Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك قد لا يعود 37

اشتقت لهذا الشعور
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اشتقت لهذا الشعور

في منطقة عشبية كبيرة يحيطها جبل ملك اللصوص، يقف إيرولد وبجانبه جاسمين وأرجوس. وقفت جاسمين تعبث بأطراف ردائها بقلقٍ واضح، وسألت بنبرةٍ مرتعشة:  “ما الذي تفعلانه يا إيرولد؟ هل هذا تحدٍّ أم ماذا؟“

ووقف إيرولد شامخاً يوجه سيفه “ثورن” نحو خصمه الساقط:  “لقد انتهى الأمر  يا لوس.”

رد أرجوس بصوتٍ هادئ لم تعهده جاسمين فيه من قبل:  “إن فعل هذا واجب يا صغيرة.“

ليعود جسد إيرولد لطبيعته، فيفلته جلجامش ليسقط، ووجهه يعاكس وجه لوس.

خطا إيرولد خطواته الأولى نحو المركز، بينما تابع أرجوس حديثه: “إن تصرف لوس حكيم. المكان الذي سنتوجه له خطير، يجب أن نعرف قوى بعضنا. “

رفع إيرولد سيفه بشكل عمودي، تلقى قوة النار  على السيف مباشرة، مما أحدث ارتجاجًا في ذراعه. دَفَعَ إيرولد سيفه للأمام بسرعة، مجبرًا لوس على التراجع خطوتين لتجنب طعنة في صدره.

نظرت جاسمين إليه بريبة : ” لم نرَ قوتك بعد! قد تكون ضعيفًا.“

في تلك اللحظة، تدخَّل جلجامش. دون كلام، مد يديه، واستخدم قوته لـيُكوِّن هالة ذهبية، ليُجسِّد أربعة أذرع هائلة من الطاقة النقية المشعّة. قامت الأذرع بتقييد دانتي بقوة، مما أعاق تركيزه وشتت الطاقة القاتلة من أطراف أصابعه.

تبسم أرجوس بثقةٍ غريبة : “يا صغيرة، لقد كنت ضعيفًا من قبل، لكن الآن اختلف الأمر. مستوى تخزين جوهر  العقل تعدَّى حدوده بعد اندماج العناصر. أصبحت أقوى مما كنت. “

لوس بصوت ضعيف لكنه يحمل تهديدًا : “لا يزال القتال مستمرًا… أيها الفارس لن استعمل قوتي ان لم تستعمل كل قواك ! “

ردت جاسمين بوجه مشمئز:  ” هل تُطري على نفسك؟ أتعلم أن لا يُطري على نفسه سوى الفاشل؟“

بسرعة سدد لوس ركلة جانبية مغطاة بالنار. ستقبلها إيرولد بكتفه وهو يبتسم: “ووه! لقد كان هذا قريبًا!” ثم استخدم القوة الدافعة ليسقط على ركبتيه، ضاربًا سيفه على الأرض ليُطلق موجة ترابية تشتت تركيز لوس.

صرخ أرجوس بغيظ: ” اخرسي! لا أعلم لِمَ أناقش طفلة! “

نظر دانتي إلى لوس الذي كان قد تحول إلى هيئة الساقط. في المقابل، ضحك دانتي ببرود، ودون الحاجة إلى سيف، اندفع بسرعة هائلة ليقول:  “كم اشتقت لهذا الشعور! ”

لتضحك جاسمين وتقول :  “إذًا أتَّخذ عمري مقياسًا الآن أيها الفاشل؟ هاهاهاهاها! “

ليستعد إيرولد ويمسك ثورن ويقول: “هيا بنا.”

يخرج آرثر بحماس يقول: “سوف نبرح مؤخرته ضربًا! لا تقلق يا إيرولد، أنا معك. عندما يبدأ النزال سوف أوقف الوقت! “

في تلك اللحظة، تحطمت هيئة لوس الأنيقة. تدفق الظلام من جسده وغلفه بالكامل، ثم انحسر ليكشف عن هيئة جديدة:

بصوت هادئ يقول إيرولد: “آرثر، إياك أن تتدخل! هذا القتال عن قوتي أنا. “

اندفع لوس أولاً بحركة خاطفة لا يُمكن لإيرولد توقعها. لم يستخدم سيفه، بل اعتمد على قبضة مشتعلة بالنار استهدفت صدر إيرولد مباشرة. كانت اللكمة تهدف إلى حرق دفاعاته الجسدية.

ليصرخ آرثر: “ما الذي تتحدث عنه يا غبي؟ ألا ترى موقفك؟ أنا جزء من قوتك! “

نظر دانتي إلى لوس الذي كان قد تحول إلى هيئة الساقط. في المقابل، ضحك دانتي ببرود، ودون الحاجة إلى سيف، اندفع بسرعة هائلة ليقول:  “كم اشتقت لهذا الشعور! ”

ليرد إيرولد: “إذاً سوف أتخلى عن جزء من قوتي! “

تبادلا الضربات والصدّات بسرعة جنونية. كان لوس يعتمد على الرشاقة المطلقة وقوة النار لخلق ضغط حراري غير مرئي على إيرولد، مُجبرًا إياه على الدفاع. كان إيرولد يرى حركات لوس القاتلة، لكنه يصدها بـ دقة محسوبة، يستخدم سيفه لكسر زوايا هجمات لوس.

يبدأ آرثر بالصراخ: “يا غبي! لا تعي! لقد اتفقتما أن يكون قتالًا حقيقيًا! “

 

يتردد إيرولد: “حسنًا، لكن إذا أصبح الموقف صعبًا… “

اندلع القتال بعنف مُذهل لتزداد صرخات اهالي القرية بلحماس. لوس لم يمنح إيرولد فرصة لالتقاط الأنفاس، محولاً الأرض إلى جحيم.

يتقدم لوس بهدوء : “إيرولد، هل تملك عالم روح؟”

يتردد إيرولد: “حسنًا، لكن إذا أصبح الموقف صعبًا… “

ليرد إيرولد بتعجب: “لا، لِمَ تسأل؟”

ثم يصفق لوس ويقول: “هل نبدأ؟”

ليجيب لوس: “فضول. لا تقلق، لا أملك واحدًا، وحتى لو كنت أملك، لما استعملته. “

ليسمع صوت آرثر يقول: ” توقف يا دانتي! أرجوك! ”

ليسأل إيرولد: ” لِمَ؟ ”

بسرعة سدد لوس ركلة جانبية مغطاة بالنار. ستقبلها إيرولد بكتفه وهو يبتسم: “ووه! لقد كان هذا قريبًا!” ثم استخدم القوة الدافعة ليسقط على ركبتيه، ضاربًا سيفه على الأرض ليُطلق موجة ترابية تشتت تركيز لوس.

ليبدأ لوس بالحراك والالتفاف خلف إيرولد ويقول : “عالم الروح، على قوته الكبيرة، إلا أنه يُعد عبئًا في بعض المواقف. كل عالم روح يمتلك شرطًا. إذا تمكن خصمك من معرفة هذا الشرط، سوف يُلغى عالم الروح ويكون استنزفت قواك على شيء فارغ. “

إيرولد لم يهرب. اعتمد على سرعة آرثر للاندفاع عبر الجدار الناري، ضاربًا على صدر لوس بضربات سيف خاطفة. أصيب لوس إصابة بسيطة.

يشير لوس على أهالي القرية ويقول: “انظر يا إيرولد، جميع أهالي القرية يشاهدون.”

إيرولد لم يهرب. اعتمد على سرعة آرثر للاندفاع عبر الجدار الناري، ضاربًا على صدر لوس بضربات سيف خاطفة. أصيب لوس إصابة بسيطة.

ثم يصفق لوس ويقول: “هل نبدأ؟”

رفع إيرولد سيفه بشكل عمودي، تلقى قوة النار  على السيف مباشرة، مما أحدث ارتجاجًا في ذراعه. دَفَعَ إيرولد سيفه للأمام بسرعة، مجبرًا لوس على التراجع خطوتين لتجنب طعنة في صدره.

ليستعد إيرولد ويمسك ثورن ويقول: “هيا بنا.”

رد أرجوس بصوتٍ هادئ لم تعهده جاسمين فيه من قبل:  “إن فعل هذا واجب يا صغيرة.“

شعر إيرولد بتركيز الجميع. أطلق تنهيدة قصيرة وهو يُصعِّد طاقته. في الجهة المقابلة، كان لوس يقف بوضعية استرخاء مثالية، لكن عينيه الزرقاوين تلمعان بذكاء حاد.

إيرولد في داخله:  “إنه سريع وقوته نقية. النار تعتمد على التلاعب العاطفي!”

أشار جلجامش بيديه، وصوته يمزق الصمت: “القتال… يبدأ!”

رد إيرولد بإصرار:  “لنفعلها يا آرثـ…” وقبل أن يكمل كلمته، وجد لوس أمامه مباشرة بسرعةٍ خاطفة لم تدركها حواسه.

اندفع لوس أولاً بحركة خاطفة لا يُمكن لإيرولد توقعها. لم يستخدم سيفه، بل اعتمد على قبضة مشتعلة بالنار استهدفت صدر إيرولد مباشرة. كانت اللكمة تهدف إلى حرق دفاعاته الجسدية.

في تلك اللحظة، دوى صوت آرثر في أعماق إيرولد: “اهرب يا إيرولد! إنه أقوى بكثير مما تستطيع صدّه!”

تفاعل إيرولد بغريزته. استدار في الهواء، متفاديًا الحرارة المباشرة، ثم أخرج سيفه ثورن في قوس سريع، مغطيًا إياه بهالة من الضوء الداكن.

في خضم هذا التحول المروع، دوّت ضحكة مدوّية ومُزلزلة هزت قلوب الحاضرين من رهبتها. كانت ضحكة دانتي الذي استعاد كيانه، تحمل نبرة الغطرسة.

اصطدم ثورن بـ هالة النار حول لوس، مُحدثًا دويًا مُركَّزًا، بينما كانت الأرض الترابية ترتجف من الحرارة.

رفع إيرولد سيفه بشكل عمودي، تلقى قوة النار  على السيف مباشرة، مما أحدث ارتجاجًا في ذراعه. دَفَعَ إيرولد سيفه للأمام بسرعة، مجبرًا لوس على التراجع خطوتين لتجنب طعنة في صدره.

إيرولد في داخله:  “إنه سريع وقوته نقية. النار تعتمد على التلاعب العاطفي!”

ثم أهوى بسيفه المشتعل نحو إيرولد، لتنطلق ألسنة لهب ضخمة كأنها تنانين من نار. شحب وجه الجميع من هول المنظر.

تبادلا الضربات والصدّات بسرعة جنونية. كان لوس يعتمد على الرشاقة المطلقة وقوة النار لخلق ضغط حراري غير مرئي على إيرولد، مُجبرًا إياه على الدفاع. كان إيرولد يرى حركات لوس القاتلة، لكنه يصدها بـ دقة محسوبة، يستخدم سيفه لكسر زوايا هجمات لوس.

نجح إيرولد في إصابة لوس إصابة قوية في جنبه. سقط لوس على الأرض الترابية في وسط الدائرة، بينما ارتسمت على وجهه علامات الصدمة للمرة الأولى.

لوس بابتسامة متسعة: “ أحسنت أيها الفارس! لم أكن أعلم أن دروس العزلة قد أثمرت!”

في تلك اللحظة، تدخَّل جلجامش. دون كلام، مد يديه، واستخدم قوته لـيُكوِّن هالة ذهبية، ليُجسِّد أربعة أذرع هائلة من الطاقة النقية المشعّة. قامت الأذرع بتقييد دانتي بقوة، مما أعاق تركيزه وشتت الطاقة القاتلة من أطراف أصابعه.

في لحظة انشغال لوس بالهجوم، استغل إيرولد الشق. أطلق قوة دفع سريعة من قدمه، مستخدمًا سيفه كـ نقطة ارتكاز، واندفع نحو لوس. كانت لكمته قوية.

صاح لوس بحماسٍ أشعل الساحة: “هيا يا إيرولد! إياك أن تسقط من هذا!”

نجح إيرولد في إصابة لوس إصابة قوية في جنبه. سقط لوس على الأرض الترابية في وسط الدائرة، بينما ارتسمت على وجهه علامات الصدمة للمرة الأولى.

رد إيرولد بإصرار:  “لنفعلها يا آرثـ…” وقبل أن يكمل كلمته، وجد لوس أمامه مباشرة بسرعةٍ خاطفة لم تدركها حواسه.

توقف إيرولد في مكانه، يتنفس بصعوبة، وسيفه موجه نحو لوس.

استمر القتال لـ خمس دقائق، لكن كمية الطاقة التي أُخرجت توضِّح أنه قتال استنزاف.

ليصرخ اهالي القرية : “ إيرولد… إيرولد . ” وكان أرجوس يصرخ بحماس: “يا إلهي! لكمة قاضية!” بينما كانت جاسمين تُمسك بفمها قلقة.

فجأة، حوّل نظره نحو إيرولد الذي كان يراقبه بذهول من الأسفل. رفع لوس سيفه عالياً، فاندلعت من نصله عاصفة لهبٍ أزرق غطت الأفق تخرج من سيفه الملتهب.

إيرولد يلهث : “لقد انتهى الأمر.”

صرخت جاسمين بهلع وهي تلتفت لجلجامش:  “ألا يجب أن نوقفهم؟ هكذا سوف يتأذى أحدهم!” لكن جلجامش ظل واقفاً ببرود، يضم يديه إلى صدره وعيناه لا تحيدان عن القتال، ولم ينطق بكلمة.

ثم ارتكب إيرولد خطأً قاتلاً. أدار ظهره جزئيًا لـ لوس ليواجه جاسمين و أرجوس الذين صُدموا من القتال.

ليجيب لوس: “فضول. لا تقلق، لا أملك واحدًا، وحتى لو كنت أملك، لما استعملته. “

في تلك اللحظة، تحرر لوس من سقوطه بلمح البصر. جمع كل ما تبقى لديه من قوة، وغطى قبضته المشتعلة بهالة كثيفة من النار، واندفع نحو إيرولد من الخلف.

صرخ آرثر في الداخل  محاولاً تفعيل قدرته : “أطعني أيها الوقت!”

لوس بصوت حاد : “الشرط الأول في القتال… لا تعطِ خصمك ظهرك حتى تتأكد من قتله! “

 

سدد لوس لكمة مدمرة على ظهر إيرولد مباشرة، اخترقت دفاعاته. قذف إيرولد للأمام وسقط على وجهه، وبدأت الدماء تخرج من زاوية فمه بغزارة.

وقف دانتي فوق لوس واضعًا قدمه على صدره، يرفع يده، مثنيًا أصابعه ليشير بها. بدأت طاقة سوداء قوية تتكون تتجمع  على أطراف أصابعه.

عاد لوس ليقف في منتصف دائرة القتال، يتنفس بصعوبة شديدة، ووجهه يتصبب عرقًا من استنزاف القوة.

ليصرخ آرثر: “ما الذي تتحدث عنه يا غبي؟ ألا ترى موقفك؟ أنا جزء من قوتك! “

 

ضحك دانتي رغم تقييده، ونظر إلى جلجامش بسخرية: “جلالتك، هل تفتقد للحنان أم ماذا؟ أم بعد موت محبوبتك أصبحت تعانق أي شخص! ”

ليصرخو اهالي القرية : “هذا غش لقد سقط. “

همس دانتي بهدوء قاتل  : ” هذا هو مصيرك أيها اللعين. هؤلاء الأغبياء لا يعون شيئًا. ”

لوس بصوت ضعيف لكنه يحمل تهديدًا : “لا يزال القتال مستمرًا… أيها الفارس لن استعمل قوتي ان لم تستعمل كل قواك ! “

ردت جاسمين بوجه مشمئز:  ” هل تُطري على نفسك؟ أتعلم أن لا يُطري على نفسه سوى الفاشل؟“

ضحك إيرولد ويقول: “كما تريد يا لوس.”

ليستولي إيرولد على السيطرة. يُصاب آرثر بصدمة:  ” لا أستطيع التحكم! كيف تعلمت هذا أيها اللعين؟“

مسح الدماء، وخرج من صدره نور. بصوتين متداخلين يقول آرثر: “ها أنا ذا يا إيرولد!”

توقفت الأنفاس.. بدأت الدماء تتدفق من جسد إيرولد. ليصرخو اهالي القرية برعب…. صرخت جاسمين بجنون: “لوس أيها اللعين! ماذا فعلت؟”

ليقول إيرولد بحزم: “لا يا فتى، فقط قوتك.”

لوس بصوت يكتنفه الهدوء : “جميل جدًا… القوة المُتَّحدة. لا بأس. هذا سيجعلنا مُتساويين.”

ليستولي إيرولد على السيطرة. يُصاب آرثر بصدمة:  ” لا أستطيع التحكم! كيف تعلمت هذا أيها اللعين؟“

ليرد إيرولد: “إذاً سوف أتخلى عن جزء من قوتي! “

في تلك اللحظة، شعر لوس بالخطر من قوة إيرولد بابتسامة تعلو وجهه. جمع يديه، وارتفعت ألسنة اللهب حول رأسه لتشكل تاجًا مُتوهجًا من النار الخالصة.

في لحظة، زادت سرعة وكثافة هجماته. أصبحت هجمات لوس الآن سيوفًا من النار  المُركَّزة، تندفع نحو إيرولد.

لوس بصوت يكتنفه الهدوء : “جميل جدًا… القوة المُتَّحدة. لا بأس. هذا سيجعلنا مُتساويين.”

صرخ أرجوس بهلع  : ” إيرولد! هل أنت بخير؟”

في لحظة، زادت سرعة وكثافة هجماته. أصبحت هجمات لوس الآن سيوفًا من النار  المُركَّزة، تندفع نحو إيرولد.

يتقدم لوس بهدوء : “إيرولد، هل تملك عالم روح؟”

اندلع القتال بعنف مُذهل لتزداد صرخات اهالي القرية بلحماس. لوس لم يمنح إيرولد فرصة لالتقاط الأنفاس، محولاً الأرض إلى جحيم.

في لحظة، زادت سرعة وكثافة هجماته. أصبحت هجمات لوس الآن سيوفًا من النار  المُركَّزة، تندفع نحو إيرولد.

أطلق لوس سلسلة من كرات اللهب نقية، تهدف إلى إحراق الأطراف.

دار إيرولد حول نفسه بسرعة، مُستخدمًا سيفه ثورن (المُغلف بالضوء الداكن) لـ تشتيت كرات النار وتحويلها إلى دخان أسود، مما يمتص جزءًا من حرارتها.

تفاعل إيرولد بغريزته. استدار في الهواء، متفاديًا الحرارة المباشرة، ثم أخرج سيفه ثورن في قوس سريع، مغطيًا إياه بهالة من الضوء الداكن.

قفز لوس عاليًا، مغطيًا قبضته بالنار المشتعلة، محاولاً لكمة إطباقية من الأعلى لكسر دفاع إيرولد.

ثم أهوى بسيفه المشتعل نحو إيرولد، لتنطلق ألسنة لهب ضخمة كأنها تنانين من نار. شحب وجه الجميع من هول المنظر.

رفع إيرولد سيفه بشكل عمودي، تلقى قوة النار  على السيف مباشرة، مما أحدث ارتجاجًا في ذراعه. دَفَعَ إيرولد سيفه للأمام بسرعة، مجبرًا لوس على التراجع خطوتين لتجنب طعنة في صدره.

ليسأل إيرولد: ” لِمَ؟ ”

يستشعر جلجامش قوة القتال أمامه، ويقول في داخله بهدوء : “إنهم موهوبون بالفعل. كنت أعتمد على نفسي في هذه الرحلة.” ويبتسم ويقول: “إذاً ستكونون ذوي نفع.”

رد إيرولد التحدي بصوتٍ واثق : “هيا يا لوس! إياك أن تسقط من هذا!”

استمر القتال لـ خمس دقائق، لكن كمية الطاقة التي أُخرجت توضِّح أنه قتال استنزاف.

في منطقة عشبية كبيرة يحيطها جبل ملك اللصوص، يقف إيرولد وبجانبه جاسمين وأرجوس. وقفت جاسمين تعبث بأطراف ردائها بقلقٍ واضح، وسألت بنبرةٍ مرتعشة:  “ما الذي تفعلانه يا إيرولد؟ هل هذا تحدٍّ أم ماذا؟“

لوس خلق جدارًا حراريًا من النار حول إيرولد، يهدف إلى خنقه ببطء وإعاقة حركته.

يتردد إيرولد: “حسنًا، لكن إذا أصبح الموقف صعبًا… “

صاح لوس بحماسٍ أشعل الساحة: “هيا يا إيرولد! إياك أن تسقط من هذا!”

بسرعة سدد لوس ركلة جانبية مغطاة بالنار. ستقبلها إيرولد بكتفه وهو يبتسم: “ووه! لقد كان هذا قريبًا!” ثم استخدم القوة الدافعة ليسقط على ركبتيه، ضاربًا سيفه على الأرض ليُطلق موجة ترابية تشتت تركيز لوس.

إيرولد لم يهرب. اعتمد على سرعة آرثر للاندفاع عبر الجدار الناري، ضاربًا على صدر لوس بضربات سيف خاطفة. أصيب لوس إصابة بسيطة.

لم يتمكن لوس، رغم طاقته العظيمة من مقاومة هجوم دانتي. بلمح البصر، كان دانتي قد تجاوز دفاعات لوس، وضرب قبضة واحدة قوية تكسر درعه و تضرب قلبه .

رد إيرولد التحدي بصوتٍ واثق : “هيا يا لوس! إياك أن تسقط من هذا!”

لوس بصوت ضعيف لكنه يحمل تهديدًا : “لا يزال القتال مستمرًا… أيها الفارس لن استعمل قوتي ان لم تستعمل كل قواك ! “

بسرعة سدد لوس ركلة جانبية مغطاة بالنار. ستقبلها إيرولد بكتفه وهو يبتسم: “ووه! لقد كان هذا قريبًا!” ثم استخدم القوة الدافعة ليسقط على ركبتيه، ضاربًا سيفه على الأرض ليُطلق موجة ترابية تشتت تركيز لوس.

تبادلا الضربات والصدّات بسرعة جنونية. كان لوس يعتمد على الرشاقة المطلقة وقوة النار لخلق ضغط حراري غير مرئي على إيرولد، مُجبرًا إياه على الدفاع. كان إيرولد يرى حركات لوس القاتلة، لكنه يصدها بـ دقة محسوبة، يستخدم سيفه لكسر زوايا هجمات لوس.

ضحك لوس وسط الغبار:  “هيا يا إيرولد، كُفَّ عن الخدع!”

نظر دانتي إلى لوس الذي كان قد تحول إلى هيئة الساقط. في المقابل، ضحك دانتي ببرود، ودون الحاجة إلى سيف، اندفع بسرعة هائلة ليقول:  “كم اشتقت لهذا الشعور! ”

ليلتفت لوس ويمسك يد إيرولد الذي يحمل فيها ثورن. ليقول إيرولد: “خطأ فادح يا لوس!” يسدد ضربة بقدمه على أذن لوس ليتأرجح لوس. ليجري إيرولد نحو لوس، سدد لكمة بقوة هائلة، قاذفة لوس عبر دائرة القتال ليرتطم بـ الجبل. سقط تاج النار وتلاشى.

لتضحك جاسمين وتقول :  “إذًا أتَّخذ عمري مقياسًا الآن أيها الفاشل؟ هاهاهاهاها! “

ووقف إيرولد شامخاً يوجه سيفه “ثورن” نحو خصمه الساقط:  “لقد انتهى الأمر  يا لوس.”

لوس بصوت يكتنفه الهدوء : “جميل جدًا… القوة المُتَّحدة. لا بأس. هذا سيجعلنا مُتساويين.”

نهض لوس ببطء، وابتسامته الباردة تحولت إلى نظرة مظلمة. كانت عروقه تتوهج بلون بنفسجي قاتم، وارتفعت طاقة غير مستقرة حوله.

ليستعد إيرولد ويمسك ثورن ويقول: “هيا بنا.”

لوس بصوت يرتجف من القوة المكبوتة : “ لا! لم ينتهِ بعد!”

يستشعر جلجامش قوة القتال أمامه، ويقول في داخله بهدوء : “إنهم موهوبون بالفعل. كنت أعتمد على نفسي في هذه الرحلة.” ويبتسم ويقول: “إذاً ستكونون ذوي نفع.”

بدأ لوس يطلق طاقة غريبة، تتجاوز قوة النار العادية بكثير، بينما كان جسده يتمزق.

في منطقة عشبية كبيرة يحيطها جبل ملك اللصوص، يقف إيرولد وبجانبه جاسمين وأرجوس. وقفت جاسمين تعبث بأطراف ردائها بقلقٍ واضح، وسألت بنبرةٍ مرتعشة:  “ما الذي تفعلانه يا إيرولد؟ هل هذا تحدٍّ أم ماذا؟“

في تلك اللحظة، تحطمت هيئة لوس الأنيقة. تدفق الظلام من جسده وغلفه بالكامل، ثم انحسر ليكشف عن هيئة جديدة:

كان لوس محلقاً في السماء، جسده مرتخٍ بوضعية توحي بالسيادة المطلقة، وهو يضع يديه على وجهه ويضحك بجنونٍ هز أركان المكان: “ مضى وقت طويل يا تجلِّي الساقط! لقد اشتقت إليكِ! ”

غطى جسده درع خفيف من الحديد الأسود المطعَّم بالزمرد البنفسجي. ازدادت قامته، وأصبح جسده مشدودًا يغلفه وهجٌ من الطاقة. انشق ظهره، وخرج منه زوج من الأجنحة الكبيرة المشوهة. كانت هذه الأجنحة ليست من الريش، بل من مادة مظلمة ومُدبَّبة كزجاج بركاني أسود، تنسدل بحدة وجمال مرعب. وفي يده، تجسد سيف طويل من نار  زرقاء صافية نار باردة ومميتة تنضح بطاقة تُنذر بالفناء. ارتفعت نيران كثيفة حول رأسه، متجاوزة التاج الناري المعتاد، لتشكل تاجًا مُشوهًا من النار البنفسجية المسمومة، ينسج حوله شبكة من الظلال والضوء البنفسجي المتقطع. عيناه الزرقاوان تحولتا إلى وميض أحمر وبنفسجي، تعكسان خليطًا من الألم والنشوة. كان وجهه مشدودًا، لا يحمل أي تعبير للطف، بل عظمة قاسية تحررت من قيود المنطق.

 

بدهشة، تتعالى أصوات أهالي القرية بينما كانت جاسمين مرعوبة من هيئة لوس وتقول: “ماذا حصل لـ لوس؟”

 

بينما تمتم أرجوس بذهول:  “إذاً هذه هي الهيئة التي كان يتحدث عنها آشورا!”

ضحك لوس وسط الغبار:  “هيا يا إيرولد، كُفَّ عن الخدع!”

وحده جلجامش كان يقف بملامح يملؤها الفرح، صائحاً:  “استمروا! أريد رؤية المزيد ”

لينظر إليه إيرولد ويقول بصدمه :  “لا لقد فعلها بالتأكيد من غير  قصد! كان يظن أنني أستطيع صدّها أو تفاديها… ثم ماذا تريد أيها اللعين؟ أنت سوف تموت معي! ”

كان لوس محلقاً في السماء، جسده مرتخٍ بوضعية توحي بالسيادة المطلقة، وهو يضع يديه على وجهه ويضحك بجنونٍ هز أركان المكان: “ مضى وقت طويل يا تجلِّي الساقط! لقد اشتقت إليكِ! ”

ليسأل إيرولد: ” لِمَ؟ ”

فجأة، حوّل نظره نحو إيرولد الذي كان يراقبه بذهول من الأسفل. رفع لوس سيفه عالياً، فاندلعت من نصله عاصفة لهبٍ أزرق غطت الأفق تخرج من سيفه الملتهب.

يشير لوس على أهالي القرية ويقول: “انظر يا إيرولد، جميع أهالي القرية يشاهدون.”

ثم أهوى بسيفه المشتعل نحو إيرولد، لتنطلق ألسنة لهب ضخمة كأنها تنانين من نار. شحب وجه الجميع من هول المنظر.

صاح لوس بحماسٍ أشعل الساحة: “هيا يا إيرولد! إياك أن تسقط من هذا!”

صرخت جاسمين بهلع وهي تلتفت لجلجامش:  “ألا يجب أن نوقفهم؟ هكذا سوف يتأذى أحدهم!” لكن جلجامش ظل واقفاً ببرود، يضم يديه إلى صدره وعيناه لا تحيدان عن القتال، ولم ينطق بكلمة.

يستشعر جلجامش قوة القتال أمامه، ويقول في داخله بهدوء : “إنهم موهوبون بالفعل. كنت أعتمد على نفسي في هذه الرحلة.” ويبتسم ويقول: “إذاً ستكونون ذوي نفع.”

نظر لوس إلى سيفه هامساً له ببرود: ” اهدأ. ” ثم لوح به ليغطي السماء بلهبٍ أزرق صافٍ . يرفع سيفه ويقول: “هيا عودوا!” فارتد اللهب إلى السيف بضغطٍ عالٍ هز الهواء. أشار لوس بعدها نحو إيرولد بإصبعه كما لو كان يقول: “ها أنا قادم.”

ليُصدم إيرولد ويصرخ بيأس : ” توقف يا دانتي! إياك!”

في تلك اللحظة، دوى صوت آرثر في أعماق إيرولد: “اهرب يا إيرولد! إنه أقوى بكثير مما تستطيع صدّه!”

إيرولد في داخله:  “إنه سريع وقوته نقية. النار تعتمد على التلاعب العاطفي!”

رد إيرولد بإصرار:  “لنفعلها يا آرثـ…” وقبل أن يكمل كلمته، وجد لوس أمامه مباشرة بسرعةٍ خاطفة لم تدركها حواسه.

ووقف إيرولد شامخاً يوجه سيفه “ثورن” نحو خصمه الساقط:  “لقد انتهى الأمر  يا لوس.”

توقفت الأنفاس.. بدأت الدماء تتدفق من جسد إيرولد. ليصرخو اهالي القرية برعب…. صرخت جاسمين بجنون: “لوس أيها اللعين! ماذا فعلت؟”

إيرولد لم يهرب. اعتمد على سرعة آرثر للاندفاع عبر الجدار الناري، ضاربًا على صدر لوس بضربات سيف خاطفة. أصيب لوس إصابة بسيطة.

بينما اندفع أرجوس نحو إيرولد، لكنه توقف مكانه مصدوماً.. لقد كان سيف لوس يخترق صدر إيرولد بالكامل.

ووقف إيرولد شامخاً يوجه سيفه “ثورن” نحو خصمه الساقط:  “لقد انتهى الأمر  يا لوس.”

صرخ آرثر في الداخل  محاولاً تفعيل قدرته : “أطعني أيها الوقت!”

بدأ لوس يطلق طاقة غريبة، تتجاوز قوة النار العادية بكثير، بينما كان جسده يتمزق.

لكن الزمن لم يتوقف. صرخ آرثر مجدداً بيأس:”أيها الوقت، أطعني!” لم يتوقف الوقت.

اندفع لوس أولاً بحركة خاطفة لا يُمكن لإيرولد توقعها. لم يستخدم سيفه، بل اعتمد على قبضة مشتعلة بالنار استهدفت صدر إيرولد مباشرة. كانت اللكمة تهدف إلى حرق دفاعاته الجسدية.

بدأ الوعي ينسحب من إيرولد، وشعر بنفسه يسقط في ظلامٍ حالك، ليجد أمامه دانتي الذي كان يضحك بسخرية: “هل مت أيها الأبله ؟”

لم يتمكن لوس، رغم طاقته العظيمة من مقاومة هجوم دانتي. بلمح البصر، كان دانتي قد تجاوز دفاعات لوس، وضرب قبضة واحدة قوية تكسر درعه و تضرب قلبه .

همس إيرولد بصدمة: “هل قتلني لوس؟”

شعر إيرولد بتركيز الجميع. أطلق تنهيدة قصيرة وهو يُصعِّد طاقته. في الجهة المقابلة، كان لوس يقف بوضعية استرخاء مثالية، لكن عينيه الزرقاوين تلمعان بذكاء حاد.

رد دانتي ببرود: “لقد فعل. هل أنت مصدوم؟”

ردت جاسمين بوجه مشمئز:  ” هل تُطري على نفسك؟ أتعلم أن لا يُطري على نفسه سوى الفاشل؟“

لينظر إليه إيرولد ويقول بصدمه :  “لا لقد فعلها بالتأكيد من غير  قصد! كان يظن أنني أستطيع صدّها أو تفاديها… ثم ماذا تريد أيها اللعين؟ أنت سوف تموت معي! ”

نهض لوس ببطء، وابتسامته الباردة تحولت إلى نظرة مظلمة. كانت عروقه تتوهج بلون بنفسجي قاتم، وارتفعت طاقة غير مستقرة حوله.

ضحك دانتي ضحكةً مجلجلة وقال بنبرة جدية مخيفة: “ لا، لن تموت... أريدك أن تشاهد وأنا أقتله. أتمنى أن ترى جثته بجودة عالية من هنا أيها اللعين.”

صاح لوس بحماسٍ أشعل الساحة: “هيا يا إيرولد! إياك أن تسقط من هذا!”

 

ليقول إيرولد بحزم: “لا يا فتى، فقط قوتك.”

ليُصدم إيرولد ويصرخ بيأس : ” توقف يا دانتي! إياك!”

حين تتحطم الأناقة.. ويتحرر ‘تجلّي الساقط’ من قيود المنطق. لوس يتجاوز  حدود النار  العادية، ليُجسّد عظمة قاسية وسيفٍ ينضحُ بالفناء الأزرق.

في اللحظة التي سقط فيها إيرولد مطعونًا على الارض، تحول جسده إلى مركز لحدث كوني.

لينظر إليه إيرولد ويقول بصدمه :  “لا لقد فعلها بالتأكيد من غير  قصد! كان يظن أنني أستطيع صدّها أو تفاديها… ثم ماذا تريد أيها اللعين؟ أنت سوف تموت معي! ”

بدأ الظلام ينتشر  في جسده، يزحف كالحبر من الجرح النازف في صدره، ويغطي بشرته وملامحه. كانت حلقة مُشوهة من نور أبيض تتكون وتثبت فوق رأسه، مكسورة وغير مكتملة،

لكن الزمن لم يتوقف. صرخ آرثر مجدداً بيأس:”أيها الوقت، أطعني!” لم يتوقف الوقت.

النقاط الساطعة  بدأت تنتشر في الظلام الذي يغطي جسده. كان هذا السواد ينساب على وجهه، لكن الشرر الأبيض بدأ يتفجر من عينيه المغمضتين.

اندلع القتال بعنف مُذهل لتزداد صرخات اهالي القرية بلحماس. لوس لم يمنح إيرولد فرصة لالتقاط الأنفاس، محولاً الأرض إلى جحيم.

في خضم هذا التحول المروع، دوّت ضحكة مدوّية ومُزلزلة هزت قلوب الحاضرين من رهبتها. كانت ضحكة دانتي الذي استعاد كيانه، تحمل نبرة الغطرسة.

بدهشة، تتعالى أصوات أهالي القرية بينما كانت جاسمين مرعوبة من هيئة لوس وتقول: “ماذا حصل لـ لوس؟”

نهض دانتي من الأرض ببطء. لم يعد إيرولد، بل كيان مغطى بالظلام والنجوم، بعينين تطلقان الشرر.

قفز لوس عاليًا، مغطيًا قبضته بالنار المشتعلة، محاولاً لكمة إطباقية من الأعلى لكسر دفاع إيرولد.

صرخ أرجوس بهلع  : ” إيرولد! هل أنت بخير؟”

في تلك اللحظة، تدخَّل جلجامش. دون كلام، مد يديه، واستخدم قوته لـيُكوِّن هالة ذهبية، ليُجسِّد أربعة أذرع هائلة من الطاقة النقية المشعّة. قامت الأذرع بتقييد دانتي بقوة، مما أعاق تركيزه وشتت الطاقة القاتلة من أطراف أصابعه.

رمقه دانتي بنظرةٍ تفيض بالغطرسة وقال :  “أنا لست ذلك الوغد. اسمي دانتي.”  بصوت متعالي يقول: “يمكنكم مناداتي بـ الكيان الأصلي أيها الملاعين. ”

صرخ أرجوس بغيظ: ” اخرسي! لا أعلم لِمَ أناقش طفلة! “

بين صدمة الجميع كان بعض سكان القرية غير مصديقين، تراجع الكبير ريتشرد وهو يتمتم بصدمة: ” أيُّ نوع من الوحوش هم؟”

في تلك اللحظة، شعر لوس بالخطر من قوة إيرولد بابتسامة تعلو وجهه. جمع يديه، وارتفعت ألسنة اللهب حول رأسه لتشكل تاجًا مُتوهجًا من النار الخالصة.

وبجانبه أماليا، جسدها يرتجف من الخوف، تنظر إلى إيرولد أو ما تبقى من إيرولد وتقول بخوف: “ما هذا الشيء؟”

نهض دانتي من الأرض ببطء. لم يعد إيرولد، بل كيان مغطى بالظلام والنجوم، بعينين تطلقان الشرر.

أجاب جلجامش وعيناه تلمعان باهتمام :” إنها قوة كيان كوني… لكنها غير  مكتملة. كما أن الكيان لم يهبط في الجسد بكامل قوته. ”

صرخت جاسمين بهلع وهي تلتفت لجلجامش:  “ألا يجب أن نوقفهم؟ هكذا سوف يتأذى أحدهم!” لكن جلجامش ظل واقفاً ببرود، يضم يديه إلى صدره وعيناه لا تحيدان عن القتال، ولم ينطق بكلمة.

نظر دانتي إلى لوس الذي كان قد تحول إلى هيئة الساقط. في المقابل، ضحك دانتي ببرود، ودون الحاجة إلى سيف، اندفع بسرعة هائلة ليقول:  “كم اشتقت لهذا الشعور! ”

صرخ آرثر في الداخل  محاولاً تفعيل قدرته : “أطعني أيها الوقت!”

 

يضغط جلجامش على جسد دانتي، مما جعل دانتي يضحك ويقول:  “لم أتوقع أنك حساس هكذا يا جلالتك! لا تقلق، وقتي ينتهي هنا. ”

لم يتمكن لوس، رغم طاقته العظيمة من مقاومة هجوم دانتي. بلمح البصر، كان دانتي قد تجاوز دفاعات لوس، وضرب قبضة واحدة قوية تكسر درعه و تضرب قلبه .

رمقه دانتي بنظرةٍ تفيض بالغطرسة وقال :  “أنا لست ذلك الوغد. اسمي دانتي.”  بصوت متعالي يقول: “يمكنكم مناداتي بـ الكيان الأصلي أيها الملاعين. ”

تعالت الصدمة على وجه لوس، لتتلاشى هيئة الساقط في لحظة، وسقط لوس على الأرض مغشيًا عليه، تحيط به بقعة من الرماد البنفسجي الساخن.

لوس خلق جدارًا حراريًا من النار حول إيرولد، يهدف إلى خنقه ببطء وإعاقة حركته.

وقف دانتي فوق لوس واضعًا قدمه على صدره، يرفع يده، مثنيًا أصابعه ليشير بها. بدأت طاقة سوداء قوية تتكون تتجمع  على أطراف أصابعه.

وبجانبه أماليا، جسدها يرتجف من الخوف، تنظر إلى إيرولد أو ما تبقى من إيرولد وتقول بخوف: “ما هذا الشيء؟”

يصرخ إيرولد: “إياك يا دانتي، توقف أيها اللعين! ”

غطى جسده درع خفيف من الحديد الأسود المطعَّم بالزمرد البنفسجي. ازدادت قامته، وأصبح جسده مشدودًا يغلفه وهجٌ من الطاقة. انشق ظهره، وخرج منه زوج من الأجنحة الكبيرة المشوهة. كانت هذه الأجنحة ليست من الريش، بل من مادة مظلمة ومُدبَّبة كزجاج بركاني أسود، تنسدل بحدة وجمال مرعب. وفي يده، تجسد سيف طويل من نار  زرقاء صافية نار باردة ومميتة تنضح بطاقة تُنذر بالفناء. ارتفعت نيران كثيفة حول رأسه، متجاوزة التاج الناري المعتاد، لتشكل تاجًا مُشوهًا من النار البنفسجية المسمومة، ينسج حوله شبكة من الظلال والضوء البنفسجي المتقطع. عيناه الزرقاوان تحولتا إلى وميض أحمر وبنفسجي، تعكسان خليطًا من الألم والنشوة. كان وجهه مشدودًا، لا يحمل أي تعبير للطف، بل عظمة قاسية تحررت من قيود المنطق.

ليسمع صوت آرثر يقول: ” توقف يا دانتي! أرجوك! ”

نهض لوس ببطء، وابتسامته الباردة تحولت إلى نظرة مظلمة. كانت عروقه تتوهج بلون بنفسجي قاتم، وارتفعت طاقة غير مستقرة حوله.

همس دانتي بهدوء قاتل  : ” هذا هو مصيرك أيها اللعين. هؤلاء الأغبياء لا يعون شيئًا. ”

ليصرخو اهالي القرية : “هذا غش لقد سقط. “

في تلك اللحظة، تدخَّل جلجامش. دون كلام، مد يديه، واستخدم قوته لـيُكوِّن هالة ذهبية، ليُجسِّد أربعة أذرع هائلة من الطاقة النقية المشعّة. قامت الأذرع بتقييد دانتي بقوة، مما أعاق تركيزه وشتت الطاقة القاتلة من أطراف أصابعه.

بينما اندفع أرجوس نحو إيرولد، لكنه توقف مكانه مصدوماً.. لقد كان سيف لوس يخترق صدر إيرولد بالكامل.

صرخ جلجامش موجهاً كلامه لوعي إيرولد:  “إيرولد! سيطر  على جسدك!”

في منطقة عشبية كبيرة يحيطها جبل ملك اللصوص، يقف إيرولد وبجانبه جاسمين وأرجوس. وقفت جاسمين تعبث بأطراف ردائها بقلقٍ واضح، وسألت بنبرةٍ مرتعشة:  “ما الذي تفعلانه يا إيرولد؟ هل هذا تحدٍّ أم ماذا؟“

ضحك دانتي رغم تقييده، ونظر إلى جلجامش بسخرية: “جلالتك، هل تفتقد للحنان أم ماذا؟ أم بعد موت محبوبتك أصبحت تعانق أي شخص! ”

لم يتمكن لوس، رغم طاقته العظيمة من مقاومة هجوم دانتي. بلمح البصر، كان دانتي قد تجاوز دفاعات لوس، وضرب قبضة واحدة قوية تكسر درعه و تضرب قلبه .

يضغط جلجامش على جسد دانتي، مما جعل دانتي يضحك ويقول:  “لم أتوقع أنك حساس هكذا يا جلالتك! لا تقلق، وقتي ينتهي هنا. ”

يشير لوس على أهالي القرية ويقول: “انظر يا إيرولد، جميع أهالي القرية يشاهدون.”

بدأت مادة سوداء تسقط من عينيه وفمه، حتى بدأ السواد يختفي والحلقة تختفي من فوق رأسه.

في تلك اللحظة، دوى صوت آرثر في أعماق إيرولد: “اهرب يا إيرولد! إنه أقوى بكثير مما تستطيع صدّه!”

ليعود جسد إيرولد لطبيعته، فيفلته جلجامش ليسقط، ووجهه يعاكس وجه لوس.

اصطدم ثورن بـ هالة النار حول لوس، مُحدثًا دويًا مُركَّزًا، بينما كانت الأرض الترابية ترتجف من الحرارة.

تجري جاسمين و أرجوس نحوهما. أما جلجامش فوقف ينظر إلى جسد إيرولد ليقول: “هنالك أشياء تجمعنا يا هذا. ”

 

 

غطى جسده درع خفيف من الحديد الأسود المطعَّم بالزمرد البنفسجي. ازدادت قامته، وأصبح جسده مشدودًا يغلفه وهجٌ من الطاقة. انشق ظهره، وخرج منه زوج من الأجنحة الكبيرة المشوهة. كانت هذه الأجنحة ليست من الريش، بل من مادة مظلمة ومُدبَّبة كزجاج بركاني أسود، تنسدل بحدة وجمال مرعب. وفي يده، تجسد سيف طويل من نار  زرقاء صافية نار باردة ومميتة تنضح بطاقة تُنذر بالفناء. ارتفعت نيران كثيفة حول رأسه، متجاوزة التاج الناري المعتاد، لتشكل تاجًا مُشوهًا من النار البنفسجية المسمومة، ينسج حوله شبكة من الظلال والضوء البنفسجي المتقطع. عيناه الزرقاوان تحولتا إلى وميض أحمر وبنفسجي، تعكسان خليطًا من الألم والنشوة. كان وجهه مشدودًا، لا يحمل أي تعبير للطف، بل عظمة قاسية تحررت من قيود المنطق.

 

بدأت مادة سوداء تسقط من عينيه وفمه، حتى بدأ السواد يختفي والحلقة تختفي من فوق رأسه.

حين تتحطم الأناقة.. ويتحرر ‘تجلّي الساقط’ من قيود المنطق. لوس يتجاوز  حدود النار  العادية، ليُجسّد عظمة قاسية وسيفٍ ينضحُ بالفناء الأزرق.

ليسأل إيرولد: ” لِمَ؟ ”

في منطقة عشبية كبيرة يحيطها جبل ملك اللصوص، يقف إيرولد وبجانبه جاسمين وأرجوس. وقفت جاسمين تعبث بأطراف ردائها بقلقٍ واضح، وسألت بنبرةٍ مرتعشة:  “ما الذي تفعلانه يا إيرولد؟ هل هذا تحدٍّ أم ماذا؟“

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط