أجهزة الأمان
الفصل 32 — أجهزة الأمان
“فأنا أحاول سحبه، صحيح، لكنّي غرزته عميقًا في صدر هذا الشيء لدرجة أنّه لا يتحرك.” حاكى تاج السحب بكلتا يديه. “لكن بعدها رأيت المزيد منهم يقتربون، وفكّرت، يجب أن ننطلق بسرعة بحق الجحيم من هنا، لذا تركته.”
لقد تصلبتُ، واشتدّ نظري مع احتدام طنين السرب في رأسي بالأدرينالين. التقطتُ نظرةً إلى تاج، الذي كان يقدّم لي واحدًا من سيفين متطابقين من قرون الأودوكو. تقبّلتُ السلاح، ثمّ، إذ لم أكن أعلم إن كنّا سنعود، أمسكتُ بقوسي وبالساعد الوحيد المنتهي قبل أن أتبعه إلى الخارج.
“وهذا سبب إضافي للمغادرة.”
“النار،” هممتُ بالقول، ثمّ رأيتُه قد جرف التراب فوقها بالفعل، وبقايا حسائه تنسكب من وعاء قرعيّ مقلوب.
ألقى الحقيبة الصغيرة على كتفيه وواجهني، عيناه واسعتان لكنّ فكّه كان مُطبقًا.
بينما كنتُ أشدّ الساعد على ذراعي الخالية من السيف، استدرتُ نحو عش الدبابير النساجة لكنّي لم أستطع رؤية شيء عبر الأشجار المتقاربة.
إلى أين نذهب؟
“العباءتان!” انتزعتُهما من حيث تعلّقا بأغصان المأوى وناولته عباءته. كنتُ قد طوّرتُ ذيول الأودوكو بإضافة مشابك عظمية، تسمح لنا بتثبيتها حول أعناقنا. “خذ أي شيء لا تريد خسارته، في حال كانوا هم،” قلتُ له، مشيرًا بذقني إلى عدّة صياغته.
كنت قد نصبت ثلاث نقاط إنذار على طول المحيط الشمالي. لا بد أنّ هذه هي الوسطى. استعرضت في ذهني حفنة أفخاخ خططي الاحتياطية، محتسبًا أيّها الأقرب، وأيّ طريق نسلك إن رُصدنا. طبعًا، قد يكون مجرّد أودوكو أو وحش متحول آخر غير مدرك، وفي هذه الحالة، كنّا قد اتّفقنا على أن نبقى في الخلف فقط، ندع الطبيعة تأخذ مجراها، ونجمع أي أجزاء – وأرواح – قد توفّرها الدبابير النساجة. قلتُ لنفسي إنّ هذا هو السيناريو الأكثر ترجيحًا، ولو فقط لأهدّئ من خفقان قلبي المدوّي. إن احتمال رؤية كولتر، احتمال أن أتراجع وأراقبه بدلاً من أن أشرخه بهذا السيف في صدره كما فعل هو بآخرين، كان يترك طعمًا مرًّا في فمي.
ألقى الحقيبة الصغيرة على كتفيه وواجهني، عيناه واسعتان لكنّ فكّه كان مُطبقًا.
بحثتُ عن كوا بعيني، فإذا بها تتحرّك بالفعل عبر حقل الزهور، مطاردةً الذبول التدريجي لصوت السرب. انطلقنا في أثرها، وسرعان ما صرنا الثلاثة نهرول في خطّ واحد، سيوفنا تشقّ مسارات عبر الحرير، حريصين على عدم لمس أي زهرة. وبينما اجتزنا عش الدبابير النساجة، تغيّر صوت الأزيز البعيد. تركنا لحواس كوا المتفوّقة أن تقودنا، فعدّلنا مسارنا نحو الشمال الشرقي.
“قد تكون هذه هي،” قلتُ، بعد أن تفقّدتُ تثبيت طبقات حريري المضفورة فوق شراييني.
بينما كنتُ أشدّ الساعد على ذراعي الخالية من السيف، استدرتُ نحو عش الدبابير النساجة لكنّي لم أستطع رؤية شيء عبر الأشجار المتقاربة.
أومأ تاج وعدّل قبضته على سيفه. “لنفعلها.”
ماتت استجابة تاج على شفتيه بينما ومض ضوء كالبرق عبر الأشجار أمامنا. سبق الطقطقة الكهربائية المرافقة صرخة وحشية.
بحثتُ عن كوا بعيني، فإذا بها تتحرّك بالفعل عبر حقل الزهور، مطاردةً الذبول التدريجي لصوت السرب. انطلقنا في أثرها، وسرعان ما صرنا الثلاثة نهرول في خطّ واحد، سيوفنا تشقّ مسارات عبر الحرير، حريصين على عدم لمس أي زهرة. وبينما اجتزنا عش الدبابير النساجة، تغيّر صوت الأزيز البعيد. تركنا لحواس كوا المتفوّقة أن تقودنا، فعدّلنا مسارنا نحو الشمال الشرقي.
لقد تصلبتُ، واشتدّ نظري مع احتدام طنين السرب في رأسي بالأدرينالين. التقطتُ نظرةً إلى تاج، الذي كان يقدّم لي واحدًا من سيفين متطابقين من قرون الأودوكو. تقبّلتُ السلاح، ثمّ، إذ لم أكن أعلم إن كنّا سنعود، أمسكتُ بقوسي وبالساعد الوحيد المنتهي قبل أن أتبعه إلى الخارج.
كنت قد نصبت ثلاث نقاط إنذار على طول المحيط الشمالي. لا بد أنّ هذه هي الوسطى. استعرضت في ذهني حفنة أفخاخ خططي الاحتياطية، محتسبًا أيّها الأقرب، وأيّ طريق نسلك إن رُصدنا. طبعًا، قد يكون مجرّد أودوكو أو وحش متحول آخر غير مدرك، وفي هذه الحالة، كنّا قد اتّفقنا على أن نبقى في الخلف فقط، ندع الطبيعة تأخذ مجراها، ونجمع أي أجزاء – وأرواح – قد توفّرها الدبابير النساجة. قلتُ لنفسي إنّ هذا هو السيناريو الأكثر ترجيحًا، ولو فقط لأهدّئ من خفقان قلبي المدوّي. إن احتمال رؤية كولتر، احتمال أن أتراجع وأراقبه بدلاً من أن أشرخه بهذا السيف في صدره كما فعل هو بآخرين، كان يترك طعمًا مرًّا في فمي.
ساد صمت ثقيل بيننا، لكن الغابة لم تهدأ أبدًا، مليئة بالصراخ الجهنمي، الطنين المستمر للأجنحة الحشرية، ورعد الحوافر المتسارعة.
أصبح طنين السرب كأزيز سلك كهربائي حادّ ونحن نقترب من الطريق السريع المهجور، لكنّي ما زلت لا أستطيع رؤية رقعة الزهور حيث نصبت إنذار الغدة.
هززت رأسي. “قد تُبعدهم دبابير النسّاج.”
“يبدو أنّنا قريبون منهم جدًا،” همس تاج بينما خفّفنا السرعة جميعًا بشكل غريزي.
“النار،” هممتُ بالقول، ثمّ رأيتُه قد جرف التراب فوقها بالفعل، وبقايا حسائه تنسكب من وعاء قرعيّ مقلوب.
“يمكننا الاختباء هناك،” تمتمتُ، مشيرًا إلى شجرة عجوز محتضرة كنت قد استكشفتها من قبل. كان جذعها المشقوق يشكّل تجويفًا واسعًا. “ننتظر تحت العباءتين ونراقبهم. أو يمكننا الالتفاف حولهم، محاولين الاقتراب أكثر للنظر.”
صرخة عالية جعلتني أقفز، والمزيد من الطقطقات الكهربائية أضاءت ظلّة الغابة بينما التففنا حول العش، مبتعدين عنه بمسافة واسعة، ثمّ قطعنا مسارًا مائلًا نحو المخيّم. لكن كلّما اقتربنا، أصبحت زمجرة الغيلان ولغتها الطقطقية أوضح. سمعت صوت طقطقة وسحق أوراق الشجر المتساقطة، صوت تناثر ماء مضطرب. كانت الغيلان تتخبّط في مكان ما إلى الجنوب الغربي، قريبة من الجدول. ملجؤنا أصبح مكشوفًا. تبادلت أنا وتاج النظرات.
ماتت استجابة تاج على شفتيه بينما ومض ضوء كالبرق عبر الأشجار أمامنا. سبق الطقطقة الكهربائية المرافقة صرخة وحشية.
“غرزته في أحد الغيلان.”
فتحت فمي لكنّ صوتًا لم يخرج. كان تاج قد شحب. بدا الزمن وكأنّه توقّف، تاركًا إيانا معلّقين في الفراغ لثانية طويلة.
“سيحلّ الظلام خلال ساعة أو ساعتين.”
انفجرت العشرات من الزئير الصاخب عبر الغابة.
عندما ظهرت أضواء الشفق المنعكسة على عش الدبابير النساجة الضخم فوق رؤوسنا، توقفت، عابسة. ما زال أزيز السرب الغاضب يتردّد عبر الغابة. “لا أعرف إن كان من الحكمة الاقتراب من العش الآن،” قلت لتاج. “ربّما يجب أن نأخذ الطريق الأطول.”
“الغول،” قلتُ أخيرًا، وذلك عندما اندفع أحدها محطّمًا عبر الحرير الممدود بين الأشجار، يتخبّط وهو يحاول الهرب من عدة دبابير نساجة.
تنهدت. “إذا بقوا هنا في الصباح، سيتعيّن علينا المغادرة.”
سقط في الشجيرات الصغيرة، متعثرًا بساقيه المخدرتين، وانقضت عليه الدبابير النساجة. أضاء الحرير الممتدّ على صدره، مما جعله يتشنج، مخلفًا بطنه الهزيل مكشوفًا لفكوك ممزقة.
“فأنا أحاول سحبه، صحيح، لكنّي غرزته عميقًا في صدر هذا الشيء لدرجة أنّه لا يتحرك.” حاكى تاج السحب بكلتا يديه. “لكن بعدها رأيت المزيد منهم يقتربون، وفكّرت، يجب أن ننطلق بسرعة بحق الجحيم من هنا، لذا تركته.”
جهّزت كوا سلاحها، إشعاع خافت يتوهج على طوله، لكنّي دفعت تاج المتجمّد على كتفه. “تحرك،” همستُ على عجل مع جولة أخرى من الومضات الكهربائية المتفرقعة التي تركت خطوطًا على بصري. “إلى الشجرة.”
فتحت فمي لكنّ صوتًا لم يخرج. كان تاج قد شحب. بدا الزمن وكأنّه توقّف، تاركًا إيانا معلّقين في الفراغ لثانية طويلة.
لكن ما إن خطا الثلاثة منّا بضع خطوات حتى ظهر اثنان آخران من الغيلان، مغطّيان بشرائط الحرير وعصارات خضراء وفتات من الزهور الزمردية عالقة بالرحيق اللامع على أذرعهما النحيلة وصدريهما. ترنّحا كالسكارى، متعثرين في طريقنا، مما جعلنا نلتفّ عائدين، لولا أننا اصطدمنا بآخر. كانت النتوءات بارزة بشكل صارخ على جسده الشاحب، لكنّه شرخ بمخالبه الملطخة بالدماء الدبابير النساجة التي كانت تمزّق الغول الساقط. تطايرت أرجل مشعرة وانفجرت بطون كحبات العنب. فتح الغول وجهه الزائف وقطع رأس دبّور نساج في قضمة نهمة واحدة.
“وماذا لو لم تفعل؟” تحدّاني.
قبضت على سيفي بكلتا يديّ، دقّات قلبي في أذنيّ. جعلني زمجرة منخفضة متقرقرة ألتفت فوق كتفي، لأدور في اللحظة المناسبة والسيف موجه نحو الخارج. طعن غول نفسه على النصل بينما كان يندفع نحونا، وشعرت بطرف النصل يخدش عظمة ضلع. حتى مع تدفّق دمه على يديّ، انزلق وجهه الزائف للخلف ليهاجم تاج بفكيه، برأسه اللحمي عديم الملامح المليء بالأسنان. مع صرخة عالية، طعن تاج سيفه الخاص عبر عنق الوحش الشبه.
أشرت لتاج للنهوض ببطء معي. لصقت كوا بجانبي بينما بدأنا بالتراجع بعيدًا عن الحفرة، متجهين نحو زهرتين زمرديتين متناثرتين قريبًا. ما أن وصلنا إلى غطائهما حتى أدرنا ظهورنا وسرّعنا الخطى، نمشي بأسرع ما نجرؤ، لا نجرى تمامًا، متجهين إلى المخيّم.
ضرب الدم وجهي في دفقة، فأدرتُ رأسي، مزيلاً نصلي من جسد الغول المترهل لأمسح عيني اليسرى المحترقة بكمّ سترتي. اصطدم بي غول آخر من الجانب. ارتطمت بالأرض بشدة، أتدحرج مع الوحش المتحول. لم أر سوى لحم شاحب وأوراق متطايرة لتلك الثانية المرعبة المذهلة، ثمّ توقفت وهو فوقي، سيفي لم يعد في قبضتي، قوسي يغوص في ظهري. انقضّت أسنانه نحو رقبتي، فرفعت ذراعي. حكّت الأنياب العلوية عبر الساعد، بينما مزّق الصف السفلي سترتي وتمزّق في ساعدي. ابيضّت رؤيتي حول الحواف مع وصول الألم. سمعت تاج يصرخ بلعنات محمومة والغيلان تزأر. كان أزيز السرب كصافرة غلاية، وظلّ سحابتهم الداكنة الدوامة يخيّم علينا جميعًا.
“كان هذا أقرب من اللازم بكثير،” قال تاج، يلهث بشدّة إلى جانبي، غافلاً عن الكرة المتجمعة.
انغرست شظية عظمية لامعة عبر اللحم الطري للوجه الحقيقي للغول، فارتعش وهو فوقي. قفزت كوا عن ظهر الغيلان، وظهر تاج إلى جانبي، يساعدني في ركل ثقله عنّي، وذلك عندما بدأت خصلات روح متصاعدة تتدفّق من الجثة.
“سيحلّ الظلام خلال ساعة أو ساعتين.”
دفع تاج ظهري صارخًا، “اهرت!” لكنّي صرخت، “سيفي،” أمسح الأرض بحثًا عنه.
“انتبه للفخ!” صرخت بينما كان تاج يتجه، دون قصد، مباشرة نحو الغصن الصغير المثني والمربوط بكروم ذهبية.
“اتركه!” كان صوت تاج يبدو بعيدًا بالفعل.
“العباءتان!” انتزعتُهما من حيث تعلّقا بأغصان المأوى وناولته عباءته. كنتُ قد طوّرتُ ذيول الأودوكو بإضافة مشابك عظمية، تسمح لنا بتثبيتها حول أعناقنا. “خذ أي شيء لا تريد خسارته، في حال كانوا هم،” قلتُ له، مشيرًا بذقني إلى عدّة صياغته.
كان روح الغول الآخر الميت يتماوج باتجاهي، ضوءه يلمع في الدم الأسود الذي يغطي نصل سيفي الساقط. صفعت الكرة وأنا أمدّ يدي للسيف، غير مستعدّة للارتداد. تبعثرت إلى خصلات رأيتها تتسرّب إلى نبض معصمي بينما انغلقت أصابعي على مقبض السيف القرني.
هززت رأسي. “قد تُبعدهم دبابير النسّاج.”
أحدثت معدتي أشدّ خفيف وأنا استقيم، أدرت ظهري وركضت بأقصى سرعة. كان تاج بعيدًا أمامي، يركض كالمجنون عائدًا من حيث أتينا. كان الإشعاع يضيء حول ساقيه، لكنّ سيفه لم يكن في الأفق. حافظت كوا على وتيرتها معي، جسدها كله يتلألأ بالإشعاع ليمنع بقايا الحرير الساقط من الالتصاق بفرائها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
نظرت فوق كتفي فرأيت ما لا يقل عن نصف دستة من الغيلان تتقاتل مع السرب الآن: بعضها يزحف على الأرض، فكوكها تحفر في ظهورها؛ وآخرون ما زالوا قادرين على القفز بأقدامهم طويلة الأصابع وانتزاع الدبابير النساجة من السماء. كانت خيوط الحرير الصفراء تنبض بالحياة في طقطقات حادّة متفرقة تشحن الهواء. لكن وسط كلّ هذه الفوضى، انفصل غولان عن القتال ليطاردا الرائحة الجديدة للإشعاع، ألسنتهما تطلّ عبر شقوق في وجهيهما الزائفين.
“ألم تر؟”
“اللعنة. تاج، الطريق ب!”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
نظر إلى الخلف، وكادت عيناه تخرجان من محجريهما. كنت أسمع وقع أقدام الغيلان يقترب بينما انحرف تاج يمينًا. اندفعت بسرعة، فخذاي ورئتاي دافئتان ولكن لم تحترقا بعد. بدأت تظهر علامات المسار المليء بالأفخاخ – علامات سكين طويلة تركت في اللحاء الأبيض، ملطخة بعصارة كهرمانية. كانت بارزة كل بضع أقدام، ترشدنا على طول الطريق.
حاولت أن ألين ملامح وجهي بينما انتظرته ليفكّر في الأمر. لن يساعدنا الشجار، ورغم ما قلته، لم أرد رؤيته يرحل. كانت فرصنا أفضل بكثير هنا إذا بقينا نحن الثلاثة معًا.
“انتبه للفخ!” صرخت بينما كان تاج يتجه، دون قصد، مباشرة نحو الغصن الصغير المثني والمربوط بكروم ذهبية.
“نحن بحاجة إلى طعام وأسـلحة. هل تريد الرحيل بعباءاتنا فقط؟ كان لدينا خطة.”
انحرف حوله في الثانية الأخيرة، لكنّي ركضت مباشرة نحوه، مميّزًا حبل الكرمة المشنقة بين الشجيرات بفضل بتلات الزمرد التي نثرتها فوقه. كوا، وقد فهمت، فعلت المثل، زادت من توهّج إشعاعها لإغراء الغيلان بشراهة محمومة. قفزنا فوق المشنقة، متابعين دون توقف.
لقد تصلبتُ، واشتدّ نظري مع احتدام طنين السرب في رأسي بالأدرينالين. التقطتُ نظرةً إلى تاج، الذي كان يقدّم لي واحدًا من سيفين متطابقين من قرون الأودوكو. تقبّلتُ السلاح، ثمّ، إذ لم أكن أعلم إن كنّا سنعود، أمسكتُ بقوسي وبالساعد الوحيد المنتهي قبل أن أتبعه إلى الخارج.
سمعت الطقطقة المُرضية عندما سُحبت العقدة على عصا الزناد وحرّرت الغصن الصغير. نظرت إلى الخلف لأرى غولًا يُجرّ عبر الشجيرات، قدمه مشدودة في الهواء. أمّا رفيقه، فلم يبطئ حتى. كان على بعد بضعة ياردات فقط ويقترب بسرعة.
دفع تاج ظهري صارخًا، “اهرت!” لكنّي صرخت، “سيفي،” أمسح الأرض بحثًا عنه.
لكن أمامنا، لمحت ذيل الأودوكو الثالث الذي حصلنا عليه، منشورًا كزهرة ذهبية. أبطأ تاج عندما رآه، ماسحًا الأرض. نظر إليّ، تعبيره غير متأكد.
لفّ عينيه. “لديك إجابة لكل شيء، أليس كذلك؟”
كان كل نفس يحرق الآن، لكنّي شعرت بانسياب هواء عندما كشطني الغول على ظهري. أرجحت سيفي بشكل أعمى إلى الخلف وشعرت به يصطدم بقوة كافية ليرسل اهتزازًا لأعلى ذراعي. زمجر الغول لكنّه واصل التقدم.
هززت رأسي. “قد تُبعدهم دبابير النسّاج.”
اندفعت بقوة، ماسكًا بمرفق تاج عندما وصلت إليه. “اقفز!”
اندفعت بقوة، ماسكًا بمرفق تاج عندما وصلت إليه. “اقفز!”
قفزنا الثلاثة معًا، نركض على الهواء بينما اتّجهنا نحو الزهرة المزيّفة. انهارت تحت ثقلنا، وقفزت معدتي إلى حلقي بينما هبطنا مسافة قصيرة على رفّ ضيق منحوت – المساحة الآمنة الوحيدة في الحفرة العميقة المخفيّة. أرسل الارتطام موجات صادمة عبر كاحليّ، لكنّي أوقفت نفسي على الجانب الترابي من الحفّة.
وخزت نبرته الساخرة أعصابي المتوترة، وطحنت أسناني لأمنع نفسي من الصراخ. “أتريد الذهاب؟ حسنًا.” رفعت ذراعيّ. “لا تتردد. ليس عليك البقاء. لكن أخبرني، إلى أين تحديدًا ستذهب؟ أين هذا المكان الآمن الممتاز الذي تظنّ أنّك ستجده قبل حلول الظلام؟”
لم يكن الغول محظوظًا كذلك. قفزته التالية أوقعته على ما ظنّه أرضًا ثابتة، لكنّه سقط عبر رقاع حرير واسعة مفكوكة مشدودة فوق الحفرة ومغطاة بطبقة خفيفة من الأوراق. تحوّلت صرخته المفاجئة إلى قرقرة وهو يهوي على عظام الأودوكو المدبّبة المثبتة في الأرض. اختُرقت فكوكه المفاجئة على جدار الأوتاد المائلة البارزة من رفّنا المحمي. حدّقت في عينيه الغائرتين بينما انطفأ ضوءهما الأبيض المخيف. انزلق الوجه الزائف للخلف، مستسلمًا للجاذبية مع استسلام عضلاته. نهضت خصلات الروح من جسده فورًا.
غاص الروح في صدري، وسألت بسرعة، “ماذا حدث لسيفك؟” قبل أن تبدأ التشنّجات بتغيير صوتي. لقد تعلّمت أنّه إذا جعلته يروي قصّة، سأحظى بوقت أطول قليلاً للتعافي من الارتداد.
نظرة واحدة إلى ساعدي النازف، وعرفت ما عليّ فعله. حصلت على سبيكة جديدة بالفعل – على الأقل، كنت واثقًا إلى حدّ ما من نظريتي حول كيفيّة تكوّنها.
أحدثت معدتي أشدّ خفيف وأنا استقيم، أدرت ظهري وركضت بأقصى سرعة. كان تاج بعيدًا أمامي، يركض كالمجنون عائدًا من حيث أتينا. كان الإشعاع يضيء حول ساقيه، لكنّ سيفه لم يكن في الأفق. حافظت كوا على وتيرتها معي، جسدها كله يتلألأ بالإشعاع ليمنع بقايا الحرير الساقط من الالتصاق بفرائها.
“كان هذا أقرب من اللازم بكثير،” قال تاج، يلهث بشدّة إلى جانبي، غافلاً عن الكرة المتجمعة.
هززت رأسي. “قد تُبعدهم دبابير النسّاج.”
على جانبي الآخر، كانت كوا قد سكنت بشكل زائد، أذناها منتصبتان للأمام، عيناها مثبتتان على الموقع التقريبي للروح.
قفزنا الثلاثة معًا، نركض على الهواء بينما اتّجهنا نحو الزهرة المزيّفة. انهارت تحت ثقلنا، وقفزت معدتي إلى حلقي بينما هبطنا مسافة قصيرة على رفّ ضيق منحوت – المساحة الآمنة الوحيدة في الحفرة العميقة المخفيّة. أرسل الارتطام موجات صادمة عبر كاحليّ، لكنّي أوقفت نفسي على الجانب الترابي من الحفّة.
“مهلاً، لقد نجحت الخطة، أليس كذلك؟” قلت لتاج، راميًا سيفي خارج الحفرة بينما استدرت لأصل إلى الحافة وأسحب نفسي للخارج، لا أريد امتصاص الروح هناك بالأسفل.
تنهدت. “إذا بقوا هنا في الصباح، سيتعيّن علينا المغادرة.”
“بصعوبة،” تذمّر تاج بينما سحب نفسه للخارج ورائي. “لا أعرف إن كان المشعون سيكونون بهذا الغباء. يجب حقًا أن نبتكر شيئًا أفضل.”
لقد تصلبتُ، واشتدّ نظري مع احتدام طنين السرب في رأسي بالأدرينالين. التقطتُ نظرةً إلى تاج، الذي كان يقدّم لي واحدًا من سيفين متطابقين من قرون الأودوكو. تقبّلتُ السلاح، ثمّ، إذ لم أكن أعلم إن كنّا سنعود، أمسكتُ بقوسي وبالساعد الوحيد المنتهي قبل أن أتبعه إلى الخارج.
أصدرت تذمّرًا غير ملزم، وأنا أراقب الروح يتماوج باتجاهي. استلقى على ظهره، يلهث ويهزّ رأسه نحو السماء وهو يتمتم، “كان هذا جنونًا.”
لكن ما إن خطا الثلاثة منّا بضع خطوات حتى ظهر اثنان آخران من الغيلان، مغطّيان بشرائط الحرير وعصارات خضراء وفتات من الزهور الزمردية عالقة بالرحيق اللامع على أذرعهما النحيلة وصدريهما. ترنّحا كالسكارى، متعثرين في طريقنا، مما جعلنا نلتفّ عائدين، لولا أننا اصطدمنا بآخر. كانت النتوءات بارزة بشكل صارخ على جسده الشاحب، لكنّه شرخ بمخالبه الملطخة بالدماء الدبابير النساجة التي كانت تمزّق الغول الساقط. تطايرت أرجل مشعرة وانفجرت بطون كحبات العنب. فتح الغول وجهه الزائف وقطع رأس دبّور نساج في قضمة نهمة واحدة.
غاص الروح في صدري، وسألت بسرعة، “ماذا حدث لسيفك؟” قبل أن تبدأ التشنّجات بتغيير صوتي. لقد تعلّمت أنّه إذا جعلته يروي قصّة، سأحظى بوقت أطول قليلاً للتعافي من الارتداد.
الفصل 32 — أجهزة الأمان
“غرزته في أحد الغيلان.”
“يمكننا استخدام عظام ساق الغيلان.” أشرت بذقني إلى الجثة. “ما زلت تحتفظ بسكين النحت الخاص بك، صحيح؟”
ومع أوّل طعنة كالجمرة الملتهبة تخترق أحشائي، حثثته بصمت برفع حاجب مقوّس.
نظرة واحدة إلى ساعدي النازف، وعرفت ما عليّ فعله. حصلت على سبيكة جديدة بالفعل – على الأقل، كنت واثقًا إلى حدّ ما من نظريتي حول كيفيّة تكوّنها.
“ألم تر؟”
ألقى الحقيبة الصغيرة على كتفيه وواجهني، عيناه واسعتان لكنّ فكّه كان مُطبقًا.
هززت رأسي، أسناني مطبقة.
انغرست شظية عظمية لامعة عبر اللحم الطري للوجه الحقيقي للغول، فارتعش وهو فوقي. قفزت كوا عن ظهر الغيلان، وظهر تاج إلى جانبي، يساعدني في ركل ثقله عنّي، وذلك عندما بدأت خصلات روح متصاعدة تتدفّق من الجثة.
جلس. “عندما وقعت، كنت أحاول الوصول إليك، صحيح؟ لكن اثنان منهم تقدما نحوي.”
“هم في كل مكان،” تمتم تاج، معانقًا الجذع ومخفضًا رأسه بينما طنّت المزيد من الدبابير النساجة بقرب شجرتنا. “يجب أن نخرج.”
بدأ بحركات طعن وضرب بيديه، لكنّ صورته تموّهت وصوته تلاشى بينما غمرتني ذكريات الغول عن مطاردتنا عبر الغابة. في رأس الغول، كان تاج يتلألأ، بينما كنت أنا وكوا نفس اللون الرمادي الباهت للغابة. ثم فجأة، عندما ظهر فخ الكرمة، لمعت كوا بألمع ضوء، إشعاعها بدا وكأنّه ينبض بإيقاع قلب.
انحرف حوله في الثانية الأخيرة، لكنّي ركضت مباشرة نحوه، مميّزًا حبل الكرمة المشنقة بين الشجيرات بفضل بتلات الزمرد التي نثرتها فوقه. كوا، وقد فهمت، فعلت المثل، زادت من توهّج إشعاعها لإغراء الغيلان بشراهة محمومة. قفزنا فوق المشنقة، متابعين دون توقف.
قرص الجوع عاليًا في أحشائي. اشتعل الأدرينالين في مجرى دمي وترك مذاقًا لاذعًا على لساني جعلني أسيل لعابًا. كان النصر قريبًا بما يكفي لاستشعاره، مرسلاً نشوة عارمة عبر دماغي. ثم جاءت القفزة، والألم، حادًّا وشرسًا. قاتلت لأكتم زمجرة عميقة، لكنّها انتهت بعدها، بالسرعة التي جاءت بها. موت نظيف، سريع، وارتداد أكثر قابلية للتحكم بكثير.
نظرة واحدة إلى ساعدي النازف، وعرفت ما عليّ فعله. حصلت على سبيكة جديدة بالفعل – على الأقل، كنت واثقًا إلى حدّ ما من نظريتي حول كيفيّة تكوّنها.
“فأنا أحاول سحبه، صحيح، لكنّي غرزته عميقًا في صدر هذا الشيء لدرجة أنّه لا يتحرك.” حاكى تاج السحب بكلتا يديه. “لكن بعدها رأيت المزيد منهم يقتربون، وفكّرت، يجب أن ننطلق بسرعة بحق الجحيم من هنا، لذا تركته.”
أشرت لتاج للنهوض ببطء معي. لصقت كوا بجانبي بينما بدأنا بالتراجع بعيدًا عن الحفرة، متجهين نحو زهرتين زمرديتين متناثرتين قريبًا. ما أن وصلنا إلى غطائهما حتى أدرنا ظهورنا وسرّعنا الخطى، نمشي بأسرع ما نجرؤ، لا نجرى تمامًا، متجهين إلى المخيّم.
سمعت شخيرًا خافتًا والتقيت عين كوا. لم تصدّقه للحظة.
“في ماذا، بيت شجرة؟”
أمّا أنا، فقد قررت أن أمنحه فائدة الشكّ بأنّ معظم ما قاله صحيح، ناقصًا بعض المبالغات. لقد أحبّ حقًا رواية القصص. “ربّما كان قرارًا صائبًا،” قلت، متفحّصًا سيفي بتجهم. “سأحتاج إلى واحد جديد أيضًا.”
أمّا أنا، فقد قررت أن أمنحه فائدة الشكّ بأنّ معظم ما قاله صحيح، ناقصًا بعض المبالغات. لقد أحبّ حقًا رواية القصص. “ربّما كان قرارًا صائبًا،” قلت، متفحّصًا سيفي بتجهم. “سأحتاج إلى واحد جديد أيضًا.”
كان هناك شرخ شعريّ يمتد عبر النصل. لا بد أنّه حدث في تلك الضربة الأخيرة. ربّما أصبت الرأس الزائف أو إحدى الزعانف – شيئًا صلبًا للغاية.
“بصعوبة،” تذمّر تاج بينما سحب نفسه للخارج ورائي. “لا أعرف إن كان المشعون سيكونون بهذا الغباء. يجب حقًا أن نبتكر شيئًا أفضل.”
“يمكننا استخدام عظام ساق الغيلان.” أشرت بذقني إلى الجثة. “ما زلت تحتفظ بسكين النحت الخاص بك، صحيح؟”
قبضت على سيفي بكلتا يديّ، دقّات قلبي في أذنيّ. جعلني زمجرة منخفضة متقرقرة ألتفت فوق كتفي، لأدور في اللحظة المناسبة والسيف موجه نحو الخارج. طعن غول نفسه على النصل بينما كان يندفع نحونا، وشعرت بطرف النصل يخدش عظمة ضلع. حتى مع تدفّق دمه على يديّ، انزلق وجهه الزائف للخلف ليهاجم تاج بفكيه، برأسه اللحمي عديم الملامح المليء بالأسنان. مع صرخة عالية، طعن تاج سيفه الخاص عبر عنق الوحش الشبه.
“أجل، لكن يا للهول، تورين، دعنا نلتقط أنفاسنا لثانية.” استلقى ثانية في العشب، لكن كوا قفزت على بطنه، مما أخرج الهواء منه بصوت خفيض.
فتحت فمي لكنّ صوتًا لم يخرج. كان تاج قد شحب. بدا الزمن وكأنّه توقّف، تاركًا إيانا معلّقين في الفراغ لثانية طويلة.
انتصب الوبر على طول ظهرها وهي تحدّق بتركيز بين الأشجار، أذناها تشيران لي كالأيدي لأنظر أيضًا.
انغرست شظية عظمية لامعة عبر اللحم الطري للوجه الحقيقي للغول، فارتعش وهو فوقي. قفزت كوا عن ظهر الغيلان، وظهر تاج إلى جانبي، يساعدني في ركل ثقله عنّي، وذلك عندما بدأت خصلات روح متصاعدة تتدفّق من الجثة.
دفعها تاج بعيدًا وبدأ ينهض، آخذًا شهيقًا ليزجرها. أسكتُه بوضع يدي على فمه وأشرت إلى شكل شاحب يختفي ويظهر بين أوراق الشجر. كان غول يتهادى خلال الشجيرات الصغيرة، يجرّ قدمًا مشلولة ويضمّ ذراعًا مجروحة إلى جذعه.
خدشت مخالب كوا لحاء شجرة قريب بينما تسلّقت الجذع، مفاجئة إيانا كلينا. جثمت على غصن ونظرت إلى الأسفل، رأسها مائل.
أشرت لتاج للنهوض ببطء معي. لصقت كوا بجانبي بينما بدأنا بالتراجع بعيدًا عن الحفرة، متجهين نحو زهرتين زمرديتين متناثرتين قريبًا. ما أن وصلنا إلى غطائهما حتى أدرنا ظهورنا وسرّعنا الخطى، نمشي بأسرع ما نجرؤ، لا نجرى تمامًا، متجهين إلى المخيّم.
سمعت الطقطقة المُرضية عندما سُحبت العقدة على عصا الزناد وحرّرت الغصن الصغير. نظرت إلى الخلف لأرى غولًا يُجرّ عبر الشجيرات، قدمه مشدودة في الهواء. أمّا رفيقه، فلم يبطئ حتى. كان على بعد بضعة ياردات فقط ويقترب بسرعة.
عندما ظهرت أضواء الشفق المنعكسة على عش الدبابير النساجة الضخم فوق رؤوسنا، توقفت، عابسة. ما زال أزيز السرب الغاضب يتردّد عبر الغابة. “لا أعرف إن كان من الحكمة الاقتراب من العش الآن،” قلت لتاج. “ربّما يجب أن نأخذ الطريق الأطول.”
الفصل 32 — أجهزة الأمان
صرخة عالية جعلتني أقفز، والمزيد من الطقطقات الكهربائية أضاءت ظلّة الغابة بينما التففنا حول العش، مبتعدين عنه بمسافة واسعة، ثمّ قطعنا مسارًا مائلًا نحو المخيّم. لكن كلّما اقتربنا، أصبحت زمجرة الغيلان ولغتها الطقطقية أوضح. سمعت صوت طقطقة وسحق أوراق الشجر المتساقطة، صوت تناثر ماء مضطرب. كانت الغيلان تتخبّط في مكان ما إلى الجنوب الغربي، قريبة من الجدول. ملجؤنا أصبح مكشوفًا. تبادلت أنا وتاج النظرات.
“اللعنة. تاج، الطريق ب!”
إلى أين نذهب؟
أمّا أنا، فقد قررت أن أمنحه فائدة الشكّ بأنّ معظم ما قاله صحيح، ناقصًا بعض المبالغات. لقد أحبّ حقًا رواية القصص. “ربّما كان قرارًا صائبًا،” قلت، متفحّصًا سيفي بتجهم. “سأحتاج إلى واحد جديد أيضًا.”
خدشت مخالب كوا لحاء شجرة قريب بينما تسلّقت الجذع، مفاجئة إيانا كلينا. جثمت على غصن ونظرت إلى الأسفل، رأسها مائل.
ضرب الدم وجهي في دفقة، فأدرتُ رأسي، مزيلاً نصلي من جسد الغول المترهل لأمسح عيني اليسرى المحترقة بكمّ سترتي. اصطدم بي غول آخر من الجانب. ارتطمت بالأرض بشدة، أتدحرج مع الوحش المتحول. لم أر سوى لحم شاحب وأوراق متطايرة لتلك الثانية المرعبة المذهلة، ثمّ توقفت وهو فوقي، سيفي لم يعد في قبضتي، قوسي يغوص في ظهري. انقضّت أسنانه نحو رقبتي، فرفعت ذراعي. حكّت الأنياب العلوية عبر الساعد، بينما مزّق الصف السفلي سترتي وتمزّق في ساعدي. ابيضّت رؤيتي حول الحواف مع وصول الألم. سمعت تاج يصرخ بلعنات محمومة والغيلان تزأر. كان أزيز السرب كصافرة غلاية، وظلّ سحابتهم الداكنة الدوامة يخيّم علينا جميعًا.
نظرت إلى تاج وأشرت إلى الأعلى، سؤال في عينيّ. بإيماءة، قفز نحو أدنى غصن، ممسكًا به وأرجح ساقيه للأعلى. بمجرد أن أخلَى الغصن، تبعته، مستخدمين أنا والاثنان مسار كوا المختار كدليل حتى وصلنا إلى ارتفاع كافٍ لنرى لمحة من الجدول. جثث دبابير نساجة وغيلان تطفو في مياهه، عالقة بالصخور، ملطخة المنحدرات البلورية بالأسود.
————————
“هم في كل مكان،” تمتم تاج، معانقًا الجذع ومخفضًا رأسه بينما طنّت المزيد من الدبابير النساجة بقرب شجرتنا. “يجب أن نخرج.”
“الغول،” قلتُ أخيرًا، وذلك عندما اندفع أحدها محطّمًا عبر الحرير الممدود بين الأشجار، يتخبّط وهو يحاول الهرب من عدة دبابير نساجة.
هززت رأسي. “قد تُبعدهم دبابير النسّاج.”
“وهذا سبب إضافي للمغادرة.”
“وماذا لو لم تفعل؟” تحدّاني.
نظرت فوق كتفي فرأيت ما لا يقل عن نصف دستة من الغيلان تتقاتل مع السرب الآن: بعضها يزحف على الأرض، فكوكها تحفر في ظهورها؛ وآخرون ما زالوا قادرين على القفز بأقدامهم طويلة الأصابع وانتزاع الدبابير النساجة من السماء. كانت خيوط الحرير الصفراء تنبض بالحياة في طقطقات حادّة متفرقة تشحن الهواء. لكن وسط كلّ هذه الفوضى، انفصل غولان عن القتال ليطاردا الرائحة الجديدة للإشعاع، ألسنتهما تطلّ عبر شقوق في وجهيهما الزائفين.
“سيحلّ الظلام خلال ساعة أو ساعتين.”
أطلقت زفيرًا خشنًا. “انظر، تاج، أنا فقط أحاول إيجاد حلول هنا.”
“وهذا سبب إضافي للمغادرة.”
قبضت على سيفي بكلتا يديّ، دقّات قلبي في أذنيّ. جعلني زمجرة منخفضة متقرقرة ألتفت فوق كتفي، لأدور في اللحظة المناسبة والسيف موجه نحو الخارج. طعن غول نفسه على النصل بينما كان يندفع نحونا، وشعرت بطرف النصل يخدش عظمة ضلع. حتى مع تدفّق دمه على يديّ، انزلق وجهه الزائف للخلف ليهاجم تاج بفكيه، برأسه اللحمي عديم الملامح المليء بالأسنان. مع صرخة عالية، طعن تاج سيفه الخاص عبر عنق الوحش الشبه.
“نحن بحاجة إلى طعام وأسـلحة. هل تريد الرحيل بعباءاتنا فقط؟ كان لدينا خطة.”
أحدثت معدتي أشدّ خفيف وأنا استقيم، أدرت ظهري وركضت بأقصى سرعة. كان تاج بعيدًا أمامي، يركض كالمجنون عائدًا من حيث أتينا. كان الإشعاع يضيء حول ساقيه، لكنّ سيفه لم يكن في الأفق. حافظت كوا على وتيرتها معي، جسدها كله يتلألأ بالإشعاع ليمنع بقايا الحرير الساقط من الالتصاق بفرائها.
“حسنًا، لقد ذهبت الخطة إلى الجحيم،” قال تاج بحدّة.
بينما كنتُ أشدّ الساعد على ذراعي الخالية من السيف، استدرتُ نحو عش الدبابير النساجة لكنّي لم أستطع رؤية شيء عبر الأشجار المتقاربة.
تبادلنا نظرات حانقة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ساد صمت ثقيل بيننا، لكن الغابة لم تهدأ أبدًا، مليئة بالصراخ الجهنمي، الطنين المستمر للأجنحة الحشرية، ورعد الحوافر المتسارعة.
ضغط تاج على أسنانه، غائرًا بشكل أضيق في الزاوية بين الغصن والجذع. “حسنًا. لقد فزت.” لكنّ تحت أنفاسه، بصوت عالٍ بما يكفي ليسمعه رغم ضجيج الخلفية، تمتم، “أرجوحات شبكية، بحق الخالق، حقًا؟”
كانت الأودوكو تتحرّك. انضمّت ثغاؤهم الخائف إلى الضجيج، يندفعون في مكان ما غربًا هربًا من الفوضى – أو ربّما تُصطاد من قبل الغيلان. إذا وجدت الغيلان مصدر غذاء موثوقًا في الأودوكو، فهل ستبقى وتخاطر بالدبابير النساجة؟
سمعت الطقطقة المُرضية عندما سُحبت العقدة على عصا الزناد وحرّرت الغصن الصغير. نظرت إلى الخلف لأرى غولًا يُجرّ عبر الشجيرات، قدمه مشدودة في الهواء. أمّا رفيقه، فلم يبطئ حتى. كان على بعد بضعة ياردات فقط ويقترب بسرعة.
تنهدت. “إذا بقوا هنا في الصباح، سيتعيّن علينا المغادرة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“يجب أن نغادر الآن.” عقد تاج ذراعيه بنفاد صبر. “أنت فقط عنيدًت جدًا بحيث لا تتخلى عن خطّتك ‘الرائعة’.”
ألقى الحقيبة الصغيرة على كتفيه وواجهني، عيناه واسعتان لكنّ فكّه كان مُطبقًا.
وخزت نبرته الساخرة أعصابي المتوترة، وطحنت أسناني لأمنع نفسي من الصراخ. “أتريد الذهاب؟ حسنًا.” رفعت ذراعيّ. “لا تتردد. ليس عليك البقاء. لكن أخبرني، إلى أين تحديدًا ستذهب؟ أين هذا المكان الآمن الممتاز الذي تظنّ أنّك ستجده قبل حلول الظلام؟”
فركت وجهي بيدي وتنهدت. “أنا أسمعك، حقًا. لكنّي أسألك أيضًا، لماذا نندفع إلى منطقة جديدة خطرة بنفس القدر إن لم يكن علينا ذلك؟”
“هذه ليست النقطة.” تعمّق عبوسه بينما انحنى على الشجرة، ظهره ملتصق بالجذع ورجلاه تتأرجحان على جانبي الغصن بجانب غصني. “أنت لا تصغي، أنت فقط ترفض أي شيء أقوله،” تذمّر، نظراته تتلاشى في البعيد. “أعني، ماذا سنفعل بين الآن وغدًا؟ كيف سننام؟”
لفّ عينيه. “لديك إجابة لكل شيء، أليس كذلك؟”
“سننام هنا بالأعلى.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“في ماذا، بيت شجرة؟”
الفصل 32 — أجهزة الأمان
“أرجوحات شبكية. هناك وفرة من الحرير.”
بدأ بحركات طعن وضرب بيديه، لكنّ صورته تموّهت وصوته تلاشى بينما غمرتني ذكريات الغول عن مطاردتنا عبر الغابة. في رأس الغول، كان تاج يتلألأ، بينما كنت أنا وكوا نفس اللون الرمادي الباهت للغابة. ثم فجأة، عندما ظهر فخ الكرمة، لمعت كوا بألمع ضوء، إشعاعها بدا وكأنّه ينبض بإيقاع قلب.
لفّ عينيه. “لديك إجابة لكل شيء، أليس كذلك؟”
لفّ عينيه. “لديك إجابة لكل شيء، أليس كذلك؟”
أطلقت زفيرًا خشنًا. “انظر، تاج، أنا فقط أحاول إيجاد حلول هنا.”
بحثتُ عن كوا بعيني، فإذا بها تتحرّك بالفعل عبر حقل الزهور، مطاردةً الذبول التدريجي لصوت السرب. انطلقنا في أثرها، وسرعان ما صرنا الثلاثة نهرول في خطّ واحد، سيوفنا تشقّ مسارات عبر الحرير، حريصين على عدم لمس أي زهرة. وبينما اجتزنا عش الدبابير النساجة، تغيّر صوت الأزيز البعيد. تركنا لحواس كوا المتفوّقة أن تقودنا، فعدّلنا مسارنا نحو الشمال الشرقي.
“ما رأيك فيما أفعله أنا؟” ردّ بحدة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
فركت وجهي بيدي وتنهدت. “أنا أسمعك، حقًا. لكنّي أسألك أيضًا، لماذا نندفع إلى منطقة جديدة خطرة بنفس القدر إن لم يكن علينا ذلك؟”
“أرجوحات شبكية. هناك وفرة من الحرير.”
حاولت أن ألين ملامح وجهي بينما انتظرته ليفكّر في الأمر. لن يساعدنا الشجار، ورغم ما قلته، لم أرد رؤيته يرحل. كانت فرصنا أفضل بكثير هنا إذا بقينا نحن الثلاثة معًا.
“يمكننا الاختباء هناك،” تمتمتُ، مشيرًا إلى شجرة عجوز محتضرة كنت قد استكشفتها من قبل. كان جذعها المشقوق يشكّل تجويفًا واسعًا. “ننتظر تحت العباءتين ونراقبهم. أو يمكننا الالتفاف حولهم، محاولين الاقتراب أكثر للنظر.”
ضغط تاج على أسنانه، غائرًا بشكل أضيق في الزاوية بين الغصن والجذع. “حسنًا. لقد فزت.” لكنّ تحت أنفاسه، بصوت عالٍ بما يكفي ليسمعه رغم ضجيج الخلفية، تمتم، “أرجوحات شبكية، بحق الخالق، حقًا؟”
“النار،” هممتُ بالقول، ثمّ رأيتُه قد جرف التراب فوقها بالفعل، وبقايا حسائه تنسكب من وعاء قرعيّ مقلوب.
————————
بحثتُ عن كوا بعيني، فإذا بها تتحرّك بالفعل عبر حقل الزهور، مطاردةً الذبول التدريجي لصوت السرب. انطلقنا في أثرها، وسرعان ما صرنا الثلاثة نهرول في خطّ واحد، سيوفنا تشقّ مسارات عبر الحرير، حريصين على عدم لمس أي زهرة. وبينما اجتزنا عش الدبابير النساجة، تغيّر صوت الأزيز البعيد. تركنا لحواس كوا المتفوّقة أن تقودنا، فعدّلنا مسارنا نحو الشمال الشرقي.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“الغول،” قلتُ أخيرًا، وذلك عندما اندفع أحدها محطّمًا عبر الحرير الممدود بين الأشجار، يتخبّط وهو يحاول الهرب من عدة دبابير نساجة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
هززت رأسي. “قد تُبعدهم دبابير النسّاج.”
“بصعوبة،” تذمّر تاج بينما سحب نفسه للخارج ورائي. “لا أعرف إن كان المشعون سيكونون بهذا الغباء. يجب حقًا أن نبتكر شيئًا أفضل.”
