Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1177

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1177

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سر.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

عثر (وَانغ تِنغ) على المعلومات ذات الصلة وأومأ برأسه. لمعت الدهشة في عينيه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ما هو السر؟

الفصل: 1177 || عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية! أناس يتمتعون بحكمة عظيمة!

ماذا حدث للثقة بينهما؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

حدق (وَانغ تِنغ) في ⟨الجنرال كاميرون⟩ بتمعن. لم يكن يثق به.

كان منحرفًا أراد خداعه. مستحيل!

كانت تلك النظرة كافية للتعبير عن كل شيء. لقد أراد بالتأكيد تسليمه إلى ‘لُوسـيَان’ لإجراء البحوث.

سحب ‘لُوسـيَان’ (وَانغ تِنغ) وارتسمت على وجهه تعابير وجه مختلفة. ابتسم وقال: «لماذا لا تعيد النظر في الأمر؟»

يا له من رجل عجوز شرير.

«يا فتى، عليك فقط أن تتعاون مع بحثي. لماذا أنت متوترٌ هكذا؟ لن آكلك.» شخر ‘لُوسـيَان’ وتابع بغضب: «سيموت آخرون ليحصلوا على هذه الفرصة، ومع ذلك لا تُقدّرها.»

1177

«هل سيموت آخرون ليحصلوا على هذه الفرصة؟ هل تمزح معي؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الرجل العجوز من زاوية عينيه.

هؤلاء الأشخاص ذوو الذكاء العالي نقلوا معارفهم عبر كل جيل، لذلك بطبيعة الحال، تركوا فصلاً ملوناً في كتاب الكون.

هذا الرجل العجوز الشرير!

وتساءل عما إذا كان للذكاء أي علاقة بالتنوير.

كان منحرفًا أراد خداعه. مستحيل!

كما كان لديه العديد من الأسرار. وكان يخشى أن تُكشف بعض أسراره الجوهرية. وحتى لو لم تُكشف، فمن المحتوم أن يتسرب شيء أو اثنان.

«همم، صدقني.» غضب ‘لُوسـيَان’ بشدة عندما رأى تعبير وجه (وَانغ تِنغ). «هل تعلم ما أفعله؟»

كان منحرفًا أراد خداعه. مستحيل!

«ماذا؟» سأل (وَانغ تِنغ).

لم يُظهر (وَانغ تِنغ) أي تعبير واضح، لكن التغيير العفوي في مظهره كان أكثر إحباطاً وإثارة للغضب.

وأضاف ⟨الجنرال كاميرون⟩: «يُعدّ ‘لُوسـيَان’ أشهر باحث في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} في مجال القوة والحياة. وله سمعة عظيمة في مجال البحث العلمي في الكون».

يا له من رجل عجوز شرير.

«هذا يبدو مذهلاً للغاية.» حدق (وَانغ تِنغ) في ‘لُوسـيَان’ بدهشة.

لم يستطع ضربه أو توبيخه. كان محبطاً.

لقد حقق هذا الرجل النحيل ذو الرأس الضخم إنجازات عظيمة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رفع ‘لُوسـيَان’ ذقنه عندما سمع حديثهما. بدا فخوراً بنفسه وألقى نظرة وكأنه يقول: «أنا رائع، أليس كذلك؟».

«’وَانغ تِنغ’، قد يبدو ‘لُوسـيَان’ غير جدير بالثقة بعض الشيء، لكنه لن يتهاون في مجاله. لا داعي للقلق بشأن هذا. العديد من المـُغـامـِرين يرغبون في الحصول على خطة تدريب شخصية منه، لكنهم لم يتمكنوا من إقناعه»، أوضح ⟨الجنرال كاميرون⟩.

«’وَانغ تِنغ’، ‘لُوسـيَان’ من عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية!» تردد صدى صوت (الكُرة المـُستديرة) في ذهن (وَانغ تِنغ).

حدق (وَانغ تِنغ) في ⟨الجنرال كاميرون⟩ بتمعن. لم يكن يثق به.

«عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية؟» بدأ (وَانغ تِنغ) على الفور بالبحث عن معلومات حول عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية في ذاكرته.

لقد قال ⟨الجنرال كاميرون⟩ كلمته. إذا رفض طلبهم مرة أخرى، فقد يظنون أنه لا يُقدّر معروفهم. لكن…

«إن عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية هي عشيرة نادرة ذات ذكاء عالٍ في الكون. إنهم يمتلكون ذكاءً لا مثيل له»، أوضح (الكُرة المـُستديرة) في الوقت نفسه.

تعاملت العديد من الفصائل القوية مع عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية كضيوف مهمين. وربما تمنوا لو كان بإمكانهم تقديس أفراد هذا العرق.

عثر (وَانغ تِنغ) على المعلومات ذات الصلة وأومأ برأسه. لمعت الدهشة في عينيه.

«هذا يبدو مذهلاً للغاية.» حدق (وَانغ تِنغ) في ‘لُوسـيَان’ بدهشة.

كان أفراد عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية نادرين، لكن كل واحد منهم كان كنزاً.

ولهذا السبب عاملهم الجميع باحترام.

كانوا يتمتعون بذكاء عالٍ وشغف فطري بالمعرفة. لقد أمضوا حياتهم كلها في التعلم.

«يا فتى، عليك فقط أن تتعاون مع بحثي. لماذا أنت متوترٌ هكذا؟ لن آكلك.» شخر ‘لُوسـيَان’ وتابع بغضب: «سيموت آخرون ليحصلوا على هذه الفرصة، ومع ذلك لا تُقدّرها.»

كان هذا مثالاً نموذجياً على مزيج من الموهبة بنسبة 99% والعمل الجاد بنسبة 99%. لم يكن هناك أي سبب يمنعهم من النجاح.

وَانغ تِنغ : «….»

كان لديهم العديد من الأشخاص ذوي الحكمة العظيمة.

ما هو السر؟

هؤلاء الأشخاص ذوو الذكاء العالي نقلوا معارفهم عبر كل جيل، لذلك بطبيعة الحال، تركوا فصلاً ملوناً في كتاب الكون.

كيف يجرؤ على ذلك؟ ما هو الحق الذي يملكه؟

ولهذا السبب عاملهم الجميع باحترام.

«إن عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية هي عشيرة نادرة ذات ذكاء عالٍ في الكون. إنهم يمتلكون ذكاءً لا مثيل له»، أوضح (الكُرة المـُستديرة) في الوقت نفسه.

تعاملت العديد من الفصائل القوية مع عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية كضيوف مهمين. وربما تمنوا لو كان بإمكانهم تقديس أفراد هذا العرق.

أجاب وَانغ تِنغ : «لا يهمني إن صدقوني أم لا. أنا أصدق ذلك».

كان هؤلاء الأشخاص مكسبًا عظيمًا لأي شخص في الكون.

«ماذا الآن؟» شعر (وَانغ تِنغ) بصداع.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة غريبة على ‘لُوسـيَان’ بعد أن استعرض ذكرياته.

لو استطاع، لكان ضربه بالطوبة حتى فقد وعيه. وبهذه الطريقة، لن يتمكن من إزعاجه.

لا عجب أن رأسه كان ضخماً.

«ابتعد.» شعر ‘لُوسـيَان’ بالاشمئزاز. أطلق قبضته وقال بغضب: «أيها الفتى، انتظرني. لم ينتهِ أمرنا بعد. ستستلقي مطيعًا أمامي يومًا ما.»

كان هذا عرقاً مميزاً.

هل يوجد شيء أسرع من اكتساب السمات؟

على أي حال، إذا قام بضرب ذلك الرأس الكبير عدة مرات بصفعة البرق، فهل سيسقط سمات الذكاء؟

«هذا يبدو مذهلاً للغاية.» حدق (وَانغ تِنغ) في ‘لُوسـيَان’ بدهشة.

كان هذا سؤالاً جيداً.

«أحم، أنا معجب بك. لم أكن أعلم أنك مشهور إلى هذا الحد. أنت تحظى باحترامي»، اختلق (وَانغ تِنغ) عذراً عشوائياً.

وتساءل عما إذا كان للذكاء أي علاقة بالتنوير.

لم يكن لديه أي أسرار.

كان ذكاء (وَانغ تِنغ) في مرحلة العالم الكوني، لذلك لم يكن غبياً.

«همم، أفهم. أنت لا ترغب في مساعدتي في بحثي لأن لديك بعض الأسرار.» سخر ‘لُوسـيَان’ وهو يحدق في (وَانغ تِنغ).

لكن امتلاك بعض سمات الذكاء كان أمراً جيداً أيضاً. كان بإمكانه اكتساب بعضها لتغذية عقله.

إتضح إنني من عشيرة الأشرار

«يا لك من طفل صغير مزعج، ما هذه النظرة؟» لاحظ ‘لُوسـيَان’ نظرة (وَانغ تِنغ) الغريبة وبدأ يصرخ غاضباً.

لم يُظهر (وَانغ تِنغ) أي تعبير واضح، لكن التغيير العفوي في مظهره كان أكثر إحباطاً وإثارة للغضب.

«أحم، أنا معجب بك. لم أكن أعلم أنك مشهور إلى هذا الحد. أنت تحظى باحترامي»، اختلق (وَانغ تِنغ) عذراً عشوائياً.

لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) على الاستهانة بذكاء عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية. ففي النهاية، استنادًا إلى ذكريات وحش العدم المُلتَهِم، كان هناك الكثير من الثناء الموجه إليهم.

«هراء، لم يكن هذا ما قصدته بنظرتك. هل تظنني غبيًا؟» لم يصدق ‘لُوسـيَان’ (وَانغ تِنغ). قلب عينيه وتابع: «كلامك كله هراء.»

هؤلاء الأشخاص ذوو الذكاء العالي نقلوا معارفهم عبر كل جيل، لذلك بطبيعة الحال، تركوا فصلاً ملوناً في كتاب الكون.

وَانغ تِنغ : «….»

كان منحرفًا أراد خداعه. مستحيل!

ماذا حدث للثقة بينهما؟

متى سيتوقف هذا الرجل العجوز؟

قال ‘لُوسـيَان’: «حسنًا، لن أضيع وقتي معك. هل اتخذت قرارك؟ إذا تعاونت مع بحثي، يمكنني وضع خطة زراعة خاصة بك. ستزيد هذه الخطة من سرعة زراعتك بمقدار ثلاثة أضعاف».

هؤلاء الأشخاص ذوو الذكاء العالي نقلوا معارفهم عبر كل جيل، لذلك بطبيعة الحال، تركوا فصلاً ملوناً في كتاب الكون.

«أسرع بثلاث مرات من سرعتي الحالية؟» بدا تعبير (وَانغ تِنغ) غريباً.

لم يُظهر (وَانغ تِنغ) أي تعبير واضح، لكن التغيير العفوي في مظهره كان أكثر إحباطاً وإثارة للغضب.

هل يوجد شيء أسرع من اكتساب السمات؟

كان منحرفًا أراد خداعه. مستحيل!

لن يكون الرجل العجوز واثقاً من نفسه لو عرف كيف طوّر قدراته.

عثر (وَانغ تِنغ) على المعلومات ذات الصلة وأومأ برأسه. لمعت الدهشة في عينيه.

استشاط ‘لُوسـيَان’ غضباً مرة أخرى عندما رأى نظرة (وَانغ تِنغ). شعر بالإهانة.

«أسرع واترك الأمر. وإلا، فسأقضي حاجتي هنا.» لم يكترث (وَانغ تِنغ).

لم يُظهر (وَانغ تِنغ) أي تعبير واضح، لكن التغيير العفوي في مظهره كان أكثر إحباطاً وإثارة للغضب.

«همم، أفهم. أنت لا ترغب في مساعدتي في بحثي لأن لديك بعض الأسرار.» سخر ‘لُوسـيَان’ وهو يحدق في (وَانغ تِنغ).

كان هذا الشاب ينظر إليه بازدراء.

وأضاف ⟨الجنرال كاميرون⟩: «يُعدّ ‘لُوسـيَان’ أشهر باحث في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} في مجال القوة والحياة. وله سمعة عظيمة في مجال البحث العلمي في الكون».

كيف يجرؤ على ذلك؟ ما هو الحق الذي يملكه؟

«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

«’وَانغ تِنغ’، قد يبدو ‘لُوسـيَان’ غير جدير بالثقة بعض الشيء، لكنه لن يتهاون في مجاله. لا داعي للقلق بشأن هذا. العديد من المـُغـامـِرين يرغبون في الحصول على خطة تدريب شخصية منه، لكنهم لم يتمكنوا من إقناعه»، أوضح ⟨الجنرال كاميرون⟩.

«أسرع واترك الأمر. وإلا، فسأقضي حاجتي هنا.» لم يكترث (وَانغ تِنغ).

لقد تحدث بصراحة لأن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك إمكانيات مذهلة.

وَانغ تِنغ : «….»

كان قلقاً من أن يضيع (وَانغ تِنغ) هذه الفرصة بسبب عناده، إذ سيكون من الصعب عليه الندم على قراره في المستقبل.

كان هذا الشاب ينظر إليه بازدراء.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما فتح ⟨الجنرال كاميرون⟩ فمه.

«يا فتى، عليك فقط أن تتعاون مع بحثي. لماذا أنت متوترٌ هكذا؟ لن آكلك.» شخر ‘لُوسـيَان’ وتابع بغضب: «سيموت آخرون ليحصلوا على هذه الفرصة، ومع ذلك لا تُقدّرها.»

كان هذا محرجاً بعض الشيء.

⟨الجنرال كاميرون⟩: «….»

لقد قال ⟨الجنرال كاميرون⟩ كلمته. إذا رفض طلبهم مرة أخرى، فقد يظنون أنه لا يُقدّر معروفهم. لكن…

سحب ‘لُوسـيَان’ (وَانغ تِنغ) وارتسمت على وجهه تعابير وجه مختلفة. ابتسم وقال: «لماذا لا تعيد النظر في الأمر؟»

تردد (وَانغ تِنغ) قبل أن يتخذ قراره.

«يا رجل، أنت تنظر إليّ بازدراء. هل تنظر إليّ بازدراء؟» استشاط ‘لُوسـيَان’ غضبًا. اندفع للأمام وحدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة وكأنه يريد الشجار معه. تساقط لعابه على وجه الآخر.

«همم، أعتقد أن الأمر على ما يرام. أشعر أن سرعة تدريبي جيدة بما فيه الكفاية.»

كان لديهم العديد من الأشخاص ذوي الحكمة العظيمة.

لم تكن لديه هواية أن يكون فأر تجارب.

لم يُظهر (وَانغ تِنغ) أي تعبير واضح، لكن التغيير العفوي في مظهره كان أكثر إحباطاً وإثارة للغضب.

كما كان لديه العديد من الأسرار. وكان يخشى أن تُكشف بعض أسراره الجوهرية. وحتى لو لم تُكشف، فمن المحتوم أن يتسرب شيء أو اثنان.

لا عجب أن رأسه كان ضخماً.

لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) على الاستهانة بذكاء عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية. ففي النهاية، استنادًا إلى ذكريات وحش العدم المُلتَهِم، كان هناك الكثير من الثناء الموجه إليهم.

«أحم، أنا معجب بك. لم أكن أعلم أنك مشهور إلى هذا الحد. أنت تحظى باحترامي»، اختلق (وَانغ تِنغ) عذراً عشوائياً.

«هل أنت متأكد؟» لم يتوقع ⟨الجنرال كاميرون⟩ أن يرفض (وَانغ تِنغ).

تردد (وَانغ تِنغ) قبل أن يتخذ قراره.

«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

وأضاف ⟨الجنرال كاميرون⟩: «يُعدّ ‘لُوسـيَان’ أشهر باحث في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} في مجال القوة والحياة. وله سمعة عظيمة في مجال البحث العلمي في الكون».

«يا رجل، أنت تنظر إليّ بازدراء. هل تنظر إليّ بازدراء؟» استشاط ‘لُوسـيَان’ غضبًا. اندفع للأمام وحدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة وكأنه يريد الشجار معه. تساقط لعابه على وجه الآخر.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«همم، لا تفهمني خطأً. أنا لا أقصد ذلك بهذه الطريقة. لماذا أنظر إليك بازدراء؟ احترامي لك عظيم.» ثمّ قام (وَانغ تِنغ) بتملق الرجل العجوز على الفور.

«أسرع بثلاث مرات من سرعتي الحالية؟» بدا تعبير (وَانغ تِنغ) غريباً.

في كلتا الحالتين، يجب ألا يسيء إلى الطرف الآخر.

«همم، أفهم. أنت لا ترغب في مساعدتي في بحثي لأن لديك بعض الأسرار.» سخر ‘لُوسـيَان’ وهو يحدق في (وَانغ تِنغ).

«همم، أفهم. أنت لا ترغب في مساعدتي في بحثي لأن لديك بعض الأسرار.» سخر ‘لُوسـيَان’ وهو يحدق في (وَانغ تِنغ).

«ماذا؟» سأل (وَانغ تِنغ).

«كيف يكون ذلك ممكناً؟ ضميري مرتاح. لماذا قد يكون لدي أي أسرار؟» لم يعترف (وَانغ تِنغ) بذلك.

وَانغ تِنغ : «….»

سر.

«أسرع واترك الأمر. وإلا، فسأقضي حاجتي هنا.» لم يكترث (وَانغ تِنغ).

ما هو السر؟

عثر (وَانغ تِنغ) على المعلومات ذات الصلة وأومأ برأسه. لمعت الدهشة في عينيه.

لم يكن لديه أي أسرار.

كان هذا عرقاً مميزاً.

لُوسـيَان: «….»

وَانغ تِنغ : «….»

⟨الجنرال كاميرون⟩: «….»

«’وَانغ تِنغ’، قد يبدو ‘لُوسـيَان’ غير جدير بالثقة بعض الشيء، لكنه لن يتهاون في مجاله. لا داعي للقلق بشأن هذا. العديد من المـُغـامـِرين يرغبون في الحصول على خطة تدريب شخصية منه، لكنهم لم يتمكنوا من إقناعه»، أوضح ⟨الجنرال كاميرون⟩.

كان هذا الرجل وقحاً. لقد كان يكذب بوقاحة.

كان هذا مثالاً نموذجياً على مزيج من الموهبة بنسبة 99% والعمل الجاد بنسبة 99%. لم يكن هناك أي سبب يمنعهم من النجاح.

قال (الكُرة المـُستديرة) بهدوء: «هل تصدق ما قلته؟»

«ماذا الآن؟» شعر (وَانغ تِنغ) بصداع.

أجاب وَانغ تِنغ : «لا يهمني إن صدقوني أم لا. أنا أصدق ذلك».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«حسنًا، بما أنك غير مستعد للقيام بذلك، فلنذهب.» هز ⟨الجنرال كاميرون⟩ رأسه واستدار ليغادر.

«يا رجل، أنت تنظر إليّ بازدراء. هل تنظر إليّ بازدراء؟» استشاط ‘لُوسـيَان’ غضبًا. اندفع للأمام وحدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة وكأنه يريد الشجار معه. تساقط لعابه على وجه الآخر.

لكل شخص أسراره، وهذا أمر طبيعي. لا بد أن لدى (وَانغ تِنغ) أسبابه الخاصة لعدم مشاركته في أبحاث ‘لُوسـيَان’، فلا داعي لإجباره.

متى سيتوقف هذا الرجل العجوز؟

«انتظر، انتظر!» صرخ ‘لُوسـيَان’ على مضض.

لقد قال ⟨الجنرال كاميرون⟩ كلمته. إذا رفض طلبهم مرة أخرى، فقد يظنون أنه لا يُقدّر معروفهم. لكن…

«ماذا الآن؟» شعر (وَانغ تِنغ) بصداع.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة غريبة على ‘لُوسـيَان’ بعد أن استعرض ذكرياته.

سحب ‘لُوسـيَان’ (وَانغ تِنغ) وارتسمت على وجهه تعابير وجه مختلفة. ابتسم وقال: «لماذا لا تعيد النظر في الأمر؟»

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة غريبة على ‘لُوسـيَان’ بعد أن استعرض ذكرياته.

كلما زاد رفض (وَانغ تِنغ) له، زاد فضوله ورغبته في التحقيق معه.

«همم، صدقني.» غضب ‘لُوسـيَان’ بشدة عندما رأى تعبير وجه (وَانغ تِنغ). «هل تعلم ما أفعله؟»

سيفكر المرء دائماً فيما لا يستطيع الحصول عليه.

«كيف يكون ذلك ممكناً؟ ضميري مرتاح. لماذا قد يكون لدي أي أسرار؟» لم يعترف (وَانغ تِنغ) بذلك.

وَانغ تِنغ : «….»

كانوا يتمتعون بذكاء عالٍ وشغف فطري بالمعرفة. لقد أمضوا حياتهم كلها في التعلم.

متى سيتوقف هذا الرجل العجوز؟

كان ‘لُوسـيَان’ عاجزاً عن الكلام. «تمثيلك مزيف تماماً. كيف يمكن لمـُغـامـِر فنون قتالية ألا يتحكم في مثانته؟»

لم يستطع ضربه أو توبيخه. كان محبطاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لو استطاع، لكان ضربه بالطوبة حتى فقد وعيه. وبهذه الطريقة، لن يتمكن من إزعاجه.

حدق (وَانغ تِنغ) في ⟨الجنرال كاميرون⟩ بتمعن. لم يكن يثق به.

لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى طلب المساعدة من ⟨الجنرال كاميرون⟩. نظر إلى ⟨الجنرال⟩ وأمل أن يتمكن من رعاية هذا الرجل العجوز.

«ماذا؟» سأل (وَانغ تِنغ).

لكن ⟨الجنرال كاميرون⟩ نظر إلى الأرْض و تظاهر بأنه لا يرى شيئاً.

كان لديهم العديد من الأشخاص ذوي الحكمة العظيمة.

«أمم، معدتي تؤلمني. يا إلهي، إنها مؤلمة. أحتاج إلى الذهاب إلى المرحاض وإلا سأتبول في سروالي»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يمسك معدته على عجل.

كان قلقاً من أن يضيع (وَانغ تِنغ) هذه الفرصة بسبب عناده، إذ سيكون من الصعب عليه الندم على قراره في المستقبل.

كان ‘لُوسـيَان’ عاجزاً عن الكلام. «تمثيلك مزيف تماماً. كيف يمكن لمـُغـامـِر فنون قتالية ألا يتحكم في مثانته؟»

«يا رجل، أنت تنظر إليّ بازدراء. هل تنظر إليّ بازدراء؟» استشاط ‘لُوسـيَان’ غضبًا. اندفع للأمام وحدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة وكأنه يريد الشجار معه. تساقط لعابه على وجه الآخر.

«أسرع واترك الأمر. وإلا، فسأقضي حاجتي هنا.» لم يكترث (وَانغ تِنغ).

كان أفراد عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية نادرين، لكن كل واحد منهم كان كنزاً.

«هل يمكنك أن تكون أكثر وقاحة؟» تحول وجه ‘لُوسـيَان’ إلى اللون الأسود.

يا له من رجل عجوز شرير.

«وقح؟ ما هذا؟ هل يمكننا أكله؟» سأل (وَانغ تِنغ). «إذا لم تتركني، فسأفعلها في سروالي.»

كما كان لديه العديد من الأسرار. وكان يخشى أن تُكشف بعض أسراره الجوهرية. وحتى لو لم تُكشف، فمن المحتوم أن يتسرب شيء أو اثنان.

«ابتعد.» شعر ‘لُوسـيَان’ بالاشمئزاز. أطلق قبضته وقال بغضب: «أيها الفتى، انتظرني. لم ينتهِ أمرنا بعد. ستستلقي مطيعًا أمامي يومًا ما.»

ولهذا السبب عاملهم الجميع باحترام.

قال (وَانغ تِنغ) بازدراء: «أستلقي أمامك؟ أنا آسف، لكنني لست مهتماً بالرجال. ربما كنت سأفكر في الأمر لو كنت سيدة جميلة.»

استشاط ‘لُوسـيَان’ غضباً مرة أخرى عندما رأى نظرة (وَانغ تِنغ). شعر بالإهانة.

لُوسـيَان: «….»

«همم، أفهم. أنت لا ترغب في مساعدتي في بحثي لأن لديك بعض الأسرار.» سخر ‘لُوسـيَان’ وهو يحدق في (وَانغ تِنغ).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تردد (وَانغ تِنغ) قبل أن يتخذ قراره.

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

«همم، لا تفهمني خطأً. أنا لا أقصد ذلك بهذه الطريقة. لماذا أنظر إليك بازدراء؟ احترامي لك عظيم.» ثمّ قام (وَانغ تِنغ) بتملق الرجل العجوز على الفور.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يستطع ضربه أو توبيخه. كان محبطاً.

أعمال أخرى لنفس المترجم:

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما فتح ⟨الجنرال كاميرون⟩ فمه.

إمبراطور الخيمياء

هؤلاء الأشخاص ذوو الذكاء العالي نقلوا معارفهم عبر كل جيل، لذلك بطبيعة الحال، تركوا فصلاً ملوناً في كتاب الكون.

إتضح إنني من عشيرة الأشرار

«’وَانغ تِنغ’، قد يبدو ‘لُوسـيَان’ غير جدير بالثقة بعض الشيء، لكنه لن يتهاون في مجاله. لا داعي للقلق بشأن هذا. العديد من المـُغـامـِرين يرغبون في الحصول على خطة تدريب شخصية منه، لكنهم لم يتمكنوا من إقناعه»، أوضح ⟨الجنرال كاميرون⟩.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة غريبة على ‘لُوسـيَان’ بعد أن استعرض ذكرياته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط