Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مهلة العشر أيام 38

الضيف أسود الرداء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الضيف أسود الرداء

**الفصل 38 الضيف أسود الرداء**

“كم هو غريب،” علق تشي شيا بهدوء. “كنت أتوقع إعداداً أكثر تفصيلاً لـ{لعبة استبعاد قائمة على القوة الجسدية}، شيء مصمم للاستبعاد المستمر.”

> دارك زيرو : ستتفاجئون من هو الضيف الأسود <

الرجل في منتصف العمر، يبدو مغلوبًا باليأس، غرق على الأرض. “انتهى الأمر… انتهينا..”

“كم هو غريب،” علق تشي شيا بهدوء. “كنت أتوقع إعداداً أكثر تفصيلاً لـ{لعبة استبعاد قائمة على القوة الجسدية}، شيء مصمم للاستبعاد المستمر.”

توقف الدب الأسود وحول نظرته نحوه، عيناه تلمعان بنية قتل.

“نعم،” وافق تشيو جياجيان، ينظر إلى الإعداد المباشر بنظرة ارتباك. “كيف يمكننا أن نُستبعد هنا؟”

“آه!!!!” صرخت امرأة أخرى مزقت الهواء.

وكأنه رد على كلماته، بدأ الباب الحديدي الهائل أمامهم يرتجف قبل أن يرتفع ببطء إلى الأعلى.

اندفعت أفكار تشي شيا وهو يتذكر اللوح الحديدي الكبير في وسط المكان. أخبرته غرائزه أنه يجب أن يكون هناك شيء أكثر له من مجرد زخرفة.

“هاه؟” حدق الرجل البدين في منتصف العمر إلى الباب المفتوح الآن، حائراً. “ماذا يحدث؟ هل ما زلنا نحتاج إلى التحرك إلى الأمام؟”

‘حمقى…’ فكر تشي شيا بكآبة. في مواجهة دب أسود آسيوي، حتى أفضل محاولات الهروب ستؤدي فقط إلى فرشاة ضيقة مع الموت. الاستلقاء على الأرض، التظاهر بالموت، ليس سوى دعوة للكارثة.

عندما انتهى الباب من الفتح، تفعل عداد التنازل على الجدار، مشيراً إلى بدء اللعبة.

“آه!!”

“ماذا يحدث؟”

أصدر الدب الأسود زئيراً رعدياً، يضخم حضوره المهدد، وملأت الرائحة الكريهة لأنفاسه الهواء.

انتشر الارتباك بين المجموعة وهم يتبادلون نظرات حائرة، غير متأكدين من الخطوة التالية.

“قطع الهراء!” رد تشي شيا بحدة. “إذا لم نستخدم ذلك اللوح الحديدي لدرء أنفسنا، فهو مجرد مسألة وقت قبل أن نلقي حتفنا.”

لكن في اللحظة التالية، انبعث زئير حنجري مهدد من وراء الباب.

“فتى المحتال، لماذا لا تتظاهر بالموت؟” سأل تشيو جياجيان، وجهه متوتر. “ألا يجب أن تتظاهر بالموت عندما تواجه دباً؟”

ذلك الصوت… كان غير بشري بوضوح.

عادة، تقف الدببة السوداء الآسيوية حوالي 1.6 إلى 1.8 متر طولاً، لكن هذا كان يلوح على الأقل 2 متر، قامته المهيبة مخيفة جداً.

“اللعنة…” وقف شعر تشيو جياجيان، “يجب أن تكون تمزح…”

“اللعنة… ماذا نفعل الآن؟” استدار تشيو جياجيان إلى تشي شيا، وجهه محفور بالقلق. “هذا ليس تحدياً يمكننا هزمه بقوة غاشمة.”

من البوابة خرج وحش هائل، فروه أسود عميق لا يُخترق. وقف على رجليه الخلفيتين، فمه مفتوح ويسيل لعاباً بلا توقف، وكأنه كان جائعاً بشراسة لأيام.

**ملاحظة المترجم:** يا رجل، تشيو جياجيان في رحلة طويلة. تعلم، قبل هذه الرواية، كنت دائماً أفترض أن التظاهر بالموت يعمل لكل الدببة، لكن الآن نعرف التحقق من عنقه بحثاً عن قمر أبيض قبل الاستلقاء ( ´ཀ` )

بمجرد أن خرج الوحش بالكامل، أُغلق الباب الحديدي خلفه بضربة.

‘حمقى…’ فكر تشي شيا بكآبة. في مواجهة دب أسود آسيوي، حتى أفضل محاولات الهروب ستؤدي فقط إلى فرشاة ضيقة مع الموت. الاستلقاء على الأرض، التظاهر بالموت، ليس سوى دعوة للكارثة.

“هل هذا… دب؟!” تراجع تشيو جياجيان لا إرادياً. بينما سيكون واثقاً في مواجهة خصم بشري، كانت حقيقة مواجهة دب—خاصة واحد أكبر من أي رجل عادي—مرهقة.

“هذه مشكلة…” أصبح تعبير تشي شيا كئيباً.

اسود تعبير تشي شيا وهو يقيم المخلوق. كان هذا دباً أسود آسيوياً، يمكن التعرف عليه من النمط الهلالي الأبيض المميز على عنقه. ومع ذلك، كان حجم هذا العينة مخيفاً حقاً.

بمجرد أن خرج الوحش بالكامل، أُغلق الباب الحديدي خلفه بضربة.

عادة، تقف الدببة السوداء الآسيوية حوالي 1.6 إلى 1.8 متر طولاً، لكن هذا كان يلوح على الأقل 2 متر، قامته المهيبة مخيفة جداً.

كان السلم الذي نزلوه قد اختفى الآن، استُبدل بجدار عالٍ مهيبة. لم يكن هناك هروب.

“آه!!”

عند رؤية هذا، بدأ الآخرون يتبعون المثال، ينتشرون على ظهورهم في محاولة للتظاهر بالموت. قريباً، بقي فقط تشي شيا وتشيو جياجيان وامرأة شابة ممتلئة قليلاً واقفين في الميدان.

صرخت امرأة حادة مزقت التوتر، أذهلت ليس فقط المشاركين بل أيضاً الدب، الذي ارتعش من الضوضاء المفاجئة.

“إذا واجهت دباً بنياً، قد يعمل التظاهر بالموت،” رد تشي شيا بحزم. “تهاجم الدببة البنية عادة البشر للدفاع عن أراضيها، لكنها غالباً ما تتوقف عندما تعتقد أن التهديد قد ذهب. ومع ذلك، هذا لا ينطبق على الدببة السوداء الآسيوية. تُعرف هذه الدببة بمهاجمة وحتى استهلاك البشر عندما تكون جائعة جداً.”

بعد توقف قصير، أصدر الدب زئيراً أعمق وأكثر تهديداً، غضبه ملموس.

الدب، غير متأثر، أمسك بثبات ثم لوح بمخلبه بمهارة، يوجه ضربة ساحقة إلى وسطها.

“ما هذه اللعبة الملعونة بحق العالم؟!” عوى الرجل في منتصف العمر، الذعر يرتفع في صوته. استدار وركض، فقط ليتوقف فجأة بعد بضع خطوات.

“آه!!!!” صرخت امرأة أخرى مزقت الهواء.

كان السلم الذي نزلوه قد اختفى الآن، استُبدل بجدار عالٍ مهيبة. لم يكن هناك هروب.

رغم موقع البشرية في قمة السلسلة الغذائية، كانوا عاجزين تماماً ضد هذه القوة البدائية للطبيعة. بدون أدوات أو أسلحة، لم يكونوا نداً لقوة الدب الهائلة.

الرجل في منتصف العمر، يبدو مغلوبًا باليأس، غرق على الأرض. “انتهى الأمر… انتهينا..”

اختُنقت صرختها تقريباً فوراً، صوت حنجري علق في حلقها.

“اللعنة… ماذا نفعل الآن؟” استدار تشيو جياجيان إلى تشي شيا، وجهه محفور بالقلق. “هذا ليس تحدياً يمكننا هزمه بقوة غاشمة.”

“ماذا يحدث؟”

“هذه مشكلة…” أصبح تعبير تشي شيا كئيباً.

اسود تعبير تشي شيا وهو يقيم المخلوق. كان هذا دباً أسود آسيوياً، يمكن التعرف عليه من النمط الهلالي الأبيض المميز على عنقه. ومع ذلك، كان حجم هذا العينة مخيفاً حقاً.

لماذا يجب أن يكون دباً من كل الأشياء؟

“تشتت؟…” تردد تشي شيا للحظة لكنه أدرك أن هذا خيارهم الوحيد. “يمكن للدب الأسود الآسيوي أن يصل إلى سرعات 48 كيلومتراً في الساعة. لن تتمكن من الهروب منه. حاول مواجهته بدلاً من ذلك.”

تتجاوز قوة القتل القريبة للدب حتى تلك للنمور والأسود، وكانت هذه المساحة المحصورة أرض صيد مثالية له.

الرجل في منتصف العمر، يبدو مغلوبًا باليأس، غرق على الأرض. “انتهى الأمر… انتهينا..”

بينما تقدم الدب الأسود الهائل نحو المجموعة، شُلّت المرأتان الشابتان الأقرب إليه من الخوف، غير قادرتين على التحرك.

إدراكاً لعبثية التظاهر بالموت، حل الذعر بين الحشد. تفرقوا في جميع الاتجاهات، يبحثون بيأس عن هروب من الخطر الوشيك.

“سريع—تموتوا!” صاح الرجل في منتصف العمر على الأرض في يأس. “إذا واجهتم دباً، التظاهر بالموت قد يعطيكم فرصة للبقاء!”

ومع ذلك، بقيت المرأتان الشابتان بلا حراك، مستلقيتين مسطحتين على الأرض.

أرهب هذا الصراخ المرأتين الشابتين إلى رشدهما، استلقيا فوراً على الأرض، ترتجفان وهما تغمضان عينيهما.

“اللعنة… ماذا نفعل الآن؟” استدار تشيو جياجيان إلى تشي شيا، وجهه محفور بالقلق. “هذا ليس تحدياً يمكننا هزمه بقوة غاشمة.”

“لا!” صاح تشي شيا بإلحاح. “انهضوا واركضوا الآن!”

اسود تعبير تشي شيا وهو يقيم المخلوق. كان هذا دباً أسود آسيوياً، يمكن التعرف عليه من النمط الهلالي الأبيض المميز على عنقه. ومع ذلك، كان حجم هذا العينة مخيفاً حقاً.

ومع ذلك، بقيت المرأتان الشابتان بلا حراك، مستلقيتين مسطحتين على الأرض.

**ملاحظة المترجم:** يا رجل، تشيو جياجيان في رحلة طويلة. تعلم، قبل هذه الرواية، كنت دائماً أفترض أن التظاهر بالموت يعمل لكل الدببة، لكن الآن نعرف التحقق من عنقه بحثاً عن قمر أبيض قبل الاستلقاء ( ´ཀ` )

عند رؤية هذا، بدأ الآخرون يتبعون المثال، ينتشرون على ظهورهم في محاولة للتظاهر بالموت. قريباً، بقي فقط تشي شيا وتشيو جياجيان وامرأة شابة ممتلئة قليلاً واقفين في الميدان.

“ماذا يحدث؟”

“فتى المحتال، لماذا لا تتظاهر بالموت؟” سأل تشيو جياجيان، وجهه متوتر. “ألا يجب أن تتظاهر بالموت عندما تواجه دباً؟”

**ملاحظة المترجم:** يا رجل، تشيو جياجيان في رحلة طويلة. تعلم، قبل هذه الرواية، كنت دائماً أفترض أن التظاهر بالموت يعمل لكل الدببة، لكن الآن نعرف التحقق من عنقه بحثاً عن قمر أبيض قبل الاستلقاء ( ´ཀ` )

“إذا واجهت دباً بنياً، قد يعمل التظاهر بالموت،” رد تشي شيا بحزم. “تهاجم الدببة البنية عادة البشر للدفاع عن أراضيها، لكنها غالباً ما تتوقف عندما تعتقد أن التهديد قد ذهب. ومع ذلك، هذا لا ينطبق على الدببة السوداء الآسيوية. تُعرف هذه الدببة بمهاجمة وحتى استهلاك البشر عندما تكون جائعة جداً.”

تتجاوز قوة القتل القريبة للدب حتى تلك للنمور والأسود، وكانت هذه المساحة المحصورة أرض صيد مثالية له.

بمجرد أن انتهى تشي شيا من الكلام، اقترب الدب الأسود الهائل من إحدى الشابات المستلقيات بلا حراك على الأرض وبدأ يشم وجهها بخطمه.

“آه!!”

‘حمقى…’ فكر تشي شيا بكآبة. في مواجهة دب أسود آسيوي، حتى أفضل محاولات الهروب ستؤدي فقط إلى فرشاة ضيقة مع الموت. الاستلقاء على الأرض، التظاهر بالموت، ليس سوى دعوة للكارثة.

بعد توقف قصير، أصدر الدب زئيراً أعمق وأكثر تهديداً، غضبه ملموس.

بالتأكيد، شم الدب الأسود الآسيوي لبضع ثوانٍ قبل أن يمسك فجأة بفمه حول عنق الشابة.

“تشتت؟…” تردد تشي شيا للحظة لكنه أدرك أن هذا خيارهم الوحيد. “يمكن للدب الأسود الآسيوي أن يصل إلى سرعات 48 كيلومتراً في الساعة. لن تتمكن من الهروب منه. حاول مواجهته بدلاً من ذلك.”

اختُنقت صرختها تقريباً فوراً، صوت حنجري علق في حلقها.

عادة، تقف الدببة السوداء الآسيوية حوالي 1.6 إلى 1.8 متر طولاً، لكن هذا كان يلوح على الأقل 2 متر، قامته المهيبة مخيفة جداً.

تلوّت بيأس، أذرعها المذعورة تضرب الدب بلا فعالية، وكأنها تطرق على جدار صلب.

إدراكاً لعبثية التظاهر بالموت، حل الذعر بين الحشد. تفرقوا في جميع الاتجاهات، يبحثون بيأس عن هروب من الخطر الوشيك.

الدب، غير متأثر، أمسك بثبات ثم لوح بمخلبه بمهارة، يوجه ضربة ساحقة إلى وسطها.

“تشتت؟…” تردد تشي شيا للحظة لكنه أدرك أن هذا خيارهم الوحيد. “يمكن للدب الأسود الآسيوي أن يصل إلى سرعات 48 كيلومتراً في الساعة. لن تتمكن من الهروب منه. حاول مواجهته بدلاً من ذلك.”

سحق لوح الدب القوي بطن الشابة، يظهر تجويف معدتها وربما كسر أضلاعها.

“هذه مشكلة…” أصبح تعبير تشي شيا كئيباً.

اندلع تدفق من الدم من فمها، وخلال لحظات، استلقت ساكنة، جسدها هامد.

وكأنه رد على كلماته، بدأ الباب الحديدي الهائل أمامهم يرتجف قبل أن يرتفع ببطء إلى الأعلى.

مشاهدة هذا العرض الوحشي، شعر تشي شيا بقلبه يرتجف. بينما رأى مآسي مشابهة على موجزات الأخبار، مشاهدتها شخصياً كانت تجربة مرعبة. كان المشهد أمامه ليس سوى مذبحة.

“أيها الأحمق، تريد تبادل بضع ضربات؟” أجبر تشيو جياجيان ابتسامة وأشار بشكل استفزازي إلى الدب، “تعال وواجهني.”

“آه!!!!” صرخت امرأة أخرى مزقت الهواء.

وكأنه رد على كلماته، بدأ الباب الحديدي الهائل أمامهم يرتجف قبل أن يرتفع ببطء إلى الأعلى.

إدراكاً لعبثية التظاهر بالموت، حل الذعر بين الحشد. تفرقوا في جميع الاتجاهات، يبحثون بيأس عن هروب من الخطر الوشيك.

رغم أن الدب الأسود لم يستطع فهم الكلام البشري، كان من الواضح أنه أُثير من استفزاز تشيو جياجيان.

رغم موقع البشرية في قمة السلسلة الغذائية، كانوا عاجزين تماماً ضد هذه القوة البدائية للطبيعة. بدون أدوات أو أسلحة، لم يكونوا نداً لقوة الدب الهائلة.

“مفهوم.” أومأ تشيو جياجيان موافقاً.

انتظر دقيقة… ‘أدوات أو أسلحة’؟

“زئير——”

اندفعت أفكار تشي شيا وهو يتذكر اللوح الحديدي الكبير في وسط المكان. أخبرته غرائزه أنه يجب أن يكون هناك شيء أكثر له من مجرد زخرفة.

بالتأكيد، شم الدب الأسود الآسيوي لبضع ثوانٍ قبل أن يمسك فجأة بفمه حول عنق الشابة.

“تشيو جياجيان، نحتاج إلى الوصول إلى ذلك اللوح الحديدي!” صاح تشي شيا، إلحاح في صوته. “لا نعرف ما هو، لكنه قد يكون حاسماً لبقائنا!”

لماذا يجب أن يكون دباً من كل الأشياء؟

“اللعنة… أنت حقاً تعرف كيف تختار،” لاحظ تشيو جياجيان اللوح الحديدي الموضوع بشكل محفوف تحت قدمي الدب الأسود الآسيوي، يجد الوضع تحدياً جداً. “هذا العنصر غير متاح مؤقتاً، الضيف الموقر. هل تريد اختيار شيء آخر؟”

رغم أن الدب الأسود لم يستطع فهم الكلام البشري، كان من الواضح أنه أُثير من استفزاز تشيو جياجيان.

“قطع الهراء!” رد تشي شيا بحدة. “إذا لم نستخدم ذلك اللوح الحديدي لدرء أنفسنا، فهو مجرد مسألة وقت قبل أن نلقي حتفنا.”

من البوابة خرج وحش هائل، فروه أسود عميق لا يُخترق. وقف على رجليه الخلفيتين، فمه مفتوح ويسيل لعاباً بلا توقف، وكأنه كان جائعاً بشراسة لأيام.

“حسناً إذن…” وافق تشيو جياجيان بإيماءة مصممة. “سأشتت الدب بعيداً. أنت تحرك نحو اللوح الحديدي.”

اسود تعبير تشي شيا وهو يقيم المخلوق. كان هذا دباً أسود آسيوياً، يمكن التعرف عليه من النمط الهلالي الأبيض المميز على عنقه. ومع ذلك، كان حجم هذا العينة مخيفاً حقاً.

“تشتت؟…” تردد تشي شيا للحظة لكنه أدرك أن هذا خيارهم الوحيد. “يمكن للدب الأسود الآسيوي أن يصل إلى سرعات 48 كيلومتراً في الساعة. لن تتمكن من الهروب منه. حاول مواجهته بدلاً من ذلك.”

رغم موقع البشرية في قمة السلسلة الغذائية، كانوا عاجزين تماماً ضد هذه القوة البدائية للطبيعة. بدون أدوات أو أسلحة، لم يكونوا نداً لقوة الدب الهائلة.

“مفهوم.” أومأ تشيو جياجيان موافقاً.

إدراكاً لعبثية التظاهر بالموت، حل الذعر بين الحشد. تفرقوا في جميع الاتجاهات، يبحثون بيأس عن هروب من الخطر الوشيك.

بقرار خطتهم، انفصلوا لتنفيذها.

انتظر دقيقة… ‘أدوات أو أسلحة’؟

تحرك تشيو جياجيان بحذر نحو الدب الأسود ثم صاح فجأة، “هي! أيها الأحمق!”

“إذا واجهت دباً بنياً، قد يعمل التظاهر بالموت،” رد تشي شيا بحزم. “تهاجم الدببة البنية عادة البشر للدفاع عن أراضيها، لكنها غالباً ما تتوقف عندما تعتقد أن التهديد قد ذهب. ومع ذلك، هذا لا ينطبق على الدببة السوداء الآسيوية. تُعرف هذه الدببة بمهاجمة وحتى استهلاك البشر عندما تكون جائعة جداً.”

توقف الدب الأسود وحول نظرته نحوه، عيناه تلمعان بنية قتل.

اتخذ خطوة بطيئة متعمدة إلى الأمام، يختبر المياه. غير متأثر، طابق تشيو جياجيان حركته بخطوة منه.

اتخذ خطوة بطيئة متعمدة إلى الأمام، يختبر المياه. غير متأثر، طابق تشيو جياجيان حركته بخطوة منه.

الدب، غير متأثر، أمسك بثبات ثم لوح بمخلبه بمهارة، يوجه ضربة ساحقة إلى وسطها.

تسبب هذا التقدم المتبادل في تردد الدب، غير متأكد من كيفية قياس عزم وقدرات الرجل أمامه.

وكأنه رد على كلماته، بدأ الباب الحديدي الهائل أمامهم يرتجف قبل أن يرتفع ببطء إلى الأعلى.

“أيها الأحمق، تريد تبادل بضع ضربات؟” أجبر تشيو جياجيان ابتسامة وأشار بشكل استفزازي إلى الدب، “تعال وواجهني.”

“هاه؟” حدق الرجل البدين في منتصف العمر إلى الباب المفتوح الآن، حائراً. “ماذا يحدث؟ هل ما زلنا نحتاج إلى التحرك إلى الأمام؟”

رغم أن الدب الأسود لم يستطع فهم الكلام البشري، كان من الواضح أنه أُثير من استفزاز تشيو جياجيان.

تردد الزئير المدوي في جميع أنحاء المساحة المحصورة، أرسل قشعريرة في عمود الجميع الفقري.

وقف على رجليه الخلفيتين، يوسع إطاره المهيبة بالفعل ليبدو أكثر رعباً.

تلوّت بيأس، أذرعها المذعورة تضرب الدب بلا فعالية، وكأنها تطرق على جدار صلب.

“زئير——”

**الفصل 38 الضيف أسود الرداء**

أصدر الدب الأسود زئيراً رعدياً، يضخم حضوره المهدد، وملأت الرائحة الكريهة لأنفاسه الهواء.

تسبب هذا التقدم المتبادل في تردد الدب، غير متأكد من كيفية قياس عزم وقدرات الرجل أمامه.

تردد الزئير المدوي في جميع أنحاء المساحة المحصورة، أرسل قشعريرة في عمود الجميع الفقري.

“لا!” صاح تشي شيا بإلحاح. “انهضوا واركضوا الآن!”

تساقطت قطرة من العرق البارد على وجه تشيو جياجيان وهو يدرك أنه أثار خصماً هائلاً.

بالتأكيد، شم الدب الأسود الآسيوي لبضع ثوانٍ قبل أن يمسك فجأة بفمه حول عنق الشابة.

**ملاحظة المترجم:** يا رجل، تشيو جياجيان في رحلة طويلة. تعلم، قبل هذه الرواية، كنت دائماً أفترض أن التظاهر بالموت يعمل لكل الدببة، لكن الآن نعرف التحقق من عنقه بحثاً عن قمر أبيض قبل الاستلقاء ( ´ཀ` )

رغم أن الدب الأسود لم يستطع فهم الكلام البشري، كان من الواضح أنه أُثير من استفزاز تشيو جياجيان.

> دارك زيرو : ستتفاجئون من هو الضيف الأسود <

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط