Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 29

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 29: إكسير الخلود، تعويذة ذاتية الابتكار

 

غرف تشانغ يو ملعقة من الأرز وضحك: “لا تقلقوا، هؤلاء الرجال بالتأكيد لن يجرؤوا على التصرف بعجلة. حتى لو أبلغوا عن مكان الشيخ وو، قد لا تكون الجدارة لهم. لكن إذا أورطهم الشيخ وو، فهم مضمونون الموت، بل ستُعدم عائلاتهم بأكملها، خاصة أن الأمر يتعلق بجلالته.”

حامي طائفة شيطانية؟

تحدث وو باويو بنبرة منفصلة، كأن الأمر لا يعنيه.

 

 

تفاجأ لي تشينغ تشيو، فمثل هذه المعلومات لا تظهر على لوحة نظام الطائفة. لم يتمالك نفسه وسأل: “أي طائفة شيطانية؟ طائفة الزرقاء؟”

 

 

تفاجأ لي تشينغ تشيو، فمثل هذه المعلومات لا تظهر على لوحة نظام الطائفة. لم يتمالك نفسه وسأل: “أي طائفة شيطانية؟ طائفة الزرقاء؟”

اتسعت عينا فينغ داي: “رغم أن طائفة الزرقاء ترتكب أفعالاً شريرة، إلا أنها بعيدة كل البعد عن الطائفة الشيطانية!”

حامي طائفة شيطانية؟

 

الفصل 29: إكسير الخلود، تعويذة ذاتية الابتكار  

كأنه يخشى ألا يأخذ تلاميذ طائفة السماء الصافية الأمر على محمل الجد، واصل فينغ داي: “وو باويو، حامي طرد الشمال في الطائفة الشيطانية. في السنة الثالثة من كاي يوان، ذبح عائلة شياو بأكملها في مقاطعة ليالي الشمال، مئة وستة وثلاثين شخصًا، من الشيخ الثمانيني إلى الرضيع الوليد. في السنة نفسها، جنّ وضرب تلميذه الخاص حتى الموت، معلقًا إياه على بوابة عاصمة المقاطعة، مظهرًا احتقارًا للقانون واستفزازًا للبلاط الإمبراطوري.”

في الوقت نفسه.

 

 

“في السنة الرابعة من تشيان مينغ، قاد وو باويو رجاله للاستيلاء على الثروة التي أرسلها البلاط الإمبراطوري إلى الإقليم الجنوبي لإغاثة الكوارث، قتل ثلاثة وسبعين جنديًا، مما أدى إلى تجويع مئة ألف من عامة الشعب في الإقليم الجنوبي، وأثار غضبًا عامًا واسعًا.”

تغير تعبير فينغ داي من الرضا إلى الاستياء. سخر: “هراء تام!”

 

 

“جرائمه لا تُحصى ولا تُغفر. سيد الطائفة لي، من فضلك لا تحميه!”

“يجعلها غامضة هكذا؟” تمتم لي تشينغ تشيو. لم يكن مشككًا في نوايا وو باويو. مؤخرًا، كان ولاء وو باويو لطائفة السماء الصافية يرتفع بثبات، الآن يتجاوز الثمانين. مثل هذا الولاء يعني أنه لن يتصرف بعجلة. ومع ذلك، كان تشين يه تلميذه الثاني، وكان يجب عليه القدوم والمشاهدة الليلة.

 

 

كلماته غيرت نظرة الجميع نحو وو باويو. رغم صمته، لم يبدُ وو باويو شخصًا شريرًا لهذه الدرجة سابقًا.

 

 

 

لم يتوقع تشانغ يوتشون أن يكون لوو باويو له مثل هذا الخلفية. كان تفكيره الأول هو المشكلة التي قد يجلبها وو باويو. إيواء مجرم مطلوب من البلاط جريمة خطيرة.

 

 

تجاهل وو باويو فينغ داي وواصل تقطيع الحطب. أخذ فينغ داي نفسًا عميقًا وأشار للحراس بمساعدته في المغادرة. لم يقل لي تشينغ تشيو شيئًا وسار نحو غرفته. صفق تشانغ يوتشون بيديه، مشيرًا للتلاميذ بالتفرق.

توقف وو باويو عن تقطيع الحطب ونظر إلى فينغ داي: “من أين علمت بهذه الجرائم؟”

 

 

 

قال فينغ داي بحدة: “رأيتها في ملفات القضايا بقصر الحاكم. قبل بضع سنوات، ظهرت في مقاطعة غو تشو، مسببًا اضطرابًا كبيرًا. اعتقدت حينها أنه بمجرد تولي منصبي سأقبض عليك، فحرصت على التذكر. لديك علامة رأس ذئب دامية على معصمك الأيسر. لن أنساها. هل تنكر هويتك؟”

على بعد خمسين قدمًا، فوق قمم الأشجار في الغابة، وقف لي تشينغ تشيو على غصن، قد سمع حوارهما. من منظوره، كان جانب الجبل مغطى بالبياض الشاسع، والرؤية تتناقص. مع ارتفاع زراعته، تعززت حواسه أيضًا. تمامًا كالآن، يمكنه سماع حديث تشين يه ووو باويو من بعيد، كل كلمة تسقط بوضوح في أذنيه، غير متأثرة بالريح والثلج.

 

كلماته غيرت نظرة الجميع نحو وو باويو. رغم صمته، لم يبدُ وو باويو شخصًا شريرًا لهذه الدرجة سابقًا.

ارتعب الحراس التسعة الذين لم يكونوا يعرفون خلفية وو باويو سابقًا من مدى وحشيته، وأصبحوا متوترين جدًا، خائفين أن يهاجم وو باويو فجأة.

بعد مغادرة فينغ داي، واصلت طائفة السماء الصافية التطور وفق خطتها الأصلية. باستثناء الدوريات العرضية، قضى لي تشينغ تشيو معظم وقته في الزراعة وتعليم شو نينغ. كان ينوي تهيئة شو نينغ لتصبح شخصية رائدة بين الجيل القادم من التلاميذ، بعد أن اختبر شخصيًا قوة جذر الروح البرق السماوي. سرعة زراعته الحالية تفوق سرعته السابقة بكثير، يختبر فعلاً شعور العبقري. أما إخوته وأخواته الصغار، فقد علّمهم تعاويذ مختلفة، والباقي يعتمد على فهمهم الفردي.

 

 

بقي تعبير وو باويو دون تغيير: “في الواقع، لقبي الأصلي شياو.”

[نظرًا لأن شخصًا داخل طائفة السماء الصافية ابتكر تعويذة لأول مرة، مؤثرًا بعمق في تطور نظام الطائفة، حصلت على فرصة مكافأة وراثة.]

 

 

عند سماع ذلك، عبس فينغ داي بعمق وسأل: “ماذا تعني؟”

 

 

 

“عائلة شياو التي ذكرتها سابقًا، التي أُبيدت بأكملها، كانت عائلتي. كنت الناجي الوحيد. لم أكن في المنزل حينها؛ كنت أخدم حارسًا في القصر الإمبراطوري. بعد الحادث، وجد ولي العهد ونظم لي أن أكون مخبرًا داخل الطائفة الشيطانية. في ذلك الوقت، كان البلاط الإمبراطوري يفهم الطائفة الشيطانية قليلاً، ولم يعرف حتى الاسم الحقيقي لحامي طرد الشمال. قاتلت طريقي داخل الطائفة الشيطانية ونجحت في قتل حامي طرد الشمال، متخذًا مكانه. ومع ذلك، فقد ولي العهد السلطة، ولم يعيد أحد هويتي. بل علقوا كل جرائم حامي طرد الشمال عليّ.”

 

 

 

“أما الإغاثة التي ذكرتها، فلم تكن تُنقل إلى الإقليم الجنوبي. كانت تُرافقها الإمبراطور الحالي إلى ممارسي الطريق الشيطاني في الإقليم الجنوبي مقابل إكسير الخلود. بعد استيلائي عليها، وزعتها على الشعب. ومع ذلك، كانت الكارثة شديدة، والحبوب التي تم تبادلها مقابل هذه الإمدادات لم تكن كافية لتغيير المسار.”

 

 

 

تحدث وو باويو بنبرة منفصلة، كأن الأمر لا يعنيه.

كلماته غيرت نظرة الجميع نحو وو باويو. رغم صمته، لم يبدُ وو باويو شخصًا شريرًا لهذه الدرجة سابقًا.

 

“جرائمه لا تُحصى ولا تُغفر. سيد الطائفة لي، من فضلك لا تحميه!”

تغير تعبير فينغ داي من الرضا إلى الاستياء. سخر: “هراء تام!”

 

 

ارتعب الحراس التسعة الذين لم يكونوا يعرفون خلفية وو باويو سابقًا من مدى وحشيته، وأصبحوا متوترين جدًا، خائفين أن يهاجم وو باويو فجأة.

وجد تلاميذ طائفة السماء الصافية القصة غريبة أيضًا، مع انقلاب درامي كهذا.

مر الخريف بسرعة. عندما حل الشتاء، بلغت لي دونغ يوي الخامسة عشرة. منذ مغادرة لين شون فينغ، تقدم عمر لي تشينغ تشيو وإخوته الصغار سنة، وشهدت طائفة السماء الصافية تغيرات هائلة. تساقطت رقاقات الثلج عبر فجوات الأوراق إلى الغابة. كان تشين يه، مرتديًا رداء طائفة السماء الصافية، يمارس لكماته. مع تنفسه السريع قليلاً، بدا وكأنه ينفث هواءً ساخنًا.

 

“يجعلها غامضة هكذا؟” تمتم لي تشينغ تشيو. لم يكن مشككًا في نوايا وو باويو. مؤخرًا، كان ولاء وو باويو لطائفة السماء الصافية يرتفع بثبات، الآن يتجاوز الثمانين. مثل هذا الولاء يعني أنه لن يتصرف بعجلة. ومع ذلك، كان تشين يه تلميذه الثاني، وكان يجب عليه القدوم والمشاهدة الليلة.

واصل وو باويو: “يمكنك التحقيق. تحقق إن كانت سجلات عائلة شياو قد مُحيت. إن لم تكن، تحقق إن كان الابن الثاني لعائلة شياو، شياو جي، قد خدم حارسًا في القصر الإمبراطوري، وإن كان عمره يتطابق مع عمري.”

 

 

واصل وو باويو: “يمكنك التحقيق. تحقق إن كانت سجلات عائلة شياو قد مُحيت. إن لم تكن، تحقق إن كان الابن الثاني لعائلة شياو، شياو جي، قد خدم حارسًا في القصر الإمبراطوري، وإن كان عمره يتطابق مع عمري.”

فتح فينغ داي فمه لكنه لم يعرف كيف يرد.

 

 

تحدث يانغ جويدينغ فجأة: “أميل إلى تصديقه. سعي الإمبراطور الحالي للخلود ليس سرًا. كل عام، يدخل المنعزلون القصر للقاء الإمبراطور. التمرد الحالي في مقاطعة غو تشو يعود بالضبط إلى أن جلالته يهتم فقط بالخلود ويهمل الحكم المحلي.”

سمع وو باويو، الجالس في زاوية، سؤاله وأجاب بلا تعبير: “إنه يزرع تقنية شريرة تتطلب دماء الأولاد والبنات الأبرياء. ذبح العائلة بأكملها كان مجرد للتغطية على ذلك.”

 

“في الجيانغهو، يواجه المرء دائمًا مثل هذه المشاكل؛ من المستحيل البقاء آمنًا وغير مضطرب إلى الأبد”، سعال يانغ جويدينغ مصطنعًا، كاسرًا الصمت.

“أرى حاكم المقاطعة فينغ صالحًا ويكره الشر. لماذا لا تعود وتحقق؟ إذا كانت كلمات الشيخ وو صحيحة، يمكن لحاكم المقاطعة تبرئة بطل”، أضاف تشانغ يو.

 

 

كلماته غيرت نظرة الجميع نحو وو باويو. رغم صمته، لم يبدُ وو باويو شخصًا شريرًا لهذه الدرجة سابقًا.

بقي لي تشينغ تشيو صامتًا، يراقب حوارهم.

 

 

 

سخر وو باويو: “لا حاجة للتبرئة. عائلة شياو لم تعد موجودة. لقبي الآن وو. ليس لدي أولاد ولا ندم. بمجرد أن ينهي حاكم المقاطعة فينغ تحقيقه ويجد كلماتي صحيحة، أطلب من حاكم المقاطعة نسيان وجودي وعدم توريط طائفة السماء الصافية. هؤلاء الأطفال لا يعرفون شيئًا عن ماضيّ. أريد فقط مكانًا أعيش فيه بقية سنواتي.”

 

 

 

نظر فينغ داي حوله غريزيًا. كان تلاميذ طائفة السماء الصافية ينظرون إليه جميعًا، معظمهم لا يزالون أطفالاً، مما أثّر فيه. كان يعرف جيدًا أنه إذا انكشف الأمر، ستُحاسب طائفة السماء الصافية بالتأكيد من البلاط الإمبراطوري. بعض المسؤولين، الذين يسعون للجدارة، لن يهتموا بمثل هذه التفاصيل. كلما زاد المتواطئون مع وو باويو، زادت جدارتهم.

 

 

 

“حسنًا، سأعود وأحقق أولاً. لن أظلم شخصًا صالحًا”، عض فينغ داي على أسنانه. نهض فورًا، وساعده حارسان بسرعة.

“في الجيانغهو، يواجه المرء دائمًا مثل هذه المشاكل؛ من المستحيل البقاء آمنًا وغير مضطرب إلى الأبد”، سعال يانغ جويدينغ مصطنعًا، كاسرًا الصمت.

 

 

“لنذهب!” أمر فينغ داي. تنفس الحراس الصعداء وأسرعوا في مرافقته نحو بوابة الفناء.

“أنت…”

 

فتح فينغ داي فمه لكنه لم يعرف كيف يرد.

تحدث وو باويو مرة أخرى: “آه، وهناك شيء آخر يجب أن أخبرك به. هل تعرف لماذا ظهرت الطائفة الشيطانية فجأة، وأحدثت دمارًا في عالم الفنون القتالية في وقت قصير جدًا، ثم اختفت بنفس السرعة؟”

حدّق فينغ داي في وو باويو، مذهولاً من شره. شحبت وجوه التسعة حراس الآخرين أيضًا.

 

 

التفت فينغ داي والحراس إليه، تعابيرهم مرتبكة.

 

 

تجاهل وو باويو فينغ داي وواصل تقطيع الحطب. أخذ فينغ داي نفسًا عميقًا وأشار للحراس بمساعدته في المغادرة. لم يقل لي تشينغ تشيو شيئًا وسار نحو غرفته. صفق تشانغ يوتشون بيديه، مشيرًا للتلاميذ بالتفرق.

بردت عينا وو باويو. قال: “لأن الطائفة الشيطانية أنشأها الإمبراطور الحالي. قتلت الطائفة الشيطانية عددًا لا يُحصى من الناس وهي أكثر قوة فنون قتالية إثمًا منذ تأسيس السلالة. الآن بعد أن عرفت هذا، حتى لو لم تصدق، إذا أُسرت وكشفت أنك كنت تعرف، فالسلطات ستسكتك بالتأكيد.”

 

 

 

“أنت…”

 

 

حامي طائفة شيطانية؟

حدّق فينغ داي في وو باويو، مذهولاً من شره. شحبت وجوه التسعة حراس الآخرين أيضًا.

 

 

توقف وو باويو عن تقطيع الحطب ونظر إلى فينغ داي: “من أين علمت بهذه الجرائم؟”

أما لي تشينغ تشيو فابتسم ابتسامة خفيفة، وجد فجأة وو باويو أكثر قبولاً. كان مترددًا سابقًا في ترك فينغ داي ورجاله يذهبون، إذ لا يمكن الثقة بنيات الآخرين أبدًا.

 

 

 

تجاهل وو باويو فينغ داي وواصل تقطيع الحطب. أخذ فينغ داي نفسًا عميقًا وأشار للحراس بمساعدته في المغادرة. لم يقل لي تشينغ تشيو شيئًا وسار نحو غرفته. صفق تشانغ يوتشون بيديه، مشيرًا للتلاميذ بالتفرق.

أرسلت هذه الإجابة قشعريرة في ظهور الجميع. شعر لي تشينغ تشيو أنها شريرة. أخبرته حدسه أنه سيتصادم حتمًا مع البلاط الإمبراطوري في المستقبل. كان هذا العالم أظلم بكثير مما تخيله. كان فلسفيًا نسبيًا بشأن الخطر المحتمل الذي جاء به وو باويو. طالما تجند طائفة السماء الصافية تلاميذ، ستواجه مثل هذه المشاكل؛ الفرق الوحيد هو حجم المشكلة. أين يمكن إيجاد سيد بخلفية بسيطة؟

 

 

جلس لي سيفنغ على الحافة، يراقب أشكال فينغ داي ورجاله وهم يبتعدون، غارقًا في التفكير.

 

 

 

بقي الجو مكفهرًا بعض الشيء حتى عند تقديم العشاء.

 

 

[نظرًا لأن شخصًا داخل طائفة السماء الصافية ابتكر تعويذة لأول مرة، مؤثرًا بعمق في تطور نظام الطائفة، حصلت على فرصة مكافأة وراثة.]

“في الجيانغهو، يواجه المرء دائمًا مثل هذه المشاكل؛ من المستحيل البقاء آمنًا وغير مضطرب إلى الأبد”، سعال يانغ جويدينغ مصطنعًا، كاسرًا الصمت.

“أما الإغاثة التي ذكرتها، فلم تكن تُنقل إلى الإقليم الجنوبي. كانت تُرافقها الإمبراطور الحالي إلى ممارسي الطريق الشيطاني في الإقليم الجنوبي مقابل إكسير الخلود. بعد استيلائي عليها، وزعتها على الشعب. ومع ذلك، كانت الكارثة شديدة، والحبوب التي تم تبادلها مقابل هذه الإمدادات لم تكن كافية لتغيير المسار.”

 

كلماته غيرت نظرة الجميع نحو وو باويو. رغم صمته، لم يبدُ وو باويو شخصًا شريرًا لهذه الدرجة سابقًا.

غرف تشانغ يو ملعقة من الأرز وضحك: “لا تقلقوا، هؤلاء الرجال بالتأكيد لن يجرؤوا على التصرف بعجلة. حتى لو أبلغوا عن مكان الشيخ وو، قد لا تكون الجدارة لهم. لكن إذا أورطهم الشيخ وو، فهم مضمونون الموت، بل ستُعدم عائلاتهم بأكملها، خاصة أن الأمر يتعلق بجلالته.”

 

 

نظر فينغ داي حوله غريزيًا. كان تلاميذ طائفة السماء الصافية ينظرون إليه جميعًا، معظمهم لا يزالون أطفالاً، مما أثّر فيه. كان يعرف جيدًا أنه إذا انكشف الأمر، ستُحاسب طائفة السماء الصافية بالتأكيد من البلاط الإمبراطوري. بعض المسؤولين، الذين يسعون للجدارة، لن يهتموا بمثل هذه التفاصيل. كلما زاد المتواطئون مع وو باويو، زادت جدارتهم.

لم تتمالك لي سيجين نفسها وسألت: “هل الإمبراطور حقًا زعيم الطائفة الشيطانية؟ كم كانت الطائفة الشيطانية قوية؟ وماذا عن إكسير الخلود، هل يوجد شيء كهذا فعلاً؟”

 

 

 

سؤالها دفع التلاميذ الآخرين للبدء في الحديث، يهاجمون يانغ جويدينغ بالأسئلة، مما جعله يروي حكايات الجيانغهو. كان التلاميذ أكثر فضولًا بشأن إكسير الخلود. من لا يريد العيش إلى الأبد؟

 

 

“حسنًا، سأعود وأحقق أولاً. لن أظلم شخصًا صالحًا”، عض فينغ داي على أسنانه. نهض فورًا، وساعده حارسان بسرعة.

“منذ القدم، انتشرت أساطير الحياة الأبدية، لكن أين الأشخاص الخالدون حقًا في هذا العالم؟ مجرد أن الأقوياء والأغنياء لا يريدون التخلي”، هز يانغ جويدينغ رأسه. أومأ تشانغ يو، ساخرًا أيضًا من فكرة الخلود.

قال فينغ داي بحدة: “رأيتها في ملفات القضايا بقصر الحاكم. قبل بضع سنوات، ظهرت في مقاطعة غو تشو، مسببًا اضطرابًا كبيرًا. اعتقدت حينها أنه بمجرد تولي منصبي سأقبض عليك، فحرصت على التذكر. لديك علامة رأس ذئب دامية على معصمك الأيسر. لن أنساها. هل تنكر هويتك؟”

 

 

فهم جيانغ تشاو شيا، الذي لم يكن موجودًا بعد الظهر، الوضع الآن. نظر إلى وو باويو وسأل بفضول: “لماذا أنشأ الإمبراطور الطائفة الشيطانية؟ ألم تؤثر الطائفة الشيطانية كثيرًا في صعوده إلى السلطة؟ اعتمد على الجيش للاستيلاء على السلطة آنذاك، لا على الطائفة الشيطانية.”

“لنذهب!” أمر فينغ داي. تنفس الحراس الصعداء وأسرعوا في مرافقته نحو بوابة الفناء.

 

واصل وو باويو: “يمكنك التحقيق. تحقق إن كانت سجلات عائلة شياو قد مُحيت. إن لم تكن، تحقق إن كان الابن الثاني لعائلة شياو، شياو جي، قد خدم حارسًا في القصر الإمبراطوري، وإن كان عمره يتطابق مع عمري.”

سمع وو باويو، الجالس في زاوية، سؤاله وأجاب بلا تعبير: “إنه يزرع تقنية شريرة تتطلب دماء الأولاد والبنات الأبرياء. ذبح العائلة بأكملها كان مجرد للتغطية على ذلك.”

قال فينغ داي بحدة: “رأيتها في ملفات القضايا بقصر الحاكم. قبل بضع سنوات، ظهرت في مقاطعة غو تشو، مسببًا اضطرابًا كبيرًا. اعتقدت حينها أنه بمجرد تولي منصبي سأقبض عليك، فحرصت على التذكر. لديك علامة رأس ذئب دامية على معصمك الأيسر. لن أنساها. هل تنكر هويتك؟”

 

سخر وو باويو: “لا حاجة للتبرئة. عائلة شياو لم تعد موجودة. لقبي الآن وو. ليس لدي أولاد ولا ندم. بمجرد أن ينهي حاكم المقاطعة فينغ تحقيقه ويجد كلماتي صحيحة، أطلب من حاكم المقاطعة نسيان وجودي وعدم توريط طائفة السماء الصافية. هؤلاء الأطفال لا يعرفون شيئًا عن ماضيّ. أريد فقط مكانًا أعيش فيه بقية سنواتي.”

أرسلت هذه الإجابة قشعريرة في ظهور الجميع. شعر لي تشينغ تشيو أنها شريرة. أخبرته حدسه أنه سيتصادم حتمًا مع البلاط الإمبراطوري في المستقبل. كان هذا العالم أظلم بكثير مما تخيله. كان فلسفيًا نسبيًا بشأن الخطر المحتمل الذي جاء به وو باويو. طالما تجند طائفة السماء الصافية تلاميذ، ستواجه مثل هذه المشاكل؛ الفرق الوحيد هو حجم المشكلة. أين يمكن إيجاد سيد بخلفية بسيطة؟

 

 

وجد تلاميذ طائفة السماء الصافية القصة غريبة أيضًا، مع انقلاب درامي كهذا.

…

 

 

 

بعد مغادرة فينغ داي، واصلت طائفة السماء الصافية التطور وفق خطتها الأصلية. باستثناء الدوريات العرضية، قضى لي تشينغ تشيو معظم وقته في الزراعة وتعليم شو نينغ. كان ينوي تهيئة شو نينغ لتصبح شخصية رائدة بين الجيل القادم من التلاميذ، بعد أن اختبر شخصيًا قوة جذر الروح البرق السماوي. سرعة زراعته الحالية تفوق سرعته السابقة بكثير، يختبر فعلاً شعور العبقري. أما إخوته وأخواته الصغار، فقد علّمهم تعاويذ مختلفة، والباقي يعتمد على فهمهم الفردي.

مر الخريف بسرعة. عندما حل الشتاء، بلغت لي دونغ يوي الخامسة عشرة. منذ مغادرة لين شون فينغ، تقدم عمر لي تشينغ تشيو وإخوته الصغار سنة، وشهدت طائفة السماء الصافية تغيرات هائلة. تساقطت رقاقات الثلج عبر فجوات الأوراق إلى الغابة. كان تشين يه، مرتديًا رداء طائفة السماء الصافية، يمارس لكماته. مع تنفسه السريع قليلاً، بدا وكأنه ينفث هواءً ساخنًا.

 

وجد تلاميذ طائفة السماء الصافية القصة غريبة أيضًا، مع انقلاب درامي كهذا.

مر الخريف بسرعة. عندما حل الشتاء، بلغت لي دونغ يوي الخامسة عشرة. منذ مغادرة لين شون فينغ، تقدم عمر لي تشينغ تشيو وإخوته الصغار سنة، وشهدت طائفة السماء الصافية تغيرات هائلة. تساقطت رقاقات الثلج عبر فجوات الأوراق إلى الغابة. كان تشين يه، مرتديًا رداء طائفة السماء الصافية، يمارس لكماته. مع تنفسه السريع قليلاً، بدا وكأنه ينفث هواءً ساخنًا.

 

 

…

“تقنية لكماتك ليست جيدة.”

 

 

 

جاء صوت، مما جعل تشين يه يلتفت. رأى وو باويو واقفًا على بعد غير بعيد، يحمل حطبًا على ظهره. التفت تشين يه بسرعة وسلم عليه بيديه. قال بعجز: “ليس التقنية سيئة، بل فهمي ضعيف.”

تجاهل وو باويو فينغ داي وواصل تقطيع الحطب. أخذ فينغ داي نفسًا عميقًا وأشار للحراس بمساعدته في المغادرة. لم يقل لي تشينغ تشيو شيئًا وسار نحو غرفته. صفق تشانغ يوتشون بيديه، مشيرًا للتلاميذ بالتفرق.

 

التفت فينغ داي والحراس إليه، تعابيرهم مرتبكة.

كانت هذه تقنية اللكمات علمها إياه يانغ جويدينغ، تُدعى لكمة إخضاع الشيطان في العشرة اتجاهات. عندما يؤديها وو مان إر، تكون مليئة بالقوة المهيبة، تاركة انطباعًا عميقًا عليه. كانت وو مان إر، رغم بساطتها، تمتلك فهمًا عاليًا جدًا في الفنون القتالية، خاصة في تقنيات اللكم والركل، تتعلمها بسهولة، يحسدها الكثير من التلاميذ.

 

 

“يجعلها غامضة هكذا؟” تمتم لي تشينغ تشيو. لم يكن مشككًا في نوايا وو باويو. مؤخرًا، كان ولاء وو باويو لطائفة السماء الصافية يرتفع بثبات، الآن يتجاوز الثمانين. مثل هذا الولاء يعني أنه لن يتصرف بعجلة. ومع ذلك، كان تشين يه تلميذه الثاني، وكان يجب عليه القدوم والمشاهدة الليلة.

نظر وو باويو إلى تشين يه: “تعال هنا في منتصف الليل الليلة. سأعلمك تقنية عصا؛ ربما تساعدك حقًا على دخول طريق الفنون القتالية.”

وجد تلاميذ طائفة السماء الصافية القصة غريبة أيضًا، مع انقلاب درامي كهذا.

 

“تقنية لكماتك ليست جيدة.”

مع ذلك، واصل وو باويو صعود الجبل دون تأخير. منتصف الليل؟ عبس تشين يه، مترددًا. تذكر كلمات فينغ داي ولم يكن متأكدًا من الثقة بوو باويو.

[نظرًا لأن شخصًا داخل طائفة السماء الصافية ابتكر تعويذة لأول مرة، مؤثرًا بعمق في تطور نظام الطائفة، حصلت على فرصة مكافأة وراثة.]

 

تحدث وو باويو بنبرة منفصلة، كأن الأمر لا يعنيه.

في الوقت نفسه.

جاء صوت، مما جعل تشين يه يلتفت. رأى وو باويو واقفًا على بعد غير بعيد، يحمل حطبًا على ظهره. التفت تشين يه بسرعة وسلم عليه بيديه. قال بعجز: “ليس التقنية سيئة، بل فهمي ضعيف.”

 

 

على بعد خمسين قدمًا، فوق قمم الأشجار في الغابة، وقف لي تشينغ تشيو على غصن، قد سمع حوارهما. من منظوره، كان جانب الجبل مغطى بالبياض الشاسع، والرؤية تتناقص. مع ارتفاع زراعته، تعززت حواسه أيضًا. تمامًا كالآن، يمكنه سماع حديث تشين يه ووو باويو من بعيد، كل كلمة تسقط بوضوح في أذنيه، غير متأثرة بالريح والثلج.

 

 

 

“يجعلها غامضة هكذا؟” تمتم لي تشينغ تشيو. لم يكن مشككًا في نوايا وو باويو. مؤخرًا، كان ولاء وو باويو لطائفة السماء الصافية يرتفع بثبات، الآن يتجاوز الثمانين. مثل هذا الولاء يعني أنه لن يتصرف بعجلة. ومع ذلك، كان تشين يه تلميذه الثاني، وكان يجب عليه القدوم والمشاهدة الليلة.

أرسلت هذه الإجابة قشعريرة في ظهور الجميع. شعر لي تشينغ تشيو أنها شريرة. أخبرته حدسه أنه سيتصادم حتمًا مع البلاط الإمبراطوري في المستقبل. كان هذا العالم أظلم بكثير مما تخيله. كان فلسفيًا نسبيًا بشأن الخطر المحتمل الذي جاء به وو باويو. طالما تجند طائفة السماء الصافية تلاميذ، ستواجه مثل هذه المشاكل؛ الفرق الوحيد هو حجم المشكلة. أين يمكن إيجاد سيد بخلفية بسيطة؟

 

بردت عينا وو باويو. قال: “لأن الطائفة الشيطانية أنشأها الإمبراطور الحالي. قتلت الطائفة الشيطانية عددًا لا يُحصى من الناس وهي أكثر قوة فنون قتالية إثمًا منذ تأسيس السلالة. الآن بعد أن عرفت هذا، حتى لو لم تصدق، إذا أُسرت وكشفت أنك كنت تعرف، فالسلطات ستسكتك بالتأكيد.”

في تلك اللحظة بالذات، ظهر سطر نص أمام عيني لي تشينغ تشيو:

مع ذلك، واصل وو باويو صعود الجبل دون تأخير. منتصف الليل؟ عبس تشين يه، مترددًا. تذكر كلمات فينغ داي ولم يكن متأكدًا من الثقة بوو باويو.

 

 

[نظرًا لأن شخصًا داخل طائفة السماء الصافية ابتكر تعويذة لأول مرة، مؤثرًا بعمق في تطور نظام الطائفة، حصلت على فرصة مكافأة وراثة.]

 

 

 

(نهاية الفصل)

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط