الفصل 59: الطوائف الثلاث المؤسسة، “فن الين الغامض”
لاحظ يانغ جويدينغ أن لي يانغ قد وصل إلى نهاية قوته.
“في مثل هذا العمر الشاب، تمتلكين مثل هذه القوة — لا موهبة وحدها تمنح هذا. ما لقبك؟” سأل ديان مينغ ببرود.
حسب الوقت، اعتقد أنه مع سرعة ذلك التلميذ، يجب أن يكون الرسول قد وصل إلى الطائفة الآن.
من خلال الثلج الدوّار، كانت سبع شخصيات ظليلة تقترب. رغم أنه لم يرَهم من قبل، إلا أن كلاً منهم يشع بخطر — لا أحد أضعف من ديان مينغ.
في الحال، لوى جسده واندفع نحو لي يانغ. اندفع غوانغ لان تيان وتشانغ سونغ جينغ، المصابان بالفعل، مرة أخرى، مما أثار لمعاناً قاتلاً في عينيه.
بعد معركة شرسة، استنفدت طاقة يانغ جويدينغ الحيوية تماماً.
“أنتم حقاً تبحثون عن الموت!”
قبل سنوات، عندما انضم يانغ جويدينغ إلى تحالف السبع قمم، كانت قوته متوسطة فقط — والآن يستطيع إصابته بجروح خطيرة بسهولة.
ضرب يانغ جويدينغ بكامل قوته — انفجرت كف السماء التسعة الإلهية، الطاقة الداخلية تتدفق كالفيضان.
بكف واحدة، ألقى غوانغ لان تيان وتشانغ سونغ جينغ في الهواء، كلاهما يبصق دماً وهما يطيران إلى الخلف.
بكف واحدة، ألقى غوانغ لان تيان وتشانغ سونغ جينغ في الهواء، كلاهما يبصق دماً وهما يطيران إلى الخلف.
بعد ركض عدة أميال، رأيا أخيراً أشكالاً أمامهما — تشانغ يوتشون يقود مجموعة من التلاميذ يندفعون نحوهما.
خطا بخطوات معقدة، وصل سريعاً إلى جانب لي يانغ، أمسكه من ياقته، وركض نحو اتجاه طائفة السماء الصافية. في الطريق، كانت يده الحرة تجرف باستمرار، مرسلة كل مهاجم يطير.
رغم قصره، إلا أن حضوره الآن يشع بهالة مهيمنة — كإله قتل واقف وسط الثلج، الشر يشع منه.
تحطم غوانغ لان تيان في الثلج وسعل فماً آخر من الدم. استدار لينظر، عيناه مليئتان بالرعب وهو يحدق في يانغ جويدينغ.
لم يستطع فهم قوة يانغ جويدينغ.
“هذا الرجل…”
“شفرة قطع الدم ديان مينغ… أول خبير فنون قتالية في وي تشو قبل عشر سنوات…”
لم يستطع فهم قوة يانغ جويدينغ.
اجتاحت الطاقة الجارفة الثلج أمامهم، مما أجبرهم على التوقف مذعورين.
قبل سنوات، عندما انضم يانغ جويدينغ إلى تحالف السبع قمم، كانت قوته متوسطة فقط — والآن يستطيع إصابته بجروح خطيرة بسهولة.
بعد عدة تدحرجات، ضغط يانغ جويدينغ كفه على الأرض ودار ليواجه مهاجمه.
هل فن أسطورة الفنون القتالية الإلهي قوي إلى هذا الحد حقاً؟
أطلق ضربة ديان مينغ ثلاثة أقواس من طاقة الشفرة، تقطع حاجز تشاو لينغ لونغ وتجرف إلى الخلف.
حاملاً لي يانغ، اخترق يانغ جويدينغ الحصار، لكن أساتذة الطوائف الثلاث اندفعوا فوراً في المطاردة.
لم تنظر تشاو لينغ لونغ حتى إلى لي يانغ الساقط. بقي نظرها مثبتاً على ديان مينغ. “إذن، وضعت عينيك أيضاً على فن أسطورة الفنون القتالية الإلهي؟”
ترددت الطوائف الأخرى التي كانت تشاهد للحظة قصيرة قبل أن تنضم إلى المطاردة أيضاً.
رغم قصره، إلا أن حضوره الآن يشع بهالة مهيمنة — كإله قتل واقف وسط الثلج، الشر يشع منه.
بعد معركة شرسة، استنفدت طاقة يانغ جويدينغ الحيوية تماماً.
بوم!
تلك الكف الواحدة التي أصابت غوانغ لان تيان وتشانغ سونغ جينغ بجروح خطيرة قد استهلكت آخر قوته — وإلا لما كان من الممكن إيذاؤهما بهذه الخطورة.
ترددت الطوائف الأخرى التي كانت تشاهد للحظة قصيرة قبل أن تنضم إلى المطاردة أيضاً.
ومع ذلك، اندفع خبراء طائفة الزورق الأزرق وقمة جبل الحديد وتحالف السبع قمم وغيرهم — جميعهم أساتذة من الطراز الأول — إلى جانبيه واستمروا في الهجمات.
لم تنظر تشاو لينغ لونغ حتى إلى لي يانغ الساقط. بقي نظرها مثبتاً على ديان مينغ. “إذن، وضعت عينيك أيضاً على فن أسطورة الفنون القتالية الإلهي؟”
بينما يركض، انحنى يانغ جويدينغ ليتفادى ركلة سوط شرسة، ثم قفز فوق سيف عريض يقطع أفقياً.
عندما هبط الحصان، ثبتت نظرها على الرجل متوسط العمر وقالت ببرود: “شفرة قطع الدم، ديان مينغ — اعتزلت عالم الفنون القتالية منذ أكثر من عشر سنوات. لماذا تتدخل في شؤون غو تشو الآن؟”
مستغلاً الحركة، رفع كفه وضرب صدر حامل السيف، مرسلاً الرجل يبصق دماً وينزلق إلى الخلف على ركبتيه.
حسب الوقت، اعتقد أنه مع سرعة ذلك التلميذ، يجب أن يكون الرسول قد وصل إلى الطائفة الآن.
محمولاً، لم يشعر لي يانغ بالراحة — بل امتلأ بالإهانة، جسده كله متوتر.
ضرب يانغ جويدينغ بكامل قوته — انفجرت كف السماء التسعة الإلهية، الطاقة الداخلية تتدفق كالفيضان.
بانغ!
عندما هبط الحصان، ثبتت نظرها على الرجل متوسط العمر وقالت ببرود: “شفرة قطع الدم، ديان مينغ — اعتزلت عالم الفنون القتالية منذ أكثر من عشر سنوات. لماذا تتدخل في شؤون غو تشو الآن؟”
تلقى يانغ جويدينغ ركلة قوية في الظهر.
استدار دوان تو أيضاً واندفع إلى الأمام، ناوياً إيقاف تشاو لينغ لونغ كما أوقف لي يانغ سابقاً. ومع ذلك، في اللحظة التي ضرب فيها، أُلقي إلى الخلف بموجة قوة هائلة، الدم يتناثر من جسده.
جعلته القوة يتعثر ويفقد توازنه، يتدحرج إلى الأمام، مما جعل لي يانغ يسقط مؤلماً على الأرض.
بعض الشعيرات البيضاء في لحيته جعلته يبدو كذئب عجوز متوحش.
بعد عدة تدحرجات، ضغط يانغ جويدينغ كفه على الأرض ودار ليواجه مهاجمه.
كان صوتها ناعماً وموسيقياً، ومع ذلك يحمل نية قتل تنتشر بعيداً، تصل حتى إلى أذني يانغ جويدينغ.
كان ذلك دوان تو، رئيس فرع طائفة الزورق الأزرق.
“أنتم حقاً تبحثون عن الموت!”
رغم قصره، إلا أن حضوره الآن يشع بهالة مهيمنة — كإله قتل واقف وسط الثلج، الشر يشع منه.
مزقت الطاقة الطاغية السهل الثلجي — أربعة مقاتلين فشلوا في التفادي تمزقوا فوراً إلى لحم، ملطخين الثلج قرمزياً.
قبل سنوات عديدة، تقابل يانغ جويدينغ مع دوان تو مرة وخسر.
وصل إلى جانب يانغ جويدينغ، أخذ لي يانغ منه، وتراجع بينما يسأل: “ما الذي حدث؟”
رؤية دوان تو يحجب طريقه الآن، ضيّق عينيه، نية القتل تشتعل.
جعلته القوة يتعثر ويفقد توازنه، يتدحرج إلى الأمام، مما جعل لي يانغ يسقط مؤلماً على الأرض.
اندفع دوان تو مرة أخرى — وليس هو فقط، بل أكثر من اثني عشر من أساتذة الطوائف الكبرى اندفعوا معاً.
(نهاية الفصل)
لو كان واحداً لواحد، لسحق يانغ جويدينغهم بسهولة، لكن مع استنفاد طاقته الحيوية، لم يستطع إلا التفادي السلبي.
لا عجب أن والده أصر على مرافقة تشاو لينغ لونغ له. لم يكن لتكتسب خبرة — بل لحمايته.
اتضحت رؤية لي يانغ في الوقت المناسب ليرى شفرة تُسحب عبر صدره. رفع نظره ورأى رجلاً متوسط العمر بوجه مليء بالندوب، مرتدياً رداء أسود قذر وقبعة خيزران.
تراجع الباقون في رعب.
التقت أعينهما، وتجمد لي يانغ فوراً في مكانه.
اندفع الخنجر مباشرة نحو تلاميذ طائفة السماء الصافية.
تلك عيون أبرد مما رآه في حياته — عيون قتلت أرواحاً لا تُحصى، مصقولة حتى اختفت كل عاطفة.
نظروا حولهم وتبادلوا النظرات، مدركين أن لا أحد منهم يعرف ديان مينغ.
“أنت—” بدأ لي يانغ يسأل غريزياً، لكن الرجل متوسط العمر استدار برأسه. تبع لي يانغ نظره — واتسعت عيناه.
كشف ديان مينغ أسنانه في ابتسامة ملتوية. “تلك التقنية تفوق حتى فن الين الغامض الخاص بكِ.”
كان شخص ما يندفع نحوهما على حصان — كانت ابنة عمه، تشاو لينغ لونغ.
اجتاحت الطاقة الجارفة الثلج أمامهم، مما أجبرهم على التوقف مذعورين.
حاول بعضهم حجبها، لكن اندفعت طاقة شرسة منها، مرسلة إياهم يطيرون إلى الخلف.
بعد ركض عدة أميال، رأيا أخيراً أشكالاً أمامهما — تشانغ يوتشون يقود مجموعة من التلاميذ يندفعون نحوهما.
استدار دوان تو أيضاً واندفع إلى الأمام، ناوياً إيقاف تشاو لينغ لونغ كما أوقف لي يانغ سابقاً. ومع ذلك، في اللحظة التي ضرب فيها، أُلقي إلى الخلف بموجة قوة هائلة، الدم يتناثر من جسده.
بينما يركض، انحنى يانغ جويدينغ ليتفادى ركلة سوط شرسة، ثم قفز فوق سيف عريض يقطع أفقياً.
حدق لي يانغ مذهولاً، مشككاً في عينيه.
نظروا حولهم وتبادلوا النظرات، مدركين أن لا أحد منهم يعرف ديان مينغ.
مع وصول تشاو لينغ لونغ بقوة، توقف خبراء الحصار عن يانغ جويدينغ عن هجماتهم.
سحبت اللجام بيد واحدة، حصانها يرتفع عالياً ويصهل. رفرف رداؤها الأخضر وهي جالسة فوق الجواد، تشع بهالة سيدة قوية — تماماً على عكس ضعفها المعتاد.
حاصروه بحذر، لكن أنظارهم ثبتت الآن بحذر على تشاو لينغ لونغ.
طوال رحلتهما، نجوا من الموت مرات عديدة. كان يتساءل دائماً لماذا — لم يدرك أبداً أن منقذته كانت بجانبه طوال الوقت.
ركبت تشاو لينغ لونغ أمام لي يانغ ويانغ جويدينغ.
توقفت الطوائف المختلفة في المسافة، تشاهد المواجهة. أي عين مميزة تستطيع أن تقول إن ديان مينغ ليس رجلاً عادياً.
سحبت اللجام بيد واحدة، حصانها يرتفع عالياً ويصهل. رفرف رداؤها الأخضر وهي جالسة فوق الجواد، تشع بهالة سيدة قوية — تماماً على عكس ضعفها المعتاد.
كان صوتها ناعماً وموسيقياً، ومع ذلك يحمل نية قتل تنتشر بعيداً، تصل حتى إلى أذني يانغ جويدينغ.
كانت عيناها باردتين كالجليد، تحملان قوة قمعية مشابهة لتلك التي لدى الرجل ذي الندبة.
كانت عيناها باردتين كالجليد، تحملان قوة قمعية مشابهة لتلك التي لدى الرجل ذي الندبة.
عندما هبط الحصان، ثبتت نظرها على الرجل متوسط العمر وقالت ببرود: “شفرة قطع الدم، ديان مينغ — اعتزلت عالم الفنون القتالية منذ أكثر من عشر سنوات. لماذا تتدخل في شؤون غو تشو الآن؟”
مزقت الطاقة الطاغية السهل الثلجي — أربعة مقاتلين فشلوا في التفادي تمزقوا فوراً إلى لحم، ملطخين الثلج قرمزياً.
كان صوتها ناعماً وموسيقياً، ومع ذلك يحمل نية قتل تنتشر بعيداً، تصل حتى إلى أذني يانغ جويدينغ.
ألقت تشاو لينغ لونغ نظرة سريعة إلى الخلف، ثم تقدمت لمواجهة ديان مينغ.
“شفرة قطع الدم ديان مينغ… أول خبير فنون قتالية في وي تشو قبل عشر سنوات…”
“أنتم حقاً تبحثون عن الموت!”
همهم خبير من قمة جبل الحديد لنفسه، عيناه مليئتان بعدم التصديق.
مئتي عام من الزراعة!
شعر خبراء تحالف السبع قمم وطائفة الزورق الأزرق أيضاً أن شيئاً خاطئاً — لم يدعوا أحداً من وي تشو.
بوم!
نظروا حولهم وتبادلوا النظرات، مدركين أن لا أحد منهم يعرف ديان مينغ.
بينما يركض، انحنى يانغ جويدينغ ليتفادى ركلة سوط شرسة، ثم قفز فوق سيف عريض يقطع أفقياً.
أمسك ديان مينغ بشفرته بيد واحدة. شفرة قطع الدم تشبه ورقة صفصاف، حوافها محفورة بخنادق حمراء كالدم.
كان ذلك دوان تو، رئيس فرع طائفة الزورق الأزرق.
رقائق الثلج التي تلمس الشفرة تتحول فوراً إلى بخار خفيف.
ركبت تشاو لينغ لونغ أمام لي يانغ ويانغ جويدينغ.
كان وجهه متعب، الندبة على خده الأيمن تمتد عشر بوصات — قبيحة ومرعبة.
لمع ضوء جليدي في عيني ديان مينغ. سخر: “فهمت… إذن أنتِ الوريثة الحالية لفن الين الغامض. يجب أن تحملي على الأقل مئتي عام من الطاقة المتراكمة. يبدو أن ذلك العجوز قد أنفذ أنفاسه أخيراً.”
بعض الشعيرات البيضاء في لحيته جعلته يبدو كذئب عجوز متوحش.
محمولاً، لم يشعر لي يانغ بالراحة — بل امتلأ بالإهانة، جسده كله متوتر.
“في مثل هذا العمر الشاب، تمتلكين مثل هذه القوة — لا موهبة وحدها تمنح هذا. ما لقبك؟” سأل ديان مينغ ببرود.
همهم خبير من قمة جبل الحديد لنفسه، عيناه مليئتان بعدم التصديق.
توقفت الطوائف المختلفة في المسافة، تشاهد المواجهة. أي عين مميزة تستطيع أن تقول إن ديان مينغ ليس رجلاً عادياً.
كان مركزاً كلياً على تشاو لينغ لونغ — كان الاثنان متكافئين، لا أحد يحصل على اليد العليا.
بقيت تشاو لينغ لونغ على حصانها، تنظر إليه من الأعلى. “تشاو.”
تلك الكف الواحدة التي أصابت غوانغ لان تيان وتشانغ سونغ جينغ بجروح خطيرة قد استهلكت آخر قوته — وإلا لما كان من الممكن إيذاؤهما بهذه الخطورة.
لمع ضوء جليدي في عيني ديان مينغ. سخر: “فهمت… إذن أنتِ الوريثة الحالية لفن الين الغامض. يجب أن تحملي على الأقل مئتي عام من الطاقة المتراكمة. يبدو أن ذلك العجوز قد أنفذ أنفاسه أخيراً.”
عند رؤية وصول شو نينغ، استرخى يانغ جويدينغ تماماً. لكن عندما استدار، عبس حاجباه بعمق.
مئتي عام من الزراعة!
حسب الوقت، اعتقد أنه مع سرعة ذلك التلميذ، يجب أن يكون الرسول قد وصل إلى الطائفة الآن.
ذُهل خبراء الفنون القتالية المحيطون، وحتى لي يانغ ذُهل — لم يتخيل أبداً أن ابنة عمه قوية إلى هذا الحد.
عند رؤية وصول شو نينغ، استرخى يانغ جويدينغ تماماً. لكن عندما استدار، عبس حاجباه بعمق.
لا عجب أن والده أصر على مرافقة تشاو لينغ لونغ له. لم يكن لتكتسب خبرة — بل لحمايته.
الفصل 59: الطوائف الثلاث المؤسسة، “فن الين الغامض” لاحظ يانغ جويدينغ أن لي يانغ قد وصل إلى نهاية قوته.
طوال رحلتهما، نجوا من الموت مرات عديدة. كان يتساءل دائماً لماذا — لم يدرك أبداً أن منقذته كانت بجانبه طوال الوقت.
مئتي عام من الزراعة!
لم تنظر تشاو لينغ لونغ حتى إلى لي يانغ الساقط. بقي نظرها مثبتاً على ديان مينغ. “إذن، وضعت عينيك أيضاً على فن أسطورة الفنون القتالية الإلهي؟”
اندفع دوان تو مرة أخرى — وليس هو فقط، بل أكثر من اثني عشر من أساتذة الطوائف الكبرى اندفعوا معاً.
كشف ديان مينغ أسنانه في ابتسامة ملتوية. “تلك التقنية تفوق حتى فن الين الغامض الخاص بكِ.”
كانت عيناها باردتين كالجليد، تحملان قوة قمعية مشابهة لتلك التي لدى الرجل ذي الندبة.
فجأة، شق نحوها — الشفرة تتحرك سريعة كالرعد. حتى لي يانغ، الذي كان يفخر بمنافسة أساتذة الطراز الأول، لم يستطع متابعة الحركة.
حدق لي يانغ مذهولاً، مشككاً في عينيه.
كانت ردة فعل تشاو لينغ لونغ سريعة بالمثل.
نظروا حولهم وتبادلوا النظرات، مدركين أن لا أحد منهم يعرف ديان مينغ.
كظل شبحي، قفزت فوق رأس حصانها، هابطة أمامه، كفها يندفع إلى الأمام.
عند رؤية يانغ جويدينغ ولي يانغ، استخدم تشانغ يوتشون تقنية ركض الريح ليقترب.
انفجرت الطاقة الداخلية، مشكلة حاجز هالة مرئي يحميها وحصانها.
اجتاحت الطاقة الجارفة الثلج أمامهم، مما أجبرهم على التوقف مذعورين.
بوم!
“شفرة قطع الدم ديان مينغ… أول خبير فنون قتالية في وي تشو قبل عشر سنوات…”
أطلق ضربة ديان مينغ ثلاثة أقواس من طاقة الشفرة، تقطع حاجز تشاو لينغ لونغ وتجرف إلى الخلف.
مع وصول تشاو لينغ لونغ بقوة، توقف خبراء الحصار عن يانغ جويدينغ عن هجماتهم.
مزقت الطاقة الطاغية السهل الثلجي — أربعة مقاتلين فشلوا في التفادي تمزقوا فوراً إلى لحم، ملطخين الثلج قرمزياً.
أطلق ضربة ديان مينغ ثلاثة أقواس من طاقة الشفرة، تقطع حاجز تشاو لينغ لونغ وتجرف إلى الخلف.
تراجع الباقون في رعب.
عند رؤية يانغ جويدينغ ولي يانغ، استخدم تشانغ يوتشون تقنية ركض الريح ليقترب.
ألقت تشاو لينغ لونغ نظرة سريعة إلى الخلف، ثم تقدمت لمواجهة ديان مينغ.
تشوشت شخصيتاهما، حركاتهما سريعة لدرجة أن يانغ جويدينغ وجدها لا تُصدق. بالنسبة للمشاهدين، بدوا يتكاثرون إلى ظلال متداخلة — شرسة، لا تُمس.
تشوشت شخصيتاهما، حركاتهما سريعة لدرجة أن يانغ جويدينغ وجدها لا تُصدق. بالنسبة للمشاهدين، بدوا يتكاثرون إلى ظلال متداخلة — شرسة، لا تُمس.
ضرب يانغ جويدينغ بكامل قوته — انفجرت كف السماء التسعة الإلهية، الطاقة الداخلية تتدفق كالفيضان.
انفجرت طاقة الشفرة والقوة الداخلية في كل الاتجاهات، مذيبة الثلج تحت أقدامهما. من الأعلى، تحول السهل الأبيض إلى أرض عارية، ينتشر بسرعة.
أمسك ديان مينغ بشفرته بيد واحدة. شفرة قطع الدم تشبه ورقة صفصاف، حوافها محفورة بخنادق حمراء كالدم.
هز غوانغ لان تيان نفسه واقفاً مرتجفاً. حدق في تشاو لينغ لونغ وديان مينغ، عيناه مليئتان بالرعب.
انفجرت الطاقة الداخلية، مشكلة حاجز هالة مرئي يحميها وحصانها.
هل هناك حقاً أشخاص في هذا العالم يمتلكون مثل هذه البراعة القتالية؟
أمسك ديان مينغ بشفرته بيد واحدة. شفرة قطع الدم تشبه ورقة صفصاف، حوافها محفورة بخنادق حمراء كالدم.
حتى الدخيل الغامض الذي اقتحم تحالف السبع قمم تلك الليلة بدا باهتاً مقارنة بهذين.
همهم خبير من قمة جبل الحديد لنفسه، عيناه مليئتان بعدم التصديق.
اندفع باي هي، نائب رئيس طائفة الزورق الأزرق، عبر الحشد كشبح. كان وجهه الملطخ بالدم ملتوياً بالخوف — لم يجرؤ على التقدم.
استفاق يانغ جويدينغ، دار حول الثنائي المتصارع، رفع لي يانغ، وهرع نحو طائفة السماء الصافية.
“الأخ الأكبر يانغ، خذ ابن عمي إلى أعلى الجبل من فضلك.”
ذُهل خبراء الفنون القتالية المحيطون، وحتى لي يانغ ذُهل — لم يتخيل أبداً أن ابنة عمه قوية إلى هذا الحد.
حمل صوت تشاو لينغ لونغ الناعم عبر ساحة المعركة.
التقت أعينهما، وتجمد لي يانغ فوراً في مكانه.
استفاق يانغ جويدينغ، دار حول الثنائي المتصارع، رفع لي يانغ، وهرع نحو طائفة السماء الصافية.
من خلال الثلج الدوّار، كانت سبع شخصيات ظليلة تقترب. رغم أنه لم يرَهم من قبل، إلا أن كلاً منهم يشع بخطر — لا أحد أضعف من ديان مينغ.
تحرك خبراء طائفة الزورق الأزرق وتحالف السبع قمم وقمة جبل الحديد للمطاردة، لكن تشاو لينغ لونغ استدارت وضربت كفاً نحو الأرض.
اندفع الخنجر مباشرة نحو تلاميذ طائفة السماء الصافية.
اجتاحت الطاقة الجارفة الثلج أمامهم، مما أجبرهم على التوقف مذعورين.
توقفت الطوائف المختلفة في المسافة، تشاهد المواجهة. أي عين مميزة تستطيع أن تقول إن ديان مينغ ليس رجلاً عادياً.
قوة مرعبة إلى هذا الحد!
بعد معركة شرسة، استنفدت طاقة يانغ جويدينغ الحيوية تماماً.
لم يطارد ديان مينغ لي يانغ.
شعر خبراء تحالف السبع قمم وطائفة الزورق الأزرق أيضاً أن شيئاً خاطئاً — لم يدعوا أحداً من وي تشو.
كان مركزاً كلياً على تشاو لينغ لونغ — كان الاثنان متكافئين، لا أحد يحصل على اليد العليا.
تحرك خبراء طائفة الزورق الأزرق وتحالف السبع قمم وقمة جبل الحديد للمطاردة، لكن تشاو لينغ لونغ استدارت وضربت كفاً نحو الأرض.
ركض يانغ جويدينغ حاملاً لي يانغ وتنهد معجباً: “العالم، ابنة عمك قوية حقاً. ما أصل فن الين الغامض هذا؟ حمل مئتي عام من الزراعة — غير مسموع.”
عبس تشانغ يوتشون، ثم شعر فجأة بخطر. دفع يانغ جويدينغ ولي يانغ جانباً في اللحظة التي صفّر فيها خنجر طائر بجانبهم.
أجبر لي يانغ ابتسامة مريرة: “لم أكن أعرف أنها قوية إلى هذا الحد أيضاً. أما فن الين الغامض، فقد سمعت عنه — هو الفن الأعلى لطائفة لي يين، إحدى الطوائف الثلاث المؤسسة للسلالة العظمى. يُقال إن له تاريخاً ألف عام، قادراً على نقل زراعة الشخص إلى آخر. لكن بمجرد النقل، يموت الممارس. لم أتخيل أبداً أن أحداً يمكنه توريث مئتي عام من القوة…”
طوال رحلتهما، نجوا من الموت مرات عديدة. كان يتساءل دائماً لماذا — لم يدرك أبداً أن منقذته كانت بجانبه طوال الوقت.
سأل يانغ جويدينغ وهما يتحركان، لكن خطواته تباطأت — الإرهاق يسيطر.
أمسك ديان مينغ بشفرته بيد واحدة. شفرة قطع الدم تشبه ورقة صفصاف، حوافها محفورة بخنادق حمراء كالدم.
بعد ركض عدة أميال، رأيا أخيراً أشكالاً أمامهما — تشانغ يوتشون يقود مجموعة من التلاميذ يندفعون نحوهما.
اندفع دوان تو مرة أخرى — وليس هو فقط، بل أكثر من اثني عشر من أساتذة الطوائف الكبرى اندفعوا معاً.
انتشر الارتياح على وجه يانغ جويدينغ.
لمع ضوء جليدي في عيني ديان مينغ. سخر: “فهمت… إذن أنتِ الوريثة الحالية لفن الين الغامض. يجب أن تحملي على الأقل مئتي عام من الطاقة المتراكمة. يبدو أن ذلك العجوز قد أنفذ أنفاسه أخيراً.”
بعد زراعة كتاب الوحدة الأولية، فهم قوة تشانغ يوتشون — في الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية. إن كان تشانغ يوتشون هنا، فشو نينغ على الأرجح ليست بعيدة.
لم يطارد ديان مينغ لي يانغ.
عند رؤية يانغ جويدينغ ولي يانغ، استخدم تشانغ يوتشون تقنية ركض الريح ليقترب.
قبل سنوات عديدة، تقابل يانغ جويدينغ مع دوان تو مرة وخسر.
كان التلاميذ الذين يتبعونه هم الذين كانوا يتدربون في منتصف الجبل — الآخرون لا يزالون في الطريق.
بعد زراعة كتاب الوحدة الأولية، فهم قوة تشانغ يوتشون — في الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية. إن كان تشانغ يوتشون هنا، فشو نينغ على الأرجح ليست بعيدة.
وصل إلى جانب يانغ جويدينغ، أخذ لي يانغ منه، وتراجع بينما يسأل: “ما الذي حدث؟”
حسب الوقت، اعتقد أنه مع سرعة ذلك التلميذ، يجب أن يكون الرسول قد وصل إلى الطائفة الآن.
“ابنة عم لي يانغ توقفهم. حدث حادث — ظهر خبير قديم علوي من وي تشو”، قال يانغ جويدينغ بسرعة.
تحطم غوانغ لان تيان في الثلج وسعل فماً آخر من الدم. استدار لينظر، عيناه مليئتان بالرعب وهو يحدق في يانغ جويدينغ.
عبس تشانغ يوتشون، ثم شعر فجأة بخطر. دفع يانغ جويدينغ ولي يانغ جانباً في اللحظة التي صفّر فيها خنجر طائر بجانبهم.
كظل شبحي، قفزت فوق رأس حصانها، هابطة أمامه، كفها يندفع إلى الأمام.
اندفع الخنجر مباشرة نحو تلاميذ طائفة السماء الصافية.
هل فن أسطورة الفنون القتالية الإلهي قوي إلى هذا الحد حقاً؟
من خلف المجموعة، قفزت شخصية رشيقة إلى الهواء وهبطت كإوز مذعور.
تشوشت شخصيتاهما، حركاتهما سريعة لدرجة أن يانغ جويدينغ وجدها لا تُصدق. بالنسبة للمشاهدين، بدوا يتكاثرون إلى ظلال متداخلة — شرسة، لا تُمس.
بضربة سيف واحدة، قطعت الخنجر إلى نصفين — كانت شو نينغ.
قبل سنوات عديدة، تقابل يانغ جويدينغ مع دوان تو مرة وخسر.
أعادت سيفها إلى غمده بسلاسة، تحمل نفس الهدوء الذي لدى لي تشينغ تشيو نفسه.
تشوشت شخصيتاهما، حركاتهما سريعة لدرجة أن يانغ جويدينغ وجدها لا تُصدق. بالنسبة للمشاهدين، بدوا يتكاثرون إلى ظلال متداخلة — شرسة، لا تُمس.
عند رؤية وصول شو نينغ، استرخى يانغ جويدينغ تماماً. لكن عندما استدار، عبس حاجباه بعمق.
تحطم غوانغ لان تيان في الثلج وسعل فماً آخر من الدم. استدار لينظر، عيناه مليئتان بالرعب وهو يحدق في يانغ جويدينغ.
من خلال الثلج الدوّار، كانت سبع شخصيات ظليلة تقترب. رغم أنه لم يرَهم من قبل، إلا أن كلاً منهم يشع بخطر — لا أحد أضعف من ديان مينغ.
لم تنظر تشاو لينغ لونغ حتى إلى لي يانغ الساقط. بقي نظرها مثبتاً على ديان مينغ. “إذن، وضعت عينيك أيضاً على فن أسطورة الفنون القتالية الإلهي؟”
في هذه المرحلة، أدرك يانغ جويدينغ أن شيئاً خاطئاً بشكل فظيع.
الفصل 59: الطوائف الثلاث المؤسسة، “فن الين الغامض” لاحظ يانغ جويدينغ أن لي يانغ قد وصل إلى نهاية قوته.
مهما كانت قوة طائفة الزورق الأزرق، لا يمكنها دعوة هذا العدد من الخبراء العلويين.
هل فن أسطورة الفنون القتالية الإلهي قوي إلى هذا الحد حقاً؟
هل هناك قوة أعظم خلف كل هذا؟
كانت ردة فعل تشاو لينغ لونغ سريعة بالمثل.
(نهاية الفصل)
من خلال الثلج الدوّار، كانت سبع شخصيات ظليلة تقترب. رغم أنه لم يرَهم من قبل، إلا أن كلاً منهم يشع بخطر — لا أحد أضعف من ديان مينغ.
كظل شبحي، قفزت فوق رأس حصانها، هابطة أمامه، كفها يندفع إلى الأمام.
