«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
1416
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
1416 يا آنسة، أنتِ ضعيفة بعض الشيء! (3)
فعّل (وَانغ تِنغ) عَين التَجَلِّي الحقيقية ونظر في ذلك الاتجاه. ثم بدأ يتباهى.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«حسناً.» قبل الشيخ الكبير العرض على الفور. وفجأة، فكر في شيء ما وسأل: «أوه صحيح، هل للمخطوطة اسم؟»
واصل (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) التقدم. كان الجبل المقدس مرتفعاً، لكنهما لن يستغرقا وقتاً طويلاً للوصول إلى القمة، بناءً على قوتهما.
«لم أسمّها بعد.» أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
طار الاثنان باتجاه الجبل المقدس.
لقد كان شديد التركيز على اختبار جدوى المخطوطات، لذلك نسي هذا الأمر.
لقد كان شديد التركيز على اختبار جدوى المخطوطات، لذلك نسي هذا الأمر.
قوتهم الروحية ضعيفة! هكذا فكر (وَانغ تِنغ).
«أنت من وضع هذه المخطوطة. ألا ينبغي أن تكون أنت من يطلق عليه هذا الاسم؟» ابتسم الشيخ الأكبر.
«ومع ذلك، فقد تم إغلاق الجبل المقدس لمدة ثلاثمائة عام؛ ولا أحد يعرف ما هي التغييرات التي حدثت»، قال (رونغ لي) بقلق.
لم يعترض (وَانغ تِنغ). وبعد تفكير، قال: «لماذا لا نسميها مخطوطة الفَرْو المُضِيئ؟ إنه اسم يسهل تذكره».
لم تكن ‘لُومِيـا’ مستعدة للاعتراف بالهزيمة. فكرت لبعض الوقت، متسائلة عما إذا كان بإمكانها استعادة بعض ماء الوجه في مجالات أخرى.
«عرق الفَرْو المُضِيئ… مخطوطة الفَرْو المُضِيئ، هذا جيد!» كان الشيخ الأكبر مبتهجاً.
واصل (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) التقدم. كان الجبل المقدس مرتفعاً، لكنهما لن يستغرقا وقتاً طويلاً للوصول إلى القمة، بناءً على قوتهما.
واصل (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) التقدم. كان الجبل المقدس مرتفعاً، لكنهما لن يستغرقا وقتاً طويلاً للوصول إلى القمة، بناءً على قوتهما.
«سيكون من السهل اعتبارها مخطوطة عليا خاصة بعرقنا. يعجبني الاسم.» ابتسم (رونغ لي).
قوتهم الروحية ضعيفة! هكذا فكر (وَانغ تِنغ).
«هذا رائع! لدينا مخطوطتنا الخاصة!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هاهاها، مخطوطة الفَرْو المُضِيئ ، كتاب عرقنا المقدس.»
✦ ✦ ✦
ثم، توهجت قوة على يده وهو يستخدم قفلاً بنقوش السطوة لتقييد الرجل، وحبس كل قوته قبل أن يلقي به في شظية الفراغ الخاصة به.
كان جسده مغطى بالفراء ولكنه مفتول العضلات بشكل استثنائي. وكانت عيناه تتألقان ببريق ذهبي بارد خالٍ من المشاعر.
كان جميع الزعماء يفيضون فرحاً.
سيجد الغرباء صعوبة في فهم مشاعرهم.
لقد تم حل المشكلة التي أرّقتهم لسنوات طويلة، بل وتم حلها على أكمل وجه. فلماذا لا يفرحون؟
قال (وَانْغ تِنْغ) بعد أن هدأ الجميع: «الشيخ الأكبر، إذا لم يكن هناك شيء، فأنا أخطط للصعود إلى الجبل المقدس الآن».
كانت ابتساماتهم معدية. وبدأت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ) ترتفع أيضاً.
مرة أخرى؟
شعرت ‘لُومِيـا’ فجأةً بأنها مجرد شخصية ثانوية عندما رأت ما يحدث. في البداية، ظنت أنها تستطيع مساعدة عرق الفَرْو المُضِيئ ، لكنها انتهت بدور ثانوي.
«لم أسمّها بعد.» أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
سيجد الغرباء صعوبة في فهم مشاعرهم.
أمرٌ مُثيرٌ للغضب!
أجاب الشاب بنبرة هادئة: «لا داعي لذلك. لقد عدت إلى طبيعتي».
كان ذلك كله بفضل (وَانغ تِنغ).
لم تكن ‘لُومِيـا’ مستعدة للاعتراف بالهزيمة. فكرت لبعض الوقت، متسائلة عما إذا كان بإمكانها استعادة بعض ماء الوجه في مجالات أخرى.
أجاب الشاب بنبرة هادئة: «لا داعي لذلك. لقد عدت إلى طبيعتي».
قال (وَانْغ تِنْغ) بعد أن هدأ الجميع: «الشيخ الأكبر، إذا لم يكن هناك شيء، فأنا أخطط للصعود إلى الجبل المقدس الآن».
كان حارساً!
رأى الزعيم العجوز و الأخرين رحيلهم، والقلق بادٍ في عيونهم.
«هل ستذهب الآن؟» اندهش الشيخ الأكبر.
كان شكله مماثلاً لشكل الحراس الآخرين الذين قابلهم من قبل.
أمرٌ مُثيرٌ للغضب!
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
رأى الزعيم العجوز و الأخرين رحيلهم، والقلق بادٍ في عيونهم.
«لقد انتهيت للتو من كتابة المخطوطة. ألا تحتاج إلى بعض الراحة؟» سأل الزعيم العجوز.
«لم أسمّها بعد.» أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
فعّل (وَانغ تِنغ) عَين التَجَلِّي الحقيقية ونظر في ذلك الاتجاه. ثم بدأ يتباهى.
أجاب الشاب بنبرة هادئة: «لا داعي لذلك. لقد عدت إلى طبيعتي».
لقد كان شديد التركيز على اختبار جدوى المخطوطات، لذلك نسي هذا الأمر.
الشيخ الأكبر: «….»
ممّ يتكون؟
لُومِيـا: «….»
حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه وهو يوجه لكمة، والتي اصطدمت مباشرة بالحركة القادمة.
مرة أخرى؟
رمش (وَانغ تِنغ) وإنطَلق بسرعة، متنقلاً عبر الفضاء وممسكاً بالطرف الآخر. ثم سحبه من الضباب.
ممّ يتكون؟
لم يره أحد وهو يستريح، ومع ذلك بدا نشيطاً كالروبوت، كما لو لم يحدث شيء.
«الشيخ الأكبر، هل تعتقد أنه من المقبول أن يصعدوا الجبل؟» سأل (رونغ لي) بعد تردد للحظة.
تأمل الشيخ وجه الشاب، فلم يجد عليه أي أثر للتعب. لم يكن أمامه خيار سوى التصديق والإيماء. «إذن، يمكنك المضي قدماً. كن حذراً.»
توقف الحارس عن المقاومة وسقط بلا حراك؛ لقد فقد وعيه.
«لا تقلق.» خرج (وَانغ تِنغ) من الباب وإنطَلق مباشرة إلى السماء.
ثم، توهجت قوة على يده وهو يستخدم قفلاً بنقوش السطوة لتقييد الرجل، وحبس كل قوته قبل أن يلقي به في شظية الفراغ الخاصة به.
«سأذهب معك.» لم تكن ‘لُومِيـا’ راغبة في البقاء، لذلك لحقت به.
طار الاثنان باتجاه الجبل المقدس.
استدار الزعيم العجوز وعاد إلى المنزل دون أن ينبس ببنت شفة.
«أنت من وضع هذه المخطوطة. ألا ينبغي أن تكون أنت من يطلق عليه هذا الاسم؟» ابتسم الشيخ الأكبر.
رأى الزعيم العجوز و الأخرين رحيلهم، والقلق بادٍ في عيونهم.
«هذا رائع! لدينا مخطوطتنا الخاصة!»
«الشيخ الأكبر، هل تعتقد أنه من المقبول أن يصعدوا الجبل؟» سأل (رونغ لي) بعد تردد للحظة.
توقف الحارس عن المقاومة وسقط بلا حراك؛ لقد فقد وعيه.
«أنت من وضع هذه المخطوطة. ألا ينبغي أن تكون أنت من يطلق عليه هذا الاسم؟» ابتسم الشيخ الأكبر.
قاطع رونغ شان بسرعة قائلاً: «إنهم أقوياء، لذا لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة»، قبل أن يتمكن الشيخ الكبير من الرد.
«ومع ذلك، فقد تم إغلاق الجبل المقدس لمدة ثلاثمائة عام؛ ولا أحد يعرف ما هي التغييرات التي حدثت»، قال (رونغ لي) بقلق.
«حسناً.» قبل الشيخ الكبير العرض على الفور. وفجأة، فكر في شيء ما وسأل: «أوه صحيح، هل للمخطوطة اسم؟»
«الشيخ الأكبر، هل تعتقد أنه من المقبول أن يصعدوا الجبل؟» سأل (رونغ لي) بعد تردد للحظة.
استدار الزعيم العجوز وعاد إلى المنزل دون أن ينبس ببنت شفة.
من ناحية أخرى، ترددت ‘لُومِيـا’ قليلاً، لكنها شدّت على أسنانها وإنطَلقت.
✦ ✦ ✦
كانت ‘لُومِيـا’ محاصرة من قبل ثلاثة حراس!
واصل (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) التقدم. كان الجبل المقدس مرتفعاً، لكنهما لن يستغرقا وقتاً طويلاً للوصول إلى القمة، بناءً على قوتهما.
كان جسده مغطى بالفراء ولكنه مفتول العضلات بشكل استثنائي. وكانت عيناه تتألقان ببريق ذهبي بارد خالٍ من المشاعر.
المشكلة الوحيدة كانت الضباب. فقد غطى النصف العلوي من الجبل، لذا لم يتمكنوا من رؤية الطريق أمامهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لُومِيـا: «….»
وصل (وَانغ تِنغ) بسرعة إلى المنطقة التي بدأ فيها الضباب. اندفع إلى الداخل دون توقف أو تباطؤ.
من ناحية أخرى، ترددت ‘لُومِيـا’ قليلاً، لكنها شدّت على أسنانها وإنطَلقت.
شعرت ‘لُومِيـا’ فجأةً بأنها مجرد شخصية ثانوية عندما رأت ما يحدث. في البداية، ظنت أنها تستطيع مساعدة عرق الفَرْو المُضِيئ ، لكنها انتهت بدور ثانوي.
سافر (وَانغ تِنغ) بسرعة داخل غطاء الضباب، مطلقا قوته الروحية لاستكشاف محيطه تحسباً للخطر.
واصل (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) التقدم. كان الجبل المقدس مرتفعاً، لكنهما لن يستغرقا وقتاً طويلاً للوصول إلى القمة، بناءً على قوتهما.
سووش⌁⁊
واصل (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) التقدم. كان الجبل المقدس مرتفعاً، لكنهما لن يستغرقا وقتاً طويلاً للوصول إلى القمة، بناءً على قوتهما.
أمرٌ مُثيرٌ للغضب!
في تلك اللحظة، سُمع دوي انفجار صوتي.
استدار الزعيم العجوز وعاد إلى المنزل دون أن ينبس ببنت شفة.
«سأذهب معك.» لم تكن ‘لُومِيـا’ راغبة في البقاء، لذلك لحقت به.
لمع ظل أسود وسط الضباب، وتحركت تذبذبات قوية على يسار (وَانغ تِنغ). كان الهجوم موجهاً مباشرة إلى رأسه.
حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه وهو يوجه لكمة، والتي اصطدمت مباشرة بالحركة القادمة.
توقف الحارس عن المقاومة وسقط بلا حراك؛ لقد فقد وعيه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بوم ●
1416 يا آنسة، أنتِ ضعيفة بعض الشيء! (3)
لم يعترض (وَانغ تِنغ). وبعد تفكير، قال: «لماذا لا نسميها مخطوطة الفَرْو المُضِيئ؟ إنه اسم يسهل تذكره».
انهار الهجوم في لحظة. لم يُصب بأذى.
ثم، توهجت قوة على يده وهو يستخدم قفلاً بنقوش السطوة لتقييد الرجل، وحبس كل قوته قبل أن يلقي به في شظية الفراغ الخاصة به.
رمش (وَانغ تِنغ) وإنطَلق بسرعة، متنقلاً عبر الفضاء وممسكاً بالطرف الآخر. ثم سحبه من الضباب.
✦ ✦ ✦
قوتهم الروحية ضعيفة! هكذا فكر (وَانغ تِنغ).
كان حارساً!
كان جسده مغطى بالفراء ولكنه مفتول العضلات بشكل استثنائي. وكانت عيناه تتألقان ببريق ذهبي بارد خالٍ من المشاعر.
كان شكله مماثلاً لشكل الحراس الآخرين الذين قابلهم من قبل.
بدأ الأسير بالمقاومة عندما أمسك (وَانْغ تِنْغ) بحلقه.
استدار الزعيم العجوز وعاد إلى المنزل دون أن ينبس ببنت شفة.
سووش⌁⁊
✦ ✦ ✦
سووش⌁⁊
عبس (وَانغ تِنغ). أشرقت عيناه واخترقت قوته الروحية عيون الآخر الباردة كالثلج.
استدار الزعيم العجوز وعاد إلى المنزل دون أن ينبس ببنت شفة.
بوم ●
توقف الحارس عن المقاومة وسقط بلا حراك؛ لقد فقد وعيه.
«الشيخ الأكبر، هل تعتقد أنه من المقبول أن يصعدوا الجبل؟» سأل (رونغ لي) بعد تردد للحظة.
«سيكون من السهل اعتبارها مخطوطة عليا خاصة بعرقنا. يعجبني الاسم.» ابتسم (رونغ لي).
قوتهم الروحية ضعيفة! هكذا فكر (وَانغ تِنغ).
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«حسناً.» قبل الشيخ الكبير العرض على الفور. وفجأة، فكر في شيء ما وسأل: «أوه صحيح، هل للمخطوطة اسم؟»
لقد تحوّل الحارس من عرق الفَرْو المُضِيئ. لم يستطع قتله ببساطة، لذا أغمى عليه بتلك الطريقة.
استدار الزعيم العجوز وعاد إلى المنزل دون أن ينبس ببنت شفة.
قاطع رونغ شان بسرعة قائلاً: «إنهم أقوياء، لذا لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة»، قبل أن يتمكن الشيخ الكبير من الرد.
ثم، توهجت قوة على يده وهو يستخدم قفلاً بنقوش السطوة لتقييد الرجل، وحبس كل قوته قبل أن يلقي به في شظية الفراغ الخاصة به.
بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…
لقد تحوّل الحارس من عرق الفَرْو المُضِيئ. لم يستطع قتله ببساطة، لذا أغمى عليه بتلك الطريقة.
على مسافة ما، سُمعت دوي انفجارات قوية.
رأى الزعيم العجوز و الأخرين رحيلهم، والقلق بادٍ في عيونهم.
فعّل (وَانغ تِنغ) عَين التَجَلِّي الحقيقية ونظر في ذلك الاتجاه. ثم بدأ يتباهى.
كانت ‘لُومِيـا’ محاصرة من قبل ثلاثة حراس!
كان ذلك الضباب يضعها في وضع غير مواتٍ.
✦ ✦ ✦
✦ ✦ ✦
«هل ستذهب الآن؟» اندهش الشيخ الأكبر.
سيكون من الصعب عليها التحرر من الثلاثة.
تجاهل (وَانغ تِنغ) مشاكلها. لم تكن ضعيفة؛ ولن تكون حياتها في خطر مميت. وواصل المضي قدماً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هل ستذهب الآن؟» اندهش الشيخ الأكبر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انهار الهجوم في لحظة. لم يُصب بأذى.
