1146
تم فتح الجزء العلوي من المبنى أخيرًا، وظهرت السماء الرمادية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو؛ سيُلحق بنا الضرر.» لمعت عيناه. ومن زاوية عقله، خطرت له فكرة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) قد صرف نظره ولم يحدق فيه، إلا أنه ظل يراقبه من حين لآخر.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
صرخ (وَانغ تِنغ) قائلاً: «افتح!» ثم لوّح بسيفه للأعلى.
الفصل 1146: الفوضى والهروب!
تقلصت حدقتا (وَانغ تِنغ). لم يجرؤ على إخراج المركبة الفضائية ذات مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني. فلو فعل ذلك، لكان من السهل جدًا أن يُقبض عليه نظرًا لحجمها الهائل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تغيّرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى الكآبة. لم يكن بحاجة إلى النظر إلى الوراء ليدرك أن ذلك الكيان المرعب كان يقترب منه.
«ذابح الشيطان!» كرر (وَانغ تِنغ) الاسم ووجده مناسباً.
تم فتح الجزء العلوي من المبنى أخيرًا، وظهرت السماء الرمادية.
«حتى الاسم مليء بالتعطش للدماء.» كان (الكُرة المـُستديرة) عاجزًا عن الكلام.
«إنه مفيد!» شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة، لكنه لم يتوقف. وواصل صعوده.
بوم ●
كان هذا هجومًا غازيًا غريبًا حصل عليه من إمبراطور الضباب الكسول. أي شخص يتأثر بالضباب يصبح كسولًا.
اهتز مبنى النمل البشري بأكمله كما لو أنه تعرض لضربة قوية.
وفي الوقت نفسه، لوّح بيده، وإنطَلق نصل الهلال الذهبي، يدور بسرعة وتشق الجزء العلوي من النفق المعدني.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). قام بتفعيل بصيرته الروحية ونظر نحو الأرْض في الأسفل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«كيف يكون هذا ممكن؟» انكمشت حدقتا عينيه كما لو أنه رأى شيئاً لا يُصدق.
وفجأة، اندفعت قوة سوداء من جسده، مصحوبة بشعور بارد وشرير، بل وفوضوي.
انبثق شعاع ضوئي أرجواني داكن من الأرْض مثل مجس، وامتد حتى أسفل المبنى.
أطلق الضوء الأرجواني الداكن صرخة غريبة كأنه كان مترددًا وغاضبًا، ثم طارده مجددًا. لم يكن يريد أن يدع (وَانغ تِنغ) يرحل بتلك الطريقة.
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) قد صرف نظره ولم يحدق فيه، إلا أنه ظل يراقبه من حين لآخر.
الفصل 1146: الفوضى والهروب!
لقد تحقق من الأمر قبل دقيقة واحدة فقط.
أثناء الجري، مسح بنظره محيطه، وفجأة أضاءت عيناه. رأى ضوءًا أزرق جليديًا يندفع نحوه.
لم يكن هناك أي حركة من ذلك الضوء الأرجواني الداكن آنذاك. متى مدّ «يده» إلى هنا؟
بوم ●
«هيا بنا نرحل!» لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) على التردد، فأخفى المركبة الفضائية بمُستَوَى الأفُق الكـَـوْني قبل أن يندفع خارج مبنى النمل البشري.
عندما كان يمارس الزراعة، كان يمتص أيضًا كسل البشر ويحولهم إلى ضباب كسول باستخدام مخطوطة الظلام الخاصة بالضباب الكسول، والتي كان يخزنها في ذهنه.
لم ينسَ حال النمل الميت المأساوي. إذا لحق به ذلك الشيء الموجود تحت الأرْض، فسوف تُستنزف طاقته الحيوية بالكامل.
أطلق الضوء الأرجواني الداكن صرخة غريبة كأنه كان مترددًا وغاضبًا، ثم طارده مجددًا. لم يكن يريد أن يدع (وَانغ تِنغ) يرحل بتلك الطريقة.
كان يُنظر إلى حيويته على أنه قوي بين أولئك الذين في نفس المرحلة، ولكن بالنسبة لهذا الوجود، لم يكن ذلك كافياً حتى كمقبلات.
صرخ (وَانغ تِنغ) قائلاً: «افتح!» ثم لوّح بسيفه للأعلى.
بوم ●
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). قام بتفعيل بصيرته الروحية ونظر نحو الأرْض في الأسفل.
اهتز المبنى بأكمله. وبدأت الشقوق تظهر في الجدران المعدنية المحيطة كما لو كانت تتعرض للضغط من شيء ما من الخارج.
كان من الواضح مدى قوة انفجار الضوء الأرجواني الداكن.
كان النفق المعدني و الأرْض يتشققان أيضاً. وتناثرت العديد من شظايا المعدن في كل مكان، متجهة نحو (وَانغ تِنغ).
كانت شظايا المعدن أشبه برصاصات قوية تُطلق من بنادق السطوة. لو أصابت، لكان (وَانغ تِنغ) نفسه قد أصيب.
سووش، سووش، سووش…
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) بشكل جذري. شعر بقوة سحب قوية قادمة من الخلف.
كانت شظايا المعدن أشبه برصاصات قوية تُطلق من بنادق السطوة. لو أصابت، لكان (وَانغ تِنغ) نفسه قد أصيب.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان من الواضح مدى قوة انفجار الضوء الأرجواني الداكن.
الضباب الكسول!
اندفعت السطوة من جسد (وَانغ تِنغ)، مشكلة حاجزاً واقياً حوله بينما كان يشق طريقه للأمام بقوة.
«أتريد أن تأكلني؟» أصبح (وَانغ تِنغ) قاسياً، وظهرت على وجهه ملامح باردة.
وفي الوقت نفسه، لوّح بيده، وإنطَلق نصل الهلال الذهبي، يدور بسرعة وتشق الجزء العلوي من النفق المعدني.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
كسر⌁
لولا عينيه الصافيتين، لظن أي شخص أنه شبح ظلام.
ترددت أصوات صرير حادة عندما فتح (وَانغ تِنغ) النفق. ثم اندفع نحو الأعلى.
أثناء الجري، مسح بنظره محيطه، وفجأة أضاءت عيناه. رأى ضوءًا أزرق جليديًا يندفع نحوه.
بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
«لا، لقد فات الأوان.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الغبار في الأسفل، ليرى وميضًا من الضوء الأرجواني يرتفع ويطارده.
في تلك اللحظة بالذات، إنطَلقت خيوط من الضوء الأرجواني الداكن من الشقوق كالمخالب، تطارد (وَانغ تِنغ). كانت كفم يحاول التهامه.
اندفعت السطوة من جسد (وَانغ تِنغ)، مشكلة حاجزاً واقياً حوله بينما كان يشق طريقه للأمام بقوة.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) بشكل جذري. شعر بقوة سحب قوية قادمة من الخلف.
كان يُنظر إلى حيويته على أنه قوي بين أولئك الذين في نفس المرحلة، ولكن بالنسبة لهذا الوجود، لم يكن ذلك كافياً حتى كمقبلات.
لم تكن قوة السحب تؤثر على جسده فقط وهي تحاول سحبه إلى الأسفل، بل حتى حيويته بدأت تتدفق للخارج.
لقد تحقق من الأمر قبل دقيقة واحدة فقط.
عاجز عن المقاومة. كان هذا الشعور مرعباً للغاية!
أطلق الضوء الأرجواني الداكن صرخة غريبة كأنه كان مترددًا وغاضبًا، ثم طارده مجددًا. لم يكن يريد أن يدع (وَانغ تِنغ) يرحل بتلك الطريقة.
«أتريد أن تأكلني؟» أصبح (وَانغ تِنغ) قاسياً، وظهرت على وجهه ملامح باردة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بوم ●
لقد أمضى وقتاً طويلاً مع (وَانغ تِنغ) وكان متأكداً من أنه إنسان نقي. كيف يمكنه استخدام سَطْوَة الظَلام؟
وفجأة، اندفعت قوة سوداء من جسده، مصحوبة بشعور بارد وشرير، بل وفوضوي.
وبينما كان على وشك الخروج من مبنى النمل البشري، دوى هدير مرعب في أذنيه. وبدأ المبنى بأكمله يغرق.
أدى ظهور هذه القوة إلى تحويل (وَانغ تِنغ) كما لو أن إنساناً قد تحول إلى شبح ظلام مرعب. ملأ التهديد جسده بالكامل.
«لا يمكنك أن تلومني على هذا!»
كان شعره الأسود يتراقص بعنف في الهواء، مليئاً بالتهور والجنون.
وبينما كان على وشك الخروج من مبنى النمل البشري، دوى هدير مرعب في أذنيه. وبدأ المبنى بأكمله يغرق.
لولا عينيه الصافيتين، لظن أي شخص أنه شبح ظلام.
«لا يمكنك أن تلومني على هذا!»
«’وَانغ تِنغ’، أنت!» صُعق (الكُرة المـُستديرة).
وبينما كان على وشك الخروج من مبنى النمل البشري، دوى هدير مرعب في أذنيه. وبدأ المبنى بأكمله يغرق.
لم يخطر بباله قط أن (وَانغ تِنغ) يمتلك سَطْوَة الظلام. هذا ببساطة مستحيل!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لقد أمضى وقتاً طويلاً مع (وَانغ تِنغ) وكان متأكداً من أنه إنسان نقي. كيف يمكنه استخدام سَطْوَة الظَلام؟
تغيّرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى الكآبة. لم يكن بحاجة إلى النظر إلى الوراء ليدرك أن ذلك الكيان المرعب كان يقترب منه.
ظهرت أسئلة وشكوك لا حصر لها في ذهن (الكُرة المـُستديرة)، لكنه كان يعلم أن هذا ليس الوقت المناسب للسؤال عن هذه الأمور.
إمبراطور الخيمياء
هدير≅
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
صدر هدير غريب من الضوء الأرجواني الداكن.
اندفع (وَانغ تِنغ) للخارج، مندفعاً نحو الأفق البعيد.
بدا وكأنه يخشى سَطْوَة الظَلام، فتراجع لا إرادياً. لم يكن راغباً في الاقتراب من (وَانغ تِنغ)، الذي كان محاطاً بسَطْوَة الظَلام.
كان يُنظر إلى حيويته على أنه قوي بين أولئك الذين في نفس المرحلة، ولكن بالنسبة لهذا الوجود، لم يكن ذلك كافياً حتى كمقبلات.
«لقد تراجع. إنه حقاً يخاف من سَطْوَة الظَلام!» فوجئ (الكُرة المـُستديرة) بسرور.
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) قد صرف نظره ولم يحدق فيه، إلا أنه ظل يراقبه من حين لآخر.
لكن (وَانغ تِنغ) التزم الصمت. ثم زاد من سرعته وإنطَلق نحو القمة بجنون.
اندفعت السطوة من جسد (وَانغ تِنغ)، مشكلة حاجزاً واقياً حوله بينما كان يشق طريقه للأمام بقوة.
أطلق الضوء الأرجواني الداكن صرخة غريبة كأنه كان مترددًا وغاضبًا، ثم طارده مجددًا. لم يكن يريد أن يدع (وَانغ تِنغ) يرحل بتلك الطريقة.
«’وَانغ تِنغ’، أنت!» صُعق (الكُرة المـُستديرة).
على ما يبدو، على الرغم من أنه كان يخشى سَطْوَة الظَلام، إلا أنه لم يكن خائفاً منها تماماً.
بوم ●
كان الضوء الأرجواني الداكن سريعًا أيضًا. في لحظات قليلة، لحق به. أصبحت المسافة بينهما أقصر فأقصر.
لم يكن هناك أي حركة من ذلك الضوء الأرجواني الداكن آنذاك. متى مدّ «يده» إلى هنا؟
تغيّرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى الكآبة. لم يكن بحاجة إلى النظر إلى الوراء ليدرك أن ذلك الكيان المرعب كان يقترب منه.
«لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو؛ سيُلحق بنا الضرر.» لمعت عيناه. ومن زاوية عقله، خطرت له فكرة.
«لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو؛ سيُلحق بنا الضرر.» لمعت عيناه. ومن زاوية عقله، خطرت له فكرة.
هدير≅
الضباب الكسول!
سخر (وَانغ تِنغ) في نفسه. لم يكتفِ بعدم الاختباء، بل غيّر اتجاهه واتجه مباشرة نحو الضوء.
كان هذا هجومًا غازيًا غريبًا حصل عليه من إمبراطور الضباب الكسول. أي شخص يتأثر بالضباب يصبح كسولًا.
«أتريد أن تأكلني؟» أصبح (وَانغ تِنغ) قاسياً، وظهرت على وجهه ملامح باردة.
عندما كان يمارس الزراعة، كان يمتص أيضًا كسل البشر ويحولهم إلى ضباب كسول باستخدام مخطوطة الظلام الخاصة بالضباب الكسول، والتي كان يخزنها في ذهنه.
«لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو؛ سيُلحق بنا الضرر.» لمعت عيناه. ومن زاوية عقله، خطرت له فكرة.
حان الوقت الآن لاستخدامها. لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كانت ستنجح ضد ذلك الشيء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وفي اللحظة التالية، اندفع الضباب الكسول من جسد (وَانغ تِنغ) وغطى الضوء الأرجواني الداكن خلفه.
لم يكن هناك أي حركة من ذلك الضوء الأرجواني الداكن آنذاك. متى مدّ «يده» إلى هنا؟
هدير≅
لقد تحقق من الأمر قبل دقيقة واحدة فقط.
لم يستطع الضوء الأرجواني الداكن التفاعل في الوقت المناسب، فاندفع نحو الضباب الكسول. ثم هدأ في الواقع.
«حتى الاسم مليء بالتعطش للدماء.» كان (الكُرة المـُستديرة) عاجزًا عن الكلام.
«إنه مفيد!» شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة، لكنه لم يتوقف. وواصل صعوده.
«’وَانغ تِنغ’، أخرج ذابح الشيطان. يمكننا أن نبدأ،» صرخ (الكُرة المـُستديرة) في ذهن (وَانغ تِنغ).
ابتعد عن الأنظار في لحظة. وبعد فترة وجيزة، لم يعد بإمكانه رؤية الضوء الأرجواني الداكن من الخلف.
لم يكن هناك أي حركة من ذلك الضوء الأرجواني الداكن آنذاك. متى مدّ «يده» إلى هنا؟
وبينما كان على وشك الخروج من مبنى النمل البشري، دوى هدير مرعب في أذنيه. وبدأ المبنى بأكمله يغرق.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
صرخ (وَانغ تِنغ) قائلاً: «افتح!» ثم لوّح بسيفه للأعلى.
وفي اللحظة التالية، اندفع الضباب الكسول من جسد (وَانغ تِنغ) وغطى الضوء الأرجواني الداكن خلفه.
بوم ●
لم يستطع الضوء الأرجواني الداكن التفاعل في الوقت المناسب، فاندفع نحو الضباب الكسول. ثم هدأ في الواقع.
تم فتح الجزء العلوي من المبنى أخيرًا، وظهرت السماء الرمادية.
انهار مبنى النمل البشري في الأرْض. وتصاعدت سحب الغبار إلى السماء كما لو كانت عاصفة رملية قريبة.
اندفع (وَانغ تِنغ) للخارج، مندفعاً نحو الأفق البعيد.
تغيّرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى الكآبة. لم يكن بحاجة إلى النظر إلى الوراء ليدرك أن ذلك الكيان المرعب كان يقترب منه.
بوم ●
ابتعد عن الأنظار في لحظة. وبعد فترة وجيزة، لم يعد بإمكانه رؤية الضوء الأرجواني الداكن من الخلف.
انهار مبنى النمل البشري في الأرْض. وتصاعدت سحب الغبار إلى السماء كما لو كانت عاصفة رملية قريبة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«’وَانغ تِنغ’، أخرج ذابح الشيطان. يمكننا أن نبدأ،» صرخ (الكُرة المـُستديرة) في ذهن (وَانغ تِنغ).
سووش، سووش، سووش…
«لا، لقد فات الأوان.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الغبار في الأسفل، ليرى وميضًا من الضوء الأرجواني يرتفع ويطارده.
سووش، سووش، سووش…
«عليك اللعنة!»
«عليك اللعنة!»
تقلصت حدقتا (وَانغ تِنغ). لم يجرؤ على إخراج المركبة الفضائية ذات مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني. فلو فعل ذلك، لكان من السهل جدًا أن يُقبض عليه نظرًا لحجمها الهائل.
1146
أثناء الجري، مسح بنظره محيطه، وفجأة أضاءت عيناه. رأى ضوءًا أزرق جليديًا يندفع نحوه.
«لا، لقد فات الأوان.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الغبار في الأسفل، ليرى وميضًا من الضوء الأرجواني يرتفع ويطارده.
«لا يمكنك أن تلومني على هذا!»
لولا عينيه الصافيتين، لظن أي شخص أنه شبح ظلام.
سخر (وَانغ تِنغ) في نفسه. لم يكتفِ بعدم الاختباء، بل غيّر اتجاهه واتجه مباشرة نحو الضوء.
تغيّرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى الكآبة. لم يكن بحاجة إلى النظر إلى الوراء ليدرك أن ذلك الكيان المرعب كان يقترب منه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ترددت أصوات صرير حادة عندما فتح (وَانغ تِنغ) النفق. ثم اندفع نحو الأعلى.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اهتز المبنى بأكمله. وبدأت الشقوق تظهر في الجدران المعدنية المحيطة كما لو كانت تتعرض للضغط من شيء ما من الخارج.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
كسر⌁
إمبراطور الخيمياء
لم يستطع الضوء الأرجواني الداكن التفاعل في الوقت المناسب، فاندفع نحو الضباب الكسول. ثم هدأ في الواقع.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
هدير≅
وفي الوقت نفسه، لوّح بيده، وإنطَلق نصل الهلال الذهبي، يدور بسرعة وتشق الجزء العلوي من النفق المعدني.
