Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1417

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

1417

شعر الشاب بخدر في رأسه. لعن بشكل لا يمكن السيطرة عليه، «اللعنة، لقد لحقوا بي جميعاً!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

غضب ذباب مايو المكاني!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فجأة، تشوه الفضاء على مسافة ما، وخرج (وَانغ تِنغ).

1417 يا آنسة، أنتِ ضعيفة بعض الشيء! (4)

لم يكن (وَانغ تِنغ) ينوي البقاء طويلاً. طار بعيداً بسرعة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

هدير≅

 

 

وظهرت بضع شخصيات أخرى من بين الضباب.

«تباً!» عبس (وَانغ تِنغ).

 

لكن بعد التعامل مع هؤلاء الستة، أدرك فجأة أن هناك ظلالاً سوداء في كل مكان.

كان (وَانغ تِنغ) يعلم بنقاط ضعف الحراس، لذلك قام بالتخلص منهم بسرعة.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة حوله. كان هناك ما لا يقل عن ثمانين منهم؛ عيون ذهبية شاحبة وباردة تحدق به بلا رحمة من خلال الضباب.

 

فجأة، تشوه الفضاء على مسافة ما، وخرج (وَانغ تِنغ).

لكن بعد التعامل مع هؤلاء الستة، أدرك فجأة أن هناك ظلالاً سوداء في كل مكان.

لقد تعلم العدو من الدروس السابقة وإنطَلق بكامل قوته، لأنه لم يكن بإمكانهم هزيمته بعدد قليل منهم.

 

«يا لها من نجاة بأعجوبة. كدتُ أُقتل.» أطلق تنهيدة طويلة وربت على صدره.

لقد كان محاصراً!

وظهرت بضع شخصيات أخرى من بين الضباب.

 

«يا آنسة، أنتِ ضعيفة بعض الشيء!» هكذا مازحها (وَانغ تِنغ) عندما رأى كيف بدت.

!!

«لا تأتي!»

 

 

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة حوله. كان هناك ما لا يقل عن ثمانين منهم؛ عيون ذهبية شاحبة وباردة تحدق به بلا رحمة من خلال الضباب.

 

 

التقى بـ ‘لُومِيـا’ بعد فترة. وأكدت له أخيراً مصدر كل تلك الضجة، وكل أولئك الحراس الذين يطاردونه. وتغيرت ملامح وجهها.

شعر الشاب بخدر في رأسه. لعن بشكل لا يمكن السيطرة عليه، «اللعنة، لقد لحقوا بي جميعاً!»

«يا آنسة، أنتِ ضعيفة بعض الشيء!» هكذا مازحها (وَانغ تِنغ) عندما رأى كيف بدت.

 

بوم ◎

كان يضحك على ‘لُومِيـا’ قبل لحظات، ولكن الآن، جاء دوره.

كانت تعلم أن (وَانغ تِنغ) قد وقع في كمين لا محالة. ويبدو أن مجمُوعَة أكبر قد ذهبت لإيقافه.

 

 

من يستطيع التعامل مع ثمانين حارساً!

لم يكن (وَانغ تِنغ) ينوي البقاء طويلاً. طار بعيداً بسرعة.

 

لم يكن هناك جدوى من القتال!

لقد تعلم العدو من الدروس السابقة وإنطَلق بكامل قوته، لأنه لم يكن بإمكانهم هزيمته بعدد قليل منهم.

 

 

 

هدير≅

 

 

أجاب وَانغ تِنغ : «لقد سلبتَ مني ‘بذوري’. لم أنتقم؛ لن تستطيعي الهرب هذه المرة».

هدير≅

لقد كان محاصراً!

 

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة حوله. كان هناك ما لا يقل عن ثمانين منهم؛ عيون ذهبية شاحبة وباردة تحدق به بلا رحمة من خلال الضباب.

✦ ✦ ✦

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

زأرت مجمُوعَة الحراس كوحوش ضارية وهم يندفعون جميعاً نحو (وَانغ تِنغ).

 

 

 

«يا إلهي!» شعر (وَانغ تِنغ) بقشعريرة تسري في جسده. هرب بسرعة باستخدام ومضة الفراغ.

هدير≅

 

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة حوله. كان هناك ما لا يقل عن ثمانين منهم؛ عيون ذهبية شاحبة وباردة تحدق به بلا رحمة من خلال الضباب.

لم يكن هناك جدوى من القتال!

 

 

 

تشوه الفضاء حول (وَانغ تِنغ) فجأة، واختفى في مكانه. قام الحراس بحركات إمساك في الهواء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

على مسافة ما، سمعت ‘لُومِيـا’، التي كانت لا تزال متأخرة بسبب ثلاثة حراس، هديراً يتردد في الضباب. التفتت لتنظر في ذلك الاتجاه وهمست قائلة: «ماذا يحدث؟ يبدو أنها معركة ضارية.»

 

 

 

كانت تعلم أن (وَانغ تِنغ) قد وقع في كمين لا محالة. ويبدو أن مجمُوعَة أكبر قد ذهبت لإيقافه.

 

 

 

ابتسمت ‘لُومِيـا’.

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

استمر في التباهي!

«يا إلهي!» شعر (وَانغ تِنغ) بقشعريرة تسري في جسده. هرب بسرعة باستخدام ومضة الفراغ.

 

 

شخرت والتفتت لتواجه معركتها. ثم استجمعت قواها وغطت قبضتيها بهالة من القوة. بعد ذلك، انهالت عليها وابلات متواصلة من قبضات النور.

بدأ الضباب يتطاير ويتقلب، مُظهِراً علامات على انقشاعه. ومع ذلك، لم يكن بالإمكان رؤية أي شيء بسبب شدة الضوء.

 

 

بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…

 

 

لقد تعلم العدو من الدروس السابقة وإنطَلق بكامل قوته، لأنه لم يكن بإمكانهم هزيمته بعدد قليل منهم.

دوّت الانفجارات. أصيب الحراس الثلاثة بجروح بالغة جراء وابل اللكمات وفقدوا قدرتهم على القتال.

 

 

 

لم تقتلهم ‘لُومِيـا’ أيضاً. تركتهم هناك واستأنفت تسلقها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

التقى بـ ‘لُومِيـا’ بعد فترة. وأكدت له أخيراً مصدر كل تلك الضجة، وكل أولئك الحراس الذين يطاردونه. وتغيرت ملامح وجهها.

تحول وجه (وَانغ تِنغ) إلى اللون الأسود وهو يُطارد من قبل الحراس الكثيرين. لوّح بيده وأطلق عدداً لا يحصى من النقاط الضوئية التي سقطت على الحراس.

 

 

بدت ‘لُومِيـا’ كئيبة وخائفة. واستغرق الأمر بعض الوقت حتى عادت الألوان إلى وجهها.

غضب ذباب مايو المكاني!

 

 

 

إنطَلقت الهجمات الروحية المحصورة داخل الفراغ، وانفجرت ذبابات مايو، وسقط العديد من الحراس. لقد فقدوا قدرتهم على المقاومة.

 

 

!!

لم يكن (وَانغ تِنغ) ينوي البقاء طويلاً. طار بعيداً بسرعة.

لم يكن هناك جدوى من القتال!

 

 

التقى بـ ‘لُومِيـا’ بعد فترة. وأكدت له أخيراً مصدر كل تلك الضجة، وكل أولئك الحراس الذين يطاردونه. وتغيرت ملامح وجهها.

زأرت مجمُوعَة الحراس كوحوش ضارية وهم يندفعون جميعاً نحو (وَانغ تِنغ).

 

زأرت مجمُوعَة الحراس كوحوش ضارية وهم يندفعون جميعاً نحو (وَانغ تِنغ).

«لا تأتي!»

زأرت مجمُوعَة الحراس كوحوش ضارية وهم يندفعون جميعاً نحو (وَانغ تِنغ).

 

 

«سأفعل.» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث. ثم أسرع فجأة وإنطَلق نحو مكانها.

شعر الشاب بخدر في رأسه. لعن بشكل لا يمكن السيطرة عليه، «اللعنة، لقد لحقوا بي جميعاً!»

 

 

«وقح!» عبست ‘لُومِيـا’.

«يا إلهي!» شعر (وَانغ تِنغ) بقشعريرة تسري في جسده. هرب بسرعة باستخدام ومضة الفراغ.

 

 

أجاب وَانغ تِنغ : «لقد سلبتَ مني ‘بذوري’. لم أنتقم؛ لن تستطيعي الهرب هذه المرة».

 

 

 

هدير≅

أجاب وَانغ تِنغ : «لقد سلبتَ مني ‘بذوري’. لم أنتقم؛ لن تستطيعي الهرب هذه المرة».

 

لكن بعد التعامل مع هؤلاء الستة، أدرك فجأة أن هناك ظلالاً سوداء في كل مكان.

هدر الحراس الكثيرون وطاردوهم، وازدادت حدة غضبهم كلما اقترب (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) من القمة.

1417

 

 

فجأة، إنطَلقت أضواء بَيْضَاء ساطعة من أجسادهم. وانفجرت تقلبات السطوة الهائجة وتسارعت سرعتهم بشكل هائل؛ وإنطَلقوا نحو الإثنين بسرعة الضوء.

 

 

شعر الشاب بخدر في رأسه. لعن بشكل لا يمكن السيطرة عليه، «اللعنة، لقد لحقوا بي جميعاً!»

«تباً!» عبس (وَانغ تِنغ).

كان يضحك على ‘لُومِيـا’ قبل لحظات، ولكن الآن، جاء دوره.

 

لم تقتلهم ‘لُومِيـا’ أيضاً. تركتهم هناك واستأنفت تسلقها.

«سوف يدمرون أنفسهم!» تحول وجه ‘لُومِيـا’ إلى اللون الأبيض.

 

 

 

تغيرت سرعة الحراس فجأة، ووصلوا إليهم في لمح البصر. وتبع ذلك انفجارات.

 

 

 

بوم ◎

«يا آنسة، أنتِ ضعيفة بعض الشيء!» هكذا مازحها (وَانغ تِنغ) عندما رأى كيف بدت.

 

«وقح!» عبست ‘لُومِيـا’.

بوم ◉

!!

 

!!

بوم ●

شخرت والتفتت لتواجه معركتها. ثم استجمعت قواها وغطت قبضتيها بهالة من القوة. بعد ذلك، انهالت عليها وابلات متواصلة من قبضات النور.

 

 

اختار جميع الحراس تَدمِير أنفسهم. أعمى الضوء الأبيض أبصارهم بينما اجتاحت قوة هائلة المنطقة كعاصفة هوجاء، فابتلعت (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’).

فجأة، تشوه الفضاء على مسافة ما، وخرج (وَانغ تِنغ).

 

تحول وجه (وَانغ تِنغ) إلى اللون الأسود وهو يُطارد من قبل الحراس الكثيرين. لوّح بيده وأطلق عدداً لا يحصى من النقاط الضوئية التي سقطت على الحراس.

بدأ الضباب يتطاير ويتقلب، مُظهِراً علامات على انقشاعه. ومع ذلك، لم يكن بالإمكان رؤية أي شيء بسبب شدة الضوء.

 

 

لم يكن هناك جدوى من القتال!

فجأة، تشوه الفضاء على مسافة ما، وخرج (وَانغ تِنغ).

1417

 

 

«يا لها من نجاة بأعجوبة. كدتُ أُقتل.» أطلق تنهيدة طويلة وربت على صدره.

غضب ذباب مايو المكاني!

 

بوم ◉

في الوقت نفسه، إنطَلق وميض من الضوء وظهرت ‘لُومِيـا’ بجانبه. هربت باستخدام شعاع الضوء.

1417 يا آنسة، أنتِ ضعيفة بعض الشيء! (4)

 

 

لكنها كانت في حالة أسوأ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

بدت ‘لُومِيـا’ كئيبة وخائفة. واستغرق الأمر بعض الوقت حتى عادت الألوان إلى وجهها.

 

 

هدير≅

«يا آنسة، أنتِ ضعيفة بعض الشيء!» هكذا مازحها (وَانغ تِنغ) عندما رأى كيف بدت.

بوم ◎

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

على مسافة ما، سمعت ‘لُومِيـا’، التي كانت لا تزال متأخرة بسبب ثلاثة حراس، هديراً يتردد في الضباب. التفتت لتنظر في ذلك الاتجاه وهمست قائلة: «ماذا يحدث؟ يبدو أنها معركة ضارية.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تغيرت سرعة الحراس فجأة، ووصلوا إليهم في لمح البصر. وتبع ذلك انفجارات.

 

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة حوله. كان هناك ما لا يقل عن ثمانين منهم؛ عيون ذهبية شاحبة وباردة تحدق به بلا رحمة من خلال الضباب.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط