1060
«أجل، أجل.» أومأت زهرة السوسن برأسها. شعرت فجأة بالثقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت جنية الزهور أَحدثَهنّ سنًّا، لا تزال غارقةً في سذاجتها العذبة، لا يشغلها من أمر الدنيا إلا أن تبقى آمنة، وأن تُمنح بعض الزهور لتغرسها بيديها الصغيرتين.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«بالتأكيد.» أومأت كاتالبا برأسها. «مع ذلك، فإن زراعة الأعشاب هي أعظم مهاراتنا. لن تكون هناك مشكلة.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الفصل 1060: الدافع الذاتي لعرق جنيات الزهور!
عندما خرج من شظية الفراغ، اتصل بآني.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أجل، أجل.» أومأت زهرة السوسن برأسها. شعرت فجأة بالثقة.
في ذلك الفراغ المنعزل ، تجَمَّعتِ الشابّاتُ العشرُ في حَلْقةٍ ضيّقة، يتبادلنَ النظراتِ والهمسات، وكأنّهنّ يُحاوِلنَ استنطاقَ المجهول في هيئة سيّدهنّ الجديد.
إن أخفقن… فسيُلقين طُعمًا لوحوش السَّطوة النجميّة.
قالت أصغرُهنّ، وهي تُرفرف بعينيها الواسعتين كطفلةٍ لم تُدرك بعدُ قسوة العالم:
«اعملوا بجد!»
«أختي كاتالبا… أترينَ أنّ السيّد سيأمرنا بزراعة الزهور؟ إنّ جنية الزهور تُحبّ زراعة الزهور»
لقد تجلّت فائدة سلالة جنيات الزهور بشكل كامل. فقد نجحوا في تنظيم المساحة بشكل صحيح، مما جعلها مكاناً مليئاً بالحيوية.
كانت خُصلتا شعرها تتدلّيان كذيلين صغيرين، يضفيان عليها مسحةً من البراءة التي لم تُلوَّث بعد.
بعد تلقيه أمر (وَانغ تِنغ) ليلة أمس، إنطَلق على الفور متوجهاً إلى {الأرْض} باستخدام المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆. وقد غادر الآن أراضي كوكب تشيان المَهيب.
كانت جنية الزهور أَحدثَهنّ سنًّا، لا تزال غارقةً في سذاجتها العذبة، لا يشغلها من أمر الدنيا إلا أن تبقى آمنة، وأن تُمنح بعض الزهور لتغرسها بيديها الصغيرتين.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ابتسمت كاتالبا ابتسامةً خفيفةً، يختلط فيها الحنوّ بالأسى، ثم ربّتت على رأسها وقالت:
«هذا صحيح، فلنستمع إلى الأخت كاتالبا!»
«نعم، يا صغيرة… صار لكِ الآن ما تزرعينه.»
أمر (وَانغ تِنغ) وهو يمرر الدعوات إلى آني: «أرسلي هذه الدعوات إلى تحالف المهن الثانوية ومرريها إلى السادة العظماء الذين ذكرتهم».
لكنّ قلبها لم يكن مطمئنًّا.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فالوضع الذي وجدْنَ أنفسهنّ فيه كان غامضًا ومقلقًا؛ أُخِذنَ قسرًا، وبِعْنَ كعبيدٍ لسيّدٍ لا يُعرَف ما يُخفيه صدره من نوازع. صحيحٌ أنّه لم يُؤذِهُنّ، واكتفى بأن أوكل إليهنّ زراعة الأعشاب والزهور الروحيّة، غير أنّ كلماته قبل رحيله ظلّت عالقةً في ذهنها كشوكةٍ لا تُنتزَع.
«هذا صحيح، فلنستمع إلى الأخت كاتالبا!»
إن أخفقن… فسيُلقين طُعمًا لوحوش السَّطوة النجميّة.
قال إنه سيدعو السادة العظماء من تحالف المهن الثانوية، لكنه كاد ينسى الأمر.
استدارت كاتالبا ببطء، وألقت نظرةً حذِرة نحو البعيد، حيث يرقد وحشان نجميّان في صمتٍ ثقيل.
نُحتت هذه التشكيلات في مناطق مختلفة. استشعرت جنيات الزهور أي بقعة مناسبة لأعشابها الروحية وبدأت في زراعة البذور والبراعم هناك.
في أعين تلك الجنيات الصغيرات، لم يكن ذلك المخلوق الأبيض ولا العقرب الناري ذو الدرع المعدني سوى كابوسٍ متجسّد… حضورٌ صامت، لكنّه كافٍ ليجعل الخوف يتسرّب إلى القلوب دون استئذان.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
كما أن هالاتهم كانت قوية للغاية. لم يكن لدى جنيات الزهور الصغيرة مثلهم أي فرصة للمقاومة.
كان سيدها مقرباً من السادة العظماء في تحالف المهن الثانوية. كان هذا غير متوقع.
بالطبع، لم تستطع إخبار ملاك الزهرة بمخاوفها. فبما أنها ما زالت تحتفظ ببراءتها، فلا داعي لتدميرها.
«أختي كاتالبا، تعالي وانظري. هناك الكثير من الأعشاب الثمينة.» جلست جنية الزهور على الأرْض ونظرت بين البراعم والبذور التي تركها (وَانغ تِنغ). ثم صرخت فجأة.
كانت الحياة صعبة. لم تكن هناك حاجة لكشف بعض الأمور!
«اعملوا بجد!»
سألت جنية زهور أخرى بخجل: «أختي كاتالبا، هل سيأكلنا وحشا النجوم عندما يشعران بالجوع؟»
«لنعمل بجد ونُظهر لسيدنا ما نحن قادرون عليه!»
كاتالبا: «….»
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
لماذا تكشف الحقيقة بينما حاولتُ إخفاءها؟ هل تفعل هذا عن قصد؟
سألت جنية زهور أخرى بخجل: «أختي كاتالبا، هل سيأكلنا وحشا النجوم عندما يشعران بالجوع؟»
شعرت كاتالبا بالعجز عن الكلام. نظرت إلى جنية الزهور وابتسمت ابتسامة مصطنعة، مواسية إياها قائلة: «يا زهرة السوسن، لا تقلقي. يريد السيد منا مساعدته في زراعة هذه الأعشاب. إذا أحسنا العمل، فلن يجرؤ الوحشان النجميان على أكلنا.»
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن جنيات الزهور قد انتهين من تحفيز أنفسهن وبدأن بالفعل في زراعة الأعشاب الروحية، في انتظار أن يقدمن له مفاجأة كبيرة.
«حقا؟» أضاءت عينا زهرة السوسن. بدا أنها وجدت الأمل.
فالوضع الذي وجدْنَ أنفسهنّ فيه كان غامضًا ومقلقًا؛ أُخِذنَ قسرًا، وبِعْنَ كعبيدٍ لسيّدٍ لا يُعرَف ما يُخفيه صدره من نوازع. صحيحٌ أنّه لم يُؤذِهُنّ، واكتفى بأن أوكل إليهنّ زراعة الأعشاب والزهور الروحيّة، غير أنّ كلماته قبل رحيله ظلّت عالقةً في ذهنها كشوكةٍ لا تُنتزَع.
«بالتأكيد.» أومأت كاتالبا برأسها. «مع ذلك، فإن زراعة الأعشاب هي أعظم مهاراتنا. لن تكون هناك مشكلة.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أجل، أجل.» أومأت زهرة السوسن برأسها. شعرت فجأة بالثقة.
كان هذا بلا شك الخبر السار الوحيد وسط كل الأخبار السيئة.
«أختي كاتالبا، تعالي وانظري. هناك الكثير من الأعشاب الثمينة.» جلست جنية الزهور على الأرْض ونظرت بين البراعم والبذور التي تركها (وَانغ تِنغ). ثم صرخت فجأة.
كاتالبا: «….»
لمعت عينا كاتالبا. انحنت ونظرت إلى البذور بتمعن. تعرفت عليها على الفور، ونطقت بأسمائها كما لو كانت تعد بعض الكنوز، «هذه بذور زهرة الخزامى النارية، ونبتة الندى المكثف، وزهرة ترميم العظام، وشجرة فاكهة الزنبق الأبيض… يا إلهي، هذه كلها بذور وبراعم أعشاب وأزهار روحية ثمينة!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
صرخت بلا توقف. كانت هذه الأعشاب الروحية نادرة، وعادةً لا يمكنهم رؤيتها. جميعها كانت أعشابًا روحية من الدرجة الأولى.
في ذلك الفراغ المنعزل ، تجَمَّعتِ الشابّاتُ العشرُ في حَلْقةٍ ضيّقة، يتبادلنَ النظراتِ والهمسات، وكأنّهنّ يُحاوِلنَ استنطاقَ المجهول في هيئة سيّدهنّ الجديد.
أما جنيات الزهور الأخريات فقد شهقن من الصدمة أيضاً. لقد كنّ مذهولات.
«نعم، يا صغيرة… صار لكِ الآن ما تزرعينه.»
«هل تشعرون بالحيوية القوية هنا؟» أغمضت جنية زهور أخرى عينيها واستشعرت محيطها بعناية. بدت عليها علامات الراحة الشديدة وهي تُعلق بسعادة.
لكنّ قلبها لم يكن مطمئنًّا.
كان جنس جنيات الزهور شديد الحساسية للحيوية. وبعد استشعارها بعناية، أدركوا وضعهم بوضوح.
«الجميع!» نهضت كاتالبا وصفقت بيديها لجذب انتباه جميع الجنيات. «هيا بنا نعمل بجد معًا ونهتم بهذا المكان كما لو كان منزلنا. هيا بنا نظهر لسيدنا فائدتنا. هذه هي الطريقة الوحيدة للحفاظ على سلامتنا.»
«أجل، أجل.» أومأت جنية الزهور برأسها الصغير. قفزت ذيول حصانها لأعلى ولأسفل، وبدت في غاية اللطافة.
كانت الحياة صعبة. لم تكن هناك حاجة لكشف بعض الأمور!
لو كان (وَانغ تِنغ) هنا، لكان قد أمسك بوجه ملاك الزهرة بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
قالت أصغرُهنّ، وهي تُرفرف بعينيها الواسعتين كطفلةٍ لم تُدرك بعدُ قسوة العالم:
شعرت جنيات الزهور الأخريات بالسعادة أيضاً. لقد أدركن أن الحيوية هنا كانت أقوى مما كانت عليه في موطنهن الأصلي.
إذا لم يخبر آني، فربما لن تعرف هي بالأمر.
كان هذا بلا شك الخبر السار الوحيد وسط كل الأخبار السيئة.
كاتالبا: «….»
كلما زادت حيويتها ، زادت فائدتها لهم. ربما كان لديهم أمل في الوصول إلى [مُستَوى الكَوكَب].
كلما زادت حيويتها ، زادت فائدتها لهم. ربما كان لديهم أمل في الوصول إلى [مُستَوى الكَوكَب].
بمجرد وصولهم إلى [مُستَوى الكَوكَب]، ستزداد قدراتهم بشكل هائل. وقد ينظر إليهم سيدهم بأهمية أكبر. وبهذه الطريقة، لن يضطروا للقلق من أن تلتهمهم وحوش السَطْوَة النَجميَّة.
عندما خرج من شظية الفراغ، اتصل بآني.
«الجميع!» نهضت كاتالبا وصفقت بيديها لجذب انتباه جميع الجنيات. «هيا بنا نعمل بجد معًا ونهتم بهذا المكان كما لو كان منزلنا. هيا بنا نظهر لسيدنا فائدتنا. هذه هي الطريقة الوحيدة للحفاظ على سلامتنا.»
بدأت بعض الأعشاب ذات معدل النمو السريع في الإنبات بالفعل…
كانت كاتالبا أقدم جنيات الزهور بينهن، وكانت مكانتها في المجموعة هي الأعلى أيضاً. ولذلك، عاملتها جنيات الزهور الأخريات باحترام وثقة. وقد وافقن جميعاً على ذلك.
كانت جنية الزهور أَحدثَهنّ سنًّا، لا تزال غارقةً في سذاجتها العذبة، لا يشغلها من أمر الدنيا إلا أن تبقى آمنة، وأن تُمنح بعض الزهور لتغرسها بيديها الصغيرتين.
«هذا صحيح، فلنستمع إلى الأخت كاتالبا!»
لقد تجلّت فائدة سلالة جنيات الزهور بشكل كامل. فقد نجحوا في تنظيم المساحة بشكل صحيح، مما جعلها مكاناً مليئاً بالحيوية.
«لنعمل بجد ونُظهر لسيدنا ما نحن قادرون عليه!»
نُحتت هذه التشكيلات في مناطق مختلفة. استشعرت جنيات الزهور أي بقعة مناسبة لأعشابها الروحية وبدأت في زراعة البذور والبراعم هناك.
«اعملوا بجد!»
إمبراطور الخيمياء
✦✦✦
بالطبع، لم تستطع إخبار ملاك الزهرة بمخاوفها. فبما أنها ما زالت تحتفظ ببراءتها، فلا داعي لتدميرها.
ارتفعت معنويات جنيات الزهور. وكادوا أن يبدأوا بالهتاف لأنفسهم.
«نعم.» شعرت آني بالصدمة وهي تومئ برأسها رداً على ذلك.
وزّعت كاتالبا أعشابًا روحية ذات عناصر مختلفة على جنيات الزهور. وكانت كل واحدة منهن تعتني بأعشابها في منطقة محددة.
«هذا صحيح، فلنستمع إلى الأخت كاتالبا!»
لم يكتفِ (وَانغ تِنغ) بنحت مصفوفة تجميع الحيوية في شظية الفراغ خاصته، بل نحت أيضاً مصفوفات لعناصر مختلفة. بعضها مناسب للأعشاب الروحية لعنصر الجليد، وبعضها مناسب لأعشاب عنصر النار، وبعضها مناسب لأعشاب عنصر المعدن…
«سيدي!» استقبلته آني بأدب.
نُحتت هذه التشكيلات في مناطق مختلفة. استشعرت جنيات الزهور أي بقعة مناسبة لأعشابها الروحية وبدأت في زراعة البذور والبراعم هناك.
استدارت كاتالبا ببطء، وألقت نظرةً حذِرة نحو البعيد، حيث يرقد وحشان نجميّان في صمتٍ ثقيل.
لم يكن هذا كافياً. لقد استخدموا قدرتهم الخاصة لتوجيه الحيوية من حولهم حتى تتمكن الأعشاب الروحية من النمو بشكل أسرع.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن جنيات الزهور قد انتهين من تحفيز أنفسهن وبدأن بالفعل في زراعة الأعشاب الروحية، في انتظار أن يقدمن له مفاجأة كبيرة.
بدأت بعض الأعشاب ذات معدل النمو السريع في الإنبات بالفعل…
شعرت جنيات الزهور الأخريات بالسعادة أيضاً. لقد أدركن أن الحيوية هنا كانت أقوى مما كانت عليه في موطنهن الأصلي.
لقد تجلّت فائدة سلالة جنيات الزهور بشكل كامل. فقد نجحوا في تنظيم المساحة بشكل صحيح، مما جعلها مكاناً مليئاً بالحيوية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
✦✦✦
نُحتت هذه التشكيلات في مناطق مختلفة. استشعرت جنيات الزهور أي بقعة مناسبة لأعشابها الروحية وبدأت في زراعة البذور والبراعم هناك.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن جنيات الزهور قد انتهين من تحفيز أنفسهن وبدأن بالفعل في زراعة الأعشاب الروحية، في انتظار أن يقدمن له مفاجأة كبيرة.
قالت أصغرُهنّ، وهي تُرفرف بعينيها الواسعتين كطفلةٍ لم تُدرك بعدُ قسوة العالم:
عندما خرج من شظية الفراغ، اتصل بآني.
لم تكن تعرف الكثير عن شبكة (وَانغ تِنغ)، لذلك اعتقدت أنها يجب أن تدعو النبلاء فقط.
«سيدي!» استقبلته آني بأدب.
نُحتت هذه التشكيلات في مناطق مختلفة. استشعرت جنيات الزهور أي بقعة مناسبة لأعشابها الروحية وبدأت في زراعة البذور والبراعم هناك.
أمر (وَانغ تِنغ) وهو يمرر الدعوات إلى آني: «أرسلي هذه الدعوات إلى تحالف المهن الثانوية ومرريها إلى السادة العظماء الذين ذكرتهم».
أمر (وَانغ تِنغ) وهو يمرر الدعوات إلى آني: «أرسلي هذه الدعوات إلى تحالف المهن الثانوية ومرريها إلى السادة العظماء الذين ذكرتهم».
قال إنه سيدعو السادة العظماء من تحالف المهن الثانوية، لكنه كاد ينسى الأمر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إذا لم يخبر آني، فربما لن تعرف هي بالأمر.
لمعت عينا كاتالبا. انحنت ونظرت إلى البذور بتمعن. تعرفت عليها على الفور، ونطقت بأسمائها كما لو كانت تعد بعض الكنوز، «هذه بذور زهرة الخزامى النارية، ونبتة الندى المكثف، وزهرة ترميم العظام، وشجرة فاكهة الزنبق الأبيض… يا إلهي، هذه كلها بذور وبراعم أعشاب وأزهار روحية ثمينة!»
«نعم.» شعرت آني بالصدمة وهي تومئ برأسها رداً على ذلك.
الفصل 1060: الدافع الذاتي لعرق جنيات الزهور!
كان سيدها مقرباً من السادة العظماء في تحالف المهن الثانوية. كان هذا غير متوقع.
لكنّ قلبها لم يكن مطمئنًّا.
لم تكن تعرف الكثير عن شبكة (وَانغ تِنغ)، لذلك اعتقدت أنها يجب أن تدعو النبلاء فقط.
لكنّ قلبها لم يكن مطمئنًّا.
بعد رحيل آني، اتصل (وَانغ تِنغ) ب`هاردي´ للاطمئنان على تقدمه.
«نعم.» شعرت آني بالصدمة وهي تومئ برأسها رداً على ذلك.
بعد تلقيه أمر (وَانغ تِنغ) ليلة أمس، إنطَلق على الفور متوجهاً إلى {الأرْض} باستخدام المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆. وقد غادر الآن أراضي كوكب تشيان المَهيب.
«حقا؟» أضاءت عينا زهرة السوسن. بدا أنها وجدت الأمل.
أصدر (وَانغ تِنغ) بعض الأوامر وأغلق الهاتف. وانتظر بصبر مأدبة العشاء الليلة.
1060
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد تجلّت فائدة سلالة جنيات الزهور بشكل كامل. فقد نجحوا في تنظيم المساحة بشكل صحيح، مما جعلها مكاناً مليئاً بالحيوية.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
«لنعمل بجد ونُظهر لسيدنا ما نحن قادرون عليه!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لقد تجلّت فائدة سلالة جنيات الزهور بشكل كامل. فقد نجحوا في تنظيم المساحة بشكل صحيح، مما جعلها مكاناً مليئاً بالحيوية.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
«أجل، أجل.» أومأت زهرة السوسن برأسها. شعرت فجأة بالثقة.
إمبراطور الخيمياء
ارتفعت معنويات جنيات الزهور. وكادوا أن يبدأوا بالهتاف لأنفسهم.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
ابتسمت كاتالبا ابتسامةً خفيفةً، يختلط فيها الحنوّ بالأسى، ثم ربّتت على رأسها وقالت:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
