1261
ضحك نواب قائد الفرقة الآخرون في سرهم عندما لاحظوا إحباط ‘هوو تشيا’.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان ذلك عملاً شائعاً في أي جيش قوي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نظر إلى الأسفل فرأى خمسة آلاف مـُغـامـِر من ذوي القدرات القتالية الفائقة، مصطفين بدقة على الأرْض. كانوا يشعّون بهالة كثيفة وشرسة، تماماً كالنمر البري المنبطح. كان وجودهم مهيباً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الفصل 1261: قمع فريق بمفردي!
حتى نواب قائد الفرقة لم يسعهم إلا أن يتراجعوا خطوة إلى الوراء لا إرادياً. حدقوا في ظهر (وَانغ تِنغ) في حيرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«حسناً، دعني أقول بضع كلمات بسيطة.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم صعد إلى الرصيف برفقة ويتوننا والآخرين.
نظر جميع المـُغـامـِرين في الميدان إلى الشخص المقترب.
لم تكن تلك هالة يمكن أن يمتلكها مـُغـامـِر عادي. بل من المرجح أن مـُغـامـِراً من [مُستَوَى الكـَــوْن] لا يمتلك تلك القدرة.
كانوا فضوليين لمعرفة شكل قائد فوجهم الجديد.
«قائد!»
انتشرت شائعات كثيرة خلال الأيام القليلة الماضية، معظمها يتعلق بمعركة ‘وَانغ تِنغ’ و ‘هوو تشيا’.
وبينما كان (وَانغ تِنغ) يُمعن النظر فيهم، قام المـُغـامـِرون فجأةً بالنقر بأقدامهم في انسجام تام ورحبوا به بصوت عالٍ. اهتزت الأرْض وترددت أصواتهم في السماء.
هُزم ‘هوو تشيا’ هزيمة ساحقة!
شعرت (بيغي و الآخرون) بالرعب، وتحولت وجوههم إلى اللون الشاحب قليلاً وهم مصدومون من الهالة.
سمعوا أن قائد فوجهم الجديد كان قاسياً، لذا كانوا جميعاً حذرين للغاية. لم يرغب أحد في إغضابه في اليوم الأول.
شحب وجه المـُغـامـِرين الخمسة آلاف، وتلاشت هالاتهم. أصابهم الذهول، وعجزوا عن الكلام.
وأخيراً رأوا الشخص بعينه!
نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) بإعجاب واحترام.
شاب!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
صغير جداً!
الفصل 1261: قمع فريق بمفردي!
بدا وكأنه جندي جديد التحق بالجيش، وليس قائد الفرقة الشهير ل⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉.
تنفس الجميع الصعداء بارتياح. ثم شعروا بشيء من العجز.
لم يتمكنوا من الربط بين صورة (وَانغ تِنغ) ودوره كقائد.
كانوا فضوليين لمعرفة شكل قائد فوجهم الجديد.
دخل الأخير وألقى نظرة حوله.
لم يمر بأي تجارب مميزة. لقد جمع المزيد من الفقاعات فحسب.
ركض سون جيوندي بسرعة إلى الأمام وقال لويتوننا والآخرين: «نواب قائد الفرقة، هذا هو قائدنا الجديد».
صعب بعض الشيء؟
لاحظ (وَانغ تِنغ) والآخرون الزي الرسمي بالفعل، فتقدموا للأمام وأدوا التحية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أيها القائد!»
أخذ ‘هوو تشيا’ نفساً عميقاً وأجاب: «أعترف بهزيمتي. لن آخذ الأمر على محمل الجد».
بدا مارلي وحده متردداً بعض الشيء. كان الشك بادٍ في نظراته، لكنه مع ذلك استمر في أداء واجبه.
أدرك الجميع أن الأمور قد انقلبت.
«أنتم مهذبون للغاية. أنا جديد هنا وسأحتاج إلى الكثير من التوجيه منكم في المستقبل.» رد (وَانغ تِنغ) التحية وابتسم.
في البداية، كانوا هم من يختبرون (وَانغ تِنغ)، ولكن الآن، هو من يختبرهم.
تنفسوا الصعداء بارتياح عندما أدركوا أن قائدهم كان سهل المعشر.
قالت المـُغـامـِرة الوحيدة بين نواب قائد الفرقة مبتسمة: «أنت لطيف للغاية».
قالت المـُغـامـِرة الوحيدة بين نواب قائد الفرقة مبتسمة: «أنت لطيف للغاية».
وبمجرد وصوله إلى الشخص الأخير، توقف للحظة وقال: «النائب ‘هوو تشيا’، كيف حال إصابتك؟»
«لا بد أنك القائدة جيرا.» نظر إليها (وَانغ تِنغ) وابتسم لها.
سمعوا أن قائد فوجهم الجديد كان قاسياً، لذا كانوا جميعاً حذرين للغاية. لم يرغب أحد في إغضابه في اليوم الأول.
«هل تعرفني؟» صاحت جيرا بفرح.
حدّق مارلي بعينيه، وتلاشت ثقته بنفسه تماماً في تلك اللحظة. قبض على يديه لفترة طويلة، ثم أطلقهما بيأس.
«لقد اطلعت على معلوماتك»، أوضح (وَانغ تِنغ).
سيُصاب (وَانغ تِنغ) بالذهول لو علم بما يدور في أذهانهم.
«هذا يعني أننا لسنا مضطرين لتقديم أنفسنا»، قال رجل في منتصف العمر.
حدق ويتوننا والآخرون في (وَانغ تِنغ). لم يكونوا ينتظرون أن يتعثر، بل أرادوا أن يروا مدى قوة قائدهم الجديد.
«النائب فنغ غانغ.» تعرف عليه (وَانغ تِنغ) على الفور.
سأل ويتوننا: «أيها القائد، هل ترغب في إلقاء بضع كلمات بما أن الفرقة بأكملها موجودة هنا؟»
نظر إلى الآخرين ونادى بأسمائهم.
ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً تحت أنظار الجميع. وفجأة، انبعثت هالة قوية من جسده.
وبمجرد وصوله إلى الشخص الأخير، توقف للحظة وقال: «النائب ‘هوو تشيا’، كيف حال إصابتك؟»
حدّقت (بيغي و الآخرون) في (وَانغ تِنغ) في حالة من عدم التصديق. على الرغم من أنهم لم يتعرضوا لانفجار الهالة، إلا أنهم لاحظوا تغير تعابير وجوه الجميع.
أما نواب قائد الفرقة الآخرون فقد ابتهجوا وهم ينظرون إلى الرجل.
دخل الأخير وألقى نظرة حوله.
«شكراً لاهتمامك. أنا بخير،» قال ‘هوو تشيا’ بصرامة.
يا له من مفهوم!
ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «أنت قوي جداً. لقد كنت قاسياً عليك قليلاً ذلك اليوم لأنني نسيت أن أكبح جماح نفسي. آمل ألا تمانع.»
نظروا إلى (وَانغ تِنغ) بقلق.
ارتعشت زوايا فم ‘هوو تشيا’.
أما نواب قائد الفرقة الآخرون فقد ابتهجوا وهم ينظرون إلى الرجل.
صعب بعض الشيء؟
1261
ألا تدرك مدى قسوتك في ذلك اليوم؟
كان ‘هوو تشيا’ مقتنعاً تماماً، وقد أدرك أخيراً فارق القوة بينهما. لم يكن الأمر متعلقاً بقدراته فحسب؛ فهو لن يكون قادراً أبداً على خلق مثل هذا الضغط.
لم يكن يبدو أنه يمدح ‘هوو تشيا’؛ بل كان الأمر أشبه بمدح الذات.
ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً تحت أنظار الجميع. وفجأة، انبعثت هالة قوية من جسده.
ضحك نواب قائد الفرقة الآخرون في سرهم عندما لاحظوا إحباط ‘هوو تشيا’.
«لقد اطلعت على معلوماتك»، أوضح (وَانغ تِنغ).
أخذ ‘هوو تشيا’ نفساً عميقاً وأجاب: «أعترف بهزيمتي. لن آخذ الأمر على محمل الجد».
1261
«هذا جيد. سنكون رفاقاً من الآن فصاعداً، لذا آمل ألا تفرق بيننا أي ضغائن.» ألقى (وَانغ تِنغ) عليه نظرة ذات مغزى قبل أن يلتفت إلى الآخرين. ثم استقر نظره على مارلي.
نظروا إلى (وَانغ تِنغ) بقلق.
لم تكن هناك أي تعابير على وجه الأخير، حيث كان يحدق في الأرْض فقط.
استمر الزعيم الجديد في بث هالة حضوره لبعض الوقت، ولم تظهر أي علامات على تلاشيها قريباً.
سأل ويتوننا: «أيها القائد، هل ترغب في إلقاء بضع كلمات بما أن الفرقة بأكملها موجودة هنا؟»
صعب بعض الشيء؟
«حسناً، دعني أقول بضع كلمات بسيطة.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم صعد إلى الرصيف برفقة ويتوننا والآخرين.
نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) بإعجاب واحترام.
نظر إلى الأسفل فرأى خمسة آلاف مـُغـامـِر من ذوي القدرات القتالية الفائقة، مصطفين بدقة على الأرْض. كانوا يشعّون بهالة كثيفة وشرسة، تماماً كالنمر البري المنبطح. كان وجودهم مهيباً.
سمعوا أن قائد فوجهم الجديد كان قاسياً، لذا كانوا جميعاً حذرين للغاية. لم يرغب أحد في إغضابه في اليوم الأول.
وبينما كان (وَانغ تِنغ) يُمعن النظر فيهم، قام المـُغـامـِرون فجأةً بالنقر بأقدامهم في انسجام تام ورحبوا به بصوت عالٍ. اهتزت الأرْض وترددت أصواتهم في السماء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«قائد!»
انفجرت هالتهم بالكامل، واختلطت لتندفع نحو قائدهم الجديد.
انفجرت هالتهم بالكامل، واختلطت لتندفع نحو قائدهم الجديد.
لاحظ (وَانغ تِنغ) والآخرون الزي الرسمي بالفعل، فتقدموا للأمام وأدوا التحية.
كانت الهالة المشتركة لخمسة آلاف مـُغـامـِر مرعبة.
كانت هناك نية قتل شديدة كامنة داخل الهالة، تتدفق من جسده وتندفع نحو المـُغـامـِرين المقاتلين في الأسفل.
قد ينهار المـُغـامـِر العادي أمام هذا الضغط، ولا يجرؤ حتى على الكلام.
سيُصاب (وَانغ تِنغ) بالذهول لو علم بما يدور في أذهانهم.
حدق ويتوننا والآخرون في (وَانغ تِنغ). لم يكونوا ينتظرون أن يتعثر، بل أرادوا أن يروا مدى قوة قائدهم الجديد.
وبمجرد وصوله إلى الشخص الأخير، توقف للحظة وقال: «النائب ‘هوو تشيا’، كيف حال إصابتك؟»
سيظلون جميعاً غير مقتنعين إذا لم يستطع مقاومة هالتهم الجماعية.
ركض سون جيوندي بسرعة إلى الأمام وقال لويتوننا والآخرين: «نواب قائد الفرقة، هذا هو قائدنا الجديد».
مناورة افتتاحية!
وبينما كان (وَانغ تِنغ) يُمعن النظر فيهم، قام المـُغـامـِرون فجأةً بالنقر بأقدامهم في انسجام تام ورحبوا به بصوت عالٍ. اهتزت الأرْض وترددت أصواتهم في السماء.
كانت تلك هي الهدية الترحيبية التي أعدتها ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉.
لم يتمكنوا من الربط بين صورة (وَانغ تِنغ) ودوره كقائد.
كان ذلك عملاً شائعاً في أي جيش قوي.
كانت الهالة المشتركة لخمسة آلاف مـُغـامـِر مرعبة.
كان هذا بمثابة وسيلة لإظهار قوتهم لرؤسائهم، فضلاً عن اختبار قدرة القائد الجديد وشجاعته.
دخل الأخير وألقى نظرة حوله.
شعرت (بيغي و الآخرون) بالرعب، وتحولت وجوههم إلى اللون الشاحب قليلاً وهم مصدومون من الهالة.
شعرت (بيغي و الآخرون) بالرعب، وتحولت وجوههم إلى اللون الشاحب قليلاً وهم مصدومون من الهالة.
نظروا إلى (وَانغ تِنغ) بقلق.
«أنتم مهذبون للغاية. أنا جديد هنا وسأحتاج إلى الكثير من التوجيه منكم في المستقبل.» رد (وَانغ تِنغ) التحية وابتسم.
إذا أساء هذا الرجل التصرف، فسيكون من الصعب عليه التعامل مع تلك النمور الشرسة في المستقبل. وربما سيُجبر على المغادرة بعد يومين.
لم تكن هناك أي تعابير على وجه الأخير، حيث كان يحدق في الأرْض فقط.
لقد حدث شيء كهذا من قبل.
يا لها من هالة قوية!
لم يكن التعامل مع القوات القوية والشهيرة أمراً سهلاً.
«هل تعرفني؟» صاحت جيرا بفرح.
ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً تحت أنظار الجميع. وفجأة، انبعثت هالة قوية من جسده.
لاحظ (وَانغ تِنغ) والآخرون الزي الرسمي بالفعل، فتقدموا للأمام وأدوا التحية.
بوم ●
الفصل 1261: قمع فريق بمفردي!
كانت هناك نية قتل شديدة كامنة داخل الهالة، تتدفق من جسده وتندفع نحو المـُغـامـِرين المقاتلين في الأسفل.
شاب!
شحب وجه المـُغـامـِرين الخمسة آلاف، وتلاشت هالاتهم. أصابهم الذهول، وعجزوا عن الكلام.
استمر الزعيم الجديد في بث هالة حضوره لبعض الوقت، ولم تظهر أي علامات على تلاشيها قريباً.
يا لها من هالة قوية!
أخذ ‘هوو تشيا’ نفساً عميقاً وأجاب: «أعترف بهزيمتي. لن آخذ الأمر على محمل الجد».
حتى نواب قائد الفرقة لم يسعهم إلا أن يتراجعوا خطوة إلى الوراء لا إرادياً. حدقوا في ظهر (وَانغ تِنغ) في حيرة.
شعرت (بيغي و الآخرون) بالرعب، وتحولت وجوههم إلى اللون الشاحب قليلاً وهم مصدومون من الهالة.
وقفوا على مقربة شديدة من قائدهم الجديد، لذلك كان عليهم تحمل ضغط أكبر بكثير من المـُغـامـِرين المقاتلين في الأسفل.
«أيها القائد!»
حدّق مارلي بعينيه، وتلاشت ثقته بنفسه تماماً في تلك اللحظة. قبض على يديه لفترة طويلة، ثم أطلقهما بيأس.
نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) بإعجاب واحترام.
حدّقت (بيغي و الآخرون) في (وَانغ تِنغ) في حالة من عدم التصديق. على الرغم من أنهم لم يتعرضوا لانفجار الهالة، إلا أنهم لاحظوا تغير تعابير وجوه الجميع.
«أنتم مهذبون للغاية. أنا جديد هنا وسأحتاج إلى الكثير من التوجيه منكم في المستقبل.» رد (وَانغ تِنغ) التحية وابتسم.
لقد تمكن بمفرده من قمع خمسة آلاف مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
يا له من مفهوم!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد شعروا أن ما يعرفونه عن (وَانغ تِنغ) لم يكن كافياً؛ بل كان مجرد لمحة سطحية.
«لقد اطلعت على معلوماتك»، أوضح (وَانغ تِنغ).
لم تكن تلك هالة يمكن أن يمتلكها مـُغـامـِر عادي. بل من المرجح أن مـُغـامـِراً من [مُستَوَى الكـَــوْن] لا يمتلك تلك القدرة.
شحب وجه المـُغـامـِرين الخمسة آلاف، وتلاشت هالاتهم. أصابهم الذهول، وعجزوا عن الكلام.
ما الذي مرّ به؟
ألا تدرك مدى قسوتك في ذلك اليوم؟
سيُصاب (وَانغ تِنغ) بالذهول لو علم بما يدور في أذهانهم.
لم يكونوا «سيئين» فقط في نظر قائدهم الجديد؟
كانوا يفكرون كثيراً.
بمجرد أن قال ذلك، اختفى الضغط فوق رؤوس الجميع كما لو أنه لم يكن موجوداً أبداً.
لم يمر بأي تجارب مميزة. لقد جمع المزيد من الفقاعات فحسب.
لقد حدث شيء كهذا من قبل.
استمر الزعيم الجديد في بث هالة حضوره لبعض الوقت، ولم تظهر أي علامات على تلاشيها قريباً.
كانوا يفكرون كثيراً.
أدرك الجميع أن الأمور قد انقلبت.
نظروا إلى (وَانغ تِنغ) بقلق.
في البداية، كانوا هم من يختبرون (وَانغ تِنغ)، ولكن الآن، هو من يختبرهم.
ما الذي مرّ به؟
تبادل ويتوننا والآخرون النظرات بابتسامات مصطنعة.
كان ذلك عملاً شائعاً في أي جيش قوي.
ثم ابتسم (وَانغ تِنغ) للمجموعة ابتسامة رضا وقال: «ليس سيئاً».
وبينما كان (وَانغ تِنغ) يُمعن النظر فيهم، قام المـُغـامـِرون فجأةً بالنقر بأقدامهم في انسجام تام ورحبوا به بصوت عالٍ. اهتزت الأرْض وترددت أصواتهم في السماء.
بمجرد أن قال ذلك، اختفى الضغط فوق رؤوس الجميع كما لو أنه لم يكن موجوداً أبداً.
كانت هناك نية قتل شديدة كامنة داخل الهالة، تتدفق من جسده وتندفع نحو المـُغـامـِرين المقاتلين في الأسفل.
تنفس الجميع الصعداء بارتياح. ثم شعروا بشيء من العجز.
1261
لم يكونوا «سيئين» فقط في نظر قائدهم الجديد؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
شعر ويتوننا والآخرون بالقلق أيضاً. كان قائدهم الجديد قوياً للغاية، لدرجة أنهم لم يستطيعوا رفع رؤوسهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان ‘هوو تشيا’ مقتنعاً تماماً، وقد أدرك أخيراً فارق القوة بينهما. لم يكن الأمر متعلقاً بقدراته فحسب؛ فهو لن يكون قادراً أبداً على خلق مثل هذا الضغط.
صغير جداً!
نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) بإعجاب واحترام.
لقد حدث شيء كهذا من قبل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
شحب وجه المـُغـامـِرين الخمسة آلاف، وتلاشت هالاتهم. أصابهم الذهول، وعجزوا عن الكلام.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
شحب وجه المـُغـامـِرين الخمسة آلاف، وتلاشت هالاتهم. أصابهم الذهول، وعجزوا عن الكلام.
بمجرد أن قال ذلك، اختفى الضغط فوق رؤوس الجميع كما لو أنه لم يكن موجوداً أبداً.
