Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 11

قصة من الرتبة F
PDF

قصة من الرتبة F

 

 

 

 

 

 

 

***

بعد جحيم “الأخلاقيات للمبتدئين”، بالكاد تمكنت من جر نفسي عبر ما تبقى من جدول اليوم الدراسي، الذي كان عبارة عن ضباب من المحاضرات النظرية.

 

 

أول بوابة سأدخلها … مجرد التفكير بهذا، جعل عمودي الفقري يرتعش.

عدت إلى جناحي الفاخر، الذي بدأ الأن يبدو أقل فخامة وأكثر كزنزانة ذات ديكور جيد، وكل عضلة في جسدي تصرخ مطالبة بالرحمة أو الموت السريع.

 

 

“مهمتكم هي بوابة التدريب رقم 17 .. لديكم ساعتان، لا تفشلوا بشكل ذريع.”

كل ما أردته هو أن أرمي نفسي على السرير وأتظاهر بأنني غير موجود حتى إشعار آخر.

 

 

“الرتبة المقدرة: F. الهدف سيكون دخول و تحليل و تقييم التهديد، والخروج بأمان خلال ساعتين.”

لكن بالطبع، الكون لديه خطط أخرى دائمًا عندما يتعلق الأمر بتعذيبي.

 

 

 

“رنييين!”

قدم ريكس وسامويل نفسيهما بتردد. ثم نظروا جميعًا إلي.

 

 

جهاز الكاردينال اللعين على معصمي أعلن عن وصول رسالة جديدة بوميض أزرق مزعج.

 

 

 

‘ماذا الآن؟ هل سيقيمون حفلة شواء مفاجئة ويستخدمون الطلاب كوقود؟، هل سنركض بتسعين لفة هذه المرة؟’

الكافتيريا كانت كالعادة، صاخبة ومليئة بالطلاب الذين يبدون إما متحمسين بشكل مريب أو خائفين حد الموت من مهمة اليوم.

 

 

فتحت الرسالة بقلب مثقل بالتشاؤم. كانت من مكتب العميد هارغروف شخصيًا .. هذا لا يبشر بالخير أبدًا.

“الفريق الثاني، بقيادة دريك مالوري. الأعضاء: إيزابيلا دي لونا، كاي مورغنستيرن، و… ماركوس كين.”

 

 

[إشعار عاجل: طلاب السنة الأولى – الفصل ألفا]

 

 

 

[الموضوع: أول مهمة استكشاف ميدانية]

“الفرق تم تشكيلها بشكل عشوائي تمامًا لتقييم قدرتكم على التكيف والعمل مع أفراد قد لا تعرفونهم جيدًا. سيتم الإعلان عن أسماء الفرق وقادتها الآن.”

 

وصلنا إلى ساحة تجمع واسعة بالقرب من ما بدا وكأنه حظيرة طائرات عملاقة، ولكن بدلاً من الطائرات، كانت هناك عدة بوابات تطفوا كشعاع دائري، كل واحدة منها تحمل رقمًا محفورًا فوق قوسها.

[الوقت: صباح الغد، 08:00]

‘يوم جديد، معاناة جديدة’، فكرت بسخرية وأنا أجر نفسي من السرير الذي كان يبدو مريحًا بشكل استفزازي.

 

 

[المكان: بوابة التدريب رقم 17 (“متاهة العفاريت المزعجة”)]

أول بوابة سأدخلها … مجرد التفكير بهذا، جعل عمودي الفقري يرتعش.

 

 

[الرتبة: F (آمنة للمبتدئين .. نظريًا)]

 

 

‘ربما أنا فقط أبالغ في ردة فعلي’، حاولت أن أهدئ نفسي وأنا أرتدي زي الأكاديمية الرمادي.

[الهدف: استكشاف، تقييم، خروج آمن. سيتم تقييم العمل الجماعي والبروتوكولات.]

 

 

 

[ملاحظة: الحضور إلزامي. أحضروا حزم الترحيب. استعدوا للعفاريت.]

‘على الأقل سأعطيهم شيئًا ليتقيأوه إذا ساءت الأمور.’

 

 

[العميد هارغروف – “نحن لا نضمن عودتكم قطعة واحدة، ولكننا نحاول.”]

 

 

‘نظريًا…’ كررت الكلمة في ذهني. ‘هذه الكلمة دائمًا ما تكون المشكلة.’

“متاهة العفاريت المزعجة.” بوابة F .. صباح الغد.

 

 

 

‘يا للسخرية’، ارتسمت ابتسامة مريرة على شفتي.

 

 

الاسم نفسه كان يبدو بريئًا بشكل مريب. لكن ذاكرتي .: تلك الأداة المزدوجة الحد التي كانت نعمة ونقمة في آن واحد، لم تساعد.

‘المهمة “الآمنة” للمبتدئين. في كل رواية قرأتها، هذه هي اللحظة التي يتحول فيها كل شيء إلى جحيم.’

 

 

 

اسم البوابة … بدا مألوفًا بشكل مقلق. “متاهة العفاريت…” حاولت تذكر شيء له علاقة بها.

كان هذا أول ما تمتمت به عندما أجبرت جفوني على الانفتاح على الضوء الرمادي الباهت الذي كان يتسلل بإصرار من نوافذ جناحي الفاخر.

 

 

‘أعتقد أنني قرأت شيئًا عنها في “سجلات أكاديمية الطليعة”‘

‘لا يمكنك أن تواجه العفاريت المزعجة، بمعدة فارغة’، قلت لنفسي بمنطق ساخر.

 

“حسنًا يا متاهة العفاريت المزعجة.” همست وأنا أسير مع بقية طلاب الفصل ألفا.

قشعريرة باردة سرت في جسدي.

 

 

لم أستطع منع نفسي من الشعور بوخز من القلق هذه المرة.

‘لا تبالغ في التفكير يا آدم’، حاولت إقناع نفسي. ‘إنها مجرد عفاريت. ما الأسوأ الذي يمكن أن يحدث؟’

 

 

استمر المساعد في قراءة الأسماء، وأنا أنتظر دوري، وشعوري بالهلاك الوشيك يتزايد مع كل اسم يتم النداء عليه ولم يكن اسمي.

‘ هل هذا يعني أن غدًا سيكون أول أستخدام لمهارة الEX عديمة الفائدة؟ مع إحصائيات جسدية كارثية، وحظ سيء مزمن.’

 

 

يا لها من خطة منطقية وملهمة.

‘نعم’، فكرت بسخرية سوداء.

 

 

 

أغلقت الإشعار ..  لاشيء سيقاطعني عن النوم.

 

 

 

‘غدًا…’ همست للظلام المتجمع في أركان الجناح.

“بوابة التدريب رقم 17 … أنها هناك.” وأشارت بيدها نحو أحدى الأشعة الدائرية التي تطفوا في الهواء، اسفله كان هناك قوس حجري قديم يبدو وكأنه منسي من الزمن، وعليه رقم “17” محفور بشكل باهت.

 

‘لا تبالغ في التفكير يا آدم’، حاولت إقناع نفسي. ‘إنها مجرد عفاريت. ما الأسوأ الذي يمكن أن يحدث؟’

‘غدًا سيكون يومًا طويلاً جدًا …’

 

 

 

….

كانت الذكريات مشوشة .. لكن الشعور بالخطر، ذلك الإنذار الخفي الذي كان يتراقص على حافة وعيي، كان حقيقيًا.

 

 

 

 

ليو كان هادئًا ومراقبًا كعادته، وإيزي كانت تضحك على شيء قاله إيثان، وكاي … حسنًا، كاي كان كاي، بالكاد مرئيًا في ظل المجموعة.

..

 

 

[الوقت: صباح الغد، 08:00]

.

..

 

 

***

 

 

“اغغ … اللعنة على كل صباح يأتي في هذا العالم.”

ليو كان هادئًا ومراقبًا كعادته، وإيزي كانت تضحك على شيء قاله إيثان، وكاي … حسنًا، كاي كان كاي، بالكاد مرئيًا في ظل المجموعة.

 

قشعريرة باردة سرت في جسدي.

كان هذا أول ما تمتمت به عندما أجبرت جفوني على الانفتاح على الضوء الرمادي الباهت الذي كان يتسلل بإصرار من نوافذ جناحي الفاخر.

 

 

 

لم يكن الصداع قد اختفى تمامًا من أثر تدريبات الأمس، بل كان يتربص في مؤخرة.

فريق الأحلام .. أو فريق “نحن سننجو بالتأكيد بينما يموت الآخرون بشكل مروع”.’

 

 

جسدي، ذلك الخائن ذو الستة عشر عامًا وإحصائياته التي تجعلني أرغب في البكاء، كان لا يزال يعلن احتجاجه على كل حركة.

 

 

قشعريرة باردة سرت في جسدي.

كل عضلة كانت تئن، وكل مفصل كان يصدر أصوات طقطقة مقلقة.

[إشعار عاجل: طلاب السنة الأولى – الفصل ألفا]

 

 

‘يوم جديد، معاناة جديدة’، فكرت بسخرية وأنا أجر نفسي من السرير الذي كان يبدو مريحًا بشكل استفزازي.

‘لا تبالغ في التفكير يا آدم’، حاولت إقناع نفسي. ‘إنها مجرد عفاريت. ما الأسوأ الذي يمكن أن يحدث؟’

 

‘مهما كان الأمر،’ قررت وأنا أدفع صحني بعيدًا بعد أن فشلت في إقناع نفسي بتناول المزيد من هذا “الطعام”.

‘أتساءل ما هي الأهوال التي أعدها لي هذا اليوم الدراسي المبهج.’

‘أرجوك، أرجوك لا تضعني مع مجموعة من الحمقى الذين سيجعلونني أركض وأنا أصرخ طالبًا النجاة’، تمنيت في سري.

 

 

لكن اليوم لم يكن مجرد يوم دراسي عادي. اليوم كان يوم “متاهة العفاريت المزعجة”. أول مهمة حقيقية لنا في بوابة .. بوابة من رتبة F.

بعد جحيم “الأخلاقيات للمبتدئين”، بالكاد تمكنت من جر نفسي عبر ما تبقى من جدول اليوم الدراسي، الذي كان عبارة عن ضباب من المحاضرات النظرية.

 

 

“آمنة ومناسبة للمبتدئين بشكل نظري”، كما قال الإشعار.

استمر المساعد في قراءة الأسماء، وأنا أنتظر دوري، وشعوري بالهلاك الوشيك يتزايد مع كل اسم يتم النداء عليه ولم يكن اسمي.

 

 

‘نظريًا…’ كررت الكلمة في ذهني. ‘هذه الكلمة دائمًا ما تكون المشكلة.’

‘أعتقد أنني قرأت شيئًا عنها في “سجلات أكاديمية الطليعة”‘

 

“دريك، إيزي، وكاي … مع ماركوس كين.” هذا أفضل من أي مسلسل درامي.

منذ أن قرأت الإشعار اللعين بالأمس، كان هناك شعور غريب بالقلق يتآكلني من الداخل. “متاهة العفاريت المزعجة”.

 

 

 

الاسم نفسه كان يبدو بريئًا بشكل مريب. لكن ذاكرتي .: تلك الأداة المزدوجة الحد التي كانت نعمة ونقمة في آن واحد، لم تساعد.

 

 

 

حاولت أن أتذكر تفاصيل هذه البوابة من “سجلات أكاديمية الطليعة”. الرواية كانت طويلة جدًا، مليئة بالبوابات والأحداث.

 

 

 

لكن هذا الاسم … كان له صدى مألوف فقط .. لا أكثر ولا أقل.

‘أنا مستعد ..”

 

 

‘عفاريت… متاهة… هل كان هناك شيء آخر؟’ لم أستطع تحديد التفاصيل بدقة.

لم يكن لدي أي شهية على الإطلاق، لكنني أجبرت نفسي على التوجه إلى الكافتيريا.

 

 

كانت الذكريات مشوشة .. لكن الشعور بالخطر، ذلك الإنذار الخفي الذي كان يتراقص على حافة وعيي، كان حقيقيًا.

كان قلبي يخفق بشكل أبطأ قليلاً الآن، ليس من الخوف، بل من ذلك النوع من الترقب المشوب باليأس الذي تشعر به عندما تنتظر نتائج فحص طبي سيء.

 

….

‘ربما أنا فقط أبالغ في ردة فعلي’، حاولت أن أهدئ نفسي وأنا أرتدي زي الأكاديمية الرمادي.

 

 

‘لا تبالغ في التفكير يا آدم’، حاولت إقناع نفسي. ‘إنها مجرد عفاريت. ما الأسوأ الذي يمكن أن يحدث؟’

‘إنها مجرد بوابة F .. ما الأسوأ الذي يمكن أن يحدث؟ هل ستلقي علينا العفاريت بعض الطين وتسرق وجبات غدائنا؟’

”  ريكس بارنز، و سامويل كو.”

 

بدأ المساعد في قراءة أسماء الفرق وقادتها.

لكن جزءًا مني، ذلك الجزء الذي تعلم ألا يثق أبدًا بأي شيء يبدو بسيطًا في هذا العالم، كان يصرخ بأن هناك شيئًا خاطئًا.

 

 

 

“هوفف…” تنهدت وأنا أربط حذائي الرياضي.

“الرتبة المقدرة: F. الهدف سيكون دخول و تحليل و تقييم التهديد، والخروج بأمان خلال ساعتين.”

 

ثم، أخيرًا، وصل إلى فريقي.

‘حسنًا يا آدم. استعد للأسوأ، وتمنى الأفضل …’

 

‘قائدة تبدو وكأنها ستنفجر في البكاء في أي لحظة، وفتى عضلات مرتبك، وفتى نظارات يبدو وكأنه سيغمى عليه إذا رأى عنكبوتًا … وأنا، العبقري ذو إحصائيات F-.’

لم يكن لدي أي شهية على الإطلاق، لكنني أجبرت نفسي على التوجه إلى الكافتيريا.

 

 

 

‘لا يمكنك أن تواجه العفاريت المزعجة، بمعدة فارغة’، قلت لنفسي بمنطق ساخر.

 

 

“مهمتكم هي بوابة التدريب رقم 17 .. لديكم ساعتان، لا تفشلوا بشكل ذريع.”

‘على الأقل سأعطيهم شيئًا ليتقيأوه إذا ساءت الأمور.’

 

 

لم يكن لدي أي شهية على الإطلاق، لكنني أجبرت نفسي على التوجه إلى الكافتيريا.

الكافتيريا كانت كالعادة، صاخبة ومليئة بالطلاب الذين يبدون إما متحمسين بشكل مريب أو خائفين حد الموت من مهمة اليوم.

***

 

 

حصلت على حصتي المعتادة من “الطعام” الذي يشبه تجربة علمية فاشلة (عصيدة رمادية، بيض أخضر، وخبز متحجر)، وجلست في زاويتي المفضلة.

 

 

 

أحاول أن أتناول ما يكفي لإبقاء جسدي يعمل دون أن أتقيأ على الطاولة.

هذا سيكون ممتعًا للمشاهدة ..

 

“الفريق الثاني، بقيادة دريك مالوري. الأعضاء: إيزابيلا دي لونا، كاي مورغنستيرن، و… ماركوس كين.”

‘إذا نجوت من هذا الإفطار،’ فكرت وأنا أبتلع قضمة من البيض المطاطي، ‘ فيمكنني النجاة من أي شيء قد تلقيه علي بوابة العفاريت.’

 

 

‘عفاريت… متاهة… هل كان هناك شيء آخر؟’ لم أستطع تحديد التفاصيل بدقة.

لاحظت أن الشخصيات الرئيسية الستة، يتحدثون بحماس أو بجدية.

 

 

 

إيثان كان يتحدث بحركات يد واسعة، وسيرينا كانت تستمع باهتمام، بينما دريك كان يبتسم تلك الابتسامة الواثقة التي تجعلك ترغب في لكمه.

 

 

 

ليو كان هادئًا ومراقبًا كعادته، وإيزي كانت تضحك على شيء قاله إيثان، وكاي … حسنًا، كاي كان كاي، بالكاد مرئيًا في ظل المجموعة.

 

 

“آمنة ومناسبة للمبتدئين بشكل نظري”، كما قال الإشعار.

لقد كونوا صداقة بهذه السرعة؟ .. أنهم اجتماعيون بشكل مقرف.

 

 

‘المهمة “الآمنة” للمبتدئين. في كل رواية قرأتها، هذه هي اللحظة التي يتحول فيها كل شيء إلى جحيم.’

لم أستطع منع نفسي من الشعور بوخز من القلق هذه المرة.

 

 

هذا سيكون ممتعًا للمشاهدة ..

كان هناك شعور مقلق… يثقل على صدري.

‘أنا مستعد ..”

 

“الفريق الأول، بقيادة إيثان ريدل. الأعضاء: سيرينا فاليريان، ليونارد فون فالكنهاين، و… ليلي تشين.”

‘مهما كان الأمر،’ قررت وأنا أدفع صحني بعيدًا بعد أن فشلت في إقناع نفسي بتناول المزيد من هذا “الطعام”.

‘يا لها من كلمات تشجيع’، فكرت وأنا أرى مايا تبتلع ريقها بصعوبة وتومئ برأسها.

 

 

‘سأكون حذرًا. سأستخدم مهارة [مخطط المهندس السردي] فور دخولنا ..  وإذا شعرت بأن الأمور تسير بشكل خاطئ … حسنًا، سأحاول ألا أكون أول من يموت.’

وصلنا إلى ساحة تجمع واسعة بالقرب من ما بدا وكأنه حظيرة طائرات عملاقة، ولكن بدلاً من الطائرات، كانت هناك عدة بوابات تطفوا كشعاع دائري، كل واحدة منها تحمل رقمًا محفورًا فوق قوسها.

 

 

يا لها من خطة منطقية وملهمة.

 

 

 

عندما حان وقت التوجه إلى نقطة التجمع لمهمة البوابة، شعرت بأن قلبي يخفق بسرعة أكبر قليلاً من المعتاد.

….

 

أما سامويل كو، فكان نحيلًا بشعر نيلي قصير وبؤبؤ عسلي خلف النظارات التي يرتديها … يبدو وكأنه يفضل أن يكون في مكتبة يقرأ عن الوحوش بدلاً من مواجهتها وجهًا لوجه.

لم يكن خوفًا خالصًا، بل كان مزيجًا من القلق، والترقب، وذلك الشعور الغريب بأنني على وشك أن أخطو إلى ما كان جزء من رواية  … بوابة تؤدي لقصص رعب.

 

 

“رنييين!”

هذا مثير ومخيف في إن واحد.

‘على الأقل سأعطيهم شيئًا ليتقيأوه إذا ساءت الأمور.’

 

 

“حسنًا يا متاهة العفاريت المزعجة.” همست وأنا أسير مع بقية طلاب الفصل ألفا.

 

 

 

‘أنا مستعد ..”

 

 

 

***

رأيت دريك يلقي نظرة متعالية على أعضاء فريقه، وابتسامة خافتة، تكاد تكون غير مرئية، ترتسم على شفتيه ..و إيزابيلا أغمزت له بمرح، بينما كاي … حسنًا، كاي ظل كاي، يراقب كل شيء من ظلاله الشخصية.

 

 

وصلنا إلى ساحة تجمع واسعة بالقرب من ما بدا وكأنه حظيرة طائرات عملاقة، ولكن بدلاً من الطائرات، كانت هناك عدة بوابات تطفوا كشعاع دائري، كل واحدة منها تحمل رقمًا محفورًا فوق قوسها.

 

 

‘رائع’، فكرت بسخرية لاذعة.

كانت هذه هي “بوابات التدريب” منخفضة الرتبة، والتي بدت أقل إثارة للرعب من تلك التي رأيتها في الصور أو تخيلتها من الرواية، ولكنها لا تزال تحمل هالة من الغموض المقلق.

‘يوم جديد، معاناة جديدة’، فكرت بسخرية وأنا أجر نفسي من السرير الذي كان يبدو مريحًا بشكل استفزازي.

 

“قائدة الفريق مايا،” قالت الأستاذة فينكس، ونظرتها استقرت على الفتاة الصغيرة التي بدت وكأنها تتقلص تحت وطأة المسؤولية.

كانت الأستاذة أورورا فينكس تنتظرنا هناك، وتقف كتمثال جليدي بشعرها الفضي الذي يلمع تحت ضوء الصباح البارد.

 

 

 

نظرتها الثاقبة مسحت وجوهنا المتوترة، ولم يظهر على وجهها أي تعبير سوى تلك الصرامة المعتادة التي تجعلني أشعر بأنني طالب فاشل حتى قبل أن أفعل أي شيء.

 

 

 

بجانبها، كان هناك عدد قليل من المعلمين الآخرين والطلاب الأكبر سنًا، يفترض أنهم سيكونون مشرفين أو “فرق إنقاذ” إذا ساءت الأمور بشكل مأساوي … وهو أمر حدث من قبل في سجلات الأكاديمية.

 

 

 

“طلاب الفصل ألفا،” بدأ صوت الأستاذة فينكس، حادًا وواضحًا كصلابة الجليد.

 

 

 

“مهمتكم اليوم، كما تم إبلاغكم، هي استكشاف وتقييم بوابة التدريب رقم 17، المعروفة باسم ‘متاهة العفاريت المزعجة’. ”

ثم، أخيرًا، وصل إلى فريقي.

 

رأيت دريك يلقي نظرة متعالية على أعضاء فريقه، وابتسامة خافتة، تكاد تكون غير مرئية، ترتسم على شفتيه ..و إيزابيلا أغمزت له بمرح، بينما كاي … حسنًا، كاي ظل كاي، يراقب كل شيء من ظلاله الشخصية.

“الرتبة المقدرة: F. الهدف سيكون دخول و تحليل و تقييم التهديد، والخروج بأمان خلال ساعتين.”

 

 

 

“وأضافت، “ولا تنسوا التركيز على العمل الجماعي واتباع البروتوكولات.”

ثم، أخيرًا، وصل إلى فريقي.

 

لكن هذا الاسم … كان له صدى مألوف فقط .. لا أكثر ولا أقل.

‘العمل الجماعي’، كرر عقلي الكلمة بسخرية وأنا أنظر لشخصيات الرئيسية.

[الوقت: صباح الغد، 08:00]

 

 

‘مع هذه المجموعة من الشخصيات المتضاربة و المتنافسة؟’

 

 

 

هذا سيكون ممتعًا للمشاهدة ..

 

 

 

“سيتم تقسيمكم الآن إلى فرق مكونة من أربعة إلى خمسة طلاب،” تابعت الأستاذة فينكس، وأشارت إلى جهاز لوحي كان يحمله أحد مساعديها.

“آدم،” قلت ببساطة .. ولم أكلف نفسي عناء إضافة “ليستر”. ‘لا داعي ليتذكروا اسمي بالكامل ..

 

عندما حان وقت التوجه إلى نقطة التجمع لمهمة البوابة، شعرت بأن قلبي يخفق بسرعة أكبر قليلاً من المعتاد.

“الفرق تم تشكيلها بشكل عشوائي تمامًا لتقييم قدرتكم على التكيف والعمل مع أفراد قد لا تعرفونهم جيدًا. سيتم الإعلان عن أسماء الفرق وقادتها الآن.”

 

 

***

‘عشوائي تمامًا؟’ رفعت حاجبي. ‘في أكاديمية مثل هذه، لا أثق بكلمة “عشوائي”.

 

 

“حسنًا يا متاهة العفاريت المزعجة.” همست وأنا أسير مع بقية طلاب الفصل ألفا.

على الأرجح هناك خوارزمية معقدة مصممة لإنشاء أكثر الفرق اختلالاً وظيفيًا ممكن، فقط لزيادة “التحدي”.’

‘أتمنى فقط ألا تكون “مزعجة.”

 

 

بدأ المساعد في قراءة أسماء الفرق وقادتها.

 

 

 

كان قلبي يخفق بشكل أبطأ قليلاً الآن، ليس من الخوف، بل من ذلك النوع من الترقب المشوب باليأس الذي تشعر به عندما تنتظر نتائج فحص طبي سيء.

‘غدًا…’ همست للظلام المتجمع في أركان الجناح.

 

 

كنت أعرف، بطريقة ما، أن حظي السيء المزمن لن يخذلني.

‘عفاريت… متاهة… هل كان هناك شيء آخر؟’ لم أستطع تحديد التفاصيل بدقة.

 

 

“الفريق الأول، بقيادة إيثان ريدل. الأعضاء: سيرينا فاليريان، ليونارد فون فالكنهاين، و… ليلي تشين.”

‘على الأقل سأعطيهم شيئًا ليتقيأوه إذا ساءت الأمور.’

 

 

‘بالطبع’، فكرت بابتسامة مريرة. ‘البطل الأصلي، والبطلة الذكية، والعقل الاستراتيجي، وفتاة أخرى لا بد أنها مهمة للحبكة.

‘يا للسخرية’، ارتسمت ابتسامة مريرة على شفتي.

 

 

فريق الأحلام .. أو فريق “نحن سننجو بالتأكيد بينما يموت الآخرون بشكل مروع”.’

هذا مثير ومخيف في إن واحد.

 

 

رأيت إيثان يبتسم بثقة ويتوجه نحو زملائه في الفريق، الذين تجمعوا حوله بسرعة. حتى ليو، ببروده المعتاد، أومأ برأسه بشكل طفيف لإيثان.

‘قائدة تبدو وكأنها ستنفجر في البكاء في أي لحظة، وفتى عضلات مرتبك، وفتى نظارات يبدو وكأنه سيغمى عليه إذا رأى عنكبوتًا … وأنا، العبقري ذو إحصائيات F-.’

 

‘رائع’، فكرت بسخرية لاذعة.

“الفريق الثاني، بقيادة دريك مالوري. الأعضاء: إيزابيلا دي لونا، كاي مورغنستيرن، و… ماركوس كين.”

رأيت إيثان يبتسم بثقة ويتوجه نحو زملائه في الفريق، الذين تجمعوا حوله بسرعة. حتى ليو، ببروده المعتاد، أومأ برأسه بشكل طفيف لإيثان.

 

حصلت على حصتي المعتادة من “الطعام” الذي يشبه تجربة علمية فاشلة (عصيدة رمادية، بيض أخضر، وخبز متحجر)، وجلست في زاويتي المفضلة.

‘يا إلهي’، كدت أن أضحك بصوت عالٍ. فريق لديه شخصيات ملتوية .. هذا مناسب بشكل مريب.

 

 

لكن هذا الاسم … كان له صدى مألوف فقط .. لا أكثر ولا أقل.

“دريك، إيزي، وكاي … مع ماركوس كين.” هذا أفضل من أي مسلسل درامي.

 

 

 

رأيت دريك يلقي نظرة متعالية على أعضاء فريقه، وابتسامة خافتة، تكاد تكون غير مرئية، ترتسم على شفتيه ..و إيزابيلا أغمزت له بمرح، بينما كاي … حسنًا، كاي ظل كاي، يراقب كل شيء من ظلاله الشخصية.

 

 

.

استمر المساعد في قراءة الأسماء، وأنا أنتظر دوري، وشعوري بالهلاك الوشيك يتزايد مع كل اسم يتم النداء عليه ولم يكن اسمي.

توقفت عن التنفس للحظة. ‘مايا هورثون؟ لم أسمع بهذا الاسم من قبل .. حسنًا شخصية جانبية …؟’ أغمضت عيني.

 

نظرتها الثاقبة مسحت وجوهنا المتوترة، ولم يظهر على وجهها أي تعبير سوى تلك الصرامة المعتادة التي تجعلني أشعر بأنني طالب فاشل حتى قبل أن أفعل أي شيء.

‘أرجوك، أرجوك لا تضعني مع مجموعة من الحمقى الذين سيجعلونني أركض وأنا أصرخ طالبًا النجاة’، تمنيت في سري.

“آمنة ومناسبة للمبتدئين بشكل نظري”، كما قال الإشعار.

 

 

‘أو أسوأ من ذلك، مع مجموعة من العباقرة الذين سيجعلونني أبدو أغبى مما أنا عليه بالفعل.’

 

 

أغلقت الإشعار ..  لاشيء سيقاطعني عن النوم.

ثم، أخيرًا، وصل إلى فريقي.

[ملاحظة: الحضور إلزامي. أحضروا حزم الترحيب. استعدوا للعفاريت.]

 

 

“الفريق الخامس، بقيادة … مايا هورثون. الأعضاء: آدم ليستر …”

‘حسنًا يا آدم. استعد للأسوأ، وتمنى الأفضل …’

 

 

توقفت عن التنفس للحظة. ‘مايا هورثون؟ لم أسمع بهذا الاسم من قبل .. حسنًا شخصية جانبية …؟’ أغمضت عيني.

“طلاب الفصل ألفا،” بدأ صوت الأستاذة فينكس، حادًا وواضحًا كصلابة الجليد.

 

 

‘هذا متوقع.’

لكن هذا الاسم … كان له صدى مألوف فقط .. لا أكثر ولا أقل.

 

 

”  ريكس بارنز، و سامويل كو.”

 

 

‘يا للسخرية’، ارتسمت ابتسامة مريرة على شفتي.

نظرت حولي، محاولًا تحديد وجوه زملائي الجدد في الفريق ..حتى تجمعنا.

“طلاب الفصل ألفا،” بدأ صوت الأستاذة فينكس، حادًا وواضحًا كصلابة الجليد.

 

 

مايا هورثون كانت فتاة صغيرة الحجم، بشعر بني قصير وعينين واسعتين تبدوان قلقتين.

 

 

 

ريكس بارنز كان شابًا ضخم البنية وأحمر الشعر بعينين داكنتان، يبدو قويًا ولكنه يحمل تعبيرًا مرتبك بعض الشيء، كأنه لا يعرف تمامًا لماذا هو هنا.

“اغغ … اللعنة على كل صباح يأتي في هذا العالم.”

 

جهاز الكاردينال اللعين على معصمي أعلن عن وصول رسالة جديدة بوميض أزرق مزعج.

أما سامويل كو، فكان نحيلًا بشعر نيلي قصير وبؤبؤ عسلي خلف النظارات التي يرتديها … يبدو وكأنه يفضل أن يكون في مكتبة يقرأ عن الوحوش بدلاً من مواجهتها وجهًا لوجه.

 

 

 

‘رائع’، فكرت بسخرية لاذعة.

“حسنًا… يا فريق،” قالت مايا، محاولة أن تبدو واثقة.

 

 

‘قائدة تبدو وكأنها ستنفجر في البكاء في أي لحظة، وفتى عضلات مرتبك، وفتى نظارات يبدو وكأنه سيغمى عليه إذا رأى عنكبوتًا … وأنا، العبقري ذو إحصائيات F-.’

 

 

 

“قائدة الفريق مايا،” قالت الأستاذة فينكس، ونظرتها استقرت على الفتاة الصغيرة التي بدت وكأنها تتقلص تحت وطأة المسؤولية.

 

 

على الأرجح هناك خوارزمية معقدة مصممة لإنشاء أكثر الفرق اختلالاً وظيفيًا ممكن، فقط لزيادة “التحدي”.’

“مهمتكم هي بوابة التدريب رقم 17 .. لديكم ساعتان، لا تفشلوا بشكل ذريع.”

 

 

 

‘يا لها من كلمات تشجيع’، فكرت وأنا أرى مايا تبتلع ريقها بصعوبة وتومئ برأسها.

 

 

“الفريق الثاني، بقيادة دريك مالوري. الأعضاء: إيزابيلا دي لونا، كاي مورغنستيرن، و… ماركوس كين.”

بدأت الفرق الأخرى في التوجه نحو بواباتها المخصصة، وأنا وفريقي “المميز” بقينا واقفين في مكاننا للحظة، ننظر إلى بعضنا البعض بارتباك.

“بوابة التدريب رقم 17 … أنها هناك.” وأشارت بيدها نحو أحدى الأشعة الدائرية التي تطفوا في الهواء، اسفله كان هناك قوس حجري قديم يبدو وكأنه منسي من الزمن، وعليه رقم “17” محفور بشكل باهت.

 

 

“إذن…” بدأت مايا بصوت خافت ومرتجف. “أنا مايا. وأنتم…؟”

‘نعم، هذه هي بالتأكيد”،’ أكدت لنفسي، وذلك الشعور بالقلق الغامض يعود ليثقل على صدري.

 

‘نظريًا…’ كررت الكلمة في ذهني. ‘هذه الكلمة دائمًا ما تكون المشكلة.’

“ريكس بارنز ..” قال العضلي.

لم أستطع منع نفسي من الشعور بوخز من القلق هذه المرة.

 

 

“سامويل كو.” ورد ذو العينين بعده مباشرة.

 

 

 

قدم ريكس وسامويل نفسيهما بتردد. ثم نظروا جميعًا إلي.

 

 

أحاول أن أتناول ما يكفي لإبقاء جسدي يعمل دون أن أتقيأ على الطاولة.

“آدم،” قلت ببساطة .. ولم أكلف نفسي عناء إضافة “ليستر”. ‘لا داعي ليتذكروا اسمي بالكامل ..

 

 

ثم، أخيرًا، وصل إلى فريقي.

“حسنًا… يا فريق،” قالت مايا، محاولة أن تبدو واثقة.

ثم، أخيرًا، وصل إلى فريقي.

 

 

“بوابة التدريب رقم 17 … أنها هناك.” وأشارت بيدها نحو أحدى الأشعة الدائرية التي تطفوا في الهواء، اسفله كان هناك قوس حجري قديم يبدو وكأنه منسي من الزمن، وعليه رقم “17” محفور بشكل باهت.

الاسم نفسه كان يبدو بريئًا بشكل مريب. لكن ذاكرتي .: تلك الأداة المزدوجة الحد التي كانت نعمة ونقمة في آن واحد، لم تساعد.

 

‘إنها مجرد بوابة F .. ما الأسوأ الذي يمكن أن يحدث؟ هل ستلقي علينا العفاريت بعض الطين وتسرق وجبات غدائنا؟’

‘نعم، هذه هي بالتأكيد”،’ أكدت لنفسي، وذلك الشعور بالقلق الغامض يعود ليثقل على صدري.

 

 

 

‘أتمنى فقط ألا تكون “مزعجة.”

‘هذا متوقع.’

 

“إذن…” بدأت مايا بصوت خافت ومرتجف. “أنا مايا. وأنتم…؟”

سار فريقنا “المتنوع” نحو البوابة، وأنا في المؤخرة، أراقب وأحلل وأتوقع الأسوأ.

 

 

[الموضوع: أول مهمة استكشاف ميدانية]

أول بوابة سأدخلها … مجرد التفكير بهذا، جعل عمودي الفقري يرتعش.

 

 

‘نعم، هذه هي بالتأكيد”،’ أكدت لنفسي، وذلك الشعور بالقلق الغامض يعود ليثقل على صدري.

‘بوابات قصصية كانت فيما مضى جزء من رواية كنت أقرها لقتل الملل.’

كان هناك شعور مقلق… يثقل على صدري.

 

 

***

 

 

‘سأكون حذرًا. سأستخدم مهارة [مخطط المهندس السردي] فور دخولنا ..  وإذا شعرت بأن الأمور تسير بشكل خاطئ … حسنًا، سأحاول ألا أكون أول من يموت.’

بدأت الاحداث تصبح مثيرة

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط