Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 19

أستجواب بارد~
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أستجواب بارد~

 

“أما بالنسبة للطالب آدم ليستر …”

 

 

 

ساد صمت قصير في الغرفة بينما كان الجميع يفكر في هذه الاحتمالات.

 

 

 

 

 

“كما قلت، أستاذة،” حاولت أن أتدارك الموقف بسرعة، “لقد كان يهذي .. ربما كان ذلك جزءًا من لعبته النفسية، محاولة لإرباكي أو لزرع الشك بيننا. من يدري كيف تفكر تلك الكيانات؟”

“كلاك!”

 

 

 

انفتح باب الزنزانة المعدني بصوت حاد ومفاجئ، كسر الصمت الخانق الذي كنت قد بدأت أعتاد عليه.

توقفت أمامي مباشرة، ونظرت إلي من الأعلى. “إحصائياتك. قوتك F-، رشاقة F، تحمل F-. هذه إحصائيات شخص بالكاد يستطيع إكمال دورة تدريبية بسيطة دون أن ينهار.”

 

ثم اخذ لمحة سريعة عن ملفه، “يتيم، سجل أكاديمي متوسط، لا توجد علامات على أي تدريب خاص. لكن هذا لا يعني شيئًا إذا كان يتعامل مع جهة ذات قدرات عالية في التخفي والتلاعب بالمعلومات.”

لم يكن الجنديان الضخمان اللذان أحضراني إلى هنا في المرة السابقة. هذه المرة، كانت هي.

كانوا يجلسون حول طاولة عرض هولوغرافية تعرض بيانات وملفات وصورًا لأربع أفراد – ضحايا كرنفال الوجوه المسروقة.

 

 

بشعرها الفضي الذي يلمع بشكل مقلق تحت الضوء الأبيض البارد للزنزانة، وعينيها الياقوتيتين اللتين كانتا تحدقان في بتركيز حاد، كأنني لغز معقد تحاول تفكيكه قطعة قطعة.

ولكن ما هذا ! .. تخطى سوء فهمهم حدود المعقول.

 

 

أورورا فينكس.

 

 

 

لم تكن ترتدي زيها التدريبي الأسود المعتاد، بل بدلة رسمية داكنة اللون خاصة بال UTA، مما أعطاها مظهرًا أكثر سلطة وصرامة، إن كان ذلك ممكنًا.

 

 

***

“انهض، ليستر،” قالت بصوتها الهادئ والبارد الذي لا يحمل أي أثر للعاطفة.

 

 

 

“ستأتي معي.”

“الطالبة هورثون والطالب بارنز مصدومان نفسيًا، ولكن شهادتهما، على الرغم من تناقضها في تفسير دوافع ليستر، تتفق على أنه كان هو العنصر المحوري في ما حدث، حيث أظهر قدرات تتجاوز بكثير ما يمكن توقعه من طالب في مستواه.”

 

 

لم يكن سؤالاً، بل أمرًا. نهضت ببطء، محاولًا ألا أظهر أي علامة على التوتر أو المفاجأة (على الرغم من أن قلبي كان يخفق بسرعة أكبر قليلاً الآن).

“لا تتطابق إطلاقًا مع الأداء الذي وصفه زملاؤه، أو حتى مع قدرته على البقاء هادئًا ومراوغًا أثناء استجواب فينكس.”

 

 

‘يا له من شرف’، فكرت.

ثم اخذ لمحة سريعة عن ملفه، “يتيم، سجل أكاديمي متوسط، لا توجد علامات على أي تدريب خاص. لكن هذا لا يعني شيئًا إذا كان يتعامل مع جهة ذات قدرات عالية في التخفي والتلاعب بالمعلومات.”

 

إذًا فكيف يجب علي أن اجيب؟ هل سأشرح عن طبيعة السرد او عن مهارتي؟.

تم اقتيادي عبر نفس الممرات التي سلكتها سابقًا، ولكن هذه المرة، لم يكن هناك سوى صمت أورورا فينكس وصدى خطواتنا على الأرضية المعدنية.

 

 

 

شعرت بأن كل من نمر به من موظفين أو جنود كان يتجنب النظر إلينا، أو يلقي نظرات خاطفة مليئة بالفضول.

“زميلك بارنز يعتقد أنك مختل عقليًا، وأنك استمتعت بتعريضهم للخطر. والطالبة هورثون تعتقد أنك متلاعب بارع، وأن كل ما فعلته، حتى بكاؤك، كان جزءًا من خطة.”

 

“غير تقليدية هو أقل ما يقال، أيها العميد،” قالت أورورا فينكس، وعيناها مثبتتان على ملف آدم الذي كان يومض على الشاشة أمامها.

دخلنا إلى غرفة استجواب مختلفة عن تلك التي رأيتها من قبل. كانت أكبر قليلاً، وأكثر رسمية.

 

 

 

طاولة معدنية مصقولة في المنتصف، وكرسيان متقابلان، ولكن هذه المرة، كان أحد جدران الغرفة عبارة عن مرآة داكنة كبيرة – مرآة ذات اتجاه واحد، بلا شك.

 

 

ثم بدأ يفسر بناءً على البراهين.

‘مسرح آخر، وجمهور خفي آخر’، فكرت، وشعرت بأن الابتسامة الساخرة تحاول التسرب إلى شفتي مرة أخرى.

تبًا لكم من زملاء !

 

 

“اجلس،” قالت أورورا، وهي تشير إلى أحد الكرسيين.

 

 

 

دون كفاح جلست بطاعة .. وهي بدورها جلست أمامي، وفصلتنا الطاولة المعدنية الباردة.

 

 

دون كفاح جلست بطاعة .. وهي بدورها جلست أمامي، وفصلتنا الطاولة المعدنية الباردة.

لم يكن هناك جهاز تسجيل واضح هذه المرة، ولكنني كنت متأكدًا من أن كل كلمة، وكل حركة، وكل رمشة عين، يتم تسجيلها.

 

 

“بصراحة … لا أعرف. كل ما أتذكره هو أنني كنت خائفًا جدًا، وأنني كنت أحاول فقط ألا أموت.”

“…..”

 

 

“الوضع معقد بشكل استثنائي،” بدأ العميد هارغروف، وصوته يحمل نبرة من الإرهاق والقلق الذي لم يعد يحاول إخفاءه.

ساد صمت طويل وموتر لعدة لحظات، لم يقطعه سوى صوت تنفسي.

‘يا له من مكان مثالي للتأمل في سوء حظي المزمن’، فكرت وأنا أرمي نفسي على السرير الذي كان يشبه لوحًا من الجليد المغطى بورق صنفرة.

 

 

كانت أورورا فينكس تدرسني، وعيناها لا ترمشان، تحاول اختراق كل دفاعاتي الذهنية والنفسية.

لم تكن ترتدي زيها التدريبي الأسود المعتاد، بل بدلة رسمية داكنة اللون خاصة بال UTA، مما أعطاها مظهرًا أكثر سلطة وصرامة، إن كان ذلك ممكنًا.

 

 

شعرت بأنني فأر في مختبر، وعالم مجنون يستعد لبدء تجاربه.

 

 

لم يكن هناك أي تغيير في الديكور البائس، فقط نفس الجدران الرمادية، والسرير المعدني القاسي، والضوء الأبيض البارد.

“آدم ليستر،” قالت أخيرًا، وصوتها كان لا يزال هادئًا، ولكنه يحمل تلك النبرة الجليدية.

عادت وجلست أمامي. “سأطرح عليك سؤالاً أخيرًا لهذا اليوم. وأريد إجابة صادقة .. إذا لم تكن تمتلك أي مهارة خاصة، ولم تكن مدربًا مسبقًا، ولم يكن لديك أي معرفة خفية عن تلك البوابة أو ذلك الكيان … فكيف، بحق الجحيم، نجوت؟ كيف فعلتها؟”

 

ساد صمت طويل وموتر لعدة لحظات، لم يقطعه سوى صوت تنفسي.

“لقد استمعنا بعناية إلى شهادات زملائك – الطالبة هورثون، والطالب بارنز، وحتى الطالب كو، على الرغم من أن ذاكرته لا تزال مشوشة. وهم يرسمون صورة … مقلقة للغاية عنك، وعما حدث داخل ذالك الرعب.”

 

 

تم اقتيادي مرة أخرى إلى صندوقي المعدني الصغير الذي أطلقوا عليه اسم زنزانة مؤقتة.

‘عساه خير ما قالوه.’ فكرت.

لم يتغير تعبير وجهها، لكنني رأيت بريقًا من شيء يشبه … الاهتمام المتزايد؟ أو ربما مجرد تأكيد لشكوكها العميقة؟ في عينيها الياقوتيتين.

 

 

“سأكون صريحة معك، ليستر،” تابعت، وهي تميل إلى الأمام قليلاً، وعيناها مثبتتان على عيني كأنهما مسماران.

“اللعنة! اللعنة! اللعنة! … لو تركت ذاك المهرج اللعين يتلهمكم لكان أفضل وأسهل لي!’

 

“إحصائياته المسجلة،” أضاف مرسول ال UTA، وهو يتفحص شاشة جهازه اللوحي.

“قصتك لا معنى لها ..” قالت بصراحة.

ابتلعت ريقي، محاولًا أن أبدو مرتبكًا بعض الشيء.

 

“الطالبة هورثون، والطالب بارنز، والطالب كو سيخضعون لمزيد من الفحوصات الطبية والمتابعة النفسية الدقيقة، ولكن سيتم إعادتهم إلى السكن الطلابي تحت مراقبة غير مباشرة.”

“إحصائياتك المسجلة كطالب مبتدئ لا تتناسب إطلاقًا مع ما قمت به، أو ما يزعم أنك قمت به. بوابة من رتبة F لا تتحول إلى تهديد من رتبة A بشكل عشوائي. وطلاب مبتدئون لا ‘يلعبون’ مع كيانات من هذا المستوى ويخرجون سالمين.”

ثم بدأ يفسر بناءً على البراهين.

 

“لم تكن لعبة بالمعنى الحقيقي. لقد كان … يفرض علي أن أختار بطاقات سخيفة، وكان هو من يفسرها بطريقته الملتوية .. كنت فقط أحاول أن أجاريه، أن أشتري بعض الوقت، على أمل أن يحدث شيء ما ..”

توقفت للحظة، كأنها تنتظر مني أن أعترف بشيء، أن أنهار تحت وطأة نظراتها.

 

 

“هناك احتمال أن يكون النظام قد أخطأ في تقييمه الأولي، هناك شيء يخفيه بالتأكيد.”

عندما لم أفعل، واصلت بنفس النبرة الحادة.

 

 

 

“زميلك بارنز يعتقد أنك مختل عقليًا، وأنك استمتعت بتعريضهم للخطر. والطالبة هورثون تعتقد أنك متلاعب بارع، وأن كل ما فعلته، حتى بكاؤك، كان جزءًا من خطة.”

ثم اخذ لمحة سريعة عن ملفه، “يتيم، سجل أكاديمي متوسط، لا توجد علامات على أي تدريب خاص. لكن هذا لا يعني شيئًا إذا كان يتعامل مع جهة ذات قدرات عالية في التخفي والتلاعب بالمعلومات.”

 

“أستاذة، لقد كنت مرعوبًا .. وأما بالنسبة لإجباره على التوقف… أعتقد أنه مل مني ببساطة. لقد كنت خصمًا مملًا ومثيرًا للشفقة. ربما قرر أن تعذيبي لم يعد ممتعًا.”

توقفت للحظة، ثم ذكرت النقطة الأهم، “وكلاهما ذكر أن ‘سيد الأقنعة’ وصفك بأنك ‘مقامر عظيم يقامر بحياة رفاقه’، وأنه عرض عليك العمل لديه. هل هذا صحيح، ليستر؟” نظرت إليه بتمعن.

“ولكن … بسبب الشكوك الكبيرة المحيطة بقدراته الحقيقية ودوافعه، لا يمكننا أيضًا إطلاق سراحه ببساطة ليعود إلى حياته الطلابية العادية.”

 

 

رغم النظرة الهادئة التي تعلوا تعابير آدم .. كانت افكاره هي النقيض تمامًا.

“احتمال بعيد جدًا، أيها العميد، ولكن لا يمكننا استبعاده تمامًا في هذه المرحلة. ملفه الشخصي قبل التحاقه بالأكاديمية لا يشير إلى أي شيء غير عادي.”

 

“لعبة بطاقات؟” رفعت حاجبي بدهشة مصطنعة.

“اللعنة! اللعنة! اللعنة! … لو تركت ذاك المهرج اللعين يتلهمكم لكان أفضل وأسهل لي!’

 

 

 

ولكن ما هذا ! .. تخطى سوء فهمهم حدود المعقول.

“غير تقليدية هو أقل ما يقال، أيها العميد،” قالت أورورا فينكس، وعيناها مثبتتان على ملف آدم الذي كان يومض على الشاشة أمامها.

 

 

تبًا لكم من زملاء !

 

 

 

ابتلعت ريقي، محاولًا أن أبدو مرتبكًا بعض الشيء.

 

 

توقفت للحظة، كأنها تنتظر مني أن أعترف بشيء، أن أنهار تحت وطأة نظراتها.

“أستاذة، مع كل احترامي، مايا وريكس كانا تحت ضغط هائل. لا يمكن لومهما إذا كانت ذاكرتهما مشوشة أو إذا فسرا الأمور بطريقة خاطئة.” قلت محاولًا تصحيح الهراء الذي تم النطق به لتو.

وقفت، في إشارة إلى أن هذه الجولة من الاستجواب قد انتهت … على الأقل في الوقت الحالي.

 

 

أما بالنسبة لما قاله ذلك المهرج. .. فهل نصدق حقًا كلمة واحدة من كيان مجنون يحاول سرقة وجوه الناس؟ لقد كان يهذي في معظم الوقت.”

وقفت، في إشارة إلى أن هذه الجولة من الاستجواب قد انتهت … على الأقل في الوقت الحالي.

 

“ولكن … بسبب الشكوك الكبيرة المحيطة بقدراته الحقيقية ودوافعه، لا يمكننا أيضًا إطلاق سراحه ببساطة ليعود إلى حياته الطلابية العادية.”

“إذن، أنت تنكر أنه عرض عليك العمل لديه؟” ضغطت أورورا، وعيناها تضيقان قليلاً.

لم يكن الجنديان الضخمان اللذان أحضراني إلى هنا في المرة السابقة. هذه المرة، كانت هي.

 

لم يكن سؤالاً، بل أمرًا. نهضت ببطء، محاولًا ألا أظهر أي علامة على التوتر أو المفاجأة (على الرغم من أن قلبي كان يخفق بسرعة أكبر قليلاً الآن).

تنهدت تنهيدة مسرحية. “لقد قال الكثير من الأشياء الغريبة، أستاذة. بصراحة، لم أكن أركز كثيرًا على تفاصيل هلوساته .. كنت مشغولاً بمحاولة ألا أصبح قناعًا جديدًا في مجموعته.”

 

 

 

“ولكنك لعبت معه ليستر … لعبة بطاقات، كما فهمت. كيف تفسر ذلك؟”

 

 

 

هنا كان الفخ.

“هناك احتمال أن يكون النظام قد أخطأ في تقييمه الأولي، هناك شيء يخفيه بالتأكيد.”

 

 

كان علي أن أكون حذرًا للغاية.

 

 

لم تكن ترتدي زيها التدريبي الأسود المعتاد، بل بدلة رسمية داكنة اللون خاصة بال UTA، مما أعطاها مظهرًا أكثر سلطة وصرامة، إن كان ذلك ممكنًا.

“لعبة بطاقات؟” رفعت حاجبي بدهشة مصطنعة.

“فكيف يمكن لشخص مثلك أن ينجو من مواجهة مع كيان من رتبة A، ناهيك عن أن ‘يتلاعب’ به أو ‘يضجره حتى الاستسلام’؟”

 

ثم بدأ يفسر بناءً على البراهين.

“لم تكن لعبة بالمعنى الحقيقي. لقد كان … يفرض علي أن أختار بطاقات سخيفة، وكان هو من يفسرها بطريقته الملتوية .. كنت فقط أحاول أن أجاريه، أن أشتري بعض الوقت، على أمل أن يحدث شيء ما ..”

ابتلعت ريقي، محاولًا أن أبدو مرتبكًا بعض الشيء.

 

نظرت إلي مباشرة .. وسألت بشكل صريح.

“زملاؤك يقولون إنك عكس هذا،” قالت أورورا، ونبرتها أصبحت أكثر حدة.

 

 

شعرت بأنني فأر في مختبر، وعالم مجنون يستعد لبدء تجاربه.

“وأنك في النهاية، بطريقة ما، أجبرته على التوقف.”

 

 

 

ابتسمت ابتسامة باهتة ومرهقة.

 

 

 

“أستاذة، لقد كنت مرعوبًا .. وأما بالنسبة لإجباره على التوقف… أعتقد أنه مل مني ببساطة. لقد كنت خصمًا مملًا ومثيرًا للشفقة. ربما قرر أن تعذيبي لم يعد ممتعًا.”

 

 

“إحصائياتك المسجلة كطالب مبتدئ لا تتناسب إطلاقًا مع ما قمت به، أو ما يزعم أنك قمت به. بوابة من رتبة F لا تتحول إلى تهديد من رتبة A بشكل عشوائي. وطلاب مبتدئون لا ‘يلعبون’ مع كيانات من هذا المستوى ويخرجون سالمين.”

“خصم ممل ومثير للشفقة … ومع ذلك، يعرض عليك العمل لديه؟” سألت أورورا بسخرية باردة، كأنها أمسكت بتناقض واضح.

 

 

 

‘اللعنة’، فكرت. ‘لقد وقعت في شركها.’

 

 

“أو،” قالت أورورا فينكس، وعيناها تلمعان، “قد يكون مجرد موهبة خام غير مكتشفة، عبقري في التحليل والتكيف تحت الضغط … وربما محظوظ بشكل لا يصدق كما قال.”

“كما قلت، أستاذة،” حاولت أن أتدارك الموقف بسرعة، “لقد كان يهذي .. ربما كان ذلك جزءًا من لعبته النفسية، محاولة لإرباكي أو لزرع الشك بيننا. من يدري كيف تفكر تلك الكيانات؟”

 

 

 

وقفت أورورا فينكس فجأة، وبدأت تسير ببطء ذهابًا وإيابًا في الغرفة الصغيرة، كذئب يطوق فريسته.

 

 

 

“أنت مراوغ بشكل مثير للإعجاب، ليستر. لديك إجابة لكل سؤال، وتفسير (وإن كان غير مقنع) لكل تصرف. ولكن هناك شيء واحد لا يمكنك تفسيره بسهولة.”

 

 

“أستاذة، لقد كنت مرعوبًا .. وأما بالنسبة لإجباره على التوقف… أعتقد أنه مل مني ببساطة. لقد كنت خصمًا مملًا ومثيرًا للشفقة. ربما قرر أن تعذيبي لم يعد ممتعًا.”

توقفت أمامي مباشرة، ونظرت إلي من الأعلى. “إحصائياتك. قوتك F-، رشاقة F، تحمل F-. هذه إحصائيات شخص بالكاد يستطيع إكمال دورة تدريبية بسيطة دون أن ينهار.”

أعلنت بشكل قاطع.

 

 

ضربت في الوتر الحساس.

 

 

 

“فكيف يمكن لشخص مثلك أن ينجو من مواجهة مع كيان من رتبة A، ناهيك عن أن ‘يتلاعب’ به أو ‘يضجره حتى الاستسلام’؟”

‘اللعنة’، فكرت. ‘لقد وقعت في شركها.’

 

“اللعنة! اللعنة! اللعنة! … لو تركت ذاك المهرج اللعين يتلهمكم لكان أفضل وأسهل لي!’

رفعت كتفي بلا مبالاة مصطنعة.

“إحصائياتك المسجلة كطالب مبتدئ لا تتناسب إطلاقًا مع ما قمت به، أو ما يزعم أنك قمت به. بوابة من رتبة F لا تتحول إلى تهديد من رتبة A بشكل عشوائي. وطلاب مبتدئون لا ‘يلعبون’ مع كيانات من هذا المستوى ويخرجون سالمين.”

 

أتساءل إلى أي مدى يمكن أن يصل عمق سوء الفهم هذا الذي تم تشكيله حديثًا.

“ربما أنا مجرد محظوظ بشكل لا يصدق، أستاذة. أو ربما … ربما أنا أفضل في الألعاب الغير جسدية.” أضفت الجملة الأخيرة بنبرة تحمل لمحة من الأرتباك، فقط لأرى ما إذا كانت ستلتقط الطعم.

“بصراحة … لا أعرف. كل ما أتذكره هو أنني كنت خائفًا جدًا، وأنني كنت أحاول فقط ألا أموت.”

 

دون كفاح جلست بطاعة .. وهي بدورها جلست أمامي، وفصلتنا الطاولة المعدنية الباردة.

لم يتغير تعبير وجهها، لكنني رأيت بريقًا من شيء يشبه … الاهتمام المتزايد؟ أو ربما مجرد تأكيد لشكوكها العميقة؟ في عينيها الياقوتيتين.

كانوا يجلسون حول طاولة عرض هولوغرافية تعرض بيانات وملفات وصورًا لأربع أفراد – ضحايا كرنفال الوجوه المسروقة.

 

 

“مهما كانت الحقيقة، ليستر،” قالت بعد لحظة صمت أخرى، وصوتها يعود إلى برودته المعتادة.

 

 

وقفت أورورا فينكس فجأة، وبدأت تسير ببطء ذهابًا وإيابًا في الغرفة الصغيرة، كذئب يطوق فريسته.

“فنحن لم ننتهي معك بعد .. هذه الأكاديمية، وهذا التحالف، لا يمكنهما تحمل وجود عناصر غير معروفة أو غير مستقرة داخل صفوفهما. خاصة تلك التي قد تكون لديها القدرة على التأثير على بوابات عالية المستوى.”

 

 

 

عادت وجلست أمامي. “سأطرح عليك سؤالاً أخيرًا لهذا اليوم. وأريد إجابة صادقة .. إذا لم تكن تمتلك أي مهارة خاصة، ولم تكن مدربًا مسبقًا، ولم يكن لديك أي معرفة خفية عن تلك البوابة أو ذلك الكيان … فكيف، بحق الجحيم، نجوت؟ كيف فعلتها؟”

 

 

 

نظرت إلي مباشرة .. وسألت بشكل صريح.

 

 

ساد صمت قصير في الغرفة بينما كان الجميع يفكر في هذه الاحتمالات.

إذًا فكيف يجب علي أن اجيب؟ هل سأشرح عن طبيعة السرد او عن مهارتي؟.

 

 

 

هيه … هذا مستحيل.

‘أتساءل ما إذا كانوا يقدمون خدمة غرف هنا .. أريد بعض القهوة حقًا هذه المرة.’

 

 

“أستاذة،” قلت بصوت خافت.

دون كفاح جلست بطاعة .. وهي بدورها جلست أمامي، وفصلتنا الطاولة المعدنية الباردة.

 

وقفت أورورا فينكس فجأة، وبدأت تسير ببطء ذهابًا وإيابًا في الغرفة الصغيرة، كذئب يطوق فريسته.

“بصراحة … لا أعرف. كل ما أتذكره هو أنني كنت خائفًا جدًا، وأنني كنت أحاول فقط ألا أموت.”

 

 

‘أوه، لا تقل ذلك يا أستاذة’، فكرت وأنا أقف أيضًا، مستعدًا لمرافقة الحراس مرة أخرى.

تنهدت أورورا فينكس، وهذه المرة كانت تنهيدة حقيقية من الإحباط الذي لم يعد يمكن إخفاؤه.

 

 

“احتمال بعيد جدًا، أيها العميد، ولكن لا يمكننا استبعاده تمامًا في هذه المرحلة. ملفه الشخصي قبل التحاقه بالأكاديمية لا يشير إلى أي شيء غير عادي.”

“أنت حالة معقدة، آدم ليستر .. ومحبطة كذالك.”

 

 

“انهض، ليستر،” قالت بصوتها الهادئ والبارد الذي لا يحمل أي أثر للعاطفة.

وقفت، في إشارة إلى أن هذه الجولة من الاستجواب قد انتهت … على الأقل في الوقت الحالي.

 

 

 

“سيتم إعادتك إلى وحدتك. وسنقرر الخطوات التالية قريبًا. ولكن كن على يقين من شيء واحد … لا كذب يدوم إلى الأبد”

بعد نقاش مطول، وتقليب لجميع الاحتمالات والسيناريوهات، توصلوا إلى قرار مؤقت.

 

“لا تتطابق إطلاقًا مع الأداء الذي وصفه زملاؤه، أو حتى مع قدرته على البقاء هادئًا ومراوغًا أثناء استجواب فينكس.”

‘أوه، لا تقل ذلك يا أستاذة’، فكرت وأنا أقف أيضًا، مستعدًا لمرافقة الحراس مرة أخرى.

“إحصائياته المسجلة،” أضاف مرسول ال UTA، وهو يتفحص شاشة جهازه اللوحي.

 

 

‘فالأقنعة هي الشيء الوحيد الذي يبقيني عاقلاً في هذا العالم الغير عاقل.’

 

 

 

وبصراحة، أعتقد أنني بدأت أستمتع بلعبة الغميضة هذه.

ثم بدأ يفسر بناءً على البراهين.

 

 

وبينما كنت أُقتاد خارج غرفة الاستجواب، لم أستطع منع ابتسامة خافتة جدًا، تكاد تكون غير مرئية، من التسرب إلى شفتي.

 

 

 

لقد كان استجوابًا مرهقًا، وضغطًا نفسيًا هائلاً، لكنني نجوت منه … في الوقت الحالي.

 

 

“ولكن … بسبب الشكوك الكبيرة المحيطة بقدراته الحقيقية ودوافعه، لا يمكننا أيضًا إطلاق سراحه ببساطة ليعود إلى حياته الطلابية العادية.”

وأورورا فينكس، من الواضح أنني أثرت اهتمامها … أتمنى فقط الا يؤثر هذا سلبًا على حياتي الاكاديمية.

“الطالبة هورثون، والطالب بارنز، والطالب كو سيخضعون لمزيد من الفحوصات الطبية والمتابعة النفسية الدقيقة، ولكن سيتم إعادتهم إلى السكن الطلابي تحت مراقبة غير مباشرة.”

 

 

أتساءل إلى أي مدى يمكن أن يصل عمق سوء الفهم هذا الذي تم تشكيله حديثًا.

 

 

 

***

 

 

 

بعد “محادثتي الممتعة” مع الأستاذة أورورا فينكس، والتي شعرت بعدها بأنني خضت جولة مصارعة ذهنية مع بطل عالمي في الشطرنج.

 

 

 

تم اقتيادي مرة أخرى إلى صندوقي المعدني الصغير الذي أطلقوا عليه اسم زنزانة مؤقتة.

 

 

 

لم يكن هناك أي تغيير في الديكور البائس، فقط نفس الجدران الرمادية، والسرير المعدني القاسي، والضوء الأبيض البارد.

 

 

لم تكن ترتدي زيها التدريبي الأسود المعتاد، بل بدلة رسمية داكنة اللون خاصة بال UTA، مما أعطاها مظهرًا أكثر سلطة وصرامة، إن كان ذلك ممكنًا.

‘يا له من مكان مثالي للتأمل في سوء حظي المزمن’، فكرت وأنا أرمي نفسي على السرير الذي كان يشبه لوحًا من الجليد المغطى بورق صنفرة.

 

 

“…..”

‘أتساءل ما إذا كانوا يقدمون خدمة غرف هنا .. أريد بعض القهوة حقًا هذه المرة.’

“ربما أنا مجرد محظوظ بشكل لا يصدق، أستاذة. أو ربما … ربما أنا أفضل في الألعاب الغير جسدية.” أضفت الجملة الأخيرة بنبرة تحمل لمحة من الأرتباك، فقط لأرى ما إذا كانت ستلتقط الطعم.

 

 

***

 

 

 

في تلك الأثناء، وفي مكان آخر أكثر راحة داخل مركز القيادة المتنقل، كان اجتماع مغلق يعقد بين كبار الشخصيات.

 

 

 

الأستاذة أورورا فينكس، العميد هارغروف، وعدد قليل من المسؤولين الآخرين من الذين تم استدعاؤهم بسرعة للتعامل مع هذا الحادث غير المتوقع.

 

 

وبينما كنت أُقتاد خارج غرفة الاستجواب، لم أستطع منع ابتسامة خافتة جدًا، تكاد تكون غير مرئية، من التسرب إلى شفتي.

كانوا يجلسون حول طاولة عرض هولوغرافية تعرض بيانات وملفات وصورًا لأربع أفراد – ضحايا كرنفال الوجوه المسروقة.

 

 

 

“الوضع معقد بشكل استثنائي،” بدأ العميد هارغروف، وصوته يحمل نبرة من الإرهاق والقلق الذي لم يعد يحاول إخفاءه.

 

 

 

“لدينا بوابة تدريب من رتبة F تتحول بشكل غير مبرر إلى تهديد من رتبة A .. و أربعة طلاب مبتدئين، معظمهم بإحصائيات متواضعة إلى حد كبير، ينجون من هذا التهديد بطريقة … غير تقليدية على الإطلاق.”

 

 

 

“غير تقليدية هو أقل ما يقال، أيها العميد،” قالت أورورا فينكس، وعيناها مثبتتان على ملف آدم الذي كان يومض على الشاشة أمامها.

 

 

بعد “محادثتي الممتعة” مع الأستاذة أورورا فينكس، والتي شعرت بعدها بأنني خضت جولة مصارعة ذهنية مع بطل عالمي في الشطرنج.

“الطالب سامويل كو، الذي تعرض لسيطرة مباشرة من كيان من هذا المستوى، يبدو أنه يتعافى بشكل أسرع مما ينبغي، ودون أي آثار جانبية خطيرة واضحة حتى الآن، وهو أمر نادر للغاية ويتطلب مزيدًا من الدراسة.”

‘عساه خير ما قالوه.’ فكرت.

 

 

بعد توقف قصير أنتقلت للملف الثاني.

 

 

 

“الطالبة هورثون والطالب بارنز مصدومان نفسيًا، ولكن شهادتهما، على الرغم من تناقضها في تفسير دوافع ليستر، تتفق على أنه كان هو العنصر المحوري في ما حدث، حيث أظهر قدرات تتجاوز بكثير ما يمكن توقعه من طالب في مستواه.”

 

 

***

“إحصائياته المسجلة،” أضاف مرسول ال UTA، وهو يتفحص شاشة جهازه اللوحي.

“سيتم إعادتك إلى وحدتك. وسنقرر الخطوات التالية قريبًا. ولكن كن على يقين من شيء واحد … لا كذب يدوم إلى الأبد”

 

‘عساه خير ما قالوه.’ فكرت.

“لا تتطابق إطلاقًا مع الأداء الذي وصفه زملاؤه، أو حتى مع قدرته على البقاء هادئًا ومراوغًا أثناء استجواب فينكس.”

دون كفاح جلست بطاعة .. وهي بدورها جلست أمامي، وفصلتنا الطاولة المعدنية الباردة.

 

***

ثم بدأ يفسر بناءً على البراهين.

 

 

‘عساه خير ما قالوه.’ فكرت.

“هناك احتمال أن يكون النظام قد أخطأ في تقييمه الأولي، هناك شيء يخفيه بالتأكيد.”

شعرت بأن كل من نمر به من موظفين أو جنود كان يتجنب النظر إلينا، أو يلقي نظرات خاطفة مليئة بالفضول.

 

“كلاك!”

ساد صمت قصير في الغرفة بينما كان الجميع يفكر في هذه الاحتمالات.

“القرار هو كالتالي،” تابعت أورورا فينكس، ونبرتها لا تزال تحمل تلك الصرامة التي لا تلين.

 

لقد كان استجوابًا مرهقًا، وضغطًا نفسيًا هائلاً، لكنني نجوت منه … في الوقت الحالي.

“هل يمكن أن يكون … مدربًا مسبقًا؟” سأل العميد هارغروف بصوت خافت، كأنه يخشى من الإجابة.

 

 

 

“عميل سري لجهة ما تم إرساله إلى الأكاديمية لسبب غير معروف؟”

 

 

 

هز مرسول ال UTA رأسه.

ثم اخذ لمحة سريعة عن ملفه، “يتيم، سجل أكاديمي متوسط، لا توجد علامات على أي تدريب خاص. لكن هذا لا يعني شيئًا إذا كان يتعامل مع جهة ذات قدرات عالية في التخفي والتلاعب بالمعلومات.”

 

***

“احتمال بعيد جدًا، أيها العميد، ولكن لا يمكننا استبعاده تمامًا في هذه المرحلة. ملفه الشخصي قبل التحاقه بالأكاديمية لا يشير إلى أي شيء غير عادي.”

 

 

 

ثم اخذ لمحة سريعة عن ملفه، “يتيم، سجل أكاديمي متوسط، لا توجد علامات على أي تدريب خاص. لكن هذا لا يعني شيئًا إذا كان يتعامل مع جهة ذات قدرات عالية في التخفي والتلاعب بالمعلومات.”

 

 

ثم بدأ يفسر بناءً على البراهين.

“أو،” قالت أورورا فينكس، وعيناها تلمعان، “قد يكون مجرد موهبة خام غير مكتشفة، عبقري في التحليل والتكيف تحت الضغط … وربما محظوظ بشكل لا يصدق كما قال.”

 

 

ابتسمت ابتسامة باهتة ومرهقة.

“بغض النظر عن التفسير،” قال العميد هارغروف بحزم، “لا يمكننا تجاهل ما حدث. لقد نجح هؤلاء الطلاب، وبطريقة ما، في إنهاء تهديد كان يمكن أن يكون كارثيًا لو امتد خارج البوابة .. ولكن لا يمكننا أيضًا أن نتجاهل الشكوك المحيطة بالطالب ليستر.”

“خصم ممل ومثير للشفقة … ومع ذلك، يعرض عليك العمل لديه؟” سألت أورورا بسخرية باردة، كأنها أمسكت بتناقض واضح.

 

 

بعد نقاش مطول، وتقليب لجميع الاحتمالات والسيناريوهات، توصلوا إلى قرار مؤقت.

 

 

 

“بسبب عدم وجود دليل قاطع على ارتكاب الطالب ليستر لأي جريمة،” أعلن العميد هارغروف.

“لا تتطابق إطلاقًا مع الأداء الذي وصفه زملاؤه، أو حتى مع قدرته على البقاء هادئًا ومراوغًا أثناء استجواب فينكس.”

 

 

“وبسبب نجاحه’ الغريب في إنهاء تهديد رعب من الفئة A، لا يمكننا إدانته بشيء أو معاقبته في الوقت الحالي.”

 

 

 

“ولكن … بسبب الشكوك الكبيرة المحيطة بقدراته الحقيقية ودوافعه، لا يمكننا أيضًا إطلاق سراحه ببساطة ليعود إلى حياته الطلابية العادية.”

وبصراحة، أعتقد أنني بدأت أستمتع بلعبة الغميضة هذه.

 

 

“القرار هو كالتالي،” تابعت أورورا فينكس، ونبرتها لا تزال تحمل تلك الصرامة التي لا تلين.

 

 

“إحصائياته المسجلة،” أضاف مرسول ال UTA، وهو يتفحص شاشة جهازه اللوحي.

“الطالبة هورثون، والطالب بارنز، والطالب كو سيخضعون لمزيد من الفحوصات الطبية والمتابعة النفسية الدقيقة، ولكن سيتم إعادتهم إلى السكن الطلابي تحت مراقبة غير مباشرة.”

 

 

 

“أما بالنسبة للطالب آدم ليستر …”

“اللعنة! اللعنة! اللعنة! … لو تركت ذاك المهرج اللعين يتلهمكم لكان أفضل وأسهل لي!’

 

 

أعلنت بشكل قاطع.

‘أتساءل ما إذا كانوا يقدمون خدمة غرف هنا .. أريد بعض القهوة حقًا هذه المرة.’

 

 

“فسيتم احتجازه بشكل منفصل في منشأة آمنة داخل الأكاديمية لمزيد من التحقيق والمراقبة الدقيقة والمستمرة .. لا يمكننا تركه يتجول بحرية حتى نفهم طبيعته وما يخفيه، وماذا فعل بالضبط وما إذا كان يمثل خطرًا … أو أصلًا قيمًا للغاية.”

 

“احتمال بعيد جدًا، أيها العميد، ولكن لا يمكننا استبعاده تمامًا في هذه المرحلة. ملفه الشخصي قبل التحاقه بالأكاديمية لا يشير إلى أي شيء غير عادي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط