Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1425

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

1425

لقد فاجأه الأمر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لقد اعترفت بي ‘شَجَرَة الفَجْر’ كسيّد لها؛ هذه الخطوة حررتهم من سيطرتها. سيستيقظون قريباً».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وقد صُدمت الشجرة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

1425 مكاسب

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«تمام.»

 

 

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما رأى أم النور جاثيةً أمامه.

 

 

 

كان ذلك سريعاً.

 

 

تدفقت المعرفة إلى ذاكرته، ووصلت قبضة مدفع الضوء إلى أعلى.

لقد فاجأه الأمر.

لم يكن وجود مكان قادر على الاحتفاظ بكائن حي أمراً عادياً.

 

 

كان استعادة أصل روحها إجراءً إلزامياً. سيكتفي بالسيطرة على جسدها فقط، لأن جعلها تقبله بكل إخلاص سيستغرق بالتأكيد بعض الوقت.

سأل وَانغ تِنغ : «هي؟ من هي؟»

 

【شعاع الضوء】 = 350/5000 (الإتقان)

لكن روح الشجرة ركعت على الفور. لقد كانت مبادرة.

«بما أن كل شيء قد تم حله، فلننزل»، قالت ‘لُومِيـا’ في تلك اللحظة.

 

لم يخبرها (وَانغ تِنغ) بهذا السر.

هل كانت تحاول أن تجعله يرخي حذره؟

«الفراغ؟!» رمشت ‘لُومِيـا’ في دهشة. كانت تريد حقاً أن تعرف إلى أين أرسل الشجرة، لكنها كانت تعلم أنه لا ينبغي لها أن تسأل.

 

«لا، لن تكون هناك شجرة مقدسة من الآن فصاعداً.» هزّ الشيخ الأكبر رأسه. «في الحقيقة، نحن لا نعبد الشجرة. استناداً إلى تاريخنا، تركت شخصية كريمة و محترمة تلك الشجرة المقدسة، لذلك وضعنا ثقتنا فيها. الآن… لا جدوى من ذلك.»

أم كانت هناك أسباب أخرى؟

 

 

 

حدق (وَانغ تِنغ) في سيدة الشجرة بعيون غريبة، ثم قال: «انهضي».

 

 

 

لقد سلمت زمام الأمور إليه؛ لن تتمكن من إثارة أي مشكلة، مهما كانت الأفكار التي تخطر ببالها.

 

 

كانوا قلقين للغاية.

«نعم.» نهضت روح الشجرة.

【’يقين’ الضوء】 = 120

 

لكنها لم تتوقع أن تتراجع روح الشجرة بهذه السرعة؛ حتى أنها لم تحصل على فرصة للتحدث.

«هل لديك اسم؟ لا أعتقد أنني أستطيع الاستمرار في مناداتك بـ ‘أم النور’، أليس كذلك؟» سأل (وَانغ تِنغ).

بالطبع، كان المكسب الأكبر هذه المرة هو يقين الضوء، ومجال الضوء، وأصل الضوء.

 

شعر بسعادة غامرة عندما رأى كومة الفقاعات تندمج مع جسده.

أجابت روح الشجرة: «يمكنك أن تناديني (راديانس). هذا ما كانت تناديني به في الماضي».

 

 

سأل وَانغ تِنغ : «هي؟ من هي؟»

 

 

 

أجابت (راديانس): «لا أعرف. كل ما أعرفه أنها عاهلة حقيقية». ثم انغمست للحظات في ذكرياتها.

 

 

 

شعر (وَانغ تِنغ) بخيبة أمل. نظر إلى (راديانس) ومازحها قائلاً: «إذن كنتِ تتظاهرين بأنكِ هي».

كانت قيمة أصل الضوء الذي حصل عليه من «البذور» ضئيلة. مع ذلك، حصل هذه المرة على ستمائة نقطة. لقد كان مكسباً جيداً.

 

«هيا بنا.» لم يهتم (وَانغ تِنغ) بما كانت تفكر فيه.

ارتعشت نظرة (راديانس) بعد انكشاف أمرها؛ بدت وكأنها تشعر ببعض الإحراج.

 

 

تفاجأت ‘لُومِيـا’. فقد ظنت أن الشاب سيُبقي الأمر سراً.

شعرت ‘لُومِيـا’ بالقلق وهي تحدق في الشخصين الآخرين وهما يتحدثان.

«لا، نحن بخير.» ابتسمت ‘لُومِيـا’.

 

لكن من غير المناسب بالفعل سحبها ببساطة.

اعترفت ‘شَجَرَة الفَجْر’ بـ (وَانغ تِنغ) كمالك لها.

كان استعادة أصل روحها إجراءً إلزامياً. سيكتفي بالسيطرة على جسدها فقط، لأن جعلها تقبله بكل إخلاص سيستغرق بالتأكيد بعض الوقت.

 

«يا إلهي!»

كان السبب الرئيسي لموافقتها على عرض (وَانْغ تِنْغ) هو أنها لم تعتقد أن الشجرة ستقبله حقاً كسيّد.

 

 

 

ففي النهاية، كانت ‘شَجَرَة الفَجْر’ عنيدة لا تلين.

كان ذلك (أصل) ؛ وكان (وَانغ تِنغ) راضياً عن الكمية.

 

 

بمجرد أن رفضته الشجرة، ستتدخل وتقنع روح الشجرة بالعودة معها، مستخدمة الصدق والمنطق.

 

 

«كنت أعلم أن هناك شيئاً خاطئاً في الشجرة المقدسة، لكنني لم أفكر أبداً في أنها ذكية.» تنهد الشيخ الكبير.

كانت تعتقد أن الشجرة ستعود إلى منزلها بسعادة في النهاية.

كل تلك السطوة الضوئية أسقطتها ‘شَجَرَة الفَجْر’ و ‘لُومِيـا’. لقد كانا من كبار زبائنه.

 

】شعاع الضوء【 = 40

كانت عائلتها من سلالة عنصر الضوء الأصيلة. امتلكوا العديد من الأدوات والمهارات القائمة على الضوء لمساعدة وحوش السَطْوَة النَجميَّة والنباتات من هذا العنصر. علاوة على ذلك، كان جدها [(دُوق) عَرش أبَدِي] ذا قوة مطلقة. كان بإمكانه توجيه ‘شَجَرَة الفَجْر’ من خلال تدريبها.

«لا، لن تكون هناك شجرة مقدسة من الآن فصاعداً.» هزّ الشيخ الأكبر رأسه. «في الحقيقة، نحن لا نعبد الشجرة. استناداً إلى تاريخنا، تركت شخصية كريمة و محترمة تلك الشجرة المقدسة، لذلك وضعنا ثقتنا فيها. الآن… لا جدوى من ذلك.»

 

 

عادةً ما تمتلك الكائنات الروحية ذات الذكاء مواهب عظيمة، لكنها تفتقر إلى من يرشدها. ولذلك، فإنها لا تحقق سوى نصف النتائج رغم بذلها ضعف الجهد.

كانت عائلتها من سلالة عنصر الضوء الأصيلة. امتلكوا العديد من الأدوات والمهارات القائمة على الضوء لمساعدة وحوش السَطْوَة النَجميَّة والنباتات من هذا العنصر. علاوة على ذلك، كان جدها [(دُوق) عَرش أبَدِي] ذا قوة مطلقة. كان بإمكانه توجيه ‘شَجَرَة الفَجْر’ من خلال تدريبها.

 

كانت تقنيات القتال الثلاث الأولى من مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني، بينما كانت قبضة مدفع الضوء هذه في مُستَوَى العَرش الأبَدِي.

كانت شروطها جذابة للغاية.

 

 

 

لكنها لم تتوقع أن تتراجع روح الشجرة بهذه السرعة؛ حتى أنها لم تحصل على فرصة للتحدث.

شعر الشيخ الأكبر أخيراً بالاطمئنان لأنهم كانوا بأمان. «’وَانغ تِنغ’، بخصوص الجبل المقدس…» نظر إليهم، متردداً في إكمال الجملة.

 

أجاب (وَانغ تِنغ) بعد تفكير قصير: «لدي مكان لك». كان يخطط لإبقاء الشجرة داخل شظية الفراغ الخاصة به.

أدركت الفتاة أنهما ربما تحدثا على انفراد، مما أجبر سيدة الشجرة في النهاية على الذهاب إليه طواعية.

 

 

«لقد نجحت.» تبادل الرؤساء الآخرون النظرات وابتسموا. لقد وجدوا الأمر لا يُصدق.

لطالما أثارت تصرفات (وَانغ تِنغ) دهشتها.

كانت كل من يقين الضوء ومجال الضوء جديدين. كانت ‘لُومِيـا’ متمكنة منهما، لذا أسقطت قدر كبير من السمات المرتبطة بهما. قفز مجال الضوء لدى (وَانغ تِنغ) إلى المستوى الثالث، بينما ارتفع يقين الضوء مباشرةً إلى المستوى الرابع.

 

«هذا جيد.» شعر (وَانغ تِنغ) بالألم والمعاناة في صوت الشيخ. لا بد أنه مستاء بسبب ما فعلته الشجرة.

لم يكن بوسعها فعل شيء لأن ‘شَجَرَة الفَجْر’ قد تعرفت على سيدها. لم يكن بوسعها سوى التحديق فيهما.

 

 

تطلّب إنشاء برعم جديد الكثير من طاقة أصلها. علاوة على ذلك، كانت قد أُصيبت بجروح بالغة بالفعل، مما زاد وضعها سوءاً.

التزم (وَانغ تِنغ) الصمت وهو يطلق قوته الروحية لجمع فقاعات السِمَات التي سقطت خلال معركتهم الأخيرة.

كان الشيخ الأكبر والآخرون ينتظرون بقلق في الأسفل. اختفت الانفجارات والضباب.

 

 

【سَطْوَة النُجُوم (الضوء)】 = 63

 

 

 

【سَطْوَة النُجُوم (الضوء)】 = 85

ارتعشت نظرة (راديانس) بعد انكشاف أمرها؛ بدت وكأنها تشعر ببعض الإحراج.

 

 

【السماء المبهرة】 = 42

 

 

 

【أصل الضوء】 = 6

 

 

 

【الروح】 = 72

 

 

بعد فترة، انتهى (وَانغ تِنغ) من استيعاب المعلومات وألقى نظرة سريعة على لوحة سماته. لاحظ أن أسلوب قبضة مدفع الضوء قد تخطى مستوى الأساس وانتقل مباشرة إلى مرحلة الإتقان.

【سمة فارغة】 = 280

 

 

«للأسف، لم نتمكن من إنقاذ جميع الحراس. لقد أنقذتُ عدداً قليلاً منهم فقط.» أخرج (وَانغ تِنغ) الحراس من شظية الفراغ خاصته.

】شعاع الضوء【 = 40

 

 

【أصل الضوء】 = 620/10000 (الدرجة الأولى)

【قبضة المدفع الضوئي】 = 32

 

 

【الروح】 = 72

【سَطْوَة النُجُوم (الضوء)】 = 40

«يا إلهي!»

 

 

【قبضة الضوء】 = 30

«للأسف، لم نتمكن من إنقاذ جميع الحراس. لقد أنقذتُ عدداً قليلاً منهم فقط.» أخرج (وَانغ تِنغ) الحراس من شظية الفراغ خاصته.

 

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما رأى أم النور جاثيةً أمامه.

【’يقين’ الضوء】 = 120

 

 

أجاب (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «يمكنك الصعود الآن».

【مجال الضوء】 = 36

 

 

 

✦ ✦ ✦

 

 

 

شعر بسعادة غامرة عندما رأى كومة الفقاعات تندمج مع جسده.

لكنها لم تتوقع أن تتراجع روح الشجرة بهذه السرعة؛ حتى أنها لم تحصل على فرصة للتحدث.

 

 

«يا إلهي!»

وضع (وَانغ تِنغ) يده على ‘شَجَرَة الفَجْر’ وأخفاها في الحال. ذهبت إلى شظية الفراغ الخاصة به.

 

ومع ذلك، لم يكونوا يعرفون ما ستكون النتيجة.

أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). شعر بالتغييرات على الفور عندما ألقى نظرة خاطفة على لوحة السمات.

 

 

【السماء المبهرة】 = 42

كانت كمية كبيرة من سَطْوَة الضوء النجمية تسري في أطرافه و يستوعبها كجزء من تدريبه الخاص.

 

 

 

كل تلك السطوة الضوئية أسقطتها ‘شَجَرَة الفَجْر’ و ‘لُومِيـا’. لقد كانا من كبار زبائنه.

ثم عاد الجميع إلى أرض القبيلة الرئيسية. ودعا الشيخ الأكبر (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) للبقاء لبضعة أيام أخرى، على أمل أن يشكرهما كما ينبغي على كل ما فعلاه.

 

 

شعر (وَانغ تِنغ) بحدوث اختراق. صعدت سَطْوَة الضوء خاصته من (المرحلة السادسة) إلى (المرحلة السابعة) من [مُستَوَى السَدِيم].

تفاجأت ‘لُومِيـا’. فقد ظنت أن الشاب سيُبقي الأمر سراً.

 

 

【سَطْوَة الضوء النجمية】 = 23500/70000 (مُستَوَى السَدِيم، المستوى السابع)

كما حصل على تقنية جديدة، وهي قبضة مدفع الضوء!

 

 

كان هناك ارتفاع كبير في النقاط الخاصة بـ شعاع الضوء و السماء المبهرة و قبضة الضوء

 

 

 

【السماء المبهرة】 = 2000/5000 (الإتقان)

 

 

 

【قبضة الضوء】 = 200/5000 (الإتقان)

 

 

【الروح】 = 72

【شعاع الضوء】 = 350/5000 (الإتقان)

ما الذي يجهله؟

 

 

✦ ✦ ✦

شعر بسعادة غامرة عندما رأى كومة الفقاعات تندمج مع جسده.

 

【مجال الضوء】 = 36

لقد ارتقى مستوى إتقان أساليب القتال الثلاثة من مستوى الأساس إلى الإتقان. لقد كان ذلك تقدماً سريعاً بمستوى واحد.

 

 

 

كان (وَانغ تِنغ) مبتهجاً. على الرغم من أن براعته وقوته في تلك المهارات لم تكن على قدم المساواة مع روح الشجرة و لُومِيـا، إلا أنها كانت لا تزال تعادل سنوات عديدة من العمل الشاق للمـُغـامـِرين العاديين.

شعر بسعادة غامرة عندما رأى كومة الفقاعات تندمج مع جسده.

 

لكنها لم تتوقع أن تتراجع روح الشجرة بهذه السرعة؛ حتى أنها لم تحصل على فرصة للتحدث.

كانت قوة المهارة المتقنة قوية للغاية.

تفاجأت ‘لُومِيـا’. فقد ظنت أن الشاب سيُبقي الأمر سراً.

 

 

كما حصل على تقنية جديدة، وهي قبضة مدفع الضوء!

【’يقين’ الضوء】 = 2000/4000 (المستوى الرابع)

 

 

كانت تلك أول مهارة استخدمتها ‘لُومِيـا’ في مجالها الضوئي. لقد كانت مثيرة للإعجاب.

كانت كل من يقين الضوء ومجال الضوء جديدين. كانت ‘لُومِيـا’ متمكنة منهما، لذا أسقطت قدر كبير من السمات المرتبطة بهما. قفز مجال الضوء لدى (وَانغ تِنغ) إلى المستوى الثالث، بينما ارتفع يقين الضوء مباشرةً إلى المستوى الرابع.

 

لم يكن بوسعها فعل شيء لأن ‘شَجَرَة الفَجْر’ قد تعرفت على سيدها. لم يكن بوسعها سوى التحديق فيهما.

كانت تقنيات القتال الثلاث الأولى من مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني، بينما كانت قبضة مدفع الضوء هذه في مُستَوَى العَرش الأبَدِي.

 

 

 

بمجرد أن اندمجت فقاعة السمات في ذهنه، ظهر مخطط لشخصية، ليبدأ بعد ذلك في إظهار مهارة القبضة القوية تلك.

«تمام.»

 

 

تدفقت المعرفة إلى ذاكرته، ووصلت قبضة مدفع الضوء إلى أعلى.

بالطبع، كان المكسب الأكبر هذه المرة هو يقين الضوء، ومجال الضوء، وأصل الضوء.

 

 

【قبضة مدفع الضوء】 = 200/500 (الإتقان)

 

 

 

بعد فترة، انتهى (وَانغ تِنغ) من استيعاب المعلومات وألقى نظرة سريعة على لوحة سماته. لاحظ أن أسلوب قبضة مدفع الضوء قد تخطى مستوى الأساس وانتقل مباشرة إلى مرحلة الإتقان.

«’وَانغ تِنغ’!» صاح (رونغ لي) بسعادة عندما رأى الصبي.

 

 

شعر (وَانغ تِنغ) بفرحة غامرة. لقد امتلك أسلوباً قتالياً هائلاً آخر.

كانت قوة المهارة المتقنة قوية للغاية.

 

【الروح】 = 72

✦ ✦ ✦

 

 

كان (وَانغ تِنغ) مبتهجاً. على الرغم من أن براعته وقوته في تلك المهارات لم تكن على قدم المساواة مع روح الشجرة و لُومِيـا، إلا أنها كانت لا تزال تعادل سنوات عديدة من العمل الشاق للمـُغـامـِرين العاديين.

بالطبع، كان المكسب الأكبر هذه المرة هو يقين الضوء، ومجال الضوء، وأصل الضوء.

امتلأت عينا الشيخ الكبير بالحزن. هز رأسه قائلاً: «لا ذنب لنا. نحن محظوظون لأنك أنقذت بعضاً منهم.»

 

كانت عائلتها من سلالة عنصر الضوء الأصيلة. امتلكوا العديد من الأدوات والمهارات القائمة على الضوء لمساعدة وحوش السَطْوَة النَجميَّة والنباتات من هذا العنصر. علاوة على ذلك، كان جدها [(دُوق) عَرش أبَدِي] ذا قوة مطلقة. كان بإمكانه توجيه ‘شَجَرَة الفَجْر’ من خلال تدريبها.

【أصل الضوء】 = 620/10000 (الدرجة الأولى)

 

 

«لنفعل ذلك.» أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). كان ذلك حلاً جيداً.

【مجال الضوء】 = 600/3000 في (المرحلة الثالثة)

سقط الغصن وتحول إلى شجرة صغيرة، وغرس جذوره في الصخرة الكبيرة حيث كانت توجد شجرة الروح.

 

 

【’يقين’ الضوء】 = 2000/4000 (المستوى الرابع)

 

 

 

لقد امتلك كل شيء الآن!

 

 

شعرت ‘لُومِيـا’ بالقلق وهي تحدق في الشخصين الآخرين وهما يتحدثان.

كانت قيمة أصل الضوء الذي حصل عليه من «البذور» ضئيلة. مع ذلك، حصل هذه المرة على ستمائة نقطة. لقد كان مكسباً جيداً.

بإمكانه العثور على المزيد من النباتات والزهور الروحية ذات عنصر الضوء في المستقبل، لتشكيل بعض المصفوفات وتحويل الشظية إلى منطقة ذات تركيز عالٍ من سَطْوَة الضَوء. سيكون ذلك بيئة مثالية لنمو الشجرة الروحية.

 

كل تلك السطوة الضوئية أسقطتها ‘شَجَرَة الفَجْر’ و ‘لُومِيـا’. لقد كانا من كبار زبائنه.

كان ذلك (أصل) ؛ وكان (وَانغ تِنغ) راضياً عن الكمية.

بمجرد أن اندمجت فقاعة السمات في ذهنه، ظهر مخطط لشخصية، ليبدأ بعد ذلك في إظهار مهارة القبضة القوية تلك.

 

«الفراغ؟!» رمشت ‘لُومِيـا’ في دهشة. كانت تريد حقاً أن تعرف إلى أين أرسل الشجرة، لكنها كانت تعلم أنه لا ينبغي لها أن تسأل.

كانت كل من يقين الضوء ومجال الضوء جديدين. كانت ‘لُومِيـا’ متمكنة منهما، لذا أسقطت قدر كبير من السمات المرتبطة بهما. قفز مجال الضوء لدى (وَانغ تِنغ) إلى المستوى الثالث، بينما ارتفع يقين الضوء مباشرةً إلى المستوى الرابع.

 

 

«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

لقد تحسنت روح (وَانْغ تِنْغ) أيضاً، لكنها ظلت عالقة في عالم السديم. وشعر بالعجز حيال ذلك.

 

 

【سَطْوَة الضوء النجمية】 = 23500/70000 (مُستَوَى السَدِيم، المستوى السابع)

وأخيراً، اكتسب العديد من السمات الفارغة؛ 63000 سمة إجمالاً. كان ذلك مبلغاً جيداً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

لقد استهلك قدراً لا بأس به من السمات الفارغة للتصدي لحركة «السماء المبهرة»؛ ومع ذلك فقد تمكن من استعادتها.

【قبضة المدفع الضوئي】 = 32

 

كان السبب الرئيسي لموافقتها على عرض (وَانْغ تِنْغ) هو أنها لم تعتقد أن الشجرة ستقبله حقاً كسيّد.

كان الشاب سعيداً بما حققه. ابتسم.

لم يخبرها (وَانغ تِنغ) بهذا السر.

 

 

«بما أن كل شيء قد تم حله، فلننزل»، قالت ‘لُومِيـا’ في تلك اللحظة.

ارتعشت نظرة (راديانس) بعد انكشاف أمرها؛ بدت وكأنها تشعر ببعض الإحراج.

 

لقد فاجأه الأمر.

«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

بعد فترة، انتهى (وَانغ تِنغ) من استيعاب المعلومات وألقى نظرة سريعة على لوحة سماته. لاحظ أن أسلوب قبضة مدفع الضوء قد تخطى مستوى الأساس وانتقل مباشرة إلى مرحلة الإتقان.

 

 

سألت (راديانس): «ماذا عليّ أن أفعل؟»

ففي النهاية، كانت ‘شَجَرَة الفَجْر’ عنيدة لا تلين.

 

 

أجاب (وَانغ تِنغ) بعد تفكير قصير: «لدي مكان لك». كان يخطط لإبقاء الشجرة داخل شظية الفراغ الخاصة به.

كان استعادة أصل روحها إجراءً إلزامياً. سيكتفي بالسيطرة على جسدها فقط، لأن جعلها تقبله بكل إخلاص سيستغرق بالتأكيد بعض الوقت.

 

 

بإمكانه العثور على المزيد من النباتات والزهور الروحية ذات عنصر الضوء في المستقبل، لتشكيل بعض المصفوفات وتحويل الشظية إلى منطقة ذات تركيز عالٍ من سَطْوَة الضَوء. سيكون ذلك بيئة مثالية لنمو الشجرة الروحية.

 

 

 

«انتظر، ‘شَجَرَة الفَجْر’ هي الشجرة المقدسة لشعب الفَرْو المُضِيئ. ماذا سيحدث لهم إذا أخذتها؟» سألت ‘لُومِيـا’ فجأة.

أجاب (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «يمكنك الصعود الآن».

 

】شعاع الضوء【 = 40

وقع (وَانغ تِنغ) في مأزق.

شعر (وَانغ تِنغ) بخيبة أمل. نظر إلى (راديانس) ومازحها قائلاً: «إذن كنتِ تتظاهرين بأنكِ هي».

 

 

ربما لم تكن الشجرة الروحية شيئاً جيداً للأشخاص ذوي الفراء.

 

 

أدركت الفتاة أنهما ربما تحدثا على انفراد، مما أجبر سيدة الشجرة في النهاية على الذهاب إليه طواعية.

لكن من غير المناسب بالفعل سحبها ببساطة.

«لا، نحن بخير.» ابتسمت ‘لُومِيـا’.

 

«لنفعل ذلك.» أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). كان ذلك حلاً جيداً.

«الأمر بسيط. يمكنني ترك شتلة هنا لتنمو. بعد سنوات عديدة، ستصبح هذه الشتلة الصغيرة شجرة فَجر أخرى»، اقترحت الفجر، «يحتاج شعب الفَرْو المُضِيئ إلى الأمل. شتلة واحدة تكفي.»

كان الشيخ الأكبر والآخرون ينتظرون بقلق في الأسفل. اختفت الانفجارات والضباب.

 

 

«لنفعل ذلك.» أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). كان ذلك حلاً جيداً.

سقط الغصن وتحول إلى شجرة صغيرة، وغرس جذوره في الصخرة الكبيرة حيث كانت توجد شجرة الروح.

 

 

أشرقت شجرة الفجر بضوء أبيض. ثم بدأت جذورها بالتحرك وخرجت من الصخرة العملاقة في الأسفل. وخرجت الشجرة.

 

 

كانت عائلتها من سلالة عنصر الضوء الأصيلة. امتلكوا العديد من الأدوات والمهارات القائمة على الضوء لمساعدة وحوش السَطْوَة النَجميَّة والنباتات من هذا العنصر. علاوة على ذلك، كان جدها [(دُوق) عَرش أبَدِي] ذا قوة مطلقة. كان بإمكانه توجيه ‘شَجَرَة الفَجْر’ من خلال تدريبها.

كان ذلك حامي الشجرة الحقيقي! (شخصية في لعبة Dota 2 تشبه الشجرة.)

 

 

 

لكن لم يتبق منها سوى الجذع المحترق، مما جعلها تبدو مضحكة بعض الشيء.

بمجرد أن اندمجت فقاعة السمات في ذهنه، ظهر مخطط لشخصية، ليبدأ بعد ذلك في إظهار مهارة القبضة القوية تلك.

 

 

أضاء الضوء ونما فرع من الجسم الرئيسي، والذي سرعان ما نبت.

لقد سلمت زمام الأمور إليه؛ لن تتمكن من إثارة أي مشكلة، مهما كانت الأفكار التي تخطر ببالها.

 

بإمكانه العثور على المزيد من النباتات والزهور الروحية ذات عنصر الضوء في المستقبل، لتشكيل بعض المصفوفات وتحويل الشظية إلى منطقة ذات تركيز عالٍ من سَطْوَة الضَوء. سيكون ذلك بيئة مثالية لنمو الشجرة الروحية.

سقط الغصن وتحول إلى شجرة صغيرة، وغرس جذوره في الصخرة الكبيرة حيث كانت توجد شجرة الروح.

«هل لديك اسم؟ لا أعتقد أنني أستطيع الاستمرار في مناداتك بـ ‘أم النور’، أليس كذلك؟» سأل (وَانغ تِنغ).

 

سأل وَانغ تِنغ : «هي؟ من هي؟»

«تم!» قالت (راديانس) بصوت خافت.

 

 

أشرقت شجرة الفجر بضوء أبيض. ثم بدأت جذورها بالتحرك وخرجت من الصخرة العملاقة في الأسفل. وخرجت الشجرة.

تطلّب إنشاء برعم جديد الكثير من طاقة أصلها. علاوة على ذلك، كانت قد أُصيبت بجروح بالغة بالفعل، مما زاد وضعها سوءاً.

نزلوا من الجبل.

 

لقد ارتقى مستوى إتقان أساليب القتال الثلاثة من مستوى الأساس إلى الإتقان. لقد كان ذلك تقدماً سريعاً بمستوى واحد.

فكر (وَانغ تِنغ) للحظة، ثم نفذ طقوس مطر الشفاء. تحولت سَطْوَة الضوء إلى قطرات وهبطت على ‘شَجَرَة الفَجْر’.

 

 

ما الذي يجهله؟

وقد صُدمت الشجرة.

【مجال الضوء】 = 600/3000 في (المرحلة الثالثة)

 

كانت عائلتها من سلالة عنصر الضوء الأصيلة. امتلكوا العديد من الأدوات والمهارات القائمة على الضوء لمساعدة وحوش السَطْوَة النَجميَّة والنباتات من هذا العنصر. علاوة على ذلك، كان جدها [(دُوق) عَرش أبَدِي] ذا قوة مطلقة. كان بإمكانه توجيه ‘شَجَرَة الفَجْر’ من خلال تدريبها.

لم تتوقع أن يكون مـُغـامـِراً من عنصر الضوء على دراية بمهارة علاجية تعتمد على سَطْوَة الضَوء.

كان هناك ارتفاع كبير في النقاط الخاصة بـ شعاع الضوء و السماء المبهرة و قبضة الضوء

 

 

كانت ‘لُومِيـا’ متفاجئة بنفس القدر. لم تكن تمتلك تلك المهارة، لكن (وَانغ تِنغ) كان يمتلكها.

 

 

 

ما الذي يجهله؟

 

 

 

تساقط اللحاء الميت من الجذع المحترق، وانكشفت مسحة خضراء مع اندماج قطرات الضوء في جسم الشجرة الرئيسي. ونبتت براعم طرية بتوهج متألق.

 

 

«من الجيد أنكم عدتم.» تنفس الزعيم العجوز الصعداء وألقى نظرة فاحصة عليهم. ثم سأل بقلق: «هل أنتم مصابون؟»

لم تعد حيوية (راديانس) ضعيفة كما كانت. انحنت أمام الشاب البشري وعادت تطفو إلى الشجرة.

 

 

 

وضع (وَانغ تِنغ) يده على ‘شَجَرَة الفَجْر’ وأخفاها في الحال. ذهبت إلى شظية الفراغ الخاصة به.

 

 

 

«الفراغ؟!» رمشت ‘لُومِيـا’ في دهشة. كانت تريد حقاً أن تعرف إلى أين أرسل الشجرة، لكنها كانت تعلم أنه لا ينبغي لها أن تسأل.

 

 

لم يكن وجود مكان قادر على الاحتفاظ بكائن حي أمراً عادياً.

 

 

【قبضة الضوء】 = 200/5000 (الإتقان)

لم يخبرها (وَانغ تِنغ) بهذا السر.

ففي النهاية، كانت ‘شَجَرَة الفَجْر’ عنيدة لا تلين.

 

 

«هيا بنا.» لم يهتم (وَانغ تِنغ) بما كانت تفكر فيه.

كانت تلك أول مهارة استخدمتها ‘لُومِيـا’ في مجالها الضوئي. لقد كانت مثيرة للإعجاب.

 

شعر (وَانغ تِنغ) بخيبة أمل. نظر إلى (راديانس) ومازحها قائلاً: «إذن كنتِ تتظاهرين بأنكِ هي».

«تمام.»

شعر الشيخ الأكبر أخيراً بالاطمئنان لأنهم كانوا بأمان. «’وَانغ تِنغ’، بخصوص الجبل المقدس…» نظر إليهم، متردداً في إكمال الجملة.

 

 

نزلوا من الجبل.

شعر (وَانغ تِنغ) بفرحة غامرة. لقد امتلك أسلوباً قتالياً هائلاً آخر.

 

 

كان الشيخ الأكبر والآخرون ينتظرون بقلق في الأسفل. اختفت الانفجارات والضباب.

 

 

لطالما أثارت تصرفات (وَانغ تِنغ) دهشتها.

ومع ذلك، لم يكونوا يعرفون ما ستكون النتيجة.

 

 

«من الجيد أنكم عدتم.» تنفس الزعيم العجوز الصعداء وألقى نظرة فاحصة عليهم. ثم سأل بقلق: «هل أنتم مصابون؟»

هل (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) آمنان؟

لطالما أثارت تصرفات (وَانغ تِنغ) دهشتها.

 

 

كانوا قلقين للغاية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

سقط الغصن وتحول إلى شجرة صغيرة، وغرس جذوره في الصخرة الكبيرة حيث كانت توجد شجرة الروح.

في تلك اللحظة بالذات، ظهر شعاعان من الضوء في السماء، وإنطَلقا باتجاههما.

لقد استهلك قدراً لا بأس به من السمات الفارغة للتصدي لحركة «السماء المبهرة»؛ ومع ذلك فقد تمكن من استعادتها.

 

 

«’وَانغ تِنغ’!» صاح (رونغ لي) بسعادة عندما رأى الصبي.

هل كانت تحاول أن تجعله يرخي حذره؟

 

 

«الشيخ الكبير، رونغ لي.» هبط (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) وأومآ برأسيهما للمجموعة.

لقد تحسنت روح (وَانْغ تِنْغ) أيضاً، لكنها ظلت عالقة في عالم السديم. وشعر بالعجز حيال ذلك.

 

لكنها لم تتوقع أن تتراجع روح الشجرة بهذه السرعة؛ حتى أنها لم تحصل على فرصة للتحدث.

«من الجيد أنكم عدتم.» تنفس الزعيم العجوز الصعداء وألقى نظرة فاحصة عليهم. ثم سأل بقلق: «هل أنتم مصابون؟»

كان استعادة أصل روحها إجراءً إلزامياً. سيكتفي بالسيطرة على جسدها فقط، لأن جعلها تقبله بكل إخلاص سيستغرق بالتأكيد بعض الوقت.

 

«الفراغ؟!» رمشت ‘لُومِيـا’ في دهشة. كانت تريد حقاً أن تعرف إلى أين أرسل الشجرة، لكنها كانت تعلم أنه لا ينبغي لها أن تسأل.

«لا، نحن بخير.» ابتسمت ‘لُومِيـا’.

 

 

 

«كنت أعلم أنهم سيكونون بخير. إنهم أقوياء للغاية.» اقترب رونغ شان ببطء.

 

 

 

شعر الشيخ الأكبر أخيراً بالاطمئنان لأنهم كانوا بأمان. «’وَانغ تِنغ’، بخصوص الجبل المقدس…» نظر إليهم، متردداً في إكمال الجملة.

 

 

كانت شروطها جذابة للغاية.

أجاب (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «يمكنك الصعود الآن».

«بإمكاننا الصعود!» امتلأ الشيخ الأكبر فرحاً عندما سمع هذا الخبر. «جيد، جيد، جيد!»

 

«بإمكاننا الصعود!» امتلأ الشيخ الأكبر فرحاً عندما سمع هذا الخبر. «جيد، جيد، جيد!»

«بإمكاننا الصعود!» امتلأ الشيخ الأكبر فرحاً عندما سمع هذا الخبر. «جيد، جيد، جيد!»

 

 

 

«لقد نجحت.» تبادل الرؤساء الآخرون النظرات وابتسموا. لقد وجدوا الأمر لا يُصدق.

 

 

 

تم حل المشكلة التي أرّقتهم لثلاثمائة عام على يد هذين المـُغـامـِرين في أقل من نصف يوم. لقد كانت كفاءتهما مذهلة!

 

 

كان هناك ارتفاع كبير في النقاط الخاصة بـ شعاع الضوء و السماء المبهرة و قبضة الضوء

لم يتردد (وَانغ تِنغ) في شرح كل ما حدث، حتى تصرفات ‘شَجَرَة الفَجْر’.

«تم!» قالت (راديانس) بصوت خافت.

 

كان ذلك سريعاً.

تفاجأت ‘لُومِيـا’. فقد ظنت أن الشاب سيُبقي الأمر سراً.

 

 

«تم!» قالت (راديانس) بصوت خافت.

«كنت أعلم أن هناك شيئاً خاطئاً في الشجرة المقدسة، لكنني لم أفكر أبداً في أنها ذكية.» تنهد الشيخ الكبير.

سقط الغصن وتحول إلى شجرة صغيرة، وغرس جذوره في الصخرة الكبيرة حيث كانت توجد شجرة الروح.

 

«للأسف، لم نتمكن من إنقاذ جميع الحراس. لقد أنقذتُ عدداً قليلاً منهم فقط.» أخرج (وَانغ تِنغ) الحراس من شظية الفراغ خاصته.

«للأسف، لم نتمكن من إنقاذ جميع الحراس. لقد أنقذتُ عدداً قليلاً منهم فقط.» أخرج (وَانغ تِنغ) الحراس من شظية الفراغ خاصته.

 

 

 

امتلأت عينا الشيخ الكبير بالحزن. هز رأسه قائلاً: «لا ذنب لنا. نحن محظوظون لأنك أنقذت بعضاً منهم.»

 

 

لقد استهلك قدراً لا بأس به من السمات الفارغة للتصدي لحركة «السماء المبهرة»؛ ومع ذلك فقد تمكن من استعادتها.

وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لقد اعترفت بي ‘شَجَرَة الفَجْر’ كسيّد لها؛ هذه الخطوة حررتهم من سيطرتها. سيستيقظون قريباً».

 

 

 

«من الجيد أن الشجرة المقدسة لم تعد موجودة.» كان الشيخ الكبير متأثراً.

 

 

【السماء المبهرة】 = 2000/5000 (الإتقان)

قال وَانغ تِنغ : «لقد تركت ‘شَجَرَة الفَجْر’ برعماً. لا يزال لديكم شجرة مقدسة».

 

 

 

«لا، لن تكون هناك شجرة مقدسة من الآن فصاعداً.» هزّ الشيخ الأكبر رأسه. «في الحقيقة، نحن لا نعبد الشجرة. استناداً إلى تاريخنا، تركت شخصية كريمة و محترمة تلك الشجرة المقدسة، لذلك وضعنا ثقتنا فيها. الآن… لا جدوى من ذلك.»

اعترفت ‘شَجَرَة الفَجْر’ بـ (وَانغ تِنغ) كمالك لها.

 

 

«هذا جيد.» شعر (وَانغ تِنغ) بالألم والمعاناة في صوت الشيخ. لا بد أنه مستاء بسبب ما فعلته الشجرة.

 

 

 

ربما كان من الأفضل أن تختفي الشجرة.

«من الجيد أنكم عدتم.» تنفس الزعيم العجوز الصعداء وألقى نظرة فاحصة عليهم. ثم سأل بقلق: «هل أنتم مصابون؟»

 

 

ثم عاد الجميع إلى أرض القبيلة الرئيسية. ودعا الشيخ الأكبر (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) للبقاء لبضعة أيام أخرى، على أمل أن يشكرهما كما ينبغي على كل ما فعلاه.

تدفقت المعرفة إلى ذاكرته، ووصلت قبضة مدفع الضوء إلى أعلى.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«من الجيد أن الشجرة المقدسة لم تعد موجودة.» كان الشيخ الكبير متأثراً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت شروطها جذابة للغاية.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط