1319
قنبلة كليپوت الظلامية: 1/5000 (الإتقان)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هزّ العدم رأسه، ممزقاً بين الضحك والدموع. لقد فهم تدريجياً شخصية الأخير، وكان على دراية بتصرفاته الغريبة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تتطلب مرحلة الإتقان ثلاثة آلاف نقطة سمة، الأمر الذي يتطلب ثلاثين ألف سمة فارغة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
توقف (وَانغ تِنغ) وقال: «سأفكر في تعليمك إذا أنهيت ما طلبت منك القيام به».
الفصل 1319: رمى كل كرامة على الأرْض.
بعد ذلك، استخدم (وَانغ تِنغ) أصل الظلام وغلف قنبلة كليپوت الظلامية؛ ثم تحولت الأخيرة إلى اللون الأسود تماماً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لمعت نظرة ثاقبة في عيني (وَانغ تِنغ). غادر المكان بعد أن أعطى جاكيري التعليمات. أراد التواصل مع ⟨الجنرال كاميرون⟩ لشن هجوم.
وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: «سأجري بعض الأبحاث لاحقاً لأرى ما إذا كان بإمكاني فعل ذلك، إلى جانب ذلك، ليس من الصعب ألا يتم اكتشافه».
لكنه كان حذراً ولم يتحدث عن هذا الأمر. اكتفى بحقن قنبلة كليپوت الظلامية في النُطـفـَـة الظَلامِية عبر الأنبوب الموجود في أعلى الأخير، إلى جانب أصل الظلام.
«أوه؟» نظر العدم إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. هل يستطيع حقاً إخفاء ذلك عن النُطـفـَـة الظَلامِية؟
سووش سووش سووش ⌁
لم يستطع التوصل إلى أي أفكار، حتى بعد أن استنفد ذاكرته بالكامل. كان الأمر لا يُصدق.
وبهذه الطريقة، لن تتاح للنُطفَة أي فرصة لاكتشافها.
«ستعرف ذلك عندما يحين الوقت.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة.
بعد ذلك، استخدم (وَانغ تِنغ) أصل الظلام وغلف قنبلة كليپوت الظلامية؛ ثم تحولت الأخيرة إلى اللون الأسود تماماً.
هزّ العدم رأسه، ممزقاً بين الضحك والدموع. لقد فهم تدريجياً شخصية الأخير، وكان على دراية بتصرفاته الغريبة.
أثناء تسخيره لقوته الروحية، تحولت قنبلة كليپوت الظلامية السائلة ببطء إلى عصفور.
لم يستفسر أكثر. قال فقط: «سأذهب الآن. اتصل بي إذا احتجت إلى أي شيء.»
لم يستفسر أكثر. قال فقط: «سأذهب الآن. اتصل بي إذا احتجت إلى أي شيء.»
«حسناً، شكراً لك على العمل الجاد.» لوّح (وَانغ تِنغ) إلى العدم، ثم واصل انغماسه لفهم لفافة الجلد الخاصة بقنبلة كليپوت الظلامية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هز الإستنساخ رأسه بلا حول ولا قوة وتحول إلى سحابة من الضباب الأرجواني الداكن، والتي انجرفت نحو (وَانغ تِنغ) واختفت.
الفصل 1319: رمى كل كرامة على الأرْض.
ركز (وَانغ تِنغ) على المخطوطة وحفظ عملية صنع القنبلة. ثم نظر إلى لوحة سماته، وبعد وقت طويل، وجد أخيراً السمة المتعلقة بقنبلة كليپوت الظلامية.
تتطلب مرحلة الإتقان ثلاثة آلاف نقطة سمة، الأمر الذي يتطلب ثلاثين ألف سمة فارغة.
قنبلة كليپوت الظلامية: 1/1000 (أساسي)
كانت جميع الأشبَاح تخرج للصيد ليلاً. وما فعله كان متوافقاً مع أفعالهم، لذلك لم يشك أحد في أمره.
«ها هي ذي.» ابتسم (وَانغ تِنغ)، لكنه عبس بعد ذلك مباشرة. «يتطلب الأمر ألف سمة للوصول إلى المستوى الأساسي. ما مدى صعوبة صنع قنبلة كليپوت الظلامية؟ لا عجب أن العفريت واجه صعوبة بالغة في صنع واحدة، مهما حاول.»
بوم ●
«لنستخدم بعض السمات الفارغة.»
رأى (وَانغ تِنغ) تعبير وجهه وضحك بخبث. ثم بدأ على الفور في صنعها.
ثم نظر إلى عمود السمات الفارغ.
«أنا هو.» تجاهل (وَانغ تِنغ) شكوك الرجل وأومأ برأسه. «لديّ شيءٌ عليك فعله اليوم.»
في الأيام الأخيرة من إقامته في قاعدة أشباح الظلام، كان يذهب إلى الغابة عندما يشعر بالملل ويصطاد وحوش السَطْوَة النَجميَّة لزيادة عدد السمات الفارغة التي يمتلكها.
أجاب (وَانغ تِنغ): «أنا من صنعتها».
كانت جميع الأشبَاح تخرج للصيد ليلاً. وما فعله كان متوافقاً مع أفعالهم، لذلك لم يشك أحد في أمره.
للأسف، خشي أن يزعج (وَانغ تِنغ)، ولم يكن بوسعه سوى مشاهدة القنابل وهي تُصنع واحدة تلو الأخرى. ورغم أنه رأى جزءاً من العملية، إلا أنه لم يستطع رؤية الجزء الأخير بوضوح. كان يحك أذنيه وخديه بعنف، كما لو أن النمل يزحف على وجهه. لقد تركته العملية برمتها بشعور لا يُطاق.
لقد جمع 54300 سمة فارغة بعد بضعة أيام، وهو ما كان كمية كبيرة للغاية.
لكنه لم يلمس الشيء. ففي النهاية، كان بينهم بعض الذكريات غير السارة.
كان يخطط في البداية لاستخدامها لتحسين بصيرته الروحية وعيون الجوهر. لكن كان عليه تحسين قنبلة كليپوت الظلامية!
وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: «سأجري بعض الأبحاث لاحقاً لأرى ما إذا كان بإمكاني فعل ذلك، إلى جانب ذلك، ليس من الصعب ألا يتم اكتشافه».
يا نظامي البخيل ، فقط أضف النقاط!
اتسعت عينا جاكيري إلى أقصى حد، مما يعكس هوسه الشديد وهو يتمتم لنفسه قائلاً: «أرى، أرى. لا، إنه سريع جداً، سريع جداً. لا أستطيع رؤيته بوضوح…»
انخفضت سمات الفراغ باستمرار؛ وعلى العكس من ذلك، زادت سمات قنبلة كليپوت الظلامية على الفور.
انطلاقاً من علاقتهما التي نشأت مع السحر، استطاع أن يشعر بأن الشخص الذي أمامه هو من بدأ بالسيطرة منذ اليوم السابق. ومع ذلك، بدا مختلفاً بطريقة ما.
بعد فترة، وصلت قنبلة كليپوت الظلامية إلى مرحلة الإتقان، لكنه كان قد استنفد بالفعل عشرة آلاف سمة فارغة.
للأسف، خشي أن يزعج (وَانغ تِنغ)، ولم يكن بوسعه سوى مشاهدة القنابل وهي تُصنع واحدة تلو الأخرى. ورغم أنه رأى جزءاً من العملية، إلا أنه لم يستطع رؤية الجزء الأخير بوضوح. كان يحك أذنيه وخديه بعنف، كما لو أن النمل يزحف على وجهه. لقد تركته العملية برمتها بشعور لا يُطاق.
كانت نسبة التبادل بين سمة قنبلة كليپوت الظلامية والسمات الفارغة 1:10.
بدا جاكيري مرتبكاً. لم يستطع إلا أن يسأل: «سيدي، من أين أتت هذه قنابل كليپوت الظلامية؟»
تتطلب مرحلة الإتقان ثلاثة آلاف نقطة سمة، الأمر الذي يتطلب ثلاثين ألف سمة فارغة.
لقد حاول العفريت مرات لا تحصى وفشل فشلاً ذريعاً.
ضغط (وَانغ تِنغ) على أسنانه واستمر في استنزاف سماته الفارغة المحفوظة لرفعها إلى مرحلة الإتقان!
«بالتأكيد. ولم أستخدم سوى 10% من الجرعة. إذا استخدمت جرعة أقوى، فسيكون ذلك لتسطيح النُطـفـَـة الظَلامِية.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
قنبلة كليپوت الظلامية: 1/5000 (الإتقان)
وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: «سأجري بعض الأبحاث لاحقاً لأرى ما إذا كان بإمكاني فعل ذلك، إلى جانب ذلك، ليس من الصعب ألا يتم اكتشافه».
اختفت أربعون ألف سمة فارغة، وشعر (وَانغ تِنغ) بالضيق. توقف عن استخدامها، وشعر أنه على وشك الوصول إلى هدفه. لقد أتقن بالفعل صنع القنبلة ويمكنه البدء في صنعها.
«حسناً.» أومأ العدم برأسه. لا تزال بعض الأمور تتطلب من (وَانغ تِنغ) القيام بها بنفسه. كان وضع قنبلة كليپوت الظلامية في النُطـفـَـة الظَلامِية هو المفتاح، ولم يكن بإمكانه القيام بذلك نيابةً عن (وَانغ تِنغ).
كان جاكيري قد جهز الكثير من المواد، وأخذ العدم منه اثنتي عشرة مجمُوعَة من المواد التي يمكن استخدامها لصنع القنبلة.
كان يعلم أن شبح العفريت مهووس بصنع قنبلة كليپوت الظلامية. ولكن كلما زاد تأثير السحر على من يسيطر عليه، ازداد شعوره بالشوق.
أخرج (وَانغ تِنغ) مجمُوعَة من المواد، فإنطَلقت قوة روحية هائلة من جسده. أحاطت كرة من الضوء الذهبي يديه وهو يدمج المواد المختلفة وفقاً لذلك.
كان جاكيري قد جهز الكثير من المواد، وأخذ العدم منه اثنتي عشرة مجمُوعَة من المواد التي يمكن استخدامها لصنع القنبلة.
كانت قشرة حشرة جلد البحر هي المادة الأساسية؛ أما المواد الأخرى فقد تم مزجها ببطء بعد معالجتها حرارياً.
وبالفعل، لم تجد النُطفَة أي شيء غير عادي.
وبعد أقل من ثلاث دقائق، ظهرت كتلة من سائل شفاف في يده؛ تتحرك ببطء، وتغير شكلها غير المنتظم باستمرار.
وجد جاكيري أن هذا الاحتمال سخيف وغير معقول عندما فكر فيه.
أثناء تسخيره لقوته الروحية، تحولت قنبلة كليپوت الظلامية السائلة ببطء إلى عصفور.
بعد فترة، وصلت قنبلة كليپوت الظلامية إلى مرحلة الإتقان، لكنه كان قد استنفد بالفعل عشرة آلاف سمة فارغة.
اهتزت أجنحة الطائر وطار المخلوق إلى الأعلى.
اختفت أربعون ألف سمة فارغة، وشعر (وَانغ تِنغ) بالضيق. توقف عن استخدامها، وشعر أنه على وشك الوصول إلى هدفه. لقد أتقن بالفعل صنع القنبلة ويمكنه البدء في صنعها.
«شيء رائع.» أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). كان تحول القنبلة يفوق خياله. شعر وكأنه عثر على كنز.
رأى (وَانغ تِنغ) جاكيري وهمس قائلاً: «إن شبح العفريت هذا قبيح حقاً».
«هل نحاول أن نرى مدى قوته؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
سيطر على قنبلة كليپوت الظلامية وأرسلها نحو مساحة مفتوحة أمامه. ثم ارتطم العصفور بالأرض.
هل كان هناك حقاً شخص قادر على صنع قنبلة كليپوت الظلامية بعد رؤيتها لأول مرة؟ لقد كانت مثالية.
بوم ●
أخرج المواد على الفور ووضعها على الطاولة. ثم نظر إلى (وَانغ تِنغ) بقلق.
دوى صوت هائل واهتزت الأرْض. اجتاحت موجة عاتية المنطقة، وتشكلت حفرة كبيرة. امتلأت السماء بالغبار ودُمرت الأشجار القريبة.
توقف (وَانغ تِنغ) وقال: «سأفكر في تعليمك إذا أنهيت ما طلبت منك القيام به».
تراجع (وَانغ تِنغ) للخلف وظهر على بُعد مئة متر في لحظة. غطى وجهه بيده وصاح عندما رأى ما حدث: «يا إلهي!»
لقد أسقط ذلك الشبح العفريت كل كرامته على الأرْض.
ظهر العدم بجانبه ونظر إليه بدهشة.
تراجع (وَانغ تِنغ) للخلف وظهر على بُعد مئة متر في لحظة. غطى وجهه بيده وصاح عندما رأى ما حدث: «يا إلهي!»
«إنه قوي للغاية!»
تم تشكيل القنابل على هيئة كرات صغيرة، تشبه حبات الفاصوليا، وهو أصغر شكل يمكن أن يحققه (وَانغ تِنغ).
«بالتأكيد. ولم أستخدم سوى 10% من الجرعة. إذا استخدمت جرعة أقوى، فسيكون ذلك لتسطيح النُطـفـَـة الظَلامِية.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
ابتسم (وَانغ تِنغ)، رغم عدم رغبته في التفسير: «لماذا؟ ألا تصدقني؟ انسَ الأمر، أحضر لي بعض المواد الإضافية وسأصنع المزيد. سأذهب معك وأضعها في النُطـفـَـة الظَلامِية.»
«كيف فعلت ذلك؟» سأل العدم بفضول، «أعني، كيف تمكنت من إتقان صنع القنابل في مثل هذا الوقت القصير؟ لا ينبغي أن يكون الأمر بهذه السهولة.»
«لنستخدم بعض السمات الفارغة.»
كان الإستنساخ يعرف القليل عن فقاعات السـِـمَـات، لكنه لم يفهم تماماً كيف تعمل.
لكن من أين حصل السيد عليها؟
على حد علمه، لم تتح لـ (وَانغ تِنغ) فرصة لجمع فقاعات السـِـمَـات ذات الصلة خلال تلك الأيام. فكيف إذن تمكن من إتقان تلك المهارة؟
لو أنه ظهر أمام الشيء ببساطة، لكان من المحتمل أن ينفجر في الحال.
قال (وَانغ تِنغ): «أنا موهوب للغاية لدرجة أن صنع قنبلة كليپوت الظلامية أمر سهل للغاية».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لا يمكنني تصديقك بأي حال من الأحوال.» قلب العدم عينيه.
بل إنه أخفى ذرة من القوة الروحية داخل القنابل حتى يتمكن من استشعار حالتها والتحكم بها في أي وقت.
«أحتاج منك أن تتعامل مع العَقْل الخَاوِي غداً.» تصرف (وَانغ تِنغ) فجأة بجدية.
✦ ✦ ✦
«سأتعامل مع الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي؟» صُدمت العدم.
وبعد أقل من ثلاث دقائق، ظهرت كتلة من سائل شفاف في يده؛ تتحرك ببطء، وتغير شكلها غير المنتظم باستمرار.
«أجل!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بجدية. «عليّ أن أتعامل شخصياً مع تلك النُطـفـَـة الظَلامِية.»
أثناء تسخيره لقوته الروحية، تحولت قنبلة كليپوت الظلامية السائلة ببطء إلى عصفور.
«ألن يتم اكتشاف أمري إذا تعاملت مع العَقْل الخَاوِي؟» عبس العدم.
وبفضل خبرته في اليوم السابق، أصبح على دراية بالعملية. غمر ضوء ذهبي يديه؛ وسرعان ما بدأت قنابل كليپوت الظلامية بالظهور على الطاولة.
أجاب (وَانغ تِنغ): «سأمنحك تقنيات درع الظلام والمجال المظلم لفترة من الوقت. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في التعامل مع العَقْل الخَاوِي.»
تتطلب مرحلة الإتقان ثلاثة آلاف نقطة سمة، الأمر الذي يتطلب ثلاثين ألف سمة فارغة.
كانت هناك صلة معينة بينه وبين الإستنساخ. بعض المهارات والمعرفة يمكن نقلها.
هذا أمرٌ غريبٌ للغاية!
«حسناً.» أومأ العدم برأسه. لا تزال بعض الأمور تتطلب من (وَانغ تِنغ) القيام بها بنفسه. كان وضع قنبلة كليپوت الظلامية في النُطـفـَـة الظَلامِية هو المفتاح، ولم يكن بإمكانه القيام بذلك نيابةً عن (وَانغ تِنغ).
«سيدي، من فضلك أعط أوامرك.» خفق قلب جاكيري قليلاً، لكنه لم يستطع إلا أن يطيع.
ناقش الاثنان بعض التفاصيل، ثم عاد العدم إلى جثة (وَانغ تِنغ) مرة أخرى، لينتظر اليوم التالي.
«سأتعامل مع الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي؟» صُدمت العدم.
بصراحة، شعر المخلوق بالتوتر من احتمال مواجهة “العَقْل الخَاوِي”. لم يكن يعرف كيف استطاع (وَانغ تِنغ) التعامل معه، بل وكيف حافظ على اتصال وثيق به يومياً دون أن يُكتشف أمره على الإطلاق. حتى أنهما كانا متفاهمين.
بدا جاكيري مرتبكاً. لم يستطع إلا أن يسأل: «سيدي، من أين أتت هذه قنابل كليپوت الظلامية؟»
هذا غير منطقي!
هز الإستنساخ رأسه بلا حول ولا قوة وتحول إلى سحابة من الضباب الأرجواني الداكن، والتي انجرفت نحو (وَانغ تِنغ) واختفت.
✦ ✦ ✦
وبالفعل، لم تجد النُطفَة أي شيء غير عادي.
في اليوم التالي، خرج العدم مع ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ وفقاً للخطة، بينما ذهب (وَانغ تِنغ) شخصياً إلى المكان الذي كانت فيه النُطـفـَـة الظَلامِية.
«أوه؟» نظر العدم إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. هل يستطيع حقاً إخفاء ذلك عن النُطـفـَـة الظَلامِية؟
لكنه لم يلمس الشيء. ففي النهاية، كان بينهم بعض الذكريات غير السارة.
«هل نحاول أن نرى مدى قوته؟»
لو أنه ظهر أمام الشيء ببساطة، لكان من المحتمل أن ينفجر في الحال.
سيطر على قنبلة كليپوت الظلامية وأرسلها نحو مساحة مفتوحة أمامه. ثم ارتطم العصفور بالأرض.
رأى (وَانغ تِنغ) جاكيري وهمس قائلاً: «إن شبح العفريت هذا قبيح حقاً».
لم يستفسر أكثر. قال فقط: «سأذهب الآن. اتصل بي إذا احتجت إلى أي شيء.»
ظهر فجأة أمام العفريت، مما أثار ذعر الأخير.
هزّ العدم رأسه، ممزقاً بين الضحك والدموع. لقد فهم تدريجياً شخصية الأخير، وكان على دراية بتصرفاته الغريبة.
«سيدي!؟» تردد جاكيري.
«أحتاج منك أن تتعامل مع العَقْل الخَاوِي غداً.» تصرف (وَانغ تِنغ) فجأة بجدية.
انطلاقاً من علاقتهما التي نشأت مع السحر، استطاع أن يشعر بأن الشخص الذي أمامه هو من بدأ بالسيطرة منذ اليوم السابق. ومع ذلك، بدا مختلفاً بطريقة ما.
«سأتعامل مع الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي؟» صُدمت العدم.
كان الشخص الأول محاطاً بضباب أرجواني داكن، أما اليوم فهو محاط بضباب أسود. وكانت الهالة مختلفة أيضاً.
أجاب (وَانغ تِنغ): «سأمنحك تقنيات درع الظلام والمجال المظلم لفترة من الوقت. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في التعامل مع العَقْل الخَاوِي.»
«أنا هو.» تجاهل (وَانغ تِنغ) شكوك الرجل وأومأ برأسه. «لديّ شيءٌ عليك فعله اليوم.»
«لنستخدم بعض السمات الفارغة.»
«سيدي، من فضلك أعط أوامرك.» خفق قلب جاكيري قليلاً، لكنه لم يستطع إلا أن يطيع.
ضغط (وَانغ تِنغ) على أسنانه واستمر في استنزاف سماته الفارغة المحفوظة لرفعها إلى مرحلة الإتقان!
أخرج (وَانغ تِنغ) قنبلة كليپوت الظلامية وناولها إلى جاكيري. «أريدك أن تضع قنبلة كليپوت الظلامية هذه داخل النُطـفـَـة الظَلامِية.»
اختفت أربعون ألف سمة فارغة، وشعر (وَانغ تِنغ) بالضيق. توقف عن استخدامها، وشعر أنه على وشك الوصول إلى هدفه. لقد أتقن بالفعل صنع القنبلة ويمكنه البدء في صنعها.
تم تشكيل القنابل على هيئة كرات صغيرة، تشبه حبات الفاصوليا، وهو أصغر شكل يمكن أن يحققه (وَانغ تِنغ).
كانت نسبة التبادل بين سمة قنبلة كليپوت الظلامية والسمات الفارغة 1:10.
«ماذا؟ قنابل كليپوت الظلامية!» اتسعت عينا جاكيري دهشةً عندما رأى ما كان يحمله.
لكنه لم يلمس الشيء. ففي النهاية، كان بينهم بعض الذكريات غير السارة.
قنبلة كليپوت الظلامية هذه!
هذه المرة، لم يبدِ الرجل أي تردد وأجاب بسرعة.
لكن من أين حصل السيد عليها؟
بصراحة، شعر المخلوق بالتوتر من احتمال مواجهة “العَقْل الخَاوِي”. لم يكن يعرف كيف استطاع (وَانغ تِنغ) التعامل معه، بل وكيف حافظ على اتصال وثيق به يومياً دون أن يُكتشف أمره على الإطلاق. حتى أنهما كانا متفاهمين.
هل من الممكن أنه صنعها في اليوم السابق؟
لكن من أين حصل السيد عليها؟
وجد جاكيري أن هذا الاحتمال سخيف وغير معقول عندما فكر فيه.
«شيء رائع.» أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). كان تحول القنبلة يفوق خياله. شعر وكأنه عثر على كنز.
لقد حصل سيده الجديد على أساليب الإنتاج منه في اليوم السابق. كيف استطاع صنعها؟
لكنه أحصى الكرات الصغيرة في يده ولاحظ أنها ثمانية عشر كرة. وكان قد سلم ثمانية عشر مجمُوعَة من المواد في اليوم السابق.
لقد حاول العفريت مرات لا تحصى وفشل فشلاً ذريعاً.
انطلاقاً من علاقتهما التي نشأت مع السحر، استطاع أن يشعر بأن الشخص الذي أمامه هو من بدأ بالسيطرة منذ اليوم السابق. ومع ذلك، بدا مختلفاً بطريقة ما.
لكنه أحصى الكرات الصغيرة في يده ولاحظ أنها ثمانية عشر كرة. وكان قد سلم ثمانية عشر مجمُوعَة من المواد في اليوم السابق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هذا أمرٌ غريبٌ للغاية!
هذا مستحيل!
هل كان هناك حقاً شخص قادر على صنع قنبلة كليپوت الظلامية بعد رؤيتها لأول مرة؟ لقد كانت مثالية.
كانت جميع الأشبَاح تخرج للصيد ليلاً. وما فعله كان متوافقاً مع أفعالهم، لذلك لم يشك أحد في أمره.
هذا مستحيل!
كان يعلم أن شبح العفريت مهووس بصنع قنبلة كليپوت الظلامية. ولكن كلما زاد تأثير السحر على من يسيطر عليه، ازداد شعوره بالشوق.
بدا جاكيري مرتبكاً. لم يستطع إلا أن يسأل: «سيدي، من أين أتت هذه قنابل كليپوت الظلامية؟»
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.
أجاب (وَانغ تِنغ): «أنا من صنعتها».
لكنه كان حذراً ولم يتحدث عن هذا الأمر. اكتفى بحقن قنبلة كليپوت الظلامية في النُطـفـَـة الظَلامِية عبر الأنبوب الموجود في أعلى الأخير، إلى جانب أصل الظلام.
كان يعلم أن شبح العفريت مهووس بصنع قنبلة كليپوت الظلامية. ولكن كلما زاد تأثير السحر على من يسيطر عليه، ازداد شعوره بالشوق.
«لا يمكنني تصديقك بأي حال من الأحوال.» قلب العدم عينيه.
«أنت، أنت من صنعتهم؟» صُدم جاكيري ولم يصدق ما سمعه. «هل صنعتهم حقاً؟»
في اليوم التالي، خرج العدم مع ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ وفقاً للخطة، بينما ذهب (وَانغ تِنغ) شخصياً إلى المكان الذي كانت فيه النُطـفـَـة الظَلامِية.
ابتسم (وَانغ تِنغ)، رغم عدم رغبته في التفسير: «لماذا؟ ألا تصدقني؟ انسَ الأمر، أحضر لي بعض المواد الإضافية وسأصنع المزيد. سأذهب معك وأضعها في النُطـفـَـة الظَلامِية.»
قنبلة كليپوت الظلامية: 1/1000 (أساسي)
أشرقت عينا العفريت عندما سمع أن (وَانغ تِنغ) سيصنع قنابل كليپوت الظلامية على الفور. أما الجملة الأخيرة، فقد تجاهلها تلقائياً؛ فليس هناك ما هو أهم من صنع قنابل كليپوت الظلامية.
«لا يمكنني تصديقك بأي حال من الأحوال.» قلب العدم عينيه.
أخرج المواد على الفور ووضعها على الطاولة. ثم نظر إلى (وَانغ تِنغ) بقلق.
انخفضت سمات الفراغ باستمرار؛ وعلى العكس من ذلك، زادت سمات قنبلة كليپوت الظلامية على الفور.
«لو سمحت.»
«لنستخدم بعض السمات الفارغة.»
رأى (وَانغ تِنغ) تعبير وجهه وضحك بخبث. ثم بدأ على الفور في صنعها.
بوم ●
سووش سووش سووش ⌁
لمعت نظرة ثاقبة في عيني (وَانغ تِنغ). غادر المكان بعد أن أعطى جاكيري التعليمات. أراد التواصل مع ⟨الجنرال كاميرون⟩ لشن هجوم.
وبفضل خبرته في اليوم السابق، أصبح على دراية بالعملية. غمر ضوء ذهبي يديه؛ وسرعان ما بدأت قنابل كليپوت الظلامية بالظهور على الطاولة.
أخرج (وَانغ تِنغ) قنبلة كليپوت الظلامية وناولها إلى جاكيري. «أريدك أن تضع قنبلة كليپوت الظلامية هذه داخل النُطـفـَـة الظَلامِية.»
اتسعت عينا جاكيري إلى أقصى حد، مما يعكس هوسه الشديد وهو يتمتم لنفسه قائلاً: «أرى، أرى. لا، إنه سريع جداً، سريع جداً. لا أستطيع رؤيته بوضوح…»
كانت تلك فكرة (وَانغ تِنغ) الأصلية: استخدام أصل الظلام لمنع النُطـفـَـة الظَلامِية من اكتشافهم.
للأسف، خشي أن يزعج (وَانغ تِنغ)، ولم يكن بوسعه سوى مشاهدة القنابل وهي تُصنع واحدة تلو الأخرى. ورغم أنه رأى جزءاً من العملية، إلا أنه لم يستطع رؤية الجزء الأخير بوضوح. كان يحك أذنيه وخديه بعنف، كما لو أن النمل يزحف على وجهه. لقد تركته العملية برمتها بشعور لا يُطاق.
انخفضت سمات الفراغ باستمرار؛ وعلى العكس من ذلك، زادت سمات قنبلة كليپوت الظلامية على الفور.
توقف (وَانغ تِنغ) وقال: «سأفكر في تعليمك إذا أنهيت ما طلبت منك القيام به».
«شيء رائع.» أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). كان تحول القنبلة يفوق خياله. شعر وكأنه عثر على كنز.
استفاق جاكيري من صدمته ونظر إلى (وَانغ تِنغ) بعيون متقدة. «اطمئن، سأضع قنبلة كليپوت الظلامية في النُطـفـَـة الظَلامِية وفقاً لرغباتك.»
كان يعلم أن شبح العفريت مهووس بصنع قنبلة كليپوت الظلامية. ولكن كلما زاد تأثير السحر على من يسيطر عليه، ازداد شعوره بالشوق.
هذه المرة، لم يبدِ الرجل أي تردد وأجاب بسرعة.
على حد علمه، لم تتح لـ (وَانغ تِنغ) فرصة لجمع فقاعات السـِـمَـات ذات الصلة خلال تلك الأيام. فكيف إذن تمكن من إتقان تلك المهارة؟
→_→
وبالفعل، لم تجد النُطفَة أي شيء غير عادي.
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.
ظهر فجأة أمام العفريت، مما أثار ذعر الأخير.
لقد أسقط ذلك الشبح العفريت كل كرامته على الأرْض.
أجاب (وَانغ تِنغ): «سأمنحك تقنيات درع الظلام والمجال المظلم لفترة من الوقت. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في التعامل مع العَقْل الخَاوِي.»
بعد ذلك، استخدم (وَانغ تِنغ) أصل الظلام وغلف قنبلة كليپوت الظلامية؛ ثم تحولت الأخيرة إلى اللون الأسود تماماً.
لكن من أين حصل السيد عليها؟
بل إنه أخفى ذرة من القوة الروحية داخل القنابل حتى يتمكن من استشعار حالتها والتحكم بها في أي وقت.
كانت قشرة حشرة جلد البحر هي المادة الأساسية؛ أما المواد الأخرى فقد تم مزجها ببطء بعد معالجتها حرارياً.
وبهذه الطريقة، لن تتاح للنُطفَة أي فرصة لاكتشافها.
«كيف فعلت ذلك؟» سأل العدم بفضول، «أعني، كيف تمكنت من إتقان صنع القنابل في مثل هذا الوقت القصير؟ لا ينبغي أن يكون الأمر بهذه السهولة.»
كانت تلك فكرة (وَانغ تِنغ) الأصلية: استخدام أصل الظلام لمنع النُطـفـَـة الظَلامِية من اكتشافهم.
كان الشخص الأول محاطاً بضباب أرجواني داكن، أما اليوم فهو محاط بضباب أسود. وكانت الهالة مختلفة أيضاً.
رأى جاكيري ذلك فصُدم مرة أخرى. كان يحاول تخمين هوية (وَانغ تِنغ).
لقد حصل سيده الجديد على أساليب الإنتاج منه في اليوم السابق. كيف استطاع صنعها؟
من يكون هذا الشخص، بما أنه قادر على استخدام أصل الظلام؟
لم يستفسر أكثر. قال فقط: «سأذهب الآن. اتصل بي إذا احتجت إلى أي شيء.»
إذا كان شبحاً مثله، فلماذا يفعل شيئاً كهذا؟
وبالفعل، لم تجد النُطفَة أي شيء غير عادي.
لكنه كان حذراً ولم يتحدث عن هذا الأمر. اكتفى بحقن قنبلة كليپوت الظلامية في النُطـفـَـة الظَلامِية عبر الأنبوب الموجود في أعلى الأخير، إلى جانب أصل الظلام.
لم يستفسر أكثر. قال فقط: «سأذهب الآن. اتصل بي إذا احتجت إلى أي شيء.»
وبالفعل، لم تجد النُطفَة أي شيء غير عادي.
ثم نظر إلى عمود السمات الفارغ.
لمعت نظرة ثاقبة في عيني (وَانغ تِنغ). غادر المكان بعد أن أعطى جاكيري التعليمات. أراد التواصل مع ⟨الجنرال كاميرون⟩ لشن هجوم.
تم تشكيل القنابل على هيئة كرات صغيرة، تشبه حبات الفاصوليا، وهو أصغر شكل يمكن أن يحققه (وَانغ تِنغ).
تم تجهيز كل شيء؛ لم يتبق سوى الخطوة الأخيرة!
سووش سووش سووش ⌁
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
→_→
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لو سمحت.»
كانت هناك صلة معينة بينه وبين الإستنساخ. بعض المهارات والمعرفة يمكن نقلها.
