Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك قد لا يعود 28

الكيان
PDF

الكيان

بينما كان آشورا  يراقب الدمار، لمح وميضًا يقترب منه بسرعة خاطفة. ارتسمت ابتسامة شيطانية على وجهه وهو يفتح ذراعيه: “أهلاً بك… يا إيرولد! ”

بينما كان آشورا  يراقب الدمار، لمح وميضًا يقترب منه بسرعة خاطفة. ارتسمت ابتسامة شيطانية على وجهه وهو يفتح ذراعيه: “أهلاً بك… يا إيرولد! ”

انقضَّ إيرولد كالصاعقة، وفي اللحظة التي كانت تفصله عن الموت شبر واحد، صرخ بصوتٍ هزَّ أركان واقع الروح: ” الآن يا آرثر

في لمح البصر، تبخر آشورا من أمام لوس، ليظهر كالشبح إلى جانبه، وسدد لكمةً خاطفة ومسحوقة بطاقة إلى خصر لوس. سُمِع صوتُ تحطم العظام بوضوح، وانقذف جسد لوس ليرتطم بالأرض بعنف، حيث بدأ يتقيأ دماً ومرارةً من شدة الألم. غامت الرؤية في عينيه، وتمتم بصوتٍ مبحوحٍ مخنوق: ” ما هذه… القوة المجنونة؟”

توقف آرثر في مكانه، وبدت ملامحه الروحية كأنها تذوب من شدة التركيز، رفع يده نحو السماء الممزقة وصاح بصوتٍ حادّ كالنصل  : “ أطعني أيها الوقت

أطلق جلجامش نبرة غضب: ” وهل تملكون عين الغموض؟ أم أنكم مجرد هواةٍ… يركضون خلف مغامرةٍ ليروو  قصصها للنساء؟”

في جزء من الثانية، انكسر الواقع.. ساد صمتٌ مطبق وتجمد كل شيء. توقفت شظايا الأبنية في الهواء، وهمدت ألسنة اللهب، وصار العالم لوحةً زيتية ساكنة. تقدم إيرولد بخطواتٍ واثقة وسط هذا الفراغ الزمني، واستجمع كل طاقة ثورن، ليمزق كتف آشورا بخطٍ نظيف

ليعتلي الغضب وجه جلجامش: ” لأُذيقَنَّك الموت! ”

لكنَّ الرعب الحقيقي تجلى هنا؛ فرغم تجمد اللحظة، كانت عينا آشورا تتحركان! ببطءٍ مرعب، كانت حدقتاه تتبعان حركة إيرولد، وكأنَّ روحه لا تخضع لقيود الزمن التي فرضها آرثر. عاد الوقت فجأة ليتدفق بجنون، وسقط آرثر على ركبتيه يلهثُ بعنف، والدم يسيل من عينيه من فرط الإجهاد.

سقط لوس على ركبتيه، يتنفس بصعوبة، والعرق يتصبب من جبينه. نظر بارتباك إلى يديه المرتجفتين وقال بذهول ممزوج بهدوء: ” جسدي… لا يتحمّل… هيا، انهض أيها الجسد الغبي! ”

وقبل أن يتمكن إيرولد من التراجع، اندفعت لكمة آشورا الهائلة ، قبل ان تستقر في صدره وتكاد تطحن عظام قفصه الصدري. صرخ إيرولد: ” آرثررر! مرة أخرى.. الآن!

” اصمت، أيها الأحمق… لو تُرك الأمر  لك أنت وذلك الاحمق الصغير، لهلكنا منذ زمن. ”

وقف آرثر وهو يتصبب عرقاً كأنه يتبخر، ليصرخ مجدداً: ” أطعني أيها الوقت!

تغيرت ملامح آشورا في رمشة عين؛ تبخرت الابتسامة المستفزة ليحل مكانها قناعٌ من الجدية القاتمة التي تجمد الدماء في العروق. تقدم خطوةً واحدة جعلت الأنقاض تحت قدمه تتحول إلى هباء، وقال بنبرةٍ فحيحها كأنه نذير الموت: ” أتظن أنه لمجرد أني ألهو  معكم… يمكنك أن تخاطبني بهذه الطريقة؟! أتدري ماذا يحدث عندما يسيء حيوان الأدب؟ أنا لا أعاقبه، بل أجعله يحمل رأسه المقطوع بيديه ليرى نهايته.. ”

توقف الزمان للمرة الثانية. ظهر إيرولد كالشبح خلف ظهر آشورا، وغرس نصله في الجرح السابق ليزيده عمقاً. ومع عودة الحياة للحركة، التفت آشورا ببطء، ولم تكن ملامحه تحمل ألماً، بل ابتسامةً عريضة قال بهدوءٍ:

يسود الغبار المكان ليخرج آشورا ، مسح الدم من فمه، ابتسامته لم تفارقه: ” قوتكِ هنا… لا تكفي يا صغيرة. ”

فهمت

وبينما كان آشورا يتقدم بخطواتٍ وئيدة لإنهاء أمره، غرس لوس يده المحترقة في الأرض المحطمة، مستخدماً ما تبقى من إرادته ليرفع جسده المنهار. رفع رأسه نحو رفاقه، رفع لوس قبضته المشتعلة وقال بصوت مدوٍّ:

عاد الزمن ليسمع الجميع صوته العميق يهدر: ”  مصفوفة الهواية… ظلام بلا نهاية!

” فهمت…”

انفتحت الأرض تحت أقدام آرثر لتسحبه بقوة إلى ظلام لا نهائي، ابتلعه وهو يصرخ في هاوية بلا قاع، من ذلك الظلام، تجسّد جسد عملاق لآشورا . فتح قبضته ليسقط آرثر على قبضته، لكنه يغلقها على آرثر بسرعة كأنه يَفْعَص حشرة صغيرة.

” أحسنت.. لمسةٌ دافئة حقاً. والآن...حان دوري! ”

رخى آشورا قبضته العملاقة بلامبالاة، وكأنَّه ألقى بقطعة خردة لا قيمة لها، وقال بصوتٍ يملؤه الاحتقار:

تسمر إيرولد في مكانه، عيونه تتسع من الصدمة: “كفاك كذب من أنت يا هذا و كيف سيطرت على جسدي!” لكن الكيان تجاهله، كأنه لم يسمعه.

هذا سيبعدُ تلك الحشرة المزعجة لبعض الوقت..

اقترب أرجوس بدوره، عينيه تملؤهما القلق، وقال بصوت متوتر: ” لقد… لقد تقاتلنا مع آشورا ، سيد الدمار”

غُشي على آرثر وهو يختفي داخل العتمة. التفت لوس نحو آشورا  ، عيناه تلتمعان: ” لم أظن أني سأضطر لاستخدامها في حياتي

يتصادم لوس و آشورا  أمام بعضهما. بينما آشورا  مسترخٍ، قال لوس: ”  ومن هو معلمك؟”

اشتعلت النيران حوله، لتتشكل فوق رأسه تاج ملتهب. ارتفع حاجبا آشورا بفضولٍ حقيقي، ومال برأسه قليلاً يراقب التحول، وقال بنبرةٍ غلبت عليها الدهشة: ” أوووه… نيران الجحيم، هاه؟ من من كبار  عالم الجان علّمك إياها؟

يسود الغبار المكان ليخرج آشورا ، مسح الدم من فمه، ابتسامته لم تفارقه: ” قوتكِ هنا… لا تكفي يا صغيرة. ”

ردَّ لوس بحدة، والنيرانُ تتراقصُ في عينيه كالعواصف: ” لا شأن لك.. ”

تقدّم إيرولد وأرجوس بجانبه، عيونهم مثبتة على عرش آشورا . قال إيرولد بصرامة: ” لكن… كيف سنفعل هذا؟”

تبسم آشورا بخبث، وبرزت في عينيه نظرةٌ شيطانية وهو يخطو خطوةً نحو لوس، وقال ببرودٍ مستفز:

أشارت بسيفها في اتجاهه، ثم مالت به بسرعة، لتنفجر الكرة النجمية وتنطلق على شكل خَطٍّ ضوئي هائل اخترق الفضاء. اصطدم الهجوم مباشرة بصدر آشورا ، ففتح فيه جرحًا عميقًا، وتقيأ الدماء بقوة، حتى الأرض اهتزت من شدة الضربة.

يا فتى..  ”

أجابه لوس بثبات: ” نعم… هذا صحيح. ”

تغيرت ملامح آشورا في رمشة عين؛ تبخرت الابتسامة المستفزة ليحل مكانها قناعٌ من الجدية القاتمة التي تجمد الدماء في العروق. تقدم خطوةً واحدة جعلت الأنقاض تحت قدمه تتحول إلى هباء، وقال بنبرةٍ فحيحها كأنه نذير الموت: ” أتظن أنه لمجرد أني ألهو  معكم… يمكنك أن تخاطبني بهذه الطريقة؟! أتدري ماذا يحدث عندما يسيء حيوان الأدب؟ أنا لا أعاقبه، بل أجعله يحمل رأسه المقطوع بيديه ليرى نهايته..

ردّ بسخرية، مشيرًا إليه بيده وكأنه يتحداها: ” أجبِريني إن استطعتِ! أنتِ لستِ سوى استدعاء. قواكِ في عالم البشر  لا  تكون كاملة أبدًا. ”

لم يرتجف لوس؛ بل زاد وهج تاجه الملتهب، وردَّ بنبرةٍ حادة كالشفرة : “أهذه معلومة، أو تهديد بأن ألتزم الأدب؟

استفاق آرثر في الظلام و هوا يسقط، يصرخ: ” هل سأستمر  في السقوط؟ “ ثم همس: ” حسنًا… فلنجرب هذا… أطعني أيها الوقت! ”

يضحك آشورا ، ثم بنبرة جدية: ” جرب إذًا… لتمسك رأسك بيدك!

عاد الزمن ليسمع الجميع صوته العميق يهدر: ”  مصفوفة الهواية… ظلام بلا نهاية! ”

اندفع لوس بسرعة، تتفجر ألسنة النار من قبضتيه، لتتشكل حول يديه قفازات نارية هائلة. بدأ ينهال باللكمات على آشورا ، فيتبادل الاثنان الضربات، شرارات اللهب تتطاير مع كل تصادم.

في تلك اللحظة، ظهر جلجامش، وعضّ على شفته من الغضب. اقترب بخطوات ثقيلة، ثم ركع بجانب إيرولد، يضع أذنه على صدره. شد قبضته فجأة وضرب بها صدر إيرولد بقوة. صرخت جاسمين محاولة منعه: ” ماذا تفعل ؟! توقف! ”

ضحك آشورا  وسط القتال بصوت مجنون: ” هاهاها! هذا مثير للاهتمام… لماذا تخفي قوتك يا فتى؟! أشعر منك بشيء غريب… أرني أفضل ما لديك!

ضحك آشورا  بحرارة : “هاهاها! هذا ما كنت أبحث عنه! ”

يحوّل آشورا  يديه إلى لهب متفجر، ويتبادل مع لوس لكمات نارية تحرق الهواء من حولهم تبسم آشورا :

“ــ تبا … وقتي… انتهى…”

لا أظن أن معلمك أفضل من معلمي… يا هذا!

” اصمت، أيها الأحمق… لو تُرك الأمر  لك أنت وذلك الاحمق الصغير، لهلكنا منذ زمن. ”

يتصادم لوس و آشورا  أمام بعضهما. بينما آشورا  مسترخٍ، قال لوس: ”  ومن هو معلمك؟

شدَّ إيرولد قبضته على مقبض ثورن حتى ابيضت مفاصِله، وبرز من عينيه برودٌ لا يصدرُ إلا عن رجلٍ تخلص من ثقل الأمل، وقال:” لا داعي لتذكيري..الموت هو الضيف الوحيد الذي لم يغادر  هذه الساحة منذ بدايتها.”

ليقترب آشورا  من أذن لوس ويهمس: ”  الموت .

 

ليقف آشورا  ويفتح ذراعيه: ” هيا! سوف أمنحك لكمة.

ركل إيرولد بقوةٍ مدمّرة، فطار في الهواء وسقط أرضًا بعنف؛ تناثر التراب حوله، وامتزجت دماؤه بالتراب. رفع لوس رأسه إلى الأعلى، أنفاسه متقطعة، وعيناه تراقب السماء، ليرى آشورا  واقفًا فوقه، هالته المظلمة تتوهج: ” هيا… أخرج كل ما لديك، أيها الفتى. أعلم أنك تخفي قوتك. وإلا… فسأقتلهم واحدًا تلو الآخر أمامك. ”

استجمع لوس كل ما تبقى من سعير نيران الجحيم في قبضته، وهوى بها في لكمةٍ مباشرة استهدفت أحشاء آشورا. دوت فرقعةٌ نارية هائلة، وتصاعد دخانٌ كثيف من نقطة الاصطدام، لكنَّ الدخان انقشع ليظهر أثراً طفيفاً لحرقٍ لا يتجاوز حجم كف اليد على جلد آشورا الرمادي. قهقه آشورا بضحكةٍ هزت أركان أوروك:

وفجأة، تجمد الزمن. كل شيء حولهم توقف، حتى الهواء بدا ساكنًا. وجوه آشورا  و جلجامش كانت على بعد سنتمترات من بعضها، كل تعابير الغضب والتحدي واضحة تمامًا لكن لا أحد يتحرك، يستطيعون فقط تحريك رؤوسهم.

أحسنت.. لمسةٌ دافئة حقاً. والآن...حان دوري!

ومن ذلك الشق، خرجت آسترا، نورها يتلألأ وهي تقول بصوت يتردد في السماء: ” سيّد الدمار …!  ”

في لمح البصر، تبخر آشورا من أمام لوس، ليظهر كالشبح إلى جانبه، وسدد لكمةً خاطفة ومسحوقة بطاقة إلى خصر لوس. سُمِع صوتُ تحطم العظام بوضوح، وانقذف جسد لوس ليرتطم بالأرض بعنف، حيث بدأ يتقيأ دماً ومرارةً من شدة الألم. غامت الرؤية في عينيه، وتمتم بصوتٍ مبحوحٍ مخنوق: ” ما هذه… القوة المجنونة؟

في تلك اللحظة، ظهر جلجامش، وعضّ على شفته من الغضب. اقترب بخطوات ثقيلة، ثم ركع بجانب إيرولد، يضع أذنه على صدره. شد قبضته فجأة وضرب بها صدر إيرولد بقوة. صرخت جاسمين محاولة منعه: ” ماذا تفعل ؟! توقف! ”

وبينما كان آشورا يتقدم بخطواتٍ وئيدة لإنهاء أمره، غرس لوس يده المحترقة في الأرض المحطمة، مستخدماً ما تبقى من إرادته ليرفع جسده المنهار. رفع رأسه نحو رفاقه، رفع لوس قبضته المشتعلة وقال بصوت مدوٍّ:

ابتسم آشورا  ابتسامة عابثة، عيونه تلمع بنهم وهو يقول: ” النجم الصغير… آسترا. هل السماء نفسها أتت لتقاتلني؟ إذن… هيا! ”

إيرولد! أرجوس! أحتاج إليكما… هذا الكيان لن نهزمه بقوتنا وحدها! يجب أن نعيده إلى عالم الجان!

وقبل أن يتمكن إيرولد من التراجع، اندفعت لكمة آشورا الهائلة ، قبل ان تستقر في صدره وتكاد تطحن عظام قفصه الصدري. صرخ إيرولد: ” آرثررر! مرة أخرى.. الآن! ”

تقدّم إيرولد وأرجوس بجانبه، عيونهم مثبتة على عرش آشورا . قال إيرولد بصرامة: ” لكن… كيف سنفعل هذا؟

شهقت جاسمين، وعيناها اتسعتا: ” دانتي ؟؟؟؟… آسترا كانت هنا؟!” ثم رفعت رأسها للسماء، تصرخ بكل قوتها: ” آسترااا! إيرولد يحتاج مساعدتك! أرجوكِ! ”  وبدأت دموعها تتساقط بغزارة.

رسم لوس على شفتيه ابتسامةً شاحبة، ابتسامة من يرى نهايته ويرحب بها، وأجاب: ” الخطة بسيطة ومميتة في آنٍ واحد.. قاتلوا كما لو أنَّ الموت ينتظركم عند أي خطوة للخلف.. لأنه، وببساطة، ينتظرنا جميعاً بالفعل. ”

لكن جلجامش تجاهله، ممسكًا بكتف إيرولد بقوة وهو يقول: ” يا هذا… هل تعرف طريقًا لذلك اللعين؟!”

 

من داخل جسد إيرولد دوّى صوت آرثر غاضبًا: ” إيرولد! استيقظ! ”

شدَّ إيرولد قبضته على مقبض ثورن حتى ابيضت مفاصِله، وبرز من عينيه برودٌ لا يصدرُ إلا عن رجلٍ تخلص من ثقل الأمل، وقال:” لا داعي لتذكيري..الموت هو الضيف الوحيد الذي لم يغادر  هذه الساحة منذ بدايتها.”

اندفع لوس بسرعة، تتفجر ألسنة النار من قبضتيه، لتتشكل حول يديه قفازات نارية هائلة. بدأ ينهال باللكمات على آشورا ، فيتبادل الاثنان الضربات، شرارات اللهب تتطاير مع كل تصادم.

أكمل لوس وهو يحاول تثبيت رؤيته التي بدأت تتشوش: ” اسمعوني جيداً.. آشورا لم يعبر  البوابة… بل تم استدعاؤه.. لذا كل ما نحتاج إليه هو الوقت.

رفعت آسترا سيفها، وعينيها تتوهجان كالنجم: ” عد يا آشورا … أخرج من هذا العالم! ”

فقال أرجوس وهو يرمق آشورا الذي كان يراقبهم بملل : ” إذًا علينا أن نحتمل ضربات هذا المجنون. ”

سعل إيرولد بقسوة، قبل أن يتدخل أرجوس ليقول لجلجامش: ” نعم! نحن متوجهون إلى عالم الجان. كنا نريدك أن تنضم إلينا! ”

أجابه لوس بثبات: ” نعم… هذا صحيح. ”

توقف آرثر في مكانه، وبدت ملامحه الروحية كأنها تذوب من شدة التركيز، رفع يده نحو السماء الممزقة وصاح بصوتٍ حادّ كالنصل  : “ أطعني أيها الوقت”

سقط لوس على ركبتيه، يتنفس بصعوبة، والعرق يتصبب من جبينه. نظر بارتباك إلى يديه المرتجفتين وقال بذهول ممزوج بهدوء: ” جسدي… لا يتحمّل… هيا، انهض أيها الجسد الغبي!

ابتسم آشورا  بخفة، وكأنها مجرد متعة مؤجلة: ” وقتي… انتهى. تبا… كنت أريد اللعب معكم أكثر، لكن لم أستطع. سنكمل التسلية المرة القادمة. ”

تشبث أرجوس بكتف لوس وهو يصرخ بصوتٍ غلبه الرعب والقلق: “ ـلوس! ما الذي يحدث لك؟!
لكن لوس لم يستطع سوى بأن يضغط على أسنانه غاضبًا، محاولًا النهوض. في تلك اللحظة، مدّ إيرولد يده الأخرى وأمسك به، صوته مليء بالإصرار: ” انهض يا لوس! لن تسقط الآن… ليس وأنت معنا!

اشتعلت النيران حوله، لتتشكل فوق رأسه تاج ملتهب. ارتفع حاجبا آشورا بفضولٍ حقيقي، ومال برأسه قليلاً يراقب التحول، وقال بنبرةٍ غلبت عليها الدهشة: ” أوووه… نيران الجحيم، هاه؟ من من كبار  عالم الجان علّمك إياها؟”

وفجأة، انشق الظلام، ووقف آشورا  بينهم، ابتسامته عابثة ونظراته تتلذذ بالمشهد: ” هل تريدون تأخير  القتال… أم ماذا؟

سعل إيرولد بقسوة، قبل أن يتدخل أرجوس ليقول لجلجامش: ” نعم! نحن متوجهون إلى عالم الجان. كنا نريدك أن تنضم إلينا! ”

صُعقوا جميعًا، لكن قبل أن يلتقطوا أنفاسهم، اندفع آشورا  بسرعة خاطفة نحو أرجوس، ولكمه بضربة هائلة أسقطته أرضًا بلا مقاومة. ثم التفت نحو إيرولد، صوته يقطر سخرية: ” ليس من الجميل أن يسقطوا جميعًا وتبقى أنت وحدك واقفًا.

ردّ بسخرية، مشيرًا إليه بيده وكأنه يتحداها: ” أجبِريني إن استطعتِ! أنتِ لستِ سوى استدعاء. قواكِ في عالم البشر  لا  تكون كاملة أبدًا. ”

ركل إيرولد بقوةٍ مدمّرة، فطار في الهواء وسقط أرضًا بعنف؛ تناثر التراب حوله، وامتزجت دماؤه بالتراب.
رفع لوس رأسه إلى الأعلى، أنفاسه متقطعة، وعيناه تراقب السماء، ليرى آشورا  واقفًا فوقه، هالته المظلمة تتوهج: ” هيا… أخرج كل ما لديك، أيها الفتى. أعلم أنك تخفي قوتك. وإلا… فسأقتلهم واحدًا تلو الآخر أمامك.

فخرج الناس من بين الحطام، تتعالى أصواتهم بالهتاف، وقد ارتسمت على وجوههم دموع النجاة والأمل.

حاول لوس الكلام و قبضته ترتجف ابتسم آشورا  بخبث وهو يرفع أصابعه، وبدأ يعد ببطء: ”  عشرة… تسعة… ثمانية… سبعة… ستة… خمسة… أربعة… ثلاثة… أسرع يا فتى… اثنان

تشبث أرجوس بكتف لوس وهو يصرخ بصوتٍ غلبه الرعب والقلق: “ ـلوس! ما الذي يحدث لك؟!” لكن لوس لم يستطع سوى بأن يضغط على أسنانه غاضبًا، محاولًا النهوض. في تلك اللحظة، مدّ إيرولد يده الأخرى وأمسك به، صوته مليء بالإصرار: ” انهض يا لوس! لن تسقط الآن… ليس وأنت معنا! ”

اغمض لوس عينيه، و هوا يقول: ” العنة!!!

حاول لوس الكلام و قبضته ترتجف ابتسم آشورا  بخبث وهو يرفع أصابعه، وبدأ يعد ببطء: ”  عشرة… تسعة… ثمانية… سبعة… ستة… خمسة… أربعة… ثلاثة… أسرع يا فتى… اثنان…”

لكن فجأة… وقبل أن ينطق احد ، اهتز المكان. تجمّد آشورا ، ولوس يحدق بذهول.
وبينهما، ظهر كيان غريب، كأن إيرولد نفسه يقف أمام آشورا … لكن بملامح مشوّهة، عيون متوهجة، وهالة لم يروها من قبل. يهمس لوس و هوا على الأرض : ” ما هذا؟

ثم استقام، يلتفت للخلف فجأة. هناك شق في الهواء قد انفتح، يطلق أضواء نجمية . ضحك آشورا  ضحكة مجنونة: ” هاهاها! إنه يوم سعدي. ”

الظلام كان يتساقط منه مثل سائل أسود يغطي وجهه، ينساب على عنقه كأن جسده ينزف سواد.
عينيه لم تعودا بشريتين… بل كانتا تتفجران بشرر أبيض، كغبار نجمي يتطاير في الهواء، وكأن داخله شمس تموت.
وفوق رأسه، ارتسمت حلقة من نور أبيض متشقق، ليست هالة ملاك… بل دائرة مشوهة، كأنها لعنة انكسرت.

وفجأة، تجمد الزمن. كل شيء حولهم توقف، حتى الهواء بدا ساكنًا. وجوه آشورا  و جلجامش كانت على بعد سنتمترات من بعضها، كل تعابير الغضب والتحدي واضحة تمامًا لكن لا أحد يتحرك، يستطيعون فقط تحريك رؤوسهم.

ابتلع لوس ريقه وهو يراقب المنظر: ” هل هو إنسان… ام روح… او شيطان… ما هذا الكيان بحق الجحيم؟

فتح إيرولد عينيه ببطء، صوته ضعيف لكنه حازم: ” أنا… أملك عين الغموض. ”

إيرولد، داخل الظلام، يصرخ: ” آرثر! كيف استطعتَ التحكم؟ أجبني! ” لكن بدلًا من أن يسمع صوته، ارتجف الفضاء من حوله، وخرج صوت ثقيل، عميق، كأنه قادم من الأعماق:

اقترب أرجوس بدوره، عينيه تملؤهما القلق، وقال بصوت متوتر: ” لقد… لقد تقاتلنا مع آشورا ، سيد الدمار”

اصمت، أيها الأحمق… لو تُرك الأمر  لك أنت وذلك الاحمق الصغير، لهلكنا منذ زمن.

ضحك آشورا  وسط القتال بصوت مجنون: ” هاهاها! هذا مثير للاهتمام… لماذا تخفي قوتك يا فتى؟! أشعر منك بشيء غريب… أرني أفضل ما لديك! ”

ارتبك إيرولد، وتراجع خطوتين وهو يصرخ: ” مَن أنت؟!
ردّ الصوت ببرود مزلزل: ” أنا… مالك هذا الجسد. أنا من اختارني التوازن. أنا هو الأصل.

أجابه لوس بثبات: ” نعم… هذا صحيح. ”

تسمر إيرولد في مكانه، عيونه تتسع من الصدمة: “كفاك كذب من أنت يا هذا و كيف سيطرت على جسدي!”
لكن الكيان تجاهله، كأنه لم يسمعه.

بينما كان آشورا  يراقب الدمار، لمح وميضًا يقترب منه بسرعة خاطفة. ارتسمت ابتسامة شيطانية على وجهه وهو يفتح ذراعيه: “أهلاً بك… يا إيرولد! ”

في الخارج… وقف آشورا ، ابتسامته قاتمة وهو يراقب الكيان وقد تجسّد. قال بصوت يعتليه الفخر:

فخرج الناس من بين الحطام، تتعالى أصواتهم بالهتاف، وقد ارتسمت على وجوههم دموع النجاة والأمل.

هيا أيها الغريب… أرِني ما لديك.

ردّ بسخرية، مشيرًا إليه بيده وكأنه يتحداها: ” أجبِريني إن استطعتِ! أنتِ لستِ سوى استدعاء. قواكِ في عالم البشر  لا  تكون كاملة أبدًا. ”

لم يتردد الكيان. اندفع في اللحظة الأولى كوميض خاطف، لتبدأ المعركة.
رفع يده اليمنى، فانطلقت منها ومضة بيضاء كالشمس، تلتف حولها ظلال سوداء متلوّية، ارتطمت بنار آشورا  المشتعلة، فاهتزت الأرض تحت أقدامهما، وتطاير الشرر والنور في كل اتجاه.

رفع الكيان صوته: ” وهج الانقسام! ” فانطلقت عروق سوداء من ذراعيه كالأفاعي المتفجرة، لتلتف حول جسد آشورا  وتقيده. لكن آشورا  مزّق بعضها بقوة، فيما البقية التصقت بذراعيه وصدره، تاركة آثار حروق مظلمة. صرخ آشورا  بدهشة ممزوجة بالإعجاب: ” سلاسل؟! لا… دم حي! يا للغرابة! ”

ضحك آشورا  بحرارة : “هاهاها! هذا ما كنت أبحث عنه! ”

ساد الصمت، قبل أن ترتسم ابتسامة شريرة على وجه آشورا  وهو يتمتم: ” دانتي… هاه؟ يبدو أن هذا الجسد يخفي أكثر  مما توقعت. ”

رفع الكيان صوته: ” وهج الانقسام! ”
فانطلقت عروق سوداء من ذراعيه كالأفاعي المتفجرة، لتلتف حول جسد آشورا  وتقيده.
لكن آشورا  مزّق بعضها بقوة، فيما البقية التصقت بذراعيه وصدره، تاركة آثار حروق مظلمة.
صرخ آشورا  بدهشة ممزوجة بالإعجاب: ” سلاسل؟! لا… دم حي! يا للغرابة!

اتسعت عينا جلجامش بدهشة وقال: ” إذن… بطبيعة الحال، سأأتي معكم…”

تابع الكيان بصوت جليّ: ” نقمة النور! ”
فارتجفت الهالة المشوّهة فوق رأسه، بدأت بالدوران بسرعة، مطلقة شرارات بيضاء قاتلة تساقطت مثل شظايا متفجرة.
كل شرارة اخترقت الأرض وأذابتها، حتى أجبرت آشورا  على رفع يديه لصدّها.

بينما كان آشورا  يراقب الدمار، لمح وميضًا يقترب منه بسرعة خاطفة. ارتسمت ابتسامة شيطانية على وجهه وهو يفتح ذراعيه: “أهلاً بك… يا إيرولد! ”

ضحك آشورا  بوحشية أكبر: ”  مذهل! قوة النور  والظلام… معًا! ”

رفعت آسترا سيفها، وعينيها تتوهجان كالنجم: ” عد يا آشورا … أخرج من هذا العالم! ”

صرخ الكيان أخيرًا: ” الهالة المحطَّمة!
لكن قبل أن يكتمل الهجوم، تجمّد جسده فجأة.
نزيف أسود وأحمر تدفق من عينيه وأنفه وفمه. ترنّح، سقط على ركبتيه، جسده يرتجف وهو يهمس بصوت متقطع:

ردَّ لوس بحدة، والنيرانُ تتراقصُ في عينيه كالعواصف: ” لا شأن لك.. ”

ــ تبا … وقتي… انتهى

رفع الكيان صوته: ” وهج الانقسام! ” فانطلقت عروق سوداء من ذراعيه كالأفاعي المتفجرة، لتلتف حول جسد آشورا  وتقيده. لكن آشورا  مزّق بعضها بقوة، فيما البقية التصقت بذراعيه وصدره، تاركة آثار حروق مظلمة. صرخ آشورا  بدهشة ممزوجة بالإعجاب: ” سلاسل؟! لا… دم حي! يا للغرابة! ”

انهار على الأرض يتنفس بصعوبة، فيما وقف آشورا  فوقه، عيناه تتقدان باهتمام نادر.قال بهدوء قاتل: ” لو لم يسقط جسدك … ربما كنتَ خصمًا يليق بي.

لكن لم يكن هناك أي رد… ظل جسده ساكنًا، وعيونه مغمضة، والبرد يزحف في أطرافه. في تلك اللحظة، سُمِعَ صهيلٌ مألوف… كان عتمة يركض مقتربًا بسرعة، وعلى ظهره جاسمين. قفزت جاسمين من على ظهر عتمة ، لكنها تعثرت وسقطت أرضًا، ثم نهضت مسرعة وهي تصرخ: ” ماذا حصل لإيرولد يا لوس؟! ”

اقترب بخطوة، انحنى قليلًا وهو يراقب الكيان الملقى أمامه: ” أنت لست ذلك الفتى… لست إيرولد. فما أنت بحق الجحيم؟

 

رفع الكيان رأسه ببطء، عيناه تلمعان بالهالة المشوهة، ابتسامة باهتة ترتسم على وجهه الملطخ بالدم، وقال بصوت مبحوح لكنه مليء بالغرور: ” اسمي… دانتي.

تغيرت ملامح آشورا في رمشة عين؛ تبخرت الابتسامة المستفزة ليحل مكانها قناعٌ من الجدية القاتمة التي تجمد الدماء في العروق. تقدم خطوةً واحدة جعلت الأنقاض تحت قدمه تتحول إلى هباء، وقال بنبرةٍ فحيحها كأنه نذير الموت: ” أتظن أنه لمجرد أني ألهو  معكم… يمكنك أن تخاطبني بهذه الطريقة؟! أتدري ماذا يحدث عندما يسيء حيوان الأدب؟ أنا لا أعاقبه، بل أجعله يحمل رأسه المقطوع بيديه ليرى نهايته.. ”

 

“ــ تبا … وقتي… انتهى…”

ساد الصمت، قبل أن ترتسم ابتسامة شريرة على وجه آشورا  وهو يتمتم: ” دانتي… هاه؟ يبدو أن هذا الجسد يخفي أكثر  مما توقعت.

وقف آشورا  شامخًا النيران تندلع خلفه ، جرحه ينزف لكنه بدا وكأنه يزداد هيبة وقوة بدلًا من أن يضعف. أشعلَ يديهِ بنيرانٍ لِكيِّ جراحه، ثم رفعَ يديه، ابتسامته أكثر جنونًا من ذي قبل: ” هيا يا رفاق… من يريد إكمال اللعب؟! ”

ثم استقام، يلتفت للخلف فجأة. هناك شق في الهواء قد انفتح، يطلق أضواء نجمية . ضحك آشورا  ضحكة مجنونة: ” هاهاها! إنه يوم سعدي.

وقف آرثر وهو يتصبب عرقاً كأنه يتبخر، ليصرخ مجدداً: ” أطعني أيها الوقت! ”

ومن ذلك الشق، خرجت آسترا، نورها يتلألأ وهي تقول بصوت يتردد في السماء: ” سيّد الدمار …!  ”

رفع الكيان رأسه ببطء، عيناه تلمعان بالهالة المشوهة، ابتسامة باهتة ترتسم على وجهه الملطخ بالدم، وقال بصوت مبحوح لكنه مليء بالغرور: ” اسمي… دانتي. ”

ابتسم آشورا  ابتسامة عابثة، عيونه تلمع بنهم وهو يقول: ” النجم الصغير… آسترا. هل السماء نفسها أتت لتقاتلني؟ إذن… هيا!

اقترب أرجوس بدوره، عينيه تملؤهما القلق، وقال بصوت متوتر: ” لقد… لقد تقاتلنا مع آشورا ، سيد الدمار”

أخرجت آسترا من الهواء سيفًا يتشكّل أمامهم، كأن سديمًا من النجوم يسري داخله، يلمع بضياء سماوي يبعث الرهبة في النفوس.
قالت بصوت ثابت يملؤه الكبرياء: ” أنت لست ندًا لي… وبسبب قوانين هذا العالم لا أستطيع سوى إضعافك فقط.

ارتسمت الصدمة على وجه لوس: ” لقد… توقف قلبه! كيف فعلت هذا؟!”

ضحك آشورا  ضحكة مقيتة، وعيناه تتوهجان بالشر: ” لم أولد قويًا مثلكِ يا آسترا… بل أنا من صنع هذه القوى! أنا من جسّد شيئًا اسمه الدمار! ليس كما تقول نبوءة عالم الجان.

تبسم آشورا بخبث، وبرزت في عينيه نظرةٌ شيطانية وهو يخطو خطوةً نحو لوس، وقال ببرودٍ مستفز:

رفعت آسترا سيفها، وعينيها تتوهجان كالنجم: ” عد يا آشورا … أخرج من هذا العالم!

سقط لوس على ركبتيه، يتنفس بصعوبة، والعرق يتصبب من جبينه. نظر بارتباك إلى يديه المرتجفتين وقال بذهول ممزوج بهدوء: ” جسدي… لا يتحمّل… هيا، انهض أيها الجسد الغبي! ”

ردّ بسخرية، مشيرًا إليه بيده وكأنه يتحداها: ” أجبِريني إن استطعتِ! أنتِ لستِ سوى استدعاء. قواكِ في عالم البشر  لا  تكون كاملة أبدًا.

” فهمت…”

رفعت آسترا سيفها عاليًا، لتتجمع السدم الضوئية في كرة لامعة على رأس النصل. قالت بهدوء: ” إذًا… هذا ما تريده؟! هذا… تحذيري الأخير  لك يا آشورا !

ضحك آشورا  بوحشية أكبر: ”  مذهل! قوة النور  والظلام… معًا! ”

آشورا  بابتسامة ساخرة يضع يده خلف أُذنيه: ” لا أسمع ما تقولين.

وفجأة، تجمد الزمن. كل شيء حولهم توقف، حتى الهواء بدا ساكنًا. وجوه آشورا  و جلجامش كانت على بعد سنتمترات من بعضها، كل تعابير الغضب والتحدي واضحة تمامًا لكن لا أحد يتحرك، يستطيعون فقط تحريك رؤوسهم.

أشارت بسيفها في اتجاهه، ثم مالت به بسرعة، لتنفجر الكرة النجمية وتنطلق على شكل خَطٍّ ضوئي هائل اخترق الفضاء.
اصطدم الهجوم مباشرة بصدر آشورا ، ففتح فيه جرحًا عميقًا، وتقيأ الدماء بقوة، حتى الأرض اهتزت من شدة الضربة.

من داخل جسد إيرولد دوّى صوت آرثر غاضبًا: ” إيرولد! استيقظ! ”

آسترا بصوت بارد: ” أصبتُه…!

رفعت آسترا سيفها عاليًا، لتتجمع السدم الضوئية في كرة لامعة على رأس النصل. قالت بهدوء: ” إذًا… هذا ما تريده؟! هذا… تحذيري الأخير  لك يا آشورا ! ”

يسود الغبار المكان ليخرج آشورا ، مسح الدم من فمه، ابتسامته لم تفارقه: ” قوتكِ هنا… لا تكفي يا صغيرة.

صرخ جلجامش بكل غضبه، صوته يتردد بين أنقاض المملكة: ” آشورااااااا! ”

أشار إليها بيده، وكأنه يودّعها: ” هذا كل ما تستطيعين فعله… ولكونك مجرد  استدعاءيمكنك تنفيد ضربة واحدة لا أكثر. لذا… إلى اللقاء.

اقترب بخطوة، انحنى قليلًا وهو يراقب الكيان الملقى أمامه: ” أنت لست ذلك الفتى… لست إيرولد. فما أنت بحق الجحيم؟”

اختفت آسترا فجأة، والبوابة خلفها انغلقت بصريرٍ مخيف، وصوتها يتلاشى وهي تهمس: ” منذ متى… أصبح أقوى من ذي قبل؟

شهقت جاسمين، وعيناها اتسعتا: ” دانتي ؟؟؟؟… آسترا كانت هنا؟!” ثم رفعت رأسها للسماء، تصرخ بكل قوتها: ” آسترااا! إيرولد يحتاج مساعدتك! أرجوكِ! ”  وبدأت دموعها تتساقط بغزارة.

وقف آشورا  شامخًا النيران تندلع خلفه ، جرحه ينزف لكنه بدا وكأنه يزداد هيبة وقوة بدلًا من أن يضعف.
أشعلَ يديهِ بنيرانٍ لِكيِّ جراحه، ثم رفعَ يديه، ابتسامته أكثر جنونًا من ذي قبل: ” هيا يا رفاق… من يريد إكمال اللعب؟!

أجابه لوس بثبات: ” نعم… هذا صحيح. ”

استفاق آرثر في الظلام و هوا يسقط، يصرخ: ” هل سأستمر  في السقوط؟
ثم همس: ” حسنًا… فلنجرب هذا… أطعني أيها الوقت!

صرخت جاسمين، ودموعها تلمع: ” ما الذي فعله ذلك اللعين بإيرولد؟! ”

في ساحة المعركة، آشورا  ضام يديه، ابتسامته تتسع والشرر يتوهج في عينيه، يحدّق في إيرولد ورفاقه بلا خوف. ينظر إلى أرجوس وهو في حالة رعب، عيناه تشتعل لتذيب الرعب في قلبه. ليلتفت آشورا ، ليُصدم. فجأة، ظهر جلجامش أمام آشورا  محاولًا تسديد ضربة لوجه آشورا  بيديه اللتين كانتا تشعان بهالة ذهبية، ووجهه مملوء بالغضب.

“ــ تبا … وقتي… انتهى…”

وفجأة، تجمد الزمن. كل شيء حولهم توقف، حتى الهواء بدا ساكنًا. وجوه آشورا  و جلجامش كانت على بعد سنتمترات من بعضها، كل تعابير الغضب والتحدي واضحة تمامًا لكن لا أحد يتحرك، يستطيعون فقط تحريك رؤوسهم.

إيرولد، داخل الظلام، يصرخ: ” آرثر! كيف استطعتَ التحكم؟ أجبني! ” لكن بدلًا من أن يسمع صوته، ارتجف الفضاء من حوله، وخرج صوت ثقيل، عميق، كأنه قادم من الأعماق:

جلجامش بغضب متجمد: “  أنت… أنت ذلك اللعين الذي دمَّر كل شيء!

بينما كان آشورا  يراقب الدمار، لمح وميضًا يقترب منه بسرعة خاطفة. ارتسمت ابتسامة شيطانية على وجهه وهو يفتح ذراعيه: “أهلاً بك… يا إيرولد! ”

آشورا  بابتسامة ساخرة و رأسه  المرفوع ، عيناه تتوهجان: “أوه… وضيع مثلك يجرؤ  على مخاطبتي؟

ليقف آشورا  ويفتح ذراعيه: ” هيا! سوف أمنحك لكمة. ”

أرجوس صوته ليغطي ساحة المعركة: “كيف لا يشعر  بالرعب… ألا يشعر بأي شيء؟

في الخارج… وقف آشورا ، ابتسامته قاتمة وهو يراقب الكيان وقد تجسّد. قال بصوت يعتليه الفخر:

ابتسم آشورا  ببطء، محركًا رأسه ببطء شديد ، وكأنه يكسر الوقت : ” لا…  اني أشعر  بشيء… ما هذا… آه… أشعر  بالشفقة.

ابتسم آشورا  ببطء، محركًا رأسه ببطء شديد ، وكأنه يكسر الوقت : ” لا…  اني أشعر  بشيء… ما هذا… آه… أشعر  بالشفقة. ”

انفجر غضب جلجامش، صوته يمزق الصمت: ” سأقتلك!

يحوّل آشورا  يديه إلى لهب متفجر، ويتبادل مع لوس لكمات نارية تحرق الهواء من حولهم تبسم آشورا :

لكن السماء من فوق بدأت تتشقق تدريجيًا، خطوط من الظلام تنفصل، لتتشكل بوابة ضخمة، سوداء ودوّامة، تبتلع الأفق.

رسم لوس على شفتيه ابتسامةً شاحبة، ابتسامة من يرى نهايته ويرحب بها، وأجاب: ” الخطة بسيطة ومميتة في آنٍ واحد.. قاتلوا كما لو أنَّ الموت ينتظركم عند أي خطوة للخلف.. لأنه، وببساطة، ينتظرنا جميعاً بالفعل. ”

ابتسم آشورا  بخفة، وكأنها مجرد متعة مؤجلة: ” وقتي… انتهى. تبا… كنت أريد اللعب معكم أكثر، لكن لم أستطع. سنكمل التسلية المرة القادمة.

أطلق جلجامش نبرة غضب: ” وهل تملكون عين الغموض؟ أم أنكم مجرد هواةٍ… يركضون خلف مغامرةٍ ليروو  قصصها للنساء؟”

ثم نظر إلى جلجامش مباشرة، صوته صار عميقًا وواثقًا: ” أنت لا تعرف من أنا، أليس كذلك؟ أنا آشورا. أنا أخبرك بهذا لكي تكون شاكرًا لي؛ لقد تركت لك ربع ما تبقَّى هنا وبعضًا من السكان ، هيا يا فتى، ابدأ بشكري.

ارتسمت الصدمة على وجه لوس: ” لقد… توقف قلبه! كيف فعلت هذا؟!”

ليعتلي الغضب وجه جلجامش: ” لأُذيقَنَّك الموت!

وبينما كان يلفظ كلماته الأخيرة، ابتلعت البوابة آشورا  بالكامل، تاركة وراءها أثرًا من الظلام ، والجو حول المملكة يمتلئ بالهلع والدمار.

ليضحك آشورا : ” لا أظن هذا.

رفع الكيان رأسه ببطء، عيناه تلمعان بالهالة المشوهة، ابتسامة باهتة ترتسم على وجهه الملطخ بالدم، وقال بصوت مبحوح لكنه مليء بالغرور: ” اسمي… دانتي. ”

ليتبسم بخبث : ” حسنًا، إن استطعت الوصول إليّ… سنكمل قتالنا… أيها الغر!

ليختفي واقع الروح الخاص بـ آشورا، واختفى العرش، ليعود آرثر لجسد إيرولد وينفك توقف الوقت.

وبينما كان يلفظ كلماته الأخيرة، ابتلعت البوابة آشورا  بالكامل، تاركة وراءها أثرًا من الظلام ، والجو حول المملكة يمتلئ بالهلع والدمار.

تبسم آشورا بخبث، وبرزت في عينيه نظرةٌ شيطانية وهو يخطو خطوةً نحو لوس، وقال ببرودٍ مستفز:

صرخ جلجامش بكل غضبه، صوته يتردد بين أنقاض المملكة: ” آشورااااااا!

انفجر غضب جلجامش، صوته يمزق الصمت: ” سأقتلك! ”

ليختفي واقع الروح الخاص بـ آشورا، واختفى العرش، ليعود آرثر لجسد إيرولد وينفك توقف الوقت.

ليتبسم بخبث : ” حسنًا، إن استطعت الوصول إليّ… سنكمل قتالنا… أيها الغر! ”

جرى لوس نحو إيرولد، وهو يخرج من جيبه قارورة صغيرة تتلألأ بوهج أخضر.

اقترب أرجوس بدوره، عينيه تملؤهما القلق، وقال بصوت متوتر: ” لقد… لقد تقاتلنا مع آشورا ، سيد الدمار”

قال وهو يفتحها بسرعة: ” كنتُ أبقي هذه الجرعة للمواقف الصعبة… لكنك تحتاجها الآن! ”

يسود الغبار المكان ليخرج آشورا ، مسح الدم من فمه، ابتسامته لم تفارقه: ” قوتكِ هنا… لا تكفي يا صغيرة. ”

أمسك رأس إيرولد بيديه المرتجفتين، وسكب السائل في فمه، ثم صرخ بانفعال: ” لا تمت أيها الغبي…… لا يجب عليك الموت استيقظ!.

سعل إيرولد بقسوة، قبل أن يتدخل أرجوس ليقول لجلجامش: ” نعم! نحن متوجهون إلى عالم الجان. كنا نريدك أن تنضم إلينا! ”

من داخل جسد إيرولد دوّى صوت آرثر غاضبًا: ” إيرولد! استيقظ!

من داخل جسد إيرولد دوّى صوت آرثر غاضبًا: ” إيرولد! استيقظ! ”

لكن لم يكن هناك أي رد…
ظل جسده ساكنًا، وعيونه مغمضة، والبرد يزحف في أطرافه. في تلك اللحظة، سُمِعَ صهيلٌ مألوف… كان عتمة يركض مقتربًا بسرعة، وعلى ظهره جاسمين.
قفزت جاسمين من على ظهر عتمة ، لكنها تعثرت وسقطت أرضًا، ثم نهضت مسرعة وهي تصرخ: ” ماذا حصل لإيرولد يا لوس؟!

ردَّ لوس بحدة، والنيرانُ تتراقصُ في عينيه كالعواصف: ” لا شأن لك.. ”

اقترب أرجوس بدوره، عينيه تملؤهما القلق، وقال بصوت متوتر: ” لقد… لقد تقاتلنا مع آشورا ، سيد الدمار

أشار إليها بيده، وكأنه يودّعها: ” هذا كل ما تستطيعين فعله… ولكونك مجرد  استدعاء… يمكنك تنفيد ضربة واحدة لا أكثر. لذا… إلى اللقاء. ”

صرخت جاسمين، ودموعها تلمع: ” ما الذي فعله ذلك اللعين بإيرولد؟!

ثم استقام، يلتفت للخلف فجأة. هناك شق في الهواء قد انفتح، يطلق أضواء نجمية . ضحك آشورا  ضحكة مجنونة: ” هاهاها! إنه يوم سعدي. ”

أجاب لوس وهو يعضّ على كلماته بأسف: ” لم يكن آشورا … بل شيء آخر… كيان اسمه دانتي. كان تجسيدًا مخيفًا… حتى أنه قارع آشورا  بنفس القوة! حتى سيدة النجوم، آسترا، لم تستطع إلا أن تترك فيه جرحًا عميقًا. ”

تشبث أرجوس بكتف لوس وهو يصرخ بصوتٍ غلبه الرعب والقلق: “ ـلوس! ما الذي يحدث لك؟!” لكن لوس لم يستطع سوى بأن يضغط على أسنانه غاضبًا، محاولًا النهوض. في تلك اللحظة، مدّ إيرولد يده الأخرى وأمسك به، صوته مليء بالإصرار: ” انهض يا لوس! لن تسقط الآن… ليس وأنت معنا! ”

شهقت جاسمين، وعيناها اتسعتا: ” دانتي ؟؟؟؟… آسترا كانت هنا؟!”
ثم رفعت رأسها للسماء، تصرخ بكل قوتها: ” آسترااا! إيرولد يحتاج مساعدتك! أرجوكِ! ”  وبدأت دموعها تتساقط بغزارة.

اقترب بخطوة، انحنى قليلًا وهو يراقب الكيان الملقى أمامه: ” أنت لست ذلك الفتى… لست إيرولد. فما أنت بحق الجحيم؟”

في تلك اللحظة، ظهر جلجامش، وعضّ على شفته من الغضب. اقترب بخطوات ثقيلة، ثم ركع بجانب إيرولد، يضع أذنه على صدره.
شد قبضته فجأة وضرب بها صدر إيرولد بقوة. صرخت جاسمين محاولة منعه: ” ماذا تفعل ؟! توقف!

” هيا أيها الغريب… أرِني ما لديك. ”

لكن جلجامش أبعدها بصرامة: ” ابتعدي يا فتاة ! ”

ليعتلي الغضب وجه جلجامش: ” لأُذيقَنَّك الموت! ”

وفجأة… سُمع صوت سعال خافت، ثم ازداد حدة…فتح إيرولد فمه، وهو يسعل بعنف، محاولًا التقاط أنفاسه.

لكنَّ الرعب الحقيقي تجلى هنا؛ فرغم تجمد اللحظة، كانت عينا آشورا تتحركان! ببطءٍ مرعب، كانت حدقتاه تتبعان حركة إيرولد، وكأنَّ روحه لا تخضع لقيود الزمن التي فرضها آرثر. عاد الوقت فجأة ليتدفق بجنون، وسقط آرثر على ركبتيه يلهثُ بعنف، والدم يسيل من عينيه من فرط الإجهاد.

ارتسمت الصدمة على وجه لوس: ” لقد… توقف قلبه! كيف فعلت هذا؟!

ابتسم آشورا  ببطء، محركًا رأسه ببطء شديد ، وكأنه يكسر الوقت : ” لا…  اني أشعر  بشيء… ما هذا… آه… أشعر  بالشفقة. ”

لكن جلجامش تجاهله، ممسكًا بكتف إيرولد بقوة وهو يقول: ” يا هذا… هل تعرف طريقًا لذلك اللعين؟!

تغيرت ملامح آشورا في رمشة عين؛ تبخرت الابتسامة المستفزة ليحل مكانها قناعٌ من الجدية القاتمة التي تجمد الدماء في العروق. تقدم خطوةً واحدة جعلت الأنقاض تحت قدمه تتحول إلى هباء، وقال بنبرةٍ فحيحها كأنه نذير الموت: ” أتظن أنه لمجرد أني ألهو  معكم… يمكنك أن تخاطبني بهذه الطريقة؟! أتدري ماذا يحدث عندما يسيء حيوان الأدب؟ أنا لا أعاقبه، بل أجعله يحمل رأسه المقطوع بيديه ليرى نهايته.. ”

سعل إيرولد بقسوة، قبل أن يتدخل أرجوس ليقول لجلجامش: ” نعم! نحن متوجهون إلى عالم الجان. كنا نريدك أن تنضم إلينا!

ابتسم آشورا  ببطء، محركًا رأسه ببطء شديد ، وكأنه يكسر الوقت : ” لا…  اني أشعر  بشيء… ما هذا… آه… أشعر  بالشفقة. ”

أطلق جلجامش نبرة غضب: ” وهل تملكون عين الغموض؟ أم أنكم مجرد هواةٍ… يركضون خلف مغامرةٍ ليروو  قصصها للنساء؟

تشبث أرجوس بكتف لوس وهو يصرخ بصوتٍ غلبه الرعب والقلق: “ ـلوس! ما الذي يحدث لك؟!” لكن لوس لم يستطع سوى بأن يضغط على أسنانه غاضبًا، محاولًا النهوض. في تلك اللحظة، مدّ إيرولد يده الأخرى وأمسك به، صوته مليء بالإصرار: ” انهض يا لوس! لن تسقط الآن… ليس وأنت معنا! ”

اشتعل غضب أرجوس، وتقدم خطوة، عينيه تتوهجان: ” من تظن نفسك لتكلمني هكذا؟! نحن من وقفنا في وجه الدمار لحماية مملكتك، أيها اللعين! انظر حولك… إلى الناجين وما تبقى من هذه المملكة… أليس من المفترض أن تشكرنا.

يضحك آشورا ، ثم بنبرة جدية: ” جرب إذًا… لتمسك رأسك بيدك! ”

لكن لوس رفع يده ليردعه: ” توقف يا أرجوس… لم نفعل هذا طلبًا لشكر.

يضحك آشورا ، ثم بنبرة جدية: ” جرب إذًا… لتمسك رأسك بيدك! ”

فتح إيرولد عينيه ببطء، صوته ضعيف لكنه حازم: ” أنا… أملك عين الغموض.

لكن جلجامش تجاهله، ممسكًا بكتف إيرولد بقوة وهو يقول: ” يا هذا… هل تعرف طريقًا لذلك اللعين؟!”

اتسعت عينا جلجامش بدهشة وقال: ” إذن… بطبيعة الحال، سأأتي معكم…

وفجأة، تجمد الزمن. كل شيء حولهم توقف، حتى الهواء بدا ساكنًا. وجوه آشورا  و جلجامش كانت على بعد سنتمترات من بعضها، كل تعابير الغضب والتحدي واضحة تمامًا لكن لا أحد يتحرك، يستطيعون فقط تحريك رؤوسهم.

صرخ أحد السكان بصوتٍ مبحوح وهو يلوّح بيده: ”  هؤلاء… هؤلاء من أنقذوا حياتنا! هم من وقفوا في وجه التهديد.

لم يتردد الكيان. اندفع في اللحظة الأولى كوميض خاطف، لتبدأ المعركة. رفع يده اليمنى، فانطلقت منها ومضة بيضاء كالشمس، تلتف حولها ظلال سوداء متلوّية، ارتطمت بنار آشورا  المشتعلة، فاهتزت الأرض تحت أقدامهما، وتطاير الشرر والنور في كل اتجاه.

فخرج الناس من بين الحطام، تتعالى أصواتهم بالهتاف، وقد ارتسمت على وجوههم دموع النجاة والأمل.

يضحك آشورا ، ثم بنبرة جدية: ” جرب إذًا… لتمسك رأسك بيدك! ”

توقف الزمن لحظة، وكأن كل ما حدث لم يكن سوى صدى لحربٍ أكبر قادمة.
كان إيرولد ما يزال يلهث، يضع يده على صدره حيث لا يزال أثر السعال يذكره بقرب النهاية.
جاسمين تمسح دموعها، بينما لوس يحدّق في الفراغ، وصوت دانتي يرنّ بعيدًا في أعماق إيرولد، همسًا لا يسمعه أحد سواه.
أما جلجامش فشد قبضته ، عينيه تشتعلان برغبة واحدة: ” الانتقام.

استفاق آرثر في الظلام و هوا يسقط، يصرخ: ” هل سأستمر  في السقوط؟ “ ثم همس: ” حسنًا… فلنجرب هذا… أطعني أيها الوقت! ”

تغيرت ملامح آشورا في رمشة عين؛ تبخرت الابتسامة المستفزة ليحل مكانها قناعٌ من الجدية القاتمة التي تجمد الدماء في العروق. تقدم خطوةً واحدة جعلت الأنقاض تحت قدمه تتحول إلى هباء، وقال بنبرةٍ فحيحها كأنه نذير الموت: ” أتظن أنه لمجرد أني ألهو  معكم… يمكنك أن تخاطبني بهذه الطريقة؟! أتدري ماذا يحدث عندما يسيء حيوان الأدب؟ أنا لا أعاقبه، بل أجعله يحمل رأسه المقطوع بيديه ليرى نهايته.. ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط