Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 11

الولاء الأعلى

الولاء الأعلى

الفصل 11: الولاء الأعلى

قبول رئيس طائفة لتلميذ ليس أمرًا صغيرًا.

بعد احتفال العام الجديد الحيوي، عادت الحياة في طائفة السماء الصافية إلى هدوئها المعتاد.

دون إذن مباشر من لي تشينغ تشيو، لم يجرؤ لا لي دونغ يوي ولا تـشـانـغ يو تشون على تعليمه لأي تلميذ – حتى يانغ جوي دينغ لم يصقله.

استمر الصاقلون للخلود في صقلهم، بينما عاد المتمرنون في فنون القتال إلى تدريبهم.

لم يمكن كشف البحيرة الروحية تحت الأرض بسهولة – وكثرة الناس هناك ستؤثر على صقله وصقل إخوته الصغار.

بعد شهر، اخترق لي تشينغ تشيو أخيرًا الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية داخل بحيرة الروح تحت الأرض.

كانت تفهم ما تعنيه رابطة السيد والتلميذ – داخل عالم فنون القتال، غالبًا ما تفوق تلك العلاقة حتى الوالد والطفل.

شعورًا بطاقته الحيوية في جسده تتضاعف عدة مرات مقارنة بالسابق، لم يتمالك نفسه من التنهد على الفرق في الموهبة بينه وبين جيانغ تشاو شيا.

بدأت نظرتهم إلى شو نينغ في التغير – حتى نظرة جيانغ تشاو شيا.

رغم أن التلاميذ كانوا يتناوبون القدوم إلى البحيرة الروحية تحت الأرض، إلا أنه في الحقيقة كان يأتي أكثر من غيره.

“لماذا؟” سألت لي سي جين ببلاهة.

لم يعترض التلاميذ الآخرون – بل كان جيانغ تشاو شيا يأمل حتى أن يأتي يوميًا، بما أنه لم يكن لديه الكثير ليفعله.

“هم؟”

كان الأخوة والأخوات الصغار جميعهم تربوا تحت رعاية لي تشينغ تشيو.

على العكس، شعروا أنه يستحق ذلك حقًا.

الآن وهو يتمتع ببعض الحظ، لم يجدوا ذلك ظلمًا.

كانت تتوق لتعلم الصقل الداخلي منذ ذلك الحين.

على العكس، شعروا أنه يستحق ذلك حقًا.

لم يلاحظ يانغ جوي دينغ والتلاميذ الخارجيون، لكن إخوة لي تشينغ تشيو الصغار لاحظوا اللحظة التي رأوها فيها.

علاقة ذلك، كلما كان رئيس الطائفة أقوى، كلما ذهبت طائفة السماء الصافية أبعد.

قبول رئيس طائفة لتلميذ ليس أمرًا صغيرًا.

“أخي الكبير، هل اخترقت للتو؟”

“أخي الكبير، كيف يمكن أن تكون تلميذتك الأولى امرأة؟”

عبر البحيرة، نظرت لي دونغ يوي، التي كانت تتأمل، بفضول إلى لي تشينغ تشيو.

سأل بعض التلاميذ الجريئين المشاغبين حتى قبول لي تشينغ تشيو كسيدهم – لكنهم رفضوا فورًا.

كانت قد شعرت بوضوح بالطاقة الروحية في المنطقة تتدفق نحو لي تشينغ تشيو سابقًا، مما أثر حتى على امتصاصها للطاقة.

“أريد! أريد حقًا!” أومأت شو نينغ بحماس كفرخ ينقر، عيناها تتوهجان. كانت أول مرة تظهر فيها مثل هذا الحماس.

فتح لي تشينغ تشيو عينيه وابتسم. “آم، اخترقت بالفعل. بعد ذلك، يمكنني البدء في صقل الطبقة الثانية من كتاب الوحدة البدائية.”

سماع كلماته، التفت التلاميذ الآخرون برؤوسهم للنظر – بما فيهم يانغ جوي دينغ.

أظهرت لي دونغ يوي أثرًا من الحسد ثم سألت: “بالمناسبة، أخي الكبير، ذكر الكبير يانغ مرة أن في عالم فنون القتال، تنقسم قوة فناني القتال إلى رتب. هل تقول إن الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية تعد خبيرًا من الدرجة الأولى – أو أبعد من الدرجة الأولى؟”

سماع كلماته، التفت التلاميذ الآخرون برؤوسهم للنظر – بما فيهم يانغ جوي دينغ.

كان مشهد جيانغ تشاو شيا وهو يقتل لوو ليي لا يزال حيًا في ذهنها.

هكذا، قبل لي تشينغ تشيو تلميذته الأولى.

رغم أنه كان هجومًا مفاجئًا، إلا أن يانغ جوي دينغ قال إن لوو ليي كان خبيرًا من الدرجة الأولى.

غير أن موقف جيانغ تشاو شيا لم يلن إلا قليلا.

حتى لو كانت ضربة مفاجئة، فأي شخص قادر على قتله لا يمكن أن يكون بعيدًا عن ذلك العالم.

“ابنة أخ – الصغيرة نينغ، هذا يعني أنك ابنة أخي الآن!” قالت الصغيرة لي سي جين بابتسامة مرحة.

“ذلك، لا أعرفه. علاوة على ذلك، نحن نصقل لتقوية أنفسنا، لا للمقارنة مع الآخرين”، قال لي تشينغ تشيو بجدية.

ملتفتًا إلى لي سي جين، قال لي تشينغ تشيو: “لا تخبري أحدًا عن هذا. إن سأل أحدهم، قولي إنها استغرقت يومًا كاملاً لصقل طاقتها الداخلية.”

بالنسبة للصاقلين، ما يهم هو صقل القلب. ليس يومًا أو ليلة – بل السنين والأعمار القادمة.

كانت قد شعرت بوضوح بالطاقة الروحية في المنطقة تتدفق نحو لي تشينغ تشيو سابقًا، مما أثر حتى على امتصاصها للطاقة.

أومأت لي دونغ يوي. “أفهم، كنت مجرد فضولية.”

ثرثرا الاثنان بكسل أثناء الصقل، لكن بعد جمل قليلة، سكتا كلاهما مرة أخرى.

لم يمكن كشف البحيرة الروحية تحت الأرض بسهولة – وكثرة الناس هناك ستؤثر على صقله وصقل إخوته الصغار.

بعد ساعتين، غادرا معًا وعادا إلى طائفة السماء الصافية.

بالنسبة إلى فناني القتال، يُعدّ تبديل تقنية الطاقة الداخلية محظورًا جسيمًا، إلا إن تفوّق الفن الجديد على سابقه تفوّقًا بعيدًا.

بحلول وصولهما، كان قريبًا من الغروب.

تحت نظرات الجميع، احمر وجه شو نينغ الصغير، رغم أن عينيها نحو جيانغ تشاو شيا كانتا مليئتين بالاستياء.

كان معظم التلاميذ قد تجمعوا في الفناء حيث يقيمون عادة – كان أيضًا حيث يأكلون.

كانت تعتقد أيضًا أن الأخ الثالث الكبير صغير النفس – وسريع الغضب.

رأى لي تشينغ تشيو شو نينغ تقف وحدها خارج المطبخ، تنتظر تقديم الأطباق، بينما تجمع التلاميذ الآخرون بالفعل حول الطاولات، يناقشون ما تعلموه ذلك اليوم.

كانت في الواقع أكبر من شو نينغ بسنة، لكن عندما تقفان معًا، تبدو دائمًا أصغر – معظمًا لأنها بريئة جدًا، بينما تبدو شو نينغ الهادئة أكثر هدوءًا.

إلى جانب صقل كتاب الوحدة البدائية، قضى معظم التلاميذ أيامهم في ممارسة فنون القتال تحت تعليم يانغ جوي دينغ.

في عينيه، كان ذلك بالفعل الولاء الأعلى الممكن. مئة؟ ذلك خارج قدرة الإنسان العادي.

رغم أن تقدمهم لم يكن سريعًا مثل تقدم لي سي فنغ، إلا أن أجسادهم أصبحت أقوى بكثير.

كانت تتوق لتعلم الصقل الداخلي منذ ذلك الحين.

لم تبدأ شو نينغ بعد في صقل كتاب الوحدة البدائية.

أما جيانغ تشاو شيا، فلم يهتم. تعبيره البارد وحده كان يمنع الآخرين من الاقتراب.

دون إذن مباشر من لي تشينغ تشيو، لم يجرؤ لا لي دونغ يوي ولا تـشـانـغ يو تشون على تعليمه لأي تلميذ – حتى يانغ جوي دينغ لم يصقله.

في الأيام التالية، فشل السبعة تلاميذ المجندين من القرية القريبة لا يزالون في صقل أي طاقة حيوية، لذا سمح لي تشينغ تشيو لهم بالتركيز على التدريب القتالي بدلاً من ذلك.

بالطبع، لم يكن يانغ جوي دينغ مهتمًا بطريقة الصقل الداخلية للطائفة على أي حال.

انحنت شفتا لي تشينغ تشيو قليلاً. “انحني لي ثلاث مرات. من الآن فصاعدًا، ستكونين تلميذتي الأولى.”

بالنسبة إلى فناني القتال، يُعدّ تبديل تقنية الطاقة الداخلية محظورًا جسيمًا، إلا إن تفوّق الفن الجديد على سابقه تفوّقًا بعيدًا.

كانت في الواقع أكبر من شو نينغ بسنة، لكن عندما تقفان معًا، تبدو دائمًا أصغر – معظمًا لأنها بريئة جدًا، بينما تبدو شو نينغ الهادئة أكثر هدوءًا.

تغيير التقنيات يعني البدء من الصفر في صقل الطاقة الداخلية – عملية لا يمكن إكمالها في شهر أو شهرين فقط.

“بالطبع. وهو فن داخلي فريد لطائفة السماء الصافية”، قال لي تشينغ تشيو بابتسامة غامضة. جعلت كلماته عيون شو نينغ تضيء فرحًا – كانت قد شاهدت يانغ جوي دينغ يعرض الطاقة الداخلية سابقًا واندهشت بعمق منها.

مشى لي تشينغ تشيو خلف شو نينغ وسأل: “هل ترغبين في الصقل؟”

بدلاً من ذلك، انتهى الأمر بتـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي بقبول تلميذ لكل منهما.

اندهشت شو نينغ، ملتفتة رأسها نحوه وسألت بحذر: “تقصد الصقل الداخلي؟”

“ذلك، لا أعرفه. علاوة على ذلك، نحن نصقل لتقوية أنفسنا، لا للمقارنة مع الآخرين”، قال لي تشينغ تشيو بجدية.

كانت بالفعل تدرس تقنيات القتال وكانت أكثر اجتهادًا بكثير من التلاميذ الآخرين – غالبًا ما تحصل على مديح يانغ جوي دينغ.

يا للسماء – وصل إلى الحد الأقصى فورًا!

ومع ذلك، كان يانغ جوي دينغ يفضل بوضوح التلاميذ الذكور. تركيزه كان على لي سي فنغ، بينما التقنيات التي يعلمها الآخرين كانت عادية جدًا.

فجأة –

“بالطبع. وهو فن داخلي فريد لطائفة السماء الصافية”، قال لي تشينغ تشيو بابتسامة غامضة. جعلت كلماته عيون شو نينغ تضيء فرحًا – كانت قد شاهدت يانغ جوي دينغ يعرض الطاقة الداخلية سابقًا واندهشت بعمق منها.

تـشـانـغ يو تشون، الذي كان يطبخ قريبًا، لم يتمالك نفسه من النظر بفضول نحوهما عند سماع ذلك.

كانت تتوق لتعلم الصقل الداخلي منذ ذلك الحين.

تدخلت لي دونغ يوي: “كفى. الآن بعد أن أصبحت الصغيرة نينغ تلميذة أخي الكبير، فهي ابنة أخينا الصغيرة. لننظر إلى الأمام.”

“أريد! أريد حقًا!” أومأت شو نينغ بحماس كفرخ ينقر، عيناها تتوهجان. كانت أول مرة تظهر فيها مثل هذا الحماس.

“…رئيس الطائفة؟”

ابتسم لي تشينغ تشيو وسأل: “إن علمتك الصقل الداخلي، ماذا يجب أن تناديني؟”

“أخي الكبير، كيف يمكن أن تكون تلميذتك الأولى امرأة؟”

“…رئيس الطائفة؟”

“…رئيس الطائفة؟”

“هم؟”

زمجر لي تشينغ تشيو بغضب: “ألا ترى الحروف فوق رأسي؟”

“سيدي؟”

كانت قد شعرت بوضوح بالطاقة الروحية في المنطقة تتدفق نحو لي تشينغ تشيو سابقًا، مما أثر حتى على امتصاصها للطاقة.

اختبرت شو نينغ بعصبية.

مرت الأيام، وتحول الربيع إلى صيف.

كانت تفهم ما تعنيه رابطة السيد والتلميذ – داخل عالم فنون القتال، غالبًا ما تفوق تلك العلاقة حتى الوالد والطفل.

في الأيام التالية، فشل السبعة تلاميذ المجندين من القرية القريبة لا يزالون في صقل أي طاقة حيوية، لذا سمح لي تشينغ تشيو لهم بالتركيز على التدريب القتالي بدلاً من ذلك.

انحنت شفتا لي تشينغ تشيو قليلاً. “انحني لي ثلاث مرات. من الآن فصاعدًا، ستكونين تلميذتي الأولى.”

بعد ثلاثة أيام، أخذ لي تشينغ تشيو شو نينغ ولي سي جين إلى البحيرة الروحية تحت الأرض للتدريب.

تـشـانـغ يو تشون، الذي كان يطبخ قريبًا، لم يتمالك نفسه من النظر بفضول نحوهما عند سماع ذلك.

بعد شهر، اخترق لي تشينغ تشيو أخيرًا الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية داخل بحيرة الروح تحت الأرض.

“أخي الكبير، كيف يمكن أن تكون تلميذتك الأولى امرأة؟”

غير أن موقف جيانغ تشاو شيا لم يلن إلا قليلا.

جاء الصوت من جيانغ تشاو شيا، الذي اقترب حاملاً سيفًا.

أومأت لي دونغ يوي. “أفهم، كنت مجرد فضولية.”

منذ أن التقط ذلك السيف الحديدي، أصبحت هيئته كلها حادة ومفعمة بالحيوية.

كان الرجل يرتدي رداء أصفر مربوطًا، سيف على ظهره، قامته طويلة وقوية – بوضوح فنان قتالي.

أحيانًا، حتى من عشرات الأقدام بعيدًا، يمكن سماع صوت سيفه يخفق عبر الغابة.

حتى لو كانت ضربة مفاجئة، فأي شخص قادر على قتله لا يمكن أن يكون بعيدًا عن ذلك العالم.

في الوقت الحاضر، كان جيانغ تشاو شيا معترفًا به بالفعل كأقوى شخص في طائفة السماء الصافية.

في رأيه، كان نجاح شو نينغ معظمًا بسبب البحيرة الروحية تحت الأرض – لو تدربت في مكان آخر، لما كانت أسرع منه أبدًا.

سماع كلماته، التفت التلاميذ الآخرون برؤوسهم للنظر – بما فيهم يانغ جوي دينغ.

بحلول وصولهما، كان قريبًا من الغروب.

تحت نظرات الجميع، احمر وجه شو نينغ الصغير، رغم أن عينيها نحو جيانغ تشاو شيا كانتا مليئتين بالاستياء.

اختبرت شو نينغ بعصبية.

“وما المانع إن كانت امرأة؟ ربما تفوقك يومًا ما”، قال لي تشينغ تشيو بلا مبالاة.

تـشـانـغ يو تشون، الذي كان يطبخ قريبًا، لم يتمالك نفسه من النظر بفضول نحوهما عند سماع ذلك.

حركت كلماته شو نينغ بعمق – امتلأت عيناها بالدموع.

حركت كلماته شو نينغ بعمق – امتلأت عيناها بالدموع.

ثم، نظر لي تشينغ تشيو إليها وأشار لها بالركوع.

“حسنًا، لنأكل أولاً.”

ركعت شو نينغ فورًا وانحنت ثلاث مرات له.

ومع ذلك، ظل حذرا ايضا، فان قويت شو نينغ بسرعة فائقة، فقد تعرض مركزه رئيسا للطائفة للخطر، فاتخذ تدبيرا وقائيا بسيطا.

هكذا، قبل لي تشينغ تشيو تلميذته الأولى.

تحدث بجمال، مستمرًا في استراتيجيته الدقيقة لكسب قلب شو نينغ.

تنفس سرًا تنهيدة ارتياح. موهبة مثلها – لو لم يربها مبكرًا، لكان قلبه يحك في الندم.

أما تعليقات جيانغ تشاو شيا الصريحة، حتى لو استاءت شو نينغ، فلن تنمو إلى كراهية – بعد كل شيء، كان جيانغ تشاو شيا قد أنقذها مرة.

ومع ذلك، ظل حذرا ايضا، فان قويت شو نينغ بسرعة فائقة، فقد تعرض مركزه رئيسا للطائفة للخطر، فاتخذ تدبيرا وقائيا بسيطا.

علاقة ذلك، كلما كان رئيس الطائفة أقوى، كلما ذهبت طائفة السماء الصافية أبعد.

بسمة مصيرها العناد، من المحتمل أن تعترف شو نينغ به كسيد وحيد ولن تخونه أبدًا.

“بالطبع. وهو فن داخلي فريد لطائفة السماء الصافية”، قال لي تشينغ تشيو بابتسامة غامضة. جعلت كلماته عيون شو نينغ تضيء فرحًا – كانت قد شاهدت يانغ جوي دينغ يعرض الطاقة الداخلية سابقًا واندهشت بعمق منها.

أما تعليقات جيانغ تشاو شيا الصريحة، حتى لو استاءت شو نينغ، فلن تنمو إلى كراهية – بعد كل شيء، كان جيانغ تشاو شيا قد أنقذها مرة.

تدخلت لي دونغ يوي: “كفى. الآن بعد أن أصبحت الصغيرة نينغ تلميذة أخي الكبير، فهي ابنة أخينا الصغيرة. لننظر إلى الأمام.”

“حسنًا، لنأكل أولاً.”

الفصل 11: الولاء الأعلى

ساعد لي تشينغ تشيو شو نينغ على النهوض، ربت على ركبتيها، وابتسم بحرارة.

ملتفتًا إلى لي سي جين، قال لي تشينغ تشيو: “لا تخبري أحدًا عن هذا. إن سأل أحدهم، قولي إنها استغرقت يومًا كاملاً لصقل طاقتها الداخلية.”

كانت المعاملة تجاه تلميذ عادي وتلميذ شخصي عالمين منفصلين.

كان الرجل يرتدي رداء أصفر مربوطًا، سيف على ظهره، قامته طويلة وقوية – بوضوح فنان قتالي.

شعر لي تشينغ تشيو حتى كأنه يربي ابنة، رغم أنه أكبر من شو نينغ بسبع سنوات فقط.

حتى لو كانت ضربة مفاجئة، فأي شخص قادر على قتله لا يمكن أن يكون بعيدًا عن ذلك العالم.

قبول رئيس طائفة لتلميذ ليس أمرًا صغيرًا.

فجأة –

طبيعيًا، سيطر الموضوع على مناقشات العشاء تلك الليلة.

تدخلت لي دونغ يوي: “كفى. الآن بعد أن أصبحت الصغيرة نينغ تلميذة أخي الكبير، فهي ابنة أخينا الصغيرة. لننظر إلى الأمام.”

سأل بعض التلاميذ الجريئين المشاغبين حتى قبول لي تشينغ تشيو كسيدهم – لكنهم رفضوا فورًا.

أما تعليقات جيانغ تشاو شيا الصريحة، حتى لو استاءت شو نينغ، فلن تنمو إلى كراهية – بعد كل شيء، كان جيانغ تشاو شيا قد أنقذها مرة.

بدلاً من ذلك، انتهى الأمر بتـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي بقبول تلميذ لكل منهما.

“ابنة أخ – الصغيرة نينغ، هذا يعني أنك ابنة أخي الآن!” قالت الصغيرة لي سي جين بابتسامة مرحة.

أما جيانغ تشاو شيا، فلم يهتم. تعبيره البارد وحده كان يمنع الآخرين من الاقتراب.

بالنسبة للصاقلين، ما يهم هو صقل القلب. ليس يومًا أو ليلة – بل السنين والأعمار القادمة.

وضع يانغ جوي دينغ كأس نبيذه وقال بعاطفة: “رئيس الطائفة، منصب التلميذ الأول ليس أمرًا تافهًا في أي طائفة. هل أنت متأكد أنها جديرة به؟”

زمجر لي تشينغ تشيو بغضب: “ألا ترى الحروف فوق رأسي؟”

عضت شو نينغ أسنانها الخلفية عند سماع ذلك.

تحت نظرات الجميع، احمر وجه شو نينغ الصغير، رغم أن عينيها نحو جيانغ تشاو شيا كانتا مليئتين بالاستياء.

لا مفر منه – كانت صغيرة وهزيلة.

طبيعيًا، سيطر الموضوع على مناقشات العشاء تلك الليلة.

في عيون يانغ جوي دينغ، بدت بالكاد قادرة على إنجازات عظيمة – بالتأكيد ليس مقارنة بتلميذه المفضل لي سي فنغ.

“أخي الكبير، كيف يمكن أن تكون تلميذتك الأولى امرأة؟”

للأسف، كان لي سي فنغ من نفس الجيل مثل لي تشينغ تشيو، لذا لم يتمكن يانغ جوي دينغ من قبوله كتلميذ خاص به.

لا مفر منه – كانت صغيرة وهزيلة.

“حتى لو لم تكن، لا يهم”، أجاب لي تشينغ تشيو بسلاسة. “رغم أننا طائفة فنون قتالية، إلا أن طريقنا ليس طريق التنافس المستمر. بدلاً من القوة وحدها، أقدر شخصيتها وإحساسها بالواجب. أعتقد أن هذه الطفلة ستجعلني فخورًا.”

استمر الصاقلون للخلود في صقلهم، بينما عاد المتمرنون في فنون القتال إلى تدريبهم.

تحدث بجمال، مستمرًا في استراتيجيته الدقيقة لكسب قلب شو نينغ.

أحيانًا، حتى من عشرات الأقدام بعيدًا، يمكن سماع صوت سيفه يخفق عبر الغابة.

كاد يريد التصفيق ليانغ جوي دينغ – لم أرشِك حتى، وأنت تساعدني في الحفاظ على ماء الوجه!

بعد ساعتين، غادرا معًا وعادا إلى طائفة السماء الصافية.

تدخلت لي دونغ يوي: “كفى. الآن بعد أن أصبحت الصغيرة نينغ تلميذة أخي الكبير، فهي ابنة أخينا الصغيرة. لننظر إلى الأمام.”

“بالطبع. وهو فن داخلي فريد لطائفة السماء الصافية”، قال لي تشينغ تشيو بابتسامة غامضة. جعلت كلماته عيون شو نينغ تضيء فرحًا – كانت قد شاهدت يانغ جوي دينغ يعرض الطاقة الداخلية سابقًا واندهشت بعمق منها.

“ابنة أخ – الصغيرة نينغ، هذا يعني أنك ابنة أخي الآن!” قالت الصغيرة لي سي جين بابتسامة مرحة.

اختبرت شو نينغ بعصبية.

كانت في الواقع أكبر من شو نينغ بسنة، لكن عندما تقفان معًا، تبدو دائمًا أصغر – معظمًا لأنها بريئة جدًا، بينما تبدو شو نينغ الهادئة أكثر هدوءًا.

بالطبع، لم يكن يانغ جوي دينغ مهتمًا بطريقة الصقل الداخلية للطائفة على أي حال.

أخيرًا استرخى وجه شو نينغ في ابتسامة.

شعورًا بطاقته الحيوية في جسده تتضاعف عدة مرات مقارنة بالسابق، لم يتمالك نفسه من التنهد على الفرق في الموهبة بينه وبين جيانغ تشاو شيا.

كانت تحب حيوية لي سي جين، ورفعت بعض الطعام لوضعه في وعائها.

حتى مع تحذير لي تشينغ تشيو، إنجاز شو نينغ في صقل الطاقة الحيوية في يوم واحد ظل يذهل تـشـانـغ يو تشون والآخرين.

فتح لي تشينغ تشيو لوحة سلالة الداو وتحقق من ولاء شو نينغ.

كانت تفهم ما تعنيه رابطة السيد والتلميذ – داخل عالم فنون القتال، غالبًا ما تفوق تلك العلاقة حتى الوالد والطفل.

99/99!

للأسف، كان لي سي فنغ من نفس الجيل مثل لي تشينغ تشيو، لذا لم يتمكن يانغ جوي دينغ من قبوله كتلميذ خاص به.

يا للسماء – وصل إلى الحد الأقصى فورًا!

“وما المانع إن كانت امرأة؟ ربما تفوقك يومًا ما”، قال لي تشينغ تشيو بلا مبالاة.

في عينيه، كان ذلك بالفعل الولاء الأعلى الممكن. مئة؟ ذلك خارج قدرة الإنسان العادي.

بعد ساعتين، غادرا معًا وعادا إلى طائفة السماء الصافية.

يمكن الآن تربيتها بأمان!

“…رئيس الطائفة؟”

أما جيانغ تشاو شيا، فلم يهتم. تعبيره البارد وحده كان يمنع الآخرين من الاقتراب.

بعد ثلاثة أيام، أخذ لي تشينغ تشيو شو نينغ ولي سي جين إلى البحيرة الروحية تحت الأرض للتدريب.

الآن وهو يتمتع ببعض الحظ، لم يجدوا ذلك ظلمًا.

اليوم، سيعلم شو نينغ كتاب الوحدة البدائية لأول مرة، وكانت مليئة بالترقب.

“أخاف أن يغضب أخوك الثالث الكبير.”

ثرثرت الفتاتان الصغيرتان بلا توقف، لكن شو نينغ كانت حريصة على بدء الصقل، ساحبة لي سي جين المضطربة سريعًا إلى التركيز أيضًا.

“أخي الكبير، كيف يمكن أن تكون تلميذتك الأولى امرأة؟”

بالتأكيد، كانت سرعة شو نينغ في توليد الطاقة الحيوية مذهلة.

بعد ثلاثة أيام، أخذ لي تشينغ تشيو شو نينغ ولي سي جين إلى البحيرة الروحية تحت الأرض للتدريب.

ببركة الروح للبحيرة، تمكنت من إنتاج أثر من الطاقة الحيوية في ساعة واحدة فقط – تاركة لي سي جين في صدمة تامة.

اندهشت شو نينغ، ملتفتة رأسها نحوه وسألت بحذر: “تقصد الصقل الداخلي؟”

ليس هي فقط – حتى لي تشينغ تشيو، الذي أعد نفسه ذهنيًا، اندهش.

تلك الظهيرة –

ملتفتًا إلى لي سي جين، قال لي تشينغ تشيو: “لا تخبري أحدًا عن هذا. إن سأل أحدهم، قولي إنها استغرقت يومًا كاملاً لصقل طاقتها الداخلية.”

كانت المعاملة تجاه تلميذ عادي وتلميذ شخصي عالمين منفصلين.

“لماذا؟” سألت لي سي جين ببلاهة.

أخيرًا استرخى وجه شو نينغ في ابتسامة.

“أخاف أن يغضب أخوك الثالث الكبير.”

“ذلك، لا أعرفه. علاوة على ذلك، نحن نصقل لتقوية أنفسنا، لا للمقارنة مع الآخرين”، قال لي تشينغ تشيو بجدية.

عند ذلك، تخيلت لي سي جين فورًا وجه جيانغ تشاو شيا العابس وأومأت موافقة.

تسعة سيوف مستلقية أمامه وهو يسعى لتشكيل روابط معها، مصقلًا تقنية التحكم في السيف الأسمى.

كانت تعتقد أيضًا أن الأخ الثالث الكبير صغير النفس – وسريع الغضب.

كانت تعتقد أيضًا أن الأخ الثالث الكبير صغير النفس – وسريع الغضب.

حتى مع تحذير لي تشينغ تشيو، إنجاز شو نينغ في صقل الطاقة الحيوية في يوم واحد ظل يذهل تـشـانـغ يو تشون والآخرين.

شعر لي تشينغ تشيو حتى كأنه يربي ابنة، رغم أنه أكبر من شو نينغ بسبع سنوات فقط.

كان لدى الصاقلين حواس حادة للطاقة الحيوية.

“هم؟”

لم يلاحظ يانغ جوي دينغ والتلاميذ الخارجيون، لكن إخوة لي تشينغ تشيو الصغار لاحظوا اللحظة التي رأوها فيها.

بالنسبة للصاقلين، ما يهم هو صقل القلب. ليس يومًا أو ليلة – بل السنين والأعمار القادمة.

بدأت نظرتهم إلى شو نينغ في التغير – حتى نظرة جيانغ تشاو شيا.

بدلاً من ذلك، انتهى الأمر بتـشـانـغ يو تشون ولي دونغ يوي بقبول تلميذ لكل منهما.

غير أن موقف جيانغ تشاو شيا لم يلن إلا قليلا.

ساعد لي تشينغ تشيو شو نينغ على النهوض، ربت على ركبتيها، وابتسم بحرارة.

في رأيه، كان نجاح شو نينغ معظمًا بسبب البحيرة الروحية تحت الأرض – لو تدربت في مكان آخر، لما كانت أسرع منه أبدًا.

كاد يريد التصفيق ليانغ جوي دينغ – لم أرشِك حتى، وأنت تساعدني في الحفاظ على ماء الوجه!

ملأ نجاح شو نينغ لي تشينغ تشيو بأمل أكبر في مستقبل طائفة السماء الصافية.

اليوم، سيعلم شو نينغ كتاب الوحدة البدائية لأول مرة، وكانت مليئة بالترقب.

في الأيام التالية، فشل السبعة تلاميذ المجندين من القرية القريبة لا يزالون في صقل أي طاقة حيوية، لذا سمح لي تشينغ تشيو لهم بالتركيز على التدريب القتالي بدلاً من ذلك.

ملتفتًا إلى لي سي جين، قال لي تشينغ تشيو: “لا تخبري أحدًا عن هذا. إن سأل أحدهم، قولي إنها استغرقت يومًا كاملاً لصقل طاقتها الداخلية.”

لم يمكن كشف البحيرة الروحية تحت الأرض بسهولة – وكثرة الناس هناك ستؤثر على صقله وصقل إخوته الصغار.

كانت تفهم ما تعنيه رابطة السيد والتلميذ – داخل عالم فنون القتال، غالبًا ما تفوق تلك العلاقة حتى الوالد والطفل.

مرت الأيام، وتحول الربيع إلى صيف.

رفع رأسه.

كان لي تشينغ تشيو قد تجاوز عيد ميلاده السابع عشر للتو. اعتقد إخوته الصغار جميعهم أن عيد ميلاده في الخريف – لم يصححهم أبدًا، إذ لم يحب إثارة ضجة حول احتفاله الخاص.

كان معظم التلاميذ قد تجمعوا في الفناء حيث يقيمون عادة – كان أيضًا حيث يأكلون.

تلك الظهيرة –

ساعد لي تشينغ تشيو شو نينغ على النهوض، ربت على ركبتيها، وابتسم بحرارة.

جلس لي تشينغ تشيو على منحدر العشب أمام بوابة الجبل.

كانت بالفعل تدرس تقنيات القتال وكانت أكثر اجتهادًا بكثير من التلاميذ الآخرين – غالبًا ما تحصل على مديح يانغ جوي دينغ.

تسعة سيوف مستلقية أمامه وهو يسعى لتشكيل روابط معها، مصقلًا تقنية التحكم في السيف الأسمى.

الآن وهو يتمتع ببعض الحظ، لم يجدوا ذلك ظلمًا.

فجأة –

كانت تفهم ما تعنيه رابطة السيد والتلميذ – داخل عالم فنون القتال، غالبًا ما تفوق تلك العلاقة حتى الوالد والطفل.

رفع رأسه.

حركت كلماته شو نينغ بعمق – امتلأت عيناها بالدموع.

أسفل مسار الجبل، خرج رجل من الغابة.

قبول رئيس طائفة لتلميذ ليس أمرًا صغيرًا.

كان الرجل يرتدي رداء أصفر مربوطًا، سيف على ظهره، قامته طويلة وقوية – بوضوح فنان قتالي.

عند ذلك، تخيلت لي سي جين فورًا وجه جيانغ تشاو شيا العابس وأومأت موافقة.

عندما رأى الرجل ذو الرداء الأصفر لي تشينغ تشيو عند البوابة، ظهرت ابتسامة مشرقة على وجهه. خطا صاعدًا الدرج الحجري ونادى: “هل يمكنني السؤال – هل هذه طائفة السماء الصافية؟”

تدخلت لي دونغ يوي: “كفى. الآن بعد أن أصبحت الصغيرة نينغ تلميذة أخي الكبير، فهي ابنة أخينا الصغيرة. لننظر إلى الأمام.”

زمجر لي تشينغ تشيو بغضب: “ألا ترى الحروف فوق رأسي؟”

كانت تفهم ما تعنيه رابطة السيد والتلميذ – داخل عالم فنون القتال، غالبًا ما تفوق تلك العلاقة حتى الوالد والطفل.

كانت الحروف الثلاثة الكبيرة “طائفة السماء الصافية” منحوتة في البوابة نفسها – مثل هذا العمى لا يُطاق.

أظهرت لي دونغ يوي أثرًا من الحسد ثم سألت: “بالمناسبة، أخي الكبير، ذكر الكبير يانغ مرة أن في عالم فنون القتال، تنقسم قوة فناني القتال إلى رتب. هل تقول إن الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية تعد خبيرًا من الدرجة الأولى – أو أبعد من الدرجة الأولى؟”

لم يغضب الرجل ذو الرداء الأصفر. مبتسمًا، قال بمرح: “أوه، رأيتها جيدًا. لكني أردت سماعها منك شخصيًا. اسمح لي بتقديم نفسي – أنا رئيس طائفة السماء الصافية الجديد. اسمي مو جيو جياو.

أما جيانغ تشاو شيا، فلم يهتم. تعبيره البارد وحده كان يمنع الآخرين من الاقتراب.

حتى لو كانت ضربة مفاجئة، فأي شخص قادر على قتله لا يمكن أن يكون بعيدًا عن ذلك العالم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط