Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1178

1178

كانت هذه هي المرة الثانية!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تجمع (وَانغ تِنغ) وفريقه في ركناً صغيراً من الساحة. جلس واستعد لطلب طعام لذيذ لهم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يتغير تعبير وجه (بيغي). كانت تريد أن تتكلم.

1178 (وَانغ تِنغ)، اذهب إلى الجحيم!

استشاطت (بيغي و الآخرون) غضباً. حدقوا في اتجاه ويندل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان وجود قائد جيد أمراً بالغ الأهمية بالنسبة للمـُغـامـِرين الأقوياء مثلهم.

تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء عندما خرج من مختبر ‘لُوسـيَان’.

قال وَانغ تِنغ : «يا أحمق! أنت لست غبياً فحسب، بل أصم أيضاً. هل تعتقد أنها لن تستطيع إطلاق العنان لقدراتها إلا بوجودك؟ لماذا لا تنظر إلى نفسك في المرآة؟ من الذي منحك الجرأة لقول هذا؟»

كان التعامل مع هذا الرجل العجوز مرهقاً. لو لم يكن ذكياً بما يكفي، لما استطاع الهرب.

تعرّف المـُغـامـِرون العسكريون المحيطون بهم على بيغي، فدهشوا.

«لن أعود إلى هذا المكان الأحمق مرة أخرى.» استدار (وَانغ تِنغ) عائداً. لا تزال تراوده مخاوفه.

استدار (وَانغ تِنغ) فرأى (ويندل) من عائلة باركر ينظر إليه. كان يجلس مع مجموعة أخرى من المـُغـامـِرين.

«هاها، لا ينبغي أن تقول مثل هذه الأشياء.» ضحك ⟨الجنرال كاميرون⟩.

حافظت (بيغي) على وجهها الجامد واستعادت برودها المعهود. وقالت ببرود: «بصفتي مرؤوستك، من واجبي أن أهتم لأمرك».

«… ماذا تقصد؟» خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة. كان لديه شعور ينذر بالسوء.

«بيغي الذئبة البيضاء!» لاحظ (ويندل) (بيغي) أخيرًا. نهض فجأة وقال بتعبير بغيض: «لقد دعوتكِ مرات عديدة، لكنكِ رفضتِني. والآن، أنتِ تتبعين شخصًا جديدًا.»

«ستعرف ذلك في المستقبل». لم يُجبه ⟨الجنرال كاميرون⟩. بل غيّر الموضوع وقال: «لقد منحتك تصريحاً لدخول الغرفة في الطابق السفلي رقم ١٠. سأترك لك أمر النُطـفـَـة الظَلامِية».

لم يكن (ويندل) من النوع الذي يتراجع بسهولة، لذلك كان سيحاول بالتأكيد الحصول على اليد العليا.

«تذكر أن تحضر لي منصباً بعد أن أدمره»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وذكّره بذلك.

في تلك اللحظة، ضحك أحدهم.

قال ⟨الجنرال كاميرون⟩ عاجزاً: «أنت غير مستعد لتحمل أي خسائر».

بالطبع، كان هناك بعض الأشخاص الذين لم يخشوه وانفجروا ضاحكين.

«انظر إلى ما تقوله. أنا فقط آخذ ما أستحقه.» ابتسم (وَانغ تِنغ).

«هاهاها، حسناً!»

«لا تقلق. ستحصل على نصيبك العادل.» لوّح ⟨الجنرال كاميرون⟩ بيده.

«هل تمزح؟» حدق ⟨الجنرال كاميرون⟩ في (وَانغ تِنغ) في حالة من عدم التصديق.

قال وَانغ تِنغ : «أوه صحيح، لقد أبلغت عن نقطة ضعف الشبح الظلامي المدرع. يمكنك الاطلاع على ذلك التقرير. لا تفوت مساهماتي في هذا الشأن».

إتضح إنني من عشيرة الأشرار

«نقطة ضعف عِرق المُدَرَع الظلامِي؟» صُدم ⟨الجنرال كاميرون⟩.

تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء عندما خرج من مختبر ‘لُوسـيَان’.

لم يكن يعلم بهذا الأمر.

(وَانغ تِنغ)، اذهب إلى الجحيم!

في الواقع، كان مساعده قد حصل على التقرير، لكنه كان منشغلاً بأمور أخرى مهمة وبالنُطـفـَـة الظَلامِية، لذلك لم يكن لدى المساعد الوقت لإبلاغه.

تجمع (وَانغ تِنغ) وفريقه في ركناً صغيراً من الساحة. جلس واستعد لطلب طعام لذيذ لهم.

كان لدى ⟨الجنرال كاميرون⟩ أمور كثيرة يجب عليه الاهتمام بها. إذا لم يذكره مساعده بالأمور المهمة، فسيتم تأجيلها.

«انظر إلى ما تقوله. أنا فقط آخذ ما أستحقه.» ابتسم (وَانغ تِنغ).

«هل تمزح؟» حدق ⟨الجنرال كاميرون⟩ في (وَانغ تِنغ) في حالة من عدم التصديق.

قالت بيغي: «أنا حرة في اختيار الفريق الذي أريد الانضمام إليه».

«لستُ مضطراً للمزاح معك بشأن هذا.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه. «لقد أحضرنا العديد من الأشباح الظلامية المدرع. بعضها لا يزال على قيد الحياة، لذا يمكنك دراستها.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«حسنًا، بمجرد تأكيد هذا الأمر، ستحصل على المساهمة.» أومأ ⟨الجنرال كاميرون⟩ برأسه بحزم.

استدار (وَانغ تِنغ) فرأى (ويندل) من عائلة باركر ينظر إليه. كان يجلس مع مجموعة أخرى من المـُغـامـِرين.

لقد درسوا نقاط ضعف عِرق المُدَرَع الظلامِي لفترة طويلة دون جدوى. سيكون نجاح (وَانغ تِنغ) خبراً ساراً للغاية.

«أنا أضحك فقط. لماذا يزعجك الأمر؟» كان لو بينغ هونغ شابًا طويل القامة مفتول العضلات. كانت عضلات جسده بارزة كالصخر. لم يكن خائفًا من (ويندل) على الإطلاق.

حتى ⟨الجنرال كاميرون⟩ شعر ببعض الحماس عندما سمع هذه الأخبار السارة.

هل اختار الذئبة البيضاء هذا المنصب لأنه كان وسيماً؟

عندما عادوا إلى سطح الأرْض، غادر ⟨الجنرال كاميرون⟩ على عجل. أراد اختبار نقاط ضعف عِرق المُدَرَع الظلامِي.

«هل تمزح؟» حدق ⟨الجنرال كاميرون⟩ في (وَانغ تِنغ) في حالة من عدم التصديق.

ذهب (وَانغ تِنغ) للبحث عن فريقه.

«أهذا صحيح؟» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. توقف عن مداعبتها والتفت لينظر إلى الجميع. «هيا، سأدعوكم الليلة. لنأكل معًا.»

لم يغادروا بعد. كانوا يستريحون في منطقة مخصصة. ولما رأوا (وَانغ تِنغ) يقترب، نهضوا لاستقباله.

للمرة الثانية عانى على يد (وَانغ تِنغ).

سألت (بيغي) على عجل: «’الرَائِد وَانغ تِنغ’، هل أنت بخير؟»

1178 (وَانغ تِنغ)، اذهب إلى الجحيم!

أجاب (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «لا بأس. لن يحدث لي شيء. لقد أكملت جميع عمليات التفتيش واجتزتها بنجاح».

عندما عادوا إلى سطح الأرْض، غادر ⟨الجنرال كاميرون⟩ على عجل. أراد اختبار نقاط ضعف عِرق المُدَرَع الظلامِي.

«هذا رائع.» تنفست (بيغي) الصعداء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هل أنتِ قلقة عليّ؟» نظر (وَانغ تِنغ) وغمز لها.

كانوا يدركون تمامًا ما حدث خلال هذه المهمة. لم يكن بإمكان أي شخص عادي العودة بعد لمس النُطـفـَـة الظَلامِية. ومع ذلك، عادوا جميعًا أحياءً بفضل (وَانغ تِنغ). لم يدفعوا سوى ثمن إصابات طفيفة.

حافظت (بيغي) على وجهها الجامد واستعادت برودها المعهود. وقالت ببرود: «بصفتي مرؤوستك، من واجبي أن أهتم لأمرك».

كان التعامل مع هذا الرجل العجوز مرهقاً. لو لم يكن ذكياً بما يكفي، لما استطاع الهرب.

«أهذا صحيح؟» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. توقف عن مداعبتها والتفت لينظر إلى الجميع. «هيا، سأدعوكم الليلة. لنأكل معًا.»

تجمدت ملامح وجه ويندل. وتحول وجهه إلى اللون الشاحب قليلاً.

«هاهاها، حسناً!»

لم يستطع الجميع تحمل المذبحة في ساحة المعركة.

«’الرَائِد وَانغ تِنغ’ سيدعونا، لذا يجب أن نذهب.»

لم يكن (ويندل) من النوع الذي يتراجع بسهولة، لذلك كان سيحاول بالتأكيد الحصول على اليد العليا.

«الرئيس، ماذا سنأكل؟»

ومع ذلك، وصفه أحدهم بأنه مبتدئ. لم يطيقوا ذلك.

ضحك الجميع، وخفّت حدة التوتر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان من السهل للغاية تكوين صداقات في ساحة المعركة. لقد مر الجميع بالحياة والموت معًا، لذلك بطبيعة الحال، تقاربوا أكثر.

«ستعرف ذلك في المستقبل». لم يُجبه ⟨الجنرال كاميرون⟩. بل غيّر الموضوع وقال: «لقد منحتك تصريحاً لدخول الغرفة في الطابق السفلي رقم ١٠. سأترك لك أمر النُطـفـَـة الظَلامِية».

نظرت (بيغي) إلى هذا المشهد وابتسمت ابتسامة رقيقة.

«انظر إلى ما تقوله. أنا فقط آخذ ما أستحقه.» ابتسم (وَانغ تِنغ).

كان وجود قائد جيد أمراً بالغ الأهمية بالنسبة للمـُغـامـِرين الأقوياء مثلهم.

بالطبع، كان هناك بعض الأشخاص الذين لم يخشوه وانفجروا ضاحكين.

حلّ الليل.

كان وجود قائد جيد أمراً بالغ الأهمية بالنسبة للمـُغـامـِرين الأقوياء مثلهم.

أصبحت القاعدة بأكملها أكثر حيوية.

استشاطت (بيغي و الآخرون) غضباً. حدقوا في اتجاه ويندل.

عاد العديد من المـُغـامـِرين من مهماتهم وتجمعوا في هذه القاعدة. تبارزوا وتناولوا الطعام الشهي. كان هذا تقليداً عسكرياً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان هناك سبب لذلك.

«ماذا قلت؟» كان (ويندل) غاضباً.

كان أحدها تبديد الظلام وبناء الإيمان لدى المـُغـامـِرين حتى لا يخشوا الموت.

شعر (ويندل) بأنه شفاف.

أما الهدف الآخر فكان تبديد القلق والعطش للدماء من ساحة المعركة. وإلا فقد يعانون من بعض الأمراض النفسية.

أدرك الجميع شيئاً ما من خلال كلامه.

لم يستطع الجميع تحمل المذبحة في ساحة المعركة.

«حسنًا، بمجرد تأكيد هذا الأمر، ستحصل على المساهمة.» أومأ ⟨الجنرال كاميرون⟩ برأسه بحزم.

تجمع (وَانغ تِنغ) وفريقه في ركناً صغيراً من الساحة. جلس واستعد لطلب طعام لذيذ لهم.

وتساءلـ وا كيف سيكون رد فعل الوافد الجديد.

«همف⏕»

كانت الذئبة البيضاء سيدة، لذلك كان من المفهوم لماذا اختارت الرجل الوسيم.

لفت انتباههم فجأة صوت شخير بارد.

كان هناك سبب لذلك.

استدار (وَانغ تِنغ) فرأى (ويندل) من عائلة باركر ينظر إليه. كان يجلس مع مجموعة أخرى من المـُغـامـِرين.

لقد درسوا نقاط ضعف عِرق المُدَرَع الظلامِي لفترة طويلة دون جدوى. سيكون نجاح (وَانغ تِنغ) خبراً ساراً للغاية.

تلاقت نظراتهما في الهواء. ابتسم (ويندل) ابتسامة ساخرة. «إصابات كثيرة في مهمتك الأولى. هذا متوقع من مبتدئ.»

حتى ⟨الجنرال كاميرون⟩ شعر ببعض الحماس عندما سمع هذه الأخبار السارة.

«همف.» شخر (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه أيضًا.

عندما عادوا إلى سطح الأرْض، غادر ⟨الجنرال كاميرون⟩ على عجل. أراد اختبار نقاط ضعف عِرق المُدَرَع الظلامِي.

استشاطت (بيغي و الآخرون) غضباً. حدقوا في اتجاه ويندل.

تجمدت ملامح وجه ويندل. وتحول وجهه إلى اللون الشاحب قليلاً.

كانوا يدركون تمامًا ما حدث خلال هذه المهمة. لم يكن بإمكان أي شخص عادي العودة بعد لمس النُطـفـَـة الظَلامِية. ومع ذلك، عادوا جميعًا أحياءً بفضل (وَانغ تِنغ). لم يدفعوا سوى ثمن إصابات طفيفة.

«هاهاها.»

ومع ذلك، وصفه أحدهم بأنه مبتدئ. لم يطيقوا ذلك.

أجاب (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «لا بأس. لن يحدث لي شيء. لقد أكملت جميع عمليات التفتيش واجتزتها بنجاح».

«ويندل الذئب الهائج!» عبست (بيغي) وحدقّت في ويندل.

«ويندل الذئب الهائج!» عبست (بيغي) وحدقّت في ويندل.

«بيغي الذئبة البيضاء!» لاحظ (ويندل) (بيغي) أخيرًا. نهض فجأة وقال بتعبير بغيض: «لقد دعوتكِ مرات عديدة، لكنكِ رفضتِني. والآن، أنتِ تتبعين شخصًا جديدًا.»

تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء عندما خرج من مختبر ‘لُوسـيَان’.

«الذئبة البيضاء!»

حتى ⟨الجنرال كاميرون⟩ شعر ببعض الحماس عندما سمع هذه الأخبار السارة.

«هذه هي الذئبة البيضاء!»

«هاهاها، حسناً!»

تعرّف المـُغـامـِرون العسكريون المحيطون بهم على بيغي، فدهشوا.

في الواقع، كان مساعده قد حصل على التقرير، لكنه كان منشغلاً بأمور أخرى مهمة وبالنُطـفـَـة الظَلامِية، لذلك لم يكن لدى المساعد الوقت لإبلاغه.

بدت مشهورة للغاية بين المـُغـامـِرين في [مُستَوَى السَدِيم] و [مُستَوَى الكـَــوْن].

«هل أنتِ قلقة عليّ؟» نظر (وَانغ تِنغ) وغمز لها.

قالت بيغي: «أنا حرة في اختيار الفريق الذي أريد الانضمام إليه».

كان من السهل للغاية تكوين صداقات في ساحة المعركة. لقد مر الجميع بالحياة والموت معًا، لذلك بطبيعة الحال، تقاربوا أكثر.

«أنتِ تتخلين عن نفسكِ.» حدّق (ويندل) بها بغضب. «لن تتمكني من إطلاق العنان لقدراتكِ إلا إذا عملتِ مع مـُغـامـِرين أقوياء مثلي.»

أدرك الجميع شيئاً ما من خلال كلامه.

أدرك الجميع شيئاً ما من خلال كلامه.

«همف⏕»

رفضت الذئبة البيضاء ويندل، لكنها انضمت إلى فريق رائد مبتدئ. علاوة على ذلك، تعرضوا للعديد من الإصابات خلال مهمتهم الأولى.

«’الرَائِد وَانغ تِنغ’ سيدعونا، لذا يجب أن نذهب.»

كان ذلك مثيراً للاهتمام.

كان من السهل للغاية تكوين صداقات في ساحة المعركة. لقد مر الجميع بالحياة والموت معًا، لذلك بطبيعة الحال، تقاربوا أكثر.

هل اختار الذئبة البيضاء هذا المنصب لأنه كان وسيماً؟

«أنا أضحك فقط. لماذا يزعجك الأمر؟» كان لو بينغ هونغ شابًا طويل القامة مفتول العضلات. كانت عضلات جسده بارزة كالصخر. لم يكن خائفًا من (ويندل) على الإطلاق.

كانت الذئبة البيضاء سيدة، لذلك كان من المفهوم لماذا اختارت الرجل الوسيم.

عاد العديد من المـُغـامـِرين من مهماتهم وتجمعوا في هذه القاعدة. تبارزوا وتناولوا الطعام الشهي. كان هذا تقليداً عسكرياً.

كانت نظراتهم مليئة بالترقب. كان هناك عرض رائع يستحق المشاهدة!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يكن (ويندل) من النوع الذي يتراجع بسهولة، لذلك كان سيحاول بالتأكيد الحصول على اليد العليا.

لم يكن يعلم بهذا الأمر.

وتساءلـ وا كيف سيكون رد فعل الوافد الجديد.

في الواقع، كان مساعده قد حصل على التقرير، لكنه كان منشغلاً بأمور أخرى مهمة وبالنُطـفـَـة الظَلامِية، لذلك لم يكن لدى المساعد الوقت لإبلاغه.

«بف!»

كان أحدها تبديد الظلام وبناء الإيمان لدى المـُغـامـِرين حتى لا يخشوا الموت.

في تلك اللحظة، ضحك أحدهم.

لم يستطع الجميع تحمل المذبحة في ساحة المعركة.

«لماذا تضحك؟» استدار (ويندل) وحدق في (وَانغ تِنغ).

«أنتَ…» تحوّل تعبير (ويندل) إلى تعبير بشع. كان يغلي من الغضب.

«أنا أضحك على سذاجتك أيها الأحمق.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ببرود.

«لماذا تضحك؟» استدار (ويندل) وحدق في (وَانغ تِنغ).

«ماذا قلت؟» كان (ويندل) غاضباً.

كان ذلك مثيراً للاهتمام.

قال وَانغ تِنغ : «يا أحمق! أنت لست غبياً فحسب، بل أصم أيضاً. هل تعتقد أنها لن تستطيع إطلاق العنان لقدراتها إلا بوجودك؟ لماذا لا تنظر إلى نفسك في المرآة؟ من الذي منحك الجرأة لقول هذا؟»

«هاهاها.»

«أنتَ…» تحوّل تعبير (ويندل) إلى تعبير بشع. كان يغلي من الغضب.

لم يكن (ويندل) من النوع الذي يتراجع بسهولة، لذلك كان سيحاول بالتأكيد الحصول على اليد العليا.

«وماذا عني؟ إذا كنت غبيًا، فلا تخرج وتحرج نفسك!» لم يمنحه (وَانغ تِنغ) أي فرصة للرد.

«همف.» شخر (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه أيضًا.

تحول وجه (ويندل) إلى اللون الأرجواني من شدة الغضب.

كانوا يدركون تمامًا ما حدث خلال هذه المهمة. لم يكن بإمكان أي شخص عادي العودة بعد لمس النُطـفـَـة الظَلامِية. ومع ذلك، عادوا جميعًا أحياءً بفضل (وَانغ تِنغ). لم يدفعوا سوى ثمن إصابات طفيفة.

حدق الناس من حولهم في (ويندل) بنظرات غريبة. أرادوا أن يضحكوا لكنهم لم يجرؤوا.

«همف.» شخر (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه أيضًا.

«هاهاها.»

لقد درسوا نقاط ضعف عِرق المُدَرَع الظلامِي لفترة طويلة دون جدوى. سيكون نجاح (وَانغ تِنغ) خبراً ساراً للغاية.

بالطبع، كان هناك بعض الأشخاص الذين لم يخشوه وانفجروا ضاحكين.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها. تجاهلت (ويندل) وجلست. كانت تعلم أن وانغ تنغ يخفف عنها الضغط، فشعرت بالامتنان.

«لو بينغ هونغ!» كاد (ويندل) أن يفقد صوابه. حدّق في الشخص الذي ضحك. «هذا لا علاقة لك به.»

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

«أنا أضحك فقط. لماذا يزعجك الأمر؟» كان لو بينغ هونغ شابًا طويل القامة مفتول العضلات. كانت عضلات جسده بارزة كالصخر. لم يكن خائفًا من (ويندل) على الإطلاق.

«أنا أضحك فقط. لماذا يزعجك الأمر؟» كان لو بينغ هونغ شابًا طويل القامة مفتول العضلات. كانت عضلات جسده بارزة كالصخر. لم يكن خائفًا من (ويندل) على الإطلاق.

همهم (ويندل) ساخرًا وتجاهله. نظر إلى (بيغي) وقال بسخرية: «سأمنحكِ فرصة أخيرة للانضمام إلى فريقي. بعد ذلك، لن تُتاح لكِ أي فرص أخرى.»

«هذه هي الذئبة البيضاء!»

لم يتغير تعبير وجه (بيغي). كانت تريد أن تتكلم.

تجاهلته (بيغي) لكنها استمعت إلى ذلك الوافد الجديد (وَانغ تِنغ).

«بيغي، اجلسي.» فتح (وَانغ تِنغ) فمه.

«’الرَائِد وَانغ تِنغ’ سيدعونا، لذا يجب أن نذهب.»

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها. تجاهلت (ويندل) وجلست. كانت تعلم أن وانغ تنغ يخفف عنها الضغط، فشعرت بالامتنان.

وتساءلـ وا كيف سيكون رد فعل الوافد الجديد.

الصمت.

استدار (وَانغ تِنغ) فرأى (ويندل) من عائلة باركر ينظر إليه. كان يجلس مع مجموعة أخرى من المـُغـامـِرين.

تجمدت ملامح وجه ويندل. وتحول وجهه إلى اللون الشاحب قليلاً.

«الرئيس، ماذا سنأكل؟»

تجاهلته (بيغي) لكنها استمعت إلى ذلك الوافد الجديد (وَانغ تِنغ).

تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء عندما خرج من مختبر ‘لُوسـيَان’.

شعر (ويندل) بأنه شفاف.

«هل أنتِ قلقة عليّ؟» نظر (وَانغ تِنغ) وغمز لها.

شعر بالحرج والغضب. أراد أن يثور لكنه لم يستطع. في النهاية، حدق في (وَانغ تِنغ) ثم انصرف.

هل اختار الذئبة البيضاء هذا المنصب لأنه كان وسيماً؟

كانت هذه هي المرة الثانية!

قال وَانغ تِنغ : «يا أحمق! أنت لست غبياً فحسب، بل أصم أيضاً. هل تعتقد أنها لن تستطيع إطلاق العنان لقدراتها إلا بوجودك؟ لماذا لا تنظر إلى نفسك في المرآة؟ من الذي منحك الجرأة لقول هذا؟»

للمرة الثانية عانى على يد (وَانغ تِنغ).

لم يكن يعلم بهذا الأمر.

(وَانغ تِنغ)، اذهب إلى الجحيم!

«أنا أضحك على سذاجتك أيها الأحمق.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ببرود.

هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. كان كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يهتم بالطرف الآخر. هذا الشخص يستحق ما حدث له.

لم يكن يعلم بهذا الأمر.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

«هذه هي الذئبة البيضاء!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«لن أعود إلى هذا المكان الأحمق مرة أخرى.» استدار (وَانغ تِنغ) عائداً. لا تزال تراوده مخاوفه.

أعمال أخرى لنفس المترجم:

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها. تجاهلت (ويندل) وجلست. كانت تعلم أن وانغ تنغ يخفف عنها الضغط، فشعرت بالامتنان.

إمبراطور الخيمياء

للمرة الثانية عانى على يد (وَانغ تِنغ).

إتضح إنني من عشيرة الأشرار

ذهب (وَانغ تِنغ) للبحث عن فريقه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط