Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مهلة العشر أيام 56

الجلوس
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الجلوس

**الفصل 56 الجلوس**

“إنه شخص…” بدأ الدكتور تشاو، لكنه هز رأسه بسرعة، يصحح نفسه، “لا… لا، الهيكل العظمي البشري لا يمكنه استيعاب مثل هذه الحركات. يجب أن تكون… حشرات…”

عندما بدأ صراخ شياو ران يرتفع، أطبق الدكتور تشاو يده بسرعة على فمها، مكتماً صرختها إلى أنين مكتوم.

“إنه شخص…” بدأ الدكتور تشاو، لكنه هز رأسه بسرعة، يصحح نفسه، “لا… لا، الهيكل العظمي البشري لا يمكنه استيعاب مثل هذه الحركات. يجب أن تكون… حشرات…”

كان الصمت خانقاً بينما وقف الأربعة متجمدين، أعينهم واسعة بالرعب، مثبتة على الشخصية المقززة أمامهم. الدكتور تشاو، الذي تبعهم خارجاً بدافع الفضول، كان الآن متجذراً في مكانه، دمه يبرد عند رؤية المخلوق الغريب.

تحملت هذه الكائنات شبهاً قليلاً بالبشر.

الشخصية أمامهم، تشبه جندباً أكثر من {شخص}، تحركت بإيقاع كابوسي. تأرجحت ساقيه الخلفيتان بسرعة غير طبيعية، تدوران بشكل متقطع وكأنهما تبحثان عن شيء غير مرئي. التوى جسده الهزيل بطرق تتحدى التشريح البشري، وتفحصت تجويفا عينيه الفارغان المنطقة، وكأنهما ما زالا يستطيعان الرؤية رغم فراغهما.

دار عقل شياو ران بالبارانويا. خافت أنه إذا أغلقت عينيها، قد لا تستيقظ في الصباح التالي. كيف يمكنها الوثوق به بما يكفي للنوم بسلام؟

التوى عنق المخلوق بسرعة غير بشرية، مدى الحركة غير طبيعي لدرجة بدا وكأن رأسه قد ينفصل في أي لحظة. أرسلت الحركات السريعة الشبيهة بالحشرات موجات من الرعب عبر المجموعة، تاركة إياهم مشلولين في الظلام الخانق، يحاولون بيأس عدم جذب انتباهه.

بعد بضع ثوانٍ، قفز الـ{شخص} فجأة في الهواء، ينطلق نحو جدار متجر الراحة.

تبادل شياو ران والدكتور تشاو نظرات غير مرتاحة، خوفهما ملموس وهما يراقبان تشي شيا ولين تشين.

رفع تشي شيا الشعلة بسرعة، ضوءها الوامض يلقي ظلالاً غريبة وهو يحاول بيأس إبقاء الشخصية في بصره. عرف أنه في هذا الظلام الخانق، فقدان رؤية هدف كهذا يمكن أن يكون قاتلاً.

رفع تشي شيا حاجبيه واعتبر السؤال مفكراً. “النوم جالساً يمنعني من {الاسترخاء الكامل}، يحافظ على عقلي يقظاً وعملياً في جميع الأوقات.”

ومع ذلك، بينما مسح ضوء الشعلة عبر الجدار، كاد تشي شيا، رغم ثقته في قوته العقلية، ينهار تحت وزن الرعب الذي واجهه.

حتى لو تمكنوا من دفع مخاوفهم من الحشرات خارجاً جانباً، بقيت شياو ران متشككة من تشي شيا. اعترافه السابق بكونه محتالاً احتال بمليونين ألقى ظلاً طويلاً على شخصيته.

كان الجدار يعج بـ{الناس}—عشرات منهم، كل منهم هزيل ومقزز كالأول، أجسادهم تتحرك بسرعة وتنسيقاً مزعجين. تعلقوا بالجدار كالحشرات، يزحفون على سطحه بإيقاع مفكك جعل جلد تشي شيا يقشعر.

“ننام؟”

بينما تومض ضوء النار عبر الجدران، بدت المخلوقات تتفاعل، تهرب عائداً إلى الظلال، حركاتها تذكر بشكل غريب بالجنادب والصراصير والعناكب.

لم يعر تشي شيا اهتماماً لنظرات شياو ران والدكتور تشاو الخائفة. بدلاً من ذلك، استند إلى الجدار وأغلق عينيه، كان عدم راحة الآخرين قليل الاهتمام له.

تحملت هذه الكائنات شبهاً قليلاً بالبشر.

الآن، أشرق الحقيقة المرعبة عليه.

سرت قشعريرة باردة في عمود تشي شيا الفقري، وشعر بشعر جسده يقف.

شياو ران، صوتها يرتجف، كسرت الصمت أخيراً. “ما… ما هذه الأشياء بحق الجحيم؟”

بينما كان هو ولين تشين يتنقلان في الطريق المظلم إلى متجر الراحة، أحاط بهما الحفيف المستمر للحشرات. كان الصوت بعيداً أحياناً، وقريباً بشكل مزعج أحياناً أخرى.

كيف يمكن لأي شخص التفكير في النوم في وقت كهذا؟

الآن، أشرق الحقيقة المرعبة عليه.

لين تشين، تراقب تشي شيا من مكانها على اللوح الخشبي، شعرت بوخزة من التعاطف. زحفت وقالت، “تشي شيا، اللوح كبير بما يكفي لكلاينا. يمكنك الاستلقاء عليه أيضاً.”

لم تكن حشرات على الإطلاق—كانت {أناساً}.

“إنه شخص…” بدأ الدكتور تشاو، لكنه هز رأسه بسرعة، يصحح نفسه، “لا… لا، الهيكل العظمي البشري لا يمكنه استيعاب مثل هذه الحركات. يجب أن تكون… حشرات…”

بينما استقر الإدراك، اقشعر جلد تشي شيا بعرق بارد. ملأه فكرة المشي على بعد إنشات فقط من تلك المخلوقات المقززة، وجودها مخفي في الظلام، برعب لا يوصف تجاوز مجرد {الصدمة اللاحقة}.

“لكن… تلك الأشياء خارج الباب…” ترددت لين تشين، خوفها واضح.

أصبح تنفسه سطحياً وهو يستدير ببطء، يشير إلى الآخرين بموجة حذرة.

رفع تشي شيا حاجبيه واعتبر السؤال مفكراً. “النوم جالساً يمنعني من {الاسترخاء الكامل}، يحافظ على عقلي يقظاً وعملياً في جميع الأوقات.”

فهم الجميع الأمر الصامت وبدأوا يتراجعون.

بينما كان هو ولين تشين يتنقلان في الطريق المظلم إلى متجر الراحة، أحاط بهما الحفيف المستمر للحشرات. كان الصوت بعيداً أحياناً، وقريباً بشكل مزعج أحياناً أخرى.

تشي شيا، يمسك الشعلة بقوة، حافظ على عينيه مثبتتين على المخلوقات المتعلقة بالجدار. أخذ خطوات متعمدة محسوبة إلى الوراء، يوجه الآخرين معه.

ومع ذلك، بينما مسح ضوء الشعلة عبر الجدار، كاد تشي شيا، رغم ثقته في قوته العقلية، ينهار تحت وزن الرعب الذي واجهه.

تحرك الأربعة كواحد، كل خطوة بطيئة بشكل مؤلم، أنفاسهم محبوسة خوفاً من جذب الانتباه. لم يجرؤوا على إصدار صوت، يتقدمون ببطء عائدين إلى أمان المبنى بإلحاح هادئ.

حتى لو تمكنوا من دفع مخاوفهم من الحشرات خارجاً جانباً، بقيت شياو ران متشككة من تشي شيا. اعترافه السابق بكونه محتالاً احتال بمليونين ألقى ظلاً طويلاً على شخصيته.

بدت هذه المخلوقات وكأن عيونها قد اُقتلعت، تعتمد فقط على الصوت للتنقل. لحسن الحظ، فهم الجميع أن بقاءهم يعتمد على الحفاظ على صمت مطلق، ولم يفلت صوت واحد من شفاههم.

تحملت هذه الكائنات شبهاً قليلاً بالبشر.

بمجرد أن شق الجميع طريقهم إلى متجر الراحة، أمسك تشي شيا بسرعة بلوح خشبي ودعمه ضد الباب المغلق. واصلت المجموعة تراجعها حتى ضغطت ظهورهم ضد الجدار البعيد، سطحه البارد المرقط يوفر شبهاً صغيراً بالأمان.

“لكن… تلك الأشياء خارج الباب…” ترددت لين تشين، خوفها واضح.

شياو ران، صوتها يرتجف، كسرت الصمت أخيراً. “ما… ما هذه الأشياء بحق الجحيم؟”

كيف يمكن لأي شخص التفكير في النوم في وقت كهذا؟

“إنه شخص…” بدأ الدكتور تشاو، لكنه هز رأسه بسرعة، يصحح نفسه، “لا… لا، الهيكل العظمي البشري لا يمكنه استيعاب مثل هذه الحركات. يجب أن تكون… حشرات…”

رفع تشي شيا الشعلة بسرعة، ضوءها الوامض يلقي ظلالاً غريبة وهو يحاول بيأس إبقاء الشخصية في بصره. عرف أنه في هذا الظلام الخانق، فقدان رؤية هدف كهذا يمكن أن يكون قاتلاً.

أخذ تشي شيا نفساً عميقاً، صوته ثابت لكنه مشوب بالتوتر. “سمعت هذه الأصوات الصرير والزقزقة الليلة الماضية أيضاً، مما يعني أن هذه الأشياء لم تظهر اليوم فقط—كانت هنا طوال الوقت.”

“وهل كانت هذه الطريقة روتينك لسنوات عديدة؟”

استدار إلى لين تشين، تعبيره جاد. “كنا محظوظين بشكل لا يصدق أننا لم نخطُ على أي منها في طريقنا إلى هنا…”

حاول تشي شيا فهم الظاهرة الغريبة بتطبيق قواعد هذا المكان. رغم مظهرها المقزز—عيون تنزف باستمرار وأشكال ملتوية غير بشرية—كانت المخلوقات خارجاً، بعد كل شيء، مجرد {حشرات}.

أومأت لين تشين، وجهها شاحب بالخوف المتبقي. كانت صدمة هروبهم الضيق ما زالت تغرق.

إذا كانت الـ{حشرات} و{مساعدو المتجر} بالفعل تجليات للمبدأ الأساسي نفسه، فستلتزم بلا شك بأدوارها المعينة بصرامة معينة. اقترح هذا الخط من التفكير أن الحشرات خارجاً، رغم رعبها، قد لا تشكل تهديداً خطيراً كما خُشي في البداية. حتى لو كانت ميالة لمهاجمة البشر، فإن أفعالها ستتبع على الأرجح نمطاً متوقعاً؛ كان من غير المحتمل أن تحاول جماعياً فرض طريقها عبر الباب.

استقر صمت ثقيل على المجموعة.

بعد بضع ثوانٍ، قفز الـ{شخص} فجأة في الهواء، ينطلق نحو جدار متجر الراحة.

قبل مشاهدة هذا المشهد الكابوسي، ربما كان بإمكانهم إيجاد بعض الراحة في الظلام. لكن الآن، كان النوم خارج السؤال. يمكنهم فقط الاستناد إلى الجدار البارد الخشن، أعينهم مثبتة على الباب، يخشون إمكانية كسر تلك المخلوقات في أي لحظة.

بعد بضع ثوانٍ، قفز الـ{شخص} فجأة في الهواء، ينطلق نحو جدار متجر الراحة.

امتدت الليلة، الخالية من النوم والصوت، بلا نهاية.

استقر صمت ثقيل على المجموعة.

وقف الجميع بجانب الجدار لنصف الليل، أجسادهم تؤلم من الإجهاد. كانت خصورهم وأرجلهم مؤلمة، التعب يثقل عليهم.

أومأت لين تشين بحذر، تقريباً كطفل يبحث عن راحة في كلماته، ثم استلقت، تحاول إيجاد بعض شبه الراحة وسط أهوال الليلة.

بينما مرت الساعات، بدأوا يلاحظون شيئاً غريباً. الـ{حشرات} خارج الباب، رغم أنها مزعجة، بدت تتصرف تماماً مثل الحشرات العادية. رغم مظهرها المقزز، لم تظهر أي نية لكسر الدخول إلى الغرفة المضيئة بشدة.

رفع تشي شيا الشعلة بسرعة، ضوءها الوامض يلقي ظلالاً غريبة وهو يحاول بيأس إبقاء الشخصية في بصره. عرف أنه في هذا الظلام الخانق، فقدان رؤية هدف كهذا يمكن أن يكون قاتلاً.

حاول تشي شيا فهم الظاهرة الغريبة بتطبيق قواعد هذا المكان. رغم مظهرها المقزز—عيون تنزف باستمرار وأشكال ملتوية غير بشرية—كانت المخلوقات خارجاً، بعد كل شيء، مجرد {حشرات}.

**ملاحظة المترجم:** هذا سؤال جيد يا لين تشين، لكن ألا تظنين أنه أمر خاص؟ 😳😳

إذا كانت الـ{حشرات} و{مساعدو المتجر} بالفعل تجليات للمبدأ الأساسي نفسه، فستلتزم بلا شك بأدوارها المعينة بصرامة معينة. اقترح هذا الخط من التفكير أن الحشرات خارجاً، رغم رعبها، قد لا تشكل تهديداً خطيراً كما خُشي في البداية. حتى لو كانت ميالة لمهاجمة البشر، فإن أفعالها ستتبع على الأرجح نمطاً متوقعاً؛ كان من غير المحتمل أن تحاول جماعياً فرض طريقها عبر الباب.

رفع تشي شيا حاجبيه واعتبر السؤال مفكراً. “النوم جالساً يمنعني من {الاسترخاء الكامل}، يحافظ على عقلي يقظاً وعملياً في جميع الأوقات.”

مع وضع هذا الفكر في الاعتبار، خفض تشي شيا نفسه ببطء إلى الأرض، يمدد أطرافه المؤلمة. بدا هدوؤه المتعمد له تأثير مطمئن؛ تبعه الثلاثة الآخرون، رغم التوتر المتبقي المحفور على وجوههم.

**الفصل 56 الجلوس**

“تشي شيا… ماذا يجب أن نفعل؟” سألت لين تشين، صوتها يرتجف بعدم اليقين.

بينما استقر الإدراك، اقشعر جلد تشي شيا بعرق بارد. ملأه فكرة المشي على بعد إنشات فقط من تلك المخلوقات المقززة، وجودها مخفي في الظلام، برعب لا يوصف تجاوز مجرد {الصدمة اللاحقة}.

تشي شيا، في تفكير عميق، لمس ذقنه قبل أن يرد، “ننام.”

تحرك الأربعة كواحد، كل خطوة بطيئة بشكل مؤلم، أنفاسهم محبوسة خوفاً من جذب الانتباه. لم يجرؤوا على إصدار صوت، يتقدمون ببطء عائدين إلى أمان المبنى بإلحاح هادئ.

“ننام؟”

Dark Zero : عذرًا لة كان هنالك أي أخطاء في الترجمة فأنا أترجم بسرعة ولا أملك الكثير من الوقت لمراجعة الفصول , أحاول نشر دفعة مسبقًا في حالة إنقطع الإنترنت أو إضطررت للغياب

“نعم، ناموا لفترة واحفظوا طاقتكم،” رد تشي شيا بهدوء. وجد لوحاً خشبياً نظيفاً نسبياً ووضعه بجانب لين تشين. “سننطلق بعد الفجر للبحث عن الضابط لي.”

قبل مشاهدة هذا المشهد الكابوسي، ربما كان بإمكانهم إيجاد بعض الراحة في الظلام. لكن الآن، كان النوم خارج السؤال. يمكنهم فقط الاستناد إلى الجدار البارد الخشن، أعينهم مثبتة على الباب، يخشون إمكانية كسر تلك المخلوقات في أي لحظة.

“لكن… تلك الأشياء خارج الباب…” ترددت لين تشين، خوفها واضح.

شياو ران، صوتها يرتجف، كسرت الصمت أخيراً. “ما… ما هذه الأشياء بحق الجحيم؟”

“لا تقلقي،” طمأنها تشي شيا بنبرة غير مبالية. “لن تدخل. طالما لم نخرج، لن يكون هناك خطر في الوقت الحالي.”

كان الصمت خانقاً بينما وقف الأربعة متجمدين، أعينهم واسعة بالرعب، مثبتة على الشخصية المقززة أمامهم. الدكتور تشاو، الذي تبعهم خارجاً بدافع الفضول، كان الآن متجذراً في مكانه، دمه يبرد عند رؤية المخلوق الغريب.

أومأت لين تشين بحذر، تقريباً كطفل يبحث عن راحة في كلماته، ثم استلقت، تحاول إيجاد بعض شبه الراحة وسط أهوال الليلة.

إذا كانت الـ{حشرات} و{مساعدو المتجر} بالفعل تجليات للمبدأ الأساسي نفسه، فستلتزم بلا شك بأدوارها المعينة بصرامة معينة. اقترح هذا الخط من التفكير أن الحشرات خارجاً، رغم رعبها، قد لا تشكل تهديداً خطيراً كما خُشي في البداية. حتى لو كانت ميالة لمهاجمة البشر، فإن أفعالها ستتبع على الأرجح نمطاً متوقعاً؛ كان من غير المحتمل أن تحاول جماعياً فرض طريقها عبر الباب.

مشى تشي شيا إلى زاوية، وجد لوحاً خشبياً نظيفاً، واستخدمه لتغطية القدر قبل الجلوس على اللوح للضغط عليه.

دار عقل شياو ران بالبارانويا. خافت أنه إذا أغلقت عينيها، قد لا تستيقظ في الصباح التالي. كيف يمكنها الوثوق به بما يكفي للنوم بسلام؟

تبادل شياو ران والدكتور تشاو نظرات غير مرتاحة، خوفهما ملموس وهما يراقبان تشي شيا ولين تشين.

لم يعر تشي شيا اهتماماً لنظرات شياو ران والدكتور تشاو الخائفة. بدلاً من ذلك، استند إلى الجدار وأغلق عينيه، كان عدم راحة الآخرين قليل الاهتمام له.

كيف يمكن لأي شخص التفكير في النوم في وقت كهذا؟

حاول تشي شيا فهم الظاهرة الغريبة بتطبيق قواعد هذا المكان. رغم مظهرها المقزز—عيون تنزف باستمرار وأشكال ملتوية غير بشرية—كانت المخلوقات خارجاً، بعد كل شيء، مجرد {حشرات}.

حتى لو تمكنوا من دفع مخاوفهم من الحشرات خارجاً جانباً، بقيت شياو ران متشككة من تشي شيا. اعترافه السابق بكونه محتالاً احتال بمليونين ألقى ظلاً طويلاً على شخصيته.

ترددت لين تشين، تجمع أفكارها قبل أن تسأل، “لكن لديك زوجة… حتى عندما تكونان معاً، هل ما زلت تنام جالساً كل ليلة؟”

دار عقل شياو ران بالبارانويا. خافت أنه إذا أغلقت عينيها، قد لا تستيقظ في الصباح التالي. كيف يمكنها الوثوق به بما يكفي للنوم بسلام؟

التوى عنق المخلوق بسرعة غير بشرية، مدى الحركة غير طبيعي لدرجة بدا وكأن رأسه قد ينفصل في أي لحظة. أرسلت الحركات السريعة الشبيهة بالحشرات موجات من الرعب عبر المجموعة، تاركة إياهم مشلولين في الظلام الخانق، يحاولون بيأس عدم جذب انتباهه.

لم يعر تشي شيا اهتماماً لنظرات شياو ران والدكتور تشاو الخائفة. بدلاً من ذلك، استند إلى الجدار وأغلق عينيه، كان عدم راحة الآخرين قليل الاهتمام له.

فهم الجميع الأمر الصامت وبدأوا يتراجعون.

لين تشين، تراقب تشي شيا من مكانها على اللوح الخشبي، شعرت بوخزة من التعاطف. زحفت وقالت، “تشي شيا، اللوح كبير بما يكفي لكلاينا. يمكنك الاستلقاء عليه أيضاً.”

بينما مرت الساعات، بدأوا يلاحظون شيئاً غريباً. الـ{حشرات} خارج الباب، رغم أنها مزعجة، بدت تتصرف تماماً مثل الحشرات العادية. رغم مظهرها المقزز، لم تظهر أي نية لكسر الدخول إلى الغرفة المضيئة بشدة.

رفع تشي شيا جفنيه ورد، “لا، أنا معتاد على النوم وأنا جالس.”

“تشي شيا… ماذا يجب أن نفعل؟” سألت لين تشين، صوتها يرتجف بعدم اليقين.

“النوم وأنت جالس؟” تأملت لين تشين للحظة، ثم وقفت، حركت اللوح إلى جانب تشي شيا، واستلقت مرة أخرى. “في هذه الحالة، يمكنك الجلوس بجانبي.”

دار عقل شياو ران بالبارانويا. خافت أنه إذا أغلقت عينيها، قد لا تستيقظ في الصباح التالي. كيف يمكنها الوثوق به بما يكفي للنوم بسلام؟

لم يرفض تشي شيا. بين شياو ران والدكتور تشاو، تركت لين تشين انطباعاً أكثر إيجابية عليه.

سرت قشعريرة باردة في عمود تشي شيا الفقري، وشعر بشعر جسده يقف.

لين تشين، مستلقية على اللوح، ألقت نظرة فضولية على تشي شيا واستفسرت، “لماذا طورت عادة النوم جالساً؟”

رفع تشي شيا حاجبيه واعتبر السؤال مفكراً. “النوم جالساً يمنعني من {الاسترخاء الكامل}، يحافظ على عقلي يقظاً وعملياً في جميع الأوقات.”

“نعم.”

أومأت لين تشين، رغم أن تعبيرها اقترح أنها تفكر في شيء أعمق. “هل نمت دائماً بهذه الطريقة؟”

أومأت لين تشين بحذر، تقريباً كطفل يبحث عن راحة في كلماته، ثم استلقت، تحاول إيجاد بعض شبه الراحة وسط أهوال الليلة.

“نعم.”

**ملاحظة المترجم:** هذا سؤال جيد يا لين تشين، لكن ألا تظنين أنه أمر خاص؟ 😳😳

“وهل كانت هذه الطريقة روتينك لسنوات عديدة؟”

بينما كان هو ولين تشين يتنقلان في الطريق المظلم إلى متجر الراحة، أحاط بهما الحفيف المستمر للحشرات. كان الصوت بعيداً أحياناً، وقريباً بشكل مزعج أحياناً أخرى.

تشي شيا، يستشعر الطبيعة غير العادية لأسئلتها، استدار لمواجهتها. “هل هذا السؤال هام حقاً إلى هذا الحد؟”

“نعم، ناموا لفترة واحفظوا طاقتكم،” رد تشي شيا بهدوء. وجد لوحاً خشبياً نظيفاً نسبياً ووضعه بجانب لين تشين. “سننطلق بعد الفجر للبحث عن الضابط لي.”

ترددت لين تشين، تجمع أفكارها قبل أن تسأل، “لكن لديك زوجة… حتى عندما تكونان معاً، هل ما زلت تنام جالساً كل ليلة؟”

بدت هذه المخلوقات وكأن عيونها قد اُقتلعت، تعتمد فقط على الصوت للتنقل. لحسن الحظ، فهم الجميع أن بقاءهم يعتمد على الحفاظ على صمت مطلق، ولم يفلت صوت واحد من شفاههم.

**ملاحظة المترجم:** هذا سؤال جيد يا لين تشين، لكن ألا تظنين أنه أمر خاص؟ 😳😳

استدار إلى لين تشين، تعبيره جاد. “كنا محظوظين بشكل لا يصدق أننا لم نخطُ على أي منها في طريقنا إلى هنا…”

 

إذا كانت الـ{حشرات} و{مساعدو المتجر} بالفعل تجليات للمبدأ الأساسي نفسه، فستلتزم بلا شك بأدوارها المعينة بصرامة معينة. اقترح هذا الخط من التفكير أن الحشرات خارجاً، رغم رعبها، قد لا تشكل تهديداً خطيراً كما خُشي في البداية. حتى لو كانت ميالة لمهاجمة البشر، فإن أفعالها ستتبع على الأرجح نمطاً متوقعاً؛ كان من غير المحتمل أن تحاول جماعياً فرض طريقها عبر الباب.

Dark Zero : عذرًا لة كان هنالك أي أخطاء في الترجمة فأنا أترجم بسرعة ولا أملك الكثير من الوقت لمراجعة الفصول , أحاول نشر دفعة مسبقًا في حالة إنقطع الإنترنت أو إضطررت للغياب

استقر صمت ثقيل على المجموعة.

“لا تقلقي،” طمأنها تشي شيا بنبرة غير مبالية. “لن تدخل. طالما لم نخرج، لن يكون هناك خطر في الوقت الحالي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط