الفصل 44: الفرصة الثانية الميمونة
داخل الساحة الجديدة، كان عدد التلاميذ المجتمعين أقل بكثير مما كان عليه سابقًا.
رأى جانغ يوتشون أن الحرفيين ما زالوا مشغولين، فسحب لي تشينغ تشيو جانبًا.
لكنه في الحقيقة لم يكن هادئًا كما يبدو. طوال اليوم كله، فقد عدّ المرات التي فتح فيها لوحة سلالة الداو. فقط بعد التأكد من أن عدد التلاميذ لم ينقص، هدأ أخيرًا.
“يا أخي الأكبر، هل نطلب من الأخ الأصغر جيانغ أن يذهب في رحلة؟ لا أستطيع التخلص من الشعور بأن طائفة القديس المطلق ليست قوة عادية. يبدو أنهم يستفزوننا عمدًا”، قال جانغ يوتشون وعبس.
واصل تانغ زي تشي بابتسامة خفيفة: “من الطبيعي ألا تكون سمعت به. مارس فنون القتال منذ الطفولة وقضى ثلاثين عامًا في العزلة للزراعة. أسس طائفة القديس المطلق في بداية هذا العام. في ذلك الوقت، هزم تشو ووليانغ، صاحب كف اللهب القرمزي، الذي كان أول مقاتل في تسونغتشو. هل يظن الأخ يانغ نفسه أقوى من تشو ووليانغ؟”
كانت طائفة السماء الصافية قد نمت إلى أكثر من مئة تلميذ — حجم مثير للإعجاب.
لهذا السبب، أصبح يقدر كل ما لديهم أكثر، وأصبحت اعتباراته أكثر حذرًا بكثير مما كانت عليه سابقًا.
الفصل 44: الفرصة الثانية الميمونة داخل الساحة الجديدة، كان عدد التلاميذ المجتمعين أقل بكثير مما كان عليه سابقًا. رأى جانغ يوتشون أن الحرفيين ما زالوا مشغولين، فسحب لي تشينغ تشيو جانبًا.
ابتسم لي تشينغ تشيو وقال: “لا بأس. الشيخ يانغ لم يعد كما كان في السابق. رغم أنه لم يصل إلى الطبقة الثانية، إلا أن قوته تفوق بكثير ما كانت عليه. وعلاوة على ذلك، ذهبت نينغ معهم”.
توتر تلاميذ طائفة السماء الصافية مع تلاشي هيبة يانغ جويدينغ. كلمة “عائلة نبيلة” وحدها كانت كافية لإلقاء ضغط هائل على قلوبهم. كانوا جميعًا من عائلات فقيرة، ومنذ الطفولة كان آباؤهم يقولون لهم — العائلات النبيلة لا تُستفز.
ماذا تمثل الطبقة الخامسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية؟
لي تشينغ تشيو لا يجرؤ على ادعاء أنه الأول تحت السماء، لكن في عالم الووشيا في غوتشو، يجب ألا يكون هناك مشكلة.
وإن لم تستطع حتى شو نينغ هزيمة الخصم، فسيكون من الصعب أكثر على جيانغ تشاو شيا.
من الأفضل الحفاظ على سمعة جيانغ تشاو شيا.
منذ أن بدأ في زراعة كتاب الوحدة البدائية، لم تتح له فرصة لإطلاق قوته بالكامل. أراد اختبار مدى قوته الآن.
“هل هذا صحيح؟”
ما زال جانغ يوتشون قلقًا.
جسم الطاغية الخالد ليوان لي لم يستيقظ بعد، لذا لا يستطيع نسخه. ما سيفعله جسم الطاغية الخالد بالضبط ما زال مجهولًا. بينما ينتظر، لا يمكنه إلا الأمل في ظهور صفات مصير قوية أخرى.
ربت لي تشينغ تشيو على كتفه ولم يقل أكثر، ثم عاد ليشرف على الحرفيين.
بما أنهم يقيمون عروض البخور، يجب أن يخلقوا نظامًا أسطوريًا صحيحًا.
الخمسة تاي الفطريون العظماء سيكونون قمة أسطورة طائفة السماء الصافية — لا مجال للإهمال.
كان الشلال عشرة زانغ ارتفاعًا. أمام أعينهم، قفز يان ووجين برشاقة، هابطًا كإوزة طائرة وهبط بثبات بجانب البحيرة. لم يُرَ أي اهتزاز — مهارة خفته أذهلت تلاميذ طائفة السماء الصافية.
كان قد قرر بالفعل بناء معابد للخمسة تاي الفطريين العظماء في المستقبل، ثم خلق المزيد من الآلهة، لبناء المعابد خطوة بخطوة.
سيبني درج البحث عن الطريق من سفح الجبل إلى القمة.
ليس فقط ليصعد الحجاج للعبادة، بل في المستقبل يمكن استخدامه أيضًا لاختبار التلاميذ الجدد.
بالطبع، هذه مجرد خطط الآن، مدفونة عميقًا في قلبه.
كرئيس طائفة، لدى لي تشينغ تشيو القدرة على تحقيق كل ما يريده.
لم يبتسم يانغ جويدينغ مقابلًا. بل سأل بحذر: “أنت وريث عائلة نبيلة. ألم تكن تسافر في شوان دانغ؟ كيف انتهى بك الأمر مختلطًا بعالم الووشيا؟ ما منصبك في طائفة القديس المطلق؟”
……
عند ذكر تشو ووليانغ، أظلمت ملامح يانغ جويدينغ، وامتلأت عيناه بالحذر وهو ينظر إلى يان ووجين. منذ ظهور يان ووجين، شعر بإحساس غامر بالقلق. الآن، بعد سماع سجله القتالي، علم أن الأمور تحولت إلى سيئة.
عندما وصل يانغ جويدينغ ورفاقه إلى الشلال حيث تقيم طائفة القديس المطلق، كان الصباح قد تحول إلى بعد الظهر.
حتى بالنسبة لمقاتلي الووشيا مثلهم، تغطية مسافة مئة لي تستغرق وقتًا.
كانت طائفة السماء الصافية قد نمت إلى أكثر من مئة تلميذ — حجم مثير للإعجاب. لهذا السبب، أصبح يقدر كل ما لديهم أكثر، وأصبحت اعتباراته أكثر حذرًا بكثير مما كانت عليه سابقًا.
كلما اقتربوا من طائفة القديس المطلق، زاد غضب يانغ جويدينغ.
لم يلاحظ حتى مدى غرابة أن سو شيلينغ استطاعت مواكبتهم.
كل التلاميذ الذين اختارهم كانوا في الطائفة منذ أكثر من عام.
رغم أنهم كانوا يتصببون عرقًا بعد الرحلة الطويلة، إلا أن أحدًا لم يكن مرهقًا لدرجة الانحناء لالتقاط الأنفاس.
هز لي تشينغ تشيو رأسه. “لا داعي. ستشرف عليه من الآن فصاعدًا. بما أننا نقيم عروض البخور، لا يمكن الإهمال. احرس التماثيل الخمسة جيدًا — لا تدعها تُبلل بالمطر أو تتضرر. بمجرد اكتمال معابدها، انقلها إلى الداخل”.
وصولهم جذب انتباه تلاميذ طائفة القديس المطلق بسرعة.
توقفوا جميعًا عن عملهم وتجهروا نحو مجموعة طائفة السماء الصافية.
لكنه في الحقيقة لم يكن هادئًا كما يبدو. طوال اليوم كله، فقد عدّ المرات التي فتح فيها لوحة سلالة الداو. فقط بعد التأكد من أن عدد التلاميذ لم ينقص، هدأ أخيرًا.
“من المسؤول هنا؟ اخرج!”
صرخ يانغ جويدينغ، صوته يدوي — ليس غضبًا فقط، بل حماسًا أيضًا.
عبست سو شيلينغ أيضًا. كانت تعرف تشو ووليانغ — لم يكن مقاتلًا عاديًا. لهذا الرجل أن يهزمه…
منذ أن بدأ في زراعة كتاب الوحدة البدائية، لم تتح له فرصة لإطلاق قوته بالكامل.
أراد اختبار مدى قوته الآن.
عبس يانغ جويدينغ بشدة، درس الرجل لحظة ثم تذكر شيئًا أخيرًا. بلمحة مفاجأة، سأل: “تانغ زي تشي من عائلة تانغ في لينتشوان؟”
صرخته كانت كزئير أسد، تتردد بين الجبال بقوة حتى صوت الشلال لم يغطها.
أصبحت نظرة يان ووجين جليدية وهو يتقدم نحو شو نينغ.
في مؤخرة المجموعة، تفاجأت سو شيلينغ سرًا — طاقة هذا الرجل الداخلية بهذه القوة؟
كانت قد سمعت عن بطل تسخير التنين، لكن في عينيها، كانت قائمة السماء دائمًا مزحة.
الآن، يبدو أن تحت الشهرة العظيمة كان هناك جوهر فعلاً.
بالطبع، يانغ جويدينغ فاجأها فقط — لم يجعلها تشعر بالخطر.
“كدت أنسى تقديم نفسي”، قال تانغ زي تشي مبتسمًا، مشيرًا نحو يان ووجين. “أنا الآن نائب رئيس طائفة القديس المطلق، وهذا رئيس طائفتنا — يان ووجين”.
شعرت بهالة مرعبة قريبة، فمسحت عينيها حولها، لكنها لم تجد أين يختبئ ذلك الشخص.
“هل تثق بالشيخ يانغ أكثر، أم بتلميذتك؟” ضغطت لي دونغ يوي.
“أنتم من طائفة السماء الصافية؟” قفز تلميذ من طائفة القديس المطلق من شرفة، مشيرًا بسيفه نحو يانغ جويدينغ بتعبير ساخر.
الفصل 44: الفرصة الثانية الميمونة داخل الساحة الجديدة، كان عدد التلاميذ المجتمعين أقل بكثير مما كان عليه سابقًا. رأى جانغ يوتشون أن الحرفيين ما زالوا مشغولين، فسحب لي تشينغ تشيو جانبًا.
كشف تلاميذ طائفة القديس المطلق الآخرون أيضًا عن ابتسامات خبيثة، ينظرون إلى مجموعة يانغ جويدينغ كأنهم فريسة.
إن كانت طائفة القديس المطلق مدعومة بعائلة نبيلة، فإن أساسها سيكون على مستوى مختلف تمامًا. حتى مع مساعدة عائلة تشين المنهارة، تغيرت طائفة السماء الصافية كثيرًا — ومع ذلك، عائلة تشين ما زالت بعيدة عن كونها عائلة نبيلة حقيقية.
“هراء! هل أنت الزعيم هنا؟”
صرخ يانغ جويدينغ مرة أخرى، متقدمًا بخطوة ورداؤه يرفرف، كأنه نمر شرس يتقدم، زخمه مخيف.
كانت طائفة السماء الصافية قد نمت إلى أكثر من مئة تلميذ — حجم مثير للإعجاب. لهذا السبب، أصبح يقدر كل ما لديهم أكثر، وأصبحت اعتباراته أكثر حذرًا بكثير مما كانت عليه سابقًا.
“تبحث عني؟”
“هل تثق بالشيخ يانغ أكثر، أم بتلميذتك؟” ضغطت لي دونغ يوي.
تردد صوت رعدي في الجبال، جذب أنظار تلاميذ طائفة السماء الصافية إلى الأعلى.
باستثناء يانغ جويدينغ وشو نينغ وسو شيلينغ، اتسعت عيون كل تلميذ آخر.
في تلك اللحظة، خرج تانغ زي تشي من الغابة القريبة.
وقعت أنظارهم على قمة الشلال، حيث رأوا يان ووجين واقفًا فوقه.
تناثرت المياه حول جسده وهو ينظر إلى مجموعة طائفة السماء الصافية من الأعلى.
غيّرت هذه المشهد تعابير تلاميذ طائفة السماء الصافية. لم يتوقع أحد أن تكون شو نينغ الأولى في التقدم.
كان الشلال عشرة زانغ ارتفاعًا.
أمام أعينهم، قفز يان ووجين برشاقة، هابطًا كإوزة طائرة وهبط بثبات بجانب البحيرة.
لم يُرَ أي اهتزاز — مهارة خفته أذهلت تلاميذ طائفة السماء الصافية.
أمسك تشين يي بعصاه الحديدية بقوة. من مجرد عرض مهارة الخفة هذا، علم أن هذا الرجل ليس خصمًا بسيطًا.
أمسك تشين يي بعصاه الحديدية بقوة.
من مجرد عرض مهارة الخفة هذا، علم أن هذا الرجل ليس خصمًا بسيطًا.
وقف يوان لي بجانب الطاولة، ينظر إلى الثلاثة. كانت عيناه الكبيرتان تلمعان ببراءة الأطفال الفريدة.
أصبح تعبير يانغ جويدينغ جادًا.
ليقفز من مثل هذا الارتفاع ويهبط دون تفريغ قوته — لكانت ساقاه قد انهارتا لو حاول.
زراعة هذا الشخص عميقة ولا تُدرك!
وصل يان ووجين وتانغ زي تشي إلى نفس الاستنتاج فورًا. فتاة صغيرة تجرؤ على تحديه!
مسح يان ووجين المجموعة أمامه بنظره، ثم عبس سريعًا.
كلانغ — بينما تقدمت شو نينغ نحو يان ووجين وتانغ زي تشي، سحبت سيفها، طرفه منحنٍ نحو الأرض.
في تلك اللحظة، خرج تانغ زي تشي من الغابة القريبة.
ربت لي تشينغ تشيو على كتفه ولم يقل أكثر، ثم عاد ليشرف على الحرفيين. بما أنهم يقيمون عروض البخور، يجب أن يخلقوا نظامًا أسطوريًا صحيحًا. الخمسة تاي الفطريون العظماء سيكونون قمة أسطورة طائفة السماء الصافية — لا مجال للإهمال.
“بطل تسخير التنين، يانغ جويدينغ. منذ مبارزتك مع سيف القديس من بحر اللانهائي، اختفيت دون أثر. لم أتوقع أن تنضم إلى طائفة السماء الصافية”.
ابتسم لي تشينغ تشيو وقال: “لا بأس. الشيخ يانغ لم يعد كما كان في السابق. رغم أنه لم يصل إلى الطبقة الثانية، إلا أن قوته تفوق بكثير ما كانت عليه. وعلاوة على ذلك، ذهبت نينغ معهم”.
ثبت تانغ زي تشي عينيه على يانغ جويدينغ وهو يقترب، متحدثًا بابتسامة.
وقعت أنظارهم على قمة الشلال، حيث رأوا يان ووجين واقفًا فوقه. تناثرت المياه حول جسده وهو ينظر إلى مجموعة طائفة السماء الصافية من الأعلى.
عبس يانغ جويدينغ بشدة، درس الرجل لحظة ثم تذكر شيئًا أخيرًا.
بلمحة مفاجأة، سأل: “تانغ زي تشي من عائلة تانغ في لينتشوان؟”
ابتسم تانغ زي تشي. “بالفعل، التقينا في شوان دانغ قبل خمس سنوات. لم أتوقع أن يتذكرني الأخ يانغ بعد”.
ابتسم تانغ زي تشي.
“بالفعل، التقينا في شوان دانغ قبل خمس سنوات. لم أتوقع أن يتذكرني الأخ يانغ بعد”.
جلست لي دونغ يوي بجانبه وسألت: “ألست قلقًا عليهم؟”
لم يبتسم يانغ جويدينغ مقابلًا.
بل سأل بحذر: “أنت وريث عائلة نبيلة. ألم تكن تسافر في شوان دانغ؟ كيف انتهى بك الأمر مختلطًا بعالم الووشيا؟ ما منصبك في طائفة القديس المطلق؟”
توتر تلاميذ طائفة السماء الصافية مع تلاشي هيبة يانغ جويدينغ. كلمة “عائلة نبيلة” وحدها كانت كافية لإلقاء ضغط هائل على قلوبهم. كانوا جميعًا من عائلات فقيرة، ومنذ الطفولة كان آباؤهم يقولون لهم — العائلات النبيلة لا تُستفز.
توتر تلاميذ طائفة السماء الصافية مع تلاشي هيبة يانغ جويدينغ.
كلمة “عائلة نبيلة” وحدها كانت كافية لإلقاء ضغط هائل على قلوبهم.
كانوا جميعًا من عائلات فقيرة، ومنذ الطفولة كان آباؤهم يقولون لهم — العائلات النبيلة لا تُستفز.
شعرت بهالة مرعبة قريبة، فمسحت عينيها حولها، لكنها لم تجد أين يختبئ ذلك الشخص.
إن كانت طائفة القديس المطلق مدعومة بعائلة نبيلة، فإن أساسها سيكون على مستوى مختلف تمامًا.
حتى مع مساعدة عائلة تشين المنهارة، تغيرت طائفة السماء الصافية كثيرًا — ومع ذلك، عائلة تشين ما زالت بعيدة عن كونها عائلة نبيلة حقيقية.
كشف تلاميذ طائفة القديس المطلق الآخرون أيضًا عن ابتسامات خبيثة، ينظرون إلى مجموعة يانغ جويدينغ كأنهم فريسة.
“كدت أنسى تقديم نفسي”، قال تانغ زي تشي مبتسمًا، مشيرًا نحو يان ووجين.
“أنا الآن نائب رئيس طائفة القديس المطلق، وهذا رئيس طائفتنا — يان ووجين”.
“بطل تسخير التنين، يانغ جويدينغ. منذ مبارزتك مع سيف القديس من بحر اللانهائي، اختفيت دون أثر. لم أتوقع أن تنضم إلى طائفة السماء الصافية”.
“يان ووجين؟”
تمتم يانغ جويدينغ لنفسه.
كان قد تجول في عالم الووشيا سنوات طويلة لكنه لم يسمع بهذا الاسم قط.
أصبحت نظرة يان ووجين جليدية وهو يتقدم نحو شو نينغ.
واصل تانغ زي تشي بابتسامة خفيفة:
“من الطبيعي ألا تكون سمعت به. مارس فنون القتال منذ الطفولة وقضى ثلاثين عامًا في العزلة للزراعة. أسس طائفة القديس المطلق في بداية هذا العام. في ذلك الوقت، هزم تشو ووليانغ، صاحب كف اللهب القرمزي، الذي كان أول مقاتل في تسونغتشو. هل يظن الأخ يانغ نفسه أقوى من تشو ووليانغ؟”
【بما أن طائفة السماء الصافية أقامت أول تمثال أسطوري حجري، وبدأت طريق توريث البخور، فقد حصلت على فرصة ميمونة واحدة.】
عند ذكر تشو ووليانغ، أظلمت ملامح يانغ جويدينغ، وامتلأت عيناه بالحذر وهو ينظر إلى يان ووجين.
منذ ظهور يان ووجين، شعر بإحساس غامر بالقلق.
الآن، بعد سماع سجله القتالي، علم أن الأمور تحولت إلى سيئة.
الفصل 44: الفرصة الثانية الميمونة داخل الساحة الجديدة، كان عدد التلاميذ المجتمعين أقل بكثير مما كان عليه سابقًا. رأى جانغ يوتشون أن الحرفيين ما زالوا مشغولين، فسحب لي تشينغ تشيو جانبًا.
رغم أن عالم الووشيا يدعوه بطل تسخير التنين، إلا أن ما يُعجبون به أكثر هو روحه الفروسية — لا قوته القتالية.
مقارنة بمعلم عظيم مثل تشو ووليانغ، كان بعيدًا جدًا.
إن كانت طائفة القديس المطلق مدعومة بعائلة نبيلة، فإن أساسها سيكون على مستوى مختلف تمامًا. حتى مع مساعدة عائلة تشين المنهارة، تغيرت طائفة السماء الصافية كثيرًا — ومع ذلك، عائلة تشين ما زالت بعيدة عن كونها عائلة نبيلة حقيقية.
رأى تلاميذ طائفة القديس المطلق تراجع هدوء يانغ جويدينغ فسخروا بازدراء، بينما أصبح تلاميذ طائفة السماء الصافية متوترين كأنهم يواجهون عدوًا مميتًا.
ثبت تانغ زي تشي عينيه على يانغ جويدينغ وهو يقترب، متحدثًا بابتسامة.
عبست سو شيلينغ أيضًا.
كانت تعرف تشو ووليانغ — لم يكن مقاتلًا عاديًا.
لهذا الرجل أن يهزمه…
مع حلول الغسق، جلس لي تشينغ تشيو في الساحة ينتظر العشاء. اقتربت لي دونغ يوي وخلفها يوان لي يتعثر.
“طائفة السماء الصافية حقًا ليس لها حظ…”
ارتفع أثر شفقة في قلب سو شيلينغ.
في تلك اللحظة، خرج تانغ زي تشي من الغابة القريبة.
في تلك اللحظة، لاحظت شخصًا يتقدم — شخصية صغيرة، غير بارزة بين تلاميذ طائفة السماء الصافية.
كانت شو نينغ.
الفصل 44: الفرصة الثانية الميمونة داخل الساحة الجديدة، كان عدد التلاميذ المجتمعين أقل بكثير مما كان عليه سابقًا. رأى جانغ يوتشون أن الحرفيين ما زالوا مشغولين، فسحب لي تشينغ تشيو جانبًا.
مرّت شو نينغ بجانب يانغ جويدينغ، الذي عاد إلى رشده فورًا.
ماذا أخاف؟
……
كلانغ —
بينما تقدمت شو نينغ نحو يان ووجين وتانغ زي تشي، سحبت سيفها، طرفه منحنٍ نحو الأرض.
كان الشلال عشرة زانغ ارتفاعًا. أمام أعينهم، قفز يان ووجين برشاقة، هابطًا كإوزة طائرة وهبط بثبات بجانب البحيرة. لم يُرَ أي اهتزاز — مهارة خفته أذهلت تلاميذ طائفة السماء الصافية.
غيّرت هذه المشهد تعابير تلاميذ طائفة السماء الصافية.
لم يتوقع أحد أن تكون شو نينغ الأولى في التقدم.
ابتسم لي تشينغ تشيو وقال: “لا بأس. الشيخ يانغ لم يعد كما كان في السابق. رغم أنه لم يصل إلى الطبقة الثانية، إلا أن قوته تفوق بكثير ما كانت عليه. وعلاوة على ذلك، ذهبت نينغ معهم”.
بدت يان ووجين وتانغ زي تشي مفاجأين — هذه الفتاة الصغيرة تجرؤ على سحب سيفها نحوهما؟
“بطل تسخير التنين، يانغ جويدينغ. منذ مبارزتك مع سيف القديس من بحر اللانهائي، اختفيت دون أثر. لم أتوقع أن تنضم إلى طائفة السماء الصافية”.
لم تكن شو نينغ قد بلغت الثالثة عشرة بعد.
ثلاث سنوات من زراعة الخلود غيّرت طبعها.
بينما تمشي مع سيفها، كان هناك بريق حاد غير مغمد حولها.
كلما اقتربوا من طائفة القديس المطلق، زاد غضب يانغ جويدينغ. لم يلاحظ حتى مدى غرابة أن سو شيلينغ استطاعت مواكبتهم. كل التلاميذ الذين اختارهم كانوا في الطائفة منذ أكثر من عام. رغم أنهم كانوا يتصببون عرقًا بعد الرحلة الطويلة، إلا أن أحدًا لم يكن مرهقًا لدرجة الانحناء لالتقاط الأنفاس.
“يا فتاة صغيرة، من أنت؟” سأل تانغ زي تشي وعبس.
مرّت شو نينغ بجانب يانغ جويدينغ، الذي عاد إلى رشده فورًا. ماذا أخاف؟
لماذا هز جيانغ تشاو شيا عالم الووشيا؟
أليس بسبب صغر سنه — كان صغيرًا جدًا، مما صدم الجميع؟
مع جيانغ تشاو شيا كسابقة في طائفة السماء الصافية، لم يكن مستحيلاً ظهور عبقري آخر.
التفت لي تشينغ تشيو ونظر إلى الطفل البالغ عامين، عيناه مليئتان بالترقب. “اكبر بسرعة يا صغيري. السيد ينفد صبره”، فكر لي تشينغ تشيو في صمت.
كان وجه شو نينغ بلا تعبير وهي تقول بهدوء: “تلميذة لي تشينغ تشيو من طائفة السماء الصافية — شو نينغ”.
في تلك اللحظة، ظهر إشعار فجأة أمام عيني لي تشينغ تشيو:
كان صوتها يحمل براءة طفولية، ومع ذلك شعر الجميع بنية القتل فيها.
هذه الفتاة قتلت من قبل!
تردد صوت رعدي في الجبال، جذب أنظار تلاميذ طائفة السماء الصافية إلى الأعلى. باستثناء يانغ جويدينغ وشو نينغ وسو شيلينغ، اتسعت عيون كل تلميذ آخر.
وصل يان ووجين وتانغ زي تشي إلى نفس الاستنتاج فورًا.
فتاة صغيرة تجرؤ على تحديه!
شعرت بهالة مرعبة قريبة، فمسحت عينيها حولها، لكنها لم تجد أين يختبئ ذلك الشخص.
أصبحت نظرة يان ووجين جليدية وهو يتقدم نحو شو نينغ.
أصبح تعبير يانغ جويدينغ جادًا. ليقفز من مثل هذا الارتفاع ويهبط دون تفريغ قوته — لكانت ساقاه قد انهارتا لو حاول. زراعة هذا الشخص عميقة ولا تُدرك!
……
كان الشلال عشرة زانغ ارتفاعًا. أمام أعينهم، قفز يان ووجين برشاقة، هابطًا كإوزة طائرة وهبط بثبات بجانب البحيرة. لم يُرَ أي اهتزاز — مهارة خفته أذهلت تلاميذ طائفة السماء الصافية.
مع حلول الغسق، جلس لي تشينغ تشيو في الساحة ينتظر العشاء.
اقتربت لي دونغ يوي وخلفها يوان لي يتعثر.
لم يبتسم يانغ جويدينغ مقابلًا. بل سأل بحذر: “أنت وريث عائلة نبيلة. ألم تكن تسافر في شوان دانغ؟ كيف انتهى بك الأمر مختلطًا بعالم الووشيا؟ ما منصبك في طائفة القديس المطلق؟”
التفت لي تشينغ تشيو ونظر إلى الطفل البالغ عامين، عيناه مليئتان بالترقب.
“اكبر بسرعة يا صغيري. السيد ينفد صبره”، فكر لي تشينغ تشيو في صمت.
كان قد قرر بالفعل بناء معابد للخمسة تاي الفطريين العظماء في المستقبل، ثم خلق المزيد من الآلهة، لبناء المعابد خطوة بخطوة. سيبني درج البحث عن الطريق من سفح الجبل إلى القمة. ليس فقط ليصعد الحجاج للعبادة، بل في المستقبل يمكن استخدامه أيضًا لاختبار التلاميذ الجدد. بالطبع، هذه مجرد خطط الآن، مدفونة عميقًا في قلبه. كرئيس طائفة، لدى لي تشينغ تشيو القدرة على تحقيق كل ما يريده.
جسم الطاغية الخالد ليوان لي لم يستيقظ بعد، لذا لا يستطيع نسخه.
ما سيفعله جسم الطاغية الخالد بالضبط ما زال مجهولًا.
بينما ينتظر، لا يمكنه إلا الأمل في ظهور صفات مصير قوية أخرى.
تمتمت لي دونغ يوي: “ما زلت أشعر أن طائفة القديس المطلق ليست بسيطة. ففي كل هذه السنوات، لم تجرؤ أي طائفة أخرى على الاستيلاء على أرضنا”.
جلست لي دونغ يوي بجانبه وسألت: “ألست قلقًا عليهم؟”
هز لي تشينغ تشيو رأسه. “لا داعي. ستشرف عليه من الآن فصاعدًا. بما أننا نقيم عروض البخور، لا يمكن الإهمال. احرس التماثيل الخمسة جيدًا — لا تدعها تُبلل بالمطر أو تتضرر. بمجرد اكتمال معابدها، انقلها إلى الداخل”.
ابتسم لي تشينغ تشيو.
“لا تقلقي، سيكونون بخير”.
منذ أن بدأ في زراعة كتاب الوحدة البدائية، لم تتح له فرصة لإطلاق قوته بالكامل. أراد اختبار مدى قوته الآن.
“هل تثق بالشيخ يانغ أكثر، أم بتلميذتك؟” ضغطت لي دونغ يوي.
جلست لي دونغ يوي بجانبه وسألت: “ألست قلقًا عليهم؟”
“كلاهما. ليس هناك الكثير من المعلمين العظماء في هذا العالم. هم فقط بعيدون — سيستغرق الأمر وقتًا للذهاب والإياب”، أجاب لي تشينغ تشيو بلا مبالاة.
“طائفة السماء الصافية حقًا ليس لها حظ…” ارتفع أثر شفقة في قلب سو شيلينغ.
لكنه في الحقيقة لم يكن هادئًا كما يبدو.
طوال اليوم كله، فقد عدّ المرات التي فتح فيها لوحة سلالة الداو.
فقط بعد التأكد من أن عدد التلاميذ لم ينقص، هدأ أخيرًا.
في تلك اللحظة، خرج تانغ زي تشي من الغابة القريبة.
تمتمت لي دونغ يوي: “ما زلت أشعر أن طائفة القديس المطلق ليست بسيطة. ففي كل هذه السنوات، لم تجرؤ أي طائفة أخرى على الاستيلاء على أرضنا”.
“بطل تسخير التنين، يانغ جويدينغ. منذ مبارزتك مع سيف القديس من بحر اللانهائي، اختفيت دون أثر. لم أتوقع أن تنضم إلى طائفة السماء الصافية”.
في تلك اللحظة، ظهر إشعار فجأة أمام عيني لي تشينغ تشيو:
كان صوتها يحمل براءة طفولية، ومع ذلك شعر الجميع بنية القتل فيها. هذه الفتاة قتلت من قبل!
【بما أن طائفة السماء الصافية أقامت أول تمثال أسطوري حجري، وبدأت طريق توريث البخور، فقد حصلت على فرصة ميمونة واحدة.】
كلما اقتربوا من طائفة القديس المطلق، زاد غضب يانغ جويدينغ. لم يلاحظ حتى مدى غرابة أن سو شيلينغ استطاعت مواكبتهم. كل التلاميذ الذين اختارهم كانوا في الطائفة منذ أكثر من عام. رغم أنهم كانوا يتصببون عرقًا بعد الرحلة الطويلة، إلا أن أحدًا لم يكن مرهقًا لدرجة الانحناء لالتقاط الأنفاس.
تجمد لي تشينغ تشيو لحظة.
في البداية، اعتقد لا شعوريًا أن شو نينغ هي من فعّلتها — لكن تبين أنها التمثال.
هذا أيضًا يمكن أن يكسب مكافأة سلالة الداو؟
وصل يان ووجين وتانغ زي تشي إلى نفس الاستنتاج فورًا. فتاة صغيرة تجرؤ على تحديه!
أدرك فجأة أن فهمه لسلالة الداو سطحي جدًا.
بعد تنهد قصير، شعر بالحماس والترقب للفرصة الجديدة.
أصبح تعبير يانغ جويدينغ جادًا. ليقفز من مثل هذا الارتفاع ويهبط دون تفريغ قوته — لكانت ساقاه قد انهارتا لو حاول. زراعة هذا الشخص عميقة ولا تُدرك!
الفرصة الميمونة الأولى قادته لاكتشاف بحيرة الروح تحت الأرض، مما زاد زراعته بسرعة.
ماذا ستكشف الثانية؟
رغم أن عالم الووشيا يدعوه بطل تسخير التنين، إلا أن ما يُعجبون به أكثر هو روحه الفروسية — لا قوته القتالية. مقارنة بمعلم عظيم مثل تشو ووليانغ، كان بعيدًا جدًا.
في تلك اللحظة —
عبس يانغ جويدينغ بشدة، درس الرجل لحظة ثم تذكر شيئًا أخيرًا. بلمحة مفاجأة، سأل: “تانغ زي تشي من عائلة تانغ في لينتشوان؟”
ركض جانغ يوتشون إلى الساحة وجاء إلى جانبه مبتسمًا.
“يا أخي الأكبر، تمثال الإله الطاوي تايي انتهى! هل نذهب نراه بعد العشاء؟”
“هل هذا صحيح؟” ما زال جانغ يوتشون قلقًا.
هز لي تشينغ تشيو رأسه.
“لا داعي. ستشرف عليه من الآن فصاعدًا. بما أننا نقيم عروض البخور، لا يمكن الإهمال. احرس التماثيل الخمسة جيدًا — لا تدعها تُبلل بالمطر أو تتضرر. بمجرد اكتمال معابدها، انقلها إلى الداخل”.
أصبحت نظرة يان ووجين جليدية وهو يتقدم نحو شو نينغ.
أومأ جانغ يوتشون، ثم وقعت عيناه على يوان لي.
“ما بال الصغير؟ ما زال لا يتكلم؟” سأل.
كلانغ — بينما تقدمت شو نينغ نحو يان ووجين وتانغ زي تشي، سحبت سيفها، طرفه منحنٍ نحو الأرض.
عندها، تنهدت لي دونغ يوي بعجز.
“نعم، فحصته — قنواته ونقاطه كلها سليمة. أفكر حتى في أخذه أسفل الجبل للبحث عن طبيب مشهور”.
وصولهم جذب انتباه تلاميذ طائفة القديس المطلق بسرعة. توقفوا جميعًا عن عملهم وتجهروا نحو مجموعة طائفة السماء الصافية.
وقف يوان لي بجانب الطاولة، ينظر إلى الثلاثة.
كانت عيناه الكبيرتان تلمعان ببراءة الأطفال الفريدة.
لم تكن شو نينغ قد بلغت الثالثة عشرة بعد. ثلاث سنوات من زراعة الخلود غيّرت طبعها. بينما تمشي مع سيفها، كان هناك بريق حاد غير مغمد حولها.
(نهاية الفصل)
“يان ووجين؟” تمتم يانغ جويدينغ لنفسه. كان قد تجول في عالم الووشيا سنوات طويلة لكنه لم يسمع بهذا الاسم قط.
【بما أن طائفة السماء الصافية أقامت أول تمثال أسطوري حجري، وبدأت طريق توريث البخور، فقد حصلت على فرصة ميمونة واحدة.】
