Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 72

الفصل 72: معركة كبرى في عاصمة الولاية

بانغ—

مرتديًا الأغلال على كاحليه والأصفاد على معصميه، مشى جيانغ كووتيان ببطء خارج زنزانة السجن. كان رداؤه ممزقًا، شعره فوضويًا، وجسده كله مغطى بالجروح.

كانت حركته سريعة بشكل لا يُصدق، يوسع المسافة بسرعة بينه وبين قوات شوان دانغ الرئيسية خلفه.

تركت قدماه العاريتان بصمة دموية تلو الأخرى على الأرض، ولحم باطن قدميه ممزق إلى درجة لا يُعرف.

سحب جميع خبراء الطائفة الشيطانية الذين يحرسونهم أسلحتهم، مستعدين للقتال.

أمامه وخلفه كان هناك العديد من السجناء مثله، يسيرون في الشارع كجثث حية.

أمامه وخلفه كان هناك العديد من السجناء مثله، يسيرون في الشارع كجثث حية.

رغم أن السحب الداكنة تتدحرج فوق الرأس والسماء مخفية تمامًا، إلا أن جيانغ كووتيان شعر أنها لا تزال مبهرة بعض الشيء.

كان المعلم تشانغ مينغ، الذي يقود الهجوم، يرتدي رداءً داويًا أزرق داكنًا.

لم يعد يستطيع التفكير في المدة التي قضاها في السجن. كانت زراعته قد اختفت تمامًا الآن، كأنه أصبح معاقًا.

لم يقبض وو دينغ باي عليه فورًا. بدلاً من ذلك، رفع رمحه وأشار إلى البعيد. “تلاميذك يموتون واحدًا تلو الآخر. شوان دانغ ومعبد التأمل تشان قد تكونان من الطوائف الخمس الكبرى في غو تشو، لكن سلالة لي الكبرى تحكم تسع مقاطعات وأربع عشرة منطقة. غو تشو كبيرة بالنسبة لكم — لكن بالنسبة للعالم، إنها صغيرة جدًا.”

حتى المشي وحده جعل جسده كله يؤلمه بشكل لا يُطاق.

اضطر المعلم تشانغ مينغ إلى القفز لتفادي الضربة، هابطًا فوق سطح وانزلق إلى الخلف تشانغين.

فقط بعد التكيف لفترة طويلة، رفع رأسه أخيرًا. كانت شوارع عاصمة الولاية السابقة المزدهرة الآن مليئة بعلامات الدمار.

لم يعد يأمل في الإنقاذ — يتمنى فقط أن يكون الطريق أمامه أسهل في المشي.

كانت جميع المتاجر على جانبي الشارع مغلقة بإحكام؛ الفوانيس والأقمشة والحطام من كل الأنواع متناثرة في كل مكان.

لم يعد يأمل في الإنقاذ — يتمنى فقط أن يكون الطريق أمامه أسهل في المشي.

حتى رأى جثة امرأة ملقاة بجانب حافة بئر. بدت وكأنها تعرضت لتعذيب — ملابسها مشتتة، وجبهتها مغطاة بدم جاف.

كان معظمهم خبراء من قصر الإمبراطور الأبيض، مطلعين ومألوفين بشوان دانغ، لذا تعرفوا على خبراء شوان دانغ هؤلاء.

نظر جيانغ كووتيان إلى جثة المرأة نظرة واحدة فقط، ثم نقل نظره إلى مكان آخر.

اندفع المعلم تشانغ مينغ نحو جيانغ كووتيان والسجناء الآخرين، ينوي إنقاذهم.

كان قلبه قد تبلد بالفعل. في ذلك السجن، رأى الجحيم.

كان قلبه قد تبلد بالفعل. في ذلك السجن، رأى الجحيم.

لم يعرف إلى أين يأخذونه بعد، لكن إن كان للموت، فهذا نوع من الراحة.

هل هناك أمل حقيقي في الإنقاذ؟

“تحركوا أسرع!”

جلب شخصيته التي لا تُقاوم أملًا للسجناء.

صاح محارب من الطائفة الشيطانية على حصان، يلوح بسوطه بقسوة.

لم يظهر محاربو الطائفة الشيطانية المحيطون أي رد فعل أيضًا، لا يعاملون المتحدي بجدية على الإطلاق.

مع كلامه، ضرب السجين الذي يسير في مقدمة الصف.

اندفع الرمح كتنين، طاقة مهيمنة تجتاح إلى الأمام، ترفع البلاط في الهواء.

تعرف جيانغ كووتيان على ذلك السجين — كان رئيس قاعة في قصر الإمبراطور الأبيض.

اندفع سيل من الأشكال إلى الداخل كقطيع أسماك يعبر النهر.

عادةً، كان يبدو مهيبًا، شخصًا اعتبره جيانغ كووتيان دائمًا قويًا جدًا. في عالم الفنون، كان معظم خبراء الدرجة الأولى لا يضاهونه.

عند رؤية أن الطائفة الشيطانية لديها أكثر عددًا من شوان دانغ، انطفأ الأمل في قلوب السجناء مرة أخرى.

ومع ذلك، هذا الشخص المهيب الآن يخفض رأسه ويرتجف وهو يسير إلى الأمام، جسده أنحف بكثير مما يتذكره جيانغ كووتيان.

“نعم!”

أصبح قصر الإمبراطور الأبيض الذي اعتبره يومًا الأقوى رمادًا.

قال الداوي وي بعدم رضا: “مفتش مقاطعة قبر الشرقي غير مطيع بما فيه الكفاية. لاحقًا، يجب تهذيبه إلى بقايا حب.”

كان قلبه قد ذاق اليأس بالفعل؛ الآن لم يبقَ سوى التبلد.

بينما راقب جيانغ كووتيان خبراء الطائفة الشيطانية يندفعون إلى الأمام بلا نهاية، نشأ في داخله حيرة.

لم يعد يأمل في الإنقاذ — يتمنى فقط أن يكون الطريق أمامه أسهل في المشي.

كان المعلم تشانغ مينغ، الذي يقود الهجوم، يرتدي رداءً داويًا أزرق داكنًا.

“إمبراطور الشياطين في الطائفة الشيطانية! اخرج وقاتلني حتى الموت!”

“نعم!”

جاء صرخة عالية من البعيد، مكبرة بطاقة داخلية حتى ترددت عبر الشوارع.

رن نغمة جرس عميقة، مفزعة جيانغ كووتيان والسجناء الآخرين.

لم يتوقف جيانغ كووتيان والسجناء الآخرون عن المشي، ولم تتغير عيونهم على الإطلاق، لأن مثل هذه الأمور حدثت من قبل.

لم يتوقف جيانغ كووتيان والسجناء الآخرون عن المشي، ولم تتغير عيونهم على الإطلاق، لأن مثل هذه الأمور حدثت من قبل.

جاء العديد من أساتذة عالم الفنون لتحدي الطائفة الشيطانية — كل منهم مشهور. في كل مرة، كانوا يأملون في الخلاص، لكن ما انتظرهم بعد ذلك كان الصمت.

سحب جميع خبراء الطائفة الشيطانية الذين يحرسونهم أسلحتهم، مستعدين للقتال.

لم يظهر محاربو الطائفة الشيطانية المحيطون أي رد فعل أيضًا، لا يعاملون المتحدي بجدية على الإطلاق.

أصبح قصر الإمبراطور الأبيض الذي اعتبره يومًا الأقوى رمادًا.

في تلك اللحظة، رأى جيانغ كووتيان بوابة المدينة على بعد عدة مئات من التشانغ تنهار فجأة.

هبط خبراء الطائفة الشيطانية على جدران الأفنية والأسطح حول المشهد.

اندفع سيل من الأشكال إلى الداخل كقطيع أسماك يعبر النهر.

اندفع سيل من الأشكال إلى الداخل كقطيع أسماك يعبر النهر.

قفز القائد على أفاريز المباني على جانبي الشارع واندفع بسرعة نحوهم.

اندفع أكثر من اثني عشر خبيرًا من الطائفة الشيطانية نحوه.

قبل أن يفكر جيانغ كووتيان أكثر، قفز مجموعة من خبراء الطائفة الشيطانية من الأسطح خلفه، داخلين مجال رؤيته وهم يندفعون نحو قوات عالم الفنون الوافدة.

التفتوا برؤوسهم، فرأوا راهبًا يرتدي كاسايا يندفع نحوهم وهو يحمل جرسًا برونزيًا هائلًا.

بينما راقب جيانغ كووتيان خبراء الطائفة الشيطانية يندفعون إلى الأمام بلا نهاية، نشأ في داخله حيرة.

كيف يمكن للطائفة الشيطانية أن تمتلك كل هؤلاء الناس؟

“إمبراطور الشياطين في الطائفة الشيطانية! اخرج وقاتلني حتى الموت!”

كان محبوسًا لفترة طويلة، ومع ذلك كانت هذه أول مرة يرى فيها عددًا كبيرًا من أعضاء الطائفة الشيطانية.

كان وجهه مغطى بالدم، ذراعه اليمنى متدلية، واليد التي تمسك السيف ترتجف دون سيطرة.

كان يُقال إن الطائفة الشيطانية أُبيدت من البلاط الإمبراطوري — كيف استطاعت تربية كل هؤلاء الناس سرًا؟

ابتسم الداوي وي مرة أخرى. “إمبراطور الشياطين، هل ترغب في قراءة حظك؟”

استطاع جيانغ كووتيان أن يرى أن كل عضو في الطائفة الشيطانية يحمل نية قتل؛ كانوا بوضوح محاربين مخضرمين، لا مجرد زارعين منعزلين.

رأى جيانغ كووتيان خبيرًا من الطائفة الشيطانية يحمل رمحًا طويلًا يعبر السطح، يندفع نحو المعلم تشانغ مينغ كالسهم. دارت الطاقة الداخلية حوله. ربما بسبب سرعته الزائدة —

مع اندفاع المزيد من الفنانين القتاليين عبر بوابة المدينة، رفع السجناء حول جيانغ كووتيان رؤوسهم تدريجيًا، عاد النور إلى عيونهم.

تعرف جيانغ كووتيان على ذلك السجين — كان رئيس قاعة في قصر الإمبراطور الأبيض.

“إنهم من شوان دانغ…”

لم يتوقف جيانغ كووتيان والسجناء الآخرون عن المشي، ولم تتغير عيونهم على الإطلاق، لأن مثل هذه الأمور حدثت من قبل.

“صحيح. القائد هو المعلم تشانغ مينغ من شوان دانغ. قبل ثلاثين عامًا، كان بالفعل رقم واحد في عالم الفنون في غو تشو. لم أتوقع أن ينزل الجبل…”

اندفع الرمح كتنين، طاقة مهيمنة تجتاح إلى الأمام، ترفع البلاط في الهواء.

“ظاهرات شوان دانغ الثمانية عشر هنا أيضًا.”

عادةً، كان يبدو مهيبًا، شخصًا اعتبره جيانغ كووتيان دائمًا قويًا جدًا. في عالم الفنون، كان معظم خبراء الدرجة الأولى لا يضاهونه.

“كل هؤلاء الناس؟ هل أرسلت شوان دانغ جميع تلاميذها؟”

رفع المعلم تشانغ مينغ سيفه وقطع. اجتاح تشي السيف وتصادم مع تشي الرمح لوو دينغ باي، مما خلق موجة صدمة قوية جعلت المبنى بأكمله يرتجف.

همس السجناء.

لم يعرف إلى أين يأخذونه بعد، لكن إن كان للموت، فهذا نوع من الراحة.

كان معظمهم خبراء من قصر الإمبراطور الأبيض، مطلعين ومألوفين بشوان دانغ، لذا تعرفوا على خبراء شوان دانغ هؤلاء.

كان قلبه قد تبلد بالفعل. في ذلك السجن، رأى الجحيم.

بدأ قلب جيانغ كووتيان ينبض بسرعة.

لا يزال يحدق إلى الأمام، قال إمبراطور الشياطين: “كم عدد الأشخاص الذين تحتاجهم أكثر؟”

هل هناك أمل حقيقي في الإنقاذ؟

بعد إعلان اسمه، دفع الخبير حامل الرمح رمحه.

كان المعلم تشانغ مينغ، الذي يقود الهجوم، يرتدي رداءً داويًا أزرق داكنًا.

كان محبوسًا لفترة طويلة، ومع ذلك كانت هذه أول مرة يرى فيها عددًا كبيرًا من أعضاء الطائفة الشيطانية.

كان شعره الأبيض مربوطًا تحت تاج يشمي، لحيته وحواجبه البيضاء نظيفة. بسيف طويل في يده، بدا كخالد.

اندفع أكثر من اثني عشر خبيرًا من الطائفة الشيطانية نحوه.

كانت حركته سريعة بشكل لا يُصدق، يوسع المسافة بسرعة بينه وبين قوات شوان دانغ الرئيسية خلفه.

ابتسم الداوي وي مرة أخرى. “إمبراطور الشياطين، هل ترغب في قراءة حظك؟”

اندفع أكثر من اثني عشر خبيرًا من الطائفة الشيطانية نحوه.

كانت الطائفة الشيطانية قوية جدًا — قوية إلى درجة أن النصر يبدو مستحيلاً.

ومض ضوء السيف والشفرة. كانت خطواته رائعة؛ في أقل من نفسين، مر مباشرة عبر المجموعة.

الفصل 72: معركة كبرى في عاصمة الولاية

مع صرخات الألم، سقط أولئك خبراء الطائفة الشيطانية من الأسطح، يتناثر الدم في الهواء.

هبط خبراء الطائفة الشيطانية على جدران الأفنية والأسطح حول المشهد.

كان رداء المعلم تشانغ مينغ غير ملطخ. استمر في الاندفاع إلى الأمام، ينفض الدم الطازج من السيف.

كان رداء المعلم تشانغ مينغ غير ملطخ. استمر في الاندفاع إلى الأمام، ينفض الدم الطازج من السيف.

كان كسيف حاد يطعن في صفوف الطائفة الشيطانية — لا يُقاوم ولا مثيل له. خلفه، اصطدم تلاميذ شوان دانغ بقوات الطائفة الشيطانية، واندلعت معركة هائلة.

سحب جميع خبراء الطائفة الشيطانية الذين يحرسونهم أسلحتهم، مستعدين للقتال.

اندفع المعلم تشانغ مينغ نحو جيانغ كووتيان والسجناء الآخرين، ينوي إنقاذهم.

اندفع سيل من الأشكال إلى الداخل كقطيع أسماك يعبر النهر.

جلب شخصيته التي لا تُقاوم أملًا للسجناء.

أصبح تعبير المعلم تشانغ مينغ جادًا.

سحب جميع خبراء الطائفة الشيطانية الذين يحرسونهم أسلحتهم، مستعدين للقتال.

“ظاهرات شوان دانغ الثمانية عشر هنا أيضًا.”

في هذه اللحظة —

عادةً، كان يبدو مهيبًا، شخصًا اعتبره جيانغ كووتيان دائمًا قويًا جدًا. في عالم الفنون، كان معظم خبراء الدرجة الأولى لا يضاهونه.

رأى جيانغ كووتيان خبيرًا من الطائفة الشيطانية يحمل رمحًا طويلًا يعبر السطح، يندفع نحو المعلم تشانغ مينغ كالسهم. دارت الطاقة الداخلية حوله. ربما بسبب سرعته الزائدة —

كان قلبه قد ذاق اليأس بالفعل؛ الآن لم يبقَ سوى التبلد.

كلانغ—

كان رداء المعلم تشانغ مينغ غير ملطخ. استمر في الاندفاع إلى الأمام، ينفض الدم الطازج من السيف.

تصادم الرمح والسيف.

كان وجهه مغطى بالدم، ذراعه اليمنى متدلية، واليد التي تمسك السيف ترتجف دون سيطرة.

أصبح تعبير المعلم تشانغ مينغ جادًا.

أجاب إمبراطور الشياطين ببرود، مما جعل الداوي وي يهز رأسه.

كان الخصم سريعًا جدًا للتفادي، وعلاوة على ذلك، كانت قوته ثقيلة بشكل ساحق، مما أجبر المعلم تشانغ مينغ على توجيه طاقته الداخلية.

تعرف جيانغ كووتيان على ذلك السجين — كان رئيس قاعة في قصر الإمبراطور الأبيض.

كان هذا الخبير من الطائفة الشيطانية يرتدي قناع شبح أيضًا. شعره الطويل مربوط عاليًا، وتحت ردائه الأسود درع.

رفع المعلم تشانغ مينغ سيفه وقطع. اجتاح تشي السيف وتصادم مع تشي الرمح لوو دينغ باي، مما خلق موجة صدمة قوية جعلت المبنى بأكمله يرتجف.

سيف طويل معلق على خصره.

قال الداوي وي بعدم رضا: “مفتش مقاطعة قبر الشرقي غير مطيع بما فيه الكفاية. لاحقًا، يجب تهذيبه إلى بقايا حب.”

كانت عيناه باردتين إلى أقصى حد، نية القتل فيهما شبه ملموسة.

قبل أن يفكر جيانغ كووتيان أكثر، قفز مجموعة من خبراء الطائفة الشيطانية من الأسطح خلفه، داخلين مجال رؤيته وهم يندفعون نحو قوات عالم الفنون الوافدة.

رفع الخبير من الطائفة الشيطانية ركبته فجأة، موجهًا إلى ذقن المعلم تشانغ مينغ.

اندفع سيل من الأشكال إلى الداخل كقطيع أسماك يعبر النهر.

اضطر المعلم تشانغ مينغ إلى القفز لتفادي الضربة، هابطًا فوق سطح وانزلق إلى الخلف تشانغين.

لا يزال يحدق إلى الأمام، قال إمبراطور الشياطين: “كم عدد الأشخاص الذين تحتاجهم أكثر؟”

ضيّق المعلم تشانغ مينغ عينيه على الهالة التي تدور حول الخصم وقال بصوت عميق: “طاقة الجوهر الحقيقية — ما علاقتك بطائفة القتال العظيم؟”

“طالما أحنيت رأسك وخضعت، ربما أستطيع السماح لبعض تلاميذ شوان دانغ بالعيش، محافظًا على إرث طائفتك.”

“الطائفة الشيطانية، وو دينغ باي!”

اندفع الرمح كتنين، طاقة مهيمنة تجتاح إلى الأمام، ترفع البلاط في الهواء.

بعد إعلان اسمه، دفع الخبير حامل الرمح رمحه.

اندفع سيل من الأشكال إلى الداخل كقطيع أسماك يعبر النهر.

اندفع الرمح كتنين، طاقة مهيمنة تجتاح إلى الأمام، ترفع البلاط في الهواء.

كان هذا الداوي بالرداء الأخضر هو الداوي وي الذي تحدث عنه داخل الطائفة الشيطانية، المعروف بين العامة بـ”الداوي الغامض”.

رفع المعلم تشانغ مينغ سيفه وقطع. اجتاح تشي السيف وتصادم مع تشي الرمح لوو دينغ باي، مما خلق موجة صدمة قوية جعلت المبنى بأكمله يرتجف.

في تلك اللحظة، ركب محارب من الطائفة الشيطانية على حصان وتوقف أمام المنصة، صائحًا: “تقرير للرئيس! جيش مقاطعة قبر الشرقي يقترب. يبدو أنه مئة ألف قوي، مع عدة آلاف من الفرسان!”

في الوقت نفسه تقريبًا، تصادما مرة أخرى.

أمامه وخلفه كان هناك العديد من السجناء مثله، يسيرون في الشارع كجثث حية.

مع احتجاز المعلم تشانغ مينغ، توقفت أيضًا أكثر من ألف خبير من شوان دانغ.

في هذه اللحظة —

عند رؤية أن الطائفة الشيطانية لديها أكثر عددًا من شوان دانغ، انطفأ الأمل في قلوب السجناء مرة أخرى.

ومع ذلك، هذا الشخص المهيب الآن يخفض رأسه ويرتجف وهو يسير إلى الأمام، جسده أنحف بكثير مما يتذكره جيانغ كووتيان.

كانت الطائفة الشيطانية قوية جدًا — قوية إلى درجة أن النصر يبدو مستحيلاً.

دونغ—

دونغ—

نظر وو دينغ باي إليه من أعلى وقال: “بما أنك رأيت هوياتنا، لماذا تسأل أسئلة بلا معنى؟”

رن نغمة جرس عميقة، مفزعة جيانغ كووتيان والسجناء الآخرين.

استدار المحارب بحصانه وركض نحو خيمة عسكرية.

التفتوا برؤوسهم، فرأوا راهبًا يرتدي كاسايا يندفع نحوهم وهو يحمل جرسًا برونزيًا هائلًا.

قفز القائد على أفاريز المباني على جانبي الشارع واندفع بسرعة نحوهم.

“إنه الراهب الإلهي تاي شينغ من معبد التأمل تشان!”

أمسك وو دينغ باي رمحه بيد واحدة وقال ببرود: “المعلم تشانغ مينغ، أنت واحد من القلة الشريفة في عالم الفنون. لماذا تدخل في المياه الراكدة؟ ألا ترى أن هذه الكارثة ليست شيئًا يمكن لفناني القتال عكسه؟”

صرخ سجين بصوت أجش، حماسه واضح.

كان وجهه مغطى بالدم، ذراعه اليمنى متدلية، واليد التي تمسك السيف ترتجف دون سيطرة.

جاء معبد التأمل تشان أيضًا!

أمامه وخلفه كان هناك العديد من السجناء مثله، يسيرون في الشارع كجثث حية.

هذه المرة، اعتقد السجناء أن عالم الفنون في غو تشو قد اتحدوا. كان ذلك أقوى بكثير من قدوم طائفة السيف السماوي وحدها.

لم يقبض وو دينغ باي عليه فورًا. بدلاً من ذلك، رفع رمحه وأشار إلى البعيد. “تلاميذك يموتون واحدًا تلو الآخر. شوان دانغ ومعبد التأمل تشان قد تكونان من الطوائف الخمس الكبرى في غو تشو، لكن سلالة لي الكبرى تحكم تسع مقاطعات وأربع عشرة منطقة. غو تشو كبيرة بالنسبة لكم — لكن بالنسبة للعالم، إنها صغيرة جدًا.”

اندفع خبراء الطائفة الشيطانية نحو الراهب الإلهي تاي شينغ من كل الاتجاهات. عندما أصبحوا ضمن ثلاثة تشانغ، رفع الراهب الإلهي يده وضرب الجرس.

“إنهم من شوان دانغ…”

تردد الجرس كانفجار، موجات صوته تنتشر كالمد، مرسلة أكثر من اثني عشر خبيرًا من الطائفة الشيطانية يطيرون.

رغم أن السحب الداكنة تتدحرج فوق الرأس والسماء مخفية تمامًا، إلا أن جيانغ كووتيان شعر أنها لا تزال مبهرة بعض الشيء.

انفجر الدم تحت أقنعتهم وهم مصابون بجروح خطيرة.

بدلاً من ذلك، التفت برأسه قليلاً، ضيّق عينيه.

في الوقت نفسه —

حتى المشي وحده جعل جسده كله يؤلمه بشكل لا يُطاق.

عند حافة المدينة، في معسكر الجيش —

“ظاهرات شوان دانغ الثمانية عشر هنا أيضًا.”

وقف إمبراطور الشياطين على منصة عالية، يداه خلف ظهره، ينظر بهدوء إلى البعيد.

كان هذا الداوي بالرداء الأخضر هو الداوي وي الذي تحدث عنه داخل الطائفة الشيطانية، المعروف بين العامة بـ”الداوي الغامض”.

حوله، كان الجنرالات والجنود يعيدون تموضعهم.

تعرف جيانغ كووتيان على ذلك السجين — كان رئيس قاعة في قصر الإمبراطور الأبيض.

حدقوا في إمبراطور الشياطين من بعيد — بعضهم خائف، بعضهم غاضب، بعضهم غير راضٍ — لكن لا أحد تجرأ على التقدم.

في تلك اللحظة، رأى جيانغ كووتيان بوابة المدينة على بعد عدة مئات من التشانغ تنهار فجأة.

مشى داوي يرتدي رداءً أخضر بتؤدة صاعدًا المنصة. كان شعره مختلطًا أسود وأبيض، وجهه يبدو في الأربعينيات، لحية تيس تحتها شامتان كبيرتان بارزتان. مداعبًا لحيته، اقترب من إمبراطور الشياطين.

نظر وو دينغ باي إليه من أعلى وقال: “بما أنك رأيت هوياتنا، لماذا تسأل أسئلة بلا معنى؟”

“وصلت شوان دانغ ومعبد التأمل تشان. فقط طائفة السماء الصافية لم تأتِ بعد. بين عالم الفنون في غو تشو، فقط هذه الطوائف الثلاث لديها فنانون قتاليون أقوياء بما يكفي.”

مشى داوي يرتدي رداءً أخضر بتؤدة صاعدًا المنصة. كان شعره مختلطًا أسود وأبيض، وجهه يبدو في الأربعينيات، لحية تيس تحتها شامتان كبيرتان بارزتان. مداعبًا لحيته، اقترب من إمبراطور الشياطين.

كان هذا الداوي بالرداء الأخضر هو الداوي وي الذي تحدث عنه داخل الطائفة الشيطانية، المعروف بين العامة بـ”الداوي الغامض”.

لم ينظر وو دينغ باي إليه. بهدوء، أجاب: “قبل أربعين عامًا، عندما تجولت في عالم الفنون، أنقذتني يومًا. قد لا تتذكر بعد الآن، لكن ذلك لا يمنعني من رد الجميل لذلك الدين.”

لا يزال يحدق إلى الأمام، قال إمبراطور الشياطين: “كم عدد الأشخاص الذين تحتاجهم أكثر؟”

“إنهم من شوان دانغ…”

“متى سيُكمل حب الخلود ليس شيئًا يقرره هذا الداوي الفقير. يمكنني فقط القول: افعل ما بوسعك واترك الباقي للقدر.”

مع كلامه، ضرب السجين الذي يسير في مقدمة الصف.

تحدث الداوي وي بتؤدة، غير قلق على الإطلاق.

بينما راقب جيانغ كووتيان خبراء الطائفة الشيطانية يندفعون إلى الأمام بلا نهاية، نشأ في داخله حيرة.

بقي إمبراطور الشياطين صامتًا.

تركت قدماه العاريتان بصمة دموية تلو الأخرى على الأرض، ولحم باطن قدميه ممزق إلى درجة لا يُعرف.

ابتسم الداوي وي مرة أخرى. “إمبراطور الشياطين، هل ترغب في قراءة حظك؟”

بينما راقب جيانغ كووتيان خبراء الطائفة الشيطانية يندفعون إلى الأمام بلا نهاية، نشأ في داخله حيرة.

“هذا المقعد لا يؤمن بالقدر.”

“ظاهرات شوان دانغ الثمانية عشر هنا أيضًا.”

أجاب إمبراطور الشياطين ببرود، مما جعل الداوي وي يهز رأسه.

مشى داوي يرتدي رداءً أخضر بتؤدة صاعدًا المنصة. كان شعره مختلطًا أسود وأبيض، وجهه يبدو في الأربعينيات، لحية تيس تحتها شامتان كبيرتان بارزتان. مداعبًا لحيته، اقترب من إمبراطور الشياطين.

في تلك اللحظة، ركب محارب من الطائفة الشيطانية على حصان وتوقف أمام المنصة، صائحًا: “تقرير للرئيس! جيش مقاطعة قبر الشرقي يقترب. يبدو أنه مئة ألف قوي، مع عدة آلاف من الفرسان!”

“تحركوا أسرع!”

أمر إمبراطور الشياطين فورًا: “أرسل الجنرال باي لقيادة القوات في المعركة.”

في الوقت نفسه تقريبًا، تصادما مرة أخرى.

“نعم!”

استدار المحارب بحصانه وركض نحو خيمة عسكرية.

استدار المحارب بحصانه وركض نحو خيمة عسكرية.

كلانغ—

قال الداوي وي بعدم رضا: “مفتش مقاطعة قبر الشرقي غير مطيع بما فيه الكفاية. لاحقًا، يجب تهذيبه إلى بقايا حب.”

عندما تبدد الغبار، دفع المعلم تشانغ مينغ المتسخ شعاعًا وقام متعثرًا.

لم يرد إمبراطور الشياطين.

كان قلبه قد تبلد بالفعل. في ذلك السجن، رأى الجحيم.

بدلاً من ذلك، التفت برأسه قليلاً، ضيّق عينيه.

فقط بعد التكيف لفترة طويلة، رفع رأسه أخيرًا. كانت شوارع عاصمة الولاية السابقة المزدهرة الآن مليئة بعلامات الدمار.

……

بعد إعلان اسمه، دفع الخبير حامل الرمح رمحه.

بانغ—

هبط خبراء الطائفة الشيطانية على جدران الأفنية والأسطح حول المشهد.

اصطدم شخص بمبنى، مما أسقطه في انفجار من الغبار.

“إنهم من شوان دانغ…”

هبط خبراء الطائفة الشيطانية على جدران الأفنية والأسطح حول المشهد.

كانت عيناه باردتين إلى أقصى حد، نية القتل فيهما شبه ملموسة.

أمسك وو دينغ باي رمحه بيد واحدة وقال ببرود: “المعلم تشانغ مينغ، أنت واحد من القلة الشريفة في عالم الفنون. لماذا تدخل في المياه الراكدة؟ ألا ترى أن هذه الكارثة ليست شيئًا يمكن لفناني القتال عكسه؟”

حدقوا في إمبراطور الشياطين من بعيد — بعضهم خائف، بعضهم غاضب، بعضهم غير راضٍ — لكن لا أحد تجرأ على التقدم.

عندما تبدد الغبار، دفع المعلم تشانغ مينغ المتسخ شعاعًا وقام متعثرًا.

في تلك اللحظة، رأى جيانغ كووتيان بوابة المدينة على بعد عدة مئات من التشانغ تنهار فجأة.

كان وجهه مغطى بالدم، ذراعه اليمنى متدلية، واليد التي تمسك السيف ترتجف دون سيطرة.

صاح محارب من الطائفة الشيطانية على حصان، يلوح بسوطه بقسوة.

رفع نظره لينظر إلى وو دينغ باي المتعالي فوقه وسأل بضعف: “يجب أن تكونوا جنود نخبة في سلالة لي الكبرى. تدربتم حتى تحت الطوائف الثلاث المؤسسة في تشونغ تيان — لماذا ترتكبون مثل هذه الفظائع التي تهز السماء؟”

لم يعرف إلى أين يأخذونه بعد، لكن إن كان للموت، فهذا نوع من الراحة.

نظر وو دينغ باي إليه من أعلى وقال: “بما أنك رأيت هوياتنا، لماذا تسأل أسئلة بلا معنى؟”

كان معظمهم خبراء من قصر الإمبراطور الأبيض، مطلعين ومألوفين بشوان دانغ، لذا تعرفوا على خبراء شوان دانغ هؤلاء.

بقي المعلم تشانغ مينغ صامتًا.

بينما راقب جيانغ كووتيان خبراء الطائفة الشيطانية يندفعون إلى الأمام بلا نهاية، نشأ في داخله حيرة.

لم يقبض وو دينغ باي عليه فورًا. بدلاً من ذلك، رفع رمحه وأشار إلى البعيد. “تلاميذك يموتون واحدًا تلو الآخر. شوان دانغ ومعبد التأمل تشان قد تكونان من الطوائف الخمس الكبرى في غو تشو، لكن سلالة لي الكبرى تحكم تسع مقاطعات وأربع عشرة منطقة. غو تشو كبيرة بالنسبة لكم — لكن بالنسبة للعالم، إنها صغيرة جدًا.”

كان شعره الأبيض مربوطًا تحت تاج يشمي، لحيته وحواجبه البيضاء نظيفة. بسيف طويل في يده، بدا كخالد.

“طالما أحنيت رأسك وخضعت، ربما أستطيع السماح لبعض تلاميذ شوان دانغ بالعيش، محافظًا على إرث طائفتك.”

بدأ قلب جيانغ كووتيان ينبض بسرعة.

عض المعلم تشانغ مينغ على أسنانه وحدق في وو دينغ باي، سائلاً: “لماذا تساعد شوان دانغ؟”

هذه المرة، اعتقد السجناء أن عالم الفنون في غو تشو قد اتحدوا. كان ذلك أقوى بكثير من قدوم طائفة السيف السماوي وحدها.

لم ينظر وو دينغ باي إليه. بهدوء، أجاب: “قبل أربعين عامًا، عندما تجولت في عالم الفنون، أنقذتني يومًا. قد لا تتذكر بعد الآن، لكن ذلك لا يمنعني من رد الجميل لذلك الدين.”

(نهاية الفصل)

كان قلبه قد تبلد بالفعل. في ذلك السجن، رأى الجحيم.

عند حافة المدينة، في معسكر الجيش —

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط