Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1336

PDF

1336

لم يكن هجوم الوحش غير المكتمل نداً للمدفع، فانهار تحت وطأة قوته. وواصل الانفجار الهائل مساره دون عائق، ليصطدم بوحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

توقف (وَانغ تِنغ) فجأة، ولم يجرؤ على الاقتراب كثيراً. ثم، على الفور تقريباً، صرخ في وجه وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء عندما رأى ذلك. «هل مات؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وبينما كان يتحدث، أظهر المخلوق الضخم علامات على أنه لا يزال على قيد الحياة، حتى بعد إحداث ثقب في رأسه. انكمش جسده بسرعة؛ وأدار الوحش ظهره وهرب دون أي تردد.

الفصل 1336: ترتيبات واضحة لوحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء! (4)

بوم ●

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بدا أن ‘باي شانهو’ يقول بتعبير وجهه: «هذا لا شيء؛ اجلس واسترخ واستمتع بالعرض».

تفاجأ (وَانغ تِنغ)، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه. «مدفع إبادة الكواكب!»

حلقت موجة الصوت الخارقة عبر مرحلة التأسيس و الإتقان، لتصل في النهاية إلى مرحلة الإنجاز الصغير.

صحيح، لم يعد لديهم مـُغـامـِرون من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، لكن كان لديهم سلاح سطوة على مستوى [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]!

دخل هجوم (وَانغ تِنغ) ساحة المعركة فجأة، مما تسبب في شعور المخلوق العملاق بالدوار للحظة. ومع ذلك، فقد استعاد عافيته بسرعة، كونه وحشاً مظلماً من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، حتى وإن لم تكن الهجمات الروحية نقطة قوته.

لم يكن السلاح مناسباً لمواجهة خصوم أقوياء من نفس المستوى لصعوبة التصويب بدقة، لكن وحش التنين كان هدفاً مثالياً.

«انتظر…، أنا؟» شعر (وَانْغ تِنْغ) بالحيرة. كان الوحش قوياً. الذهاب إلى هناك أشبه بطلب الموت. يا زعيم، لا تلعب معي هكذا.

سأل (وَانغ تِنغ) على عجل: «أين مدفع إبادة الكواكب؟»

لم يكن هجوم الوحش غير المكتمل نداً للمدفع، فانهار تحت وطأة قوته. وواصل الانفجار الهائل مساره دون عائق، ليصطدم بوحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء.

قال ‘باي شانهو’ وهو يلقي نظرة خاطفة على قمر طبيعي يدور حول كوكب الدفاع رقم 29: «إنه هناك».

صحيح، لم يعد لديهم مـُغـامـِرون من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، لكن كان لديهم سلاح سطوة على مستوى [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]!

رمش (وَانغ تِنغ) متفهماً.

رمش (وَانغ تِنغ) متفهماً.

كان المدفع موجوداً دائماً على القمر رقم 3!

«هدير≅»

كانت هناك خمسة أقمار طبيعية تدور حول الكوكب، تحمل أسماءً مرقمة. وقد أشار ‘باي شانهو’ إلى القمر الثالث في تلك اللحظة.

رمش (وَانغ تِنغ) متفهماً.

في الواقع، كانت هناك أسلحة قوية مثبتة على كل قمر ، لكن التنين العظيم كان ضمن نطاق إطلاق القمر الثالث.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

صرخ ‘باي شانهو’ قائلاً: «ألم تكن تعلم بهذا؟ يمكن لهذا العملاق الكوني أن يتحرك في أي وقت، لذلك كان علينا أن نبقي أسلحة السَطْوَة القوية جاهزة.»

كانت طلقة واحدة كافية لإصابة التنين العملاق، وهو مخلوق معروف بدفاعاته المذهلة. أراد (وَانغ تِنغ) الضغط باستمرار على زر الإبهام لأعلى للحصول على السلاح.

شعر (وَانغ تِنغ) بأنه يُنظر إليه بازدراء.

فوجئ (وَانغ تِنغ).

هذا الـ ‘باي شانهو’ وقح بعض الشيء. أليس هو كبير في السن؟ ألا يمكنه أن يكون أكثر لطفاً؟

سُمعت صرخة ألم. هذه المرة، اخترق الانفجار رأس الوحش، مُحدثاً ثقباً في عينه.

لكن بمجرد أن فكر في الأمر، وجد أن هناك ترتيبات قد تم اتخاذها بالفعل لمواجهة التنين العملاق!

أجاب ‘باي شانهو’: «الأمر ليس بهذه السهولة. الوحش يتمتع بحيوية قوية».

وبينما كانوا يتحدثون، أضاء وهج قوي القمر الثالث، مما أدى إلى انتشار تقلبات قوى مرعبة.

«انتظر…، أنا؟» شعر (وَانْغ تِنْغ) بالحيرة. كان الوحش قوياً. الذهاب إلى هناك أشبه بطلب الموت. يا زعيم، لا تلعب معي هكذا.

كان مدفع إبادة الكواكب يجمع الطاقة!

تغير صوت التنين ذو الحراشف الترابية السوداء. أصبح يزأر الآن معبراً عن ألم مبرح نتيجة لحركة المدفع التي اخترقت جسده. تناثر الدم في الهواء.

«زئير!»

في الواقع، كانت هناك أسلحة قوية مثبتة على كل قمر ، لكن التنين العظيم كان ضمن نطاق إطلاق القمر الثالث.

شعر التنين العملاق أن هناك خطباً ما، فأطلق زئيراً مضطرباً. وبدأت قوة صفراء داكنة تتشكل وتتكاثف، مكونة درعاً ضوئياً سميكاً وصلباً.

كان المخلوق يحمل في فمه كرة ضوئية في تلك اللحظة، على وشك الاكتمال. في المقابل، كان مدفع إبادة الكواكب على وشك الإطلاق.

بوم ●

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

في اللحظة التالية، على القمر رقم 3، انفجر توهج ساطع، وإنطَلق مباشرة نحو وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء. ودوى انفجار هائل في الفضاء.

«طلبت منك تشتيت انتباهه، لا قتاله. استخدم مهاراتك الفراغية!» حثّ ‘باي شانهو’ قائلاً: «إذا لم تتحرك، فسوف يُدمّر مدفع إبادة الكواكب!»

إنطَلق المدفع القوي، وامتد عمود من الضوء من القمر (رقم 3) وصولاً إلى وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء. أصابت الضربة المرعبة المخلوق في لحظة.

سأل ‘باي شانهو’: «اذهب وشتت انتباه الوحش التنين. هل ستدعه يهاجم المدفع؟»

أصابت ضربة المدفع الدرع الأصفر الداكن وتجمدت لثانية. ومع ذلك، بدأت الشقوق بالظهور على الدرع الفاتح بعد فترة وجيزة، وانتشرت كخيوط العنكبوت.

كانت هناك خمسة أقمار طبيعية تدور حول الكوكب، تحمل أسماءً مرقمة. وقد أشار ‘باي شانهو’ إلى القمر الثالث في تلك اللحظة.

«زئير!» أطلق التنين العظيم زئيراً غاضباً. اندفعت قوة صفراء داكنة وتسللت إلى الدرع الضوئي باستمرار.

لقد نجح في صد مدفع إبادة الكواكب!

بدا (وَانغ تِنغ) عابساً.

اصطدم انفجار المدفع بالكرة الضوئية، مما أدى إلى انفجار مدوٍّ. وتبع ذلك موجة قوية حوّلت الكويكبات إلى غبار.

هذا التنين العملاق قوي جداً!

أجاب ‘باي شانهو’: «الأمر ليس بهذه السهولة. الوحش يتمتع بحيوية قوية».

لقد نجح في صد مدفع إبادة الكواكب!

لم يكن هناك خيار آخر؛ لم يكن بوسعه سوى إضافة نقاط لتحسينها.

«عديم الفائدة!» ابتسم ‘باي شانهو’.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بوم ●

لكنه لم يتقن الحركة إلا حتى المرحلة التأسيسية. لم تكن هذه البراعة كافية، لذا لم يتمكن من تنفيذها بسرعة.

تحطم الدرع ذات اللون الأصفر الداكن في اللحظة التي توقف فيها عن الكلام، وسقط الشعاع على جسد العملاق.

سأل (وَانغ تِنغ) على عجل: «أين مدفع إبادة الكواكب؟»

«هدير≅»

حلقت موجة الصوت الخارقة عبر مرحلة التأسيس و الإتقان، لتصل في النهاية إلى مرحلة الإنجاز الصغير.

تغير صوت التنين ذو الحراشف الترابية السوداء. أصبح يزأر الآن معبراً عن ألم مبرح نتيجة لحركة المدفع التي اخترقت جسده. تناثر الدم في الهواء.

«زئير!»

فوجئ (وَانغ تِنغ).

1336

كان مدفع إبادة الكواكب رائعاً!

«لقد أغضبه إطلاق النار هذا. إنه الآن يريد تصفية حساباته مع مدفع إبادة الكواكب!» تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ).

كانت طلقة واحدة كافية لإصابة التنين العملاق، وهو مخلوق معروف بدفاعاته المذهلة. أراد (وَانغ تِنغ) الضغط باستمرار على زر الإبهام لأعلى للحصول على السلاح.

سُمعت صرخة ألم. هذه المرة، اخترق الانفجار رأس الوحش، مُحدثاً ثقباً في عينه.

كان (وَانغ تِنغ) يعلم مدى صلابة حراشف المخلوق، لكنها كانت أشبه بالتوفُو أمام مدفع إبادة الكواكب. لن تستطيع مقاومة قوته المرعبة على الإطلاق.

1336

وضع ‘باي شانهو’ يديه خلف ظهره وقال بهدوء: «أرأيت؟ لا داعي للقلق».

شعر التنين العملاق أن هناك خطباً ما، فأطلق زئيراً مضطرباً. وبدأت قوة صفراء داكنة تتشكل وتتكاثف، مكونة درعاً ضوئياً سميكاً وصلباً.

الزعيم يتباهى مجدداً. كان (وَانغ تِنغ) يرغب بشدة في شراء بطيخة والجلوس بجانبها ليستمتع بالمعركة.

شعر (وَانغ تِنغ) بخدر في رأسه. وأشار بجنون قائلاً: «انظر، طائرة!»

بدا أن ‘باي شانهو’ يقول بتعبير وجهه: «هذا لا شيء؛ اجلس واسترخ واستمتع بالعرض».

أجاب ‘باي شانهو’: «الأمر ليس بهذه السهولة. الوحش يتمتع بحيوية قوية».

«زئير!» عوى التنين من الألم. اشتعل الغضب في عينيه الوحشيتين وهو يفتح فمه العملاق. وسرعان ما بدأت كرة ضخمة من الضوء الأصفر الداكن تتشكل.

أصيب التنين العظيم بالدوار مرة أخرى.

«لقد أغضبه إطلاق النار هذا. إنه الآن يريد تصفية حساباته مع مدفع إبادة الكواكب!» تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ).

صحيح، لم يعد لديهم مـُغـامـِرون من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، لكن كان لديهم سلاح سطوة على مستوى [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]!

قال ‘باي شانهو’ فجأة: «إنطَلق!»

كان مدفع إبادة الكواكب يجمع الطاقة!

«ماذا؟» صُدم (وَانغ تِنغ).

أجاب ‘باي شانهو’: «الأمر ليس بهذه السهولة. الوحش يتمتع بحيوية قوية».

سأل ‘باي شانهو’: «اذهب وشتت انتباه الوحش التنين. هل ستدعه يهاجم المدفع؟»

لم يكن هجوم الوحش غير المكتمل نداً للمدفع، فانهار تحت وطأة قوته. وواصل الانفجار الهائل مساره دون عائق، ليصطدم بوحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء.

«انتظر…، أنا؟» شعر (وَانْغ تِنْغ) بالحيرة. كان الوحش قوياً. الذهاب إلى هناك أشبه بطلب الموت. يا زعيم، لا تلعب معي هكذا.

في الواقع، كانت هناك أسلحة قوية مثبتة على كل قمر ، لكن التنين العظيم كان ضمن نطاق إطلاق القمر الثالث.

«من غيري؟ أنا؟» تظاهر ‘باي شانهو’ بالعجز عن الكلام.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لا أستطيع التغلب عليه.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه. لن يفعل هذا.

لم يكن بحاجة للتقدم للأمام؛ كان يكفيه الهجوم من مسافة بعيدة.

«طلبت منك تشتيت انتباهه، لا قتاله. استخدم مهاراتك الفراغية!» حثّ ‘باي شانهو’ قائلاً: «إذا لم تتحرك، فسوف يُدمّر مدفع إبادة الكواكب!»

اصطدم انفجار المدفع بالكرة الضوئية، مما أدى إلى انفجار مدوٍّ. وتبع ذلك موجة قوية حوّلت الكويكبات إلى غبار.

«تباً!» تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). كان يعلم أنه لا يوجد وقت للتردد، فاندفع للخارج بوجهٍ عابس.

صرخ ‘باي شانهو’ قائلاً: «ألم تكن تعلم بهذا؟ يمكن لهذا العملاق الكوني أن يتحرك في أي وقت، لذلك كان علينا أن نبقي أسلحة السَطْوَة القوية جاهزة.»

لمعت عيناه وهو يفكر في طريقة للتعامل مع ذلك الوحش المظلم. لم يكن القتال المباشر خياراً مطروحاً؛ بل كان عليه استخدام أساليب الالتفاف.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فجأة، خطرت له فكرة. فكر في موجة الصوت الخارقة!

بوم ●

كانت هذه تقنية صوتية روحية اكتسبها من ‘ملكة النمل’، والتي ينبغي أن تكون مناسبة لهذه المناسبة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يكن بحاجة للتقدم للأمام؛ كان يكفيه الهجوم من مسافة بعيدة.

بوم ●

لكنه لم يتقن الحركة إلا حتى المرحلة التأسيسية. لم تكن هذه البراعة كافية، لذا لم يتمكن من تنفيذها بسرعة.

«لقد أغضبه إطلاق النار هذا. إنه الآن يريد تصفية حساباته مع مدفع إبادة الكواكب!» تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ).

لم يكن هناك خيار آخر؛ لم يكن بوسعه سوى إضافة نقاط لتحسينها.

بدا (وَانغ تِنغ) عابساً.

ضغط (وَانغ تِنغ) على أسنانه وأضاف سماته المتبقية غير المستخدمة إلى هذه التقنية.

كان (وَانغ تِنغ) يعلم مدى صلابة حراشف المخلوق، لكنها كانت أشبه بالتوفُو أمام مدفع إبادة الكواكب. لن تستطيع مقاومة قوته المرعبة على الإطلاق.

حلقت موجة الصوت الخارقة عبر مرحلة التأسيس و الإتقان، لتصل في النهاية إلى مرحلة الإنجاز الصغير.

بوم ●

توقف (وَانغ تِنغ) فجأة، ولم يجرؤ على الاقتراب كثيراً. ثم، على الفور تقريباً، صرخ في وجه وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء.

لوّح ‘باي شانهو’ بيده وصدّ الاصطدام، وحمى كوكب الدفاع رقم 29 خلفه.

تم دمج الموجات الصوتية غير المرئية والقوة الروحية، لتشكيل مزيجاً من الموجات الصوتية والروحية التي اندفعت مباشرة إلى التنين العملاق.

لم يمنح (وَانغ تِنغ) الخصم فرصة أخرى للرد. أطلق هجوماً صوتياً آخر.

كان المخلوق يحمل في فمه كرة ضوئية في تلك اللحظة، على وشك الاكتمال. في المقابل، كان مدفع إبادة الكواكب على وشك الإطلاق.

بوم ●

دخل هجوم (وَانغ تِنغ) ساحة المعركة فجأة، مما تسبب في شعور المخلوق العملاق بالدوار للحظة. ومع ذلك، فقد استعاد عافيته بسرعة، كونه وحشاً مظلماً من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، حتى وإن لم تكن الهجمات الروحية نقطة قوته.

تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء عندما رأى ذلك. «هل مات؟»

لم يمنح (وَانغ تِنغ) الخصم فرصة أخرى للرد. أطلق هجوماً صوتياً آخر.

لم يكن بحاجة للتقدم للأمام؛ كان يكفيه الهجوم من مسافة بعيدة.

أصيب التنين العظيم بالدوار مرة أخرى.

«هدير≅»

كان غاضباً للغاية عندما تعافى.

«ماذا؟» صُدم (وَانغ تِنغ).

كان الوحش يغلي من الغضب. استدار ليحدق في الإنسان الصغير القريب بنظرة حادة وباردة.

توقف (وَانغ تِنغ) فجأة، ولم يجرؤ على الاقتراب كثيراً. ثم، على الفور تقريباً، صرخ في وجه وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء.

شعر (وَانغ تِنغ) بخدر في رأسه. وأشار بجنون قائلاً: «انظر، طائرة!»

لوّح ‘باي شانهو’ بيده وصدّ الاصطدام، وحمى كوكب الدفاع رقم 29 خلفه.

بوم ●

لم يكن بحاجة للتقدم للأمام؛ كان يكفيه الهجوم من مسافة بعيدة.

انتهى مدفع إبادة الكواكب من الشحن بفضل مماطلة (وَانغ تِنغ)، ثم أطلق النار.

1336

حدّق التنين ذو الحراشف الترابية السوداء بعينيه، شاعراً بخطرٍ لم يسبق له مثيل. ثم استدار بسرعة، غير مكترثٍ بـ (وَانغ تِنغ). وبصق كرة الضوء الصفراء الداكنة غير المكتملة.

كان المخلوق يحمل في فمه كرة ضوئية في تلك اللحظة، على وشك الاكتمال. في المقابل، كان مدفع إبادة الكواكب على وشك الإطلاق.

بوم ●

سأل (وَانغ تِنغ) على عجل: «أين مدفع إبادة الكواكب؟»

اصطدم انفجار المدفع بالكرة الضوئية، مما أدى إلى انفجار مدوٍّ. وتبع ذلك موجة قوية حوّلت الكويكبات إلى غبار.

حدّق التنين ذو الحراشف الترابية السوداء بعينيه، شاعراً بخطرٍ لم يسبق له مثيل. ثم استدار بسرعة، غير مكترثٍ بـ (وَانغ تِنغ). وبصق كرة الضوء الصفراء الداكنة غير المكتملة.

لوّح ‘باي شانهو’ بيده وصدّ الاصطدام، وحمى كوكب الدفاع رقم 29 خلفه.

«لقد أغضبه إطلاق النار هذا. إنه الآن يريد تصفية حساباته مع مدفع إبادة الكواكب!» تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ).

لم يكن هجوم الوحش غير المكتمل نداً للمدفع، فانهار تحت وطأة قوته. وواصل الانفجار الهائل مساره دون عائق، ليصطدم بوحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء.

كانت طلقة واحدة كافية لإصابة التنين العملاق، وهو مخلوق معروف بدفاعاته المذهلة. أراد (وَانغ تِنغ) الضغط باستمرار على زر الإبهام لأعلى للحصول على السلاح.

«هدير≅»

كان مدفع إبادة الكواكب يجمع الطاقة!

سُمعت صرخة ألم. هذه المرة، اخترق الانفجار رأس الوحش، مُحدثاً ثقباً في عينه.

تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء عندما رأى ذلك. «هل مات؟»

لقد كانت مأساة!

«طلبت منك تشتيت انتباهه، لا قتاله. استخدم مهاراتك الفراغية!» حثّ ‘باي شانهو’ قائلاً: «إذا لم تتحرك، فسوف يُدمّر مدفع إبادة الكواكب!»

تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء عندما رأى ذلك. «هل مات؟»

دخل هجوم (وَانغ تِنغ) ساحة المعركة فجأة، مما تسبب في شعور المخلوق العملاق بالدوار للحظة. ومع ذلك، فقد استعاد عافيته بسرعة، كونه وحشاً مظلماً من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، حتى وإن لم تكن الهجمات الروحية نقطة قوته.

أجاب ‘باي شانهو’: «الأمر ليس بهذه السهولة. الوحش يتمتع بحيوية قوية».

سأل ‘باي شانهو’: «اذهب وشتت انتباه الوحش التنين. هل ستدعه يهاجم المدفع؟»

وبينما كان يتحدث، أظهر المخلوق الضخم علامات على أنه لا يزال على قيد الحياة، حتى بعد إحداث ثقب في رأسه. انكمش جسده بسرعة؛ وأدار الوحش ظهره وهرب دون أي تردد.

بوم ●

«إنه يهرب؟؟؟» كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً.

«طلبت منك تشتيت انتباهه، لا قتاله. استخدم مهاراتك الفراغية!» حثّ ‘باي شانهو’ قائلاً: «إذا لم تتحرك، فسوف يُدمّر مدفع إبادة الكواكب!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وضع ‘باي شانهو’ يديه خلف ظهره وقال بهدوء: «أرأيت؟ لا داعي للقلق».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

اصطدم انفجار المدفع بالكرة الضوئية، مما أدى إلى انفجار مدوٍّ. وتبع ذلك موجة قوية حوّلت الكويكبات إلى غبار.

توقف (وَانغ تِنغ) فجأة، ولم يجرؤ على الاقتراب كثيراً. ثم، على الفور تقريباً، صرخ في وجه وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط