تقنية التحكم في السيف الأسمى
الفصل 8: تقنية التحكم في السيف الأسمى
رغم أنه في الخامسة عشرة فقط، حملت كلماته هيبة جعلت يانغ جوي دينغ مذهولاً لحظة.
كان هناك عدو!
ثود!
وقف لي تشينغ تشيو فورًا، أمسك سيف تيان هونغ بجانبه، واندفع خارج المنزل.
دون الالتفات، أجاب جيانغ تشاو شيا وهو يدخل المنزل: “نائب رئيس طائفة السماء الصافية.”
في الفناء، كان جيانغ تشاو شيا قد خرج أولاً، ممسكًا بسيف خشبي في يده ومحدقًا في البعيد.
قفز يانغ جوي دينغ من السطح، شفتاه تتجعدان في سخرية. “لقد تجولت في عالم فنون القتال لسنوات. كيف يمكنني السقوط لحيلك القذرة؟ أما ذلك الفن الطاغوتي المزعوم – فهو مزيف. لا أحد يمكنه إتقانه!”
متابعًا نظره، وقفت شخصية فوق بوابة الجبل، ظهرها مواجهًا القمر الساطع.
غير راضٍ، أمر ثلاثة من تلاميذه بدفن الجثة.
كان رداء الشخص الأبيض يرفرف في الريح، قبعة من الخيزران على رأسه، كلتا يديه تمسكان بشفرة.
واقفًا على السطح، واجه يانغ جوي دينغ لوو ليي القادم.
من الوضعية وحدها، كان واضحًا – هذا الرجل سيد!
رفع لي تشينغ تشيو حاجبًا بدهشة.
خرج تـشـانـغ يو تشون ووو مان إير أيضًا من غرفهما، بينما اتكأ لي سي فنغ على عتبة النافذة، يطل من الخارج.
رفع لي تشينغ تشيو حاجبًا بدهشة.
اتكأ لي دونغ يوي ولي سي جين أيضًا بجانب نوافذهما، ينظران خارجًا بتوتر.
من الوضعية وحدها، كان واضحًا – هذا الرجل سيد!
كانت هذه المرة الأولى التي يواجه فيها لي تشينغ تشيو أزمة منذ أن أصبح رئيس الطائفة.
ثم التفت نحو يانغ جوي دينغ، الذي كان لا يزال يطرد السم بالقوة، يبدو مذهولاً.
رغم التوتر، كان لا يزال لديه بعض الثقة – بعد كل شيء، خطا الجميع في طائفة السماء الصافية إلى عالم تغذية الطاقة الحيوية، الكل قادر على القتال.
في الفناء، كان جيانغ تشاو شيا قد خرج أولاً، ممسكًا بسيف خشبي في يده ومحدقًا في البعيد.
قفز يانغ جوي دينغ إلى السطح خلف لي تشينغ تشيو، محدقًا من بعيد بالسياف ذي الرداء الأبيض.
قفز يانغ جوي دينغ إلى السطح خلف لي تشينغ تشيو، محدقًا من بعيد بالسياف ذي الرداء الأبيض.
“لوو ليي، لقد طاردتني ألف ميل ولا تزال ترفض الاستسلام؟”
كان رقيقًا كجناح الزيز و بارد الملمس، مغطى بكثافة بحروف صغيرة. اشتبه لي تشينغ تشيو بشدة أنه جلد إنسان.
رن صوت يانغ جوي دينغ عاليًا وحاقدًا.
كان الاثنان على عشر خطوات فقط – لحظة بعد، كان لوو ليي أمام يانغ جوي دينغ. لمعت شفرته ببرود، حركاته سريعة كشبح. رفع يانغ جوي دينغ كفه للصد، غير خائف تمامًا.
السياف ذو الرداء الأبيض، المسمى لوو ليي، وقف فوق بوابة الجبل، على عشرات الأمتار بعيدًا.
ألقى جيانغ تشاو شيا نظرة نحو تـشـانـغ يو تشون. “الأخ الثاني، ادفنه.”
هبت الريح الباردة بعنف، مع ذلك بقيت شخصيته غير متحركة. كان رأسه منحنيًا، وجهه مخفيًا تحت ظل القبعة، وتبعه صوته:
تجهم لي تشينغ تشيو وهو يأخذها، ثم رماها إلى لي دونغ يوي. “اغسليها.”
“الاستسلام؟ أنت أسأت إلى الطائفة الازوردية ولا تزال تحلم بالخروج حيًا؟ سلم ذلك الكتيب السري، وسأدعك تموت سريعًا.”
لكن لي تشينغ تشيو يمكنه القول – كان يانغ جوي دينغ يجبر نفسه. إصاباته لم تشفَ، وطاقته الداخلية لم تتعافَ تمامًا.
بصوت حاد وقاطع، سحب لوو ليي شفرته وقفز عاليًا، محلقًا نحو يانغ جوي دينغ كإوزة مذعورة.
قفز يانغ جوي دينغ من السطح، شفتاه تتجعدان في سخرية. “لقد تجولت في عالم فنون القتال لسنوات. كيف يمكنني السقوط لحيلك القذرة؟ أما ذلك الفن الطاغوتي المزعوم – فهو مزيف. لا أحد يمكنه إتقانه!”
ضيَّق لي تشينغ تشيو عينيه. يمكنه رؤية تيار طاقة يدفع لوو ليي من الخلف، مما يجعله يبدو كأنه يطير.
بصوت حاد وقاطع، سحب لوو ليي شفرته وقفز عاليًا، محلقًا نحو يانغ جوي دينغ كإوزة مذعورة.
هل كانت تلك مهارة الخفة؟
“من أنت بالضبط؟” تمتم يانغ جوي دينغ بعدم تصديق.
عندما مر فوق الحافة، لمست أصابع قدمي لوو ليي البلاط بلطف كيعسوب يلمس الماء. كانت حركاته سريعة – لو لم يصل لي تشينغ تشيو إلى عالم تغذية الطاقة الحيوية، لما لاحظ.
“أنت…”
جيد!
لي تشينغ تشيو، الذي كان في منتصف تفتيش ملابس لوو ليي، رفع رأسه وقال: “هل وافقت على ذلك؟ متى بدأت في اختلاق الألقاب؟”
ليس مُبَالَغًا إلى ذلك الحدِّ – لا يزال بحاجة إلى دعم، مما يعني أن مهارة لوو ليي القتالية ليست مرعبة إلى ذلك الحد.
علاوة على ذلك، لاحظ الفرق الهائل بين الطاقة الداخلية والطاقة الحيوية.
واقفًا على السطح، واجه يانغ جوي دينغ لوو ليي القادم.
ثود!
استقر فورًا في وضعية الحصان، دافع كفه الأيمن إلى أعلى من خصره، قلب الكف إلى أسفل، وضرب نحو لوو ليي.
استقر فورًا في وضعية الحصان، دافع كفه الأيمن إلى أعلى من خصره، قلب الكف إلى أسفل، وضرب نحو لوو ليي.
بوم!
قطع صوت ثاقب الهواء. اتسعت عيون لوو ليي، تعبيره مجمد.
انفجر صوت رعدي.
ضيَّق لي تشينغ تشيو عينيه. يمكنه رؤية تيار طاقة يدفع لوو ليي من الخلف، مما يجعله يبدو كأنه يطير.
رأى لي تشينغ تشيو وجيانغ تشاو شيا وتـشـانـغ يو تشون يانغ جوي دينغ يطلق اندفاعة قوية من الطاقة الداخلية كموجة هائلة، مانعًا لوو ليي في منتصف الجو. ثم انفجر لوو ليي إلى الخلف، ملتفًا مرة قبل الهبوط بثبات في الفناء.
ترك يانغ جوي دينغ يعتني بإصاباته، ثم ذهب إلى جانب لي دونغ يوي.
رفع رأسه، ارتفعت قبعته كاشفة وجهًا متعبًا مليئًا بالصدمة والخوف.
هز لي تشينغ تشيو رأسه قليلاً، مشيرًا إليه بعدم التصرف بتهور.
“قوتك… مستحيل! كنت مسمومًا بوضوح – لا تخبرني أنك أتقنت ذلك الفن الطاغوتي؟”
“هل كان لديه رفاق؟” سأل لي تشينغ تشيو.
بحلول النهاية، تحول وجه لوو ليي إلى بشع.
ثود!
قفز يانغ جوي دينغ من السطح، شفتاه تتجعدان في سخرية. “لقد تجولت في عالم فنون القتال لسنوات. كيف يمكنني السقوط لحيلك القذرة؟ أما ذلك الفن الطاغوتي المزعوم – فهو مزيف. لا أحد يمكنه إتقانه!”
استفاق يانغ جوي دينغ وسأل: “لماذا قتلته؟ ألست خائفًا من أن تسعى الطائفة اللازوردية للانتقام؟”
زمجر لوو ليي ببرود واندفع إلى الأمام بشفرته.
اظلم تعبير يانغ جوي دينغ. “هل تريدني أن أقتلك؟”
كان الاثنان على عشر خطوات فقط – لحظة بعد، كان لوو ليي أمام يانغ جوي دينغ. لمعت شفرته ببرود، حركاته سريعة كشبح. رفع يانغ جوي دينغ كفه للصد، غير خائف تمامًا.
هز لي تشينغ تشيو رأسه قليلاً، مشيرًا إليه بعدم التصرف بتهور.
عبرت شخصياتهما وتصادمت داخل الفناء، حركة ترد حركة. انفجرت الطاقة الداخلية في موجات، مذيبة الثلج تحتهما إلى ضباب دوار.
اهتز الفناء بتصادم طاقتيهما.
ألقى تـشـانـغ يو تشون نظرة على لي تشينغ تشيو، طالبًا التعليمات بهدوء.
حتى صاقل في الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية قد لا يتمكن من هزيمتهما.
هز لي تشينغ تشيو رأسه قليلاً، مشيرًا إليه بعدم التصرف بتهور.
ثود!
كانت هذه فرصة جيدة – لمراقبة القوة الحقيقية لخبراء عالم فنون القتال.
رغم أن حركاتهما تبدو مذهلة، يمكن للي تشينغ تشيو إطلاق الطاقة الحيوية أسرع – يمكنه إنهاء القتال في نفس واحد.
بالفعل، كان كل من يانغ جوي دينغ ولوو ليي هائلين.
كان يريد فقط تخويف لوو ليي وأخذ لي تشينغ تشيو والآخرين للفرار، لكنه في عجلته، أصبح غير حذر.
بناءً على سرعة رد فعلهما وقوتهما، تفوقا كثيرًا على الرجال العاديين.
تقنية التحكم في السيف الأسمى!
حتى صاقل في الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية قد لا يتمكن من هزيمتهما.
كان واضحًا أن هذا كان أول قتل لجيانغ تشاو شيا. رغم تصرفه بهدوء، لاحظ لي تشينغ تشيو يده القاتلة ترتجف عند دخوله المنزل.
بالطبع، كان لي تشينغ تشيو يشير إلى أمثال لي سي فنغ ولي سي جين – أولئك الصاقلين الأطفال.
اهتز الفناء بتصادم طاقتيهما.
لو تصرف هو نفسه، كان واثقًا من قتلهما في لحظة.
بعد ثلاثين جولة من التبادل الشرس، دفع لوو ليي كفًا. جعلت طاقته الداخلية المتدحرجة يده تتوهج بأحمر حار، بينما واجه يانغ جوي دينغ الضربة مباشرة.
رغم أن حركاتهما تبدو مذهلة، يمكن للي تشينغ تشيو إطلاق الطاقة الحيوية أسرع – يمكنه إنهاء القتال في نفس واحد.
ضيَّق لي تشينغ تشيو عينيه. يمكنه رؤية تيار طاقة يدفع لوو ليي من الخلف، مما يجعله يبدو كأنه يطير.
علاوة على ذلك، لاحظ الفرق الهائل بين الطاقة الداخلية والطاقة الحيوية.
بوم!
رغم أن طاقة يانغ جوي دينغ الداخلية كثيفة وساحقة – تجعل الثلج يرقص بعنف – لو واجه الطاقة الحيوية، ستتحطم في ضربة واحدة.
زمجر جيانغ تشاو شيا ببرود.
مما يراه الآن، حتى لو لم يخترق جيانغ تشاو شيا إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية، لم يشكل لوو ليي تهديدًا حقيقيًا.
سخر جيانغ تشاو شيا: “لو لم نقتله، هل تعتقد أنهم سيعفون عنا؟ علاوة على ذلك، بما أنك انضممت إلى طائفة السماء الصافية، أي شخص يطاردك عدو لنا.”
الخطر الوحيد كان التقليل من شأن العدو.
واقفًا على السطح، واجه يانغ جوي دينغ لوو ليي القادم.
بعد المشاهدة لفترة، استرخى تعبير تـشـانـغ يو تشون.
ارتاح لي تشينغ تشيو.
أما جيانغ تشاو شيا، فقد ارتدى ابتسامة ساخرة طوال الوقت، بوضوح لم يأخذ لوو ليي على محمل الجد أبدًا.
ألقى تـشـانـغ يو تشون نظرة على لي تشينغ تشيو، طالبًا التعليمات بهدوء.
بعد ثلاثين جولة من التبادل الشرس، دفع لوو ليي كفًا. جعلت طاقته الداخلية المتدحرجة يده تتوهج بأحمر حار، بينما واجه يانغ جوي دينغ الضربة مباشرة.
انفجر صوت رعدي.
بوم!
متابعًا نظره، وقفت شخصية فوق بوابة الجبل، ظهرها مواجهًا القمر الساطع.
اهتز الفناء بتصادم طاقتيهما.
حتى صاقل في الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية قد لا يتمكن من هزيمتهما.
ارتجفت بلاط السقف، وصرير النوافذ تحت الضغط.
كان رداء الشخص الأبيض يرفرف في الريح، قبعة من الخيزران على رأسه، كلتا يديه تمسكان بشفرة.
طارت قبعة لوو ليي، وشعره المشعث يخفق حوله بينما يعضُّ على أسنانه. أما يانغ جوي دينغ فارتدى ابتسامة تحدٍ وهو واثق من النصر.
كان يريد فقط تخويف لوو ليي وأخذ لي تشينغ تشيو والآخرين للفرار، لكنه في عجلته، أصبح غير حذر.
لكن لي تشينغ تشيو يمكنه القول – كان يانغ جوي دينغ يجبر نفسه. إصاباته لم تشفَ، وطاقته الداخلية لم تتعافَ تمامًا.
لكن لي تشينغ تشيو يمكنه القول – كان يانغ جوي دينغ يجبر نفسه. إصاباته لم تشفَ، وطاقته الداخلية لم تتعافَ تمامًا.
بعد ثلاثة أنفاس من الجمود، لوح يانغ جوي دينغ بذراعه، مرسلًا لوو ليي يترنح إلى الخلف.
اهتز الفناء بتصادم طاقتيهما.
تراجع لوو ليي أكثر من عشر خطوات قبل الركوع، بصق فمًا من الدم على الأرض.
عندما نظر عن كثب، ظهر ثقب دموي في جبهة لوو ليي.
سحب يانغ جوي دينغ وضعيته، منبعثًا هيبة سيد قتالي كبير. مشيرًا إلى لوو ليي، قال ببرود: “غادر. ارجع وأخبر الطائفة اللازوردية – المرة القادمة، لن أرحمك.”
قطع صوت ثاقب الهواء. اتسعت عيون لوو ليي، تعبيره مجمد.
رفع لوو ليي رأسه، يد واحدة تمسك شفرته، الأخرى تمسح الدم من شفتيه. “تدعني أذهب؟ يبدو أنك لست قويًا كما تتظاهر.”
سخر جيانغ تشاو شيا: “لو لم نقتله، هل تعتقد أنهم سيعفون عنا؟ علاوة على ذلك، بما أنك انضممت إلى طائفة السماء الصافية، أي شخص يطاردك عدو لنا.”
اظلم تعبير يانغ جوي دينغ. “هل تريدني أن أقتلك؟”
رغم أن طاقة يانغ جوي دينغ الداخلية كثيفة وساحقة – تجعل الثلج يرقص بعنف – لو واجه الطاقة الحيوية، ستتحطم في ضربة واحدة.
بمجرد أن تكلم، تغير وجهه بشكل كبير.
اتكأ لي دونغ يوي ولي سي جين أيضًا بجانب نوافذهما، ينظران خارجًا بتوتر.
ناظرًا إلى أسفل، رأى بثور حمراء تنتشر عبر كفه، تشكل بثورًا بسرعة، كأنها محروقة بنار.
حتى صاقل في الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية قد لا يتمكن من هزيمتهما.
“تجرؤ على صد كفي؟ بطل إخضاع التنين، هل نسيت قوة سمعتك الخاصة؟” سخر لوو ليي، خطوة إلى الأمام.
ضيَّق لي تشينغ تشيو عينيه. يمكنه رؤية تيار طاقة يدفع لوو ليي من الخلف، مما يجعله يبدو كأنه يطير.
لعن يانغ جوي دينغ داخليًا.
حدق يانغ جوي دينغ في جيانغ تشاو شيا، مذهولاً، غير قادر على الكلام بشكل صحيح.
كان يريد فقط تخويف لوو ليي وأخذ لي تشينغ تشيو والآخرين للفرار، لكنه في عجلته، أصبح غير حذر.
رفع لوو ليي رأسه، يد واحدة تمسك شفرته، الأخرى تمسح الدم من شفتيه. “تدعني أذهب؟ يبدو أنك لست قويًا كما تتظاهر.”
ختم نقطة إبر على ذراعه اليسرى بسرعة وبدأ في تدوير الطاقة لطرد السم.
تراجع لوو ليي أكثر من عشر خطوات قبل الركوع، بصق فمًا من الدم على الأرض.
رفع لوو ليي شفرته وتقدم. بمجرد أن كان على وشك الكلام –
طارت قبعة لوو ليي، وشعره المشعث يخفق حوله بينما يعضُّ على أسنانه. أما يانغ جوي دينغ فارتدى ابتسامة تحدٍ وهو واثق من النصر.
سووش!
“انتظر.”
قطع صوت ثاقب الهواء. اتسعت عيون لوو ليي، تعبيره مجمد.
بصوت حاد وقاطع، سحب لوو ليي شفرته وقفز عاليًا، محلقًا نحو يانغ جوي دينغ كإوزة مذعورة.
يانغ جوي دينغ، واقفًا أمامه، شعر بنسيم حاد يمر بجانب خده، لاسعًا كسكين.
في الفناء، كان جيانغ تشاو شيا قد خرج أولاً، ممسكًا بسيف خشبي في يده ومحدقًا في البعيد.
عندما نظر عن كثب، ظهر ثقب دموي في جبهة لوو ليي.
“أنت…”
ثود!
ألقت له لي دونغ يوي نظرة حاقدة، سحبت قطعة قماش من صدرها، لفت الجلد، ومشيت نحو البئر.
انهار لوو ليي إلى الخلف. التفت يانغ جوي دينغ ورأى جيانغ تشاو شيا لا يزال ممسكًا بيده المرفوعة.
أوقف يانغ جوي دينغ تدوير الطاقة، أزال حذاءه، وسحب قطعة جلد رقيقة من النعل. عند فتحها، كانت بحجم وجه إنسان.
“كلام كثير جدًا.”
طارت قبعة لوو ليي، وشعره المشعث يخفق حوله بينما يعضُّ على أسنانه. أما يانغ جوي دينغ فارتدى ابتسامة تحدٍ وهو واثق من النصر.
زمجر جيانغ تشاو شيا ببرود.
لا عجب أن يانغ جوي دينغ يعتقد أن هذا الكتيب مزيف – كان في الواقع تقنية.
تجمد تـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي ولي سي فنغ ولي سي جين جميعهم في الصدمة. رأوا طاقة جيانغ تشاو شيا الحيوية – ولم يتوقعوا أن يقتل دون تردد.
“ما ذلك الكتيب السري الذي ذكره؟ سلمه – كسداد لإنقاذ حياتك الليلة”، قال لي تشينغ تشيو.
“أنت…”
هل كانت تلك مهارة الخفة؟
حدق يانغ جوي دينغ في جيانغ تشاو شيا، مذهولاً، غير قادر على الكلام بشكل صحيح.
زمجر جيانغ تشاو شيا ببرود.
ألقى جيانغ تشاو شيا نظرة نحو تـشـانـغ يو تشون. “الأخ الثاني، ادفنه.”
مما يراه الآن، حتى لو لم يخترق جيانغ تشاو شيا إلى الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية، لم يشكل لوو ليي تهديدًا حقيقيًا.
استفاق تـشـانـغ يو تشون وأومأ بسرعة، متحركًا غريزيًا نحو جثة لوو ليي.
رغم أن حركاتهما تبدو مذهلة، يمكن للي تشينغ تشيو إطلاق الطاقة الحيوية أسرع – يمكنه إنهاء القتال في نفس واحد.
“انتظر. تحقق مما إذا كان لديه شيء أولاً.”
رفع لوو ليي رأسه، يد واحدة تمسك شفرته، الأخرى تمسح الدم من شفتيه. “تدعني أذهب؟ يبدو أنك لست قويًا كما تتظاهر.”
تبعه لي تشينغ تشيو، غير مندهش على الإطلاق. في الواقع، كان مسرورًا جدًا بحسم جيانغ تشاو شيا.
ألقت له لي دونغ يوي نظرة حاقدة، سحبت قطعة قماش من صدرها، لفت الجلد، ومشيت نحو البئر.
لو هرب لوو ليي من الجبل الليلة، لكانت طائفة السماء الصافية تواجه كارثة. قتله هنا كان أفضل نتيجة.
زمجر لوو ليي ببرود واندفع إلى الأمام بشفرته.
استفاق يانغ جوي دينغ وسأل: “لماذا قتلته؟ ألست خائفًا من أن تسعى الطائفة اللازوردية للانتقام؟”
ارتاح لي تشينغ تشيو.
سخر جيانغ تشاو شيا: “لو لم نقتله، هل تعتقد أنهم سيعفون عنا؟ علاوة على ذلك، بما أنك انضممت إلى طائفة السماء الصافية، أي شخص يطاردك عدو لنا.”
اتكأ لي دونغ يوي ولي سي جين أيضًا بجانب نوافذهما، ينظران خارجًا بتوتر.
رغم أنه في الخامسة عشرة فقط، حملت كلماته هيبة جعلت يانغ جوي دينغ مذهولاً لحظة.
من الوضعية وحدها، كان واضحًا – هذا الرجل سيد!
“من أنت بالضبط؟” تمتم يانغ جوي دينغ بعدم تصديق.
هذا الوغد يعرف بالتأكيد كيف يتصرف بإعجاب!
دون الالتفات، أجاب جيانغ تشاو شيا وهو يدخل المنزل: “نائب رئيس طائفة السماء الصافية.”
هز لي تشينغ تشيو رأسه قليلاً، مشيرًا إليه بعدم التصرف بتهور.
لي تشينغ تشيو، الذي كان في منتصف تفتيش ملابس لوو ليي، رفع رأسه وقال: “هل وافقت على ذلك؟ متى بدأت في اختلاق الألقاب؟”
سحب يانغ جوي دينغ وضعيته، منبعثًا هيبة سيد قتالي كبير. مشيرًا إلى لوو ليي، قال ببرود: “غادر. ارجع وأخبر الطائفة اللازوردية – المرة القادمة، لن أرحمك.”
هذا الوغد يعرف بالتأكيد كيف يتصرف بإعجاب!
“قوتك… مستحيل! كنت مسمومًا بوضوح – لا تخبرني أنك أتقنت ذلك الفن الطاغوتي؟”
لم يرد جيانغ تشاو شيا ودخل مباشرة. عند دخوله، خرج لي سي فنغ، تبعه لي دونغ يوي ولي سي جين من غرف التلميذات.
كان الاثنان على عشر خطوات فقط – لحظة بعد، كان لوو ليي أمام يانغ جوي دينغ. لمعت شفرته ببرود، حركاته سريعة كشبح. رفع يانغ جوي دينغ كفه للصد، غير خائف تمامًا.
تنهد لي تشينغ تشيو داخليًا.
بعد البحث لفترة، وجد لي تشينغ تشيو أسلحة مخفية، مؤن جافة، ورمزًا على جسد لوو ليي – لا شيء آخر.
كان واضحًا أن هذا كان أول قتل لجيانغ تشاو شيا. رغم تصرفه بهدوء، لاحظ لي تشينغ تشيو يده القاتلة ترتجف عند دخوله المنزل.
وقف لي تشينغ تشيو فورًا، أمسك سيف تيان هونغ بجانبه، واندفع خارج المنزل.
بعد البحث لفترة، وجد لي تشينغ تشيو أسلحة مخفية، مؤن جافة، ورمزًا على جسد لوو ليي – لا شيء آخر.
تجمد تـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي ولي سي فنغ ولي سي جين جميعهم في الصدمة. رأوا طاقة جيانغ تشاو شيا الحيوية – ولم يتوقعوا أن يقتل دون تردد.
غير راضٍ، أمر ثلاثة من تلاميذه بدفن الجثة.
رفع لوو ليي رأسه، يد واحدة تمسك شفرته، الأخرى تمسح الدم من شفتيه. “تدعني أذهب؟ يبدو أنك لست قويًا كما تتظاهر.”
ثم التفت نحو يانغ جوي دينغ، الذي كان لا يزال يطرد السم بالقوة، يبدو مذهولاً.
لي تشينغ تشيو، الذي كان في منتصف تفتيش ملابس لوو ليي، رفع رأسه وقال: “هل وافقت على ذلك؟ متى بدأت في اختلاق الألقاب؟”
“ما ذلك الكتيب السري الذي ذكره؟ سلمه – كسداد لإنقاذ حياتك الليلة”، قال لي تشينغ تشيو.
تنهد يانغ جوي دينغ. “ذلك الكتيب مزيف. لا يعمل.”
تنهد يانغ جوي دينغ. “ذلك الكتيب مزيف. لا يعمل.”
“ما ذلك الكتيب السري الذي ذكره؟ سلمه – كسداد لإنقاذ حياتك الليلة”، قال لي تشينغ تشيو.
“سلمه.”
كانت هذه فرصة جيدة – لمراقبة القوة الحقيقية لخبراء عالم فنون القتال.
“انتظر.”
تجهم لي تشينغ تشيو وهو يأخذها، ثم رماها إلى لي دونغ يوي. “اغسليها.”
أوقف يانغ جوي دينغ تدوير الطاقة، أزال حذاءه، وسحب قطعة جلد رقيقة من النعل. عند فتحها، كانت بحجم وجه إنسان.
تجمد تـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي ولي سي فنغ ولي سي جين جميعهم في الصدمة. رأوا طاقة جيانغ تشاو شيا الحيوية – ولم يتوقعوا أن يقتل دون تردد.
تجهم لي تشينغ تشيو وهو يأخذها، ثم رماها إلى لي دونغ يوي. “اغسليها.”
“سلمه.”
ألقت له لي دونغ يوي نظرة حاقدة، سحبت قطعة قماش من صدرها، لفت الجلد، ومشيت نحو البئر.
استفاق تـشـانـغ يو تشون وأومأ بسرعة، متحركًا غريزيًا نحو جثة لوو ليي.
“هل كان لديه رفاق؟” سأل لي تشينغ تشيو.
رغم أنه في الخامسة عشرة فقط، حملت كلماته هيبة جعلت يانغ جوي دينغ مذهولاً لحظة.
هز يانغ جوي دينغ رأسه. “كان وحده. نصب كمينًا لي بعد إصابتي في مبارزة – خسيس.”
دون الالتفات، أجاب جيانغ تشاو شيا وهو يدخل المنزل: “نائب رئيس طائفة السماء الصافية.”
ارتاح لي تشينغ تشيو.
عندما مر فوق الحافة، لمست أصابع قدمي لوو ليي البلاط بلطف كيعسوب يلمس الماء. كانت حركاته سريعة – لو لم يصل لي تشينغ تشيو إلى عالم تغذية الطاقة الحيوية، لما لاحظ.
ترك يانغ جوي دينغ يعتني بإصاباته، ثم ذهب إلى جانب لي دونغ يوي.
ألقى تـشـانـغ يو تشون نظرة على لي تشينغ تشيو، طالبًا التعليمات بهدوء.
بمجرد أن انتهت من الغسل، أخذ الجلد النظيف وعاد إلى المنزل.
كان الاثنان على عشر خطوات فقط – لحظة بعد، كان لوو ليي أمام يانغ جوي دينغ. لمعت شفرته ببرود، حركاته سريعة كشبح. رفع يانغ جوي دينغ كفه للصد، غير خائف تمامًا.
كان رقيقًا كجناح الزيز و بارد الملمس، مغطى بكثافة بحروف صغيرة. اشتبه لي تشينغ تشيو بشدة أنه جلد إنسان.
كانت هذه المرة الأولى التي يواجه فيها لي تشينغ تشيو أزمة منذ أن أصبح رئيس الطائفة.
داخلًا مرة أخرى، لم يغلق الباب – تحسبًا. جالسًا على الطاولة، أشعل شمعة ودرس النص بعناية.
كانت هذه المرة الأولى التي يواجه فيها لي تشينغ تشيو أزمة منذ أن أصبح رئيس الطائفة.
“هاه؟”
السياف ذو الرداء الأبيض، المسمى لوو ليي، وقف فوق بوابة الجبل، على عشرات الأمتار بعيدًا.
رفع لي تشينغ تشيو حاجبًا بدهشة.
تبعه لي تشينغ تشيو، غير مندهش على الإطلاق. في الواقع، كان مسرورًا جدًا بحسم جيانغ تشاو شيا.
لا عجب أن يانغ جوي دينغ يعتقد أن هذا الكتيب مزيف – كان في الواقع تقنية.
غير راضٍ، أمر ثلاثة من تلاميذه بدفن الجثة.
لم يشرح النص كيفية امتصاص الطاقة، فقط كيفية تدويرها، والنقاط تختلف عن نقاط القتال. بالنسبة ليانغ جوي دينغ، كان هراءً خالصًا.
كانت هذه المرة الأولى التي يواجه فيها لي تشينغ تشيو أزمة منذ أن أصبح رئيس الطائفة.
فقط في النهاية تعلم لي تشينغ تشيو اسمه –
لم يشرح النص كيفية امتصاص الطاقة، فقط كيفية تدويرها، والنقاط تختلف عن نقاط القتال. بالنسبة ليانغ جوي دينغ، كان هراءً خالصًا.
تقنية التحكم في السيف الأسمى!
حدق يانغ جوي دينغ في جيانغ تشاو شيا، مذهولاً، غير قادر على الكلام بشكل صحيح.
سحب يانغ جوي دينغ وضعيته، منبعثًا هيبة سيد قتالي كبير. مشيرًا إلى لوو ليي، قال ببرود: “غادر. ارجع وأخبر الطائفة اللازوردية – المرة القادمة، لن أرحمك.”
