Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 46

الفصل 46: اترك شعاع أمل للعالم

“من أنت؟”
سأل تانغ زي تشي بحذر.

أن يلتقي بشخص في مثل هذا المكان — حتى لو كان مجرد عجوز — لم يكن أمرًا يجرؤ على الاستهانة به. وعلاوة على ذلك، في عالم الووشيا، كلما تقدم عمر المقاتلين الذين يزرعون الطاقة الداخلية، أصبحوا أكثر رعبًا.

أن يلتقي بشخص في مثل هذا المكان — حتى لو كان مجرد عجوز — لم يكن أمرًا يجرؤ على الاستهانة به.
وعلاوة على ذلك، في عالم الووشيا، كلما تقدم عمر المقاتلين الذين يزرعون الطاقة الداخلية، أصبحوا أكثر رعبًا.

جلس المجنون العجوز بثقل على الأرض وهو يتكلم.

توقف العجوز الرث عن المشي، فتح عينًا واحدة، ومسح بنظره لي تشينغ تشيو والاثنين الآخرين.
توقفت نظرته على يان ووجين.

لم يتوقف؛ يحتاج أولاً إلى إيجاد تلك الشجرة العظيمة، ثم فحص الجثث لاحقًا. إن كانت هذه الشجرة فرصته الميمونة المقدرة، فهذا يعني أن لا شيء على هذا الطريق يمكن أن يهدده.

“”فن الشمس العظمى الحقيقية” — ما علاقتك بتشاو يان؟” كان صوت العجوز أجشًا وهو يتكلم.

عند النظر عن كثب، كانت الأوراق المتساقطة تخفي آثارًا خافتة لدرب صغير — طريق مشى فيه من سبقوه. واصل السير.

عند سماع ذلك، تغيرت ملامح يان ووجين وتانغ زي تشي تغيرًا جذريًا.

مع تذكر هذه الذكريات، أسرع لي تشينغ تشيو خطواته. رغم أن الضباب السام غير سام، إلا أنه يربك الحواس. لتجنب الضياع، كان يجب أن يثبت عينيه على الأرض. لكن الوحوش تكمن داخل الضباب، مما يجعل النظر دائمًا إلى الأسفل شبه مستحيل.

شعر لي تشينغ تشيو أن اسم “تشاو يان” مألوف.
انتظر.
الأخ الأكبر للإمبراطور الحالي — ولي العهد السابق — كان يُدعى أيضًا تشاو يان، الشخص الذي تبعه وو باويو ذات مرة.

اندفعت موجة طاقة قوية نحو لي تشينغ تشيو، مفزعة يان ووجين الذي سحب تانغ زي تشي إلى الخلف بسرعة.

سأل تانغ زي تشي ببرود: “ومن أنت؟ كيف تعرف فن الشمس العظمى الحقيقية؟”

لوى يده اليمنى في الهواء، وبين إصبعين، قذف إبرة حديدية اخترقت جبهة العجوز مباشرة.

ظهرت على وجه العجوز الذي يشبه اللحاء ابتسامة مخيفة وقال: “لا داعي للتوتر. بما أنك ورثت فن الشمس العظمى الحقيقية، فنحن من أهلنا. كنت ذات مرة تحت قيادة ولي العهد، مدرب رئيسي في جيش الحرس السماوي. اسمي لم يعد مهمًا. يمكنكما مناداتي ‘المجنون العجوز’. الماضي لم يعد له علاقة بي. أريد فقط أن أقضي سنواتي المتبقية هنا في الجنون والعزلة”.

عبس يان ووجين. “بسبب هذا الضباب؟”

التفت تانغ زي تشي إلى يان ووجين.

رأى يان ووجين فقط لمحة من حركة لي تشينغ تشيو. عندما رأى العجوز يسقط، انتابه الرعب. كان يشعر أن مهارة هذا المجنون العجوز لا تقل عن مهارته — ومع ذلك قُتل في لحظة.

تقدم يان ووجين خطوة.
“قال أبي في رسالته ذات مرة إن جيش الحرس السماوي سيُطهر بعد موته بالتأكيد. هل جئت إلى هنا للهروب من مطاردة الإمبراطور؟”

في ذلك الوقت، لم يكره لي تشينغ تشيو عائلة لي؛ فوالده لم يكن حقًا منهم. ولم يلوم والديه — رآه كسداد دين الولادة.

“بالفعل فررت إلى سلسلة جبال العظمى القديمة لتجنب مطاردة الثالث. لكنني الآن محاصر هنا — غير قادر على الخروج”.

ابتسم لي تشينغ تشيو. “هذه الجبال الخلفية لطائفتي. لمَ لا أستطيع القدوم؟ كنت أتجول فحسب”.

جلس المجنون العجوز بثقل على الأرض وهو يتكلم.

في ذلك الوقت، لم يكره لي تشينغ تشيو عائلة لي؛ فوالده لم يكن حقًا منهم. ولم يلوم والديه — رآه كسداد دين الولادة.

عبس يان ووجين.
“بسبب هذا الضباب؟”

لم يغمد لي تشينغ تشيو سيفه، ولم يتكلم. بدا وكأنه يزن شيئًا.

“بالضبط. هذا الضباب السام قد لا يكون سامًا، لكنه يحاصر الناس حتى الموت. لقد علقت هنا قرابة عشرين عامًا — أعيش على اللحم النيء والدم، بالكاد أنجو”.

عبس يان ووجين. “بسبب هذا الضباب؟”

كلماته جعلت شعر يان ووجين وتانغ زي تشي يقف.
محاصر لعشرين عامًا؟
هذا مستحيل!

نظر لي تشينغ تشيو إليه وأجاب: “ليس أنني أثق بكما. أريد فقط أن أترك لهذا العالم شعاع أمل”.

فجأة فكر تانغ زي تشي في شيء والتفت نحو لي تشينغ تشيو.
“وماذا عنك؟ لماذا أنت هنا؟”

(نهاية الفصل)

نظر كل من يان ووجين والمجنون العجوز إلى لي تشينغ تشيو.
لاحظا أن رداءه نظيف تمامًا — لا يبدو كمن يفر من كارثة.

تنهد المجنون العجوز، ثم لمعت عيناه بعداء. تغيرت نبرته إلى جليدية. “بما أنك تلميذ لين شون فينغ، فإن الحقيقي من السماء الصافية هو جدك. لو لم يطردني ويطاردني في ذلك الوقت، هل كنت سأنتهي هنا؟ حسنًا جدًا، قتلك سيكون انتقامي!”

ابتسم لي تشينغ تشيو.
“هذه الجبال الخلفية لطائفتي. لمَ لا أستطيع القدوم؟ كنت أتجول فحسب”.

في ذلك الوقت، لم يكره لي تشينغ تشيو عائلة لي؛ فوالده لم يكن حقًا منهم. ولم يلوم والديه — رآه كسداد دين الولادة.

عبس يان ووجين بعمق، بينما شعر تانغ زي تشي أن لي تشينغ تشيو غريب جدًا، يعطيه شعورًا غامضًا بالقلق.

غيرت هذه الرؤية ملامح يان ووجين وتانغ زي تشي. هذا الشاب ليس شخصًا عاديًا!

حدق المجنون العجوز في لي تشينغ تشيو بفضول.
“أنت تلميذ في طائفة السماء الصافية؟ من أستاذك؟”

فجأة فكر تانغ زي تشي في شيء والتفت نحو لي تشينغ تشيو. “وماذا عنك؟ لماذا أنت هنا؟”

“لين شون فينغ”.

ربما كان ذلك الطاوي عميلًا للإمبراطور، وصعود عائلة لي السريع كان بسبب علاقاتها السرية بالعرش.

“هو؟ في ذلك الوقت كان مجرد ولد صغير. والآن أصبح أستاذًا… الزمن يمر حقًا”.

كلانغ — سحب لي تشينغ تشيو فجأة سيف تيان هونغ من خصره.

تنهد المجنون العجوز، ثم لمعت عيناه بعداء.
تغيرت نبرته إلى جليدية.
“بما أنك تلميذ لين شون فينغ، فإن الحقيقي من السماء الصافية هو جدك. لو لم يطردني ويطاردني في ذلك الوقت، هل كنت سأنتهي هنا؟ حسنًا جدًا، قتلك سيكون انتقامي!”

“اذهبا في ذلك الاتجاه. أغمضا عينيكما. لا تفتحاهما حتى لا تشعرا بالهواء البارد بعد”.

بمجرد انتهائه، رمى القرعة في يده فجأة.

ومض ضوء السيف، يلمع على وجهي يان ووجين وتانغ زي تشي.

اندفعت موجة طاقة قوية نحو لي تشينغ تشيو، مفزعة يان ووجين الذي سحب تانغ زي تشي إلى الخلف بسرعة.

نظر لي تشينغ تشيو إليه وأجاب: “ليس أنني أثق بكما. أريد فقط أن أترك لهذا العالم شعاع أمل”.

با!
أمسك لي تشينغ تشيو بالقرعة وحلّ قوتها دون جهد.
لم ترتجف ذراعه، ولم يتحرك جسده.

“لين شون فينغ”.

غيرت هذه الرؤية ملامح يان ووجين وتانغ زي تشي.
هذا الشاب ليس شخصًا عاديًا!

ظهرت على وجه العجوز الذي يشبه اللحاء ابتسامة مخيفة وقال: “لا داعي للتوتر. بما أنك ورثت فن الشمس العظمى الحقيقية، فنحن من أهلنا. كنت ذات مرة تحت قيادة ولي العهد، مدرب رئيسي في جيش الحرس السماوي. اسمي لم يعد مهمًا. يمكنكما مناداتي ‘المجنون العجوز’. الماضي لم يعد له علاقة بي. أريد فقط أن أقضي سنواتي المتبقية هنا في الجنون والعزلة”.

ضيّق المجنون العجوز عينيه.
“في مثل هذا العمر الشاب، أن يمتلك مثل هذه القوة… أنت تستحق التذكر. قل اسمك!”

“لين شون فينغ”.

سحق لي تشينغ تشيو القرعة في يده وابتسم بازدراء.
“يا عجوز، تضرب بقوة!”

قبل أن يبلغ عامًا، لجأ والده إلى عائلة لي في لينتشوان، متظاهرًا بأنه من أقاربهم المفقودين. ومع ذلك، عندما وصلا إلى قاعة الأسلاف في عائلة لي، ادعى ما يُسمى “طاوي” أنه طفل مشؤوم يجب التخلي عنه ليسمح لوالديه بالدخول إلى العائلة.

لوى يده اليمنى في الهواء، وبين إصبعين، قذف إبرة حديدية اخترقت جبهة العجوز مباشرة.

وافق والداه — تخليا عنه خارج المدينة. قبل الرحيل، قالا: “سنكون أبًا وابنًا مرة أخرى في حياتنا القادمة”.

اتسعت عينا المجنون العجوز وانهار إلى الخلف.

“كفى!” كان صوت يان ووجين منخفضًا لكنه يغلي غضبًا.

رأى يان ووجين فقط لمحة من حركة لي تشينغ تشيو.
عندما رأى العجوز يسقط، انتابه الرعب.
كان يشعر أن مهارة هذا المجنون العجوز لا تقل عن مهارته — ومع ذلك قُتل في لحظة.

ثم تبع الطريق الموجه بذاكرة الفرصة الميمونة — لكن بدأت ذكريات الطفولة تتدفق دون دعوة.

كم من الوحوش مخبأة في طائفة السماء الصافية؟

تسلل ضوء الشمس الصباحي عبر الغابة، رغم بقاء المحيط باهتًا وغائمًا. بعد السير قرابة عشرين لي، بدأ يرى هياكل عظمية بشرية على الطريق — مرتدية بقايا ملابس.

استعاد تانغ زي تشي وعيه، يرتجف بلا توقف، يحدق في لي تشينغ تشيو بعدم تصديق.

التفت تانغ زي تشي إلى يان ووجين.

قبل الفجر، كان الضباب في الغابة كثيفًا.
لم يستطع تانغ زي تشي رؤية تعبير لي تشينغ تشيو بوضوح.
في هذه اللحظة، بدا له لي تشينغ تشيو كشبح من الجحيم.

اندفعت موجة طاقة قوية نحو لي تشينغ تشيو، مفزعة يان ووجين الذي سحب تانغ زي تشي إلى الخلف بسرعة.

سال العرق البارد على ظهر يان ووجين.
من تلك الحركة الواحدة، علم — إن أراد الآخر قتله، لن يستطيع الفرار.
خاصة مع إصاباته التي لم تشفَ بعد.

سأل تانغ زي تشي ببرود: “ومن أنت؟ كيف تعرف فن الشمس العظمى الحقيقية؟”

لم يجرؤ تانغ زي تشي على الحركة أيضًا.
ساد الصمت الخانق في الغابة.

حدق المجنون العجوز في لي تشينغ تشيو بفضول. “أنت تلميذ في طائفة السماء الصافية؟ من أستاذك؟”

التفت لي تشينغ تشيو بنظره نحو يان ووجين.
لم يتكلم، ومع ذلك ضغطت عيناه وحدهما على يان ووجين كجبل.

سال العرق البارد على ظهر يان ووجين. من تلك الحركة الواحدة، علم — إن أراد الآخر قتله، لن يستطيع الفرار. خاصة مع إصاباته التي لم تشفَ بعد.

كلانغ —
سحب لي تشينغ تشيو فجأة سيف تيان هونغ من خصره.

عند سماع ذلك، خفض يان ووجين رأسه، قبضتاه مشدودتان داخل كميه، والإذلال يحرق داخله.

ومض ضوء السيف، يلمع على وجهي يان ووجين وتانغ زي تشي.

عند النظر عن كثب، كانت الأوراق المتساقطة تخفي آثارًا خافتة لدرب صغير — طريق مشى فيه من سبقوه. واصل السير.

ثود!
ركع تانغ زي تشي فجأة، صائحًا: “أرجوك يا سيدي، ارحمنا! لا يمكننا الموت — لا هو!”

سأل تانغ زي تشي ببرود: “ومن أنت؟ كيف تعرف فن الشمس العظمى الحقيقية؟”

عند سماع ذلك، خفض يان ووجين رأسه، قبضتاه مشدودتان داخل كميه، والإذلال يحرق داخله.

نظر يان ووجين إليه بعمق، ثم أخرج كتابًا من ردائه ورماه. “قضيتنا قد لا تنجح. دع ‘فن الشمس العظمى الحقيقية’ يبقى مع طائفة السماء الصافية”.

سأل لي تشينغ تشيو: “لمَ لا تستطيعان الموت؟”

لم يغمد لي تشينغ تشيو سيفه، ولم يتكلم. بدا وكأنه يزن شيئًا.

زحف تانغ زي تشي عدة خطوات إلى الأمام، وصل أمام يان ووجين، ككلب يتوسل على الأرض.
ضغط جبهته على الأرض، صار على أسنانه وقال: “هو ابن ولي العهد السابق تشاو يان، حفيد الإمبراطور المعترف به — ابن السماء الحقيقي! قُتل أبوه على يد الخونة، وضاع بين العامة. الإمبراطور الحالي مخدوع، يثق بالمشعوذين، يغرق العالم في الفوضى. يعاني العامة لا يُحصى، والإمبراطور الشيطاني يطمح إلى أكبر — يسعى للخلود! من أجل ذلك، يختطف الأولاد والبنات، يسبب مآسي لا تُعد. فقط إن أطاح يان ووجين بالعرش يمكن أن يعود السلام للعالم!”

عند سماع ذلك، خفض يان ووجين رأسه، قبضتاه مشدودتان داخل كميه، والإذلال يحرق داخله.

“كفى!”
كان صوت يان ووجين منخفضًا لكنه يغلي غضبًا.

“أنت استراتيجيّه، أليس كذلك؟ هو رجل قتال، ينقصه الذكاء — لكن أنت، كاستراتيجي، كان يجب أن تحقق في أعدائك قبل التصرف. بهذا القصر النظر، هل تستطيع حقًا إنقاذ شعب العالم؟”

التفت تانغ زي تشي إليه، صائحًا بجنون: “يا أخي، لا يمكنك الموت! لا يمكننا الموت هنا! حتى لو فقدنا كل كرامتنا الليلة، يجب أن نتوسل لأرواحنا! أنت تحمل عبئًا — لا يمكنك الموت!”

التفت لي تشينغ تشيو بنظره نحو يان ووجين. لم يتكلم، ومع ذلك ضغطت عيناه وحدهما على يان ووجين كجبل.

وقع يان ووجين في صراع داخلي.

لوى يده اليمنى في الهواء، وبين إصبعين، قذف إبرة حديدية اخترقت جبهة العجوز مباشرة.

“تريدان استخدام العالم لموازنة وزني؟ أنتما من استفز طائفة السماء الصافية أولاً — كم أنتم مثيرون للشفقة في تحريف القصة”، قال لي تشينغ تشيو بهدوء.

رأى يان ووجين فقط لمحة من حركة لي تشينغ تشيو. عندما رأى العجوز يسقط، انتابه الرعب. كان يشعر أن مهارة هذا المجنون العجوز لا تقل عن مهارته — ومع ذلك قُتل في لحظة.

التفت تانغ زي تشي إليه، موضحًا بسرعة: “لم يكن لدينا خيار. للارتفاع، احتجنا قوة من عالم الووشيا — لجمع القوة وأدلة جرائم الإمبراطور. اخترنا طائفة السماء الصافية لأن سلسلة جبال العظمى القديمة بعيدة عن شؤون الدنيا، حيث لا تصل المحكمة نادرًا. لم ننوِ إبادتكم — فقط امتصاص طائفتكم. فقط إن قاومتم كنّا سنضرب”.

رأى يان ووجين فقط لمحة من حركة لي تشينغ تشيو. عندما رأى العجوز يسقط، انتابه الرعب. كان يشعر أن مهارة هذا المجنون العجوز لا تقل عن مهارته — ومع ذلك قُتل في لحظة.

لم يغمد لي تشينغ تشيو سيفه، ولم يتكلم.
بدا وكأنه يزن شيئًا.

“شكرًا يا سيدي!” انحنى تانغ زي تشي مرارًا، ثم وقف محاولاً سحب يان ووجين — لكن يان لم يتحرك.

واصل تانغ زي تشي: “كان خطأنا. مهما كان يجب فعله للتكفير، سنفعله. فقط ارحمنا. يمكننا الموت — لكن ليس هنا!”

توقف العجوز الرث عن المشي، فتح عينًا واحدة، ومسح بنظره لي تشينغ تشيو والاثنين الآخرين. توقفت نظرته على يان ووجين.

كان يائسًا حقًا — قلبه مليء بعدم الرضا.
منذ لقائه يان ووجين، أُعجب بمهارته القتالية وأُلهم بقضيته.
كان يعتقد أن بمهارة يان اللا مثيل لها ودمه النبيل، يمكنهما إقامة سلالة جديدة.
ومع ذلك، سُحق حلمهما قبل أن يبدأ.
هنا، في هذا المكان الخراب، اضطر للزحف ككلب.
طوال حياته، كان تانغ زي تشي فخورًا.
الآن، أُذل تمامًا.

حدق المجنون العجوز في لي تشينغ تشيو بفضول. “أنت تلميذ في طائفة السماء الصافية؟ من أستاذك؟”

“أنت استراتيجيّه، أليس كذلك؟ هو رجل قتال، ينقصه الذكاء — لكن أنت، كاستراتيجي، كان يجب أن تحقق في أعدائك قبل التصرف. بهذا القصر النظر، هل تستطيع حقًا إنقاذ شعب العالم؟”

استعاد تانغ زي تشي وعيه، يرتجف بلا توقف، يحدق في لي تشينغ تشيو بعدم تصديق.

اخترقت كلمات لي تشينغ تشيو قلب تانغ زي تشي بعمق.
أكلته الخزي؛ لم يستطع الرد.

مع تذكر هذه الذكريات، أسرع لي تشينغ تشيو خطواته. رغم أن الضباب السام غير سام، إلا أنه يربك الحواس. لتجنب الضياع، كان يجب أن يثبت عينيه على الأرض. لكن الوحوش تكمن داخل الضباب، مما يجعل النظر دائمًا إلى الأسفل شبه مستحيل.

احترق غضب يان ووجين أقوى من تانغ زي تشي.
ومع ذلك لم يلمه.
لو كان أقوى — لما حدث شيء من هذا.

قبل أن يبلغ عامًا، لجأ والده إلى عائلة لي في لينتشوان، متظاهرًا بأنه من أقاربهم المفقودين. ومع ذلك، عندما وصلا إلى قاعة الأسلاف في عائلة لي، ادعى ما يُسمى “طاوي” أنه طفل مشؤوم يجب التخلي عنه ليسمح لوالديه بالدخول إلى العائلة.

“اذهبا في ذلك الاتجاه. أغمضا عينيكما. لا تفتحاهما حتى لا تشعرا بالهواء البارد بعد”.

تسلل ضوء الشمس الصباحي عبر الغابة، رغم بقاء المحيط باهتًا وغائمًا. بعد السير قرابة عشرين لي، بدأ يرى هياكل عظمية بشرية على الطريق — مرتدية بقايا ملابس.

جعلت كلمات لي تشينغ تشيو كلا يان ووجين وتانغ زي تشي يرفعان رأسيهما بدهشة.
رأياه يرفع سيفه ويشير قطريًا إلى الضباب.

حدق المجنون العجوز في لي تشينغ تشيو بفضول. “أنت تلميذ في طائفة السماء الصافية؟ من أستاذك؟”

“شكرًا يا سيدي!”
انحنى تانغ زي تشي مرارًا، ثم وقف محاولاً سحب يان ووجين — لكن يان لم يتحرك.

عند سماع ذلك، تغيرت ملامح يان ووجين وتانغ زي تشي تغيرًا جذريًا.

“تثق بنا بهذه السهولة؟” لم يستطع يان ووجين إلا أن يسأل.

مع تذكر هذه الذكريات، أسرع لي تشينغ تشيو خطواته. رغم أن الضباب السام غير سام، إلا أنه يربك الحواس. لتجنب الضياع، كان يجب أن يثبت عينيه على الأرض. لكن الوحوش تكمن داخل الضباب، مما يجعل النظر دائمًا إلى الأسفل شبه مستحيل.

جعلت كلماته تانغ زي تشي متوترًا — لمَ يسأل الآن!؟

“”فن الشمس العظمى الحقيقية” — ما علاقتك بتشاو يان؟” كان صوت العجوز أجشًا وهو يتكلم.

نظر لي تشينغ تشيو إليه وأجاب: “ليس أنني أثق بكما. أريد فقط أن أترك لهذا العالم شعاع أمل”.

“اذهبا في ذلك الاتجاه. أغمضا عينيكما. لا تفتحاهما حتى لا تشعرا بالهواء البارد بعد”.

نظر يان ووجين إليه بعمق، ثم أخرج كتابًا من ردائه ورماه.
“قضيتنا قد لا تنجح. دع ‘فن الشمس العظمى الحقيقية’ يبقى مع طائفة السماء الصافية”.

دار وأخذ تانغ زي تشي نحو الاتجاه الذي أشار إليه لي تشينغ تشيو. سرعان ما اختفيا في الضباب الكثيف.

دار وأخذ تانغ زي تشي نحو الاتجاه الذي أشار إليه لي تشينغ تشيو.
سرعان ما اختفيا في الضباب الكثيف.

فجأة فكر تانغ زي تشي في شيء والتفت نحو لي تشينغ تشيو. “وماذا عنك؟ لماذا أنت هنا؟”

قلب لي تشينغ تشيو الكتاب.
عندما لم يجد أسلحة مخفية أو سمًا، وضعه بأمان في ردائه.

وافق والداه — تخليا عنه خارج المدينة. قبل الرحيل، قالا: “سنكون أبًا وابنًا مرة أخرى في حياتنا القادمة”.

ثم تبع الطريق الموجه بذاكرة الفرصة الميمونة — لكن بدأت ذكريات الطفولة تتدفق دون دعوة.

اندفعت موجة طاقة قوية نحو لي تشينغ تشيو، مفزعة يان ووجين الذي سحب تانغ زي تشي إلى الخلف بسرعة.

قبل أن يبلغ عامًا، لجأ والده إلى عائلة لي في لينتشوان، متظاهرًا بأنه من أقاربهم المفقودين.
ومع ذلك، عندما وصلا إلى قاعة الأسلاف في عائلة لي، ادعى ما يُسمى “طاوي” أنه طفل مشؤوم يجب التخلي عنه ليسمح لوالديه بالدخول إلى العائلة.

ربما كان ذلك الطاوي عميلًا للإمبراطور، وصعود عائلة لي السريع كان بسبب علاقاتها السرية بالعرش.

وافق والداه — تخليا عنه خارج المدينة.
قبل الرحيل، قالا: “سنكون أبًا وابنًا مرة أخرى في حياتنا القادمة”.

ظهرت على وجه العجوز الذي يشبه اللحاء ابتسامة مخيفة وقال: “لا داعي للتوتر. بما أنك ورثت فن الشمس العظمى الحقيقية، فنحن من أهلنا. كنت ذات مرة تحت قيادة ولي العهد، مدرب رئيسي في جيش الحرس السماوي. اسمي لم يعد مهمًا. يمكنكما مناداتي ‘المجنون العجوز’. الماضي لم يعد له علاقة بي. أريد فقط أن أقضي سنواتي المتبقية هنا في الجنون والعزلة”.

في ذلك الوقت، لم يكره لي تشينغ تشيو عائلة لي؛ فوالده لم يكن حقًا منهم.
ولم يلوم والديه — رآه كسداد دين الولادة.

جلس المجنون العجوز بثقل على الأرض وهو يتكلم.

الآن فقط أدرك لماذا طُورد أستاذه عندما أخذه بعيدًا.
حتى لو انضم والده إلى عائلة لي، لكان مجرد فرد صغير.
السبب الحقيقي هو أن الإمبراطور كان يختطف الأولاد الصغار.
بدون إنقاذ أستاذه، بالكاد يستطيع لي تشينغ تشيو تخيل مصيره.

التفت تانغ زي تشي إلى يان ووجين.

ربما كان ذلك الطاوي عميلًا للإمبراطور، وصعود عائلة لي السريع كان بسبب علاقاتها السرية بالعرش.

لم يتوقف؛ يحتاج أولاً إلى إيجاد تلك الشجرة العظيمة، ثم فحص الجثث لاحقًا. إن كانت هذه الشجرة فرصته الميمونة المقدرة، فهذا يعني أن لا شيء على هذا الطريق يمكن أن يهدده.

مع تذكر هذه الذكريات، أسرع لي تشينغ تشيو خطواته.
رغم أن الضباب السام غير سام، إلا أنه يربك الحواس.
لتجنب الضياع، كان يجب أن يثبت عينيه على الأرض.
لكن الوحوش تكمن داخل الضباب، مما يجعل النظر دائمًا إلى الأسفل شبه مستحيل.

سال العرق البارد على ظهر يان ووجين. من تلك الحركة الواحدة، علم — إن أراد الآخر قتله، لن يستطيع الفرار. خاصة مع إصاباته التي لم تشفَ بعد.

عند النظر عن كثب، كانت الأوراق المتساقطة تخفي آثارًا خافتة لدرب صغير — طريق مشى فيه من سبقوه.
واصل السير.

نظر يان ووجين إليه بعمق، ثم أخرج كتابًا من ردائه ورماه. “قضيتنا قد لا تنجح. دع ‘فن الشمس العظمى الحقيقية’ يبقى مع طائفة السماء الصافية”.

تسلل ضوء الشمس الصباحي عبر الغابة، رغم بقاء المحيط باهتًا وغائمًا.
بعد السير قرابة عشرين لي، بدأ يرى هياكل عظمية بشرية على الطريق — مرتدية بقايا ملابس.

“تريدان استخدام العالم لموازنة وزني؟ أنتما من استفز طائفة السماء الصافية أولاً — كم أنتم مثيرون للشفقة في تحريف القصة”، قال لي تشينغ تشيو بهدوء.

لم يتوقف؛ يحتاج أولاً إلى إيجاد تلك الشجرة العظيمة، ثم فحص الجثث لاحقًا.
إن كانت هذه الشجرة فرصته الميمونة المقدرة، فهذا يعني أن لا شيء على هذا الطريق يمكن أن يهدده.

نظر كل من يان ووجين والمجنون العجوز إلى لي تشينغ تشيو. لاحظا أن رداءه نظيف تمامًا — لا يبدو كمن يفر من كارثة.

(نهاية الفصل)

زحف تانغ زي تشي عدة خطوات إلى الأمام، وصل أمام يان ووجين، ككلب يتوسل على الأرض. ضغط جبهته على الأرض، صار على أسنانه وقال: “هو ابن ولي العهد السابق تشاو يان، حفيد الإمبراطور المعترف به — ابن السماء الحقيقي! قُتل أبوه على يد الخونة، وضاع بين العامة. الإمبراطور الحالي مخدوع، يثق بالمشعوذين، يغرق العالم في الفوضى. يعاني العامة لا يُحصى، والإمبراطور الشيطاني يطمح إلى أكبر — يسعى للخلود! من أجل ذلك، يختطف الأولاد والبنات، يسبب مآسي لا تُعد. فقط إن أطاح يان ووجين بالعرش يمكن أن يعود السلام للعالم!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

نظر كل من يان ووجين والمجنون العجوز إلى لي تشينغ تشيو. لاحظا أن رداءه نظيف تمامًا — لا يبدو كمن يفر من كارثة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط