Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك قد لا يعود 2

مدينة الأسرار

مدينة الأسرار

طلب علي من إيرولد أن يأتي معه ليتعرّف على مدينة بابل، كي لا يخدعه أحد، وليعرف أيضًا أين يمكن أن يجد صديقه، أو يحصل على أية معلومة مفيدة.

تفاجأ علي : “ ثلاثة تجار  رق؟! وحدك؟! قال إيرولد: ” أحدهم ذكر اسمه… أُغرَبي. ”

وقبل أن يخرجا، التفت علي إلى جاسمين بصوت حنون : “جاسمين، هل تريدين شيئًا من السوق؟

ابتسم إيرولد ببساطة، وكأنه يعلم بكل ما يراه، لكنه تظاهر بالجهل، وقال:  “أريد أن أذهب إلى أحد كبار سحرة التنجيم. ”

جاسمين: ” لا..

وجد الزقاق، ووقف فوق سطح منزل مُطلّ عليه. نظر إلى المشهد، وحلل الوضع بعقله: ” ثلاثة أشخاص… اثنان غير حذرين، والثالث مشتت… لكني لا أملك سلاحًا. ”

خرج علي وإيرولد معًا. لكن بعد لحظات، تذكّرت جاسمين بدهشة وخيبة أنه لا يوجد خضار في البيت. حاولت اللحاق بوالدها، لكن لم تجد له أثرًا. قالت بصوت ضجر:  “حسنًا… سأحضر بنفسي.

رد إيرولد ببرود: ” لقد قتلتهم. ”

في السوق، كان علي يخبر إيرولد عن المدينة: ”  هنا في بابل يوجد سحرة كُثر، بعضهم بإمكانه فعلاً مساعدتك في الحصول على المعلومات. لدينا من هم من أفضل السحرة، لكن أيضًا بعضهم دجالون.

تبسّم علي وقال: ”  لك ذلك إذًا. “

رد إيرولد بصوت هادئ: “حسنًا… لن أخسر شيئًا، لنذهب.

إيرولد ممازحًا :   “كنت أريدك أن تسقطي، يا سليطة اللسان. ”

عرّف علي إيرولد على السوق: ” متاجر صغيرة تبيع الطعام، وأخرى تبيع أشياء غريبة؛ بعضها ذو قيمة، وبعضها مجرد قمامة. كانت هناك متاجر للسحرة؛ من يبيع الجرعات، ومن يعمل في التنجيم وجمع المعلومات، وآخرون يدّعون أنهم يملكون تعاويذ لرفع القوة الجسدية.

أُغرَب: “  تبدو مغرورًا، يا رجل! ”

ابتسم إيرولد ببساطة، وكأنه يعلم بكل ما يراه، لكنه تظاهر بالجهل، وقال:  أريد أن أذهب إلى أحد كبار سحرة التنجيم.

 

استغرب علي وقال: ” يا رجل، هذا أول يوم لك في بابل، وتريد الذهاب إلى كبار السحرة؟ هذا قد يجلب لك المتاعب. صحيح أنك تستطيع دخول متاجرهم، لكن أضرحتهم لا يدخلها أحد، المكان مراقب من الحراس، ويحتاج لتصريح.

صرخت جاسمين وهي تخنقه بساقيها : ” من سليطة اللسان أيها الرجل العجوز؟!”

إيرولد بانزعاج خفيف : “بففف… هل توجد أي طريقة للدخول إلى هناك؟

الشخصان من تجار الرق كانا يتحدثان إلى الرجل الذي يقيد جاسمين: ” أنت محظوظ جدًا اليوم يا أُغرَبي، ما وجدته لا يقامَر عليه بل يُباع بالمال الوفير. ” وهو يضحك.

علي: ” نعم. سيُقام غدًا مهرجان النجوم. يقام في أضرحة السحرة. إذا أردنا الدخول، نحتاج أن نحضر  شيئًا يقدم لهم كقربان… مثل ماعز.

وقبل أن يخرجا، التفت علي إلى جاسمين بصوت حنون : “جاسمين، هل تريدين شيئًا من السوق؟”

ثم تابع علي، وهو يشرح أنواع الأضرحة   فيه ضريح العلم، يقدّم فيه السحرة تنبؤات بما سيحدث في الأيام القادمة. يسمونه سحرة النجوم ويؤمنون أن بإمكانك اكتساب قوة أحد النجوم. لكن بصراحة… لا أصدق هذه التفاهات.

رد إيرولد بصوت هادئ: “حسنًا… لن أخسر شيئًا، لنذهب. ”

ثم تابع باستهزاء: ” وفي ضريح التعاويذ، يدرّسون التعاويذ للطلاب. تختلف قوتها حسب جوهر العقل لكل شخص. وضريح الحب؟ هذا مخصص للسذج، من يبحث عن الحب بأي طريقة ممكنة.

نظرت جاسمين إليه، وهي لا تزال على كتفه، وقالت: ” حظ؟ هاه! إذا كنت بهذه السرعة، لماذا لم تمسكني قبل أن أقع؟”

ثم قال علي بنبرة انزعاج واضحة: ” تبًا لهم يا رجل… كلهم خاسرون. ثم غيّر نبرته وقال بلا اهتمام : “وهنالك ضريح قديم، متهالك، لا يدخله أحد، حتى الجرذان تبتعد عنه. إذا أردنا أن يسمحوا لنا بالدخول لأي من هذه الأضرحة، نحتاج أن نحضر لهم ماعزًا، مقابل خدماتهم.

رد إيرولد ببرود: ” لقد قتلتهم. ”

إيرولد باستغراب: ” لماذا لا يطلبون المال مثل بقية السحرة؟ هل من الممكن أنهم يبيعون الماعز؟

وقبل أن يخرجا، التفت علي إلى جاسمين بصوت حنون : “جاسمين، هل تريدين شيئًا من السوق؟”

علي: ”  لا… أهل بابل يعتزون بالماعز كثيرًا. لكن لا أعلم لماذا يطلبونها.

إيرولد : “يا رجل، أنت من أنقذني. وهذا ردّ المعروف. ”

 

عرّف علي إيرولد على السوق: ” متاجر صغيرة تبيع الطعام، وأخرى تبيع أشياء غريبة؛ بعضها ذو قيمة، وبعضها مجرد قمامة. كانت هناك متاجر للسحرة؛ من يبيع الجرعات، ومن يعمل في التنجيم وجمع المعلومات، وآخرون يدّعون أنهم يملكون تعاويذ لرفع القوة الجسدية.

 

اتسعت عينا جاسمين خوفًا، ويد الرجل المجهول تُغلق فمها، بينما هي تحاول التحدث. اقترب الرجلان الآخران، أحدهم قال بدهشة: ” فتاة جميلة! قد تصبح خادمة للوزراء، أو حتى شيء أفضل… في القصر الملكي! ”

ننتقل إلى جاسمين. عادت من السوق، وبينما هي تستكشف أحد الأزقة، لاحظها ثلاثة رجال مجهولين. كانت تحاول استكشاف المدينة لوحدها، كما كانت تحلم منذ زمن؛ فكل مرة كانت تخرج مع والدها، كان يقول لها: ” بابل مثل خليّة الدبابير، طبيعية من الخارج لكن فظيعة من الداخل، لا تحاولي أن تكتشفيها من الداخل. هذا خطير يا طفلتي.

تسقط جاسمين من بين يديه فجأة. ينظر أُغرَبي إليها، ثم إلى معصمه الأيسر… يده مقطوعة، والدم ينزف منها بشدة. سقطت يده بجانب وجه جاسمين. فتحت عينيها بدهشة: ” ماذا حصل؟! نظر الرجل إلى يده اليمنى… مقطوعة أيضًا! صرخ :  “ماذا فعلت؟!”

دخلت الزقاق، وإذا بأحد الرجال يمسك بها ويقول: ” انظروا ما نملك هنا! دينار ذهبي أم فضي؟ كم سيدفع فيكِ بسوق العبيد؟

تمتم إيرولد بهدوء: ” حسنًا… كنت أريدك أن تعيش. ”

اتسعت عينا جاسمين خوفًا، ويد الرجل المجهول تُغلق فمها، بينما هي تحاول التحدث. اقترب الرجلان الآخران، أحدهم قال بدهشة: ” فتاة جميلة! قد تصبح خادمة للوزراء، أو حتى شيء أفضل… في القصر الملكي!

جاسمين: ” لا.. ”

في مكان آخر، شعر إيرولد بشيء غريب. وضع يده على خصره، وقال : ” تبًا… لم أحضر سيفي. ثم أضاف بانزعاج: ” كيف لي أن أخرج من غير سيفي؟

إيرولد باستغراب: ” لماذا لا يطلبون المال مثل بقية السحرة؟ هل من الممكن أنهم يبيعون الماعز؟”

ركض بسرعة، وعلي يناديه: ” إلى أين تذهب؟ لكن الطريق كان مزدحمًا بالناس، فقرر أن يتسلق ويقفز بين المنازل. إيرولد كان مزيجًا غريبًا من السرعة والرشاقة.

صرخ أُغرَبي بغضب : ” تبًا لك! سأقتلها كما قتلت رفاقي، لا أهتم بالمال! ”

وجد الزقاق، ووقف فوق سطح منزل مُطلّ عليه. نظر إلى المشهد، وحلل الوضع بعقله: ” ثلاثة أشخاص… اثنان غير حذرين، والثالث مشتت… لكني لا أملك سلاحًا.

تسقط جاسمين من بين يديه فجأة. ينظر أُغرَبي إليها، ثم إلى معصمه الأيسر… يده مقطوعة، والدم ينزف منها بشدة. سقطت يده بجانب وجه جاسمين. فتحت عينيها بدهشة: ” ماذا حصل؟! نظر الرجل إلى يده اليمنى… مقطوعة أيضًا! صرخ :  “ماذا فعلت؟!”

لاحظ أن الرجلين يحملان خناجر على خصريهما، وقال :  هكذا إذًا

صرخ أُغرَبي بغضب : ” تبًا لك! سأقتلها كما قتلت رفاقي، لا أهتم بالمال! ”

الشخصان من تجار الرق كانا يتحدثان إلى الرجل الذي يقيد جاسمين: ” أنت محظوظ جدًا اليوم يا أُغرَبي، ما وجدته لا يقامَر عليه بل يُباع بالمال الوفير. ” وهو يضحك.

تسقط جاسمين من بين يديه فجأة. ينظر أُغرَبي إليها، ثم إلى معصمه الأيسر… يده مقطوعة، والدم ينزف منها بشدة. سقطت يده بجانب وجه جاسمين. فتحت عينيها بدهشة: ” ماذا حصل؟! نظر الرجل إلى يده اليمنى… مقطوعة أيضًا! صرخ :  “ماذا فعلت؟!”

رد أُغرَبي وهو يضحك: ” لهذا السبب لن أقامر يا رجل. ثم أدار لهم ظهره وقال بصوت مخنوق: ” أمنوني حتى نخرج من الأنفاق.

نظرت جاسمين إليه، وهي لا تزال على كتفه، وقالت: ” حظ؟ هاه! إذا كنت بهذه السرعة، لماذا لم تمسكني قبل أن أقع؟”

صوت غريب كأنه طنين سريع سُمع خلف أُغرَبي.

يرى رجلاً ملامحه حادّة، بشعر طويل فيه بعض البياض، يحمل فتاة صغيرة على كتفه.

إيرولد قفز كمهبّ الريح من فوق السطح إلى خلف الرجال. سحب خناجرهم بسرعة، وغرسها في رقابهم بكل برود، وقال: ” أظن أن هذه الطفلة الوقحة لا تخصك، أفلتها قبل أن تندم يا رجل.

فك إيرولد وثاق جاسمين، وتجاهل الرجل، وقال : “هيا بنا يا صغيرة. ”

إيرولد بكل برود: ” قلت لك… أفلتها.

سقط الرجل وهو ينزف، ليلاحظ أن أوتار قدمه قد قُطِعت، وقال بتوسّل : ” أرجوك… لا تجعلني أموت هكذا.

صرخ أُغرَبي بغضب : ” تبًا لك! سأقتلها كما قتلت رفاقي، لا أهتم بالمال!

ثم قال علي بنبرة انزعاج واضحة: ” تبًا لهم يا رجل… كلهم خاسرون. ثم غيّر نبرته وقال بلا اهتمام : “وهنالك ضريح قديم، متهالك، لا يدخله أحد، حتى الجرذان تبتعد عنه. إذا أردنا أن يسمحوا لنا بالدخول لأي من هذه الأضرحة، نحتاج أن نحضر لهم ماعزًا، مقابل خدماتهم. ”

تمتم إيرولد بهدوء: ” حسنًا… كنت أريدك أن تعيش.

طلب علي من إيرولد أن يأتي معه ليتعرّف على مدينة بابل، كي لا يخدعه أحد، وليعرف أيضًا أين يمكن أن يجد صديقه، أو يحصل على أية معلومة مفيدة.

أُغرَب: “  تبدو مغرورًا، يا رجل!

إيرولد بكل برود: ” قلت لك… أفلتها. ”

تسقط جاسمين من بين يديه فجأة. ينظر أُغرَبي إليها، ثم إلى معصمه الأيسر… يده مقطوعة، والدم ينزف منها بشدة. سقطت يده بجانب وجه جاسمين. فتحت عينيها بدهشة: ” ماذا حصل؟! نظر الرجل إلى يده اليمنى… مقطوعة أيضًا! صرخ :  “ماذا فعلت؟!

وجد الزقاق، ووقف فوق سطح منزل مُطلّ عليه. نظر إلى المشهد، وحلل الوضع بعقله: ” ثلاثة أشخاص… اثنان غير حذرين، والثالث مشتت… لكني لا أملك سلاحًا. ”

تمتم إيرولد باستهزاء: “ كيف لا تزال تحمل خنجرك يا رجل؟

تسقط جاسمين من بين يديه فجأة. ينظر أُغرَبي إليها، ثم إلى معصمه الأيسر… يده مقطوعة، والدم ينزف منها بشدة. سقطت يده بجانب وجه جاسمين. فتحت عينيها بدهشة: ” ماذا حصل؟! نظر الرجل إلى يده اليمنى… مقطوعة أيضًا! صرخ :  “ماذا فعلت؟!”

 

ثم قال علي بنبرة انزعاج واضحة: ” تبًا لهم يا رجل… كلهم خاسرون. ثم غيّر نبرته وقال بلا اهتمام : “وهنالك ضريح قديم، متهالك، لا يدخله أحد، حتى الجرذان تبتعد عنه. إذا أردنا أن يسمحوا لنا بالدخول لأي من هذه الأضرحة، نحتاج أن نحضر لهم ماعزًا، مقابل خدماتهم. ”

سقط الرجل وهو ينزف، ليلاحظ أن أوتار قدمه قد قُطِعت، وقال بتوسّل : ” أرجوك… لا تجعلني أموت هكذا.

رد إيرولد بصوت هادئ: “حسنًا… لن أخسر شيئًا، لنذهب. ”

فك إيرولد وثاق جاسمين، وتجاهل الرجل، وقال : “هيا بنا يا صغيرة.

ركض بسرعة، وعلي يناديه: ” إلى أين تذهب؟ لكن الطريق كان مزدحمًا بالناس، فقرر أن يتسلق ويقفز بين المنازل. إيرولد كان مزيجًا غريبًا من السرعة والرشاقة.

ننتقل إلى  علي، وهو يبحث عن إيرولد: ”  هذا الرجل مجنون… إذا لم أجده سيقع في المشاكل.  ”

في مكان آخر، شعر إيرولد بشيء غريب. وضع يده على خصره، وقال : ” تبًا… لم أحضر سيفي. ثم أضاف بانزعاج: ” كيف لي أن أخرج من غير سيفي؟”

يرى رجلاً ملامحه حادّة، بشعر طويل فيه بعض البياض، يحمل فتاة صغيرة على كتفه.

إيرولد قفز كمهبّ الريح من فوق السطح إلى خلف الرجال. سحب خناجرهم بسرعة، وغرسها في رقابهم بكل برود، وقال: ” أظن أن هذه الطفلة الوقحة لا تخصك، أفلتها قبل أن تندم يا رجل. ”

صرخ علي: ” جاسمين؟! ماذا تفعلين هنا وحدك؟ كيف التقيتما؟ وأين ذهبت يا إيرولد؟

صدم علي : “أ… أُغرَبي؟! مستحيل! كان فارسًا في البلاط الملكي! طُرد بسبب شدته… لكن كان من أمهر فرسان بابل! كيف قتلته؟!

قال له إيرولد كل شيء. تغيرت ملامح علي، وقال (بخوف)  : “تجار الرق… الملاعين. لا يهتمون إلا بالمال. سأقتلهم! أين هم؟!

نظرت جاسمين إليه، وهي لا تزال على كتفه، وقالت: ” حظ؟ هاه! إذا كنت بهذه السرعة، لماذا لم تمسكني قبل أن أقع؟”

رد إيرولد ببرود: ” لقد قتلتهم.

تمتم إيرولد باستهزاء: “ كيف لا تزال تحمل خنجرك يا رجل؟”

تفاجأ علي : “ ثلاثة تجار  رق؟! وحدك؟! قال إيرولد: ” أحدهم ذكر اسمه… أُغرَبي.

لاحظ أن الرجلين يحملان خناجر على خصريهما، وقال :  “هكذا إذًا… ”

صدم علي : “أ… أُغرَبي؟! مستحيل! كان فارسًا في البلاط الملكي! طُرد بسبب شدته… لكن كان من أمهر فرسان بابل! كيف قتلته؟!

عرّف علي إيرولد على السوق: ” متاجر صغيرة تبيع الطعام، وأخرى تبيع أشياء غريبة؛ بعضها ذو قيمة، وبعضها مجرد قمامة. كانت هناك متاجر للسحرة؛ من يبيع الجرعات، ومن يعمل في التنجيم وجمع المعلومات، وآخرون يدّعون أنهم يملكون تعاويذ لرفع القوة الجسدية.

رد إيرولد: ”   لقد حالفني الحظ.

رد إيرولد بصوت هادئ: “حسنًا… لن أخسر شيئًا، لنذهب. ”

نظرت جاسمين إليه، وهي لا تزال على كتفه، وقالت: ” حظ؟ هاه! إذا كنت بهذه السرعة، لماذا لم تمسكني قبل أن أقع؟

أُغرَب: “  تبدو مغرورًا، يا رجل! ”

إيرولد ممازحًا :   كنت أريدك أن تسقطي، يا سليطة اللسان.

ثم تابع علي، وهو يشرح أنواع الأضرحة   فيه ضريح العلم، يقدّم فيه السحرة تنبؤات بما سيحدث في الأيام القادمة. يسمونه سحرة النجوم ويؤمنون أن بإمكانك اكتساب قوة أحد النجوم. لكن بصراحة… لا أصدق هذه التفاهات. ”

صرخت جاسمين وهي تخنقه بساقيها : ” من سليطة اللسان أيها الرجل العجوز؟!

صدم علي : “أ… أُغرَبي؟! مستحيل! كان فارسًا في البلاط الملكي! طُرد بسبب شدته… لكن كان من أمهر فرسان بابل! كيف قتلته؟!

ضحك علي قليلاً وقال: ” لم أرَ  جاسمين هكذا منذ مدة… شكرًا لك يا إيرولد. بل حقًا، أشكرك… أنا أدين لك بحياتي.

صرخت جاسمين وهي تخنقه بساقيها : ” من سليطة اللسان أيها الرجل العجوز؟!”

إيرولد : “يا رجل، أنت من أنقذني. وهذا ردّ المعروف.

ابتسم إيرولد ببساطة، وكأنه يعلم بكل ما يراه، لكنه تظاهر بالجهل، وقال:  “أريد أن أذهب إلى أحد كبار سحرة التنجيم. ”

تبسّم علي وقال: ”  لك ذلك إذًا.

تسقط جاسمين من بين يديه فجأة. ينظر أُغرَبي إليها، ثم إلى معصمه الأيسر… يده مقطوعة، والدم ينزف منها بشدة. سقطت يده بجانب وجه جاسمين. فتحت عينيها بدهشة: ” ماذا حصل؟! نظر الرجل إلى يده اليمنى… مقطوعة أيضًا! صرخ :  “ماذا فعلت؟!”

إيرولد قفز كمهبّ الريح من فوق السطح إلى خلف الرجال. سحب خناجرهم بسرعة، وغرسها في رقابهم بكل برود، وقال: ” أظن أن هذه الطفلة الوقحة لا تخصك، أفلتها قبل أن تندم يا رجل. ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط