Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك قد لا يعود 1

بيتٌ من طين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بيتٌ من طين

تحت سماءٍ مغطاةٍ بالعاصفة، كان يسير وحيدًا. وجهه مغطّى بلثام يقيه من الرمل، وعيناه الرماديتان تخترقان الضباب. يشد قبضته على سيفٍ ثقيلٍ يتدلى من خصره، وجرة الماء تتمايل على ظهره. الريح تعوي، والرمال تضرب جسده بلا رحمة، لكنه لا يتوقف.

 

من فوق تل رملي، وقف رجل عجوز يراقبه بصمت، وصوتٌ خافت يتردد في الهواء: “لماذا تفعل هذا يا إيرولد؟”

 

استمرّ إيرولد في السير، رغم أن جسده بدأ ينهار. في داخله صوت يصرخ: “لا… لا يجب أن أتوقف الآن… لقد وعدته.” الرؤية تبهت، وخطواته تضعف. ينظر إلى قدميه، وبالكاد تتحركان” . لا… لا… يجب أن أُكمل…”

ثم قال للفتى : “أين والداك؟ ألا تعلم أن السرقة في شوارع مصر  أسوأ من الترحال وحدك؟”

 

قال إيرولد بهدوء كأنه يرمي حجرًا في بئر ساكنة : “جئت أبحث عن صديقي.”

ثم… الظلام.

بابل، مدينةٌ ذات وجهين. في أعلاها، الحيّ الملكي، حصنٌ باذخ الجمال، يسكنه الملوك والوزراء. يدعوه الناس بـالنعيم، ولا يدخله إلا من كُتب له الحظ أو السلطة. يليه حيّ التجار، عالم من الفرص والثروات، تحكمه العائلة المالكة من بعيد، وتُصنع فيه صفقات تصعد برجال وتسقط بآخرين. يسمّونه صانع الوزراء، فكل وزير وُلد فيه يومًا ما. وفي الأسفل… حيّ العامة. عالم من السحرة، واللصوص، وتجار الرق. فوضى مغطاة بغبار، يسمونه القمامة النظيفة. لكن هنا، تنبض الحياة الحقيقية.

 

 

حين فتح عينيه، لم تكن هناك عاصفة، ولا حرارة. هل مت؟ سأل نفسه. كان مستلقيًا على فراش بسيط، كمادات باردة على جبينه. الجدران من طين، والسقف من جريد النخل. كان لا يزال في الصحراء، لكن في ركنٍ نادر من الراحة.

نظر إليها إيرولد بوجه منزعج، وقال: “لِنأكل يا صغيرة. تشرفت بلقائك، وشكرًا على مساعدتي. ”

دخل رجل قصير يحمل صحن تمر، ملامحه تجمع بين الشدة واللين: “هاه! كنت متأكدًا أنك لن تموت “! ناوله التمر، وقال: “كُل، حتى يجهز الغداء.”

استمرّ إيرولد في السير، رغم أن جسده بدأ ينهار. في داخله صوت يصرخ: “لا… لا يجب أن أتوقف الآن… لقد وعدته.” الرؤية تبهت، وخطواته تضعف. ينظر إلى قدميه، وبالكاد تتحركان” . لا… لا… يجب أن أُكمل…”

إيرولد، بتعب : “شكرًا… من أنت؟”

نظرت جاسمين إلى إيرولد باستهزاء : “لماذا يبدو  هكذا؟”

ضحك الرجل : “آه، عذرًا! نسيت أن أُعرّفك. اسمي علي. وجدناك مع القافلة أثناء عودتنا.”

تبسم إيرولد بوجه لا يُظهر الكثير من الملامح، وقال بنبرة ميالة للمزاح: “هل تجيد ابنتك الطبخ فعلًا؟”

ارتبك إيرولد وسأله : “أين نحن؟” نظر إليه علي وابتسم: ” مرحبًا بك… في بابل.”

تغيّرت ملامح علي، وتنهّد براحة” : أوه… رجل غامض يبحث عن صديق في بابل… كنت أظنك ستقتلني قبل قليل من نظراتك تلك!  ” ثم ابتسم وقال : “حسنًا، لن أسألك أكثر من ذلك. يبدو أنك لا تحب الأسئلة. لكن… إن احتجت لأي شيء، فبيتي بيتك.”

بابل، مدينةٌ ذات وجهين. في أعلاها، الحيّ الملكي، حصنٌ باذخ الجمال، يسكنه الملوك والوزراء. يدعوه الناس بـالنعيم، ولا يدخله إلا من كُتب له الحظ أو السلطة. يليه حيّ التجار، عالم من الفرص والثروات، تحكمه العائلة المالكة من بعيد، وتُصنع فيه صفقات تصعد برجال وتسقط بآخرين. يسمّونه صانع الوزراء، فكل وزير وُلد فيه يومًا ما. وفي الأسفل… حيّ العامة. عالم من السحرة، واللصوص، وتجار الرق. فوضى مغطاة بغبار، يسمونه القمامة النظيفة. لكن هنا، تنبض الحياة الحقيقية.

وقال الآخر معترضًا:  “الفتى غير عادي! إنه سريع بشكل لا يُوصف” ! قال الرجل المجهول بصرامة: ” “إياك أن تكابر على غلطك، بل حاول ألا يتكرر. اترك هذا الفتى لي. ”

نظرات إيرولد تتقلّب بين الذهول والأمل. همس بصوتٍ خافت وهو يتأمل المكان: ”  ياللقدر … ثم التفت إلى علي بنبرة فضول” :  أخبرني، ماذا كنت تفعل حين وجدتني؟ جسدي لم يعد يحتمل… هذا كل ما أذكره… كم بقيت نائماً؟”

 

ابتسم علي ابتسامة خفيفة، وقال: “ثلاثة أيام، يا صاحبي. ثلاثة أيام كنت فيها غائبًا عن الدنيا، حتى شككت أنك لن تصحو أبدًا.”

حين فتح عينيه، لم تكن هناك عاصفة، ولا حرارة. هل مت؟ سأل نفسه. كان مستلقيًا على فراش بسيط، كمادات باردة على جبينه. الجدران من طين، والسقف من جريد النخل. كان لا يزال في الصحراء، لكن في ركنٍ نادر من الراحة.

انتفض إيرولد من مكانه وقد لمعت عينيه بشيء من الحماس: “ثلاثة أيام… هذا يعني أنني بدأت أتحسن فعلًا.”

توقف لحظة، نظر حوله، ثم عاد بنبرة أكثر هدوءًا وهو يلاحظ أنه ليس وحده في المكان:  “آسف على تصرفي. اسمي إيرولد… وهناك شيء أبحث عنه. ” داخل عقله، فكّر “:  لا يجب أن أقول الكثير. لا أعرف من يكون هذا الرجل، لكنه أنقذني… ويستحق الامتنان.”

دخل رجل قصير يحمل صحن تمر، ملامحه تجمع بين الشدة واللين: “هاه! كنت متأكدًا أنك لن تموت “! ناوله التمر، وقال: “كُل، حتى يجهز الغداء.”

ضحك علي بصوت عالٍ، وقال ممازحًا” : لا تعتذر  يا إيرولد. لم أرَ شخصًا مثلك من قبل. مزيج من التعب والمزاح… أنت مضحك بحق.”

نظر إليها إيرولد بوجه منزعج، وقال: “لِنأكل يا صغيرة. تشرفت بلقائك، وشكرًا على مساعدتي. ”

ثم غيّر نبرته فجأة، وصار صوته جادًا، بملامح متجمدة: “ما الذي تبحث عنه بالضبط؟ كثيرون يأتون من الخارج… بحثًا عن السحرة، أو المال، أو الأسرار. ما الذي تريده أنت؟”

حين فتح عينيه، لم تكن هناك عاصفة، ولا حرارة. هل مت؟ سأل نفسه. كان مستلقيًا على فراش بسيط، كمادات باردة على جبينه. الجدران من طين، والسقف من جريد النخل. كان لا يزال في الصحراء، لكن في ركنٍ نادر من الراحة.

نظر إليه إيرولد بعينين حادتين، فيها صلابة الفرسان وثقل الماضي. شعر علي بشيء من الرهبة. تراجع خطوة للخلف، وقلبه يهمس” : هل أدخلت مرتزقًا بيتي؟ أم أسوأ؟ هل ينوي قتلي؟ لا… لا. هو ضيف. ولن أسيء إليه ما لم يسئ. فقط… عليّ أن أحذر. من أجلي، ومن أجل ابنتي“.

 

قال إيرولد بهدوء كأنه يرمي حجرًا في بئر ساكنة : “جئت أبحث عن صديقي.”

تنهد الرجل، وأخرج من جيبه جرعة غريبة :  “هذه جرعة حقيقة. لن تستطيع الكذب لمدة ثلاثين ثانية. ”

تغيّرت ملامح علي، وتنهّد براحة” : أوه… رجل غامض يبحث عن صديق في بابل… كنت أظنك ستقتلني قبل قليل من نظراتك تلك!  ” ثم ابتسم وقال : “حسنًا، لن أسألك أكثر من ذلك. يبدو أنك لا تحب الأسئلة. لكن… إن احتجت لأي شيء، فبيتي بيتك.”

دخل إيرولد الغرفة ليجد فتاة في العاشرة من عمرها، ذات شعر طويل أسود داكن مربوط، ووجه بريء مثل من في عمرها، لكن بملامح حادة بعض الشيء.

نادَت فتاة صغيرة بصوت عالٍ: “أبيييي! الغداء جاهز.”

فتى صغير يجري وفي يده صرة داخله ذهب، وخلفه حراس. صاح أحد الحراس: ”  “أيها الفتى، توقّف! تسمّر الفتى الصغير وارتطم برجلٍ ضخم. شعره أسود كسواد الليل، وقصير. ملامحه كالصخر، لكنه تبسّم للفتى وأمسكه.

فرح علي وقال لإيرولد : “هيا يا إيرولد، الغداء جاهز. ابنتي جاسمين تعدّ أفضل يخنة قد تتذوقها.”

ثم… الظلام.

تبسم إيرولد بوجه لا يُظهر الكثير من الملامح، وقال بنبرة ميالة للمزاح: “هل تجيد ابنتك الطبخ فعلًا؟”

تنهد الرجل، وأخرج من جيبه جرعة غريبة :  “هذه جرعة حقيقة. لن تستطيع الكذب لمدة ثلاثين ثانية. ”

ردّ علي وهو يمشي نحو الطعام : “فلتحكم بعد الطعام.”

ثم قال للفتى : “أين والداك؟ ألا تعلم أن السرقة في شوارع مصر  أسوأ من الترحال وحدك؟”

دخل إيرولد الغرفة ليجد فتاة في العاشرة من عمرها، ذات شعر طويل أسود داكن مربوط، ووجه بريء مثل من في عمرها، لكن بملامح حادة بعض الشيء.

ضحك علي بصوت عالٍ، وقال ممازحًا” : لا تعتذر  يا إيرولد. لم أرَ شخصًا مثلك من قبل. مزيج من التعب والمزاح… أنت مضحك بحق.”

نظرت جاسمين إلى إيرولد باستهزاء : “لماذا يبدو  هكذا؟”

ثم… الظلام.

نظر إليها إيرولد بوجه منزعج، وقال: “لِنأكل يا صغيرة. تشرفت بلقائك، وشكرًا على مساعدتي. ”

ضحك علي بصوت عالٍ، وقال ممازحًا” : لا تعتذر  يا إيرولد. لم أرَ شخصًا مثلك من قبل. مزيج من التعب والمزاح… أنت مضحك بحق.”

ردّت جاسمين بفرح وقالت :”لم أكن أعلم أنك مهذب! ظننتك وليد المجاري منذ أن رأيتك … ” عمَّ السكوت لمدة، ثم قالت جاسمين: ” فلْتجرب طعأمي. ”

دخل رجل قصير يحمل صحن تمر، ملامحه تجمع بين الشدة واللين: “هاه! كنت متأكدًا أنك لن تموت “! ناوله التمر، وقال: “كُل، حتى يجهز الغداء.”

جلس الثلاثة لتناول الطعام. سكبت جاسمين لإيرولد اليخنة. فكّر إيرولد: “على بساطة مكوناتها، لكنها تبدو شهية … تذكر في لحظة امرأة ترتدي زيّ خادمة، تسكب له يخنةً في صغره. ”

عاد إلى واقعه، فقال علي:   “لنأكل. ” قال إيرولد لجاسمين: “لم أتوقع أنك تجيدين الطبخ، أيتها الصغيرة. ”

عاد إلى واقعه، فقال علي:   “لنأكل. ” قال إيرولد لجاسمين: “لم أتوقع أنك تجيدين الطبخ، أيتها الصغيرة. ”

جلس الثلاثة لتناول الطعام. سكبت جاسمين لإيرولد اليخنة. فكّر إيرولد: “على بساطة مكوناتها، لكنها تبدو شهية … تذكر في لحظة امرأة ترتدي زيّ خادمة، تسكب له يخنةً في صغره. ”

ردّت جاسمين بضحك وتعالٍ : “هيهيهي، لا تحكم على المظاهر  ! لقد تعلمت درسًا قبل قليل… أن خُلقك عكس مظهرك القمامة. ”

ردّ الفتى بانزعاج: “اتركني أيها العجوز! دعني أذهب، لا أملك والدين على أي حال. ”

نظر إليها إيرولد بانزعاج، وتمتم : “فتاة وقحة… ” (لكن بداخله تبسم : هذا يذكرني بحنين الماضي).

قال الرجل : “إذًا… أنت هو النمر الصغير؟” ردّ الفتى: ” ” يُلقبونني به، لكنه لا يعجبني. ” سأله الرجل عن اسمه، فردّ الفتى:  “لا أعلم… الجميع ينادونني النمر الصغير. ” انتهى مفعول الجرعة. نادى الرجل أحد الحراس وقال: “خذه إلى الزنزانة. وإياكم أن تقوموا بتعذيبه”  صرخ الحراس: “حاضر، سيدي! ”

 

فتى صغير يجري وفي يده صرة داخله ذهب، وخلفه حراس. صاح أحد الحراس: ”  “أيها الفتى، توقّف! تسمّر الفتى الصغير وارتطم برجلٍ ضخم. شعره أسود كسواد الليل، وقصير. ملامحه كالصخر، لكنه تبسّم للفتى وأمسكه.

 

من فوق تل رملي، وقف رجل عجوز يراقبه بصمت، وصوتٌ خافت يتردد في الهواء: “لماذا تفعل هذا يا إيرولد؟”

قبل سنوات

تبسم إيرولد بوجه لا يُظهر الكثير من الملامح، وقال بنبرة ميالة للمزاح: “هل تجيد ابنتك الطبخ فعلًا؟”

فتى صغير يجري وفي يده صرة داخله ذهب، وخلفه حراس. صاح أحد الحراس: ”  “أيها الفتى، توقّف! تسمّر الفتى الصغير وارتطم برجلٍ ضخم. شعره أسود كسواد الليل، وقصير. ملامحه كالصخر، لكنه تبسّم للفتى وأمسكه.

إيرولد، بتعب : “شكرًا… من أنت؟”

وصل الحراس، فقال أحدهم: “سيدي، نعتذر  على تقصيرنا! ”

 

وقال الآخر معترضًا:  “الفتى غير عادي! إنه سريع بشكل لا يُوصف” ! قال الرجل المجهول بصرامة: ” “إياك أن تكابر على غلطك، بل حاول ألا يتكرر. اترك هذا الفتى لي. ”

ارتبك إيرولد وسأله : “أين نحن؟” نظر إليه علي وابتسم: ” مرحبًا بك… في بابل.”

ثم قال للفتى : “أين والداك؟ ألا تعلم أن السرقة في شوارع مصر  أسوأ من الترحال وحدك؟”

دخل إيرولد الغرفة ليجد فتاة في العاشرة من عمرها، ذات شعر طويل أسود داكن مربوط، ووجه بريء مثل من في عمرها، لكن بملامح حادة بعض الشيء.

ردّ الفتى بانزعاج: “اتركني أيها العجوز! دعني أذهب، لا أملك والدين على أي حال. ”

من فوق تل رملي، وقف رجل عجوز يراقبه بصمت، وصوتٌ خافت يتردد في الهواء: “لماذا تفعل هذا يا إيرولد؟”

قال الرجل المجهول بتفهّم : “هكذا إذًا؟ لم أتوقع ذلك… إلى من تعمل يا فتى؟ من المستحيل أن تعيش هذه المدة وحدك. ”

تبسم إيرولد بوجه لا يُظهر الكثير من الملامح، وقال بنبرة ميالة للمزاح: “هل تجيد ابنتك الطبخ فعلًا؟”

ردّ الفتى: “وما دخلك أنت؟ أفلتني! ”

عاد إلى واقعه، فقال علي:   “لنأكل. ” قال إيرولد لجاسمين: “لم أتوقع أنك تجيدين الطبخ، أيتها الصغيرة. ”

تنهد الرجل، وأخرج من جيبه جرعة غريبة :  “هذه جرعة حقيقة. لن تستطيع الكذب لمدة ثلاثين ثانية. ”

 

تراجع الفتى وهو يحدق بالرجل، ثم صرخ :  “ابتعد عني! ” لكن الرجل أمسكه بثبات، وأرغمه على شرب الجرعة بالقوة. حاول الفتى التملّص، لكن الجرعة انسكبت في فمه، وابتلعها رغمًا عنه. قال الرجل:   “الآن، أجبني… تعمل لصالح من؟”  قال الفتى:  “لصالح ملك اللصوص. تعجّب الرجل المجهول:”  ملك اللصوص إذًا؟ وماذا تعمل لصالحه؟”

دخل إيرولد الغرفة ليجد فتاة في العاشرة من عمرها، ذات شعر طويل أسود داكن مربوط، ووجه بريء مثل من في عمرها، لكن بملامح حادة بعض الشيء.

أجاب الفتى :”أسرق له الأشياء الصعبة من غير  أن يراني الحراس. ”

قال الرجل المجهول بتفهّم : “هكذا إذًا؟ لم أتوقع ذلك… إلى من تعمل يا فتى؟ من المستحيل أن تعيش هذه المدة وحدك. ”

قال الرجل : “إذًا… أنت هو النمر الصغير؟” ردّ الفتى: ” ” يُلقبونني به، لكنه لا يعجبني. ” سأله الرجل عن اسمه، فردّ الفتى:  “لا أعلم… الجميع ينادونني النمر الصغير. ” انتهى مفعول الجرعة. نادى الرجل أحد الحراس وقال: “خذه إلى الزنزانة. وإياكم أن تقوموا بتعذيبه”  صرخ الحراس: “حاضر، سيدي! ”

ارتبك إيرولد وسأله : “أين نحن؟” نظر إليه علي وابتسم: ” مرحبًا بك… في بابل.”

 

 

توقف لحظة، نظر حوله، ثم عاد بنبرة أكثر هدوءًا وهو يلاحظ أنه ليس وحده في المكان:  “آسف على تصرفي. اسمي إيرولد… وهناك شيء أبحث عنه. ” داخل عقله، فكّر “:  لا يجب أن أقول الكثير. لا أعرف من يكون هذا الرجل، لكنه أنقذني… ويستحق الامتنان.”

 

جلس الثلاثة لتناول الطعام. سكبت جاسمين لإيرولد اليخنة. فكّر إيرولد: “على بساطة مكوناتها، لكنها تبدو شهية … تذكر في لحظة امرأة ترتدي زيّ خادمة، تسكب له يخنةً في صغره. ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط