Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك قد لا يعود 2

مدينة الأسرار
PDF

مدينة الأسرار

طلب علي من إيرولد أن يأتي معه ليتعرّف على مدينة بابل، كي لا يخدعه أحد، وليعرف أيضًا أين يمكن أن يجد صديقه، أو يحصل على أية معلومة مفيدة.

فك إيرولد وثاق جاسمين، وتجاهل الرجل، وقال : “هيا بنا يا صغيرة. ”

وقبل أن يخرجا، التفت علي إلى جاسمين بصوت حنون : “جاسمين، هل تريدين شيئًا من السوق؟

إيرولد : “يا رجل، أنت من أنقذني. وهذا ردّ المعروف. ”

جاسمين: ” لا..

صرخ أُغرَبي بغضب : ” تبًا لك! سأقتلها كما قتلت رفاقي، لا أهتم بالمال! ”

خرج علي وإيرولد معًا. لكن بعد لحظات، تذكّرت جاسمين بدهشة وخيبة أنه لا يوجد خضار في البيت. حاولت اللحاق بوالدها، لكن لم تجد له أثرًا. قالت بصوت ضجر:  “حسنًا… سأحضر بنفسي.

إيرولد قفز كمهبّ الريح من فوق السطح إلى خلف الرجال. سحب خناجرهم بسرعة، وغرسها في رقابهم بكل برود، وقال: ” أظن أن هذه الطفلة الوقحة لا تخصك، أفلتها قبل أن تندم يا رجل. ”

في السوق، كان علي يخبر إيرولد عن المدينة: ”  هنا في بابل يوجد سحرة كُثر، بعضهم بإمكانه فعلاً مساعدتك في الحصول على المعلومات. لدينا من هم من أفضل السحرة، لكن أيضًا بعضهم دجالون.

ابتسم إيرولد ببساطة، وكأنه يعلم بكل ما يراه، لكنه تظاهر بالجهل، وقال:  “أريد أن أذهب إلى أحد كبار سحرة التنجيم. ”

رد إيرولد بصوت هادئ: “حسنًا… لن أخسر شيئًا، لنذهب.

نظرت جاسمين إليه، وهي لا تزال على كتفه، وقالت: ” حظ؟ هاه! إذا كنت بهذه السرعة، لماذا لم تمسكني قبل أن أقع؟”

عرّف علي إيرولد على السوق: ” متاجر صغيرة تبيع الطعام، وأخرى تبيع أشياء غريبة؛ بعضها ذو قيمة، وبعضها مجرد قمامة. كانت هناك متاجر للسحرة؛ من يبيع الجرعات، ومن يعمل في التنجيم وجمع المعلومات، وآخرون يدّعون أنهم يملكون تعاويذ لرفع القوة الجسدية.

نظرت جاسمين إليه، وهي لا تزال على كتفه، وقالت: ” حظ؟ هاه! إذا كنت بهذه السرعة، لماذا لم تمسكني قبل أن أقع؟”

ابتسم إيرولد ببساطة، وكأنه يعلم بكل ما يراه، لكنه تظاهر بالجهل، وقال:  أريد أن أذهب إلى أحد كبار سحرة التنجيم.

صوت غريب كأنه طنين سريع سُمع خلف أُغرَبي.

استغرب علي وقال: ” يا رجل، هذا أول يوم لك في بابل، وتريد الذهاب إلى كبار السحرة؟ هذا قد يجلب لك المتاعب. صحيح أنك تستطيع دخول متاجرهم، لكن أضرحتهم لا يدخلها أحد، المكان مراقب من الحراس، ويحتاج لتصريح.

الشخصان من تجار الرق كانا يتحدثان إلى الرجل الذي يقيد جاسمين: ” أنت محظوظ جدًا اليوم يا أُغرَبي، ما وجدته لا يقامَر عليه بل يُباع بالمال الوفير. ” وهو يضحك.

إيرولد بانزعاج خفيف : “بففف… هل توجد أي طريقة للدخول إلى هناك؟

صرخت جاسمين وهي تخنقه بساقيها : ” من سليطة اللسان أيها الرجل العجوز؟!”

علي: ” نعم. سيُقام غدًا مهرجان النجوم. يقام في أضرحة السحرة. إذا أردنا الدخول، نحتاج أن نحضر  شيئًا يقدم لهم كقربان… مثل ماعز.

ضحك علي قليلاً وقال: ” لم أرَ  جاسمين هكذا منذ مدة… شكرًا لك يا إيرولد. بل حقًا، أشكرك… أنا أدين لك بحياتي. ”

ثم تابع علي، وهو يشرح أنواع الأضرحة   فيه ضريح العلم، يقدّم فيه السحرة تنبؤات بما سيحدث في الأيام القادمة. يسمونه سحرة النجوم ويؤمنون أن بإمكانك اكتساب قوة أحد النجوم. لكن بصراحة… لا أصدق هذه التفاهات.

تفاجأ علي : “ ثلاثة تجار  رق؟! وحدك؟! قال إيرولد: ” أحدهم ذكر اسمه… أُغرَبي. ”

ثم تابع باستهزاء: ” وفي ضريح التعاويذ، يدرّسون التعاويذ للطلاب. تختلف قوتها حسب جوهر العقل لكل شخص. وضريح الحب؟ هذا مخصص للسذج، من يبحث عن الحب بأي طريقة ممكنة.

صرخ أُغرَبي بغضب : ” تبًا لك! سأقتلها كما قتلت رفاقي، لا أهتم بالمال! ”

ثم قال علي بنبرة انزعاج واضحة: ” تبًا لهم يا رجل… كلهم خاسرون. ثم غيّر نبرته وقال بلا اهتمام : “وهنالك ضريح قديم، متهالك، لا يدخله أحد، حتى الجرذان تبتعد عنه. إذا أردنا أن يسمحوا لنا بالدخول لأي من هذه الأضرحة، نحتاج أن نحضر لهم ماعزًا، مقابل خدماتهم.

خرج علي وإيرولد معًا. لكن بعد لحظات، تذكّرت جاسمين بدهشة وخيبة أنه لا يوجد خضار في البيت. حاولت اللحاق بوالدها، لكن لم تجد له أثرًا. قالت بصوت ضجر:  “حسنًا… سأحضر بنفسي. ”

إيرولد باستغراب: ” لماذا لا يطلبون المال مثل بقية السحرة؟ هل من الممكن أنهم يبيعون الماعز؟

صدم علي : “أ… أُغرَبي؟! مستحيل! كان فارسًا في البلاط الملكي! طُرد بسبب شدته… لكن كان من أمهر فرسان بابل! كيف قتلته؟!

علي: ”  لا… أهل بابل يعتزون بالماعز كثيرًا. لكن لا أعلم لماذا يطلبونها.

رد إيرولد ببرود: ” لقد قتلتهم. ”

 

سقط الرجل وهو ينزف، ليلاحظ أن أوتار قدمه قد قُطِعت، وقال بتوسّل : ” أرجوك… لا تجعلني أموت هكذا.

 

استغرب علي وقال: ” يا رجل، هذا أول يوم لك في بابل، وتريد الذهاب إلى كبار السحرة؟ هذا قد يجلب لك المتاعب. صحيح أنك تستطيع دخول متاجرهم، لكن أضرحتهم لا يدخلها أحد، المكان مراقب من الحراس، ويحتاج لتصريح. ”

ننتقل إلى جاسمين. عادت من السوق، وبينما هي تستكشف أحد الأزقة، لاحظها ثلاثة رجال مجهولين. كانت تحاول استكشاف المدينة لوحدها، كما كانت تحلم منذ زمن؛ فكل مرة كانت تخرج مع والدها، كان يقول لها: ” بابل مثل خليّة الدبابير، طبيعية من الخارج لكن فظيعة من الداخل، لا تحاولي أن تكتشفيها من الداخل. هذا خطير يا طفلتي.

ننتقل إلى جاسمين. عادت من السوق، وبينما هي تستكشف أحد الأزقة، لاحظها ثلاثة رجال مجهولين. كانت تحاول استكشاف المدينة لوحدها، كما كانت تحلم منذ زمن؛ فكل مرة كانت تخرج مع والدها، كان يقول لها: ” بابل مثل خليّة الدبابير، طبيعية من الخارج لكن فظيعة من الداخل، لا تحاولي أن تكتشفيها من الداخل. هذا خطير يا طفلتي. ”

دخلت الزقاق، وإذا بأحد الرجال يمسك بها ويقول: ” انظروا ما نملك هنا! دينار ذهبي أم فضي؟ كم سيدفع فيكِ بسوق العبيد؟

رد إيرولد ببرود: ” لقد قتلتهم. ”

اتسعت عينا جاسمين خوفًا، ويد الرجل المجهول تُغلق فمها، بينما هي تحاول التحدث. اقترب الرجلان الآخران، أحدهم قال بدهشة: ” فتاة جميلة! قد تصبح خادمة للوزراء، أو حتى شيء أفضل… في القصر الملكي!

ابتسم إيرولد ببساطة، وكأنه يعلم بكل ما يراه، لكنه تظاهر بالجهل، وقال:  “أريد أن أذهب إلى أحد كبار سحرة التنجيم. ”

في مكان آخر، شعر إيرولد بشيء غريب. وضع يده على خصره، وقال : ” تبًا… لم أحضر سيفي. ثم أضاف بانزعاج: ” كيف لي أن أخرج من غير سيفي؟

وجد الزقاق، ووقف فوق سطح منزل مُطلّ عليه. نظر إلى المشهد، وحلل الوضع بعقله: ” ثلاثة أشخاص… اثنان غير حذرين، والثالث مشتت… لكني لا أملك سلاحًا. ”

ركض بسرعة، وعلي يناديه: ” إلى أين تذهب؟ لكن الطريق كان مزدحمًا بالناس، فقرر أن يتسلق ويقفز بين المنازل. إيرولد كان مزيجًا غريبًا من السرعة والرشاقة.

وجد الزقاق، ووقف فوق سطح منزل مُطلّ عليه. نظر إلى المشهد، وحلل الوضع بعقله: ” ثلاثة أشخاص… اثنان غير حذرين، والثالث مشتت… لكني لا أملك سلاحًا.

صرخ علي: ” جاسمين؟! ماذا تفعلين هنا وحدك؟ كيف التقيتما؟ وأين ذهبت يا إيرولد؟”

لاحظ أن الرجلين يحملان خناجر على خصريهما، وقال :  هكذا إذًا

خرج علي وإيرولد معًا. لكن بعد لحظات، تذكّرت جاسمين بدهشة وخيبة أنه لا يوجد خضار في البيت. حاولت اللحاق بوالدها، لكن لم تجد له أثرًا. قالت بصوت ضجر:  “حسنًا… سأحضر بنفسي. ”

الشخصان من تجار الرق كانا يتحدثان إلى الرجل الذي يقيد جاسمين: ” أنت محظوظ جدًا اليوم يا أُغرَبي، ما وجدته لا يقامَر عليه بل يُباع بالمال الوفير. ” وهو يضحك.

رد إيرولد بصوت هادئ: “حسنًا… لن أخسر شيئًا، لنذهب. ”

رد أُغرَبي وهو يضحك: ” لهذا السبب لن أقامر يا رجل. ثم أدار لهم ظهره وقال بصوت مخنوق: ” أمنوني حتى نخرج من الأنفاق.

خرج علي وإيرولد معًا. لكن بعد لحظات، تذكّرت جاسمين بدهشة وخيبة أنه لا يوجد خضار في البيت. حاولت اللحاق بوالدها، لكن لم تجد له أثرًا. قالت بصوت ضجر:  “حسنًا… سأحضر بنفسي. ”

صوت غريب كأنه طنين سريع سُمع خلف أُغرَبي.

إيرولد : “يا رجل، أنت من أنقذني. وهذا ردّ المعروف. ”

إيرولد قفز كمهبّ الريح من فوق السطح إلى خلف الرجال. سحب خناجرهم بسرعة، وغرسها في رقابهم بكل برود، وقال: ” أظن أن هذه الطفلة الوقحة لا تخصك، أفلتها قبل أن تندم يا رجل.

تمتم إيرولد بهدوء: ” حسنًا… كنت أريدك أن تعيش. ”

إيرولد بكل برود: ” قلت لك… أفلتها.

ثم قال علي بنبرة انزعاج واضحة: ” تبًا لهم يا رجل… كلهم خاسرون. ثم غيّر نبرته وقال بلا اهتمام : “وهنالك ضريح قديم، متهالك، لا يدخله أحد، حتى الجرذان تبتعد عنه. إذا أردنا أن يسمحوا لنا بالدخول لأي من هذه الأضرحة، نحتاج أن نحضر لهم ماعزًا، مقابل خدماتهم. ”

صرخ أُغرَبي بغضب : ” تبًا لك! سأقتلها كما قتلت رفاقي، لا أهتم بالمال!

تفاجأ علي : “ ثلاثة تجار  رق؟! وحدك؟! قال إيرولد: ” أحدهم ذكر اسمه… أُغرَبي. ”

تمتم إيرولد بهدوء: ” حسنًا… كنت أريدك أن تعيش.

تسقط جاسمين من بين يديه فجأة. ينظر أُغرَبي إليها، ثم إلى معصمه الأيسر… يده مقطوعة، والدم ينزف منها بشدة. سقطت يده بجانب وجه جاسمين. فتحت عينيها بدهشة: ” ماذا حصل؟! نظر الرجل إلى يده اليمنى… مقطوعة أيضًا! صرخ :  “ماذا فعلت؟!”

أُغرَب: “  تبدو مغرورًا، يا رجل!

رد أُغرَبي وهو يضحك: ” لهذا السبب لن أقامر يا رجل. ثم أدار لهم ظهره وقال بصوت مخنوق: ” أمنوني حتى نخرج من الأنفاق. ”

تسقط جاسمين من بين يديه فجأة. ينظر أُغرَبي إليها، ثم إلى معصمه الأيسر… يده مقطوعة، والدم ينزف منها بشدة. سقطت يده بجانب وجه جاسمين. فتحت عينيها بدهشة: ” ماذا حصل؟! نظر الرجل إلى يده اليمنى… مقطوعة أيضًا! صرخ :  “ماذا فعلت؟!

جاسمين: ” لا.. ”

تمتم إيرولد باستهزاء: “ كيف لا تزال تحمل خنجرك يا رجل؟

رد إيرولد: ”   لقد حالفني الحظ. ”

 

صرخت جاسمين وهي تخنقه بساقيها : ” من سليطة اللسان أيها الرجل العجوز؟!”

سقط الرجل وهو ينزف، ليلاحظ أن أوتار قدمه قد قُطِعت، وقال بتوسّل : ” أرجوك… لا تجعلني أموت هكذا.

تفاجأ علي : “ ثلاثة تجار  رق؟! وحدك؟! قال إيرولد: ” أحدهم ذكر اسمه… أُغرَبي. ”

فك إيرولد وثاق جاسمين، وتجاهل الرجل، وقال : “هيا بنا يا صغيرة.

ثم تابع علي، وهو يشرح أنواع الأضرحة   فيه ضريح العلم، يقدّم فيه السحرة تنبؤات بما سيحدث في الأيام القادمة. يسمونه سحرة النجوم ويؤمنون أن بإمكانك اكتساب قوة أحد النجوم. لكن بصراحة… لا أصدق هذه التفاهات. ”

ننتقل إلى  علي، وهو يبحث عن إيرولد: ”  هذا الرجل مجنون… إذا لم أجده سيقع في المشاكل.  ”

اتسعت عينا جاسمين خوفًا، ويد الرجل المجهول تُغلق فمها، بينما هي تحاول التحدث. اقترب الرجلان الآخران، أحدهم قال بدهشة: ” فتاة جميلة! قد تصبح خادمة للوزراء، أو حتى شيء أفضل… في القصر الملكي! ”

يرى رجلاً ملامحه حادّة، بشعر طويل فيه بعض البياض، يحمل فتاة صغيرة على كتفه.

إيرولد : “يا رجل، أنت من أنقذني. وهذا ردّ المعروف. ”

صرخ علي: ” جاسمين؟! ماذا تفعلين هنا وحدك؟ كيف التقيتما؟ وأين ذهبت يا إيرولد؟

تسقط جاسمين من بين يديه فجأة. ينظر أُغرَبي إليها، ثم إلى معصمه الأيسر… يده مقطوعة، والدم ينزف منها بشدة. سقطت يده بجانب وجه جاسمين. فتحت عينيها بدهشة: ” ماذا حصل؟! نظر الرجل إلى يده اليمنى… مقطوعة أيضًا! صرخ :  “ماذا فعلت؟!”

قال له إيرولد كل شيء. تغيرت ملامح علي، وقال (بخوف)  : “تجار الرق… الملاعين. لا يهتمون إلا بالمال. سأقتلهم! أين هم؟!

في السوق، كان علي يخبر إيرولد عن المدينة: ”  “هنا في بابل يوجد سحرة كُثر، بعضهم بإمكانه فعلاً مساعدتك في الحصول على المعلومات. لدينا من هم من أفضل السحرة، لكن أيضًا بعضهم دجالون. ”

رد إيرولد ببرود: ” لقد قتلتهم.

صرخت جاسمين وهي تخنقه بساقيها : ” من سليطة اللسان أيها الرجل العجوز؟!”

تفاجأ علي : “ ثلاثة تجار  رق؟! وحدك؟! قال إيرولد: ” أحدهم ذكر اسمه… أُغرَبي.

صوت غريب كأنه طنين سريع سُمع خلف أُغرَبي.

صدم علي : “أ… أُغرَبي؟! مستحيل! كان فارسًا في البلاط الملكي! طُرد بسبب شدته… لكن كان من أمهر فرسان بابل! كيف قتلته؟!

نظرت جاسمين إليه، وهي لا تزال على كتفه، وقالت: ” حظ؟ هاه! إذا كنت بهذه السرعة، لماذا لم تمسكني قبل أن أقع؟”

رد إيرولد: ”   لقد حالفني الحظ.

إيرولد باستغراب: ” لماذا لا يطلبون المال مثل بقية السحرة؟ هل من الممكن أنهم يبيعون الماعز؟”

نظرت جاسمين إليه، وهي لا تزال على كتفه، وقالت: ” حظ؟ هاه! إذا كنت بهذه السرعة، لماذا لم تمسكني قبل أن أقع؟

إيرولد : “يا رجل، أنت من أنقذني. وهذا ردّ المعروف. ”

إيرولد ممازحًا :   كنت أريدك أن تسقطي، يا سليطة اللسان.

ضحك علي قليلاً وقال: ” لم أرَ  جاسمين هكذا منذ مدة… شكرًا لك يا إيرولد. بل حقًا، أشكرك… أنا أدين لك بحياتي. ”

صرخت جاسمين وهي تخنقه بساقيها : ” من سليطة اللسان أيها الرجل العجوز؟!

ثم قال علي بنبرة انزعاج واضحة: ” تبًا لهم يا رجل… كلهم خاسرون. ثم غيّر نبرته وقال بلا اهتمام : “وهنالك ضريح قديم، متهالك، لا يدخله أحد، حتى الجرذان تبتعد عنه. إذا أردنا أن يسمحوا لنا بالدخول لأي من هذه الأضرحة، نحتاج أن نحضر لهم ماعزًا، مقابل خدماتهم. ”

ضحك علي قليلاً وقال: ” لم أرَ  جاسمين هكذا منذ مدة… شكرًا لك يا إيرولد. بل حقًا، أشكرك… أنا أدين لك بحياتي.

صوت غريب كأنه طنين سريع سُمع خلف أُغرَبي.

إيرولد : “يا رجل، أنت من أنقذني. وهذا ردّ المعروف.

دخلت الزقاق، وإذا بأحد الرجال يمسك بها ويقول: ” انظروا ما نملك هنا! دينار ذهبي أم فضي؟ كم سيدفع فيكِ بسوق العبيد؟”

تبسّم علي وقال: ”  لك ذلك إذًا.

صوت غريب كأنه طنين سريع سُمع خلف أُغرَبي.

ثم تابع باستهزاء: ” وفي ضريح التعاويذ، يدرّسون التعاويذ للطلاب. تختلف قوتها حسب جوهر العقل لكل شخص. وضريح الحب؟ هذا مخصص للسذج، من يبحث عن الحب بأي طريقة ممكنة. ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط