1338
احمرّت عينا وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء عندما رأى الإنسان يظهر. ثم أطلق زئيراً مدوياً وإنطَلق نحو (وَانغ تِنغ) في حالة غضب شديد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يستخدم موجة الصوت الخارقة هذه المرة؛ بل استخدم تقنية صوتية أخرى، أقوى وأكثر غرابة. لقد كانت الموجة الصوتية الظلامية من النُطـفـَـة الظَلامِية!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بعد خمس جولات قصف، أدرك وحش التنين ذو الحراشف الترابية السوداء أنه لم يعد بإمكانه الاقتراب من المركبة الفضائية. شعر بالإحباط، لكن لم يكن أمامه سوى الاستسلام والفرار نحو السماء المرصعة بالنجوم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بوم ●
1338 معركة صعبة – قتل وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء! (2)
احمرّت عينا وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء عندما رأى الإنسان يظهر. ثم أطلق زئيراً مدوياً وإنطَلق نحو (وَانغ تِنغ) في حالة غضب شديد.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هدير≅»
«أنت تجعلني أشعر وكأنني شرير كبير.» واجه (وَانغ تِنغ) صعوبة في إيجاد الكلمات المناسبة.
احمرّت عينا وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء عندما رأى الإنسان يظهر. ثم أطلق زئيراً مدوياً وإنطَلق نحو (وَانغ تِنغ) في حالة غضب شديد.
حدق (الكُرة المـُستديرة) فيه بعينيه؛ بدا الأمر وكأنه يقول: «أليس كذلك؟»
قال وَانغ تِنغ : «انتظر».
«هدير≅»
احمرّت عينا وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء عندما رأى الإنسان يظهر. ثم أطلق زئيراً مدوياً وإنطَلق نحو (وَانغ تِنغ) في حالة غضب شديد.
توقف وحش التنين ذو الحراشف الترابية السوداء فجأة. بدت إحدى عينيه السليمتين شرسة، بينما كانت الأخرى تنزف دماً، مما زاد من حجم جسده المغطى بالجروح.
حدق (الكُرة المـُستديرة) فيه بعينيه؛ بدا الأمر وكأنه يقول: «أليس كذلك؟»
!!
أمر (وَانغ تِنغ) قائلاً: «ابتعدوا! استعدوا للهجوم!»
بدأت كرة صفراء داكنة بالتكثف في فمه، موجهة نحو ذابح الشيطان.
لم يدم الدوار سوى بضع ثوانٍ، تبعه شعور بالحيرة بمجرد أن استعاد وعيه.
أمر (وَانغ تِنغ) قائلاً: «ابتعدوا! استعدوا للهجوم!»
قال (وَانغ تِنغ) وهو يخرج من المقصورة: «أطلق مدفع السطوة».
بدأت مركبة ذابح الشيطان على الفور في شحن طاقتها وهي تحت سيطرة (الكُرة المـُستديرة).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بوم ●
عوى التنين العملاق من شدة الإحباط.
أطلق التنين كرة الضوء الصفراء الداكنة؛ كانت سريعة للغاية لدرجة أنها تحولت إلى شعاع وهي تندفع نحو ذابح الشيطان.
لم يمنح (وَانغ تِنغ) و(الكُرة المـُستديرة) أي فرصة. قامت المركَبَة بمناورة انجراف مثالية وظهرت في اتجاه آخر، تبعها وابل آخر من الانفجارات على المخلوق.
لكن (وَانغ تِنغ) كان مستعداً. شغّلت المركَبَة محركها الأيسر، وتفادت الهجوم بسهولة وبأقل هامش ممكن.
«يا له من شرس!» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبه وتفادى حركة الوحش. وخرجت من فمه موجة صوتية غريبة.
وفي الوقت نفسه، تم شحن أسلحة المركَبَة بالكامل؛ وتم إطلاقها باتجاه التنين العملاق.
!!
بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
أمر (وَانغ تِنغ) قائلاً: «ابتعدوا! استعدوا للهجوم!»
أُطلقت عدة مدافع في وقت واحد، جميعها بقوة هائلة. وشكّلت وابلات المدافع طوقاً حول المخلوق.
بعد خمس جولات قصف، أدرك وحش التنين ذو الحراشف الترابية السوداء أنه لم يعد بإمكانه الاقتراب من المركبة الفضائية. شعر بالإحباط، لكن لم يكن أمامه سوى الاستسلام والفرار نحو السماء المرصعة بالنجوم.
«هدير≅»
توقف وحش التنين ذو الحراشف الترابية السوداء فجأة. بدت إحدى عينيه السليمتين شرسة، بينما كانت الأخرى تنزف دماً، مما زاد من حجم جسده المغطى بالجروح.
تفادى التنين الضربات بسرعة، لكنه مع ذلك أصيب ببعض المدافع. ضربت القوة المرعبة جسده وأمطرته بوابل من القذائف. تحرك جسده بالكامل إلى الخلف وارتطم بنيزك، فحطمه إلى أشلاء.
لكن (وَانغ تِنغ) كان مستعداً. شغّلت المركَبَة محركها الأيسر، وتفادت الهجوم بسهولة وبأقل هامش ممكن.
بوم ●
«ماذا كنت تنوي القيام به؟»
استشاط التنين الضخم غضباً؛ فاندفع من النيزك المحطم واتجه نحو ذابح الشيطان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يمنح (وَانغ تِنغ) و(الكُرة المـُستديرة) أي فرصة. قامت المركَبَة بمناورة انجراف مثالية وظهرت في اتجاه آخر، تبعها وابل آخر من الانفجارات على المخلوق.
«هدير≅»
بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
«ماذا كنت تنوي القيام به؟»
كان المشهد مؤثراً للغاية لدرجة أن التنين كاد يبكي. لقد تعرض للقصف مجدداً.
استشاط التنين الضخم غضباً؛ فاندفع من النيزك المحطم واتجه نحو ذابح الشيطان.
كانوا يتبنون هجمات واسعة النطاق. كانت الضربات تصيب الهدف حتى لو تفادى التنين جزءاً منها.
لم يمنح (وَانغ تِنغ) و(الكُرة المـُستديرة) أي فرصة. قامت المركَبَة بمناورة انجراف مثالية وظهرت في اتجاه آخر، تبعها وابل آخر من الانفجارات على المخلوق.
كانت تلك الهجمات ستبدو كرذاذ خفيف في سيناريو عادي. كان بإمكان الوحش أن يشق طريقه للوصول إلى المركبة الفضائية وتَدمِيرها.
غطى جسد الشاب على الفور درع قرمزي: درع معركة [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، لأنه لن يتصرف بتهاون أبداً عند مواجهة وحش ضخم.
كان من الممكن أن تؤدي ضربة واحدة فقط إلى تحويل المركبة الفضائية إلى قطع خردة.
استشاط التنين الضخم غضباً؛ فاندفع من النيزك المحطم واتجه نحو ذابح الشيطان.
لكنها كانت مصابة بجروح بالغة. فقد انخفضت قدراتها الهجومية والدفاعية وسرعتها بشكل كبير، مما جعل المخلوق يشعر بحزن شديد.
«ماذا كنت تنوي القيام به؟»
كانت تُعرض. وحشٌ مظلمٌ ضخم، أُجبر في الواقع على الاحتماء في زاوية من قِبل إنسانٍ سديمي.
لقد انخدع بهذه السهولة. يا للعجب، لقد كان قلقاً بالفعل قبل لحظات.
«هدير≅»
✦ ✦ ✦
عوى التنين العملاق من شدة الإحباط.
لقد انخدع بهذه السهولة. يا للعجب، لقد كان قلقاً بالفعل قبل لحظات.
لكن قوبل ذلك بقصف آخر. لم يُبدِ (وَانغ تِنغ) أي رحمة.
كان المشهد مؤثراً للغاية لدرجة أن التنين كاد يبكي. لقد تعرض للقصف مجدداً.
بعد خمس جولات قصف، أدرك وحش التنين ذو الحراشف الترابية السوداء أنه لم يعد بإمكانه الاقتراب من المركبة الفضائية. شعر بالإحباط، لكن لم يكن أمامه سوى الاستسلام والفرار نحو السماء المرصعة بالنجوم.
«ماذا كنت تنوي القيام به؟»
بغض النظر عن أي شيء، كان البقاء على قيد الحياة هو الأهم.
كانت تُعرض. وحشٌ مظلمٌ ضخم، أُجبر في الواقع على الاحتماء في زاوية من قِبل إنسانٍ سديمي.
«إنه يركض مرة أخرى!» تحول تعبير (الكُرة المـُستديرة) إلى تعبير غريب، حيث سيطر بسرعة على ذابح الشيطان لمطاردته.
هذه النملة الصغيرة!
قال وَانغ تِنغ : «انتظر».
بوم ●
«ألن نطارده؟» هكذا سأل (الكُرة المـُستديرة) – رأى التنين يدير رأسه فجأة وبشكل مفاجئ، مما فاجأ (وَانغ تِنغ) وأخافه.
كانت تُعرض. وحشٌ مظلمٌ ضخم، أُجبر في الواقع على الاحتماء في زاوية من قِبل إنسانٍ سديمي.
قال (وَانغ تِنغ) وهو يخرج من المقصورة: «أطلق مدفع السطوة».
«يا إلهي، كدتُ أن أنخدع!» تغيّر تعبير (الكُرة المـُستديرة) إلى الكآبة. لحسن الحظ، أن (وَانغ تِنغ) نبّه في الوقت المناسب. تراجعت المركَبَة وبدأت في شحن المدفع.
«يا إلهي، كدتُ أن أنخدع!» تغيّر تعبير (الكُرة المـُستديرة) إلى الكآبة. لحسن الحظ، أن (وَانغ تِنغ) نبّه في الوقت المناسب. تراجعت المركَبَة وبدأت في شحن المدفع.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ماذا كنت تنوي القيام به؟»
بدأت كرة صفراء داكنة بالتكثف في فمه، موجهة نحو ذابح الشيطان.
«سأخرج في نزهة. فقط استعد.» قفز (وَانغ تِنغ) من المركبة الفضائية مباشرة بعد رده.
لكن فجأة شعر بدوار قبل أن تستقر السعادة في داخله.
غطى جسد الشاب على الفور درع قرمزي: درع معركة [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، لأنه لن يتصرف بتهاون أبداً عند مواجهة وحش ضخم.
كان المشهد مؤثراً للغاية لدرجة أن التنين كاد يبكي. لقد تعرض للقصف مجدداً.
احمرّت عينا وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء عندما رأى الإنسان يظهر. ثم أطلق زئيراً مدوياً وإنطَلق نحو (وَانغ تِنغ) في حالة غضب شديد.
بدأت كرة صفراء داكنة بالتكثف في فمه، موجهة نحو ذابح الشيطان.
«هدير≅»
«يا له من شرس!» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبه وتفادى حركة الوحش. وخرجت من فمه موجة صوتية غريبة.
هذه النملة الصغيرة!
أراد التنين أن يمزقه إرباً إرباً، وأن يمضغه بشدة، ثم يبتلعه.
هذه هي النملة الصغيرة التي حاصرتني في الزاوية!
أطلق التنين العظيم زئيراً عالياً ممزوجاً بلمحة من الفرح.
أراد التنين أن يمزقه إرباً إرباً، وأن يمضغه بشدة، ثم يبتلعه.
كانوا يتبنون هجمات واسعة النطاق. كانت الضربات تصيب الهدف حتى لو تفادى التنين جزءاً منها.
«يا له من شرس!» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبه وتفادى حركة الوحش. وخرجت من فمه موجة صوتية غريبة.
لكنها كانت مصابة بجروح بالغة. فقد انخفضت قدراتها الهجومية والدفاعية وسرعتها بشكل كبير، مما جعل المخلوق يشعر بحزن شديد.
كان الوحش مستعداً بالفعل للتقنيات الصوتية، فقام على الفور بتركيز طاقته لحجبها.
حدق (الكُرة المـُستديرة) فيه بعينيه؛ بدا الأمر وكأنه يقول: «أليس كذلك؟»
وقد تعرض للهجوم مرتين سابقاً بسبب كونه جديداً.
كانت تُعرض. وحشٌ مظلمٌ ضخم، أُجبر في الواقع على الاحتماء في زاوية من قِبل إنسانٍ سديمي.
لن تنجح الحيلة نفسها هذه المرة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وبالفعل، لم تتمكن الموجات الصوتية من إحداث تأثير يُذكر بعد دخولها عقله. وأظهر الجسد الروحي في [مُستَوَى السَدِيم] قوته.
بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
«هدير≅»
«سأخرج في نزهة. فقط استعد.» قفز (وَانغ تِنغ) من المركبة الفضائية مباشرة بعد رده.
أطلق التنين العظيم زئيراً عالياً ممزوجاً بلمحة من الفرح.
لم يستخدم موجة الصوت الخارقة هذه المرة؛ بل استخدم تقنية صوتية أخرى، أقوى وأكثر غرابة. لقد كانت الموجة الصوتية الظلامية من النُطـفـَـة الظَلامِية!
لكن فجأة شعر بدوار قبل أن تستقر السعادة في داخله.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«ماذا يحدث هنا؟»
أراد (وَانغ تِنغ) أن يضحك عندما لاحظ ذلك. كان التنين ذو الحراشف الترابية السوداء غبياً حقاً.
لم يدم الدوار سوى بضع ثوانٍ، تبعه شعور بالحيرة بمجرد أن استعاد وعيه.
«هدير≅»
أراد (وَانغ تِنغ) أن يضحك عندما لاحظ ذلك. كان التنين ذو الحراشف الترابية السوداء غبياً حقاً.
✦ ✦ ✦
✦ ✦ ✦
أطلق التنين كرة الضوء الصفراء الداكنة؛ كانت سريعة للغاية لدرجة أنها تحولت إلى شعاع وهي تندفع نحو ذابح الشيطان.
لقد انخدع بهذه السهولة. يا للعجب، لقد كان قلقاً بالفعل قبل لحظات.
«هدير≅»
لم يستخدم موجة الصوت الخارقة هذه المرة؛ بل استخدم تقنية صوتية أخرى، أقوى وأكثر غرابة. لقد كانت الموجة الصوتية الظلامية من النُطـفـَـة الظَلامِية!
لقد انخدع بهذه السهولة. يا للعجب، لقد كان قلقاً بالفعل قبل لحظات.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بعد خمس جولات قصف، أدرك وحش التنين ذو الحراشف الترابية السوداء أنه لم يعد بإمكانه الاقتراب من المركبة الفضائية. شعر بالإحباط، لكن لم يكن أمامه سوى الاستسلام والفرار نحو السماء المرصعة بالنجوم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هدير≅»
لم يدم الدوار سوى بضع ثوانٍ، تبعه شعور بالحيرة بمجرد أن استعاد وعيه.
