1147
رأى (تشرشل) المشهد المرعب أيضاً، وانكمشت حدقتا عينيه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أحسنت!» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يثني على (تشرشل).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان اسم المـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] هو (تشرشل).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تحوّل وجه (تشرشل) إلى اللون الأخضر والأبيض. لم يجرؤ على التوقف، ولم يكن لديه الوقت الكافي للتعامل مع (وَانغ تِنغ). لم يكن أمامه سوى الفرار لإنقاذ حياته.
الفصل 1147: وضع يائس!
لكنه لم يتردد على الإطلاق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
كان اسم المـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] هو (تشرشل).
انتابه الذعر أخيراً. شعر بخدر في فروة رأسه. من المؤكد أن الشيء الموجود داخل العاصفة الرملية يمكن أن يهدده.
بصفته مـُغـامـِرًا بارعًا من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]، كان يتمتع بنفوذ في قطاع كوكبي واحد على الأقل. بل إنه صنع لنفسه اسمًا في المجرة.
«همم؟» شعر (تشرشل) بهالة (وَانغ تِنغ) وعقد حاجبيه.
لكن أثناء مواجهته لـ (وَانغ تِنغ)، تعرض لانتكاسات متكررة.
«أحسنت!» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يثني على (تشرشل).
كانت حياة (تشرشل) حزينة بعض الشيء.
بدا (تشرشل) عابساً، وكان قلبه يغلي بنية القتل. أراد أن يستدير ويغادر على الفور، لكن (وَانغ تِنغ) كان أمام عينيه مباشرة. فتردد في فعل ذلك.
كان يريد في البداية التوجه إلى مبنى آخر للنمل البشري، لكنه سمع زئيراً في طريقه إلى هناك، فسارع بالذهاب.
أسرع وإنطَلق نحو مصدر الضجة.
كان يعلم أن شيئاً ما قد حدث. بل كان أكثر يقيناً من أن (وَانغ تِنغ) لا بد أن يكون هنا.
لن تشكل هذه الأمور أي تهديد لحياة (تشرشل) أو حتى تؤذيه. ومع ذلك، فإنها ستبطئ من سرعته.
قتل (وَانغ تِنغ) ابنه الوحيد. يجب الانتقام له.
«عليك اللعنة!»
كان جسد (تشرشل) ينضح ببرودة جليدية. ورغم أن وجهه كان مشوشاً، إلا أن عينيه كانتا تفيضان بنية القتل.
إذا كان ذلك الشيء يعتبر (تشرشل) فريسة عادية في السابق، فإنه يعامله الآن كفريسة عاصية.
بوم ●
3000 متر!
أسرع وإنطَلق نحو مصدر الضجة.
وفي الوقت نفسه، كان ضوء أخضر يتجه نحوه من الأمام.
«وداعاً.» ضحك (وَانغ تِنغ). لقد لحق به بالفعل وتجاوزه.
بعد أن اكتشف (وَانغ تِنغ) المـُغـامـِر القتالي ذو مستوى الأفق الكوني، أخفى سَطْوَة الظلام خاصته.
ضاق (وَانغ تِنغ) عينيه، واستخدم ومضة الفراغ للابتعاد.
لم يستطع ضمان بقاء المـُغـامـِر ذي مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني هنا. لم يرغب في الكشف عن وجود سَطْوَة الظَلام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وإلا، فسيكون ذلك مشكلة كبيرة بالنسبة له.
لذا… استدار وركض!
«همم؟» شعر (تشرشل) بهالة (وَانغ تِنغ) وعقد حاجبيه.
«إلى الجحيم بالاستمرار!» أراد (تشرشل) أن يلعن، لكنه كان يعلم أن هذا ليس الوقت المناسب لفقدان رباطة جأشه.
هناك خطب ما!
لم يكن لذلك الشيء جسد مادي، لكنه بدا كأخطبوط ضخم. تحولت خطوط الضوء الأرجوانية الداكنة إلى عدد لا يحصى من الأشياء الشبيهة بالمجسات التي رقصت في السماء وهي تندفع نحو (وَانغ تِنغ) و (تشرشل).
هذا الوغد ماكر للغاية. لماذا يرمي نفسه عليّ؟
بصفته مـُغـامـِرًا بارعًا من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]، كان يتمتع بنفوذ في قطاع كوكبي واحد على الأقل. بل إنه صنع لنفسه اسمًا في المجرة.
لم يصدق أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يعلم بوجوده هنا.
انتابه الذعر أخيراً. شعر بخدر في فروة رأسه. من المؤكد أن الشيء الموجود داخل العاصفة الرملية يمكن أن يهدده.
إذن، لم تكن هناك سوى مشكلة واحدة. هذا الوغد أراد توجيه مشاكله إليه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بدا (تشرشل) عابساً، وكان قلبه يغلي بنية القتل. أراد أن يستدير ويغادر على الفور، لكن (وَانغ تِنغ) كان أمام عينيه مباشرة. فتردد في فعل ذلك.
تحوّل وجه (تشرشل) إلى اللون الأخضر والأبيض. لم يجرؤ على التوقف، ولم يكن لديه الوقت الكافي للتعامل مع (وَانغ تِنغ). لم يكن أمامه سوى الفرار لإنقاذ حياته.
تردد قبل أن يقرر أخيراً قتله هنا والرحيل بأسرع ما يمكن.
«الوغد!» صرّ (تشرشل) على أسنانه، وامتلأت عيناه بالكراهية. لكن مهما بلغ غضبه، لم يهدأ على الإطلاق.
بفضل قوة مـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، بغض النظر عن أي شيء مرعب موجود على هذا الكوكب، يمكنه دائمًا المغادرة إذا أراد ذلك.
خلف (وَانغ تِنغ)، كان الغبار والرمال يتطايران في السماء، ويتجهان نحوه كعاصفة رملية. لم يستطع رؤية الشخص المختبئ خلف العاصفة الرملية. كل ما رآه هو ضوء أرجواني داكن يظهر بين الحين والآخر.
كان يتمتع بثقة مطلقة في قوته.
«تباً!» رأى (تشرشل) ذلك، وكان وجهه داكناً كقاع قدر.
شعر (وَانغ تِنغ) أيضاً بتوقف المـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]. تداعت في ذهنه أفكار لا حصر لها، وخمّن على الفور ما كان يحاول الطرف الآخر فعله.
كان وجه (تشرشل) كئيباً. ظل يلوح بسيفه لصد نصل الهلال الذهبي وقطع ألسنة النار.
لكنه لم يتردد على الإطلاق.
«أحسنت!» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يثني على (تشرشل).
كان هناك شيء أكثر رعباً خلفه. كان عليه أن يعتمد على المـُغـامـِر الذي أمامه لكبح جماحه.
استمر الكائن المرعب في المطاردة بجنون، لكن المسافة اتسعت.
بوم ●
كان هناك شيء أكثر رعباً خلفه. كان عليه أن يعتمد على المـُغـامـِر الذي أمامه لكبح جماحه.
خلف (وَانغ تِنغ)، كان الغبار والرمال يتطايران في السماء، ويتجهان نحوه كعاصفة رملية. لم يستطع رؤية الشخص المختبئ خلف العاصفة الرملية. كل ما رآه هو ضوء أرجواني داكن يظهر بين الحين والآخر.
وفي الوقت نفسه، استخدم لسان النار. تحولت النيران العالمية إلى ألسنة من اللهب وحاولت الإمساك ب(تشرشل).
3000 متر!
هناك خطب ما!
2500 متر!
رأى (تشرشل) المشهد المرعب أيضاً، وانكمشت حدقتا عينيه.
2000 متر!
لم يصدق أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يعلم بوجوده هنا.
كانت المسافة بينهما تتقلص. زاد (وَانغ تِنغ) من سرعته إلى أقصى حد. كان بإمكانه بالفعل رؤية التوهج الأزرق الجليدي للمـُغـامـِر ذي مستوى الأفق الكوني.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
رأى (تشرشل) المشهد المرعب أيضاً، وانكمشت حدقتا عينيه.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
«عليك اللعنة!»
بصفته مـُغـامـِرًا بارعًا من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]، كان يتمتع بنفوذ في قطاع كوكبي واحد على الأقل. بل إنه صنع لنفسه اسمًا في المجرة.
انتابه الذعر أخيراً. شعر بخدر في فروة رأسه. من المؤكد أن الشيء الموجود داخل العاصفة الرملية يمكن أن يهدده.
بوم ●
لم يكن (تشرشل) يهتم بـ (وَانغ تِنغ) على الإطلاق. لم يكن هناك شيء أهم من حياته.
لكن أثناء مواجهته لـ (وَانغ تِنغ)، تعرض لانتكاسات متكررة.
لذا… استدار وركض!
بفضل قوة مـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، بغض النظر عن أي شيء مرعب موجود على هذا الكوكب، يمكنه دائمًا المغادرة إذا أراد ذلك.
«تباً!» شتم (وَانغ تِنغ) وصاح، «لا تذهب، أنا هنا. تعال واقتلني!»
كان في وضع يائس!
«اذهب بعيدًا!» تحول وجه (تشرشل) إلى اللون الأسود وهو يصرخ.
هذا الوغد ماكر للغاية. لماذا يرمي نفسه عليّ؟
هذا الولد وقح!
كان بإمكان (وَانغ تِنغ) تفادي هجماته بسهولة. لو هاجم مجدداً، لكان أصاب ذلك الشيء واستفزه. لم يكن الأمر يستحق كل هذا العناء.
لقد أحضر له شيئاً مرعباً للغاية. لولا الظروف، لكان قد توقف وقتل (وَانغ تِنغ) في الحال.
كان اسم المـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] هو (تشرشل).
لقد أُجبر مـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] على الوصول إلى هذه النقطة!
كشف توهج السيف أخيراً عن الضوء الأرجواني الداكن الموجود في الداخل.
«ألن تقتلني؟ لقد قتلت ابنك. ألن تنتقم له؟» سخر (وَانغ تِنغ) وهو يركض.
تحوّل وجه (تشرشل) إلى اللون الأخضر والأبيض. لم يجرؤ على التوقف، ولم يكن لديه الوقت الكافي للتعامل مع (وَانغ تِنغ). لم يكن أمامه سوى الفرار لإنقاذ حياته.
«الوغد!» صرّ (تشرشل) على أسنانه، وامتلأت عيناه بالكراهية. لكن مهما بلغ غضبه، لم يهدأ على الإطلاق.
وفي الوقت نفسه، استخدم لسان النار. تحولت النيران العالمية إلى ألسنة من اللهب وحاولت الإمساك ب(تشرشل).
وبسيفه في يده، هاجم (وَانغ تِنغ) من خلفه. وانتشر وهج أزرق جليدي من السيف في محاولة لاعتراض (وَانغ تِنغ).
2500 متر!
ضاق (وَانغ تِنغ) عينيه، واستخدم ومضة الفراغ للابتعاد.
«وداعاً.» ضحك (وَانغ تِنغ). لقد لحق به بالفعل وتجاوزه.
انشق وهج السيف الجليدي على الرمال خلفه.
تقلصت حدقتا (وَانغ تِنغ). كان يحاول إيجاد طريقة للهروب. لكنه لم يتوصل إلى شيء.
بوم ●
«همم؟» شعر (تشرشل) بهالة (وَانغ تِنغ) وعقد حاجبيه.
كشف توهج السيف أخيراً عن الضوء الأرجواني الداكن الموجود في الداخل.
الفصل 1147: وضع يائس!
لم يكن لذلك الشيء جسد مادي، لكنه بدا كأخطبوط ضخم. تحولت خطوط الضوء الأرجوانية الداكنة إلى عدد لا يحصى من الأشياء الشبيهة بالمجسات التي رقصت في السماء وهي تندفع نحو (وَانغ تِنغ) و (تشرشل).
2000 متر!
هدير≅
«اذهب بعيدًا!» تحول وجه (تشرشل) إلى اللون الأسود وهو يصرخ.
يبدو أن هجمات (تشرشل) قد أثارت غضب ذلك الشيء، مما دفعه إلى إطلاق زئير غاضب.
كانت المسافة بينهما تتقلص. زاد (وَانغ تِنغ) من سرعته إلى أقصى حد. كان بإمكانه بالفعل رؤية التوهج الأزرق الجليدي للمـُغـامـِر ذي مستوى الأفق الكوني.
«أحسنت!» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يثني على (تشرشل).
هدير≅
«تباً!» رأى (تشرشل) ذلك، وكان وجهه داكناً كقاع قدر.
تحوّل وجه (تشرشل) إلى اللون الأخضر والأبيض. لم يجرؤ على التوقف، ولم يكن لديه الوقت الكافي للتعامل مع (وَانغ تِنغ). لم يكن أمامه سوى الفرار لإنقاذ حياته.
يا سيدي، هذا كله سوء فهم!
شعر (وَانغ تِنغ) أيضاً بتوقف المـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]. تداعت في ذهنه أفكار لا حصر لها، وخمّن على الفور ما كان يحاول الطرف الآخر فعله.
لم تكن هذه نيته الأصلية. كل ما أراده هو اعتراض طريق (وَانغ تِنغ).
«إلى الجحيم بالاستمرار!» أراد (تشرشل) أن يلعن، لكنه كان يعلم أن هذا ليس الوقت المناسب لفقدان رباطة جأشه.
لسوء الحظ، لم يستمع ذلك الشيء إلى شرحه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إذا كان ذلك الشيء يعتبر (تشرشل) فريسة عادية في السابق، فإنه يعامله الآن كفريسة عاصية.
يا سيدي، هذا كله سوء فهم!
كان لا بد من تلقين الفريسة العاصية درساً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
صرخ (وَانغ تِنغ) من الخلف: «لا تتوقف، استمر!»
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
«إلى الجحيم بالاستمرار!» أراد (تشرشل) أن يلعن، لكنه كان يعلم أن هذا ليس الوقت المناسب لفقدان رباطة جأشه.
كان وجه (تشرشل) كئيباً. ظل يلوح بسيفه لصد نصل الهلال الذهبي وقطع ألسنة النار.
كان بإمكان (وَانغ تِنغ) تفادي هجماته بسهولة. لو هاجم مجدداً، لكان أصاب ذلك الشيء واستفزه. لم يكن الأمر يستحق كل هذا العناء.
كان لا بد من تلقين الفريسة العاصية درساً.
كان هذا محبطاً للغاية!
كان (وَانغ تِنغ) و (تشرشل) محاصرين. كانت تعابير وجهيهما كئيبة، واضطرا للتوقف.
رأى (وَانغ تِنغ) أن خصمه قد توقف عن الحركة، لكنه لن يترك مـُغـامـِر الأفُق الكوني يفلت من العقاب. فرغم عجزه عن هزيمة خصمه، إلا أنه لا بأس من إزعاجه قليلاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إنطَلق نصل الهلال الذهبي ودار بسرعة مع كل حركة من يده. أحاط فقط بالمـُغـامـِر ذي [مُستَوَى الأفق الكـَــوْني] دون أن يهاجمه.
هدير≅
وفي الوقت نفسه، استخدم لسان النار. تحولت النيران العالمية إلى ألسنة من اللهب وحاولت الإمساك ب(تشرشل).
شعر (وَانغ تِنغ) أيضاً بتوقف المـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]. تداعت في ذهنه أفكار لا حصر لها، وخمّن على الفور ما كان يحاول الطرف الآخر فعله.
لن تشكل هذه الأمور أي تهديد لحياة (تشرشل) أو حتى تؤذيه. ومع ذلك، فإنها ستبطئ من سرعته.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«اغرب عن وجهي!»
كانت حياة (تشرشل) حزينة بعض الشيء.
كان وجه (تشرشل) كئيباً. ظل يلوح بسيفه لصد نصل الهلال الذهبي وقطع ألسنة النار.
استمر الكائن المرعب في المطاردة بجنون، لكن المسافة اتسعت.
«وداعاً.» ضحك (وَانغ تِنغ). لقد لحق به بالفعل وتجاوزه.
تردد قبل أن يقرر أخيراً قتله هنا والرحيل بأسرع ما يمكن.
تحوّل وجه (تشرشل) إلى اللون الأخضر والأبيض. لم يجرؤ على التوقف، ولم يكن لديه الوقت الكافي للتعامل مع (وَانغ تِنغ). لم يكن أمامه سوى الفرار لإنقاذ حياته.
لكن أثناء مواجهته لـ (وَانغ تِنغ)، تعرض لانتكاسات متكررة.
كان من المفترض أن يكون المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفق الكـَــوْني] أسرع من (وَانغ تِنغ)، لكن (وَانغ تِنغ) كان قد ارتدى أجنحة الريح والبرق، وكان سريعًا للغاية. كما أنه كان يستخدم تقنيات الفراغ من حين لآخر، ولهذا السبب لم يكن أبطأ بكثير من (تشرشل).
تردد قبل أن يقرر أخيراً قتله هنا والرحيل بأسرع ما يمكن.
استمر الكائن المرعب في المطاردة بجنون، لكن المسافة اتسعت.
استمر الكائن المرعب في المطاردة بجنون، لكن المسافة اتسعت.
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء. فجأة، بدأت الأرْض أمامه تهتز. وتصاعدت الرمال والغبار إلى السماء.
هذا الولد وقح!
ليس هذا فحسب، بل حدث الشيء نفسه للأرض على كلا الجانبين أيضاً. إنطَلق شيء ما من الأسفل.
إذا كان ذلك الشيء يعتبر (تشرشل) فريسة عادية في السابق، فإنه يعامله الآن كفريسة عاصية.
كان (وَانغ تِنغ) و (تشرشل) محاصرين. كانت تعابير وجهيهما كئيبة، واضطرا للتوقف.
إنطَلق نصل الهلال الذهبي ودار بسرعة مع كل حركة من يده. أحاط فقط بالمـُغـامـِر ذي [مُستَوَى الأفق الكـَــوْني] دون أن يهاجمه.
تقلصت حدقتا (وَانغ تِنغ). كان يحاول إيجاد طريقة للهروب. لكنه لم يتوصل إلى شيء.
لكنه لم يتردد على الإطلاق.
كان في وضع يائس!
كانت حياة (تشرشل) حزينة بعض الشيء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
رأى (تشرشل) المشهد المرعب أيضاً، وانكمشت حدقتا عينيه.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
كان يريد في البداية التوجه إلى مبنى آخر للنمل البشري، لكنه سمع زئيراً في طريقه إلى هناك، فسارع بالذهاب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكنه لم يتردد على الإطلاق.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
انشق وهج السيف الجليدي على الرمال خلفه.
إمبراطور الخيمياء
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان وجه (تشرشل) كئيباً. ظل يلوح بسيفه لصد نصل الهلال الذهبي وقطع ألسنة النار.
