Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 56

الفصل 56: الطبقة السادسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية

حصار طائفة السماء الصافية؟

نهض الجالس مقابله فوراً وتوجه نحو مدخل النزل.

تبادل لي سي فينغ وتشنغ تسانغ هاي نظرة.

لم يسأل لي سي فينغ أكثر واستدار ليواصل الشرب.

لم يتغير تعبيرهما كثيراً.

طاقة حيوية في الطبقة الأولى، مع تقنيات قتالية خارجية، تعطي فرصة حقيقية لقتل خبراء قتاليين عليا — ذلك الفرق الهائل بين تدريب الفنون القتالية وزراعة الخلود.

ذُهل التلاميذ الآخرون لكنهم لم يظهروا ذلك على وجوههم؛ بل حوّلوا أنظارهم نحو لي سي فينغ وتشنغ تسانغ هاي.

لم يتغير تعبيرهما كثيراً.

كان وو مان إر مشغولاً بأكل اللحم ولم يرفع رأسه.

رغم توتر تشانغ يوتشون ولي دونغ يوي بعض الشيء، إلا أنهما بعيدان عن الرعب.

استدار تشنغ تسانغ هاي وسأل مبتسماً: “إخوتي، لماذا تنوون حصار طائفة السماء الصافية؟ هل هناك سبب معين؟”

استدار تشنغ تسانغ هاي وسأل مبتسماً: “إخوتي، لماذا تنوون حصار طائفة السماء الصافية؟ هل هناك سبب معين؟”

جلس كل من مقاتلي الفنون القتالية على طاولة، واستدار أحدهم وضحك.

التلاميذ الشخصيون هم أساس طائفة السماء الصافية كطائفة خلود.

“لمَ غير ذلك؟ بالطبع من أجل الفن الإلهي! بطل تسخير التنين أحضر الفن الإلهي الذي كان يمتلكه أسطورة الفنون القتالية إلى طائفة السماء الصافية. ذلك الرجل المعروف بثاني أعظم في عالم الفنون القتالية، جيانغ تشاو شيا، قوي إلى هذا الحد بالضبط لأنه أتقن هذا الفن الإلهي.”

رغم توتر تشانغ يوتشون ولي دونغ يوي بعض الشيء، إلا أنهما بعيدان عن الرعب.

استدار لي سي فينغ بفضول.

في الطريق، رأى عدة تلاميذ يمارسون بهدوء كلاً من الفنون القتالية والزراعة.

“أسطورة الفنون القتالية؟ أي فن إلهي؟”

أما لي تشينغ تشيو فقد أمر شو نينغ بمراقبة الثلاثة سراً.

ضحك مقاتل آخر من طائفة عظم الحديد بصوت عالٍ.

لكن التغيير الأكبر كان داخل طاقته الحيوية نفسها.

“كان أسطورة فنون قتالية منذ مئة عام. أما عن ماهية الفن الإلهي، فكيف نعرف؟ لكن بطل تسخير التنين ذهب فعلاً إلى بحيرة فو يانغ. تحت تلك البحيرة يقع القصر الذي بناه أسطورة الفنون القتالية بنفسه. شهد أساتذة طائفة الزورق الأزرق حصوله على الكتاب السري لكنهم لم يجرؤوا على انتزاعه بسبب شهرة بطل تسخير التنين. الآن، طائفة الزورق الأزرق، تحالف السبع قمم، وقمة جبل الحديد، مع عشرات الطوائف الصغيرة، كلهم متوجهون نحو طائفة السماء الصافية. طائفة عظم الحديد ليست تابعة لهم، لكننا اعتقدنا أن ننضم إلى الإثارة.”

تداخل المقاتلون الآخرون، غير قادرين على تجنب الحديث عن أسطورة الفنون القتالية.

أمال الرجل متوسط العمر الذي دخل النزل أولاً رأسه نحو لي سي فينغ والآخرين وسأل ببرود: “إلى أي طائفة تنتمون؟”

ابتسم لي تشينغ تشيو.

وقعت نظرته لا إرادياً على وو مان إر.

عندما رأت تشو يان شخصية لي تشينغ تشيو، ترددت خلف حجابها، غير متأكدة إن كانت ستحييه.

كان بنية وو مان إر مخيفة جداً لتُتجاهل.

بمجرد وصوله إلى الطبقة السادسة، ستصبح قوته أكثر رعباً.

تقدم تشنغ تسانغ هاي خطوة وأجاب: “طائفة صغيرة — لم تسمعوا بها بالتأكيد. نحن نستجيب لنداء الحكومة للقضاء على اللصوص وكسب بعض المال.”

“أسطورة الفنون القتالية؟ أي فن إلهي؟”

“أي مال في صيد اللصوص؟ في عالم الفنون القتالية، المهارة هي كل شيء. إن كانت مهارتكم كبيرة بما فيه الكفاية، فلن تنقصكم المال أبداً. لمَ لا تنضمون إلينا في الذهاب إلى طائفة السماء الصافية؟ إلى جانب فن أسطورة الفنون القتالية الإلهي، قد تنتزعون حتى تقنيات رئيس طائفة السماء الصافية الفريدة.”

أما لي تشينغ تشيو فقد أمر شو نينغ بمراقبة الثلاثة سراً.

ضحك شاب طويل القامة بلحية كثيفة.

ناهيك عن أن لي تشينغ تشيو نفسه موجود في طائفة السماء الصافية، على وشك الوصول إلى الطبقة السادسة.

اقترب الخادم لأخذ طلباتهم، متظاهراً بعدم سماع كلمة من حديثهم.

جلس يان لان وتشو يان على طاولة قريبة يتحدثان بلا هدف، بينما وقفت سو شيلينغ وكو إر يحرسانهما من الخلف.

نظر لي سي فينغ إليه بفضول وسأل: “قبل أن يعتزل لين شون فينغ عالم الفنون القتالية، لماذا لم يذهب أحد إلى طائفة السماء الصافية لإثارة المشاكل؟”

نظر لي سي فينغ إليه بفضول وسأل: “قبل أن يعتزل لين شون فينغ عالم الفنون القتالية، لماذا لم يذهب أحد إلى طائفة السماء الصافية لإثارة المشاكل؟”

زمجر شيخ أعور من طائفة عظم الحديد.

ابتسم لي تشينغ تشيو.

“في ذلك الوقت، كانت طائفة السماء الصافية تمتلك لين شون فينغ وحده. لم يكن لدى الطائفة شيء — ولا حتى أثر من فن أسطورة الفنون القتالية الإلهي. قل لي، من لا يرغب في أن يصبح قوياً مثل جيانغ تشاو شيا؟”

نظر لي سي فينغ إليه بفضول وسأل: “قبل أن يعتزل لين شون فينغ عالم الفنون القتالية، لماذا لم يذهب أحد إلى طائفة السماء الصافية لإثارة المشاكل؟”

تداخل المقاتلون الآخرون، غير قادرين على تجنب الحديث عن أسطورة الفنون القتالية.

بعد مغادرة يانغ جويدينغ، استمر لي تشينغ تشيو في مناقشة خطط تطور الطائفة مع تشانغ يوتشون.

بدؤوا حتى في مناقشة الشائعات والأساطير.

لم يسأل لي سي فينغ أكثر واستدار ليواصل الشرب.

لم يسأل لي سي فينغ أكثر واستدار ليواصل الشرب.

كان قد أُنقذ من قبل لي تشينغ تشيو من تحالف السبع قمم ويحترمه بعمق.

كان المكان لا يزال على بعد مئات الأميال من طائفة السماء الصافية.

بصوت عالٍ قال: “قد تكون صغيراً، لكنك لا تتكاسل أبداً. رأيت جهودك. رغم أنني أعامل جميع التلاميذ بالتساوي، إلا أنه مع نمو الطائفة، ستحتاج أيدٍ أكثر لإدارتها. أتمنى أن تصبح أقوى وتساعد في تحمل بعض أعبائي في المستقبل.”

لم يتخيل أهل طائفة عظم الحديد أبداً أنهم يتحدثون مع أناس من الطائفة نفسها، بل غرقوا في أوهامهم — يحلمون بانتزاع ذلك الفن الإلهي اللا مثيل له وإحياء مجد طائفتهم.

هز تشنغ تسانغ هاي رأسه قليلاً، معتبراً هؤلاء الناس سذجاً مضحكين، كأن عالم الفنون القتالية أمر بسيط.

(نهاية الفصل)

بعد فترة —

لاحظ يان لان رد فعلها فاستدار لكنه لم يرَ أحداً.

وضع لي سي فينغ وعاء الخمر ونظر إلى تلميذ طائفة السماء الصافية الجالس مقابله.

اثنان منهم كانا ممن علّمهما شخصياً هذا العام.

“هل شبعت؟”

“الآنسة تشو، ما الذي كنتِ تنظرين إليه؟” سأل.

أومأ التلميذ، وجهه قبيح.

“لمَ غير ذلك؟ بالطبع من أجل الفن الإلهي! بطل تسخير التنين أحضر الفن الإلهي الذي كان يمتلكه أسطورة الفنون القتالية إلى طائفة السماء الصافية. ذلك الرجل المعروف بثاني أعظم في عالم الفنون القتالية، جيانغ تشاو شيا، قوي إلى هذا الحد بالضبط لأنه أتقن هذا الفن الإلهي.”

أصبح رجال طائفة عظم الحديد أكثر فجوراً، يتحدثون كأن طائفة السماء الصافية قطيع أغنام تنتظر الذبح.

بعد نصف ساعة، وصل لي تشينغ تشيو إلى فناء الضيوف أسفل المجمع الجديد.

بل وألقوا تعليقات فجة عن تلميذات الطائفة — مقرفة للأذن.

خصومها الحقيقيون لم يكونوا أبداً طوائف الفنون القتالية الدنيوية، بل حدودها الخاصة — الصراع ليس على الهيمنة في عالم الفنون القتالية، بل على طريق الخلود.

“اذهب أغلق الباب.”

استمع لي تشينغ تشيو إلى خططه، مقدماً اقتراحات طفيفة فقط ومانحاً دعمه الكامل.

عند أمر لي سي فينغ، لمعت عيون التلاميذ.

هذا ما فكر فيه لي تشينغ تشيو.

نهض الجالس مقابله فوراً وتوجه نحو مدخل النزل.

اقترب الخادم لأخذ طلباتهم، متظاهراً بعدم سماع كلمة من حديثهم.

……

كان عتبة الطبقة الأولى قمة لا يصل إليها معظم مقاتلي الفنون القتالية في حياتهم.

كان يان لان ومرافقاه يقيمان مؤقتاً في طائفة السماء الصافية.

من الطبقة الخامسة إلى السادسة، تضاعفت طاقته الحيوية، وتقوى جسده أكثر.

لم ينشر لي تشينغ تشيو وتشين يه خبر هويتهما الحقيقية، بل تركاهم يعيشان كضيوف عاديين.

هذا ما فكر فيه لي تشينغ تشيو.

كان تشين يه قلقاً، فيذهب كثيراً للاطمئنان على فناء يان لان.

أما لي تشينغ تشيو فقد أمر شو نينغ بمراقبة الثلاثة سراً.

أما لي تشينغ تشيو فقد أمر شو نينغ بمراقبة الثلاثة سراً.

كان قد أُنقذ من قبل لي تشينغ تشيو من تحالف السبع قمم ويحترمه بعمق.

جمع تشانغ يوتشون ولي دونغ يوي ويانغ جويدينغ، وكشف لهم أن عدة طوائف تتآمر ضد طائفة السماء الصافية.

“أسطورة الفنون القتالية؟ أي فن إلهي؟”

“لا بد أن هذا عمل طائفة الزورق الأزرق. الآن وقد انتشر الخبر، أخشى أن تأتي طوائف كثيرة لإثارة المشاكل لنا. فن أسطورة الفنون القتالية الإلهي إغراء كبير جداً. لو كنت مكانهم، لكنت أيضاً مغرى بالانضمام إلى الإثارة. سأقود بعض التلاميذ للعيش عند سفح الجبل. إن حدث شيء، لن نُفاجأ.”

ففي النهاية، مهما كانت قوة تلك الطوائف القتالية، فهي لا تزال فصائل دنيوية — غير قادرة على مقارنة قوة الجيوش الحقيقية.

تحدث يانغ جويدينغ بصوت عميق.

إن لم يستيقظ قريباً، فسينسخ صفة مصير “متأخر الإزهار” لفينغ داي أولاً؛ كان لديه شعور بأن المصير يحمل معنى عميقاً.

بعد قضاء وقت طويل تحت لي تشينغ تشيو، تغير مزاجه — لم يعد يشفق على نفسه، بل يفكر سريعاً في الإجراءات المضادة.

رغم توتر تشانغ يوتشون ولي دونغ يوي بعض الشيء، إلا أنهما بعيدان عن الرعب.

ابتسم لي تشينغ تشيو.

الآن، كان لدى طائفة السماء الصافية مئة وستة وعشرون تلميذاً.

“لا تضعوا ضغطاً كبيراً على أنفسكم. طائفة السماء الصافية اليوم لم تعد كما كانت. قد لا ننافس السلالة الإمبراطورية، لكن طوائف الفنون القتالية في العالم لم تعد تستطيع اللعب بنا. تعرفون جميعاً قوة كتاب الوحدة الأولية.”

“اذهب أغلق الباب.”

عند سماع التهديد من فم يان لان، لم يشعر لي تشينغ تشيو بأي ضغط حقيقي.

جذر الرعد السماوي غمر طاقته الحيوية بالبرق، ومع كل اختراق، يزداد هذا السمة كثافة — رغم أنه نادراً ما يظهرها.

كانت شو نينغ بالفعل في الطبقة الخامسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية، وتشانغ يوتشون ولي دونغ يوي ولي سي جين في الطبقة الثانية، بينما يانغ جويدينغ وتشين يه وليو يان في الطبقة الأولى — كافٍ للتعامل مع أي خبير داخل غو تشو.

……

ناهيك عن أن لي تشينغ تشيو نفسه موجود في طائفة السماء الصافية، على وشك الوصول إلى الطبقة السادسة.

كان تشين يه قلقاً، فيذهب كثيراً للاطمئنان على فناء يان لان.

لو ذهب الآن إلى تحالف السبع قمم، لكان لديه ثقة أن لا أحد هناك سيغادر حياً — كلهم سيركعون ويتوسلون الرحمة.

تحدث يانغ جويدينغ بصوت عميق.

بمجرد وصوله إلى الطبقة السادسة، ستصبح قوته أكثر رعباً.

بدؤوا حتى في مناقشة الشائعات والأساطير.

علاوة على ذلك، يمكن للصغير ثمانية والصغير تسعة أن يكونا قوة قتالية — نسران أسودان قد خطوا بالفعل إلى عالم الشياطين.

ابتسم لي تشينغ تشيو رداً، لكن أفكاره انحرفت نحو جسد يوان لي الخالد المتسلط.

حقيقةً، هما وحدهما كافيان لإعطاء الطوائف العادية صداعاً.

ثلاثة منهم شكلوا طاقة حيوية بالفعل وأصبحوا تلاميذ شخصيين رسمياً، مما رفع الروح المعنوية في الطائفة كلها.

رغم توتر تشانغ يوتشون ولي دونغ يوي بعض الشيء، إلا أنهما بعيدان عن الرعب.

بل وألقوا تعليقات فجة عن تلميذات الطائفة — مقرفة للأذن.

ففي النهاية، مهما كانت قوة تلك الطوائف القتالية، فهي لا تزال فصائل دنيوية — غير قادرة على مقارنة قوة الجيوش الحقيقية.

ضحك مقاتل آخر من طائفة عظم الحديد بصوت عالٍ.

بعد مغادرة يانغ جويدينغ، استمر لي تشينغ تشيو في مناقشة خطط تطور الطائفة مع تشانغ يوتشون.

بعد نصف ساعة، وصل لي تشينغ تشيو إلى فناء الضيوف أسفل المجمع الجديد.

بالوتيرة الحالية، سيرتفع عدد التلاميذ بشكل حاد العام القادم، وسيترسخ صورة الطائفة.

انتبهت تشو يان.

أراد تشانغ يوتشون بناء عدة مبانٍ كبرى، بما في ذلك جناح الكتب، لتجميع الكتب القتالية وتشجيع اجتهاد التلاميذ.

في الطريق، رأى عدة تلاميذ يمارسون بهدوء كلاً من الفنون القتالية والزراعة.

استمع لي تشينغ تشيو إلى خططه، مقدماً اقتراحات طفيفة فقط ومانحاً دعمه الكامل.

لذلك لم يكن خائفاً — فضولياً فقط.

في الصباح التالي، اختار تشانغ يوتشون مجموعة من التلاميذ الكبار لدورية الجبل، بينما قاد لي تشينغ تشيو يوان تشي ويوان لي إلى أسفل الجبل.

ناهيك عن أن لي تشينغ تشيو نفسه موجود في طائفة السماء الصافية، على وشك الوصول إلى الطبقة السادسة.

في الغابة، أمسك الطفل البالغ اثني عشر عاماً يوان تشي بيد أخيه الأصغر البالغ أربع سنوات يوان لي.

في الصباح التالي، اختار تشانغ يوتشون مجموعة من التلاميذ الكبار لدورية الجبل، بينما قاد لي تشينغ تشيو يوان تشي ويوان لي إلى أسفل الجبل.

نظر إلى لي تشينغ تشيو وسأل: “رئيس الطائفة، إلى أين تأخذنا؟”

نهض الجالس مقابله فوراً وتوجه نحو مدخل النزل.

كان قد أُنقذ من قبل لي تشينغ تشيو من تحالف السبع قمم ويحترمه بعمق.

قرر لي تشينغ تشيو أن يبدأ العام القادم، فيمنح التلاميذ الشخصيين حجارة روحية ويسمح لهم بالزراعة داخل أرض مباركة ألف روح — تدريجياً يحول طائفة السماء الصافية من طائفة قتالية إلى طائفة خلود.

رغم أن لي تشينغ تشيو لم يأخذه تلميذاً، إلا أن ولاءه تجاه لي تشينغ تشيو وصل بالفعل إلى 91 نقطة.

نظر إلى لي تشينغ تشيو وسأل: “رئيس الطائفة، إلى أين تأخذنا؟”

لذلك لم يكن خائفاً — فضولياً فقط.

ابتسم لي تشينغ تشيو.

“لنبحث عن مكان نعلمكما فيه كتاب الوحدة الأولية”، أجاب لي تشينغ تشيو بعفوية وهو يتقدم.

لذلك لم يكن خائفاً — فضولياً فقط.

“آه؟ هل أنا مؤهل لتعلمه؟” سأل يوان تشي متوتراً، يومض الحماس في قلبه رغم عدم جرأته على إظهاره.

ناهيك عن أن لي تشينغ تشيو نفسه موجود في طائفة السماء الصافية، على وشك الوصول إلى الطبقة السادسة.

في الحقيقة، لم يكن مؤهلاً — لكنه يشكر أخاه الأصغر.

هز تشنغ تسانغ هاي رأسه قليلاً، معتبراً هؤلاء الناس سذجاً مضحكين، كأن عالم الفنون القتالية أمر بسيط.

هذا ما فكر فيه لي تشينغ تشيو.

لم يسأل لي سي فينغ أكثر واستدار ليواصل الشرب.

بصوت عالٍ قال: “قد تكون صغيراً، لكنك لا تتكاسل أبداً. رأيت جهودك. رغم أنني أعامل جميع التلاميذ بالتساوي، إلا أنه مع نمو الطائفة، ستحتاج أيدٍ أكثر لإدارتها. أتمنى أن تصبح أقوى وتساعد في تحمل بعض أعبائي في المستقبل.”

ومع ذلك، كان هوانغ شان يزرع سراً ونجح.

أثرت هذه الكلمات في يوان تشي بعمق.

شعر أنها أصبحت أقوى، أكثر اختراقاً.

وعد فوراً بالاجتهاد وعدم خيبة أمله.

“لا شيء. سيدكم، لقد ذكرتم للتو أن هناك قيلين في هذا العالم — أين هو؟ لماذا تبحث طائفة تشونغتيان عنه؟”

ابتسم لي تشينغ تشيو رداً، لكن أفكاره انحرفت نحو جسد يوان لي الخالد المتسلط.

بعد مغادرة يانغ جويدينغ، استمر لي تشينغ تشيو في مناقشة خطط تطور الطائفة مع تشانغ يوتشون.

بدء جذب التشي في سن الرابعة — تساءل إن كان جسد يوان لي يمكن أن يستيقظ مبكراً.

“الآنسة تشو، ما الذي كنتِ تنظرين إليه؟” سأل.

إن لم يستيقظ قريباً، فسينسخ صفة مصير “متأخر الإزهار” لفينغ داي أولاً؛ كان لديه شعور بأن المصير يحمل معنى عميقاً.

“لا بد أن هذا عمل طائفة الزورق الأزرق. الآن وقد انتشر الخبر، أخشى أن تأتي طوائف كثيرة لإثارة المشاكل لنا. فن أسطورة الفنون القتالية الإلهي إغراء كبير جداً. لو كنت مكانهم، لكنت أيضاً مغرى بالانضمام إلى الإثارة. سأقود بعض التلاميذ للعيش عند سفح الجبل. إن حدث شيء، لن نُفاجأ.”

……

رغم أن لي تشينغ تشيو لم يأخذه تلميذاً، إلا أن ولاءه تجاه لي تشينغ تشيو وصل بالفعل إلى 91 نقطة.

مع اقتراب نهاية السنة، نجح لي تشينغ تشيو في الاختراق إلى الطبقة السادسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية داخل بحيرة الروح تحت الأرض.

اثنان منهم كانا ممن علّمهما شخصياً هذا العام.

من الطبقة الخامسة إلى السادسة، تضاعفت طاقته الحيوية، وتقوى جسده أكثر.

بل وألقوا تعليقات فجة عن تلميذات الطائفة — مقرفة للأذن.

لكن التغيير الأكبر كان داخل طاقته الحيوية نفسها.

تداخل المقاتلون الآخرون، غير قادرين على تجنب الحديث عن أسطورة الفنون القتالية.

شعر أنها أصبحت أقوى، أكثر اختراقاً.

ضحك مقاتل آخر من طائفة عظم الحديد بصوت عالٍ.

جذر الرعد السماوي غمر طاقته الحيوية بالبرق، ومع كل اختراق، يزداد هذا السمة كثافة — رغم أنه نادراً ما يظهرها.

جذر الرعد السماوي غمر طاقته الحيوية بالبرق، ومع كل اختراق، يزداد هذا السمة كثافة — رغم أنه نادراً ما يظهرها.

أسعده الاختراق.

كان بنية وو مان إر مخيفة جداً لتُتجاهل.

بما أنه كان وحده في بحيرة الروح تحت الأرض ذلك اليوم، عزز زراعته، ثم غادر — يتجول في الجبال للاسترخاء بينما يراقب جهود التلاميذ.

تبادل لي سي فينغ وتشنغ تسانغ هاي نظرة.

الآن، كان لدى طائفة السماء الصافية مئة وستة وعشرون تلميذاً.

وقعت نظرته لا إرادياً على وو مان إر.

حتى مع قيادة جيانغ تشاو شيا ولي سي فينغ كل منهما مجموعات إلى أسفل الجبل، بقي الكثيرون.

حقيقةً، هما وحدهما كافيان لإعطاء الطوائف العادية صداعاً.

قرب الظهر، رغم تغطية الثلج للجبال، بقي ضوء الشمس ساطعاً.

هذا العام، علّم لي تشينغ تشيو كتاب الوحدة الأولية للتسعة تلاميذ الأكثر تميزاً من العام السابق.

دخل لي تشينغ تشيو غابة ورأى هوانغ شان، زعيم الأبناء السبعة للسماء الصافية، يتأمل تحت شجرة.

بصوت عالٍ قال: “قد تكون صغيراً، لكنك لا تتكاسل أبداً. رأيت جهودك. رغم أنني أعامل جميع التلاميذ بالتساوي، إلا أنه مع نمو الطائفة، ستحتاج أيدٍ أكثر لإدارتها. أتمنى أن تصبح أقوى وتساعد في تحمل بعض أعبائي في المستقبل.”

“هم؟ الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية.”

بالوتيرة الحالية، سيرتفع عدد التلاميذ بشكل حاد العام القادم، وسيترسخ صورة الطائفة.

استطاع لي تشينغ تشيو معرفة طبقة هوانغ شان بنظرة واحدة، متعجباً.

……

قبل سنوات، علّم كتاب الوحدة الأولية للأبناء السبعة، لكن موهبتهم كانت ضعيفة جداً للنجاح.

“لمَ غير ذلك؟ بالطبع من أجل الفن الإلهي! بطل تسخير التنين أحضر الفن الإلهي الذي كان يمتلكه أسطورة الفنون القتالية إلى طائفة السماء الصافية. ذلك الرجل المعروف بثاني أعظم في عالم الفنون القتالية، جيانغ تشاو شيا، قوي إلى هذا الحد بالضبط لأنه أتقن هذا الفن الإلهي.”

لاحقاً، انتقلوا إلى زراعة الفنون القتالية، وظن أنهم تخلوا عن طريق الخلود تماماً.

إن لم يستيقظ قريباً، فسينسخ صفة مصير “متأخر الإزهار” لفينغ داي أولاً؛ كان لديه شعور بأن المصير يحمل معنى عميقاً.

ومع ذلك، كان هوانغ شان يزرع سراً ونجح.

أما لي تشينغ تشيو فقد أمر شو نينغ بمراقبة الثلاثة سراً.

بالطبع أسعد ذلك لي تشينغ تشيو.

لاحقاً، انتقلوا إلى زراعة الفنون القتالية، وظن أنهم تخلوا عن طريق الخلود تماماً.

كل تلميذ يصل إلى الطبقة الأولى يعني خبيراً من الطراز الأول إضافياً لطائفة السماء الصافية.

حتى مع قيادة جيانغ تشاو شيا ولي سي فينغ كل منهما مجموعات إلى أسفل الجبل، بقي الكثيرون.

طاقة حيوية في الطبقة الأولى، مع تقنيات قتالية خارجية، تعطي فرصة حقيقية لقتل خبراء قتاليين عليا — ذلك الفرق الهائل بين تدريب الفنون القتالية وزراعة الخلود.

لاحظ يان لان رد فعلها فاستدار لكنه لم يرَ أحداً.

كان عتبة الطبقة الأولى قمة لا يصل إليها معظم مقاتلي الفنون القتالية في حياتهم.

في الحقيقة، لم يكن مؤهلاً — لكنه يشكر أخاه الأصغر.

“هذا الفتى… اليوم يجلب فرحة مزدوجة حقاً”، همهم لي تشينغ تشيو، تتلوى ابتسامة على شفتيه.

من الطبقة الخامسة إلى السادسة، تضاعفت طاقته الحيوية، وتقوى جسده أكثر.

لم يزعج هوانغ شان بل غيّر اتجاهه بصمت واستمر في الصعود.

لكن التغيير الأكبر كان داخل طاقته الحيوية نفسها.

في الطريق، رأى عدة تلاميذ يمارسون بهدوء كلاً من الفنون القتالية والزراعة.

الآن، كان لدى طائفة السماء الصافية مئة وستة وعشرون تلميذاً.

اثنان منهم كانا ممن علّمهما شخصياً هذا العام.

الآن، كان لدى طائفة السماء الصافية مئة وستة وعشرون تلميذاً.

هذا العام، علّم لي تشينغ تشيو كتاب الوحدة الأولية للتسعة تلاميذ الأكثر تميزاً من العام السابق.

“كان أسطورة فنون قتالية منذ مئة عام. أما عن ماهية الفن الإلهي، فكيف نعرف؟ لكن بطل تسخير التنين ذهب فعلاً إلى بحيرة فو يانغ. تحت تلك البحيرة يقع القصر الذي بناه أسطورة الفنون القتالية بنفسه. شهد أساتذة طائفة الزورق الأزرق حصوله على الكتاب السري لكنهم لم يجرؤوا على انتزاعه بسبب شهرة بطل تسخير التنين. الآن، طائفة الزورق الأزرق، تحالف السبع قمم، وقمة جبل الحديد، مع عشرات الطوائف الصغيرة، كلهم متوجهون نحو طائفة السماء الصافية. طائفة عظم الحديد ليست تابعة لهم، لكننا اعتقدنا أن ننضم إلى الإثارة.”

ثلاثة منهم شكلوا طاقة حيوية بالفعل وأصبحوا تلاميذ شخصيين رسمياً، مما رفع الروح المعنوية في الطائفة كلها.

انتبهت تشو يان.

الآن، قليلون يجرؤون على الكسل.

لم ينشر لي تشينغ تشيو وتشين يه خبر هويتهما الحقيقية، بل تركاهم يعيشان كضيوف عاديين.

قرر لي تشينغ تشيو أن يبدأ العام القادم، فيمنح التلاميذ الشخصيين حجارة روحية ويسمح لهم بالزراعة داخل أرض مباركة ألف روح — تدريجياً يحول طائفة السماء الصافية من طائفة قتالية إلى طائفة خلود.

من الطبقة الخامسة إلى السادسة، تضاعفت طاقته الحيوية، وتقوى جسده أكثر.

التلاميذ الشخصيون هم أساس طائفة السماء الصافية كطائفة خلود.

في الغابة، أمسك الطفل البالغ اثني عشر عاماً يوان تشي بيد أخيه الأصغر البالغ أربع سنوات يوان لي.

خصومها الحقيقيون لم يكونوا أبداً طوائف الفنون القتالية الدنيوية، بل حدودها الخاصة — الصراع ليس على الهيمنة في عالم الفنون القتالية، بل على طريق الخلود.

أمال الرجل متوسط العمر الذي دخل النزل أولاً رأسه نحو لي سي فينغ والآخرين وسأل ببرود: “إلى أي طائفة تنتمون؟”

بعد نصف ساعة، وصل لي تشينغ تشيو إلى فناء الضيوف أسفل المجمع الجديد.

نهض الجالس مقابله فوراً وتوجه نحو مدخل النزل.

هناك، لاحظ كو يي يعلّم تشين يه تقنية عصا تسخير الشياطين في العشر اتجاهات.

……

جلس يان لان وتشو يان على طاولة قريبة يتحدثان بلا هدف، بينما وقفت سو شيلينغ وكو إر يحرسانهما من الخلف.

هز تشنغ تسانغ هاي رأسه قليلاً، معتبراً هؤلاء الناس سذجاً مضحكين، كأن عالم الفنون القتالية أمر بسيط.

عندما رأت تشو يان شخصية لي تشينغ تشيو، ترددت خلف حجابها، غير متأكدة إن كانت ستحييه.

استطاع لي تشينغ تشيو معرفة طبقة هوانغ شان بنظرة واحدة، متعجباً.

لكن لي تشينغ تشيو استمر في الصعود، واختفى سريعاً عن الأنظار.

هذا العام، علّم لي تشينغ تشيو كتاب الوحدة الأولية للتسعة تلاميذ الأكثر تميزاً من العام السابق.

لاحظ يان لان رد فعلها فاستدار لكنه لم يرَ أحداً.

استدار تشنغ تسانغ هاي وسأل مبتسماً: “إخوتي، لماذا تنوون حصار طائفة السماء الصافية؟ هل هناك سبب معين؟”

“الآنسة تشو، ما الذي كنتِ تنظرين إليه؟” سأل.

لو ذهب الآن إلى تحالف السبع قمم، لكان لديه ثقة أن لا أحد هناك سيغادر حياً — كلهم سيركعون ويتوسلون الرحمة.

انتبهت تشو يان.

بعد مغادرة يانغ جويدينغ، استمر لي تشينغ تشيو في مناقشة خطط تطور الطائفة مع تشانغ يوتشون.

“لا شيء. سيدكم، لقد ذكرتم للتو أن هناك قيلين في هذا العالم — أين هو؟ لماذا تبحث طائفة تشونغتيان عنه؟”

علاوة على ذلك، يمكن للصغير ثمانية والصغير تسعة أن يكونا قوة قتالية — نسران أسودان قد خطوا بالفعل إلى عالم الشياطين.

(نهاية الفصل)

أما لي تشينغ تشيو فقد أمر شو نينغ بمراقبة الثلاثة سراً.

جذر الرعد السماوي غمر طاقته الحيوية بالبرق، ومع كل اختراق، يزداد هذا السمة كثافة — رغم أنه نادراً ما يظهرها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط