رئيس الطائفة الغامض
الفصل 9: رئيس الطائفة الغامض
“حسنًا”، قال لي تشينغ تشيو. “لكن تذكرا – عندما تكونان خارجًا، كونا حذرين. لا تتكبران بسبب مهاراتكما، ولا تستفزا الآخرين بسهولة أبدًا.”
مع حلول الليل، اخترق أول شعاع من ضوء الصباح الأفق، ماسحًا على طائفة السماء الصافية. تقطر قطرات الماء من الحافات، مشيرة إلى أن ثلج الشتاء بدأ في الذوبان.
وليس هو فقط؛ التلاميذ الآخرون الذين يمارسون فنون القتال بحاجة أيضًا إلى أسلحة. لا يمكنهم الاعتماد إلى الأبد على تقنيات القبضة.
نهض لي تشينغ تشيو مبكرًا، مستعدًا لجذب الطاقة والصقل. فعل التلاميذ الآخرون الشيء نفسه، كأنهم غير متأثرين بأحداث الليلة السابقة.
فتح يانغ جوي دينغ عينيه ونظر إليه. “قبل نصف عام، انتشرت إشاعة حول بحيرة فو يانغ”، قال. “قالوا إن عند انحسار المد، سيظهر طريق يؤدي إلى قاع البحيرة. قيل إن قبل مئة عام، ترك أحد أساطير عالم فنون القتال غرفة سرية هناك. ذهبت للانضمام إلى الإثارة، وبالفعل، كان كما تقول الإشاعات. غصت أنا مع مجموعة من فناني القتال في البحيرة. بحظ، وجدت صندوقًا يحتوي على ذلك الكتيب. عندما صعدت إلى السطح، رصدني خبراء الطائفة اللازوردية. طردتهم، ظانًا أن ذلك سينهي الأمر. لكن من كان يظن أن بعد قتالي مع قديس السيف في البحر اللامحدود إلى إصابة متبادلة، سينصبون لي كمينًا.”
تأملوا أمام بوابة الجبل، مواجهين سلسلة الجبال اللامتناهية.
وليس هو فقط؛ التلاميذ الآخرون الذين يمارسون فنون القتال بحاجة أيضًا إلى أسلحة. لا يمكنهم الاعتماد إلى الأبد على تقنيات القبضة.
كان المنظر الرائع يلوح خافتًا داخل الضباب الكثيف، مما يسهل عليهم الدخول في حالة ذهنية هادئة.
كان تـشـانـغ يو تشون وجيانغ تشاو شيا يحمل كل منهما عمود كتف.
بعد صدمة الليلة الماضية، أصبح التلاميذ الآخرون أكثر حذرًا بوضوح ومارسوا بجهد أكبر.
سأل لي تشينغ تشيو باهتمام: “بين الطائفة اللازوردية وقصر الإمبراطور الأبيض، أيهما أقوى؟”
أما يانغ جوي دينغ، فجراحه القديمة لم تُشفَ بعد، وأضاف إصابات جديدة.
مع ذلك، تقنية التحكم في السيف الأسمى بالتأكيد شيء سيتعلمه في النهاية؛ لا يمكنه إهدار موهبته.
كان الآن يستريح داخل الغرفة للشفاء.
لم يتمالك نفسه من التمتمة لنفسه – طائفة السماء الصافية غريبة حقًا؛ لديها عباقرة كثيرون جدًا.
بعد ساعة، وقف لي تشينغ تشيو وصرف التلاميذ. سحب جيانغ تشاو شيا وو مان إير نحو الجبل الخلفي، بينما ذهب تـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي لقطع الحطب وإطعام الدجاج.
“لا تقلق، أخي الكبير!”
الأصغر سنًا، لي سي فنغ ولي سي جين، كانا بحاجة فقط إلى الحفاظ على سلامتهما.
نادى: “تأكدا من العودة قبل العام الجديد!”
جاء لي تشينغ تشيو إلى خارج غرفة يانغ جوي دينغ وطرق الباب.
لم يمانع أحد – على العكس، بدا لي دونغ يوي ولي سي فنغ والآخرون متحمسين جدًا.
“ادخل.”
خطط لممارسة تقنية اندفاع الريح أولاً.
جاء صوت يانغ جوي دينغ، متعبًا ومنهكًا.
متابعًا ذلك الموضوع، ثرثر لي تشينغ تشيو مع يانغ جوي دينغ أكثر، مكتسبًا تدريجيًا صورة أوضح عن عالم فنون القتال في غو تشو الحالي.
لم يكن صاقلًا، لذا كان لا يزال بحاجة إلى النوم. لكنه قضى الليلة كلها في طرد السم، مما تركه منهكًا تمامًا.
الأصغر سنًا، لي سي فنغ ولي سي جين، كانا بحاجة فقط إلى الحفاظ على سلامتهما.
دفع لي تشينغ تشيو الباب وأغلقه خلفه. مشى إلى الطاولة، جلس، نظر إلى يانغ جوي دينغ المستلقي على السرير، وسأل: “ذلك الكتيب – من أين حصلت عليه؟”
خطط لممارسة تقنية اندفاع الريح أولاً.
فتح يانغ جوي دينغ عينيه ونظر إليه. “قبل نصف عام، انتشرت إشاعة حول بحيرة فو يانغ”، قال. “قالوا إن عند انحسار المد، سيظهر طريق يؤدي إلى قاع البحيرة. قيل إن قبل مئة عام، ترك أحد أساطير عالم فنون القتال غرفة سرية هناك. ذهبت للانضمام إلى الإثارة، وبالفعل، كان كما تقول الإشاعات. غصت أنا مع مجموعة من فناني القتال في البحيرة. بحظ، وجدت صندوقًا يحتوي على ذلك الكتيب. عندما صعدت إلى السطح، رصدني خبراء الطائفة اللازوردية. طردتهم، ظانًا أن ذلك سينهي الأمر. لكن من كان يظن أن بعد قتالي مع قديس السيف في البحر اللامحدود إلى إصابة متبادلة، سينصبون لي كمينًا.”
كان يثق بهما للعمل معًا.
عند الحديث عن هذا، كان لا يزال يبدو متضررًا. أن يعاني مثل هذه الإصابات بسبب كتيب مزيف – كان خسارة حقًا.
ساعدهم لي تشينغ تشيو في تحضير المؤن الجافة وقوارير الماء، ثم شاهدهم يغادرون.
“إن كنت تعتقد أنه مزيف، لماذا لا تسلمُه للطائفة اللازوردية؟” سأل لي تشينغ تشيو بفضول.
كيف يقوم رئيس الطائفة بعمل ثقيل كهذا؟
حدق يانغ جوي دينغ وأجاب غاضبًا: “حتى لو كان مزيفًا، لن أسلمه لهؤلاء أبدًا! من يدري أي فوضى سيسببون تحت اسمه؟ هؤلاء الناس دائمًا محتالون – يخدعون النبلاء ويضطهدون العامة. للطائفة اللازوردية، سواء كان الكتيب حقيقيًا أم لا لا يهم. ما يريدونه هو شهرة أسطورة فنون القتال.”
كانت المدينة الأقرب لا تزال رحلة يومين؛ قضاء ليلة في البرية أمر لا مفر منه.
“انتزاع فنون القتال الأسطورية من بطل إخضاع التنين نفسه – بمجرد انتشار ذلك، سترتفع هيبتهم. قد يحصلون حتى على علاقة جيدة مع البلاط. لسنوات، يحاولون الالتصاق بالسلطة. علاوة على ذلك، حتى لو قلت إنه مزيف، لن يصدقوني. وحتى لو سلمت الكتيب، سيقتلونني، متوقفين فقط عند التأكد من عدم وجود نسخة ثانية.”
حدق يانغ جوي دينغ وأجاب غاضبًا: “حتى لو كان مزيفًا، لن أسلمه لهؤلاء أبدًا! من يدري أي فوضى سيسببون تحت اسمه؟ هؤلاء الناس دائمًا محتالون – يخدعون النبلاء ويضطهدون العامة. للطائفة اللازوردية، سواء كان الكتيب حقيقيًا أم لا لا يهم. ما يريدونه هو شهرة أسطورة فنون القتال.”
سأل لي تشينغ تشيو باهتمام: “بين الطائفة اللازوردية وقصر الإمبراطور الأبيض، أيهما أقوى؟”
ألقى جيانغ تشاو شيا نظرة حاقدة، لكن تـشـانـغ يو تشون حدق أمامه مباشرة، متظاهرًا بعدم الملاحظة.
فكر يانغ جوي دينغ لحظة. “تقريبًا متساويان، أظن. لكن قصر الإمبراطور الأبيض لديه روابط بالبلاط، لذا لا تجرؤ الطائفة اللازوردية على استفزازهم بسهولة. الجانبان نادرًا ما يتصادمان. قصر الإمبراطور الأبيض الحالي لا يتورط كثيرًا في شؤون فنون القتال، لكن الطائفة اللازوردية مختلفة – طَموحة، تسعى لتصبح سيد عالم فنون القتال.”
شاهد يانغ جوي دينغ ظهره، مشعرًا أن رئيس الطائفة هذا يصبح أكثر غموضًا.
متابعًا ذلك الموضوع، ثرثر لي تشينغ تشيو مع يانغ جوي دينغ أكثر، مكتسبًا تدريجيًا صورة أوضح عن عالم فنون القتال في غو تشو الحالي.
رتب لي تشينغ تشيو للتلاميذ الجدد الإقامة منفصلين حسب الجنس، مشاركين الغرف مع التلاميذ الكبار.
وجد أن سلالة لي العظمى أكبر بكثير من عالم هواشيا السابق. غو تشو وحدها نصف حجم هواشيا، مع أكثر من دزينة من مدن المقاطعات وعدد لا يُحصى من طوائف فنون القتال المتناثرة فيها.
تلك الظهيرة، جلس لي تشينغ تشيو في الفناء يستريح بعد ممارسة تقنية اندفاع الريح.
تحدثا حتى بدأ يانغ جوي دينغ في السعال. عندها فقط أنهى لي تشينغ تشيو الحديث وغادر.
لم يتمالك نفسه من التنهد داخليًا – معلمه تركه حقًا ‘أساسًا’ جيدًا.
خطط لممارسة تقنية اندفاع الريح أولاً.
ساعدهم لي تشينغ تشيو في تحضير المؤن الجافة وقوارير الماء، ثم شاهدهم يغادرون.
مشاهدة القتالات الليلة الماضية جعلته يدرك أن تقنيات حركته لا تزال متخلفة كثيرًا عن تلك الخاصة بسادة فنون القتال الحقيقيين.
يبدو كل شيء متجهًا نحو مستقبل أفضل.
أما تقنية التحكم في السيف الأسمى، فلم ينوِ ممارستها بعد. تلك التقنية تتطلب تسعة سيوف لإطلاق قوتها الكاملة.
فكر يانغ جوي دينغ لحظة. “تقريبًا متساويان، أظن. لكن قصر الإمبراطور الأبيض لديه روابط بالبلاط، لذا لا تجرؤ الطائفة اللازوردية على استفزازهم بسهولة. الجانبان نادرًا ما يتصادمان. قصر الإمبراطور الأبيض الحالي لا يتورط كثيرًا في شؤون فنون القتال، لكن الطائفة اللازوردية مختلفة – طَموحة، تسعى لتصبح سيد عالم فنون القتال.”
عندما يجمع تقنيات أكثر في المستقبل، سينظمها بشكل صحيح. بعد كل شيء، طاقة الإنسان محدودة – لا يمكنه ممارسة كل فن يصادفه.
كيف يقوم رئيس الطائفة بعمل ثقيل كهذا؟
مع ذلك، تقنية التحكم في السيف الأسمى بالتأكيد شيء سيتعلمه في النهاية؛ لا يمكنه إهدار موهبته.
كان متعبًا قليلاً لكنه في روح معنوية جيدة، يشاهد التلاميذ ينشغلون بالأعمال.
مرت الأيام واحدًا تلو الآخر.
دون استخدام الطاقة الحيوية، يمكن ليانغ قمعه بسهولة – لكن تقدم جيانغ كان مذهلاً.
بعد عدة أيام، ذاب معظم الثلج في الجبال. أخيرًا، تمكن يانغ جوي دينغ من الخروج مرة أخرى. لم يعد يجرؤ على مضايقة وو مان إير، ولم يذكر الرهان مع جيانغ تشاو شيا.
قال تـشـانـغ يو تشون بسرعة: “نخطط لأداء فنون السيف في المدينة للتبرعات. أخي الكبير، إن أرادت الطائفة النهوض حقًا، نحتاج إلى أموال. أخطط أيضًا لاغتنام هذه الفرصة لنشر اسم طائفة السماء الصافية. لاحقًا، يمكننا كسب فضة أكثر بمساعدة الناس في حل المشكلات أو التعامل مع المشاغبين. نحن بحاجة حقًا إلى المال – إطعام ثمانية أفواه إضافية يجهد إمداداتنا بالفعل.”
سرعان ما تحول انتباهه إلى لي سي فنغ ولي سي جين.
لم يتمالك نفسه من التمتمة لنفسه – طائفة السماء الصافية غريبة حقًا؛ لديها عباقرة كثيرون جدًا.
رغم أن الطفلين صغيرين، إلا أنهما أظهرا إمكانات ملحوظة لفنون القتال.
يجدر الذكر أن بعد شهر من التدريب القتالي تحت إرشاد يانغ جوي دينغ، تحسنت مهارات لي سي فنغ بسرعة – يمكنه بالفعل تسلق الجدران والقفز عبر الأسطح، غالبًا ما يترك التلاميذ الجدد في الدهشة.
لم يتمالك نفسه من التمتمة لنفسه – طائفة السماء الصافية غريبة حقًا؛ لديها عباقرة كثيرون جدًا.
بعد نصف شهر، أخيرًا لم يتمكن تـشـانـغ يو تشون من الصمود أكثر.
بعد نصف شهر، أخيرًا لم يتمكن تـشـانـغ يو تشون من الصمود أكثر.
سأل لي تشينغ تشيو باهتمام: “بين الطائفة اللازوردية وقصر الإمبراطور الأبيض، أيهما أقوى؟”
جمع وو مان إير ولي دونغ يوي للنزول من الجبل لتجنيد تلاميذ جدد.
ابتسم لي تشينغ تشيو وقال: “لا أستطيع المساعدة. إنها أول مرة يغادران الجبل. سأقلق مهما كان.”
أما يانغ جوي دينغ، فقد حبسه لي تشينغ تشيو في الطائفة حتى لا يصادف أي تلاميذ من الطائفة اللازوردية يبحثون عنه.
بقوة جيانغ تشاو شيا وتـشـانـغ يو تشون، يمكنهما الاعتناء بأنفسهما.
لم يعترض يانغ جوي دينغ – كان يفكر في الشيء نفسه.
مع حلول الليل، اخترق أول شعاع من ضوء الصباح الأفق، ماسحًا على طائفة السماء الصافية. تقطر قطرات الماء من الحافات، مشيرة إلى أن ثلج الشتاء بدأ في الذوبان.
تلك الليلة، عاد تـشـانـغ يو تشون والآخرون بسبعة أطفال – ستة أولاد وبنت واحدة، الأكبر لا يزيد عن ثلاثة عشر، الأصغر ستة فقط.
“ادخل.”
بعد حفل دخول بسيط، فحص لي تشينغ تشيو لوحات موهبتهم ووجد أن جميعهم لديهم مؤهلات سيئة وفهم ضعيف – لا يستحقان حتى الذكر.
جاء صوت يانغ جوي دينغ، متعبًا ومنهكًا.
لم يتمالك نفسه من التنهد داخليًا – معلمه تركه حقًا ‘أساسًا’ جيدًا.
حتى بعد اختفاء الشخصيتين في الغابة، بقيت نظرة لي تشينغ تشيو.
بناءً على طريقة لين شون فنغ في اختيار الناس، يجب أن يكون الرجل لديه طموحات كبيرة.
بقوة جيانغ تشاو شيا وتـشـانـغ يو تشون، يمكنهما الاعتناء بأنفسهما.
للأسف فقط أن هوسه بالخلود أعمى حكمه.
حتى بعد اختفاء الشخصيتين في الغابة، بقيت نظرة لي تشينغ تشيو.
رتب لي تشينغ تشيو للتلاميذ الجدد الإقامة منفصلين حسب الجنس، مشاركين الغرف مع التلاميذ الكبار.
احتفلت سلالة لي العظمى أيضًا بعيد الربيع.
لم يمانع أحد – على العكس، بدا لي دونغ يوي ولي سي فنغ والآخرون متحمسين جدًا.
بعد الثرثرة لفترة، لم يتمكن جيانغ تشاو شيا من الانتظار أكثر.
بعد كل شيء، كانوا يُعتبرون كبارًا الآن.
والشهرة تجذب التلاميذ – سيرغب المزيد في الانضمام بمجرد أن يصبحوا معروفين.
خلال أيامهم السبعة الأولى، جعلهم لي تشينغ تشيو يتعرفون على الطائفة.
“إن كنت تعتقد أنه مزيف، لماذا لا تسلمُه للطائفة اللازوردية؟” سأل لي تشينغ تشيو بفضول.
بعد ذلك، أمر تـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي ببدء تعليمهم كتاب الوحدة البدائية.
نهض لي تشينغ تشيو مبكرًا، مستعدًا لجذب الطاقة والصقل. فعل التلاميذ الآخرون الشيء نفسه، كأنهم غير متأثرين بأحداث الليلة السابقة.
في المستقبل، يمكن للي دونغ يوي أن تكون كبيرة النقل.
أما لي سي فنغ ولي سي جين، فسيعتمد على نموهما.
أما لي سي فنغ ولي سي جين، فسيعتمد على نموهما.
ألقى جيانغ تشاو شيا نظرة حاقدة، لكن تـشـانـغ يو تشون حدق أمامه مباشرة، متظاهرًا بعدم الملاحظة.
يجدر الذكر أن بعد شهر من التدريب القتالي تحت إرشاد يانغ جوي دينغ، تحسنت مهارات لي سي فنغ بسرعة – يمكنه بالفعل تسلق الجدران والقفز عبر الأسطح، غالبًا ما يترك التلاميذ الجدد في الدهشة.
أومأ تـشـانـغ يو تشون بجدية. “لا تقلق، أخي الكبير. سأراقب الأخ الثالث.”
انتهى الشتاء تمامًا، والربيع يقترب.
بعد حفل دخول بسيط، فحص لي تشينغ تشيو لوحات موهبتهم ووجد أن جميعهم لديهم مؤهلات سيئة وفهم ضعيف – لا يستحقان حتى الذكر.
احتفلت سلالة لي العظمى أيضًا بعيد الربيع.
كيف يقوم رئيس الطائفة بعمل ثقيل كهذا؟
كل عام في ذلك الوقت، كان لي تشينغ تشيو يتذكر حياته السابقة.
“ادخل.”
تلك الظهيرة، جلس لي تشينغ تشيو في الفناء يستريح بعد ممارسة تقنية اندفاع الريح.
لاحقًا، أصبحت كل حركة يقوم بها قاتلة، تاركة يانغ باردًا من الخوف.
كان متعبًا قليلاً لكنه في روح معنوية جيدة، يشاهد التلاميذ ينشغلون بالأعمال.
“أخي الكبير! عدنا – تعال ساعدنا!”
بعض يكنس الأرض، بعض يحمل الماء، آخرون يصلحون الحافات.
نهض لي تشينغ تشيو مبكرًا، مستعدًا لجذب الطاقة والصقل. فعل التلاميذ الآخرون الشيء نفسه، كأنهم غير متأثرين بأحداث الليلة السابقة.
يبدو كل شيء متجهًا نحو مستقبل أفضل.
مع حلول الليل، اخترق أول شعاع من ضوء الصباح الأفق، ماسحًا على طائفة السماء الصافية. تقطر قطرات الماء من الحافات، مشيرة إلى أن ثلج الشتاء بدأ في الذوبان.
دخل جيانغ تشاو شيا وتـشـانـغ يو تشون الفناء واحدًا تلو الآخر وجلسا بجانبه.
وجد أن سلالة لي العظمى أكبر بكثير من عالم هواشيا السابق. غو تشو وحدها نصف حجم هواشيا، مع أكثر من دزينة من مدن المقاطعات وعدد لا يُحصى من طوائف فنون القتال المتناثرة فيها.
“أخي الكبير، أردنا الحديث معك”، بدأ جيانغ تشاو شيا. “نخطط للنزول من الجبل لشراء بعض الأسلحة. ما رأيك؟”
مع ذلك، التفت ومشى عائدًا إلى الطائفة.
كان هناك سيفان فقط في طائفة السماء الصافية كلها، أحدهما أخذه لين شون فنغ. كان جيانغ تشاو شيا يشتهي آخر منذ زمن.
بعد عدة أيام، ذاب معظم الثلج في الجبال. أخيرًا، تمكن يانغ جوي دينغ من الخروج مرة أخرى. لم يعد يجرؤ على مضايقة وو مان إير، ولم يذكر الرهان مع جيانغ تشاو شيا.
أراد سيفًا – سيفًا حقيقيًا!
انتهى الشتاء تمامًا، والربيع يقترب.
وليس هو فقط؛ التلاميذ الآخرون الذين يمارسون فنون القتال بحاجة أيضًا إلى أسلحة. لا يمكنهم الاعتماد إلى الأبد على تقنيات القبضة.
كان الآن يستريح داخل الغرفة للشفاء.
ألقى لي تشينغ تشيو نظرة عليه ورد: “ومن أين سنحصل على المال لشرائها؟”
كان يقصده.
قال تـشـانـغ يو تشون بسرعة: “نخطط لأداء فنون السيف في المدينة للتبرعات. أخي الكبير، إن أرادت الطائفة النهوض حقًا، نحتاج إلى أموال. أخطط أيضًا لاغتنام هذه الفرصة لنشر اسم طائفة السماء الصافية. لاحقًا، يمكننا كسب فضة أكثر بمساعدة الناس في حل المشكلات أو التعامل مع المشاغبين. نحن بحاجة حقًا إلى المال – إطعام ثمانية أفواه إضافية يجهد إمداداتنا بالفعل.”
أخيرًا، في ليلة رأس السنة، عند الغروب، عادا.
مساعدة الناس في ‘حل المشكلات’ كانت كيف بدأت العديد من طوائف القتال.
مساعدة الناس في ‘حل المشكلات’ كانت كيف بدأت العديد من طوائف القتال.
بصراحة، كان العمل كمقاتلين مستأجرين.
سرعان ما تحول انتباهه إلى لي سي فنغ ولي سي جين.
والشهرة تجذب التلاميذ – سيرغب المزيد في الانضمام بمجرد أن يصبحوا معروفين.
التفت تـشـانـغ يو تشون، ملوحًا بإشراق، بينما لم يلتفت جيانغ تشاو شيا.
كان لي تشينغ تشيو يخطط أصلاً للاختباء لبضع سنوات، لكن كلمات تـشـانـغ يو تشون منطقية.
بعد ساعة، وقف لي تشينغ تشيو وصرف التلاميذ. سحب جيانغ تشاو شيا وو مان إير نحو الجبل الخلفي، بينما ذهب تـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي لقطع الحطب وإطعام الدجاج.
علاوة على ذلك، لم يكونوا يثيرون قتالات مع طوائف كبرى.
لاحقًا، أصبحت كل حركة يقوم بها قاتلة، تاركة يانغ باردًا من الخوف.
بقوة جيانغ تشاو شيا وتـشـانـغ يو تشون، يمكنهما الاعتناء بأنفسهما.
لاحقًا، أصبحت كل حركة يقوم بها قاتلة، تاركة يانغ باردًا من الخوف.
“حسنًا”، قال لي تشينغ تشيو. “لكن تذكرا – عندما تكونان خارجًا، كونا حذرين. لا تتكبران بسبب مهاراتكما، ولا تستفزا الآخرين بسهولة أبدًا.”
كان يقصده.
كان يثق بهما للعمل معًا.
حدق يانغ جوي دينغ وأجاب غاضبًا: “حتى لو كان مزيفًا، لن أسلمه لهؤلاء أبدًا! من يدري أي فوضى سيسببون تحت اسمه؟ هؤلاء الناس دائمًا محتالون – يخدعون النبلاء ويضطهدون العامة. للطائفة اللازوردية، سواء كان الكتيب حقيقيًا أم لا لا يهم. ما يريدونه هو شهرة أسطورة فنون القتال.”
زمجر جيانغ تشاو شيا: “تظن أننا لا نزال أطفالاً؟”
كان متعبًا قليلاً لكنه في روح معنوية جيدة، يشاهد التلاميذ ينشغلون بالأعمال.
أومأ تـشـانـغ يو تشون بجدية. “لا تقلق، أخي الكبير. سأراقب الأخ الثالث.”
بعد صدمة الليلة الماضية، أصبح التلاميذ الآخرون أكثر حذرًا بوضوح ومارسوا بجهد أكبر.
“……”
وجد أن سلالة لي العظمى أكبر بكثير من عالم هواشيا السابق. غو تشو وحدها نصف حجم هواشيا، مع أكثر من دزينة من مدن المقاطعات وعدد لا يُحصى من طوائف فنون القتال المتناثرة فيها.
ألقى جيانغ تشاو شيا نظرة حاقدة، لكن تـشـانـغ يو تشون حدق أمامه مباشرة، متظاهرًا بعدم الملاحظة.
شاهد يانغ جوي دينغ ظهره، مشعرًا أن رئيس الطائفة هذا يصبح أكثر غموضًا.
بعد الثرثرة لفترة، لم يتمكن جيانغ تشاو شيا من الانتظار أكثر.
ساعدهم لي تشينغ تشيو في تحضير المؤن الجافة وقوارير الماء، ثم شاهدهم يغادرون.
كانت المدينة الأقرب لا تزال رحلة يومين؛ قضاء ليلة في البرية أمر لا مفر منه.
بناءً على طريقة لين شون فنغ في اختيار الناس، يجب أن يكون الرجل لديه طموحات كبيرة.
ساعدهم لي تشينغ تشيو في تحضير المؤن الجافة وقوارير الماء، ثم شاهدهم يغادرون.
مع ذلك، تقنية التحكم في السيف الأسمى بالتأكيد شيء سيتعلمه في النهاية؛ لا يمكنه إهدار موهبته.
واقفًا عند بوابة الجبل، شاهد ظهري الأخوين المغادرين ولم يتمالك نفسه من تذكر مغادرة لين شون فنغ.
سأل لي تشينغ تشيو باهتمام: “بين الطائفة اللازوردية وقصر الإمبراطور الأبيض، أيهما أقوى؟”
نادى: “تأكدا من العودة قبل العام الجديد!”
بعد نصف شهر، أخيرًا لم يتمكن تـشـانـغ يو تشون من الصمود أكثر.
“لا تقلق، أخي الكبير!”
عندما وصل ورآهما بوضوح، أخيرًا أطلق تنهيدة ارتياح.
التفت تـشـانـغ يو تشون، ملوحًا بإشراق، بينما لم يلتفت جيانغ تشاو شيا.
دخل جيانغ تشاو شيا وتـشـانـغ يو تشون الفناء واحدًا تلو الآخر وجلسا بجانبه.
حتى بعد اختفاء الشخصيتين في الغابة، بقيت نظرة لي تشينغ تشيو.
كان ذلك الفتى مقدرًا للعظمة.
“لا تقلق”، قال يانغ جوي دينغ، مقتربًا بجانبه بابتسامة. “ذلك الفتى جيانغ قاسٍ، وتـشـانـغ يو تشون ليس ضعيفًا أيضًا. مع نزول هذين من الجبل، أنا أكثر قلقًا على الحمقى الذين يعترضونهم.”
نهض لي تشينغ تشيو مبكرًا، مستعدًا لجذب الطاقة والصقل. فعل التلاميذ الآخرون الشيء نفسه، كأنهم غير متأثرين بأحداث الليلة السابقة.
كان يقصده.
سرعان ما تحول انتباهه إلى لي سي فنغ ولي سي جين.
كان جيانغ تشاو شيا شرسًا بشكل مرعب.
متابعًا ذلك الموضوع، ثرثر لي تشينغ تشيو مع يانغ جوي دينغ أكثر، مكتسبًا تدريجيًا صورة أوضح عن عالم فنون القتال في غو تشو الحالي.
في الأيام الأخيرة، غالبًا ما تحدى يانغ جوي دينغ للتباري لكسب خبرة قتالية حقيقية.
جاء صوت تـشـانـغ يو تشون من اتجاه بوابة الجبل، وركض الجميع فورًا.
دون استخدام الطاقة الحيوية، يمكن ليانغ قمعه بسهولة – لكن تقدم جيانغ كان مذهلاً.
لم يعترض يانغ جوي دينغ – كان يفكر في الشيء نفسه.
لاحقًا، أصبحت كل حركة يقوم بها قاتلة، تاركة يانغ باردًا من الخوف.
تلك الليلة، عاد تـشـانـغ يو تشون والآخرون بسبعة أطفال – ستة أولاد وبنت واحدة، الأكبر لا يزيد عن ثلاثة عشر، الأصغر ستة فقط.
كان ذلك الفتى مقدرًا للعظمة.
كل عام في ذلك الوقت، كان لي تشينغ تشيو يتذكر حياته السابقة.
كان لي تشينغ تشيو قد وافق على رحلتهما أساسًا لأنه شاهد مبارزات جيانغ تشاو شيا مع يانغ جوي دينغ مباشرة.
……
علمه يانغ الكثير من الخبرة القتالية.
كان تـشـانـغ يو تشون وجيانغ تشاو شيا يحمل كل منهما عمود كتف.
ابتسم لي تشينغ تشيو وقال: “لا أستطيع المساعدة. إنها أول مرة يغادران الجبل. سأقلق مهما كان.”
انتهى الشتاء تمامًا، والربيع يقترب.
مع ذلك، التفت ومشى عائدًا إلى الطائفة.
زمجر جيانغ تشاو شيا: “تظن أننا لا نزال أطفالاً؟”
التفت يانغ جوي دينغ لمشاهدته وسأل: “رئيس الطائفة، متى ستدعني أختبر سيوفك؟ قال ذلك الفتى شيا إن موهبة سيفك أعلى حتى من موهبته.”
تأملوا أمام بوابة الجبل، مواجهين سلسلة الجبال اللامتناهية.
دون الالتفات، أجاب لي تشينغ تشيو: “دع ذلك عنك. لا أحب القتال.”
دفع لي تشينغ تشيو الباب وأغلقه خلفه. مشى إلى الطاولة، جلس، نظر إلى يانغ جوي دينغ المستلقي على السرير، وسأل: “ذلك الكتيب – من أين حصلت عليه؟”
شاهد يانغ جوي دينغ ظهره، مشعرًا أن رئيس الطائفة هذا يصبح أكثر غموضًا.
لم يمانع أحد – على العكس، بدا لي دونغ يوي ولي سي فنغ والآخرون متحمسين جدًا.
……
لم يعترض يانغ جوي دينغ – كان يفكر في الشيء نفسه.
في الأيام التالية، بقي لي تشينغ تشيو غير مطمئن، خائفًا من أن يصادف تـشـانـغ يو تشون وجيانغ تشاو شيا مشكلة. مع ذلك لم يعبر عن قلقه لأحد.
بقوة جيانغ تشاو شيا وتـشـانـغ يو تشون، يمكنهما الاعتناء بأنفسهما.
أخيرًا، في ليلة رأس السنة، عند الغروب، عادا.
بعد الثرثرة لفترة، لم يتمكن جيانغ تشاو شيا من الانتظار أكثر.
“أخي الكبير! عدنا – تعال ساعدنا!”
فتح يانغ جوي دينغ عينيه ونظر إليه. “قبل نصف عام، انتشرت إشاعة حول بحيرة فو يانغ”، قال. “قالوا إن عند انحسار المد، سيظهر طريق يؤدي إلى قاع البحيرة. قيل إن قبل مئة عام، ترك أحد أساطير عالم فنون القتال غرفة سرية هناك. ذهبت للانضمام إلى الإثارة، وبالفعل، كان كما تقول الإشاعات. غصت أنا مع مجموعة من فناني القتال في البحيرة. بحظ، وجدت صندوقًا يحتوي على ذلك الكتيب. عندما صعدت إلى السطح، رصدني خبراء الطائفة اللازوردية. طردتهم، ظانًا أن ذلك سينهي الأمر. لكن من كان يظن أن بعد قتالي مع قديس السيف في البحر اللامحدود إلى إصابة متبادلة، سينصبون لي كمينًا.”
جاء صوت تـشـانـغ يو تشون من اتجاه بوابة الجبل، وركض الجميع فورًا.
فتح يانغ جوي دينغ عينيه ونظر إليه. “قبل نصف عام، انتشرت إشاعة حول بحيرة فو يانغ”، قال. “قالوا إن عند انحسار المد، سيظهر طريق يؤدي إلى قاع البحيرة. قيل إن قبل مئة عام، ترك أحد أساطير عالم فنون القتال غرفة سرية هناك. ذهبت للانضمام إلى الإثارة، وبالفعل، كان كما تقول الإشاعات. غصت أنا مع مجموعة من فناني القتال في البحيرة. بحظ، وجدت صندوقًا يحتوي على ذلك الكتيب. عندما صعدت إلى السطح، رصدني خبراء الطائفة اللازوردية. طردتهم، ظانًا أن ذلك سينهي الأمر. لكن من كان يظن أن بعد قتالي مع قديس السيف في البحر اللامحدود إلى إصابة متبادلة، سينصبون لي كمينًا.”
تحرك لي تشينغ تشيو أسرع.
ألقى لي تشينغ تشيو نظرة عليه ورد: “ومن أين سنحصل على المال لشرائها؟”
عندما وصل ورآهما بوضوح، أخيرًا أطلق تنهيدة ارتياح.
لم يعترض يانغ جوي دينغ – كان يفكر في الشيء نفسه.
كان تـشـانـغ يو تشون وجيانغ تشاو شيا يحمل كل منهما عمود كتف.
وجد أن سلالة لي العظمى أكبر بكثير من عالم هواشيا السابق. غو تشو وحدها نصف حجم هواشيا، مع أكثر من دزينة من مدن المقاطعات وعدد لا يُحصى من طوائف فنون القتال المتناثرة فيها.
عدة أسلحة تبرز من حزمتهما، لامعة بلمعان معدني.
دفع لي تشينغ تشيو الباب وأغلقه خلفه. مشى إلى الطاولة، جلس، نظر إلى يانغ جوي دينغ المستلقي على السرير، وسأل: “ذلك الكتيب – من أين حصلت عليه؟”
كلا الرجلين بدا سليمين غير مصابين.
متابعًا ذلك الموضوع، ثرثر لي تشينغ تشيو مع يانغ جوي دينغ أكثر، مكتسبًا تدريجيًا صورة أوضح عن عالم فنون القتال في غو تشو الحالي.
إذن هذا ما يحتاجان مساعدة فيه – ظن لي تشينغ تشيو أنهما مصابان.
انتقلت نظرته خلف تـشـانـغ يو تشون – حيث تبعه متسول صغير، قذر وهزيل، شعره مشعث وجنسه غير محدد.
التفت وأمر التلاميذ الذين تبعوه بتقديم يد المساعدة لكنه بقي حيث هو.
الفصل 9: رئيس الطائفة الغامض
كيف يقوم رئيس الطائفة بعمل ثقيل كهذا؟
دخل جيانغ تشاو شيا وتـشـانـغ يو تشون الفناء واحدًا تلو الآخر وجلسا بجانبه.
انتقلت نظرته خلف تـشـانـغ يو تشون – حيث تبعه متسول صغير، قذر وهزيل، شعره مشعث وجنسه غير محدد.
مرت الأيام واحدًا تلو الآخر.
بعد ساعة، وقف لي تشينغ تشيو وصرف التلاميذ. سحب جيانغ تشاو شيا وو مان إير نحو الجبل الخلفي، بينما ذهب تـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي لقطع الحطب وإطعام الدجاج.
