Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1337

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1337

لقد كانت معركة مرعبة امتدت لمسافة لا يمكن تصورها، ووصلت إلى الفضاء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدا مهيباً قبل قليل، وكأنه قادر على ابتلاع النجوم والقمر. أما الآن، فهو يفرّ هارباً من أجل البقاء.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فزع التنين ذو الحراشف الترابية السوداء من ظهور ذابح الشيطان.

الفصل 1337 معركة صعبة – قتل وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء! (1)

إنطَلقت محركات السطوة، وأصدرت ذابح الشيطان صوتاً مدوياً. ثم تركت أثراً ضوئياً، واختفت من مكانها الحالي.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

هل كان عقله يعمل؟

أخرج (وَانغ تِنغ) مركبة ذابح الشيطان على الفور ودخلها في لمح البصر.

بدا مهيباً قبل قليل، وكأنه قادر على ابتلاع النجوم والقمر. أما الآن، فهو يفرّ هارباً من أجل البقاء.

لا يمكنك الحكم على الكتاب من غلافه!

أين ذهب ذلك الحضور الطاغي؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يصدق (وَانغ تِنغ) ذلك.

«ههه، أخشى أن هذا الرجل الضخم لم يتعرض للضرب من قبل. إنه لا يعلم أن البشر أشرار.» ضحك (الكُرة المـُستديرة).

بدا الأمر غير متسق، بل وغير واقعي.

اختفى شكله في الأفق، ثم ظهر بين الحين والآخر. كانت المسافة بينه وبين التنين تتقلص أكثر فأكثر.

والأهم من ذلك، أن التنين العملاق اختار الهروب دون أدنى تردد، كما لو كان يؤدي حركة تدرب عليها منذ فترة طويلة.

والأهم من ذلك، أن التنين العملاق اختار الهروب دون أدنى تردد، كما لو كان يؤدي حركة تدرب عليها منذ فترة طويلة.

بل بدا أنه كان خجولاً بعض الشيء.

ظهر (الكُرة المـُستديرة) أمام (وَانغ تِنغ) داخل المركبة الفضائية، ثم لاحظ وجهتهم. «يبدو أن هذا الرجل الضخم يقودنا عمداً إلى مكان ناءٍ.»

«تشه، هذا التنين ذو الحراشف الترابية السوداء شيء مميز حقاً!» صرخ ‘باي شانهو’.

«اغرب عن وجهي!» كان العَقْل الخَاوِي غاضباً. كانت هراوة المعركة ملفوفة بلهيب حارق لدرجة أنه يكاد يحرق السماء، ثم تحول إلى وهج مطرقة ضخم لينطلق محطماً.

على الجانب الآخر، تحول وجه ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ إلى اللون الأسود. كان التنين الضخم عديم الفائدة تماماً، إذ لم يفعل سوى الفرار بعد الهجوم الأخير.

ظهر (الكُرة المـُستديرة) أمام (وَانغ تِنغ) داخل المركبة الفضائية، ثم لاحظ وجهتهم. «يبدو أن هذا الرجل الضخم يقودنا عمداً إلى مكان ناءٍ.»

«هاهاها!» ضحك ⟨الجنرال كاميرون⟩ من أعماق قلبه. أخيراً، أصبح بإمكانه الهجوم كما يشاء بعد أن زال قيد التنين. لوّح بسيفه، وانهال بالضربات على “العَقْل الخَاوِي”.

«اغرب عن وجهي!» كان العَقْل الخَاوِي غاضباً. كانت هراوة المعركة ملفوفة بلهيب حارق لدرجة أنه يكاد يحرق السماء، ثم تحول إلى وهج مطرقة ضخم لينطلق محطماً.

أخرج (وَانغ تِنغ) مركبة ذابح الشيطان على الفور ودخلها في لمح البصر.

لقد كانت معركة مرعبة امتدت لمسافة لا يمكن تصورها، ووصلت إلى الفضاء.

كان من حسن الحظ أن (وَانغ تِنغ) تمكن من تخزين المركَبَة. وإلا لكان من الصعب استخدامها.

لمعت عينا (وَانغ تِنغ). قال لـ ‘باي شانهو’: «سيدي، سألاحق وحش التنين. لا يمكنني السماح له بالهروب.»

في النهاية، كان المدفع مجرد شيء، وكان (وَانغ تِنغ) إنساناً حياً، وهو الجاني الذي تسبب بشكل مباشر في إصابته بجروح خطيرة.

رفع ‘باي شانهو’ حاجبه وسأل بنبرة ذات مغزى: «ألم تكن تخشى الاقتراب منه من قبل؟ ما المختلف الآن؟»

كان من حسن الحظ أن (وَانغ تِنغ) تمكن من تخزين المركَبَة. وإلا لكان من الصعب استخدامها.

«هاها، إنه مصاب بشدة على أي حال. سأكون بخير إذا كنت حذراً.» ضحك (وَانغ تِنغ).

رفع ‘باي شانهو’ حاجبه وسأل بنبرة ذات مغزى: «ألم تكن تخشى الاقتراب منه من قبل؟ ما المختلف الآن؟»

«لا عجب في ذلك. طارده إن شئت،» أجاب ‘باي شانهو’.

بل بدا أنه كان خجولاً بعض الشيء.

قال وَانغ تِنغ : «حسناً»، ثم اندفع في الاتجاه الذي سلكه التنين أثناء هروبه. كان التنين قد ابتعد كثيراً. حتى مع بصره، بالكاد استطاع أن يرى بقعة سوداء.

«أعلم. ربما يريد الانتقام.» سخر (وَانغ تِنغ). «سنبقى على مسافة كافية ونستدرجه.»

لم يستطع ‘باي شانهو’ إلا أن يهز رأسه ويبتسم عندما لاحظ نظرة الشاب المتحمسة.

بدا الأمر غير متسق، بل وغير واقعي.

إنطَلق (وَانغ تِنغ) واستخدم تقنيات الفراغ مباشرة لمطاردة الوحش بسرعة فائقة.

والأهم من ذلك، أن التنين العملاق اختار الهروب دون أدنى تردد، كما لو كان يؤدي حركة تدرب عليها منذ فترة طويلة.

اختفى شكله في الأفق، ثم ظهر بين الحين والآخر. كانت المسافة بينه وبين التنين تتقلص أكثر فأكثر.

إنطَلقت محركات السطوة، وأصدرت ذابح الشيطان صوتاً مدوياً. ثم تركت أثراً ضوئياً، واختفت من مكانها الحالي.

لاحظ الأخير أنه كان يُطارد، فتحرك بشكل أسرع.

ظهر (الكُرة المـُستديرة) أمام (وَانغ تِنغ) داخل المركبة الفضائية، ثم لاحظ وجهتهم. «يبدو أن هذا الرجل الضخم يقودنا عمداً إلى مكان ناءٍ.»

كان من الصعب تخيل ذلك الجسم الضخم يتحرك بهذه السرعة المرعبة.

لم يصدق (وَانغ تِنغ) ذلك.

لا يمكنك الحكم على الكتاب من غلافه!

إنطَلقت محركات السطوة، وأصدرت ذابح الشيطان صوتاً مدوياً. ثم تركت أثراً ضوئياً، واختفت من مكانها الحالي.

تغيّر وجه (وَانغ تِنغ) إلى اللون الكئيب. هل هذا التنين ذو الحراشف الترابية السوداء فأر؟ لماذا هو بهذه السرعة؟ أين اختفى ذلك العملاق المظلم الذي كان موجوداً من قبل؟

أين ذهب ذلك الحضور الطاغي؟

شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة. فاستخدم كل ما لديه من قوة – سَطْوَة الرِيَاح، وتقنيات الفراغ، بما في ذلك أجنحة الرياح والبرق. كان بالإمكان سماع أصوات خافتة للرياح والرعد كلما رفرفت الأجنحة. كانت سرعته تفوق بكثير ما يمكن أن يحققه مـُغـامـِر في [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].

لا يمكنك الحكم على الكتاب من غلافه!

ومع ذلك، بالمقارنة مع مخلوق [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، كان الفرق هائلاً، حتى لو كان التنين مصاباً.

لقد كانت معركة مرعبة امتدت لمسافة لا يمكن تصورها، ووصلت إلى الفضاء.

تردد صدى صوت (الكُرة المـُستديرة) في تلك اللحظة، «’وَانغ تِنغ’، لا يوجد أحد آخر في الجوار. يمكنك استخدام ذابح الشيطان الآن.»

«هاهاها!» ضحك ⟨الجنرال كاميرون⟩ من أعماق قلبه. أخيراً، أصبح بإمكانه الهجوم كما يشاء بعد أن زال قيد التنين. لوّح بسيفه، وانهال بالضربات على “العَقْل الخَاوِي”.

أخرج (وَانغ تِنغ) مركبة ذابح الشيطان على الفور ودخلها في لمح البصر.

هذا يدل على مدى عمق ثقته في الكرة المستديرة؛ فهو بالكاد فكر في الأمر.

«هاها، إنه مصاب بشدة على أي حال. سأكون بخير إذا كنت حذراً.» ضحك (وَانغ تِنغ).

كان حجم ذابح الشيطان مماثلاً لحجم وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء.

فزع التنين ذو الحراشف الترابية السوداء من ظهور ذابح الشيطان.

إنطَلقت محركات السطوة، وأصدرت ذابح الشيطان صوتاً مدوياً. ثم تركت أثراً ضوئياً، واختفت من مكانها الحالي.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان من الطبيعي أن تتمكن مركبة فضائية من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] من مجاراة سرعة التنين. كما أنها كانت مجهزة بأسلحة على مستوى الكون، مما مكّنها من التعامل مع هذا المخلوق.

شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة. فاستخدم كل ما لديه من قوة – سَطْوَة الرِيَاح، وتقنيات الفراغ، بما في ذلك أجنحة الرياح والبرق. كان بالإمكان سماع أصوات خافتة للرياح والرعد كلما رفرفت الأجنحة. كانت سرعته تفوق بكثير ما يمكن أن يحققه مـُغـامـِر في [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].

كان من حسن الحظ أن (وَانغ تِنغ) تمكن من تخزين المركَبَة. وإلا لكان من الصعب استخدامها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فزع التنين ذو الحراشف الترابية السوداء من ظهور ذابح الشيطان.

قال وَانغ تِنغ : «حسناً»، ثم اندفع في الاتجاه الذي سلكه التنين أثناء هروبه. كان التنين قد ابتعد كثيراً. حتى مع بصره، بالكاد استطاع أن يرى بقعة سوداء.

لم تكن المركَبَة أبطأ؛ لم يستطع الوحش أن يسبقها، مهما بلغت سرعة تسارعه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

شعر التنين بالظلم. أشرق ضوء ساطع في عينه الوحيدة وهو يطلق زئيراً مدوياً ويطير نحو منطقة قاحلة.

تغيّر وجه (وَانغ تِنغ) إلى اللون الكئيب. هل هذا التنين ذو الحراشف الترابية السوداء فأر؟ لماذا هو بهذه السرعة؟ أين اختفى ذلك العملاق المظلم الذي كان موجوداً من قبل؟

كان المخلوق يعلم من يطارده؛ لقد كانت النملة الصغيرة هي التي سببت له معاناة شديدة. حتى أن كراهيته لـ (وَانغ تِنغ) فاقت كراهيته لمدفع إبادة الكواكب.

ومع ذلك، بالمقارنة مع مخلوق [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، كان الفرق هائلاً، حتى لو كان التنين مصاباً.

في النهاية، كان المدفع مجرد شيء، وكان (وَانغ تِنغ) إنساناً حياً، وهو الجاني الذي تسبب بشكل مباشر في إصابته بجروح خطيرة.

كان التنين ذو الحراشف الترابية السوداء واثقاً من نفسه، ومفعماً بالكراهية. غالباً ما كانت وحوش السَطْوَة النَجميَّة انتقامية؛ أراد قتل (وَانغ تِنغ) فوراً بعد أن تأكد من عدم وجود أحد آخر يطارده.

لم يكن الإنسان سوى مـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى السَدِيم]. حتى وهو مصاب، كان قتل النملة أمراً في غاية السهولة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان التنين ذو الحراشف الترابية السوداء واثقاً من نفسه، ومفعماً بالكراهية. غالباً ما كانت وحوش السَطْوَة النَجميَّة انتقامية؛ أراد قتل (وَانغ تِنغ) فوراً بعد أن تأكد من عدم وجود أحد آخر يطارده.

لا يمكنك الحكم على الكتاب من غلافه!

استمرت المطاردة. كان (وَانغ تِنغ) أسرع بكثير على متن المركَبَة وكان يقلص المسافة.

والأهم من ذلك، أن التنين العملاق اختار الهروب دون أدنى تردد، كما لو كان يؤدي حركة تدرب عليها منذ فترة طويلة.

ظهر (الكُرة المـُستديرة) أمام (وَانغ تِنغ) داخل المركبة الفضائية، ثم لاحظ وجهتهم. «يبدو أن هذا الرجل الضخم يقودنا عمداً إلى مكان ناءٍ.»

بدا الأمر غير متسق، بل وغير واقعي.

«أعلم. ربما يريد الانتقام.» سخر (وَانغ تِنغ). «سنبقى على مسافة كافية ونستدرجه.»

أين ذهب ذلك الحضور الطاغي؟

«ههه، أخشى أن هذا الرجل الضخم لم يتعرض للضرب من قبل. إنه لا يعلم أن البشر أشرار.» ضحك (الكُرة المـُستديرة).

اختفى شكله في الأفق، ثم ظهر بين الحين والآخر. كانت المسافة بينه وبين التنين تتقلص أكثر فأكثر.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

إنطَلقت محركات السطوة، وأصدرت ذابح الشيطان صوتاً مدوياً. ثم تركت أثراً ضوئياً، واختفت من مكانها الحالي.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«أعلم. ربما يريد الانتقام.» سخر (وَانغ تِنغ). «سنبقى على مسافة كافية ونستدرجه.»

لم يكن الإنسان سوى مـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى السَدِيم]. حتى وهو مصاب، كان قتل النملة أمراً في غاية السهولة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط