Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 12

لعنة الرقم 555

لعنة الرقم 555

 

العفاريت هنا ليست عدوانية بطبيعتها، بل “مزعجة” ومخادعة. تفضل سرقة الأشياء الصغيرة أو إحداث ضوضاء لإرباك الدخلاء.

 

 

 

يا للسذاجة … يا للغباء.

 

 

وقفنا أمام بوابة التدريب رقم 17.

أما أنا، فقد اكتفيت بإيماءة رأس صامتة.

 

[الرتبة الأصلية للبوابة: F]

كان الهواء حوله أبرد قليلاً، ويحمل رائحة خفيفة من التراب الرطب والعفن، كأننا على وشك الدخول إلى سرداب منسي منذ قرون.

وجدنا أنفسنا في ممر حجري ضيق ومظلم، بالكاد يتسع لشخصين يسيران جنبًا إلى جنب.

 

ملك العفاريت يحب الأشياء اللامعة أكثر من جوهرته.

لم يكن هناك أي توهج أو دوامات طاقة مبهرجة كما كنت أتخيل البوابات في بعض الأحيان … كانت مجرد توهج دائري ضخم في الواقع.

 

 

 

“هل… هل الجميع مستعد؟” سألت مايا، قائدة فريقنا بستعداد.

وجدنا أنفسنا في ممر حجري ضيق ومظلم، بالكاد يتسع لشخصين يسيران جنبًا إلى جنب.

 

واصلنا السير في الممرات المتعرجة.

كانت تمسك بجهاز لوحي صغير بيديها، وتتفحص ما بدا أنه مخطط أساسي للبوابة.

‘هذ ا… هذا مفصل بشكل لا يصدق.’ لم تكن مجرد “قوانين” عامة، بل كانت أشبه ب”دليل الحلول الكامل” لهذه البوابة.

 

_______________________

ريكس بارنز، فتى العضلات ذو التعبير المتجهم، أومأ برأسه بحماس مبالغ فيه، وقبض على يديه الضخمتين كأنه يستعد لمصارعة دب.

 

 

تكره العفاريت الضوضاء العالية.

“بالتأكيد! دعونا نسحق بعض العفاريت!”

 

 

الزخارف التي كانت تشبه العفاريت اختفت، وحلت محلها رموز غريبة ومقلقة لم أرها من قبل.

سامويل كو، فتى النظارات الذي كان يبدو وكأنه على وشك أن يغمى عليه من التوتر، تمتم بشيء غير مفهوم ودفع نظارته لأعلى على أنفه.

 

 

“هل … هل الجميع بخير؟” سألت مايا، وصوتها لا يزال يحمل بقايا من الصدمة.

‘أراهن أنه يتمنى لو كان يقرأ عن العفاريت في كتاب آمن ومريح بدلاً من أن يكون على وشك مقابلتهم شخصيًا’، فكرت.

‘ربما لن تكون كل البوابات جحيمًا ..’

 

‘ربما لن تكون كل البوابات جحيمًا ..’

أما أنا، فقد اكتفيت بإيماءة رأس صامتة.

‘هذا ليس جيدًا’، فكرت، وشعرت بقلبي يبدأ في الخفقان بقوة. ‘هذا ليس جزءًا من سيناريو العفاريت المزعجة” من رتبة F.’

 

 

‘مستعد؟’ سخرت داخليًا.

[الشروط المخفية / الآليات]:

 

المتاهة لها نقطة مركزية ثابتة، وتتغير المسارات بناءً على مزاج العفاريت.

‘أنا مستعد لأن أكون مخطئًا وأن تكون هذه مجرد مهمة مملة وسخيفة .. لكنني أيضًا مستعد لأن يتحول كل شيء إلى جحيم في أي لحظة .. الاستعداد لكل الاحتمالات هو شعاري الجديد في هذا العالم الملعون.’

الممر الذي كنا فيه لم يعد كما هو. الجدران بدت أقدم، وأكثر قتامة.

 

لم تكن أكبر من قطة منزلية، بجلد أخضر باهت، آذان مدببة، وعيون سوداء كبيرة ولامعة كحبات الخرز.

“حسنًا،” قالت مايا، وأخذت نفسًا عميقًا بدا وكأنه يهدف إلى تهدئة أعصابها المتوترة.

 

 

‘يا إلهي’، اتسعت عيناي قليلاً وأنا أقرأ المعلومات التي ظهرت.

“حسب المعلومات الأولية، هذه بوابة من رتبة F. ‘متاهة العفاريت المزعجة’. الهدف عادة ما يكون العثور على شيء ما داخل المتاهة أو التعامل مع عدد قليل من العفاريت غير المؤذية بشكل كبير. يجب أن نكون حذرين، ونبقى معًا، ونتواصل باستمرار … هل هذا واضح؟”

 

 

 

أومأنا جميعًا مرة أخرى. ‘البقاء معًا. التواصل. كلمات جميلة نظريًا’، فكرت. ‘لكنها عادة ما تكون أول ما ينهار عندما تبدأ الأمور في الخروج عن السيطرة.’

“فوش ! .. فوش ! .. فشش!! ”

 

 

“إذن … لندخل،” قالت مايا، وخطت الخطوة الأولى نحو الظلام الذي يكمن خلف البوابة المشعة.

 

 

‘نعم، لقد هربوا بعد رؤية صراخك اللعين’، فكرت بسخرية.

تبعناها، ريكس بجانبها كحارس شخصي مخلص، وسامويل خلفها مباشرة، وأنا في المؤخرة، أراقب الخلف.

 

 

 

“فوشش!!” فور عبورنا للبوابة، شعرت بتغير طفيف في الضغط الجوي، كأننا دخلنا إلى فقاعة ذات قوانين فيزيائية مختلفة قليلاً.

فجأة بتغير في الجو.

 

 

لم يكن هناك أي دوار أو غثيان هذه المرة، على عكس ما قرأته عن بعض البوابات الأكثر قوة.

 

 

 

وجدنا أنفسنا في ممر حجري ضيق ومظلم، بالكاد يتسع لشخصين يسيران جنبًا إلى جنب.

 

 

 

كانت الجدران مغطاة بالطحالب اللزجة، ورائحة التراب الرطب أصبحت أقوى .. كان هناك ضوء خافت يأتي من مكان ما في الأمام، يرسم ظلالاً طويلة وراقصة على الجدران.

كانوا يحملون مقاليع صغيرة ويبتسمون بابتسامات ماكرة مليئة بالأسنان الحادة.

 

 

“حسنًا،” همست مايا، وصوتها يتردد بشكل غريب في الممر. “هذ ا… ليس ما توقعته تمامًا من ‘متاهة’.”

 

 

[الشروط المخفية / الآليات]:

اوافقها الرأي.

 

 

 

تقدمنا بحذر … كان الممر ينحني ويتفرع، مما يجعله أشبه بنفق معقد أكثر من كونه متاهة تقليدية.

_______________________

 

_______________________

“دانق … دانق .. دانق ..”

 

 

 

لم يكن هناك أي أثر للعفاريت حتى الآن، فقط الصمت المطبق الذي تقطعه أصوات خطواتنا وقطرات الماء التي كانت تتساقط من السقف من حين لآخر.

‘ربما لن يكون هذا صعب بعد كل شيء. ..’

 

 

‘هذا هادئ جدًا … هادئ بشكل مريب.’

لم يكن هناك أي توهج أو دوامات طاقة مبهرجة كما كنت أتخيل البوابات في بعض الأحيان … كانت مجرد توهج دائري ضخم في الواقع.

 

‘يا إلهي’، اتسعت عيناي قليلاً وأنا أقرأ المعلومات التي ظهرت.

في هذه اللحظة، قررت أن الوقت قد حان لاختبار مهارة [مخطط المهندس السردي] اللعينة في بيئة حقيقية.

نظرت إلى وجوه زملائي المصدومة والمرتبكة.

 

“ما هذا بحق الجحيم؟!” صاح ريكس، وهو يتخذ وضعية دفاعية.

‘حسبما أتذكر، آلية تفعيل المهارات في الرواية الأصلية كان عن طريق الإرادة ..’

“يا رفاق،” قلت بصوت حاولت أن أجعله هادئًا ولكنه خرج أجشًا ومخنوقًا. “أعتقد … أعتقد أن العفاريت قد قررت أن تقيم لنا حفلة مفاجئة, حفلة كبيرة جدًا.”

 

 

ركزت، محاولًا استدعاء تلك الواجهة الزرقاء التي رأيتها في غرفتي.

 

 

 

‘حالة … أو بالأحرى .. تحليل سردي’، فكرت بقوة.

 

 

 

‘أرني مخطط هذه “القصة” يا نظام الجحيم.’

وفي تلك اللحظة، من عمق الظلام أمامنا، سمعنا صوت ضحكة.

 

 

وكما حدث من قبل، ظهرت اللوحة الزرقاء النصف شفافة أمامي، لا يراها سواي .. هذه المرة، لم تكن تعرض إحصائياتي الكارثية، بل شيئًا مختلفًا.

العفاريت تخاف من الأصوات العالية والمفاجئة.

 

وجدنا أنفسنا في ممر حجري ضيق ومظلم، بالكاد يتسع لشخصين يسيران جنبًا إلى جنب.

_______________________

ركزت، محاولًا استدعاء تلك الواجهة الزرقاء التي رأيتها في غرفتي.

 

 

[تحليل السرد النشط: متاهة العفاريت المزعجة (رتبة F)]

‘أراهن أنه يتمنى لو كان يقرأ عن العفاريت في كتاب آمن ومريح بدلاً من أن يكون على وشك مقابلتهم شخصيًا’، فكرت.

 

[الهدف الأساسي للقصة]:

[الهدف الأساسي للقصة]:

 

 

“تمسكوا بشيء!” صرخت مايا، وهي تحاول الحفاظ على توازنها.

تحديد موقع “جوهرة العفريت المتوهجة” واستعادتها من عرين الملك الصغير.

 

 

 

[الشروط المخفية / الآليات]:

لم يكن هناك أي توهج أو دوامات طاقة مبهرجة كما كنت أتخيل البوابات في بعض الأحيان … كانت مجرد توهج دائري ضخم في الواقع.

 

 

المتاهة تغير مساراتها بشكل طفيف كل 10 دقائق بناءً على “مزاج العفاريت”.

ثم، بنفس السرعة التي بدأ بها، توقف الاهتزاز.

 

 

العفاريت هنا ليست عدوانية بطبيعتها، بل “مزعجة” ومخادعة. تفضل سرقة الأشياء الصغيرة أو إحداث ضوضاء لإرباك الدخلاء.

“ها !..”

 

 

“ملك العفاريت” هو في الواقع عفريت بحجم طفل، جبان، وسيتخلى عن الجوهرة إذا تم إخافته أو تقديم “هدية لامعة” له.

 

 

وقفنا أمام بوابة التدريب رقم 17.

لا توجد أفخاخ مميتة حقيقية في هذه الرتبة.

 

 

 

عفاريت صغيرة (قوة: F-، رشاقة: E) – تستخدم مقاليع وحجارة صغيرة.

والستار على كرنفال الوجوه المسروقة قد ارتفع للتو.

 

 

تكره العفاريت الضوضاء العالية.

 

 

 

سترى كثيرًا ضوضاء مربكة / أضواء وامضة.

لم يكن هناك أي دوار أو غثيان هذه المرة، على عكس ما قرأته عن بعض البوابات الأكثر قوة.

 

 

هناك احتمال الضياع في المتاهة إذا لم يتم تتبع المسار.

 

 

 

[التهديدات المحتملة (رتبة F)]

“صحيح،” وافقت مايا. “ولكن بحذر .. لا نريد أن نفاجئهم … أو أن يفاجئونا.”

 

 

_______________________

 

 

كأن الكون سمع أفكاري المتفائلة وقرر أن يصفعني على وجهي بقوة.

العفاريت تخاف من الأصوات العالية والمفاجئة.

 

 

 

ملك العفاريت يحب الأشياء اللامعة أكثر من جوهرته.

لم يكن هناك أي أثر للعفاريت حتى الآن، فقط الصمت المطبق الذي تقطعه أصوات خطواتنا وقطرات الماء التي كانت تتساقط من السقف من حين لآخر.

 

‘تمامًا كما قالت شاشة حالتي .. يخافون من الأصوات العالية والمفاجئة.’

المتاهة لها نقطة مركزية ثابتة، وتتغير المسارات بناءً على مزاج العفاريت.

 

 

“فوشش!!” فور عبورنا للبوابة، شعرت بتغير طفيف في الضغط الجوي، كأننا دخلنا إلى فقاعة ذات قوانين فيزيائية مختلفة قليلاً.

يمكن الوصول للمركز بسهولة ما دمت تتحرك على المسار.

‘الهدف هو الجوهرة .. والملك جبان ويحب الأشياء اللامعة.’

 

“فوشش!!” فور عبورنا للبوابة، شعرت بتغير طفيف في الضغط الجوي، كأننا دخلنا إلى فقاعة ذات قوانين فيزيائية مختلفة قليلاً.

‘يا إلهي’، اتسعت عيناي قليلاً وأنا أقرأ المعلومات التي ظهرت.

واصلنا التقدم، وواجهنا المزيد من هذه “اللقاءات” المزعجة.

 

وفي تلك اللحظة، من عمق الظلام أمامنا، سمعنا صوت ضحكة.

‘هذ ا… هذا مفصل بشكل لا يصدق.’ لم تكن مجرد “قوانين” عامة، بل كانت أشبه ب”دليل الحلول الكامل” لهذه البوابة.

 

 

تحديد موقع “جوهرة العفريت المتوهجة” واستعادتها من عرين الملك الصغير.

‘إذن، العفاريت ليست خطيرة حقًا، والملك جبان، والمتاهة يمكن التنقل فيها إذا عرفت الحيلة.’ شعرت ببعض الارتياح.

“بالتأكيد! دعونا نسحق بعض العفاريت!”

 

هناك احتمال الضياع في المتاهة إذا لم يتم تتبع المسار.

‘ربما لن يكون هذا صعب بعد كل شيء. ..’

 

 

تكره العفاريت الضوضاء العالية.

لكن جزءًا مني كان لا يزال يشعر بالقلق.

 

 

‘حالة … أو بالأحرى .. تحليل سردي’، فكرت بقوة.

“هل كل شيء على ما يرام، آدم؟” سألت مايا، ولاحظت أنني توقفت عن السير وأحدق في الفراغ أمامي (حيث كانت شاشة حالتي تطفو بالنسبة لي).

 

 

“ها !..”

“آه… نعم، كل شيء تمام،” أجب بسرعة، وأغلقت شاشة الحالة بتركيز. “كنت فقط … أفكر في أفضل طريق للمضي قدمًا.”

“فوشش!!” فور عبورنا للبوابة، شعرت بتغير طفيف في الضغط الجوي، كأننا دخلنا إلى فقاعة ذات قوانين فيزيائية مختلفة قليلاً.

 

‘لطيفون بشكل مقرف’، فكرت وأنا أراهم يستعدون لإطلاق المزيد من الحجارة.

“أعتقد أننا يجب أن نبحث عن أي علامات للعفاريت،” قال ريكس بحماس، وهو يتفحص الجدران المظلمة كأنه يتوقع أن يقفز عليه شيء في أي لحظة.

 

 

“ها !..”

“صحيح،” وافقت مايا. “ولكن بحذر .. لا نريد أن نفاجئهم … أو أن يفاجئونا.”

“كيهيهي ! … كياهاهاها!”

 

‘تمامًا كما قالت شاشة حالتي .. يخافون من الأصوات العالية والمفاجئة.’

واصلنا السير في الممرات المتعرجة.

“هاجموا!” صرخ ريكس واندفع نحوهم.

 

 

“ك حيحي .. فش … كليك !”

لم تكن أكبر من قطة منزلية، بجلد أخضر باهت، آذان مدببة، وعيون سوداء كبيرة ولامعة كحبات الخرز.

 

[الهدف الأساسي للقصة]:

بدأت أسمع بعض الأصوات الخافتة الآن – ضحكات مكتومة، أصوات خدش، وحركة سريعة في الظلال.

 

 

 

‘العفاريت’، استنتجت. ‘يبدو أنهم بدأوا يشعرون بوجودنا.’

 

 

[تحليل السرد النشط: متاهة العفاريت المزعجة (رتبة F)]

“بامم-!” فجأة، طار حجر صغير من أحد الممرات الجانبية وكاد أن يصيب رأس سامويل، الذي تراجع خلف ريكس بسرعة.

 

 

كان الهواء حوله أبرد قليلاً، ويحمل رائحة خفيفة من التراب الرطب والعفن، كأننا على وشك الدخول إلى سرداب منسي منذ قرون.

“ما هذا بحق الجحيم؟!” صاح ريكس، وهو يتخذ وضعية دفاعية.

 

 

 

“إنهم هم!” قالت مايا بتوتر. “العفاريت! استعدوا!”

 

 

 

“كحيحيحي!” ظهرت ثلاثة عفاريت صغيرة من الممر الجانبي مع صوت ضحكة مريعة.

“بامم-!” فجأة، طار حجر صغير من أحد الممرات الجانبية وكاد أن يصيب رأس سامويل، الذي تراجع خلف ريكس بسرعة.

 

“أعتقد أننا يجب أن نبحث عن أي علامات للعفاريت،” قال ريكس بحماس، وهو يتفحص الجدران المظلمة كأنه يتوقع أن يقفز عليه شيء في أي لحظة.

لم تكن أكبر من قطة منزلية، بجلد أخضر باهت، آذان مدببة، وعيون سوداء كبيرة ولامعة كحبات الخرز.

تقدمنا بحذر … كان الممر ينحني ويتفرع، مما يجعله أشبه بنفق معقد أكثر من كونه متاهة تقليدية.

 

“ماذا… ماذا يحدث؟” تمتم سامويل بصوت مذعور.

كانوا يحملون مقاليع صغيرة ويبتسمون بابتسامات ماكرة مليئة بالأسنان الحادة.

‘مستعد؟’ سخرت داخليًا.

 

 

‘لطيفون بشكل مقرف’، فكرت وأنا أراهم يستعدون لإطلاق المزيد من الحجارة.

 

 

 

“هاجموا!” صرخ ريكس واندفع نحوهم.

‘لطيفون بشكل مقرف’، فكرت وأنا أراهم يستعدون لإطلاق المزيد من الحجارة.

 

‘إذن، العفاريت ليست خطيرة حقًا، والملك جبان، والمتاهة يمكن التنقل فيها إذا عرفت الحيلة.’ شعرت ببعض الارتياح.

العفاريت، التي بدت متفاجئة من هجومه المباشر، تراجعت بسرعة واختفت في الظلام، تاركة خلفها ضحكات مكتومة.

“هاجموا!” صرخ ريكس واندفع نحوهم.

 

لم يكن هناك أي أثر للعفاريت حتى الآن، فقط الصمت المطبق الذي تقطعه أصوات خطواتنا وقطرات الماء التي كانت تتساقط من السقف من حين لآخر.

“لقد هربوا!” قال ريكس بفخر، كأنه هزم للتو تنينًا أسطوريًا.

 

 

 

‘نعم، لقد هربوا بعد رؤية صراخك اللعين’، فكرت بسخرية.

أما أنا، فقد اكتفيت بإيماءة رأس صامتة.

 

 

‘تمامًا كما قالت شاشة حالتي .. يخافون من الأصوات العالية والمفاجئة.’

[العداد الحالي: 555/555 – الشرط مفعل!]

 

 

“عمل جيد، ريكس،” قالت مايا، وبدا عليها بعض الارتياح. “لكن يجب أن نكون أكثر حذرًا. لا نعرف عددهم.”

 

 

 

واصلنا التقدم، وواجهنا المزيد من هذه “اللقاءات” المزعجة.

 

 

 

العفاريت كانت تظهر فجأة، تلقي ببعض الحجارة أو الأشياء الصغيرة، ثم تختفي وهي تضحك. لم يكن الأمر خطيرًا، ولكنه كان مزعجًا ومثيرًا للأعصاب.

 

 

[تحذير! تم اكتشاف عدم استقرار سردي حاد!]

ريكس كان يستمتع بمطاردتهم، وسامويل كان يختبئ خلفه، ومايا كانت تحاول جاهدة الحفاظ على تماسك الفريق وتوجيهنا نحو ما افترضت أنه “عرين ملك العفاريت”.

ريكس بارنز، فتى العضلات ذو التعبير المتجهم، أومأ برأسه بحماس مبالغ فيه، وقبض على يديه الضخمتين كأنه يستعد لمصارعة دب.

 

“صحيح،” وافقت مايا. “ولكن بحذر .. لا نريد أن نفاجئهم … أو أن يفاجئونا.”

أما أنا، فكنت أراقب في الخلف، وأتذكر المعلومات التي قدمتها لي مهارة [مخطط المهندس السردي].

 

 

 

‘الهدف هو الجوهرة .. والملك جبان ويحب الأشياء اللامعة.’

 

 

ورائحة التراب الرطب والعفن … أصبحت أقوى، وممزوجة برائحة حلوة وغريبة، تشبه رائحة حلوى القطن المتعفنة والدم الجاف.

‘هذا أسهل مما توقعت’، فكرت، وبدأت أشعر ببعض الثقة الزائفة.

 

 

 

‘ربما لن تكون كل البوابات جحيمًا ..’

صوت سيد هذا المهرجان قد وصل.

 

 

يا للسذاجة … يا للغباء.

 

 

 

كأن الكون سمع أفكاري المتفائلة وقرر أن يصفعني على وجهي بقوة.

ملك العفاريت يحب الأشياء اللامعة أكثر من جوهرته.

 

‘هذ ا… هذا مفصل بشكل لا يصدق.’ لم تكن مجرد “قوانين” عامة، بل كانت أشبه ب”دليل الحلول الكامل” لهذه البوابة.

كنا نسير في ممر أوسع قليلاً من سابقيه، عندما شعرت

 

 

صوت سيد هذا المهرجان قد وصل.

فجأة بتغير في الجو.

‘هذا ليس جيدًا’، فكرت، وشعرت بقلبي يبدأ في الخفقان بقوة. ‘هذا ليس جزءًا من سيناريو العفاريت المزعجة” من رتبة F.’

 

 

“فوش ! .. فوش ! .. فشش!! ”

الأرض تحت أقدامنا ارتجفت بعنف، وكدنا أن نسقط.

 

 

ليس مجرد برودة، بل شيء أثقل، أكثر قمعًا … الأضواء الخافتة التي كانت تنير طريقنا بدأت ترتجف بشكل عنيف.

 

 

“هل… هل الجميع مستعد؟” سألت مايا، قائدة فريقنا بستعداد.

“ماذا… ماذا يحدث؟” تمتم سامويل بصوت مذعور.

“فوشش!!” فور عبورنا للبوابة، شعرت بتغير طفيف في الضغط الجوي، كأننا دخلنا إلى فقاعة ذات قوانين فيزيائية مختلفة قليلاً.

 

ركزت، محاولًا استدعاء تلك الواجهة الزرقاء التي رأيتها في غرفتي.

“كليك-كلاك-كلايكك !!” الجدران الحجرية حولنا بدأت تهتز .. سمعنا صوت احتكاك صخور عميق، كأن المتاهة نفسها كانت تستيقظ من سبات طويل.

 

 

 

‘هذا ليس جيدًا’، فكرت، وشعرت بقلبي يبدأ في الخفقان بقوة. ‘هذا ليس جزءًا من سيناريو العفاريت المزعجة” من رتبة F.’

 

 

عفاريت صغيرة (قوة: F-، رشاقة: E) – تستخدم مقاليع وحجارة صغيرة.

الأرض تحت أقدامنا ارتجفت بعنف، وكدنا أن نسقط.

واصلنا التقدم، وواجهنا المزيد من هذه “اللقاءات” المزعجة.

 

 

“تمسكوا بشيء!” صرخت مايا، وهي تحاول الحفاظ على توازنها.

[العداد الحالي: 555/555 – الشرط مفعل!]

 

 

ثم، بنفس السرعة التي بدأ بها، توقف الاهتزاز.

 

 

أومأنا جميعًا مرة أخرى. ‘البقاء معًا. التواصل. كلمات جميلة نظريًا’، فكرت. ‘لكنها عادة ما تكون أول ما ينهار عندما تبدأ الأمور في الخروج عن السيطرة.’

“ها !..”

 

 

 

لكن شيئًا ما كان مختلفًا. مختلفًا بشكل جذري.

 

 

تبعناها، ريكس بجانبها كحارس شخصي مخلص، وسامويل خلفها مباشرة، وأنا في المؤخرة، أراقب الخلف.

الممر الذي كنا فيه لم يعد كما هو. الجدران بدت أقدم، وأكثر قتامة.

“يا رفاق،” قلت بصوت حاولت أن أجعله هادئًا ولكنه خرج أجشًا ومخنوقًا. “أعتقد … أعتقد أن العفاريت قد قررت أن تقيم لنا حفلة مفاجئة, حفلة كبيرة جدًا.”

 

_______________________

الزخارف التي كانت تشبه العفاريت اختفت، وحلت محلها رموز غريبة ومقلقة لم أرها من قبل.

 

 

 

ورائحة التراب الرطب والعفن … أصبحت أقوى، وممزوجة برائحة حلوة وغريبة، تشبه رائحة حلوى القطن المتعفنة والدم الجاف.

اوافقها الرأي.

 

كنا نسير في ممر أوسع قليلاً من سابقيه، عندما شعرت

‘اللعنة’، همست لنفسي، وشعرت بالخوف البارد يتسلل إلى عظامي. ‘لقد حدث .. الشيء الذي كنت أخشاه.’

 

 

 

“هل … هل الجميع بخير؟” سألت مايا، وصوتها لا يزال يحمل بقايا من الصدمة.

لم يكن هناك أي أثر للعفاريت حتى الآن، فقط الصمت المطبق الذي تقطعه أصوات خطواتنا وقطرات الماء التي كانت تتساقط من السقف من حين لآخر.

 

“آه… نعم، كل شيء تمام،” أجب بسرعة، وأغلقت شاشة الحالة بتركيز. “كنت فقط … أفكر في أفضل طريق للمضي قدمًا.”

“أعتقد ذلك،” قال ريكس، وهو يتفحص المكان بعينين واسعتين. “لكن … أين ذهبت العفاريت؟ وهذا المكان … يبدو مختلفًا تمامًا.”

‘حسبما أتذكر، آلية تفعيل المهارات في الرواية الأصلية كان عن طريق الإرادة ..’

 

والستار على كرنفال الوجوه المسروقة قد ارتفع للتو.

في تلك اللحظة، ظهرت شاشة الحالة أمامي مرة أخرى، ولكن هذه المرة، كانت المعلومات التي تعرضها تجعل دمي يتجمد في عروقي.

لم يكونوا يعرفون. لم يكن لديهم أي فكرة عن حجم الكارثة التي وقعنا فيها للتو.

 

كانت تمسك بجهاز لوحي صغير بيديها، وتتفحص ما بدا أنه مخطط أساسي للبوابة.

السطر الذي كان يقول “[تحليل السرد النشط: متاهة العفاريت المزعجة (رتبة F)]” كان يومض باللون الأحمر، ثم تغير.

 

 

 

______________________________

 

 

 

[تحذير! تم اكتشاف عدم استقرار سردي حاد!]

العفاريت هنا ليست عدوانية بطبيعتها، بل “مزعجة” ومخادعة. تفضل سرقة الأشياء الصغيرة أو إحداث ضوضاء لإرباك الدخلاء.

 

 

[تفعيل بروتوكول الطوارئ… إعادة تهيئة السرد…]

 

 

يمكن الوصول للمركز بسهولة ما دمت تتحرك على المسار.

[الرتبة الأصلية للبوابة: F]

 

 

 

[الشرط الخفي للتطور: الدخول رقم 555]

“هل… هل الجميع مستعد؟” سألت مايا، قائدة فريقنا بستعداد.

 

 

[العداد الحالي: 555/555 – الشرط مفعل!]

 

 

 

[السرد الجديد قيد التشكل…]

 

 

“كليك-كلاك-كلايكك !!” الجدران الحجرية حولنا بدأت تهتز .. سمعنا صوت احتكاك صخور عميق، كأن المتاهة نفسها كانت تستيقظ من سبات طويل.

[اسم السرد الجديد: كرنفال الوجوه المسروقة (رتبة A)]

 

 

 

______________________________

 

 

كانوا يحملون مقاليع صغيرة ويبتسمون بابتسامات ماكرة مليئة بالأسنان الحادة.

‘خمسمئة وخمسة وخمسون …’ الكلمات ترددت في ذهني كأنها حكم إعدام. ‘كنا نحن .. نحن من أكملنا العدد اللعين.’

‘تمامًا كما قالت شاشة حالتي .. يخافون من الأصوات العالية والمفاجئة.’

 

 

نظرت إلى وجوه زملائي المصدومة والمرتبكة.

وفي تلك اللحظة، من عمق الظلام أمامنا، سمعنا صوت ضحكة.

 

 

لم يكونوا يعرفون. لم يكن لديهم أي فكرة عن حجم الكارثة التي وقعنا فيها للتو.

 

 

بدأت أسمع بعض الأصوات الخافتة الآن – ضحكات مكتومة، أصوات خدش، وحركة سريعة في الظلال.

“يا رفاق،” قلت بصوت حاولت أن أجعله هادئًا ولكنه خرج أجشًا ومخنوقًا. “أعتقد … أعتقد أن العفاريت قد قررت أن تقيم لنا حفلة مفاجئة, حفلة كبيرة جدًا.”

كان الهواء حوله أبرد قليلاً، ويحمل رائحة خفيفة من التراب الرطب والعفن، كأننا على وشك الدخول إلى سرداب منسي منذ قرون.

 

 

 

“إنهم هم!” قالت مايا بتوتر. “العفاريت! استعدوا!”

 

 

 

السطر الذي كان يقول “[تحليل السرد النشط: متاهة العفاريت المزعجة (رتبة F)]” كان يومض باللون الأحمر، ثم تغير.

“كيهيهي ! … كياهاهاها!”

 

 

 

وفي تلك اللحظة، من عمق الظلام أمامنا، سمعنا صوت ضحكة.

كانت الجدران مغطاة بالطحالب اللزجة، ورائحة التراب الرطب أصبحت أقوى .. كان هناك ضوء خافت يأتي من مكان ما في الأمام، يرسم ظلالاً طويلة وراقصة على الجدران.

 

في هذه اللحظة، قررت أن الوقت قد حان لاختبار مهارة [مخطط المهندس السردي] اللعينة في بيئة حقيقية.

لم تكن ضحكة عفريت مزعج … كانت ضحكة عميقة، جلجلية، ومليئة بالجنون البارد والوعيد بالألم.

‘حسبما أتذكر، آلية تفعيل المهارات في الرواية الأصلية كان عن طريق الإرادة ..’

 

“ها !..”

صوت سيد هذا المهرجان قد وصل.

لا توجد أفخاخ مميتة حقيقية في هذه الرتبة.

 

 

والستار على كرنفال الوجوه المسروقة قد ارتفع للتو.

“ماذا… ماذا يحدث؟” تمتم سامويل بصوت مذعور.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط