لعنة الرقم 555
[الهدف الأساسي للقصة]:
[السرد الجديد قيد التشكل…]
وقفنا أمام بوابة التدريب رقم 17.
وقفنا أمام بوابة التدريب رقم 17.
‘مستعد؟’ سخرت داخليًا.
كان الهواء حوله أبرد قليلاً، ويحمل رائحة خفيفة من التراب الرطب والعفن، كأننا على وشك الدخول إلى سرداب منسي منذ قرون.
لم يكن هناك أي توهج أو دوامات طاقة مبهرجة كما كنت أتخيل البوابات في بعض الأحيان … كانت مجرد توهج دائري ضخم في الواقع.
“كيهيهي ! … كياهاهاها!”
“هل… هل الجميع مستعد؟” سألت مايا، قائدة فريقنا بستعداد.
“بامم-!” فجأة، طار حجر صغير من أحد الممرات الجانبية وكاد أن يصيب رأس سامويل، الذي تراجع خلف ريكس بسرعة.
“دانق … دانق .. دانق ..”
كانت تمسك بجهاز لوحي صغير بيديها، وتتفحص ما بدا أنه مخطط أساسي للبوابة.
“هاجموا!” صرخ ريكس واندفع نحوهم.
ريكس بارنز، فتى العضلات ذو التعبير المتجهم، أومأ برأسه بحماس مبالغ فيه، وقبض على يديه الضخمتين كأنه يستعد لمصارعة دب.
[الشروط المخفية / الآليات]:
“بالتأكيد! دعونا نسحق بعض العفاريت!”
‘هذا هادئ جدًا … هادئ بشكل مريب.’
‘هذا هادئ جدًا … هادئ بشكل مريب.’
سامويل كو، فتى النظارات الذي كان يبدو وكأنه على وشك أن يغمى عليه من التوتر، تمتم بشيء غير مفهوم ودفع نظارته لأعلى على أنفه.
‘نعم، لقد هربوا بعد رؤية صراخك اللعين’، فكرت بسخرية.
‘أراهن أنه يتمنى لو كان يقرأ عن العفاريت في كتاب آمن ومريح بدلاً من أن يكون على وشك مقابلتهم شخصيًا’، فكرت.
العفاريت، التي بدت متفاجئة من هجومه المباشر، تراجعت بسرعة واختفت في الظلام، تاركة خلفها ضحكات مكتومة.
لا توجد أفخاخ مميتة حقيقية في هذه الرتبة.
أما أنا، فقد اكتفيت بإيماءة رأس صامتة.
‘مستعد؟’ سخرت داخليًا.
لكن شيئًا ما كان مختلفًا. مختلفًا بشكل جذري.
كانت الجدران مغطاة بالطحالب اللزجة، ورائحة التراب الرطب أصبحت أقوى .. كان هناك ضوء خافت يأتي من مكان ما في الأمام، يرسم ظلالاً طويلة وراقصة على الجدران.
‘أنا مستعد لأن أكون مخطئًا وأن تكون هذه مجرد مهمة مملة وسخيفة .. لكنني أيضًا مستعد لأن يتحول كل شيء إلى جحيم في أي لحظة .. الاستعداد لكل الاحتمالات هو شعاري الجديد في هذا العالم الملعون.’
‘يا إلهي’، اتسعت عيناي قليلاً وأنا أقرأ المعلومات التي ظهرت.
وقفنا أمام بوابة التدريب رقم 17.
“حسنًا،” قالت مايا، وأخذت نفسًا عميقًا بدا وكأنه يهدف إلى تهدئة أعصابها المتوترة.
هناك احتمال الضياع في المتاهة إذا لم يتم تتبع المسار.
“هل… هل الجميع مستعد؟” سألت مايا، قائدة فريقنا بستعداد.
“حسب المعلومات الأولية، هذه بوابة من رتبة F. ‘متاهة العفاريت المزعجة’. الهدف عادة ما يكون العثور على شيء ما داخل المتاهة أو التعامل مع عدد قليل من العفاريت غير المؤذية بشكل كبير. يجب أن نكون حذرين، ونبقى معًا، ونتواصل باستمرار … هل هذا واضح؟”
وكما حدث من قبل، ظهرت اللوحة الزرقاء النصف شفافة أمامي، لا يراها سواي .. هذه المرة، لم تكن تعرض إحصائياتي الكارثية، بل شيئًا مختلفًا.
أومأنا جميعًا مرة أخرى. ‘البقاء معًا. التواصل. كلمات جميلة نظريًا’، فكرت. ‘لكنها عادة ما تكون أول ما ينهار عندما تبدأ الأمور في الخروج عن السيطرة.’
‘أنا مستعد لأن أكون مخطئًا وأن تكون هذه مجرد مهمة مملة وسخيفة .. لكنني أيضًا مستعد لأن يتحول كل شيء إلى جحيم في أي لحظة .. الاستعداد لكل الاحتمالات هو شعاري الجديد في هذا العالم الملعون.’
‘اللعنة’، همست لنفسي، وشعرت بالخوف البارد يتسلل إلى عظامي. ‘لقد حدث .. الشيء الذي كنت أخشاه.’
“إذن … لندخل،” قالت مايا، وخطت الخطوة الأولى نحو الظلام الذي يكمن خلف البوابة المشعة.
تحديد موقع “جوهرة العفريت المتوهجة” واستعادتها من عرين الملك الصغير.
تبعناها، ريكس بجانبها كحارس شخصي مخلص، وسامويل خلفها مباشرة، وأنا في المؤخرة، أراقب الخلف.
فجأة بتغير في الجو.
“فوشش!!” فور عبورنا للبوابة، شعرت بتغير طفيف في الضغط الجوي، كأننا دخلنا إلى فقاعة ذات قوانين فيزيائية مختلفة قليلاً.
“كليك-كلاك-كلايكك !!” الجدران الحجرية حولنا بدأت تهتز .. سمعنا صوت احتكاك صخور عميق، كأن المتاهة نفسها كانت تستيقظ من سبات طويل.
“هاجموا!” صرخ ريكس واندفع نحوهم.
لم يكن هناك أي دوار أو غثيان هذه المرة، على عكس ما قرأته عن بعض البوابات الأكثر قوة.
المتاهة تغير مساراتها بشكل طفيف كل 10 دقائق بناءً على “مزاج العفاريت”.
وجدنا أنفسنا في ممر حجري ضيق ومظلم، بالكاد يتسع لشخصين يسيران جنبًا إلى جنب.
“تمسكوا بشيء!” صرخت مايا، وهي تحاول الحفاظ على توازنها.
كانت الجدران مغطاة بالطحالب اللزجة، ورائحة التراب الرطب أصبحت أقوى .. كان هناك ضوء خافت يأتي من مكان ما في الأمام، يرسم ظلالاً طويلة وراقصة على الجدران.
‘هذا ليس جيدًا’، فكرت، وشعرت بقلبي يبدأ في الخفقان بقوة. ‘هذا ليس جزءًا من سيناريو العفاريت المزعجة” من رتبة F.’
“حسنًا،” همست مايا، وصوتها يتردد بشكل غريب في الممر. “هذ ا… ليس ما توقعته تمامًا من ‘متاهة’.”
‘لطيفون بشكل مقرف’، فكرت وأنا أراهم يستعدون لإطلاق المزيد من الحجارة.
اوافقها الرأي.
“إنهم هم!” قالت مايا بتوتر. “العفاريت! استعدوا!”
تقدمنا بحذر … كان الممر ينحني ويتفرع، مما يجعله أشبه بنفق معقد أكثر من كونه متاهة تقليدية.
“دانق … دانق .. دانق ..”
[الشروط المخفية / الآليات]:
لم يكن هناك أي أثر للعفاريت حتى الآن، فقط الصمت المطبق الذي تقطعه أصوات خطواتنا وقطرات الماء التي كانت تتساقط من السقف من حين لآخر.
تبعناها، ريكس بجانبها كحارس شخصي مخلص، وسامويل خلفها مباشرة، وأنا في المؤخرة، أراقب الخلف.
‘هذا هادئ جدًا … هادئ بشكل مريب.’
‘مستعد؟’ سخرت داخليًا.
في هذه اللحظة، قررت أن الوقت قد حان لاختبار مهارة [مخطط المهندس السردي] اللعينة في بيئة حقيقية.
‘حسبما أتذكر، آلية تفعيل المهارات في الرواية الأصلية كان عن طريق الإرادة ..’
“حسب المعلومات الأولية، هذه بوابة من رتبة F. ‘متاهة العفاريت المزعجة’. الهدف عادة ما يكون العثور على شيء ما داخل المتاهة أو التعامل مع عدد قليل من العفاريت غير المؤذية بشكل كبير. يجب أن نكون حذرين، ونبقى معًا، ونتواصل باستمرار … هل هذا واضح؟”
ركزت، محاولًا استدعاء تلك الواجهة الزرقاء التي رأيتها في غرفتي.
“حسنًا،” قالت مايا، وأخذت نفسًا عميقًا بدا وكأنه يهدف إلى تهدئة أعصابها المتوترة.
“كحيحيحي!” ظهرت ثلاثة عفاريت صغيرة من الممر الجانبي مع صوت ضحكة مريعة.
‘حالة … أو بالأحرى .. تحليل سردي’، فكرت بقوة.
لم تكن أكبر من قطة منزلية، بجلد أخضر باهت، آذان مدببة، وعيون سوداء كبيرة ولامعة كحبات الخرز.
‘أرني مخطط هذه “القصة” يا نظام الجحيم.’
‘نعم، لقد هربوا بعد رؤية صراخك اللعين’، فكرت بسخرية.
وكما حدث من قبل، ظهرت اللوحة الزرقاء النصف شفافة أمامي، لا يراها سواي .. هذه المرة، لم تكن تعرض إحصائياتي الكارثية، بل شيئًا مختلفًا.
“دانق … دانق .. دانق ..”
_______________________
صوت سيد هذا المهرجان قد وصل.
[تفعيل بروتوكول الطوارئ… إعادة تهيئة السرد…]
[تحليل السرد النشط: متاهة العفاريت المزعجة (رتبة F)]
[الهدف الأساسي للقصة]:
واصلنا التقدم، وواجهنا المزيد من هذه “اللقاءات” المزعجة.
تحديد موقع “جوهرة العفريت المتوهجة” واستعادتها من عرين الملك الصغير.
“بامم-!” فجأة، طار حجر صغير من أحد الممرات الجانبية وكاد أن يصيب رأس سامويل، الذي تراجع خلف ريكس بسرعة.
[الشروط المخفية / الآليات]:
صوت سيد هذا المهرجان قد وصل.
يا للسذاجة … يا للغباء.
المتاهة تغير مساراتها بشكل طفيف كل 10 دقائق بناءً على “مزاج العفاريت”.
العفاريت هنا ليست عدوانية بطبيعتها، بل “مزعجة” ومخادعة. تفضل سرقة الأشياء الصغيرة أو إحداث ضوضاء لإرباك الدخلاء.
صوت سيد هذا المهرجان قد وصل.
“ملك العفاريت” هو في الواقع عفريت بحجم طفل، جبان، وسيتخلى عن الجوهرة إذا تم إخافته أو تقديم “هدية لامعة” له.
______________________________
______________________________
لا توجد أفخاخ مميتة حقيقية في هذه الرتبة.
‘إذن، العفاريت ليست خطيرة حقًا، والملك جبان، والمتاهة يمكن التنقل فيها إذا عرفت الحيلة.’ شعرت ببعض الارتياح.
عفاريت صغيرة (قوة: F-، رشاقة: E) – تستخدم مقاليع وحجارة صغيرة.
‘هذ ا… هذا مفصل بشكل لا يصدق.’ لم تكن مجرد “قوانين” عامة، بل كانت أشبه ب”دليل الحلول الكامل” لهذه البوابة.
تكره العفاريت الضوضاء العالية.
‘العفاريت’، استنتجت. ‘يبدو أنهم بدأوا يشعرون بوجودنا.’
سترى كثيرًا ضوضاء مربكة / أضواء وامضة.
هناك احتمال الضياع في المتاهة إذا لم يتم تتبع المسار.
[التهديدات المحتملة (رتبة F)]
لم يكن هناك أي أثر للعفاريت حتى الآن، فقط الصمت المطبق الذي تقطعه أصوات خطواتنا وقطرات الماء التي كانت تتساقط من السقف من حين لآخر.
_______________________
العفاريت تخاف من الأصوات العالية والمفاجئة.
“هل … هل الجميع بخير؟” سألت مايا، وصوتها لا يزال يحمل بقايا من الصدمة.
ملك العفاريت يحب الأشياء اللامعة أكثر من جوهرته.
“ك حيحي .. فش … كليك !”
______________________________
المتاهة لها نقطة مركزية ثابتة، وتتغير المسارات بناءً على مزاج العفاريت.
يا للسذاجة … يا للغباء.
يمكن الوصول للمركز بسهولة ما دمت تتحرك على المسار.
‘يا إلهي’، اتسعت عيناي قليلاً وأنا أقرأ المعلومات التي ظهرت.
لا توجد أفخاخ مميتة حقيقية في هذه الرتبة.
والستار على كرنفال الوجوه المسروقة قد ارتفع للتو.
‘هذ ا… هذا مفصل بشكل لا يصدق.’ لم تكن مجرد “قوانين” عامة، بل كانت أشبه ب”دليل الحلول الكامل” لهذه البوابة.
وجدنا أنفسنا في ممر حجري ضيق ومظلم، بالكاد يتسع لشخصين يسيران جنبًا إلى جنب.
‘إذن، العفاريت ليست خطيرة حقًا، والملك جبان، والمتاهة يمكن التنقل فيها إذا عرفت الحيلة.’ شعرت ببعض الارتياح.
العفاريت، التي بدت متفاجئة من هجومه المباشر، تراجعت بسرعة واختفت في الظلام، تاركة خلفها ضحكات مكتومة.
‘ربما لن يكون هذا صعب بعد كل شيء. ..’
ركزت، محاولًا استدعاء تلك الواجهة الزرقاء التي رأيتها في غرفتي.
لكن جزءًا مني كان لا يزال يشعر بالقلق.
“هل كل شيء على ما يرام، آدم؟” سألت مايا، ولاحظت أنني توقفت عن السير وأحدق في الفراغ أمامي (حيث كانت شاشة حالتي تطفو بالنسبة لي).
“آه… نعم، كل شيء تمام،” أجب بسرعة، وأغلقت شاشة الحالة بتركيز. “كنت فقط … أفكر في أفضل طريق للمضي قدمًا.”
المتاهة لها نقطة مركزية ثابتة، وتتغير المسارات بناءً على مزاج العفاريت.
“أعتقد أننا يجب أن نبحث عن أي علامات للعفاريت،” قال ريكس بحماس، وهو يتفحص الجدران المظلمة كأنه يتوقع أن يقفز عليه شيء في أي لحظة.
“صحيح،” وافقت مايا. “ولكن بحذر .. لا نريد أن نفاجئهم … أو أن يفاجئونا.”
واصلنا السير في الممرات المتعرجة.
“ك حيحي .. فش … كليك !”
“إنهم هم!” قالت مايا بتوتر. “العفاريت! استعدوا!”
بدأت أسمع بعض الأصوات الخافتة الآن – ضحكات مكتومة، أصوات خدش، وحركة سريعة في الظلال.
‘العفاريت’، استنتجت. ‘يبدو أنهم بدأوا يشعرون بوجودنا.’
“بامم-!” فجأة، طار حجر صغير من أحد الممرات الجانبية وكاد أن يصيب رأس سامويل، الذي تراجع خلف ريكس بسرعة.
السطر الذي كان يقول “[تحليل السرد النشط: متاهة العفاريت المزعجة (رتبة F)]” كان يومض باللون الأحمر، ثم تغير.
“ما هذا بحق الجحيم؟!” صاح ريكس، وهو يتخذ وضعية دفاعية.
لم تكن ضحكة عفريت مزعج … كانت ضحكة عميقة، جلجلية، ومليئة بالجنون البارد والوعيد بالألم.
كانت الجدران مغطاة بالطحالب اللزجة، ورائحة التراب الرطب أصبحت أقوى .. كان هناك ضوء خافت يأتي من مكان ما في الأمام، يرسم ظلالاً طويلة وراقصة على الجدران.
“إنهم هم!” قالت مايا بتوتر. “العفاريت! استعدوا!”
“ها !..”
“كحيحيحي!” ظهرت ثلاثة عفاريت صغيرة من الممر الجانبي مع صوت ضحكة مريعة.
لكن جزءًا مني كان لا يزال يشعر بالقلق.
_______________________
لم تكن أكبر من قطة منزلية، بجلد أخضر باهت، آذان مدببة، وعيون سوداء كبيرة ولامعة كحبات الخرز.
‘إذن، العفاريت ليست خطيرة حقًا، والملك جبان، والمتاهة يمكن التنقل فيها إذا عرفت الحيلة.’ شعرت ببعض الارتياح.
كانوا يحملون مقاليع صغيرة ويبتسمون بابتسامات ماكرة مليئة بالأسنان الحادة.
[الهدف الأساسي للقصة]:
“هل … هل الجميع بخير؟” سألت مايا، وصوتها لا يزال يحمل بقايا من الصدمة.
‘لطيفون بشكل مقرف’، فكرت وأنا أراهم يستعدون لإطلاق المزيد من الحجارة.
______________________________
“هاجموا!” صرخ ريكس واندفع نحوهم.
السطر الذي كان يقول “[تحليل السرد النشط: متاهة العفاريت المزعجة (رتبة F)]” كان يومض باللون الأحمر، ثم تغير.
[الرتبة الأصلية للبوابة: F]
العفاريت، التي بدت متفاجئة من هجومه المباشر، تراجعت بسرعة واختفت في الظلام، تاركة خلفها ضحكات مكتومة.
الممر الذي كنا فيه لم يعد كما هو. الجدران بدت أقدم، وأكثر قتامة.
“لقد هربوا!” قال ريكس بفخر، كأنه هزم للتو تنينًا أسطوريًا.
تقدمنا بحذر … كان الممر ينحني ويتفرع، مما يجعله أشبه بنفق معقد أكثر من كونه متاهة تقليدية.
“دانق … دانق .. دانق ..”
‘نعم، لقد هربوا بعد رؤية صراخك اللعين’، فكرت بسخرية.
‘أرني مخطط هذه “القصة” يا نظام الجحيم.’
[الشرط الخفي للتطور: الدخول رقم 555]
‘تمامًا كما قالت شاشة حالتي .. يخافون من الأصوات العالية والمفاجئة.’
ليس مجرد برودة، بل شيء أثقل، أكثر قمعًا … الأضواء الخافتة التي كانت تنير طريقنا بدأت ترتجف بشكل عنيف.
“عمل جيد، ريكس،” قالت مايا، وبدا عليها بعض الارتياح. “لكن يجب أن نكون أكثر حذرًا. لا نعرف عددهم.”
صوت سيد هذا المهرجان قد وصل.
‘إذن، العفاريت ليست خطيرة حقًا، والملك جبان، والمتاهة يمكن التنقل فيها إذا عرفت الحيلة.’ شعرت ببعض الارتياح.
واصلنا التقدم، وواجهنا المزيد من هذه “اللقاءات” المزعجة.
“صحيح،” وافقت مايا. “ولكن بحذر .. لا نريد أن نفاجئهم … أو أن يفاجئونا.”
“تمسكوا بشيء!” صرخت مايا، وهي تحاول الحفاظ على توازنها.
العفاريت كانت تظهر فجأة، تلقي ببعض الحجارة أو الأشياء الصغيرة، ثم تختفي وهي تضحك. لم يكن الأمر خطيرًا، ولكنه كان مزعجًا ومثيرًا للأعصاب.
المتاهة تغير مساراتها بشكل طفيف كل 10 دقائق بناءً على “مزاج العفاريت”.
ريكس كان يستمتع بمطاردتهم، وسامويل كان يختبئ خلفه، ومايا كانت تحاول جاهدة الحفاظ على تماسك الفريق وتوجيهنا نحو ما افترضت أنه “عرين ملك العفاريت”.
أما أنا، فكنت أراقب في الخلف، وأتذكر المعلومات التي قدمتها لي مهارة [مخطط المهندس السردي].
‘الهدف هو الجوهرة .. والملك جبان ويحب الأشياء اللامعة.’
لكن شيئًا ما كان مختلفًا. مختلفًا بشكل جذري.
“ها !..”
‘هذا أسهل مما توقعت’، فكرت، وبدأت أشعر ببعض الثقة الزائفة.
كان الهواء حوله أبرد قليلاً، ويحمل رائحة خفيفة من التراب الرطب والعفن، كأننا على وشك الدخول إلى سرداب منسي منذ قرون.
[التهديدات المحتملة (رتبة F)]
‘ربما لن تكون كل البوابات جحيمًا ..’
‘يا إلهي’، اتسعت عيناي قليلاً وأنا أقرأ المعلومات التي ظهرت.
لم تكن أكبر من قطة منزلية، بجلد أخضر باهت، آذان مدببة، وعيون سوداء كبيرة ولامعة كحبات الخرز.
يا للسذاجة … يا للغباء.
هناك احتمال الضياع في المتاهة إذا لم يتم تتبع المسار.
كأن الكون سمع أفكاري المتفائلة وقرر أن يصفعني على وجهي بقوة.
“آه… نعم، كل شيء تمام،” أجب بسرعة، وأغلقت شاشة الحالة بتركيز. “كنت فقط … أفكر في أفضل طريق للمضي قدمًا.”
كنا نسير في ممر أوسع قليلاً من سابقيه، عندما شعرت
“يا رفاق،” قلت بصوت حاولت أن أجعله هادئًا ولكنه خرج أجشًا ومخنوقًا. “أعتقد … أعتقد أن العفاريت قد قررت أن تقيم لنا حفلة مفاجئة, حفلة كبيرة جدًا.”
فجأة بتغير في الجو.
‘يا إلهي’، اتسعت عيناي قليلاً وأنا أقرأ المعلومات التي ظهرت.
“فوش ! .. فوش ! .. فشش!! ”
ملك العفاريت يحب الأشياء اللامعة أكثر من جوهرته.
واصلنا السير في الممرات المتعرجة.
ليس مجرد برودة، بل شيء أثقل، أكثر قمعًا … الأضواء الخافتة التي كانت تنير طريقنا بدأت ترتجف بشكل عنيف.
“ماذا… ماذا يحدث؟” تمتم سامويل بصوت مذعور.
أما أنا، فقد اكتفيت بإيماءة رأس صامتة.
“كليك-كلاك-كلايكك !!” الجدران الحجرية حولنا بدأت تهتز .. سمعنا صوت احتكاك صخور عميق، كأن المتاهة نفسها كانت تستيقظ من سبات طويل.
‘هذا ليس جيدًا’، فكرت، وشعرت بقلبي يبدأ في الخفقان بقوة. ‘هذا ليس جزءًا من سيناريو العفاريت المزعجة” من رتبة F.’
عفاريت صغيرة (قوة: F-، رشاقة: E) – تستخدم مقاليع وحجارة صغيرة.
[تفعيل بروتوكول الطوارئ… إعادة تهيئة السرد…]
الأرض تحت أقدامنا ارتجفت بعنف، وكدنا أن نسقط.
‘يا إلهي’، اتسعت عيناي قليلاً وأنا أقرأ المعلومات التي ظهرت.
“تمسكوا بشيء!” صرخت مايا، وهي تحاول الحفاظ على توازنها.
“آه… نعم، كل شيء تمام،” أجب بسرعة، وأغلقت شاشة الحالة بتركيز. “كنت فقط … أفكر في أفضل طريق للمضي قدمًا.”
ثم، بنفس السرعة التي بدأ بها، توقف الاهتزاز.
لم يكن هناك أي أثر للعفاريت حتى الآن، فقط الصمت المطبق الذي تقطعه أصوات خطواتنا وقطرات الماء التي كانت تتساقط من السقف من حين لآخر.
“ها !..”
‘هذا هادئ جدًا … هادئ بشكل مريب.’
السطر الذي كان يقول “[تحليل السرد النشط: متاهة العفاريت المزعجة (رتبة F)]” كان يومض باللون الأحمر، ثم تغير.
لكن شيئًا ما كان مختلفًا. مختلفًا بشكل جذري.
ملك العفاريت يحب الأشياء اللامعة أكثر من جوهرته.
الممر الذي كنا فيه لم يعد كما هو. الجدران بدت أقدم، وأكثر قتامة.
نظرت إلى وجوه زملائي المصدومة والمرتبكة.
“هل … هل الجميع بخير؟” سألت مايا، وصوتها لا يزال يحمل بقايا من الصدمة.
الزخارف التي كانت تشبه العفاريت اختفت، وحلت محلها رموز غريبة ومقلقة لم أرها من قبل.
واصلنا التقدم، وواجهنا المزيد من هذه “اللقاءات” المزعجة.
ورائحة التراب الرطب والعفن … أصبحت أقوى، وممزوجة برائحة حلوة وغريبة، تشبه رائحة حلوى القطن المتعفنة والدم الجاف.
تحديد موقع “جوهرة العفريت المتوهجة” واستعادتها من عرين الملك الصغير.
لم تكن ضحكة عفريت مزعج … كانت ضحكة عميقة، جلجلية، ومليئة بالجنون البارد والوعيد بالألم.
‘اللعنة’، همست لنفسي، وشعرت بالخوف البارد يتسلل إلى عظامي. ‘لقد حدث .. الشيء الذي كنت أخشاه.’
“هاجموا!” صرخ ريكس واندفع نحوهم.
“هل … هل الجميع بخير؟” سألت مايا، وصوتها لا يزال يحمل بقايا من الصدمة.
كانوا يحملون مقاليع صغيرة ويبتسمون بابتسامات ماكرة مليئة بالأسنان الحادة.
“أعتقد ذلك،” قال ريكس، وهو يتفحص المكان بعينين واسعتين. “لكن … أين ذهبت العفاريت؟ وهذا المكان … يبدو مختلفًا تمامًا.”
“أعتقد أننا يجب أن نبحث عن أي علامات للعفاريت،” قال ريكس بحماس، وهو يتفحص الجدران المظلمة كأنه يتوقع أن يقفز عليه شيء في أي لحظة.
في تلك اللحظة، ظهرت شاشة الحالة أمامي مرة أخرى، ولكن هذه المرة، كانت المعلومات التي تعرضها تجعل دمي يتجمد في عروقي.
تبعناها، ريكس بجانبها كحارس شخصي مخلص، وسامويل خلفها مباشرة، وأنا في المؤخرة، أراقب الخلف.
السطر الذي كان يقول “[تحليل السرد النشط: متاهة العفاريت المزعجة (رتبة F)]” كان يومض باللون الأحمر، ثم تغير.
[الشروط المخفية / الآليات]:
“أعتقد أننا يجب أن نبحث عن أي علامات للعفاريت،” قال ريكس بحماس، وهو يتفحص الجدران المظلمة كأنه يتوقع أن يقفز عليه شيء في أي لحظة.
______________________________
“فوش ! .. فوش ! .. فشش!! ”
ريكس بارنز، فتى العضلات ذو التعبير المتجهم، أومأ برأسه بحماس مبالغ فيه، وقبض على يديه الضخمتين كأنه يستعد لمصارعة دب.
[تحذير! تم اكتشاف عدم استقرار سردي حاد!]
ركزت، محاولًا استدعاء تلك الواجهة الزرقاء التي رأيتها في غرفتي.
الأرض تحت أقدامنا ارتجفت بعنف، وكدنا أن نسقط.
[تفعيل بروتوكول الطوارئ… إعادة تهيئة السرد…]
وقفنا أمام بوابة التدريب رقم 17.
[تحليل السرد النشط: متاهة العفاريت المزعجة (رتبة F)]
[الرتبة الأصلية للبوابة: F]
‘حسبما أتذكر، آلية تفعيل المهارات في الرواية الأصلية كان عن طريق الإرادة ..’
‘ربما لن يكون هذا صعب بعد كل شيء. ..’
[الشرط الخفي للتطور: الدخول رقم 555]
[العداد الحالي: 555/555 – الشرط مفعل!]
“دانق … دانق .. دانق ..”
[السرد الجديد قيد التشكل…]
كانت تمسك بجهاز لوحي صغير بيديها، وتتفحص ما بدا أنه مخطط أساسي للبوابة.
“بالتأكيد! دعونا نسحق بعض العفاريت!”
[اسم السرد الجديد: كرنفال الوجوه المسروقة (رتبة A)]
“فوش ! .. فوش ! .. فشش!! ”
“بامم-!” فجأة، طار حجر صغير من أحد الممرات الجانبية وكاد أن يصيب رأس سامويل، الذي تراجع خلف ريكس بسرعة.
______________________________
‘خمسمئة وخمسة وخمسون …’ الكلمات ترددت في ذهني كأنها حكم إعدام. ‘كنا نحن .. نحن من أكملنا العدد اللعين.’
[تحذير! تم اكتشاف عدم استقرار سردي حاد!]
نظرت إلى وجوه زملائي المصدومة والمرتبكة.
العفاريت، التي بدت متفاجئة من هجومه المباشر، تراجعت بسرعة واختفت في الظلام، تاركة خلفها ضحكات مكتومة.
“ملك العفاريت” هو في الواقع عفريت بحجم طفل، جبان، وسيتخلى عن الجوهرة إذا تم إخافته أو تقديم “هدية لامعة” له.
لم يكونوا يعرفون. لم يكن لديهم أي فكرة عن حجم الكارثة التي وقعنا فيها للتو.
“يا رفاق،” قلت بصوت حاولت أن أجعله هادئًا ولكنه خرج أجشًا ومخنوقًا. “أعتقد … أعتقد أن العفاريت قد قررت أن تقيم لنا حفلة مفاجئة, حفلة كبيرة جدًا.”
“يا رفاق،” قلت بصوت حاولت أن أجعله هادئًا ولكنه خرج أجشًا ومخنوقًا. “أعتقد … أعتقد أن العفاريت قد قررت أن تقيم لنا حفلة مفاجئة, حفلة كبيرة جدًا.”
“كيهيهي ! … كياهاهاها!”
لا توجد أفخاخ مميتة حقيقية في هذه الرتبة.
سترى كثيرًا ضوضاء مربكة / أضواء وامضة.
“كيهيهي ! … كياهاهاها!”
“تمسكوا بشيء!” صرخت مايا، وهي تحاول الحفاظ على توازنها.
“أعتقد ذلك،” قال ريكس، وهو يتفحص المكان بعينين واسعتين. “لكن … أين ذهبت العفاريت؟ وهذا المكان … يبدو مختلفًا تمامًا.”
وفي تلك اللحظة، من عمق الظلام أمامنا، سمعنا صوت ضحكة.
[الشروط المخفية / الآليات]:
لم تكن ضحكة عفريت مزعج … كانت ضحكة عميقة، جلجلية، ومليئة بالجنون البارد والوعيد بالألم.
‘الهدف هو الجوهرة .. والملك جبان ويحب الأشياء اللامعة.’
“ها !..”
صوت سيد هذا المهرجان قد وصل.
والستار على كرنفال الوجوه المسروقة قد ارتفع للتو.
