Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 20

تحت المجهر

تحت المجهر

 

 

 

 

 

‘اللعنة! .. هل رأوني اضحك مع نفسي … بالتأكيد سيعتقدون أنني مختل.’

 

 

 

‘يا إلهي، هل أنا أحلم؟’ فكرت بسخرية وأنا أجلس ببطء على السرير.

 

“طالب ليستر،” قال بصوت هادئ، يختلف تمامًا عن صوته الجهوري الذي استخدمه في قاعة التجمع. “هل يمكنني الدخول لبضع دقائق؟ أود أن أتحدث معك … بشكل غير رسمي، إذا أمكن.”

 

‘هل قرروا إرسال مهرج آخر ليلعب معي؟ أم أنهم سيقدمون لي اختبار لقياس مدى صحتي العقلية بشكل رسمي؟’

 

 

 

دخل العميد هارغروف الغرفة، وأغلق الباب خلفه بهدوء.

“همم ..”

جدران بلون بيج محايد، مكتب بسيط وكرسي، خزانة ملابس مدمجة، وحتى نافذة صغيرة، وإن كانت مغطاة بقضبان معدنية سميكة ومطلية باللون الأسود، وتطل على جدار حجري آخر لا يقل كآبة.

 

‘أو ربما … ربما هو مجرد مخادع متلاعب أفضل منهم جميعًا، فلا يمكنني الوثوق فقط بذكرياتي عن الرواية.’

الظلام المريح الذي غلفتني به أغشية النوم المتقطع والمملوء بكوابيس عن مهرجين مبتسمين بشكل مقرف وأساتذة ذوي نظرات جليدية.

“أو على الأقل، أريد أن أصدقك .. هناك شيء فريد فيك، شيء لا يمكن للتقارير والإحصائيات أن تشرحه. وسأبذل قصارى جهدي للتأكد من أنك ستحصل على فرصة لإظهار ذلك … بالطريقة الصحيحة.”

 

 

تبدد فجأة عندما اخترق ضوء أبيض باهت جفوني.

 

 

وقف، والتقط قبعته من على الطاولة.

لم يكن ضوء الشمس الطبيعي، بل ذلك التوهج الاصطناعي القاسي الذي يبدو أنه العلامة التجارية لمنطقة الاحتجاز.

 

 

قضيتها أتأمل السقف، وأعد الشقوق الدقيقة في الطلاء، وأحاول أن أتذكر تفاصيل رواية “سجلات أكاديمية الطليعة” التي قد تكون ذات صلة بوضعي الحالي.

فتحت عيني ببطء، وشعرت بأن كل عضلة في جسدي لا تزال تئن احتجاجًا خافتًا على مغامرات الأمس.

‘ماذا يتوقعون أن أكتشف؟ أنني أستطيع إطلاق أشعة ليزر من عيني إذا ركزت بما فيه الكفاية؟ أم أنني عميل سري لمنظمة ما؟’

 

“همم ..”

السقف فوقي كان أبيضًا ومملًا، تمامًا كسقف زنزانتي المؤقتة السابقة، ولكن هذه المرة، كان هناك شيء مختلف قليلاً في الجو.

ابتسم العميد ابتسامة باهتة ومرهقة. “أستطيع أن أتخيل. ما مررت به أنت وزملاؤك … لم يكن شيئًا يمكن لأي طالب مبتدئ أن يتوقعه أو أن يكون مستعدًا له. وأنا … بصفتي عميد هذه الأكاديمية، أشعر بمسؤولية كبيرة عن ذلك.”

 

ولا أي وسيلة للتواصل مع العالم الخارجي … أو حتى مع زملائي الذين لم أضف أي منهم بعد.

لم تكن رائحة المعدن واليأس الخانقة هي السائدة، بل رائحة خفيفة من شيء معقم، وربما … لمسة من رائحة طعام حقيقي؟

 

 

ليس طعامًا فاخرًا بالطبع، ولكنه على الأقل كان يبدو وكأنه طعام حقيقي، وليس تجربة علمية فاشلة تم إنقاذها من سلة المهملات.

‘يا إلهي، هل أنا أحلم؟’ فكرت بسخرية وأنا أجلس ببطء على السرير.

 

 

 

لم يكن لوحًا معدنيًا قاسيًا، بل سريرًا حقيقيًا بمرتبة تبدو لائقة، وإن لم تكن بفخامة جناحي السابق في سكن الفصل ألفا.

 

 

السقف فوقي كان أبيضًا ومملًا، تمامًا كسقف زنزانتي المؤقتة السابقة، ولكن هذه المرة، كان هناك شيء مختلف قليلاً في الجو.

نظرت حولي.

 

 

 

كنت في غرفة صغيرة، ولكنها بالتأكيد ليست زنزانة.

 

 

 

جدران بلون بيج محايد، مكتب بسيط وكرسي، خزانة ملابس مدمجة، وحتى نافذة صغيرة، وإن كانت مغطاة بقضبان معدنية سميكة ومطلية باللون الأسود، وتطل على جدار حجري آخر لا يقل كآبة.

‘صباح الخير أيها المراقبون الأعزاء’، لوحت لها بيدي بابتسامة عريضة ومزيفة.

 

 

‘منظر خلاب حقًا’، همست لنفسي بابتسامة ساخرة. ‘على الأقل هناك شيء لأحدق فيه غير أفكاري المظلمة.’

 

 

 

“المنشأة الآمنة”، هكذا أطلقوا عليها عندما أبلغوني ب”ترقيتي” من الزنزانة المؤقتة.

 

 

 

اسم يبدو مطمئنًا، أليس كذلك؟ كأنه منتجع صحي للطلاب الذين يتسببون في كوارث من رتبة A عن طريق الخطأ.

 

 

 

الحقيقة، بالطبع، كانت أقل بريقًا بكثير. كنت لا أزال سجينًا، وإن كان في قفص ذهبي أكبر قليلاً، وتحت مراقبة أكثر دقة.

“شكرًا لك على وقتك، آدم. سأتحدث مع الأستاذة فينكس والآخرين. آمل أن نتمكن من التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف … حل لا يتضمن إبقائك في هذه الغرفة الكئيبة لفترة أطول من اللازم.”

 

 

لاحظت الكاميرا الصغيرة المثبتة في زاوية السقف، وعدستها السوداء اللامعة تحدق بي بصمت كعين طائر فضولي وقليل الأدب.

 

 

بدلاً من ذلك، وقف عند المدخل رجل بدا مألوفًا بشكل غير متوقع في هذا المكان.

‘صباح الخير أيها المراقبون الأعزاء’، لوحت لها بيدي بابتسامة عريضة ومزيفة.

 

 

هل كان هذا اختبارًا آخر؟ محاولة لاستدرار عواطفي أو جعلي أكشف عن شيء بطريقة غير مباشرة؟ أم أنه كان قلقًا حقًا؟

‘أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بعرض “آدم النائم بشكل مثير للشفقة”.

‘اللعنة! .. هل رأوني اضحك مع نفسي … بالتأكيد سيعتقدون أنني مختل.’

 

 

الفقرة التالية ستكون “آدم يحاول ألا يتعثر وهو ذاهب إلى الحمام”. لا تفوتوها، إنها مليئة بالتشويق والإثارة.’

 

 

‘يا له من حظ سيء … أو ربما، يا له من إعداد مثالي لكوميديا سوداء.’

الروتين في هذا “الجناح الخاص” كان بسيطًا بشكل يبعث على الملل.

 

 

“أحيانًا، عندما تكون على وشك الموت، تكتشف أشياء عن نفسك لم تكن تعرفها.”

ثلاث وجبات يوميًا، يتم توصيلها من خلال فتحة صغيرة في الباب المعدني الثقيل.

جدران بلون بيج محايد، مكتب بسيط وكرسي، خزانة ملابس مدمجة، وحتى نافذة صغيرة، وإن كانت مغطاة بقضبان معدنية سميكة ومطلية باللون الأسود، وتطل على جدار حجري آخر لا يقل كآبة.

 

بعد زيارة الطبيب، تركت لمصيري في جناحي الخاص لبضع ساعات أخرى.

الطعام، بشكل مفاجئ، كان أفضل قليلاً من تلك العصيدة الرمادية التي تشبه الأسمنت الرطب والتي كانوا يقدمونها في الكافتيريا الرئيسية أو في الزنزانة المؤقتة.

‘وهذا الرجل … يبدو متعبًا وقلقًا بشكل حقيقي. ربما … ربما يمكنني أن أكون أقل حذرًا معه قليلاً. أو على الأقل، أن أقدم له نسخة مختلفة من “آدم ليستر” عن تلك التي قدمتها لأورورا فينكس.’

 

ببطء، بدأت اتذكر بعض الميمز الذي قرأتها من عالمي.

ليس طعامًا فاخرًا بالطبع، ولكنه على الأقل كان يبدو وكأنه طعام حقيقي، وليس تجربة علمية فاشلة تم إنقاذها من سلة المهملات.

ولكنه كان مقيد الوظائف، يعرض الوقت فقط وربما يستقبل رسائل الطوارئ أو الأوامر.

 

لم يكن ضوء الشمس الطبيعي، بل ذلك التوهج الاصطناعي القاسي الذي يبدو أنه العلامة التجارية لمنطقة الاحتجاز.

‘ربما يعتقدون أن إطعامي جيدًا سيجعلني أكشف عن أسراري بشكل أسرع’، فكرت وأنا أتناول قطعة من الخبز المحمص الذي لم يكن قاسيًا كالصخر هذه المرة.

“كيييك!”

 

 

‘يا لهم من سذج.’

 

 

 

بخلاف أوقات الطعام، لم يكن هناك الكثير لفعله.

لا كتب، لا أجهزة لوحية باستثناء جهاز الكاردينال الخاص بي الذي كان لا يزال على معصمي.

 

 

لا كتب، لا أجهزة لوحية باستثناء جهاز الكاردينال الخاص بي الذي كان لا يزال على معصمي.

 

 

لم تكن رائحة المعدن واليأس الخانقة هي السائدة، بل رائحة خفيفة من شيء معقم، وربما … لمسة من رائحة طعام حقيقي؟

ولكنه كان مقيد الوظائف، يعرض الوقت فقط وربما يستقبل رسائل الطوارئ أو الأوامر.

لم يكن ضوء الشمس الطبيعي، بل ذلك التوهج الاصطناعي القاسي الذي يبدو أنه العلامة التجارية لمنطقة الاحتجاز.

 

“أيها العميد،” قلت بصوت هادئ، “أنا لا أعرف ما الذي تريد سماعه. لم أكن بطلاً في تلك البوابة. كنت خائفًا، ومرتبكًا، وكنت أحاول فقط ألا أصبح قناعًا آخر في مجموعة ذلك المهرج.”

ولا أي وسيلة للتواصل مع العالم الخارجي … أو حتى مع زملائي الذين لم أضف أي منهم بعد.

ولكنه كان مقيد الوظائف، يعرض الوقت فقط وربما يستقبل رسائل الطوارئ أو الأوامر.

 

 

العزلة كانت شبه تامة، والمراقبة كانت مستمرة.

لم يكن ضوء الشمس الطبيعي، بل ذلك التوهج الاصطناعي القاسي الذي يبدو أنه العلامة التجارية لمنطقة الاحتجاز.

 

“أنا لست خطرًا، أيها العميد. أنا مجرد … شخص يحاول أن يفهم هذا العالم المجنون الذي وجد نفسه فيه، وأن ينجو منه يومًا آخر. هذا كل ما في الأمر.”

كنت أشعر بأنني فأر تجارب في متاهة مصممة بعناية، وكل حركة أقوم بها، كل كلمة أتفوه بها (حتى لو كنت أتحدث إلى نفسي، وهو ما كنت أفعله كثيرًا للحفاظ على ما تبقى من عقلي)، يتم تسجيلها وتحليلها من قبل عيون وآذان خفية.

 

 

 

‘يا لهم من مهووسين بالسيطرة’، فكرت وأنا أتجول في الغرفة الصغيرة، التي بدأت أشعر بأنها تضيق علي مع كل ساعة تمر.

 

 

‘من الآن؟’ تساءلت، وجلست على حافة السرير، مستعدًا لمواجهة أي مفاجأة جديدة قد يلقيها هذا اليوم في طريقي.

‘ماذا يتوقعون أن أكتشف؟ أنني أستطيع إطلاق أشعة ليزر من عيني إذا ركزت بما فيه الكفاية؟ أم أنني عميل سري لمنظمة ما؟’

‘الحياة في أكاديمية الطليعة لن تكون مملة أبدًا. هذا أمر مؤكد.’

 

“أعني … كيف تشعر حقًا بعد كل ما مررت به؟”

في وقت لاحق من ذلك الصباح، بعد أن انتهيت من وجبة الإفطار التي كانت تتكون من شيء يشبه البيض المخفوق (هذه المرة بلون أصفر طبيعي، يا للمعجزة!)

‘في كلتا الحالتين’، ابتسمت بسخرية.

 

لم يكن لوحًا معدنيًا قاسيًا، بل سريرًا حقيقيًا بمرتبة تبدو لائقة، وإن لم تكن بفخامة جناحي السابق في سكن الفصل ألفا.

وبعض الفاكهة التي بدت وكأنها لم تستسلم لليأس بعد، انفتح باب الغرفة فجأة.

“حاول أن تحصل على بعض الراحة. أعتقد أنك تستحقها.”

 

 

“كيييك!”

ببطء، بدأت اتذكر بعض الميمز الذي قرأتها من عالمي.

 

 

لم يكن جنديًا هذه المرة، بل رجل يرتدي معطفًا أبيض، ويبدو وكأنه طبيب أو ممرض. كان يحمل جهازًا لوحيًا صغيرًا وحقيبة طبية.

الظلام المريح الذي غلفتني به أغشية النوم المتقطع والمملوء بكوابيس عن مهرجين مبتسمين بشكل مقرف وأساتذة ذوي نظرات جليدية.

 

“طالب ليستر،” قال بصوت هادئ، يختلف تمامًا عن صوته الجهوري الذي استخدمه في قاعة التجمع. “هل يمكنني الدخول لبضع دقائق؟ أود أن أتحدث معك … بشكل غير رسمي، إذا أمكن.”

“صباح الخير، طالب ليستر،” قال بصوت محايد، ولم يحاول حتى أن يبتسم.

“أعني … كيف تشعر حقًا بعد كل ما مررت به؟”

 

‘وهذا الرجل … يبدو متعبًا وقلقًا بشكل حقيقي. ربما … ربما يمكنني أن أكون أقل حذرًا معه قليلاً. أو على الأقل، أن أقدم له نسخة مختلفة من “آدم ليستر” عن تلك التي قدمتها لأورورا فينكس.’

“أنا هنا لإجراء بعض الفحوصات الروتينية للتأكد من أن حالتك الجسدية والنفسية مستقرة بعد … الأحداث الأخيرة.”

‘أحداث أخيرة؟’ ياله من أهتمام غير مشكور.

 

 

‘أحداث أخيرة؟’ ياله من أهتمام غير مشكور.

ثم، دون كلمة أخرى، خرج من الغرفة، تاركًا إياي وحدي مرة أخرى مع أفكاري … ومزيج جديد من الارتباك، والحذر.

 

ليس طعامًا فاخرًا بالطبع، ولكنه على الأقل كان يبدو وكأنه طعام حقيقي، وليس تجربة علمية فاشلة تم إنقاذها من سلة المهملات.

‘هل يقصد الكرنفال الذي كاد أن يحولنا إلى دمى مقنعة، أم الاستجوابات التي جعلتني أشعر بأنني مجرم حرب؟’

أنه وحش من الرتبة S, لذا لماذا قد يحتاج لحرس حتى.

 

“فقط فكرة أنني محتجز هنا لأنني نجوت من مهرج مجنون. هل تعتبر هذه فكرة غريبة؟”

“تفضل، دكتور،” قلت بابتسامة، وأنا أجلس على حافة السرير.

 

 

‘الحياة في أكاديمية الطليعة لن تكون مملة أبدًا. هذا أمر مؤكد.’

أجرى الطبيب بعض الفحوصات السريعة، قاس ضغط دمي، نبضي، درجة حرارتي، وفحص عيني بمصباح صغير .. ثم بدأ في طرح بعض الأسئلة الروتينية التي لم تكن روتينية على الإطلاق.

كان الطبيب يدون ملاحظات سريعة على جهازه اللوحي، ولم يظهر على وجهه أي تعابير سوى التركيز المهني البارد.

 

لم يكن هناك أي حراس يرافقونه، وهو ما زاد من غرابة الموقف. جلس على الكرسي بحذر، ووضع قبعته على الطاولة الصغيرة بيننا.

“هل تعاني من أي كوابيس أو أرق، طالب ليستر؟”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

“أحلم بأنني مضطر لأكل طعام الكافتيريا مرة أخرى، دكتور.”

 

 

كنت أشعر بأنني فأر تجارب في متاهة مصممة بعناية، وكل حركة أقوم بها، كل كلمة أتفوه بها (حتى لو كنت أتحدث إلى نفسي، وهو ما كنت أفعله كثيرًا للحفاظ على ما تبقى من عقلي)، يتم تسجيلها وتحليلها من قبل عيون وآذان خفية.

“هل تشعر بأي قلق أو توتر غير عادي؟”

 

 

‘أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بعرض “آدم النائم بشكل مثير للشفقة”.

“القلق هو اسمي الأوسط هذه الأيام، دكتور.”

ثم، دون كلمة أخرى، خرج من الغرفة، تاركًا إياي وحدي مرة أخرى مع أفكاري … ومزيج جديد من الارتباك، والحذر.

 

 

“هل لديك أي أفكار… غريبة أو غير مألوفة؟”

وبعض الفاكهة التي بدت وكأنها لم تستسلم لليأس بعد، انفتح باب الغرفة فجأة.

 

“…..”

“فقط فكرة أنني محتجز هنا لأنني نجوت من مهرج مجنون. هل تعتبر هذه فكرة غريبة؟”

 

 

 

كان الطبيب يدون ملاحظات سريعة على جهازه اللوحي، ولم يظهر على وجهه أي تعابير سوى التركيز المهني البارد.

ثم، دون كلمة أخرى، خرج من الغرفة، تاركًا إياي وحدي مرة أخرى مع أفكاري … ومزيج جديد من الارتباك، والحذر.

 

 

‘إما أنه معتاد على التعامل مع طلاب مجانين، أو أنه يخفي اشمئزازه مني ببراعة فائقة’، فكرت.

“صباح الخير، طالب ليستر،” قال بصوت محايد، ولم يحاول حتى أن يبتسم.

 

 

بعد أن انتهى من أسئلته التي بدت وكأنها مقتبسة من “دليل تشخيص الأمراض العقلية للمبتدئين”، جمع أدواته واستعد للمغادرة.

 

 

الظلام المريح الذي غلفتني به أغشية النوم المتقطع والمملوء بكوابيس عن مهرجين مبتسمين بشكل مقرف وأساتذة ذوي نظرات جليدية.

“حالتك الجسدية تبدو مستقرة بشكل عام، طالب ليستر،” قال قبل أن يخرج. “بالنسبة لحالتك النفسية … سنحتاج إلى مزيد من التقييم.”

 

 

ولا أي وسيلة للتواصل مع العالم الخارجي … أو حتى مع زملائي الذين لم أضف أي منهم بعد.

‘يا له من خبر سار’، فكرت بعد أن أغلق الباب خلفه. ‘مزيد من التقييم.

هل كان هناك أي شخصيات تم احتجازها أو التحقيق معها بهذه الطريقة؟ هل كان هناك أي ذكر ل”منشآت آمنة” للطلاب “المثيرين للاهتمام بشكل مفرط”؟

 

 

هذا يعني المزيد من الأسئلة السخيفة، والمزيد من النظرات المتفحصة، والمزيد من الفرص لي لأثبت لهم أنني لست مجرد غريب الأطوار، بل ربما عبقري مجنون أو خطر على المجتمع.

‘يا له من خبر سار’، فكرت بعد أن أغلق الباب خلفه. ‘مزيد من التقييم.

 

 

‘يا لها من آفاق واعدة لمستقبلي في هذه الأكاديمية الموقرة.’

 

 

أنه وحش من الرتبة S, لذا لماذا قد يحتاج لحرس حتى.

عدت إلى التحديق في الجدار الحجري خارج نافذتي المقضبة، وشعرت بأن الملل يحاول التسلل إلى ذهني مرة أخرى. لكنني قاومته بابتسامة ساخرة.

 

 

كان يقف هناك، ووجهه يحمل تعبيرًا معقدًا، مزيجًا من القلق، الحيرة، وربما … لمحة من شيء يشبه التعاطف؟ كان يمسك بقبعة في يده، ويفرك حافتها بأصابعه بشكل عصبي قليلاً.

ببطء، بدأت اتذكر بعض الميمز الذي قرأتها من عالمي.

وقف، والتقط قبعته من على الطاولة.

 

 

بفت !” أنفلت من ضحكة خافتة.

 

 

‘ربما أنا شخصية جانبية لم يلاحظها أحد في الرواية الأصلية، تم ترقيتها فجأة إلى دور البطولة في هذا العرض المأساوي بسبب خطأ فادح’، فكرت.

“فيهيهي ..” لم تكن مقاطع مضحكة، حتى عندما رأيتها لم أضحك.

هذه المرة، لم تكن خطوات جندي أو طبيب. كانت أخف قليلاً، وأكثر … ترددًا؟

 

‘من الآن؟’ تساءلت، وجلست على حافة السرير، مستعدًا لمواجهة أي مفاجأة جديدة قد يلقيها هذا اليوم في طريقي.

ولكن الان، تبدوا مضحكة بشكل مريب.

 

 

“هل لديك أي أفكار… غريبة أو غير مألوفة؟”

بعد زيارة الطبيب، تركت لمصيري في جناحي الخاص لبضع ساعات أخرى.

هل كان هذا اختبارًا آخر؟ محاولة لاستدرار عواطفي أو جعلي أكشف عن شيء بطريقة غير مباشرة؟ أم أنه كان قلقًا حقًا؟

 

“فقط فكرة أنني محتجز هنا لأنني نجوت من مهرج مجنون. هل تعتبر هذه فكرة غريبة؟”

قضيتها أتأمل السقف، وأعد الشقوق الدقيقة في الطلاء، وأحاول أن أتذكر تفاصيل رواية “سجلات أكاديمية الطليعة” التي قد تكون ذات صلة بوضعي الحالي.

 

 

 

هل كان هناك أي شخصيات تم احتجازها أو التحقيق معها بهذه الطريقة؟ هل كان هناك أي ذكر ل”منشآت آمنة” للطلاب “المثيرين للاهتمام بشكل مفرط”؟

لم يكن ضوء الشمس الطبيعي، بل ذلك التوهج الاصطناعي القاسي الذي يبدو أنه العلامة التجارية لمنطقة الاحتجاز.

 

الطعام، بشكل مفاجئ، كان أفضل قليلاً من تلك العصيدة الرمادية التي تشبه الأسمنت الرطب والتي كانوا يقدمونها في الكافتيريا الرئيسية أو في الزنزانة المؤقتة.

لم أستطع تذكر شيء محدد، مما زاد من شعوري بأنني أرتجل في سرد لم أقرأه من قبل.

ثلاث وجبات يوميًا، يتم توصيلها من خلال فتحة صغيرة في الباب المعدني الثقيل.

 

 

‘ربما أنا شخصية جانبية لم يلاحظها أحد في الرواية الأصلية، تم ترقيتها فجأة إلى دور البطولة في هذا العرض المأساوي بسبب خطأ فادح’، فكرت.

الحقيقة، بالطبع، كانت أقل بريقًا بكثير. كنت لا أزال سجينًا، وإن كان في قفص ذهبي أكبر قليلاً، وتحت مراقبة أكثر دقة.

 

 

‘يا له من حظ سيء … أو ربما، يا له من إعداد مثالي لكوميديا سوداء.’

 

 

“دوم-دوم-دوم!”

“دوم-دوم-دوم!”

أنه وحش من الرتبة S, لذا لماذا قد يحتاج لحرس حتى.

 

‘ربما … ربما يمكنني أن أكون صادقًا معه … قليلاً’، فكرت.

كنت على وشك أن أغفو من فرط الملل والتحليل الذاتي، عندما سمعت صوت خطوات تقترب من باب غرفتي مرة أخرى.

‘من الآن؟’ تساءلت، وجلست على حافة السرير، مستعدًا لمواجهة أي مفاجأة جديدة قد يلقيها هذا اليوم في طريقي.

 

وقف، والتقط قبعته من على الطاولة.

هذه المرة، لم تكن خطوات جندي أو طبيب. كانت أخف قليلاً، وأكثر … ترددًا؟

 

 

 

‘من الآن؟’ تساءلت، وجلست على حافة السرير، مستعدًا لمواجهة أي مفاجأة جديدة قد يلقيها هذا اليوم في طريقي.

‘العميد هارغروف … ربما ليس كل من في هذه الأكاديمية مجرد بيروقراطي عديم الروح أو وحش جليدي’، فكرت.

 

ساد صمت قصير، وكان مختلفًا عن الصمت الموتر الذي خيم على غرف الاستجواب الأخرى. هذا الصمت كان يحمل نوعًا من الترقب الحذر، كأن كلانا يحاول جس نبض الآخر.

‘هل قرروا إرسال مهرج آخر ليلعب معي؟ أم أنهم سيقدمون لي اختبار لقياس مدى صحتي العقلية بشكل رسمي؟’

 

 

 

‘اللعنة! .. هل رأوني اضحك مع نفسي … بالتأكيد سيعتقدون أنني مختل.’

‘صباح الخير أيها المراقبون الأعزاء’، لوحت لها بيدي بابتسامة عريضة ومزيفة.

 

دخل العميد هارغروف الغرفة، وأغلق الباب خلفه بهدوء.

انفتح الباب المعدني، ولكن هذه المرة، لم يكن هناك حراس يدفعونني إلى الخارج، ولم يكن هناك طبيب يحمل حقيبة مليئة بالأدوات المقلقة.

“أحيانًا، عندما تكون على وشك الموت، تكتشف أشياء عن نفسك لم تكن تعرفها.”

 

‘يا له من خبر سار’، فكرت بعد أن أغلق الباب خلفه. ‘مزيد من التقييم.

بدلاً من ذلك، وقف عند المدخل رجل بدا مألوفًا بشكل غير متوقع في هذا المكان.

 

 

“حاول أن تحصل على بعض الراحة. أعتقد أنك تستحقها.”

رجل ذات أعين سوداء باهتة اللون، و غزة الشيب شعره القصير ولحيته المحلقة بدقة كذالك .. عجوز ذات بنية عضلية مذهلة، منتفخة، تحت بدلته الرسمية.

 

 

 

العميد هارغروف.

 

 

يبدوا كالأب او الجد.

كان يقف هناك، ووجهه يحمل تعبيرًا معقدًا، مزيجًا من القلق، الحيرة، وربما … لمحة من شيء يشبه التعاطف؟ كان يمسك بقبعة في يده، ويفرك حافتها بأصابعه بشكل عصبي قليلاً.

 

 

بخلاف أوقات الطعام، لم يكن هناك الكثير لفعله.

“طالب ليستر،” قال بصوت هادئ، يختلف تمامًا عن صوته الجهوري الذي استخدمه في قاعة التجمع. “هل يمكنني الدخول لبضع دقائق؟ أود أن أتحدث معك … بشكل غير رسمي، إذا أمكن.”

‘من الآن؟’ تساءلت، وجلست على حافة السرير، مستعدًا لمواجهة أي مفاجأة جديدة قد يلقيها هذا اليوم في طريقي.

 

‘يا لهم من سذج.’

رفعت حاجبي بدهشة حقيقية هذه المرة.

‘صباح الخير أيها المراقبون الأعزاء’، لوحت لها بيدي بابتسامة عريضة ومزيفة.

 

 

‘العميد هارغروف بنفسه؟ هنا؟ وبشكل غير رسمي؟ هل هذا فخ آخر؟ أم أنه يشعر بالملل مثلي وقرر أن يدردش مع أحد ممتلكاته المثيرة للمشاكل؟’

 

 

 

“بالطبع، أيها العميد،” قلت، محاولًا أن أجعل صوتي يبدو محايدًا قدر الإمكان، وأشرت إلى الكرسي المعدني الوحيد الآخر في الغرفة، والذي كان يبدو وكأنه أداة تعذيب مصممة بعناية.

 

 

 

“تفضل .. المكان ليس فخمًا كجناحك الخاص، ولكنه … مريح بطريقته الخاصة.”

“همم ..”

 

 

دخل العميد هارغروف الغرفة، وأغلق الباب خلفه بهدوء.

 

 

 

لم يكن هناك أي حراس يرافقونه، وهو ما زاد من غرابة الموقف. جلس على الكرسي بحذر، ووضع قبعته على الطاولة الصغيرة بيننا.

 

 

 

أنه وحش من الرتبة S, لذا لماذا قد يحتاج لحرس حتى.

 

 

بدلاً من ذلك، وقف عند المدخل رجل بدا مألوفًا بشكل غير متوقع في هذا المكان.

“…..”

 

 

 

ساد صمت قصير، وكان مختلفًا عن الصمت الموتر الذي خيم على غرف الاستجواب الأخرى. هذا الصمت كان يحمل نوعًا من الترقب الحذر، كأن كلانا يحاول جس نبض الآخر.

 

 

 

“كيف حالك، آدم؟” سأل العميد أخيرًا، واستخدامه لاسم الأول فاجأني قليلاً.

نظرت إليه، محاولًا قراءة ما وراء كلماته.

 

بفت !” أنفلت من ضحكة خافتة.

“أعني … كيف تشعر حقًا بعد كل ما مررت به؟”

 

 

 

نظرت إليه، محاولًا قراءة ما وراء كلماته.

 

 

عدت إلى التحديق في الجدار الحجري خارج نافذتي المقضبة، وشعرت بأن الملل يحاول التسلل إلى ذهني مرة أخرى. لكنني قاومته بابتسامة ساخرة.

هل كان هذا اختبارًا آخر؟ محاولة لاستدرار عواطفي أو جعلي أكشف عن شيء بطريقة غير مباشرة؟ أم أنه كان قلقًا حقًا؟

 

 

 

‘إحصائياتي في “الإدراك” ليست سيئة’، فكرت بسرعة.

عدت إلى التحديق في الجدار الحجري خارج نافذتي المقضبة، وشعرت بأن الملل يحاول التسلل إلى ذهني مرة أخرى. لكنني قاومته بابتسامة ساخرة.

 

 

‘وهذا الرجل … يبدو متعبًا وقلقًا بشكل حقيقي. ربما … ربما يمكنني أن أكون أقل حذرًا معه قليلاً. أو على الأقل، أن أقدم له نسخة مختلفة من “آدم ليستر” عن تلك التي قدمتها لأورورا فينكس.’

‘يا له من حظ سيء … أو ربما، يا له من إعداد مثالي لكوميديا سوداء.’

 

“حاول أن تحصل على بعض الراحة. أعتقد أنك تستحقها.”

“بصراحة، أيها العميد،” قلت ببطء، وأنا أختار كلماتي بعناية، “أشعر بأنني دهست بشاحنة بضائع … ثم عادت الشاحنة للخلف لتتأكد من أنها قامت بعمل جيد، ثم ربما تعرضت لهجوم من قبل فرقة من المهرجين المجانين الذين يحبون ألعاب البطاقات السيئة. بخلاف ذلك … أنا بخير، أعتقد.”

 

 

 

ابتسم العميد ابتسامة باهتة ومرهقة. “أستطيع أن أتخيل. ما مررت به أنت وزملاؤك … لم يكن شيئًا يمكن لأي طالب مبتدئ أن يتوقعه أو أن يكون مستعدًا له. وأنا … بصفتي عميد هذه الأكاديمية، أشعر بمسؤولية كبيرة عن ذلك.”

 

 

لم يكن ضوء الشمس الطبيعي، بل ذلك التوهج الاصطناعي القاسي الذي يبدو أنه العلامة التجارية لمنطقة الاحتجاز.

‘أوه، هل بدأنا بلعبة إلقاء اللوم على النفس؟’ فكرت بسخرية، لكنني حافظت على تعبير وجه محايد.

 

 

ولكن ربما عن شعوري بالضياع والارتباك … وعن سخريتي التي كانت درعي الوحيد.

“لقد قرأت التقارير الأولية، آدم،” تابع العميد، ونبرته أصبحت أكثر جدية.

 

 

 

“واستمعت إلى التسجيلات. وأنا … مرتبك، لأكون صريحًا. ما حدث في تلك البوابة، والطريقة التي تعاملت بها مع الموقف كما قيل… تتجاوز أي شيء رأيته من قبل من طالب في سنتك الأولى، وبإحصائياتك المسجلة.”

 

 

بفت !” أنفلت من ضحكة خافتة.

“ربما أنا مجرد شخص مختلف تحت الضغط، أيها العميد،” قلت، وأنا أكرر نفس العذر الذي قدمته لأورورا، ولكن بنبرة أقل تحديًا هذه المرة، وأكثر … إرهاقًا؟

‘إحصائياتي في “الإدراك” ليست سيئة’، فكرت بسرعة.

 

 

“أحيانًا، عندما تكون على وشك الموت، تكتشف أشياء عن نفسك لم تكن تعرفها.”

ولا أي وسيلة للتواصل مع العالم الخارجي … أو حتى مع زملائي الذين لم أضف أي منهم بعد.

 

 

أومأ العميد برأسه ببطء. “ربما .. أو ربما … هناك ما هو أكثر من ذلك.”

 

 

 

“آدم، هذه الأكاديمية ليست مجرد مدرسة لتعليم القتال واستكشاف الرعب .. نحن هنا أيضًا لرعاية المواهب، لتنمية الإمكانات الفريدة. وأحيانًا … تظهر هذه الإمكانات بطرق غير متوقعة، أو حتى … مقلقة للبعض.”

 

 

 

‘هل يلمح إلى شيء ما؟’ تساءلت. ‘هل يشك في أن لدي مهارة خفية، أم أنه يحاول فقط أن يجعلني أشعر بالراحة لأكشف عن أسراري طوعيًا؟’

كان الطبيب يدون ملاحظات سريعة على جهازه اللوحي، ولم يظهر على وجهه أي تعابير سوى التركيز المهني البارد.

 

 

“لا أسعى لمعاقبتك، آدم،” قال العميد، ونظر إلي مباشرة، وعيناه تحملان هذه المرة نظرة بدت وكأنها تحمل بعض … الفهم؟ أو الرغبة في الفهم.

 

 

 

“أنا أحاول فقط أن أفهم. أن أفهمك. وأن أفهم ما إذا كنت تمثل خطرًا على نفسك أو على الآخرين … أو ما إذا كنت، كما أظن، مجرد شاب موهوب بشكل استثنائي وجد نفسه في موقف مستحيل، وتعامل معه بالطريقة الوحيدة التي عرفها.”

“القلق هو اسمي الأوسط هذه الأيام، دكتور.”

 

‘ربما أنا شخصية جانبية لم يلاحظها أحد في الرواية الأصلية، تم ترقيتها فجأة إلى دور البطولة في هذا العرض المأساوي بسبب خطأ فادح’، فكرت.

“…..”

 

 

 

ساد صمت مرة أخرى. هذه المرة، لم أشعر بالضغط نفسه الذي شعرت به مع أورورا.

 

 

 

العميد هارغروف، على الرغم من منصبه وسلطته، كان يبدو … إنسانيًا أكثر .. أقل جليدية، وأكثر … تعاطفًا، بطريقة ما.

ربما لم تكن الأمور ميؤوسًا منها تمامًا كما كنت أظن. أو ربما … كنت على وشك أن أقع في فخ أكبر وأكثر تعقيدًا.

 

 

يبدوا كالأب او الجد.

ولا أي وسيلة للتواصل مع العالم الخارجي … أو حتى مع زملائي الذين لم أضف أي منهم بعد.

 

‘يا لها من آفاق واعدة لمستقبلي في هذه الأكاديمية الموقرة.’

‘ربما … ربما يمكنني أن أكون صادقًا معه … قليلاً’، فكرت.

‘إما أنه معتاد على التعامل مع طلاب مجانين، أو أنه يخفي اشمئزازه مني ببراعة فائقة’، فكرت.

 

 

ليس عن مهارة [مخطط المهندس السردي] بالطبع، فهذا سر سآخذه معي إلى القبر (أو إلى البوابة التالية التي ستقتلني).

 

 

“هل تشعر بأي قلق أو توتر غير عادي؟”

ولكن ربما عن شعوري بالضياع والارتباك … وعن سخريتي التي كانت درعي الوحيد.

لم تكن رائحة المعدن واليأس الخانقة هي السائدة، بل رائحة خفيفة من شيء معقم، وربما … لمسة من رائحة طعام حقيقي؟

 

ثم تنهد تنهيدة عميقة، وبدا وكأن بعض التوتر قد غادر كتفيه.

“أيها العميد،” قلت بصوت هادئ، “أنا لا أعرف ما الذي تريد سماعه. لم أكن بطلاً في تلك البوابة. كنت خائفًا، ومرتبكًا، وكنت أحاول فقط ألا أصبح قناعًا آخر في مجموعة ذلك المهرج.”

 

 

‘ماذا يتوقعون أن أكتشف؟ أنني أستطيع إطلاق أشعة ليزر من عيني إذا ركزت بما فيه الكفاية؟ أم أنني عميل سري لمنظمة ما؟’

“إذا بدت تصرفاتي غريبة أو غير منطقية … فذلك لأن الموقف كله كان غريبًا وغير منطقي. لقد ارتجلت، وخمنت، وربما … ربما حالفني بعض الحظ الغبي في النهاية.”

“صباح الخير، طالب ليستر،” قال بصوت محايد، ولم يحاول حتى أن يبتسم.

 

“المنشأة الآمنة”، هكذا أطلقوا عليها عندما أبلغوني ب”ترقيتي” من الزنزانة المؤقتة.

نظرت إلى يدي، التي كانت لا تزال تحمل آثارًا خفيفة من الأصفاد.

‘ربما أنا شخصية جانبية لم يلاحظها أحد في الرواية الأصلية، تم ترقيتها فجأة إلى دور البطولة في هذا العرض المأساوي بسبب خطأ فادح’، فكرت.

 

 

“أنا لست خطرًا، أيها العميد. أنا مجرد … شخص يحاول أن يفهم هذا العالم المجنون الذي وجد نفسه فيه، وأن ينجو منه يومًا آخر. هذا كل ما في الأمر.”

 

 

 

العميد هارغروف ظل يحدق بي للحظات أخرى، وتعبير وجهه لا يزال معقدًا.

 

 

 

ثم تنهد تنهيدة عميقة، وبدا وكأن بعض التوتر قد غادر كتفيه.

 

 

“إذا بدت تصرفاتي غريبة أو غير منطقية … فذلك لأن الموقف كله كان غريبًا وغير منطقي. لقد ارتجلت، وخمنت، وربما … ربما حالفني بعض الحظ الغبي في النهاية.”

“أنا أصدقك، آدم،” قال أخيرًا، وصوته يحمل نبرة من … الثقة؟ أو ربما مجرد الرغبة في التصديق.

لم يكن هناك أي حراس يرافقونه، وهو ما زاد من غرابة الموقف. جلس على الكرسي بحذر، ووضع قبعته على الطاولة الصغيرة بيننا.

 

‘ماذا يتوقعون أن أكتشف؟ أنني أستطيع إطلاق أشعة ليزر من عيني إذا ركزت بما فيه الكفاية؟ أم أنني عميل سري لمنظمة ما؟’

“أو على الأقل، أريد أن أصدقك .. هناك شيء فريد فيك، شيء لا يمكن للتقارير والإحصائيات أن تشرحه. وسأبذل قصارى جهدي للتأكد من أنك ستحصل على فرصة لإظهار ذلك … بالطريقة الصحيحة.”

‘أحداث أخيرة؟’ ياله من أهتمام غير مشكور.

 

 

وقف، والتقط قبعته من على الطاولة.

 

 

ثم تنهد تنهيدة عميقة، وبدا وكأن بعض التوتر قد غادر كتفيه.

“شكرًا لك على وقتك، آدم. سأتحدث مع الأستاذة فينكس والآخرين. آمل أن نتمكن من التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف … حل لا يتضمن إبقائك في هذه الغرفة الكئيبة لفترة أطول من اللازم.”

 

 

العميد هارغروف، على الرغم من منصبه وسلطته، كان يبدو … إنسانيًا أكثر .. أقل جليدية، وأكثر … تعاطفًا، بطريقة ما.

ابتسم ابتسامة صغيرة ومليئة بالتجاعيد، وهذه المرة، بدت حقيقية وصادقة.

 

 

ولكنه كان مقيد الوظائف، يعرض الوقت فقط وربما يستقبل رسائل الطوارئ أو الأوامر.

“حاول أن تحصل على بعض الراحة. أعتقد أنك تستحقها.”

‘هل يقصد الكرنفال الذي كاد أن يحولنا إلى دمى مقنعة، أم الاستجوابات التي جعلتني أشعر بأنني مجرم حرب؟’

 

 

ثم، دون كلمة أخرى، خرج من الغرفة، تاركًا إياي وحدي مرة أخرى مع أفكاري … ومزيج جديد من الارتباك، والحذر.

 

 

لم يكن جنديًا هذه المرة، بل رجل يرتدي معطفًا أبيض، ويبدو وكأنه طبيب أو ممرض. كان يحمل جهازًا لوحيًا صغيرًا وحقيبة طبية.

‘العميد هارغروف … ربما ليس كل من في هذه الأكاديمية مجرد بيروقراطي عديم الروح أو وحش جليدي’، فكرت.

لاحظت الكاميرا الصغيرة المثبتة في زاوية السقف، وعدستها السوداء اللامعة تحدق بي بصمت كعين طائر فضولي وقليل الأدب.

 

‘في كلتا الحالتين’، ابتسمت بسخرية.

‘أو ربما … ربما هو مجرد مخادع متلاعب أفضل منهم جميعًا، فلا يمكنني الوثوق فقط بذكرياتي عن الرواية.’

 

 

جدران بلون بيج محايد، مكتب بسيط وكرسي، خزانة ملابس مدمجة، وحتى نافذة صغيرة، وإن كانت مغطاة بقضبان معدنية سميكة ومطلية باللون الأسود، وتطل على جدار حجري آخر لا يقل كآبة.

تنهدت، ‘الوقت وحده كفيل بإخبارنا بذلك.’

 

 

 

ولكن لسبب ما، شعرت بأن زيارته قد غيرت شيئًا ما.

 

 

لم يكن ضوء الشمس الطبيعي، بل ذلك التوهج الاصطناعي القاسي الذي يبدو أنه العلامة التجارية لمنطقة الاحتجاز.

ربما لم تكن الأمور ميؤوسًا منها تمامًا كما كنت أظن. أو ربما … كنت على وشك أن أقع في فخ أكبر وأكثر تعقيدًا.

‘أحداث أخيرة؟’ ياله من أهتمام غير مشكور.

 

 

‘في كلتا الحالتين’، ابتسمت بسخرية.

 

 

“ربما أنا مجرد شخص مختلف تحت الضغط، أيها العميد،” قلت، وأنا أكرر نفس العذر الذي قدمته لأورورا، ولكن بنبرة أقل تحديًا هذه المرة، وأكثر … إرهاقًا؟

‘الحياة في أكاديمية الطليعة لن تكون مملة أبدًا. هذا أمر مؤكد.’

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

لم يكن لوحًا معدنيًا قاسيًا، بل سريرًا حقيقيًا بمرتبة تبدو لائقة، وإن لم تكن بفخامة جناحي السابق في سكن الفصل ألفا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط