Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1179

1179

ممم، هذا لذيذ!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حتى (بيغي) سيطرت على رغبتها في التهامها وسألت: «’الرَائِد وَانغ تِنغ’، أطباق السطوة هذه…»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أعمال أخرى لنفس المترجم:

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«كُلُوا ما تشاؤون. بما أنكم في فريقي، فسأحرص على أن تحظوا بمعاملة خاصة لا يحظى بها الآخرون. هذه الأطعمة الشهية تُشحن من كوكب تشيان المَهيب بواسطة عائلتي. بعضها يُحضّره طهاة السَطْوَة المهرة بأنفسهم». لوّح (ويندل) بيده بفخر.

1179 ممم، هذا لذيذ!

كان هذا مبالغاً فيه!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان مجرد طعام. ما الذي يدعو للفخر؟

لم يأخذ (وَانغ تِنغ) استفزازات (ويندل) على محمل الجد.

«هاهاها، هذه الرائحة رائعة.»

لو كان الأمر يتعلق بعائلة باركر بأكملها، لكان خائفاً، لكن (ويندل) هذا لم يكن سوى مـُغـامـِر من العائلة من [مُستَوَى الكـَــوْن].

كانت أطباق السَطْوَة التي تُحضّر على مستوى السادة العظماء مغرية، لكنها كانت باهظة الثمن أيضاً. لم يكن للمـُغـامـِرين الفقراء أمثالهم الحق في التمتع بها.

لم يكن متغطرسًا. كان لديه العديد من الطرق للتعامل مع مـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى الكـَــوْن].

رفع (وَانغ تِنغ) رأسه وألقى نظرة خاطفة على الشخص أثناء الرد بشكل عرضي.

بالطبع، لن يتهاون في حذره. فالأسد سيظل يقاتل الأرنب بشجاعة!

كان من المفهوم لماذا أثار المـُغـامـِرون كل هذه الضجة.

في نهاية المطاف، لم يكن (وَانغ تِنغ) سوى مـُغـامـِر صغير وضعيف من [مُستَوَى السَدِيم]. لقد احتاج إلى بذل كل جهوده لمواجهة مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن].

✦ ✦ ✦

«’الرَائِد وَانغ تِنغ’، آسفة لإحداث مشكلة لك»، قالت (بيغي) وهي تداعب شعرها معتذرة.

اللعنة، هذا الوغد لم يلتزم بالقواعد.

«هذا لا علاقة لك به. أنا لست على وفاق مع (ويندل) على أي حال.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وشرح بإيجاز خلافهما.

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

كانت (بيغي) مجرد شرارة. لا تزال ضغينته ضد (ويندل) قائمة سواء كانت موجودة أم لا.

لم يكن بمقدور عامة الناس تحمل تكلفة تناول أطباق السَطْوَة التي يعدها كبار طهاة السَطْوَة. حتى مـُغـامـِروا الفنون القتالية في [مُستَوَى الكـَــوْن] لم يكن بوسعهم الاستمتاع بها أكثر من مرتين.

كانت (بيغي و الآخرون) على دراية بأمر عائلة باركر، لذا أصيبوا بالذهول عندما علموا أن (وَانغ تِنغ) يكنّ لهم ضغينة. شعروا وكأن عقولهم عاجزة عن استيعاب ما حدث.

انظروا إلى ما آل إليه حالهم.

بدا رئيسهم مثيراً للإعجاب للغاية!

رفع (وَانغ تِنغ) رأسه وألقى نظرة خاطفة على الشخص أثناء الرد بشكل عرضي.

كان يملك الجرأة على إغضاب عائلة باركر. وأخيرًا فهموا لماذا تجرأ (وَانغ تِنغ) على الرد على (ويندل) الشرس. فمقارنةً بالعائلة بأكملها، لم يكن (ويندل) سوى فرد واحد لا يُذكر.

حتى (بيغي) سيطرت على رغبتها في التهامها وسألت: «’الرَائِد وَانغ تِنغ’، أطباق السطوة هذه…»

في هذه اللحظة، دخل شخص ما. كان لو بينغ هونغ، المـُغـامـِر الذي سخر من (ويندل) قبل قليل.

توقف أروين والآخرون عن التردد بمجرد أن أخذت (بيغي) زمام المبادرة. تحولوا إلى ذئاب جائعة وانقضوا على الطعام الذي أمامهم.

كان شعره أسوداً طويلاً، وكان مظهره خشناً. قال مبتسماً: «أنت أول شخص تمكن من إسكات الذئب الهائج».

«مثير للاهتمام.» ضحك لو بينغ هونغ. «اسمي لو بينغ هونغ. تشرفت بمعرفتك.»

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا شيء».

بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، كانت أطباق السَطْوَة من مستوى السادة العظماء طعامًا عاديًا، لكنها كانت بالنسبة لهم كنوزًا. نعم، كانوا بسطاء.

«مثير للاهتمام.» ضحك لو بينغ هونغ. «اسمي لو بينغ هونغ. تشرفت بمعرفتك.»

«’الرَائِد وَانغ تِنغ’، آسفة لإحداث مشكلة لك»، قالت (بيغي) وهي تداعب شعرها معتذرة.

رفع (وَانغ تِنغ) رأسه وألقى نظرة خاطفة على الشخص أثناء الرد بشكل عرضي.

1179

لم يتحدث أي منهم كثيراً. كان هذا أول لقاء بينهما، لذا لم يكن من المناسب الخوض في تفاصيل كثيرة. اكتفوا بتقديم أنفسهم والتعارف.

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا شيء».

سيدي، لو بينغ هونغ مشهورٌ كشهرة ويندل. كلاهما عقيدان، ومعروفان بقسوتهما في ساحة المعركة. لقد قتلا أشبَاحا مظلمة لا تُحصى، لكن لو بينغ هونغ ودودٌ وصريحٌ للغاية. سمعته ليست سيئة. إنه ليس شريرًا مثل ويندل.

بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، كانت أطباق السَطْوَة من مستوى السادة العظماء طعامًا عاديًا، لكنها كانت بالنسبة لهم كنوزًا. نعم، كانوا بسطاء.

همست (بيغي) إلى (وَانغ تِنغ) بعد أن غادر لو بينغ هونغ.

سيدي، لو بينغ هونغ مشهورٌ كشهرة ويندل. كلاهما عقيدان، ومعروفان بقسوتهما في ساحة المعركة. لقد قتلا أشبَاحا مظلمة لا تُحصى، لكن لو بينغ هونغ ودودٌ وصريحٌ للغاية. سمعته ليست سيئة. إنه ليس شريرًا مثل ويندل.

أومأ برأسه، ودون هذه المعلومات. من يستطيع التنبؤ بالمستقبل؟ ربما يقتربون من ذلك.

سأل أروين بقلق: «’الرَائِد وَانغ تِنغ’، هل يمكننا حقاً أن نأكلهم؟»

وفجأة، حدثت ضجة في الأفق.

يمكن اعتبارهم مـُغـامـِرين أقوياء في الخارج بفضل قدراتهم، لكنهم كانوا محبوسين في كوكب الدفاع مما أدى إلى محو كل ثقتهم بأنفسهم.

«يا له من طعام شهي!»

لكن أولاً، كان عليهم أن يكونوا أثرياء. وهذا يعني أن أياً من المـُغـامـِرين على كوكب الدفاع رقم 29 لم يكن قادراً على تحمل تكاليفهم.

«ليحيا الكولونيل ويندل! سنقيم وليمة الليلة.»

أومأ برأسه، ودون هذه المعلومات. من يستطيع التنبؤ بالمستقبل؟ ربما يقتربون من ذلك.

«هاهاها، هذه الرائحة رائعة.»

إمبراطور الخيمياء

كان أعضاء فريق (ويندل) يحدقون في الطعام الذي أخرجه (ويندل) كما لو كانوا قطيعًا من الذئاب الجائعة. لمعت عيونهم وهم يهتفون.

كان مجرد طعام. ما الذي يدعو للفخر؟

«كُلُوا ما تشاؤون. بما أنكم في فريقي، فسأحرص على أن تحظوا بمعاملة خاصة لا يحظى بها الآخرون. هذه الأطعمة الشهية تُشحن من كوكب تشيان المَهيب بواسطة عائلتي. بعضها يُحضّره طهاة السَطْوَة المهرة بأنفسهم». لوّح (ويندل) بيده بفخر.

هل كان عليه استخدام أطباق السَطْوَة ذات المستوى العالي لمكافأة مرؤوسيه؟ هل كان يملك الكثير من المال؟

كان من المفهوم لماذا أثار المـُغـامـِرون كل هذه الضجة.

ابتلع أحدهم لعابه بصوت عالٍ.

أقاموا على كوكب الدفاع رقم 29 طوال العام، وكانت الموارد هناك محدودة. ورغم أنهم لم يشعروا بالجوع قط، إلا أنه لم يكن هناك الكثير من الطعام اللذيذ أيضاً.

ظهرت فجأة أمام الفريق أنواع عديدة ومختلفة من الأطعمة الشهية. لقد أصيبوا بالذهول.

ويندل وحده، الذي ينتمي إلى عائلة مرموقة، كان بإمكانه تحمل تكاليف الرفاهية.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ففي نهاية المطاف، كان مجرد شحن البضائع إلى كوكب الدفاع رقم 29 يتطلب الكثير من المال. ولم يكن لدى المـُغـامـِرين العاديين ثروة كافية لإهدارها بهذه الطريقة.

لم يكن بمقدور عامة الناس تحمل تكلفة تناول أطباق السَطْوَة التي يعدها كبار طهاة السَطْوَة. حتى مـُغـامـِروا الفنون القتالية في [مُستَوَى الكـَــوْن] لم يكن بوسعهم الاستمتاع بها أكثر من مرتين.

شمّ المـُغـامـِرون المحيطون بهم الرائحة وبدأوا يبتلعون لعابهم. لقد تشتت انتباههم.

آخرون: «….»

كان الطعام الجيد يُعتبر ترفاً على كواكب الدفاع.

تسرع في الشراب!

نظر (ويندل) باتجاه (وَانغ تِنغ) واستعاد بعضاً من كبريائه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

نظر إليه (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة. هل كان حقاً من عائلة باركر؟

كانت (بيغي) مجرد شرارة. لا تزال ضغينته ضد (ويندل) قائمة سواء كانت موجودة أم لا.

كان مجرد طعام. ما الذي يدعو للفخر؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

هزّ رأسه وأخرج بعض الطعام من خاتمه المكاني. كان يريد إخراجه قبل ذلك، لكن (ويندل) قاطعه وألغى خططه.

لم يتحدث أي منهم كثيراً. كان هذا أول لقاء بينهما، لذا لم يكن من المناسب الخوض في تفاصيل كثيرة. اكتفوا بتقديم أنفسهم والتعارف.

ظهرت فجأة أمام الفريق أنواع عديدة ومختلفة من الأطعمة الشهية. لقد أصيبوا بالذهول.

كان يملك الجرأة على إغضاب عائلة باركر. وأخيرًا فهموا لماذا تجرأ (وَانغ تِنغ) على الرد على (ويندل) الشرس. فمقارنةً بالعائلة بأكملها، لم يكن (ويندل) سوى فرد واحد لا يُذكر.

لقد انجذبوا إلى طعام (ويندل) قبل لحظات، لكنهم الآن لم يعودوا يكترثون. كان تركيزهم منصباً على الأطباق الشهية. بدت هذه الأطباق ألذّ حتى من تلك التي كان (ويندل) يُعدّها.

وفجأة، حدثت ضجة في الأفق.

كانت الرائحة وحدها كافية بالنسبة لهم لإصدار هذا الحكم.

أقاموا على كوكب الدفاع رقم 29 طوال العام، وكانت الموارد هناك محدودة. ورغم أنهم لم يشعروا بالجوع قط، إلا أنه لم يكن هناك الكثير من الطعام اللذيذ أيضاً.

طغت رائحة طعام (وَانغ تِنغ) على رائحة طعام ويندل. لم يكونا على نفس المستوى.

حدق (وَانغ تِنغ) في مجموعة المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى السَدِيم] وغطى عينيه. لم يستطع تحمل النظر إليهم.

كان طعام (وَانغ تِنغ) كله من إعداد سيد طهوة عظيم. لقد أعدّ كمية هائلة. وهذه مجرد البداية.

✦ ✦ ✦

«أطباق سطة من إعداد سيد عظيم!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أُصيب كثير من الناس بالذهول. لقد استطاعوا تمييز مستوى هذه الأطعمة الشهية من رائحتها وحدها.

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا شيء».

لم يكن بمقدور عامة الناس تحمل تكلفة تناول أطباق السَطْوَة التي يعدها كبار طهاة السَطْوَة. حتى مـُغـامـِروا الفنون القتالية في [مُستَوَى الكـَــوْن] لم يكن بوسعهم الاستمتاع بها أكثر من مرتين.

«تناولوا بعضًا أيضًا. هل تحتاجوني لأطعمكم؟» ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على بقية فريقه.

لكن أولاً، كان عليهم أن يكونوا أثرياء. وهذا يعني أن أياً من المـُغـامـِرين على كوكب الدفاع رقم 29 لم يكن قادراً على تحمل تكاليفهم.

بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، كانت أطباق السَطْوَة من مستوى السادة العظماء طعامًا عاديًا، لكنها كانت بالنسبة لهم كنوزًا. نعم، كانوا بسطاء.

ومع ذلك، أخرج (وَانغ تِنغ) العديد من أطباق السَطْوَة ذات المستوى العالي دفعة واحدة. كان هذا…

توقف أروين والآخرون عن التردد بمجرد أن أخذت (بيغي) زمام المبادرة. تحولوا إلى ذئاب جائعة وانقضوا على الطعام الذي أمامهم.

كان هذا مبالغاً فيه!

كان شعره أسوداً طويلاً، وكان مظهره خشناً. قال مبتسماً: «أنت أول شخص تمكن من إسكات الذئب الهائج».

تجمدت ملامح الفخر على وجه ويندل. نظر إلى الطعام أمامه. لم يعد يبدو شهياً.

لكن…

لم يكن سوى جزء صغير من هذا الطعام من إعداد كبار طهاة السَطْوَة. أما معظمه فكان مجرد أطباق عادية من أطباق السَطْوَة.

بالنسبة للمـُغـامـِرين الأشداء على كوكب الدفاع رقم 29، كانت هذه الأطباق تُعتبر ترفاً. وكان ذلك كافياً لإظهار مدى اهتمامه بمرؤوسيه.

بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، كانت أطباق السَطْوَة من مستوى السادة العظماء طعامًا عاديًا، لكنها كانت بالنسبة لهم كنوزًا. نعم، كانوا بسطاء.

لكن…

لا شك أن كل هذه الأطباق الفاخرة باهظة الثمن. حتى عندما كان عضوًا في عائلة باركر، لم يجرؤ على تبذير المال بهذه الطريقة. كان (وَانغ تِنغ) مجرد بارون. من أين له كل هذه الثروة؟

كان مستواه أدنى من مستوى (وَانغ تِنغ). لقد تظاهر بلا سبب.

«أطباق سطة من إعداد سيد عظيم!»

شعر (ويندل) بالإحراج. كان وجهه يحترق، وتمنى لو يستطيع أن يدفن نفسه في حفرة.

«هاهاها، هذه الرائحة رائعة.»

اللعنة، هذا الوغد لم يلتزم بالقواعد.

«لا تكتفوا بالتحديق بها. تذوقوا. قلتُ إنني سأدعوكم.» دعاهم (وَانغ تِنغ) لتجربة الطعام. وفي الوقت نفسه، كان قد تناول بالفعل قضمة كبيرة من قطعة لحم مشوي.

هل كان عليه استخدام أطباق السَطْوَة ذات المستوى العالي لمكافأة مرؤوسيه؟ هل كان يملك الكثير من المال؟

«ليحيا الكولونيل ويندل! سنقيم وليمة الليلة.»

لا شك أن كل هذه الأطباق الفاخرة باهظة الثمن. حتى عندما كان عضوًا في عائلة باركر، لم يجرؤ على تبذير المال بهذه الطريقة. كان (وَانغ تِنغ) مجرد بارون. من أين له كل هذه الثروة؟

ويندل وحده، الذي ينتمي إلى عائلة مرموقة، كان بإمكانه تحمل تكاليف الرفاهية.

أُصيب أروين والآخرون بالذهول. ابتلعوا لعابهم عندما شمّوا الرائحة، لكن لم يتحرك أحد.

«مهلاً، لماذا انتزعت قطعة اللحم الضخمة هذه؟ هل يمكنك إنهاءها؟»

ماذا لو طلب منهم ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’ الدفع بعد تناولهم الطعام؟

بدا رئيسهم مثيراً للإعجاب للغاية!

كانت أطباق السَطْوَة التي تُحضّر على مستوى السادة العظماء مغرية، لكنها كانت باهظة الثمن أيضاً. لم يكن للمـُغـامـِرين الفقراء أمثالهم الحق في التمتع بها.

لقد انجذبوا إلى طعام (ويندل) قبل لحظات، لكنهم الآن لم يعودوا يكترثون. كان تركيزهم منصباً على الأطباق الشهية. بدت هذه الأطباق ألذّ حتى من تلك التي كان (ويندل) يُعدّها.

حتى (بيغي) سيطرت على رغبتها في التهامها وسألت: «’الرَائِد وَانغ تِنغ’، أطباق السطوة هذه…»

آخرون: «….»

«لا تكتفوا بالتحديق بها. تذوقوا. قلتُ إنني سأدعوكم.» دعاهم (وَانغ تِنغ) لتجربة الطعام. وفي الوقت نفسه، كان قد تناول بالفعل قضمة كبيرة من قطعة لحم مشوي.

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا شيء».

كان اللحم المشوي ذهبي اللون، مقرمشاً من الخارج وطرياً من الداخل. وقد فاحت منه رائحة زكية أغرت الجميع بتذوقه.

لم يتحدث أي منهم كثيراً. كان هذا أول لقاء بينهما، لذا لم يكن من المناسب الخوض في تفاصيل كثيرة. اكتفوا بتقديم أنفسهم والتعارف.

تسرع في الشراب!

«لا تكتفوا بالتحديق بها. تذوقوا. قلتُ إنني سأدعوكم.» دعاهم (وَانغ تِنغ) لتجربة الطعام. وفي الوقت نفسه، كان قد تناول بالفعل قضمة كبيرة من قطعة لحم مشوي.

ابتلع أحدهم لعابه بصوت عالٍ.

وفجأة، حدثت ضجة في الأفق.

سأل أروين بقلق: «’الرَائِد وَانغ تِنغ’، هل يمكننا حقاً أن نأكلهم؟»

ماذا لو طلب منهم ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’ الدفع بعد تناولهم الطعام؟

«كفى هراءً. لماذا سأخرجها إن لم أكن أعرضها عليك؟» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه. «أسرعوا. إنه مجرد طعام. لا تتصرفوا بهذه السذاجة وتحرجوني.»

أرادت أن تكون متحفظة، لكن لحم الشواء كان لذيذاً للغاية.

بيغي والآخرون: «….»

كان اللحم المشوي ذهبي اللون، مقرمشاً من الخارج وطرياً من الداخل. وقد فاحت منه رائحة زكية أغرت الجميع بتذوقه.

ويندل: «….»

ومع ذلك، أخرج (وَانغ تِنغ) العديد من أطباق السَطْوَة ذات المستوى العالي دفعة واحدة. كان هذا…

آخرون: «….»

تجمدت ملامح الفخر على وجه ويندل. نظر إلى الطعام أمامه. لم يعد يبدو شهياً.

شعروا فجأة وكأنهم رعاة بقر.

لم يتحدث أي منهم كثيراً. كان هذا أول لقاء بينهما، لذا لم يكن من المناسب الخوض في تفاصيل كثيرة. اكتفوا بتقديم أنفسهم والتعارف.

بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، كانت أطباق السَطْوَة من مستوى السادة العظماء طعامًا عاديًا، لكنها كانت بالنسبة لهم كنوزًا. نعم، كانوا بسطاء.

«مهلاً، لماذا انتزعت قطعة اللحم الضخمة هذه؟ هل يمكنك إنهاءها؟»

هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه وتنهد في قلبه عندما لم يتحرك أيٌّ من أفراد فريقه. كانت نظراته تحمل تعاطفاً.

حتى (بيغي) سيطرت على رغبتها في التهامها وسألت: «’الرَائِد وَانغ تِنغ’، أطباق السطوة هذه…»

انظروا إلى ما آل إليه حالهم.

«هذا لا علاقة لك به. أنا لست على وفاق مع (ويندل) على أي حال.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وشرح بإيجاز خلافهما.

يمكن اعتبارهم مـُغـامـِرين أقوياء في الخارج بفضل قدراتهم، لكنهم كانوا محبوسين في كوكب الدفاع مما أدى إلى محو كل ثقتهم بأنفسهم.

كانت (بيغي) مجرد شرارة. لا تزال ضغينته ضد (ويندل) قائمة سواء كانت موجودة أم لا.

أمسك بقطعة من اللحم المشوي الذهبي البني ملفوفة بورقة شجر ووضعها في يد (بيغي).

شمّ المـُغـامـِرون المحيطون بهم الرائحة وبدأوا يبتلعون لعابهم. لقد تشتت انتباههم.

«كُلِي!»

«لا تكتفوا بالتحديق بها. تذوقوا. قلتُ إنني سأدعوكم.» دعاهم (وَانغ تِنغ) لتجربة الطعام. وفي الوقت نفسه، كان قد تناول بالفعل قضمة كبيرة من قطعة لحم مشوي.

نظرت (بيغي) إلى الطعام واستعادت رباطة جأشها. وفي النهاية، استسلمت للمقاومة وحشرت اللحم في فمها بصمت.

كان هذا مبالغاً فيه!

أرادت أن تكون متحفظة، لكن لحم الشواء كان لذيذاً للغاية.

سيدي، لو بينغ هونغ مشهورٌ كشهرة ويندل. كلاهما عقيدان، ومعروفان بقسوتهما في ساحة المعركة. لقد قتلا أشبَاحا مظلمة لا تُحصى، لكن لو بينغ هونغ ودودٌ وصريحٌ للغاية. سمعته ليست سيئة. إنه ليس شريرًا مثل ويندل.

ممم، هذا لذيذ!

حتى (بيغي) سيطرت على رغبتها في التهامها وسألت: «’الرَائِد وَانغ تِنغ’، أطباق السطوة هذه…»

«تناولوا بعضًا أيضًا. هل تحتاجوني لأطعمكم؟» ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على بقية فريقه.

«هذا لا علاقة لك به. أنا لست على وفاق مع (ويندل) على أي حال.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وشرح بإيجاز خلافهما.

توقف أروين والآخرون عن التردد بمجرد أن أخذت (بيغي) زمام المبادرة. تحولوا إلى ذئاب جائعة وانقضوا على الطعام الذي أمامهم.

ويندل: «….»

«تباً، اترك لي بعض السمك المشوي.»

إتضح إنني من عشيرة الأشرار

«مهلاً، لماذا انتزعت قطعة اللحم الضخمة هذه؟ هل يمكنك إنهاءها؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«ابتعد، يمكنني إنهاءها في ثلاث لقمات. لا تنتزعها مني.»

رفع (وَانغ تِنغ) رأسه وألقى نظرة خاطفة على الشخص أثناء الرد بشكل عرضي.

«اتركها. لقد حصلت عليها أولاً.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

✦ ✦ ✦

في هذه اللحظة، دخل شخص ما. كان لو بينغ هونغ، المـُغـامـِر الذي سخر من (ويندل) قبل قليل.

حدق (وَانغ تِنغ) في مجموعة المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى السَدِيم] وغطى عينيه. لم يستطع تحمل النظر إليهم.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«كُلِي!»

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

«هذا لا علاقة لك به. أنا لست على وفاق مع (ويندل) على أي حال.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وشرح بإيجاز خلافهما.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«كفى هراءً. لماذا سأخرجها إن لم أكن أعرضها عليك؟» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه. «أسرعوا. إنه مجرد طعام. لا تتصرفوا بهذه السذاجة وتحرجوني.»

أعمال أخرى لنفس المترجم:

كان مجرد طعام. ما الذي يدعو للفخر؟

إمبراطور الخيمياء

لم يأخذ (وَانغ تِنغ) استفزازات (ويندل) على محمل الجد.

إتضح إنني من عشيرة الأشرار

لقد انجذبوا إلى طعام (ويندل) قبل لحظات، لكنهم الآن لم يعودوا يكترثون. كان تركيزهم منصباً على الأطباق الشهية. بدت هذه الأطباق ألذّ حتى من تلك التي كان (ويندل) يُعدّها.

بالطبع، لن يتهاون في حذره. فالأسد سيظل يقاتل الأرنب بشجاعة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط