1428
كانت الدروب التي اختاروها مليئة بشتى أنواع المخاطر المجهولة التي قد تُوقعهم في مواقف يائسة. سيلقى الكثير منهم حتفهم في صمت في زوايا مجهولة من الكون، مدفونين بعيداً عن ديارهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يقرر (وَانغ تِنغ) بعد ما سيفعله بهم، لكنه سيقتلهم جميعاً إذا كانوا عديمي الفائدة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«التحالف الكوني الشامل؟!» صُدم (وَانغ تِنغ). الاسم الأجنبي أربكه قليلاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ابتسم الشيخ الأكبر بمرارة وتابع قائلاً: «لهذا السبب تخليت عن الفكرة. الآن، لدي مرشح أفضل.»
الفصل 1428 أيها الزعيم، هل تحتاج إلى مساعد؟ يمكنني أن أشجعك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل وصف (وَانغ تِنغ) نفسه بأنه شخص عادي؟
كان (وَانغ تِنغ) لا يزال يفكر في مستكشفي الكون وهو يخرج من الكهف. ظهرت المعلومات التي عثر عليها (الكُرة المـُستديرة) في ذهنه.
سيكون بمثابة وسيلة لتسجيل تجاربهم، تاركاً أثراً لأولئك الذين يرغبون في اتباع خطاهم.
عبس (وَانغ تِنغ) وسأل: «ماذا يجب أن نفعل إذن؟»
بعد أن راجع البيانات، أصبح لديه فهم أفضل لهؤلاء المغامرين بحلول الوقت الذي عاد فيه إلى أراضي قبيلة الفَرْو المُضِيئ الرئيسية.
كان من الممكن أن تموت على ذلك الكوكب ولن يعلم أحد بذلك.
شعر بالعاطفة.
رغم أنها لم تكن ترغب في الاعتراف بذلك، إلا أنها كانت حقيقة جعلتها تشعر بالعجز.
نادراً ما كانت تنتهي رحلات مستكشفي الكون بنهايات سعيدة.
«بالطبع لا.» نظرت إليه ‘لُومِيـا’.
كانت الدروب التي اختاروها مليئة بشتى أنواع المخاطر المجهولة التي قد تُوقعهم في مواقف يائسة. سيلقى الكثير منهم حتفهم في صمت في زوايا مجهولة من الكون، مدفونين بعيداً عن ديارهم.
كانت المذكرات التي تُركت وراءهم بمثابة أفضل دليل على وجودهم.
هل هذه المرأة العنيفة تفقد عقلها؟
كان هذا هو السبب الذي دفعهم إلى اكتساب عادة كتابة اليوميات.
سيكون ذلك مفيداً بشكل خاص لمـُغـامـِري عنصر الضوء.
هل وصل مـُغـامـِر من كوكب متخلف إلى مستواها في مثل هذه السن المبكرة؟
سيكون بمثابة وسيلة لتسجيل تجاربهم، تاركاً أثراً لأولئك الذين يرغبون في اتباع خطاهم.
لم ينجب بعض المستكشفين ذرية، أو أن مذكراتهم ستُختم في النهاية، لذلك لم يكن أحد يعلم عن الأماكن الغامضة والخطيرة التي زاروها.
تمكن ‘إيتامار’ من العثور على كوكب الفَرْو المُضِيئ بفضل المذكرات التي تركها أسلافه.
تفاجأ (وَانغ تِنغ). هل تم اختياري؟
قام شقيقها بتركيبه سراً لضمان سلامتها.
لم ينجب بعض المستكشفين ذرية، أو أن مذكراتهم ستُختم في النهاية، لذلك لم يكن أحد يعلم عن الأماكن الغامضة والخطيرة التي زاروها.
«إذا رغبت، يمكنني الاتصال به على الفور.» ابتسمت ‘لُومِيـا’.
لم يكن هناك الكثير من المغامرين مثلهم، وهذا سبب آخر لعدم معرفة سوى عدد قليل من الناس بهم.
«’وَانغ تِنغ’، أنت لست وريث مـُغـامـِر عَرش أبَدِي، أليس كذلك؟» خطرت ببال ‘لُومِيـا’ فكرة فجأة، ونظرت إليه ملياً. حاولت أن تستخلص منه إجابة.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على المركبة الفضائية خارج الكهف، وخطرت له فكرة مفاجئة. طلب من (الكُرة المـُستديرة) اختراق نظام المركَبَة.
يبدو أن الشيخ الأكبر وجدها كانا يتمتعان بعلاقة جيدة.
وبعد بضع ثوانٍ، قال (الكُرة المـُستديرة) بنبرة قاتمة: «’وَانغ تِنغ’، أنت محق. هناك جهاز تتبع على هذه المركبة الفضائية.»
أومأ (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) برأسيهما. لقد كان ذلك شيئاً فكرا فيه أيضاً.
نظرت ‘لُومِيـا’ إلى (وَانغ تِنغ) وقالت: «الجد، هل لديك شخص معين في ذهنك؟ إن لم يكن لديك، يمكنني إقناع جدي وجعله يسجل الكوكب. لن يجرؤ أحد على النظر إلى الكوكب إذا كان اسمه مطروحاً.»
عبس (وَانغ تِنغ) وسأل: «هل هو يعمل دائماً؟»
كان يعرف موقفه جيداً. ورغم ثقته الكبيرة بنفسه في البداية، إلا أنه علم أن جد الفتاة كان مـُغـامـِر عَرش أبَدِي؛ شخصاً لا يمكن مقارنته به.
أجاب (الكُرة المـُستديرة): «نعم».
«يبدو أن فريق المرتزقة بأكمله يعرف موقع الكوكب.» تنهد (وَانغ تِنغ).
لم تكن ‘لُومِيـا’ تعلم أن منافسها السابق كانت يعتبرها امرأة عنيفة.
لم تكن ‘ميراف’ تكذب. إنها ببساطة لم تكن على علم بجهاز التتبع الموجود في المركبة الفضائية.
قام شقيقها بتركيبه سراً لضمان سلامتها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم تكن ‘ميراف’ تحب أن يتم التحكم بها؛ كان لا بد من إخفاء وجود جهاز التعقب عنها.
أخذت ‘لُومِيـا’ نفساً عميقاً ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كان شخصاً غريباً.
لقد أثبت هذا الشيء فائدته بالفعل.
نظرت ‘لُومِيـا’ إلى (وَانغ تِنغ) وقالت: «الجد، هل لديك شخص معين في ذهنك؟ إن لم يكن لديك، يمكنني إقناع جدي وجعله يسجل الكوكب. لن يجرؤ أحد على النظر إلى الكوكب إذا كان اسمه مطروحاً.»
كان من الممكن أن تموت على ذلك الكوكب ولن يعلم أحد بذلك.
لم يقرر (وَانغ تِنغ) بعد ما سيفعله بهم، لكنه سيقتلهم جميعاً إذا كانوا عديمي الفائدة.
عاد على الفور إلى القبيلة الرئيسية.
«لكنني لست شيئاً يُذكر مقارنة بجد ‘لُومِيـا’.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
«كيف الأمر؟» اقترب الشيخ الكبير من الشاب على عجل عندما لاحظ وصوله.
بعد أن راجع البيانات، أصبح لديه فهم أفضل لهؤلاء المغامرين بحلول الوقت الذي عاد فيه إلى أراضي قبيلة الفَرْو المُضِيئ الرئيسية.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة قاتمة وهو يهز رأسه: «الشيخ الأكبر، اجمع الجميع. اتصل بـ ‘لُومِيـا’ أيضاً؛ لنقم بنقاش مناسب».
«حسناً!» شعر الشيخ الأكبر بالقلق. فأومأ برأسه سريعاً عندما لاحظ تعبير الأخير.
نظرت ‘لُومِيـا’ إلى (وَانغ تِنغ) وقالت: «الجد، هل لديك شخص معين في ذهنك؟ إن لم يكن لديك، يمكنني إقناع جدي وجعله يسجل الكوكب. لن يجرؤ أحد على النظر إلى الكوكب إذا كان اسمه مطروحاً.»
وبعد ذلك بوقت قصير، اجتمع (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’ والزعماء) في المنزل الخشبي للشيخ الأكبر.
يبدو أن الشيخ الأكبر وجدها كانا يتمتعان بعلاقة جيدة.
كانت الأنظار كلها متجهة نحو الشاب، متسائلة عن سبب استدعائهم.
«كيف الأمر؟» اقترب الشيخ الكبير من الشاب على عجل عندما لاحظ وصوله.
«سعال.» قام (وَانغ تِنغ) بتنظيف حلقه وأعلن الخبر الصادم، «الجميع، لقد تم الكشف عن موقع الكوكب بالفعل.»
كانت ‘لُومِيـا’ عابسة، وابتسمت ابتسامة ساخرة للشبخ. لقد كانت قوة جدها تجعل الناس…
ماذا كان بإمكانه أن يفعل حيال ذلك؟
توتر جميع السكان المحليين على الفور عند سماع هذا الخبر؛ ولم يبدُ أي منهم على ما يرام.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على المركبة الفضائية خارج الكهف، وخطرت له فكرة مفاجئة. طلب من (الكُرة المـُستديرة) اختراق نظام المركَبَة.
لقد حدث ذلك أخيراً.
لقد كانوا يفكرون في تلك المشكلة لفترة طويلة، ولكن الآن، حان الوقت أخيراً لمواجهة الحقيقة.
قال الرجل العجوز ببطء: «’وَانغ تِنغ’، أنت راعي عرقنا، ولدينا ثقتنا بك. أخبرني ‘لُوسـيَان’ أيضاً أن لديك مكانة خاصة؛ قد يكون هذا في صالحنا».
ألقت ‘لُومِيـا’ نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ)، وهي تعلم مسبقاً ما سيقوله.
ألقت ‘لُومِيـا’ نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ)، وهي تعلم مسبقاً ما سيقوله.
«ينتمي السجناء إلى مجمُوعَة مرتزقة تُدعى فريق مرتزقة الورقة السوداء. على الرغم من أسرهم، إلا أن مركبتهم مزودة بجهاز تتبع. أخشى أن يكون باقي أعضاء فريقهم قد علموا بالفعل بموقع الكوكب»، أوضح الشاب.
«فريق المرتزقة الورقة السوداء،» عبست ‘لُومِيـا’ وقالت ببرود، «لماذا لا نقتلهم فحسب؟»
يبدو أن الشيخ الأكبر وجدها كانا يتمتعان بعلاقة جيدة.
لحظة، هل قال الشيخ الكبير أن جد ‘لُومِيـا’ مـُغـامـِر عَرش أبَدِي؟
نظر إليها (وَانغ تِنغ).
لم ينجب بعض المستكشفين ذرية، أو أن مذكراتهم ستُختم في النهاية، لذلك لم يكن أحد يعلم عن الأماكن الغامضة والخطيرة التي زاروها.
يا لها من امرأة عنيفة! إنها تحب اللعب بعنف.
لم ينجب بعض المستكشفين ذرية، أو أن مذكراتهم ستُختم في النهاية، لذلك لم يكن أحد يعلم عن الأماكن الغامضة والخطيرة التي زاروها.
شخص عادي؟
لكن ذلك كان يروق له.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وسأل: «لهذا السبب أردت أن أسأل… ما هي خططك؟»
لم تكن ‘لُومِيـا’ تعلم أن منافسها السابق كانت يعتبرها امرأة عنيفة.
«’وَانغ تِنغ’، أنت لست وريث مـُغـامـِر عَرش أبَدِي، أليس كذلك؟» خطرت ببال ‘لُومِيـا’ فكرة فجأة، ونظرت إليه ملياً. حاولت أن تستخلص منه إجابة.
فهم الشيخ الأكبر الأمر وهز رأسه بابتسامة ساخرة. «إذا كان هناك فريق مرتزقة من الورقة السوداء الآن، فسيكون هناك فريق من الورقة البَيْضَاء وآخر من الورقة الخضراء في المستقبل. لا يمكننا القضاء عليهم جميعاً.»
«لكنني لست شيئاً يُذكر مقارنة بجد ‘لُومِيـا’.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وسأل: «لهذا السبب أردت أن أسأل… ما هي خططك؟»
لقد حصل (وَانغ تِنغ) بالفعل على الميدالية العسكرية الوطنية ودعم الجيش، لكنه لم يكن سوى بارون صغير من {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، وكان لديه الكثير من الأعداء.
كان من الأفضل أن يعبّر أصحاب الفراء عن أفكارهم بدلاً من أن يطرحها هو. وإلا، لكان الأمر سيحمل معنى مختلفاً تماماً.
إن قدرتهم على العمل معاً من عدمها ستعتمد على إرادة العرق ذي الفرو المضيئ. وهو لم يرغب في فرض أي شيء أيضاً.
كان الفرق في القوة مفرطاً.
أخذ الشيخ الأكبر نفساً عميقاً وتحدث دون تردد قائلاً: «لقد ناقشت هذا الأمر سابقاً مع ‘لُوسـيَان’. أخبرني أن أفضل طريقة هي العثور على شخص قوي وذو مكانة رفيعة، وتسجيل الكوكب باسمه. وبهذه الطريقة، سيصبح ادعاء ملكية الكوكب مجرد أمنية لأي وافد جديد.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
شعرت ‘لُومِيـا’ أن الشاب أساء فهم ماهية الشخص العادي.
أومأ (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) برأسيهما. لقد كان ذلك شيئاً فكرا فيه أيضاً.
«جدك؟» ذُهل الشيخ. ظهرت صورة في ذهنه، لكنها كانت ضبابية بعد كل هذه السنوات. «لم أره منذ زمن طويل.»
نظرت ‘لُومِيـا’ إلى (وَانغ تِنغ) وقالت: «الجد، هل لديك شخص معين في ذهنك؟ إن لم يكن لديك، يمكنني إقناع جدي وجعله يسجل الكوكب. لن يجرؤ أحد على النظر إلى الكوكب إذا كان اسمه مطروحاً.»
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة قاتمة وهو يهز رأسه: «الشيخ الأكبر، اجمع الجميع. اتصل بـ ‘لُومِيـا’ أيضاً؛ لنقم بنقاش مناسب».
ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه قليلاً. هذه الفتاة العنيفة فكرت في الأمر نفسه.
كان كوكب الفَرْو المُضِيئ يضم عدداً لا يحصى من القطع الروحية ذات عنصر الضوء. حتى وإن لم تكن من مستوى عالٍ، فقد كانت قيمتها ثروة طائلة.
سيكون ذلك مفيداً بشكل خاص لمـُغـامـِري عنصر الضوء.
كونها مستخدمة لعنصر الضوء، كيف يمكنها أن تفوت هذه الفرصة؟
الشخص العادي لا يملك ذلك.
«جدك؟» ذُهل الشيخ. ظهرت صورة في ذهنه، لكنها كانت ضبابية بعد كل هذه السنوات. «لم أره منذ زمن طويل.»
«إذا رغبت، يمكنني الاتصال به على الفور.» ابتسمت ‘لُومِيـا’.
«’وَانغ تِنغ’، أنت لست وريث مـُغـامـِر عَرش أبَدِي، أليس كذلك؟» خطرت ببال ‘لُومِيـا’ فكرة فجأة، ونظرت إليه ملياً. حاولت أن تستخلص منه إجابة.
حضارة راقية!
يبدو أن الشيخ الأكبر وجدها كانا يتمتعان بعلاقة جيدة.
«لا داعي لذلك.» هزّ الرجل العجوز رأسه وقال: «في البداية فكرت في طلب المساعدة منه، لكنني أخشى أن شخصاً مثله لن يرغب أبداً في التورط في مثل هذه الأمور. وإلا لكان قد سجّل الكوكب باسمه منذ ذلك الحين.»
كان صغيراً جداً؛ فمن المستحيل أساساً على شخص عادي أن يحقق كل ذلك في مثل هذه السن المبكرة.
أصيبت ‘لُومِيـا’ بالذهول.
«لا داعي لذلك.» هزّ الرجل العجوز رأسه وقال: «في البداية فكرت في طلب المساعدة منه، لكنني أخشى أن شخصاً مثله لن يرغب أبداً في التورط في مثل هذه الأمور. وإلا لكان قد سجّل الكوكب باسمه منذ ذلك الحين.»
«إلى جانب ذلك، أن يقوم مـُغـامـِر عَرش أبَدِي بتسجيل الكوكب شخصياً… ألا تعتقد أن هذا كثير من المتاعب؟»
عاد على الفور إلى القبيلة الرئيسية.
ابتسم الشيخ الأكبر بمرارة وتابع قائلاً: «لهذا السبب تخليت عن الفكرة. الآن، لدي مرشح أفضل.»
هل وصف (وَانغ تِنغ) نفسه بأنه شخص عادي؟
نادراً ما كانت تنتهي رحلات مستكشفي الكون بنهايات سعيدة.
قال ذلك وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ).
لم تكن ‘لُومِيـا’ تعلم أن منافسها السابق كانت يعتبرها امرأة عنيفة.
أما بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، فكانت مكانته بالتأكيد أدنى من مكانتها، لكنه بالتأكيد لم يكن شخصاً عادياً إذا كان يمتلك مثل هذه القوة الهائلة.
تفاجأ (وَانغ تِنغ). هل تم اختياري؟
كان من الأفضل أن يعبّر أصحاب الفراء عن أفكارهم بدلاً من أن يطرحها هو. وإلا، لكان الأمر سيحمل معنى مختلفاً تماماً.
كان هذا مفاجئاً. يبدو أن كبير القوم قد اتخذ القرار بعد تفكير متأنٍ، واختار الشاب البشري منذ البداية.
لحظة، هل قال الشيخ الكبير أن جد ‘لُومِيـا’ مـُغـامـِر عَرش أبَدِي؟
هل يثق بي إلى هذه الدرجة؟
أومأ (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) برأسيهما. لقد كان ذلك شيئاً فكرا فيه أيضاً.
لحظة، هل قال الشيخ الكبير أن جد ‘لُومِيـا’ مـُغـامـِر عَرش أبَدِي؟
نظر إلى ‘لُومِيـا’ بدهشة، وأصدر صوتاً خفيفاً بلسانه. حقاً، تلك المرأة القاسية لها مثل هذه الخلفية.
«التحالف الكوني الشامل؟!» صُدم (وَانغ تِنغ). الاسم الأجنبي أربكه قليلاً.
لا عجب أنها كانت تتمتع بالقوة في سن مبكرة!
«بالطبع لا.» نظرت إليه ‘لُومِيـا’.
قال الرجل العجوز ببطء: «’وَانغ تِنغ’، أنت راعي عرقنا، ولدينا ثقتنا بك. أخبرني ‘لُوسـيَان’ أيضاً أن لديك مكانة خاصة؛ قد يكون هذا في صالحنا».
لا عجب أنها استخدمت تقنيات متقدمة تفوق مستوى الأفُق الكـَـوْني.
الشخص العادي لا يملك ذلك.
كانت ‘لُومِيـا’ عابسة، وابتسمت ابتسامة ساخرة للشبخ. لقد كانت قوة جدها تجعل الناس…
كانت الأنظار كلها متجهة نحو الشاب، متسائلة عن سبب استدعائهم.
انسَ الأمر. لا يهم. لم تتوقع أن يخسر جدها أمام (وَانغ تِنغ) بسبب شخصيته.
شعر بالعاطفة.
لكن في النهاية، كانت ‘لُومِيـا’ هي المهتمة بخطف الكوكب، وليس جدها.
«فريق المرتزقة الورقة السوداء،» عبست ‘لُومِيـا’ وقالت ببرود، «لماذا لا نقتلهم فحسب؟»
يبدو أن الشيخ الأكبر وجدها كانا يتمتعان بعلاقة جيدة.
أولئك الذين وصلوا إلى [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] ربما لن يهتموا بكوكب من هذا النوع.
لكن، بالنظر إلى كلمات الشيخ الكبير، يبدو أنه يفضل الشاب البشري.
«لا شيء.» نظرت ‘لُومِيـا’ إلى الوراء بوجهٍ يعكس مشاعر مضطربة؛ لم تستطع تهدئة نفسها. هذا الشاب مذهل حقاً. لم يسعها إلا أن تشعر ببعض الإعجاب في قلبها. «سيدي، هل تحتاج إلى مساعِدَة؟ يمكنني تشجيعك.»
هل لهذا الرجل هوية خاصة؟
قال الرجل العجوز ببطء: «’وَانغ تِنغ’، أنت راعي عرقنا، ولدينا ثقتنا بك. أخبرني ‘لُوسـيَان’ أيضاً أن لديك مكانة خاصة؛ قد يكون هذا في صالحنا».
قام شقيقها بتركيبه سراً لضمان سلامتها.
فوجئ (وَانغ تِنغ). لم يكن يعتقد أن ‘لُوسـيَان’ سيخبر الشيخ الأكبر عنه بهذه التفاصيل.
لقد كانوا يفكرون في تلك المشكلة لفترة طويلة، ولكن الآن، حان الوقت أخيراً لمواجهة الحقيقة.
«أنت لست من {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
لكن، هذا أفضل. لم يكن بحاجة لقول أي شيء آخر.
كان كوكب الفَرْو المُضِيئ يضم عدداً لا يحصى من القطع الروحية ذات عنصر الضوء. حتى وإن لم تكن من مستوى عالٍ، فقد كانت قيمتها ثروة طائلة.
«لا داعي لذلك.» هزّ الرجل العجوز رأسه وقال: «في البداية فكرت في طلب المساعدة منه، لكنني أخشى أن شخصاً مثله لن يرغب أبداً في التورط في مثل هذه الأمور. وإلا لكان قد سجّل الكوكب باسمه منذ ذلك الحين.»
«لدي مكانة معينة في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
لا عجب أنها كانت تتمتع بالقوة في سن مبكرة!
«{إمبراطورية تشيان المَهيبَة}!» لمعت نظرة دهشة في عيني ‘لُومِيـا’. هذا الرجل قادم من {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}.
كان (وَانغ تِنغ) لا يزال يفكر في مستكشفي الكون وهو يخرج من الكهف. ظهرت المعلومات التي عثر عليها (الكُرة المـُستديرة) في ذهنه.
حضارة راقية!
قام شقيقها بتركيبه سراً لضمان سلامتها.
بغض النظر عن المكان، كانت الحضارات المتقدمة ضخمة؛ وكان من المستحسن عدم استفزازها.
حتى لو تمت مقارنتهم بعشيرتهم، فإن {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} لن تكون أضعف بكثير.
عبس (وَانغ تِنغ) وسأل: «ماذا يجب أن نفعل إذن؟»
«لكنني لست شيئاً يُذكر مقارنة بجد ‘لُومِيـا’.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
كان يعرف موقفه جيداً. ورغم ثقته الكبيرة بنفسه في البداية، إلا أنه علم أن جد الفتاة كان مـُغـامـِر عَرش أبَدِي؛ شخصاً لا يمكن مقارنته به.
«أنت لست من {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
«ماذا قلتِ؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ).
لقد حصل (وَانغ تِنغ) بالفعل على الميدالية العسكرية الوطنية ودعم الجيش، لكنه لم يكن سوى بارون صغير من {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، وكان لديه الكثير من الأعداء.
ماذا كان بإمكانه أن يفعل حيال ذلك؟
كان الفرق في القوة مفرطاً.
«ينتمي السجناء إلى مجمُوعَة مرتزقة تُدعى فريق مرتزقة الورقة السوداء. على الرغم من أسرهم، إلا أن مركبتهم مزودة بجهاز تتبع. أخشى أن يكون باقي أعضاء فريقهم قد علموا بالفعل بموقع الكوكب»، أوضح الشاب.
كان مـُغـامـِر العَرش الأبَدِي قوياً بما يكفي لتغيير المصير نفسه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ماذا كان بإمكانه أن يفعل حيال ذلك؟
نظرت ‘لُومِيـا’ إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. هل هو يستسلم؟
«لا داعي لأن تقلل من شأن نفسك. لقد سمعت ‘لُوسـيَان’ يقول إنك بارون من {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} وأنك أيضاً من الجيش. هذا يكفي لحماية كوكبنا،» قال الشيخ الكبير على عجل.
«بارون من {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، ذو خلفية عسكرية.» لم تكن ‘لُومِيـا’ تنظر بازدراء إلى (وَانغ تِنغ)؛ بل ازداد دهشتها.
كان صغيراً جداً؛ فمن المستحيل أساساً على شخص عادي أن يحقق كل ذلك في مثل هذه السن المبكرة.
كان صغيراً جداً؛ فمن المستحيل أساساً على شخص عادي أن يحقق كل ذلك في مثل هذه السن المبكرة.
سيكون بمثابة وسيلة لتسجيل تجاربهم، تاركاً أثراً لأولئك الذين يرغبون في اتباع خطاهم.
علاوة على ذلك، كانت تلك حضارة من المستوى العالي، وليست من بين الرتب الدنيا.
قال الرجل العجوز ببطء: «’وَانغ تِنغ’، أنت راعي عرقنا، ولدينا ثقتنا بك. أخبرني ‘لُوسـيَان’ أيضاً أن لديك مكانة خاصة؛ قد يكون هذا في صالحنا».
لقد حدث ذلك أخيراً.
كان (وَانغ تِنغ) من بين أعلى واحد بالمئة.
تفاجأ (وَانغ تِنغ). هل تم اختياري؟
علاوة على ذلك، كان الشاب قوياً جداً، بل وأكثر منها قوة.
«لا داعي لأن تقلل من شأن نفسك. لقد سمعت ‘لُوسـيَان’ يقول إنك بارون من {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} وأنك أيضاً من الجيش. هذا يكفي لحماية كوكبنا،» قال الشيخ الكبير على عجل.
رغم أنها لم تكن ترغب في الاعتراف بذلك، إلا أنها كانت حقيقة جعلتها تشعر بالعجز.
لقد حدث ذلك أخيراً.
لم يكن هناك الكثير من المغامرين مثلهم، وهذا سبب آخر لعدم معرفة سوى عدد قليل من الناس بهم.
كانت تُعتبر معجزة من جنسها، شخصية تتمتع بقوة كبيرة بفضل تدريب جدها.
نظر إليها (وَانغ تِنغ).
أما بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، فكانت مكانته بالتأكيد أدنى من مكانتها، لكنه بالتأكيد لم يكن شخصاً عادياً إذا كان يمتلك مثل هذه القوة الهائلة.
هل وصل مـُغـامـِر من كوكب متخلف إلى مستواها في مثل هذه السن المبكرة؟
أصيبت ‘لُومِيـا’ بالذهول.
«’وَانغ تِنغ’، أنت لست وريث مـُغـامـِر عَرش أبَدِي، أليس كذلك؟» خطرت ببال ‘لُومِيـا’ فكرة فجأة، ونظرت إليه ملياً. حاولت أن تستخلص منه إجابة.
نادراً ما كانت تنتهي رحلات مستكشفي الكون بنهايات سعيدة.
تدلّت عدة خطوط سوداء من جبين الشاب. نظر إليها في حيرة من أمره. «الكوكب الذي أتيت منه أصلاً لم يكن بقوة كوكب الفَرْو المُضِيئ. وصولي إلى هذه المرحلة كان مجرد صدفة. أنا مجرد شخص عادي.»
«ماذا؟» لم تصدق ‘لُومِيـا’ ما سمعته. شعرت بأنها مضطرة للسؤال: «هل أتيت من كوكب متخلف؟»
علاوة على ذلك، كان الشاب قوياً جداً، بل وأكثر منها قوة.
كونها مستخدمة لعنصر الضوء، كيف يمكنها أن تفوت هذه الفرصة؟
«هل هناك مشكلة؟» أجاب (وَانغ تِنغ).
كونها مستخدمة لعنصر الضوء، كيف يمكنها أن تفوت هذه الفرصة؟
هل لهذا الرجل هوية خاصة؟
أخذت ‘لُومِيـا’ نفساً عميقاً ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كان شخصاً غريباً.
همست ‘لُومِيـا’ لنفسها: «الأشخاص الذين ذكرهم جدي… موجودون بالفعل».
هل وصل مـُغـامـِر من كوكب متخلف إلى مستواها في مثل هذه السن المبكرة؟
لم تكن ‘لُومِيـا’ تعلم أن منافسها السابق كانت يعتبرها امرأة عنيفة.
شخص عادي؟
«بالطبع لا.» نظرت إليه ‘لُومِيـا’.
أصيبت ‘لُومِيـا’ بالذهول.
هل وصف (وَانغ تِنغ) نفسه بأنه شخص عادي؟
شعرت ‘لُومِيـا’ أن الشاب أساء فهم ماهية الشخص العادي.
«لا داعي لذلك.» هزّ الرجل العجوز رأسه وقال: «في البداية فكرت في طلب المساعدة منه، لكنني أخشى أن شخصاً مثله لن يرغب أبداً في التورط في مثل هذه الأمور. وإلا لكان قد سجّل الكوكب باسمه منذ ذلك الحين.»
«لا داعي لأن تقلل من شأن نفسك. لقد سمعت ‘لُوسـيَان’ يقول إنك بارون من {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} وأنك أيضاً من الجيش. هذا يكفي لحماية كوكبنا،» قال الشيخ الكبير على عجل.
تغيرت نظرتها تماماً.
لم تسمع بمثل هذه الأشياء إلا في الأساطير.
بغض النظر عن المكان، كانت الحضارات المتقدمة ضخمة؛ وكان من المستحسن عدم استفزازها.
همست ‘لُومِيـا’ لنفسها: «الأشخاص الذين ذكرهم جدي… موجودون بالفعل».
كان هذا هو السبب الذي دفعهم إلى اكتساب عادة كتابة اليوميات.
«ماذا قلتِ؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ).
لا عجب أنها استخدمت تقنيات متقدمة تفوق مستوى الأفُق الكـَـوْني.
نظر إليها (وَانغ تِنغ).
«لا شيء.» نظرت ‘لُومِيـا’ إلى الوراء بوجهٍ يعكس مشاعر مضطربة؛ لم تستطع تهدئة نفسها. هذا الشاب مذهل حقاً. لم يسعها إلا أن تشعر ببعض الإعجاب في قلبها. «سيدي، هل تحتاج إلى مساعِدَة؟ يمكنني تشجيعك.»
(وَانغ تِنغ) : ؟؟؟
«ماذا؟» لم تصدق ‘لُومِيـا’ ما سمعته. شعرت بأنها مضطرة للسؤال: «هل أتيت من كوكب متخلف؟»
هل هذه المرأة العنيفة تفقد عقلها؟
«أنا أمزح، أنا أمزح»، لوّحت ‘لُومِيـا’ بيدها وقالت: «الشيخ الكبير محق. مكانتك كافية لردع الناس. أن تكون سيد الكوكب سيكون مقبولاً».
«أنا أمزح، أنا أمزح»، لوّحت ‘لُومِيـا’ بيدها وقالت: «الشيخ الكبير محق. مكانتك كافية لردع الناس. أن تكون سيد الكوكب سيكون مقبولاً».
ابتسم الشيخ الأكبر بمرارة وتابع قائلاً: «لهذا السبب تخليت عن الفكرة. الآن، لدي مرشح أفضل.»
لكن، بالنظر إلى كلمات الشيخ الكبير، يبدو أنه يفضل الشاب البشري.
«ما رأيكِ بهذا؟ يمكننا أن نتشارك ملكية كوكب الفَرْو المُضِيئ.» اقترح (وَانغ تِنغ).
كان مـُغـامـِر العَرش الأبَدِي قوياً بما يكفي لتغيير المصير نفسه.
«ملكية مشتركة!» تفاجأت ‘لُومِيـا’ وتلألأت عيناها. «إنها فكرة رائعة. بهذه الطريقة لن يضطر جدي للقيام بذلك بنفسه. بفضل مكانتنا، سيكون تحالفنا مفيداً، دون أي سلبيات. مع ذلك، لا يمكن تسجيل كوكب الفَرْو المُضِيئ كوكب ضمن أراضي {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}.»
كان يعرف موقفه جيداً. ورغم ثقته الكبيرة بنفسه في البداية، إلا أنه علم أن جد الفتاة كان مـُغـامـِر عَرش أبَدِي؛ شخصاً لا يمكن مقارنته به.
«أنت لست من {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
«لا داعي لأن تقلل من شأن نفسك. لقد سمعت ‘لُوسـيَان’ يقول إنك بارون من {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} وأنك أيضاً من الجيش. هذا يكفي لحماية كوكبنا،» قال الشيخ الكبير على عجل.
«بالطبع لا.» نظرت إليه ‘لُومِيـا’.
«{إمبراطورية تشيان المَهيبَة}!» لمعت نظرة دهشة في عيني ‘لُومِيـا’. هذا الرجل قادم من {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}.
كانت الدروب التي اختاروها مليئة بشتى أنواع المخاطر المجهولة التي قد تُوقعهم في مواقف يائسة. سيلقى الكثير منهم حتفهم في صمت في زوايا مجهولة من الكون، مدفونين بعيداً عن ديارهم.
عبس (وَانغ تِنغ) وسأل: «ماذا يجب أن نفعل إذن؟»
«إذا رغبت، يمكنني الاتصال به على الفور.» ابتسمت ‘لُومِيـا’.
أجابت ‘لُومِيـا’: «يمكننا تسجيله في التحالف الكوني الشامل».
يا لها من امرأة عنيفة! إنها تحب اللعب بعنف.
نظرت ‘لُومِيـا’ إلى (وَانغ تِنغ) وقالت: «الجد، هل لديك شخص معين في ذهنك؟ إن لم يكن لديك، يمكنني إقناع جدي وجعله يسجل الكوكب. لن يجرؤ أحد على النظر إلى الكوكب إذا كان اسمه مطروحاً.»
«التحالف الكوني الشامل؟!» صُدم (وَانغ تِنغ). الاسم الأجنبي أربكه قليلاً.
وأوضح (الكُرة المـُستديرة) قائلاً: «إنه تحالف ضخم يتألف من قوى وعائلات مستقلة مختلفة. إنه ليس كاملاً، ولكنه يبدو متكاملاً. يمكنك اعتباره تحالفاً شبه فضفاض.»
بغض النظر عن المكان، كانت الحضارات المتقدمة ضخمة؛ وكان من المستحسن عدم استفزازها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لا شيء.» نظرت ‘لُومِيـا’ إلى الوراء بوجهٍ يعكس مشاعر مضطربة؛ لم تستطع تهدئة نفسها. هذا الشاب مذهل حقاً. لم يسعها إلا أن تشعر ببعض الإعجاب في قلبها. «سيدي، هل تحتاج إلى مساعِدَة؟ يمكنني تشجيعك.»
كان من الأفضل أن يعبّر أصحاب الفراء عن أفكارهم بدلاً من أن يطرحها هو. وإلا، لكان الأمر سيحمل معنى مختلفاً تماماً.
