Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 77

الفصل 77: جسم الشيطان المئة تهذيب

【الاسم: جي يا】
【الجنس: ذكر】
【العمر: 12 سنة】
【الولاء (لرئيس الطائفة / للطائفة): 91 / 12 (الحد الأقصى 100)】
【موهبة الزراعة: ممتازة】
【الفهم: ممتاز】
【سمات المصير: تمييز بين النعمة والمظلمة، جسم الشيطان المئة تهذيب】
【تمييز بين النعمة والمظلمة: نحو من أظهر له لطفًا، يبذل كل جهد للرد؛ نحو أعدائه، يطلب الانتقام بأي ثمن.】
【جسم الشيطان المئة تهذيب: عند دخول طريق الزراعة، كل القوة التي يتحملها جسده مئة مرة أكبر من أقرانه في نفس المستوى.】
……

الآن، باستثناء لي تشينغ تشيو، ارتجف كل تلميذ في طائفة السماء الصافية خوفًا، يحدقون في الداوي وي بعدم تصديق.

كما توقع — سمة مصير خاصة!

لكنه كان مفتونًا بعمق بهذا “جسم الشيطان المئة تهذيب”. القوة التي يتحملها — هل تشمل الطاقة الحيوية أيضًا؟

لم يعرف لي تشينغ تشيو إن كان جسم الشيطان المئة تهذيب هذا مصنوعًا من الطائفة الشيطانية، أم أنه بنية فطرية نادرة.

اتسعت عينا الداوي وي بعدم تصديق.

لكنه كان مفتونًا بعمق بهذا “جسم الشيطان المئة تهذيب”. القوة التي يتحملها — هل تشمل الطاقة الحيوية أيضًا؟

دون وعي، وقفوا على أقدامهم، نظراتهم مثبتة على لي تشينغ تشيو.

إن بدأ من يملك جسم الشيطان المئة تهذيب زراعة فنون الخلود، وكانت طاقته الحيوية مئة ضعف أقوى من أقرانه في نفس المستوى، فسيكون ذلك استثنائيًا — يستحق التكرار فورًا.

رفض قبول ذلك، لوّح بالعلم مرة أخرى — ضرب صاعقة أخرى على لي تشينغ تشيو.

بمجرد عودتهم، سيجعل جي يا يبدأ زراعة فنون الخلود مباشرة.

شرح لي تشينغ تشيو الوضع باختصار — البراميل، السموم، الأطفال الذين ماتوا، والناجين — مما أثار غضب التلاميذ، يلعنون أفعال الطائفة الشيطانية الوحشية ويعدون بأن العقاب سيأتيهم عاجلاً أم آجلاً.

مع سمة “تمييز بين النعمة والمظلمة”، يمكنه تعليم جي يا دون قلق — الولاء 91 نحو رئيس الطائفة يضمن أنه لن يخونه أبدًا، وسيرد النعمة بكل ما أوتي من قوة.

“الأخ الأكبر، احتلت الطائفة الشيطانية عاصمة هذه الولاية لأكثر من شهر فقط. من المستحيل أن يكونوا بنوا كل هذه الأنفاق والغرف في وقت قصير. أشك أن هذه الأماكن بُنيت منذ سنوات — ربما لهذا السبب اختارت الطائفة الشيطانية عاصمة غو تشو”، همس تشانغ يو تشون بجانب لي تشينغ تشيو.

وضع جي يا على الأرض بلطف، ثم أدى إبرة الخالد الشبحي للتجديد لاستعادة قوته.

نظر لي يانغ من بعيد.

داخل جسد جي يا، اندفعت تيار طاقة واسع — ليست طاقة حيوية تمامًا، لكنها مشابهة جدًا، كأن جسده يحتوي على بحر داخلي من القوة الخام.

واحدًا تلو الآخر، حل الإعجاب والتبجيل محل الخوف على كل وجه.

طالما ساعده في تنظيمها، سيعيد جي يا السيطرة على جسده قريبًا، وربما أسرع مما يتوقع.

“أيها الحمقى البشريون — هل تسعون لتحدي قوة السماء؟ اركعوا وسجدوا للسماء فورًا، وإلا سيضرب الرعد الإلهي المشتعلكم، يدمر أجسادكم وأرواحكم، ولن تولدوا مرة أخرى!”

بعد فترة قصيرة، فتح جي يا عينيه، وتحسن لونه بسرعة مذهلة، كأن السموم تُطرد من جسده بقوة داخلية.

“غير كافٍ! غير كافٍ! يا سماء، استجيبي مرة أخرى لهذا الداوي المتواضع!”

“جرب المشي.”

لوّح بعلمه الأحمر.

قال لي تشينغ تشيو بلطف، ثم ساعد جي يا على الوقوف.

“جرب المشي.”

مدعومًا به، لمس جي يا الأرض برجليه المرتجفتين. بمجرد أن وقف مستقيمًا، استعاد السيطرة الكاملة على جسده، خطواته تثبت تدريجيًا.

نظروا نحو المصدر ورأوا داويًا واقفًا فوق بوابة المدينة.

“شكرًا… أخي الكبير…”

كان لين تشوان، جالسًا على كتفه، غير خائف من الرعد أيضًا.

نظر جي يا إلى لي تشينغ تشيو، يتحدث بخجل وامتنان عميق.

لوّح الداوي وي بعلمه الأحمر نحو الشارع الطويل، مفزعًا معظم الناس للتراجع غريزيًا، موجات من الأجساد تتدفق إلى الخلف في ذعر.

رغم أنه لم يفهم من هو لي تشينغ تشيو تمامًا، إلا أنه رأى بوضوح أن هذا الشخص جاء لإنقاذه — وعالجه أيضًا، ولم يتركه يموت في البرميل.

بالنسبة للمشاهدين، بدا كخالد ينزل من السماء.

“اتبعني. لا يزال هناك آخرون داخل ينتظرون إنقاذنا.”

“شيطان… داوي شيطاني!”

تحدث لي تشينغ تشيو، ثم سار إلى الأمام. تبع جي يا خلفه بحذر، خطواته لا تزال ضعيفة لكنها مصممة.

ما الذي يحدث؟

بعد ذلك، وجد لي تشينغ تشيو تدريجيًا أطفالًا ناجين آخرين. حملهم أولاً خارج البراميل، وضعهم معًا قبل علاجهم واحدًا تلو الآخر بإبرة الخالد الشبحي.

عندما توقف، التفت تلاميذ طائفة السماء الصافية أيضًا، مذهولين من العدد الهائل الذي أنقذوه دون أن يدركوا.

في هذه الغرفة تحت الأرض، كان هناك أكثر من مئتي برميل — لكن ستة فقط نجوا.

“أيها الحمقى البشريون — هل تسعون لتحدي قوة السماء؟ اركعوا وسجدوا للسماء فورًا، وإلا سيضرب الرعد الإلهي المشتعلكم، يدمر أجسادكم وأرواحكم، ولن تولدوا مرة أخرى!”

الأطفال الخمسة الآخرون لم يمتلكوا نفس الطاقة الداخلية الواسعة مثل جي يا، ربما لأنهم لم يُغمرون لفترة طويلة، وبالتالي لم يموتوا بعد.

“إذن هناك فعلاً داوي شيطاني كهذا في هذا العالم…”

عندما استيقظوا، قبل لي تشينغ تشيو انضمامهم إلى طائفة السماء الصافية، ووعدهم بحياة أفضل.

“غير كافٍ! غير كافٍ! يا سماء، استجيبي مرة أخرى لهذا الداوي المتواضع!”

للأسف، لم يحمل أي من هؤلاء الأطفال سمات مصير خاصة — كان جي يا الاستثناء الوحيد.

كانت وضعيته ملتوية وغير طبيعية، ابتسامة غريبة مشدودة على وجهه كأنها قناع.

في طريق العودة، وعد لي تشينغ تشيو بأنه إن وجدوا آباءهم، يمكنهم العودة إلى المنزل أولاً، الاستقرار، وبعد بضع سنوات، القدوم إلى طائفة السماء الصافية للتدريب والزراعة.

“أيها الحمقى البشريون — هل تسعون لتحدي قوة السماء؟ اركعوا وسجدوا للسماء فورًا، وإلا سيضرب الرعد الإلهي المشتعلكم، يدمر أجسادكم وأرواحكم، ولن تولدوا مرة أخرى!”

عند العودة إلى الأفنية، أمر لي تشينغ تشيو جي يا والأطفال الخمسة الآخرين بالانتظار. ثم خرج وسأل تشانغ يو تشون عن ست مجموعات ملابس نظيفة.

إن بدأ من يملك جسم الشيطان المئة تهذيب زراعة فنون الخلود، وكانت طاقته الحيوية مئة ضعف أقوى من أقرانه في نفس المستوى، فسيكون ذلك استثنائيًا — يستحق التكرار فورًا.

كان التلاميذ الأضعف في طائفة السماء الصافية مسؤولين عن حمل الإمدادات، وكانوا قد أعدوا الكثير من الملابس للناجين.

لم يعرف لي تشينغ تشيو إن كان جسم الشيطان المئة تهذيب هذا مصنوعًا من الطائفة الشيطانية، أم أنه بنية فطرية نادرة.

أحضر تشانغ يو تشون الملابس بسرعة وسلمها للي تشينغ تشيو، رغم فضوله الواضح عن سبب طلب الأخ الأكبر لذلك.

دون أن يشعروا، أنقذوا بالفعل هذا العدد الكبير؟

عندما قاد لي تشينغ تشيو الأطفال الستة الجدد الذين ارتدوا الملابس أمام تلاميذ طائفة السماء الصافية، وقف الجميع وتجمعوا حولهم بسرعة، عيونهم مليئة بالتعاطف والغضب.

“اتبعني. لا يزال هناك آخرون داخل ينتظرون إنقاذنا.”

شرح لي تشينغ تشيو الوضع باختصار — البراميل، السموم، الأطفال الذين ماتوا، والناجين — مما أثار غضب التلاميذ، يلعنون أفعال الطائفة الشيطانية الوحشية ويعدون بأن العقاب سيأتيهم عاجلاً أم آجلاً.

الآن، باستثناء لي تشينغ تشيو، ارتجف كل تلميذ في طائفة السماء الصافية خوفًا، يحدقون في الداوي وي بعدم تصديق.

“لنتحرك. قد تكون هناك أنفاق كثيرة مثل هذه في المدينة.”

إن بدأ من يملك جسم الشيطان المئة تهذيب زراعة فنون الخلود، وكانت طاقته الحيوية مئة ضعف أقوى من أقرانه في نفس المستوى، فسيكون ذلك استثنائيًا — يستحق التكرار فورًا.

تحدث لي تشينغ تشيو، وقام الآخرون فورًا ليتبعوه، حماسهم يتجدد.

هل البرق مزيف؟

أمر لين تشوان بمواصلة الاستطلاع تحت الأرض. كما توقع، كانت هناك ممرات سرية في قصور أخرى، كأن المدينة بأكملها مبنية على شبكة من الأسرار المظلمة.

“شكرًا… أخي الكبير…”

في قصر تحت أرضي آخر، وجدوا عشرات من المدنيين. كان الجميع قد تعرضوا للضرب والتعذيب، مغطين بالجروح — لحسن الحظ، لم يكن أحد مصابًا بجروح قاتلة.

راقب جيانغ تشاو شيا لي تشينغ تشيو، يشعر بلمحة من الخجل، لأنه هو أيضًا خاف من الداوي وي سابقًا.

اكتشف تلاميذ طائفة السماء الصافية شيئًا مذهلاً: إدراك رئيس طائفتهم مذهل.

“رئيس الطائفة، هذا الداوي وي. إنه حقًا شخص شرير.”

في كل مرة يتوقف، ينظر حوله بتركيز، يجد الضحايا المحتجزين، كأن لديه عيونًا ترى من خلال الجدران.

رفض قبول ذلك، لوّح بالعلم مرة أخرى — ضرب صاعقة أخرى على لي تشينغ تشيو.

شرح التلاميذ الحقيقيون أن فن الطائفة السري يمكنه تعزيز الحواس، وأن مهارة رئيس الطائفة في ذلك الفن يجب أن تكون عميقة إلى درجة خارقة.

تحدث لي تشينغ تشيو، وقام الآخرون فورًا ليتبعوه، حماسهم يتجدد.

“الأخ الأكبر، احتلت الطائفة الشيطانية عاصمة هذه الولاية لأكثر من شهر فقط. من المستحيل أن يكونوا بنوا كل هذه الأنفاق والغرف في وقت قصير. أشك أن هذه الأماكن بُنيت منذ سنوات — ربما لهذا السبب اختارت الطائفة الشيطانية عاصمة غو تشو”، همس تشانغ يو تشون بجانب لي تشينغ تشيو.

لم يكن كل قصر يخفي قصرًا تحت أرضي — فقط بعض القصور الكبرى فعلت، وكانت حدائقها وتأثيثها فاخرة ومكررة، بوضوح ممتلكات اشتراها الإمبراطور نفسه يومًا.

تقدم تشنغ تسهانغهاي وقال: “هذا يذكرني — قبل صعوده إلى العرش، عاش الإمبراطور الحالي في غو تشو لمدة عامين.”

بعد كل ما مرّوا به معًا، كان يشعر بالاحترام العميق للي تشينغ تشيو.

“إن كان ذلك صحيحًا، فقد خطط جلالته لهذا منذ زمن بعيد.”

عند العودة إلى الأفنية، أمر لي تشينغ تشيو جي يا والأطفال الخمسة الآخرين بالانتظار. ثم خرج وسأل تشانغ يو تشون عن ست مجموعات ملابس نظيفة.

أجاب لي تشينغ تشيو بهدوء، متذكرًا المفتش العام الذي لم يلقه شخصيًا — رجل مات وهو يحاول حماية شعبه.

ما الذي يحدث؟

كان المفتش العام قد مات بالفعل؛ حتى ولي العهد يان لان في مدينة تشن يانغ الإمبراطورية البعيدة قد يكون الآن في خطر.

تحدث لي تشينغ تشيو، ثم سار إلى الأمام. تبع جي يا خلفه بحذر، خطواته لا تزال ضعيفة لكنها مصممة.

استمروا في التقدم، لا يواجهون محاربي الطائفة الشيطانية مرة أخرى، وبدلاً من ذلك أنقذوا المزيد والمزيد من الناس تحت إرشاد لين تشوان.

مع سمة “تمييز بين النعمة والمظلمة”، يمكنه تعليم جي يا دون قلق — الولاء 91 نحو رئيس الطائفة يضمن أنه لن يخونه أبدًا، وسيرد النعمة بكل ما أوتي من قوة.

لم يكن كل قصر يخفي قصرًا تحت أرضي — فقط بعض القصور الكبرى فعلت، وكانت حدائقها وتأثيثها فاخرة ومكررة، بوضوح ممتلكات اشتراها الإمبراطور نفسه يومًا.

مع إنقاذ المزيد من الناس، ازداد الحشد الذي يتبع طائفة السماء الصافية أكبر فأكبر، أصواتهم تملأ الشوارع بالشكر والدعاء.

مع إنقاذ المزيد من الناس، ازداد الحشد الذي يتبع طائفة السماء الصافية أكبر فأكبر، أصواتهم تملأ الشوارع بالشكر والدعاء.

عوت الريح؛ رفرف رداء لي تشينغ تشيو بعنف.

ومع ذلك، لم يجد لي تشينغ تشيو مرة أخرى أطفالاً مثل جي يا، مغمورين داخل تلك البراميل الغريبة — ربما كانت المكونات المستخدمة في البراميل نادرة ولا يمكن إهدارها، أو ربما كان جي يا استثناءً فريدًا.

مع مرور الوقت تدريجيًا نحو الغسق، أصبح السماء صفراء داكنة، والظلال تطول.

في تلك اللحظة، هبت ريح قوية، مما جعل الكثيرين يلتفتون برؤوسهم بقلق.

توقف لي تشينغ تشيو، والتفت لينظر خلفه.

عند العودة إلى الأفنية، أمر لي تشينغ تشيو جي يا والأطفال الخمسة الآخرين بالانتظار. ثم خرج وسأل تشانغ يو تشون عن ست مجموعات ملابس نظيفة.

خلفه امتد حشد مظلم من الناس — رجال ونساء وأطفال، وجوههم مليئة بالأمل والإرهاق.

قال لي تشينغ تشيو. أومأ تشانغ يو تشون وجيانغ تشاو شيا دون اعتراض.

عندما توقف، التفت تلاميذ طائفة السماء الصافية أيضًا، مذهولين من العدد الهائل الذي أنقذوه دون أن يدركوا.

راقب الجميع ظهره، وبشكل غريب، تلاشى خوفهم. خاصة تلاميذ طائفة السماء الصافية — تحول رعبهم إلى أمل قوي.

دون أن يشعروا، أنقذوا بالفعل هذا العدد الكبير؟

للأسف، لم يحمل أي من هؤلاء الأطفال سمات مصير خاصة — كان جي يا الاستثناء الوحيد.

“لنتوقف هنا. أرسلوا هذه المجموعة خارجًا أولاً — سنعود إلى المدينة غدًا للتفتيش مرة أخرى.”

“جرب المشي.”

قال لي تشينغ تشيو. أومأ تشانغ يو تشون وجيانغ تشاو شيا دون اعتراض.

عندما استيقظوا، قبل لي تشينغ تشيو انضمامهم إلى طائفة السماء الصافية، ووعدهم بحياة أفضل.

مع اقتراب الليل، شعر الهواء في المدينة بغرابة متزايدة، ورائحة الخطر تتسرب من الظلال، وخشوا أن تكون الطائفة الشيطانية تخطط لشيء أخير.

عندما توقف، التفت تلاميذ طائفة السماء الصافية أيضًا، مذهولين من العدد الهائل الذي أنقذوه دون أن يدركوا.

في تلك اللحظة، هبت ريح قوية، مما جعل الكثيرين يلتفتون برؤوسهم بقلق.

كانت وضعيته ملتوية وغير طبيعية، ابتسامة غريبة مشدودة على وجهه كأنها قناع.

نظر لي تشينغ تشيو إلى الأمام.

أشار رجل في منتصف العمر نحو البوابة، صوته يرتجف. كان المدنيون الآخرون مرعوبين بالمثل، خائفين جدًا من التقدم.

كان الشارع الطويل أمامه خاليًا من الأحياء — جثث فقط متناثرة، والريح تعوي من خارج المدينة كأنها تحذير.

تذكرت سو شيلينغ مشهدًا شاهدته يومًا في مدينة تشن يانغ الإمبراطورية، تعبيرها يصبح أكثر قتامة.

“الريح تأتي!”

حتى تلاميذ طائفة السماء الصافية ارتجفوا — هل يستطيع هذا الداوي الشيطاني فعلاً استدعاء السحر؟

رن صوت عالٍ من اتجاه البوابة — مفاجئ، مخيف — مما جعل الكثيرين يصابون بقشعريرة.

في طريق العودة، وعد لي تشينغ تشيو بأنه إن وجدوا آباءهم، يمكنهم العودة إلى المنزل أولاً، الاستقرار، وبعد بضع سنوات، القدوم إلى طائفة السماء الصافية للتدريب والزراعة.

نظروا نحو المصدر ورأوا داويًا واقفًا فوق بوابة المدينة.

(نهاية الفصل)

كان ذلك الداوي يحمل سيفًا خشبيًا يرفع فانوسًا، بينما يده الأخرى تمسك علمًا قرمزيًا.

كانت وضعيته ملتوية وغير طبيعية، ابتسامة غريبة مشدودة على وجهه كأنها قناع.

كانت وضعيته ملتوية وغير طبيعية، ابتسامة غريبة مشدودة على وجهه كأنها قناع.

بعد فترة قصيرة، فتح جي يا عينيه، وتحسن لونه بسرعة مذهلة، كأن السموم تُطرد من جسده بقوة داخلية.

“شيطان… داوي شيطاني!”

نظر جي يا إلى لي تشينغ تشيو، يتحدث بخجل وامتنان عميق.

أشار رجل في منتصف العمر نحو البوابة، صوته يرتجف. كان المدنيون الآخرون مرعوبين بالمثل، خائفين جدًا من التقدم.

تذكرت سو شيلينغ مشهدًا شاهدته يومًا في مدينة تشن يانغ الإمبراطورية، تعبيرها يصبح أكثر قتامة.

“رئيس الطائفة، هذا الداوي وي. إنه حقًا شخص شرير.”

بدلاً من ذلك، كشف عن أنيابه نحو الداوي وي بشراسة.

همس تشنغ تسهانغهاي بجانب لي تشينغ تشيو.

كان التلاميذ الأضعف في طائفة السماء الصافية مسؤولين عن حمل الإمدادات، وكانوا قد أعدوا الكثير من الملابس للناجين.

لم يقل لي تشينغ تشيو شيئًا، نظرته مثبتة على الداوي فوق البوابة، عيناه تضيقان قليلاً.

مع مرور الوقت تدريجيًا نحو الغسق، أصبح السماء صفراء داكنة، والظلال تطول.

تحول الداوي وي إلى وضعيات غريبة، صائحًا بصوت عالٍ: “الرعد، تردد!”

نظر جي يا إلى لي تشينغ تشيو، يتحدث بخجل وامتنان عميق.

بوم——

أجاب لي تشينغ تشيو بهدوء، متذكرًا المفتش العام الذي لم يلقه شخصيًا — رجل مات وهو يحاول حماية شعبه.

رعد في السماء، مفزعًا المدنيين للركوع فورًا.

مع سمة “تمييز بين النعمة والمظلمة”، يمكنه تعليم جي يا دون قلق — الولاء 91 نحو رئيس الطائفة يضمن أنه لن يخونه أبدًا، وسيرد النعمة بكل ما أوتي من قوة.

حتى تلاميذ طائفة السماء الصافية ارتجفوا — هل يستطيع هذا الداوي الشيطاني فعلاً استدعاء السحر؟

في هذه الغرفة تحت الأرض، كان هناك أكثر من مئتي برميل — لكن ستة فقط نجوا.

عبس جيانغ تشاو شيا وشو نينغ وهم يرون السحب الرعدية تتجمع بسرعة، والبرق يومض بينها بخفة مخيفة.

لكنه كان مفتونًا بعمق بهذا “جسم الشيطان المئة تهذيب”. القوة التي يتحملها — هل تشمل الطاقة الحيوية أيضًا؟

“غير كافٍ! غير كافٍ! يا سماء، استجيبي مرة أخرى لهذا الداوي المتواضع!”

قال لي تشينغ تشيو. أومأ تشانغ يو تشون وجيانغ تشاو شيا دون اعتراض.

زأر الداوي وي.

في قصر تحت أرضي آخر، وجدوا عشرات من المدنيين. كان الجميع قد تعرضوا للضرب والتعذيب، مغطين بالجروح — لحسن الحظ، لم يكن أحد مصابًا بجروح قاتلة.

مع سقوط كلماته، أصبح الرعد أعلى، قريبًا صمًا، كأن السماء نفسها على وشك الانهيار فوق رؤوسهم.

لوّح الداوي وي بعلمه الأحمر نحو الشارع الطويل، مفزعًا معظم الناس للتراجع غريزيًا، موجات من الأجساد تتدفق إلى الخلف في ذعر.

الآن، باستثناء لي تشينغ تشيو، ارتجف كل تلميذ في طائفة السماء الصافية خوفًا، يحدقون في الداوي وي بعدم تصديق.

دون وعي، وقفوا على أقدامهم، نظراتهم مثبتة على لي تشينغ تشيو.

“إذن هناك فعلاً داوي شيطاني كهذا في هذا العالم…”

شرح التلاميذ الحقيقيون أن فن الطائفة السري يمكنه تعزيز الحواس، وأن مهارة رئيس الطائفة في ذلك الفن يجب أن تكون عميقة إلى درجة خارقة.

وقف لي يانغ على حافة الحشد، نبرته مليئة بالدهشة والشك.

كانت تشاو لينغ لونغ، واقفة خلفه، غير قادرة على فهم المشهد بالمثل، يدها تمسك برداء لي يانغ بقوة.

كان لين تشوان، جالسًا على كتفه، غير خائف من الرعد أيضًا.

تذكرت سو شيلينغ مشهدًا شاهدته يومًا في مدينة تشن يانغ الإمبراطورية، تعبيرها يصبح أكثر قتامة.

مع سمة “تمييز بين النعمة والمظلمة”، يمكنه تعليم جي يا دون قلق — الولاء 91 نحو رئيس الطائفة يضمن أنه لن يخونه أبدًا، وسيرد النعمة بكل ما أوتي من قوة.

لوّح الداوي وي بعلمه الأحمر نحو الشارع الطويل، مفزعًا معظم الناس للتراجع غريزيًا، موجات من الأجساد تتدفق إلى الخلف في ذعر.

الآن، وهو يراه يمشي وحده نحو ذلك الداوي الشيطاني، لم يستطع إلا أن يقلق.

“أيها الحمقى البشريون — هل تسعون لتحدي قوة السماء؟ اركعوا وسجدوا للسماء فورًا، وإلا سيضرب الرعد الإلهي المشتعلكم، يدمر أجسادكم وأرواحكم، ولن تولدوا مرة أخرى!”

ما الذي يحدث؟

تردد صوت الداوي وي كالرعد نفسه، يتردد في الليل العاصف، يضغط على قلوب الجميع كأنه حكم نهائي.

“بعد أن أقطع رأسه، سنرى إن كان لا يزال يستطيع استدعاء الريح والمطر.”

ركع المزيد والمزيد من المدنيين وسجدوا نحوه، بينما حدق تلاميذ طائفة السماء الصافية في السماء بعصبية، خائفين من أن يضرب البرق في أي لحظة.

نظر لي تشينغ تشيو إلى الأمام.

في تلك اللحظة، سار لي تشينغ تشيو وحده نحو بوابة المدينة بخطوات ثابتة.

أشار رجل في منتصف العمر نحو البوابة، صوته يرتجف. كان المدنيون الآخرون مرعوبين بالمثل، خائفين جدًا من التقدم.

“الأخ الأكبر!”

كان المفتش العام قد مات بالفعل؛ حتى ولي العهد يان لان في مدينة تشن يانغ الإمبراطورية البعيدة قد يكون الآن في خطر.

لم تستطع لي دونغ يوي إلا أن تنادي بقلق. توقف لي تشينغ تشيو للحظة، التفت برأسه قليلاً، وقال بضحكة جريئة: “بالفعل، فن زراعة الخلود موجود في هذا العالم — لكن هل يمكن لشرير خبيث كهذا أن يتقنه؟ لا أؤمن أن السماء تقف معه.”

خلفه امتد حشد مظلم من الناس — رجال ونساء وأطفال، وجوههم مليئة بالأمل والإرهاق.

“بعد أن أقطع رأسه، سنرى إن كان لا يزال يستطيع استدعاء الريح والمطر.”

كان المفتش العام قد مات بالفعل؛ حتى ولي العهد يان لان في مدينة تشن يانغ الإمبراطورية البعيدة قد يكون الآن في خطر.

مع ذلك، استدار لي تشينغ تشيو واستمر في المشي.

رغم أنه لم يفهم من هو لي تشينغ تشيو تمامًا، إلا أنه رأى بوضوح أن هذا الشخص جاء لإنقاذه — وعالجه أيضًا، ولم يتركه يموت في البرميل.

كان لين تشوان، جالسًا على كتفه، غير خائف من الرعد أيضًا.

أجاب لي تشينغ تشيو بهدوء، متذكرًا المفتش العام الذي لم يلقه شخصيًا — رجل مات وهو يحاول حماية شعبه.

بدلاً من ذلك، كشف عن أنيابه نحو الداوي وي بشراسة.

“أيها الحمقى البشريون — هل تسعون لتحدي قوة السماء؟ اركعوا وسجدوا للسماء فورًا، وإلا سيضرب الرعد الإلهي المشتعلكم، يدمر أجسادكم وأرواحكم، ولن تولدوا مرة أخرى!”

عوت الريح؛ رفرف رداء لي تشينغ تشيو بعنف.

دون أن يشعروا، أنقذوا بالفعل هذا العدد الكبير؟

راقب الجميع ظهره، وبشكل غريب، تلاشى خوفهم. خاصة تلاميذ طائفة السماء الصافية — تحول رعبهم إلى أمل قوي.

نظر لي يانغ من بعيد.

راقب جيانغ تشاو شيا لي تشينغ تشيو، يشعر بلمحة من الخجل، لأنه هو أيضًا خاف من الداوي وي سابقًا.

في قصر تحت أرضي آخر، وجدوا عشرات من المدنيين. كان الجميع قد تعرضوا للضرب والتعذيب، مغطين بالجروح — لحسن الحظ، لم يكن أحد مصابًا بجروح قاتلة.

نظر لي يانغ من بعيد.

رن صوت عالٍ من اتجاه البوابة — مفاجئ، مخيف — مما جعل الكثيرين يصابون بقشعريرة.

بعد كل ما مرّوا به معًا، كان يشعر بالاحترام العميق للي تشينغ تشيو.

نظر جي يا إلى لي تشينغ تشيو، يتحدث بخجل وامتنان عميق.

الآن، وهو يراه يمشي وحده نحو ذلك الداوي الشيطاني، لم يستطع إلا أن يقلق.

كانت تشاو لينغ لونغ، واقفة خلفه، غير قادرة على فهم المشهد بالمثل، يدها تمسك برداء لي يانغ بقوة.

واقفًا فوق البوابة، سمع الداوي وي كلمات لي تشينغ تشيو المتحدية ورآه يقترب.

عبس جيانغ تشاو شيا وشو نينغ وهم يرون السحب الرعدية تتجمع بسرعة، والبرق يومض بينها بخفة مخيفة.

غضب، حدق إلى أسفل وصرخ: “أيها الولد الجاهل! إن أردت اختبار غضب السماء، فسيمنحك هذا الداوي أمنيتك!”

“شكرًا… أخي الكبير…”

لوّح بعلمه الأحمر.

تناوب الشارع بين الضوء والظل، وداخل تلك العاصفة الرعدية، سار لي تشينغ تشيو إلى الأمام دون هوادة.

مع سقوطه، ضرب صاعقة رعد مباشرة على لي تشينغ تشيو.

طالما ساعده في تنظيمها، سيعيد جي يا السيطرة على جسده قريبًا، وربما أسرع مما يتوقع.

جاء المشهد فجأة جدًا — ارتجف الجميع رعبًا، بما في ذلك جيانغ تشاو شيا ولي دونغ يوي.

للأسف، لم يحمل أي من هؤلاء الأطفال سمات مصير خاصة — كان جي يا الاستثناء الوحيد.

عند رؤية لي تشينغ تشيو يُضرب بالبرق، كاد قلوبهم تتوقف — لكن عندما أدركوا أنه لم يتوقف عن خطواته، ذُهلوا.

إن بدأ من يملك جسم الشيطان المئة تهذيب زراعة فنون الخلود، وكانت طاقته الحيوية مئة ضعف أقوى من أقرانه في نفس المستوى، فسيكون ذلك استثنائيًا — يستحق التكرار فورًا.

ما الذي يحدث؟

بعد كل ما مرّوا به معًا، كان يشعر بالاحترام العميق للي تشينغ تشيو.

هل البرق مزيف؟

بعد ذلك، وجد لي تشينغ تشيو تدريجيًا أطفالًا ناجين آخرين. حملهم أولاً خارج البراميل، وضعهم معًا قبل علاجهم واحدًا تلو الآخر بإبرة الخالد الشبحي.

نظرت شو نينغ إلى السحب الرعدية المتلألئة، تعبيرها تأملي.

عند رؤية لي تشينغ تشيو يُضرب بالبرق، كاد قلوبهم تتوقف — لكن عندما أدركوا أنه لم يتوقف عن خطواته، ذُهلوا.

اتسعت عينا الداوي وي بعدم تصديق.

كما توقع — سمة مصير خاصة!

رفض قبول ذلك، لوّح بالعلم مرة أخرى — ضرب صاعقة أخرى على لي تشينغ تشيو.

توقف لي تشينغ تشيو، والتفت لينظر خلفه.

ومع ذلك، لم يتزحزح جسد لي تشينغ تشيو ولو قليلاً؛ بقي رداؤه سليمًا.

“جرب المشي.”

ذعر الداوي وي، يتمتم: “مستحيل… مستحيل…”

همس تشنغ تسهانغهاي بجانب لي تشينغ تشيو.

لوّح بالعلم بعنف، مرة تلو الأخرى، مستدعيًا البرق تلو البرق.

في طريق العودة، وعد لي تشينغ تشيو بأنه إن وجدوا آباءهم، يمكنهم العودة إلى المنزل أولاً، الاستقرار، وبعد بضع سنوات، القدوم إلى طائفة السماء الصافية للتدريب والزراعة.

تناوب الشارع بين الضوء والظل، وداخل تلك العاصفة الرعدية، سار لي تشينغ تشيو إلى الأمام دون هوادة.

“غير كافٍ! غير كافٍ! يا سماء، استجيبي مرة أخرى لهذا الداوي المتواضع!”

بالنسبة للمشاهدين، بدا كخالد ينزل من السماء.

“أيها الحمقى البشريون — هل تسعون لتحدي قوة السماء؟ اركعوا وسجدوا للسماء فورًا، وإلا سيضرب الرعد الإلهي المشتعلكم، يدمر أجسادكم وأرواحكم، ولن تولدوا مرة أخرى!”

واحدًا تلو الآخر، حل الإعجاب والتبجيل محل الخوف على كل وجه.

في تلك اللحظة، سار لي تشينغ تشيو وحده نحو بوابة المدينة بخطوات ثابتة.

دون وعي، وقفوا على أقدامهم، نظراتهم مثبتة على لي تشينغ تشيو.

تردد صوت الداوي وي كالرعد نفسه، يتردد في الليل العاصف، يضغط على قلوب الجميع كأنه حكم نهائي.

(نهاية الفصل)

تناوب الشارع بين الضوء والظل، وداخل تلك العاصفة الرعدية، سار لي تشينغ تشيو إلى الأمام دون هوادة.

راقب جيانغ تشاو شيا لي تشينغ تشيو، يشعر بلمحة من الخجل، لأنه هو أيضًا خاف من الداوي وي سابقًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط