1119
كان يحتاج إلى موافقتهم على هذا الاقتراح والحصول على تفويض على الشبكة الافتراضية قبل أن يتمكن من المضي قدماً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تغيرت تعابير وجهي تو جين وبارتليت. حدقا في (وَانغ تِنغ) في شك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان يعلم أنه لا جدوى من قول أي شيء الآن. فقد بدأت تراود رفاقه السابقين أفكار أخرى.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تنفس الصعداء لأنه كان في منطقته.
الفصل 1119: مالك درب التبانة! (1)
لم يكن الحصول على حقوق مجرة أمرًا سهلاً. كانت هناك قائمة طويلة من الإجراءات. لم يستطع (وَانغ تِنغ) انتزاعها لمجرد رغبته في ذلك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل أنقذني نحميا؟
بعد أن غادر أفراد اتحاد أولانت، التفت (آن لان) إلى (وَانغ تِنغ) وسأله: «أليس من المبالغة بعض الشيء أن نطلب منهم كل هذا المال؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نظر قائد الفنون القتالية والآخرون أيضًا. راودتهم نفس الفكرة، وشعروا أن (وَانغ تِنغ) يطلب مبلغًا باهظًا. لقد كان 500 مليار عملة!
طاروا إلى أفواه تو جين وبارتليت.
يا إلهي!
سأل تو جين: «ماذا تقصد؟»
يا له من مفهوم!
إمبراطور الخيمياء
بإمكانهم شراء {الأرْض} بهذا القدر من المال.
«أنت!» حدق في (وَانغ تِنغ) كما لو كان شبحاً.
لم يكونوا يشفقون على أهل اتحاد أولانت، بل كانوا يخشون فقط أن يقوم الطرف الآخر بفعل شيء بدافع اليأس.
كان هذا الرجل سعيداً في وقت مبكر جداً!
قال (وَانغ تِنغ) بازدراء: «كانوا سيحاولون التظاهر بالغباء لو لم أجبرهم. إنهم أناس ماكرون».
تنفس الصعداء لأنه كان في منطقته.
«طالما أنك تعرف ما تفعله.» هزّ (آن لان) كتفيه. «ماذا تنوي أن تفعل بهؤلاء المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى السَمَاء]…؟»
نظر قائد الفنون القتالية والآخرون أيضًا. راودتهم نفس الفكرة، وشعروا أن (وَانغ تِنغ) يطلب مبلغًا باهظًا. لقد كان 500 مليار عملة!
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه ونظر إلى أسياد السماء.
لم يكن الحصول على حقوق مجرة أمرًا سهلاً. كانت هناك قائمة طويلة من الإجراءات. لم يستطع (وَانغ تِنغ) انتزاعها لمجرد رغبته في ذلك.
خفق قلب شينغ لو بشدة. لم يفكر (وَانغ تِنغ) قط في تركه يرحل. هل كانت هذه لحظته الأخيرة؟
قال شينغ لو ببرود: «لا تنخدعوا به. لم يفكر أبداً في تركنا نذهب».
«الرئيس شينغ لو، هل أنت خائف؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
تحول وجه شينغ لو إلى اللون الأسود. أغمض عينيه وتظاهر بأنه لم يرَ شيئاً.
«حسنًا. كم تريد؟ يمكنني أن أعطيك إياه.» حرك تو جين بؤبؤي عينيه وأومأ برأسه.
توقف (وَانغ تِنغ) عن مضايقته. ابتسم، وأخرج جرعتين خيميائيتين من الدرجة المنخفضة، ونقر بهما بأصابعه.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
طاروا إلى أفواه تو جين وبارتليت.
يا له من مفهوم!
أُغمي على سيدَي السماء من شدة إصاباتهما. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) الوقت الكافي للاهتمام بهما سابقًا، لكنه الآن متفرغ. لذا قرر مراجعة الحسابات معهما بدقة.
الفصل 1119: مالك درب التبانة! (1)
بعد تناول الجرعات، فتح سيدا السماء أعينهما ببطء.
نظر قائد الفنون القتالية والآخرون أيضًا. راودتهم نفس الفكرة، وشعروا أن (وَانغ تِنغ) يطلب مبلغًا باهظًا. لقد كان 500 مليار عملة!
«سعال، سعال!»
تباً للمفاجأة!
سعل تو جين كمية من الدم وفتح عينيه. كان عقله لا يزال مشوشاً. بقيت ذاكرته عالقة في اللحظة الأخيرة من الانفجار.
استيقظ السيد السماوي بارتليت أيضاً. تقيأ فمه مليئاً بالدم الأسود.
أنا… لست ميتاً!
«أنت شرير حقاً. أنت على وشك الموت، لكنك ما زلت تريد جرّ رفاقك معك. كيف تظنون أنكم أصدقاء؟» نقر (وَانغ تِنغ) بلسانه.
«هاهاها…»
يا له من شخص ماكر كان هذا الـ (وَانغ تِنغ)! جملة واحدة كانت كافية لتفريقهم. أصبح تو جين وبارتليت الآن في صفه المقابل.
ضحك بشكل هستيري. كان يشعر ببعض الحماس. كانت هذه هي سعادة النجاة من أزمة.
«بارتليت!» ناداه تو جين.
في ذلك الوقت، ظن أنه على وشك الموت!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
سيموت على يد إنسان أرضي لم يبلغ بعدُ [مُستَوَى الكـَــوْن]. لقد كانت إهانة بالغة.
«تو جين!»
لكنه لم يفعل. لقد كان لا يزال على قيد الحياة رغم إصابته بجروح بالغة.
ولهذا السبب احتفظ بسيدَي السماء.
أوه صحيح، من أنقذني؟ خطرت له فكرة. رفع رأسه بصعوبة ونظر حوله.
استيقظ السيد السماوي بارتليت أيضاً. تقيأ فمه مليئاً بالدم الأسود.
سرعان ما أدرك أن المكان مألوف. كانوا يعقدون اجتماعاتهم هنا بشكل متكرر، لذلك تعرف على هذا المكان على الفور.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تنفس الصعداء لأنه كان في منطقته.
سعل تو جين كمية من الدم وفتح عينيه. كان عقله لا يزال مشوشاً. بقيت ذاكرته عالقة في اللحظة الأخيرة من الانفجار.
هل أنقذني نحميا؟
«بارتليت!» ناداه تو جين.
فكر تو جين في نفسه بصمت.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لماذا أنت سعيد للغاية؟ لماذا لا تشارك السعادة مع الجميع!» انحنى (وَانغ تِنغ) وضحك.
«ماذا تريد؟» صرّ تو جين على أسنانه.
تجمدت ملامح تو جين. رفع رأسه بصعوبة ورأى الوجه المحفور عميقاً في قلبه.
سيموت على يد إنسان أرضي لم يبلغ بعدُ [مُستَوَى الكـَــوْن]. لقد كانت إهانة بالغة.
«أنت!» حدق في (وَانغ تِنغ) كما لو كان شبحاً.
لم يكن الحصول على حقوق مجرة أمرًا سهلاً. كانت هناك قائمة طويلة من الإجراءات. لم يستطع (وَانغ تِنغ) انتزاعها لمجرد رغبته في ذلك.
نظر إليه قائد الفنون القتالية وآخرون بعطف.
«أنت لست غبياً»، هكذا أثنى (وَانغ تِنغ).
كان هذا الرجل سعيداً في وقت مبكر جداً!
لماذا ضحك بصوت عالٍ؟ هل كان خائفاً من ألا يسمعه الآخرون؟
لماذا ضحك بصوت عالٍ؟ هل كان خائفاً من ألا يسمعه الآخرون؟
يا له من شخص ماكر كان هذا الـ (وَانغ تِنغ)! جملة واحدة كانت كافية لتفريقهم. أصبح تو جين وبارتليت الآن في صفه المقابل.
«هل أنت متفاجئ؟» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.
تنفس الصعداء لأنه كان في منطقته.
تو جين: «….»
«لماذا أنت سعيد للغاية؟ لماذا لا تشارك السعادة مع الجميع!» انحنى (وَانغ تِنغ) وضحك.
تباً للمفاجأة!
«لماذا أنت سعيد للغاية؟ لماذا لا تشارك السعادة مع الجميع!» انحنى (وَانغ تِنغ) وضحك.
بل كان الأمر مرعباً للغاية!
أدرك بارتليت الموقف على الفور وتنهد بحزن. «لقد خسرنا!»
سأل وهو يعقد حاجبيه: «لماذا أنت هنا؟»
تجمدت ملامح تو جين. رفع رأسه بصعوبة ورأى الوجه المحفور عميقاً في قلبه.
«انظر إلى ما تقوله. أسياد السماء الثلاثة الوحيدون في اتحاد أولانت هم في يدي. يمكنني الذهاب إلى أي مكان في اتحاد أولانت»، قال (وَانغ تِنغ) بازدراء.
«طالما أنك تعرف ما تفعله.» هزّ (آن لان) كتفيه. «ماذا تنوي أن تفعل بهؤلاء المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى السَمَاء]…؟»
«بف… كح!»
استيقظ السيد السماوي بارتليت أيضاً. تقيأ فمه مليئاً بالدم الأسود.
تباً للمفاجأة!
«بارتليت!» ناداه تو جين.
قال (وَانغ تِنغ) ببطء: «ادفع ثمناً يرضيني وقد أسمح لك بالرحيل».
«تو جين!»
«أريد أرضاً.»
أدرك بارتليت الموقف على الفور وتنهد بحزن. «لقد خسرنا!»
سعل تو جين كمية من الدم وفتح عينيه. كان عقله لا يزال مشوشاً. بقيت ذاكرته عالقة في اللحظة الأخيرة من الانفجار.
«أنت محق. لقد خسرت»، قال (وَانغ تِنغ) بنبرة هادئة وهو ينظر إليهما.
سيموت على يد إنسان أرضي لم يبلغ بعدُ [مُستَوَى الكـَــوْن]. لقد كانت إهانة بالغة.
«ماذا تريد؟» صرّ تو جين على أسنانه.
تحول وجه شينغ لو إلى اللون الأسود. أغمض عينيه وتظاهر بأنه لم يرَ شيئاً.
قال (وَانغ تِنغ) ببطء: «ادفع ثمناً يرضيني وقد أسمح لك بالرحيل».
بعد أن غادر أفراد اتحاد أولانت، التفت (آن لان) إلى (وَانغ تِنغ) وسأله: «أليس من المبالغة بعض الشيء أن نطلب منهم كل هذا المال؟»
«حسنًا. كم تريد؟ يمكنني أن أعطيك إياه.» حرك تو جين بؤبؤي عينيه وأومأ برأسه.
ضحك بشكل هستيري. كان يشعر ببعض الحماس. كانت هذه هي سعادة النجاة من أزمة.
أجاب وَانغ تِنغ : «أنا لا أفتقر إلى المال».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
سأل بارتليت: «ماذا تريد أيضاً؟»
خفق قلب شينغ لو بشدة. لم يفكر (وَانغ تِنغ) قط في تركه يرحل. هل كانت هذه لحظته الأخيرة؟
«أريد أرضاً.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«درب التبانة!» فهمه تو جين وبارتليت على الفور.
«ماذا تريد؟» صرّ تو جين على أسنانه.
«أنت لست غبياً»، هكذا أثنى (وَانغ تِنغ).
ضحك بشكل هستيري. كان يشعر ببعض الحماس. كانت هذه هي سعادة النجاة من أزمة.
لم يكن الحصول على حقوق مجرة أمرًا سهلاً. كانت هناك قائمة طويلة من الإجراءات. لم يستطع (وَانغ تِنغ) انتزاعها لمجرد رغبته في ذلك.
«أريد أرضاً.»
ولهذا السبب احتفظ بسيدَي السماء.
«سعال، سعال!»
كان يحتاج إلى موافقتهم على هذا الاقتراح والحصول على تفويض على الشبكة الافتراضية قبل أن يتمكن من المضي قدماً.
سأل تو جين: «ماذا تقصد؟»
قال شينغ لو ببرود: «لا تنخدعوا به. لم يفكر أبداً في تركنا نذهب».
خفق قلب شينغ لو بشدة. لم يفكر (وَانغ تِنغ) قط في تركه يرحل. هل كانت هذه لحظته الأخيرة؟
تغيرت تعابير وجهي تو جين وبارتليت. حدقا في (وَانغ تِنغ) في شك.
فكر تو جين في نفسه بصمت.
«أنت شرير حقاً. أنت على وشك الموت، لكنك ما زلت تريد جرّ رفاقك معك. كيف تظنون أنكم أصدقاء؟» نقر (وَانغ تِنغ) بلسانه.
قال شينغ لو ببرود: «لا تنخدعوا به. لم يفكر أبداً في تركنا نذهب».
سأل تو جين: «ماذا تقصد؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«سأقتل الرئيس شينغ لو بالتأكيد. إنه العقل المدبر وراء كل شيء.» توقف (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يتابع، «لكن، بالنسبة لكما أنتما الاثنين…»
خفق قلب شينغ لو بشدة. لم يفكر (وَانغ تِنغ) قط في تركه يرحل. هل كانت هذه لحظته الأخيرة؟
على الرغم من أنه لم يكمل جملته، إلا أن تو جين وبارتليت فهماه.
يا إلهي!
كان لدى (وَانغ تِنغ) سبب لقتل شينغ لو، لكنه لم يكن مضطراً لقتلهما. ولهذا السبب أتيحت لهما فرصة النجاة.
«طالما أنك تعرف ما تفعله.» هزّ (آن لان) كتفيه. «ماذا تنوي أن تفعل بهؤلاء المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى السَمَاء]…؟»
تألقت نظراتهم.
تجمدت ملامح تو جين. رفع رأسه بصعوبة ورأى الوجه المحفور عميقاً في قلبه.
تحوّل تعبير وجه شينغ لو إلى تعبير بشع. انقبض قلبه عندما رأى تعابير وجوههم.
يا له من مفهوم!
يا له من شخص ماكر كان هذا الـ (وَانغ تِنغ)! جملة واحدة كانت كافية لتفريقهم. أصبح تو جين وبارتليت الآن في صفه المقابل.
«طالما أنك تعرف ما تفعله.» هزّ (آن لان) كتفيه. «ماذا تنوي أن تفعل بهؤلاء المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى السَمَاء]…؟»
كان يعلم أنه لا جدوى من قول أي شيء الآن. فقد بدأت تراود رفاقه السابقين أفكار أخرى.
ضحك بشكل هستيري. كان يشعر ببعض الحماس. كانت هذه هي سعادة النجاة من أزمة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
نظر قائد الفنون القتالية والآخرون أيضًا. راودتهم نفس الفكرة، وشعروا أن (وَانغ تِنغ) يطلب مبلغًا باهظًا. لقد كان 500 مليار عملة!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان يحتاج إلى موافقتهم على هذا الاقتراح والحصول على تفويض على الشبكة الافتراضية قبل أن يتمكن من المضي قدماً.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
نظر قائد الفنون القتالية والآخرون أيضًا. راودتهم نفس الفكرة، وشعروا أن (وَانغ تِنغ) يطلب مبلغًا باهظًا. لقد كان 500 مليار عملة!
إمبراطور الخيمياء
«سأقتل الرئيس شينغ لو بالتأكيد. إنه العقل المدبر وراء كل شيء.» توقف (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يتابع، «لكن، بالنسبة لكما أنتما الاثنين…»
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
بإمكانهم شراء {الأرْض} بهذا القدر من المال.
كان هذا الرجل سعيداً في وقت مبكر جداً!
