Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 62

الفصل 62: الشهرة تهز العالم

عند بوابة الجبل، وقف لي تشينغ تشيو على الدرجات الحجرية، يراقب جيانغ تشاو شيا ورفاقه وهم يصعدون الجبل وسط حشد كبير من التلاميذ.

“الأخ الأكبر، ألست فضوليًا ولو قليلاً؟”

كان الحشد كبيرًا جدًا لدرجة أن الطريق الجبلي بدا ضيقًا.

كتفاه يبلغان مترين ارتفاعًا، ورأسه أكثر من ثلاثة.

ظل جيانغ تشاو شيا باردًا وغير مبتسم كعادته، بينما كان لي سي فينغ مفعمًا بالفرح، يستمتع بإعجاب التلاميذ.

كان الشاب قد تبع لي سي فينغ سابقًا إلى أسفل الجبل وحتى وجد له أداة سحرية.

عندما رأى أن أخويه الصغيرين لم يصبهما أذى، اطمأن قلب لي تشينغ تشيو أخيرًا.

التفت الرجل العجوز الرمادي أخيرًا نحو المرأة بالسواد وتنهد.

“الأخ الأكبر!”

لوحة نسب الطاو أعطت لي تشينغ تشيو شعورًا وكأنه يلعب لعبة، لكن الحياة الحقيقية ليست كذلك.

رصد لي سي فينغ لي تشينغ تشيو من بعيد فورًا، فلوّح بذراعه وصرخ بصوت عالٍ.

رغم قوته، لم ينبعث من التشيلين نية قتل.

هرع نحو بوابة الجبل، بينما توقف باقي التلاميذ بعد أن رافقوا جيانغ تشاو شيا ووو مان آر وتشنغ تسهانغهاي إلى الدرجات.

خدش وو مان آر رأسه بابتسامة سخيفة، ثم سار نحو أفنية لينغ شياو.

منذ أن أُعيد تسمية الثلاثة أفنية خلف بوابة الجبل باسم “أفنية لينغ شياو”، أصبح ممنوعًا على التلاميذ العاديين الدخول بدون إذن — وهذه القاعدة كانت سارية بالفعل.

“بالفعل. لكنني لا أشعر بشر منه. يبدو أكثر كرمز للحظ السعيد — وجوده سيجلب البركات لطائفة السماء الصافية بالتأكيد.”

“الأخ الأكبر، سمعت إنكم سحقتم جيش الفنون القتالية الغازي! دعني أخبرك، لنا دور في ذلك أيضًا! في طريق العودة، تصدينا لعدد لا بأس به من الطوائف التي كانت تنوي القدوم إلى طائفة السماء الصافية…”

هزيمة الطوائف القتالية الغازية جلب غنائم هائلة — ثروة، أسلحة، وكتب فنون.

تحدث لي سي فينغ دون توقف وهو يصل إلى لي تشينغ تشيو، واضعًا يديه على خصره، مفعمًا بالفخر الشبابي.

لم يشك لي سي فينغ في كلامه.

ابتسم لي تشينغ تشيو واستمع بصبر إلى تفاخره.

خطط لإقامة نقطة حراسة هنا، وإقامة بعض التلاميذ الحقيقيين للحراسة.

تقدم جيانغ تشاو شيا، وضع يده اليمنى على وجه لي سي فينغ من الخلف ودفعه جانبًا.

هتف لي سي فينغ ووو مان آر فورًا.

ثم التفت إلى لي تشينغ تشيو وقال: “طائفة السماء الزرقاء قد دُمرت بالفعل. نفذتُ بنفسي إعدام رئيس الطائفة. تم حرق معقلهم الرئيسي حتى صار رمادًا، وبعض البقايا هربوا، لكنهم لم يعودوا يشكلون خطرًا. كما قضينا على قاعاتهم الفرعية الخمس.”

“الأخ الأكبر، عندي شيء أقوله لك. هل يمكنك أن تأتي معي لحظة؟” قال لي سي فينغ بغموض.

لا عجب أن وُصفت بالإبادة — فقد تم القضاء على الطائفة الرئيسية والفروع معًا على يد جيانغ تشاو شيا وأشباح السيف الثلاثة عشر.

ابتسم لي تشينغ تشيو واستمع بصبر إلى تفاخره.

ازدادت ابتسامة لي تشينغ تشيو عمقًا.

أومأ لي سي فينغ واختفى في الظلام لاستدعاء الآخرين.

“أنتم جميعًا مساهمون عظماء. اليوم، ستُقام مأدبة في الطائفة كلها تكريمًا لكم.”

مجرد وقوفه هناك ينشر هيبة وحش إلهي.

هتف لي سي فينغ ووو مان آر فورًا.

“لكن الأقوى في الطائفة ليس يانغ جويدينغ. هناك امرأة اسمها شو نينغ — قتلت سيف قطع الدم، ديان مينغ! ذلك الرجل اعتزل عالم الفنون لأكثر من عشر سنوات وكان أعظم خبير في وي تشو. أن يموت مثل هذا السيد تحت جبل السماء الصافية — اسم شو نينغ سيهز عالم الفنون قريبًا!”

انحنى شفتا جيانغ تشاو شيا قليلاً قبل أن يتقدم نحو أفنية لينغ شياو، وتشنغ تسهانغهاي يتبعه عن كثب — كل ما يفكر فيه الآن هو الدجاج المشوي.

وطائفة السماء الصافية — على وشك أن يرن اسمها في العالم كله!

“الأخ الأكبر، عندي شيء أقوله لك. هل يمكنك أن تأتي معي لحظة؟” قال لي سي فينغ بغموض.

بعد الوقت الذي يستغرقه حرق عود بخور واحد، أوصل لي سي فينغ لي تشينغ تشيو إلى غابة مهجورة.

شعر لي تشينغ تشيو بفضول خفيف، لكن وجهه بقي هادئًا.

كما توقع.

أومأ برأسه وقال لوو مان آر: “مان آر، اذهبي واستريحي أولاً. لقد تعبتِ كثيرًا في هذه الفترة.”

بينما كان الأخوان يتحدثان، بدأت الأدغال أمامهما تتحرك.

“ههه، لم يكن الأمر صعبًا على الإطلاق.”

……

خدش وو مان آر رأسه بابتسامة سخيفة، ثم سار نحو أفنية لينغ شياو.

انحنى شفتا جيانغ تشاو شيا قليلاً قبل أن يتقدم نحو أفنية لينغ شياو، وتشنغ تسهانغهاي يتبعه عن كثب — كل ما يفكر فيه الآن هو الدجاج المشوي.

سحب لي سي فينغ لي تشينغ تشيو إلى أسفل الجبل.

……

في الطريق، توقف كل التلاميذ الذين مروا بهم ليحيوا لي تشينغ تشيو بانحناءة احترام.

انتشرت معركة لي تشينغ تشيو مع أشباح السبعة الشيطانية في كل أنحاء طائفة السماء الصافية، مما ملأ قلوب جميع التلاميذ بالإعجاب.

انتشرت معركة لي تشينغ تشيو مع أشباح السبعة الشيطانية في كل أنحاء طائفة السماء الصافية، مما ملأ قلوب جميع التلاميذ بالإعجاب.

التفت لي تشينغ تشيو — وأضاءت عيناه.

كانوا دائمًا يعتقدون أن جيانغ تشاو شيا هو الأقوى في الطائفة — لكنهم الآن علموا أن حتى رئيس الطائفة يمتلك قوة فنون قتالية لا تُدرك.

“في طريق العودة، مررنا بغابة. كنت… أقضي حاجتي عندما سمعت صرخة باي نينغ آر فجأة. لم يكن لدي وقت حتى لربط حزامي قبل أن أركض نحوه — وكان هناك! كان مصابًا بجروح بالغة، فساعدته على إيقاف النزيف، وبعدها لم يعد يتركني أبدًا.”

بعد الوقت الذي يستغرقه حرق عود بخور واحد، أوصل لي سي فينغ لي تشينغ تشيو إلى غابة مهجورة.

منذ أن علّمهم لي تشينغ تشيو كتاب الوحدة الأولية، رأى في لي تشينغ تشيو دائمًا شخصًا لا يُقهر — حتى الأخ الثالث لا يمكنه مقارنته.

كانت الثلوج الشتوية تذوب، والبقايا اللامعة بالماء على الأرض وبين الأعشاب.

فرح لي سي فينغ بمديح لي تشينغ تشيو، وبدأ التشيلين يقفز فرحًا.

“صفير—”

“الأخ الأكبر، عندي شيء أقوله لك. هل يمكنك أن تأتي معي لحظة؟” قال لي سي فينغ بغموض.

أطلق لي سي فينغ صفيرًا حادًا، ثم التفت نحو لي تشينغ تشيو بحيرة.

“هذا لا شيء! جيانغ تشاو شيا كان أكثر إذهالًا! قاد تلاميذه الثلاثة عشر واقتحم معقل طائفة السماء الزرقاء الرئيسي — ذبح رئيس الطائفة، الحماة، الشيوخ — كلهم! يُقال إنه قضى حتى على قاعاتهم الفرعية! جيانغ تشاو شيا مرعب! لم يحدث في تاريخ غو تشو أن حقق أحد مثل هذا الإنجاز. أجرؤ على القول إنه أقوى من يو تشيي الآن — الأول في عالم الفنون القتالية في غو تشو!”

“الأخ الأكبر، ألست فضوليًا ولو قليلاً؟”

كان الشاب قد تبع لي سي فينغ سابقًا إلى أسفل الجبل وحتى وجد له أداة سحرية.

طوال الطريق، لم يسأل لي تشينغ تشيو سؤالاً واحدًا، مما جعله محبطًا بعض الشيء — كان يريد أن يفاجئ أخاه الأكبر بمفاجأة كبيرة.

لوحة نسب الطاو أعطت لي تشينغ تشيو شعورًا وكأنه يلعب لعبة، لكن الحياة الحقيقية ليست كذلك.

“منذ أن خطا قدمه على جبل السماء الصافية، شعرت به بالفعل. كيف صادفته؟” قال لي تشينغ تشيو متظاهرًا بالعمق.

عند رؤيته، أدرك لي تشينغ تشيو — لا يزال يبدو صغيرًا.

لم يشك لي سي فينغ في كلامه.

لم يشك لي سي فينغ في كلامه.

منذ أن علّمهم لي تشينغ تشيو كتاب الوحدة الأولية، رأى في لي تشينغ تشيو دائمًا شخصًا لا يُقهر — حتى الأخ الثالث لا يمكنه مقارنته.

بينما كان الأخوان يتحدثان، بدأت الأدغال أمامهما تتحرك.

“في طريق العودة، مررنا بغابة. كنت… أقضي حاجتي عندما سمعت صرخة باي نينغ آر فجأة. لم يكن لدي وقت حتى لربط حزامي قبل أن أركض نحوه — وكان هناك! كان مصابًا بجروح بالغة، فساعدته على إيقاف النزيف، وبعدها لم يعد يتركني أبدًا.”

أومأ برأسه وقال لوو مان آر: “مان آر، اذهبي واستريحي أولاً. لقد تعبتِ كثيرًا في هذه الفترة.”

أشار لي سي فينغ بحماس وهو يروي المشهد.

شعر لي تشينغ تشيو بفضول خفيف، لكن وجهه بقي هادئًا.

كما توقع.

الحظ يفضله مرة أخرى.

سيشرف جيانغ تشاو شيا عليه — لن يقوي زراعته فحسب، بل سيردع الأعداء أيضًا.

وجد لي تشينغ تشيو نفسه يحب باي نينغ آر أكثر فأكثر.

في الطريق، توقف كل التلاميذ الذين مروا بهم ليحيوا لي تشينغ تشيو بانحناءة احترام.

كان الشاب قد تبع لي سي فينغ سابقًا إلى أسفل الجبل وحتى وجد له أداة سحرية.

الحظ يفضله مرة أخرى.

والآن، صادف وحشًا إلهيًا — حقًا ابن الحظ.

خطط لإبقاء لي سي فينغ على الجبل للسنة القادمة — الوقت المثالي لتربية تشيلين السجن.

لم يكن لدى لي تشينغ تشيو نية لفصل لي سي فينغ عن باي نينغ آر.

لا يمكن الاعتماد على لي سي فينغ وحده تمامًا.

كان دائمًا يشعر أن طبع لي سي فينغ وسمات مصيره ستجلبان له المشاكل حتمًا — وجود باي نينغ آر بجانبه قد يبقيه آمنًا.

بينما كان لي تشينغ تشيو يفكر في أفضل طريقة لحماية المنجم الروحي، كانت طائفة السماء الصافية تحرك عالم الفنون القتالية بأكمله — عاصفة لم يشهدها غو تشو منذ تأسيس السلالة على وشك الانفجار.

لوحة نسب الطاو أعطت لي تشينغ تشيو شعورًا وكأنه يلعب لعبة، لكن الحياة الحقيقية ليست كذلك.

“الأخ الأكبر، سمعت إنكم سحقتم جيش الفنون القتالية الغازي! دعني أخبرك، لنا دور في ذلك أيضًا! في طريق العودة، تصدينا لعدد لا بأس به من الطوائف التي كانت تنوي القدوم إلى طائفة السماء الصافية…”

لا يمكنه إبقاء تلاميذه محصورين في الجبل إلى الأبد.

منذ أن علّمهم لي تشينغ تشيو كتاب الوحدة الأولية، رأى في لي تشينغ تشيو دائمًا شخصًا لا يُقهر — حتى الأخ الثالث لا يمكنه مقارنته.

كل واحد له شخصيته وطموحاته — تمامًا مثل تشين يي، الذي يحمل توقعات عائلة تشين ومصيره أن يغادر يومًا ما، ليخدم في الجيش، يحقق المجد، ويرفع شأن عشيرته.

على إحدى الطاولات الخارجية جلسَت المرأة بالسواد التي سبق أن أرشدت لي تشينغ تشيو إلى تحالف السبع قمم.

بينما كان الأخوان يتحدثان، بدأت الأدغال أمامهما تتحرك.

كتفاه يبلغان مترين ارتفاعًا، ورأسه أكثر من ثلاثة.

تساقط الثلج من الأغصان بينما خرج مخلوق ضخم ببطء.

ابتسم لي تشينغ تشيو.

التفت لي تشينغ تشيو — وأضاءت عيناه.

الحظ يفضله مرة أخرى.

يا لها من تشيلين رائع!

شكله أنيق وقوي، وحراشفه حادة كالشفرات.

وحش مغطى بحراشف حمراء داكنة يخطو عبر الأدغال.

“لكن الأقوى في الطائفة ليس يانغ جويدينغ. هناك امرأة اسمها شو نينغ — قتلت سيف قطع الدم، ديان مينغ! ذلك الرجل اعتزل عالم الفنون لأكثر من عشر سنوات وكان أعظم خبير في وي تشو. أن يموت مثل هذا السيد تحت جبل السماء الصافية — اسم شو نينغ سيهز عالم الفنون قريبًا!”

كتفاه يبلغان مترين ارتفاعًا، ورأسه أكثر من ثلاثة.

أصبح تعبير المرأة بالسواد معقدًا — لم تتوقع أن تصبح طائفة السماء الصافية قوية إلى هذا الحد.

شكله أنيق وقوي، وحراشفه حادة كالشفرات.

لم يكن لدى لي تشينغ تشيو نية لفصل لي سي فينغ عن باي نينغ آر.

قرنان أحمران منحنيان من رأسه كسيفين توأمين، يلمعان بحدة قاتلة.

“عالم الفنون يتغير بسرعة. من كان يظن أن طائفة السماء الصافية بعد لين شون فينغ ستنتج تلاميذ أقوى؟ من الآن فصاعدًا، ستقف طائفة السماء الصافية بين الطوائف السبع الكبرى. آنسة، أنصحك بالتخلي عن البحث عن فن الإله الأسطوري القتالي — هذا العجوز ليس لديه رغبة في الموت داخل جدران طائفة السماء الصافية.”

لهب يحترق تحت حوافره، ونار تلف طرف ذيله الشبيه بذيل الأسد، يتمايل بلطف.

تحتها كهف واسع يؤدي إلى تحت الأرض.

عيناه ذهبيتان معدنيتان عميقتان — باردتان، ثاقبتان، ومهيبتان.

رغم قوته، لم ينبعث من التشيلين نية قتل.

مجرد وقوفه هناك ينشر هيبة وحش إلهي.

عندما رأى أن أخويه الصغيرين لم يصبهما أذى، اطمأن قلب لي تشينغ تشيو أخيرًا.

اقترب التشيلين من الاثنين، يراقب لي تشينغ تشيو بحذر.

ابتسم لي تشينغ تشيو واستمع بصبر إلى تفاخره.

شعر لي تشينغ تشيو بطاقة قوية داخله — مشابهة للطاقة الحيوية، لكنها أقوى بكثير من الطاقة الداخلية القتالية، ومن جوهر مختلف تمامًا.

أمامها جلس رجل عجوز بثوب رمادي.

لتشيلين قوي إلى هذا الحد أن يُصاب — ما الذي واجهه من قبل؟

لا يمكن الاعتماد على لي سي فينغ وحده تمامًا.

تساءل في صمت لكنه لم يشعر بالخوف.

أطلق لي سي فينغ صفيرًا حادًا، ثم التفت نحو لي تشينغ تشيو بحيرة.

رغم قوته، لم ينبعث من التشيلين نية قتل.

“هذا لا شيء! جيانغ تشاو شيا كان أكثر إذهالًا! قاد تلاميذه الثلاثة عشر واقتحم معقل طائفة السماء الزرقاء الرئيسي — ذبح رئيس الطائفة، الحماة، الشيوخ — كلهم! يُقال إنه قضى حتى على قاعاتهم الفرعية! جيانغ تشاو شيا مرعب! لم يحدث في تاريخ غو تشو أن حقق أحد مثل هذا الإنجاز. أجرؤ على القول إنه أقوى من يو تشيي الآن — الأول في عالم الفنون القتالية في غو تشو!”

“حسنًا؟ أليس مهيبًا؟ سميته تشيلين السجن! ألا تعتقد أنه يشبه شيئًا من العالم السفلي؟” قال لي سي فينغ بحماس.

والآن، صادف وحشًا إلهيًا — حقًا ابن الحظ.

أومأ لي تشينغ تشيو بإعجاب.

……

“بالفعل. لكنني لا أشعر بشر منه. يبدو أكثر كرمز للحظ السعيد — وجوده سيجلب البركات لطائفة السماء الصافية بالتأكيد.”

ابتسم لي تشينغ تشيو.

بدت على تشيلين السجن أنه يفهم كلام البشر.

“صفير—”

عند سماع كلام لي تشينغ تشيو، لانت نظرته، وأسرع خطواته نحوهما.

عند سماع ذلك، ابتسم لي تشينغ تشيو بخفة — لم يتفاجأ.

عندما وصل إلى لي سي فينغ، بدأ يفرك نفسه به بحنان، يتنفس بصعوبة.

“ههه، لم يكن الأمر صعبًا على الإطلاق.”

عند رؤيته، أدرك لي تشينغ تشيو — لا يزال يبدو صغيرًا.

وطائفة السماء الصافية — على وشك أن يرن اسمها في العالم كله!

هل يمكن أن يكون… لم يكتمل نموه بعد؟

“لا مشكلة، الأخ الأكبر! تشيلين سجني أكثر هيبة من صغيرك الثامن، أليس كذلك؟” رفع لي سي فينغ ذقنه مبتسمًا بتحدٍ.

“من الآن فصاعدًا، اعتنِ به. لا تدعه يتجول هنا وهناك”، أمر لي تشينغ تشيو.

تحدث لي سي فينغ دون توقف وهو يصل إلى لي تشينغ تشيو، واضعًا يديه على خصره، مفعمًا بالفخر الشبابي.

خطط لإبقاء لي سي فينغ على الجبل للسنة القادمة — الوقت المثالي لتربية تشيلين السجن.

“منذ أن خطا قدمه على جبل السماء الصافية، شعرت به بالفعل. كيف صادفته؟” قال لي تشينغ تشيو متظاهرًا بالعمق.

“لا مشكلة، الأخ الأكبر! تشيلين سجني أكثر هيبة من صغيرك الثامن، أليس كذلك؟” رفع لي سي فينغ ذقنه مبتسمًا بتحدٍ.

خطط لإبقاء لي سي فينغ على الجبل للسنة القادمة — الوقت المثالي لتربية تشيلين السجن.

ابتسم لي تشينغ تشيو.

“عالم الفنون يتغير بسرعة. من كان يظن أن طائفة السماء الصافية بعد لين شون فينغ ستنتج تلاميذ أقوى؟ من الآن فصاعدًا، ستقف طائفة السماء الصافية بين الطوائف السبع الكبرى. آنسة، أنصحك بالتخلي عن البحث عن فن الإله الأسطوري القتالي — هذا العجوز ليس لديه رغبة في الموت داخل جدران طائفة السماء الصافية.”

“صغير الثامن مجرد نسر عادي — كيف يقارن بتشيلين؟”

وطائفة السماء الصافية — على وشك أن يرن اسمها في العالم كله!

إبقاء تشيلين السجن على جبل السماء الصافية قد يخدم حتى في حراسة المتطفلين.

شعر لي تشينغ تشيو بطاقة قوية داخله — مشابهة للطاقة الحيوية، لكنها أقوى بكثير من الطاقة الداخلية القتالية، ومن جوهر مختلف تمامًا.

فرح لي سي فينغ بمديح لي تشينغ تشيو، وبدأ التشيلين يقفز فرحًا.

كما توقع.

……

بينما كان لي تشينغ تشيو يفكر في أفضل طريقة لحماية المنجم الروحي، كانت طائفة السماء الصافية تحرك عالم الفنون القتالية بأكمله — عاصفة لم يشهدها غو تشو منذ تأسيس السلالة على وشك الانفجار.

كان مهرجان رأس السنة لهذا العام حيويًا بشكل خاص.

أشار لي سي فينغ بحماس وهو يروي المشهد.

منذ عودة جيانغ تشاو شيا ولي سي فينغ ورفاقهم، لم تتوقف الاحتفالات في طائفة السماء الصافية.

منذ عودة جيانغ تشاو شيا ولي سي فينغ ورفاقهم، لم تتوقف الاحتفالات في طائفة السماء الصافية.

هزيمة الطوائف القتالية الغازية جلب غنائم هائلة — ثروة، أسلحة، وكتب فنون.

“من الآن فصاعدًا، اعتنِ به. لا تدعه يتجول هنا وهناك”، أمر لي تشينغ تشيو.

الأهم من ذلك، عززت المعركة معنويات الطائفة بشكل كبير.

هرع نحو بوابة الجبل، بينما توقف باقي التلاميذ بعد أن رافقوا جيانغ تشاو شيا ووو مان آر وتشنغ تسهانغهاي إلى الدرجات.

أدرك التلاميذ الآن مدى قوة طائفتهم حقًا — حتى عند مواجهة هجوم مشترك من ثلاث فصائل كبرى، ظلت طائفة السماء الصافية صامدة.

اكتشف هذه المنجم الروحي من خلال إرشاد ذكرى الحظ.

مع مرور الأيام، ازداد عدد العامة والحجاج والفنانين القتاليين الصاعدين الجبل.

هتف لي سي فينغ ووو مان آر فورًا.

جاء العامة لتدريب أبنائهم، والحجاج يطاردون شائعات الخمسة العظماء الفطريين على أمل البركة، والفنانون القتاليون للتقرب من الطائفة الشهيرة.

لا يمكن الاعتماد على لي سي فينغ وحده تمامًا.

عندما ذابت ثلوج جبال العصر القديم الكبرى أخيرًا، صعد الزوار الجبل يوميًا، مما جعل طائفة السماء الصافية أكثر حيوية من أي وقت مضى.

كان الحشد كبيرًا جدًا لدرجة أن الطريق الجبلي بدا ضيقًا.

في ظهر يوم ما، على بعد ثلاثمائة لي من جبل السماء الصافية، وقف لي تشينغ تشيو على حافة جرف يطل على وادٍ عميق.

ظل جيانغ تشاو شيا باردًا وغير مبتسم كعادته، بينما كان لي سي فينغ مفعمًا بالفرح، يستمتع بإعجاب التلاميذ.

تحتها كهف واسع يؤدي إلى تحت الأرض.

قرنان أحمران منحنيان من رأسه كسيفين توأمين، يلمعان بحدة قاتلة.

على حافته وقف أربعة من أبناء السماء الصافية السبعة، وأجسادهم تكاد تبتلعها الظلمة.

“فهمت. نادِهم ليصعدوا — عندي تعليمات”، قال لي تشينغ تشيو بهدوء.

ركض لي سي فينغ خارج الظلال، رفع رأسه وصرخ بحماس: “الأخ الأكبر! هناك حجارة روحية حقًا! أكثر بكثير من تلك تحت البحيرة الروحية تحت الأرض — لا أستطيع حتى عدها!”

منذ أن علّمهم لي تشينغ تشيو كتاب الوحدة الأولية، رأى في لي تشينغ تشيو دائمًا شخصًا لا يُقهر — حتى الأخ الثالث لا يمكنه مقارنته.

عند سماع ذلك، ابتسم لي تشينغ تشيو بخفة — لم يتفاجأ.

أومأ برأسه وقال لوو مان آر: “مان آر، اذهبي واستريحي أولاً. لقد تعبتِ كثيرًا في هذه الفترة.”

اكتشف هذه المنجم الروحي من خلال إرشاد ذكرى الحظ.

في البرية، بجانب الطريق الرسمي، وقف نزل على جانب الطريق.

بما أنه بعيد عن الطائفة، كان عليه الاستعداد واختيار مجموعة موثوقة من التلاميذ بعناية قبل القدوم.

اقترب التشيلين من الاثنين، يراقب لي تشينغ تشيو بحذر.

خطط لإقامة نقطة حراسة هنا، وإقامة بعض التلاميذ الحقيقيين للحراسة.

“فهمت. نادِهم ليصعدوا — عندي تعليمات”، قال لي تشينغ تشيو بهدوء.

لهذا السبب، أحضر جيانغ تشاو شيا ولي سي فينغ وباي نينغ آر معه.

أدرك التلاميذ الآن مدى قوة طائفتهم حقًا — حتى عند مواجهة هجوم مشترك من ثلاث فصائل كبرى، ظلت طائفة السماء الصافية صامدة.

كان المنجم الروحي حيويًا لمستقبل الطائفة، واعتبره لي تشينغ تشيو أمرًا بالغ الأهمية.

أدرك التلاميذ الآن مدى قوة طائفتهم حقًا — حتى عند مواجهة هجوم مشترك من ثلاث فصائل كبرى، ظلت طائفة السماء الصافية صامدة.

سيشرف جيانغ تشاو شيا عليه — لن يقوي زراعته فحسب، بل سيردع الأعداء أيضًا.

كان الفنانون القتاليون على الطاولات الأخرى جميعهم متحمسين، كل حديث يدور حول طائفة السماء الصافية.

لا يمكن الاعتماد على لي سي فينغ وحده تمامًا.

إبقاء تشيلين السجن على جبل السماء الصافية قد يخدم حتى في حراسة المتطفلين.

بفضل مصير باي نينغ آر “ابن الحظ”، يمكن للي تشينغ تشيو العودة إلى الطائفة مطمئنًا أخيرًا.

ابتسم لي تشينغ تشيو.

“فهمت. نادِهم ليصعدوا — عندي تعليمات”، قال لي تشينغ تشيو بهدوء.

عيناه ذهبيتان معدنيتان عميقتان — باردتان، ثاقبتان، ومهيبتان.

بما أنه نزل إلى الكهف بالفعل في ذكرى الحظ، لم يعد فضوليًا.

شعر لي تشينغ تشيو بطاقة قوية داخله — مشابهة للطاقة الحيوية، لكنها أقوى بكثير من الطاقة الداخلية القتالية، ومن جوهر مختلف تمامًا.

أومأ لي سي فينغ واختفى في الظلام لاستدعاء الآخرين.

سحب لي سي فينغ لي تشينغ تشيو إلى أسفل الجبل.

بينما كان لي تشينغ تشيو يفكر في أفضل طريقة لحماية المنجم الروحي، كانت طائفة السماء الصافية تحرك عالم الفنون القتالية بأكمله — عاصفة لم يشهدها غو تشو منذ تأسيس السلالة على وشك الانفجار.

أطلق لي سي فينغ صفيرًا حادًا، ثم التفت نحو لي تشينغ تشيو بحيرة.

وطائفة السماء الصافية — على وشك أن يرن اسمها في العالم كله!

الأهم من ذلك، عززت المعركة معنويات الطائفة بشكل كبير.

……

“من الآن فصاعدًا، اعتنِ به. لا تدعه يتجول هنا وهناك”، أمر لي تشينغ تشيو.

في البرية، بجانب الطريق الرسمي، وقف نزل على جانب الطريق.

رصد لي سي فينغ لي تشينغ تشيو من بعيد فورًا، فلوّح بذراعه وصرخ بصوت عالٍ.

خارج النزل خمس طاولات، كل واحدة محاطة بأشخاص.

“الأخ الأكبر!”

على إحدى الطاولات الخارجية جلسَت المرأة بالسواد التي سبق أن أرشدت لي تشينغ تشيو إلى تحالف السبع قمم.

لا يمكنه إبقاء تلاميذه محصورين في الجبل إلى الأبد.

أمامها جلس رجل عجوز بثوب رمادي.

كان الفنانون القتاليون على الطاولات الأخرى جميعهم متحمسين، كل حديث يدور حول طائفة السماء الصافية.

كان الاثنان يستمعان إلى نقاش الفنانين القتاليين القريبين عن الأحداث الأخيرة في عالم الفنون القتالية في غو تشو.

سيشرف جيانغ تشاو شيا عليه — لن يقوي زراعته فحسب، بل سيردع الأعداء أيضًا.

“تحالف السبع قمم، طائفة السماء الزرقاء، وقمة جبل الحديد — كلها من بين الطوائف السبع الكبرى — قادت عددًا لا يحصى من الخبراء من الدرجة الثانية لحصار طائفة السماء الصافية. عددهم وصل عشرات الآلاف! لكن خبراء الطائفة سحقوهم بسهولة — لا يُصدق!”

شعر لي تشينغ تشيو بفضول خفيف، لكن وجهه بقي هادئًا.

“نعم، سمعت أن البطل الذي يروض التنانين يانغ جويدينغ انضم إلى طائفة السماء الصافية بتقنياته العليا.”

عند رؤيته، أدرك لي تشينغ تشيو — لا يزال يبدو صغيرًا.

“لكن الأقوى في الطائفة ليس يانغ جويدينغ. هناك امرأة اسمها شو نينغ — قتلت سيف قطع الدم، ديان مينغ! ذلك الرجل اعتزل عالم الفنون لأكثر من عشر سنوات وكان أعظم خبير في وي تشو. أن يموت مثل هذا السيد تحت جبل السماء الصافية — اسم شو نينغ سيهز عالم الفنون قريبًا!”

ثم التفت إلى لي تشينغ تشيو وقال: “طائفة السماء الزرقاء قد دُمرت بالفعل. نفذتُ بنفسي إعدام رئيس الطائفة. تم حرق معقلهم الرئيسي حتى صار رمادًا، وبعض البقايا هربوا، لكنهم لم يعودوا يشكلون خطرًا. كما قضينا على قاعاتهم الفرعية الخمس.”

“هذا لا شيء! جيانغ تشاو شيا كان أكثر إذهالًا! قاد تلاميذه الثلاثة عشر واقتحم معقل طائفة السماء الزرقاء الرئيسي — ذبح رئيس الطائفة، الحماة، الشيوخ — كلهم! يُقال إنه قضى حتى على قاعاتهم الفرعية! جيانغ تشاو شيا مرعب! لم يحدث في تاريخ غو تشو أن حقق أحد مثل هذا الإنجاز. أجرؤ على القول إنه أقوى من يو تشيي الآن — الأول في عالم الفنون القتالية في غو تشو!”

منذ أن علّمهم لي تشينغ تشيو كتاب الوحدة الأولية، رأى في لي تشينغ تشيو دائمًا شخصًا لا يُقهر — حتى الأخ الثالث لا يمكنه مقارنته.

كان الفنانون القتاليون على الطاولات الأخرى جميعهم متحمسين، كل حديث يدور حول طائفة السماء الصافية.

جاء العامة لتدريب أبنائهم، والحجاج يطاردون شائعات الخمسة العظماء الفطريين على أمل البركة، والفنانون القتاليون للتقرب من الطائفة الشهيرة.

عند ذكر اسمي جيانغ تشاو شيا وشو نينغ، كانت نبراتهم مليئة بالاحترام والرهبة.

“أنتم جميعًا مساهمون عظماء. اليوم، ستُقام مأدبة في الطائفة كلها تكريمًا لكم.”

التفت الرجل العجوز الرمادي أخيرًا نحو المرأة بالسواد وتنهد.

“الأخ الأكبر!”

“عالم الفنون يتغير بسرعة. من كان يظن أن طائفة السماء الصافية بعد لين شون فينغ ستنتج تلاميذ أقوى؟ من الآن فصاعدًا، ستقف طائفة السماء الصافية بين الطوائف السبع الكبرى. آنسة، أنصحك بالتخلي عن البحث عن فن الإله الأسطوري القتالي — هذا العجوز ليس لديه رغبة في الموت داخل جدران طائفة السماء الصافية.”

“تحالف السبع قمم، طائفة السماء الزرقاء، وقمة جبل الحديد — كلها من بين الطوائف السبع الكبرى — قادت عددًا لا يحصى من الخبراء من الدرجة الثانية لحصار طائفة السماء الصافية. عددهم وصل عشرات الآلاف! لكن خبراء الطائفة سحقوهم بسهولة — لا يُصدق!”

أصبح تعبير المرأة بالسواد معقدًا — لم تتوقع أن تصبح طائفة السماء الصافية قوية إلى هذا الحد.

وجد لي تشينغ تشيو نفسه يحب باي نينغ آر أكثر فأكثر.

(نهاية الفصل)

عندما ذابت ثلوج جبال العصر القديم الكبرى أخيرًا، صعد الزوار الجبل يوميًا، مما جعل طائفة السماء الصافية أكثر حيوية من أي وقت مضى.

رصد لي سي فينغ لي تشينغ تشيو من بعيد فورًا، فلوّح بذراعه وصرخ بصوت عالٍ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط