Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 60

الفصل 60: هل هو فن قتالي، أم خلود؟

مشى كو يي إلى حافة الجرف، نظره يسقط نحو السهل الثلجي أسفله.

سريع جداً لدرجة أن تلاميذ طائفة السماء الصافية لم يتمكنوا من الرد حتى.

رأى تلاميذ طائفة السماء الصافية يحيطون بيانغ جويدينغ والاثنين الآخرين. تحولت عيناه إلى الأمام، وفجأة عبس حاجباه وهو يضيّق عينيه نحو البعيد.

استدار كو يي فوراً وهرع صعوداً إلى الجبل.

رأى سبع شخصيات تسير كتفاً بكتف عبر الثلج والضباب نحو حشد طائفة السماء الصافية، فتغير تعبيره.

خرج كو إر من الفناء خلفه. لم يرَ لي تشينغ تشيو — جناحا الصغير ثمانية كانا قد حجبا رؤيته بالصدفة.

“لقد جاؤوا… ليس جيداً!”

استدار كو يي فوراً وهرع صعوداً إلى الجبل.

“إن كان فن أسطورة الفنون القتالية الإلهي موجوداً حقاً، فهذا مفاجأة سارة جداً.”

وصلت شو نينغ ومجموعة من تلاميذ طائفة السماء الصافية قرب يانغ جويدينغ والآخرين، وكانت شو نينغ تسير في المقدمة، متجاوزة الجميع.

في اللحظة التي جاء فيها يانغ جويدينغ إلى جانب شو نينغ، دوّى صرخة حادة بين القمتين التوأم. نظر غريزياً إلى الأعلى.

“أولئك السبعة ليسوا بسيطين”، قال تشانغ يوتشون بهدوء وهو يأتي إلى جانب شو نينغ.

همهم يان لان لنفسه.

رغم أن شو نينغ لا تصل إلا إلى كتفه في الطول، إلا أن الهالة التي تشع بها تفوق هالته بكثير. كانت عيناها هادئتين ولامباليتين، كأن السبعة أمامها لا يستحقون الالتفات.

في فناء الضيوف، أمسك يان لان كتاباً بيده.

رداً على تحذير تشانغ يوتشون، أصدرت شو نينغ همهمة خفيفة فقط.

ذُهل تلاميذ طائفة السماء الصافية أيضاً من وصول الصغير ثمانية فجأة — لكن عندما رأوا ظهر لي تشينغ تشيو، امتلأت كل وجه بالحماس.

استدار تشانغ يوتشون ورأى المزيد والمزيد من التلاميذ ينزلون الجبل؛ ظهرت ابتسامة على وجهه.

كان لي يانغ، كونه من عائلة نبيلة، يعرف أكثر عن الطائفة الشيطانية من مقاتلي الفنون القتالية العاديين — وحتى هو اهتز.

باستثناء التلاميذ الحقيقيين الذين يزرعون كتاب الوحدة الأولية، قضى التلاميذ الآخرون سنوات في ممارسة الفنون القتالية.

“ما هذا؟ هل يتوسلون إلى السماء للرحمة بالفعل؟”

كانوا يأكلون جيداً كل يوم، ولم يكن يانغ جويدينغ بخيلاً — شارك تقنيات طاقته الداخلية القوية معهم، مما سمح لمهاراتهم القتالية بالنمو بسرعة.

كيف يتجنب مقاتلو الفنون القتالية دورة القتال والدماء؟ أي طائفة في عالم الفنون القتالية تستطيع البقاء منعزلة إلى الأبد؟ فقط برؤية قوة مقاتلي العالم يمكنهم وضع أهداف أعلى.

حتى لو لم يكونوا بعد خبراء من الطراز الأول، إلا أنهم كانوا بعيدين كل البعد عن الرجال العاديين.

حدق لي يانغ إلى الأعلى، فمه مفتوح، عيناه واسعتان.

بالنسبة لتشانغ يوتشون، لم تكن هذه المعركة أزمة — بل اختباراً تحتاجه طائفة السماء الصافية.

صرّ على أسنانه، وتقدم، مستعداً للقتال إلى جانبها.

كيف يتجنب مقاتلو الفنون القتالية دورة القتال والدماء؟ أي طائفة في عالم الفنون القتالية تستطيع البقاء منعزلة إلى الأبد؟ فقط برؤية قوة مقاتلي العالم يمكنهم وضع أهداف أعلى.

من الجرف البعيد، كانت سو شيلينغ قد وصلت للتو ورأت المشهد يتكشف. اتسعت عيناها؛ فركتهما لتتأكد أنها لا تتخيل.

جاء تشين يه إلى جانب شو نينغ ممسكاً بعصاه الحديدية.

ارتعب الباقون الستة إلى حد لا يُعقل.

بعد لحظة تردد، تراجع خطوة، غير راغب في سرقة الأضواء من أخته الكبرى.

أثار المشهد دم يانغ جويدينغ. قبض قبضتيه داخل أكمامه.

وصل الأبناء السبعة للسماء الصافية أيضاً. كان هوانغ شان، الذي وصل للتو إلى الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية، متحمساً ومتلهفاً لإظهار مهاراته. ومع ذلك، عندما رأى أن هناك سبعة أعداء فقط أمامه، برد حماسه.

سرعان ما خرجت السبع شخصيات من ضباب الثلج — ستة رجال وامرأة واحدة، كل منهم يحمل سلاحاً، كل منهم يرتدي درعاً بوجه شبحي، كحاصدي أرواح يخرجون من العالم السفلي.

عندما يأتي الأعداء بأعداد كبيرة، دائماً ما يكون هناك ضعفاء بينهم — لكن عندما يكونون قلة، غالباً ما يعني ذلك أن كل واحد منهم سيد.

وضع الكتاب ووقف، متجهاً نحو بوابة الفناء.

كان هوانغ شان قد نزل الجبل سابقاً؛ يعرف الكثير عن عالم الفنون القتالية.

كان الضغط الذي أحضره الشياطين السبعة هائلاً — لكن لحسن الحظ، جاء لي تشينغ تشيو.

من طريقة حمل أولئك السبعة أنفسهم، كان واضحاً أنهم مرعبون بقوة.

كان هوانغ شان قد نزل الجبل سابقاً؛ يعرف الكثير عن عالم الفنون القتالية.

واحداً تلو الآخر، تقدم تلاميذ طائفة السماء الصافية، مشكلين خطاً خلف تشين يه. شاهد لي يانغ هذا المشهد وشعر فجأة بمدى تغير الطائفة.

ليس مبالغة القول إن أسطورة الفنون القتالية الأحدث كانت تنتمي إلى الطائفة الشيطانية. لكن البلاط منع مناقشتها بعد ذلك، ودمر كل سجل — لذا قليلون من الجيل الشاب حتى يعرفون بوجودها.

بعض هؤلاء التلاميذ، الذين كانت وجوههم لا تزال طفولية آخر مرة زار فيها، يقفون الآن ثابتين بشجاعة لمواجهة الأعداء وجهاً لوجه.

(نهاية الفصل)

سرعان ما خرجت السبع شخصيات من ضباب الثلج — ستة رجال وامرأة واحدة، كل منهم يحمل سلاحاً، كل منهم يرتدي درعاً بوجه شبحي، كحاصدي أرواح يخرجون من العالم السفلي.

“ما هذا؟ هل يتوسلون إلى السماء للرحمة بالفعل؟”

“الأخ الأكبر، لم أتوقع أن يجرؤ حفنة من الأطفال على حجب طريقنا.”

استدار لي يانغ نحوه متعجباً: “تعرفهم؟”

“لا تستهين بتلك الفتاة. تمكنت من قطع خنجري الطائر. رغم أن طاقة الشفرة كانت قد استهلكت معظمها، إلا أن ذلك يثبت أن مهاراتها القتالية ليست منخفضة.”

اتسعت عيون الشياطين السبعة صدمة.

“إن كان فن أسطورة الفنون القتالية الإلهي موجوداً حقاً، فهذا مفاجأة سارة جداً.”

شعر التلاميذ بارتجاف أيديهم، ثم نظر إلى أسفل ليجدوا سيوفهم قد أُعيدت إلى أغمادها.

“كما هو متوقع، ولي عهدنا قد يبدو متجولاً بلا هموم، لكنه أينما ذهب، دائماً له غرض. حقاً لا يُستهان به.”

حتى الطوائف الثلاث المؤسسة للسلالة العظمى لم تكن تقارن بها.

تحدث السبعة بينهم، دون حتى النظر إلى تلاميذ طائفة السماء الصافية.

باستثناء التلاميذ الحقيقيين الذين يزرعون كتاب الوحدة الأولية، قضى التلاميذ الآخرون سنوات في ممارسة الفنون القتالية.

بقيت عينا يانغ جويدينغ مثبتتين عليهم وهو يجهد ذاكرته — ثم تغير تعبيره تغيراً جذرياً، وهمهم تحت أنفاسه: “هل هم هم حقاً…”

حتى لو لم يكونوا بعد خبراء من الطراز الأول، إلا أنهم كانوا بعيدين كل البعد عن الرجال العاديين.

استدار لي يانغ نحوه متعجباً: “تعرفهم؟”

تجولت عيناه نحو شو نينغ.

“من المحتمل جداً أنهم الشياطين السبعة للطائفة الشيطانية. يُقال إن الشياطين السبعة يتكونون من ستة رجال وامرأة واحدة، كل منهم يحمل سلاحاً مختلفاً، كل منهم يمتلك قوة لا تقل عن أول خبير فنون قتالية في أي مقاطعة. أحدهم حتى انتزع لقب الأول تحت السماء في يو تشو ذات مرة. بعد تطهير الطائفة الشيطانية من قبل البلاط، اختفوا. لم أتخيل أبداً… بعد عشرين عاماً، لا يزالون أحياء…”

حلّق إلى السماء واختفى في ضباب الثلج.

أظلمت ملامح يانغ جويدينغ، نبرته ثقيلة.

رغم أن شو نينغ لا تصل إلا إلى كتفه في الطول، إلا أن الهالة التي تشع بها تفوق هالته بكثير. كانت عيناها هادئتين ولامباليتين، كأن السبعة أمامها لا يستحقون الالتفات.

كان لي يانغ، كونه من عائلة نبيلة، يعرف أكثر عن الطائفة الشيطانية من مقاتلي الفنون القتالية العاديين — وحتى هو اهتز.

رغم أن شو نينغ لا تصل إلا إلى كتفه في الطول، إلا أن الهالة التي تشع بها تفوق هالته بكثير. كانت عيناها هادئتين ولامباليتين، كأن السبعة أمامها لا يستحقون الالتفات.

منذ تأسيس سلالة لي العظمى، كانت أقوى طائفة في عالم الفنون القتالية هي الطائفة الشيطانية.

طارت السيوف الحديدية في أيدي تلاميذ طائفة السماء الصافية إلى الهواء، أكثر من اثني عشر، وتحلقت حوله.

حتى الطوائف الثلاث المؤسسة للسلالة العظمى لم تكن تقارن بها.

الأهم، أن الطائفة الشيطانية لم تُدمر من قبل الطوائف الصالحة في عالم الفنون القتالية، بل من قبل الإمبراطور نفسه، الذي حشد الجيش الإمبراطوري لمذبحة — بتكلفة كبيرة.

امتد نفوذ الطائفة الشيطانية عبر عدة مقاطعات، اجتاحت عالم الفنون القتالية بأكمله، مع عدد لا يُحصى من الأساتذة في صفوفها — الكثيرون منهم حصلوا على لقب أول خبير في مقاطعتهم. كانت قوتها الشيطانية لا حدود لها.

حلّق إلى السماء واختفى في ضباب الثلج.

الأهم، أن الطائفة الشيطانية لم تُدمر من قبل الطوائف الصالحة في عالم الفنون القتالية، بل من قبل الإمبراطور نفسه، الذي حشد الجيش الإمبراطوري لمذبحة — بتكلفة كبيرة.

ما الذي يمكن أن تفعله طائفة السماء الصافية — ترسل نسوراً عليهم؟

ليس مبالغة القول إن أسطورة الفنون القتالية الأحدث كانت تنتمي إلى الطائفة الشيطانية. لكن البلاط منع مناقشتها بعد ذلك، ودمر كل سجل — لذا قليلون من الجيل الشاب حتى يعرفون بوجودها.

كانت حركاتهم بطيئة بالمقارنة — سيفاً تلو سيف يخترق أجسادهم.

“الشياطين السبعة للطائفة الشيطانية كانوا من الطراز العلوي حتى بين أقرانهم — لا أضعف من الحماة الأربعة الكبار. لا يمكننا مواجهتهم مباشرة”، همس لي يانغ.

بوتشي —

بقي نظر يانغ جويدينغ مثبتاً على الشياطين السبعة. “إن استدرنا وهربنا الآن، سنموت أسرع فقط.”

كانت حركاتهم بطيئة بالمقارنة — سيفاً تلو سيف يخترق أجسادهم.

تجولت عيناه نحو شو نينغ.

وصلت شو نينغ ومجموعة من تلاميذ طائفة السماء الصافية قرب يانغ جويدينغ والآخرين، وكانت شو نينغ تسير في المقدمة، متجاوزة الجميع.

كانت دائماً تعطيه شعوراً لا يُدرك — لكن أمام الشياطين السبعة، شعر حتى هو بالقلق.

نظرت شو نينغ إلى البعيد.

صرّ على أسنانه، وتقدم، مستعداً للقتال إلى جانبها.

أظلمت ملامح يانغ جويدينغ، نبرته ثقيلة.

توقف الشياطين السبعة على بعد خمسة تشانغ من شو نينغ، عيونهم تلمع بسخرية.

امتد نفوذ الطائفة الشيطانية عبر عدة مقاطعات، اجتاحت عالم الفنون القتالية بأكمله، مع عدد لا يُحصى من الأساتذة في صفوفها — الكثيرون منهم حصلوا على لقب أول خبير في مقاطعتهم. كانت قوتها الشيطانية لا حدود لها.

ضحكت المرأة الوحيدة بينهم: “يا فتاة صغيرة، فنونك القتالية مثيرة للإعجاب. ماذا عن الانضمام إلى طائفتنا؟ وافقي، وسيصبح كل فنون العالم العليا تحت تصرفكِ. سنمنحكِ حتى أعشاباً ثمينة لتقوية جسدكِ. خلال خمس سنوات، ستدخلين العالم وتصبحين سيدة حقيقية.”

ما إن خطوا خارجاً حتى اجتاحت ريح شرسة، مهززة الثلج عن الأشجار.

لم ترد شو نينغ.

في تلك اللحظة، اندفعت السيوف الطائرة كخطوط من الضوء البارد.

سحبت سيفها، مشيرة به مباشرة نحو الشياطين السبعة. كانت نيتها واضحة.

تمزقت السيوف من الجثث وطارت عائدة نحوه.

اختفت وجوه الشياطين خلف أقنعتهم الشبحية، لكن من طريقة إمساكهم بأسلحتهم، كان واضحاً أنهم غضبوا.

استدار تشانغ يوتشون ورأى المزيد والمزيد من التلاميذ ينزلون الجبل؛ ظهرت ابتسامة على وجهه.

في اللحظة التي جاء فيها يانغ جويدينغ إلى جانب شو نينغ، دوّى صرخة حادة بين القمتين التوأم. نظر غريزياً إلى الأعلى.

كيف يتجنب مقاتلو الفنون القتالية دورة القتال والدماء؟ أي طائفة في عالم الفنون القتالية تستطيع البقاء منعزلة إلى الأبد؟ فقط برؤية قوة مقاتلي العالم يمكنهم وضع أهداف أعلى.

تعرف على تلك الصرخة — كما فعل كل تلميذ في طائفة السماء الصافية. رفع الجميع رؤوسهم، حتى شو نينغ.

وضع الكتاب ووقف، متجهاً نحو بوابة الفناء.

“ما هذا؟ هل يتوسلون إلى السماء للرحمة بالفعل؟”

أُسحبت المرأة الأخيرة بينهم إلى الخلف بواسطة سيف طائر لعدة تشانغ قبل أن تُثبت في الأرض الثلجية. تدلت أطرافها، اليأس متجمد في عينيها تحت القناع الشبحي.

سخر الشيطان حامل الفأس. كان إطاره هائلاً، كبرج حديدي حي.

واحداً تلو الآخر، تقدم تلاميذ طائفة السماء الصافية، مشكلين خطاً خلف تشين يه. شاهد لي يانغ هذا المشهد وشعر فجأة بمدى تغير الطائفة.

سمعوا الصرخة أيضاً لكنهم لم يهتموا.

تحدث السبعة بينهم، دون حتى النظر إلى تلاميذ طائفة السماء الصافية.

ما الذي يمكن أن تفعله طائفة السماء الصافية — ترسل نسوراً عليهم؟

“لقد جاؤوا… ليس جيداً!”

في تلك اللحظة، اجتاحت عاصفة شرسة من السماء، مبعثرة ضباب الثلج فوق رؤوسهم.

كيف يتجنب مقاتلو الفنون القتالية دورة القتال والدماء؟ أي طائفة في عالم الفنون القتالية تستطيع البقاء منعزلة إلى الأبد؟ فقط برؤية قوة مقاتلي العالم يمكنهم وضع أهداف أعلى.

نظر الشياطين السبعة إلى الأعلى مذعورين — ثم تحولوا فوراً إلى وضعية قتال.

سخر الشيطان حامل الفأس. كان إطاره هائلاً، كبرج حديدي حي.

هبط ظل، مغرقاً إياهم في الظلام.

اخترق ضوء الشمس الضباب المتناثر، ساقطاً على جسد النسر — كاشفاً رجلاً شاباً وسيماً واقفاً على ظهره.

انعكس الضوء في أقنعتهم الشبحية، كاشفاً عيوناً واسعة مليئة بالرعب وعدم التصديق.

اخترق ضوء الشمس الضباب المتناثر، ساقطاً على جسد النسر — كاشفاً رجلاً شاباً وسيماً واقفاً على ظهره.

نسراً أسوداً هائلاً، جناحاه يمتدان خمسة تشانغ، يحوم أمامهم، يرفرف بجناحيه بشراسة.

أظلمت ملامح يانغ جويدينغ، نبرته ثقيلة.

مخالبه، أحدّ من أي شفرة يحملونها، تلمع بضوء بارد.

بلويحة من كمه، فقدت سيوفها هالتها وتحولت إلى سيوف حديدية عادية، تنزلق بدقة إلى أغماد أصحابها.

الذين تجولوا في عالم الفنون القتالية لعقود وظنوا أنفسهم أكثر الكائنات رعباً فيه، ارتعبوا إلى حد لا يُقاس.

امتد نفوذ الطائفة الشيطانية عبر عدة مقاطعات، اجتاحت عالم الفنون القتالية بأكمله، مع عدد لا يُحصى من الأساتذة في صفوفها — الكثيرون منهم حصلوا على لقب أول خبير في مقاطعتهم. كانت قوتها الشيطانية لا حدود لها.

قفزوا إلى الخلف، موسعين المسافة.

عاد الضوء بعد نبضة قلب، وعندما استدار لينظر، اتسعت عيناه.

اخترق ضوء الشمس الضباب المتناثر، ساقطاً على جسد النسر — كاشفاً رجلاً شاباً وسيماً واقفاً على ظهره.

الذين تجولوا في عالم الفنون القتالية لعقود وظنوا أنفسهم أكثر الكائنات رعباً فيه، ارتعبوا إلى حد لا يُقاس.

ذُهل تلاميذ طائفة السماء الصافية أيضاً من وصول الصغير ثمانية فجأة — لكن عندما رأوا ظهر لي تشينغ تشيو، امتلأت كل وجه بالحماس.

رفع يان لان يده ليحجب الرقائق الساقطة — ثم فجأة، ومض الظلام أمام عينيه.

تنفس يانغ جويدينغ الصعداء.

وضع الكتاب ووقف، متجهاً نحو بوابة الفناء.

كان الضغط الذي أحضره الشياطين السبعة هائلاً — لكن لحسن الحظ، جاء لي تشينغ تشيو.

تبعه كو إر، الذي كان لا يزال يتعافى من جروحه.

ومع ذلك، كيف يمكنه الهبوط من السماء واقفاً على ظهر نسر؟

ومع ذلك، كيف يمكنه الهبوط من السماء واقفاً على ظهر نسر؟

أثار المشهد دم يانغ جويدينغ. قبض قبضتيه داخل أكمامه.

وصلت شو نينغ ومجموعة من تلاميذ طائفة السماء الصافية قرب يانغ جويدينغ والآخرين، وكانت شو نينغ تسير في المقدمة، متجاوزة الجميع.

حدق لي يانغ إلى الأعلى، فمه مفتوح، عيناه واسعتان.

وصل الأبناء السبعة للسماء الصافية أيضاً. كان هوانغ شان، الذي وصل للتو إلى الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية، متحمساً ومتلهفاً لإظهار مهاراته. ومع ذلك، عندما رأى أن هناك سبعة أعداء فقط أمامه، برد حماسه.

“ما نوع الوحش هذا؟”

 

ارتجف صوت الشيطان حامل السوط.

بوتشي —

كانت الهالة القمعية للي تشينغ تشيو والصغير ثمانية ثقيلة عليهم.

كانت الهالة القمعية للي تشينغ تشيو والصغير ثمانية ثقيلة عليهم.

لم يجب لي تشينغ تشيو.

واحداً تلو الآخر، تقدم تلاميذ طائفة السماء الصافية، مشكلين خطاً خلف تشين يه. شاهد لي يانغ هذا المشهد وشعر فجأة بمدى تغير الطائفة.

رفع يده اليمنى، وفوراً رن صوت السيوف تخرج من أغمادها واحداً تلو الآخر.

في تلك اللحظة، اجتاحت عاصفة شرسة من السماء، مبعثرة ضباب الثلج فوق رؤوسهم.

طارت السيوف الحديدية في أيدي تلاميذ طائفة السماء الصافية إلى الهواء، أكثر من اثني عشر، وتحلقت حوله.

الأهم، أن الطائفة الشيطانية لم تُدمر من قبل الطوائف الصالحة في عالم الفنون القتالية، بل من قبل الإمبراطور نفسه، الذي حشد الجيش الإمبراطوري لمذبحة — بتكلفة كبيرة.

اتسعت عيون الشياطين السبعة صدمة.

ذُهل تلاميذ طائفة السماء الصافية أيضاً من وصول الصغير ثمانية فجأة — لكن عندما رأوا ظهر لي تشينغ تشيو، امتلأت كل وجه بالحماس.

دون تردد، استداروا وهربوا.

بقي نظر يانغ جويدينغ مثبتاً على الشياطين السبعة. “إن استدرنا وهربنا الآن، سنموت أسرع فقط.”

ذُهل تلاميذ طائفة السماء الصافية، باستثناء شو نينغ — تشانغ يوتشون ويانغ جويدينغ مشمولين.

انعكس الضوء في أقنعتهم الشبحية، كاشفاً عيوناً واسعة مليئة بالرعب وعدم التصديق.

بعضهم حتى نظر إلى أغمادهم الفارغة، متسائلاً إن كانوا يحلمون.

هبط ظل، مغرقاً إياهم في الظلام.

واقفاً على ظهر النسر، لوّح لي تشينغ تشيو بيده إلى الأمام.

شعر التلاميذ بارتجاف أيديهم، ثم نظر إلى أسفل ليجدوا سيوفهم قد أُعيدت إلى أغمادها.

في تلك اللحظة، اندفعت السيوف الطائرة كخطوط من الضوء البارد.

كانت حركاتهم بطيئة بالمقارنة — سيفاً تلو سيف يخترق أجسادهم.

سمع أحد الشياطين السبعة، الذي يحمل سيفين مزدوجين، صوت التقطيع خلفه. دار وضرب إلى الأمام بكلا السيفين ليصد الضربة القادمة.

حلّق إلى السماء واختفى في ضباب الثلج.

بوتشي —

لم ترد شو نينغ.

تناثر الدم.

قفزوا إلى الخلف، موسعين المسافة.

قُطع رأس الرجل نظيفاً، جسده لا يزال متجمداً في وضعية الهجوم، سيفاه المزدوجان يتحطمان كالمرآة ويتشتتان إلى شظايا.

كانوا يأكلون جيداً كل يوم، ولم يكن يانغ جويدينغ بخيلاً — شارك تقنيات طاقته الداخلية القوية معهم، مما سمح لمهاراتهم القتالية بالنمو بسرعة.

ارتعب الباقون الستة إلى حد لا يُعقل.

بقي نظر يانغ جويدينغ مثبتاً على الشياطين السبعة. “إن استدرنا وهربنا الآن، سنموت أسرع فقط.”

عارفين أنهم لا يستطيعون الهروب، استداروا للقتال معاً.

تجمد يان لان، مشككاً في بصره.

لكن السيوف الطائرة ضربت أسرع من الخيال.

بعض هؤلاء التلاميذ، الذين كانت وجوههم لا تزال طفولية آخر مرة زار فيها، يقفون الآن ثابتين بشجاعة لمواجهة الأعداء وجهاً لوجه.

كانت حركاتهم بطيئة بالمقارنة — سيفاً تلو سيف يخترق أجسادهم.

نسراً أسوداً هائلاً، جناحاه يمتدان خمسة تشانغ، يحوم أمامهم، يرفرف بجناحيه بشراسة.

أُسحبت المرأة الأخيرة بينهم إلى الخلف بواسطة سيف طائر لعدة تشانغ قبل أن تُثبت في الأرض الثلجية. تدلت أطرافها، اليأس متجمد في عينيها تحت القناع الشبحي.

بعض هؤلاء التلاميذ، الذين كانت وجوههم لا تزال طفولية آخر مرة زار فيها، يقفون الآن ثابتين بشجاعة لمواجهة الأعداء وجهاً لوجه.

حدث كل ذلك في لحظة — من لحظة هجوم لي تشينغ تشيو إلى موت الشياطين السبعة، لم تمر حتى نفَسان.

سريع جداً لدرجة أن تلاميذ طائفة السماء الصافية لم يتمكنوا من الرد حتى.

سريع جداً لدرجة أن تلاميذ طائفة السماء الصافية لم يتمكنوا من الرد حتى.

من الجرف البعيد، كانت سو شيلينغ قد وصلت للتو ورأت المشهد يتكشف. اتسعت عيناها؛ فركتهما لتتأكد أنها لا تتخيل.

نظر الشياطين السبعة إلى الأعلى مذعورين — ثم تحولوا فوراً إلى وضعية قتال.

خفض لي تشينغ تشيو يده.

نسراً أسوداً هائلاً، جناحاه يمتدان خمسة تشانغ، يحوم أمامهم، يرفرف بجناحيه بشراسة.

تمزقت السيوف من الجثث وطارت عائدة نحوه.

الذين تجولوا في عالم الفنون القتالية لعقود وظنوا أنفسهم أكثر الكائنات رعباً فيه، ارتعبوا إلى حد لا يُقاس.

بلويحة من كمه، فقدت سيوفها هالتها وتحولت إلى سيوف حديدية عادية، تنزلق بدقة إلى أغماد أصحابها.

ذُهل تلاميذ طائفة السماء الصافية، باستثناء شو نينغ — تشانغ يوتشون ويانغ جويدينغ مشمولين.

شعر التلاميذ بارتجاف أيديهم، ثم نظر إلى أسفل ليجدوا سيوفهم قد أُعيدت إلى أغمادها.

ضحكت المرأة الوحيدة بينهم: “يا فتاة صغيرة، فنونك القتالية مثيرة للإعجاب. ماذا عن الانضمام إلى طائفتنا؟ وافقي، وسيصبح كل فنون العالم العليا تحت تصرفكِ. سنمنحكِ حتى أعشاباً ثمينة لتقوية جسدكِ. خلال خمس سنوات، ستدخلين العالم وتصبحين سيدة حقيقية.”

“الشيخ يانغ، اعتنِ بالجثث.”

في فناء الضيوف، أمسك يان لان كتاباً بيده.

مع تلاشي صوته، رفرف الصغير ثمانية بجناحيه، مثيراً ريحاً عنيفة.

رأى نسراً أسوداً هائلاً، ضخماً في الحجم، يحوم فوق قمم الأشجار. على ظهره وقف شخصية، ظهره إليه.

حلّق إلى السماء واختفى في ضباب الثلج.

ذُهل تلاميذ طائفة السماء الصافية، باستثناء شو نينغ — تشانغ يوتشون ويانغ جويدينغ مشمولين.

حتى بعد مغادرته، بقي تلاميذ طائفة السماء الصافية متجمدين، غير قادرين على العودة إلى وعيهم.

رداً على تحذير تشانغ يوتشون، أصدرت شو نينغ همهمة خفيفة فقط.

انهار لي يانغ على ركبتيه في الثلج، محدقاً في السماء بذهول.

استدار تشانغ يوتشون ورأى المزيد والمزيد من التلاميذ ينزلون الجبل؛ ظهرت ابتسامة على وجهه.

“ما… هذا؟ فن قتالي… أم خلود؟”

رأى سبع شخصيات تسير كتفاً بكتف عبر الثلج والضباب نحو حشد طائفة السماء الصافية، فتغير تعبيره.

نظرت شو نينغ إلى البعيد.

باستثناء التلاميذ الحقيقيين الذين يزرعون كتاب الوحدة الأولية، قضى التلاميذ الآخرون سنوات في ممارسة الفنون القتالية.

شعرت بهالتي تشاو لينغ لونغ وديان مينغ.

رأى نسراً أسوداً هائلاً، ضخماً في الحجم، يحوم فوق قمم الأشجار. على ظهره وقف شخصية، ظهره إليه.

دون انتظار تعافي الآخرين، رفعت سيفها واندفعت إلى الضباب، متوارية عن الأنظار.

——

——

كيف يتجنب مقاتلو الفنون القتالية دورة القتال والدماء؟ أي طائفة في عالم الفنون القتالية تستطيع البقاء منعزلة إلى الأبد؟ فقط برؤية قوة مقاتلي العالم يمكنهم وضع أهداف أعلى.

في فناء الضيوف، أمسك يان لان كتاباً بيده.

“كما هو متوقع، ولي عهدنا قد يبدو متجولاً بلا هموم، لكنه أينما ذهب، دائماً له غرض. حقاً لا يُستهان به.”

كان كو يي قد نزل الجبل منذ فترة، ومع ذلك شعر لسبب ما بالقلق، غير قادر على التركيز على القراءة.

ذُهل تلاميذ طائفة السماء الصافية أيضاً من وصول الصغير ثمانية فجأة — لكن عندما رأوا ظهر لي تشينغ تشيو، امتلأت كل وجه بالحماس.

“هل تكون هذه الكارثة ليست للطائفة السماء الصافية فقط؟”

اخترق ضوء الشمس الضباب المتناثر، ساقطاً على جسد النسر — كاشفاً رجلاً شاباً وسيماً واقفاً على ظهره.

همهم يان لان لنفسه.

ما إن خطوا خارجاً حتى اجتاحت ريح شرسة، مهززة الثلج عن الأشجار.

وضع الكتاب ووقف، متجهاً نحو بوابة الفناء.

نظرت شو نينغ إلى البعيد.

تبعه كو إر، الذي كان لا يزال يتعافى من جروحه.

توقف الشياطين السبعة على بعد خمسة تشانغ من شو نينغ، عيونهم تلمع بسخرية.

ما إن خطوا خارجاً حتى اجتاحت ريح شرسة، مهززة الثلج عن الأشجار.

بوتشي —

رفع يان لان يده ليحجب الرقائق الساقطة — ثم فجأة، ومض الظلام أمام عينيه.

كانت دائماً تعطيه شعوراً لا يُدرك — لكن أمام الشياطين السبعة، شعر حتى هو بالقلق.

عاد الضوء بعد نبضة قلب، وعندما استدار لينظر، اتسعت عيناه.

لم ترد شو نينغ.

رأى نسراً أسوداً هائلاً، ضخماً في الحجم، يحوم فوق قمم الأشجار. على ظهره وقف شخصية، ظهره إليه.

سخر الشيطان حامل الفأس. كان إطاره هائلاً، كبرج حديدي حي.

تجمد يان لان، مشككاً في بصره.

حلّق إلى السماء واختفى في ضباب الثلج.

خرج كو إر من الفناء خلفه. لم يرَ لي تشينغ تشيو — جناحا الصغير ثمانية كانا قد حجبا رؤيته بالصدفة.

امتد نفوذ الطائفة الشيطانية عبر عدة مقاطعات، اجتاحت عالم الفنون القتالية بأكمله، مع عدد لا يُحصى من الأساتذة في صفوفها — الكثيرون منهم حصلوا على لقب أول خبير في مقاطعتهم. كانت قوتها الشيطانية لا حدود لها.

“يا للنسر الهائل… كيف يمكن لوحش كهذا أن يوجد في هذه الجبال؟” قال كو إر مذعوراً وهو يأتي إلى جانب يان لان.

تبعه كو إر، الذي كان لا يزال يتعافى من جروحه.

في اللحظة نفسها —

وصل الأبناء السبعة للسماء الصافية أيضاً. كان هوانغ شان، الذي وصل للتو إلى الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية، متحمساً ومتلهفاً لإظهار مهاراته. ومع ذلك، عندما رأى أن هناك سبعة أعداء فقط أمامه، برد حماسه.

داس لي تشينغ تشيو بخفة على رأس الصغير ثمانية وهمهم: “هل يمكنك التوقف عن الشقاوة؟”

تحدث السبعة بينهم، دون حتى النظر إلى تلاميذ طائفة السماء الصافية.

(نهاية الفصل)

تعرف على تلك الصرخة — كما فعل كل تلميذ في طائفة السماء الصافية. رفع الجميع رؤوسهم، حتى شو نينغ.

 

أظلمت ملامح يانغ جويدينغ، نبرته ثقيلة.

بلويحة من كمه، فقدت سيوفها هالتها وتحولت إلى سيوف حديدية عادية، تنزلق بدقة إلى أغماد أصحابها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط