الفصل 71: نزول الطائفة بأكملها الجبل، العمل بإرادة السماء
“ماذا؟ الطائفة الشيطانية لديها هذه القوة؟”
وسّع تشانغ يو تشون عينيه وخفض صوته ليسأل.
وسّع تشانغ يو تشون عينيه وخفض صوته ليسأل.
ترددت أصوات الشفرات تقطع اللحم وتكشط العظام مرة تلو الأخرى، بينما راقب إمبراطور الشياطين ببرود، غير متأثر.
كانت ولاية الولاية أعظم مقعد سلطة في مقاطعة بأكملها.
داخل أفنية لينغ شياو، جلس لي تشينغ تشيو وإخوته وأخواته الصغار حول طاولة، ينتظرون الطعام بينما يتبادلون رؤى الزراعة.
في أوقات الفوضى، كانت تكون مدينة ملكية لأمير إقليمي.
هرع تشين يي إلى الأفنية وتوجه مباشرة إلى الطاولة الطويلة. نظر إلى لي تشينغ تشيو وقال: “الأستاذ، خبر من أسفل — جمعت طائفة السيف السماوي جميع تلاميذها وشنت هجومًا على الولاية. بعد نصف يوم من القتال، أُبيدت.”
كل ولاية تحت سلالة لي الكبرى تمتلك سلطة هائلة — يمكنها حتى تجنيد الجيوش، طالما أبلغت البلاط.
“ارحمني! أخطأت! لن أهرب بعد الآن — أقسم!”
كانت هذه القاعدة من تركة الجد الإمبراطوري، فأرض سلالة لي واسعة، والإمبراطور لا يمكنه السيطرة الكاملة على كل مقاطعة.
“إن سألتني، فالطائفة الشيطانية بالتأكيد كلاب الإمبراطور! وإلا لماذا لم يُرسل جيش؟”
أن تحاصر طائفة قتالية ولاية ولاية وتغزوها أمر سخيف تمامًا.
قد تكون الطائفة الشيطانية هاجمت الولاية لمساعدة الإمبراطور، لكن بمجرد جمع قوتها، لن تترك طائفة السماء الصافية.
داخل الولاية كان هناك مئة ألف جندي نخبة — عقبة مستحيلة.
علقت الشمس الغاربة على الأفق. اقترب الغسق، وامتدت ظلال الجنود طويلة.
قال ليو فان تشو بعجز: “أنا أيضًا مرتبك. سمعت أن تمرد جيش الولاية كان بسبب سحر من هرطوقي. هناك داوي في الطائفة الشيطانية لعب دورًا رئيسيًا في الأمر. التفاصيل الدقيقة — لا أزال أنتظر الخبر.”
بعد خمسة أيام —
داوي هرطوقي!
مسح ليو فان تشو عرقه مرة أخرى وقال: “تاجرت في منطقة غو تشو لسنوات عديدة؛ بالطبع لدي بعض الصلات. بين مسؤولي الطرق الشريفة في الولاية، الكثيرون إخوتي بالقسم.”
عبس تشانغ يو تشون.
طور لي تشينغ تشيو طائفة السماء الصافية دون أن يستفز أحدًا يومًا — ومع ذلك كانت المشاكل تأتي دائمًا.
منذ اتباعه لي تشينغ تشيو في طريق الزراعة، أصبح يؤمن أكثر فأكثر بأمور الأرواح والأشباح.
صعد لي تشينغ تشيو الدرجات بينما وقف الشيوخ أسفل، مواجهين حشد أكثر من ثلاثمائة تلميذ.
لم يخف من خبراء القتال، لكن هؤلاء الداويين والسحرة الغامضين غير المتوقعين — هؤلاء كان يخشاهم.
هبط على المنصة، انحنى بقبضتين مجتمعتين، وأبلغ: “رئيس الطائفة، يدعي الداوي وي أن مطاردة الخلود أنهكت روحه. إنه مرهق جدًا، ولن يشارك الليلة.”
“أخ ليو، لا تزال لديك صلات في ولاية الولاية؟” سأل لي تشينغ تشيو بفضول.
“لم يُرَ في أي سلالة مثل هذا الرعب — أي ازدهار هذا؟ هذا أسوأ من الفوضى نفسها!”
كانت الولاية قد أُغلقت بالفعل من الطائفة الشيطانية، ومع ذلك يستطيع ليو فان تشو انتظار أخبار من داخلها — هذا التاجر ليس بسيطًا على الإطلاق.
لم يلقِ لي تشينغ تشيو خطابًا مزخرفًا، ومع ذلك تلك الست عشرة كلمة وحدها أشعلت قلوب الجميع.
مسح ليو فان تشو عرقه مرة أخرى وقال: “تاجرت في منطقة غو تشو لسنوات عديدة؛ بالطبع لدي بعض الصلات. بين مسؤولي الطرق الشريفة في الولاية، الكثيرون إخوتي بالقسم.”
مسح ليو فان تشو عرقه مرة أخرى وقال: “تاجرت في منطقة غو تشو لسنوات عديدة؛ بالطبع لدي بعض الصلات. بين مسؤولي الطرق الشريفة في الولاية، الكثيرون إخوتي بالقسم.”
عند كلمة “إخوتي”، لم يستطع تشانغ يو تشون إلا أن يرتعش في زاوية فمه.
عند ذلك، ذُهل الجميع.
قال لي تشينغ تشيو: “أما أمر الولاية، فالبلاط الإمبراطوري بالتأكيد لديه خططه الخاصة. لنراقب الآن. هذا النوع من الاضطرابات العالمية ليس شيئًا يمكننا التدخل فيه نحن القلة. أخ ليو، يجب أن تذهب لرؤية ابنتك.”
في أوقات الفوضى، كانت تكون مدينة ملكية لأمير إقليمي.
أومأ ليو فان تشو. استدار لي تشينغ تشيو ليغادر.
مات حماة الطائفة الشيطانية وأشباح السبعة جميعًا داخل طائفة السماء الصافية — كان هؤلاء شخصيات كبرى.
في اللحظة التي أدار فيها ظهره لليو فان تشو، أصبح تعبير لي تشينغ تشيو باردًا.
بعضهم أراد حتى النزول الجبل للقتال. ازدادوا ذهابًا إلى تشانغ يو تشون، يسألون عن قرار رئيس الطائفة. أقنع الجميع بالانتظار.
قد يبدو هذا الأمر غير مرتبط بطائفة السماء الصافية، ومع ذلك في عيون لي تشينغ تشيو، كانت الطائفة الشيطانية بوضوح تضع فخًا لجذبهم.
ربما، بما أنها متجذرة في العالم الدنيوي، كانت طائفة السيف السماوي تهتم بالناس العاديين أكثر من المنعزلين على الجبال.
مات حماة الطائفة الشيطانية وأشباح السبعة جميعًا داخل طائفة السماء الصافية — كان هؤلاء شخصيات كبرى.
رغم أن الطائفة الشيطانية لم تغزُ جبل السماء الصافية بعد، إلا أن الجميع شعر بالتوتر القمعي — لم يعد أحد يتسكع بلا هدف.
لم يعد الخصام بين الطرفين قابلاً للحل.
ترددت أصوات الشفرات تقطع اللحم وتكشط العظام مرة تلو الأخرى، بينما راقب إمبراطور الشياطين ببرود، غير متأثر.
قد تكون الطائفة الشيطانية هاجمت الولاية لمساعدة الإمبراطور، لكن بمجرد جمع قوتها، لن تترك طائفة السماء الصافية.
واقفًا أعلى، اجتاح لي تشينغ تشيو نظره عليهم، تعبيره خالٍ من العاطفة. ثم تحدث ببطء —
طور لي تشينغ تشيو طائفة السماء الصافية دون أن يستفز أحدًا يومًا — ومع ذلك كانت المشاكل تأتي دائمًا.
حتى يانغ جويدينغ المندفع والفارس، لمرة واحدة، لم يواجه لي تشينغ تشيو. تدرب وحده في الغابة فقط.
لم يكن مستعجلاً على التصرف.
كان لدى الكثير من التلاميذ عائلات أسفل، وخوفهم عليهم جعل العواطف تغلي.
أراد أولاً رؤية ما يمكن أن يحصل عليه ليو فان تشو من معلومات — وكيف ينوي البلاط الإمبراطوري تمثيل هذه المسرحية.
حولهم، خبراء الطائفة الشيطانية المقنعون — كل واحد يرتدي قناع شبح شرس — يحرسون بيقظة. حدق الجنود جميعًا برعب في الشخص الواقف على المنصة العالية.
……
كانت هذه كارثة ستغمر عالم الفنون في غو تشو بأكمله. بعضهم غاضب، بعضهم خائف، وبعضهم هرب ببساطة، آملين في الفرار من غو تشو كلها.
داخل معسكر الجيش في ولاية غو تشو.
لم يتغير تعبير الرجل ذي الشعر الأبيض على المنصة — رئيس الطائفة الشيطانية نفسه، المعروف في عالم الفنون بإمبراطور الشياطين — ظلت عيناه خلف القناع باردة كالجليد وهو يزمجر: “هذا المقعد يفهم.”
وقفت منصة عالية على أرض قاحلة. أمامها، ركع صفوف من الجنود المقيدين، أيديهم وأقدامهم مربوطة.
حتى يانغ جويدينغ المندفع والفارس، لمرة واحدة، لم يواجه لي تشينغ تشيو. تدرب وحده في الغابة فقط.
حولهم، خبراء الطائفة الشيطانية المقنعون — كل واحد يرتدي قناع شبح شرس — يحرسون بيقظة. حدق الجنود جميعًا برعب في الشخص الواقف على المنصة العالية.
قد يبدو هذا الأمر غير مرتبط بطائفة السماء الصافية، ومع ذلك في عيون لي تشينغ تشيو، كانت الطائفة الشيطانية بوضوح تضع فخًا لجذبهم.
على تلك المنصة وقف رجل وحيد. كان يرتدي قبعة خيزران، شعر أبيض يتدفق، ووجهه مخفي تحت قناع شبح شرير.
عند كلمة “إخوتي”، لم يستطع تشانغ يو تشون إلا أن يرتعش في زاوية فمه.
مرتديًا رداءً بنفسجيًا داكنًا، سيف على خصره، كانت الرياح والرمال تضرب بعنف حوله — لكن وقفته ظلت ثابتة كجبل تاي.
بسبب تلك التاريخ، كانوا ينظرون إلى طائفة السيف السماوي بازدراء منذ زمن.
يداه خلف ظهره، نظر إلى أسفل على مئات الجنود — عيناه خلف القناع باردتان كالموت نفسه.
استمرت تقارير ليو فان تشو في الوصول — تؤكد تهديد الطائفة الشيطانية ودعوتها لجميع الطوائف.
علقت الشمس الغاربة على الأفق. اقترب الغسق، وامتدت ظلال الجنود طويلة.
كل ولاية تحت سلالة لي الكبرى تمتلك سلطة هائلة — يمكنها حتى تجنيد الجيوش، طالما أبلغت البلاط.
من البعيد، اندفع محارب من الطائفة الشيطانية إلى الأمام، مهارته الخفيفة تغطي عدة تشانغ بخطوة واحدة.
عبس تشانغ يو تشون.
هبط على المنصة، انحنى بقبضتين مجتمعتين، وأبلغ: “رئيس الطائفة، يدعي الداوي وي أن مطاردة الخلود أنهكت روحه. إنه مرهق جدًا، ولن يشارك الليلة.”
داخل الولاية كان هناك مئة ألف جندي نخبة — عقبة مستحيلة.
لم يتغير تعبير الرجل ذي الشعر الأبيض على المنصة — رئيس الطائفة الشيطانية نفسه، المعروف في عالم الفنون بإمبراطور الشياطين — ظلت عيناه خلف القناع باردة كالجليد وهو يزمجر: “هذا المقعد يفهم.”
……
كان صوته أجشًا، خاليًا من العمر.
يقولون إن الولاية مغطاة بظلام شبحي، كأنها ملعونة بكراهية لا نهاية لها.
انسحب التابع فورًا.
رفع إمبراطور الشياطين يده اليمنى.
رفع إمبراطور الشياطين يده اليمنى.
توقفت يدا تشو يان. رفعت نظرها وسألت: “والبلاط الإمبراطوري؟ لا يزال لا خبر؟”
في لحظة، سحب جميع خبراء الطائفة الشيطانية المحيطين بالجنود المقيدين سيوفهم.
قال ليو فان تشو بعجز: “أنا أيضًا مرتبك. سمعت أن تمرد جيش الولاية كان بسبب سحر من هرطوقي. هناك داوي في الطائفة الشيطانية لعب دورًا رئيسيًا في الأمر. التفاصيل الدقيقة — لا أزال أنتظر الخبر.”
رن صوت مئات الأسلحة المسحوبة دفعة واحدة، مما أرسل قشعريرة في العمود الفقري.
“انشر الكلمة”، أمر إمبراطور الشياطين. “تدعو الطائفة الشيطانية كل طائفة قتالية في غو تشو للتجمع ومناقشة مصير العالم الكبير. أي طائفة — كبيرة أو صغيرة — لا تصل خلال شهرين، ستواجه مطاردة مشتركة من الطائفة الشيطانية وجيش الولاية.”
ذعر الجنود أسفل — بعضهم بكى وتوسل، وآخرون صاحوا بالشتائم.
سألوا أساتذتهم، لكن الجميع قيل له نفس الشيء — الحفاظ على النظام والانتظار الأوامر.
“ارحمني! أخطأت! لن أهرب بعد الآن — أقسم!”
كل ولاية تحت سلالة لي الكبرى تمتلك سلطة هائلة — يمكنها حتى تجنيد الجيوش، طالما أبلغت البلاط.
“إمبراطور الشياطين، ستموت موتًا بشعًا! لن يغفر لك البلاط أبدًا!”
“سمعت أن الطائفة الشيطانية بدأت خطف الأطفال من مدن أخرى! كم عددهم — لحراسة الولاية ومداهمة أماكن أخرى؟ ألم يُبادوا من البلاط سابقًا؟”
“ذبحت الكثير — ألا تخاف عقاب السماء؟”
اشتعل دم كل تلميذ دفعة واحدة.
“سأنتظرك في يانغ هوانغ! سألعنك إلى الأبد، لن تعرف السلام أبدًا!”
دخلت سو شيلينغ، مقتربة من تشو يان التي كانت تعزف على القيثارة. عضت على أسنانها وقالت: “كل الشائعات صحيحة. كل يوم، تُرمى كومات من الجثث خارج المدينة — العظام تشكل جبالًا. وحوش الطائفة الشيطانية لا تُصدق قسوتها. أشك أنهم ليسوا بشرًا على الإطلاق — بل وحوش ترتدي جلد بشر.”
“ستلقى الطائفة الشيطانية نهاية أسوأ منا!”
“إن سألتني، فالطائفة الشيطانية بالتأكيد كلاب الإمبراطور! وإلا لماذا لم يُرسل جيش؟”
مع ارتفاع الصرخات والتوسلات، خفض إمبراطور الشياطين يده. تحرك محاربو الطائفة الشيطانية فورًا — بدأت المذبحة.
قد يبدو هذا الأمر غير مرتبط بطائفة السماء الصافية، ومع ذلك في عيون لي تشينغ تشيو، كانت الطائفة الشيطانية بوضوح تضع فخًا لجذبهم.
ترددت أصوات الشفرات تقطع اللحم وتكشط العظام مرة تلو الأخرى، بينما راقب إمبراطور الشياطين ببرود، غير متأثر.
انسحب التابع فورًا.
عند سقوط آخر جندي في بحر الدم، بدأ خبراء الطائفة الشيطانية في تنظيف الجثث. اقترب من المنصة عبد نحيف من الطائفة، ينتظر في صمت.
مات حماة الطائفة الشيطانية وأشباح السبعة جميعًا داخل طائفة السماء الصافية — كان هؤلاء شخصيات كبرى.
“انشر الكلمة”، أمر إمبراطور الشياطين. “تدعو الطائفة الشيطانية كل طائفة قتالية في غو تشو للتجمع ومناقشة مصير العالم الكبير. أي طائفة — كبيرة أو صغيرة — لا تصل خلال شهرين، ستواجه مطاردة مشتركة من الطائفة الشيطانية وجيش الولاية.”
كانت ولاية الولاية أعظم مقعد سلطة في مقاطعة بأكملها.
عند سماع الأمر، انسحب العبد فورًا.
“إمبراطور الشياطين، ستموت موتًا بشعًا! لن يغفر لك البلاط أبدًا!”
نظر إمبراطور الشياطين إلى الجثث أسفل، وومض نظرة اشمئزاز في عينيه. ثم رفع رأسه نحو السماء الغائمة وتمتم: “يبدو أن السماء غير موجودة على الإطلاق.”
على تلك المنصة وقف رجل وحيد. كان يرتدي قبعة خيزران، شعر أبيض يتدفق، ووجهه مخفي تحت قناع شبح شرير.
……
بعد نصف ساعة، دخل لي تشينغ تشيو وتشانغ يو تشون وجيانغ تشاو شيا والباقون القاعة. اصطف التلاميذ سريعًا، كل العيون عليهم.
بعد سبعة أيام من عودة ليو فان تشو إلى الجبل، انتشر خبر سقوط الولاية تمامًا.
يقولون إن الولاية مغطاة بظلام شبحي، كأنها ملعونة بكراهية لا نهاية لها.
ذعر أهل غو تشو، وارتجف عالم الفنون إلى أعماقه.
في أوقات الفوضى، كانت تكون مدينة ملكية لأمير إقليمي.
علق تهديد الطائفة الشيطانية كشفرة فوق رأس كل طائفة.
“إمبراطور الشياطين، ستموت موتًا بشعًا! لن يغفر لك البلاط أبدًا!”
ذُهل تلاميذ طائفة السماء الصافية أيضًا من وحشية الطائفة الشيطانية.
داخل أفنية لينغ شياو، جلس لي تشينغ تشيو وإخوته وأخواته الصغار حول طاولة، ينتظرون الطعام بينما يتبادلون رؤى الزراعة.
سألوا أساتذتهم، لكن الجميع قيل له نفس الشيء — الحفاظ على النظام والانتظار الأوامر.
غطى الخوف الأرض — حتى الأطفال أُغلقوا داخل المنازل.
كانت هذه كارثة ستغمر عالم الفنون في غو تشو بأكمله. بعضهم غاضب، بعضهم خائف، وبعضهم هرب ببساطة، آملين في الفرار من غو تشو كلها.
على تلك المنصة وقف رجل وحيد. كان يرتدي قبعة خيزران، شعر أبيض يتدفق، ووجهه مخفي تحت قناع شبح شرير.
لم يهرب أي تلميذ من طائفة السماء الصافية، رغم انتشار الهمسات الخاصة.
أرسل تشانغ يو تشون تلاميذًا أسفل الجبل لجمع المعلومات.
أرسل تشانغ يو تشون تلاميذًا أسفل الجبل لجمع المعلومات.
في أوقات الفوضى، كانت تكون مدينة ملكية لأمير إقليمي.
استمرت تقارير ليو فان تشو في الوصول — تؤكد تهديد الطائفة الشيطانية ودعوتها لجميع الطوائف.
وسّع تشانغ يو تشون عينيه وخفض صوته ليسأل.
ألقي ظل على عالم الفنون في غو تشو بأكمله.
“سأنتظرك في يانغ هوانغ! سألعنك إلى الأبد، لن تعرف السلام أبدًا!”
مرت الأيام.
في لحظة، سحب جميع خبراء الطائفة الشيطانية المحيطين بالجنود المقيدين سيوفهم.
رغم أن الطائفة الشيطانية لم تغزُ جبل السماء الصافية بعد، إلا أن الجميع شعر بالتوتر القمعي — لم يعد أحد يتسكع بلا هدف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
داخل أفنية ضيوف.
في لحظة، سحب جميع خبراء الطائفة الشيطانية المحيطين بالجنود المقيدين سيوفهم.
دخلت سو شيلينغ، مقتربة من تشو يان التي كانت تعزف على القيثارة. عضت على أسنانها وقالت: “كل الشائعات صحيحة. كل يوم، تُرمى كومات من الجثث خارج المدينة — العظام تشكل جبالًا. وحوش الطائفة الشيطانية لا تُصدق قسوتها. أشك أنهم ليسوا بشرًا على الإطلاق — بل وحوش ترتدي جلد بشر.”
عاد ملك اللصوص، تشنغ تسهانغهاي، إلى طائفة السماء الصافية.
توقفت يدا تشو يان. رفعت نظرها وسألت: “والبلاط الإمبراطوري؟ لا يزال لا خبر؟”
صعد لي تشينغ تشيو الدرجات بينما وقف الشيوخ أسفل، مواجهين حشد أكثر من ثلاثمائة تلميذ.
“لا شيء. كأن غو تشو قد تُركت…”
“ذبحت الكثير — ألا تخاف عقاب السماء؟”
كان وجه سو شيلينغ جادًا. في كل سنواتها، لم ترَ مثل هذه المأساة البشرية. ما أخافها أكثر هو غياب الجيوش الإمبراطورية تمامًا لتدمير الطائفة الشيطانية.
أصبحت عينا تشو يان باردتين، نبرتها غريبة وبعيدة. “أعظم قوة تحت السماء هي العرش. عندما تتخلى السماء عن الشعب، لن يعرف الشعب السلام أبدًا.”
غطى الخوف الأرض — حتى الأطفال أُغلقوا داخل المنازل.
في أوقات الفوضى، كانت تكون مدينة ملكية لأمير إقليمي.
أصبحت عينا تشو يان باردتين، نبرتها غريبة وبعيدة. “أعظم قوة تحت السماء هي العرش. عندما تتخلى السماء عن الشعب، لن يعرف الشعب السلام أبدًا.”
بعضهم أراد حتى النزول الجبل للقتال. ازدادوا ذهابًا إلى تشانغ يو تشون، يسألون عن قرار رئيس الطائفة. أقنع الجميع بالانتظار.
سألت سو شيلينغ: “سيدتي، هل نغادر؟ غو تشو لم تعد أرضًا نقية. حتى إن مرت هذه الكارثة، ستحتاج سنوات للتعافي.”
عند سماع الأمر، انسحب العبد فورًا.
هزت تشو يان رأسها بخفة. “لا. دعينا نبقى على هذا الجبل ونشاهد العالم ينهار.”
لم يلقِ لي تشينغ تشيو خطابًا مزخرفًا، ومع ذلك تلك الست عشرة كلمة وحدها أشعلت قلوب الجميع.
سكتت سو شيلينغ. كان قلبها ثقيلًا — مجرد التفكير في الحكايات من أسفل ملأها بالغضب.
“سأنتظرك في يانغ هوانغ! سألعنك إلى الأبد، لن تعرف السلام أبدًا!”
في أفنية أخرى، نقلت تشاو لينغ لونغ ما سمعت إلى لي يانغ.
كانت عائلة لي في لين تشوان لها نفوذ في كل المملكة.
بعد النكسات التي واجهها، لم يعد لي يانغ متهورًا. عند سماع الفوضى أسفل، بقي صامتًا فقط.
من البعيد، اندفع محارب من الطائفة الشيطانية إلى الأمام، مهارته الخفيفة تغطي عدة تشانغ بخطوة واحدة.
“كتبت عائلتي”، قالت تشاو لينغ لونغ بهدوء، “يحثونك على عدم التدخل في هذا الأمر.”
انتشر تضحية طائفة السيف السماوي سريعًا في طائفة السماء الصافية. كان معظم التلاميذ لا يزالون شبابًا — حار الدم — وأعجبوا جميعًا بفعل الطائفة البطولي.
كانت عائلة لي في لين تشوان لها نفوذ في كل المملكة.
داوي هرطوقي!
كان لديهم عيون وآذان في كل مقاطعة في غو تشو — كان من السهل عليهم إرسال كلمة.
سألوا أساتذتهم، لكن الجميع قيل له نفس الشيء — الحفاظ على النظام والانتظار الأوامر.
لم يرد لي يانغ. استقرت عيناه فقط على الرمح في يديه. تمتم: “لمن أقاتل في النهاية؟”
عند سقوط آخر جندي في بحر الدم، بدأ خبراء الطائفة الشيطانية في تنظيف الجثث. اقترب من المنصة عبد نحيف من الطائفة، ينتظر في صمت.
تنهدت تشاو لينغ لونغ وقامت لتغادر.
“سأنتظرك في يانغ هوانغ! سألعنك إلى الأبد، لن تعرف السلام أبدًا!”
كل يوم الآن يجلب تقارير جديدة من أسفل، وهي أيضًا قلقة على وضع ولاية غو تشو.
وصل المبكرون وهم يهمسون فيما بينهم — كانوا يعرفون أن النقاش سيكون عن الولاية، وكانوا متلهفين لسماع موقف رئيس الطائفة.
مرت الأيام مرة أخرى — حتى ظهر يوم معين.
مرت الأيام.
داخل أفنية لينغ شياو، جلس لي تشينغ تشيو وإخوته وأخواته الصغار حول طاولة، ينتظرون الطعام بينما يتبادلون رؤى الزراعة.
حولهم، خبراء الطائفة الشيطانية المقنعون — كل واحد يرتدي قناع شبح شرس — يحرسون بيقظة. حدق الجنود جميعًا برعب في الشخص الواقف على المنصة العالية.
هرع تشين يي إلى الأفنية وتوجه مباشرة إلى الطاولة الطويلة. نظر إلى لي تشينغ تشيو وقال: “الأستاذ، خبر من أسفل — جمعت طائفة السيف السماوي جميع تلاميذها وشنت هجومًا على الولاية. بعد نصف يوم من القتال، أُبيدت.”
وصل المبكرون وهم يهمسون فيما بينهم — كانوا يعرفون أن النقاش سيكون عن الولاية، وكانوا متلهفين لسماع موقف رئيس الطائفة.
عند ذلك، ذُهل الجميع.
تنهدت تشاو لينغ لونغ وقامت لتغادر.
كان رئيس طائفة السيف السماوي السابق قد سمم جيانغ تشاو شيا ولي سي فينغ يومًا، مكسبًا طائفة السماء الصافية كراهيتها.
رن صوت مئات الأسلحة المسحوبة دفعة واحدة، مما أرسل قشعريرة في العمود الفقري.
لاحقًا، ذهب جيانغ تشاو شيا للانتقام، مما أجبر على تغيير القيادة.
داوي هرطوقي!
بسبب تلك التاريخ، كانوا ينظرون إلى طائفة السيف السماوي بازدراء منذ زمن.
هبط على المنصة، انحنى بقبضتين مجتمعتين، وأبلغ: “رئيس الطائفة، يدعي الداوي وي أن مطاردة الخلود أنهكت روحه. إنه مرهق جدًا، ولن يشارك الليلة.”
من كان يظن أنها ستكون أول طائفة تقف ضد الطائفة الشيطانية الآن؟
كانت هذه القاعدة من تركة الجد الإمبراطوري، فأرض سلالة لي واسعة، والإمبراطور لا يمكنه السيطرة الكاملة على كل مقاطعة.
ربما، بما أنها متجذرة في العالم الدنيوي، كانت طائفة السيف السماوي تهتم بالناس العاديين أكثر من المنعزلين على الجبال.
مرت الأيام مرة أخرى — حتى ظهر يوم معين.
“ممم، اجلس وأخبرنا المزيد”، قال لي تشينغ تشيو بهدوء، وجهه غير قابل للقراءة.
عند سماع الأمر، انسحب العبد فورًا.
بدأ الجميع في استجواب تشين يي أكثر.
يقولون إن الولاية مغطاة بظلام شبحي، كأنها ملعونة بكراهية لا نهاية لها.
روى ما سمعه من أسفل — حكايات فقط عن وحشية الطائفة الشيطانية والرعب حول أسوار الولاية.
بعضهم أراد حتى النزول الجبل للقتال. ازدادوا ذهابًا إلى تشانغ يو تشون، يسألون عن قرار رئيس الطائفة. أقنع الجميع بالانتظار.
جثث في كل مكان، عظام تشكل غابات.
لم يتغير تعبير الرجل ذي الشعر الأبيض على المنصة — رئيس الطائفة الشيطانية نفسه، المعروف في عالم الفنون بإمبراطور الشياطين — ظلت عيناه خلف القناع باردة كالجليد وهو يزمجر: “هذا المقعد يفهم.”
كل يوم، تُرمى المزيد من جثث العامة خارج المدينة.
صعد لي تشينغ تشيو الدرجات بينما وقف الشيوخ أسفل، مواجهين حشد أكثر من ثلاثمائة تلميذ.
يقولون إن الولاية مغطاة بظلام شبحي، كأنها ملعونة بكراهية لا نهاية لها.
يداه خلف ظهره، نظر إلى أسفل على مئات الجنود — عيناه خلف القناع باردتان كالموت نفسه.
“كم مر من الوقت، والبلاط لا يزال لم يرسل جيوشًا؟ هل هذا فعلاً عمل ذلك الكلب الإمبراطور؟” صاح لي سي فينغ. لم يرَ نفسه يومًا شريفًا، لكن سماع مثل هذه الأمور ملأه بالغضب مع ذلك.
ربما، بما أنها متجذرة في العالم الدنيوي، كانت طائفة السيف السماوي تهتم بالناس العاديين أكثر من المنعزلين على الجبال.
لم يستطع أحد الإجابة عليه — لم يكن أمامهم إلا اللعن معه. ومع ذلك، هنا، لعن الإمبراطور أو الطائفة الشيطانية لا يعني شيئًا.
علق تهديد الطائفة الشيطانية كشفرة فوق رأس كل طائفة.
لم يقل لي تشينغ تشيو شيئًا. عند تقديم الطعام، أكل في صمت.
عاد ملك اللصوص، تشنغ تسهانغهاي، إلى طائفة السماء الصافية.
انتشر تضحية طائفة السيف السماوي سريعًا في طائفة السماء الصافية. كان معظم التلاميذ لا يزالون شبابًا — حار الدم — وأعجبوا جميعًا بفعل الطائفة البطولي.
بعد سبعة أيام من عودة ليو فان تشو إلى الجبل، انتشر خبر سقوط الولاية تمامًا.
بعضهم أراد حتى النزول الجبل للقتال. ازدادوا ذهابًا إلى تشانغ يو تشون، يسألون عن قرار رئيس الطائفة. أقنع الجميع بالانتظار.
داوي هرطوقي!
حتى يانغ جويدينغ المندفع والفارس، لمرة واحدة، لم يواجه لي تشينغ تشيو. تدرب وحده في الغابة فقط.
رفع إمبراطور الشياطين يده اليمنى.
بعد خمسة أيام —
لم يعد الخصام بين الطرفين قابلاً للحل.
عاد ملك اللصوص، تشنغ تسهانغهاي، إلى طائفة السماء الصافية.
مرت الأيام.
التقى لي تشينغ تشيو على انفراد، وبعد حديثهما في نفس اليوم، قرع جرس الجبل.
(نهاية الفصل)
كان نظام الجرس هذا مقلدًا من تحالف السبع قمم، يمتد من القمة إلى سفح الجبل باثني عشر جرسًا إجمالاً.
عاد ملك اللصوص، تشنغ تسهانغهاي، إلى طائفة السماء الصافية.
في أوقات الأزمات، كانت القرعات تتردد صعودًا من القاعدة إلى القمة. لكن هذه المرة، جاءت القرعة من القمة — وعرف كل تلميذ ما يعنيه ذلك.
رغم أن الطائفة الشيطانية لم تغزُ جبل السماء الصافية بعد، إلا أن الجميع شعر بالتوتر القمعي — لم يعد أحد يتسكع بلا هدف.
تجمع في قاعة القلب العميق!
أن تحاصر طائفة قتالية ولاية ولاية وتغزوها أمر سخيف تمامًا.
اندفع جميع التلاميذ عبر جبل السماء الصافية نحو القاعة.
رغم أن الطائفة الشيطانية لم تغزُ جبل السماء الصافية بعد، إلا أن الجميع شعر بالتوتر القمعي — لم يعد أحد يتسكع بلا هدف.
وصل المبكرون وهم يهمسون فيما بينهم — كانوا يعرفون أن النقاش سيكون عن الولاية، وكانوا متلهفين لسماع موقف رئيس الطائفة.
كانت عائلة لي في لين تشوان لها نفوذ في كل المملكة.
“لم يُرَ في أي سلالة مثل هذا الرعب — أي ازدهار هذا؟ هذا أسوأ من الفوضى نفسها!”
“سمعت أن الطائفة الشيطانية بدأت خطف الأطفال من مدن أخرى! كم عددهم — لحراسة الولاية ومداهمة أماكن أخرى؟ ألم يُبادوا من البلاط سابقًا؟”
“سمعت أن الطائفة الشيطانية بدأت خطف الأطفال من مدن أخرى! كم عددهم — لحراسة الولاية ومداهمة أماكن أخرى؟ ألم يُبادوا من البلاط سابقًا؟”
كان وجه سو شيلينغ جادًا. في كل سنواتها، لم ترَ مثل هذه المأساة البشرية. ما أخافها أكثر هو غياب الجيوش الإمبراطورية تمامًا لتدمير الطائفة الشيطانية.
“إن سألتني، فالطائفة الشيطانية بالتأكيد كلاب الإمبراطور! وإلا لماذا لم يُرسل جيش؟”
التقى لي تشينغ تشيو على انفراد، وبعد حديثهما في نفس اليوم، قرع جرس الجبل.
“لا تتكلم بتهور. أرض سلالة لي واسعة — قد تتأخر التعزيزات. سقوط الولاية كان سريعًا جدًا؛ يجب أن يكون هناك خونة داخلها، يعملون مع الطائفة.”
لم يتغير تعبير الرجل ذي الشعر الأبيض على المنصة — رئيس الطائفة الشيطانية نفسه، المعروف في عالم الفنون بإمبراطور الشياطين — ظلت عيناه خلف القناع باردة كالجليد وهو يزمجر: “هذا المقعد يفهم.”
“إذن لماذا لم ترسل المقاطعة المجاورة جيوشًا أيضًا؟”
أومأ ليو فان تشو. استدار لي تشينغ تشيو ليغادر.
اشتد النقاش.
ساد الصمت في القاعة الكبرى، الصوت الوحيد كان خطوات لي تشينغ تشيو والشيوخ.
كان لدى الكثير من التلاميذ عائلات أسفل، وخوفهم عليهم جعل العواطف تغلي.
“لا تتكلم بتهور. أرض سلالة لي واسعة — قد تتأخر التعزيزات. سقوط الولاية كان سريعًا جدًا؛ يجب أن يكون هناك خونة داخلها، يعملون مع الطائفة.”
بعد نصف ساعة، دخل لي تشينغ تشيو وتشانغ يو تشون وجيانغ تشاو شيا والباقون القاعة. اصطف التلاميذ سريعًا، كل العيون عليهم.
كل ولاية تحت سلالة لي الكبرى تمتلك سلطة هائلة — يمكنها حتى تجنيد الجيوش، طالما أبلغت البلاط.
ساد الصمت في القاعة الكبرى، الصوت الوحيد كان خطوات لي تشينغ تشيو والشيوخ.
هرع تشين يي إلى الأفنية وتوجه مباشرة إلى الطاولة الطويلة. نظر إلى لي تشينغ تشيو وقال: “الأستاذ، خبر من أسفل — جمعت طائفة السيف السماوي جميع تلاميذها وشنت هجومًا على الولاية. بعد نصف يوم من القتال، أُبيدت.”
صعد لي تشينغ تشيو الدرجات بينما وقف الشيوخ أسفل، مواجهين حشد أكثر من ثلاثمائة تلميذ.
غطى الخوف الأرض — حتى الأطفال أُغلقوا داخل المنازل.
واقفًا أعلى، اجتاح لي تشينغ تشيو نظره عليهم، تعبيره خالٍ من العاطفة. ثم تحدث ببطء —
عاد ملك اللصوص، تشنغ تسهانغهاي، إلى طائفة السماء الصافية.
“لا تراجع بعد الآن. لا تحمل بعد الآن. الطائفة بأكملها تنزل الجبل — تعمل بإرادة السماء.”
داخل الولاية كان هناك مئة ألف جندي نخبة — عقبة مستحيلة.
بوم!
“سأنتظرك في يانغ هوانغ! سألعنك إلى الأبد، لن تعرف السلام أبدًا!”
اشتعل دم كل تلميذ دفعة واحدة.
عند سماع الأمر، انسحب العبد فورًا.
لم يلقِ لي تشينغ تشيو خطابًا مزخرفًا، ومع ذلك تلك الست عشرة كلمة وحدها أشعلت قلوب الجميع.
وسّع تشانغ يو تشون عينيه وخفض صوته ليسأل.
(نهاية الفصل)
ذعر الجنود أسفل — بعضهم بكى وتوسل، وآخرون صاحوا بالشتائم.
لم يلقِ لي تشينغ تشيو خطابًا مزخرفًا، ومع ذلك تلك الست عشرة كلمة وحدها أشعلت قلوب الجميع.
