Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 11

قصة من الرتبة F

قصة من الرتبة F

 

مايا هورثون كانت فتاة صغيرة الحجم، بشعر بني قصير وعينين واسعتين تبدوان قلقتين.

 

منذ أن قرأت الإشعار اللعين بالأمس، كان هناك شعور غريب بالقلق يتآكلني من الداخل. “متاهة العفاريت المزعجة”.

 

حصلت على حصتي المعتادة من “الطعام” الذي يشبه تجربة علمية فاشلة (عصيدة رمادية، بيض أخضر، وخبز متحجر)، وجلست في زاويتي المفضلة.

 

بدأت الاحداث تصبح مثيرة

بعد جحيم “الأخلاقيات للمبتدئين”، بالكاد تمكنت من جر نفسي عبر ما تبقى من جدول اليوم الدراسي، الذي كان عبارة عن ضباب من المحاضرات النظرية.

 

 

فتحت الرسالة بقلب مثقل بالتشاؤم. كانت من مكتب العميد هارغروف شخصيًا .. هذا لا يبشر بالخير أبدًا.

عدت إلى جناحي الفاخر، الذي بدأ الأن يبدو أقل فخامة وأكثر كزنزانة ذات ديكور جيد، وكل عضلة في جسدي تصرخ مطالبة بالرحمة أو الموت السريع.

 

 

لم أستطع منع نفسي من الشعور بوخز من القلق هذه المرة.

كل ما أردته هو أن أرمي نفسي على السرير وأتظاهر بأنني غير موجود حتى إشعار آخر.

 

 

بدأت الاحداث تصبح مثيرة

لكن بالطبع، الكون لديه خطط أخرى دائمًا عندما يتعلق الأمر بتعذيبي.

لاحظت أن الشخصيات الرئيسية الستة، يتحدثون بحماس أو بجدية.

 

 

“رنييين!”

 

 

 

جهاز الكاردينال اللعين على معصمي أعلن عن وصول رسالة جديدة بوميض أزرق مزعج.

 

 

 

‘ماذا الآن؟ هل سيقيمون حفلة شواء مفاجئة ويستخدمون الطلاب كوقود؟، هل سنركض بتسعين لفة هذه المرة؟’

ليو كان هادئًا ومراقبًا كعادته، وإيزي كانت تضحك على شيء قاله إيثان، وكاي … حسنًا، كاي كان كاي، بالكاد مرئيًا في ظل المجموعة.

 

 

فتحت الرسالة بقلب مثقل بالتشاؤم. كانت من مكتب العميد هارغروف شخصيًا .. هذا لا يبشر بالخير أبدًا.

 

 

 

[إشعار عاجل: طلاب السنة الأولى – الفصل ألفا]

“حسنًا يا متاهة العفاريت المزعجة.” همست وأنا أسير مع بقية طلاب الفصل ألفا.

 

 

[الموضوع: أول مهمة استكشاف ميدانية]

 

 

‘عشوائي تمامًا؟’ رفعت حاجبي. ‘في أكاديمية مثل هذه، لا أثق بكلمة “عشوائي”.

[الوقت: صباح الغد، 08:00]

حصلت على حصتي المعتادة من “الطعام” الذي يشبه تجربة علمية فاشلة (عصيدة رمادية، بيض أخضر، وخبز متحجر)، وجلست في زاويتي المفضلة.

 

 

[المكان: بوابة التدريب رقم 17 (“متاهة العفاريت المزعجة”)]

قدم ريكس وسامويل نفسيهما بتردد. ثم نظروا جميعًا إلي.

 

“اغغ … اللعنة على كل صباح يأتي في هذا العالم.”

[الرتبة: F (آمنة للمبتدئين .. نظريًا)]

 

 

“سامويل كو.” ورد ذو العينين بعده مباشرة.

[الهدف: استكشاف، تقييم، خروج آمن. سيتم تقييم العمل الجماعي والبروتوكولات.]

 

 

“قائدة الفريق مايا،” قالت الأستاذة فينكس، ونظرتها استقرت على الفتاة الصغيرة التي بدت وكأنها تتقلص تحت وطأة المسؤولية.

[ملاحظة: الحضور إلزامي. أحضروا حزم الترحيب. استعدوا للعفاريت.]

مايا هورثون كانت فتاة صغيرة الحجم، بشعر بني قصير وعينين واسعتين تبدوان قلقتين.

 

[إشعار عاجل: طلاب السنة الأولى – الفصل ألفا]

[العميد هارغروف – “نحن لا نضمن عودتكم قطعة واحدة، ولكننا نحاول.”]

 

 

‘نعم’، فكرت بسخرية سوداء.

“متاهة العفاريت المزعجة.” بوابة F .. صباح الغد.

بعد جحيم “الأخلاقيات للمبتدئين”، بالكاد تمكنت من جر نفسي عبر ما تبقى من جدول اليوم الدراسي، الذي كان عبارة عن ضباب من المحاضرات النظرية.

 

 

‘يا للسخرية’، ارتسمت ابتسامة مريرة على شفتي.

[الوقت: صباح الغد، 08:00]

 

حصلت على حصتي المعتادة من “الطعام” الذي يشبه تجربة علمية فاشلة (عصيدة رمادية، بيض أخضر، وخبز متحجر)، وجلست في زاويتي المفضلة.

‘المهمة “الآمنة” للمبتدئين. في كل رواية قرأتها، هذه هي اللحظة التي يتحول فيها كل شيء إلى جحيم.’

 

 

قشعريرة باردة سرت في جسدي.

اسم البوابة … بدا مألوفًا بشكل مقلق. “متاهة العفاريت…” حاولت تذكر شيء له علاقة بها.

“طلاب الفصل ألفا،” بدأ صوت الأستاذة فينكس، حادًا وواضحًا كصلابة الجليد.

 

 

‘أعتقد أنني قرأت شيئًا عنها في “سجلات أكاديمية الطليعة”‘

 

 

 

قشعريرة باردة سرت في جسدي.

 

 

 

‘لا تبالغ في التفكير يا آدم’، حاولت إقناع نفسي. ‘إنها مجرد عفاريت. ما الأسوأ الذي يمكن أن يحدث؟’

‘بوابات قصصية كانت فيما مضى جزء من رواية كنت أقرها لقتل الملل.’

 

[الرتبة: F (آمنة للمبتدئين .. نظريًا)]

‘ هل هذا يعني أن غدًا سيكون أول أستخدام لمهارة الEX عديمة الفائدة؟ مع إحصائيات جسدية كارثية، وحظ سيء مزمن.’

 

 

 

‘نعم’، فكرت بسخرية سوداء.

أما سامويل كو، فكان نحيلًا بشعر نيلي قصير وبؤبؤ عسلي خلف النظارات التي يرتديها … يبدو وكأنه يفضل أن يكون في مكتبة يقرأ عن الوحوش بدلاً من مواجهتها وجهًا لوجه.

 

 

أغلقت الإشعار ..  لاشيء سيقاطعني عن النوم.

نظرتها الثاقبة مسحت وجوهنا المتوترة، ولم يظهر على وجهها أي تعبير سوى تلك الصرامة المعتادة التي تجعلني أشعر بأنني طالب فاشل حتى قبل أن أفعل أي شيء.

 

[الرتبة: F (آمنة للمبتدئين .. نظريًا)]

‘غدًا…’ همست للظلام المتجمع في أركان الجناح.

 

 

 

‘غدًا سيكون يومًا طويلاً جدًا …’

 

 

‘بوابات قصصية كانت فيما مضى جزء من رواية كنت أقرها لقتل الملل.’

….

 

 

 

 

 

‘أنا مستعد ..”

..

كل عضلة كانت تئن، وكل مفصل كان يصدر أصوات طقطقة مقلقة.

 

بعد جحيم “الأخلاقيات للمبتدئين”، بالكاد تمكنت من جر نفسي عبر ما تبقى من جدول اليوم الدراسي، الذي كان عبارة عن ضباب من المحاضرات النظرية.

.

جسدي، ذلك الخائن ذو الستة عشر عامًا وإحصائياته التي تجعلني أرغب في البكاء، كان لا يزال يعلن احتجاجه على كل حركة.

 

 

***

 

 

 

“اغغ … اللعنة على كل صباح يأتي في هذا العالم.”

….

 

 

كان هذا أول ما تمتمت به عندما أجبرت جفوني على الانفتاح على الضوء الرمادي الباهت الذي كان يتسلل بإصرار من نوافذ جناحي الفاخر.

“الفريق الخامس، بقيادة … مايا هورثون. الأعضاء: آدم ليستر …”

 

 

لم يكن الصداع قد اختفى تمامًا من أثر تدريبات الأمس، بل كان يتربص في مؤخرة.

 

 

 

جسدي، ذلك الخائن ذو الستة عشر عامًا وإحصائياته التي تجعلني أرغب في البكاء، كان لا يزال يعلن احتجاجه على كل حركة.

الاسم نفسه كان يبدو بريئًا بشكل مريب. لكن ذاكرتي .: تلك الأداة المزدوجة الحد التي كانت نعمة ونقمة في آن واحد، لم تساعد.

 

 

كل عضلة كانت تئن، وكل مفصل كان يصدر أصوات طقطقة مقلقة.

“الفريق الثاني، بقيادة دريك مالوري. الأعضاء: إيزابيلا دي لونا، كاي مورغنستيرن، و… ماركوس كين.”

 

 

‘يوم جديد، معاناة جديدة’، فكرت بسخرية وأنا أجر نفسي من السرير الذي كان يبدو مريحًا بشكل استفزازي.

 

 

 

‘أتساءل ما هي الأهوال التي أعدها لي هذا اليوم الدراسي المبهج.’

‘إذا نجوت من هذا الإفطار،’ فكرت وأنا أبتلع قضمة من البيض المطاطي، ‘ فيمكنني النجاة من أي شيء قد تلقيه علي بوابة العفاريت.’

 

“الفريق الثاني، بقيادة دريك مالوري. الأعضاء: إيزابيلا دي لونا، كاي مورغنستيرن، و… ماركوس كين.”

لكن اليوم لم يكن مجرد يوم دراسي عادي. اليوم كان يوم “متاهة العفاريت المزعجة”. أول مهمة حقيقية لنا في بوابة .. بوابة من رتبة F.

 

 

وصلنا إلى ساحة تجمع واسعة بالقرب من ما بدا وكأنه حظيرة طائرات عملاقة، ولكن بدلاً من الطائرات، كانت هناك عدة بوابات تطفوا كشعاع دائري، كل واحدة منها تحمل رقمًا محفورًا فوق قوسها.

“آمنة ومناسبة للمبتدئين بشكل نظري”، كما قال الإشعار.

 

 

“اغغ … اللعنة على كل صباح يأتي في هذا العالم.”

‘نظريًا…’ كررت الكلمة في ذهني. ‘هذه الكلمة دائمًا ما تكون المشكلة.’

 

 

لكن بالطبع، الكون لديه خطط أخرى دائمًا عندما يتعلق الأمر بتعذيبي.

منذ أن قرأت الإشعار اللعين بالأمس، كان هناك شعور غريب بالقلق يتآكلني من الداخل. “متاهة العفاريت المزعجة”.

 

 

 

الاسم نفسه كان يبدو بريئًا بشكل مريب. لكن ذاكرتي .: تلك الأداة المزدوجة الحد التي كانت نعمة ونقمة في آن واحد، لم تساعد.

 

 

 

حاولت أن أتذكر تفاصيل هذه البوابة من “سجلات أكاديمية الطليعة”. الرواية كانت طويلة جدًا، مليئة بالبوابات والأحداث.

 

 

‘عفاريت… متاهة… هل كان هناك شيء آخر؟’ لم أستطع تحديد التفاصيل بدقة.

لكن هذا الاسم … كان له صدى مألوف فقط .. لا أكثر ولا أقل.

حاولت أن أتذكر تفاصيل هذه البوابة من “سجلات أكاديمية الطليعة”. الرواية كانت طويلة جدًا، مليئة بالبوابات والأحداث.

 

 

‘عفاريت… متاهة… هل كان هناك شيء آخر؟’ لم أستطع تحديد التفاصيل بدقة.

هذا سيكون ممتعًا للمشاهدة ..

 

 

كانت الذكريات مشوشة .. لكن الشعور بالخطر، ذلك الإنذار الخفي الذي كان يتراقص على حافة وعيي، كان حقيقيًا.

 

 

‘إنها مجرد بوابة F .. ما الأسوأ الذي يمكن أن يحدث؟ هل ستلقي علينا العفاريت بعض الطين وتسرق وجبات غدائنا؟’

‘ربما أنا فقط أبالغ في ردة فعلي’، حاولت أن أهدئ نفسي وأنا أرتدي زي الأكاديمية الرمادي.

 

 

‘أنا مستعد ..”

‘إنها مجرد بوابة F .. ما الأسوأ الذي يمكن أن يحدث؟ هل ستلقي علينا العفاريت بعض الطين وتسرق وجبات غدائنا؟’

“الفريق الخامس، بقيادة … مايا هورثون. الأعضاء: آدم ليستر …”

 

‘ هل هذا يعني أن غدًا سيكون أول أستخدام لمهارة الEX عديمة الفائدة؟ مع إحصائيات جسدية كارثية، وحظ سيء مزمن.’

لكن جزءًا مني، ذلك الجزء الذي تعلم ألا يثق أبدًا بأي شيء يبدو بسيطًا في هذا العالم، كان يصرخ بأن هناك شيئًا خاطئًا.

“آدم،” قلت ببساطة .. ولم أكلف نفسي عناء إضافة “ليستر”. ‘لا داعي ليتذكروا اسمي بالكامل ..

 

[العميد هارغروف – “نحن لا نضمن عودتكم قطعة واحدة، ولكننا نحاول.”]

“هوفف…” تنهدت وأنا أربط حذائي الرياضي.

“سامويل كو.” ورد ذو العينين بعده مباشرة.

 

حاولت أن أتذكر تفاصيل هذه البوابة من “سجلات أكاديمية الطليعة”. الرواية كانت طويلة جدًا، مليئة بالبوابات والأحداث.

‘حسنًا يا آدم. استعد للأسوأ، وتمنى الأفضل …’

لم أستطع منع نفسي من الشعور بوخز من القلق هذه المرة.

 

 

لم يكن لدي أي شهية على الإطلاق، لكنني أجبرت نفسي على التوجه إلى الكافتيريا.

هذا سيكون ممتعًا للمشاهدة ..

 

 

‘لا يمكنك أن تواجه العفاريت المزعجة، بمعدة فارغة’، قلت لنفسي بمنطق ساخر.

 

 

ليو كان هادئًا ومراقبًا كعادته، وإيزي كانت تضحك على شيء قاله إيثان، وكاي … حسنًا، كاي كان كاي، بالكاد مرئيًا في ظل المجموعة.

‘على الأقل سأعطيهم شيئًا ليتقيأوه إذا ساءت الأمور.’

“آمنة ومناسبة للمبتدئين بشكل نظري”، كما قال الإشعار.

 

 

الكافتيريا كانت كالعادة، صاخبة ومليئة بالطلاب الذين يبدون إما متحمسين بشكل مريب أو خائفين حد الموت من مهمة اليوم.

 

 

[إشعار عاجل: طلاب السنة الأولى – الفصل ألفا]

حصلت على حصتي المعتادة من “الطعام” الذي يشبه تجربة علمية فاشلة (عصيدة رمادية، بيض أخضر، وخبز متحجر)، وجلست في زاويتي المفضلة.

أول بوابة سأدخلها … مجرد التفكير بهذا، جعل عمودي الفقري يرتعش.

 

 

أحاول أن أتناول ما يكفي لإبقاء جسدي يعمل دون أن أتقيأ على الطاولة.

فتحت الرسالة بقلب مثقل بالتشاؤم. كانت من مكتب العميد هارغروف شخصيًا .. هذا لا يبشر بالخير أبدًا.

 

 

‘إذا نجوت من هذا الإفطار،’ فكرت وأنا أبتلع قضمة من البيض المطاطي، ‘ فيمكنني النجاة من أي شيء قد تلقيه علي بوابة العفاريت.’

 

 

نظرت حولي، محاولًا تحديد وجوه زملائي الجدد في الفريق ..حتى تجمعنا.

لاحظت أن الشخصيات الرئيسية الستة، يتحدثون بحماس أو بجدية.

 

 

 

إيثان كان يتحدث بحركات يد واسعة، وسيرينا كانت تستمع باهتمام، بينما دريك كان يبتسم تلك الابتسامة الواثقة التي تجعلك ترغب في لكمه.

 

 

 

ليو كان هادئًا ومراقبًا كعادته، وإيزي كانت تضحك على شيء قاله إيثان، وكاي … حسنًا، كاي كان كاي، بالكاد مرئيًا في ظل المجموعة.

 

 

 

لقد كونوا صداقة بهذه السرعة؟ .. أنهم اجتماعيون بشكل مقرف.

 

 

 

لم أستطع منع نفسي من الشعور بوخز من القلق هذه المرة.

 

 

 

كان هناك شعور مقلق… يثقل على صدري.

بدأت الفرق الأخرى في التوجه نحو بواباتها المخصصة، وأنا وفريقي “المميز” بقينا واقفين في مكاننا للحظة، ننظر إلى بعضنا البعض بارتباك.

 

 

‘مهما كان الأمر،’ قررت وأنا أدفع صحني بعيدًا بعد أن فشلت في إقناع نفسي بتناول المزيد من هذا “الطعام”.

لكن بالطبع، الكون لديه خطط أخرى دائمًا عندما يتعلق الأمر بتعذيبي.

 

منذ أن قرأت الإشعار اللعين بالأمس، كان هناك شعور غريب بالقلق يتآكلني من الداخل. “متاهة العفاريت المزعجة”.

‘سأكون حذرًا. سأستخدم مهارة [مخطط المهندس السردي] فور دخولنا ..  وإذا شعرت بأن الأمور تسير بشكل خاطئ … حسنًا، سأحاول ألا أكون أول من يموت.’

كانت الأستاذة أورورا فينكس تنتظرنا هناك، وتقف كتمثال جليدي بشعرها الفضي الذي يلمع تحت ضوء الصباح البارد.

 

ريكس بارنز كان شابًا ضخم البنية وأحمر الشعر بعينين داكنتان، يبدو قويًا ولكنه يحمل تعبيرًا مرتبك بعض الشيء، كأنه لا يعرف تمامًا لماذا هو هنا.

يا لها من خطة منطقية وملهمة.

‘نعم، هذه هي بالتأكيد”،’ أكدت لنفسي، وذلك الشعور بالقلق الغامض يعود ليثقل على صدري.

 

‘يا للسخرية’، ارتسمت ابتسامة مريرة على شفتي.

عندما حان وقت التوجه إلى نقطة التجمع لمهمة البوابة، شعرت بأن قلبي يخفق بسرعة أكبر قليلاً من المعتاد.

 

 

‘سأكون حذرًا. سأستخدم مهارة [مخطط المهندس السردي] فور دخولنا ..  وإذا شعرت بأن الأمور تسير بشكل خاطئ … حسنًا، سأحاول ألا أكون أول من يموت.’

لم يكن خوفًا خالصًا، بل كان مزيجًا من القلق، والترقب، وذلك الشعور الغريب بأنني على وشك أن أخطو إلى ما كان جزء من رواية  … بوابة تؤدي لقصص رعب.

‘نظريًا…’ كررت الكلمة في ذهني. ‘هذه الكلمة دائمًا ما تكون المشكلة.’

 

‘على الأقل سأعطيهم شيئًا ليتقيأوه إذا ساءت الأمور.’

هذا مثير ومخيف في إن واحد.

 

 

 

“حسنًا يا متاهة العفاريت المزعجة.” همست وأنا أسير مع بقية طلاب الفصل ألفا.

جسدي، ذلك الخائن ذو الستة عشر عامًا وإحصائياته التي تجعلني أرغب في البكاء، كان لا يزال يعلن احتجاجه على كل حركة.

 

 

‘أنا مستعد ..”

لكن بالطبع، الكون لديه خطط أخرى دائمًا عندما يتعلق الأمر بتعذيبي.

 

 

***

“رنييين!”

 

“طلاب الفصل ألفا،” بدأ صوت الأستاذة فينكس، حادًا وواضحًا كصلابة الجليد.

وصلنا إلى ساحة تجمع واسعة بالقرب من ما بدا وكأنه حظيرة طائرات عملاقة، ولكن بدلاً من الطائرات، كانت هناك عدة بوابات تطفوا كشعاع دائري، كل واحدة منها تحمل رقمًا محفورًا فوق قوسها.

يا لها من خطة منطقية وملهمة.

 

 

كانت هذه هي “بوابات التدريب” منخفضة الرتبة، والتي بدت أقل إثارة للرعب من تلك التي رأيتها في الصور أو تخيلتها من الرواية، ولكنها لا تزال تحمل هالة من الغموض المقلق.

‘العمل الجماعي’، كرر عقلي الكلمة بسخرية وأنا أنظر لشخصيات الرئيسية.

 

 

كانت الأستاذة أورورا فينكس تنتظرنا هناك، وتقف كتمثال جليدي بشعرها الفضي الذي يلمع تحت ضوء الصباح البارد.

 

 

‘يا للسخرية’، ارتسمت ابتسامة مريرة على شفتي.

نظرتها الثاقبة مسحت وجوهنا المتوترة، ولم يظهر على وجهها أي تعبير سوى تلك الصرامة المعتادة التي تجعلني أشعر بأنني طالب فاشل حتى قبل أن أفعل أي شيء.

“مهمتكم هي بوابة التدريب رقم 17 .. لديكم ساعتان، لا تفشلوا بشكل ذريع.”

 

[ملاحظة: الحضور إلزامي. أحضروا حزم الترحيب. استعدوا للعفاريت.]

بجانبها، كان هناك عدد قليل من المعلمين الآخرين والطلاب الأكبر سنًا، يفترض أنهم سيكونون مشرفين أو “فرق إنقاذ” إذا ساءت الأمور بشكل مأساوي … وهو أمر حدث من قبل في سجلات الأكاديمية.

 

 

.

“طلاب الفصل ألفا،” بدأ صوت الأستاذة فينكس، حادًا وواضحًا كصلابة الجليد.

‘أو أسوأ من ذلك، مع مجموعة من العباقرة الذين سيجعلونني أبدو أغبى مما أنا عليه بالفعل.’

 

[المكان: بوابة التدريب رقم 17 (“متاهة العفاريت المزعجة”)]

“مهمتكم اليوم، كما تم إبلاغكم، هي استكشاف وتقييم بوابة التدريب رقم 17، المعروفة باسم ‘متاهة العفاريت المزعجة’. ”

 

 

 

“الرتبة المقدرة: F. الهدف سيكون دخول و تحليل و تقييم التهديد، والخروج بأمان خلال ساعتين.”

“حسنًا… يا فريق،” قالت مايا، محاولة أن تبدو واثقة.

 

***

“وأضافت، “ولا تنسوا التركيز على العمل الجماعي واتباع البروتوكولات.”

 

 

 

‘العمل الجماعي’، كرر عقلي الكلمة بسخرية وأنا أنظر لشخصيات الرئيسية.

“طلاب الفصل ألفا،” بدأ صوت الأستاذة فينكس، حادًا وواضحًا كصلابة الجليد.

 

“قائدة الفريق مايا،” قالت الأستاذة فينكس، ونظرتها استقرت على الفتاة الصغيرة التي بدت وكأنها تتقلص تحت وطأة المسؤولية.

‘مع هذه المجموعة من الشخصيات المتضاربة و المتنافسة؟’

“الفرق تم تشكيلها بشكل عشوائي تمامًا لتقييم قدرتكم على التكيف والعمل مع أفراد قد لا تعرفونهم جيدًا. سيتم الإعلان عن أسماء الفرق وقادتها الآن.”

 

….

هذا سيكون ممتعًا للمشاهدة ..

‘يا للسخرية’، ارتسمت ابتسامة مريرة على شفتي.

 

كان قلبي يخفق بشكل أبطأ قليلاً الآن، ليس من الخوف، بل من ذلك النوع من الترقب المشوب باليأس الذي تشعر به عندما تنتظر نتائج فحص طبي سيء.

“سيتم تقسيمكم الآن إلى فرق مكونة من أربعة إلى خمسة طلاب،” تابعت الأستاذة فينكس، وأشارت إلى جهاز لوحي كان يحمله أحد مساعديها.

[المكان: بوابة التدريب رقم 17 (“متاهة العفاريت المزعجة”)]

 

على الأرجح هناك خوارزمية معقدة مصممة لإنشاء أكثر الفرق اختلالاً وظيفيًا ممكن، فقط لزيادة “التحدي”.’

“الفرق تم تشكيلها بشكل عشوائي تمامًا لتقييم قدرتكم على التكيف والعمل مع أفراد قد لا تعرفونهم جيدًا. سيتم الإعلان عن أسماء الفرق وقادتها الآن.”

 

 

‘نعم، هذه هي بالتأكيد”،’ أكدت لنفسي، وذلك الشعور بالقلق الغامض يعود ليثقل على صدري.

‘عشوائي تمامًا؟’ رفعت حاجبي. ‘في أكاديمية مثل هذه، لا أثق بكلمة “عشوائي”.

 

 

 

على الأرجح هناك خوارزمية معقدة مصممة لإنشاء أكثر الفرق اختلالاً وظيفيًا ممكن، فقط لزيادة “التحدي”.’

[الرتبة: F (آمنة للمبتدئين .. نظريًا)]

 

“سامويل كو.” ورد ذو العينين بعده مباشرة.

بدأ المساعد في قراءة أسماء الفرق وقادتها.

 

 

“مهمتكم هي بوابة التدريب رقم 17 .. لديكم ساعتان، لا تفشلوا بشكل ذريع.”

كان قلبي يخفق بشكل أبطأ قليلاً الآن، ليس من الخوف، بل من ذلك النوع من الترقب المشوب باليأس الذي تشعر به عندما تنتظر نتائج فحص طبي سيء.

 

 

“مهمتكم هي بوابة التدريب رقم 17 .. لديكم ساعتان، لا تفشلوا بشكل ذريع.”

كنت أعرف، بطريقة ما، أن حظي السيء المزمن لن يخذلني.

[إشعار عاجل: طلاب السنة الأولى – الفصل ألفا]

 

‘ماذا الآن؟ هل سيقيمون حفلة شواء مفاجئة ويستخدمون الطلاب كوقود؟، هل سنركض بتسعين لفة هذه المرة؟’

“الفريق الأول، بقيادة إيثان ريدل. الأعضاء: سيرينا فاليريان، ليونارد فون فالكنهاين، و… ليلي تشين.”

 

 

هذا سيكون ممتعًا للمشاهدة ..

‘بالطبع’، فكرت بابتسامة مريرة. ‘البطل الأصلي، والبطلة الذكية، والعقل الاستراتيجي، وفتاة أخرى لا بد أنها مهمة للحبكة.

 

 

 

فريق الأحلام .. أو فريق “نحن سننجو بالتأكيد بينما يموت الآخرون بشكل مروع”.’

لم أستطع منع نفسي من الشعور بوخز من القلق هذه المرة.

 

 

رأيت إيثان يبتسم بثقة ويتوجه نحو زملائه في الفريق، الذين تجمعوا حوله بسرعة. حتى ليو، ببروده المعتاد، أومأ برأسه بشكل طفيف لإيثان.

 

 

‘عفاريت… متاهة… هل كان هناك شيء آخر؟’ لم أستطع تحديد التفاصيل بدقة.

“الفريق الثاني، بقيادة دريك مالوري. الأعضاء: إيزابيلا دي لونا، كاي مورغنستيرن، و… ماركوس كين.”

الكافتيريا كانت كالعادة، صاخبة ومليئة بالطلاب الذين يبدون إما متحمسين بشكل مريب أو خائفين حد الموت من مهمة اليوم.

 

 

‘يا إلهي’، كدت أن أضحك بصوت عالٍ. فريق لديه شخصيات ملتوية .. هذا مناسب بشكل مريب.

 

 

 

“دريك، إيزي، وكاي … مع ماركوس كين.” هذا أفضل من أي مسلسل درامي.

 

 

[المكان: بوابة التدريب رقم 17 (“متاهة العفاريت المزعجة”)]

رأيت دريك يلقي نظرة متعالية على أعضاء فريقه، وابتسامة خافتة، تكاد تكون غير مرئية، ترتسم على شفتيه ..و إيزابيلا أغمزت له بمرح، بينما كاي … حسنًا، كاي ظل كاي، يراقب كل شيء من ظلاله الشخصية.

 

 

 

استمر المساعد في قراءة الأسماء، وأنا أنتظر دوري، وشعوري بالهلاك الوشيك يتزايد مع كل اسم يتم النداء عليه ولم يكن اسمي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

 

 

‘أرجوك، أرجوك لا تضعني مع مجموعة من الحمقى الذين سيجعلونني أركض وأنا أصرخ طالبًا النجاة’، تمنيت في سري.

“قائدة الفريق مايا،” قالت الأستاذة فينكس، ونظرتها استقرت على الفتاة الصغيرة التي بدت وكأنها تتقلص تحت وطأة المسؤولية.

 

 

‘أو أسوأ من ذلك، مع مجموعة من العباقرة الذين سيجعلونني أبدو أغبى مما أنا عليه بالفعل.’

 

 

 

ثم، أخيرًا، وصل إلى فريقي.

 

 

عندما حان وقت التوجه إلى نقطة التجمع لمهمة البوابة، شعرت بأن قلبي يخفق بسرعة أكبر قليلاً من المعتاد.

“الفريق الخامس، بقيادة … مايا هورثون. الأعضاء: آدم ليستر …”

 

 

[العميد هارغروف – “نحن لا نضمن عودتكم قطعة واحدة، ولكننا نحاول.”]

توقفت عن التنفس للحظة. ‘مايا هورثون؟ لم أسمع بهذا الاسم من قبل .. حسنًا شخصية جانبية …؟’ أغمضت عيني.

 

 

 

‘هذا متوقع.’

‘سأكون حذرًا. سأستخدم مهارة [مخطط المهندس السردي] فور دخولنا ..  وإذا شعرت بأن الأمور تسير بشكل خاطئ … حسنًا، سأحاول ألا أكون أول من يموت.’

 

اسم البوابة … بدا مألوفًا بشكل مقلق. “متاهة العفاريت…” حاولت تذكر شيء له علاقة بها.

”  ريكس بارنز، و سامويل كو.”

أحاول أن أتناول ما يكفي لإبقاء جسدي يعمل دون أن أتقيأ على الطاولة.

 

 

نظرت حولي، محاولًا تحديد وجوه زملائي الجدد في الفريق ..حتى تجمعنا.

 

 

***

مايا هورثون كانت فتاة صغيرة الحجم، بشعر بني قصير وعينين واسعتين تبدوان قلقتين.

‘يا لها من كلمات تشجيع’، فكرت وأنا أرى مايا تبتلع ريقها بصعوبة وتومئ برأسها.

 

‘لا تبالغ في التفكير يا آدم’، حاولت إقناع نفسي. ‘إنها مجرد عفاريت. ما الأسوأ الذي يمكن أن يحدث؟’

ريكس بارنز كان شابًا ضخم البنية وأحمر الشعر بعينين داكنتان، يبدو قويًا ولكنه يحمل تعبيرًا مرتبك بعض الشيء، كأنه لا يعرف تمامًا لماذا هو هنا.

‘أنا مستعد ..”

 

“إذن…” بدأت مايا بصوت خافت ومرتجف. “أنا مايا. وأنتم…؟”

أما سامويل كو، فكان نحيلًا بشعر نيلي قصير وبؤبؤ عسلي خلف النظارات التي يرتديها … يبدو وكأنه يفضل أن يكون في مكتبة يقرأ عن الوحوش بدلاً من مواجهتها وجهًا لوجه.

 

 

 

‘رائع’، فكرت بسخرية لاذعة.

 

 

يا لها من خطة منطقية وملهمة.

‘قائدة تبدو وكأنها ستنفجر في البكاء في أي لحظة، وفتى عضلات مرتبك، وفتى نظارات يبدو وكأنه سيغمى عليه إذا رأى عنكبوتًا … وأنا، العبقري ذو إحصائيات F-.’

 

 

“آمنة ومناسبة للمبتدئين بشكل نظري”، كما قال الإشعار.

“قائدة الفريق مايا،” قالت الأستاذة فينكس، ونظرتها استقرت على الفتاة الصغيرة التي بدت وكأنها تتقلص تحت وطأة المسؤولية.

كانت هذه هي “بوابات التدريب” منخفضة الرتبة، والتي بدت أقل إثارة للرعب من تلك التي رأيتها في الصور أو تخيلتها من الرواية، ولكنها لا تزال تحمل هالة من الغموض المقلق.

 

بجانبها، كان هناك عدد قليل من المعلمين الآخرين والطلاب الأكبر سنًا، يفترض أنهم سيكونون مشرفين أو “فرق إنقاذ” إذا ساءت الأمور بشكل مأساوي … وهو أمر حدث من قبل في سجلات الأكاديمية.

“مهمتكم هي بوابة التدريب رقم 17 .. لديكم ساعتان، لا تفشلوا بشكل ذريع.”

لكن بالطبع، الكون لديه خطط أخرى دائمًا عندما يتعلق الأمر بتعذيبي.

 

 

‘يا لها من كلمات تشجيع’، فكرت وأنا أرى مايا تبتلع ريقها بصعوبة وتومئ برأسها.

 

 

 

بدأت الفرق الأخرى في التوجه نحو بواباتها المخصصة، وأنا وفريقي “المميز” بقينا واقفين في مكاننا للحظة، ننظر إلى بعضنا البعض بارتباك.

 

 

 

“إذن…” بدأت مايا بصوت خافت ومرتجف. “أنا مايا. وأنتم…؟”

 

 

 

“ريكس بارنز ..” قال العضلي.

 

 

 

“سامويل كو.” ورد ذو العينين بعده مباشرة.

 

 

 

قدم ريكس وسامويل نفسيهما بتردد. ثم نظروا جميعًا إلي.

حاولت أن أتذكر تفاصيل هذه البوابة من “سجلات أكاديمية الطليعة”. الرواية كانت طويلة جدًا، مليئة بالبوابات والأحداث.

 

أما سامويل كو، فكان نحيلًا بشعر نيلي قصير وبؤبؤ عسلي خلف النظارات التي يرتديها … يبدو وكأنه يفضل أن يكون في مكتبة يقرأ عن الوحوش بدلاً من مواجهتها وجهًا لوجه.

“آدم،” قلت ببساطة .. ولم أكلف نفسي عناء إضافة “ليستر”. ‘لا داعي ليتذكروا اسمي بالكامل ..

‘بالطبع’، فكرت بابتسامة مريرة. ‘البطل الأصلي، والبطلة الذكية، والعقل الاستراتيجي، وفتاة أخرى لا بد أنها مهمة للحبكة.

 

 

“حسنًا… يا فريق،” قالت مايا، محاولة أن تبدو واثقة.

بعد جحيم “الأخلاقيات للمبتدئين”، بالكاد تمكنت من جر نفسي عبر ما تبقى من جدول اليوم الدراسي، الذي كان عبارة عن ضباب من المحاضرات النظرية.

 

استمر المساعد في قراءة الأسماء، وأنا أنتظر دوري، وشعوري بالهلاك الوشيك يتزايد مع كل اسم يتم النداء عليه ولم يكن اسمي.

“بوابة التدريب رقم 17 … أنها هناك.” وأشارت بيدها نحو أحدى الأشعة الدائرية التي تطفوا في الهواء، اسفله كان هناك قوس حجري قديم يبدو وكأنه منسي من الزمن، وعليه رقم “17” محفور بشكل باهت.

 

 

رأيت دريك يلقي نظرة متعالية على أعضاء فريقه، وابتسامة خافتة، تكاد تكون غير مرئية، ترتسم على شفتيه ..و إيزابيلا أغمزت له بمرح، بينما كاي … حسنًا، كاي ظل كاي، يراقب كل شيء من ظلاله الشخصية.

‘نعم، هذه هي بالتأكيد”،’ أكدت لنفسي، وذلك الشعور بالقلق الغامض يعود ليثقل على صدري.

 

 

 

‘أتمنى فقط ألا تكون “مزعجة.”

 

 

لم يكن لدي أي شهية على الإطلاق، لكنني أجبرت نفسي على التوجه إلى الكافتيريا.

سار فريقنا “المتنوع” نحو البوابة، وأنا في المؤخرة، أراقب وأحلل وأتوقع الأسوأ.

 

 

“إذن…” بدأت مايا بصوت خافت ومرتجف. “أنا مايا. وأنتم…؟”

أول بوابة سأدخلها … مجرد التفكير بهذا، جعل عمودي الفقري يرتعش.

 

 

 

‘بوابات قصصية كانت فيما مضى جزء من رواية كنت أقرها لقتل الملل.’

 

 

‘غدًا سيكون يومًا طويلاً جدًا …’

***

فريق الأحلام .. أو فريق “نحن سننجو بالتأكيد بينما يموت الآخرون بشكل مروع”.’

 

.

بدأت الاحداث تصبح مثيرة

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

[الهدف: استكشاف، تقييم، خروج آمن. سيتم تقييم العمل الجماعي والبروتوكولات.]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط