Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 11

قصة من الرتبة F
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قصة من الرتبة F

 

بجانبها، كان هناك عدد قليل من المعلمين الآخرين والطلاب الأكبر سنًا، يفترض أنهم سيكونون مشرفين أو “فرق إنقاذ” إذا ساءت الأمور بشكل مأساوي … وهو أمر حدث من قبل في سجلات الأكاديمية.

 

 

 

[ملاحظة: الحضور إلزامي. أحضروا حزم الترحيب. استعدوا للعفاريت.]

 

 

بعد جحيم “الأخلاقيات للمبتدئين”، بالكاد تمكنت من جر نفسي عبر ما تبقى من جدول اليوم الدراسي، الذي كان عبارة عن ضباب من المحاضرات النظرية.

 

 

بدأ المساعد في قراءة أسماء الفرق وقادتها.

عدت إلى جناحي الفاخر، الذي بدأ الأن يبدو أقل فخامة وأكثر كزنزانة ذات ديكور جيد، وكل عضلة في جسدي تصرخ مطالبة بالرحمة أو الموت السريع.

 

 

كانت الذكريات مشوشة .. لكن الشعور بالخطر، ذلك الإنذار الخفي الذي كان يتراقص على حافة وعيي، كان حقيقيًا.

كل ما أردته هو أن أرمي نفسي على السرير وأتظاهر بأنني غير موجود حتى إشعار آخر.

‘بوابات قصصية كانت فيما مضى جزء من رواية كنت أقرها لقتل الملل.’

 

على الأرجح هناك خوارزمية معقدة مصممة لإنشاء أكثر الفرق اختلالاً وظيفيًا ممكن، فقط لزيادة “التحدي”.’

لكن بالطبع، الكون لديه خطط أخرى دائمًا عندما يتعلق الأمر بتعذيبي.

‘عفاريت… متاهة… هل كان هناك شيء آخر؟’ لم أستطع تحديد التفاصيل بدقة.

 

كل ما أردته هو أن أرمي نفسي على السرير وأتظاهر بأنني غير موجود حتى إشعار آخر.

“رنييين!”

 

 

يا لها من خطة منطقية وملهمة.

جهاز الكاردينال اللعين على معصمي أعلن عن وصول رسالة جديدة بوميض أزرق مزعج.

 

 

[الرتبة: F (آمنة للمبتدئين .. نظريًا)]

‘ماذا الآن؟ هل سيقيمون حفلة شواء مفاجئة ويستخدمون الطلاب كوقود؟، هل سنركض بتسعين لفة هذه المرة؟’

‘قائدة تبدو وكأنها ستنفجر في البكاء في أي لحظة، وفتى عضلات مرتبك، وفتى نظارات يبدو وكأنه سيغمى عليه إذا رأى عنكبوتًا … وأنا، العبقري ذو إحصائيات F-.’

 

 

فتحت الرسالة بقلب مثقل بالتشاؤم. كانت من مكتب العميد هارغروف شخصيًا .. هذا لا يبشر بالخير أبدًا.

‘نعم، هذه هي بالتأكيد”،’ أكدت لنفسي، وذلك الشعور بالقلق الغامض يعود ليثقل على صدري.

 

 

[إشعار عاجل: طلاب السنة الأولى – الفصل ألفا]

 

 

‘أتساءل ما هي الأهوال التي أعدها لي هذا اليوم الدراسي المبهج.’

[الموضوع: أول مهمة استكشاف ميدانية]

 

 

“مهمتكم هي بوابة التدريب رقم 17 .. لديكم ساعتان، لا تفشلوا بشكل ذريع.”

[الوقت: صباح الغد، 08:00]

‘غدًا سيكون يومًا طويلاً جدًا …’

 

 

[المكان: بوابة التدريب رقم 17 (“متاهة العفاريت المزعجة”)]

 

 

 

[الرتبة: F (آمنة للمبتدئين .. نظريًا)]

 

 

 

[الهدف: استكشاف، تقييم، خروج آمن. سيتم تقييم العمل الجماعي والبروتوكولات.]

 

 

“حسنًا… يا فريق،” قالت مايا، محاولة أن تبدو واثقة.

[ملاحظة: الحضور إلزامي. أحضروا حزم الترحيب. استعدوا للعفاريت.]

لقد كونوا صداقة بهذه السرعة؟ .. أنهم اجتماعيون بشكل مقرف.

 

‘يوم جديد، معاناة جديدة’، فكرت بسخرية وأنا أجر نفسي من السرير الذي كان يبدو مريحًا بشكل استفزازي.

[العميد هارغروف – “نحن لا نضمن عودتكم قطعة واحدة، ولكننا نحاول.”]

“بوابة التدريب رقم 17 … أنها هناك.” وأشارت بيدها نحو أحدى الأشعة الدائرية التي تطفوا في الهواء، اسفله كان هناك قوس حجري قديم يبدو وكأنه منسي من الزمن، وعليه رقم “17” محفور بشكل باهت.

 

 

“متاهة العفاريت المزعجة.” بوابة F .. صباح الغد.

“الفريق الخامس، بقيادة … مايا هورثون. الأعضاء: آدم ليستر …”

 

 

‘يا للسخرية’، ارتسمت ابتسامة مريرة على شفتي.

 

 

‘بالطبع’، فكرت بابتسامة مريرة. ‘البطل الأصلي، والبطلة الذكية، والعقل الاستراتيجي، وفتاة أخرى لا بد أنها مهمة للحبكة.

‘المهمة “الآمنة” للمبتدئين. في كل رواية قرأتها، هذه هي اللحظة التي يتحول فيها كل شيء إلى جحيم.’

‘غدًا سيكون يومًا طويلاً جدًا …’

 

 

اسم البوابة … بدا مألوفًا بشكل مقلق. “متاهة العفاريت…” حاولت تذكر شيء له علاقة بها.

بدأت الفرق الأخرى في التوجه نحو بواباتها المخصصة، وأنا وفريقي “المميز” بقينا واقفين في مكاننا للحظة، ننظر إلى بعضنا البعض بارتباك.

 

 

‘أعتقد أنني قرأت شيئًا عنها في “سجلات أكاديمية الطليعة”‘

‘يا للسخرية’، ارتسمت ابتسامة مريرة على شفتي.

 

 

قشعريرة باردة سرت في جسدي.

 

 

..

‘لا تبالغ في التفكير يا آدم’، حاولت إقناع نفسي. ‘إنها مجرد عفاريت. ما الأسوأ الذي يمكن أن يحدث؟’

قدم ريكس وسامويل نفسيهما بتردد. ثم نظروا جميعًا إلي.

 

 

‘ هل هذا يعني أن غدًا سيكون أول أستخدام لمهارة الEX عديمة الفائدة؟ مع إحصائيات جسدية كارثية، وحظ سيء مزمن.’

أول بوابة سأدخلها … مجرد التفكير بهذا، جعل عمودي الفقري يرتعش.

 

لقد كونوا صداقة بهذه السرعة؟ .. أنهم اجتماعيون بشكل مقرف.

‘نعم’، فكرت بسخرية سوداء.

“آدم،” قلت ببساطة .. ولم أكلف نفسي عناء إضافة “ليستر”. ‘لا داعي ليتذكروا اسمي بالكامل ..

 

 

أغلقت الإشعار ..  لاشيء سيقاطعني عن النوم.

“رنييين!”

 

‘أو أسوأ من ذلك، مع مجموعة من العباقرة الذين سيجعلونني أبدو أغبى مما أنا عليه بالفعل.’

‘غدًا…’ همست للظلام المتجمع في أركان الجناح.

 

 

لاحظت أن الشخصيات الرئيسية الستة، يتحدثون بحماس أو بجدية.

‘غدًا سيكون يومًا طويلاً جدًا …’

[العميد هارغروف – “نحن لا نضمن عودتكم قطعة واحدة، ولكننا نحاول.”]

 

 

….

 

 

 

…

 

 

لم أستطع منع نفسي من الشعور بوخز من القلق هذه المرة.

..

 

 

***

.

ليو كان هادئًا ومراقبًا كعادته، وإيزي كانت تضحك على شيء قاله إيثان، وكاي … حسنًا، كاي كان كاي، بالكاد مرئيًا في ظل المجموعة.

 

 

***

 

 

 

“اغغ … اللعنة على كل صباح يأتي في هذا العالم.”

 

 

“سامويل كو.” ورد ذو العينين بعده مباشرة.

كان هذا أول ما تمتمت به عندما أجبرت جفوني على الانفتاح على الضوء الرمادي الباهت الذي كان يتسلل بإصرار من نوافذ جناحي الفاخر.

مايا هورثون كانت فتاة صغيرة الحجم، بشعر بني قصير وعينين واسعتين تبدوان قلقتين.

 

‘على الأقل سأعطيهم شيئًا ليتقيأوه إذا ساءت الأمور.’

لم يكن الصداع قد اختفى تمامًا من أثر تدريبات الأمس، بل كان يتربص في مؤخرة.

 

 

 

جسدي، ذلك الخائن ذو الستة عشر عامًا وإحصائياته التي تجعلني أرغب في البكاء، كان لا يزال يعلن احتجاجه على كل حركة.

“مهمتكم اليوم، كما تم إبلاغكم، هي استكشاف وتقييم بوابة التدريب رقم 17، المعروفة باسم ‘متاهة العفاريت المزعجة’. ”

 

‘عفاريت… متاهة… هل كان هناك شيء آخر؟’ لم أستطع تحديد التفاصيل بدقة.

كل عضلة كانت تئن، وكل مفصل كان يصدر أصوات طقطقة مقلقة.

 

 

“الرتبة المقدرة: F. الهدف سيكون دخول و تحليل و تقييم التهديد، والخروج بأمان خلال ساعتين.”

‘يوم جديد، معاناة جديدة’، فكرت بسخرية وأنا أجر نفسي من السرير الذي كان يبدو مريحًا بشكل استفزازي.

‘نعم، هذه هي بالتأكيد”،’ أكدت لنفسي، وذلك الشعور بالقلق الغامض يعود ليثقل على صدري.

 

‘ربما أنا فقط أبالغ في ردة فعلي’، حاولت أن أهدئ نفسي وأنا أرتدي زي الأكاديمية الرمادي.

‘أتساءل ما هي الأهوال التي أعدها لي هذا اليوم الدراسي المبهج.’

“بوابة التدريب رقم 17 … أنها هناك.” وأشارت بيدها نحو أحدى الأشعة الدائرية التي تطفوا في الهواء، اسفله كان هناك قوس حجري قديم يبدو وكأنه منسي من الزمن، وعليه رقم “17” محفور بشكل باهت.

 

 

لكن اليوم لم يكن مجرد يوم دراسي عادي. اليوم كان يوم “متاهة العفاريت المزعجة”. أول مهمة حقيقية لنا في بوابة .. بوابة من رتبة F.

 

 

‘عفاريت… متاهة… هل كان هناك شيء آخر؟’ لم أستطع تحديد التفاصيل بدقة.

“آمنة ومناسبة للمبتدئين بشكل نظري”، كما قال الإشعار.

 

 

 

‘نظريًا…’ كررت الكلمة في ذهني. ‘هذه الكلمة دائمًا ما تكون المشكلة.’

‘العمل الجماعي’، كرر عقلي الكلمة بسخرية وأنا أنظر لشخصيات الرئيسية.

 

[الموضوع: أول مهمة استكشاف ميدانية]

منذ أن قرأت الإشعار اللعين بالأمس، كان هناك شعور غريب بالقلق يتآكلني من الداخل. “متاهة العفاريت المزعجة”.

 

 

 

الاسم نفسه كان يبدو بريئًا بشكل مريب. لكن ذاكرتي .: تلك الأداة المزدوجة الحد التي كانت نعمة ونقمة في آن واحد، لم تساعد.

 

 

رأيت إيثان يبتسم بثقة ويتوجه نحو زملائه في الفريق، الذين تجمعوا حوله بسرعة. حتى ليو، ببروده المعتاد، أومأ برأسه بشكل طفيف لإيثان.

حاولت أن أتذكر تفاصيل هذه البوابة من “سجلات أكاديمية الطليعة”. الرواية كانت طويلة جدًا، مليئة بالبوابات والأحداث.

 

 

 

لكن هذا الاسم … كان له صدى مألوف فقط .. لا أكثر ولا أقل.

 

 

ثم، أخيرًا، وصل إلى فريقي.

‘عفاريت… متاهة… هل كان هناك شيء آخر؟’ لم أستطع تحديد التفاصيل بدقة.

 

 

لاحظت أن الشخصيات الرئيسية الستة، يتحدثون بحماس أو بجدية.

كانت الذكريات مشوشة .. لكن الشعور بالخطر، ذلك الإنذار الخفي الذي كان يتراقص على حافة وعيي، كان حقيقيًا.

أول بوابة سأدخلها … مجرد التفكير بهذا، جعل عمودي الفقري يرتعش.

 

بدأت الاحداث تصبح مثيرة

‘ربما أنا فقط أبالغ في ردة فعلي’، حاولت أن أهدئ نفسي وأنا أرتدي زي الأكاديمية الرمادي.

“حسنًا… يا فريق،” قالت مايا، محاولة أن تبدو واثقة.

 

[المكان: بوابة التدريب رقم 17 (“متاهة العفاريت المزعجة”)]

‘إنها مجرد بوابة F .. ما الأسوأ الذي يمكن أن يحدث؟ هل ستلقي علينا العفاريت بعض الطين وتسرق وجبات غدائنا؟’

هذا سيكون ممتعًا للمشاهدة ..

 

“الفريق الخامس، بقيادة … مايا هورثون. الأعضاء: آدم ليستر …”

لكن جزءًا مني، ذلك الجزء الذي تعلم ألا يثق أبدًا بأي شيء يبدو بسيطًا في هذا العالم، كان يصرخ بأن هناك شيئًا خاطئًا.

بعد جحيم “الأخلاقيات للمبتدئين”، بالكاد تمكنت من جر نفسي عبر ما تبقى من جدول اليوم الدراسي، الذي كان عبارة عن ضباب من المحاضرات النظرية.

 

 

“هوفف…” تنهدت وأنا أربط حذائي الرياضي.

 

 

 

‘حسنًا يا آدم. استعد للأسوأ، وتمنى الأفضل …’

‘قائدة تبدو وكأنها ستنفجر في البكاء في أي لحظة، وفتى عضلات مرتبك، وفتى نظارات يبدو وكأنه سيغمى عليه إذا رأى عنكبوتًا … وأنا، العبقري ذو إحصائيات F-.’

 

***

لم يكن لدي أي شهية على الإطلاق، لكنني أجبرت نفسي على التوجه إلى الكافتيريا.

 

 

 

‘لا يمكنك أن تواجه العفاريت المزعجة، بمعدة فارغة’، قلت لنفسي بمنطق ساخر.

“الرتبة المقدرة: F. الهدف سيكون دخول و تحليل و تقييم التهديد، والخروج بأمان خلال ساعتين.”

 

 

‘على الأقل سأعطيهم شيئًا ليتقيأوه إذا ساءت الأمور.’

 

 

لم يكن الصداع قد اختفى تمامًا من أثر تدريبات الأمس، بل كان يتربص في مؤخرة.

الكافتيريا كانت كالعادة، صاخبة ومليئة بالطلاب الذين يبدون إما متحمسين بشكل مريب أو خائفين حد الموت من مهمة اليوم.

 

 

 

حصلت على حصتي المعتادة من “الطعام” الذي يشبه تجربة علمية فاشلة (عصيدة رمادية، بيض أخضر، وخبز متحجر)، وجلست في زاويتي المفضلة.

 

 

‘إذا نجوت من هذا الإفطار،’ فكرت وأنا أبتلع قضمة من البيض المطاطي، ‘ فيمكنني النجاة من أي شيء قد تلقيه علي بوابة العفاريت.’

أحاول أن أتناول ما يكفي لإبقاء جسدي يعمل دون أن أتقيأ على الطاولة.

 

 

‘أتساءل ما هي الأهوال التي أعدها لي هذا اليوم الدراسي المبهج.’

‘إذا نجوت من هذا الإفطار،’ فكرت وأنا أبتلع قضمة من البيض المطاطي، ‘ فيمكنني النجاة من أي شيء قد تلقيه علي بوابة العفاريت.’

‘لا يمكنك أن تواجه العفاريت المزعجة، بمعدة فارغة’، قلت لنفسي بمنطق ساخر.

 

 

لاحظت أن الشخصيات الرئيسية الستة، يتحدثون بحماس أو بجدية.

 

 

كان هناك شعور مقلق… يثقل على صدري.

إيثان كان يتحدث بحركات يد واسعة، وسيرينا كانت تستمع باهتمام، بينما دريك كان يبتسم تلك الابتسامة الواثقة التي تجعلك ترغب في لكمه.

‘هذا متوقع.’

 

لاحظت أن الشخصيات الرئيسية الستة، يتحدثون بحماس أو بجدية.

ليو كان هادئًا ومراقبًا كعادته، وإيزي كانت تضحك على شيء قاله إيثان، وكاي … حسنًا، كاي كان كاي، بالكاد مرئيًا في ظل المجموعة.

 

 

…

لقد كونوا صداقة بهذه السرعة؟ .. أنهم اجتماعيون بشكل مقرف.

 

 

 

لم أستطع منع نفسي من الشعور بوخز من القلق هذه المرة.

 

 

[المكان: بوابة التدريب رقم 17 (“متاهة العفاريت المزعجة”)]

كان هناك شعور مقلق… يثقل على صدري.

 

 

 

‘مهما كان الأمر،’ قررت وأنا أدفع صحني بعيدًا بعد أن فشلت في إقناع نفسي بتناول المزيد من هذا “الطعام”.

 

 

‘غدًا سيكون يومًا طويلاً جدًا …’

‘سأكون حذرًا. سأستخدم مهارة [مخطط المهندس السردي] فور دخولنا ..  وإذا شعرت بأن الأمور تسير بشكل خاطئ … حسنًا، سأحاول ألا أكون أول من يموت.’

 

 

 

يا لها من خطة منطقية وملهمة.

[الهدف: استكشاف، تقييم، خروج آمن. سيتم تقييم العمل الجماعي والبروتوكولات.]

 

 

عندما حان وقت التوجه إلى نقطة التجمع لمهمة البوابة، شعرت بأن قلبي يخفق بسرعة أكبر قليلاً من المعتاد.

لكن جزءًا مني، ذلك الجزء الذي تعلم ألا يثق أبدًا بأي شيء يبدو بسيطًا في هذا العالم، كان يصرخ بأن هناك شيئًا خاطئًا.

 

رأيت دريك يلقي نظرة متعالية على أعضاء فريقه، وابتسامة خافتة، تكاد تكون غير مرئية، ترتسم على شفتيه ..و إيزابيلا أغمزت له بمرح، بينما كاي … حسنًا، كاي ظل كاي، يراقب كل شيء من ظلاله الشخصية.

لم يكن خوفًا خالصًا، بل كان مزيجًا من القلق، والترقب، وذلك الشعور الغريب بأنني على وشك أن أخطو إلى ما كان جزء من رواية  … بوابة تؤدي لقصص رعب.

“الرتبة المقدرة: F. الهدف سيكون دخول و تحليل و تقييم التهديد، والخروج بأمان خلال ساعتين.”

 

 

هذا مثير ومخيف في إن واحد.

 

 

 

“حسنًا يا متاهة العفاريت المزعجة.” همست وأنا أسير مع بقية طلاب الفصل ألفا.

‘أنا مستعد ..”

 

 

‘أنا مستعد ..”

‘نظريًا…’ كررت الكلمة في ذهني. ‘هذه الكلمة دائمًا ما تكون المشكلة.’

 

‘قائدة تبدو وكأنها ستنفجر في البكاء في أي لحظة، وفتى عضلات مرتبك، وفتى نظارات يبدو وكأنه سيغمى عليه إذا رأى عنكبوتًا … وأنا، العبقري ذو إحصائيات F-.’

***

بدأت الاحداث تصبح مثيرة

 

 

وصلنا إلى ساحة تجمع واسعة بالقرب من ما بدا وكأنه حظيرة طائرات عملاقة، ولكن بدلاً من الطائرات، كانت هناك عدة بوابات تطفوا كشعاع دائري، كل واحدة منها تحمل رقمًا محفورًا فوق قوسها.

 

 

 

كانت هذه هي “بوابات التدريب” منخفضة الرتبة، والتي بدت أقل إثارة للرعب من تلك التي رأيتها في الصور أو تخيلتها من الرواية، ولكنها لا تزال تحمل هالة من الغموض المقلق.

‘نعم، هذه هي بالتأكيد”،’ أكدت لنفسي، وذلك الشعور بالقلق الغامض يعود ليثقل على صدري.

 

 

كانت الأستاذة أورورا فينكس تنتظرنا هناك، وتقف كتمثال جليدي بشعرها الفضي الذي يلمع تحت ضوء الصباح البارد.

 

 

 

نظرتها الثاقبة مسحت وجوهنا المتوترة، ولم يظهر على وجهها أي تعبير سوى تلك الصرامة المعتادة التي تجعلني أشعر بأنني طالب فاشل حتى قبل أن أفعل أي شيء.

 

 

 

بجانبها، كان هناك عدد قليل من المعلمين الآخرين والطلاب الأكبر سنًا، يفترض أنهم سيكونون مشرفين أو “فرق إنقاذ” إذا ساءت الأمور بشكل مأساوي … وهو أمر حدث من قبل في سجلات الأكاديمية.

 

 

“حسنًا يا متاهة العفاريت المزعجة.” همست وأنا أسير مع بقية طلاب الفصل ألفا.

“طلاب الفصل ألفا،” بدأ صوت الأستاذة فينكس، حادًا وواضحًا كصلابة الجليد.

 

 

إيثان كان يتحدث بحركات يد واسعة، وسيرينا كانت تستمع باهتمام، بينما دريك كان يبتسم تلك الابتسامة الواثقة التي تجعلك ترغب في لكمه.

“مهمتكم اليوم، كما تم إبلاغكم، هي استكشاف وتقييم بوابة التدريب رقم 17، المعروفة باسم ‘متاهة العفاريت المزعجة’. ”

 

 

 

“الرتبة المقدرة: F. الهدف سيكون دخول و تحليل و تقييم التهديد، والخروج بأمان خلال ساعتين.”

كانت الأستاذة أورورا فينكس تنتظرنا هناك، وتقف كتمثال جليدي بشعرها الفضي الذي يلمع تحت ضوء الصباح البارد.

 

 

“وأضافت، “ولا تنسوا التركيز على العمل الجماعي واتباع البروتوكولات.”

“رنييين!”

 

لم يكن خوفًا خالصًا، بل كان مزيجًا من القلق، والترقب، وذلك الشعور الغريب بأنني على وشك أن أخطو إلى ما كان جزء من رواية  … بوابة تؤدي لقصص رعب.

‘العمل الجماعي’، كرر عقلي الكلمة بسخرية وأنا أنظر لشخصيات الرئيسية.

 

 

 

‘مع هذه المجموعة من الشخصيات المتضاربة و المتنافسة؟’

 

 

 

هذا سيكون ممتعًا للمشاهدة ..

 

 

‘أنا مستعد ..”

“سيتم تقسيمكم الآن إلى فرق مكونة من أربعة إلى خمسة طلاب،” تابعت الأستاذة فينكس، وأشارت إلى جهاز لوحي كان يحمله أحد مساعديها.

كانت الذكريات مشوشة .. لكن الشعور بالخطر، ذلك الإنذار الخفي الذي كان يتراقص على حافة وعيي، كان حقيقيًا.

 

 

“الفرق تم تشكيلها بشكل عشوائي تمامًا لتقييم قدرتكم على التكيف والعمل مع أفراد قد لا تعرفونهم جيدًا. سيتم الإعلان عن أسماء الفرق وقادتها الآن.”

‘نعم’، فكرت بسخرية سوداء.

 

 

‘عشوائي تمامًا؟’ رفعت حاجبي. ‘في أكاديمية مثل هذه، لا أثق بكلمة “عشوائي”.

 

 

 

على الأرجح هناك خوارزمية معقدة مصممة لإنشاء أكثر الفرق اختلالاً وظيفيًا ممكن، فقط لزيادة “التحدي”.’

[المكان: بوابة التدريب رقم 17 (“متاهة العفاريت المزعجة”)]

 

 

بدأ المساعد في قراءة أسماء الفرق وقادتها.

‘نظريًا…’ كررت الكلمة في ذهني. ‘هذه الكلمة دائمًا ما تكون المشكلة.’

 

ليو كان هادئًا ومراقبًا كعادته، وإيزي كانت تضحك على شيء قاله إيثان، وكاي … حسنًا، كاي كان كاي، بالكاد مرئيًا في ظل المجموعة.

كان قلبي يخفق بشكل أبطأ قليلاً الآن، ليس من الخوف، بل من ذلك النوع من الترقب المشوب باليأس الذي تشعر به عندما تنتظر نتائج فحص طبي سيء.

[ملاحظة: الحضور إلزامي. أحضروا حزم الترحيب. استعدوا للعفاريت.]

 

 

كنت أعرف، بطريقة ما، أن حظي السيء المزمن لن يخذلني.

 

 

كنت أعرف، بطريقة ما، أن حظي السيء المزمن لن يخذلني.

“الفريق الأول، بقيادة إيثان ريدل. الأعضاء: سيرينا فاليريان، ليونارد فون فالكنهاين، و… ليلي تشين.”

اسم البوابة … بدا مألوفًا بشكل مقلق. “متاهة العفاريت…” حاولت تذكر شيء له علاقة بها.

 

 

‘بالطبع’، فكرت بابتسامة مريرة. ‘البطل الأصلي، والبطلة الذكية، والعقل الاستراتيجي، وفتاة أخرى لا بد أنها مهمة للحبكة.

 

 

 

فريق الأحلام .. أو فريق “نحن سننجو بالتأكيد بينما يموت الآخرون بشكل مروع”.’

قشعريرة باردة سرت في جسدي.

 

 

رأيت إيثان يبتسم بثقة ويتوجه نحو زملائه في الفريق، الذين تجمعوا حوله بسرعة. حتى ليو، ببروده المعتاد، أومأ برأسه بشكل طفيف لإيثان.

‘أنا مستعد ..”

 

“دريك، إيزي، وكاي … مع ماركوس كين.” هذا أفضل من أي مسلسل درامي.

“الفريق الثاني، بقيادة دريك مالوري. الأعضاء: إيزابيلا دي لونا، كاي مورغنستيرن، و… ماركوس كين.”

“سامويل كو.” ورد ذو العينين بعده مباشرة.

 

 

‘يا إلهي’، كدت أن أضحك بصوت عالٍ. فريق لديه شخصيات ملتوية .. هذا مناسب بشكل مريب.

 

 

 

“دريك، إيزي، وكاي … مع ماركوس كين.” هذا أفضل من أي مسلسل درامي.

ريكس بارنز كان شابًا ضخم البنية وأحمر الشعر بعينين داكنتان، يبدو قويًا ولكنه يحمل تعبيرًا مرتبك بعض الشيء، كأنه لا يعرف تمامًا لماذا هو هنا.

 

 

رأيت دريك يلقي نظرة متعالية على أعضاء فريقه، وابتسامة خافتة، تكاد تكون غير مرئية، ترتسم على شفتيه ..و إيزابيلا أغمزت له بمرح، بينما كاي … حسنًا، كاي ظل كاي، يراقب كل شيء من ظلاله الشخصية.

 

 

 

استمر المساعد في قراءة الأسماء، وأنا أنتظر دوري، وشعوري بالهلاك الوشيك يتزايد مع كل اسم يتم النداء عليه ولم يكن اسمي.

 

 

حاولت أن أتذكر تفاصيل هذه البوابة من “سجلات أكاديمية الطليعة”. الرواية كانت طويلة جدًا، مليئة بالبوابات والأحداث.

‘أرجوك، أرجوك لا تضعني مع مجموعة من الحمقى الذين سيجعلونني أركض وأنا أصرخ طالبًا النجاة’، تمنيت في سري.

 

 

”  ريكس بارنز، و سامويل كو.”

‘أو أسوأ من ذلك، مع مجموعة من العباقرة الذين سيجعلونني أبدو أغبى مما أنا عليه بالفعل.’

 

 

 

ثم، أخيرًا، وصل إلى فريقي.

 

 

 

“الفريق الخامس، بقيادة … مايا هورثون. الأعضاء: آدم ليستر …”

 

 

 

توقفت عن التنفس للحظة. ‘مايا هورثون؟ لم أسمع بهذا الاسم من قبل .. حسنًا شخصية جانبية …؟’ أغمضت عيني.

‘رائع’، فكرت بسخرية لاذعة.

 

أحاول أن أتناول ما يكفي لإبقاء جسدي يعمل دون أن أتقيأ على الطاولة.

‘هذا متوقع.’

“رنييين!”

 

 

”  ريكس بارنز، و سامويل كو.”

منذ أن قرأت الإشعار اللعين بالأمس، كان هناك شعور غريب بالقلق يتآكلني من الداخل. “متاهة العفاريت المزعجة”.

 

 

نظرت حولي، محاولًا تحديد وجوه زملائي الجدد في الفريق ..حتى تجمعنا.

عندما حان وقت التوجه إلى نقطة التجمع لمهمة البوابة، شعرت بأن قلبي يخفق بسرعة أكبر قليلاً من المعتاد.

 

 

مايا هورثون كانت فتاة صغيرة الحجم، بشعر بني قصير وعينين واسعتين تبدوان قلقتين.

نظرت حولي، محاولًا تحديد وجوه زملائي الجدد في الفريق ..حتى تجمعنا.

 

“طلاب الفصل ألفا،” بدأ صوت الأستاذة فينكس، حادًا وواضحًا كصلابة الجليد.

ريكس بارنز كان شابًا ضخم البنية وأحمر الشعر بعينين داكنتان، يبدو قويًا ولكنه يحمل تعبيرًا مرتبك بعض الشيء، كأنه لا يعرف تمامًا لماذا هو هنا.

 

 

“متاهة العفاريت المزعجة.” بوابة F .. صباح الغد.

أما سامويل كو، فكان نحيلًا بشعر نيلي قصير وبؤبؤ عسلي خلف النظارات التي يرتديها … يبدو وكأنه يفضل أن يكون في مكتبة يقرأ عن الوحوش بدلاً من مواجهتها وجهًا لوجه.

 

 

 

‘رائع’، فكرت بسخرية لاذعة.

 

بدأ المساعد في قراءة أسماء الفرق وقادتها.

‘قائدة تبدو وكأنها ستنفجر في البكاء في أي لحظة، وفتى عضلات مرتبك، وفتى نظارات يبدو وكأنه سيغمى عليه إذا رأى عنكبوتًا … وأنا، العبقري ذو إحصائيات F-.’

 

 

 

“قائدة الفريق مايا،” قالت الأستاذة فينكس، ونظرتها استقرت على الفتاة الصغيرة التي بدت وكأنها تتقلص تحت وطأة المسؤولية.

 

 

كان قلبي يخفق بشكل أبطأ قليلاً الآن، ليس من الخوف، بل من ذلك النوع من الترقب المشوب باليأس الذي تشعر به عندما تنتظر نتائج فحص طبي سيء.

“مهمتكم هي بوابة التدريب رقم 17 .. لديكم ساعتان، لا تفشلوا بشكل ذريع.”

هذا سيكون ممتعًا للمشاهدة ..

 

‘هذا متوقع.’

‘يا لها من كلمات تشجيع’، فكرت وأنا أرى مايا تبتلع ريقها بصعوبة وتومئ برأسها.

 

 

فريق الأحلام .. أو فريق “نحن سننجو بالتأكيد بينما يموت الآخرون بشكل مروع”.’

بدأت الفرق الأخرى في التوجه نحو بواباتها المخصصة، وأنا وفريقي “المميز” بقينا واقفين في مكاننا للحظة، ننظر إلى بعضنا البعض بارتباك.

 

 

 

“إذن…” بدأت مايا بصوت خافت ومرتجف. “أنا مايا. وأنتم…؟”

بجانبها، كان هناك عدد قليل من المعلمين الآخرين والطلاب الأكبر سنًا، يفترض أنهم سيكونون مشرفين أو “فرق إنقاذ” إذا ساءت الأمور بشكل مأساوي … وهو أمر حدث من قبل في سجلات الأكاديمية.

 

 

“ريكس بارنز ..” قال العضلي.

بعد جحيم “الأخلاقيات للمبتدئين”، بالكاد تمكنت من جر نفسي عبر ما تبقى من جدول اليوم الدراسي، الذي كان عبارة عن ضباب من المحاضرات النظرية.

 

اسم البوابة … بدا مألوفًا بشكل مقلق. “متاهة العفاريت…” حاولت تذكر شيء له علاقة بها.

“سامويل كو.” ورد ذو العينين بعده مباشرة.

“متاهة العفاريت المزعجة.” بوابة F .. صباح الغد.

 

استمر المساعد في قراءة الأسماء، وأنا أنتظر دوري، وشعوري بالهلاك الوشيك يتزايد مع كل اسم يتم النداء عليه ولم يكن اسمي.

قدم ريكس وسامويل نفسيهما بتردد. ثم نظروا جميعًا إلي.

 

 

‘لا يمكنك أن تواجه العفاريت المزعجة، بمعدة فارغة’، قلت لنفسي بمنطق ساخر.

“آدم،” قلت ببساطة .. ولم أكلف نفسي عناء إضافة “ليستر”. ‘لا داعي ليتذكروا اسمي بالكامل ..

 

 

 

“حسنًا… يا فريق،” قالت مايا، محاولة أن تبدو واثقة.

كنت أعرف، بطريقة ما، أن حظي السيء المزمن لن يخذلني.

 

 

“بوابة التدريب رقم 17 … أنها هناك.” وأشارت بيدها نحو أحدى الأشعة الدائرية التي تطفوا في الهواء، اسفله كان هناك قوس حجري قديم يبدو وكأنه منسي من الزمن، وعليه رقم “17” محفور بشكل باهت.

 

 

 

‘نعم، هذه هي بالتأكيد”،’ أكدت لنفسي، وذلك الشعور بالقلق الغامض يعود ليثقل على صدري.

 

 

‘يا للسخرية’، ارتسمت ابتسامة مريرة على شفتي.

‘أتمنى فقط ألا تكون “مزعجة.”

 

 

‘ هل هذا يعني أن غدًا سيكون أول أستخدام لمهارة الEX عديمة الفائدة؟ مع إحصائيات جسدية كارثية، وحظ سيء مزمن.’

سار فريقنا “المتنوع” نحو البوابة، وأنا في المؤخرة، أراقب وأحلل وأتوقع الأسوأ.

‘يوم جديد، معاناة جديدة’، فكرت بسخرية وأنا أجر نفسي من السرير الذي كان يبدو مريحًا بشكل استفزازي.

 

 

أول بوابة سأدخلها … مجرد التفكير بهذا، جعل عمودي الفقري يرتعش.

 

 

 

‘بوابات قصصية كانت فيما مضى جزء من رواية كنت أقرها لقتل الملل.’

 

 

 

***

 

 

 

بدأت الاحداث تصبح مثيرة

 

[إشعار عاجل: طلاب السنة الأولى – الفصل ألفا]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط