Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مهلة العشر أيام 13

هطول غزير

هطول غزير

 

حبس الجميع أنفاسهم. بقيت دقيقة واحدة فقط.

(ملاحظة توضيحية)
إذا كان شرح تشي شيا صعب التصور، فهناك صورة في أسفل الصفحة.

 


شرح تشي شيا بينما كان يبذل كل قوته في تدوير الطاولة:
“يمكن ربط مواقع {نينغشيا} و{شاندونغ} لتشكّل خطًا أفقيًا. أما {منغوليا الداخلية} و{سيتشوان} و{يوننان} فيمكن ربطها لتشكّل {خطًا مائلًا إلى الأسفل نحو اليسار}.”

في تلك اللحظة، نظر تشي شيا إلى الكاتب هان ييمو، ولاحظ العرق يتصبب منه وجسده يرتجف.

“والنقاط الأربع — {قوانغشي} و{قوانغدونغ} و{شانشي} و{جيانغسو} — يمكن ربطها لتشكّل مربعًا، وهذا يُكوّن الرمز {右} (يمين).”

كان الوقت ينفد، والجميع في حالة فوضى.

“بغض النظر عن مكان مسقط رأس هان ييمو، طالما أنه في مقاطعة قوانغشي أو مقاطعة تايوان، فسيتشكل الرمز {口}. لذا كانت الإجابة محددة مسبقًا.”

كان الوقت ينفد، والجميع في حالة فوضى.

أسرع الجميع من حركتهم، يتبادلون نظرات غريبة. طريقة تفكير تشي شيا غير التقليدية كشفت الحل مرتين متتاليتين، مما جعل الجميع يبدأون بالشك.

صمت الجميع وزادوا سرعتهم. لكن الطاولة أصبحت أصعب في الدوران، وكأن السلاسل بداخلها تشتد.

فهم تشي شيا شكوكهم، فقال للمجموعة:
“لا تسيئوا الفهم. إذا تطلبت اللعبة القادمة التخلي عنكم لأبقى حيًا، فسأفعل ذلك دون تردد.”

“تمكنتِ فعلًا من العد؟” رمش تشياو جياجين بدهشة. “الطاولة تبدو نفسها من كل الجهات.”

عند سماع ذلك، صمت الجميع، وعضّوا على أسنانهم بينما واصلوا تدوير الطاولة بعزيمة متجددة.

“إنها قادمة…” همس تشي شيا.

تجمع تسعة أشخاص حول الطاولة، يديرونها باستمرار نحو اليمين.

“لماذا لا تخاف براعم الخيزران من المطر؟”

“كم مرة أدرناها؟” سأل تشياو جياجين.

“اصمت!” رد تشياو جياجين بغضب. “أنا أثق بالمحتال.”

“ست وعشرون مرة،” أجابت لين تشين.

“كيف سندافع بهذا؟!” قال المحامي تشانغ تشينزه بذعر. “الحراب تأتي من كل الاتجاهات، بينما نستطيع الحجب من جهة واحدة فقط!”

“تمكنتِ فعلًا من العد؟” رمش تشياو جياجين بدهشة. “الطاولة تبدو نفسها من كل الجهات.”

في اللحظة التالية، سمعوا صوت اندفاع الهواء، ثم اصطدامًا قويًا بدرع تشي شيا.

“كنت أعدّ كل مرة تمر فيها بقعة الدم على الطاولة أمامي،” قالت لين تشين بجدية. “العد مهم جدًا لنا كأخصائيين نفسيين.”

“إنها قادمة…” همس تشي شيا.

عقد تشي شيا حاجبيه.
“لم نكمل حتى ثلاثين دورة بعد. علينا أن نسرع.”

“جيايو[1]… ربما هي متصلة فعلًا بباب!” صاحت تيان تيان وهي تشد على أسنانها.

صمت الجميع وزادوا سرعتهم. لكن الطاولة أصبحت أصعب في الدوران، وكأن السلاسل بداخلها تشتد.

“تجاهلوه!” قال الطبيب تشاو ببرود. “اتبعوا خطة لين تشين!”

“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟” قال تشياو جياجين وهو يضغط على أسنانه. “هذا ثقيل جدًا.”

“لماذا؟” سأل الطبيب تشاو.

“جيايو[1]… ربما هي متصلة فعلًا بباب!” صاحت تيان تيان وهي تشد على أسنانها.

“لا تستسلموا! خمس دورات أخرى فقط!” صاحت لين تشين تشجيعًا.

كلماتها أشعلت بصيص أمل وسط اليأس.

أدخل هذا اللغز تشي شيا في تفكير عميق. “انتظروا… أحتاج لحظة.”

باب… إذا كان هذا المكان يستطيع خلق ثقوب من العدم، فلماذا لا يستطيع خلق باب بنفس الطريقة؟

عقد تشي شيا حاجبيه. خطأ؟

كانت أذرع الجميع تؤلمهم، لكنهم استمروا، يديرون الطاولة دورة بعد أخرى بصعوبة.

صمت الجميع وزادوا سرعتهم. لكن الطاولة أصبحت أصعب في الدوران، وكأن السلاسل بداخلها تشتد.

“لا تستسلموا! خمس دورات أخرى فقط!” صاحت لين تشين تشجيعًا.

“لو قلبته، لن أستطيع حماية رأسي!” رد الطبيب. “ما الأهم؟ الرأس أم الساقان؟”

في تلك اللحظة الحاسمة، شدّ كل شخص أسنانه، مستخرجًا كل ذرة قوة لديه، بعزيمة لا تسمح بأي تهاون.

{دمدمة}!

{صرير… صرير}

اقترحت لين تشين: “لنُبدّل الاتجاه—واحد للأعلى وآخر للأسفل—لتقليل الفجوات.”

مع انتهاء الدورة الأخيرة، أصبح من الواضح أن الطاولة قد انغرست في شيء ما. تنفس الجميع الصعداء، وبدأ التعب يظهر في أذرعهم.

“هل أنت بخير؟” سأل تشي شيا.

بقيت ثلاث دقائق فقط حتى الواحدة والربع، وكان التوتر يملأ الجو.

لكن تماسك الدروع أنقذهم.

“أين الباب؟!” صرخ تشياو جياجين بقلق. بقيت الجدران كما هي، باردة، مضاءة بخفوت من ضوء الحربة في الهاوية المظلمة.

هل توقع أحدكم أن موقع بيوتهم سيلعب دورًا في القصة~

“تبًا! لا يوجد باب!” صوته حمل نبرة يأس.

ترددوا، لكنهم أطاعوا.

“خطأ! أخطأنا!” صرخ شياو ران،
“كان اليسار هو الجواب، أليس كذلك؟! لم يكن يجب أن نثق بذلك المحتال! سنموت جميعًا هنا!!”

كانت أذرع الجميع تؤلمهم، لكنهم استمروا، يديرون الطاولة دورة بعد أخرى بصعوبة.

عقد تشي شيا حاجبيه.
خطأ؟

نفذ الجميع التعليمات، وشكلوا مخروطًا. اندمجت الدروع بإحكام، وأغلقت كل الفجوات. بدا الشكل كبرعم خيزران يستعد لمطر غزير.

قبل أن يتمكن أحد من الرد، بدأت ساعة المكتب في منتصف الطاولة تتصرف بغرابة. اهتزت قليلًا، ثم أطلقت ثمانية أشعة ليزر. انطلقت الأشعة عبر الطاولة حتى وصلت إلى أطرافها وتوقفت.

“تبًا! لا يوجد باب!” صوته حمل نبرة يأس.

وسط ذهول الجميع، قسمت الساعة الطاولة إلى تسعة أجزاء متساوية، كشرائح البيتزا.

(ملاحظة توضيحية) إذا كان شرح تشي شيا صعب التصور، فهناك صورة في أسفل الصفحة.

{دمدمة}!

اقترحت لين تشين: “لنُبدّل الاتجاه—واحد للأعلى وآخر للأسفل—لتقليل الفجوات.”

بصوت عالٍ، انهارت الطاولة فجأة، ولم يبقَ سوى الساعة في المنتصف فوق وتد خشبي صغير.

“إنها قادمة…” همس تشي شيا.

كان الوقت ينفد، والجميع في حالة فوضى.

في تلك اللحظة، لاحظ الشرطي لي مقابض خلف كل قطعة مثلثة من الطاولة. خبرته المهنية جعلته يفهم فورًا. “دروع!” التقط إحدى القطع ووضعها أمامه. “يمكننا استخدامها لصدّ الحراب!”

“ما الذي يحدث؟” صرخ هان ييمو. “لماذا تحطمت الطاولة؟”

{صرير… صرير}

في تلك اللحظة، لاحظ الشرطي لي مقابض خلف كل قطعة مثلثة من الطاولة. خبرته المهنية جعلته يفهم فورًا.
“دروع!” التقط إحدى القطع ووضعها أمامه.
“يمكننا استخدامها لصدّ الحراب!”

“تبًا! لا يوجد باب!” صوته حمل نبرة يأس.

فعل الجميع الشيء نفسه، لكن خلال ثوانٍ، ظهرت مشكلة خطيرة.

“أ-أنا بخير…” قال هان ييمو متلعثمًا.

“كيف سندافع بهذا؟!” قال المحامي تشانغ تشينزه بذعر.
“الحراب تأتي من كل الاتجاهات، بينما نستطيع الحجب من جهة واحدة فقط!”

“هل أنت بخير؟” سأل تشي شيا.

“علينا التعاون،” قال تشي شيا مستعيدًا هدوءه.
“لنشكّل دائرة ونحمي ظهور بعضنا.”

“والنقاط الأربع — {قوانغشي} و{قوانغدونغ} و{شانشي} و{جيانغسو} — يمكن ربطها لتشكّل مربعًا، وهذا يُكوّن الرمز {右} (يمين).”

أعاد الجميع تموضعهم بسرعة، وصمتوا. لم يُسمع سوى أنفاسهم المتوترة. تسعة غرباء تحولوا إلى فريق واحد.

استدار تشي شيا بسرعة، وقلبه ينبض بعنف. توقفت الحربة على بعد سنتيمترات من عينيها.

في تلك اللحظة، نظر تشي شيا إلى الكاتب هان ييمو، ولاحظ العرق يتصبب منه وجسده يرتجف.

كانت أذرع الجميع تؤلمهم، لكنهم استمروا، يديرون الطاولة دورة بعد أخرى بصعوبة.

في نفس الوقت، دق جرس بعيد خارج الغرفة.

“هذا هو!” اتسعت عينا تشي شيا فجأة. “ارفعوا الأطراف للأعلى!”

“هل أنت بخير؟” سأل تشي شيا.

“لماذا؟” سأل الطبيب تشاو.

“أ-أنا بخير…” قال هان ييمو متلعثمًا.

وسط ذهول الجميع، قسمت الساعة الطاولة إلى تسعة أجزاء متساوية، كشرائح البيتزا.

“أيها الطبيب تشاو! اقلب درعك!” صرخ تشانغ تشينزه فجأة.

كانت أذرع الجميع تؤلمهم، لكنهم استمروا، يديرون الطاولة دورة بعد أخرى بصعوبة.

“لماذا؟” سأل الطبيب تشاو.

تجمع تسعة أشخاص حول الطاولة، يديرونها باستمرار نحو اليمين.

“ساقاي غير محميتين هكذا!” قال بتوتر. “سأُصاب!”

“ساقاي غير محميتين هكذا!” قال بتوتر. “سأُصاب!”

“لو قلبته، لن أستطيع حماية رأسي!” رد الطبيب.
“ما الأهم؟ الرأس أم الساقان؟”

ثبتت نظرة تشي شيا على قناع الماعز على الأرض.

اقتنع البعض بكلامه وقلبوا دروعهم، مما جعل الجزء العلوي محميًا والسفلي مكشوفًا.

استدار تشي شيا بسرعة، وقلبه ينبض بعنف. توقفت الحربة على بعد سنتيمترات من عينيها.

“هل هذا أفضل حل فعلًا؟” سألت شياو ران.
“ماذا عن الحراب من الخلف أو من الأعلى؟”

“كنت أعدّ كل مرة تمر فيها بقعة الدم على الطاولة أمامي،” قالت لين تشين بجدية. “العد مهم جدًا لنا كأخصائيين نفسيين.”

“سأتكفل بالأعلى،” قال الشرطي لي.
“تجمعوا حولي.”

“جيايو[1]… ربما هي متصلة فعلًا بباب!” صاحت تيان تيان وهي تشد على أسنانها.

اقترحت لين تشين:
“لنُبدّل الاتجاه—واحد للأعلى وآخر للأسفل—لتقليل الفجوات.”

فعل الجميع الشيء نفسه، لكن خلال ثوانٍ، ظهرت مشكلة خطيرة.

“صحيح!” قال تشياو جياجين.

في تلك اللحظة، لاحظ الشرطي لي مقابض خلف كل قطعة مثلثة من الطاولة. خبرته المهنية جعلته يفهم فورًا. “دروع!” التقط إحدى القطع ووضعها أمامه. “يمكننا استخدامها لصدّ الحراب!”

“لا،” قاطعهم تشي شيا،
“بهذا ستكون الدروع عمودية على الحراب، وسيسهل اختراقها…”

 

“ما اقتراحك؟” سأل تشياو جياجين.

عند سماع ذلك، صمت الجميع، وعضّوا على أسنانهم بينما واصلوا تدوير الطاولة بعزيمة متجددة.

ثبتت نظرة تشي شيا على قناع الماعز على الأرض.

ثبتت نظرة تشي شيا على قناع الماعز على الأرض.

“لماذا لا تخاف براعم الخيزران من المطر؟”

 

أدخل هذا اللغز تشي شيا في تفكير عميق.
“انتظروا… أحتاج لحظة.”

“علينا التعاون،” قال تشي شيا مستعيدًا هدوءه. “لنشكّل دائرة ونحمي ظهور بعضنا.”

حبس الجميع أنفاسهم. بقيت دقيقة واحدة فقط.

“لا،” قاطعهم تشي شيا، “بهذا ستكون الدروع عمودية على الحراب، وسيسهل اختراقها…”

“تجاهلوه!” قال الطبيب تشاو ببرود.
“اتبعوا خطة لين تشين!”

ثبتت نظرة تشي شيا على قناع الماعز على الأرض.

“اصمت!” رد تشياو جياجين بغضب.
“أنا أثق بالمحتال.”

بقيت ثلاث دقائق فقط حتى الواحدة والربع، وكان التوتر يملأ الجو.

“هذا هو!” اتسعت عينا تشي شيا فجأة.
“ارفعوا الأطراف للأعلى!”

 

ترددوا، لكنهم أطاعوا.

“هذا هو!” اتسعت عينا تشي شيا فجأة. “ارفعوا الأطراف للأعلى!”

“انحنوا للأسفل! قرّبوا الأطراف حتى تتلامس! أيها الشرطي لي، انضم إلينا!”

 

نفذ الجميع التعليمات، وشكلوا مخروطًا. اندمجت الدروع بإحكام، وأغلقت كل الفجوات. بدا الشكل كبرعم خيزران يستعد لمطر غزير.

______________________________________________________________________________________

في الظلام، كانت قلوبهم تخفق بقوة.

في تلك اللحظة، لاحظ الشرطي لي مقابض خلف كل قطعة مثلثة من الطاولة. خبرته المهنية جعلته يفهم فورًا. “دروع!” التقط إحدى القطع ووضعها أمامه. “يمكننا استخدامها لصدّ الحراب!”

“إنها قادمة…” همس تشي شيا.

نفذ الجميع التعليمات، وشكلوا مخروطًا. اندمجت الدروع بإحكام، وأغلقت كل الفجوات. بدا الشكل كبرعم خيزران يستعد لمطر غزير.

في اللحظة التالية، سمعوا صوت اندفاع الهواء، ثم اصطدامًا قويًا بدرع تشي شيا.

فعل الجميع الشيء نفسه، لكن خلال ثوانٍ، ظهرت مشكلة خطيرة.

انهالت الضربات من كل الاتجاهات كعاصفة. كانت الحراب قوية جدًا، حتى أن أذرعهم بدأت تؤلمهم.

______________________________________________________________________________________

لكن تماسك الدروع أنقذهم.

“بغض النظر عن مكان مسقط رأس هان ييمو، طالما أنه في مقاطعة قوانغشي أو مقاطعة تايوان، فسيتشكل الرمز {口}. لذا كانت الإجابة محددة مسبقًا.”

“آآآه!”

في تلك اللحظة الحاسمة، شدّ كل شخص أسنانه، مستخرجًا كل ذرة قوة لديه، بعزيمة لا تسمح بأي تهاون.

صرخت شياو ران، إذ اخترقت حربة الطاولة أمامها.

“كنت أعدّ كل مرة تمر فيها بقعة الدم على الطاولة أمامي،” قالت لين تشين بجدية. “العد مهم جدًا لنا كأخصائيين نفسيين.”

استدار تشي شيا بسرعة، وقلبه ينبض بعنف. توقفت الحربة على بعد سنتيمترات من عينيها.

فهم تشي شيا شكوكهم، فقال للمجموعة: “لا تسيئوا الفهم. إذا تطلبت اللعبة القادمة التخلي عنكم لأبقى حيًا، فسأفعل ذلك دون تردد.”

لحسن الحظ، صمدت قطعة الخشب… وإلا لكانت النهاية مأساوية.

عقد تشي شيا حاجبيه. “لم نكمل حتى ثلاثين دورة بعد. علينا أن نسرع.”


(ملاحظات توضيحية)
[1] “جيايو” (加油): تعبير صيني شائع للتشجيع، ومعناه الحرفي “أضف زيتًا”، ويُستخدم للحث والدعم.

“لو قلبته، لن أستطيع حماية رأسي!” رد الطبيب. “ما الأهم؟ الرأس أم الساقان؟”

______________________________________________________________________________________

“كم مرة أدرناها؟” سأل تشياو جياجين.

 

“أ-أنا بخير…” قال هان ييمو متلعثمًا.

هذه هي الخريطة

“أيها الطبيب تشاو! اقلب درعك!” صرخ تشانغ تشينزه فجأة.

 

“بغض النظر عن مكان مسقط رأس هان ييمو، طالما أنه في مقاطعة قوانغشي أو مقاطعة تايوان، فسيتشكل الرمز {口}. لذا كانت الإجابة محددة مسبقًا.”

وسط ذهول الجميع، قسمت الساعة الطاولة إلى تسعة أجزاء متساوية، كشرائح البيتزا.

أعتذر على عدم ترجمتها لكن ليس لدي وقت ولدي إمتحان في الغد
لم أنوي في الأساس أن أترجم فصول اليوم لكن فكرت أنه من الأفضل عدم ترجمة الخريطة كي أنشر المزيد لكم
وهي نفس الأسماء من الخريطة السابقة

بقيت ثلاث دقائق فقط حتى الواحدة والربع، وكان التوتر يملأ الجو.

ما رأيكم, في النهاية إحتجنا الخريطة

صرخت شياو ران، إذ اخترقت حربة الطاولة أمامها.

هل توقع أحدكم أن موقع بيوتهم سيلعب دورًا في القصة~

في اللحظة التالية، سمعوا صوت اندفاع الهواء، ثم اصطدامًا قويًا بدرع تشي شيا.

 

بصوت عالٍ، انهارت الطاولة فجأة، ولم يبقَ سوى الساعة في المنتصف فوق وتد خشبي صغير.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“كم مرة أدرناها؟” سأل تشياو جياجين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط