Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1177

1177

لن يكون الرجل العجوز واثقاً من نفسه لو عرف كيف طوّر قدراته.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«همم، لا تفهمني خطأً. أنا لا أقصد ذلك بهذه الطريقة. لماذا أنظر إليك بازدراء؟ احترامي لك عظيم.» ثمّ قام (وَانغ تِنغ) بتملق الرجل العجوز على الفور.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

هل يوجد شيء أسرع من اكتساب السمات؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وَانغ تِنغ : «….»

الفصل: 1177 || عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية! أناس يتمتعون بحكمة عظيمة!

لم يستطع ضربه أو توبيخه. كان محبطاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«همم، أعتقد أن الأمر على ما يرام. أشعر أن سرعة تدريبي جيدة بما فيه الكفاية.»

حدق (وَانغ تِنغ) في ⟨الجنرال كاميرون⟩ بتمعن. لم يكن يثق به.

لقد تحدث بصراحة لأن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك إمكانيات مذهلة.

كانت تلك النظرة كافية للتعبير عن كل شيء. لقد أراد بالتأكيد تسليمه إلى ‘لُوسـيَان’ لإجراء البحوث.

لكل شخص أسراره، وهذا أمر طبيعي. لا بد أن لدى (وَانغ تِنغ) أسبابه الخاصة لعدم مشاركته في أبحاث ‘لُوسـيَان’، فلا داعي لإجباره.

يا له من رجل عجوز شرير.

«ابتعد.» شعر ‘لُوسـيَان’ بالاشمئزاز. أطلق قبضته وقال بغضب: «أيها الفتى، انتظرني. لم ينتهِ أمرنا بعد. ستستلقي مطيعًا أمامي يومًا ما.»

«يا فتى، عليك فقط أن تتعاون مع بحثي. لماذا أنت متوترٌ هكذا؟ لن آكلك.» شخر ‘لُوسـيَان’ وتابع بغضب: «سيموت آخرون ليحصلوا على هذه الفرصة، ومع ذلك لا تُقدّرها.»

قال (وَانغ تِنغ) بازدراء: «أستلقي أمامك؟ أنا آسف، لكنني لست مهتماً بالرجال. ربما كنت سأفكر في الأمر لو كنت سيدة جميلة.»

«هل سيموت آخرون ليحصلوا على هذه الفرصة؟ هل تمزح معي؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الرجل العجوز من زاوية عينيه.

لكن امتلاك بعض سمات الذكاء كان أمراً جيداً أيضاً. كان بإمكانه اكتساب بعضها لتغذية عقله.

هذا الرجل العجوز الشرير!

«ماذا الآن؟» شعر (وَانغ تِنغ) بصداع.

كان منحرفًا أراد خداعه. مستحيل!

متى سيتوقف هذا الرجل العجوز؟

«همم، صدقني.» غضب ‘لُوسـيَان’ بشدة عندما رأى تعبير وجه (وَانغ تِنغ). «هل تعلم ما أفعله؟»

تعاملت العديد من الفصائل القوية مع عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية كضيوف مهمين. وربما تمنوا لو كان بإمكانهم تقديس أفراد هذا العرق.

«ماذا؟» سأل (وَانغ تِنغ).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وأضاف ⟨الجنرال كاميرون⟩: «يُعدّ ‘لُوسـيَان’ أشهر باحث في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} في مجال القوة والحياة. وله سمعة عظيمة في مجال البحث العلمي في الكون».

لن يكون الرجل العجوز واثقاً من نفسه لو عرف كيف طوّر قدراته.

«هذا يبدو مذهلاً للغاية.» حدق (وَانغ تِنغ) في ‘لُوسـيَان’ بدهشة.

ولهذا السبب عاملهم الجميع باحترام.

لقد حقق هذا الرجل النحيل ذو الرأس الضخم إنجازات عظيمة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

رفع ‘لُوسـيَان’ ذقنه عندما سمع حديثهما. بدا فخوراً بنفسه وألقى نظرة وكأنه يقول: «أنا رائع، أليس كذلك؟».

«أسرع بثلاث مرات من سرعتي الحالية؟» بدا تعبير (وَانغ تِنغ) غريباً.

«’وَانغ تِنغ’، ‘لُوسـيَان’ من عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية!» تردد صدى صوت (الكُرة المـُستديرة) في ذهن (وَانغ تِنغ).

عثر (وَانغ تِنغ) على المعلومات ذات الصلة وأومأ برأسه. لمعت الدهشة في عينيه.

«عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية؟» بدأ (وَانغ تِنغ) على الفور بالبحث عن معلومات حول عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية في ذاكرته.

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

«إن عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية هي عشيرة نادرة ذات ذكاء عالٍ في الكون. إنهم يمتلكون ذكاءً لا مثيل له»، أوضح (الكُرة المـُستديرة) في الوقت نفسه.

لم يُظهر (وَانغ تِنغ) أي تعبير واضح، لكن التغيير العفوي في مظهره كان أكثر إحباطاً وإثارة للغضب.

عثر (وَانغ تِنغ) على المعلومات ذات الصلة وأومأ برأسه. لمعت الدهشة في عينيه.

متى سيتوقف هذا الرجل العجوز؟

كان أفراد عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية نادرين، لكن كل واحد منهم كان كنزاً.

لكن ⟨الجنرال كاميرون⟩ نظر إلى الأرْض و تظاهر بأنه لا يرى شيئاً.

كانوا يتمتعون بذكاء عالٍ وشغف فطري بالمعرفة. لقد أمضوا حياتهم كلها في التعلم.

لو استطاع، لكان ضربه بالطوبة حتى فقد وعيه. وبهذه الطريقة، لن يتمكن من إزعاجه.

كان هذا مثالاً نموذجياً على مزيج من الموهبة بنسبة 99% والعمل الجاد بنسبة 99%. لم يكن هناك أي سبب يمنعهم من النجاح.

«همم، أفهم. أنت لا ترغب في مساعدتي في بحثي لأن لديك بعض الأسرار.» سخر ‘لُوسـيَان’ وهو يحدق في (وَانغ تِنغ).

كان لديهم العديد من الأشخاص ذوي الحكمة العظيمة.

كان أفراد عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية نادرين، لكن كل واحد منهم كان كنزاً.

هؤلاء الأشخاص ذوو الذكاء العالي نقلوا معارفهم عبر كل جيل، لذلك بطبيعة الحال، تركوا فصلاً ملوناً في كتاب الكون.

«أسرع واترك الأمر. وإلا، فسأقضي حاجتي هنا.» لم يكترث (وَانغ تِنغ).

ولهذا السبب عاملهم الجميع باحترام.

كلما زاد رفض (وَانغ تِنغ) له، زاد فضوله ورغبته في التحقيق معه.

تعاملت العديد من الفصائل القوية مع عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية كضيوف مهمين. وربما تمنوا لو كان بإمكانهم تقديس أفراد هذا العرق.

تردد (وَانغ تِنغ) قبل أن يتخذ قراره.

كان هؤلاء الأشخاص مكسبًا عظيمًا لأي شخص في الكون.

إمبراطور الخيمياء

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة غريبة على ‘لُوسـيَان’ بعد أن استعرض ذكرياته.

تعاملت العديد من الفصائل القوية مع عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية كضيوف مهمين. وربما تمنوا لو كان بإمكانهم تقديس أفراد هذا العرق.

لا عجب أن رأسه كان ضخماً.

«انتظر، انتظر!» صرخ ‘لُوسـيَان’ على مضض.

كان هذا عرقاً مميزاً.

حدق (وَانغ تِنغ) في ⟨الجنرال كاميرون⟩ بتمعن. لم يكن يثق به.

على أي حال، إذا قام بضرب ذلك الرأس الكبير عدة مرات بصفعة البرق، فهل سيسقط سمات الذكاء؟

كان هؤلاء الأشخاص مكسبًا عظيمًا لأي شخص في الكون.

كان هذا سؤالاً جيداً.

كلما زاد رفض (وَانغ تِنغ) له، زاد فضوله ورغبته في التحقيق معه.

وتساءل عما إذا كان للذكاء أي علاقة بالتنوير.

إمبراطور الخيمياء

كان ذكاء (وَانغ تِنغ) في مرحلة العالم الكوني، لذلك لم يكن غبياً.

«أسرع بثلاث مرات من سرعتي الحالية؟» بدا تعبير (وَانغ تِنغ) غريباً.

لكن امتلاك بعض سمات الذكاء كان أمراً جيداً أيضاً. كان بإمكانه اكتساب بعضها لتغذية عقله.

وتساءل عما إذا كان للذكاء أي علاقة بالتنوير.

«يا لك من طفل صغير مزعج، ما هذه النظرة؟» لاحظ ‘لُوسـيَان’ نظرة (وَانغ تِنغ) الغريبة وبدأ يصرخ غاضباً.

«همم، لا تفهمني خطأً. أنا لا أقصد ذلك بهذه الطريقة. لماذا أنظر إليك بازدراء؟ احترامي لك عظيم.» ثمّ قام (وَانغ تِنغ) بتملق الرجل العجوز على الفور.

«أحم، أنا معجب بك. لم أكن أعلم أنك مشهور إلى هذا الحد. أنت تحظى باحترامي»، اختلق (وَانغ تِنغ) عذراً عشوائياً.

قال (الكُرة المـُستديرة) بهدوء: «هل تصدق ما قلته؟»

«هراء، لم يكن هذا ما قصدته بنظرتك. هل تظنني غبيًا؟» لم يصدق ‘لُوسـيَان’ (وَانغ تِنغ). قلب عينيه وتابع: «كلامك كله هراء.»

كان هذا محرجاً بعض الشيء.

وَانغ تِنغ : «….»

كان أفراد عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية نادرين، لكن كل واحد منهم كان كنزاً.

ماذا حدث للثقة بينهما؟

على أي حال، إذا قام بضرب ذلك الرأس الكبير عدة مرات بصفعة البرق، فهل سيسقط سمات الذكاء؟

قال ‘لُوسـيَان’: «حسنًا، لن أضيع وقتي معك. هل اتخذت قرارك؟ إذا تعاونت مع بحثي، يمكنني وضع خطة زراعة خاصة بك. ستزيد هذه الخطة من سرعة زراعتك بمقدار ثلاثة أضعاف».

يا له من رجل عجوز شرير.

«أسرع بثلاث مرات من سرعتي الحالية؟» بدا تعبير (وَانغ تِنغ) غريباً.

قال (الكُرة المـُستديرة) بهدوء: «هل تصدق ما قلته؟»

هل يوجد شيء أسرع من اكتساب السمات؟

«يا لك من طفل صغير مزعج، ما هذه النظرة؟» لاحظ ‘لُوسـيَان’ نظرة (وَانغ تِنغ) الغريبة وبدأ يصرخ غاضباً.

لن يكون الرجل العجوز واثقاً من نفسه لو عرف كيف طوّر قدراته.

كان هذا الشاب ينظر إليه بازدراء.

استشاط ‘لُوسـيَان’ غضباً مرة أخرى عندما رأى نظرة (وَانغ تِنغ). شعر بالإهانة.

ولهذا السبب عاملهم الجميع باحترام.

لم يُظهر (وَانغ تِنغ) أي تعبير واضح، لكن التغيير العفوي في مظهره كان أكثر إحباطاً وإثارة للغضب.

في كلتا الحالتين، يجب ألا يسيء إلى الطرف الآخر.

كان هذا الشاب ينظر إليه بازدراء.

لُوسـيَان: «….»

كيف يجرؤ على ذلك؟ ما هو الحق الذي يملكه؟

«عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية؟» بدأ (وَانغ تِنغ) على الفور بالبحث عن معلومات حول عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية في ذاكرته.

«’وَانغ تِنغ’، قد يبدو ‘لُوسـيَان’ غير جدير بالثقة بعض الشيء، لكنه لن يتهاون في مجاله. لا داعي للقلق بشأن هذا. العديد من المـُغـامـِرين يرغبون في الحصول على خطة تدريب شخصية منه، لكنهم لم يتمكنوا من إقناعه»، أوضح ⟨الجنرال كاميرون⟩.

على أي حال، إذا قام بضرب ذلك الرأس الكبير عدة مرات بصفعة البرق، فهل سيسقط سمات الذكاء؟

لقد تحدث بصراحة لأن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك إمكانيات مذهلة.

ولهذا السبب عاملهم الجميع باحترام.

كان قلقاً من أن يضيع (وَانغ تِنغ) هذه الفرصة بسبب عناده، إذ سيكون من الصعب عليه الندم على قراره في المستقبل.

أعمال أخرى لنفس المترجم:

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما فتح ⟨الجنرال كاميرون⟩ فمه.

عثر (وَانغ تِنغ) على المعلومات ذات الصلة وأومأ برأسه. لمعت الدهشة في عينيه.

كان هذا محرجاً بعض الشيء.

«انتظر، انتظر!» صرخ ‘لُوسـيَان’ على مضض.

لقد قال ⟨الجنرال كاميرون⟩ كلمته. إذا رفض طلبهم مرة أخرى، فقد يظنون أنه لا يُقدّر معروفهم. لكن…

لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى طلب المساعدة من ⟨الجنرال كاميرون⟩. نظر إلى ⟨الجنرال⟩ وأمل أن يتمكن من رعاية هذا الرجل العجوز.

تردد (وَانغ تِنغ) قبل أن يتخذ قراره.

كان لديهم العديد من الأشخاص ذوي الحكمة العظيمة.

«همم، أعتقد أن الأمر على ما يرام. أشعر أن سرعة تدريبي جيدة بما فيه الكفاية.»

قال (وَانغ تِنغ) بازدراء: «أستلقي أمامك؟ أنا آسف، لكنني لست مهتماً بالرجال. ربما كنت سأفكر في الأمر لو كنت سيدة جميلة.»

لم تكن لديه هواية أن يكون فأر تجارب.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كما كان لديه العديد من الأسرار. وكان يخشى أن تُكشف بعض أسراره الجوهرية. وحتى لو لم تُكشف، فمن المحتوم أن يتسرب شيء أو اثنان.

«همم، أفهم. أنت لا ترغب في مساعدتي في بحثي لأن لديك بعض الأسرار.» سخر ‘لُوسـيَان’ وهو يحدق في (وَانغ تِنغ).

لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) على الاستهانة بذكاء عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية. ففي النهاية، استنادًا إلى ذكريات وحش العدم المُلتَهِم، كان هناك الكثير من الثناء الموجه إليهم.

«همم، لا تفهمني خطأً. أنا لا أقصد ذلك بهذه الطريقة. لماذا أنظر إليك بازدراء؟ احترامي لك عظيم.» ثمّ قام (وَانغ تِنغ) بتملق الرجل العجوز على الفور.

«هل أنت متأكد؟» لم يتوقع ⟨الجنرال كاميرون⟩ أن يرفض (وَانغ تِنغ).

«ابتعد.» شعر ‘لُوسـيَان’ بالاشمئزاز. أطلق قبضته وقال بغضب: «أيها الفتى، انتظرني. لم ينتهِ أمرنا بعد. ستستلقي مطيعًا أمامي يومًا ما.»

«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

وَانغ تِنغ : «….»

«يا رجل، أنت تنظر إليّ بازدراء. هل تنظر إليّ بازدراء؟» استشاط ‘لُوسـيَان’ غضبًا. اندفع للأمام وحدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة وكأنه يريد الشجار معه. تساقط لعابه على وجه الآخر.

يا له من رجل عجوز شرير.

«همم، لا تفهمني خطأً. أنا لا أقصد ذلك بهذه الطريقة. لماذا أنظر إليك بازدراء؟ احترامي لك عظيم.» ثمّ قام (وَانغ تِنغ) بتملق الرجل العجوز على الفور.

لن يكون الرجل العجوز واثقاً من نفسه لو عرف كيف طوّر قدراته.

في كلتا الحالتين، يجب ألا يسيء إلى الطرف الآخر.

كان ‘لُوسـيَان’ عاجزاً عن الكلام. «تمثيلك مزيف تماماً. كيف يمكن لمـُغـامـِر فنون قتالية ألا يتحكم في مثانته؟»

«همم، أفهم. أنت لا ترغب في مساعدتي في بحثي لأن لديك بعض الأسرار.» سخر ‘لُوسـيَان’ وهو يحدق في (وَانغ تِنغ).

لن يكون الرجل العجوز واثقاً من نفسه لو عرف كيف طوّر قدراته.

«كيف يكون ذلك ممكناً؟ ضميري مرتاح. لماذا قد يكون لدي أي أسرار؟» لم يعترف (وَانغ تِنغ) بذلك.

سحب ‘لُوسـيَان’ (وَانغ تِنغ) وارتسمت على وجهه تعابير وجه مختلفة. ابتسم وقال: «لماذا لا تعيد النظر في الأمر؟»

سر.

«وقح؟ ما هذا؟ هل يمكننا أكله؟» سأل (وَانغ تِنغ). «إذا لم تتركني، فسأفعلها في سروالي.»

ما هو السر؟

كان ذكاء (وَانغ تِنغ) في مرحلة العالم الكوني، لذلك لم يكن غبياً.

لم يكن لديه أي أسرار.

إمبراطور الخيمياء

لُوسـيَان: «….»

لُوسـيَان: «….»

⟨الجنرال كاميرون⟩: «….»

«يا رجل، أنت تنظر إليّ بازدراء. هل تنظر إليّ بازدراء؟» استشاط ‘لُوسـيَان’ غضبًا. اندفع للأمام وحدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة وكأنه يريد الشجار معه. تساقط لعابه على وجه الآخر.

كان هذا الرجل وقحاً. لقد كان يكذب بوقاحة.

كان هذا عرقاً مميزاً.

قال (الكُرة المـُستديرة) بهدوء: «هل تصدق ما قلته؟»

«انتظر، انتظر!» صرخ ‘لُوسـيَان’ على مضض.

أجاب وَانغ تِنغ : «لا يهمني إن صدقوني أم لا. أنا أصدق ذلك».

«يا رجل، أنت تنظر إليّ بازدراء. هل تنظر إليّ بازدراء؟» استشاط ‘لُوسـيَان’ غضبًا. اندفع للأمام وحدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة وكأنه يريد الشجار معه. تساقط لعابه على وجه الآخر.

«حسنًا، بما أنك غير مستعد للقيام بذلك، فلنذهب.» هز ⟨الجنرال كاميرون⟩ رأسه واستدار ليغادر.

لقد تحدث بصراحة لأن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك إمكانيات مذهلة.

لكل شخص أسراره، وهذا أمر طبيعي. لا بد أن لدى (وَانغ تِنغ) أسبابه الخاصة لعدم مشاركته في أبحاث ‘لُوسـيَان’، فلا داعي لإجباره.

لو استطاع، لكان ضربه بالطوبة حتى فقد وعيه. وبهذه الطريقة، لن يتمكن من إزعاجه.

«انتظر، انتظر!» صرخ ‘لُوسـيَان’ على مضض.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«ماذا الآن؟» شعر (وَانغ تِنغ) بصداع.

استشاط ‘لُوسـيَان’ غضباً مرة أخرى عندما رأى نظرة (وَانغ تِنغ). شعر بالإهانة.

سحب ‘لُوسـيَان’ (وَانغ تِنغ) وارتسمت على وجهه تعابير وجه مختلفة. ابتسم وقال: «لماذا لا تعيد النظر في الأمر؟»

كان هذا محرجاً بعض الشيء.

كلما زاد رفض (وَانغ تِنغ) له، زاد فضوله ورغبته في التحقيق معه.

⟨الجنرال كاميرون⟩: «….»

سيفكر المرء دائماً فيما لا يستطيع الحصول عليه.

⟨الجنرال كاميرون⟩: «….»

وَانغ تِنغ : «….»

1177

متى سيتوقف هذا الرجل العجوز؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يستطع ضربه أو توبيخه. كان محبطاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لو استطاع، لكان ضربه بالطوبة حتى فقد وعيه. وبهذه الطريقة، لن يتمكن من إزعاجه.

كانوا يتمتعون بذكاء عالٍ وشغف فطري بالمعرفة. لقد أمضوا حياتهم كلها في التعلم.

لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى طلب المساعدة من ⟨الجنرال كاميرون⟩. نظر إلى ⟨الجنرال⟩ وأمل أن يتمكن من رعاية هذا الرجل العجوز.

لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) على الاستهانة بذكاء عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية. ففي النهاية، استنادًا إلى ذكريات وحش العدم المُلتَهِم، كان هناك الكثير من الثناء الموجه إليهم.

لكن ⟨الجنرال كاميرون⟩ نظر إلى الأرْض و تظاهر بأنه لا يرى شيئاً.

هؤلاء الأشخاص ذوو الذكاء العالي نقلوا معارفهم عبر كل جيل، لذلك بطبيعة الحال، تركوا فصلاً ملوناً في كتاب الكون.

«أمم، معدتي تؤلمني. يا إلهي، إنها مؤلمة. أحتاج إلى الذهاب إلى المرحاض وإلا سأتبول في سروالي»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يمسك معدته على عجل.

لو استطاع، لكان ضربه بالطوبة حتى فقد وعيه. وبهذه الطريقة، لن يتمكن من إزعاجه.

كان ‘لُوسـيَان’ عاجزاً عن الكلام. «تمثيلك مزيف تماماً. كيف يمكن لمـُغـامـِر فنون قتالية ألا يتحكم في مثانته؟»

لم تكن لديه هواية أن يكون فأر تجارب.

«أسرع واترك الأمر. وإلا، فسأقضي حاجتي هنا.» لم يكترث (وَانغ تِنغ).

«كيف يكون ذلك ممكناً؟ ضميري مرتاح. لماذا قد يكون لدي أي أسرار؟» لم يعترف (وَانغ تِنغ) بذلك.

«هل يمكنك أن تكون أكثر وقاحة؟» تحول وجه ‘لُوسـيَان’ إلى اللون الأسود.

كان ذكاء (وَانغ تِنغ) في مرحلة العالم الكوني، لذلك لم يكن غبياً.

«وقح؟ ما هذا؟ هل يمكننا أكله؟» سأل (وَانغ تِنغ). «إذا لم تتركني، فسأفعلها في سروالي.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ابتعد.» شعر ‘لُوسـيَان’ بالاشمئزاز. أطلق قبضته وقال بغضب: «أيها الفتى، انتظرني. لم ينتهِ أمرنا بعد. ستستلقي مطيعًا أمامي يومًا ما.»

«همم، أفهم. أنت لا ترغب في مساعدتي في بحثي لأن لديك بعض الأسرار.» سخر ‘لُوسـيَان’ وهو يحدق في (وَانغ تِنغ).

قال (وَانغ تِنغ) بازدراء: «أستلقي أمامك؟ أنا آسف، لكنني لست مهتماً بالرجال. ربما كنت سأفكر في الأمر لو كنت سيدة جميلة.»

استشاط ‘لُوسـيَان’ غضباً مرة أخرى عندما رأى نظرة (وَانغ تِنغ). شعر بالإهانة.

لُوسـيَان: «….»

قال (الكُرة المـُستديرة) بهدوء: «هل تصدق ما قلته؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«همم، أفهم. أنت لا ترغب في مساعدتي في بحثي لأن لديك بعض الأسرار.» سخر ‘لُوسـيَان’ وهو يحدق في (وَانغ تِنغ).

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

«ابتعد.» شعر ‘لُوسـيَان’ بالاشمئزاز. أطلق قبضته وقال بغضب: «أيها الفتى، انتظرني. لم ينتهِ أمرنا بعد. ستستلقي مطيعًا أمامي يومًا ما.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«أسرع بثلاث مرات من سرعتي الحالية؟» بدا تعبير (وَانغ تِنغ) غريباً.

أعمال أخرى لنفس المترجم:

«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

إمبراطور الخيمياء

لو استطاع، لكان ضربه بالطوبة حتى فقد وعيه. وبهذه الطريقة، لن يتمكن من إزعاجه.

إتضح إنني من عشيرة الأشرار

في كلتا الحالتين، يجب ألا يسيء إلى الطرف الآخر.

«عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية؟» بدأ (وَانغ تِنغ) على الفور بالبحث عن معلومات حول عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية في ذاكرته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط