Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1195

1195

لقد شعروا بمزيد من الاحترام والإعجاب تجاه (وَانغ تِنغ).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن (دَبّور) راغباً في أن يُؤخذ بعيداً، فبدأ يُقاوم بشدة. انبعث ضوء أسود من جسده وارتطم بالقفص الروحي.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

هؤلاء البشر كانوا أشراراً!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ماذا؟ لا تتوقف؟ طلبك مبالغ فيه بعض الشيء، لكنني سألبيه.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتظاهر بالصدمة من الطرف الآخر.

الفصل 1195 يا إلهي، لقد عادت غيرته!

ما هذا؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

يمكنك أن تتخيل مدى غموض ‘لُوسـيَان’ لأنه كان من الصعب جداً مقابلته.

«أخي (وَانغ تِنغ)، أعتقد أنك تستطيع إنقاذ “ابن عمي دي تشي”. أنت محق. جميع أشبَاح الظلام كاذبة. لا يجب أن أصدقها!»

فعلى سبيل المثال، قال إن ‘دي تشي’ قد مات وكشف أمره (وَانغ تِنغ). ثم تراجع خطوة إلى الوراء وقال إنه لا أمل له في الشفاء، على أمل إحداث تغيير في عقلية (وَانغ تِنغ) حتى تتاح له فرصة الهروب أو العثور على جسد جديد.

تداعت أفكار كثيرة في ذهن أوليفيا وهي تهز رأسها بحزم.

أراد (ويندل) أن يرد، لكنه لم يكن يعرف ماذا يقول.

شعر (دَبّور) بأنه أهدر جهده في إعداد ذلك الخطاب.

الفصل 1195 يا إلهي، لقد عادت غيرته!

ما هذا؟

لو علموا أن لديه أكثر من شعلة عالمية واحدة، فماذا سيظنون؟

كان من السهل خداع هذه الإنسانة. لماذا أصبحت ذكية فجأة؟

[○・`Д ́・○]

كان شعب العقل الظلامي يحب اللعب بمشاعر الناس.

لم يكن هذا ما قصده شبح الظلام باللعب بالنار.

بعد الاستيلاء على جسد مضيفهم، كانوا يستخدمون هوية الشخص للعيش والاندماج في حياتهم.

لم تستفسر (بيغي) أكثر. لكن نظرتها أصبحت غريبة. كان أسلوب (وَانغ تِنغ) مرحاً، لكنها شعرت أن لقاءهما لم يكن مجرد لقاءات عابرة.

كان الكذب تخصصهم. لا ينبغي لأحد أن يصدقهم أبداً.

«آه!» صرخ (دَبّور) من الألم.

كانوا معتادين على الكذب على الآخرين.

بعد مرور بعض الوقت، احتفظ (وَانغ تِنغ) باللهب الزمردي وسأل بهدوء: «هل ستكون مطيعًا الآن؟»

فعلى سبيل المثال، قال إن ‘دي تشي’ قد مات وكشف أمره (وَانغ تِنغ). ثم تراجع خطوة إلى الوراء وقال إنه لا أمل له في الشفاء، على أمل إحداث تغيير في عقلية (وَانغ تِنغ) حتى تتاح له فرصة الهروب أو العثور على جسد جديد.

المشكلة كانت تكمن في وجود شخص يصعب التعامل معه للغاية بين هؤلاء المـُغـامـِرين.

أفضل وقت لاختطاف جثة شخص ما هو عندما تكون إرادته في أضعف حالاتها.

كانت النتيجة متوقعة.

أدرك (دَبّور) أن الشابة كانت الأسهل خداعاً والأضعف إرادةً، ولذا كانت هدفاً سهلاً بالنسبة له.

يمكنك أن تتخيل مدى غموض ‘لُوسـيَان’ لأنه كان من الصعب جداً مقابلته.

المشكلة كانت تكمن في وجود شخص يصعب التعامل معه للغاية بين هؤلاء المـُغـامـِرين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

من يستطيع انتزاعه من مضيفه لن يكون شخصًا بسيطًا. لقد كشف أكاذيبه بسهولة، بل وسمح للشابة باستعادة ثقتها بنفسها في بضع كلمات.

لكن…

كان هذا الإنسان عدوه اللدود. جميع أساليبه كانت عديمة الجدوى ضده.

كان من السهل خداع هذه الإنسانة. لماذا أصبحت ذكية فجأة؟

كان هذا الأمر مثيراً للغضب!

لم يكن (دَبّور) راغباً في أن يُؤخذ بعيداً، فبدأ يُقاوم بشدة. انبعث ضوء أسود من جسده وارتطم بالقفص الروحي.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى أوليفيا بدهشة. لم يكن يعلم ما يدور في ذهنها، فحاول تشجيعها، لكن ثقتها المطلقة به كانت كافية.

أفضل وقت لاختطاف جثة شخص ما هو عندما تكون إرادته في أضعف حالاتها.

كانت هذه الفتاة الصغيرة لا تزال عاقلة تماماً!

شعر (ويندل) بالصدمة والغيرة.

«هل أنت غاضب جداً؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى (دَبّور).

هذا الرجل كان يعرف السيد ‘لُوسـيَان’!

«همف⏕» شخر (دَبّور).

كانت النيران العالمية حلم عائلة باركر. لم يستطع السيطرة على نفسه بعد رؤيتها.

لم يكن لديه ما يقوله، لذا لم يستطع سوى أن يشخر.

استخدم آل باركر جميع الوسائل، لكن الشعلة العالمية ما زالت في يد (وَانغ تِنغ). مهما قال، لن تتغير الحقيقة.

وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: «يعجبني كيف أنك غاضب لكنك لا تستطيع أن تفعل أي شيء لي».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

[○・`Д ́・○]

الفصل 1195 يا إلهي، لقد عادت غيرته!

لو كان لمدينة (دَبّور) وجه، لكان أسود.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى أوليفيا بدهشة. لم يكن يعلم ما يدور في ذهنها، فحاول تشجيعها، لكن ثقتها المطلقة به كانت كافية.

يا له من عاهر!

لقد كان شيطاناً!

«’الرَائِد وانغ تنغ’، هل نعيد شبح الظلام هذا؟» انحنت (بيغي) وذكّرت (وَانغ تِنغ) بهدوء.

لم يكن أحد يعلم أن (ويندل) قد بحث عن ‘لُوسـيَان’ عدة مرات لأنه أراد الحصول على بعض التوجيه منه باستخدام هويته كعضو في عائلة باركر.

«نعم، سيهتم به ‘لُوسـيَان’.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة شريرة عندما تذكر كيف كان ذلك الرجل يرغب في دراسة كل شيء. شعر (دَبّور) بقشعريرة عند رؤية تلك الابتسامة المخيفة. شعر بعدم الارتياح.

لم يرَ في حياته كلها لهباً عالمياً حقيقياً!

سألت (بيغي) بدهشة: «هل تعرف السيد ‘لُوسـيَان’؟»

1195

أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً: «لقد رأيته عدة مرات».

لقد شعروا بمزيد من الاحترام والإعجاب تجاه (وَانغ تِنغ).

لم تستفسر (بيغي) أكثر. لكن نظرتها أصبحت غريبة. كان أسلوب (وَانغ تِنغ) مرحاً، لكنها شعرت أن لقاءهما لم يكن مجرد لقاءات عابرة.

نظرت إليه (بيغي و الآخرون) بنظرة غريبة. لقد تعاطفوا مع شبح الظلام هذا.

أدركت أنه بات من الصعب عليها فهم رئيسها. لم يمضِ على وجوده في كوكب الدفاع رقم 29 سوى فترة وجيزة، لكن السلطات العليا كانت تُكنّ له التقدير. علاوة على ذلك، كان يعرف السيد ‘لُوسـيَان’ أيضاً.

«مهلاً، كيف عرفت أنني ألعب بالنار؟» ظهرت شعلة خضراء على يده، وألقاها عشوائياً في القفص.

على الرغم من أن الكثير من الناس كانوا يعرفون بوجود ‘لُوسـيَان’، إلا أنهم لم يروه شخصياً قط.

كان لدى ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’ شعلة عالمية!

لم ترَ (بيغي) والمـُغـامـِرون الآخرون السيد ‘لُوسـيَان’ إلا مرة واحدة، رغم وجودهم على هذا الكوكب لبعض الوقت، وحتى ذلك كان من بعيد. لم يكن لقاءً مباشراً.

«…تباً!»

يمكنك أن تتخيل مدى غموض ‘لُوسـيَان’ لأنه كان من الصعب جداً مقابلته.

سألت (بيغي) بدهشة: «هل تعرف السيد ‘لُوسـيَان’؟»

ومع ذلك، فقد كانت هناك تفاعلات بين (لُوسـيَان) و (وَانغ تِنغ). كان هذا كافياً لإثبات شيء ما.

شعر (ويندل) بارتعاش زوايا عينيه. لم يستطع أن يصرف نظره عن اللهب الأخضر.

شعر (ويندل) بالصدمة والغيرة.

شعر (ويندل) بارتعاش زوايا عينيه. لم يستطع أن يصرف نظره عن اللهب الأخضر.

هذا الرجل كان يعرف السيد ‘لُوسـيَان’!

«…تباً!»

لماذا؟

«…تباً!»

لماذا حظي بمثل هذه الفرص الجيدة؟

تداعت أفكار كثيرة في ذهن أوليفيا وهي تهز رأسها بحزم.

لم يكن أحد يعلم أن (ويندل) قد بحث عن ‘لُوسـيَان’ عدة مرات لأنه أراد الحصول على بعض التوجيه منه باستخدام هويته كعضو في عائلة باركر.

هؤلاء البشر كانوا أشراراً!

كانت النتيجة متوقعة.

بناءً على مزاج ‘لُوسـيَان’، فإنه لن يهتم بعائلة باركر.

بناءً على مزاج ‘لُوسـيَان’، فإنه لن يهتم بعائلة باركر.

ومع ذلك، فقد كانت هناك تفاعلات بين (لُوسـيَان) و (وَانغ تِنغ). كان هذا كافياً لإثبات شيء ما.

لم يكن على دراية بويندل، لذلك لم يكن مستعداً لرؤيته، ناهيك عن إرشاده.

أصيبت (بيغي و الآخرون) بالذهول.

إلى جانب دهشته من تفاعل (وَانغ تِنغ) ولُوسـيَان، شعر بالغيرة أيضاً. واحمرت عيناه حسداً.

أراد هؤلاء البشر إعادته لإجراء البحوث.

«هذا وُجُود مظلم نادر. سيعجب به السيد ‘لُوسـيَان’.» أومأت (بيغي) برأسها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شعر (دَبّور) بالتوتر بعد الاستماع إلى محادثتهم. كان لديه شعور سيء.

«يا إنسان، أنت تلعب بالنار.» قال (دَبّور) بغضب.

أراد هؤلاء البشر إعادته لإجراء البحوث.

استخدم آل باركر جميع الوسائل، لكن الشعلة العالمية ما زالت في يد (وَانغ تِنغ). مهما قال، لن تتغير الحقيقة.

اللعنة، باعتباره موهبة من سلالة العُقُول الظلامِيَّة، سيصبح موضوعًا للدراسة بالنسبة للبشر.

لم يكن هذا ما قصده شبح الظلام باللعب بالنار.

هؤلاء البشر كانوا أشراراً!

أعمال أخرى لنفس المترجم:

لم يكن (دَبّور) راغباً في أن يُؤخذ بعيداً، فبدأ يُقاوم بشدة. انبعث ضوء أسود من جسده وارتطم بالقفص الروحي.

لم يتوقع أحد أن يكون لديه طاقة إضافية متبقية.

مع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) يمتلك روح وحش العدم المُلتَهِم، بينما كان (دَبّور) مجرد وَالِي ظلامي من (الرتبة الدُنيَا). قد يكون من سلالة وُلدت بروح قوية، لكن لا يمكن مقارنتهم بوحش العدم المُلتَهِم. لم يكونوا أبدًا على نفس المستوى.

بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗!

«همف⏕» شخر (دَبّور).

بدأ القفص الروحي يرتجف بعنف. شعرت (بيغي و الآخرون) بالصدمة.

«يبدو أن هذا غير كافٍ.» نقر (وَانغ تِنغ) بإصبعه مرة أخرى، وهبط اللهب الزمردي على (دَبّور).

لكن…

[○・`Д ́・○]

مهما بلغت صعوبة محاولات (دَبّور)، ظل القفص سليماً. لم تظهر عليه أي علامات على الانهيار.

«كيف يُعقل هذا؟ كيف يُمكنك أسري؟» لم يُرِد (دَبّور) أن يتقبل مصيره. فبدأ يزأر في القفص.

مع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) يمتلك روح وحش العدم المُلتَهِم، بينما كان (دَبّور) مجرد وَالِي ظلامي من (الرتبة الدُنيَا). قد يكون من سلالة وُلدت بروح قوية، لكن لا يمكن مقارنتهم بوحش العدم المُلتَهِم. لم يكونوا أبدًا على نفس المستوى.

علم من عائلته أن (وَانغ تِنغ) يمتلك شعلة عالمية. لكن هذه كانت المرة الأولى التي يراه فيها وهو يستخدمها.

«توقف عن المقاومة، إنها عديمة الجدوى.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.

كانت النيران العالمية حلم عائلة باركر. لم يستطع السيطرة على نفسه بعد رؤيتها.

«كيف يُعقل هذا؟ كيف يُمكنك أسري؟» لم يُرِد (دَبّور) أن يتقبل مصيره. فبدأ يزأر في القفص.

أراد هؤلاء البشر إعادته لإجراء البحوث.

«لا شيء مستحيل. أنت تظن أن روحك قوية وتريد الهروب للعثور على جسد جديد. هذا مجرد أمنيات. يجب أن تبقى مطيعًا لي.» ابتسم (وَانغ تِنغ) بازدراء.

كان هذا الشبح الظلامي ذو العقل المظلم جريئاً بعض الشيء. ظلّ عنيداً حتى في هذا الموقف.

«يا إنسان، أنت تلعب بالنار.» قال (دَبّور) بغضب.

«آه!» صرخ (دَبّور) من الألم.

«مهلاً، كيف عرفت أنني ألعب بالنار؟» ظهرت شعلة خضراء على يده، وألقاها عشوائياً في القفص.

شعر (ويندل) بارتعاش زوايا عينيه. لم يستطع أن يصرف نظره عن اللهب الأخضر.

«آه!» صرخ (دَبّور) من الألم.

«ماذا عن الآن؟» سأل (وَانغ تِنغ).

نظرت إليه (بيغي و الآخرون) بنظرة غريبة. لقد تعاطفوا مع شبح الظلام هذا.

لماذا؟

لم يكن هذا ما قصده شبح الظلام باللعب بالنار.

علم من عائلته أن (وَانغ تِنغ) يمتلك شعلة عالمية. لكن هذه كانت المرة الأولى التي يراه فيها وهو يستخدمها.

كان فهم (وَانغ تِنغ) لهذه الجملة حرفياً بعض الشيء.

«مهلاً، كيف عرفت أنني ألعب بالنار؟» ظهرت شعلة خضراء على يده، وألقاها عشوائياً في القفص.

شعر (ويندل) بارتعاش زوايا عينيه. لم يستطع أن يصرف نظره عن اللهب الأخضر.

كانت النيران العالمية حلم عائلة باركر. لم يستطع السيطرة على نفسه بعد رؤيتها.

اللهب العالمي!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

علم من عائلته أن (وَانغ تِنغ) يمتلك شعلة عالمية. لكن هذه كانت المرة الأولى التي يراه فيها وهو يستخدمها.

كان هذا الإنسان عدوه اللدود. جميع أساليبه كانت عديمة الجدوى ضده.

لم يرَ في حياته كلها لهباً عالمياً حقيقياً!

اللهب العالمي!

كانت النيران العالمية حلم عائلة باركر. لم يستطع السيطرة على نفسه بعد رؤيتها.

«نعم، سيهتم به ‘لُوسـيَان’.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة شريرة عندما تذكر كيف كان ذلك الرجل يرغب في دراسة كل شيء. شعر (دَبّور) بقشعريرة عند رؤية تلك الابتسامة المخيفة. شعر بعدم الارتياح.

يا إلهي، لقد عادت غيرته!

على الرغم من أن الكثير من الناس كانوا يعرفون بوجود ‘لُوسـيَان’، إلا أنهم لم يروه شخصياً قط.

«هل تريده؟» استدار (وَانغ تِنغ) فجأة وسأله بابتسامة غامضة.

كانت صرخة (دَبّور) لا تزال تتردد في الهواء. كان يتألم ألماً مبرحاً من اللهب العالمي الحارق.

«همم، وماذا في ذلك إن كنت تمتلك شعلة عالمية؟ قد لا تتمكن من حمايتها.» عبس ويندل.

لقد نال احترامهم!

«على الأقل لا يستطيع آل باركر أن يأخذوها مني»، أجاب (وَانغ تِنغ) بازدراء.

لماذا؟

أراد (ويندل) أن يرد، لكنه لم يكن يعرف ماذا يقول.

كان (وَانغ تِنغ) يقول الحقيقة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

استخدم آل باركر جميع الوسائل، لكن الشعلة العالمية ما زالت في يد (وَانغ تِنغ). مهما قال، لن تتغير الحقيقة.

مع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) يمتلك روح وحش العدم المُلتَهِم، بينما كان (دَبّور) مجرد وَالِي ظلامي من (الرتبة الدُنيَا). قد يكون من سلالة وُلدت بروح قوية، لكن لا يمكن مقارنتهم بوحش العدم المُلتَهِم. لم يكونوا أبدًا على نفس المستوى.

قرر التزام الصمت لتجنب إحراج نفسه.

نظرت إليه (بيغي و الآخرون) بنظرة غريبة. لقد تعاطفوا مع شبح الظلام هذا.

أصيبت (بيغي و الآخرون) بالذهول.

أدركت أنه بات من الصعب عليها فهم رئيسها. لم يمضِ على وجوده في كوكب الدفاع رقم 29 سوى فترة وجيزة، لكن السلطات العليا كانت تُكنّ له التقدير. علاوة على ذلك، كان يعرف السيد ‘لُوسـيَان’ أيضاً.

كان لدى ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’ شعلة عالمية!

فعلى سبيل المثال، قال إن ‘دي تشي’ قد مات وكشف أمره (وَانغ تِنغ). ثم تراجع خطوة إلى الوراء وقال إنه لا أمل له في الشفاء، على أمل إحداث تغيير في عقلية (وَانغ تِنغ) حتى تتاح له فرصة الهروب أو العثور على جسد جديد.

كان ذلك عنصرًا أسطوريًا!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان الجميع يعلم أن ترويض النيران العالمية أمرٌ عسير، وقد مات الكثيرون في سبيل ذلك. ومع ذلك، كان لدى قائدهم واحدة. كان هذا أمراً لا يُصدق.

في الحقيقة، لم يكن مـُغـامـِرًا عاديًا!

في الحقيقة، لم يكن مـُغـامـِرًا عاديًا!

1195

لقد شعروا بمزيد من الاحترام والإعجاب تجاه (وَانغ تِنغ).

هؤلاء البشر كانوا أشراراً!

لو علموا أن لديه أكثر من شعلة عالمية واحدة، فماذا سيظنون؟

لم يكن لديه ما يقوله، لذا لم يستطع سوى أن يشخر.

كانت صرخة (دَبّور) لا تزال تتردد في الهواء. كان يتألم ألماً مبرحاً من اللهب العالمي الحارق.

فعلى سبيل المثال، قال إن ‘دي تشي’ قد مات وكشف أمره (وَانغ تِنغ). ثم تراجع خطوة إلى الوراء وقال إنه لا أمل له في الشفاء، على أمل إحداث تغيير في عقلية (وَانغ تِنغ) حتى تتاح له فرصة الهروب أو العثور على جسد جديد.

بعد مرور بعض الوقت، احتفظ (وَانغ تِنغ) باللهب الزمردي وسأل بهدوء: «هل ستكون مطيعًا الآن؟»

فعلى سبيل المثال، قال إن ‘دي تشي’ قد مات وكشف أمره (وَانغ تِنغ). ثم تراجع خطوة إلى الوراء وقال إنه لا أمل له في الشفاء، على أمل إحداث تغيير في عقلية (وَانغ تِنغ) حتى تتاح له فرصة الهروب أو العثور على جسد جديد.

«أيها الإنسان، سيجعلك عِرْق العُقُول الظلامِيَّة تدفع الثمن»، تأوه (دَبّور) من الألم وهو يلهث وأجاب.

كان الجميع يعلم أن ترويض النيران العالمية أمرٌ عسير، وقد مات الكثيرون في سبيل ذلك. ومع ذلك، كان لدى قائدهم واحدة. كان هذا أمراً لا يُصدق.

«يبدو أن هذا غير كافٍ.» نقر (وَانغ تِنغ) بإصبعه مرة أخرى، وهبط اللهب الزمردي على (دَبّور).

أصيبت (بيغي و الآخرون) بالذهول.

ترددت الصرخات في الهواء. شعرت (بيغي و الآخرون) بحواجبهم ترتفع.

كان هذا الشبح الظلامي ذو العقل المظلم جريئاً بعض الشيء. ظلّ عنيداً حتى في هذا الموقف.

كان هذا الشبح الظلامي ذو العقل المظلم جريئاً بعض الشيء. ظلّ عنيداً حتى في هذا الموقف.

لماذا؟

لقد نال احترامهم!

لم يكن هذا ما قصده شبح الظلام باللعب بالنار.

«ماذا عن الآن؟» سأل (وَانغ تِنغ).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«…تباً!»

أراد هؤلاء البشر إعادته لإجراء البحوث.

«ماذا؟ غير كافٍ؟ لنكمل.» تفاجأ (وَانغ تِنغ).

لم يكن (دَبّور) راغباً في أن يُؤخذ بعيداً، فبدأ يُقاوم بشدة. انبعث ضوء أسود من جسده وارتطم بالقفص الروحي.

«لا…» بدا صوت (دَبّور) ضعيفاً.

«ماذا؟ لا تتوقف؟ طلبك مبالغ فيه بعض الشيء، لكنني سألبيه.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتظاهر بالصدمة من الطرف الآخر.

شعر (ويندل) بارتعاش زوايا عينيه. لم يستطع أن يصرف نظره عن اللهب الأخضر.

ظل (ويندل) بلا تعابير، لكن عضلات وجهه استمرت في الارتعاش.

ومع ذلك، فقد كانت هناك تفاعلات بين (لُوسـيَان) و (وَانغ تِنغ). كان هذا كافياً لإثبات شيء ما.

لقد كان شيطاناً!

شعر (ويندل) بارتعاش زوايا عينيه. لم يستطع أن يصرف نظره عن اللهب الأخضر.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«نعم، سيهتم به ‘لُوسـيَان’.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة شريرة عندما تذكر كيف كان ذلك الرجل يرغب في دراسة كل شيء. شعر (دَبّور) بقشعريرة عند رؤية تلك الابتسامة المخيفة. شعر بعدم الارتياح.

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

نظر (وَانغ تِنغ) إلى أوليفيا بدهشة. لم يكن يعلم ما يدور في ذهنها، فحاول تشجيعها، لكن ثقتها المطلقة به كانت كافية.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان هذا الشبح الظلامي ذو العقل المظلم جريئاً بعض الشيء. ظلّ عنيداً حتى في هذا الموقف.

أعمال أخرى لنفس المترجم:

كان (وَانغ تِنغ) يقول الحقيقة.

إمبراطور الخيمياء

كان هذا الشبح الظلامي ذو العقل المظلم جريئاً بعض الشيء. ظلّ عنيداً حتى في هذا الموقف.

إتضح إنني من عشيرة الأشرار

يا إلهي، لقد عادت غيرته!

كان الكذب تخصصهم. لا ينبغي لأحد أن يصدقهم أبداً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط