Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 78

الفصل 78: الوصول الحصري إلى موارد العالم

مع تجمع السحب الداكنة، أصبحت عاصمة الولاية في الغسق أكثر ظلامًا، بينما الومضات المتواصلة للبرق جعلت لي تشينغ تشيو يبدو مشعًا بشكل استثنائي، كأنه شخصية من عالم آخر وسط العاصفة.

طالما لم يكن هناك قوة زراعة أخرى خلف الإمبراطور، فكل شيء سيكون قابلاً للإدارة.

ضربت صواعق البرق واحدة تلو الأخرى، لكن لم يهتز وقفة لي تشينغ تشيو ولو قليلاً، مما جعل الداوي وي يزداد جنونًا وذعرًا مع كل صاعقة تفشل.

أصبحت صرخاته أعلى فأعلى، لكن في آذان المدنيين، لم تكن مخيفة — بل مريحة ومُرضية.

في الوقت نفسه، أصبح تلاميذ طائفة السماء الصافية في حالة من النشوة، إجلالهم لرئيس طائفتهم يصل إلى آفاق جديدة، كأن كل صاعقة تفشل تزيد من إيمانهم به.

بدونه، كانوا يخشون دائمًا كمينًا من الطائفة الشيطانية.

توقف لي تشينغ تشيو خطواته ورفع رأسه نحو الداوي وي.

كانت الطائفة الشيطانية قد انهارت بالفعل؛ التالي، سيسيطر جيش قبر الشرقي على المدينة.

التقت نظراتهما، وتجمدت حركة الداوي وي وهو يلوح بالعلم.

التقط لي تشينغ تشيو العلم الأحمر من الأرض، التفت نحو شو نينغ وقال بابتسامة: “نينغ آر، خذي هذا لأستاذك.”

فجأة!

بعد شهر من الكوابيس، كانوا يكرهون الداوي وي والطائفة الشيطانية إلى العظم.

استدار الداوي وي ليفر، لكن في اللحظة نفسها، انطلقت إبرة فضية نحوه، تخترق مؤخرة عنقه وتجعله غير قادر على الحركة.

سقط السيف الخشبي والعلم الأحمر من يديه، هابطين على الأرض مباشرة أمام لي تشينغ تشيو.

مع تجمد جسده، ارتخت يدا الداوي وي.

مع كلامه، رمى العلم الأحمر إلى شو نينغ، التي أمسكته بسرعة.

سقط السيف الخشبي والعلم الأحمر من يديه، هابطين على الأرض مباشرة أمام لي تشينغ تشيو.

——

عندما رأى المدنيون أدوات السحر تسقط من يد الساحر، اختفى خوفهم تمامًا.

نما احترام الجنرالات بعمق تجاه طائفة السماء الصافية ولي تشينغ تشيو.

“تم القبض على الداوي الشرير؟”

نما احترام الجنرالات بعمق تجاه طائفة السماء الصافية ولي تشينغ تشيو.

“طائفة السماء الصافية تمتلك خالدين حقًا!”

متذكرًا تحول تشاو تشن إلى تنين، كان تعبيره غريبًا.

“لو لم يكن خالدًا، كيف وجدنا؟ لو لم يكن خالدًا، لماذا أنقذنا؟”

ومع ذلك، كان فن السحاب الأرجواني يحتوي على بعض التقنيات الهرطوقية، مثل امتصاص جوهر دم الآخر.

“طائفة السماء الصافية تقيم في أعماق سلسلة جبال العصر القديم الكبرى — تلك أرض خالدين حقيقية. بخلاف هذا الداوي الشيطاني الذي يجلب الكوارث على العالم.”

في الصباح الباكر التالي، بعد توديع المدنيين، أعادت طائفة السماء الصافية — بقيادة لي تشينغ تشيو — دخول المدينة.

“من الآن فصاعدًا، سأقدم البخور أيضًا في جبل السماء الصافية!”

عندما خرج الجميع من بوابة المدينة، استدار لي تشينغ تشيو أيضًا واختفى في الليل.

تحدث المدنيون بحماس، أصواتهم تمتزج بالفرح والغضب المكبوت.

الفصل 78: الوصول الحصري إلى موارد العالم مع تجمع السحب الداكنة، أصبحت عاصمة الولاية في الغسق أكثر ظلامًا، بينما الومضات المتواصلة للبرق جعلت لي تشينغ تشيو يبدو مشعًا بشكل استثنائي، كأنه شخصية من عالم آخر وسط العاصفة.

بعد شهر من الكوابيس، كانوا يكرهون الداوي وي والطائفة الشيطانية إلى العظم.

“لو لم يكن خالدًا، كيف وجدنا؟ لو لم يكن خالدًا، لماذا أنقذنا؟”

الآن، عند رؤية لي تشينغ تشيو يقهر الداوي الشيطاني، كيف لا يفرحون؟

انتفخ المدنيون كرههم على جثته — لكن بحلول ذلك الوقت، لم يعد الداوي وي يشعر بالألم، فقد ابتلع لين تشوان روحه بالفعل.

التقط لي تشينغ تشيو العلم الأحمر من الأرض، التفت نحو شو نينغ وقال بابتسامة: “نينغ آر، خذي هذا لأستاذك.”

فن السحاب الأرجواني!

مع كلامه، رمى العلم الأحمر إلى شو نينغ، التي أمسكته بسرعة.

سخر لي تشينغ تشيو: “ألم تُسمِّ نفسك خالدًا؟ سواء كنت بشرًا أم شبحًا، كيف تخاف؟”

التف لي تشينغ تشيو بجسده وقفز بجانب الداوي وي.

بشكل غير متوقع، بعد أن زرع الإمبراطور الدليل، ابتهج كثيرًا وكافأهما بسخاء.

“أنت… هل أنت بشر أم شبح؟”

الجميع يزرع كتاب الوحدة الأولية.

سأل الداوي وي بصوت مرتجف، نبرته مليئة بالرعب.

كان قد لاحظ منذ زمن أن طاقتها الداخلية مختلفة عن الآخرين — تحمل البرق بشكل طبيعي.

سخر لي تشينغ تشيو: “ألم تُسمِّ نفسك خالدًا؟ سواء كنت بشرًا أم شبحًا، كيف تخاف؟”

أرض سلالة لي الكبرى تحتوي على أماكن سكن خالدين، ومع ذلك لم يُرَ خالدون.

دون انتظار رد الداوي وي، ألقى لي تشينغ تشيو لعنة تقييد الروح مباشرة.

في الوقت نفسه، أصبح تلاميذ طائفة السماء الصافية في حالة من النشوة، إجلالهم لرئيس طائفتهم يصل إلى آفاق جديدة، كأن كل صاعقة تفشل تزيد من إيمانهم به.

كان لين تشوان يحوم قريبًا.

ربما، منذ زمن بعيد، حدث شيء على هذه الأرض — شيء يستحق التحقيق.

عند رؤيته يلقي اللعنة، أصبح متحمسًا — كان ينتظر بفارغ الصبر ابتلاع روح الداوي وي.

يقال إن جيش ولاية غو تشو استسلم خارج المدينة.

رغم استعادة لين تشوان للوعي البشري، إلا أنه لا يزال شبحًا.

هزت شو نينغ رأسها.

للأشباح غرائزها، تمامًا كما يجب على البشر الأكل.

حدق جيانغ تشاو شيا في العلم الأحمر في يد شو نينغ، غارقًا في التفكير.

تشوه وجه الداوي وي فورًا من الألم.

ابتسم لي تشينغ تشيو.

رغم إصابة نقاط ضغطه، بدأ جسده يرتجف بعنف.

رغم استعادة لين تشوان للوعي البشري، إلا أنه لا يزال شبحًا.

أصبحت صرخاته أعلى فأعلى، لكن في آذان المدنيين، لم تكن مخيفة — بل مريحة ومُرضية.

كان لين تشوان يحوم قريبًا.

بدأ الكثيرون في التصفيق فرحًا.

للأشباح غرائزها، تمامًا كما يجب على البشر الأكل.

دار الصغير الثامن في السماء، يراقب للي تشينغ تشيو، مضمونًا عدم وجود هجوم مفاجئ.

لماذا لم ينزل بعد؟

أمسكت شو نينغ بالعلم الأحمر بقوة، تشعر بداخله طاقة روحية غريبة — مشابهة جدًا لسمة طاقتها الداخلية.

لكن القوة لم تكن تسحبها — بل كانت تجذب البرق من السماء.

الأهم، شعرت بقوة شفط هائلة.

عند رؤية عودة لي تشينغ تشيو، تنفس الجميع الصعداء.

لكن القوة لم تكن تسحبها — بل كانت تجذب البرق من السماء.

في الوقت نفسه، أصبح تلاميذ طائفة السماء الصافية في حالة من النشوة، إجلالهم لرئيس طائفتهم يصل إلى آفاق جديدة، كأن كل صاعقة تفشل تزيد من إيمانهم به.

فكرت للحظة، ثم لوحت بالعلم الأحمر إلى الأمام.

ربما، منذ زمن بعيد، حدث شيء على هذه الأرض — شيء يستحق التحقيق.

بوم!

شعر جيانغ تشاو شيا أكثر فأكثر أن كتاب الوحدة الأولية ليس مثل فنون العالم الدنيوي.

ضرب صاعقة رعد إلى أسفل، تخترق رصف الشارع الطويل، وتنثر شظايا الحجارة.

“طائفة السماء الصافية تمتلك خالدين حقًا!”

جعلت الصاعقة المفاجئة تلاميذ طائفة السماء الصافية القريبين يرتجفون من رؤوسهم إلى أقدامهم، وتزداد النظرات عليها.

لم يستطع يانغ جويدينغ إلا أن يسأل.

حتى شو نينغ تستطيع استدعاء البرق — بوضوح، لم يكن للداوي الشيطاني تعاويذ حقيقية؛ القوة كانت داخل العلم العظيم.

في شبابهما، تعثرا في كهف، واكتشفا دليلًا سريًا وأدوات سحرية.

انحنى لي سي فينغ، مبتسمًا بخبث.

“تم القبض على الداوي الشرير؟”

“الابنة الصغيرة، هل يمكنك إعارتي هذا العلم الأحمر للعب؟”

ومع ذلك، لم يتمكن الأطفال الخمسة الذين سُجنوا مع جي يا من العثور على آبائهم.

هزت شو نينغ رأسها.

من خلال مساعدة لين تشوان، أنقذوا العديد من المدنيين والجنود المحاصرين في القصر تحت الأرض.

“العم السادس، لا تستطيع تحمله. ستموت.”

من خلال ذكريات الداوي وي، رأى لي تشينغ تشيو الإمبراطور.

تجمد ابتسامة لي سي فينغ فورًا.

كانا مفضلين لأنهما قدما الدليل للإمبراطور.

حدق جيانغ تشاو شيا في العلم الأحمر في يد شو نينغ، غارقًا في التفكير.

حل الليل.

كان قد لاحظ منذ زمن أن طاقتها الداخلية مختلفة عن الآخرين — تحمل البرق بشكل طبيعي.

حتى جيش قبر الشرقي عبر عن امتنانه.

الجميع يزرع كتاب الوحدة الأولية.

فكرت للحظة، ثم لوحت بالعلم الأحمر إلى الأمام.

لماذا طاقة شو نينغ الداخلية مختلفة؟

طالما لم يكن هناك قوة زراعة أخرى خلف الإمبراطور، فكل شيء سيكون قابلاً للإدارة.

هل ترتبط ببنيتها الجسدية؟

نظر نحو لي تشينغ تشيو فوق بوابة المدينة، وفجأة وجد أخاه الأكبر غامضًا بعمق.

شعر جيانغ تشاو شيا أكثر فأكثر أن كتاب الوحدة الأولية ليس مثل فنون العالم الدنيوي.

التف لي تشينغ تشيو بجسده وقفز بجانب الداوي وي.

يظهر نتائج مختلفة عند زراعة أشخاص مختلفين.

بشكل غير متوقع، بعد أن زرع الإمبراطور الدليل، ابتهج كثيرًا وكافأهما بسخاء.

نظر نحو لي تشينغ تشيو فوق بوابة المدينة، وفجأة وجد أخاه الأكبر غامضًا بعمق.

“طائفة السماء الصافية تمتلك خالدين حقًا!”

كان لي تشينغ تشيو قد ألقى لعنة تقييد الروح عدة مرات من قبل، وهذه المرة كانت أكثر سلاسة.

لكن القوة لم تكن تسحبها — بل كانت تجذب البرق من السماء.

لم يكن الداوي وي زارعًا — مجرد فنان قتالي ماهر في مهارات الخفة.

عند سماع ذلك، تنفس الجميع الصعداء واندفعوا نحو البوابة.

كان لديه أخ أكبر يعيش الآن في رفاهية في العاصمة الإمبراطورية.

أبلغ تشانغ يو تشون بمكاسبهم بابتسامة عريضة.

في شبابهما، تعثرا في كهف، واكتشفا دليلًا سريًا وأدوات سحرية.

للأسف، مهما حاولوا الزراعة حسب الدليل، لم ينجحوا، ولم يتمكنوا إلا من الاعتماد على الأدوات لخداع الآخرين.

للأسف، مهما حاولوا الزراعة حسب الدليل، لم ينجحوا، ولم يتمكنوا إلا من الاعتماد على الأدوات لخداع الآخرين.

كانت تقنية امتصاص الطاقة مفككة؛ زراعتها بتهور ستدعو إلى الانحراف والجنون.

من خلال ذكريات الداوي وي، رأى لي تشينغ تشيو الإمبراطور.

رغم إصابة نقاط ضغطه، بدأ جسده يرتجف بعنف.

بالفعل، كان الإمبراطور يبحث عن إكسير الخلود.

بشكل غير متوقع، بعد أن زرع الإمبراطور الدليل، ابتهج كثيرًا وكافأهما بسخاء.

كان لديه العديد من السحرة تحت إمرته — الداوي وي وأخوه كانا اثنين منهم فقط.

دار الصغير الثامن في السماء، يراقب للي تشينغ تشيو، مضمونًا عدم وجود هجوم مفاجئ.

كانا مفضلين لأنهما قدما الدليل للإمبراطور.

طالما لم يكن هناك قوة زراعة أخرى خلف الإمبراطور، فكل شيء سيكون قابلاً للإدارة.

في البداية، اعتقد الأخوان أن الدليل مزيف — مستحيل الزراعة.

كل من واجهه كان يرتجف خوفًا.

بشكل غير متوقع، بعد أن زرع الإمبراطور الدليل، ابتهج كثيرًا وكافأهما بسخاء.

جاء هذا الجيش من مقاطعة قبر الشرقي، تحت أمر مفتش المقاطعة لإبادة الطائفة الشيطانية وإنقاذ الشعب.

أذهلهما وأربكهما ذلك.

هزت شو نينغ رأسها.

بعد زراعة الدليل، تغير طبع الإمبراطور تغيرًا جذريًا.

ربما، منذ زمن بعيد، حدث شيء على هذه الأرض — شيء يستحق التحقيق.

كل من واجهه كان يرتجف خوفًا.

عندما خرج الجميع من بوابة المدينة، استدار لي تشينغ تشيو أيضًا واختفى في الليل.

استقى لي تشينغ تشيو أيضًا كل المعلومات عن الدليل من ذكريات الداوي وي.

سقط السيف الخشبي والعلم الأحمر من يديه، هابطين على الأرض مباشرة أمام لي تشينغ تشيو.

فن السحاب الأرجواني!

شعر جيانغ تشاو شيا أكثر فأكثر أن كتاب الوحدة الأولية ليس مثل فنون العالم الدنيوي.

كان فعلاً طريقة زراعة!

خلال هذه الفترة، استمر تشانغ يو تشون ولي دونغ يوي وآخرون في تجنيد التلاميذ، يختارون فقط من يلفت انتباههم.

ومع ذلك، كان الدليل ناقصًا — يفتقر إلى الكثير من التفاصيل الرئيسية.

ضرب صاعقة رعد إلى أسفل، تخترق رصف الشارع الطويل، وتنثر شظايا الحجارة.

كانت تقنية امتصاص الطاقة مفككة؛ زراعتها بتهور ستدعو إلى الانحراف والجنون.

انتهت الحرب في يوم واحد بعد أن انشق عدة جنرالات في منتصف المعركة.

علاوة على ذلك، حتى لو كان كاملاً، فإن فن السحاب الأرجواني أدنى بكثير من كتاب الوحدة الأولية النقي العلوي الخاص به.

تحدث المدنيون بحماس، أصواتهم تمتزج بالفرح والغضب المكبوت.

يمكن لكتاب الوحدة الأولية أن يشمل جميع سمات الجذور الروحية — اتساع زراعته يفوق بكثير فن السحاب الأرجواني.

التف لي تشينغ تشيو بجسده وقفز بجانب الداوي وي.

ومع ذلك، كان فن السحاب الأرجواني يحتوي على بعض التقنيات الهرطوقية، مثل امتصاص جوهر دم الآخر.

“أنت… هل أنت بشر أم شبح؟”

مع تعمق لي تشينغ تشيو في ذكريات الداوي وي، خفت صرخات الرجل.

حدق جيانغ تشاو شيا في العلم الأحمر في يد شو نينغ، غارقًا في التفكير.

دارت عيناه إلى الخلف، وارتجف جسده قليلاً.

جعلت الصاعقة المفاجئة تلاميذ طائفة السماء الصافية القريبين يرتجفون من رؤوسهم إلى أقدامهم، وتزداد النظرات عليها.

حل الليل.

عند رؤيته يلقي اللعنة، أصبح متحمسًا — كان ينتظر بفارغ الصبر ابتلاع روح الداوي وي.

حدق تلاميذ طائفة السماء الصافية والمدنيون إلى لي تشينغ تشيو فوق بوابة المدينة، تعابيرهم مشوبة بالقلق.

انتهت الحرب في يوم واحد بعد أن انشق عدة جنرالات في منتصف المعركة.

لماذا لم ينزل بعد؟

تحدث تشانغ يو تشون مع القائد العام، ومع كشف بطل الفنون القتالية لي يانغ لهويته، لم يحدث سوء فهم أو صدام.

هل وقع تحت تعويذة الساحر؟

“من الآن فصاعدًا، سأقدم البخور أيضًا في جبل السماء الصافية!”

تردد جيانغ تشاو شيا في الاندفاع إلى أعلى — لحسن الحظ، في تلك اللحظة، انهار الداوي وي فجأة وتدحرج من بوابة المدينة، يصطدم بالشارع أسفل.

“العم السادس، لا تستطيع تحمله. ستموت.”

التفت لي تشينغ تشيو وقال: “لنذهب. حان وقت مغادرة المدينة.”

توقف لي تشينغ تشيو خطواته ورفع رأسه نحو الداوي وي.

عند سماع ذلك، تنفس الجميع الصعداء واندفعوا نحو البوابة.

مع كلامه، رمى العلم الأحمر إلى شو نينغ، التي أمسكته بسرعة.

مع مرورهم بجثة الداوي وي، لم يتمكنوا من عدم النظر إليها — كانت عيناه مفتوحتين على وسعهما في رعب، كأنه شاهد شيئًا لا يوصف.

بشكل غير متوقع، بعد أن زرع الإمبراطور الدليل، ابتهج كثيرًا وكافأهما بسخاء.

رفع لي تشينغ تشيو رأسه نحو العاصمة السوداء.

“أنت… هل أنت بشر أم شبح؟”

كانت هذه الرحلة قد أثمرت مكاسب هائلة — ليس فقط دمار خطة الطائفة الشيطانية في المدينة وإزالة التهديد الخفي لطائفة السماء الصافية، بل حصل أيضًا على أداة سحرية ودليل زراعة.

كل من واجهه كان يرتجف خوفًا.

رغم أن فن السحاب الأرجواني ناقص، إلا أن تقنياته الهرطوقية تستحق التسجيل — ربما يومًا ما يستطيع تلميذ إكماله.

هل وقع تحت تعويذة الساحر؟

الأهم، حصل على رؤية عن الإمبراطور.

دون انتظار رد الداوي وي، ألقى لي تشينغ تشيو لعنة تقييد الروح مباشرة.

طالما لم يكن هناك قوة زراعة أخرى خلف الإمبراطور، فكل شيء سيكون قابلاً للإدارة.

الأهم، حصل على رؤية عن الإمبراطور.

أرض سلالة لي الكبرى تحتوي على أماكن سكن خالدين، ومع ذلك لم يُرَ خالدون.

في شبابهما، تعثرا في كهف، واكتشفا دليلًا سريًا وأدوات سحرية.

هذا غريب.

لماذا طاقة شو نينغ الداخلية مختلفة؟

ربما، منذ زمن بعيد، حدث شيء على هذه الأرض — شيء يستحق التحقيق.

كان لديه العديد من السحرة تحت إمرته — الداوي وي وأخوه كانا اثنين منهم فقط.

إن كانت سلالة لي الكبرى حقًا بدون قوى زراعة أخرى، فهذه نعمة هائلة لطائفة السماء الصافية.

توقف لي تشينغ تشيو خطواته ورفع رأسه نحو الداوي وي.

هذا العالم الواسع يحتوي على موارد دنيوية لا تُحصى لا يستطيع البشر استخدامها — موارد يمكن لطائفة السماء الصافية الآن الاستمتاع بها حصريًا.

كانا مفضلين لأنهما قدما الدليل للإمبراطور.

عندما خرج الجميع من بوابة المدينة، استدار لي تشينغ تشيو أيضًا واختفى في الليل.

فن السحاب الأرجواني!

أمام البوابة، أصبح الداوي وي بالفعل كومة مشوهة.

ضربت صواعق البرق واحدة تلو الأخرى، لكن لم يهتز وقفة لي تشينغ تشيو ولو قليلاً، مما جعل الداوي وي يزداد جنونًا وذعرًا مع كل صاعقة تفشل.

انتفخ المدنيون كرههم على جثته — لكن بحلول ذلك الوقت، لم يعد الداوي وي يشعر بالألم، فقد ابتلع لين تشوان روحه بالفعل.

رغم إصابة نقاط ضغطه، بدأ جسده يرتجف بعنف.

غربت القمر وطلعت الشمس.

علاوة على ذلك، حتى لو كان كاملاً، فإن فن السحاب الأرجواني أدنى بكثير من كتاب الوحدة الأولية النقي العلوي الخاص به.

في الصباح الباكر التالي، بعد توديع المدنيين، أعادت طائفة السماء الصافية — بقيادة لي تشينغ تشيو — دخول المدينة.

رغم إصابة نقاط ضغطه، بدأ جسده يرتجف بعنف.

من خلال مساعدة لين تشوان، أنقذوا العديد من المدنيين والجنود المحاصرين في القصر تحت الأرض.

بالفعل، كان الإمبراطور يبحث عن إكسير الخلود.

ومع ذلك، لم يتمكن الأطفال الخمسة الذين سُجنوا مع جي يا من العثور على آبائهم.

“ذلك الولد يصبح أكثر إلهية يومًا بعد يوم —”

خلال هذه الفترة، استمر تشانغ يو تشون ولي دونغ يوي وآخرون في تجنيد التلاميذ، يختارون فقط من يلفت انتباههم.

هل ترتبط ببنيتها الجسدية؟

بحلول الظهر، دخل جيش كبير المدينة، وواجه مجموعة طائفة السماء الصافية.

أصبحت صرخاته أعلى فأعلى، لكن في آذان المدنيين، لم تكن مخيفة — بل مريحة ومُرضية.

جاء هذا الجيش من مقاطعة قبر الشرقي، تحت أمر مفتش المقاطعة لإبادة الطائفة الشيطانية وإنقاذ الشعب.

حتى شو نينغ تستطيع استدعاء البرق — بوضوح، لم يكن للداوي الشيطاني تعاويذ حقيقية؛ القوة كانت داخل العلم العظيم.

تحدث تشانغ يو تشون مع القائد العام، ومع كشف بطل الفنون القتالية لي يانغ لهويته، لم يحدث سوء فهم أو صدام.

“بالمناسبة، أي فن سري زرعه تلميذك تشاو تشن؟ تحول فعلاً إلى تنين.”

نما احترام الجنرالات بعمق تجاه طائفة السماء الصافية ولي تشينغ تشيو.

يظهر نتائج مختلفة عند زراعة أشخاص مختلفين.

كانت الطائفة الشيطانية قد انهارت بالفعل؛ التالي، سيسيطر جيش قبر الشرقي على المدينة.

متذكرًا تحول تشاو تشن إلى تنين، كان تعبيره غريبًا.

يقال إن جيش ولاية غو تشو استسلم خارج المدينة.

للأسف، مهما حاولوا الزراعة حسب الدليل، لم ينجحوا، ولم يتمكنوا إلا من الاعتماد على الأدوات لخداع الآخرين.

انتهت الحرب في يوم واحد بعد أن انشق عدة جنرالات في منتصف المعركة.

مع مرورهم بجثة الداوي وي، لم يتمكنوا من عدم النظر إليها — كانت عيناه مفتوحتين على وسعهما في رعب، كأنه شاهد شيئًا لا يوصف.

مع تسوية كل شيء ظاهريًا، لم تتردد طائفة السماء الصافية في البقاء في العاصمة.

غربت القمر وطلعت الشمس.

خشي لي تشينغ تشيو كمينًا من الطائفة الشيطانية، لذا اختار الانسحاب فورًا.

حتى جيش قبر الشرقي عبر عن امتنانه.

بعد مغادرة المدينة، ركب الصغير الثامن وحده عائدًا إلى طائفة السماء الصافية.

لكن القوة لم تكن تسحبها — بل كانت تجذب البرق من السماء.

كانت سرعة طيران الصغير الثامن مذهلة — خلال ساعتين فقط، كان لي تشينغ تشيو يرى جبل السماء الصافية.

“بالمناسبة، أي فن سري زرعه تلميذك تشاو تشن؟ تحول فعلاً إلى تنين.”

وجد يانغ جويدينغ للتأكد من سلامة الطائفة، ثم استعد ليحمل الصغير الثامن عائدًا لمرافقة التلاميذ العائدين.

(نهاية الفصل)

“بالمناسبة، أي فن سري زرعه تلميذك تشاو تشن؟ تحول فعلاً إلى تنين.”

لم يكن الداوي وي زارعًا — مجرد فنان قتالي ماهر في مهارات الخفة.

لم يستطع يانغ جويدينغ إلا أن يسأل.

بعد مغادرة المدينة، ركب الصغير الثامن وحده عائدًا إلى طائفة السماء الصافية.

متذكرًا تحول تشاو تشن إلى تنين، كان تعبيره غريبًا.

سقط السيف الخشبي والعلم الأحمر من يديه، هابطين على الأرض مباشرة أمام لي تشينغ تشيو.

ابتسم لي تشينغ تشيو.

انحنى لي سي فينغ، مبتسمًا بخبث.

“تريد تعلمه؟ اسأله بنفسك لاحقًا.”

نما احترام الجنرالات بعمق تجاه طائفة السماء الصافية ولي تشينغ تشيو.

مع ذلك، قفز لي تشينغ تشيو عاليًا، ومع اجتياح الريح عبر الغابة، ارتفع الصغير الثامن بكمال ليمسكه، مفرجًا جناحيه ويحلق في البعيد، سرعان ما يختفي عن الأنظار.

حتى شو نينغ تستطيع استدعاء البرق — بوضوح، لم يكن للداوي الشيطاني تعاويذ حقيقية؛ القوة كانت داخل العلم العظيم.

وسط العاصفة، حدق يانغ جويدينغ نحو شخصية لي تشينغ تشيو المغادرة، عيناه مليئتان بالإعجاب والرهبة.

بعد زراعة الدليل، تغير طبع الإمبراطور تغيرًا جذريًا.

“ذلك الولد يصبح أكثر إلهية يومًا بعد يوم —”

طالما لم يكن هناك قوة زراعة أخرى خلف الإمبراطور، فكل شيء سيكون قابلاً للإدارة.

عندما انضم لي تشينغ تشيو إلى مجموعة طائفة السماء الصافية الرئيسية مرة أخرى، كان الغسق قد اقترب بالفعل.

مع ذلك، قفز لي تشينغ تشيو عاليًا، ومع اجتياح الريح عبر الغابة، ارتفع الصغير الثامن بكمال ليمسكه، مفرجًا جناحيه ويحلق في البعيد، سرعان ما يختفي عن الأنظار.

——

من خلال ذكريات الداوي وي، رأى لي تشينغ تشيو الإمبراطور.

عند رؤية عودة لي تشينغ تشيو، تنفس الجميع الصعداء.

في البداية، اعتقد الأخوان أن الدليل مزيف — مستحيل الزراعة.

بدونه، كانوا يخشون دائمًا كمينًا من الطائفة الشيطانية.

حتى شو نينغ تستطيع استدعاء البرق — بوضوح، لم يكن للداوي الشيطاني تعاويذ حقيقية؛ القوة كانت داخل العلم العظيم.

تركت هذه الرحلة إلى العاصمة الجميع مذهولين من أداء رئيس الطائفة — بلغت هيبته ذروتها.

كان قد لاحظ منذ زمن أن طاقتها الداخلية مختلفة عن الآخرين — تحمل البرق بشكل طبيعي.

خلال الطيران، فحص لي تشينغ تشيو لوحة نسب الطاو ووجد أن ولاء معظم التلاميذ قد زاد، مما سره كثيرًا.

ربما، منذ زمن بعيد، حدث شيء على هذه الأرض — شيء يستحق التحقيق.

بعد الهبوط، سار لي تشينغ تشيو وتشانغ يو تشون في المقدمة.

يمكن لكتاب الوحدة الأولية أن يشمل جميع سمات الجذور الروحية — اتساع زراعته يفوق بكثير فن السحاب الأرجواني.

“خلال هذه العملية، جندنا اثنين وثلاثين تلميذًا وجمعنا قرابة خمسة آلاف سلسلة نقود اليوم. النقود أُخذت من جثث محاربي الطائفة الشيطانية. حسب ممارستنا السابقة، وزعنا جزءًا منها على الشعب — هذه الخمسة آلاف سلسلة هي ما تبقى. كما حصلنا على ثلاثمائة سلاح —”

انحنى لي سي فينغ، مبتسمًا بخبث.

أبلغ تشانغ يو تشون بمكاسبهم بابتسامة عريضة.

أبلغ تشانغ يو تشون بمكاسبهم بابتسامة عريضة.

كان يعتقد أن أعظم حصاد هذه المهمة هو سمعة طائفة السماء الصافية.

بشكل غير متوقع، بعد أن زرع الإمبراطور الدليل، ابتهج كثيرًا وكافأهما بسخاء.

أنقذوا فنانين قتاليين من قاعة القلب العميق، ومعبد التأمل تشان، وقصر الإمبراطور الأبيض، بالإضافة إلى عدد لا يُحصى من المدنيين.

دار الصغير الثامن في السماء، يراقب للي تشينغ تشيو، مضمونًا عدم وجود هجوم مفاجئ.

حتى جيش قبر الشرقي عبر عن امتنانه.

ومع ذلك، كان فن السحاب الأرجواني يحتوي على بعض التقنيات الهرطوقية، مثل امتصاص جوهر دم الآخر.

بعد هذه المعركة، سترتفع شهرة طائفة السماء الصافية مرة أخرى!

هذا غريب.

(نهاية الفصل)

سأل الداوي وي بصوت مرتجف، نبرته مليئة بالرعب.

“لو لم يكن خالدًا، كيف وجدنا؟ لو لم يكن خالدًا، لماذا أنقذنا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط