1336
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء عندما رأى ذلك. «هل مات؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن بمجرد أن فكر في الأمر، وجد أن هناك ترتيبات قد تم اتخاذها بالفعل لمواجهة التنين العملاق!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان مدفع إبادة الكواكب رائعاً!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
رمش (وَانغ تِنغ) متفهماً.
الفصل 1336: ترتيبات واضحة لوحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء! (4)
هذا الـ ‘باي شانهو’ وقح بعض الشيء. أليس هو كبير في السن؟ ألا يمكنه أن يكون أكثر لطفاً؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد نجح في صد مدفع إبادة الكواكب!
تفاجأ (وَانغ تِنغ)، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه. «مدفع إبادة الكواكب!»
فجأة، خطرت له فكرة. فكر في موجة الصوت الخارقة!
صحيح، لم يعد لديهم مـُغـامـِرون من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، لكن كان لديهم سلاح سطوة على مستوى [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]!
وضع ‘باي شانهو’ يديه خلف ظهره وقال بهدوء: «أرأيت؟ لا داعي للقلق».
لم يكن السلاح مناسباً لمواجهة خصوم أقوياء من نفس المستوى لصعوبة التصويب بدقة، لكن وحش التنين كان هدفاً مثالياً.
وبينما كان يتحدث، أظهر المخلوق الضخم علامات على أنه لا يزال على قيد الحياة، حتى بعد إحداث ثقب في رأسه. انكمش جسده بسرعة؛ وأدار الوحش ظهره وهرب دون أي تردد.
سأل (وَانغ تِنغ) على عجل: «أين مدفع إبادة الكواكب؟»
لم يكن بحاجة للتقدم للأمام؛ كان يكفيه الهجوم من مسافة بعيدة.
قال ‘باي شانهو’ وهو يلقي نظرة خاطفة على قمر طبيعي يدور حول كوكب الدفاع رقم 29: «إنه هناك».
لم يكن هناك خيار آخر؛ لم يكن بوسعه سوى إضافة نقاط لتحسينها.
رمش (وَانغ تِنغ) متفهماً.
كان (وَانغ تِنغ) يعلم مدى صلابة حراشف المخلوق، لكنها كانت أشبه بالتوفُو أمام مدفع إبادة الكواكب. لن تستطيع مقاومة قوته المرعبة على الإطلاق.
كان المدفع موجوداً دائماً على القمر رقم 3!
تحطم الدرع ذات اللون الأصفر الداكن في اللحظة التي توقف فيها عن الكلام، وسقط الشعاع على جسد العملاق.
كانت هناك خمسة أقمار طبيعية تدور حول الكوكب، تحمل أسماءً مرقمة. وقد أشار ‘باي شانهو’ إلى القمر الثالث في تلك اللحظة.
كانت طلقة واحدة كافية لإصابة التنين العملاق، وهو مخلوق معروف بدفاعاته المذهلة. أراد (وَانغ تِنغ) الضغط باستمرار على زر الإبهام لأعلى للحصول على السلاح.
في الواقع، كانت هناك أسلحة قوية مثبتة على كل قمر ، لكن التنين العظيم كان ضمن نطاق إطلاق القمر الثالث.
شعر (وَانغ تِنغ) بخدر في رأسه. وأشار بجنون قائلاً: «انظر، طائرة!»
صرخ ‘باي شانهو’ قائلاً: «ألم تكن تعلم بهذا؟ يمكن لهذا العملاق الكوني أن يتحرك في أي وقت، لذلك كان علينا أن نبقي أسلحة السَطْوَة القوية جاهزة.»
توقف (وَانغ تِنغ) فجأة، ولم يجرؤ على الاقتراب كثيراً. ثم، على الفور تقريباً، صرخ في وجه وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء.
شعر (وَانغ تِنغ) بأنه يُنظر إليه بازدراء.
انتهى مدفع إبادة الكواكب من الشحن بفضل مماطلة (وَانغ تِنغ)، ثم أطلق النار.
هذا الـ ‘باي شانهو’ وقح بعض الشيء. أليس هو كبير في السن؟ ألا يمكنه أن يكون أكثر لطفاً؟
توقف (وَانغ تِنغ) فجأة، ولم يجرؤ على الاقتراب كثيراً. ثم، على الفور تقريباً، صرخ في وجه وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء.
لكن بمجرد أن فكر في الأمر، وجد أن هناك ترتيبات قد تم اتخاذها بالفعل لمواجهة التنين العملاق!
أجاب ‘باي شانهو’: «الأمر ليس بهذه السهولة. الوحش يتمتع بحيوية قوية».
وبينما كانوا يتحدثون، أضاء وهج قوي القمر الثالث، مما أدى إلى انتشار تقلبات قوى مرعبة.
سأل ‘باي شانهو’: «اذهب وشتت انتباه الوحش التنين. هل ستدعه يهاجم المدفع؟»
كان مدفع إبادة الكواكب يجمع الطاقة!
كانت هناك خمسة أقمار طبيعية تدور حول الكوكب، تحمل أسماءً مرقمة. وقد أشار ‘باي شانهو’ إلى القمر الثالث في تلك اللحظة.
«زئير!»
تفاجأ (وَانغ تِنغ)، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه. «مدفع إبادة الكواكب!»
شعر التنين العملاق أن هناك خطباً ما، فأطلق زئيراً مضطرباً. وبدأت قوة صفراء داكنة تتشكل وتتكاثف، مكونة درعاً ضوئياً سميكاً وصلباً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بوم ●
بوم ●
في اللحظة التالية، على القمر رقم 3، انفجر توهج ساطع، وإنطَلق مباشرة نحو وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء. ودوى انفجار هائل في الفضاء.
فجأة، خطرت له فكرة. فكر في موجة الصوت الخارقة!
إنطَلق المدفع القوي، وامتد عمود من الضوء من القمر (رقم 3) وصولاً إلى وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء. أصابت الضربة المرعبة المخلوق في لحظة.
أجاب ‘باي شانهو’: «الأمر ليس بهذه السهولة. الوحش يتمتع بحيوية قوية».
أصابت ضربة المدفع الدرع الأصفر الداكن وتجمدت لثانية. ومع ذلك، بدأت الشقوق بالظهور على الدرع الفاتح بعد فترة وجيزة، وانتشرت كخيوط العنكبوت.
سُمعت صرخة ألم. هذه المرة، اخترق الانفجار رأس الوحش، مُحدثاً ثقباً في عينه.
«زئير!» أطلق التنين العظيم زئيراً غاضباً. اندفعت قوة صفراء داكنة وتسللت إلى الدرع الضوئي باستمرار.
صحيح، لم يعد لديهم مـُغـامـِرون من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، لكن كان لديهم سلاح سطوة على مستوى [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]!
بدا (وَانغ تِنغ) عابساً.
كان مدفع إبادة الكواكب يجمع الطاقة!
هذا التنين العملاق قوي جداً!
تفاجأ (وَانغ تِنغ)، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه. «مدفع إبادة الكواكب!»
لقد نجح في صد مدفع إبادة الكواكب!
الزعيم يتباهى مجدداً. كان (وَانغ تِنغ) يرغب بشدة في شراء بطيخة والجلوس بجانبها ليستمتع بالمعركة.
«عديم الفائدة!» ابتسم ‘باي شانهو’.
«انتظر…، أنا؟» شعر (وَانْغ تِنْغ) بالحيرة. كان الوحش قوياً. الذهاب إلى هناك أشبه بطلب الموت. يا زعيم، لا تلعب معي هكذا.
بوم ●
دخل هجوم (وَانغ تِنغ) ساحة المعركة فجأة، مما تسبب في شعور المخلوق العملاق بالدوار للحظة. ومع ذلك، فقد استعاد عافيته بسرعة، كونه وحشاً مظلماً من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، حتى وإن لم تكن الهجمات الروحية نقطة قوته.
تحطم الدرع ذات اللون الأصفر الداكن في اللحظة التي توقف فيها عن الكلام، وسقط الشعاع على جسد العملاق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هدير≅»
بدا (وَانغ تِنغ) عابساً.
تغير صوت التنين ذو الحراشف الترابية السوداء. أصبح يزأر الآن معبراً عن ألم مبرح نتيجة لحركة المدفع التي اخترقت جسده. تناثر الدم في الهواء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فوجئ (وَانغ تِنغ).
صحيح، لم يعد لديهم مـُغـامـِرون من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، لكن كان لديهم سلاح سطوة على مستوى [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]!
كان مدفع إبادة الكواكب رائعاً!
كانت هناك خمسة أقمار طبيعية تدور حول الكوكب، تحمل أسماءً مرقمة. وقد أشار ‘باي شانهو’ إلى القمر الثالث في تلك اللحظة.
كانت طلقة واحدة كافية لإصابة التنين العملاق، وهو مخلوق معروف بدفاعاته المذهلة. أراد (وَانغ تِنغ) الضغط باستمرار على زر الإبهام لأعلى للحصول على السلاح.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان (وَانغ تِنغ) يعلم مدى صلابة حراشف المخلوق، لكنها كانت أشبه بالتوفُو أمام مدفع إبادة الكواكب. لن تستطيع مقاومة قوته المرعبة على الإطلاق.
كان غاضباً للغاية عندما تعافى.
وضع ‘باي شانهو’ يديه خلف ظهره وقال بهدوء: «أرأيت؟ لا داعي للقلق».
انتهى مدفع إبادة الكواكب من الشحن بفضل مماطلة (وَانغ تِنغ)، ثم أطلق النار.
الزعيم يتباهى مجدداً. كان (وَانغ تِنغ) يرغب بشدة في شراء بطيخة والجلوس بجانبها ليستمتع بالمعركة.
كانت هناك خمسة أقمار طبيعية تدور حول الكوكب، تحمل أسماءً مرقمة. وقد أشار ‘باي شانهو’ إلى القمر الثالث في تلك اللحظة.
بدا أن ‘باي شانهو’ يقول بتعبير وجهه: «هذا لا شيء؛ اجلس واسترخ واستمتع بالعرض».
لمعت عيناه وهو يفكر في طريقة للتعامل مع ذلك الوحش المظلم. لم يكن القتال المباشر خياراً مطروحاً؛ بل كان عليه استخدام أساليب الالتفاف.
«زئير!» عوى التنين من الألم. اشتعل الغضب في عينيه الوحشيتين وهو يفتح فمه العملاق. وسرعان ما بدأت كرة ضخمة من الضوء الأصفر الداكن تتشكل.
كان الوحش يغلي من الغضب. استدار ليحدق في الإنسان الصغير القريب بنظرة حادة وباردة.
«لقد أغضبه إطلاق النار هذا. إنه الآن يريد تصفية حساباته مع مدفع إبادة الكواكب!» تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ).
لم يكن السلاح مناسباً لمواجهة خصوم أقوياء من نفس المستوى لصعوبة التصويب بدقة، لكن وحش التنين كان هدفاً مثالياً.
قال ‘باي شانهو’ فجأة: «إنطَلق!»
في الواقع، كانت هناك أسلحة قوية مثبتة على كل قمر ، لكن التنين العظيم كان ضمن نطاق إطلاق القمر الثالث.
«ماذا؟» صُدم (وَانغ تِنغ).
«زئير!»
سأل ‘باي شانهو’: «اذهب وشتت انتباه الوحش التنين. هل ستدعه يهاجم المدفع؟»
بدا أن ‘باي شانهو’ يقول بتعبير وجهه: «هذا لا شيء؛ اجلس واسترخ واستمتع بالعرض».
«انتظر…، أنا؟» شعر (وَانْغ تِنْغ) بالحيرة. كان الوحش قوياً. الذهاب إلى هناك أشبه بطلب الموت. يا زعيم، لا تلعب معي هكذا.
في الواقع، كانت هناك أسلحة قوية مثبتة على كل قمر ، لكن التنين العظيم كان ضمن نطاق إطلاق القمر الثالث.
«من غيري؟ أنا؟» تظاهر ‘باي شانهو’ بالعجز عن الكلام.
«من غيري؟ أنا؟» تظاهر ‘باي شانهو’ بالعجز عن الكلام.
«لا أستطيع التغلب عليه.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه. لن يفعل هذا.
الفصل 1336: ترتيبات واضحة لوحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء! (4)
«طلبت منك تشتيت انتباهه، لا قتاله. استخدم مهاراتك الفراغية!» حثّ ‘باي شانهو’ قائلاً: «إذا لم تتحرك، فسوف يُدمّر مدفع إبادة الكواكب!»
لكنه لم يتقن الحركة إلا حتى المرحلة التأسيسية. لم تكن هذه البراعة كافية، لذا لم يتمكن من تنفيذها بسرعة.
«تباً!» تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). كان يعلم أنه لا يوجد وقت للتردد، فاندفع للخارج بوجهٍ عابس.
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء عندما رأى ذلك. «هل مات؟»
لمعت عيناه وهو يفكر في طريقة للتعامل مع ذلك الوحش المظلم. لم يكن القتال المباشر خياراً مطروحاً؛ بل كان عليه استخدام أساليب الالتفاف.
شعر (وَانغ تِنغ) بأنه يُنظر إليه بازدراء.
فجأة، خطرت له فكرة. فكر في موجة الصوت الخارقة!
إنطَلق المدفع القوي، وامتد عمود من الضوء من القمر (رقم 3) وصولاً إلى وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء. أصابت الضربة المرعبة المخلوق في لحظة.
كانت هذه تقنية صوتية روحية اكتسبها من ‘ملكة النمل’، والتي ينبغي أن تكون مناسبة لهذه المناسبة.
حلقت موجة الصوت الخارقة عبر مرحلة التأسيس و الإتقان، لتصل في النهاية إلى مرحلة الإنجاز الصغير.
لم يكن بحاجة للتقدم للأمام؛ كان يكفيه الهجوم من مسافة بعيدة.
كان (وَانغ تِنغ) يعلم مدى صلابة حراشف المخلوق، لكنها كانت أشبه بالتوفُو أمام مدفع إبادة الكواكب. لن تستطيع مقاومة قوته المرعبة على الإطلاق.
لكنه لم يتقن الحركة إلا حتى المرحلة التأسيسية. لم تكن هذه البراعة كافية، لذا لم يتمكن من تنفيذها بسرعة.
شعر التنين العملاق أن هناك خطباً ما، فأطلق زئيراً مضطرباً. وبدأت قوة صفراء داكنة تتشكل وتتكاثف، مكونة درعاً ضوئياً سميكاً وصلباً.
لم يكن هناك خيار آخر؛ لم يكن بوسعه سوى إضافة نقاط لتحسينها.
تم دمج الموجات الصوتية غير المرئية والقوة الروحية، لتشكيل مزيجاً من الموجات الصوتية والروحية التي اندفعت مباشرة إلى التنين العملاق.
ضغط (وَانغ تِنغ) على أسنانه وأضاف سماته المتبقية غير المستخدمة إلى هذه التقنية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حلقت موجة الصوت الخارقة عبر مرحلة التأسيس و الإتقان، لتصل في النهاية إلى مرحلة الإنجاز الصغير.
انتهى مدفع إبادة الكواكب من الشحن بفضل مماطلة (وَانغ تِنغ)، ثم أطلق النار.
توقف (وَانغ تِنغ) فجأة، ولم يجرؤ على الاقتراب كثيراً. ثم، على الفور تقريباً، صرخ في وجه وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء.
كان الوحش يغلي من الغضب. استدار ليحدق في الإنسان الصغير القريب بنظرة حادة وباردة.
تم دمج الموجات الصوتية غير المرئية والقوة الروحية، لتشكيل مزيجاً من الموجات الصوتية والروحية التي اندفعت مباشرة إلى التنين العملاق.
لم يكن السلاح مناسباً لمواجهة خصوم أقوياء من نفس المستوى لصعوبة التصويب بدقة، لكن وحش التنين كان هدفاً مثالياً.
كان المخلوق يحمل في فمه كرة ضوئية في تلك اللحظة، على وشك الاكتمال. في المقابل، كان مدفع إبادة الكواكب على وشك الإطلاق.
حلقت موجة الصوت الخارقة عبر مرحلة التأسيس و الإتقان، لتصل في النهاية إلى مرحلة الإنجاز الصغير.
دخل هجوم (وَانغ تِنغ) ساحة المعركة فجأة، مما تسبب في شعور المخلوق العملاق بالدوار للحظة. ومع ذلك، فقد استعاد عافيته بسرعة، كونه وحشاً مظلماً من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، حتى وإن لم تكن الهجمات الروحية نقطة قوته.
كانت طلقة واحدة كافية لإصابة التنين العملاق، وهو مخلوق معروف بدفاعاته المذهلة. أراد (وَانغ تِنغ) الضغط باستمرار على زر الإبهام لأعلى للحصول على السلاح.
لم يمنح (وَانغ تِنغ) الخصم فرصة أخرى للرد. أطلق هجوماً صوتياً آخر.
اصطدم انفجار المدفع بالكرة الضوئية، مما أدى إلى انفجار مدوٍّ. وتبع ذلك موجة قوية حوّلت الكويكبات إلى غبار.
أصيب التنين العظيم بالدوار مرة أخرى.
في الواقع، كانت هناك أسلحة قوية مثبتة على كل قمر ، لكن التنين العظيم كان ضمن نطاق إطلاق القمر الثالث.
كان غاضباً للغاية عندما تعافى.
لقد كانت مأساة!
كان الوحش يغلي من الغضب. استدار ليحدق في الإنسان الصغير القريب بنظرة حادة وباردة.
«هدير≅»
شعر (وَانغ تِنغ) بخدر في رأسه. وأشار بجنون قائلاً: «انظر، طائرة!»
تم دمج الموجات الصوتية غير المرئية والقوة الروحية، لتشكيل مزيجاً من الموجات الصوتية والروحية التي اندفعت مباشرة إلى التنين العملاق.
بوم ●
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انتهى مدفع إبادة الكواكب من الشحن بفضل مماطلة (وَانغ تِنغ)، ثم أطلق النار.
اصطدم انفجار المدفع بالكرة الضوئية، مما أدى إلى انفجار مدوٍّ. وتبع ذلك موجة قوية حوّلت الكويكبات إلى غبار.
حدّق التنين ذو الحراشف الترابية السوداء بعينيه، شاعراً بخطرٍ لم يسبق له مثيل. ثم استدار بسرعة، غير مكترثٍ بـ (وَانغ تِنغ). وبصق كرة الضوء الصفراء الداكنة غير المكتملة.
حدّق التنين ذو الحراشف الترابية السوداء بعينيه، شاعراً بخطرٍ لم يسبق له مثيل. ثم استدار بسرعة، غير مكترثٍ بـ (وَانغ تِنغ). وبصق كرة الضوء الصفراء الداكنة غير المكتملة.
بوم ●
بوم ●
اصطدم انفجار المدفع بالكرة الضوئية، مما أدى إلى انفجار مدوٍّ. وتبع ذلك موجة قوية حوّلت الكويكبات إلى غبار.
بدا أن ‘باي شانهو’ يقول بتعبير وجهه: «هذا لا شيء؛ اجلس واسترخ واستمتع بالعرض».
لوّح ‘باي شانهو’ بيده وصدّ الاصطدام، وحمى كوكب الدفاع رقم 29 خلفه.
صرخ ‘باي شانهو’ قائلاً: «ألم تكن تعلم بهذا؟ يمكن لهذا العملاق الكوني أن يتحرك في أي وقت، لذلك كان علينا أن نبقي أسلحة السَطْوَة القوية جاهزة.»
لم يكن هجوم الوحش غير المكتمل نداً للمدفع، فانهار تحت وطأة قوته. وواصل الانفجار الهائل مساره دون عائق، ليصطدم بوحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء.
بدا أن ‘باي شانهو’ يقول بتعبير وجهه: «هذا لا شيء؛ اجلس واسترخ واستمتع بالعرض».
«هدير≅»
«زئير!» عوى التنين من الألم. اشتعل الغضب في عينيه الوحشيتين وهو يفتح فمه العملاق. وسرعان ما بدأت كرة ضخمة من الضوء الأصفر الداكن تتشكل.
سُمعت صرخة ألم. هذه المرة، اخترق الانفجار رأس الوحش، مُحدثاً ثقباً في عينه.
كان مدفع إبادة الكواكب رائعاً!
لقد كانت مأساة!
اصطدم انفجار المدفع بالكرة الضوئية، مما أدى إلى انفجار مدوٍّ. وتبع ذلك موجة قوية حوّلت الكويكبات إلى غبار.
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء عندما رأى ذلك. «هل مات؟»
بوم ●
أجاب ‘باي شانهو’: «الأمر ليس بهذه السهولة. الوحش يتمتع بحيوية قوية».
حدّق التنين ذو الحراشف الترابية السوداء بعينيه، شاعراً بخطرٍ لم يسبق له مثيل. ثم استدار بسرعة، غير مكترثٍ بـ (وَانغ تِنغ). وبصق كرة الضوء الصفراء الداكنة غير المكتملة.
وبينما كان يتحدث، أظهر المخلوق الضخم علامات على أنه لا يزال على قيد الحياة، حتى بعد إحداث ثقب في رأسه. انكمش جسده بسرعة؛ وأدار الوحش ظهره وهرب دون أي تردد.
شعر التنين العملاق أن هناك خطباً ما، فأطلق زئيراً مضطرباً. وبدأت قوة صفراء داكنة تتشكل وتتكاثف، مكونة درعاً ضوئياً سميكاً وصلباً.
«إنه يهرب؟؟؟» كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً.
وبينما كانوا يتحدثون، أضاء وهج قوي القمر الثالث، مما أدى إلى انتشار تقلبات قوى مرعبة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ماذا؟» صُدم (وَانغ تِنغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء عندما رأى ذلك. «هل مات؟»
أصابت ضربة المدفع الدرع الأصفر الداكن وتجمدت لثانية. ومع ذلك، بدأت الشقوق بالظهور على الدرع الفاتح بعد فترة وجيزة، وانتشرت كخيوط العنكبوت.
