Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 19

أستجواب بارد~

أستجواب بارد~

 

بعد نقاش مطول، وتقليب لجميع الاحتمالات والسيناريوهات، توصلوا إلى قرار مؤقت.

 

 

 

أتساءل إلى أي مدى يمكن أن يصل عمق سوء الفهم هذا الذي تم تشكيله حديثًا.

 

 

 

“بسبب عدم وجود دليل قاطع على ارتكاب الطالب ليستر لأي جريمة،” أعلن العميد هارغروف.

 

 

“كلاك!”

 

 

تنهدت تنهيدة مسرحية. “لقد قال الكثير من الأشياء الغريبة، أستاذة. بصراحة، لم أكن أركز كثيرًا على تفاصيل هلوساته .. كنت مشغولاً بمحاولة ألا أصبح قناعًا جديدًا في مجموعته.”

انفتح باب الزنزانة المعدني بصوت حاد ومفاجئ، كسر الصمت الخانق الذي كنت قد بدأت أعتاد عليه.

“الطالبة هورثون، والطالب بارنز، والطالب كو سيخضعون لمزيد من الفحوصات الطبية والمتابعة النفسية الدقيقة، ولكن سيتم إعادتهم إلى السكن الطلابي تحت مراقبة غير مباشرة.”

 

 

لم يكن الجنديان الضخمان اللذان أحضراني إلى هنا في المرة السابقة. هذه المرة، كانت هي.

“ربما أنا مجرد محظوظ بشكل لا يصدق، أستاذة. أو ربما … ربما أنا أفضل في الألعاب الغير جسدية.” أضفت الجملة الأخيرة بنبرة تحمل لمحة من الأرتباك، فقط لأرى ما إذا كانت ستلتقط الطعم.

 

الأستاذة أورورا فينكس، العميد هارغروف، وعدد قليل من المسؤولين الآخرين من الذين تم استدعاؤهم بسرعة للتعامل مع هذا الحادث غير المتوقع.

بشعرها الفضي الذي يلمع بشكل مقلق تحت الضوء الأبيض البارد للزنزانة، وعينيها الياقوتيتين اللتين كانتا تحدقان في بتركيز حاد، كأنني لغز معقد تحاول تفكيكه قطعة قطعة.

لم يكن سؤالاً، بل أمرًا. نهضت ببطء، محاولًا ألا أظهر أي علامة على التوتر أو المفاجأة (على الرغم من أن قلبي كان يخفق بسرعة أكبر قليلاً الآن).

 

لم تكن ترتدي زيها التدريبي الأسود المعتاد، بل بدلة رسمية داكنة اللون خاصة بال UTA، مما أعطاها مظهرًا أكثر سلطة وصرامة، إن كان ذلك ممكنًا.

أورورا فينكس.

“زميلك بارنز يعتقد أنك مختل عقليًا، وأنك استمتعت بتعريضهم للخطر. والطالبة هورثون تعتقد أنك متلاعب بارع، وأن كل ما فعلته، حتى بكاؤك، كان جزءًا من خطة.”

 

 

لم تكن ترتدي زيها التدريبي الأسود المعتاد، بل بدلة رسمية داكنة اللون خاصة بال UTA، مما أعطاها مظهرًا أكثر سلطة وصرامة، إن كان ذلك ممكنًا.

“أنت مراوغ بشكل مثير للإعجاب، ليستر. لديك إجابة لكل سؤال، وتفسير (وإن كان غير مقنع) لكل تصرف. ولكن هناك شيء واحد لا يمكنك تفسيره بسهولة.”

 

‘اللعنة’، فكرت. ‘لقد وقعت في شركها.’

“انهض، ليستر،” قالت بصوتها الهادئ والبارد الذي لا يحمل أي أثر للعاطفة.

 

 

 

“ستأتي معي.”

 

 

 

لم يكن سؤالاً، بل أمرًا. نهضت ببطء، محاولًا ألا أظهر أي علامة على التوتر أو المفاجأة (على الرغم من أن قلبي كان يخفق بسرعة أكبر قليلاً الآن).

“لعبة بطاقات؟” رفعت حاجبي بدهشة مصطنعة.

 

 

‘يا له من شرف’، فكرت.

 

 

ساد صمت قصير في الغرفة بينما كان الجميع يفكر في هذه الاحتمالات.

تم اقتيادي عبر نفس الممرات التي سلكتها سابقًا، ولكن هذه المرة، لم يكن هناك سوى صمت أورورا فينكس وصدى خطواتنا على الأرضية المعدنية.

“إحصائياته المسجلة،” أضاف مرسول ال UTA، وهو يتفحص شاشة جهازه اللوحي.

 

 

شعرت بأن كل من نمر به من موظفين أو جنود كان يتجنب النظر إلينا، أو يلقي نظرات خاطفة مليئة بالفضول.

 

 

دون كفاح جلست بطاعة .. وهي بدورها جلست أمامي، وفصلتنا الطاولة المعدنية الباردة.

دخلنا إلى غرفة استجواب مختلفة عن تلك التي رأيتها من قبل. كانت أكبر قليلاً، وأكثر رسمية.

“احتمال بعيد جدًا، أيها العميد، ولكن لا يمكننا استبعاده تمامًا في هذه المرحلة. ملفه الشخصي قبل التحاقه بالأكاديمية لا يشير إلى أي شيء غير عادي.”

 

 

طاولة معدنية مصقولة في المنتصف، وكرسيان متقابلان، ولكن هذه المرة، كان أحد جدران الغرفة عبارة عن مرآة داكنة كبيرة – مرآة ذات اتجاه واحد، بلا شك.

هز مرسول ال UTA رأسه.

 

 

‘مسرح آخر، وجمهور خفي آخر’، فكرت، وشعرت بأن الابتسامة الساخرة تحاول التسرب إلى شفتي مرة أخرى.

 

 

شعرت بأن كل من نمر به من موظفين أو جنود كان يتجنب النظر إلينا، أو يلقي نظرات خاطفة مليئة بالفضول.

“اجلس،” قالت أورورا، وهي تشير إلى أحد الكرسيين.

أتساءل إلى أي مدى يمكن أن يصل عمق سوء الفهم هذا الذي تم تشكيله حديثًا.

 

أما بالنسبة لما قاله ذلك المهرج. .. فهل نصدق حقًا كلمة واحدة من كيان مجنون يحاول سرقة وجوه الناس؟ لقد كان يهذي في معظم الوقت.”

دون كفاح جلست بطاعة .. وهي بدورها جلست أمامي، وفصلتنا الطاولة المعدنية الباردة.

 

 

“الطالب سامويل كو، الذي تعرض لسيطرة مباشرة من كيان من هذا المستوى، يبدو أنه يتعافى بشكل أسرع مما ينبغي، ودون أي آثار جانبية خطيرة واضحة حتى الآن، وهو أمر نادر للغاية ويتطلب مزيدًا من الدراسة.”

لم يكن هناك جهاز تسجيل واضح هذه المرة، ولكنني كنت متأكدًا من أن كل كلمة، وكل حركة، وكل رمشة عين، يتم تسجيلها.

 

 

“بغض النظر عن التفسير،” قال العميد هارغروف بحزم، “لا يمكننا تجاهل ما حدث. لقد نجح هؤلاء الطلاب، وبطريقة ما، في إنهاء تهديد كان يمكن أن يكون كارثيًا لو امتد خارج البوابة .. ولكن لا يمكننا أيضًا أن نتجاهل الشكوك المحيطة بالطالب ليستر.”

“…..”

“اللعنة! اللعنة! اللعنة! … لو تركت ذاك المهرج اللعين يتلهمكم لكان أفضل وأسهل لي!’

 

 

ساد صمت طويل وموتر لعدة لحظات، لم يقطعه سوى صوت تنفسي.

عادت وجلست أمامي. “سأطرح عليك سؤالاً أخيرًا لهذا اليوم. وأريد إجابة صادقة .. إذا لم تكن تمتلك أي مهارة خاصة، ولم تكن مدربًا مسبقًا، ولم يكن لديك أي معرفة خفية عن تلك البوابة أو ذلك الكيان … فكيف، بحق الجحيم، نجوت؟ كيف فعلتها؟”

 

“غير تقليدية هو أقل ما يقال، أيها العميد،” قالت أورورا فينكس، وعيناها مثبتتان على ملف آدم الذي كان يومض على الشاشة أمامها.

كانت أورورا فينكس تدرسني، وعيناها لا ترمشان، تحاول اختراق كل دفاعاتي الذهنية والنفسية.

 

 

 

شعرت بأنني فأر في مختبر، وعالم مجنون يستعد لبدء تجاربه.

 

 

 

“آدم ليستر،” قالت أخيرًا، وصوتها كان لا يزال هادئًا، ولكنه يحمل تلك النبرة الجليدية.

‘أوه، لا تقل ذلك يا أستاذة’، فكرت وأنا أقف أيضًا، مستعدًا لمرافقة الحراس مرة أخرى.

 

 

“لقد استمعنا بعناية إلى شهادات زملائك – الطالبة هورثون، والطالب بارنز، وحتى الطالب كو، على الرغم من أن ذاكرته لا تزال مشوشة. وهم يرسمون صورة … مقلقة للغاية عنك، وعما حدث داخل ذالك الرعب.”

 

 

“الوضع معقد بشكل استثنائي،” بدأ العميد هارغروف، وصوته يحمل نبرة من الإرهاق والقلق الذي لم يعد يحاول إخفاءه.

‘عساه خير ما قالوه.’ فكرت.

 

 

“خصم ممل ومثير للشفقة … ومع ذلك، يعرض عليك العمل لديه؟” سألت أورورا بسخرية باردة، كأنها أمسكت بتناقض واضح.

“سأكون صريحة معك، ليستر،” تابعت، وهي تميل إلى الأمام قليلاً، وعيناها مثبتتان على عيني كأنهما مسماران.

 

 

 

“قصتك لا معنى لها ..” قالت بصراحة.

 

 

بعد “محادثتي الممتعة” مع الأستاذة أورورا فينكس، والتي شعرت بعدها بأنني خضت جولة مصارعة ذهنية مع بطل عالمي في الشطرنج.

“إحصائياتك المسجلة كطالب مبتدئ لا تتناسب إطلاقًا مع ما قمت به، أو ما يزعم أنك قمت به. بوابة من رتبة F لا تتحول إلى تهديد من رتبة A بشكل عشوائي. وطلاب مبتدئون لا ‘يلعبون’ مع كيانات من هذا المستوى ويخرجون سالمين.”

‘فالأقنعة هي الشيء الوحيد الذي يبقيني عاقلاً في هذا العالم الغير عاقل.’

 

 

توقفت للحظة، كأنها تنتظر مني أن أعترف بشيء، أن أنهار تحت وطأة نظراتها.

‘يا له من مكان مثالي للتأمل في سوء حظي المزمن’، فكرت وأنا أرمي نفسي على السرير الذي كان يشبه لوحًا من الجليد المغطى بورق صنفرة.

 

 

عندما لم أفعل، واصلت بنفس النبرة الحادة.

نظرت إلي مباشرة .. وسألت بشكل صريح.

 

“أنت مراوغ بشكل مثير للإعجاب، ليستر. لديك إجابة لكل سؤال، وتفسير (وإن كان غير مقنع) لكل تصرف. ولكن هناك شيء واحد لا يمكنك تفسيره بسهولة.”

“زميلك بارنز يعتقد أنك مختل عقليًا، وأنك استمتعت بتعريضهم للخطر. والطالبة هورثون تعتقد أنك متلاعب بارع، وأن كل ما فعلته، حتى بكاؤك، كان جزءًا من خطة.”

“غير تقليدية هو أقل ما يقال، أيها العميد،” قالت أورورا فينكس، وعيناها مثبتتان على ملف آدم الذي كان يومض على الشاشة أمامها.

 

“ربما أنا مجرد محظوظ بشكل لا يصدق، أستاذة. أو ربما … ربما أنا أفضل في الألعاب الغير جسدية.” أضفت الجملة الأخيرة بنبرة تحمل لمحة من الأرتباك، فقط لأرى ما إذا كانت ستلتقط الطعم.

توقفت للحظة، ثم ذكرت النقطة الأهم، “وكلاهما ذكر أن ‘سيد الأقنعة’ وصفك بأنك ‘مقامر عظيم يقامر بحياة رفاقه’، وأنه عرض عليك العمل لديه. هل هذا صحيح، ليستر؟” نظرت إليه بتمعن.

“القرار هو كالتالي،” تابعت أورورا فينكس، ونبرتها لا تزال تحمل تلك الصرامة التي لا تلين.

 

 

رغم النظرة الهادئة التي تعلوا تعابير آدم .. كانت افكاره هي النقيض تمامًا.

“الطالبة هورثون، والطالب بارنز، والطالب كو سيخضعون لمزيد من الفحوصات الطبية والمتابعة النفسية الدقيقة، ولكن سيتم إعادتهم إلى السكن الطلابي تحت مراقبة غير مباشرة.”

 

 

“اللعنة! اللعنة! اللعنة! … لو تركت ذاك المهرج اللعين يتلهمكم لكان أفضل وأسهل لي!’

شعرت بأنني فأر في مختبر، وعالم مجنون يستعد لبدء تجاربه.

 

“الوضع معقد بشكل استثنائي،” بدأ العميد هارغروف، وصوته يحمل نبرة من الإرهاق والقلق الذي لم يعد يحاول إخفاءه.

ولكن ما هذا ! .. تخطى سوء فهمهم حدود المعقول.

 

 

 

تبًا لكم من زملاء !

 

 

 

ابتلعت ريقي، محاولًا أن أبدو مرتبكًا بعض الشيء.

 

 

 

“أستاذة، مع كل احترامي، مايا وريكس كانا تحت ضغط هائل. لا يمكن لومهما إذا كانت ذاكرتهما مشوشة أو إذا فسرا الأمور بطريقة خاطئة.” قلت محاولًا تصحيح الهراء الذي تم النطق به لتو.

 

 

 

أما بالنسبة لما قاله ذلك المهرج. .. فهل نصدق حقًا كلمة واحدة من كيان مجنون يحاول سرقة وجوه الناس؟ لقد كان يهذي في معظم الوقت.”

 

 

 

“إذن، أنت تنكر أنه عرض عليك العمل لديه؟” ضغطت أورورا، وعيناها تضيقان قليلاً.

نظرت إلي مباشرة .. وسألت بشكل صريح.

 

أعلنت بشكل قاطع.

تنهدت تنهيدة مسرحية. “لقد قال الكثير من الأشياء الغريبة، أستاذة. بصراحة، لم أكن أركز كثيرًا على تفاصيل هلوساته .. كنت مشغولاً بمحاولة ألا أصبح قناعًا جديدًا في مجموعته.”

***

 

“أو،” قالت أورورا فينكس، وعيناها تلمعان، “قد يكون مجرد موهبة خام غير مكتشفة، عبقري في التحليل والتكيف تحت الضغط … وربما محظوظ بشكل لا يصدق كما قال.”

“ولكنك لعبت معه ليستر … لعبة بطاقات، كما فهمت. كيف تفسر ذلك؟”

دخلنا إلى غرفة استجواب مختلفة عن تلك التي رأيتها من قبل. كانت أكبر قليلاً، وأكثر رسمية.

 

 

هنا كان الفخ.

الأستاذة أورورا فينكس، العميد هارغروف، وعدد قليل من المسؤولين الآخرين من الذين تم استدعاؤهم بسرعة للتعامل مع هذا الحادث غير المتوقع.

 

 

كان علي أن أكون حذرًا للغاية.

 

 

“وأنك في النهاية، بطريقة ما، أجبرته على التوقف.”

“لعبة بطاقات؟” رفعت حاجبي بدهشة مصطنعة.

“ربما أنا مجرد محظوظ بشكل لا يصدق، أستاذة. أو ربما … ربما أنا أفضل في الألعاب الغير جسدية.” أضفت الجملة الأخيرة بنبرة تحمل لمحة من الأرتباك، فقط لأرى ما إذا كانت ستلتقط الطعم.

 

 

“لم تكن لعبة بالمعنى الحقيقي. لقد كان … يفرض علي أن أختار بطاقات سخيفة، وكان هو من يفسرها بطريقته الملتوية .. كنت فقط أحاول أن أجاريه، أن أشتري بعض الوقت، على أمل أن يحدث شيء ما ..”

هز مرسول ال UTA رأسه.

 

 

“زملاؤك يقولون إنك عكس هذا،” قالت أورورا، ونبرتها أصبحت أكثر حدة.

“أما بالنسبة للطالب آدم ليستر …”

 

 

“وأنك في النهاية، بطريقة ما، أجبرته على التوقف.”

وبينما كنت أُقتاد خارج غرفة الاستجواب، لم أستطع منع ابتسامة خافتة جدًا، تكاد تكون غير مرئية، من التسرب إلى شفتي.

 

 

ابتسمت ابتسامة باهتة ومرهقة.

لم تكن ترتدي زيها التدريبي الأسود المعتاد، بل بدلة رسمية داكنة اللون خاصة بال UTA، مما أعطاها مظهرًا أكثر سلطة وصرامة، إن كان ذلك ممكنًا.

 

ساد صمت قصير في الغرفة بينما كان الجميع يفكر في هذه الاحتمالات.

“أستاذة، لقد كنت مرعوبًا .. وأما بالنسبة لإجباره على التوقف… أعتقد أنه مل مني ببساطة. لقد كنت خصمًا مملًا ومثيرًا للشفقة. ربما قرر أن تعذيبي لم يعد ممتعًا.”

 

 

 

“خصم ممل ومثير للشفقة … ومع ذلك، يعرض عليك العمل لديه؟” سألت أورورا بسخرية باردة، كأنها أمسكت بتناقض واضح.

 

 

هنا كان الفخ.

‘اللعنة’، فكرت. ‘لقد وقعت في شركها.’

 

 

“إحصائياته المسجلة،” أضاف مرسول ال UTA، وهو يتفحص شاشة جهازه اللوحي.

“كما قلت، أستاذة،” حاولت أن أتدارك الموقف بسرعة، “لقد كان يهذي .. ربما كان ذلك جزءًا من لعبته النفسية، محاولة لإرباكي أو لزرع الشك بيننا. من يدري كيف تفكر تلك الكيانات؟”

 

 

 

وقفت أورورا فينكس فجأة، وبدأت تسير ببطء ذهابًا وإيابًا في الغرفة الصغيرة، كذئب يطوق فريسته.

عادت وجلست أمامي. “سأطرح عليك سؤالاً أخيرًا لهذا اليوم. وأريد إجابة صادقة .. إذا لم تكن تمتلك أي مهارة خاصة، ولم تكن مدربًا مسبقًا، ولم يكن لديك أي معرفة خفية عن تلك البوابة أو ذلك الكيان … فكيف، بحق الجحيم، نجوت؟ كيف فعلتها؟”

 

 

“أنت مراوغ بشكل مثير للإعجاب، ليستر. لديك إجابة لكل سؤال، وتفسير (وإن كان غير مقنع) لكل تصرف. ولكن هناك شيء واحد لا يمكنك تفسيره بسهولة.”

“لم تكن لعبة بالمعنى الحقيقي. لقد كان … يفرض علي أن أختار بطاقات سخيفة، وكان هو من يفسرها بطريقته الملتوية .. كنت فقط أحاول أن أجاريه، أن أشتري بعض الوقت، على أمل أن يحدث شيء ما ..”

 

 

توقفت أمامي مباشرة، ونظرت إلي من الأعلى. “إحصائياتك. قوتك F-، رشاقة F، تحمل F-. هذه إحصائيات شخص بالكاد يستطيع إكمال دورة تدريبية بسيطة دون أن ينهار.”

ساد صمت قصير في الغرفة بينما كان الجميع يفكر في هذه الاحتمالات.

 

 

ضربت في الوتر الحساس.

 

 

لم يكن هناك أي تغيير في الديكور البائس، فقط نفس الجدران الرمادية، والسرير المعدني القاسي، والضوء الأبيض البارد.

“فكيف يمكن لشخص مثلك أن ينجو من مواجهة مع كيان من رتبة A، ناهيك عن أن ‘يتلاعب’ به أو ‘يضجره حتى الاستسلام’؟”

 

 

“لعبة بطاقات؟” رفعت حاجبي بدهشة مصطنعة.

رفعت كتفي بلا مبالاة مصطنعة.

‘اللعنة’، فكرت. ‘لقد وقعت في شركها.’

 

 

“ربما أنا مجرد محظوظ بشكل لا يصدق، أستاذة. أو ربما … ربما أنا أفضل في الألعاب الغير جسدية.” أضفت الجملة الأخيرة بنبرة تحمل لمحة من الأرتباك، فقط لأرى ما إذا كانت ستلتقط الطعم.

 

 

 

لم يتغير تعبير وجهها، لكنني رأيت بريقًا من شيء يشبه … الاهتمام المتزايد؟ أو ربما مجرد تأكيد لشكوكها العميقة؟ في عينيها الياقوتيتين.

لم يكن هناك جهاز تسجيل واضح هذه المرة، ولكنني كنت متأكدًا من أن كل كلمة، وكل حركة، وكل رمشة عين، يتم تسجيلها.

 

دخلنا إلى غرفة استجواب مختلفة عن تلك التي رأيتها من قبل. كانت أكبر قليلاً، وأكثر رسمية.

“مهما كانت الحقيقة، ليستر،” قالت بعد لحظة صمت أخرى، وصوتها يعود إلى برودته المعتادة.

بعد “محادثتي الممتعة” مع الأستاذة أورورا فينكس، والتي شعرت بعدها بأنني خضت جولة مصارعة ذهنية مع بطل عالمي في الشطرنج.

 

 

“فنحن لم ننتهي معك بعد .. هذه الأكاديمية، وهذا التحالف، لا يمكنهما تحمل وجود عناصر غير معروفة أو غير مستقرة داخل صفوفهما. خاصة تلك التي قد تكون لديها القدرة على التأثير على بوابات عالية المستوى.”

 

 

“ستأتي معي.”

عادت وجلست أمامي. “سأطرح عليك سؤالاً أخيرًا لهذا اليوم. وأريد إجابة صادقة .. إذا لم تكن تمتلك أي مهارة خاصة، ولم تكن مدربًا مسبقًا، ولم يكن لديك أي معرفة خفية عن تلك البوابة أو ذلك الكيان … فكيف، بحق الجحيم، نجوت؟ كيف فعلتها؟”

 

 

 

نظرت إلي مباشرة .. وسألت بشكل صريح.

 

 

كانوا يجلسون حول طاولة عرض هولوغرافية تعرض بيانات وملفات وصورًا لأربع أفراد – ضحايا كرنفال الوجوه المسروقة.

إذًا فكيف يجب علي أن اجيب؟ هل سأشرح عن طبيعة السرد او عن مهارتي؟.

إذًا فكيف يجب علي أن اجيب؟ هل سأشرح عن طبيعة السرد او عن مهارتي؟.

 

 

هيه … هذا مستحيل.

 

 

 

“أستاذة،” قلت بصوت خافت.

 

 

أعلنت بشكل قاطع.

“بصراحة … لا أعرف. كل ما أتذكره هو أنني كنت خائفًا جدًا، وأنني كنت أحاول فقط ألا أموت.”

 

 

 

تنهدت أورورا فينكس، وهذه المرة كانت تنهيدة حقيقية من الإحباط الذي لم يعد يمكن إخفاؤه.

هز مرسول ال UTA رأسه.

 

كان علي أن أكون حذرًا للغاية.

“أنت حالة معقدة، آدم ليستر .. ومحبطة كذالك.”

 

 

 

وقفت، في إشارة إلى أن هذه الجولة من الاستجواب قد انتهت … على الأقل في الوقت الحالي.

 

 

 

“سيتم إعادتك إلى وحدتك. وسنقرر الخطوات التالية قريبًا. ولكن كن على يقين من شيء واحد … لا كذب يدوم إلى الأبد”

 

 

وقفت أورورا فينكس فجأة، وبدأت تسير ببطء ذهابًا وإيابًا في الغرفة الصغيرة، كذئب يطوق فريسته.

‘أوه، لا تقل ذلك يا أستاذة’، فكرت وأنا أقف أيضًا، مستعدًا لمرافقة الحراس مرة أخرى.

 

 

 

‘فالأقنعة هي الشيء الوحيد الذي يبقيني عاقلاً في هذا العالم الغير عاقل.’

 

 

وبصراحة، أعتقد أنني بدأت أستمتع بلعبة الغميضة هذه.

تم اقتيادي عبر نفس الممرات التي سلكتها سابقًا، ولكن هذه المرة، لم يكن هناك سوى صمت أورورا فينكس وصدى خطواتنا على الأرضية المعدنية.

 

 

وبينما كنت أُقتاد خارج غرفة الاستجواب، لم أستطع منع ابتسامة خافتة جدًا، تكاد تكون غير مرئية، من التسرب إلى شفتي.

 

 

 

لقد كان استجوابًا مرهقًا، وضغطًا نفسيًا هائلاً، لكنني نجوت منه … في الوقت الحالي.

 

 

“أستاذة، لقد كنت مرعوبًا .. وأما بالنسبة لإجباره على التوقف… أعتقد أنه مل مني ببساطة. لقد كنت خصمًا مملًا ومثيرًا للشفقة. ربما قرر أن تعذيبي لم يعد ممتعًا.”

وأورورا فينكس، من الواضح أنني أثرت اهتمامها … أتمنى فقط الا يؤثر هذا سلبًا على حياتي الاكاديمية.

تنهدت أورورا فينكس، وهذه المرة كانت تنهيدة حقيقية من الإحباط الذي لم يعد يمكن إخفاؤه.

 

 

أتساءل إلى أي مدى يمكن أن يصل عمق سوء الفهم هذا الذي تم تشكيله حديثًا.

 

 

 

***

دخلنا إلى غرفة استجواب مختلفة عن تلك التي رأيتها من قبل. كانت أكبر قليلاً، وأكثر رسمية.

 

 

بعد “محادثتي الممتعة” مع الأستاذة أورورا فينكس، والتي شعرت بعدها بأنني خضت جولة مصارعة ذهنية مع بطل عالمي في الشطرنج.

وبينما كنت أُقتاد خارج غرفة الاستجواب، لم أستطع منع ابتسامة خافتة جدًا، تكاد تكون غير مرئية، من التسرب إلى شفتي.

 

 

تم اقتيادي مرة أخرى إلى صندوقي المعدني الصغير الذي أطلقوا عليه اسم زنزانة مؤقتة.

 

 

 

لم يكن هناك أي تغيير في الديكور البائس، فقط نفس الجدران الرمادية، والسرير المعدني القاسي، والضوء الأبيض البارد.

لم يتغير تعبير وجهها، لكنني رأيت بريقًا من شيء يشبه … الاهتمام المتزايد؟ أو ربما مجرد تأكيد لشكوكها العميقة؟ في عينيها الياقوتيتين.

 

 

‘يا له من مكان مثالي للتأمل في سوء حظي المزمن’، فكرت وأنا أرمي نفسي على السرير الذي كان يشبه لوحًا من الجليد المغطى بورق صنفرة.

توقفت أمامي مباشرة، ونظرت إلي من الأعلى. “إحصائياتك. قوتك F-، رشاقة F، تحمل F-. هذه إحصائيات شخص بالكاد يستطيع إكمال دورة تدريبية بسيطة دون أن ينهار.”

 

 

‘أتساءل ما إذا كانوا يقدمون خدمة غرف هنا .. أريد بعض القهوة حقًا هذه المرة.’

 

 

وأورورا فينكس، من الواضح أنني أثرت اهتمامها … أتمنى فقط الا يؤثر هذا سلبًا على حياتي الاكاديمية.

***

“انهض، ليستر،” قالت بصوتها الهادئ والبارد الذي لا يحمل أي أثر للعاطفة.

 

 

في تلك الأثناء، وفي مكان آخر أكثر راحة داخل مركز القيادة المتنقل، كان اجتماع مغلق يعقد بين كبار الشخصيات.

وبصراحة، أعتقد أنني بدأت أستمتع بلعبة الغميضة هذه.

 

وبينما كنت أُقتاد خارج غرفة الاستجواب، لم أستطع منع ابتسامة خافتة جدًا، تكاد تكون غير مرئية، من التسرب إلى شفتي.

الأستاذة أورورا فينكس، العميد هارغروف، وعدد قليل من المسؤولين الآخرين من الذين تم استدعاؤهم بسرعة للتعامل مع هذا الحادث غير المتوقع.

 

 

“أستاذة، لقد كنت مرعوبًا .. وأما بالنسبة لإجباره على التوقف… أعتقد أنه مل مني ببساطة. لقد كنت خصمًا مملًا ومثيرًا للشفقة. ربما قرر أن تعذيبي لم يعد ممتعًا.”

كانوا يجلسون حول طاولة عرض هولوغرافية تعرض بيانات وملفات وصورًا لأربع أفراد – ضحايا كرنفال الوجوه المسروقة.

ساد صمت طويل وموتر لعدة لحظات، لم يقطعه سوى صوت تنفسي.

 

“كما قلت، أستاذة،” حاولت أن أتدارك الموقف بسرعة، “لقد كان يهذي .. ربما كان ذلك جزءًا من لعبته النفسية، محاولة لإرباكي أو لزرع الشك بيننا. من يدري كيف تفكر تلك الكيانات؟”

“الوضع معقد بشكل استثنائي،” بدأ العميد هارغروف، وصوته يحمل نبرة من الإرهاق والقلق الذي لم يعد يحاول إخفاءه.

“سيتم إعادتك إلى وحدتك. وسنقرر الخطوات التالية قريبًا. ولكن كن على يقين من شيء واحد … لا كذب يدوم إلى الأبد”

 

 

“لدينا بوابة تدريب من رتبة F تتحول بشكل غير مبرر إلى تهديد من رتبة A .. و أربعة طلاب مبتدئين، معظمهم بإحصائيات متواضعة إلى حد كبير، ينجون من هذا التهديد بطريقة … غير تقليدية على الإطلاق.”

 

 

 

“غير تقليدية هو أقل ما يقال، أيها العميد،” قالت أورورا فينكس، وعيناها مثبتتان على ملف آدم الذي كان يومض على الشاشة أمامها.

 

 

 

“الطالب سامويل كو، الذي تعرض لسيطرة مباشرة من كيان من هذا المستوى، يبدو أنه يتعافى بشكل أسرع مما ينبغي، ودون أي آثار جانبية خطيرة واضحة حتى الآن، وهو أمر نادر للغاية ويتطلب مزيدًا من الدراسة.”

أورورا فينكس.

 

لم يكن سؤالاً، بل أمرًا. نهضت ببطء، محاولًا ألا أظهر أي علامة على التوتر أو المفاجأة (على الرغم من أن قلبي كان يخفق بسرعة أكبر قليلاً الآن).

بعد توقف قصير أنتقلت للملف الثاني.

“فنحن لم ننتهي معك بعد .. هذه الأكاديمية، وهذا التحالف، لا يمكنهما تحمل وجود عناصر غير معروفة أو غير مستقرة داخل صفوفهما. خاصة تلك التي قد تكون لديها القدرة على التأثير على بوابات عالية المستوى.”

 

“القرار هو كالتالي،” تابعت أورورا فينكس، ونبرتها لا تزال تحمل تلك الصرامة التي لا تلين.

“الطالبة هورثون والطالب بارنز مصدومان نفسيًا، ولكن شهادتهما، على الرغم من تناقضها في تفسير دوافع ليستر، تتفق على أنه كان هو العنصر المحوري في ما حدث، حيث أظهر قدرات تتجاوز بكثير ما يمكن توقعه من طالب في مستواه.”

 

 

“هناك احتمال أن يكون النظام قد أخطأ في تقييمه الأولي، هناك شيء يخفيه بالتأكيد.”

“إحصائياته المسجلة،” أضاف مرسول ال UTA، وهو يتفحص شاشة جهازه اللوحي.

 

 

هز مرسول ال UTA رأسه.

“لا تتطابق إطلاقًا مع الأداء الذي وصفه زملاؤه، أو حتى مع قدرته على البقاء هادئًا ومراوغًا أثناء استجواب فينكس.”

بعد توقف قصير أنتقلت للملف الثاني.

 

 

ثم بدأ يفسر بناءً على البراهين.

 

 

أورورا فينكس.

“هناك احتمال أن يكون النظام قد أخطأ في تقييمه الأولي، هناك شيء يخفيه بالتأكيد.”

 

 

 

ساد صمت قصير في الغرفة بينما كان الجميع يفكر في هذه الاحتمالات.

 

 

هيه … هذا مستحيل.

“هل يمكن أن يكون … مدربًا مسبقًا؟” سأل العميد هارغروف بصوت خافت، كأنه يخشى من الإجابة.

 

 

 

“عميل سري لجهة ما تم إرساله إلى الأكاديمية لسبب غير معروف؟”

“كما قلت، أستاذة،” حاولت أن أتدارك الموقف بسرعة، “لقد كان يهذي .. ربما كان ذلك جزءًا من لعبته النفسية، محاولة لإرباكي أو لزرع الشك بيننا. من يدري كيف تفكر تلك الكيانات؟”

 

“غير تقليدية هو أقل ما يقال، أيها العميد،” قالت أورورا فينكس، وعيناها مثبتتان على ملف آدم الذي كان يومض على الشاشة أمامها.

هز مرسول ال UTA رأسه.

“فنحن لم ننتهي معك بعد .. هذه الأكاديمية، وهذا التحالف، لا يمكنهما تحمل وجود عناصر غير معروفة أو غير مستقرة داخل صفوفهما. خاصة تلك التي قد تكون لديها القدرة على التأثير على بوابات عالية المستوى.”

 

‘أتساءل ما إذا كانوا يقدمون خدمة غرف هنا .. أريد بعض القهوة حقًا هذه المرة.’

“احتمال بعيد جدًا، أيها العميد، ولكن لا يمكننا استبعاده تمامًا في هذه المرحلة. ملفه الشخصي قبل التحاقه بالأكاديمية لا يشير إلى أي شيء غير عادي.”

 

 

 

ثم اخذ لمحة سريعة عن ملفه، “يتيم، سجل أكاديمي متوسط، لا توجد علامات على أي تدريب خاص. لكن هذا لا يعني شيئًا إذا كان يتعامل مع جهة ذات قدرات عالية في التخفي والتلاعب بالمعلومات.”

‘عساه خير ما قالوه.’ فكرت.

 

 

“أو،” قالت أورورا فينكس، وعيناها تلمعان، “قد يكون مجرد موهبة خام غير مكتشفة، عبقري في التحليل والتكيف تحت الضغط … وربما محظوظ بشكل لا يصدق كما قال.”

 

 

شعرت بأن كل من نمر به من موظفين أو جنود كان يتجنب النظر إلينا، أو يلقي نظرات خاطفة مليئة بالفضول.

“بغض النظر عن التفسير،” قال العميد هارغروف بحزم، “لا يمكننا تجاهل ما حدث. لقد نجح هؤلاء الطلاب، وبطريقة ما، في إنهاء تهديد كان يمكن أن يكون كارثيًا لو امتد خارج البوابة .. ولكن لا يمكننا أيضًا أن نتجاهل الشكوك المحيطة بالطالب ليستر.”

 

 

“أما بالنسبة للطالب آدم ليستر …”

بعد نقاش مطول، وتقليب لجميع الاحتمالات والسيناريوهات، توصلوا إلى قرار مؤقت.

أما بالنسبة لما قاله ذلك المهرج. .. فهل نصدق حقًا كلمة واحدة من كيان مجنون يحاول سرقة وجوه الناس؟ لقد كان يهذي في معظم الوقت.”

 

 

“بسبب عدم وجود دليل قاطع على ارتكاب الطالب ليستر لأي جريمة،” أعلن العميد هارغروف.

بعد نقاش مطول، وتقليب لجميع الاحتمالات والسيناريوهات، توصلوا إلى قرار مؤقت.

 

 

“وبسبب نجاحه’ الغريب في إنهاء تهديد رعب من الفئة A، لا يمكننا إدانته بشيء أو معاقبته في الوقت الحالي.”

 

 

“قصتك لا معنى لها ..” قالت بصراحة.

“ولكن … بسبب الشكوك الكبيرة المحيطة بقدراته الحقيقية ودوافعه، لا يمكننا أيضًا إطلاق سراحه ببساطة ليعود إلى حياته الطلابية العادية.”

“فنحن لم ننتهي معك بعد .. هذه الأكاديمية، وهذا التحالف، لا يمكنهما تحمل وجود عناصر غير معروفة أو غير مستقرة داخل صفوفهما. خاصة تلك التي قد تكون لديها القدرة على التأثير على بوابات عالية المستوى.”

 

“كما قلت، أستاذة،” حاولت أن أتدارك الموقف بسرعة، “لقد كان يهذي .. ربما كان ذلك جزءًا من لعبته النفسية، محاولة لإرباكي أو لزرع الشك بيننا. من يدري كيف تفكر تلك الكيانات؟”

“القرار هو كالتالي،” تابعت أورورا فينكس، ونبرتها لا تزال تحمل تلك الصرامة التي لا تلين.

“كلاك!”

 

 

“الطالبة هورثون، والطالب بارنز، والطالب كو سيخضعون لمزيد من الفحوصات الطبية والمتابعة النفسية الدقيقة، ولكن سيتم إعادتهم إلى السكن الطلابي تحت مراقبة غير مباشرة.”

ساد صمت طويل وموتر لعدة لحظات، لم يقطعه سوى صوت تنفسي.

 

“ربما أنا مجرد محظوظ بشكل لا يصدق، أستاذة. أو ربما … ربما أنا أفضل في الألعاب الغير جسدية.” أضفت الجملة الأخيرة بنبرة تحمل لمحة من الأرتباك، فقط لأرى ما إذا كانت ستلتقط الطعم.

“أما بالنسبة للطالب آدم ليستر …”

“ولكن … بسبب الشكوك الكبيرة المحيطة بقدراته الحقيقية ودوافعه، لا يمكننا أيضًا إطلاق سراحه ببساطة ليعود إلى حياته الطلابية العادية.”

 

 

أعلنت بشكل قاطع.

كانت أورورا فينكس تدرسني، وعيناها لا ترمشان، تحاول اختراق كل دفاعاتي الذهنية والنفسية.

 

***

“فسيتم احتجازه بشكل منفصل في منشأة آمنة داخل الأكاديمية لمزيد من التحقيق والمراقبة الدقيقة والمستمرة .. لا يمكننا تركه يتجول بحرية حتى نفهم طبيعته وما يخفيه، وماذا فعل بالضبط وما إذا كان يمثل خطرًا … أو أصلًا قيمًا للغاية.”

“ستأتي معي.”

‘أتساءل ما إذا كانوا يقدمون خدمة غرف هنا .. أريد بعض القهوة حقًا هذه المرة.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط