الفصل 28: الحيوان الأليف الشيطاني
“حسنًا، كفى حديثًا عنه. لنتحدث عنك. هل تنوي البقاء في طائفة السماء الصافية إلى الأبد؟”
الفصل 28: الحيوان الأليف الشيطاني
التفت لي تشينغ تشيو إلى يانغ جويدينغ، تعبيره يصبح جادًا ونبرته مهيبة.
كان رداء لي تشينغ تشيو أكثر هيبة من أردية التلاميذ الآخرين. كان فينغ داي ورجاله قد صادفوا عدة تلاميذ من طائفة السماء الصافية في الطريق، فأدركوا فورًا أن لي تشينغ تشيو ليس تلميذًا عاديًا.
كان عش النسر الذي أحضره تشانغ يوتشون يحتوي أصلاً على ثلاثة فراخ و بيضتين. طار اثنان بالفعل، وبقي هذا فقط. البيضتان المتبقيتان فقستا للتو، والفراخ لم تتمكن من الطيران بعد.
تفاجأ يانغ جويدينغ وقال: “ماذا تعني؟ هل تحاول طردي من الجبل؟”
هز لي تشينغ تشيو رأسه: “انضممت إلى طائفة السماء الصافية لأنك أصبت بجروح خطيرة وأنقذناك. لم تكن تنوي الانضمام أصلاً. الآن بعد شفاء جروحك وتحسن قوتك، يمكنك فعل ما كنت تريده سابقًا.”
عبس يانغ جويدينغ وسأل: “علّمتني مهارتك العليا، وأنت مستعد لتركي أغادر؟”
أخذ يانغ جويدينغ نفسًا عميقًا وقال: “حتى لو نزلت الجبل، سأتجول بلا هدف. رغم أنني معروف ببطل إخضاع التنين، إلا أنني أستطيع مساعدة من أمامي فقط، وقد أترك لهم مشاكل مستقبلية. من الأفضل البقاء في طائفة السماء الصافية ومشاهدتها تنمو من غرسة إلى شجرة شاهقة. هذا أمر ذو معنى. إذا أصبحت طائفة السماء الصافية طائفة فنون قتالية كبرى مثل تحالف القمم السبع في المستقبل، سأتمكن من مساعدة المزيد من الناس.”
“لقد علّمت أنت أيضًا الكثير من الفنون القتالية لتلاميذ طائفة السماء الصافية، بل علّمت تقنية الكف الموروثة لوو مان إر. ما الذي يجعلني غير راغب؟ لا أنت مدين لنا ولا نحن مدينون لك. بعد كل هذا الوقت معًا، نحن أصدقاء، أليس كذلك؟ من الطبيعي أن نتمنى لأصدقائنا أن يكونوا أفضل حالًا، أليس كذلك؟”
“افتحوا الطريق!”
بمجرد مرورهم ببوابة الطائفة، رأى لي تشينغ تشيو الكثير من التلاميذ مجتمعين أمام مدخل الفناء، يشكلون حشدًا كثيفًا.
أجاب لي تشينغ تشيو بهدوء، معيدًا نظره إلى الأسفل.
أراد أن يرى إن كان بإمكانه تربية النسر الصغير إلى حيوان أليف شيطاني بهذه الطريقة، ويبدو الأمر واعدًا حتى الآن.
سكت يانغ جويدينغ عند سماع ذلك.
أصبحت نظرة يانغ جويدينغ حازمة، وأجاب بتعبير جاد: “إذن سأرافقك في التطور نحو هذا الهدف.”
لم يستعجل لي تشينغ تشيو. راقب التلاميذ يتدربون أسفله، وأومأ برأسه قليلاً. تقدم تلاميذ الفنون القتالية جيد جدًا. مع عشر سنوات أخرى من التدريب، يجب أن يتمكنوا من الوقوف بمفردهم.
سار تشانغ يوتشون أمام لي تشينغ تشيو وسأل.
تفاجأ يانغ جويدينغ وقال: “ماذا تعني؟ هل تحاول طردي من الجبل؟”
كان خطته الانتظار حتى تصبح طائفة السماء الصافية الطائفة الأولى في عالم الفنون القتالية قبل الإعلان عن تحولها إلى طائفة زراعة. حتى ذلك الحين، سيقوم بتدريب التلاميذ ذوي الموهبة العالية والإسهامات الكبيرة سرًا كمزارعين.
إذا تمكن لي تشينغ تشيو حقًا من تحقيق ذلك، فقد تهز طائفة السماء الصافية أسس سلالة دالي.
مثل هذه الخطة تحتاج وقتًا، وهم صغار، فلديهم الكثير من الوقت.
أصبحت نظرة يانغ جويدينغ حازمة، وأجاب بتعبير جاد: “إذن سأرافقك في التطور نحو هذا الهدف.”
أخذ يانغ جويدينغ نفسًا عميقًا وقال: “حتى لو نزلت الجبل، سأتجول بلا هدف. رغم أنني معروف ببطل إخضاع التنين، إلا أنني أستطيع مساعدة من أمامي فقط، وقد أترك لهم مشاكل مستقبلية. من الأفضل البقاء في طائفة السماء الصافية ومشاهدتها تنمو من غرسة إلى شجرة شاهقة. هذا أمر ذو معنى. إذا أصبحت طائفة السماء الصافية طائفة فنون قتالية كبرى مثل تحالف القمم السبع في المستقبل، سأتمكن من مساعدة المزيد من الناس.”
احتضن النسر الصغير هكذا، يعجب بالعمل أسفله.
كانت نبرته تحمل لمحة من الحزن، تشير بوضوح إلى قصة.
لم يوقفه لي تشينغ تشيو وسار أسفل الجبل، مستعدًا لإيجاد مكان للزراعة.
رفع لي تشينغ تشيو حاجبًا، لكنه لم يسرع خطاه.
فتح لي تشينغ تشيو لوحة نظام الطائفة ورأى أن ولاء يانغ جويدينغ تجاوز التسعين في كلا الجانبين. شعر بالرضا فورًا.
رغم أن الولاء ليس زيادة دائمة، إلا أن ارتفاعه يشير إلى تعزيز الشعور بالانتماء.
نهض لي تشينغ تشيو، استدار ونظر إلى يانغ جويدينغ مبتسمًا: “بما أنك قررت البقاء، فلنعمل معًا. طائفة السماء الصافية لا تزال في مراحلها الأولى من التطور، ونحتاج إلى قوى عاملة في كل الجوانب. هدفي أن تغطي طائفة السماء الصافية كامل سلسلة جبال تاي كون، مع مساكن التلاميذ وساحات التدريب منتشرة في الجبال.”
تبعه يانغ جويدينغ ووقف، قائلاً بعجز: “سلسلة جبال تاي كون شاسعة. لا توجد طائفة في الجيانغهو تدير منطقة بهذا الحجم. أقصى ما يمكنهم السيطرة عليه هو أرض بحجم مشابه.”
سار لي تشينغ تشيو نحو الحراس، وعبر الحشد، سأل بقلق: “حاكم المقاطعة فينغ، هل أنت بخير؟ أعرف قليلاً عن الطب ويمكنني مساعدتك.”
فهم معنى لي تشينغ تشيو. إذا وصلت طائفة السماء الصافية إلى ذلك المستوى، فسيكون عدد التلاميذ مرعبًا. حتى الجيش سيجد صعوبة في استخدام منطقة كبيرة كهذه كساحة تدريب.
“هل تقاعد سيدك، لين شون فينغ، فعلاً من الجيانغهو؟” لم يتمالك فينغ داي نفسه وسأل. رغم أنه لا يتردد كثيرًا على الجيانغهو، إلا أن مكتب المقاطعة يحتضن الكثير من ممارسي الجيانغهو، فكان لديه بعض المعرفة بأمور الجيانغهو.
إذا تمكن لي تشينغ تشيو حقًا من تحقيق ذلك، فقد تهز طائفة السماء الصافية أسس سلالة دالي.
“ما الذي يحدث؟”
رغم أن ذلك غير واقعي، إلا أنه يبدو مثيرًا جدًا.
“مجرد وضع هدف”، لوّح لي تشينغ تشيو بيده.
وبخه لي تشينغ تشيو: “أنت أيضًا أخ كبير الآن. لماذا دائمًا متسرع وغير حذر؟ ألا يمكنك أن تكون أكثر هدوءًا؟”
(نهاية الفصل)
أصبحت نظرة يانغ جويدينغ حازمة، وأجاب بتعبير جاد: “إذن سأرافقك في التطور نحو هذا الهدف.”
ابتسم لي تشينغ تشيو وغادر بعد قوله: “لننتظر ونرى.”
سار نحو الطائفة، مستعدًا للذهاب إلى الغابة خلف الجبل للممارسة.
نظر يانغ جويدينغ خلفه، يراقب لي تشينغ تشيو يختفي عند منعطف طريق الجبل خلف بوابة الطائفة. لم يتمالك نفسه وتمتم: “صغير السن لكنه كبير العقل، يحاول كسب قلبي.”
انفرجت شفتاه؛ لم يكره حيل لي تشينغ تشيو الصغيرة. طموح لي تشينغ تشيو أثار اهتمامه فعلاً.
تفاجأ يانغ جويدينغ وقال: “ماذا تعني؟ هل تحاول طردي من الجبل؟”
…
مع تزايد عدد تلاميذ طائفة السماء الصافية، أصبح بإمكان لي تشينغ تشيو تخصيص وقت أكثر لزراعته. حاليًا، بجانبه، فقط جيانغ تشاو شيا ووو مان إر يحصلان على مثل هذا المعاملة. حتى شو نينغ كان عليها أداء الأعمال المنزلية.
مع تزايد عدد تلاميذ طائفة السماء الصافية، أصبح بإمكان لي تشينغ تشيو تخصيص وقت أكثر لزراعته. حاليًا، بجانبه، فقط جيانغ تشاو شيا ووو مان إر يحصلان على مثل هذا المعاملة. حتى شو نينغ كان عليها أداء الأعمال المنزلية.
كانت نبرته تحمل لمحة من الحزن، تشير بوضوح إلى قصة.
أجاب لي تشينغ تشيو بهدوء، معيدًا نظره إلى الأسفل.
تعمقت ألوان الخريف، وبدأت درجة الحرارة في العالم تنخفض.
نظر يانغ جويدينغ خلفه، يراقب لي تشينغ تشيو يختفي عند منعطف طريق الجبل خلف بوابة الطائفة. لم يتمالك نفسه وتمتم: “صغير السن لكنه كبير العقل، يحاول كسب قلبي.”
تبعه يانغ جويدينغ ووقف، قائلاً بعجز: “سلسلة جبال تاي كون شاسعة. لا توجد طائفة في الجيانغهو تدير منطقة بهذا الحجم. أقصى ما يمكنهم السيطرة عليه هو أرض بحجم مشابه.”
مرت شهر آخر.
أما تشانغ يو فقد عبس، ينظر إلى وو باويو، غارقًا في التفكير.
سار تشانغ يوتشون أمام لي تشينغ تشيو وسأل.
في يوم، بعد الظهر، وقف لي تشينغ تشيو على منحدر الجبل، ينظر إلى الأراضي الزراعية أسفله. كان تشانغ يوتشون وأبناء تشينغ السبعة يعملون في الحقول مع مزارعين اثنين.
ابتسم لي سيفنغ الجالس على حافة السقف وقال: “هذا الرجل لا يعرف حدوده وأصر على تحدي الجد وو. هُزم في حركة واحدة. ادعى مرؤوسوه أن الخطأ منا وأرادوا اعتقالنا وأخذنا إلى مكتب المقاطعة.”
سكت يانغ جويدينغ عند سماع ذلك.
كان هذان المزارعان أبوَيْ تلميذين، جاءا من القرية أسفل الجبل بدعوة تشانغ يوتشون. كانت طائفة السماء الصافية تستعد لتطوير أراضيها الزراعية الخاصة. كانت هذه المنطقة في منتصف الجبل، على بعد حوالي ثلاثين دقيقة مشيًا من طائفة السماء الصافية، ليست بعيدة جدًا.
جاء صوت حاد من السماء. رفع لي تشينغ تشيو ذراعه، وهبط نسر أسود صغير، هابطًا على ذراعه.
(نهاية الفصل)
كان تشانغ يوتشون قد حفر بركة أسماك أيضًا، لكن من الصعب نقل كمية كبيرة من زريعة الأسماك إلى الجبل، فكانوا ينقلونها دفعات.
انفرجت شفتاه؛ لم يكره حيل لي تشينغ تشيو الصغيرة. طموح لي تشينغ تشيو أثار اهتمامه فعلاً.
بالإضافة إلى الأراضي الزراعية وبرك الأسماك، كان هناك إسطبل أيضًا. عندما هاجم تحالف القمم السبع، جلبوا الكثير من الخيول. قاد يانغ جويدينغ التلاميذ لاستعادة الكثير منها، والآن يمكن مصادفة خيول ضائعة في الجبال أحيانًا.
سكت يانغ جويدينغ عند سماع ذلك.
لم يكن ذلك فقط، بل شجع لي تشينغ تشيو التلاميذ على تربية الحيوانات الأليفة والصيد. بجانب الفنون القتالية، يمكنهم تعلم مهارات أخرى. كل شهر، كان يطلب من تشانغ يوتشون دعوة معلمين مختلفين من أسفل الجبل.
“أرى. إذن سنصعد الجبل لنلقي نظرة. سنحاول عدم إزعاجك”، قال فينغ داي قبل أن يتجه صعود الجبل.
(نهاية الفصل)
“صرخة —”
الفصل 28: الحيوان الأليف الشيطاني
التفت لي تشينغ تشيو إلى يانغ جويدينغ، تعبيره يصبح جادًا ونبرته مهيبة.
جاء صوت حاد من السماء. رفع لي تشينغ تشيو ذراعه، وهبط نسر أسود صغير، هابطًا على ذراعه.
أصبحت نظرة يانغ جويدينغ حازمة، وأجاب بتعبير جاد: “إذن سأرافقك في التطور نحو هذا الهدف.”
التفت ورأسه وبدأ في مداعبة النسر الأسود الصغير.
…
كان عش النسر الذي أحضره تشانغ يوتشون يحتوي أصلاً على ثلاثة فراخ و بيضتين. طار اثنان بالفعل، وبقي هذا فقط. البيضتان المتبقيتان فقستا للتو، والفراخ لم تتمكن من الطيران بعد.
رغم أن الولاء ليس زيادة دائمة، إلا أن ارتفاعه يشير إلى تعزيز الشعور بالانتماء.
“الأخ الأكبر! الأخ الأكبر!”
كان لي تشينغ تشيو يشتبه أن هذا النسر بقي لأنه كان يغذيه بالطاقة البدائية، مما جعله يطور تبعية.
التفت لي تشينغ تشيو إلى يانغ جويدينغ، تعبيره يصبح جادًا ونبرته مهيبة.
أراد أن يرى إن كان بإمكانه تربية النسر الصغير إلى حيوان أليف شيطاني بهذه الطريقة، ويبدو الأمر واعدًا حتى الآن.
الفصل 28: الحيوان الأليف الشيطاني
عبس يانغ جويدينغ وسأل: “علّمتني مهارتك العليا، وأنت مستعد لتركي أغادر؟”
“أتساءل متى ستصبح حقًا واعيًا.”
أراد أن يرى إن كان بإمكانه تربية النسر الصغير إلى حيوان أليف شيطاني بهذه الطريقة، ويبدو الأمر واعدًا حتى الآن.
كان رداء لي تشينغ تشيو أكثر هيبة من أردية التلاميذ الآخرين. كان فينغ داي ورجاله قد صادفوا عدة تلاميذ من طائفة السماء الصافية في الطريق، فأدركوا فورًا أن لي تشينغ تشيو ليس تلميذًا عاديًا.
نظر لي تشينغ تشيو إلى النسر الصغير وهمس لنفسه، يزداد حبًا له كلما نظر إليه.
وجد أنه مقارنة بالقتال والقتل، يفضل الحياة الهادئة المريحة الحالية. مشاهدة نمو طائفته شيئًا فشيئًا يعطيه شعورًا بالإنجاز.
لو استطاع يومًا ركوبه والطيران في السماء، سيكون ذلك مذهلاً.
“افتحوا الطريق!”
احتضن النسر الصغير هكذا، يعجب بالعمل أسفله.
رفع لي سيفنغ رأسه وقال: “هناك أشخاص من مكتب المقاطعة على الجبل، يتجهون مباشرة إلى طائفة السماء الصافية.”
“السيد هنا!”
وجد أنه مقارنة بالقتال والقتل، يفضل الحياة الهادئة المريحة الحالية. مشاهدة نمو طائفته شيئًا فشيئًا يعطيه شعورًا بالإنجاز.
كسيد الطائفة، يجب أن يبقى هادئًا!
“الأخ الأكبر! الأخ الأكبر!”
جاء صوت حاد من السماء. رفع لي تشينغ تشيو ذراعه، وهبط نسر أسود صغير، هابطًا على ذراعه.
تفاجأ فينغ داي. تبادل الحراس الآخرون النظرات. كان لي تشينغ تشيو في السابعة عشرة، يبدو صغيرًا جدًا ليكون رأس طائفة.
جاء صوت من الجانب، مفزعًا النسر الصغير الذي طار بعيدًا. التفت لي تشينغ تشيو وعبس.
رأى لي سيفنغ يحمل سلة خيزران، يسير بسرعة. هذا الفتى لم يخفِ قدراته على الإطلاق، مستخدمًا تقنية الريح العاتية للاندفاع، رافعًا غبارًا خلفه.
التفت ورأسه وبدأ في مداعبة النسر الأسود الصغير.
“حسنًا، كفى حديثًا عنه. لنتحدث عنك. هل تنوي البقاء في طائفة السماء الصافية إلى الأبد؟”
توقف لي سيفنغ أمام لي تشينغ تشيو، مستندًا بيديه على ركبتيه، يلهث بشدة.
إذا تمكن لي تشينغ تشيو حقًا من تحقيق ذلك، فقد تهز طائفة السماء الصافية أسس سلالة دالي.
وبخه لي تشينغ تشيو: “أنت أيضًا أخ كبير الآن. لماذا دائمًا متسرع وغير حذر؟ ألا يمكنك أن تكون أكثر هدوءًا؟”
رغم أن الولاء ليس زيادة دائمة، إلا أن ارتفاعه يشير إلى تعزيز الشعور بالانتماء.
رفع لي سيفنغ رأسه وقال: “هناك أشخاص من مكتب المقاطعة على الجبل، يتجهون مباشرة إلى طائفة السماء الصافية.”
كان لي تشينغ تشيو يشتبه أن هذا النسر بقي لأنه كان يغذيه بالطاقة البدائية، مما جعله يطور تبعية.
سار لي تشينغ تشيو نحو الحراس، وعبر الحشد، سأل بقلق: “حاكم المقاطعة فينغ، هل أنت بخير؟ أعرف قليلاً عن الطب ويمكنني مساعدتك.”
عند سماع ذلك، قال لي تشينغ تشيو فورًا: “اذهب وأخبر تشينغ تسانغ هاي بالاختباء.”
لم يستعجل لي تشينغ تشيو. راقب التلاميذ يتدربون أسفله، وأومأ برأسه قليلاً. تقدم تلاميذ الفنون القتالية جيد جدًا. مع عشر سنوات أخرى من التدريب، يجب أن يتمكنوا من الوقوف بمفردهم.
لم يكن ذلك فقط، بل شجع لي تشينغ تشيو التلاميذ على تربية الحيوانات الأليفة والصيد. بجانب الفنون القتالية، يمكنهم تعلم مهارات أخرى. كل شهر، كان يطلب من تشانغ يوتشون دعوة معلمين مختلفين من أسفل الجبل.
“حسنًا!”
ركض لي سيفنغ صعود الجبل كعاصفة صغيرة.
عند سماع ذلك، قال لي تشينغ تشيو فورًا: “اذهب وأخبر تشينغ تسانغ هاي بالاختباء.”
أدرك لي تشينغ تشيو فجأة أن كل مرة يركض فيها لي سيفنغ نحوه هكذا، يجلب أخبارًا سيئة.
لم يفرط في التفكير واستمر واقفًا في مكانه، يراقب تشانغ يوتشون والآخرين يعملون. كانت طائفة السماء الصافية تمتلك الثقة الكافية الآن للتعامل مع المشاكل.
بعد حوالي نصف ساعة، بينما كان لي تشينغ تشيو على وشك المغادرة، رأى مجموعة من الناس تخرج من الغابة البعيدة. يقودها رجل يرتدي رداء رسميًا ضيقًا، سيف على خصره وقبعة رسمية على رأسه. كان له حواجب كثيفة وعيون كبيرة، ونظرته حادة. مع تقدمه، فحص تشانغ يوتشون والآخرين.
بالإضافة إلى الأراضي الزراعية وبرك الأسماك، كان هناك إسطبل أيضًا. عندما هاجم تحالف القمم السبع، جلبوا الكثير من الخيول. قاد يانغ جويدينغ التلاميذ لاستعادة الكثير منها، والآن يمكن مصادفة خيول ضائعة في الجبال أحيانًا.
بعد حوالي نصف ساعة، بينما كان لي تشينغ تشيو على وشك المغادرة، رأى مجموعة من الناس تخرج من الغابة البعيدة. يقودها رجل يرتدي رداء رسميًا ضيقًا، سيف على خصره وقبعة رسمية على رأسه. كان له حواجب كثيفة وعيون كبيرة، ونظرته حادة. مع تقدمه، فحص تشانغ يوتشون والآخرين.
عند سماع ذلك، أظهر لي تشينغ تشيو لمحة من الحزن. أجاب: “تقاعد من الجيانغهو؟ لقد جنّ، مصرًا على السعي للخلود. إخوتي وأخواتي الصغار وأنا بالكاد نحصل على ما يكفي للأكل واللباس. لذا اضطررت إلى إيجاد طريقي الخاص. أي طائفة فنون قتالية تزرع طعامها بنفسها؟”
خلفه تسعة حراس رسميين بزي موحد، يحملون سيوفًا أيضًا.
عبس يانغ جويدينغ وسأل: “علّمتني مهارتك العليا، وأنت مستعد لتركي أغادر؟”
وقف يانغ جويدينغ جانبًا، وجهه يحمل نظرة شماتة.
سار الرجل ذو الرداء الرسمي نحو لي تشينغ تشيو وقال: “أنا فينغ داي، حاكم مقاطعة هي شي. جئت للقبض على المجرم المطلوب تشينغ تسانغ هاي. هل يمكنني السؤال من أنت في طائفة السماء الصافية؟”
توقف لي سيفنغ أمام لي تشينغ تشيو، مستندًا بيديه على ركبتيه، يلهث بشدة.
كان رداء لي تشينغ تشيو أكثر هيبة من أردية التلاميذ الآخرين. كان فينغ داي ورجاله قد صادفوا عدة تلاميذ من طائفة السماء الصافية في الطريق، فأدركوا فورًا أن لي تشينغ تشيو ليس تلميذًا عاديًا.
“اسمي لي تشينغ تشيو، وأنا سيد طائفة السماء الصافية. لم أسمع بـ’مجرم مطلوب’. إذا لم يصدقني حاكم المقاطعة، يمكنك إحضار رجالك إلى الجبل للتفتيش. ستتعاون طائفة السماء الصافية تمامًا.” أجاب لي تشينغ تشيو مبتسمًا.
لم يكن لدى تشانغ يوتشون هدوئه فركض أمامه.
سيد الطائفة؟
تفاجأ فينغ داي. تبادل الحراس الآخرون النظرات. كان لي تشينغ تشيو في السابعة عشرة، يبدو صغيرًا جدًا ليكون رأس طائفة.
“هل تقاعد سيدك، لين شون فينغ، فعلاً من الجيانغهو؟” لم يتمالك فينغ داي نفسه وسأل. رغم أنه لا يتردد كثيرًا على الجيانغهو، إلا أن مكتب المقاطعة يحتضن الكثير من ممارسي الجيانغهو، فكان لديه بعض المعرفة بأمور الجيانغهو.
كان خطته الانتظار حتى تصبح طائفة السماء الصافية الطائفة الأولى في عالم الفنون القتالية قبل الإعلان عن تحولها إلى طائفة زراعة. حتى ذلك الحين، سيقوم بتدريب التلاميذ ذوي الموهبة العالية والإسهامات الكبيرة سرًا كمزارعين.
عند سماع ذلك، أظهر لي تشينغ تشيو لمحة من الحزن. أجاب: “تقاعد من الجيانغهو؟ لقد جنّ، مصرًا على السعي للخلود. إخوتي وأخواتي الصغار وأنا بالكاد نحصل على ما يكفي للأكل واللباس. لذا اضطررت إلى إيجاد طريقي الخاص. أي طائفة فنون قتالية تزرع طعامها بنفسها؟”
رفع لي تشينغ تشيو حاجبًا، لكنه لم يسرع خطاه.
رغم أن الولاء ليس زيادة دائمة، إلا أن ارتفاعه يشير إلى تعزيز الشعور بالانتماء.
تحدث بصدق شديد جعل فينغ داي لا يتمالك نفسه ويشفق عليه.
عندما لم يكن في بحيرة الروح تحت الأرض، يمكنه الزراعة في أي مكان يريده، وكذلك التلاميذ الآخرون. كانت غابة الجبل الشاسعة مليئة بأماكن الزراعة.
ركض لي سيفنغ صعود الجبل كعاصفة صغيرة.
“أرى. إذن سنصعد الجبل لنلقي نظرة. سنحاول عدم إزعاجك”، قال فينغ داي قبل أن يتجه صعود الجبل.
بعد حوالي نصف ساعة، بينما كان لي تشينغ تشيو على وشك المغادرة، رأى مجموعة من الناس تخرج من الغابة البعيدة. يقودها رجل يرتدي رداء رسميًا ضيقًا، سيف على خصره وقبعة رسمية على رأسه. كان له حواجب كثيفة وعيون كبيرة، ونظرته حادة. مع تقدمه، فحص تشانغ يوتشون والآخرين.
لم يوقفه لي تشينغ تشيو وسار أسفل الجبل، مستعدًا لإيجاد مكان للزراعة.
ابتسم لي سيفنغ الجالس على حافة السقف وقال: “هذا الرجل لا يعرف حدوده وأصر على تحدي الجد وو. هُزم في حركة واحدة. ادعى مرؤوسوه أن الخطأ منا وأرادوا اعتقالنا وأخذنا إلى مكتب المقاطعة.”
عندما لم يكن في بحيرة الروح تحت الأرض، يمكنه الزراعة في أي مكان يريده، وكذلك التلاميذ الآخرون. كانت غابة الجبل الشاسعة مليئة بأماكن الزراعة.
“مجرد وضع هدف”، لوّح لي تشينغ تشيو بيده.
…
مع اقتراب الغسق، صعد لي تشينغ تشيو وتشانغ يوتشون وأبناء تشينغ السبعة مع المزارعين الاثنين الجبل، مستعدين لإقامة مأدبة شكر ودعوتهم للمبيت.
في يوم، بعد الظهر، وقف لي تشينغ تشيو على منحدر الجبل، ينظر إلى الأراضي الزراعية أسفله. كان تشانغ يوتشون وأبناء تشينغ السبعة يعملون في الحقول مع مزارعين اثنين.
بمجرد مرورهم ببوابة الطائفة، رأى لي تشينغ تشيو الكثير من التلاميذ مجتمعين أمام مدخل الفناء، يشكلون حشدًا كثيفًا.
“أرى. إذن سنصعد الجبل لنلقي نظرة. سنحاول عدم إزعاجك”، قال فينغ داي قبل أن يتجه صعود الجبل.
هل حدث شيء؟
فتح لي تشينغ تشيو لوحة نظام الطائفة ورأى أن ولاء يانغ جويدينغ تجاوز التسعين في كلا الجانبين. شعر بالرضا فورًا.
رفع لي تشينغ تشيو حاجبًا، لكنه لم يسرع خطاه.
إذا تمكن لي تشينغ تشيو حقًا من تحقيق ذلك، فقد تهز طائفة السماء الصافية أسس سلالة دالي.
كسيد الطائفة، يجب أن يبقى هادئًا!
لم يكن لدى تشانغ يوتشون هدوئه فركض أمامه.
هل حدث شيء؟
“افتحوا الطريق!”
…
نادى تشانغ يوتشون. التفت التلاميذ ورأوا سيد الطائفة يصل، فسجدوا له جميعًا.
في يوم، بعد الظهر، وقف لي تشينغ تشيو على منحدر الجبل، ينظر إلى الأراضي الزراعية أسفله. كان تشانغ يوتشون وأبناء تشينغ السبعة يعملون في الحقول مع مزارعين اثنين.
مع انفراجهم، رأى لي تشينغ تشيو فينغ داي في وسط الفناء، يتأمل ويدور طاقته. كان التسعة حراس يحيطون به، يفحصون تلاميذ طائفة السماء الصافية بحذر.
كسيد الطائفة، يجب أن يبقى هادئًا!
“السيد هنا!”
لم يكن لدى تشانغ يوتشون هدوئه فركض أمامه.
رأى تشين يه لي تشينغ تشيو وصرخ بصوت عالٍ، مما جعل الجميع في الفناء يلتفتون وينظرون.
“اسمي لي تشينغ تشيو، وأنا سيد طائفة السماء الصافية. لم أسمع بـ’مجرم مطلوب’. إذا لم يصدقني حاكم المقاطعة، يمكنك إحضار رجالك إلى الجبل للتفتيش. ستتعاون طائفة السماء الصافية تمامًا.” أجاب لي تشينغ تشيو مبتسمًا.
خلفه تسعة حراس رسميين بزي موحد، يحملون سيوفًا أيضًا.
سار لي تشينغ تشيو بهدوء إلى الفناء، يفحص المحيط. رأى يانغ جويدينغ ووو باويو وتشانغ يو، لكن تشينغ تسانغ هاي لم يكن موجودًا.
“ما الذي يحدث؟”
عبس يانغ جويدينغ وسأل: “علّمتني مهارتك العليا، وأنت مستعد لتركي أغادر؟”
سار تشانغ يوتشون أمام لي تشينغ تشيو وسأل.
لم يكن ذلك فقط، بل شجع لي تشينغ تشيو التلاميذ على تربية الحيوانات الأليفة والصيد. بجانب الفنون القتالية، يمكنهم تعلم مهارات أخرى. كل شهر، كان يطلب من تشانغ يوتشون دعوة معلمين مختلفين من أسفل الجبل.
مع انفراجهم، رأى لي تشينغ تشيو فينغ داي في وسط الفناء، يتأمل ويدور طاقته. كان التسعة حراس يحيطون به، يفحصون تلاميذ طائفة السماء الصافية بحذر.
ابتسم لي سيفنغ الجالس على حافة السقف وقال: “هذا الرجل لا يعرف حدوده وأصر على تحدي الجد وو. هُزم في حركة واحدة. ادعى مرؤوسوه أن الخطأ منا وأرادوا اعتقالنا وأخذنا إلى مكتب المقاطعة.”
سار الرجل ذو الرداء الرسمي نحو لي تشينغ تشيو وقال: “أنا فينغ داي، حاكم مقاطعة هي شي. جئت للقبض على المجرم المطلوب تشينغ تسانغ هاي. هل يمكنني السؤال من أنت في طائفة السماء الصافية؟”
وقف يانغ جويدينغ جانبًا، وجهه يحمل نظرة شماتة.
نظر لي تشينغ تشيو إلى وو باويو الذي كان يقطع الحطب كأن شيئًا لم يحدث، ولم يتوقف بسبب وصوله.
كان تشانغ يوتشون قد حفر بركة أسماك أيضًا، لكن من الصعب نقل كمية كبيرة من زريعة الأسماك إلى الجبل، فكانوا ينقلونها دفعات.
وقف يانغ جويدينغ جانبًا، وجهه يحمل نظرة شماتة.
أما تشانغ يو فقد عبس، ينظر إلى وو باويو، غارقًا في التفكير.
عند سماع ذلك، أظهر لي تشينغ تشيو لمحة من الحزن. أجاب: “تقاعد من الجيانغهو؟ لقد جنّ، مصرًا على السعي للخلود. إخوتي وأخواتي الصغار وأنا بالكاد نحصل على ما يكفي للأكل واللباس. لذا اضطررت إلى إيجاد طريقي الخاص. أي طائفة فنون قتالية تزرع طعامها بنفسها؟”
لم يفرط في التفكير واستمر واقفًا في مكانه، يراقب تشانغ يوتشون والآخرين يعملون. كانت طائفة السماء الصافية تمتلك الثقة الكافية الآن للتعامل مع المشاكل.
سار لي تشينغ تشيو نحو الحراس، وعبر الحشد، سأل بقلق: “حاكم المقاطعة فينغ، هل أنت بخير؟ أعرف قليلاً عن الطب ويمكنني مساعدتك.”
“افتحوا الطريق!”
كان وجه فينغ داي شاحبًا. عند سماع كلمات لي تشينغ تشيو، فتح عينيه، التفت إليه، وعض على أسنانه: “سيد الطائفة لي، هذا الشخص حامي طائفة شيطانية ذبح الجيانغهو لعشرين عامًا! خُدعت به. إنه شرير تمامًا ويرتكب كل أنواع الشر!”
“مجرد وضع هدف”، لوّح لي تشينغ تشيو بيده.
(نهاية الفصل)
أخذ يانغ جويدينغ نفسًا عميقًا وقال: “حتى لو نزلت الجبل، سأتجول بلا هدف. رغم أنني معروف ببطل إخضاع التنين، إلا أنني أستطيع مساعدة من أمامي فقط، وقد أترك لهم مشاكل مستقبلية. من الأفضل البقاء في طائفة السماء الصافية ومشاهدتها تنمو من غرسة إلى شجرة شاهقة. هذا أمر ذو معنى. إذا أصبحت طائفة السماء الصافية طائفة فنون قتالية كبرى مثل تحالف القمم السبع في المستقبل، سأتمكن من مساعدة المزيد من الناس.”
