1151
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه قائلاً: «نعم!» ثم نظر إلى (الكُرة المـُستديرة).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لا، مستحيل. لن يمارس (وَانغ تِنغ) عليّ مثل هذا الضغط الروحي.» صرّ (الكُرة المـُستديرة) على أسنانه وهزّ رأسه. كان الحزن بادياً على وجهه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت هناك ميزة ضئيلة عندما حاولت روح بالغة سرقة روح رضيع.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان ذلك صحيحاً. بصفته أكثر وحوش الكون غموضاً، كان لوحش العدم المُلتَهِم إرثٌ عظيم.
الفصل 1151: كيف يجرؤ؟
هل التهم إنسان وحش العدم المُلتَهِم؟ من أين حصل على أحشائه؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
جلس اثنان من (وَانغ تِنغ) متقابلين. كان هذا مشهداً غريباً.
كان أصل روح وحش العدم المُلتَهِم هائلاً. وبدا (وَانغ تِنغ) صغيراً بشكل استثنائي بجانبه.
كان من المفترض أن يفشل بسبب الفارق الشاسع في القوة والحجم.
كان من المفترض أن يفشل بسبب الفارق الشاسع في القوة والحجم.
ستُترك البيضة على كوكب يتمتع بحيوية قوية. وستُحضن هناك لملايين أو حتى مليارات السنين.
لكنه نجح. والسبب الرئيسي هو أن هذا الوحش كان لا يزال صغيرًا. كان ساذجًا للغاية.
تجمد (الكُرة المـُستديرة) في الهواء. ويبدو أنه تعرض لتحفيز عقلي وبدأ بالتراجع خوفاً.
ولهذا السبب حاول اللعب مع فريسته.
كانت هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها (وَانغ تِنغ) هذه المهارة. كان هذا ملاذه الأخير. لم يكن يعتقد أنه سينجح.
كانت هناك ميزة ضئيلة عندما حاولت روح بالغة سرقة روح رضيع.
«أنت لست (وَانغ تِنغ). من أنت؟» كان (الكُرة المـُستديرة) مذهولا. ابتعد عن (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة.
السبب الثاني هو أن (وَانغ تِنغ) كان غشاشاً لديه نظام. فقد قام بتجديد أصل رُوحِه قسراً باستخدام سماته الفارغة عندما تم استهلاكه، وفاز بالسباق.
ولهذا السبب حاول اللعب مع فريسته.
على سبيل التشبيه غير المناسب، كان (وَانغ تِنغ) كإبرة صلبة لا يمكن ثنيها. لقد اخترق أصل روح وحش العدم المُلتَهِم ببطء ولكن بثبات.
كانت هذه الطريقة مشابهة لكيفية التقاطه لفقاعات السـِـمَـات، لكنها لم تكن مباشرة بنفس القدر.
حتى ثقب صغير سمح له بالنجاح في مهارته في السرقة.
كانت هناك ميزة ضئيلة عندما حاولت روح بالغة سرقة روح رضيع.
الآن، اختفت جميع سمات (وَانغ تِنغ) الفارغة. لم يتبق منها أي نقطة.
«أنا ‘وَانغ تِنغ’.»
بصراحة، كاد أن يموت. لو كانت نقاطه أقل قليلاً، لما نجح.
«ماذا بي؟» كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
لا تزال مخاوف (وَانغ تِنغ) قائمة عندما استذكر عملية اللص بأكملها.
كانت (ملكة النمل البشري) مصدومة أيضاً. كانت الدهشة بادية في عينيها.
في كلتا الحالتين، نجح في النهاية.
«أنا ‘وَانغ تِنغ’.»
كانت هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها (وَانغ تِنغ) هذه المهارة. كان هذا ملاذه الأخير. لم يكن يعتقد أنه سينجح.
«أنا ‘وَانغ تِنغ’.»
الآن، أصبح يتقاسم روحاً واحدة مع وحش العدم المُلتَهِم. لكن لكل منهما جسد مختلف.
كانت (ملكة النمل البشري) مصدومة أيضاً. كانت الدهشة بادية في عينيها.
أصبح أصل روح وحش العدم المُلتَهِم الآن جزءًا من أصل رُوحِه.
على أي حال، هذه الذكريات ملكه الآن. لن تختفي. لديه متسع من الوقت لاستيعابها ببطء في المستقبل. إذا احتاج إلى شيء ما، فبإمكانه البحث عن المعلومات التي يحتاجها في هذا المخزون من الذكريات.
جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً أمام أصل روح وحش العدم المُلتَهِم. بدأ الوحش بالانكماش فوراً، ثم تحول إلى (وَانغ تِنغ) آخر بعد فترة.
كانت هذه الطريقة مشابهة لكيفية التقاطه لفقاعات السـِـمَـات، لكنها لم تكن مباشرة بنفس القدر.
كان (وَانغ تِنغ) الجديد يرتدي ثوباً أرجوانياً داكناً. حتى شعره كان أرجوانياً داكناً. كان مختلفاً تماماً عن (وَانغ تِنغ) الحقيقي.
كانت لهذه الكائنات الكونية الجبارة طريقة غريبة لا تُصدق في نقل إرثها. لم يكن عددها كبيرًا، لذا عندما كانت تقترب من نهاية حياتها، كانت تجمع كل أصول الحياة في بيضة واحدة، ثم يختفي جسدها الرئيسي.
قال وَانغ تِنغ : «اجلس!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ابتسم وحش العدم المُلتَهِم وجلس أمامه.
كانت مخاطر مهارة السرقة هائلة. سيُحكم عليه بالهلاك الأبدي في حال وقوع أي حادث، لكن المكاسب كانت هائلة أيضاً. لقد كانت مفاجأة سارة.
جلس اثنان من (وَانغ تِنغ) متقابلين. كان هذا مشهداً غريباً.
«أنا ‘وَانغ تِنغ’.»
لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) قد استخدم مهارة الاستنساخ من قبل، لذا كان معتادًا على هذا الشعور.
مرّ الوقت سريعاً. بعد ثلاثة أيام، تمكّن أخيراً من ختم جميع ذكريات وحش العدم المُلتَهِم.
ثم أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه وبدأ في عدّ مكاسبه.
إمبراطور الخيمياء
كانت مخاطر مهارة السرقة هائلة. سيُحكم عليه بالهلاك الأبدي في حال وقوع أي حادث، لكن المكاسب كانت هائلة أيضاً. لقد كانت مفاجأة سارة.
سيحتاج (وَانغ تِنغ) إلى سنوات عديدة لاستيعاب كل ذلك. لكنه لم يكن يملك رفاهية القيام بذلك على الفور.
كان عقل (وَانغ تِنغ) مشوشاً. لم يستطع استيعاب إرث وحش العدم المُلتَهِم في مثل هذا الوقت القصير.
كانت الذكريات مشوشة وفوضوية للغاية. لقد شملت ظهور آلاف الأجناس في الكون، بما في ذلك البشر، والأورك، والجنيات، وجنس الآلات، والجنس المعدني، وجنس النباتات…
كان ذلك صحيحاً. بصفته أكثر وحوش الكون غموضاً، كان لوحش العدم المُلتَهِم إرثٌ عظيم.
بصراحة، كاد أن يموت. لو كانت نقاطه أقل قليلاً، لما نجح.
كانت لهذه الكائنات الكونية الجبارة طريقة غريبة لا تُصدق في نقل إرثها. لم يكن عددها كبيرًا، لذا عندما كانت تقترب من نهاية حياتها، كانت تجمع كل أصول الحياة في بيضة واحدة، ثم يختفي جسدها الرئيسي.
كان هذا جنوناً!
ستُترك البيضة على كوكب يتمتع بحيوية قوية. وستُحضن هناك لملايين أو حتى مليارات السنين.
كانت هناك معلومات عن وحوش أخرى في الكون أيضاً. كانت جميعها غامضة وقوية. ونادراً ما كان المـُغـامـِرون العاديون يقابلونها.
سيتم نقل إرث هذا العرق من خلال العلامات الروحية.
بعد استيعاب المعرفة، كان عليهم استيعابها ببطء بأنفسهم.
كما أن وحش العدم المُلتَهِم يمكنه أن يلتهم الكائنات الحية الأخرى، وبالتالي يمكنه بسهولة الحصول على الإرث السري للأجناس الأخرى.
«أنت!» صرخ في دهشة كما لو أنه رأى شيئًا مخيفًا.
كانت هذه الطريقة مشابهة لكيفية التقاطه لفقاعات السـِـمَـات، لكنها لم تكن مباشرة بنفس القدر.
في الحقيقة، كان وحش العدم المُلتَهِم في ذروة [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] فقط. لكن أصل رُوحِه وحيويته كانا أقوى من أي مـُغـامـِر عادي في نفس المرحلة.
بعد استيعاب المعرفة، كان عليهم استيعابها ببطء بأنفسهم.
مرّ الوقت سريعاً. بعد ثلاثة أيام، تمكّن أخيراً من ختم جميع ذكريات وحش العدم المُلتَهِم.
انتقلت هذه الذكريات من جيل إلى جيل، وكانت تراكمًا للمعرفة على مدى مليارات السنين. كانت ضخامة هذه المعرفة والإرث لا يمكن تصورها.
كان (وَانغ تِنغ) الجديد يرتدي ثوباً أرجوانياً داكناً. حتى شعره كان أرجوانياً داكناً. كان مختلفاً تماماً عن (وَانغ تِنغ) الحقيقي.
والآن، أصبح الأمر في يد (وَانغ تِنغ).
السبب الثاني هو أن (وَانغ تِنغ) كان غشاشاً لديه نظام. فقد قام بتجديد أصل رُوحِه قسراً باستخدام سماته الفارغة عندما تم استهلاكه، وفاز بالسباق.
أمام إرث وحش العدم المُلتَهِم، لم يكن لإرث (نان غوينغ) وسيد النهر المشتعل أي قيمة. لا مجال للمقارنة.
«هاهاها…»
كادت هذه الكمية الهائلة من المعرفة أن تُفجّر عقل (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لحسن الحظ، بعد سرقة وحش العدم المُلتَهِم، أصبح أصل رُوحِه أقوى بكثير مما كان عليه من قبل.
«هاهاها…»
في الحقيقة، كان وحش العدم المُلتَهِم في ذروة [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] فقط. لكن أصل رُوحِه وحيويته كانا أقوى من أي مـُغـامـِر عادي في نفس المرحلة.
والآن، أصبح الأمر في يد (وَانغ تِنغ).
مرّ الوقت سريعاً. بعد ثلاثة أيام، تمكّن أخيراً من ختم جميع ذكريات وحش العدم المُلتَهِم.
لكنه نجح. والسبب الرئيسي هو أن هذا الوحش كان لا يزال صغيرًا. كان ساذجًا للغاية.
نعم، ختمها، لم يمتصها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت الذكريات مشوشة وفوضوية للغاية. لقد شملت ظهور آلاف الأجناس في الكون، بما في ذلك البشر، والأورك، والجنيات، وجنس الآلات، والجنس المعدني، وجنس النباتات…
لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) قد استخدم مهارة الاستنساخ من قبل، لذا كان معتادًا على هذا الشعور.
كانت هناك معلومات عن وحوش أخرى في الكون أيضاً. كانت جميعها غامضة وقوية. ونادراً ما كان المـُغـامـِرون العاديون يقابلونها.
كانت هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها (وَانغ تِنغ) هذه المهارة. كان هذا ملاذه الأخير. لم يكن يعتقد أنه سينجح.
على سبيل المثال، وحش (كونوو) التابع لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} والتنين العملاق المشتعل، اللذي سبق أن التقت به عائلة باركر. كانت معلومات عن جميع هذه الوحوش الأسطورية موجودة في ذاكرة وحش العدم المُلتَهِم.
كان من المفترض أن يفشل بسبب الفارق الشاسع في القوة والحجم.
كانت هناك مهارات سرية صغيرة أخرى أيضاً.
في شظية الفراغ، فتح (وَانغ تِنغ) عينيه ببطء. تألق فيهما وهج عميق ومظلم.
سيحتاج (وَانغ تِنغ) إلى سنوات عديدة لاستيعاب كل ذلك. لكنه لم يكن يملك رفاهية القيام بذلك على الفور.
لكنه نجح. والسبب الرئيسي هو أن هذا الوحش كان لا يزال صغيرًا. كان ساذجًا للغاية.
إضافة إلى ذلك، فإن معظم هذه المعرفة كانت عديمة الفائدة. لم يكن مضطراً لتعلمها.
«لا، مستحيل. لن يمارس (وَانغ تِنغ) عليّ مثل هذا الضغط الروحي.» صرّ (الكُرة المـُستديرة) على أسنانه وهزّ رأسه. كان الحزن بادياً على وجهه.
حتى وحش العدم المُلتَهِم لن يستوعب كل هذه المعرفة. سيكون مضيعة للوقت والجهد تعلم كل هذه المعلومات عديمة الفائدة والفوضوية.
سيتم نقل إرث هذا العرق من خلال العلامات الروحية.
يمكن استخدام هذه الذكريات لإثراء نفسه.
تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه قائلاً: «حان وقت الخروج».
على أي حال، هذه الذكريات ملكه الآن. لن تختفي. لديه متسع من الوقت لاستيعابها ببطء في المستقبل. إذا احتاج إلى شيء ما، فبإمكانه البحث عن المعلومات التي يحتاجها في هذا المخزون من الذكريات.
حتى ثقب صغير سمح له بالنجاح في مهارته في السرقة.
تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه قائلاً: «حان وقت الخروج».
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
في الثانية التالية، اندفع أصل رُوحِه من هذا الفضاء المظلم المُلتَهِم وعاد إلى جسده.
«أنت!» صرخ في دهشة كما لو أنه رأى شيئًا مخيفًا.
في شظية الفراغ، فتح (وَانغ تِنغ) عينيه ببطء. تألق فيهما وهج عميق ومظلم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«’وَانغ تِنغ’، لقد استيقظت!» صاح (الكُرة المـُستديرة) في دهشة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه قائلاً: «نعم!» ثم نظر إلى (الكُرة المـُستديرة).
لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) قد استخدم مهارة الاستنساخ من قبل، لذا كان معتادًا على هذا الشعور.
تجمد (الكُرة المـُستديرة) في الهواء. ويبدو أنه تعرض لتحفيز عقلي وبدأ بالتراجع خوفاً.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
«أنت!» صرخ في دهشة كما لو أنه رأى شيئًا مخيفًا.
السبب الثاني هو أن (وَانغ تِنغ) كان غشاشاً لديه نظام. فقد قام بتجديد أصل رُوحِه قسراً باستخدام سماته الفارغة عندما تم استهلاكه، وفاز بالسباق.
«ماذا بي؟» كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
سيتم نقل إرث هذا العرق من خلال العلامات الروحية.
«أنت لست (وَانغ تِنغ). من أنت؟» كان (الكُرة المـُستديرة) مذهولا. ابتعد عن (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة.
لحسن الحظ، بعد سرقة وحش العدم المُلتَهِم، أصبح أصل رُوحِه أقوى بكثير مما كان عليه من قبل.
طفت (ملكة النمل) بعيدًا بصرامة، وهي تحدق بتمعن في (وَانغ تِنغ).
سيتم نقل إرث هذا العرق من خلال العلامات الروحية.
«هاهاها…»
أجاب وَانغ تِنغ : «لقد التهمت وحش العدم المُلتَهِم».
أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً ما حدث. فانفجر ضاحكاً.
حتى وحش العدم المُلتَهِم لن يستوعب كل هذه المعرفة. سيكون مضيعة للوقت والجهد تعلم كل هذه المعلومات عديمة الفائدة والفوضوية.
«أنا ‘وَانغ تِنغ’.»
كان ذلك صحيحاً. بصفته أكثر وحوش الكون غموضاً، كان لوحش العدم المُلتَهِم إرثٌ عظيم.
«لا، مستحيل. لن يمارس (وَانغ تِنغ) عليّ مثل هذا الضغط الروحي.» صرّ (الكُرة المـُستديرة) على أسنانه وهزّ رأسه. كان الحزن بادياً على وجهه.
ثم أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه وبدأ في عدّ مكاسبه.
أجاب وَانغ تِنغ : «لقد التهمت وحش العدم المُلتَهِم».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«التهمته!» تجمد (الكُرة المـُستديرة) في مكانه كما لو أنه سمع شيئًا لا يُصدق. كان في حالة ذهول.
جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً أمام أصل روح وحش العدم المُلتَهِم. بدأ الوحش بالانكماش فوراً، ثم تحول إلى (وَانغ تِنغ) آخر بعد فترة.
كانت (ملكة النمل البشري) مصدومة أيضاً. كانت الدهشة بادية في عينيها.
كانت مخاطر مهارة السرقة هائلة. سيُحكم عليه بالهلاك الأبدي في حال وقوع أي حادث، لكن المكاسب كانت هائلة أيضاً. لقد كانت مفاجأة سارة.
كان هذا جنوناً!
في الحقيقة، كان وحش العدم المُلتَهِم في ذروة [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] فقط. لكن أصل رُوحِه وحيويته كانا أقوى من أي مـُغـامـِر عادي في نفس المرحلة.
هل التهم إنسان وحش العدم المُلتَهِم؟ من أين حصل على أحشائه؟
«التهمته!» تجمد (الكُرة المـُستديرة) في مكانه كما لو أنه سمع شيئًا لا يُصدق. كان في حالة ذهول.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت الذكريات مشوشة وفوضوية للغاية. لقد شملت ظهور آلاف الأجناس في الكون، بما في ذلك البشر، والأورك، والجنيات، وجنس الآلات، والجنس المعدني، وجنس النباتات…
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
ابتسم وحش العدم المُلتَهِم وجلس أمامه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قال وَانغ تِنغ : «اجلس!»
أعمال أخرى لنفس المترجم:
كانت هناك ميزة ضئيلة عندما حاولت روح بالغة سرقة روح رضيع.
إمبراطور الخيمياء
«’وَانغ تِنغ’، لقد استيقظت!» صاح (الكُرة المـُستديرة) في دهشة.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
تجمد (الكُرة المـُستديرة) في الهواء. ويبدو أنه تعرض لتحفيز عقلي وبدأ بالتراجع خوفاً.
كانت هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها (وَانغ تِنغ) هذه المهارة. كان هذا ملاذه الأخير. لم يكن يعتقد أنه سينجح.
