Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 30

PDF

الفصل 30: الأول تحت السماء

 

 

تعويذة ذاتية الابتكار؟

بوم —!

 

جاء تشانغ يوتشون إلى لي تشينغ تشيو، يبلغه أن وو باويو نزل الجبل.

من يمكن أن يكون قويًا لهذه الدرجة؟

هز يانغ جويدينغ ذراعه لتبديد الطاقة، انتشرت القوة المتبقية للخارج وشقت شقوقًا دقيقة طولها عدة تشانغ في الثلج.

 

الفصل 30: الأول تحت السماء  

ذُهل لي تشينغ تشيو.

من جانب الجبل عائدًا نحو بوابة الطائفة، كان يرى أحيانًا تلاميذًا في الطريق — بعضهم يمارس الفنون القتالية، وبعضهم يعمل، وآخرون يتدربون.

 

 

حاليًا، الوحيدون الذين يُعتبرون مزارعين حقيقيين، بجانبه وإخوته وأخواته الصغار، هم يانغ جويدينغ وشو نينغ.

لم يتمكن تشين يه من رؤية تعبيره، مما جعل أعصابه أسوأ.

 

 

اليوم، ذهب إلى بحيرة الروح تحت الأرض جيانغ تشاو شيا ولي سيجين.

حار تشين يه وسأل بحذر: “الشيخ، بعد كل ما مررت به، هل ستسمح لي باستخدام تقنية عصاك في الجيش؟”

 

 

هل يمكن أن يكون جيانغ تشاو شيا؟

 

 

 

مع الفضول في قلبه، قفز للأمام — جسده ينزلق كبجعة مذعورة عبر الغابة المغطاة بالثلج.

 

 

قال يانغ جويدينغ بتكبر، ثم أضاف، كأنه تذكر شيئًا: “باستثناء أهلنا بالطبع.”

كانت الأشجار مغطاة بالبياض، ومع ذلك لم يترك آثار أقدام خلفه، كأنه يمشي على الثلج الفارغ.

 

 

بعد كل شيء، كان تشين يه دائمًا مجتهدًا وليس لديه غرور أو ترف أبناء النبلاء.

من جانب الجبل عائدًا نحو بوابة الطائفة، كان يرى أحيانًا تلاميذًا في الطريق — بعضهم يمارس الفنون القتالية، وبعضهم يعمل، وآخرون يتدربون.

 

 

 

أخيرًا، اكتسبت الطائفة لمسة من جو الجيانغهو.

 

 

 

عندما وصل إلى الفناء الجديد أسفل بوابة الجبل، اعترض يانغ جويدينغ طريقه بمجرد دخوله.

 

 

 

“سيد الطائفة، لديّ أمر أود إخبارك به!” كان وجه يانغ جويدينغ مليئًا بالحماس.

 

 

 

أمسك بمعصم لي تشينغ تشيو بقوة، غير مدرك لقوته الخاصة.

“عشر سنوات؟ هل تقلل من شأن كتاب الوحدة البدائية أم من شأني؟ بعد عشر سنوات، سأكون الأول تحت السماء!”

 

“رغم خوفك، جئت — هذا يثبت أن لديك طموحًا في عظامك”

تجمد لي تشينغ تشيو.

 

 

 

هل الذي ابتكر تعويذة هو يانغ جويدينغ؟

 

 

بوم —!

كان ذلك خارج توقعاته — فبينهم جميعًا، كان يانغ جويدينغ آخر من بدأ الزراعة.

 

 

عند سماع ذلك، استرخى لي تشينغ تشيو أخيرًا.

تبعه لي تشينغ تشيو فورًا خارجًا.

“سيد الطائفة، لديّ أمر أود إخبارك به!” كان وجه يانغ جويدينغ مليئًا بالحماس.

 

كانت موهبة شو نينغ واضحة للجميع، وكان دائمًا في ظلها.

دخلا غابة صغيرة بجانب الفناء.

 

 

 

بعد النظر حولهما للتأكد من عدم وجود أحد قريب، وضع يانغ جويدينغ يديه على خصره وقال بابتسامة فخورة: “سيد الطائفة، دمجت كتاب الوحدة البدائية مع كف السماء التسعة الإلهي — قوته تضاعفت.”

أما التقنية التي ابتكرها يانغ جويدينغ، فلم يفصل لي تشينغ تشيو فيها.

 

لم يجعله يانغ جويدينغ ينتظر.

كان كف السماء التسعة الإلهي التقنية التي جعلت اسم يانغ جويدينغ يتردد في عالم الفنون القتالية — شرس وحر التدفق، ضربة كف يمكنها تحطيم دانتيان الخصم وكسر كل عظم في جسده.

 

 

 

بين الفنون القتالية الكثيرة التي أتقنها يانغ جويدينغ، فقط كف السماء التسعة الإلهي هذا نقلها إلى وو مان إر وحدها.

تسميته فنًا إلهيًا عليا لن تكون مبالغة.

 

كاد تشين يه يفشل في الإمساك بها، لحسن الحظ أن الظلام الخافت أخفى احمرار وجهه.

أضاءت عينا لي تشينغ تشيو عند سماع كلماته.

بمجرد أن كانت طاقة الكف على وشك الاندفاع أبعد، سحب يانغ جويدينغ فجأة، ساحبًا طاقة الكف للداخل.

 

 

كان قد فكر سابقًا في استخدام الطاقة الحيوية لأداء تقنيات قتالية، لكنه لم ينجح أبدًا.

 

 

بعد الاستماع طويلاً، لم يفهم لي تشينغ تشيو تمامًا كيف جاء يانغ جويدينغ بهذه الفكرة.

لم يتوقع أن يتمكن يانغ جويدينغ من ذلك.

بعد انتظار قليل، جاء تشين يه.

 

 

“دعني أرى”، حثه لي تشينغ تشيو.

 

 

مع بدء تدوير طاقته، بدأ الثلج تحت قدميه يذوب، متحولاً إلى خيوط بخار تتصاعد.

استدار يانغ جويدينغ، اتخذ وضعية الحصان، وسحب قبضتيه إلى خصره.

 

 

 

مع بدء تدوير طاقته، بدأ الثلج تحت قدميه يذوب، متحولاً إلى خيوط بخار تتصاعد.

ما تحتاجه طائفة السماء الصافية الآن شباب أقوياء.

 

 

رفع لي تشينغ تشيو حاجبًا، متفاجئًا من زخم يانغ جويدينغ.

 

 

 

كان قد بدأ الزراعة لفترة قصيرة فقط — ومع ذلك وصلت قوته إلى هذا المستوى؟

“كان مجرد هدف عابر. بدلاً من التوسع العشوائي في الأعداد، وضع أساس متين يأتي أولاً.”

 

 

ما كان أكثر إثارة للدهشة هو أن يانغ جويدينغ لا يزال في الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية، ليس حتى الثانية.

 

 

من يمكن أن يكون قويًا لهذه الدرجة؟

ومع ذلك، في الهالة، شعر لي تشينغ تشيو أنه لا يقل عن ليو تايدو.

 

 

 

غريب… في لوحة خط الداو، لم يكن فهمه مرتفعًا بشكل خاص.

 

 

 

حار لي تشينغ تشيو.

 

 

اليوم، ذهب إلى بحيرة الروح تحت الأرض جيانغ تشاو شيا ولي سيجين.

ثبت نظره على يانغ جويدينغ، منتظرًا ضربه.

 

 

 

لم يجعله يانغ جويدينغ ينتظر.

 

 

هل يمكن أن يكون جيانغ تشاو شيا؟

عندما بلغ زخمه ذروته، دفع فجأة كفه الأيمن، جسده العلوي يميل للأمام.

 

 

أجاب وو باويو بلا تعبير: “قد يكون الإمبراطور أحمق، وقد يحكم الوزراء الخونة — لكن ذلك مؤقت فقط. وُلدنا في هذه الأرض، وحمايتها واجب أبدي لمن يمارس الفنون القتالية.”

خرجت الضربة كتنين يقفز من الهاوية — اندفعت قوة الكف المرعبة للأمام كموجة صدمة هوائية مرئية تجتاح الأمام، الثلج ينفجر للأعلى كأنه نهر ممزق.

 

 

 

بوم —!

 

 

 

تحطمت طاقة الكف، الشبيهة بالتنين والطاغية، شجرة قديمة.

على أي حال، ابتكار يانغ جويدينغ تعويذة لطائفة السماء الصافية كان إسهامًا كبيرًا.

 

لكنه لم يتمالك نفسه عن التفكير — كان قد أهمل تشين يه فعلاً إلى حد ما.

بمجرد أن كانت طاقة الكف على وشك الاندفاع أبعد، سحب يانغ جويدينغ فجأة، ساحبًا طاقة الكف للداخل.

 

 

الفصل 30: الأول تحت السماء  

انعكست القوة، تسحب الثلج الدوامي وحتى الأوراق والحصى نحوهما.

إذا كان ذلك يحفز جيانغ تشاو شيا، فهذا أمر جيد أيضًا.

 

عند سماع ذلك، استرخى لي تشينغ تشيو أخيرًا.

رفرف رداء لي تشينغ تشيو بعنف في الريح.

بعد العشاء، جاء جيانغ تشاو شيا إلى غرفة لي تشينغ تشيو للاستفسار.

 

هل الذي ابتكر تعويذة هو يانغ جويدينغ؟

ضيّق عينيه، وجد نفسه يفكر — كف السماء التسعة الإلهي يبدو رائعًا جدًا.

 

 

أما التقنية التي ابتكرها يانغ جويدينغ، فلم يفصل لي تشينغ تشيو فيها.

ذلك السحب — إذا استُخدم في القتال — يمكن أن يمنع خصمًا مصابًا بجروح خطيرة من الفرار.

رافق لي تشينغ تشيو وتشانغ يوتشون ويانغ جويدينغ تشين جيويه لشرب الشاي والحديث، بينما كان تشين يه يكنس الفناء، يستمع بهدوء من الخارج.

 

 

كان له شيء ما بالفعل.

مع اقتراب عيد الربيع، وصل زائر أخيرًا — والد تشين يه، تشين جيويه، مصحوبًا بأكثر من عشرة خدام.

 

“مع الأسف، مع قوتي الحالية، يمكنني إطلاق كف واحد فقط. الاستهلاك كبير جدًا”، قال يانغ جويدينغ بابتسامة مريرة.

هز يانغ جويدينغ ذراعه لتبديد الطاقة، انتشرت القوة المتبقية للخارج وشقت شقوقًا دقيقة طولها عدة تشانغ في الثلج.

 

 

 

استدار إلى لي تشينغ تشيو، رافعًا ذقنه قليلاً، منتظرًا تعليقه.

كان ذلك خارج توقعاته — فبينهم جميعًا، كان يانغ جويدينغ آخر من بدأ الزراعة.

 

 

مدح لي تشينغ تشيو: “ليس سيئًا، قوي حقًا. اكتب هذه التقنية لاحقًا — ستُسجل في جناح الكتب كفن سري مميز لطائفة السماء الصافية. لن أنسى إسهامك هذا.”

 

 

 

أراد يانغ جويدينغ الجدال غريزيًا، لكنه كبح لسانه.

 

 

 

بدون كتاب الوحدة البدائية، لم يكن كف السماء التسعة الإلهي ليصل إلى هذه القوة أبدًا.

رغم أن تشين يه انضم إليه عبر تبادل مصالح، إلا أنه لا يزال تلميذه.

 

 

“مع الأسف، مع قوتي الحالية، يمكنني إطلاق كف واحد فقط. الاستهلاك كبير جدًا”، قال يانغ جويدينغ بابتسامة مريرة.

 

 

……………………

كان غريبًا — طاقته الداخلية الخاصة الحالية أكبر وأقوى بكثير من السابق، ومع ذلك تركته ضربة واحدة مستنزفًا تمامًا.

“كان مجرد هدف عابر. بدلاً من التوسع العشوائي في الأعداد، وضع أساس متين يأتي أولاً.”

 

 

جعله ذلك يدرك حدود كتاب الوحدة البدائية — ليس شيئًا يمكن مقارنته بالفنون القتالية العادية.

 

 

أضاءت عينا لي تشينغ تشيو عند سماع كلماته.

تسميته فنًا إلهيًا عليا لن تكون مبالغة.

مر ذلك الشتاء دون حوادث كبيرة.

 

من المترحم : السلف الخالد مجهول الهويه 

إذا انتشرت مثل هذه التقنية في عالم الفنون القتالية، ستسبب عاصفة دموية بالتأكيد.

 

 

كان قد أدرك منذ زمن أن سيده لا يفكر فيه كثيرًا.

عند هذه الفكرة، تغيرت نظرته نحو لي تشينغ تشيو.

كراك —

 

قطع صوت غصن أفكاره.

هذا سيد الطائفة عاملَه بصدق حقًا — وإلا لما نقل له كتابًا إلهيًا كهذا.

 

 

 

“لقد بدأت زراعة كتاب الوحدة البدائية لفترة قصيرة فقط. خذها ببطء — بعد عشر سنوات، ستكون أنت أيضًا سيدًا لا مثيل له في عالم الفنون القتالية”، شجعه لي تشينغ تشيو.

 

 

 

“عشر سنوات؟ هل تقلل من شأن كتاب الوحدة البدائية أم من شأني؟ بعد عشر سنوات، سأكون الأول تحت السماء!”

 

 

سرعان ما خرج وو باويو من الظلام، علّق مصباح الزيت على غصن، وسحب عصاين خشبيتين من ظهره، مرميًا واحدة إلى تشين يه.

قال يانغ جويدينغ بتكبر، ثم أضاف، كأنه تذكر شيئًا: “باستثناء أهلنا بالطبع.”

 

 

من جانب الجبل عائدًا نحو بوابة الطائفة، كان يرى أحيانًا تلاميذًا في الطريق — بعضهم يمارس الفنون القتالية، وبعضهم يعمل، وآخرون يتدربون.

كانت مواهب جيانغ تشاو شيا وشو نينغ مرعبة، وحتى وو مان إر ولي سيفنغ لديهما إمكانيات هائلة.

 

 

 

لم يتابع لي تشينغ تشيو هذا الموضوع، بل سأل كيف دمج كتاب الوحدة البدائية مع كف السماء التسعة الإلهي.

تبعه لي تشينغ تشيو فورًا خارجًا.

 

بعد الاستماع طويلاً، لم يفهم لي تشينغ تشيو تمامًا كيف جاء يانغ جويدينغ بهذه الفكرة.

شرح يانغ جويدينغ بالتفصيل دون تحفظ.

 

 

 

بعد الاستماع طويلاً، لم يفهم لي تشينغ تشيو تمامًا كيف جاء يانغ جويدينغ بهذه الفكرة.

 

 

أخيرًا، اكتسبت الطائفة لمسة من جو الجيانغهو.

لم يستطع إلا أن يعزو ذلك إلى خبرة يانغ جويدينغ الغنية في الفنون القتالية.

كان ذلك التراكم هو الأساس الحقيقي للطائفة.

 

تبعه لي تشينغ تشيو فورًا خارجًا.

كانت تلك بالفعل أكبر ميزة ليانغ جويدينغ — خبرته في الفنون القتالية، شيء لا يمكن للآخرين مجاراته في المدى القصير.

 

 

 

على أي حال، ابتكار يانغ جويدينغ تعويذة لطائفة السماء الصافية كان إسهامًا كبيرًا.

 

 

بوم —!

لذا قبل العشاء، طلب لي تشينغ تشيو من تشانغ يوتشون ذبح دجاجة للاحتفال وأعلن الحدث للتلاميذ، مشجعًا إياهم على الابتكار والإبداع.

من يمكن أن يكون قويًا لهذه الدرجة؟

 

 

أما التقنية التي ابتكرها يانغ جويدينغ، فلم يفصل لي تشينغ تشيو فيها.

أضاءت عينا لي تشينغ تشيو عند سماع كلماته.

 

 

بعد العشاء، جاء جيانغ تشاو شيا إلى غرفة لي تشينغ تشيو للاستفسار.

لذا قبل العشاء، طلب لي تشينغ تشيو من تشانغ يوتشون ذبح دجاجة للاحتفال وأعلن الحدث للتلاميذ، مشجعًا إياهم على الابتكار والإبداع.

 

سرعان ما خرج وو باويو من الظلام، علّق مصباح الزيت على غصن، وسحب عصاين خشبيتين من ظهره، مرميًا واحدة إلى تشين يه.

لم يخفِ لي تشينغ تشيو الأمر عنه.

لكنه لم يتمالك نفسه عن التفكير — كان قد أهمل تشين يه فعلاً إلى حد ما.

 

 

عندما علم أن يانغ جويدينغ استوحى من كتاب الوحدة البدائية وعدّل فنونه القتالية لتصبح أقوى، سكت جيانغ تشاو شيا للحظة، ثم لم يقل شيئًا آخر وغادر.

كانت هذه مقامرته الوحيدة للفرصة.

 

بجانبها، لم يصل أحد آخر في الطائفة إلى الطبقة الثانية بعد — مما يظهر مدى صعوبة الزراعة فعلاً.

إذا كان ذلك يحفز جيانغ تشاو شيا، فهذا أمر جيد أيضًا.

 

 

لم يرسل لي تشينغ تشيو أحدًا لملاحقته.

كان لي تشينغ تشيو يتطلع إلى ابتكاره تعويذة هو الآخر.

“لأنني مجتهد؟”

 

 

بالنسبة لخط الداو — وحتى لطائفة فنون قتالية — كلما زادت التقنيات، كان أفضل.

انعكست القوة، تسحب الثلج الدوامي وحتى الأوراق والحصى نحوهما.

 

بجانبها، لم يصل أحد آخر في الطائفة إلى الطبقة الثانية بعد — مما يظهر مدى صعوبة الزراعة فعلاً.

كان ذلك التراكم هو الأساس الحقيقي للطائفة.

كانت الأشجار مغطاة بالبياض، ومع ذلك لم يترك آثار أقدام خلفه، كأنه يمشي على الثلج الفارغ.

 

 

——

إلا إذا جند لاجئين — لكن معظمهم أيتام أو كبار أو ضعفاء.

 

 

في وقت متأخر من الليل، قرب منتصف الليل، وصل لي تشينغ تشيو إلى الغابة التي اتفق على اللقاء فيها مع تشين يه ووو باويو.

 

 

من يمكن أن يكون قويًا لهذه الدرجة؟

بعد انتظار قليل، جاء تشين يه.

في الأيام التالية، كان وو باويو يعلم تشين يه تقنية العصا كلما كان فارغًا.

 

 

وقف في الغابة، متوترًا ونادمًا قليلاً، لكن رغبته في النمو أقوى من خوفه.

 

 

كان قد بدأ الزراعة لفترة قصيرة فقط — ومع ذلك وصلت قوته إلى هذا المستوى؟

كان يعرف جيدًا أن اتباع يانغ جويدينغ في تدريب الفنون القتالية، ستبقى قوته في أحسن الأحوال مساوية للتلاميذ الآخرين — لن يبرز أبدًا داخل طائفة السماء الصافية.

 

 

“عشر سنوات؟ هل تقلل من شأن كتاب الوحدة البدائية أم من شأني؟ بعد عشر سنوات، سأكون الأول تحت السماء!”

كانت هذه مقامرته الوحيدة للفرصة.

 

 

——

كراك —

بين الفنون القتالية الكثيرة التي أتقنها يانغ جويدينغ، فقط كف السماء التسعة الإلهي هذا نقلها إلى وو مان إر وحدها.

 

 

قطع صوت غصن أفكاره.

بدون كتاب الوحدة البدائية، لم يكن كف السماء التسعة الإلهي ليصل إلى هذه القوة أبدًا.

 

 

التفت ليرى وو باويو يخرج من الظلام، حاملاً مصباح زيت.

“لأنني مجتهد؟”

 

عند هذه الفكرة، تغيرت نظرته نحو لي تشينغ تشيو.

لم يلاحظ أي منهما لي تشينغ تشيو، الذي كان مختبئًا فوق شجرة.

رفرف رداء لي تشينغ تشيو بعنف في الريح.

 

تجمد لي تشينغ تشيو.

“رغم خوفك، جئت — هذا يثبت أن لديك طموحًا في عظامك”

مر ذلك الشتاء دون حوادث كبيرة.

 

 

جاء صوت وو باويو من الظلال.

جاء صوت وو باويو من الظلال.

 

 

لم يتمكن تشين يه من رؤية تعبيره، مما جعل أعصابه أسوأ.

ابتسم لي تشينغ تشيو.

 

كان له شيء ما بالفعل.

سرعان ما خرج وو باويو من الظلام، علّق مصباح الزيت على غصن، وسحب عصاين خشبيتين من ظهره، مرميًا واحدة إلى تشين يه.

لم يكن مهتمًا بعصا إخضاع الشيطان لعشرة آلاف جيش، وبما أنها فرصة شخصية لتشين يه، لم يكن ينوي التدخل.

 

 

كاد تشين يه يفشل في الإمساك بها، لحسن الحظ أن الظلام الخافت أخفى احمرار وجهه.

“سيد الطائفة، يبدو أن هدف الوصول إلى خمسين تلميذًا قبل نهاية العام مستحيل”، تنهد تشانغ يوتشون.

 

عند سماع ذلك، استرخى لي تشينغ تشيو أخيرًا.

“هل تعرف لماذا اخترتك؟” سأل وو باويو محدقًا فيه.

 

 

أخيرًا، اكتسبت الطائفة لمسة من جو الجيانغهو.

“لأنني مجتهد؟”

 

 

بعد حديث قصير، غادر، بينما واصل لي تشينغ تشيو الزراعة، يمتص الطاقة الحيوية داخل غرفته.

“لا. لأن موهبتك ضعيفة — وسيدك لا يقدرك.”

 

 

من جانب الجبل عائدًا نحو بوابة الطائفة، كان يرى أحيانًا تلاميذًا في الطريق — بعضهم يمارس الفنون القتالية، وبعضهم يعمل، وآخرون يتدربون.

اخترقت كلمات وو باويو قلب تشين يه كشفرة.

 

 

حار لي تشينغ تشيو.

كان قد أدرك منذ زمن أن سيده لا يفكر فيه كثيرًا.

 

 

اخترقت كلمات وو باويو قلب تشين يه كشفرة.

كانت موهبة شو نينغ واضحة للجميع، وكان دائمًا في ظلها.

 

 

كان كف السماء التسعة الإلهي التقنية التي جعلت اسم يانغ جويدينغ يتردد في عالم الفنون القتالية — شرس وحر التدفق، ضربة كف يمكنها تحطيم دانتيان الخصم وكسر كل عظم في جسده.

خلف الشجرة، لعن لي تشينغ تشيو داخليًا — وو باويو يحاول زرع الفتنة.

 

 

 

لكنه لم يتمالك نفسه عن التفكير — كان قد أهمل تشين يه فعلاً إلى حد ما.

لكنه لم يتمالك نفسه عن التفكير — كان قد أهمل تشين يه فعلاً إلى حد ما.

 

عند هذه الفكرة، تغيرت نظرته نحو لي تشينغ تشيو.

رغم أن تشين يه انضم إليه عبر تبادل مصالح، إلا أنه لا يزال تلميذه.

هذه 15 فصل هي هدية الترحيب مني 🎉

 

بعد النظر حولهما للتأكد من عدم وجود أحد قريب، وضع يانغ جويدينغ يديه على خصره وقال بابتسامة فخورة: “سيد الطائفة، دمجت كتاب الوحدة البدائية مع كف السماء التسعة الإلهي — قوته تضاعفت.”

قرر لي تشينغ تشيو أن يعتني بالفتى بشكل أفضل من الآن فصاعدًا.

 

 

ضيّق عينيه، وجد نفسه يفكر — كف السماء التسعة الإلهي يبدو رائعًا جدًا.

بعد كل شيء، كان تشين يه دائمًا مجتهدًا وليس لديه غرور أو ترف أبناء النبلاء.

كانت الأشجار مغطاة بالبياض، ومع ذلك لم يترك آثار أقدام خلفه، كأنه يمشي على الثلج الفارغ.

 

ومع ذلك، في الهالة، شعر لي تشينغ تشيو أنه لا يقل عن ليو تايدو.

“لا أستطيع الوصول إلى شو نينغ، لذا لا أجد سواك. أحتاجك لنقل تقنية العصا هذه. إذا نقلتها للآخرين، من المحتمل ألا تحفظ كإرث لطائفة السماء الصافية. علاوة على ذلك، لعائلتك تشين طموحات في المناصب الرسمية — هذه التقنية ستسمح لك يومًا باجتياح ساحة المعركة. أتقنها، وستكون محاربًا يذبح الجيوش.” كانت نبرة وو باويو هادئة، خالية من العاطفة.

لم يرسل لي تشينغ تشيو أحدًا لملاحقته.

 

عند سماع ذلك، استرخى لي تشينغ تشيو أخيرًا.

حار تشين يه وسأل بحذر: “الشيخ، بعد كل ما مررت به، هل ستسمح لي باستخدام تقنية عصاك في الجيش؟”

 

 

 

أجاب وو باويو بلا تعبير: “قد يكون الإمبراطور أحمق، وقد يحكم الوزراء الخونة — لكن ذلك مؤقت فقط. وُلدنا في هذه الأرض، وحمايتها واجب أبدي لمن يمارس الفنون القتالية.”

 

 

 

عند سماع ذلك، غلى دم تشين يه بحماس، وشعر باحترام حقيقي لوو باويو.

 

 

“هل تعرف لماذا اخترتك؟” سأل وو باويو محدقًا فيه.

“لنبدأ. تُدعى هذه تقنية العصا بعصا إخضاع الشيطان لعشرة آلاف جيش. الذي نقلها إليّ كان خبيرًا غامضًا — لم أعرف اسمه الحقيقي أبدًا. إذا التقيته يومًا، اشكره نيابة عني. هذه بدون شك تقنية العصا الأولى تحت السماء.”

كان قد فكر سابقًا في استخدام الطاقة الحيوية لأداء تقنيات قتالية، لكنه لم ينجح أبدًا.

 

كانت الأشجار مغطاة بالبياض، ومع ذلك لم يترك آثار أقدام خلفه، كأنه يمشي على الثلج الفارغ.

مع انتهاء وو باويو، رفع العصا الطويلة أمامه.

حار لي تشينغ تشيو.

 

 

عند سماع ذلك، استرخى لي تشينغ تشيو أخيرًا.

 

 

ما كان أكثر إثارة للدهشة هو أن يانغ جويدينغ لا يزال في الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية، ليس حتى الثانية.

لم يكن مهتمًا بعصا إخضاع الشيطان لعشرة آلاف جيش، وبما أنها فرصة شخصية لتشين يه، لم يكن ينوي التدخل.

 

 

أضاءت عينا لي تشينغ تشيو عند سماع كلماته.

في الأيام التالية، كان وو باويو يعلم تشين يه تقنية العصا كلما كان فارغًا.

كان قد أدرك منذ زمن أن سيده لا يفكر فيه كثيرًا.

 

“هل تعرف لماذا اخترتك؟” سأل وو باويو محدقًا فيه.

بعد سبعة أيام —

ظل تشانغ يوتشون متجهمًا بعض الشيء.

 

 

جاء تشانغ يوتشون إلى لي تشينغ تشيو، يبلغه أن وو باويو نزل الجبل.

سرعان ما خرج وو باويو من الظلام، علّق مصباح الزيت على غصن، وسحب عصاين خشبيتين من ظهره، مرميًا واحدة إلى تشين يه.

 

 

خشية أن يجلب مشكلة للطائفة، اختار وو باويو المغادرة.

 

 

 

لم يرسل لي تشينغ تشيو أحدًا لملاحقته.

بجانبها، لم يصل أحد آخر في الطائفة إلى الطبقة الثانية بعد — مما يظهر مدى صعوبة الزراعة فعلاً.

 

 

بعد كل شيء، ترك وو باويو إرثه الخاص.

 

 

في وقت متأخر من الليل، قرب منتصف الليل، وصل لي تشينغ تشيو إلى الغابة التي اتفق على اللقاء فيها مع تشين يه ووو باويو.

“سيد الطائفة، يبدو أن هدف الوصول إلى خمسين تلميذًا قبل نهاية العام مستحيل”، تنهد تشانغ يوتشون.

 

 

 

بدون شهرة، كان تجنيد التلاميذ صعبًا جدًا.

مدح لي تشينغ تشيو: “ليس سيئًا، قوي حقًا. اكتب هذه التقنية لاحقًا — ستُسجل في جناح الكتب كفن سري مميز لطائفة السماء الصافية. لن أنسى إسهامك هذا.”

 

إذا كان ذلك يحفز جيانغ تشاو شيا، فهذا أمر جيد أيضًا.

إلا إذا جند لاجئين — لكن معظمهم أيتام أو كبار أو ضعفاء.

بمجرد أن كانت طاقة الكف على وشك الاندفاع أبعد، سحب يانغ جويدينغ فجأة، ساحبًا طاقة الكف للداخل.

 

“لا. لأن موهبتك ضعيفة — وسيدك لا يقدرك.”

ما تحتاجه طائفة السماء الصافية الآن شباب أقوياء.

 

 

 

ابتسم لي تشينغ تشيو.

حار لي تشينغ تشيو.

 

 

“كان مجرد هدف عابر. بدلاً من التوسع العشوائي في الأعداد، وضع أساس متين يأتي أولاً.”

 

 

 

ظل تشانغ يوتشون متجهمًا بعض الشيء.

 

 

ابتسم لي تشينغ تشيو.

بعد حديث قصير، غادر، بينما واصل لي تشينغ تشيو الزراعة، يمتص الطاقة الحيوية داخل غرفته.

شرح يانغ جويدينغ بالتفصيل دون تحفظ.

 

لم يتابع لي تشينغ تشيو هذا الموضوع، بل سأل كيف دمج كتاب الوحدة البدائية مع كف السماء التسعة الإلهي.

مر ذلك الشتاء دون حوادث كبيرة.

اخترقت كلمات وو باويو قلب تشين يه كشفرة.

 

ظل تشانغ يوتشون متجهمًا بعض الشيء.

منذ مغادرة فينغ داي ورفاقه، لم يأتِ زوار — حتى المسافرون الباحثون عن مأوى.

لم يتمكن تشين يه من رؤية تعبيره، مما جعل أعصابه أسوأ.

 

خلف الشجرة، لعن لي تشينغ تشيو داخليًا — وو باويو يحاول زرع الفتنة.

في غمضة عين، مر شهرا.

 

 

 

نجحت شو نينغ في الوصول إلى الطبقة الثالثة من عالم تغذية الطاقة الحيوية.

بعد كل شيء، كان تشين يه دائمًا مجتهدًا وليس لديه غرور أو ترف أبناء النبلاء.

 

 

بجانبها، لم يصل أحد آخر في الطائفة إلى الطبقة الثانية بعد — مما يظهر مدى صعوبة الزراعة فعلاً.

 

 

في وقت متأخر من الليل، قرب منتصف الليل، وصل لي تشينغ تشيو إلى الغابة التي اتفق على اللقاء فيها مع تشين يه ووو باويو.

مع اقتراب عيد الربيع، وصل زائر أخيرًا — والد تشين يه، تشين جيويه، مصحوبًا بأكثر من عشرة خدام.

 

 

 

كانوا يحملون صناديق كبيرة مليئة بالحبوب والنبيذ الجيد والفراش — إيماءة صادقة.

“رغم خوفك، جئت — هذا يثبت أن لديك طموحًا في عظامك”

 

“لقد بدأت زراعة كتاب الوحدة البدائية لفترة قصيرة فقط. خذها ببطء — بعد عشر سنوات، ستكون أنت أيضًا سيدًا لا مثيل له في عالم الفنون القتالية”، شجعه لي تشينغ تشيو.

رافق لي تشينغ تشيو وتشانغ يوتشون ويانغ جويدينغ تشين جيويه لشرب الشاي والحديث، بينما كان تشين يه يكنس الفناء، يستمع بهدوء من الخارج.

 

 

ومع ذلك، في الهالة، شعر لي تشينغ تشيو أنه لا يقل عن ليو تايدو.

بعد حديث قصير، قال تشين جيويه فجأة: “بالمناسبة، حدث أمر كبير الشهر الماضي. خبير طائفة شيطانية كان في عزلة لأكثر من عشر سنوات عاد إلى العالم. ذلك الرجل، حاملاً عصا حديدية، اقتحم القصر الإمبراطوري، قتل أكثر من مئة حارس، وكاد يقبض على الإمبراطور نفسه. في النهاية، قُتل بقوة مشتركة من فرقة حراسة السماء. رأسه المقطوع معلق الآن فوق بوابة عاصمة البلاد كتحذير للجميع.”

بعد سبعة أيام —

 

خرجت الضربة كتنين يقفز من الهاوية — اندفعت قوة الكف المرعبة للأمام كموجة صدمة هوائية مرئية تجتاح الأمام، الثلج ينفجر للأعلى كأنه نهر ممزق.

“لم يكن هذا الخبير الشيطاني عاديًا — كان حامي الشمال في الطائفة الشيطانية، اسمه وو باويو. كان شريرًا تمامًا، قتل عددًا لا يُحصى من الناس. يقولون إن موته كان بائسًا — عيناه نُزعتا، لأن الإمبراطور كره نظرته.”

 

 

 

كلاك!

 

 

“لقد بدأت زراعة كتاب الوحدة البدائية لفترة قصيرة فقط. خذها ببطء — بعد عشر سنوات، ستكون أنت أيضًا سيدًا لا مثيل له في عالم الفنون القتالية”، شجعه لي تشينغ تشيو.

سقط المكنسة من يد تشين يه على الأرض.

 

[ مم: تشين يه هو تشين جيويه ]

 

تجمد تعبيره، محدقًا في والده بذهول.

بمجرد أن كانت طاقة الكف على وشك الاندفاع أبعد، سحب يانغ جويدينغ فجأة، ساحبًا طاقة الكف للداخل.

 

 

(نهاية الفصل)

كان قد فكر سابقًا في استخدام الطاقة الحيوية لأداء تقنيات قتالية، لكنه لم ينجح أبدًا.

……………………

 

 

 

لنكتفي بهذا القدر اليوم من الفصل 15 الى 30

أخيرًا، اكتسبت الطائفة لمسة من جو الجيانغهو.

هذه 15 فصل هي هدية الترحيب مني 🎉

 

 

 

من المترحم : السلف الخالد مجهول الهويه 

هذه 15 فصل هي هدية الترحيب مني 🎉

 

 

عندما وصل إلى الفناء الجديد أسفل بوابة الجبل، اعترض يانغ جويدينغ طريقه بمجرد دخوله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط