1337
على الجانب الآخر، تحول وجه ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ إلى اللون الأسود. كان التنين الضخم عديم الفائدة تماماً، إذ لم يفعل سوى الفرار بعد الهجوم الأخير.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال وَانغ تِنغ : «حسناً»، ثم اندفع في الاتجاه الذي سلكه التنين أثناء هروبه. كان التنين قد ابتعد كثيراً. حتى مع بصره، بالكاد استطاع أن يرى بقعة سوداء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال وَانغ تِنغ : «حسناً»، ثم اندفع في الاتجاه الذي سلكه التنين أثناء هروبه. كان التنين قد ابتعد كثيراً. حتى مع بصره، بالكاد استطاع أن يرى بقعة سوداء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قال وَانغ تِنغ : «حسناً»، ثم اندفع في الاتجاه الذي سلكه التنين أثناء هروبه. كان التنين قد ابتعد كثيراً. حتى مع بصره، بالكاد استطاع أن يرى بقعة سوداء.
الفصل 1337 معركة صعبة – قتل وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء! (1)
استمرت المطاردة. كان (وَانغ تِنغ) أسرع بكثير على متن المركَبَة وكان يقلص المسافة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل كان عقله يعمل؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بدا مهيباً قبل قليل، وكأنه قادر على ابتلاع النجوم والقمر. أما الآن، فهو يفرّ هارباً من أجل البقاء.
شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة. فاستخدم كل ما لديه من قوة – سَطْوَة الرِيَاح، وتقنيات الفراغ، بما في ذلك أجنحة الرياح والبرق. كان بالإمكان سماع أصوات خافتة للرياح والرعد كلما رفرفت الأجنحة. كانت سرعته تفوق بكثير ما يمكن أن يحققه مـُغـامـِر في [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].
أين ذهب ذلك الحضور الطاغي؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يصدق (وَانغ تِنغ) ذلك.
استمرت المطاردة. كان (وَانغ تِنغ) أسرع بكثير على متن المركَبَة وكان يقلص المسافة.
بدا الأمر غير متسق، بل وغير واقعي.
والأهم من ذلك، أن التنين العملاق اختار الهروب دون أدنى تردد، كما لو كان يؤدي حركة تدرب عليها منذ فترة طويلة.
والأهم من ذلك، أن التنين العملاق اختار الهروب دون أدنى تردد، كما لو كان يؤدي حركة تدرب عليها منذ فترة طويلة.
كان التنين ذو الحراشف الترابية السوداء واثقاً من نفسه، ومفعماً بالكراهية. غالباً ما كانت وحوش السَطْوَة النَجميَّة انتقامية؛ أراد قتل (وَانغ تِنغ) فوراً بعد أن تأكد من عدم وجود أحد آخر يطارده.
بل بدا أنه كان خجولاً بعض الشيء.
«هاها، إنه مصاب بشدة على أي حال. سأكون بخير إذا كنت حذراً.» ضحك (وَانغ تِنغ).
«تشه، هذا التنين ذو الحراشف الترابية السوداء شيء مميز حقاً!» صرخ ‘باي شانهو’.
«اغرب عن وجهي!» كان العَقْل الخَاوِي غاضباً. كانت هراوة المعركة ملفوفة بلهيب حارق لدرجة أنه يكاد يحرق السماء، ثم تحول إلى وهج مطرقة ضخم لينطلق محطماً.
على الجانب الآخر، تحول وجه ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ إلى اللون الأسود. كان التنين الضخم عديم الفائدة تماماً، إذ لم يفعل سوى الفرار بعد الهجوم الأخير.
«ههه، أخشى أن هذا الرجل الضخم لم يتعرض للضرب من قبل. إنه لا يعلم أن البشر أشرار.» ضحك (الكُرة المـُستديرة).
«هاهاها!» ضحك ⟨الجنرال كاميرون⟩ من أعماق قلبه. أخيراً، أصبح بإمكانه الهجوم كما يشاء بعد أن زال قيد التنين. لوّح بسيفه، وانهال بالضربات على “العَقْل الخَاوِي”.
إنطَلق (وَانغ تِنغ) واستخدم تقنيات الفراغ مباشرة لمطاردة الوحش بسرعة فائقة.
«اغرب عن وجهي!» كان العَقْل الخَاوِي غاضباً. كانت هراوة المعركة ملفوفة بلهيب حارق لدرجة أنه يكاد يحرق السماء، ثم تحول إلى وهج مطرقة ضخم لينطلق محطماً.
بدا مهيباً قبل قليل، وكأنه قادر على ابتلاع النجوم والقمر. أما الآن، فهو يفرّ هارباً من أجل البقاء.
لقد كانت معركة مرعبة امتدت لمسافة لا يمكن تصورها، ووصلت إلى الفضاء.
أخرج (وَانغ تِنغ) مركبة ذابح الشيطان على الفور ودخلها في لمح البصر.
لمعت عينا (وَانغ تِنغ). قال لـ ‘باي شانهو’: «سيدي، سألاحق وحش التنين. لا يمكنني السماح له بالهروب.»
«ههه، أخشى أن هذا الرجل الضخم لم يتعرض للضرب من قبل. إنه لا يعلم أن البشر أشرار.» ضحك (الكُرة المـُستديرة).
رفع ‘باي شانهو’ حاجبه وسأل بنبرة ذات مغزى: «ألم تكن تخشى الاقتراب منه من قبل؟ ما المختلف الآن؟»
رفع ‘باي شانهو’ حاجبه وسأل بنبرة ذات مغزى: «ألم تكن تخشى الاقتراب منه من قبل؟ ما المختلف الآن؟»
«هاها، إنه مصاب بشدة على أي حال. سأكون بخير إذا كنت حذراً.» ضحك (وَانغ تِنغ).
الفصل 1337 معركة صعبة – قتل وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء! (1)
«لا عجب في ذلك. طارده إن شئت،» أجاب ‘باي شانهو’.
هل كان عقله يعمل؟
قال وَانغ تِنغ : «حسناً»، ثم اندفع في الاتجاه الذي سلكه التنين أثناء هروبه. كان التنين قد ابتعد كثيراً. حتى مع بصره، بالكاد استطاع أن يرى بقعة سوداء.
استمرت المطاردة. كان (وَانغ تِنغ) أسرع بكثير على متن المركَبَة وكان يقلص المسافة.
لم يستطع ‘باي شانهو’ إلا أن يهز رأسه ويبتسم عندما لاحظ نظرة الشاب المتحمسة.
«تشه، هذا التنين ذو الحراشف الترابية السوداء شيء مميز حقاً!» صرخ ‘باي شانهو’.
إنطَلق (وَانغ تِنغ) واستخدم تقنيات الفراغ مباشرة لمطاردة الوحش بسرعة فائقة.
«اغرب عن وجهي!» كان العَقْل الخَاوِي غاضباً. كانت هراوة المعركة ملفوفة بلهيب حارق لدرجة أنه يكاد يحرق السماء، ثم تحول إلى وهج مطرقة ضخم لينطلق محطماً.
اختفى شكله في الأفق، ثم ظهر بين الحين والآخر. كانت المسافة بينه وبين التنين تتقلص أكثر فأكثر.
«تشه، هذا التنين ذو الحراشف الترابية السوداء شيء مميز حقاً!» صرخ ‘باي شانهو’.
لاحظ الأخير أنه كان يُطارد، فتحرك بشكل أسرع.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان من الصعب تخيل ذلك الجسم الضخم يتحرك بهذه السرعة المرعبة.
«اغرب عن وجهي!» كان العَقْل الخَاوِي غاضباً. كانت هراوة المعركة ملفوفة بلهيب حارق لدرجة أنه يكاد يحرق السماء، ثم تحول إلى وهج مطرقة ضخم لينطلق محطماً.
لا يمكنك الحكم على الكتاب من غلافه!
كان المخلوق يعلم من يطارده؛ لقد كانت النملة الصغيرة هي التي سببت له معاناة شديدة. حتى أن كراهيته لـ (وَانغ تِنغ) فاقت كراهيته لمدفع إبادة الكواكب.
تغيّر وجه (وَانغ تِنغ) إلى اللون الكئيب. هل هذا التنين ذو الحراشف الترابية السوداء فأر؟ لماذا هو بهذه السرعة؟ أين اختفى ذلك العملاق المظلم الذي كان موجوداً من قبل؟
في النهاية، كان المدفع مجرد شيء، وكان (وَانغ تِنغ) إنساناً حياً، وهو الجاني الذي تسبب بشكل مباشر في إصابته بجروح خطيرة.
شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة. فاستخدم كل ما لديه من قوة – سَطْوَة الرِيَاح، وتقنيات الفراغ، بما في ذلك أجنحة الرياح والبرق. كان بالإمكان سماع أصوات خافتة للرياح والرعد كلما رفرفت الأجنحة. كانت سرعته تفوق بكثير ما يمكن أن يحققه مـُغـامـِر في [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].
لم يستطع ‘باي شانهو’ إلا أن يهز رأسه ويبتسم عندما لاحظ نظرة الشاب المتحمسة.
ومع ذلك، بالمقارنة مع مخلوق [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، كان الفرق هائلاً، حتى لو كان التنين مصاباً.
اختفى شكله في الأفق، ثم ظهر بين الحين والآخر. كانت المسافة بينه وبين التنين تتقلص أكثر فأكثر.
تردد صدى صوت (الكُرة المـُستديرة) في تلك اللحظة، «’وَانغ تِنغ’، لا يوجد أحد آخر في الجوار. يمكنك استخدام ذابح الشيطان الآن.»
لم تكن المركَبَة أبطأ؛ لم يستطع الوحش أن يسبقها، مهما بلغت سرعة تسارعه.
أخرج (وَانغ تِنغ) مركبة ذابح الشيطان على الفور ودخلها في لمح البصر.
لقد كانت معركة مرعبة امتدت لمسافة لا يمكن تصورها، ووصلت إلى الفضاء.
هذا يدل على مدى عمق ثقته في الكرة المستديرة؛ فهو بالكاد فكر في الأمر.
لم يستطع ‘باي شانهو’ إلا أن يهز رأسه ويبتسم عندما لاحظ نظرة الشاب المتحمسة.
كان حجم ذابح الشيطان مماثلاً لحجم وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء.
الفصل 1337 معركة صعبة – قتل وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء! (1)
إنطَلقت محركات السطوة، وأصدرت ذابح الشيطان صوتاً مدوياً. ثم تركت أثراً ضوئياً، واختفت من مكانها الحالي.
ظهر (الكُرة المـُستديرة) أمام (وَانغ تِنغ) داخل المركبة الفضائية، ثم لاحظ وجهتهم. «يبدو أن هذا الرجل الضخم يقودنا عمداً إلى مكان ناءٍ.»
كان من الطبيعي أن تتمكن مركبة فضائية من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] من مجاراة سرعة التنين. كما أنها كانت مجهزة بأسلحة على مستوى الكون، مما مكّنها من التعامل مع هذا المخلوق.
«هاهاها!» ضحك ⟨الجنرال كاميرون⟩ من أعماق قلبه. أخيراً، أصبح بإمكانه الهجوم كما يشاء بعد أن زال قيد التنين. لوّح بسيفه، وانهال بالضربات على “العَقْل الخَاوِي”.
كان من حسن الحظ أن (وَانغ تِنغ) تمكن من تخزين المركَبَة. وإلا لكان من الصعب استخدامها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فزع التنين ذو الحراشف الترابية السوداء من ظهور ذابح الشيطان.
تغيّر وجه (وَانغ تِنغ) إلى اللون الكئيب. هل هذا التنين ذو الحراشف الترابية السوداء فأر؟ لماذا هو بهذه السرعة؟ أين اختفى ذلك العملاق المظلم الذي كان موجوداً من قبل؟
لم تكن المركَبَة أبطأ؛ لم يستطع الوحش أن يسبقها، مهما بلغت سرعة تسارعه.
لم يكن الإنسان سوى مـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى السَدِيم]. حتى وهو مصاب، كان قتل النملة أمراً في غاية السهولة.
شعر التنين بالظلم. أشرق ضوء ساطع في عينه الوحيدة وهو يطلق زئيراً مدوياً ويطير نحو منطقة قاحلة.
شعر التنين بالظلم. أشرق ضوء ساطع في عينه الوحيدة وهو يطلق زئيراً مدوياً ويطير نحو منطقة قاحلة.
كان المخلوق يعلم من يطارده؛ لقد كانت النملة الصغيرة هي التي سببت له معاناة شديدة. حتى أن كراهيته لـ (وَانغ تِنغ) فاقت كراهيته لمدفع إبادة الكواكب.
تغيّر وجه (وَانغ تِنغ) إلى اللون الكئيب. هل هذا التنين ذو الحراشف الترابية السوداء فأر؟ لماذا هو بهذه السرعة؟ أين اختفى ذلك العملاق المظلم الذي كان موجوداً من قبل؟
في النهاية، كان المدفع مجرد شيء، وكان (وَانغ تِنغ) إنساناً حياً، وهو الجاني الذي تسبب بشكل مباشر في إصابته بجروح خطيرة.
كان التنين ذو الحراشف الترابية السوداء واثقاً من نفسه، ومفعماً بالكراهية. غالباً ما كانت وحوش السَطْوَة النَجميَّة انتقامية؛ أراد قتل (وَانغ تِنغ) فوراً بعد أن تأكد من عدم وجود أحد آخر يطارده.
لم يكن الإنسان سوى مـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى السَدِيم]. حتى وهو مصاب، كان قتل النملة أمراً في غاية السهولة.
لمعت عينا (وَانغ تِنغ). قال لـ ‘باي شانهو’: «سيدي، سألاحق وحش التنين. لا يمكنني السماح له بالهروب.»
كان التنين ذو الحراشف الترابية السوداء واثقاً من نفسه، ومفعماً بالكراهية. غالباً ما كانت وحوش السَطْوَة النَجميَّة انتقامية؛ أراد قتل (وَانغ تِنغ) فوراً بعد أن تأكد من عدم وجود أحد آخر يطارده.
أخرج (وَانغ تِنغ) مركبة ذابح الشيطان على الفور ودخلها في لمح البصر.
استمرت المطاردة. كان (وَانغ تِنغ) أسرع بكثير على متن المركَبَة وكان يقلص المسافة.
«اغرب عن وجهي!» كان العَقْل الخَاوِي غاضباً. كانت هراوة المعركة ملفوفة بلهيب حارق لدرجة أنه يكاد يحرق السماء، ثم تحول إلى وهج مطرقة ضخم لينطلق محطماً.
ظهر (الكُرة المـُستديرة) أمام (وَانغ تِنغ) داخل المركبة الفضائية، ثم لاحظ وجهتهم. «يبدو أن هذا الرجل الضخم يقودنا عمداً إلى مكان ناءٍ.»
لم تكن المركَبَة أبطأ؛ لم يستطع الوحش أن يسبقها، مهما بلغت سرعة تسارعه.
«أعلم. ربما يريد الانتقام.» سخر (وَانغ تِنغ). «سنبقى على مسافة كافية ونستدرجه.»
هل كان عقله يعمل؟
«ههه، أخشى أن هذا الرجل الضخم لم يتعرض للضرب من قبل. إنه لا يعلم أن البشر أشرار.» ضحك (الكُرة المـُستديرة).
لم تكن المركَبَة أبطأ؛ لم يستطع الوحش أن يسبقها، مهما بلغت سرعة تسارعه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ومع ذلك، بالمقارنة مع مخلوق [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، كان الفرق هائلاً، حتى لو كان التنين مصاباً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اختفى شكله في الأفق، ثم ظهر بين الحين والآخر. كانت المسافة بينه وبين التنين تتقلص أكثر فأكثر.
