لعنة الرقم 555
[العداد الحالي: 555/555 – الشرط مفعل!]
_______________________
ركزت، محاولًا استدعاء تلك الواجهة الزرقاء التي رأيتها في غرفتي.
وقفنا أمام بوابة التدريب رقم 17.
[تحذير! تم اكتشاف عدم استقرار سردي حاد!]
كان الهواء حوله أبرد قليلاً، ويحمل رائحة خفيفة من التراب الرطب والعفن، كأننا على وشك الدخول إلى سرداب منسي منذ قرون.
لم يكن هناك أي توهج أو دوامات طاقة مبهرجة كما كنت أتخيل البوابات في بعض الأحيان … كانت مجرد توهج دائري ضخم في الواقع.
“هل… هل الجميع مستعد؟” سألت مايا، قائدة فريقنا بستعداد.
‘العفاريت’، استنتجت. ‘يبدو أنهم بدأوا يشعرون بوجودنا.’
كانت تمسك بجهاز لوحي صغير بيديها، وتتفحص ما بدا أنه مخطط أساسي للبوابة.
ريكس بارنز، فتى العضلات ذو التعبير المتجهم، أومأ برأسه بحماس مبالغ فيه، وقبض على يديه الضخمتين كأنه يستعد لمصارعة دب.
“بالتأكيد! دعونا نسحق بعض العفاريت!”
سامويل كو، فتى النظارات الذي كان يبدو وكأنه على وشك أن يغمى عليه من التوتر، تمتم بشيء غير مفهوم ودفع نظارته لأعلى على أنفه.
‘أراهن أنه يتمنى لو كان يقرأ عن العفاريت في كتاب آمن ومريح بدلاً من أن يكون على وشك مقابلتهم شخصيًا’، فكرت.
‘أراهن أنه يتمنى لو كان يقرأ عن العفاريت في كتاب آمن ومريح بدلاً من أن يكون على وشك مقابلتهم شخصيًا’، فكرت.
“لقد هربوا!” قال ريكس بفخر، كأنه هزم للتو تنينًا أسطوريًا.
“بامم-!” فجأة، طار حجر صغير من أحد الممرات الجانبية وكاد أن يصيب رأس سامويل، الذي تراجع خلف ريكس بسرعة.
أما أنا، فقد اكتفيت بإيماءة رأس صامتة.
‘مستعد؟’ سخرت داخليًا.
لكن شيئًا ما كان مختلفًا. مختلفًا بشكل جذري.
كأن الكون سمع أفكاري المتفائلة وقرر أن يصفعني على وجهي بقوة.
‘أنا مستعد لأن أكون مخطئًا وأن تكون هذه مجرد مهمة مملة وسخيفة .. لكنني أيضًا مستعد لأن يتحول كل شيء إلى جحيم في أي لحظة .. الاستعداد لكل الاحتمالات هو شعاري الجديد في هذا العالم الملعون.’
لم يكن هناك أي دوار أو غثيان هذه المرة، على عكس ما قرأته عن بعض البوابات الأكثر قوة.
“حسنًا،” قالت مايا، وأخذت نفسًا عميقًا بدا وكأنه يهدف إلى تهدئة أعصابها المتوترة.
“حسب المعلومات الأولية، هذه بوابة من رتبة F. ‘متاهة العفاريت المزعجة’. الهدف عادة ما يكون العثور على شيء ما داخل المتاهة أو التعامل مع عدد قليل من العفاريت غير المؤذية بشكل كبير. يجب أن نكون حذرين، ونبقى معًا، ونتواصل باستمرار … هل هذا واضح؟”
ليس مجرد برودة، بل شيء أثقل، أكثر قمعًا … الأضواء الخافتة التي كانت تنير طريقنا بدأت ترتجف بشكل عنيف.
[اسم السرد الجديد: كرنفال الوجوه المسروقة (رتبة A)]
أومأنا جميعًا مرة أخرى. ‘البقاء معًا. التواصل. كلمات جميلة نظريًا’، فكرت. ‘لكنها عادة ما تكون أول ما ينهار عندما تبدأ الأمور في الخروج عن السيطرة.’
‘اللعنة’، همست لنفسي، وشعرت بالخوف البارد يتسلل إلى عظامي. ‘لقد حدث .. الشيء الذي كنت أخشاه.’
“إذن … لندخل،” قالت مايا، وخطت الخطوة الأولى نحو الظلام الذي يكمن خلف البوابة المشعة.
كانت تمسك بجهاز لوحي صغير بيديها، وتتفحص ما بدا أنه مخطط أساسي للبوابة.
تبعناها، ريكس بجانبها كحارس شخصي مخلص، وسامويل خلفها مباشرة، وأنا في المؤخرة، أراقب الخلف.
“فوشش!!” فور عبورنا للبوابة، شعرت بتغير طفيف في الضغط الجوي، كأننا دخلنا إلى فقاعة ذات قوانين فيزيائية مختلفة قليلاً.
لم يكن هناك أي دوار أو غثيان هذه المرة، على عكس ما قرأته عن بعض البوابات الأكثر قوة.
وجدنا أنفسنا في ممر حجري ضيق ومظلم، بالكاد يتسع لشخصين يسيران جنبًا إلى جنب.
لم تكن أكبر من قطة منزلية، بجلد أخضر باهت، آذان مدببة، وعيون سوداء كبيرة ولامعة كحبات الخرز.
تحديد موقع “جوهرة العفريت المتوهجة” واستعادتها من عرين الملك الصغير.
كانت الجدران مغطاة بالطحالب اللزجة، ورائحة التراب الرطب أصبحت أقوى .. كان هناك ضوء خافت يأتي من مكان ما في الأمام، يرسم ظلالاً طويلة وراقصة على الجدران.
“حسنًا،” همست مايا، وصوتها يتردد بشكل غريب في الممر. “هذ ا… ليس ما توقعته تمامًا من ‘متاهة’.”
“هل… هل الجميع مستعد؟” سألت مايا، قائدة فريقنا بستعداد.
اوافقها الرأي.
ليس مجرد برودة، بل شيء أثقل، أكثر قمعًا … الأضواء الخافتة التي كانت تنير طريقنا بدأت ترتجف بشكل عنيف.
والستار على كرنفال الوجوه المسروقة قد ارتفع للتو.
تقدمنا بحذر … كان الممر ينحني ويتفرع، مما يجعله أشبه بنفق معقد أكثر من كونه متاهة تقليدية.
“كليك-كلاك-كلايكك !!” الجدران الحجرية حولنا بدأت تهتز .. سمعنا صوت احتكاك صخور عميق، كأن المتاهة نفسها كانت تستيقظ من سبات طويل.
“دانق … دانق .. دانق ..”
سامويل كو، فتى النظارات الذي كان يبدو وكأنه على وشك أن يغمى عليه من التوتر، تمتم بشيء غير مفهوم ودفع نظارته لأعلى على أنفه.
لم يكن هناك أي أثر للعفاريت حتى الآن، فقط الصمت المطبق الذي تقطعه أصوات خطواتنا وقطرات الماء التي كانت تتساقط من السقف من حين لآخر.
نظرت إلى وجوه زملائي المصدومة والمرتبكة.
“بامم-!” فجأة، طار حجر صغير من أحد الممرات الجانبية وكاد أن يصيب رأس سامويل، الذي تراجع خلف ريكس بسرعة.
‘هذا هادئ جدًا … هادئ بشكل مريب.’
‘لطيفون بشكل مقرف’، فكرت وأنا أراهم يستعدون لإطلاق المزيد من الحجارة.
العفاريت تخاف من الأصوات العالية والمفاجئة.
في هذه اللحظة، قررت أن الوقت قد حان لاختبار مهارة [مخطط المهندس السردي] اللعينة في بيئة حقيقية.
يا للسذاجة … يا للغباء.
‘حسبما أتذكر، آلية تفعيل المهارات في الرواية الأصلية كان عن طريق الإرادة ..’
الزخارف التي كانت تشبه العفاريت اختفت، وحلت محلها رموز غريبة ومقلقة لم أرها من قبل.
ركزت، محاولًا استدعاء تلك الواجهة الزرقاء التي رأيتها في غرفتي.
“ها !..”
‘حالة … أو بالأحرى .. تحليل سردي’، فكرت بقوة.
‘أرني مخطط هذه “القصة” يا نظام الجحيم.’
______________________________
“أعتقد ذلك،” قال ريكس، وهو يتفحص المكان بعينين واسعتين. “لكن … أين ذهبت العفاريت؟ وهذا المكان … يبدو مختلفًا تمامًا.”
وكما حدث من قبل، ظهرت اللوحة الزرقاء النصف شفافة أمامي، لا يراها سواي .. هذه المرة، لم تكن تعرض إحصائياتي الكارثية، بل شيئًا مختلفًا.
“هاجموا!” صرخ ريكس واندفع نحوهم.
_______________________
السطر الذي كان يقول “[تحليل السرد النشط: متاهة العفاريت المزعجة (رتبة F)]” كان يومض باللون الأحمر، ثم تغير.
[تحليل السرد النشط: متاهة العفاريت المزعجة (رتبة F)]
‘حسبما أتذكر، آلية تفعيل المهارات في الرواية الأصلية كان عن طريق الإرادة ..’
يا للسذاجة … يا للغباء.
[الهدف الأساسي للقصة]:
كانت تمسك بجهاز لوحي صغير بيديها، وتتفحص ما بدا أنه مخطط أساسي للبوابة.
تحديد موقع “جوهرة العفريت المتوهجة” واستعادتها من عرين الملك الصغير.
“بامم-!” فجأة، طار حجر صغير من أحد الممرات الجانبية وكاد أن يصيب رأس سامويل، الذي تراجع خلف ريكس بسرعة.
[الشروط المخفية / الآليات]:
_______________________
المتاهة تغير مساراتها بشكل طفيف كل 10 دقائق بناءً على “مزاج العفاريت”.
العفاريت هنا ليست عدوانية بطبيعتها، بل “مزعجة” ومخادعة. تفضل سرقة الأشياء الصغيرة أو إحداث ضوضاء لإرباك الدخلاء.
ليس مجرد برودة، بل شيء أثقل، أكثر قمعًا … الأضواء الخافتة التي كانت تنير طريقنا بدأت ترتجف بشكل عنيف.
كانوا يحملون مقاليع صغيرة ويبتسمون بابتسامات ماكرة مليئة بالأسنان الحادة.
“ملك العفاريت” هو في الواقع عفريت بحجم طفل، جبان، وسيتخلى عن الجوهرة إذا تم إخافته أو تقديم “هدية لامعة” له.
المتاهة تغير مساراتها بشكل طفيف كل 10 دقائق بناءً على “مزاج العفاريت”.
لا توجد أفخاخ مميتة حقيقية في هذه الرتبة.
الممر الذي كنا فيه لم يعد كما هو. الجدران بدت أقدم، وأكثر قتامة.
عفاريت صغيرة (قوة: F-، رشاقة: E) – تستخدم مقاليع وحجارة صغيرة.
‘أراهن أنه يتمنى لو كان يقرأ عن العفاريت في كتاب آمن ومريح بدلاً من أن يكون على وشك مقابلتهم شخصيًا’، فكرت.
تكره العفاريت الضوضاء العالية.
‘ربما لن يكون هذا صعب بعد كل شيء. ..’
سترى كثيرًا ضوضاء مربكة / أضواء وامضة.
هناك احتمال الضياع في المتاهة إذا لم يتم تتبع المسار.
[التهديدات المحتملة (رتبة F)]
_______________________
العفاريت تخاف من الأصوات العالية والمفاجئة.
“حسنًا،” همست مايا، وصوتها يتردد بشكل غريب في الممر. “هذ ا… ليس ما توقعته تمامًا من ‘متاهة’.”
ملك العفاريت يحب الأشياء اللامعة أكثر من جوهرته.
المتاهة لها نقطة مركزية ثابتة، وتتغير المسارات بناءً على مزاج العفاريت.
يمكن الوصول للمركز بسهولة ما دمت تتحرك على المسار.
واصلنا السير في الممرات المتعرجة.
‘يا إلهي’، اتسعت عيناي قليلاً وأنا أقرأ المعلومات التي ظهرت.
“حسنًا،” قالت مايا، وأخذت نفسًا عميقًا بدا وكأنه يهدف إلى تهدئة أعصابها المتوترة.
“ملك العفاريت” هو في الواقع عفريت بحجم طفل، جبان، وسيتخلى عن الجوهرة إذا تم إخافته أو تقديم “هدية لامعة” له.
‘هذ ا… هذا مفصل بشكل لا يصدق.’ لم تكن مجرد “قوانين” عامة، بل كانت أشبه ب”دليل الحلول الكامل” لهذه البوابة.
لا توجد أفخاخ مميتة حقيقية في هذه الرتبة.
“عمل جيد، ريكس،” قالت مايا، وبدا عليها بعض الارتياح. “لكن يجب أن نكون أكثر حذرًا. لا نعرف عددهم.”
‘إذن، العفاريت ليست خطيرة حقًا، والملك جبان، والمتاهة يمكن التنقل فيها إذا عرفت الحيلة.’ شعرت ببعض الارتياح.
العفاريت كانت تظهر فجأة، تلقي ببعض الحجارة أو الأشياء الصغيرة، ثم تختفي وهي تضحك. لم يكن الأمر خطيرًا، ولكنه كان مزعجًا ومثيرًا للأعصاب.
ورائحة التراب الرطب والعفن … أصبحت أقوى، وممزوجة برائحة حلوة وغريبة، تشبه رائحة حلوى القطن المتعفنة والدم الجاف.
‘ربما لن يكون هذا صعب بعد كل شيء. ..’
ريكس كان يستمتع بمطاردتهم، وسامويل كان يختبئ خلفه، ومايا كانت تحاول جاهدة الحفاظ على تماسك الفريق وتوجيهنا نحو ما افترضت أنه “عرين ملك العفاريت”.
العفاريت تخاف من الأصوات العالية والمفاجئة.
لكن جزءًا مني كان لا يزال يشعر بالقلق.
ملك العفاريت يحب الأشياء اللامعة أكثر من جوهرته.
“هل كل شيء على ما يرام، آدم؟” سألت مايا، ولاحظت أنني توقفت عن السير وأحدق في الفراغ أمامي (حيث كانت شاشة حالتي تطفو بالنسبة لي).
‘هذا ليس جيدًا’، فكرت، وشعرت بقلبي يبدأ في الخفقان بقوة. ‘هذا ليس جزءًا من سيناريو العفاريت المزعجة” من رتبة F.’
“آه… نعم، كل شيء تمام،” أجب بسرعة، وأغلقت شاشة الحالة بتركيز. “كنت فقط … أفكر في أفضل طريق للمضي قدمًا.”
لكن شيئًا ما كان مختلفًا. مختلفًا بشكل جذري.
“أعتقد أننا يجب أن نبحث عن أي علامات للعفاريت،” قال ريكس بحماس، وهو يتفحص الجدران المظلمة كأنه يتوقع أن يقفز عليه شيء في أي لحظة.
وفي تلك اللحظة، من عمق الظلام أمامنا، سمعنا صوت ضحكة.
“صحيح،” وافقت مايا. “ولكن بحذر .. لا نريد أن نفاجئهم … أو أن يفاجئونا.”
كنا نسير في ممر أوسع قليلاً من سابقيه، عندما شعرت
‘نعم، لقد هربوا بعد رؤية صراخك اللعين’، فكرت بسخرية.
واصلنا السير في الممرات المتعرجة.
الأرض تحت أقدامنا ارتجفت بعنف، وكدنا أن نسقط.
“ك حيحي .. فش … كليك !”
بدأت أسمع بعض الأصوات الخافتة الآن – ضحكات مكتومة، أصوات خدش، وحركة سريعة في الظلال.
‘اللعنة’، همست لنفسي، وشعرت بالخوف البارد يتسلل إلى عظامي. ‘لقد حدث .. الشيء الذي كنت أخشاه.’
‘العفاريت’، استنتجت. ‘يبدو أنهم بدأوا يشعرون بوجودنا.’
“أعتقد ذلك،” قال ريكس، وهو يتفحص المكان بعينين واسعتين. “لكن … أين ذهبت العفاريت؟ وهذا المكان … يبدو مختلفًا تمامًا.”
“بامم-!” فجأة، طار حجر صغير من أحد الممرات الجانبية وكاد أن يصيب رأس سامويل، الذي تراجع خلف ريكس بسرعة.
تحديد موقع “جوهرة العفريت المتوهجة” واستعادتها من عرين الملك الصغير.
كنا نسير في ممر أوسع قليلاً من سابقيه، عندما شعرت
“ما هذا بحق الجحيم؟!” صاح ريكس، وهو يتخذ وضعية دفاعية.
[الهدف الأساسي للقصة]:
“إنهم هم!” قالت مايا بتوتر. “العفاريت! استعدوا!”
“كحيحيحي!” ظهرت ثلاثة عفاريت صغيرة من الممر الجانبي مع صوت ضحكة مريعة.
العفاريت تخاف من الأصوات العالية والمفاجئة.
لم تكن أكبر من قطة منزلية، بجلد أخضر باهت، آذان مدببة، وعيون سوداء كبيرة ولامعة كحبات الخرز.
“ك حيحي .. فش … كليك !”
كانوا يحملون مقاليع صغيرة ويبتسمون بابتسامات ماكرة مليئة بالأسنان الحادة.
الأرض تحت أقدامنا ارتجفت بعنف، وكدنا أن نسقط.
‘لطيفون بشكل مقرف’، فكرت وأنا أراهم يستعدون لإطلاق المزيد من الحجارة.
لم تكن أكبر من قطة منزلية، بجلد أخضر باهت، آذان مدببة، وعيون سوداء كبيرة ولامعة كحبات الخرز.
في هذه اللحظة، قررت أن الوقت قد حان لاختبار مهارة [مخطط المهندس السردي] اللعينة في بيئة حقيقية.
“هاجموا!” صرخ ريكس واندفع نحوهم.
العفاريت، التي بدت متفاجئة من هجومه المباشر، تراجعت بسرعة واختفت في الظلام، تاركة خلفها ضحكات مكتومة.
[التهديدات المحتملة (رتبة F)]
“لقد هربوا!” قال ريكس بفخر، كأنه هزم للتو تنينًا أسطوريًا.
سترى كثيرًا ضوضاء مربكة / أضواء وامضة.
‘نعم، لقد هربوا بعد رؤية صراخك اللعين’، فكرت بسخرية.
[تحذير! تم اكتشاف عدم استقرار سردي حاد!]
“ماذا… ماذا يحدث؟” تمتم سامويل بصوت مذعور.
‘تمامًا كما قالت شاشة حالتي .. يخافون من الأصوات العالية والمفاجئة.’
“آه… نعم، كل شيء تمام،” أجب بسرعة، وأغلقت شاشة الحالة بتركيز. “كنت فقط … أفكر في أفضل طريق للمضي قدمًا.”
[تحليل السرد النشط: متاهة العفاريت المزعجة (رتبة F)]
“عمل جيد، ريكس،” قالت مايا، وبدا عليها بعض الارتياح. “لكن يجب أن نكون أكثر حذرًا. لا نعرف عددهم.”
أما أنا، فكنت أراقب في الخلف، وأتذكر المعلومات التي قدمتها لي مهارة [مخطط المهندس السردي].
واصلنا التقدم، وواجهنا المزيد من هذه “اللقاءات” المزعجة.
وجدنا أنفسنا في ممر حجري ضيق ومظلم، بالكاد يتسع لشخصين يسيران جنبًا إلى جنب.
العفاريت كانت تظهر فجأة، تلقي ببعض الحجارة أو الأشياء الصغيرة، ثم تختفي وهي تضحك. لم يكن الأمر خطيرًا، ولكنه كان مزعجًا ومثيرًا للأعصاب.
ريكس كان يستمتع بمطاردتهم، وسامويل كان يختبئ خلفه، ومايا كانت تحاول جاهدة الحفاظ على تماسك الفريق وتوجيهنا نحو ما افترضت أنه “عرين ملك العفاريت”.
لم تكن أكبر من قطة منزلية، بجلد أخضر باهت، آذان مدببة، وعيون سوداء كبيرة ولامعة كحبات الخرز.
أما أنا، فكنت أراقب في الخلف، وأتذكر المعلومات التي قدمتها لي مهارة [مخطط المهندس السردي].
‘الهدف هو الجوهرة .. والملك جبان ويحب الأشياء اللامعة.’
لم يكونوا يعرفون. لم يكن لديهم أي فكرة عن حجم الكارثة التي وقعنا فيها للتو.
“كليك-كلاك-كلايكك !!” الجدران الحجرية حولنا بدأت تهتز .. سمعنا صوت احتكاك صخور عميق، كأن المتاهة نفسها كانت تستيقظ من سبات طويل.
‘هذا أسهل مما توقعت’، فكرت، وبدأت أشعر ببعض الثقة الزائفة.
“حسنًا،” قالت مايا، وأخذت نفسًا عميقًا بدا وكأنه يهدف إلى تهدئة أعصابها المتوترة.
وجدنا أنفسنا في ممر حجري ضيق ومظلم، بالكاد يتسع لشخصين يسيران جنبًا إلى جنب.
‘ربما لن تكون كل البوابات جحيمًا ..’
كان الهواء حوله أبرد قليلاً، ويحمل رائحة خفيفة من التراب الرطب والعفن، كأننا على وشك الدخول إلى سرداب منسي منذ قرون.
‘حسبما أتذكر، آلية تفعيل المهارات في الرواية الأصلية كان عن طريق الإرادة ..’
يا للسذاجة … يا للغباء.
كأن الكون سمع أفكاري المتفائلة وقرر أن يصفعني على وجهي بقوة.
كنا نسير في ممر أوسع قليلاً من سابقيه، عندما شعرت
كنا نسير في ممر أوسع قليلاً من سابقيه، عندما شعرت
فجأة بتغير في الجو.
“فوش ! .. فوش ! .. فشش!! ”
ليس مجرد برودة، بل شيء أثقل، أكثر قمعًا … الأضواء الخافتة التي كانت تنير طريقنا بدأت ترتجف بشكل عنيف.
“ماذا… ماذا يحدث؟” تمتم سامويل بصوت مذعور.
“كليك-كلاك-كلايكك !!” الجدران الحجرية حولنا بدأت تهتز .. سمعنا صوت احتكاك صخور عميق، كأن المتاهة نفسها كانت تستيقظ من سبات طويل.
‘هذا ليس جيدًا’، فكرت، وشعرت بقلبي يبدأ في الخفقان بقوة. ‘هذا ليس جزءًا من سيناريو العفاريت المزعجة” من رتبة F.’
أما أنا، فكنت أراقب في الخلف، وأتذكر المعلومات التي قدمتها لي مهارة [مخطط المهندس السردي].
الأرض تحت أقدامنا ارتجفت بعنف، وكدنا أن نسقط.
“تمسكوا بشيء!” صرخت مايا، وهي تحاول الحفاظ على توازنها.
ثم، بنفس السرعة التي بدأ بها، توقف الاهتزاز.
“ها !..”
سامويل كو، فتى النظارات الذي كان يبدو وكأنه على وشك أن يغمى عليه من التوتر، تمتم بشيء غير مفهوم ودفع نظارته لأعلى على أنفه.
لكن شيئًا ما كان مختلفًا. مختلفًا بشكل جذري.
صوت سيد هذا المهرجان قد وصل.
الممر الذي كنا فيه لم يعد كما هو. الجدران بدت أقدم، وأكثر قتامة.
واصلنا السير في الممرات المتعرجة.
الزخارف التي كانت تشبه العفاريت اختفت، وحلت محلها رموز غريبة ومقلقة لم أرها من قبل.
لم يكن هناك أي أثر للعفاريت حتى الآن، فقط الصمت المطبق الذي تقطعه أصوات خطواتنا وقطرات الماء التي كانت تتساقط من السقف من حين لآخر.
ليس مجرد برودة، بل شيء أثقل، أكثر قمعًا … الأضواء الخافتة التي كانت تنير طريقنا بدأت ترتجف بشكل عنيف.
ورائحة التراب الرطب والعفن … أصبحت أقوى، وممزوجة برائحة حلوة وغريبة، تشبه رائحة حلوى القطن المتعفنة والدم الجاف.
[التهديدات المحتملة (رتبة F)]
‘اللعنة’، همست لنفسي، وشعرت بالخوف البارد يتسلل إلى عظامي. ‘لقد حدث .. الشيء الذي كنت أخشاه.’
ركزت، محاولًا استدعاء تلك الواجهة الزرقاء التي رأيتها في غرفتي.
“هل … هل الجميع بخير؟” سألت مايا، وصوتها لا يزال يحمل بقايا من الصدمة.
‘اللعنة’، همست لنفسي، وشعرت بالخوف البارد يتسلل إلى عظامي. ‘لقد حدث .. الشيء الذي كنت أخشاه.’
“أعتقد ذلك،” قال ريكس، وهو يتفحص المكان بعينين واسعتين. “لكن … أين ذهبت العفاريت؟ وهذا المكان … يبدو مختلفًا تمامًا.”
في تلك اللحظة، ظهرت شاشة الحالة أمامي مرة أخرى، ولكن هذه المرة، كانت المعلومات التي تعرضها تجعل دمي يتجمد في عروقي.
سترى كثيرًا ضوضاء مربكة / أضواء وامضة.
السطر الذي كان يقول “[تحليل السرد النشط: متاهة العفاريت المزعجة (رتبة F)]” كان يومض باللون الأحمر، ثم تغير.
‘هذ ا… هذا مفصل بشكل لا يصدق.’ لم تكن مجرد “قوانين” عامة، بل كانت أشبه ب”دليل الحلول الكامل” لهذه البوابة.
______________________________
تحديد موقع “جوهرة العفريت المتوهجة” واستعادتها من عرين الملك الصغير.
[تحذير! تم اكتشاف عدم استقرار سردي حاد!]
في هذه اللحظة، قررت أن الوقت قد حان لاختبار مهارة [مخطط المهندس السردي] اللعينة في بيئة حقيقية.
[تفعيل بروتوكول الطوارئ… إعادة تهيئة السرد…]
[الرتبة الأصلية للبوابة: F]
“أعتقد أننا يجب أن نبحث عن أي علامات للعفاريت،” قال ريكس بحماس، وهو يتفحص الجدران المظلمة كأنه يتوقع أن يقفز عليه شيء في أي لحظة.
[الشرط الخفي للتطور: الدخول رقم 555]
“بالتأكيد! دعونا نسحق بعض العفاريت!”
[العداد الحالي: 555/555 – الشرط مفعل!]
في تلك اللحظة، ظهرت شاشة الحالة أمامي مرة أخرى، ولكن هذه المرة، كانت المعلومات التي تعرضها تجعل دمي يتجمد في عروقي.
‘هذا ليس جيدًا’، فكرت، وشعرت بقلبي يبدأ في الخفقان بقوة. ‘هذا ليس جزءًا من سيناريو العفاريت المزعجة” من رتبة F.’
[السرد الجديد قيد التشكل…]
كأن الكون سمع أفكاري المتفائلة وقرر أن يصفعني على وجهي بقوة.
لم يكن هناك أي أثر للعفاريت حتى الآن، فقط الصمت المطبق الذي تقطعه أصوات خطواتنا وقطرات الماء التي كانت تتساقط من السقف من حين لآخر.
[اسم السرد الجديد: كرنفال الوجوه المسروقة (رتبة A)]
‘تمامًا كما قالت شاشة حالتي .. يخافون من الأصوات العالية والمفاجئة.’
______________________________
“فوشش!!” فور عبورنا للبوابة، شعرت بتغير طفيف في الضغط الجوي، كأننا دخلنا إلى فقاعة ذات قوانين فيزيائية مختلفة قليلاً.
‘خمسمئة وخمسة وخمسون …’ الكلمات ترددت في ذهني كأنها حكم إعدام. ‘كنا نحن .. نحن من أكملنا العدد اللعين.’
“ما هذا بحق الجحيم؟!” صاح ريكس، وهو يتخذ وضعية دفاعية.
_______________________
نظرت إلى وجوه زملائي المصدومة والمرتبكة.
تحديد موقع “جوهرة العفريت المتوهجة” واستعادتها من عرين الملك الصغير.
______________________________
لم يكونوا يعرفون. لم يكن لديهم أي فكرة عن حجم الكارثة التي وقعنا فيها للتو.
ثم، بنفس السرعة التي بدأ بها، توقف الاهتزاز.
“يا رفاق،” قلت بصوت حاولت أن أجعله هادئًا ولكنه خرج أجشًا ومخنوقًا. “أعتقد … أعتقد أن العفاريت قد قررت أن تقيم لنا حفلة مفاجئة, حفلة كبيرة جدًا.”
“ماذا… ماذا يحدث؟” تمتم سامويل بصوت مذعور.
“هل … هل الجميع بخير؟” سألت مايا، وصوتها لا يزال يحمل بقايا من الصدمة.
“كيهيهي ! … كياهاهاها!”
السطر الذي كان يقول “[تحليل السرد النشط: متاهة العفاريت المزعجة (رتبة F)]” كان يومض باللون الأحمر، ثم تغير.
وفي تلك اللحظة، من عمق الظلام أمامنا، سمعنا صوت ضحكة.
‘حسبما أتذكر، آلية تفعيل المهارات في الرواية الأصلية كان عن طريق الإرادة ..’
لم تكن ضحكة عفريت مزعج … كانت ضحكة عميقة، جلجلية، ومليئة بالجنون البارد والوعيد بالألم.
كنا نسير في ممر أوسع قليلاً من سابقيه، عندما شعرت
“حسب المعلومات الأولية، هذه بوابة من رتبة F. ‘متاهة العفاريت المزعجة’. الهدف عادة ما يكون العثور على شيء ما داخل المتاهة أو التعامل مع عدد قليل من العفاريت غير المؤذية بشكل كبير. يجب أن نكون حذرين، ونبقى معًا، ونتواصل باستمرار … هل هذا واضح؟”
صوت سيد هذا المهرجان قد وصل.
“ما هذا بحق الجحيم؟!” صاح ريكس، وهو يتخذ وضعية دفاعية.
“ماذا… ماذا يحدث؟” تمتم سامويل بصوت مذعور.
والستار على كرنفال الوجوه المسروقة قد ارتفع للتو.
[تحذير! تم اكتشاف عدم استقرار سردي حاد!]
