Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 63

الفصل 63: جسم القتال الحقيقي

“لم أقل أبدًا إنني أريد سرقة الفن الإلهي. كنت فقط أريد استبداله سابقًا.”

شرح لي تشينغ تشيو باختصار.

تحدثت المرأة بالسواد بهدوء.

“لا تخذلني”، تمتم لي تشينغ تشيو في سره.

كانت نظرتها مثبتة على الرجل العجوز ذي الثوب الرمادي، لكنه للأسف لم يتزحزح.

【الاسم: تشاو تشن】 【الجنس: ذكر】 【العمر: 5】 【الولاء (لرئيس الطائفة/للطائفة): 75/21 (الحد الأقصى 100)】 【موهبة الزراعة: ممتازة】 【الفهم: ممتاز】 【سمات المصير: مصير هش، جسم القتال الحقيقي】 【مصير هش: حياة مليئة بالصعاب — قبل سن السادسة عشرة، سيواجه تجارب مستمرة. بعد السادسة عشرة، تتلاشى هذه السمة، ويرتفع فهمه درجة واحدة.】 【جسم القتال الحقيقي: من يدخل الطاو عبر الفنون القتالية، قادر على تحويل زراعة القتال إلى طريق الخلود.】

أخذت نفسًا عميقًا، ولانت نبرتها وقالت: “عمو غو، رافقني مرة أخيرة فقط. إن لم ينجح الأمر، سأقبل مصيري وأعود إلى البيت لأكون بيدقًا مطيعًا في لعبة العائلة الربحية والزيجات. هذه المرة لن أدعك تتصادم مع الآخرين. إن فشلنا، فهذا يثبت أن هذا هو مصيري المستحق.”

لم يوقفه لي تشينغ تشيو.

تنهد الرجل العجوز المدعو عمو غو وقال بعجز: “آنسة، كان لهذا العجوز اسم في عالم الفنون القتالية يومًا. قبل عشرين عامًا، عندما يُذكر اسم غو دوبا، من لم يرتعد خوفًا؟ لكن عالم الفنون يرحب دائمًا بالأبطال الجدد. الشهرة في عالم الفنون زائلة. ما يجعل العائلات الأرستقراطية تدوم لأجيال ليس الشهرة المؤقتة، بل الإرث. حتى لو أتقنتِ الفن الإلهي وغيرتِ نظرة العائلة إليكِ، كم من الفائدة يمكن أن تجلب قوتك القتالية حقًا للعشيرة؟”

أخيرًا شهدت طائفة السماء الصافية ارتفاعًا في الشهرة، وكان الناس يأتون يوميًا للتلمذة.

كان هناك شيء لم ينطق به — حتى شخص قوي مثله لا يزال يخدم عائلتها ككلب.

الآن بعد أن امتلكت الطائفة منجمًا روحيًا، لم يكن لي تشينغ تشيو ينوي مجرد حراسته.

سكتت المرأة بالسواد.

أومأ تشانغ يو تشون.

اسمها تشاي يون شانغ، من عائلة تشاي في جيانغ تشو.

ضحك لي تشينغ تشيو وهز رأسه.

كانت على دراية تامة بإرث عشيرتها — عائلة دامت ثلاثمائة عام.

فتح لي تشينغ تشيو فورًا واجهة نسب الطاو، وبحث بحماس عن ملف تشاو تشن وفتحه.

بعد صعود السلالة الجديدة، تراجعت العائلة.

كانت على دراية تامة بإرث عشيرتها — عائلة دامت ثلاثمائة عام.

كانت عائلة تشاي تسعى منذ زمن طويل للدخول إلى مقاطعة تشونغ تيان، وتشكل تحالفات مع قوى مختلفة.

لم تصدق ذلك على الإطلاق.

لم تتمكن نساء عائلة تشاي أبدًا من الإفلات من الزيجات المرتبة.

ظن أن لديه وقتًا قبل عودة تشانغ يو تشون، فذهب إلى المكتب، أمسك الفرشاة وبدأ في الكتابة.

كان والدها قد حاول سابقًا تزويجها من ليو تايدو من تحالف السبع قمم، راغبًا في قوة تلك الطائفة القتالية.

كان الرسول شابًا يرتدي زي مبارز، يحمل سيفًا على ظهره ويرتدي قبعة من الخيزران.

لذلك سافرت وحدها إلى تحالف السبع قمم.

أومأ تشانغ يو تشون.

“ماذا لو أصبحت قوية مثل الأسطورة القتالية؟” سألت تشاي يون شانغ وهي تحدق في غو دوبا.

لهذا السبب، كافأ لي تشينغ تشيو الأعضاء الاثني عشر الباقين من أشباح السيف الثلاثة عشر بالسماح لهم بزراعة كتاب الوحدة الأولية.

ابتسم غو دوبا بمرارة.

عند سماع ذلك، قال لي تشينغ تشيو فورًا للي سي جين: “استريحي قليلاً. سآتي لأراك بعد مقابلتهم.”

تحقيق مرتبة الأسطورة القتالية أسهل قولًا من فعلًا.

قالت لي سي جين بفخر.

واصلت تشاي يون شانغ: “أختي الكبرى تزوجت بالفعل من مسؤول عسكري في جيانغ تشو، ووالدي لا يزال يبحث عن زيجة لأختي الصغرى لتوسيع شبكة نفوذه. أرفض أن أعيش هكذا. عمو غو، ساعدني مرة أخيرة.”

تنهد غو دوبا بعجز.

تنهد غو دوبا بعجز.

شرح لي تشينغ تشيو باختصار.

“حسنًا، مرة أخيرة كما وعدت. لا تكوني متشائمة جدًا. من يدري؟ ربما تجدين زوجًا مثاليًا بعد كل شيء.”

في ذلك الظهيرة، جلس لي تشينغ تشيو وتشانغ يو تشون داخل غرفة، يناقشان تطور الطائفة.

زوج مثالي؟

ضحك لي تشينغ تشيو وهز رأسه.

سخرت تشاي يون شانغ بازدراء.

“لا داعي. يجب أن أعود في أقرب وقت. العاصمة فوضوية هذه الأيام، مليئة بالأشخاص الخطرين. لا أستطيع الراحة وأترك السيد فينغ هناك. وداعًا!”

لم تصدق ذلك على الإطلاق.

تنهد الرجل العجوز المدعو عمو غو وقال بعجز: “آنسة، كان لهذا العجوز اسم في عالم الفنون القتالية يومًا. قبل عشرين عامًا، عندما يُذكر اسم غو دوبا، من لم يرتعد خوفًا؟ لكن عالم الفنون يرحب دائمًا بالأبطال الجدد. الشهرة في عالم الفنون زائلة. ما يجعل العائلات الأرستقراطية تدوم لأجيال ليس الشهرة المؤقتة، بل الإرث. حتى لو أتقنتِ الفن الإلهي وغيرتِ نظرة العائلة إليكِ، كم من الفائدة يمكن أن تجلب قوتك القتالية حقًا للعشيرة؟”

──

“ههه، مثل هذه الأمور ستزداد تكرارًا في المستقبل.”

مرت شهران منذ المعركة الكبرى.

خلال شهره في العاصمة، دخل العديد من رؤساء الطوائف وقادة العصابات المدينة، مما جعلها مزدحمة بالمنازلات والمعارض.

أخيرًا شهدت طائفة السماء الصافية ارتفاعًا في الشهرة، وكان الناس يأتون يوميًا للتلمذة.

واصلت تشاي يون شانغ: “أختي الكبرى تزوجت بالفعل من مسؤول عسكري في جيانغ تشو، ووالدي لا يزال يبحث عن زيجة لأختي الصغرى لتوسيع شبكة نفوذه. أرفض أن أعيش هكذا. عمو غو، ساعدني مرة أخيرة.”

في ذلك الظهيرة، جلس لي تشينغ تشيو وتشانغ يو تشون داخل غرفة، يناقشان تطور الطائفة.

لهذا السبب، كافأ لي تشينغ تشيو الأعضاء الاثني عشر الباقين من أشباح السيف الثلاثة عشر بالسماح لهم بزراعة كتاب الوحدة الأولية.

تم تسليم تجنيد التلاميذ إلى تشانغ يو، الذي انضم رسميًا إلى طائفة السماء الصافية في صباح ذلك اليوم.

كان يتوقع لقاء ابن يان لان منذ زمن.

بينما كان يستمع إلى تقرير تشانغ يو تشون، فحص لي تشينغ تشيو لوحة معلومات تشانغ يو.

كان المتحدث خارجًا ليو يان، تلميذ لي دونغ يوي.

كانت موهبة الزراعة والفهم جيدتين — كلتاهما متوسطة المستوى.

كان جناح المكتبة يتعلق بإرث الطائفة ولا يمكن بناؤه بعجلة.

في عيون لي تشينغ تشيو، كانت الموهبة “المتوسطة” تعتبر موهوبة بالفعل، إذ تحتها رتبة غير كفؤة وشديدة الضعف.

حتى مع وجود جيانغ تشاو شيا هناك، كان لي تشينغ تشيو يخشى وقوع حوادث، لذا قرر استخدامه فورًا.

كان قد دعا تشانغ يو للانضمام عدة مرات سابقًا، لكن تشانغ يو كان يريد فقط كسب المال وقال إنه لن يبقى طويلًا في طائفة السماء الصافية.

“صعب التعامل معهم إلى هذا الحد؟” سأل لي تشينغ تشيو بفضول وهو يعود إلى الطاولة.

لم يوافق تشانغ يو إلا اليوم، بعد دعوة تشانغ يو تشون مرة أخرى.

لم تصدق ذلك على الإطلاق.

كان لي تشينغ تشيو راضيًا جدًا عن تشانغ يو.

بينما كان يستمع إلى تقرير تشانغ يو تشون، فحص لي تشينغ تشيو لوحة معلومات تشانغ يو.

رغم أن هذا الرجل يتقاضى راتبًا شهريًا كبيرًا، إلا أنه يعمل بجد.

أمر لي تشينغ تشيو تشين يي بإحضارهم، بينما جلس على الطاولة الطويلة في الأفنية منتظرًا.

للأسف، لم يكن لدى تشانغ يو سمة مصير خاصة.

لم يستطع لي تشينغ تشيو إلا أن يشعر أن الصبي لا يشبه يان لان على الإطلاق — كان يان لان ذا ملامح لطيفة، بينما كانت حواجب هذا الطفل تحمل شراسة طبيعية.

“ابتداءً من الشهر القادم، سيزداد عدد التلاميذ القادمين للتلمذة انفجاريًا. لحسن الحظ، عندما شن الأخ الثالث حملته على طائفة السماء الزرقاء، استولى على ثروة كبيرة. مع ذلك، يجب أن نبحث عن مصادر دخل إضافية”، قال تشانغ يو تشون بحماس.

في ذلك الظهيرة، جلس لي تشينغ تشيو وتشانغ يو تشون داخل غرفة، يناقشان تطور الطائفة.

لم يقتصر جيانغ تشاو شيا وأشباح السيف الثلاثة عشر على نهب كنوز كثيرة من طائفة السماء الزرقاء، بل حملوا حتى كتب الفنون القتالية للطائفة.

أخيرًا شهدت طائفة السماء الصافية ارتفاعًا في الشهرة، وكان الناس يأتون يوميًا للتلمذة.

لهذا السبب، كافأ لي تشينغ تشيو الأعضاء الاثني عشر الباقين من أشباح السيف الثلاثة عشر بالسماح لهم بزراعة كتاب الوحدة الأولية.

زوج مثالي؟

حاليًا، كانت طائفة السماء الصافية تبني جناح المكتبة، ومن المتوقع اكتماله الشهر القادم.

اسمها تشاي يون شانغ، من عائلة تشاي في جيانغ تشو.

كان جناح المكتبة يتعلق بإرث الطائفة ولا يمكن بناؤه بعجلة.

منذ اليوم الذي قتل فيه لي تشينغ تشيو أشباح السبعة الشيطانية، تغيرت مواقف تشانغ يو تشون والتلاميذ تمامًا.

في الوقت نفسه، كان لي تشينغ تشيو يفكر فيمن سيحرسه.

في ذلك الظهيرة، جلس لي تشينغ تشيو وتشانغ يو تشون داخل غرفة، يناقشان تطور الطائفة.

واصل تشانغ يو تشون: “الأخ الأكبر، أريد بناء مدينة صغيرة عند سفح الجبل. يمكن أن تولد دخلًا، تجمع معلومات من عالم الفنون، وتكون حتى منطقة عازلة في الحروب. لكن هذا ليس أمرًا يمكن إنجازه في سنة أو سنتين فقط.”

اقتربت لي سي جين بفضول وسألت: “الأخ الأكبر، من كان ذاك؟”

فكر لي تشينغ تشيو في مدينة السبع قمم تحت تحالف السبع قمم ووافق أن مثل هذا المستوطن ضروري بالفعل.

كان هناك شيء لم ينطق به — حتى شخص قوي مثله لا يزال يخدم عائلتها ككلب.

“ماذا عن الذهاب إلى قرية هوانغ شان بدلاً من ذلك؟ نساعد القرويين على إعادة بناء منازلهم ونرد لهم جميلهم على دعمهم لسنوات”، اقترح لي تشينغ تشيو.

【الاسم: تشاو تشن】 【الجنس: ذكر】 【العمر: 5】 【الولاء (لرئيس الطائفة/للطائفة): 75/21 (الحد الأقصى 100)】 【موهبة الزراعة: ممتازة】 【الفهم: ممتاز】 【سمات المصير: مصير هش، جسم القتال الحقيقي】 【مصير هش: حياة مليئة بالصعاب — قبل سن السادسة عشرة، سيواجه تجارب مستمرة. بعد السادسة عشرة، تتلاشى هذه السمة، ويرتفع فهمه درجة واحدة.】 【جسم القتال الحقيقي: من يدخل الطاو عبر الفنون القتالية، قادر على تحويل زراعة القتال إلى طريق الخلود.】

عبس تشانغ يو تشون.

“بالطبع! وإلا لماذا أطلب منك رؤيتها؟”

“إذن، لمن ستكون القرية؟”

منذ اليوم الذي قتل فيه لي تشينغ تشيو أشباح السبعة الشيطانية، تغيرت مواقف تشانغ يو تشون والتلاميذ تمامًا.

أجاب لي تشينغ تشيو: “بالطبع لنا. يجب أن نحتفظ بسلطة مطلقة. سيكون هذا صعبًا في البداية، وعليك إقناع القرويين. اعتبره تدريبًا لقدراتك. في النهاية، ستواجه صراعات بين مصالح الطائفة والعواطف الشخصية — يجب أن تتعلم التعامل مع مثل هذه الأمور.”

“التلميذ تشاو تشن يحيي الأستاذ!”

أومأ تشانغ يو تشون.

واصلت تشاي يون شانغ: “أختي الكبرى تزوجت بالفعل من مسؤول عسكري في جيانغ تشو، ووالدي لا يزال يبحث عن زيجة لأختي الصغرى لتوسيع شبكة نفوذه. أرفض أن أعيش هكذا. عمو غو، ساعدني مرة أخيرة.”

شعر أن الأخ الأكبر على حق.

تم تسليم تجنيد التلاميذ إلى تشانغ يو، الذي انضم رسميًا إلى طائفة السماء الصافية في صباح ذلك اليوم.

طلب لي تشينغ تشيو من تشانغ يو تشون مراقبة التلاميذ بانتظام.

【الاسم: تشاو تشن】 【الجنس: ذكر】 【العمر: 5】 【الولاء (لرئيس الطائفة/للطائفة): 75/21 (الحد الأقصى 100)】 【موهبة الزراعة: ممتازة】 【الفهم: ممتاز】 【سمات المصير: مصير هش، جسم القتال الحقيقي】 【مصير هش: حياة مليئة بالصعاب — قبل سن السادسة عشرة، سيواجه تجارب مستمرة. بعد السادسة عشرة، تتلاشى هذه السمة، ويرتفع فهمه درجة واحدة.】 【جسم القتال الحقيقي: من يدخل الطاو عبر الفنون القتالية، قادر على تحويل زراعة القتال إلى طريق الخلود.】

إن وجد أي شخص واعد، يمكنه الإبلاغ عن اسمه.

فتح لي تشينغ تشيو فورًا واجهة نسب الطاو، وبحث بحماس عن ملف تشاو تشن وفتحه.

الآن بعد أن امتلكت الطائفة منجمًا روحيًا، لم يكن لي تشينغ تشيو ينوي مجرد حراسته.

تحت أوامر لي تشينغ تشيو الصارمة، كان على لي دونغ يوي كبح رحمتها وتوفير وقت أكثر للزراعة.

سيبدأ بزراعة تلاميذ خالدين بجدية.

كانوا يؤمنون حقًا أن لي تشينغ تشيو تلقى إرشادًا من خالد، وأنه ليس إنسانًا عاديًا.

كان المنجم على بعد أكثر من ثلاثمائة لي من طائفة السماء الصافية.

فكر لي تشينغ تشيو في مدينة السبع قمم تحت تحالف السبع قمم ووافق أن مثل هذا المستوطن ضروري بالفعل.

حتى مع وجود جيانغ تشاو شيا هناك، كان لي تشينغ تشيو يخشى وقوع حوادث، لذا قرر استخدامه فورًا.

حتى لي دونغ يوي وتلاميذها أصبحوا أكثر انشغالًا — كل يوم يأتي الناس للعلاج.

ربما عندما ينفد نصف المنجم، تكون الطائفة قد أصبحت قوية بما يكفي لحمايته.

كانوا يؤمنون حقًا أن لي تشينغ تشيو تلقى إرشادًا من خالد، وأنه ليس إنسانًا عاديًا.

استمر الاثنان في الحديث حتى طرق أحدهم الباب، مقاطعًا نقاشهما.

عند سماع ذلك، قال لي تشينغ تشيو فورًا للي سي جين: “استريحي قليلاً. سآتي لأراك بعد مقابلتهم.”

“رئيس الطائفة، الأخ الثاني، هناك شخص يدعي أنه من عائلة تشاي في جيانغ تشو يرغب في زيارة رئيس الطائفة.”

رفع لي تشينغ تشيو حاجبًا.

كان المتحدث خارجًا ليو يان، تلميذ لي دونغ يوي.

عند سماع ذلك، أمر لي تشينغ تشيو فورًا بإحضار الرسول.

رفع تشانغ يو تشون حاجبًا.

قالت لي سي جين بفخر.

“عائلة تشاي في جيانغ تشو؟ هذه ليست عشيرة عادية. جيانغ تشو مجاورة لغو تشو مباشرة. سمعت الكثير عنهم. ينشطون في الدوائر الشريفة والسفلية معًا. الأخ الأكبر، دعني أرى أولاً — أنت لست شخصًا يمكن لأي أحد مقابلته هذه الأيام.”

أمر لي تشينغ تشيو تشين يي بإحضارهم، بينما جلس على الطاولة الطويلة في الأفنية منتظرًا.

منذ اليوم الذي قتل فيه لي تشينغ تشيو أشباح السبعة الشيطانية، تغيرت مواقف تشانغ يو تشون والتلاميذ تمامًا.

تحت أوامر لي تشينغ تشيو الصارمة، كان على لي دونغ يوي كبح رحمتها وتوفير وقت أكثر للزراعة.

كانوا يؤمنون حقًا أن لي تشينغ تشيو تلقى إرشادًا من خالد، وأنه ليس إنسانًا عاديًا.

──

في الطائفة كلها — باستثناء التلاميذ الجدد الذين انضموا خلال الشهرين الماضيين — كان الجميع يحمل إجلالًا متعصبًا له.

في أقل من نصف عام، جلب تأثير معركة العام الماضي فوائد لا نهاية لها لطائفة السماء الصافية.

أومأ لي تشينغ تشيو، يراقب تشانغ يو تشون وهو يغادر الغرفة.

ابتسم لي تشينغ تشيو.

ظن أن لديه وقتًا قبل عودة تشانغ يو تشون، فذهب إلى المكتب، أمسك الفرشاة وبدأ في الكتابة.

لم يوقفه لي تشينغ تشيو.

بعد نصف ساعة، عاد تشانغ يو تشون أخيرًا.

“بالطبع! وإلا لماذا أطلب منك رؤيتها؟”

“صعب التعامل معهم إلى هذا الحد؟” سأل لي تشينغ تشيو بفضول وهو يعود إلى الطاولة.

كان لي تشينغ تشيو راضيًا جدًا عن تشانغ يو.

جلس تشانغ يو تشون وابتسم بمرارة.

اقتربت لي سي جين بفضول وسألت: “الأخ الأكبر، من كان ذاك؟”

“الأخ الأكبر، لن تصدق — عائلة تشاي في جيانغ تشو تريد عقد تحالف زواج مع طائفة السماء الصافية. هدفهم أنت.”

كان والدها قد حاول سابقًا تزويجها من ليو تايدو من تحالف السبع قمم، راغبًا في قوة تلك الطائفة القتالية.

ضحك لي تشينغ تشيو وهز رأسه.

جلس تشانغ يو تشون وابتسم بمرارة.

“ليس لدي نية للزواج. لم توافق نيابة عني، أليس كذلك؟”

أخذت نفسًا عميقًا، ولانت نبرتها وقالت: “عمو غو، رافقني مرة أخيرة فقط. إن لم ينجح الأمر، سأقبل مصيري وأعود إلى البيت لأكون بيدقًا مطيعًا في لعبة العائلة الربحية والزيجات. هذه المرة لن أدعك تتصادم مع الآخرين. إن فشلنا، فهذا يثبت أن هذا هو مصيري المستحق.”

“بالطبع لا. حتى لو كان لأجلك، ليس لي حق في تقرير زواج أحد في طائفتنا. لكن موقفهم حازم. سيأتون ليضايقوني مرة أخرى في الأيام القادمة بالتأكيد.”

لم يوقفه لي تشينغ تشيو.

“ههه، مثل هذه الأمور ستزداد تكرارًا في المستقبل.”

بينما كان يستمع إلى تقرير تشانغ يو تشون، فحص لي تشينغ تشيو لوحة معلومات تشانغ يو.

“لنحدث بدلاً من ذلك عن معاملة التلاميذ. هذا الأمر لا يمكن التعامل معه بعجلة.”

رغم أن هذا الرجل يتقاضى راتبًا شهريًا كبيرًا، إلا أنه يعمل بجد.

“ممم.”

تم تسليم تجنيد التلاميذ إلى تشانغ يو، الذي انضم رسميًا إلى طائفة السماء الصافية في صباح ذلك اليوم.

──

طلب لي تشينغ تشيو من تشانغ يو تشون مراقبة التلاميذ بانتظام.

مر الربيع وجاء الصيف.

تحت أوامر لي تشينغ تشيو الصارمة، كان على لي دونغ يوي كبح رحمتها وتوفير وقت أكثر للزراعة.

على طرق جبل السماء الصافية، كانت الأشكال تتحرك صعودًا وهبوطًا باستمرار.

فقدت لي سي جين فضولها عند سماع ذلك.

في أقل من نصف عام، جلب تأثير معركة العام الماضي فوائد لا نهاية لها لطائفة السماء الصافية.

سيبدأ بزراعة تلاميذ خالدين بجدية.

كانت العائلات الأرستقراطية تستثمر، والمسؤولون والتجار يشكلون علاقات، وعدد لا يحصى يصعد الجبل للتلمذة.

أخيرًا شهدت طائفة السماء الصافية ارتفاعًا في الشهرة، وكان الناس يأتون يوميًا للتلمذة.

حتى لي دونغ يوي وتلاميذها أصبحوا أكثر انشغالًا — كل يوم يأتي الناس للعلاج.

“لا داعي. يجب أن أعود في أقرب وقت. العاصمة فوضوية هذه الأيام، مليئة بالأشخاص الخطرين. لا أستطيع الراحة وأترك السيد فينغ هناك. وداعًا!”

تحت أوامر لي تشينغ تشيو الصارمة، كان على لي دونغ يوي كبح رحمتها وتوفير وقت أكثر للزراعة.

فتح لي تشينغ تشيو فورًا واجهة نسب الطاو، وبحث بحماس عن ملف تشاو تشن وفتحه.

أي شخص ليس في حالة حرجة كان ينتظر أيامًا للعلاج.

فتحها لي تشينغ تشيو ورأى أنها من فينغ داي، يتحدث عن وضعه والأحداث الجارية في العاصمة الإمبراطورية.

في ظل هيبة الطائفة الحالية، لم يجرؤ أي مريض على الشكوى.

“لا داعي. يجب أن أعود في أقرب وقت. العاصمة فوضوية هذه الأيام، مليئة بالأشخاص الخطرين. لا أستطيع الراحة وأترك السيد فينغ هناك. وداعًا!”

في ذلك اليوم، عندما عاد لي تشينغ تشيو إلى أفنية لينغ شياو، جاء يوان تشي ليبحث عنه قائلًا إن شخصًا من العاصمة الإمبراطورية جاء لتسليم رسالة.

أومأ تشانغ يو تشون.

عند سماع ذلك، أمر لي تشينغ تشيو فورًا بإحضار الرسول.

أجاب لي تشينغ تشيو: “بالطبع لنا. يجب أن نحتفظ بسلطة مطلقة. سيكون هذا صعبًا في البداية، وعليك إقناع القرويين. اعتبره تدريبًا لقدراتك. في النهاية، ستواجه صراعات بين مصالح الطائفة والعواطف الشخصية — يجب أن تتعلم التعامل مع مثل هذه الأمور.”

كان الرسول شابًا يرتدي زي مبارز، يحمل سيفًا على ظهره ويرتدي قبعة من الخيزران.

فكر لي تشينغ تشيو في مدينة السبع قمم تحت تحالف السبع قمم ووافق أن مثل هذا المستوطن ضروري بالفعل.

كان تعبيره جادًا.

أخذت نفسًا عميقًا، ولانت نبرتها وقالت: “عمو غو، رافقني مرة أخيرة فقط. إن لم ينجح الأمر، سأقبل مصيري وأعود إلى البيت لأكون بيدقًا مطيعًا في لعبة العائلة الربحية والزيجات. هذه المرة لن أدعك تتصادم مع الآخرين. إن فشلنا، فهذا يثبت أن هذا هو مصيري المستحق.”

أدخله لي تشينغ تشيو إلى المنزل للحديث.

تحدثت المرأة بالسواد بهدوء.

داخل المنزل، أخرج الشاب رسالة وسلمها للي تشينغ تشيو.

لم يوافق تشانغ يو إلا اليوم، بعد دعوة تشانغ يو تشون مرة أخرى.

فتحها لي تشينغ تشيو ورأى أنها من فينغ داي، يتحدث عن وضعه والأحداث الجارية في العاصمة الإمبراطورية.

رفع تشانغ يو تشون حاجبًا.

تحت ترتيب جيا يي، كان فينغ داي يعمل الآن تحت إمرة قاضي مقاطعة العاصمة الإمبراطورية، وكل شيء يسير على ما يرام.

كان المنجم على بعد أكثر من ثلاثمائة لي من طائفة السماء الصافية.

خلال شهره في العاصمة، دخل العديد من رؤساء الطوائف وقادة العصابات المدينة، مما جعلها مزدحمة بالمنازلات والمعارض.

تقدم الصبي أولاً وسأل: “هل أنت أستاذي؟”

شاع أن الإمبراطور يخطط لإقامة مأدبة كبرى لجميع الطوائف، مما ملأ عالم الفنون بالفخر.

كان لي تشينغ تشيو راضيًا جدًا عن تشانغ يو.

بعد قراءة الرسالة، رفع لي تشينغ تشيو نظره إلى الشاب وسأل: “ما اسمك، وما علاقتك بفينغ داي؟”

“بالطبع! وإلا لماذا أطلب منك رؤيتها؟”

أجاب الشاب: “اسمي ما يو. أنقذني السيد فينغ يومًا وفك أسري من العبودية. سأخدمه بإخلاص بقية حياتي.”

(نهاية الفصل)

قال لي تشينغ تشيو: “ابقَ في طائفة السماء الصافية لبضعة أيام قبل العودة. أخبر فينغ داي أن يعتني بنفسه جيدًا.”

لم يستطع لي تشينغ تشيو إلا أن يشعر أن الصبي لا يشبه يان لان على الإطلاق — كان يان لان ذا ملامح لطيفة، بينما كانت حواجب هذا الطفل تحمل شراسة طبيعية.

“لا داعي. يجب أن أعود في أقرب وقت. العاصمة فوضوية هذه الأيام، مليئة بالأشخاص الخطرين. لا أستطيع الراحة وأترك السيد فينغ هناك. وداعًا!”

“الأخ الأكبر، لن تصدق — عائلة تشاي في جيانغ تشو تريد عقد تحالف زواج مع طائفة السماء الصافية. هدفهم أنت.”

بعد أن تكلم، جمع ما يو يديه في تحية، ثم استدار وغادر بحزم.

جلس تشانغ يو تشون وابتسم بمرارة.

لم يوقفه لي تشينغ تشيو.

لهذا السبب، كافأ لي تشينغ تشيو الأعضاء الاثني عشر الباقين من أشباح السيف الثلاثة عشر بالسماح لهم بزراعة كتاب الوحدة الأولية.

خرج من المنزل وراقب ما يو وهو يبتعد.

إن وجد أي شخص واعد، يمكنه الإبلاغ عن اسمه.

اقتربت لي سي جين بفضول وسألت: “الأخ الأكبر، من كان ذاك؟”

“ابتداءً من الشهر القادم، سيزداد عدد التلاميذ القادمين للتلمذة انفجاريًا. لحسن الحظ، عندما شن الأخ الثالث حملته على طائفة السماء الزرقاء، استولى على ثروة كبيرة. مع ذلك، يجب أن نبحث عن مصادر دخل إضافية”، قال تشانغ يو تشون بحماس.

“شخص من قاضي المقاطعة فينغ، جاء ليسلمني رسالة.”

ابتسم لي تشينغ تشيو بسعادة، تمامًا عندما ركض تشين يي داخل الأفنية من الخارج.

شرح لي تشينغ تشيو باختصار.

أي شخص ليس في حالة حرجة كان ينتظر أيامًا للعلاج.

فقدت لي سي جين فضولها عند سماع ذلك.

أمر لي تشينغ تشيو تشين يي بإحضارهم، بينما جلس على الطاولة الطويلة في الأفنية منتظرًا.

سحبت ذراعه وقالت: “الأخ الأكبر، نجحت في صنع تعويذة! تعال، دعني أريك إياها في الغابة.”

كانت عائلة تشاي تسعى منذ زمن طويل للدخول إلى مقاطعة تشونغ تيان، وتشكل تحالفات مع قوى مختلفة.

رفع لي تشينغ تشيو حاجبًا.

الفصل 63: جسم القتال الحقيقي “لم أقل أبدًا إنني أريد سرقة الفن الإلهي. كنت فقط أريد استبداله سابقًا.”

“هل لها تأثير هجومي؟”

سيبدأ بزراعة تلاميذ خالدين بجدية.

“بالطبع! وإلا لماذا أطلب منك رؤيتها؟”

كان يتوقع لقاء ابن يان لان منذ زمن.

قالت لي سي جين بفخر.

كان المنجم على بعد أكثر من ثلاثمائة لي من طائفة السماء الصافية.

ابتسم لي تشينغ تشيو بسعادة، تمامًا عندما ركض تشين يي داخل الأفنية من الخارج.

لم يوافق تشانغ يو إلا اليوم، بعد دعوة تشانغ يو تشون مرة أخرى.

“الأستاذ، وصل الأخوان كو يي وكو إر — وأحضرا طفلًا معهما!”

كانوا يؤمنون حقًا أن لي تشينغ تشيو تلقى إرشادًا من خالد، وأنه ليس إنسانًا عاديًا.

أبلغ تشين يي بسرعة.

بينما كان يستمع إلى تقرير تشانغ يو تشون، فحص لي تشينغ تشيو لوحة معلومات تشانغ يو.

عند سماع ذلك، قال لي تشينغ تشيو فورًا للي سي جين: “استريحي قليلاً. سآتي لأراك بعد مقابلتهم.”

كان يتوقع لقاء ابن يان لان منذ زمن.

تجهمت لي سي جين قليلاً، غير راضية، لكنها لم توقفه عن معالجة الأمور الرسمية.

رفع تشانغ يو تشون حاجبًا.

أمر لي تشينغ تشيو تشين يي بإحضارهم، بينما جلس على الطاولة الطويلة في الأفنية منتظرًا.

كانت عائلة تشاي تسعى منذ زمن طويل للدخول إلى مقاطعة تشونغ تيان، وتشكل تحالفات مع قوى مختلفة.

كان يتوقع لقاء ابن يان لان منذ زمن.

حاليًا، كانت طائفة السماء الصافية تبني جناح المكتبة، ومن المتوقع اكتماله الشهر القادم.

“لا تخذلني”، تمتم لي تشينغ تشيو في سره.

لهذا السبب، كافأ لي تشينغ تشيو الأعضاء الاثني عشر الباقين من أشباح السيف الثلاثة عشر بالسماح لهم بزراعة كتاب الوحدة الأولية.

كان توقعه نابعًا من مديح يان لان الدائم لابنه.

خلال شهره في العاصمة، دخل العديد من رؤساء الطوائف وقادة العصابات المدينة، مما جعلها مزدحمة بالمنازلات والمعارض.

كان يان لان رجلاً صادقًا، صادق الوعد.

كانت موهبة الزراعة والفهم جيدتين — كلتاهما متوسطة المستوى.

قبل أيام، أرسل المفتش العام الجديد لغو تشو بالفعل مبعوثين للتعبير عن النوايا الحسنة.

قبل أيام، أرسل المفتش العام الجديد لغو تشو بالفعل مبعوثين للتعبير عن النوايا الحسنة.

سرعان ما دخل تشين يي مع الضيوف الثلاثة.

كانت موهبة الزراعة والفهم جيدتين — كلتاهما متوسطة المستوى.

وقعت عينا لي تشينغ تشيو فورًا على الصبي، لا يتجاوز الخمس أو الست سنوات.

كان المنجم على بعد أكثر من ثلاثمائة لي من طائفة السماء الصافية.

رغم صغر سنه، كان الصبي يحمل هيبة وهو يمشي.

كان الرسول شابًا يرتدي زي مبارز، يحمل سيفًا على ظهره ويرتدي قبعة من الخيزران.

لم يستطع لي تشينغ تشيو إلا أن يشعر أن الصبي لا يشبه يان لان على الإطلاق — كان يان لان ذا ملامح لطيفة، بينما كانت حواجب هذا الطفل تحمل شراسة طبيعية.

حتى لي دونغ يوي وتلاميذها أصبحوا أكثر انشغالًا — كل يوم يأتي الناس للعلاج.

تقدم الصبي أولاً وسأل: “هل أنت أستاذي؟”

سحبت ذراعه وقالت: “الأخ الأكبر، نجحت في صنع تعويذة! تعال، دعني أريك إياها في الغابة.”

واقفًا، كان لا يزال أقصر من لي تشينغ تشيو الجالس — لكن نبرته مليئة بالثقة.

بعد نصف ساعة، عاد تشانغ يو تشون أخيرًا.

ابتسم لي تشينغ تشيو.

إن وجد أي شخص واعد، يمكنه الإبلاغ عن اسمه.

“بالفعل. هل أنت مستعد للاعتراف بي أستاذًا؟”

جلس تشانغ يو تشون وابتسم بمرارة.

ركع الصبي فورًا وقدم التحية.

سحبت ذراعه وقالت: “الأخ الأكبر، نجحت في صنع تعويذة! تعال، دعني أريك إياها في الغابة.”

“التلميذ تشاو تشن يحيي الأستاذ!”

واقفًا، كان لا يزال أقصر من لي تشينغ تشيو الجالس — لكن نبرته مليئة بالثقة.

فتح لي تشينغ تشيو فورًا واجهة نسب الطاو، وبحث بحماس عن ملف تشاو تشن وفتحه.

حاليًا، كانت طائفة السماء الصافية تبني جناح المكتبة، ومن المتوقع اكتماله الشهر القادم.

【الاسم: تشاو تشن】
【الجنس: ذكر】
【العمر: 5】
【الولاء (لرئيس الطائفة/للطائفة): 75/21 (الحد الأقصى 100)】
【موهبة الزراعة: ممتازة】
【الفهم: ممتاز】
【سمات المصير: مصير هش، جسم القتال الحقيقي】
【مصير هش: حياة مليئة بالصعاب — قبل سن السادسة عشرة، سيواجه تجارب مستمرة. بعد السادسة عشرة، تتلاشى هذه السمة، ويرتفع فهمه درجة واحدة.】
【جسم القتال الحقيقي: من يدخل الطاو عبر الفنون القتالية، قادر على تحويل زراعة القتال إلى طريق الخلود.】

“صعب التعامل معهم إلى هذا الحد؟” سأل لي تشينغ تشيو بفضول وهو يعود إلى الطاولة.

(نهاية الفصل)

سيبدأ بزراعة تلاميذ خالدين بجدية.

كان هناك شيء لم ينطق به — حتى شخص قوي مثله لا يزال يخدم عائلتها ككلب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط