Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 53

PDF

الفصل 53: القتل لكسب الشهرة

ما مدى قوة هذا الإمبراطور الخالد؟

كانت طائفة الزورق الأزرق تسعى منذ زمن للتواصل مع البلاط.

نظر لي تشينغ تشيو إلى جيا يي المرتجف، وخطر في ذهنه هذا السؤال.

“في الحياة اليومية يمكننا التصرف بتواضع وتجنب النزاعات مع طوائف أخرى، لكن تذكر — أي شخص يستفز طائفة السماء الصافية يجب استئصاله. الموتى وحدهم لا يتكلمون ولن يسببوا مشاكل أكثر.”

كان يجب أن تكون صفة مصير إمبراطور خالد شيئاً مذهلاً!

على مر السنين، تسربت أماكن وجود يانغ جويدينغ.

لم يكن واضحاً بعد في أي جيل سيولد مثل هذا الإمبراطور الخالد، وحتى لو وُلد، فسيظل يحتاج إلى الزراعة ببطء.

خلال النصف سنة، بالإضافة إلى الانتقام من طائفة السيف السماوي، صادف جيانغ تشاو شيا والآخرون الكثير من الأحداث.

كان لي تشينغ تشيو يحمل نية قتل أيضاً؛ فكر فيما إذا كان يجب قطع العشب من جذوره، لكنه بعد ذلك رأى أنه سيكون أمراً مؤسفاً عدم القدرة على تكرار صفة مصير الإمبراطور الخالد، وبالإضافة إلى ذلك، لقد تكلم بالفعل — لم يكن من النوع الذي ينكث وعده.

“لا يهم. لقد تعاملت معه بالفعل.”

“هل لديك أطفال؟” سأل لي تشينغ تشيو.

قال جيانغ تشاو شيا: “لإرضاء المفتش العام، لم أستطع إلا مصادقته ووعدته بأن أساعده إن احتاجني لاحقاً طالما لم يخالف مبادئ طائفة السماء الصافية.”

أجاب جيا يي ببلاهة: “لا.”

بالنسبة له، شويه جين لم يكن تلميذه فقط بل نصف تلميذ للي تشينغ تشيو أيضاً؛ بدون توصية لي تشينغ تشيو لكان فاته مثل هذه الجوهرة.

“أنت شديد الشهوة — كيف تتأكد أنك لا تملك؟”

على أي حال، تم إيقاف الأمر مؤقتاً ولم يسمح بتصعيد النزاع.

في ذكريات جيا يي، خلال فترة وجوده في مقاطعة بلاكستون، كان له علاقات مع ثلاث نساء؛ اسم جيش الحراس الإمبراطوري كان مفيداً جداً.

فدفعوا رشوة لجيا يي لتغيير صياغة المرسوم، مما يجبر رئيس طائفة السماء الصافية على الذهاب إلى المدينة الإمبراطورية.

“إذا وضعتها بهذه الطريقة، فلا أستطيع التأكد أيضاً. على الأقل حتى الآن لم تأتِ أي امرأة تبحث عن طفل لي…” قال جيا يي بعجز؛ لم يجرؤ على النظر في عيني لي تشينغ تشيو، رغم أن لي تشينغ تشيو قد قرر بالفعل عدم قتله.

كان يجب أن تكون صفة مصير إمبراطور خالد شيئاً مذهلاً!

تابع لي تشينغ تشيو: “إذا أنجبت يوماً أطفالاً، أرسلهم إلى طائفة السماء الصافية.
إن تصرف أطفالك بشكل جيد، سيكون لديهم فرصة لتلقي تعاليمي الحقيقية.”

كلما كبرت الطائفة، زادت الأمور التي يجب مراعاتها؛ كان على لي تشينغ تشيو السعي لتطور الطائفة الصحي بشكل عام حتى يستمر في النمو مع صفة خط الطاو.

ارتجف جيا يي من رأسه إلى أخمص قدميه ووافق بسرعة.

“لقد أعاقت لو فوهو. كنت أنوي قتله تماماً، لكن ذلك الرجل تملق المفتش العام ولم أجد الفرصة”، قال جيانغ تشاو شيا بعد شرب كأس شاي.

لم يستطع معرفة ما إذا كان لي تشينغ تشيو يريد المزيد من الضغط عليه أم يريد تلاميذ حقيقيين — ربما كلاهما.

“شويه جين قاسٍ، ويُقدّر المشاعر. خلال وجودنا هناك، صادفنا زراع طائفة الزورق الأزرق — لم أكن موجوداً وقتها — حاصروهم أساتذة طائفة الزورق الأزرق. كان بإمكان شويه جين الفرار وحده لكنه اختار حماية الإخوة والأخوات الصغار. عندما وصلت كان هو الأكثر إصابة”، تذكر جيانغ تشاو شيا وأثنى.

عند التفكير في طرق لي تشينغ تشيو، شعر بدفء في قلبه؛ تلك كانت بالتأكيد طرقاً خالدة.

لو تعلم أطفاله تلك الطرق، لعدّها نعمة في مصيبة.

لو تعلم أطفاله تلك الطرق، لعدّها نعمة في مصيبة.

تغيرت ملامح وطباع كل من تلاميذ السيف الثلاثة عشر، بالتأكيد تأثير تجاربهم.

“من الآن فصاعداً، ستأخذ فينغ داي وتجد طريقة ليتمكن من الاستقرار في المدينة الإمبراطورية. في المستقبل، ستدعمان بعضكما البعض. إن مات فينغ داي، سأكون أول من يأتي ليطاردك — مهما كان العذر الذي تقدمه. عضو فخور في جيش الحراس الإمبراطوري لا يستطيع حماية شخص واحد ليس له سبب للعيش.”

“الأسرع كلما كان أفضل. يجب أن يموت جميع أعضاء طائفة الزورق الأزرق العاليين.”

أصبحت كلمات لي تشينغ تشيو باردة مرة أخرى، مما جعل جيا يي يرتجف ولا يعرف كيف يرد.

ربما أرادوا حتى أن يتصادم جيا يي مع طائفة السماء الصافية حتى يجلسوا ويحصدون الفوائد.

عند رؤية ذلك، استدار لي تشينغ تشيو ونظر إلى فينغ داي، أومأ برأسه قليلاً، ولم يقل المزيد؛ ثم صعد الجبل.

تحدث بخفة، لكن لي تشينغ تشيو شعر أنه لم يكن هادئاً داخلياً، خاصة عندما ذكر جيانغ تشاو شيا امرأة معينة.

بعد أن أعطى لي تشينغ تشيو فينغ داي ثلاث إبر، تعافت جروحه بسرعة وعلى الأقل لم يعد الألم شديداً؛ وعندما رأى لي تشينغ تشيو يغادر، سارع بالتحية للشخصية المغادرة.

أن يصبح أقوى بنفسه هو المفتاح!

عندما بقي هو وجيا يي فقط في الغابة، شعر فجأة بدوار.

لم يستطع معرفة ما إذا كان لي تشينغ تشيو يريد المزيد من الضغط عليه أم يريد تلاميذ حقيقيين — ربما كلاهما.

قبل الصعود إلى الجبل، لم يتخيل أبداً أن الأمور ستتطور بهذه الطريقة؛ نظر إلى جيا يي المنهار لا يزال وسكت طويلاً.

ما خططوا له بعد ذلك غير معروف، لكن يمكن تخمين أنهم كانوا ينوون إجراءات أخرى ضد طائفة السماء الصافية.

……

فدفعوا رشوة لجيا يي لتغيير صياغة المرسوم، مما يجبر رئيس طائفة السماء الصافية على الذهاب إلى المدينة الإمبراطورية.

في طريق العودة إلى الطائفة، كان مزاج لي تشينغ تشيو صعباً تهدئته أيضاً؛ سلف الإمبراطور الخالد أعطاه صدمة كبيرة، وصفة مصير “متأخر الإزهار” لفينغ داي بدت أيضاً تحمل آفاقاً لا حدود لها.

“في الحياة اليومية يمكننا التصرف بتواضع وتجنب النزاعات مع طوائف أخرى، لكن تذكر — أي شخص يستفز طائفة السماء الصافية يجب استئصاله. الموتى وحدهم لا يتكلمون ولن يسببوا مشاكل أكثر.”

لو لم يلتقِ هذان الاثنان به، لكان من الصعب تحقيق مزايا صفات مصيرهما.

بعد انتهاء الحديث عن تجاربهم، أصبح تعبير لي تشينغ تشيو جاداً.

خذ فينغ داي مثلاً — في سلالة لي العظمى لم يكن من السهل العيش حتى الستين؛ علاوة على ذلك، طبعه العنيد جعله عرضة للمشاكل.

لو لم يلتقِ هذان الاثنان به، لكان من الصعب تحقيق مزايا صفات مصيرهما.

لو مات قبل الستين، لكانت “متأخر الإزهار” مجرد حلم وهمي.

علمت طائفة الزورق الأزرق أن بطل تسخير التنين يانغ جويدينغ في طائفة السماء الصافية، وأن لوو لي الذي طارد يانغ جويدينغ لم يعد — استنتجوا أن لوو لي مات.

أما صفة “سلف الإمبراطور الخالد” لجيا يي فكانت أكثر غموضاً.

تغيرت وجوه جيانغ تشاو شيا وتشانغ يوتشون؛ طائفة الزورق الأزرق كانت وحشاً ناشئاً حديثاً في عالم الجيانغهو، وتلاميذها نشطون في كل غو تشو.

حتى لو كان الإمبراطور الخالد قادراً على كل شيء كما تخيله، فمن المستحيل إحياء جميع أسلافه — يعتمد الأمر على مدى قرب العلاقات.

“الأخ الثالث الصغير، هناك أمر آخر يجب أن تفعله. إنه خطر. قرر بنفسك إن كنت ستأخذ تلاميذ السيف الشياطين الثلاثة عشر.”

على أي حال، تم إيقاف الأمر مؤقتاً ولم يسمح بتصعيد النزاع.

لم يكن واضحاً بعد في أي جيل سيولد مثل هذا الإمبراطور الخالد، وحتى لو وُلد، فسيظل يحتاج إلى الزراعة ببطء.

أجبر لي تشينغ تشيو نفسه على عدم التفكير كثيراً — لا يمكنه السماح لأمور لم تحدث بعد بأن تهز عقله.

كان لي تشينغ تشيو يحمل نية قتل أيضاً؛ فكر فيما إذا كان يجب قطع العشب من جذوره، لكنه بعد ذلك رأى أنه سيكون أمراً مؤسفاً عدم القدرة على تكرار صفة مصير الإمبراطور الخالد، وبالإضافة إلى ذلك، لقد تكلم بالفعل — لم يكن من النوع الذي ينكث وعده.

أن يصبح أقوى بنفسه هو المفتاح!

لو لم يلتقِ هذان الاثنان به، لكان من الصعب تحقيق مزايا صفات مصيرهما.

كان يتخذ كل هذه الطرق الملتوية لأن طائفة السماء الصافية الحالية، أمام سلالة لي العظمى — ذلك الوحش الهائل — لم تمتلك بعد القوة المطلقة لحماية نفسها.

بالنسبة له، شويه جين لم يكن تلميذه فقط بل نصف تلميذ للي تشينغ تشيو أيضاً؛ بدون توصية لي تشينغ تشيو لكان فاته مثل هذه الجوهرة.

لم يكن هو فقط بحاجة إلى النمو، بل الطائفة كلها أيضاً.

“الأخ الثالث الصغير، هناك أمر آخر يجب أن تفعله. إنه خطر. قرر بنفسك إن كنت ستأخذ تلاميذ السيف الشياطين الثلاثة عشر.”

في الأيام التالية، لم تتأثر طائفة السماء الصافية سلباً بحادثة جيش الحراس الإمبراطوري؛ العامة الذين جاؤوا بأطفالهم ليكونوا تلاميذ، بعد مشاهدة براعة تشانغ يوتشون، نزلوا الجبل ونشروا سمعة الطائفة بصوت عالٍ، مما عزز اسم طائفة السماء الصافية.

كانت طائفة الزورق الأزرق تسعى منذ زمن للتواصل مع البلاط.

بالنسبة للعالم العلماني، أصبحت طائفة السماء الصافية معروفة الآن أكثر بالفروسية.

كان جيانغ تشاو شيا الآن في الثامنة عشرة وقد بلغ سن الرشد؛ لم يرد لي تشينغ تشيو التدخل كثيراً في اختياراته، فلم يسأل أكثر.

شهرة جيانغ تشاو شيا كثاني أقوى في عالم الفنون القتالية لم تنتشر على نطاق واسع بين العامة؛ إن أراد أحدهم تعلم الفنون القتالية، فمن الطبيعي أن يبحث عن الأساتذة.

قبل الصعود إلى الجبل، لم يتخيل أبداً أن الأمور ستتطور بهذه الطريقة؛ نظر إلى جيا يي المنهار لا يزال وسكت طويلاً.

كلما زاد عدد الأساتذة في طائفة السماء الصافية، زاد عدد الجذب.

حتى لو كان الإمبراطور الخالد قادراً على كل شيء كما تخيله، فمن المستحيل إحياء جميع أسلافه — يعتمد الأمر على مدى قرب العلاقات.

بعد نصف شهر، عاد جيانغ تشاو شيا وتلاميذ السيف الثلاثة عشر أخيراً؛ لم يعرف سوى عدد قليل من التلاميذ ما ذهبوا لفعله.

“بالنسبة للمفتش العام، كان لو فوهو وطائفة السيف السماوي مجرد سلاح. إن زال السلاح وتوفر واحد أفضل، سيسعد. لقد رأى قوتي بالفعل وعاملني بحرارة كبيرة. في الحقيقة كان يريد التخلي عن لو فوهو منذ زمن؛ لقد أساء لو فوهو إلى عائلة لي في لينتشوان والمفتش العام لم يرد التصادم مع عائلة لي. لكن لو فوهو ظل متشبثاً به، وعلى مدى عشر سنوات استفاد المفتش العام كثيراً من لو فوهو فلم يستطع الرفض. طلب مني ترك شاهد حي — ليسدد جميل الدين الذي شعر أنه يدين به للو فوهو.”

تنفس لي تشينغ تشيو الصعداء الكامل عندما رأى أن أحداً من تلاميذ السيف الثلاثة عشر لم يفقد أطرافاً — كانوا التلاميذ النخبة في خطته، المجموعة التي يمكنها إنجاز أمور عظيمة لطائفة السماء الصافية؛ الأفضل ألا يُفقد أي منهم.

لم يتغير نبرة جيانغ تشاو شيا؛ تحدث كأن الأمر تافه.

تغيرت ملامح وطباع كل من تلاميذ السيف الثلاثة عشر، بالتأكيد تأثير تجاربهم.

بالنسبة له، شويه جين لم يكن تلميذه فقط بل نصف تلميذ للي تشينغ تشيو أيضاً؛ بدون توصية لي تشينغ تشيو لكان فاته مثل هذه الجوهرة.

بعد أن قدم جيانغ تشاو شيا التلاميذ إلى لي تشينغ تشيو، تركهم يرتاحون.

تابع لي تشينغ تشيو: “إذا أنجبت يوماً أطفالاً، أرسلهم إلى طائفة السماء الصافية. إن تصرف أطفالك بشكل جيد، سيكون لديهم فرصة لتلقي تعاليمي الحقيقية.”

عندما سمع تشانغ يوتشون بعودة جيانغ تشاو شيا، هرع إليه؛ تحدث الثلاثة داخل غرفة.

أعطته هذه النزول الكثير من الرؤى؛ لم يعد يتصرف بصلابة كالسابق وبدأ يبحث عن استراتيجيات أفضل للتعامل مع الأمور.

“لقد أعاقت لو فوهو. كنت أنوي قتله تماماً، لكن ذلك الرجل تملق المفتش العام ولم أجد الفرصة”، قال جيانغ تشاو شيا بعد شرب كأس شاي.

الفصل 53: القتل لكسب الشهرة ما مدى قوة هذا الإمبراطور الخالد؟

عبس تشانغ يوتشون وسأل: “هل سيُغضب فعلك المفتش العام؟”

أصبحت كلمات لي تشينغ تشيو باردة مرة أخرى، مما جعل جيا يي يرتجف ولا يعرف كيف يرد.

“بالنسبة للمفتش العام، كان لو فوهو وطائفة السيف السماوي مجرد سلاح. إن زال السلاح وتوفر واحد أفضل، سيسعد. لقد رأى قوتي بالفعل وعاملني بحرارة كبيرة. في الحقيقة كان يريد التخلي عن لو فوهو منذ زمن؛ لقد أساء لو فوهو إلى عائلة لي في لينتشوان والمفتش العام لم يرد التصادم مع عائلة لي. لكن لو فوهو ظل متشبثاً به، وعلى مدى عشر سنوات استفاد المفتش العام كثيراً من لو فوهو فلم يستطع الرفض. طلب مني ترك شاهد حي — ليسدد جميل الدين الذي شعر أنه يدين به للو فوهو.”

“إذا وضعتها بهذه الطريقة، فلا أستطيع التأكد أيضاً. على الأقل حتى الآن لم تأتِ أي امرأة تبحث عن طفل لي…” قال جيا يي بعجز؛ لم يجرؤ على النظر في عيني لي تشينغ تشيو، رغم أن لي تشينغ تشيو قد قرر بالفعل عدم قتله.

لم يتغير نبرة جيانغ تشاو شيا؛ تحدث كأن الأمر تافه.

بالنسبة للعالم العلماني، أصبحت طائفة السماء الصافية معروفة الآن أكثر بالفروسية.

رخى تشانغ يوتشون حاجبيه وتنهد: “الأخ الثالث الصغير، لقد كبرت حقاً؛ تتصرف بأكثر نضجاً. فعلت جيداً في هذا الأمر.”

علمت طائفة الزورق الأزرق أن بطل تسخير التنين يانغ جويدينغ في طائفة السماء الصافية، وأن لوو لي الذي طارد يانغ جويدينغ لم يعد — استنتجوا أن لوو لي مات.

قال جيانغ تشاو شيا: “لإرضاء المفتش العام، لم أستطع إلا مصادقته ووعدته بأن أساعده إن احتاجني لاحقاً طالما لم يخالف مبادئ طائفة السماء الصافية.”

……

أومأ لي تشينغ تشيو وقال: “بمجرد أن ندخل العالم ونتعامل مع المسؤولين، لا مفر من ذلك. مصادقة المفتش العام لها إيجابيات وسلبيات — يعتمد الأمر على كيف نستخدمها. هذه العلاقة شكلتها أنت، الأخ الثالث الصغير، ومن الآن فصاعداً ستتحمل مسؤوليتها كاملة.”

لو لم يلتقِ هذان الاثنان به، لكان من الصعب تحقيق مزايا صفات مصيرهما.

لم يستطع الاحتفاظ بكل علاقات طائفة السماء الصافية بيده؛ كان يأمل أيضاً أن يبني إخوته وأخواته الصغار علاقاتهم الخاصة، حتى لو ظهر تلميذ عبقري أو طموح، لا يستطيع هز مواقعهم بسهولة.

في الأيام التالية، لم تتأثر طائفة السماء الصافية سلباً بحادثة جيش الحراس الإمبراطوري؛ العامة الذين جاؤوا بأطفالهم ليكونوا تلاميذ، بعد مشاهدة براعة تشانغ يوتشون، نزلوا الجبل ونشروا سمعة الطائفة بصوت عالٍ، مما عزز اسم طائفة السماء الصافية.

كلما كبرت الطائفة، زادت الأمور التي يجب مراعاتها؛ كان على لي تشينغ تشيو السعي لتطور الطائفة الصحي بشكل عام حتى يستمر في النمو مع صفة خط الطاو.

“لا يهم. لقد تعاملت معه بالفعل.”

وافق جيانغ تشاو شيا.

“فهمت. لا عجب أن ذلك الرجل من جيش الحراس الإمبراطوري كان عنيفاً إلى هذا الحد. من الواضح أننا لم نُسيء إليه؛ أغفلت وجود طائفة الزورق الأزرق. لم أتوقع أنهم بعد كل هذه السنين لا يزالون يتربصون جوعاً”، تنهد تشانغ يوتشون.

أعطته هذه النزول الكثير من الرؤى؛ لم يعد يتصرف بصلابة كالسابق وبدأ يبحث عن استراتيجيات أفضل للتعامل مع الأمور.

علمت طائفة الزورق الأزرق أن بطل تسخير التنين يانغ جويدينغ في طائفة السماء الصافية، وأن لوو لي الذي طارد يانغ جويدينغ لم يعد — استنتجوا أن لوو لي مات.

“شويه جين قاسٍ، ويُقدّر المشاعر. خلال وجودنا هناك، صادفنا زراع طائفة الزورق الأزرق — لم أكن موجوداً وقتها — حاصروهم أساتذة طائفة الزورق الأزرق. كان بإمكان شويه جين الفرار وحده لكنه اختار حماية الإخوة والأخوات الصغار. عندما وصلت كان هو الأكثر إصابة”، تذكر جيانغ تشاو شيا وأثنى.

“لقد أعاقت لو فوهو. كنت أنوي قتله تماماً، لكن ذلك الرجل تملق المفتش العام ولم أجد الفرصة”، قال جيانغ تشاو شيا بعد شرب كأس شاي.

كان لي تشينغ تشيو يراقب ولاء شويه جين؛ بعد نزوله الجبل لم ينخفض الولاء — بل ارتفع كلاهما إلى تسعين نقطة.

لم يستطع معرفة ما إذا كان لي تشينغ تشيو يريد المزيد من الضغط عليه أم يريد تلاميذ حقيقيين — ربما كلاهما.

“همم، في المستقبل يمكن أخذه إلى أرض مباركة ألف روح للزراعة.”

“سأدمر طائفة الزورق الأزرق.”

جعل رد لي تشينغ تشيو جيانغ تشاو شيا يبتسم؛ لم يقل شكراً.

عبس تشانغ يوتشون وسأل: “هل سيُغضب فعلك المفتش العام؟”

بالنسبة له، شويه جين لم يكن تلميذه فقط بل نصف تلميذ للي تشينغ تشيو أيضاً؛ بدون توصية لي تشينغ تشيو لكان فاته مثل هذه الجوهرة.

كاد ينسى وسائل أخيهم الأكبر الرعدية؛ خلال السنتين الماضيتين أدار تشانغ يوتشون شؤون الطائفة وعند التفكير في الأمور أغفل كيف سيقرر لي تشينغ تشيو.

ثم طلب لي تشينغ تشيو من جيانغ تشاو شيا مواصلة سرد نزوله.

عندما ذهب جيا يي إلى طائفة الزورق الأزرق لنقل مرسوم الإمبراطور، تملق قادة الطائفة له، وتشكلت مصالح متبادلة عميقة بين الطرفين.

خلال النصف سنة، بالإضافة إلى الانتقام من طائفة السيف السماوي، صادف جيانغ تشاو شيا والآخرون الكثير من الأحداث.

ما خططوا له بعد ذلك غير معروف، لكن يمكن تخمين أنهم كانوا ينوون إجراءات أخرى ضد طائفة السماء الصافية.

تحدث بخفة، لكن لي تشينغ تشيو شعر أنه لم يكن هادئاً داخلياً، خاصة عندما ذكر جيانغ تشاو شيا امرأة معينة.

“الأخ الثالث الصغير، هناك أمر آخر يجب أن تفعله. إنه خطر. قرر بنفسك إن كنت ستأخذ تلاميذ السيف الشياطين الثلاثة عشر.”

كان جيانغ تشاو شيا الآن في الثامنة عشرة وقد بلغ سن الرشد؛ لم يرد لي تشينغ تشيو التدخل كثيراً في اختياراته، فلم يسأل أكثر.

بعد أن قدم جيانغ تشاو شيا التلاميذ إلى لي تشينغ تشيو، تركهم يرتاحون.

بعد انتهاء الحديث عن تجاربهم، أصبح تعبير لي تشينغ تشيو جاداً.

كان جيانغ تشاو شيا الآن في الثامنة عشرة وقد بلغ سن الرشد؛ لم يرد لي تشينغ تشيو التدخل كثيراً في اختياراته، فلم يسأل أكثر.

“الأخ الثالث الصغير، هناك أمر آخر يجب أن تفعله. إنه خطر. قرر بنفسك إن كنت ستأخذ تلاميذ السيف الشياطين الثلاثة عشر.”

أومأ تشانغ يوتشون، وعبس وسأل: “أنا أبقيت على ذلك الرجل من جيش الحراس الإمبراطوري — هل أخطأت؟”

“ما هو؟”

وافق جيانغ تشاو شيا.

“سأدمر طائفة الزورق الأزرق.”

فدفعوا رشوة لجيا يي لتغيير صياغة المرسوم، مما يجبر رئيس طائفة السماء الصافية على الذهاب إلى المدينة الإمبراطورية.

تغيرت وجوه جيانغ تشاو شيا وتشانغ يوتشون؛ طائفة الزورق الأزرق كانت وحشاً ناشئاً حديثاً في عالم الجيانغهو، وتلاميذها نشطون في كل غو تشو.

تابع لي تشينغ تشيو: “إذا أنجبت يوماً أطفالاً، أرسلهم إلى طائفة السماء الصافية. إن تصرف أطفالك بشكل جيد، سيكون لديهم فرصة لتلقي تعاليمي الحقيقية.”

لم يسأل جيانغ تشاو شيا عن الأسباب ووافق فوراً: “حسناً جداً. متى أنطلق؟”

لم يستطع الاحتفاظ بكل علاقات طائفة السماء الصافية بيده؛ كان يأمل أيضاً أن يبني إخوته وأخواته الصغار علاقاتهم الخاصة، حتى لو ظهر تلميذ عبقري أو طموح، لا يستطيع هز مواقعهم بسهولة.

“الأسرع كلما كان أفضل. يجب أن يموت جميع أعضاء طائفة الزورق الأزرق العاليين.”

بعد نصف شهر، عاد جيانغ تشاو شيا وتلاميذ السيف الثلاثة عشر أخيراً؛ لم يعرف سوى عدد قليل من التلاميذ ما ذهبوا لفعله.

كان صوت لي تشينغ تشيو بارداً بشكل مرضي، عيناه مليئتان بنية القتل، وكشف عن صفقات جيا يي مع طائفة الزورق الأزرق.

“الأسرع كلما كان أفضل. يجب أن يموت جميع أعضاء طائفة الزورق الأزرق العاليين.”

كانت طائفة الزورق الأزرق تسعى منذ زمن للتواصل مع البلاط.

أما صفة “سلف الإمبراطور الخالد” لجيا يي فكانت أكثر غموضاً.

عندما ذهب جيا يي إلى طائفة الزورق الأزرق لنقل مرسوم الإمبراطور، تملق قادة الطائفة له، وتشكلت مصالح متبادلة عميقة بين الطرفين.

لم يكن واضحاً بعد في أي جيل سيولد مثل هذا الإمبراطور الخالد، وحتى لو وُلد، فسيظل يحتاج إلى الزراعة ببطء.

على مر السنين، تسربت أماكن وجود يانغ جويدينغ.

وافق جيانغ تشاو شيا.

علمت طائفة الزورق الأزرق أن بطل تسخير التنين يانغ جويدينغ في طائفة السماء الصافية، وأن لوو لي الذي طارد يانغ جويدينغ لم يعد — استنتجوا أن لوو لي مات.

“بالنسبة للمفتش العام، كان لو فوهو وطائفة السيف السماوي مجرد سلاح. إن زال السلاح وتوفر واحد أفضل، سيسعد. لقد رأى قوتي بالفعل وعاملني بحرارة كبيرة. في الحقيقة كان يريد التخلي عن لو فوهو منذ زمن؛ لقد أساء لو فوهو إلى عائلة لي في لينتشوان والمفتش العام لم يرد التصادم مع عائلة لي. لكن لو فوهو ظل متشبثاً به، وعلى مدى عشر سنوات استفاد المفتش العام كثيراً من لو فوهو فلم يستطع الرفض. طلب مني ترك شاهد حي — ليسدد جميل الدين الذي شعر أنه يدين به للو فوهو.”

لاحقاً، عندما حصل جيانغ تشاو شيا على لقب الثاني في عالم الفنون القتالية، أصبحوا أكثر تردداً في التصرف بعجلة.

بعد انتهاء الحديث عن تجاربهم، أصبح تعبير لي تشينغ تشيو جاداً.

افترضوا أن قوة جيانغ تشاو شيا مستمدة من دراسة فنون يانغ جويدينغ الإلهية.

“أنت شديد الشهوة — كيف تتأكد أنك لا تملك؟”

فدفعوا رشوة لجيا يي لتغيير صياغة المرسوم، مما يجبر رئيس طائفة السماء الصافية على الذهاب إلى المدينة الإمبراطورية.

“لا يهم. لقد تعاملت معه بالفعل.”

ما خططوا له بعد ذلك غير معروف، لكن يمكن تخمين أنهم كانوا ينوون إجراءات أخرى ضد طائفة السماء الصافية.

“من الآن فصاعداً، ستأخذ فينغ داي وتجد طريقة ليتمكن من الاستقرار في المدينة الإمبراطورية. في المستقبل، ستدعمان بعضكما البعض. إن مات فينغ داي، سأكون أول من يأتي ليطاردك — مهما كان العذر الذي تقدمه. عضو فخور في جيش الحراس الإمبراطوري لا يستطيع حماية شخص واحد ليس له سبب للعيش.”

ربما أرادوا حتى أن يتصادم جيا يي مع طائفة السماء الصافية حتى يجلسوا ويحصدون الفوائد.

كان صوت لي تشينغ تشيو بارداً بشكل مرضي، عيناه مليئتان بنية القتل، وكشف عن صفقات جيا يي مع طائفة الزورق الأزرق.

مهما كانت دوافعهم، فإن تحريض طائفة الزورق الأزرق لجيا يي على اضطهاد طائفة السماء الصافية جعل الكراهية بين الطرفين مستحيلة الحل.

تحدث بخفة، لكن لي تشينغ تشيو شعر أنه لم يكن هادئاً داخلياً، خاصة عندما ذكر جيانغ تشاو شيا امرأة معينة.

“فهمت. لا عجب أن ذلك الرجل من جيش الحراس الإمبراطوري كان عنيفاً إلى هذا الحد. من الواضح أننا لم نُسيء إليه؛ أغفلت وجود طائفة الزورق الأزرق. لم أتوقع أنهم بعد كل هذه السنين لا يزالون يتربصون جوعاً”، تنهد تشانغ يوتشون.

بعد أن أعطى لي تشينغ تشيو فينغ داي ثلاث إبر، تعافت جروحه بسرعة وعلى الأقل لم يعد الألم شديداً؛ وعندما رأى لي تشينغ تشيو يغادر، سارع بالتحية للشخصية المغادرة.

نظر إلى لي تشينغ تشيو وسأل: “إن دُمرت طائفة الزورق الأزرق، ألن يأتي رعاتهم الأقوياء للانتقام؟”

“في الحياة اليومية يمكننا التصرف بتواضع وتجنب النزاعات مع طوائف أخرى، لكن تذكر — أي شخص يستفز طائفة السماء الصافية يجب استئصاله. الموتى وحدهم لا يتكلمون ولن يسببوا مشاكل أكثر.”

قهقه لي تشينغ تشيو: “أمور الجيانغهو تبقى في الجيانغهو. لو خاف الجميع من رعاتهم، لقل القتال كثيراً. كما قلت، إن أُطفئت طائفة الزورق الأزرق، فلن ينتقم المسؤولون الكبار خلفهم — سيستبدلونهم بطائفة أخرى للاستغلال. حتى لو أصر عدد قليل جداً على إثارة المشاكل، سنواجههم وجهاً لوجه.”

“الأخ الثالث الصغير، هناك أمر آخر يجب أن تفعله. إنه خطر. قرر بنفسك إن كنت ستأخذ تلاميذ السيف الشياطين الثلاثة عشر.”

“في الحياة اليومية يمكننا التصرف بتواضع وتجنب النزاعات مع طوائف أخرى، لكن تذكر — أي شخص يستفز طائفة السماء الصافية يجب استئصاله.
الموتى وحدهم لا يتكلمون ولن يسببوا مشاكل أكثر.”

حتى لو كان الإمبراطور الخالد قادراً على كل شيء كما تخيله، فمن المستحيل إحياء جميع أسلافه — يعتمد الأمر على مدى قرب العلاقات.

“في هذا العالم، الالتصاق بالسلطة ليس وقوفاً حقيقياً — قوة القبضة هي المبدأ.”

“لا يهم. لقد تعاملت معه بالفعل.”

أومأ تشانغ يوتشون، وعبس وسأل: “أنا أبقيت على ذلك الرجل من جيش الحراس الإمبراطوري — هل أخطأت؟”

لو لم يلتقِ هذان الاثنان به، لكان من الصعب تحقيق مزايا صفات مصيرهما.

“لا يهم. لقد تعاملت معه بالفعل.”

فدفعوا رشوة لجيا يي لتغيير صياغة المرسوم، مما يجبر رئيس طائفة السماء الصافية على الذهاب إلى المدينة الإمبراطورية.

جعلت كلمات لي تشينغ تشيو عيني تشانغ يوتشون تتسعان، ثم ابتسم.

لم يتغير نبرة جيانغ تشاو شيا؛ تحدث كأن الأمر تافه.

كاد ينسى وسائل أخيهم الأكبر الرعدية؛ خلال السنتين الماضيتين أدار تشانغ يوتشون شؤون الطائفة وعند التفكير في الأمور أغفل كيف سيقرر لي تشينغ تشيو.

خلال النصف سنة، بالإضافة إلى الانتقام من طائفة السيف السماوي، صادف جيانغ تشاو شيا والآخرون الكثير من الأحداث.

لم يكن زراعته عميقة بما فيه الكفاية.

خلال النصف سنة، بالإضافة إلى الانتقام من طائفة السيف السماوي، صادف جيانغ تشاو شيا والآخرون الكثير من الأحداث.

تأمل تشانغ يوتشون داخلياً؛ شعر أن هناك الكثير مما يستحق التعلم من لي تشينغ تشيو.

كانت طائفة الزورق الأزرق تسعى منذ زمن للتواصل مع البلاط.

“فهمت. غداً سأقودهم إلى أسفل الجبل. في هذه المعركة سأجعل طائفة السماء الصافية تكسب الشهرة!”

تنفس لي تشينغ تشيو الصعداء الكامل عندما رأى أن أحداً من تلاميذ السيف الثلاثة عشر لم يفقد أطرافاً — كانوا التلاميذ النخبة في خطته، المجموعة التي يمكنها إنجاز أمور عظيمة لطائفة السماء الصافية؛ الأفضل ألا يُفقد أي منهم.

نهض جيانغ تشاو شيا، نطق بتلك الكلمات، وغادر بنبرة حاسمة.

تأمل تشانغ يوتشون داخلياً؛ شعر أن هناك الكثير مما يستحق التعلم من لي تشينغ تشيو.

(نهاية الفصل)

لم يسأل جيانغ تشاو شيا عن الأسباب ووافق فوراً: “حسناً جداً. متى أنطلق؟”

بالنسبة للعالم العلماني، أصبحت طائفة السماء الصافية معروفة الآن أكثر بالفروسية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط