Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مهلة العشر أيام 57

أولو لو
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أولو لو

**الفصل 57 أولو لو**

لمس تشي شيا أنفه مفكراً قبل أن يستدير لمواجهة أولو لو. “أولو لو، يمكنني التعامل مع هذه المهمة لك،” بدأ، نبرته عادية بشكل خادع. “لكن أولاً، أحتاج إلى جواب واضح. هل رأيت حقاً أشخاصاً آخرين للتو؟”

“هم؟” فوجئ تشي شيا للحظة، لم يتوقع أن قلق لين تشين ينبع من هذا.

“اللعنة! هذا لا يُحسب! مرة أخرى!” زأر صوت بإحباط. “افعله مرة أخرى إذا كان لديك الشجاعة!”

“ألستِ تفكرين أكثر من اللازم؟” هز تشي شيا رأسه. “كل ليلة، أمسك شياو آن حتى تنام، ثم أنتقل للجلوس بجانب المكتب.”

بدا الدكتور تشاو وشياو ران وكأنهما كانا مستيقظين طوال الليل، أعينهما حمراء الحواف من التعب والخوف. قضيا الساعات يراقبان الباب بعصبية ويلقيان نظرات حذرة على تشي شيا أحياناً. أظهر الإرهاق بوضوح في تعابيرهما المنهكة، ودوائر داكنة شوهت وجوههما. لم يكونا خائفين فقط من {الحشرات} خارجاً تقتحم الباب بل أيضاً حملا خوفاً مستمراً من أن تشي شيا قد ينقلب عليهما بسيف أسود كبير عندما ينكسر الفجر.

“أوه…” أومأت لين تشين، وكأن وزناً رُفع عن عقلها. “لكن ألا يرهقك ذلك؟”

“نعم.”

“أنا…” بدأ تشي شيا، لكنه تردد، يبحث عن الكلمات المناسبة. “لين تشين، قد لا تستوعبين تماماً طبيعة الصناعة التي أعمل فيها. إذا تركت حذري أبداً، حتى للحظة، ما ينتظرني يمكن أن يكون هاوية بلا قاع.”

“بغض النظر، يبدو أن هذا الاتجاه يحمل وعداً. دعنا نتابع ونحقق،” خلص تشي شيا.

“هل هذا كذلك؟” أومأت لين تشين، فهمها ما زال ضبابياً بعض الشيء. ثم، تقريباً وكأنها تتحدث لنفسها، تمتمت، “أنا فضولية حقاً بشأنك. تبدين كشخص ذكي، ومع ذلك تكسب عيشك بخداع الآخرين…”

بينما اجتازا الشارع المتداعي، خلال عشرين دقيقة، التقطت أذنا تشي شيا صوت ضجة تنبعث من مبنى قريب.

خفض تشي شيا رأسه، صمت ثقيل يسقط بينهما. “لا أريد فعل هذا أيضاً،” اعترف بهدوء، “لكنه الشيء الوحيد الذي أنا قادر عليه.”

“و{S}؟” واصلت لين تشين. “إذا كان الضابط لي، ألن يكون {L}؟”

امتدت الليلة الطويلة، أكثر بلا نهاية من السابقة. تردد الظلام كصديق قديم يرفض الفراق، يلفهما في سكونه الخانق. رغم أن تشي شيا ولين تشين ناما لفترة، شعرا بألم في كل مكان عندما جاء الفجر.

“هم؟” فوجئ تشي شيا للحظة، لم يتوقع أن قلق لين تشين ينبع من هذا.

بدا الدكتور تشاو وشياو ران وكأنهما كانا مستيقظين طوال الليل، أعينهما حمراء الحواف من التعب والخوف. قضيا الساعات يراقبان الباب بعصبية ويلقيان نظرات حذرة على تشي شيا أحياناً. أظهر الإرهاق بوضوح في تعابيرهما المنهكة، ودوائر داكنة شوهت وجوههما. لم يكونا خائفين فقط من {الحشرات} خارجاً تقتحم الباب بل أيضاً حملا خوفاً مستمراً من أن تشي شيا قد ينقلب عليهما بسيف أسود كبير عندما ينكسر الفجر.

“أوه…” أومأت لين تشين، وكأن وزناً رُفع عن عقلها. “لكن ألا يرهقك ذلك؟”

لحسن الحظ، لم يتحقق أي من هذين الخوفين بينما زحف أول ضوء للنهار.

“اللعنة! هذا لا يُحسب! مرة أخرى!” زأر صوت بإحباط. “افعله مرة أخرى إذا كان لديك الشجاعة!”

“دعنا نذهب،” قال تشي شيا، يتمدد وهو ينهض على قدميه. نظر إلى لين تشين. “حان الوقت لبدء رحلة اليوم.”

“نعم.”

مر يوم، ومع ذلك بقيت أرباح تشي شيا عند الصفر. رُاجع الهدف الأصلي لجمع ثلاثمائة {داو} يومياً إلى أربعمائة. بناءً على ما لاحظه أمس، زادت مكافآت العديد من الألعاب مع صعوبتها. إذا أراد الوصول إلى هدفه بسرعة، عرف أنه سيتعين عليه الانخراط في عدة ألعاب خطيرة للغاية اليوم.

**الفصل 57 أولو لو**

دون تبادل وداعات مع شياو ران والدكتور تشاو، نهض تشي شيا ولين تشين بصمت، التقطا القدر الألمنيومي، وخرجا. كان الشارع هادئاً بشكل غريب، بلا أثر لـ{الحشرات} التي واجهوها الليلة السابقة. كان محيراً التفكير أين يمكن لعدد مذهل كهذا من المخلوقات أن يختبئ خلال النهار. أين يمكن أن تكون؟ مخفية داخل المباني القريبة، ربما؟

تقدم تشي شيا أقرب، نظرته حادة وغير متزلزلة. “سأسألك مرة أخرى—هل رأيت أشخاصاً آخرين؟”

بقي الهواء كثيفاً وكريهاً، لكن تشي شيا تكيف تدريجياً مع رائحة التعفن التي ترددت في الجو.

هذه المرة، لم يستطع أولو لو إخفاء عصبيته. التقى عيني تشي شيا وهو يتلعثم، “أنا—أنا رأيتهم حقاً…”

بينما خرج هو ولين تشين، مرا بالمطعم عبر الشارع واتجها يميناً. كانت المباني في هذه المنطقة مختلفة عن حيث واجه تشي شيا {الفأر الفاني}؛ معظمها كانت متاجر، عروضها مهجورة منذ زمن.

هذه المرة، لم يستطع أولو لو إخفاء عصبيته. التقى عيني تشي شيا وهو يتلعثم، “أنا—أنا رأيتهم حقاً…”

مشى الاثنان على طول الشارع حتى وصلا إلى نهايته، لم يجدا أي علامات على نشاط بشري. الآن يقفان عند تقاطع على شكل T، توقف تشي شيا لمسح كلا الاتجاهين. إذا جاء الضابط لي والمحامية تشانغ بهذا الطريق، هل استمرا يساراً أم يميناً؟ فكر تشي شيا في هذا وأدرك أن لديه القليل من الرؤية في تفضيلاتهما أو قراراتهما، مما يجعل من الصعب استنتاج مسارهما.

“ألستِ تفكرين أكثر من اللازم؟” هز تشي شيا رأسه. “كل ليلة، أمسك شياو آن حتى تنام، ثم أنتقل للجلوس بجانب المكتب.”

في هذه اللحظة، لاحظت لين تشين شيئاً في الزاوية بالقرب من الجانب الأيمن من الجدار. “تشي شيا، انظر إلى هذا،” قالت، تشير إلى زاوية حيث كانت علامات بيضاء باهتة مرئية.

لين تشين، تراقب التبادل، لم تستطع كبح ابتسامة صغيرة. انحنت وهمست إلى تشي شيا، “تشي شيا، هل لديك أيضاً موهبة في علم النفس؟”

اقترب تشي شيا وميز رمزين ملتويين قد يمثلان إما الرقمين {5} و{2} أو الحرفين {S} و{Z}.

“شخصان…؟” بقيت نبرة تشي شيا باردة وهو يسأل، “حسناً، ماذا تحتاجني لفعله؟”

“هل يمكن أن يكون هذا تركه هما؟” استفسرت لين تشين، تدقق في الرموز بلمسة من الشك.

بعد سلسلة من الأسئلة الاستقصائية، اقتنع تشي شيا أن أولو لو يقول الحقيقة. “حسناً جداً،” قال أخيراً، “أوافق على المساعدة.”

“على الأرجح،” رد تشي شيا، يومئ. “{Z} قد تمثل المحامية تشانغ.”

“نعم.”

“و{S}؟” واصلت لين تشين. “إذا كان الضابط لي، ألن يكون {L}؟”

دون تبادل وداعات مع شياو ران والدكتور تشاو، نهض تشي شيا ولين تشين بصمت، التقطا القدر الألمنيومي، وخرجا. كان الشارع هادئاً بشكل غريب، بلا أثر لـ{الحشرات} التي واجهوها الليلة السابقة. كان محيراً التفكير أين يمكن لعدد مذهل كهذا من المخلوقات أن يختبئ خلال النهار. أين يمكن أن تكون؟ مخفية داخل المباني القريبة، ربما؟

“لا أفهمه أيضاً،” اعترف تشي شيا مفكراً. ثم سأل، “لين تشين، هل تتذكرين الاسم المعطى للضابط لي؟”

“و{S}؟” واصلت لين تشين. “إذا كان الضابط لي، ألن يكون {L}؟”

“اسمه المعطى…” خفضت لين تشين رأسها في تأمل، ثم أضاءت عيناها. “آه، ذكر خلال اللعبة الأولى أن اسمه الكامل هو {لي شانغ وو}!”

“لا أفهمه أيضاً،” اعترف تشي شيا مفكراً. ثم سأل، “لين تشين، هل تتذكرين الاسم المعطى للضابط لي؟”

حولت نظرها مرة أخرى إلى الرمز الذي يشبه كلاً من {S} و{5}. “هل يمكن أن يكون هذا حقاً رسالة منهما؟” تأملت لين تشين بصوت عالٍ. “لكن كيف أمكنهما توقع وصولنا؟”

“لا أفهمه أيضاً،” اعترف تشي شيا مفكراً. ثم سأل، “لين تشين، هل تتذكرين الاسم المعطى للضابط لي؟”

كان تشي شيا محتاراً بالمثل. إذا قصدا ترك رسالة لهما، كان يجب أن تكون أوضح. بدت الرموز تشير إلى أنهما كانا قلقين من الضياع وبالتالي تركا شكلاً من التدوين المشفر المقصود فقط لأنفسهما.

“شخصان؟”

“بغض النظر، يبدو أن هذا الاتجاه يحمل وعداً. دعنا نتابع ونحقق،” خلص تشي شيا.

“ألستِ تفكرين أكثر من اللازم؟” هز تشي شيا رأسه. “كل ليلة، أمسك شياو آن حتى تنام، ثم أنتقل للجلوس بجانب المكتب.”

مع تحديد مسارهما، استأنف الاثنان رحلتهما.

“بغض النظر، يبدو أن هذا الاتجاه يحمل وعداً. دعنا نتابع ونحقق،” خلص تشي شيا.

بينما اجتازا الشارع المتداعي، خلال عشرين دقيقة، التقطت أذنا تشي شيا صوت ضجة تنبعث من مبنى قريب.

استدار أولو لو، عيناه مليئتان بالازدراء. “أوه؟ حسناً، إذا لم يكن اللورد الملك ياما نفسه؟ لم أستخدم الحياة التي اشتريتها منك بعد والآن أنت هنا لجمع الدفع مرة أخرى؟”

“اللعنة! هذا لا يُحسب! مرة أخرى!” زأر صوت بإحباط. “افعله مرة أخرى إذا كان لديك الشجاعة!”

“اسمه المعطى…” خفضت لين تشين رأسها في تأمل، ثم أضاءت عيناها. “آه، ذكر خلال اللعبة الأولى أن اسمه الكامل هو {لي شانغ وو}!”

قبل أن يتلاشى صدى كلماته حتى، أُخرج شخصية بقوة من المبنى وسقطت بشدة على الأرض. “أوه… الأم اللعينة…” تمتم الرجل وهو يحك مؤخرته، يلعن تحت أنفاسه، “ستندمون على هذا…”

لاحظ أولو لو أيضاً تشي شيا وتوقف. “هاه؟ أنت ذلك الفتى…” تحول إزعاجه للحظة إلى اعتراف، لكن بعد ذلك، وكأنه يتذكر شيئاً غير سار، هز رأسه وبدأ يمشي بعيداً، إحباطه ما زال واضحاً في خطواته الثقيلة.

اسود تعبير تشي شيا وهو يتعرف على الرجل—ليس سوى أولو لو، الرجل القصير الممتلئ في منتصف العمر الذي واجهه اليوم السابق. بالنظر إلى حجم المدينة التي كانوا فيها، بدا من غير المحتمل للغاية مقابلة الشخص نفسه مرتين في مثل هذه الفترة القصيرة…

“ما كانت ميزاتهما المميزة؟”

لاحظ أولو لو أيضاً تشي شيا وتوقف. “هاه؟ أنت ذلك الفتى…” تحول إزعاجه للحظة إلى اعتراف، لكن بعد ذلك، وكأنه يتذكر شيئاً غير سار، هز رأسه وبدأ يمشي بعيداً، إحباطه ما زال واضحاً في خطواته الثقيلة.

“رجل وامرأة؟”

“انتظر لحظة،” نادى تشي شيا، يوقفه. “هل واجهت أي شخص آخر هنا؟”

“ألستِ تفكرين أكثر من اللازم؟” هز تشي شيا رأسه. “كل ليلة، أمسك شياو آن حتى تنام، ثم أنتقل للجلوس بجانب المكتب.”

استدار أولو لو، عيناه مليئتان بالازدراء. “أوه؟ حسناً، إذا لم يكن اللورد الملك ياما نفسه؟ لم أستخدم الحياة التي اشتريتها منك بعد والآن أنت هنا لجمع الدفع مرة أخرى؟”

دون تبادل وداعات مع شياو ران والدكتور تشاو، نهض تشي شيا ولين تشين بصمت، التقطا القدر الألمنيومي، وخرجا. كان الشارع هادئاً بشكل غريب، بلا أثر لـ{الحشرات} التي واجهوها الليلة السابقة. كان محيراً التفكير أين يمكن لعدد مذهل كهذا من المخلوقات أن يختبئ خلال النهار. أين يمكن أن تكون؟ مخفية داخل المباني القريبة، ربما؟

تنهد تشي شيا باستسلام، يهز رأسه. “لست هنا لإعادة فتح الماضي. أبحث عن رفاقي الآن. إذا تمكنت من مساعدتي، سأجد طريقة لرد الجميل.”

لاحظ أولو لو أيضاً تشي شيا وتوقف. “هاه؟ أنت ذلك الفتى…” تحول إزعاجه للحظة إلى اعتراف، لكن بعد ذلك، وكأنه يتذكر شيئاً غير سار، هز رأسه وبدأ يمشي بعيداً، إحباطه ما زال واضحاً في خطواته الثقيلة.

“رد الجميل؟” تألقت عينا أولو لو وهو يحسب بسرعة. اقترب بابتسامة ماكرة وقال، “حسناً، بما أنك تعرض، افعل لي معروفاً. أرضِ طلبي، وسأقول لك أين ذهب الشخصان اللذان رأيتهما للتو.”

حولت نظرها مرة أخرى إلى الرمز الذي يشبه كلاً من {S} و{5}. “هل يمكن أن يكون هذا حقاً رسالة منهما؟” تأملت لين تشين بصوت عالٍ. “لكن كيف أمكنهما توقع وصولنا؟”

“شخصان…؟” بقيت نبرة تشي شيا باردة وهو يسأل، “حسناً، ماذا تحتاجني لفعله؟”

“نعم…”

أشار إلى المبنى أمامه—نادي جمعية جو (وي تشي) قديم. “ادخل لي واهزم ذلك الخنزير.” قال أولو لو بابتسامة، “أريد أن يخسر بشدة لدرجة أنه يُترك بلا قطعة قماش على جسده!”

“ألستِ تفكرين أكثر من اللازم؟” هز تشي شيا رأسه. “كل ليلة، أمسك شياو آن حتى تنام، ثم أنتقل للجلوس بجانب المكتب.”

“خنزير؟” حول تشي شيا نظرته إلى داخل النادي، حيث جلست شخصية مقززة برأس خنزير منحنية فوق لوحة جو. كانت الحجارة السوداء والبيضاء موضوعة أمامها، مع وعاءين فارغين يستريحان بالقرب، وكأنهما ينتظران اللعبة التالية لتبدأ.

بدا الدكتور تشاو وشياو ران وكأنهما كانا مستيقظين طوال الليل، أعينهما حمراء الحواف من التعب والخوف. قضيا الساعات يراقبان الباب بعصبية ويلقيان نظرات حذرة على تشي شيا أحياناً. أظهر الإرهاق بوضوح في تعابيرهما المنهكة، ودوائر داكنة شوهت وجوههما. لم يكونا خائفين فقط من {الحشرات} خارجاً تقتحم الباب بل أيضاً حملا خوفاً مستمراً من أن تشي شيا قد ينقلب عليهما بسيف أسود كبير عندما ينكسر الفجر.

لمس تشي شيا أنفه مفكراً قبل أن يستدير لمواجهة أولو لو. “أولو لو، يمكنني التعامل مع هذه المهمة لك،” بدأ، نبرته عادية بشكل خادع. “لكن أولاً، أحتاج إلى جواب واضح. هل رأيت حقاً أشخاصاً آخرين للتو؟”

“و{S}؟” واصلت لين تشين. “إذا كان الضابط لي، ألن يكون {L}؟”

تردد أولو لو، لمحة من عدم الارتياح تعبر وجهه. “نعم،” رد.

“أنا…” بدأ تشي شيا، لكنه تردد، يبحث عن الكلمات المناسبة. “لين تشين، قد لا تستوعبين تماماً طبيعة الصناعة التي أعمل فيها. إذا تركت حذري أبداً، حتى للحظة، ما ينتظرني يمكن أن يكون هاوية بلا قاع.”

تقدم تشي شيا أقرب، نظرته حادة وغير متزلزلة. “سأسألك مرة أخرى—هل رأيت أشخاصاً آخرين؟”

اسود تعبير تشي شيا وهو يتعرف على الرجل—ليس سوى أولو لو، الرجل القصير الممتلئ في منتصف العمر الذي واجهه اليوم السابق. بالنظر إلى حجم المدينة التي كانوا فيها، بدا من غير المحتمل للغاية مقابلة الشخص نفسه مرتين في مثل هذه الفترة القصيرة…

هذه المرة، لم يستطع أولو لو إخفاء عصبيته. التقى عيني تشي شيا وهو يتلعثم، “أنا—أنا رأيتهم حقاً…”

“هل يمكن أن يكون هذا تركه هما؟” استفسرت لين تشين، تدقق في الرموز بلمسة من الشك.

“شخصان؟”

“أوه…” أومأت لين تشين، وكأن وزناً رُفع عن عقلها. “لكن ألا يرهقك ذلك؟”

“نعم.”

“آه؟” تسرع أولو لو ليتذكر. “كان الرجل بلا تعبير، والمرأة لم تكن كثيرة الكلام…”

“رجل وامرأة؟”

بينما خرج هو ولين تشين، مرا بالمطعم عبر الشارع واتجها يميناً. كانت المباني في هذه المنطقة مختلفة عن حيث واجه تشي شيا {الفأر الفاني}؛ معظمها كانت متاجر، عروضها مهجورة منذ زمن.

“نعم…”

اسود تعبير تشي شيا وهو يتعرف على الرجل—ليس سوى أولو لو، الرجل القصير الممتلئ في منتصف العمر الذي واجهه اليوم السابق. بالنظر إلى حجم المدينة التي كانوا فيها، بدا من غير المحتمل للغاية مقابلة الشخص نفسه مرتين في مثل هذه الفترة القصيرة…

“ما كانت ميزاتهما المميزة؟”

“بغض النظر، يبدو أن هذا الاتجاه يحمل وعداً. دعنا نتابع ونحقق،” خلص تشي شيا.

“آه؟” تسرع أولو لو ليتذكر. “كان الرجل بلا تعبير، والمرأة لم تكن كثيرة الكلام…”

“اللعنة! هذا لا يُحسب! مرة أخرى!” زأر صوت بإحباط. “افعله مرة أخرى إذا كان لديك الشجاعة!”

واصل أولو لو التراجع، خوفه من تشي شيا ملموس. تذكر بوضوح كيف ضرب تشي شيا تشانغ شان إلى الأرض؛ عرف أفضل من أن يثيره أكثر.

“هل يمكن أن يكون هذا تركه هما؟” استفسرت لين تشين، تدقق في الرموز بلمسة من الشك.

بعد سلسلة من الأسئلة الاستقصائية، اقتنع تشي شيا أن أولو لو يقول الحقيقة. “حسناً جداً،” قال أخيراً، “أوافق على المساعدة.”

كان تشي شيا محتاراً بالمثل. إذا قصدا ترك رسالة لهما، كان يجب أن تكون أوضح. بدت الرموز تشير إلى أنهما كانا قلقين من الضياع وبالتالي تركا شكلاً من التدوين المشفر المقصود فقط لأنفسهما.

لين تشين، تراقب التبادل، لم تستطع كبح ابتسامة صغيرة. انحنت وهمست إلى تشي شيا، “تشي شيا، هل لديك أيضاً موهبة في علم النفس؟”

مشى الاثنان على طول الشارع حتى وصلا إلى نهايته، لم يجدا أي علامات على نشاط بشري. الآن يقفان عند تقاطع على شكل T، توقف تشي شيا لمسح كلا الاتجاهين. إذا جاء الضابط لي والمحامية تشانغ بهذا الطريق، هل استمرا يساراً أم يميناً؟ فكر تشي شيا في هذا وأدرك أن لديه القليل من الرؤية في تفضيلاتهما أو قراراتهما، مما يجعل من الصعب استنتاج مسارهما.

**ملاحظة المترجم:** أوه إلهي إنه أولو لو! ماذا يفعل هنا وحده؟ هل هذه فخ؟؟
أوه، يجب أن أشرح ما هي لعبة جو… إليك نسخ لصق من الويكي – جو هي لعبة لوحة استراتيجية مجردة للاعبين اثنين حيث الهدف هو تطويق أراضي أكثر من الخصم. اخُترعت اللعبة في الصين منذ أكثر من 2500 سنة. https://en.wikipedia.org/wiki/Go_(game)

هذه المرة، لم يستطع أولو لو إخفاء عصبيته. التقى عيني تشي شيا وهو يتلعثم، “أنا—أنا رأيتهم حقاً…”

استدار أولو لو، عيناه مليئتان بالازدراء. “أوه؟ حسناً، إذا لم يكن اللورد الملك ياما نفسه؟ لم أستخدم الحياة التي اشتريتها منك بعد والآن أنت هنا لجمع الدفع مرة أخرى؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط