Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1152

PDF

1152

كانت جميع وحوش الأفق الكوني تقريباً تتمتع بالفخر والنبل. كانوا يفضلون الموت على فعل شيء مهين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تقلص جسد وحش العدم المُلتَهِم الضخم عدة مرات، لكن جسده ظل محجوبًا بالضوء الأرجواني الداكن، مما جعل من الصعب رؤية مظهره الحقيقي.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«سعال، هذا يكفي.» ثم قام (وَانغ تِنغ) بتنظيف حلقه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

(ملكة النمل البشري): «….»

الفصل 1152: سلالة الدم!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لم يكن بإمكاني فعل هذا إلا بمفردي. لم يكن من المجدي أن أخبرك.»

صدمت كلمات ‘وَانغ تِنغ’ (الكُرة المـُستديرة) و(ملكة النمل) حتى النخاع. ولم يستعيدا وعيهما لفترة طويلة.

لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يواجه مثل هذه المشكلة الغريبة.

بعد فترة، أخذ (الكُرة المـُستديرة) نفساً عميقاً. كان صوته مليئاً بالشكوك. «كيف يمكنك إثبات أنك (وَانغ تِنغ)؟»

كان هذا فخرًا متأصلًا في سلالته. كان أمرًا يعرفه الجميع.

«…» أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

في الواقع، كان [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] مجرد البداية.

كان هذا سؤالاً جاداً.

تقلص جسد وحش العدم المُلتَهِم الضخم عدة مرات، لكن جسده ظل محجوبًا بالضوء الأرجواني الداكن، مما جعل من الصعب رؤية مظهره الحقيقي.

كيف يمكنه إثبات هويته؟

«؟؟؟»

لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يواجه مثل هذه المشكلة الغريبة.

ولم يكن نسب ذلك الوحش العملاق حتى بنفس نبل نسب وحش العدم المُلتَهِم.

هذا سيء!

«إذا لم تتمكن من إثبات ذلك، فلن نتمكن من تأكيد ما إذا كان (وَانغ تِنغ) قد التهم وحش العدم المُلتَهِم أم العكس.» حافظ (الكُرة المـُستديرة) على هدوئه.

«إذا لم تتمكن من إثبات ذلك، فلن نتمكن من تأكيد ما إذا كان (وَانغ تِنغ) قد التهم وحش العدم المُلتَهِم أم العكس.» حافظ (الكُرة المـُستديرة) على هدوئه.

«حسنًا، يجب أن نغادر هذا المكان.» احتفظ (وَانغ تِنغ) بأصل روح وحش العدم المُلتَهِم.

«وحش العدم المُلتَهِم قويٌّ للغاية، أخشى ذلك…» لم تُكمل (ملكة النمل) كلامها. لم تكن تثق كثيرًا في (وَانغ تِنغ).

كيف يمكنه إثبات هويته؟

كانت الفجوة بين وحش العدم المُلتَهِم و (وَانغ تِنغ) شاسعة للغاية. لم يستطع أن يتخيل كيف يمكنه أن يلتهم روح وحش العدم المُلتَهِم بنجاح.

في الواقع، كان [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] مجرد البداية.

كان ذلك غير واقعي للغاية.

«ههه، هذا الوغد بالتأكيد لم يتوقع منك أن تروض وحش العدم المُلتَهِم.» ضحك (الكُرة المـُستديرة).

«حسنًا، حسنًا. دعني أفكر في كيفية إثبات ذلك.» فرك (وَانغ تِنغ) ذقنه وفكر في الأمر. وفجأة، أشرقت عيناه.

إتضح إنني من عشيرة الأشرار

«هذا كل شيء!»

قال (وَانغ تِنغ) بتردد طفيف: «انظر جيداً. انظر كيف سأثبت لك ذلك».

قام بتفكيك أصل روح وحش العدم المُلتَهِم وأظهره لهم.

عندما رأى (الكُرة المـُستديرة) و(ملكة النمل) جسد وحش العدم المُلتَهِم، تأكدا على الفور من هويته.

تقلص جسد وحش العدم المُلتَهِم الضخم عدة مرات، لكن جسده ظل محجوبًا بالضوء الأرجواني الداكن، مما جعل من الصعب رؤية مظهره الحقيقي.

كانوا في حالة ذهول. لم يصدقوا أن هذه كانت فكرة (وَانغ تِنغ) العظيمة.

عندما رأى (الكُرة المـُستديرة) و(ملكة النمل) جسد وحش العدم المُلتَهِم، تأكدا على الفور من هويته.

أعمال أخرى لنفس المترجم:

إن الحضور الطاغي الذي ينبع من السلالة لا يمكن تزييفه أبداً.

كما أحاط (الكُرة المـُستديرة) بوحش العدم المُلتَهِم بدافع الفضول. أراد أن يرى كيف يبدو حقاً.

لم يصدق (الكُرة المـُستديرة) و(ملكة النمل) أن (وَانغ تِنغ) هو من كان عليه، لأنهما شعرا بذلك الضغط الهائل المنبعث من روحه عندما نظروا في عينيه.

كانت جميع وحوش الأفق الكوني تقريباً تتمتع بالفخر والنبل. كانوا يفضلون الموت على فعل شيء مهين.

قال (وَانغ تِنغ) بتردد طفيف: «انظر جيداً. انظر كيف سأثبت لك ذلك».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان (الكُرة المـُستديرة) و(ملكة النمل) تشعران بالريبة. بدا من الصعب بعض الشيء معرفة ذلك بمجرد النظر إلى مظهره.

1152

قال (وَانغ تِنغ) فجأة: «هيا، انبح مثل الكلب».

«ههه، هذا الوغد بالتأكيد لم يتوقع منك أن تروض وحش العدم المُلتَهِم.» ضحك (الكُرة المـُستديرة).

الكرة المستديرة: «….»

قال (وَانغ تِنغ) بصوت منخفض: «اذهب الأن!»

(ملكة النمل البشري): «….»

أعمال أخرى لنفس المترجم:

كانوا في حالة ذهول. لم يصدقوا أن هذه كانت فكرة (وَانغ تِنغ) العظيمة.

إلى جانب ذلك، لن يكون من المفيد لوحش العدم المُلتَهِم أن يتظاهر بأن روحه قد حصل عليها (وَانغ تِنغ).

هل كان جاداً؟

كان هذا سؤالاً جاداً.

«نباح نباح». أطلق وحش العدم المُلتَهِم نباحًا.

«صحيح. لقد أضعنا الكثير من الوقت هنا. ما زال علينا العودة مسرعين إلى كوكب الدفاع رقم 29.» تذكر (الكُرة المـُستديرة) فجأة شيئًا ما وسأل: «لقد التهم وحش العدم المُلتَهِم ذلك المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]. هل مات؟»

«؟؟؟»

«لم يكن بإمكاني فعل هذا إلا بمفردي. لم يكن من المجدي أن أخبرك.»

لم يتوقع الثنائي أن ينبح الكلب بالفعل.

«هذه هي الطريقة الوحيدة. كان عليّ أن أفعل هذا»، قال (وَانغ تِنغ) بهدوء كما لو أنه فعل شيئًا عاديًا.

كاد كلاهما يعتقد أن روح وحش العدم المُلتَهِم قد سُلبت من قبل (وَانغ تِنغ). هو وحده من يستطيع فعل مثل هذا العمل القاسي.

كان هذا فخرًا متأصلًا في سلالته. كان أمرًا يعرفه الجميع.

كان وحش العدم المُلتَهِم من سلالة نبيلة، ولن يفعل شيئًا كهذا أبدًا. ولن يكلف نفسه عناء تعلم كيفية تواصل الأجناس الأخرى، فضلًا عن نباح الكلاب.

لم يصدق (الكُرة المـُستديرة) و(ملكة النمل) أن (وَانغ تِنغ) هو من كان عليه، لأنهما شعرا بذلك الضغط الهائل المنبعث من روحه عندما نظروا في عينيه.

كان هذا فخرًا متأصلًا في سلالته. كان أمرًا يعرفه الجميع.

الآن، أصبح هو نفسه وحش العدم المُلتَهِم. لقد جعل نفسه ينبح. ألم يكن حازماً بما فيه الكفاية؟

كانت جميع وحوش الأفق الكوني تقريباً تتمتع بالفخر والنبل. كانوا يفضلون الموت على فعل شيء مهين.

كان هذا سؤالاً جاداً.

في الماضي، أراد أحدهم استعباد وحش أفق كوني، لكنه دمر نفسه بنفسه. لقد فضل الموت على خدمة أحد.

«لا عجب أنك لم تخبرني بذلك. لو كنت أعلم أنك ستستخدم هذا، لكنت منعتك.» هز (الكُرة المـُستديرة) رأسه.

ولم يكن نسب ذلك الوحش العملاق حتى بنفس نبل نسب وحش العدم المُلتَهِم.

«؟؟؟»

إلى جانب ذلك، لن يكون من المفيد لوحش العدم المُلتَهِم أن يتظاهر بأن روحه قد حصل عليها (وَانغ تِنغ).

كان ذلك غير واقعي للغاية.

لم تكن هناك حاجة للقيام بذلك.

كان هذا هو وحش العدم المُلتَهِم.

لم يكن هناك سوى احتمال واحد: لقد حصل (وَانغ تِنغ) على روحه.

«هذا كل شيء!»

نظر (الكُرة المـُستديرة) و(ملكة النمل) إلى (وَانغ تِنغ) بصدمة عميقة.

ومع ذلك، كان من المؤكد تماماً أن وحش العدم المُلتَهِم يمكن أن يصل إلى [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].

«سعال، هذا يكفي.» ثم قام (وَانغ تِنغ) بتنظيف حلقه.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، وظهرت ابتسامة على وجهه.

الآن، أصبح هو نفسه وحش العدم المُلتَهِم. لقد جعل نفسه ينبح. ألم يكن حازماً بما فيه الكفاية؟

كان وحش العدم المُلتَهِم!

«حسنًا.» بدت على (الكُرة المـُستديرة) تعابير غريبة. طفى حول (وَانغ تِنغ) في حالة من عدم التصديق. «إذن أردتَ أن تأخذ روحه.»

كان وحش العدم المُلتَهِم من سلالة نبيلة، ولن يفعل شيئًا كهذا أبدًا. ولن يكلف نفسه عناء تعلم كيفية تواصل الأجناس الأخرى، فضلًا عن نباح الكلاب.

«هذه هي الطريقة الوحيدة. كان عليّ أن أفعل هذا»، قال (وَانغ تِنغ) بهدوء كما لو أنه فعل شيئًا عاديًا.

«ليس بعد، لكنه الآن بين يدي. سأتعامل معه.» كانت هناك لمحة من البرودة في عيني (وَانغ تِنغ) وهو يسخر.

«لا عجب أنك لم تخبرني بذلك. لو كنت أعلم أنك ستستخدم هذا، لكنت منعتك.» هز (الكُرة المـُستديرة) رأسه.

الآن، أصبح هو نفسه وحش العدم المُلتَهِم. لقد جعل نفسه ينبح. ألم يكن حازماً بما فيه الكفاية؟

«لم يكن بإمكاني فعل هذا إلا بمفردي. لم يكن من المجدي أن أخبرك.»

«سعال، هذا يكفي.» ثم قام (وَانغ تِنغ) بتنظيف حلقه.

«أنت حقاً… مجنون!» نظر إليه (الكُرة المـُستديرة) كما لو كان شبحاً.

عندما رأى (الكُرة المـُستديرة) و(ملكة النمل) جسد وحش العدم المُلتَهِم، تأكدا على الفور من هويته.

«الأهم هو أنك نجحت.» نظرت (ملكة النمل) بعناية إلى (وَانغ تِنغ) وأصل روح وحش العدم المُلتَهِم.

كان (وَانغ تِنغ) سعيداً للغاية.

كما أحاط (الكُرة المـُستديرة) بوحش العدم المُلتَهِم بدافع الفضول. أراد أن يرى كيف يبدو حقاً.

بعد فترة، أخذ (الكُرة المـُستديرة) نفساً عميقاً. كان صوته مليئاً بالشكوك. «كيف يمكنك إثبات أنك (وَانغ تِنغ)؟»

كان هذا هو وحش العدم المُلتَهِم.

لم تكن هناك حاجة للقيام بذلك.

لم يرَ أحدٌ شكله الحقيقي، وها هو الآن أمامهم. كان الأمر أشبه بالسحر.

«هذا كل شيء!»

قال (الكُرة المـُستديرة): «كان من المفترض أن تحصل على الكثير من الفوائد بعد أن نجحت في سرقة وحش العدم المُلتَهِم».

لم يكن (الكُرة المـُستديرة) والآخرون على علم بهذا الأمر. كانوا لا يزالون قلقين بشأن سلالته المتدنية وما إذا كانت موهبته كافية لتحقيق إنجازات عظيمة.

«بالتأكيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه مبتسماً.

الكرة المستديرة: «….»

«أنت محظوظٌ للغاية. لا أعرف كيف تمكنت من النجاح.» هزّ (الكُرة المـُستديرة) رأسه ثم قال بحماسٍ شديد: «بفضل جسد وسلالة وحش العدم المُلتَهِم، يمكنك بالتأكيد الوصول إلى [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]. لا ينبغي أن يكون هناك أي شيء يعيقك في هذه العملية.»

(ملكة النمل البشري): «….»

«هذا صحيح. بعض وحوش الكون المعروفة تستطيع الوصول إلى مرحلة الأفق الكـَــوْني بمجرد النمو والنضج. لكن وحش العدم المُلتَهِم هذا أقوى وأكثر غموضًا منهم بكثير. لذا، فإن الوصول إلى [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] ليس مشكلة على الإطلاق.» وافقت (ملكة النمل).

(ملكة النمل البشري): «….»

وذلك لأن قلة قليلة من الناس كانت تملك أي معلومات عن وحش العدم المُلتَهِم. لم يكن بوسعهم سوى التكهن.

«سعال، هذا يكفي.» ثم قام (وَانغ تِنغ) بتنظيف حلقه.

ومع ذلك، كان من المؤكد تماماً أن وحش العدم المُلتَهِم يمكن أن يصل إلى [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].

«سعال، هذا يكفي.» ثم قام (وَانغ تِنغ) بتنظيف حلقه.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، وظهرت ابتسامة على وجهه.

أعمال أخرى لنفس المترجم:

كان لدى وحش العدم المُلتَهِم سلالة دموية قوية، مما أرضاه بشكل كبير.

الآن، أصبح هو نفسه وحش العدم المُلتَهِم. لقد جعل نفسه ينبح. ألم يكن حازماً بما فيه الكفاية؟

كان وحش العدم المُلتَهِم ينمو بالافتراس. وطالما توفرت له الموارد الكافية، فإنه قادر على بلوغ [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] أو حتى تجاوزه. وسيكون ذلك بلا شك عونًا كبيرًا له.

«سعال، هذا يكفي.» ثم قام (وَانغ تِنغ) بتنظيف حلقه.

كان (وَانغ تِنغ) سعيداً للغاية.

قال (وَانغ تِنغ) فجأة: «هيا، انبح مثل الكلب».

أما هو، فلم يكن قلقاً على الإطلاق. طالما أنه يستطيع جمع السمات، لم يكن يخشى عدم الوصول إلى [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].

لم يصدق (الكُرة المـُستديرة) و(ملكة النمل) أن (وَانغ تِنغ) هو من كان عليه، لأنهما شعرا بذلك الضغط الهائل المنبعث من روحه عندما نظروا في عينيه.

في الواقع، كان [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] مجرد البداية.

(ملكة النمل البشري): «….»

لم يكن (الكُرة المـُستديرة) والآخرون على علم بهذا الأمر. كانوا لا يزالون قلقين بشأن سلالته المتدنية وما إذا كانت موهبته كافية لتحقيق إنجازات عظيمة.

كانت الفجوة بين وحش العدم المُلتَهِم و (وَانغ تِنغ) شاسعة للغاية. لم يستطع أن يتخيل كيف يمكنه أن يلتهم روح وحش العدم المُلتَهِم بنجاح.

«حسنًا، يجب أن نغادر هذا المكان.» احتفظ (وَانغ تِنغ) بأصل روح وحش العدم المُلتَهِم.

الفصل 1152: سلالة الدم!

«صحيح. لقد أضعنا الكثير من الوقت هنا. ما زال علينا العودة مسرعين إلى كوكب الدفاع رقم 29.» تذكر (الكُرة المـُستديرة) فجأة شيئًا ما وسأل: «لقد التهم وحش العدم المُلتَهِم ذلك المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]. هل مات؟»

الفصل 1152: سلالة الدم!

«ليس بعد، لكنه الآن بين يدي. سأتعامل معه.» كانت هناك لمحة من البرودة في عيني (وَانغ تِنغ) وهو يسخر.

«وحش العدم المُلتَهِم قويٌّ للغاية، أخشى ذلك…» لم تُكمل (ملكة النمل) كلامها. لم تكن تثق كثيرًا في (وَانغ تِنغ).

«ههه، هذا الوغد بالتأكيد لم يتوقع منك أن تروض وحش العدم المُلتَهِم.» ضحك (الكُرة المـُستديرة).

«صحيح. لقد أضعنا الكثير من الوقت هنا. ما زال علينا العودة مسرعين إلى كوكب الدفاع رقم 29.» تذكر (الكُرة المـُستديرة) فجأة شيئًا ما وسأل: «لقد التهم وحش العدم المُلتَهِم ذلك المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]. هل مات؟»

لم ينطق (وَانغ تِنغ) بكلمة واحدة، بل قام بمواساة جنيات الزهور. ثم اختفى من شظية الفراغ.

«أنت محظوظٌ للغاية. لا أعرف كيف تمكنت من النجاح.» هزّ (الكُرة المـُستديرة) رأسه ثم قال بحماسٍ شديد: «بفضل جسد وسلالة وحش العدم المُلتَهِم، يمكنك بالتأكيد الوصول إلى [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]. لا ينبغي أن يكون هناك أي شيء يعيقك في هذه العملية.»

وفي اللحظة التالية، ظهر في العالم الخارجي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان هذا هو لب الكوكب، لكنه استُنزف تماماً. لم يبقَ هناك سوى كرة ضخمة داكنة اللون من الضوء.

«؟؟؟»

كان وحش العدم المُلتَهِم!

كان هذا فخرًا متأصلًا في سلالته. كان أمرًا يعرفه الجميع.

قال (وَانغ تِنغ) بصوت منخفض: «اذهب الأن!»

كانت جميع وحوش الأفق الكوني تقريباً تتمتع بالفخر والنبل. كانوا يفضلون الموت على فعل شيء مهين.

اختفت كرة الضوء الأرجوانية السوداء وإنطَلقت إلى فضاء الابتلاع.

لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يواجه مثل هذه المشكلة الغريبة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

لم يصدق (الكُرة المـُستديرة) و(ملكة النمل) أن (وَانغ تِنغ) هو من كان عليه، لأنهما شعرا بذلك الضغط الهائل المنبعث من روحه عندما نظروا في عينيه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«…» أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

أعمال أخرى لنفس المترجم:

لم يكن هناك سوى احتمال واحد: لقد حصل (وَانغ تِنغ) على روحه.

إمبراطور الخيمياء

«وحش العدم المُلتَهِم قويٌّ للغاية، أخشى ذلك…» لم تُكمل (ملكة النمل) كلامها. لم تكن تثق كثيرًا في (وَانغ تِنغ).

إتضح إنني من عشيرة الأشرار

كان هذا سؤالاً جاداً.

«ليس بعد، لكنه الآن بين يدي. سأتعامل معه.» كانت هناك لمحة من البرودة في عيني (وَانغ تِنغ) وهو يسخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط